Indexed OCR Text

Pages 381-400

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٧٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا، فَكَمْ
٦٧١٦
مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ
- الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ
٥٥٤٠
- الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
٦٥٢٤
- الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرٍ
٧٣٨٤
يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا
- الحمدُ للهِ الذي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَمْ يُمِنْهَا في
مَنَامِهَا، الحمدُ لِلّهِ
٥٠٩
الحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَسَقَانِي،
٦٧١٤
الحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ
- الحَمْدُ للهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا،
٦٦٣٦
فَهَدَانَا، وَأَطْعَمَنَا
- الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، الرَّحْمَنِ الرَّحِيم،
٦٧٨٥
مَالِكِ يَوْمِ الدِّين، لَا
- ﴿اْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي،
٩٤٣
وَالْقُرآنُ الَّذِي أُوتِيتُهُ
- الحَمْدُ للهِ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ، وَفِيكُمُ الأَحْمَرُ
١٤٢٣
وَفِيكُمُ الأَسْوَدُ.
- الحَمْدُ للهِ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ، وَفِيكُمُ الْأَحْمَرُ
٤٩٠٨
وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ!
٢٢٠١
- الْحَمْوُ الْمَوْتُ
- الحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ، فَأَطْفِتُوهَا بِالمَاءِ
١٠٠١
- حَنَّتْ حَنِينَ الْوَلَدِ، فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ
٦٩٧٨
إِلَيْهَا رَسُولُ الله ◌ِِّ،
- حَنَّكَهُ، وَسَمَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله ٣٥٢١
- حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ
مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا
٣١١٦
- حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ
مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ،
٣١١٩
- حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، زَوَايَاهُ سَوَاءٌ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ
مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ
٥١٢٤
- حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ
٣٧٣٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللهِ. قَالَ:
فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ
٧٠٠٤
- حَيٍّ عَلَى أَهْلُ الطَّهُورِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ. قَالَ
٧٠٠٦
الأَعْمَشُ : فَحَدَّثَنِي
٢٦٨٦
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
- الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ،
وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ،
٤١٨١
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ،
وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ،
٤١٨٢
- الحَيَّاتُ مِنْ مَسْخِ الجَانِّ، كَمَا مُسِخَتٍ
الْخَنَازِيرُ وَالْقِرَدَةُ
٢٣٨٩
حَيْثُ مَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلٍّ، فَهُوَ لَكَ
-
مَسْجِدٌ
٥٨٦٢
- حِينَ خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ
الرَّحْمَةَ أَنَّ رَحْمَتِي
٤٧٤٣
- حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ
قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي
٥٠٠٧
[ خ ]
- الْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، يَقُّ عُنِيَّهُ وَيَرِثُ
مَالَهُ
٤٦٨٢
- الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
٤٦٨٣
- الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ ٤٦٨١
الخَازِنُ المُسْلِمُ الأَمِينُ الذي يُنْفِقُ - وَرُبَّمَا
قال: يُعْطِي - مَا أُمِرَ،
٢٥٢
- خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَِّ فِي السُّكْنَى
وَالنَّفَقَةِ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى
٧١٨٦
- خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً! فَقَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: هُوَ الدُّخُ.
٤٩٦١
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ
- الخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمّ. وَقَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي
وَأَنَا مِنْكَ. وَقَالَ لِجَعْفَرٍ :
٦١٦٢
١ - خُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ
٥٨٦٣

٣٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِوَ لَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ
٧٣١٦
لِي: أُفِّ قَظُ وَلا قَالَ لِي :
- خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ عَشَرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ
٧٣١٥
لِي: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا، وَلَمْ
- خُذْ سِلَاحَكَ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ! فَأَخَذَ
١٤٢٦
سِلَاحَهُ ثُمَّ ذَهَبَ، فَإِذَا هُوَ
- خُذْ فَاشْرَبْ! فَمَا زَالَ يَقُولُ: اشْرَبْ، حَتَّى
٧٠٠١
قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ
١٣٩٣
خُذْ مِنْهَا! فَأَخَذَ مِنْهَا وَجَلَسَتْ فِي أَهْلِهَا
- خُذْ هَذَا، فَتَصَدَّقْ بِهِ! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا
أجِدُ أَحَداً أحْوَجَ مِنِّي!
١٠٩٢
- خُذْ يَا جَابِرُ وَصُبَّ عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ!
٦٩٩٢
فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ: بِاسْمِ
- خُذْهُ وَاسْتَغْفِرِ الله وَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ
١٠٩٥
خُذْهَا، فَلَعَمْرِى لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ
أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقِّ
١٢٨٣
- خُذْهَا، لَوْ لَمْ تَأْنِهَا لَأَنْكَ
٢٣٣٣
- خُذُوا بِاسْمِ اللهِ! فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا. فَلَمَّا
٦٦٤٠
طَعِمُوا دَعَاَ لَهُمْ، فَقَالَ
- خُذُوا عَنِّي فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً: البِكْرُ
٧١٤٥
بِالْبِكْرِ ، وَالثَيِّبُ
- خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ
سَبِيلاً؛ الثَيِّبُ بِالنَّبِ
٤٧٨٣
- خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً: الشَّيِّبُ
بِالقَّيِّبِ، وَالْبِكْرُ
٥٦٧٠
- خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ! فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى
مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ
٦٩٩٦
- خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ
١٣٧٦
- خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا وَأَرْسِلُوهَا فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ.
قَالَ: فَفَعَلُوا، فَكَأَنِّي
١٠٤٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ
حَتَّى تَمَلُّوا. قَالَّتْ:
١٦٥٩
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ
حَتَّى تَمَلُّوا. وَكَانَ
٢١٢٩
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ
١٢٧٦
- خَدَمْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا بَعَثَنِي فِي
٣٥١٣
- خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
حَاجَةٍ لَمْ تَتَهَيَّأُ إِلا قَالَ: لَوْ
٥٥٨٠
٣٤٧٩
- خُذِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الوَلَاءَ، فَإِنَّمَا الوَلاءُ
- خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ
١٨٢٦
لِمَنْ أَعْتَقَ. قَالَتْ
٤١٠٧
الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
ا
- خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ مُهَاجِراً قِبَلَ
أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَلَقِيَهُ ابْنُ
٧٢٤٧
- خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَلَمَّا كَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ
٧٣٦٥
خَرَجَ رَسُولُ اللهِّر
خَرَجَ بِرَجُلِ خُرَاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَخَذَ
سِكِيناً فَوَجَأَ بِهَا،
٣١٦٥
- خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لأهلِيهِم
٨٠٩
فَأَصَابَتْهم السَّمَاءُ
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ يَتَمَاشَوْنَ فَأَصَابَهُم مَطَرٌ، فَدَخَلُوا
٣١٤٢
كَهْفَ جَبَلِ، فَانْحَطّ
- خَرَجَ جَيْشٌْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَا أَمِيرُهُمْ، حَتَّى
٧٢٣٣
نَزَلْنَا الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، فَقَالَ عَظِيمٌ
- خَرَجَ حَتَّى أَتَّى الْعَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارٍ كَثِيرِ بْنِ
الصَّلْتِ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ،
٦٢٨٥
- خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِلَى بَدْرٍ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ.
٣٦٩٢
فَلَمَّا هَزَمَهُمُ الله اتَّبَعَتْهُمْ
٤٤١٧
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَزِعاً مُحْمَرًّاً وَجْهُهُ،
يَقُولُ: لا إِلهَ إِلا الله، وَيْلٌ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى
-
المُصَلَّى فَصَلَّى. ثُمَّ انْصَرَفَ
٢٠٨٥
- خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مُتَبَدِّلاً مُتَمَسْكِناً مُتَضَرِّعاً
٦٢٧٧
مُتَوَاضِعاً، لَمْ يَخْطُبْ
- خَرَجَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَةً،
فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ
٥٤٢٣
رقم الحديث

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٨١
طرف الحديث
رقم الحديث
- خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ،
وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ حَتَّى إِذَا
٦٣٥٦
- خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ
٦٢٧٥
إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ كَأَنِّي
أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ.
٤٢٥٣
- خَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ وَذَلِكَ
٦٥٠٥
بَعْدَ أَنْ أُنْزِلَ الْحِجَابُ
- خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى بَلَغَ
٦٥٢٥
كُرَاعَ الْغَمِيمِ. قَالَ: فَصَامَ
- خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى
٥٧٢٣
بَلَغَ الْكَدِيدَ، ثُمَّ أَقْطَرَ. قَالَ:
- خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي
مَاتَ فِيهِ وَهُوَ مَعْصُوبُ
٧٣٥٧
- خَرَجٌ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ◌َّهُ وَفِي يَدِهِ عَصاً،
٢٩٣٠
وَأَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ،
٦١٧٥
- خَرَجَ مِنَ النَّارِ
- خَرَجَ النَّاسُ يَسْتَسْقُونَ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ،
٧٣٢٨
مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلا رَجُلٌ. قَالَ:
- خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهَذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ،
٣٥٨٧
فَتَلَقَّتْهُ الأَنْصَارُ بِوُجُوهِهِمْ
- خَرَجَ النَّبِيُّ وَّهَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعِ عَشَّرَة
مِائَة مِنْ أَصْحَابِهِ، حَتَّى
- خَرَجَ نَبِيُّ اللهِوَ فِي سَفَرٍ، فَرَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ،
٥٥٢٤
وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَدِ
خَرَجَ نَبِيُّ اللهَ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فَرَجَعَ وَنَاسٌ مِنْ
أَصْحَابِهِ قَدِ انْتَبَذُوا نَبِيذاً
٦٤٦٦
- خَرَجْتُ أَعْدُو فِي إِثْرِ الْقَوْمِ حَتَّى مَا أَرَى مِنْ
٣٥٠٨
غُبَارِ أَصْحَابِ رَسُولِ الله
- خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ مِنْ مَرَضِي، وَمَعِي أُمُّ
٦٥٠۵
مِسْطَحِ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهِيَ
- خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ نَلْتَمِسُ
الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ عَلَى أَتَانٍ
١٣٠١١
طرف الحديث
رقم الحديث
- خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ، فَكُنَّا فِي بَعْضٍ طَرِيقٍ حُنَيْنٍ،
مَقْفَلِ رَسُولِ اللهِ وَهِ مِنْ
١٥٥٠
- خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ
وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ؛
٤٢٢٣
- خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ فِي غَزَاةٍ فَأَبْطَأَ
عَلَيَّ جَمَلِي، فَأَعْيَا عَلَيَّ. فَأَتَّى
٣٤٧٩
- خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ فِي غَزَاةٍ، فَأَبْطَأَ
٦٩٨٦
بِي جَمَلِي، فَتَخَلّفْتُ، فَنَزَلَ
خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيَّ وَهِ مَقْدَمَهُ
مِنْ تَّبُوكَ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ،
فَلَمْ يَزَلْ يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ
٥٩٨٠
٦٣٧٢
- خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو أَثَرَ النَّاسِ،
٣٣٦٦
فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الأرْضِ مِنْ وَرَائِي،
- خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظِ شَدِيدٍ، فَنَزَلْنَا
مَنْزِلاً، أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ، حَتَّى
٢٢٥٢
خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ، وَكَانَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ
٣٢٧١
بِالْقَوْمِ وَهُوَ يَقُولُ:
- خَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي الْبَحْرِ حَتَّى
٣٥٢٨
جِئْنَا مَكَّةَ وَإِخْوَتِي مَعِيَ فِي
- خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَى تَبُوكَ، حَتَّى
٣٧٤٤
أَتَى وَادِي الْقُرَى. فَإِذَا امْرَأَةٌ
- خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَرَأَى
قَبْراً جَدِيداً، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ،
٥٥٧٢
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ،
حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، أَوْ
١٠٣٥
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ فِي سَفَرٍ غَزْوَةٍ ذَاتٍ
الرِّقَاعِ، فَأَصَابَ رَجُلٌ
٥٩٠٩
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ
نَفَرٍ بَيْنَا بَعِيرٌ نَتَعَقَّبُهُ .
٥٩٧٥
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهَِّهُ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ
-
ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَمَرّ رَسُولُ الله
٥٤٥٣
٦١٦١

=
٣٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ
مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ لا نَرَى إِلا
٥٤٥٥
- خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ لِسَبْعَ عَشَرَةً حِينَ
٥٦٩١
فَتَحَ مَكَّةَ؛ فَضَامَ صَائِمُونَ
- خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوََّ مُصْعِدِينَ فِي أُحُدٍ،
٣٣١٥
فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
- خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ
٣٤٦٨
الْحَرَامَ. فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي
- خَرَجْنَا نَتَلَقَّى عِيراً لِقُرَيْشٍ أَتَتْ مِنَ الشَّامِ،
٧١٢١
حَتَّى إِذَا كُنَّا بِنَخْلٍ، جَاءَ رَجُلٌ
- خُرُوِجُ الْآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ يَتَتَابَعْنَ كَمَا
تَتَابَعُ الْخَرَزُ
٤٩٩٩
- خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَل
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وِّ
١٠٢٢
- خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ. فَلَمَّا خَلَقَ اللهُ
النَّارَ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ،
٥١٧٠
- خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ
الجنةَ؛ هُمَا يَسِيرٌ،
١٧٧٨
خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا عَبْدٌ إلّا دَخَلَ الجنَّةَ،
-
٤٩٠
وهُمَا يَسِيرٌ، ومَن
٣٥٣٨
- خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
- خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ لَهُ: مَا
٣٥٢١
مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةً يُرَدُّ، وَلَكِنِّي
- خَطَبَ رَسُولُ الله ◌َّهُ عَلَى جُلَيْبِيبِ امْرَأَةٌ مِنَ
الأنْصَارِ إِلَى أَبِهَا. فَقَالَ :
٥٦٥٩
- خَطَبَ عُثْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى
٣٤٥٧
عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا
- خَطَبَ النَّبِيُّ وََّ النِّسَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَهُنَّ
وَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ وَالطَّاعَةِ
٢٧٠٦
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ مِنْ
أَدَمِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ،
٥١٥٧
- خَطَِّنَا رَسُولُ اللهِ بَّهُ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ،
ثُمَّ قَالَ: مَنْ صَلَّى
١٢٩١
رقم الحديث
طرف الحديث
- خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ لهِ يَوْماً فَقَرَأَ: ﴿صََّ﴾.
٥٣٤٣
فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ،
خَطَبَنَا عُمَرُ بنُّ الخَطَّابِ عَلَى مِنْبَرٍ
-
١٦٧٨
رَسُولِ اللهِ وَ، فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى
خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقِرَاءَةُ؛ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ أَنْ
٣٠٧٣
تُسْرَجَ، فَيَقْرُُ مِنْ
خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ٦٧٩٧
خَالِفُوا الَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ فَإِنَّهُمْ لا يُصَلُّونَ
-
١٧٣٠
فِي خِفَافِهِمْ، وَلا
- خَالِفُوهُمْ، صُومُوا أَنْتُمْ!
- الخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً.
٣٢٧٨
قَالَ: أَمْسِكْ خِلَافَةَ أَبِي
- الخِلَافَةُ ثَلاثُونَ سَنَةً، وَسَائِرُهُمْ مُلُولُك،
٤٧٩١
وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُولُ اثْنَا
خُلِطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ:
٤٩٦١
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً
خَلَّفَ رَسُولُ اللهِوَّةٍ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ .
فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ،
٣٢٦٠
الْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَا عَشَرَ
٤٧٩١
خُلَفَاءُ وَيَكْثُرُونَ. قَالَ: فَكَيْفَ تَأْمُرُّنَا يَا
٤٨٢٨
رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَدُّوا بَيْعَةَ
خَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ آخِرَ
الْخَلْقِ مِنْ آخِرِ سَاعَةٍ
خُلُقٌ حَسَنٌّ
١٢٦٢
خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكَ
-
٣٠٣٢
- خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، إِبَانَةُ فَضْلٍ آدَمَ
٣٠٤٠
عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ. وَالْهَاءُ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا. فَخَرَجَتْ
٣٠٣٧
ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبٍ
- خَلَقَ اللهُ آدَمَ، ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ،
٣٨٦٣
فَقَالَ: هَؤُلَاءِ فِي الْجَنَّةِ
- خَلَقَ اللهُ تَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ. وَخَلَقَ فِيهَا
٣٠٣٩
الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ،
١٧٢٣
٣٠٣٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٨٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- خَلَقَ الله كُلَّ إنسَانٍ مِن بَنِي آدَمَ على سِتِّينَ
وَثَلاثَ مِائَةٍ مَفْصِلٍ،
٢٦٧
- خُلُقُ نَبِيِّ اللهِوَّهَ كَانَ الْقُرْآنَ. قَالَ: فَهَمَمْتُ
٦٠١٥
أَنْ أَقُومَ وَلا أَسْأَلَهَا عَنْ
- خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ
٤٦٦٨
نَارٍ ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا
خَلَّنِي وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عَلَيَّ رَقِيباً؟! فَقَالَ: وَاللهِ
٣١٢٩
لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ
- الخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالْعِنْبَةِ
٢٥٥٤
- الخَمْرُ: مَا خَامَرَ العَقْلَ
١٦٧٨
- خَمْسُ صلَوَاتٍ افتَرَضَهُنَّ الله على عِبَادِهِ، فَمَنْ
جَاءَ بِهِنَّ وقد
٤٩
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، مَنْ
٧٠٥٨
لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ
- خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. قَالَ: هَلْ
٢٩٥٤
عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا ،
- خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليومِ والليلَةِ. قال: هَلْ
عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قال: لا،
- خَمْسُ صَلَوَاتٍ. قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ
٧٠٥٧
شَيْءٌ؟ فَقَالَ أَّ:
- خَمْسٌ فَوِاسِقُ، يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ:
١٠١٩
العَقْرَبُ، وَالحِدَأَةُ،
- خَمْسٌ مَن عَمِلَهُنَّ في يَوْمٍ كَتَبَهُ اللهُ مِن أهْلٍ
الجنَّةِ: مَن عَادَ
٨٠٨
- خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ،
١٥٢٢
وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ
- خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ
٣٩٠٤
الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ،
- خَمْسٌ مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ حَرَامٌ؛ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
٥٦٤٥
فِيهِنَّ: العَقْرَبُ،
- خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ
١٧٧٨
فِي المِيزَانِ. وَإِذَا
- خِيَارُكمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً
٧٢٨
طرف الحديث
رقم الحديث
- خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً
٧٢٨٧
٦٦٠
- خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً وأحْسَنُكُمْ أَعْمَالاً
- خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ
١٩٧٣
وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلَّونَ
- خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا
فَقُهُوا؛ وَتَجِدُونَ
٤٦٢٣
- خَيْرُ البِقَاعِ المساجِدُ، وشَرُّهَا الأسْوَاقُ
٤٢
خير الأصحَابِ عندَ الله خَيْرُهم لصَاحِبِهِ،
-
وخيرُ الجِيرَانِ عندَ
٧٨١
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ،
وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ
٤٥٠٥
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ، يُنْبِتُ الشَّعَرَ
وَيَجْلُو الْبَصَرَ
١٦٠٥
خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
٤٨٨١
خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
٣٥٤٩
- خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي، ثُمَّ الَّذِينَ
٣٩٦٠
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ؛ أَسْلَمَ النَّاسُ
٣٦٠٦
كَرْهاً، وَأَسْلَمُوا
- خَيْرُ الخيلِ الأَذْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ المُحَجَّلُ
ثَلاثاً طَلْقُ اليَدِ
٣٢٢
- خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ. أَلَا أُخْبِرُكُمْ
٣٧٤٤
بِالَّذِينَ يَلُونَهُمْ؟ قَالُوا :
خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ: بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي
٥٦٤٩
عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ
خَيرُ الذَّكْرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرِّزْقِ أَوِ العَيْشِ مَا
يْفِي
٤٤٢
خَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ. فَأَعْطَانِي رَسُولُ الله ◌َِ
٣٥٠٨
سَهْمَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
- خَيْرُ رَجَّالَتِنَا الْيَوْمَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ. ثُمَّ
٧٢٠٦
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ وَّ
٤٧

=
٣٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ وَهَ بَرِيرَةَ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ٧١٩٠
- خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مائَةٍ،
٤٢٦٣
· خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيهِ الشمسُ يومُ الجُمُعَةِ،
وَخَيْرُ الْجُيُوشِ
١١٨
- خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنِىٌّ واليَدُ العُلْيَا
٢٤٠
خَيْرٌ مِنَ الیَدِ
- خَيْرٌ، أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُبَلِّغُ
٣٢٦٢
غَيْرِي، أَوْ رَجُلٌ
- خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن ظَهْرِ غِنَّی، والیَدُ
٢٣٤
العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ
- الخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ وَالشَّرَ رِيبَةٌ. وَأَتِيَ النَّبِيُّ ◌َُّ
٢٢٠٧
بِشَيءٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَّةِ،
- الخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ
٦٣٥
٤٦٤٤
خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
٤٠١
- خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا
٣٥٠٨
سَلَمَةُ. فَأَغْطَانِي رَسُولُ
- خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ؛ وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا
٧٢٠٦
الْيَوْمَ سَلَمَةُ بْنُ
- خَيْرُ الكَلامِ أَرْبَعٌ، لا يَضُرَُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ:
١٧٨٣
سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ
- خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ بَعْدَه ثلاثٌ: وَلَدٌ صَالِحٌ
يَدْعُو لَهُ، وصَدَقةٌ
٨٣٨
- خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثٌ: وَلَدٌ
٤٣٩٢
صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ،
- خَيْرُ موضُوعِ استَكْثِرْ أو استَقِلَّ. قال: قلتُ:
٨٠٧
يا رسولَ الله؟ أيُّ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي
- خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
٣٥٥١
: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
٣٥٥٠
يَلُونَهُمْ؛ ثُمَّ يَجِيءُ
- خَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ
الشَّعَابِ يَتَّقِ اللهَ
٤٨٣٤
- خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى
وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ،
٣٦١٣
طرف الحديث
- خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ. وَقَالَ النَّبِيُّ وَ﴿ لِرَجُلٍ:
أَتَرْضَى أَنْ أُزَوِّجَكَ
٥٦٥٩
فیهِ خُلِقَّ آدمُ، وفيهِ
خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقاً إِذَا فَقُهُوا
٨٣٣
خَيْرُكُمْ أَلْيَئُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
٣٦٤٣
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي، وإِذَا
مَاتَ صَاحِبُكُمْ
- خَيْرُكُم مَن تَعَلَّم القرآنَ وعَلَّمَهُ
خَيْرُكُمْ مَن يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وشَرُكُم
مَن لا يُرْجَى
٧٠٧
خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ
مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ
٤٥٨١
- خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَهَلْ كَانَ ذَلِكَ
طلاقاً؟
٧١٨٩
- خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقاً
٤٥٤٣
- الخَيْلُ ثلاثَةٌ: هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، ولِرَجُلٍ سِتْرٌ،
٣١٤
وعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ
- الخَيْلُ لِرَجُلٍ أجْرٌ، ولِرَجُلٍ سِتْرٌ وعلى رَجُلٍ
وِزْرٌ. فأمَّا الذي
٣١٨
- الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَواصِيهَا الخيرُ إلى يومِ
القِيامَةِ: الأجْرُ
٤٨٨٠
٣١٦
- الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إلى يومِ
٣١٥
- الخيلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخيرُ، وأهْلُهَا
مُعَانُونَ عَلَيْهَا،
٣١٩
[ د ]
- دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ؛ وَهُمْ رَهْطُ سَعْدِ بْنِ
٣٥٩٣
مُعَاذٍ . قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا
القِيَامَةِ
رقم الحديث
رقم الحديث

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٨٥
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ
٣٥٩٢
دَارُ بَنِي الْحَارِثِ
ـ دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا
٤١٠١
- الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ
٤٩٧١
مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
ـ دَحْماً دَحْماً، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا، رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً
بِكْراً
٥١٨٧
- دَخَلَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودِ المَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ وَّهُ
يَخْطُبُ، فَجَلَسَ إِلَى
٤١٤٧
- دَخَلَ أَبُو بَكْرِ المَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ
٧٣٨٨
حِينَ دَخَلَ بَيْتَ النَّبِيِّ وَّ الَّذِي
- دَخَلَ بِلالٌ وَرَسُولُ اللهِوَّةِ الأَسْوَاقَ، فَذَهَبَ
لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ
٥٨٣١
- دَخَلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ عَظُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَلـ
وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ
٣٥٤٢
- دَخَلَ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ. قَالَ
ابْنُ عُمَرَ : فَسَأَلْتُ صُهَيْباً،
٥٣٠٥
دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ وَّوْ يَخْطُبُ يَوْمَ
١٢٠٠
الجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ: صَلِّ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَ البَيْتَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ
زَيْدٍ وَبِلالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةً
٦٨٢٤
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بَيْتِي فَصَلَّى الضُّحَى
ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
٦٨١٧
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَهِ الخَلَاءَ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي
٦٠٦٩
تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ، فَاسْتَنْجَی بِهِ،
- دَخَلَ رَسُولُ الله ◌ِوَّهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ
٣٣٧٩
بَصَرَهُ، فَأَغْمَضَهُ، وَقَالَ:
- دَخَلَ رَسُولُ الله ◌ِوَّهَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ،
٧٤٣٢
وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِغَرْزِهِ
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وََّ قَبْرَهُ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ
٣٣٧٢
مُعَاذٍ، فَاحْتَبَسَ. فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ المَسْجِدَ، وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ
١٣٣٦
طرف الحديث
رقم الحديث
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﴿ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ
عمَامَةٌ سَوْدَاءُ
٥٤٥١
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ
بِلالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةً،
٦٨٢٣
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَوْماً المَسْجِدَ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ
٧٢٧١
نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ. فَقَالَ لَهُ
- دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ
٣٤٣٦
عِنْدِي مِنْ يَوْمٍ قِيلَ لِي مَا قِيلَ
دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ،
-
فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ
٧٢٨٦
- دَخَلَ سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ المَسْجِدَ وَالنَّبِيِّوَل
يَخْطُبُ، فَأَمَرَهُ أنْ يُصَلِّيَ
١١٩٩
دَخَلَ سُلَيْكُ الغَطَفَانِيُّ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ،
وَرَسُولُ اللهِ وَّ يَخْطُبُ
١٨٢١
ــ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِ وَمَعَهُ
سِوَاكٌ رَطْبٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَظَنْتُ
٧٣٨٤
ـ دَخَلَ عَبْدُ الله عَلَى امْرَأَتِهِ وَفِي عُنُقِهَا شَيْءٌ
مَعْقُودٌ، فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ
٤١٥١
٥٨٢٤
- دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ
جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا
- دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله ◌ِ ◌َّهِ وَهُوَ بَيْنَ رَجُلَيْنٍ
٧٣٥١
تَخْطَانِ رِجَلَاهُ الأرْضَ،
- دَخَلَ عَلَيَّ وَهَ وَأَنَا أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ، فَرَفَعَ
السِّتْرَ وَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ
٦٠٠٧
- دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَظُهُ عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ
٣٢٢٦
ـ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى النَّبِيِّ بَّهَ وَهُوَ
٧٣٤٠
عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي
ـ دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا
يُبْكِيكِ؟ لَعَلَّ رَسُولَ الله
٥٤٨٦
- دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ وَّهِ العَبَّاسُ وَعَلِيٍّ وَالْفَضْلُ
بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: مَنْ
رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ. وَسَوَّى
٧٤٠٤

٣٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- دَخَلَ النَّبِيُّ نَّهَ عَلَى أُمَّ سُلَيْمٍ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ
وَسَمْنٍ، فَقَالَ: أَعِيدُوا
٣٥٢٠
- دَخَلَ النَّبِيُّ وَِّ مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ،
يَعْنِي مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَدَخَلَ
٥٣٠۵
- دَخَلَ النَّبِيُّ وَّهِ الْمَسْجِدَ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلاثُ
٤٦٧٩
مِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَماً، فَجَعَلَ
- دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَا هِيَ
٣١٣٤
أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ
- دَخَلَتْ أُمَّةُ الجَنَّةَ بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا؛ كَانُوا لَا
٣١٦٢
يَكْتَوُونَ، وَلَا
- دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي لَمْ يَأْكُلِ الّعَامَ إِلَى
رَسُولِ اللهِ وََّ، فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا،
٥٤٨٩
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَافَتَاهُ مِنَ اللُّؤْلُقِ،
٢٩٩٤
فَضَرَبْتُ بِيَدِي
- دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ
هَذَا؟ فَقَالُوا: الرُّمَيْضَاءُ
٣٥٢٤
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ،
٢٩٩٢
وَاطّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا
- دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ،
فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟
ـ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي، بَيَاضُهُ
بَيَاضُ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى
٢٩٩٥
ـ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً. فَقُلْتُ: مَنْ
٣٣٤٩
هَذَا؟ قِيلَ: هَذَا حَارِثَةُ
- دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهُ وَهُوَ يَخْطُبُ.
فَسَلَّمَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهه
٣٥٣٣
- دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ وَهُوَ يَسْتَنُّ،
- دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئَاً عَلَى
وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ
٥٥١٩
ـ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَاراً
غَلِيظَاً مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً
٧٣٩١
طرف الحديث
رقم الحديث
- دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ
٧٢٩٨
يُصَلِّي، وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ
ـ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَأَسَرَّ
٣٢٨٨
إِلَيْهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا
- دَخَلْتُ مَسْجِدَ الرَّسُولِ نَ ﴿، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ
٣١٢٩
مُصَفِّرٍ رَأْسَهُ بَرَّاقِ الثَّنَايَا مَعَهُ
دَعْ جَمَلَكَ وَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ ! قَالَ:
فَدَخَلْتُ، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ
٦٩٨٦
- دَعْ جَمَلَكَ وَادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ!
فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ، فَأَمَرَ
٣٤٧٩
١٦٥٧
- دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ
دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ؛ فَإِنَّ الخَيْرَ
طُمَأْنِينَةٌ وَالشَّرَ رِيبَةٌ.
٢٢٠٧
ـ دَعَا بِالأنْطَاعِ فَأُحْضِرَتْ، فَوَضَعَ الأَنْطَاعَ
وَجِيءَ بِالتَّمْرِ وَالسَّمْنِ، فَأَوْسَعَهُمْ
٦١٣٨
- دَعَا بِقَدَحٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ.
ثُمَّ شَرِبٌَ فَأَفْطَرَ بَعْضُ النَّاسِ،
٦٥٢٥
- دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِوَ﴿ فَقَرَأَ، فَإِذَا فِيهِ:
٧١٩٧
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- دَعَاَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ه بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَوَضَعَهُ عَلَى
٥٤٢٢
يَدِهِ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ
- دَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهُ بِطَعَامِ فَلَمْ يُوجَدْ إِلا
سَوِيقٌ. قَالَ: فَأَكَلْنَاهُ، ثُمَّ دَعًا
٥٧١٩
- دَعَا رَسُولُ اللهِوَّهَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَرَفَعَ
يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللّهُمَّ اغْفِرْ
٣٥٣٢
ــ دَعَا رَسُولُ اللهِ وَلَ بِنْطَعٍ فَبَسَْتُهُ، ثُمَّ دَعَاهُمْ
بِفَضْلِ أَزْوِدَتِهِمْ. قَالَ:
٦٩٩٦
٤٣٠٢
- دَعَا رَسُولُ اللهِ وَ زَيْداً، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا
٥٧٥٧
فِيهِ. فَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
- دَعَا رَسُولُ اللهِلَّهِ عِذْقَاً مِنْهَا، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ وَهُوَ
يَسْجُدُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ
٦٩٩١
رقم الحديث
٢٩٩٠
- دَعَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلاً بِلَقَبِهِ. فَقِيلَ لَهُ: يَا
رَسُولَ الله، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ .
٦٠٦٣
وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ،

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٨٧
=
طرف الحديث
ـ دَعَا رَسُولَ اللهِوَ ◌ّه عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ
٥٥١٠
سَنِخَةٍ، وَكَانَ فِيهَا قَرْعٌ. قَالَ
ــ دَعَا رَسُولُ اللهِوَلَ عَلَى الَّذِين قَتَلُوا أَصْحَابَ
١٧١٠
بِثْرِ مَعُونَةَ ثَلاثِينَ صَبَاحاً
- دَعَا رَسُولُ اللهِ﴿ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
٣٤٣٦
وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ
- دَعَا رَسُولُ اللهَِ﴿ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،
٦٥٠٥
وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رِضْوَانُ الله
- دَعَا رَسُولُ اللهِ وَ لأَبِي حُذَيْفَةَ بِخَيْرٍ
٣٤٢٥
- دَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِوَّهَ، فَانْطَلَقَ رَاجِعاً إِلَى
٧٢٥١
أَصْحَابِهِ. وَمَضَى رَسُولُ الله
- دَعَا النَّبِيُّ وََّ عَلَى قَتَلَتِهِمْ أَيَّاماً
٣٥٧٦
- دَعَا النَّبِيُّ ◌َِّ فَاطِمَةَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ
٣٢٨٩
فِيهِ، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكّتْ،
- الدُّعَاءُ بِينَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ يُسْتَجَابُ، فَادْعُوا! ٤٧٨
الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ. ثم قَرَأْ هَذِهِ الآيةَ:
٥١٣
﴿أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، إنَّ
- دَعَتِ امرأةٌ مِنَ الأنصَارِ رَسُولَ اللهِ نَّهَ عَلَى
شَاةٍ، فَأَكَلَ النَّبِيُّ وَّلـ
١٦٩٩
دَعَتْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَذَبَحَتْ شَاةً،
٥٥٠٧
وَصَنَّعَتْ طَعَاماً، وَرَشَّتْ لَنَا صَوْراً،
- دَعْهُ، فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ
- دَعْهُ، فَإِنَّ لَهُ أَصْحَاباً يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ
٤٨٥١
صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ
ـ دَعْهُ، لَا يَتَحَدَّثِ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ
أَصْحَابَهُ
٢٥٠٢
- دَعْهُمْ يَا عُمَرُ
٦٠١٠
- دَعْهُمْ يَا عُمَرُ، فَإِنَّهُمْ هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ
٥٨٢٣
دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
٦٠١٢
- دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ. قَالَتْ:
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ
٦٠١١
دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ؛ وَتِلْكَ أَيَّامُ
مِنِّى. قَالَتْ عَائِشَّةُ :
٦٠١٤
طرف الحديث
رقم الحديث
- دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ، فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ
مُصَابَةٌ وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ
- دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ! فَقَالُوا :.
٣٨٨٣
وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ
- دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ، فقالوا :
٣٨٧
ومَا الْوُجُوبُ يا رسولَ
ـ دَعَوَاتُ المَكْرُوبِ: اللّهِمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فلا
تَكِلْنِي إلى نَفْسِي
٥٢٢
دَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَبِهِ
كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ
٥٢٦٦
ـ دَعْوَةُ المَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الغَمَامِ، وتُفْتَحُ لَهَا
١٤٩٩
أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ، وَتُفْتَحُ لَهَا
أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ
٥١٧٩
دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْواً مِنْ مَاءٍ، أَوْ
٦٣٣٣
سَجْلاً مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّمَا
- دَعُوهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكَ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ. فَجَاءَ
الْبَهْزِيُّ، وَهُوَ صَاحِبُهُ،
٥٥٨٤
ـ دَعُوهُ، فَيُوشِكُ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ. فَجَاءَ رَجُلٌ
٥٥٤٩
مِنْ بَهْزٍ، هُوَ الَّذِي عَقَرَ
دَعُوهُ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْواً مِنَ مَاءٍ! فَإِنَّمَا
١٥٢٤
بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ
١٢٧٩
. دَعُوهَا، فَإِنَّها مُنْتِنَةٌ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ
سَلُولٍ: قَدْ فَعَلُوهَا،
٢٥٠٢
دَعُوهُمَا، بِأَبِي هُمَّا وَأُمِّي، مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ
هَذَیْنِ
٣٣٠٧
دَعِي هَذَا، وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ
٥٨٢٥
ــ دَعِيهَا! قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا، فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ
١٥٨٨
رَسُولِ اللهِ مَّهِ عَلَى
ـ دَفَّ نَاسٌ مِنْ أهْلِ البَادِيَةِ حَضْرَةَ الأضْحَى فِي
١٦٨٦
زَمَانِ رَسُولِ اللهِ وَه
ـ دَنَا رجلٌ إلى بِثْرٍ فَنَزَلَ فَشَرِبَ مِنْهَا وَعَلَى الِثْرِ
کَلْبٌ يَلْهَثُ
٦٥٩
رقم الحديث
٥٩٥٢

=
٣٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورَِكَ
٤٥٨٧
لَهُ فِیھَا، وَرُبَّ
١٢٨٩
- الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
٤٥٦٤
- الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِرِ
٥٨٢
دُونَكُمْ أَخَاكُمْ، فَقَدْ أَوْجَبَ. قَالَ: وَقَدْ رُمِيَ
عَرَفَةَ؟ قال: يُكَفِّرُ
١٧٩
٣٣١٦
فِي جَبْھَتِهِ وَوَجْنَتِهِ،
٤٤١٠
ذَاكَ الْعَرْضُ
- ذَاكَ الْعَرْضُ، لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٠٩٢
إِلَّا هَلَكَ
ذَاكَ الْعَرْضُ، لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِلَّا هَلَكَ
- ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
٤٣٧٨
الذَّاكِرُونَ اللهَ كثيراً والذَّاكِرَاتِ
٤٣٧
ذْبَحَ النَّبِيُّ وَِّ عَنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً
٥٤٧٣
- ذَرَارِي الْمُؤْمِنِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي الْجَنَّةِ
٥٢٢٢
- ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ! فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ
٢٢٢٧
بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ
- ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَن قَبْلَكُمْ
٨٤٤
بِسُؤَالِهِم واخْتِلافِهِم
- ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فإنما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ
٨٤٥
بِسُؤَالِهِمْ
- ذَرُوِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
٣١٣٣
بِكَثْرَةِ سُؤَ الِهِمْ،
٦١٩١
ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ
ذَكَاةُ الْجَنِيَنِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
٤١٠٢
ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيمَ
1
٥١٩٣
فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ. قَالَ
ذَكَرَ النَّبِيَّ ◌َهُ فَقَالَ: كَانَ خَيْرَ النَّاسِ، وَكَانَ
٧٢٦٥
أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ
- ذِكْرُلَكَ أَخَاَكَ بِمَا يَكْرَهُ. قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ
٤٦٥٤
فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ:
- ذَلِكَ مَعَ مَن أَحَبَّ. قولُهُ وَّ: ﴿هَاؤُمْ﴾، أرادَ
به رَفْعَ الصَّوتِ فَوْقَ
٦٨٠
طرف الحديث
رقم الحديث
ذَاكَ شَيْءٌ عَجَّلْتَهُ لِأَهْلِكَ! قَالَ: فَإِنَّ عِنْدِي
جَذَعَةً؟ قَالَ: ضَحِّ بِهَا
٤٣٧٧
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
٤٣٨٠
- دِيَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دِيَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ
دِيَارُ بَنِي الْحَارِثِ
٣٥٩١
- دِيَةُ الْيَدَيْنِ وَالرَّجْلَيْنِ سَوَاءٌ: عَشرَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
٤٠٤٤
لِكُلِّ إِصْبَعٍ
٣٢٢٣
الدِّينُ
٤٤١١
- الدِّينُ النَّصِيحَةُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَالُوا: لِمَنْ يَا
٤٣٢٥
رَسُولَ الله؟ قَالَ: لِلّهِ
- الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، لَا فَضْلَ
١٨٦٦
بَيْنَهُمَا
[ ذ ]
ـ ذَاقَ طَعْمَ الإِيمانِ مَن رَضِيَ باللهِ ربّاً وبالإسلامِ
٤٧٦
ديناً وبمُحَمَّدٍ
ذَاكَ مِمَّا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
صَدَقَ. فَقُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟
٢٧٧٨
- ذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي
٥٣٣٥
- ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ، وَصَارُوا
هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ
٤١٦٦
- ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَعُهُودُهُمْ، وَصَاورًا
هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ
- ذَاكَ إِذَا مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ، وَصَارُوا
٤١٨٨
هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ
٤٨٨٢
- ذَاكَ جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ
٣٨١٧
- ذَاكَ جبريلُ جَاءَنِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ مَن مَاتَ مِن
أُمَّتِي لا يُشْرِكُ
٦٣٧
- ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ
٣٧٧٥
. ذَاكَ صَوْمُ سَنَّةٍ. قال: أَرَأَيْتَ رَجُلاً يَصُومُ يومَ

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٨٩
=
طرف الحديث
- ذَلِكَ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ
٦٧٦
- ذَلِكَ جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي لِأُمَّتِي مَنْ شَهِدَ مِنْهُم أَنْ
لَا إِلهَ إِلَّ الله،
٤١٤٣
- ذَلِكَ جِبْرِيلُ، أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ
أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ
٣٨١٢
ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ.
٢٧٥٥
قَالَ: قُلْتُ: يَا
- ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ.
٦٨٧٠
قُلْتُ: وَرِجَالاً مِنَّا
٢٣١١
- ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ. يَقُولُ: مَفْعَدُ الشَّيْطَانِ،
يَعْنِي : مَغْرِزَ ضَفْرَتِهِ
- ذلكَ مَثَلُ الصلوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو الله بِهِ
الخَطَايَا
- ذَلِكَ مَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالَّذِينَ تَرَكُوا مَا
أَمَرَهُمُ اللهُ بِهِ،
٣٨٢٨
ـ ذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ
٥١٤٨
- ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ
نَھَارِ
٥١١٣
- الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ
بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ
١٨٨٢
الذّهَبُ بِالوَرِقِ رِباً إِلَّ هَاءَ وَهَاءَ؛ وَالبُرُّ بِالبُرِّ
١٨٦٧
رِباً إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ؛
- الذَّهَبُ بِالوَرِقِ رِباً إِلَّ هَاءَ وَهَاتٍ، وَالبُرُّ بِالبُرِّ
١٨٨٣
رِباً إِلَّا هَاءَ وَهَاتٍ
- ذَهَبَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَأَنْتُمْ تَنْتَئِلُونَهَا
٣٠١٣
- ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ
٦٤٨٣
- ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
٥٦٩٥
- ذَهَبْتِ النُّبُوَّةُ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
٤٥١٩
- الذِّي تَفُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ
وَمَالَهُ
٢٥٢٣
١٩٩٠
طرف الحديث
رقم الحديث
الَّذِي يُرِي عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ مَا لَمْ يَرَ، يُكَلَّفُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ
٢٨٤٤
الَّذِي يُسْأَلُ بِالله وَلا يُعْطِي بِهِ
٧٠٨
الَّذِي يَسْتَمِعُ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ،
يُصَبُّ فِي أُذُنَيْهِ
٢٨٤٤
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا
يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ
٢٥٤٠
- الَّذِينَ لَا يَكْتُوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ،
وَعَلَى رَبِّهِمْ
٢٧٩٥
[ ر ]
- رُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ حِينَ وَضَعَْنِي أَنَّهُ خَرَجَ
مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ
٥٥
٢٩٧٩
الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: مِنْهَا تَهْوِيلٌ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ
ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا
٤٥٢٢
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ
النُُّوَّةِ
٤٥٢٤
- الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ
٤٥٢٣
- الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ؛
وَالرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلٍ
٢٣٣٩
- الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ
٤٥٢١
سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً
- الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ؛ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا
يُحِبُّ، فَلْيَقُصَّهُ
١٨١٢
- الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ عَلَيْهِ، فَإِذَا
عُبِّرَتْ وَقَعَتْ
٤٥٢٧
- رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ
النُّبُوَّةِ؛ وَالرُّؤْيَا
٤٥٢٧
- رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ،
٤٥٢٦
وَهِيَ عَلَى رِجْلِ
- الرُّؤْيَا مُعَلَّقَةٌ بِرِجْلٍ طَيْرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا
صَاحِبُهَا، فَإِذَا حَدَّثَ
٢٣٣٩
- الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طُرُقِ النَّاسِ وَأَفْنِيَتِهِم
رقم الحديث

٣٩٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِذَا
رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ
١٨١٣
- رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ. قَالَ:
فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَقَالَ
٥١٩٣
- الرَّاكِبُ فِي الْجِنَازَةِ خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَالْمَاشِي
حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا،
٥٤٠١
ـ رَآهُ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
٥٢٩٠
- رَآهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ
طَرَفَيْهِ
٥٢٨٩
- رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
٣٨١٨
٣٠٢١
- رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ لَّهُ سِتُّ مِائَةٍ جَنَاحِ
- رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهُ فِي النَّوْمِ
٢٠٤٠
أَنَّهُ لَقِيَ قَوْماً مِنَ الْيَهُودِ،
- رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّهُ جِبْرِيلَ فِي حُلَّةٍ مِنْ
يَاقُوتٍ، قَدْ مَلَأَ بَيْنَ السَّمَاءِ
٣٧٣٢
- رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ حِمَاراً مَوْسُومَ الْوَجْهِ،
٦٠٠١
فَأَنْكَرَ ذَلِكَ. فَقَالَ الرَّجُلُ:
- رَأَى رَسُولَ اللهِوَِّ مُسْتَلْقِياً فِي الْمَسْجِدِ،
٢٧٣٨
وَاضِعاً إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى
- رَأَى رَسُولُ اللهِ ﴿ نِسَاءَ وَصِبْيَاناً مِنَ الأنْصَارِ
٤٢٦٨
مُقْبِلِينَ مِنَ الْعُرْسِ؛ فَقَالَ
- رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلاً سَرَقَ. فَقَالَ
عِيسَى: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ:
٣٠٩١
- رَأَى النَّبِيُّلَهُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ
٣٢٣٠
ثَوْباً أَبْيَضَ، فَقَالَ:
- رَأَى النَّبِيَّ ◌َ ◌ّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله
٦٢٨٠
عَلَيْهِمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
- رَأَى نَبِيُّ الله ◌َِّ جَارِيَةً يَتِيمَةً عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ،
٥٧٣٦
وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ،
- رَأَى نُخَامَةٌ فِي قِبْلَةِ المَسْجِدِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا،
١٣٢١
فَحَكَّهَا بِالْعُرْجُونِ. ثُمَّ أَقْبَلَ
- رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّ مَحْلُولٌ أَزْرَارِهُ، فَسَأَلْتُهُ
عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ
٥٥٦٤
طرف الحديث
رقم الحديث
ـ رَأَيْتُ أَصْحَابَ الطَّعَامِ يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدٍ
١٩٣٩
رَسُولِ اللهِ نَّهِ إِذَا اشْتَرَوْا
- رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَعَلَيْهِ سِتُّ
مِائَةٍ جَنَاحِ بُنْثَرُ
٣٠٢٢
- رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ فِي
٣٥٨٣
إِمْرَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. فَأَتَاهُ سَهْلُ بْنُ
- رَأَيْتُ الْخَاتِمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَي رَسُولِ اللهِّل
٣٠٠٠
مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، لَوْنُهَا
- رَأَيْتُ خَاتَمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ النَّعَامَةِ يُشْبِهُ
جَسَدَهُ
٧٤٢١
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ
٥٣٣١
مُتَوَجِّةٌ إِلَى خَيْبَرَ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ
وَإِصْبَعَهُ الدُّعَاءَ عَلَى عَيْنِهِ
٣٩٤٩
- رأيتُ رسولَ الله وَلَهُ يَعْقِّدُ التَّسْبِیحَ بِيَدِهِ
٥٥٥
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَّالَ
٥٥٦٥
قَائِماً، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ
- رأيتُ رسولَ الله ﴿ ﴿ أَكَلَ طَعَاماً مِمَّا مَسَّتْهُ
١٦٩٨
النارُ، ثُمَّ صَلَّى قَبْلَ أنْ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ أَكَلَ عَرْقاً مِنْ شَاةٍ، ثُمَّ
صَلَّى وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ، وَلَمْ
٥٢٧٢
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ نَزَلَ
فَصَلَّى عَشرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ
٦٠٤٤
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بِعَرَفَةَ وَاقِفاً مَعَ النَّاسِ،
٦٧٩٦
فَقُلْتُ: وَالله إِنَّ هَذَا لَمِنَ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ
٤٧٠٨
نَوَاجِذُهُ تَعَجُّباً لِمَا قَالَ الْيَهُودِيُّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ
1
نَوَاجِذُهُ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ
٥٢٥٥
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، وَرَأَيْتُ
بِلالاً أَخْرَجَ وَضُوءَهُ، فَرَأَيْتُ
٥٩١٣
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَامَ، فَبَالَ، ثُمَّ غَسَلَ
وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ثُمَّ نَامَ
٦٣٥٤
رقم الحديث

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٩١
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَرَأَ السَّجْدَةَ، فَسَمِعْتُهُ
٦٥٩٩
وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ مِثْلَ مَا
- رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌ِّهَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ
كَأَزِيزِ المِرْجَلِ مِنَ البُكَاءِ
٥٣٩٩
أَمَامَ الْجِنَازَةِ
٢١٦
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ وَأَكْثَرُ انْصِرَافِهِ عَنْ يَسَارِهِ ٧٠٤٨
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ وَحَانَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ
٧٠٠٥
وَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ، فَلَمْ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا
٧٣٣١
يَمْلأَ بِهِ بَطْنَهُ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ
٥٥٠٨
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيٍ
الصَّحْفَةِ. قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
٦٨٧٤
فَيَأْكُلُ مِنْهَا ، فَدُعِيَ إِلَى
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ عِيدٍ
٥٤٧١
عَلَى نَاقَةٍ لَهُ خَرْمَاءَ،
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِه وَأَنَا أَنْظُرُ
إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
٦٠١١
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ
إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
٦٠١٤
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ
يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ
٧٠٤٣
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ،
٤٧٩٨
وَيَقُولُ: إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا، إِنَّ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يُشِيرُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
وَيَقُولُ: هَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَاهَا
٤٧٩٧
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ. قَالَ
٤٢٥٩
نَافِعٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَةٍ نَحْوَ
٥٨٩٤
الْمَشْرِقِ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ
- رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َّهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
٦٣٩٠
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِي بُرْدٍ
لَهُ حَضْرَمِيٌّ مُتَوَشِّحَهُ مَا
٦٠٦٣
- رأيتُ رسولَ الله ◌َ﴿ يُصَلِّي وفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ
١٢٧٢
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يُقَبِّلُهُ مِنْكَ. قَالَ:
فَكَشَّفَ عَنْ سُرَّتِهِ، فَقَبَّلَهَا. قَالَ
٥٥٦٢
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَظْوَلِ
٧٠٣٦
الطَّوِيلَتَيْنِ : ﴿الَّصّ
- رَأَيْتُ رَسُولَ الله وَّه يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ
٧٣٣٣
الدَّقَلِ مَا يَمْلأَ بَطْنَهُ
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
٧٢١٧
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى
٥٨٣٩
الْخُفَيْنِ وَالْعِمَامَةِ
- رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِلَّهُ فِي
٣٥٤٧
الصُّقَّةِ؛ مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ
- رَأَيْتُ شَيْبَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِينَ
شّعْرَةٌ بَيْضَاءَ فِي مُقَدَّمِهِ
٧٤١٩
ـ رَأَيْتُ صَاحِبَ الْمِحْجَنِ مُتَّكِئاً عَلَى مِحْجَنِهِ؛
وَكَانَ صَاحِبُ
٣١٣٥
ـ رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ، شَيْخٌ آدَمُ
طُوَالٌ، أَخَذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ، وَيَدُهُ
٣٤١٧
- رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي
النَّارِ ، وَكَانَ أَوَّلَ
٣١٥٦
- رَأَيْتُ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللهِلَّهَ وَعَنْ شِمَالِهِ
٣٣٢٣
يَوْمَ أُحُدٍ رَجُلَيْنِ، عَلَيْهِمَا
- رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنّي هَزَزْتُ سَيْفاً
٧٢٤٦
فَانْقَطَعَ، فَإِذَا هُوَ مَا
٤٦٤٨
- رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفاً
فَانْقَطَعَ، فَإِذَا هُوَ مَا
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى
أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ،
٤٦٤٨
مُشْتَمِلاً بِهِ
٦٢٢٢
- رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَفْعَلُهُ

٣٩٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى
أَرْضِ نَخْلِ؛ فَذَهَبَ
٧٢٤٦
- رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِیرٍ
٣٤٠٩
لا أُهْوِي بِهَا إِلَ مَكَانٍ فِي
- رَأَيْتُ فِي بَدَيَّ سِوَارَيْنٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَنَفَخْتُهُمَا،
٤٨٠٢
فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا
- رَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ حُرْثَانَ أَخَا بَنِي غِفَارٍ
مُتَّكِئاً فِي جَهَنَّمَ عَلَى
٣٠١٧
- رَأَيْتُ قَوْماً مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ
٣٥٢٣
كَالْمُلُوكُ عَلَى الْأَسِرَّةِ.
- رَأَيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسّاً مَمْلُوءاً لَبَناً، فَشَرِبْتُ
مِنْهُ حَتَّى تَمَلَّأَتُ؛
٣١٩٠
- رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالاً تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ
٢٩٨٩
بِمَقَارِيضَ مِنْ النَّارِ
- رَأَيْتُ الْمَاءَ يَجْرِي مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وََّ،
٧٠٠٩
فَتَوَضَّؤُوا حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ
- رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ وََّ
٧٠٠٥
فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ
- رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَل
٧٠٠٦
وَيَقُولُ: حَيَّ عَلَيَّ أَهْلُ الطَّهُورِ
- رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَهِ. قَالَ:
فَتَوَضَّأَ نَاسٌ وَشَرِبُوا. قَالَ
٧٠٠٤
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ،
٦٢٤٢
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ
يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ
٦٢٤٧
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةٌ فَغَسَلَ يَدَهُ
٦٠٧٢
اليُمْنَى، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةٌ
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ نََّ حَامِلاَ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى
٣٢٩٩
عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللّهُمَّ
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌ََّ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى
حَاشِيَةَ الْمَطَافِ، فَصَلَّى
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ،
٦٦٧٩
فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ
- رَأيْتُ النَّبِيَّ لَّهِ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا. قَالَ إِبْرَاهِيمُ :
كَانَ هَذَا يُعْجِبُهُمْ؛ لأنَّ
١٢٧٣
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.
٥٠٩٦
قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
٥٣٣٨
يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ،
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَتَوَضَّأُ فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ. ٦٠٧٦
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهُ يُصَلِّي حَذْوَ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ،
٥٣٢٩
وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَمُرُّونَ
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ فِي السَّفَرِ
فِي السُّبْحَةِ يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
مُتَوَشِّحاً بِهِ
٥٢٨٧
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يُصَلِّ النَّوَافِلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
٦٣٧٥
يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ
ـ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهُ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ
٦٣٧٤
النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَلَكِنَّهُ
- رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ، فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ
بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ: فَرَجَعَ
٦٢٠٢
٣٧٣١
- رَأَيْتُ نُوراً
رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله شَلاءَ وَقَى بِهَا
-
النَّبِيَّ وَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ
٣٣١٧
- رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي
٣٤٣٠
سَرَقَةِ حَرِيرٍ،
رَأَيْتُمْ لَيْلَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسٍ مِائَةٍ سَنَّةٍ لَا
٣٩٦٢
يَبْقَى مِنْهَا مِمَّنْ
- رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ
٣٠٨٩
كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ
رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ وَقَدْ حَضَرَتْ صَلاةٌ
٧٠٠٤
الْعَصْرِ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ
١ - رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَمْ أَرَ قَظُ أَحْسَنَ مِنْهُ وَّر ٧٤٠٨
٥٣٢٨
٥٣٣٧
رقم الحديث

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٩٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ
أَوَّاهاً، لَكَ مِطْوَاعاً،
٦٧٣٨
- رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
٣٠٩٥
- رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي
أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ
- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ الثَّوَّابُ
٦٧٧١
الرَّحِيمُ
- رَبِّ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَثَبِّتْ
٦٧٣٩
حُجَّتِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي،
- رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَو أَقْسَمَ عَلَى اللهِ
٤٦٤٣
لَأَبَرَّهُ
- رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ
عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي
- رَبِّ رَضِيتُ، رَبِّ رَضِيتُ، رَبِّ رَضِيتُ!
قَالَ: ثُمَّ قِيلَ لِي: إِنَّ
- رَبِّ زِدْ أُمَّتِي! فَنَزَلَتْ: ﴿قَنِ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهُ
قَرًَّا حَسَنَا﴾
٣٢٧
٥١٤٥
- رُبَّ قَائِم حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ، وَرُبَّ صَائِمِ
٢٤٠٧
حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ
- رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: وَالَّذِي
نَفْسِي بِیَدِهِ، مَا مِنْ
٣٠١٧
- رَبِّ، أَدْنِي مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ .
قَالَ رَسُولُ الله
٣٠٦٧
- رَبِّ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لَا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ، أَلَمْ
تَعِدْنِي أَنْ لَا
٧٠٨٩
ـ رِبَاطُ يَومٍ أَوْ لَيْلَةٍ خَيْرٌ مِن صِيَامٍ شَهْرٍ وقِيَامِهِ
٣٩٧
ـ رَبِحَ صُهَِّبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ
٣٤١٩
- رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ
٥٣٤٨
آخِرِهِ. قُلْتُ: الله أَكَبْر،
- رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌّ، فَأَقُومُ وَأَغْتَسِلُ
٦٨٨٤
وَأُصَلِّي الصُّبْحَ
ـ رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ، فَأَقُومُ،
وَأَغْتَسِلُ، وَأُصَلِّي
٢٤١٩
طرف الحديث
رقم الحديث
ــ رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ
٥٣٤٨
آخِرِهِ. قُلْتُ: الله أَكْبَر، الحَمْدُ لله
ـ رُبَّمَا جَهَرَ بِصَلاتِهِ، وَرُبَّمَا خَافَتَ بِهَا. قُلْتُ:
٦٠٢٠
الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي
ـ رُبَّمَا جَهَرَ بِصَلاتِهِ، وَرُبَّمَا خَافَتَ بِهَا.
٥٣٤٨
قُلْتُ: الله أَكْبَر، الحَمْدُ لله الّذِي
- رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
٦٦٨٦
رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِرْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ
-
الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ
٦٦٠٦
- رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، ثُمَّ
٦٨٣٧
قَالَ: اللّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً
- رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، ثُمَّ
قَالَ: اللّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً
٦٢٩٥
رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ،
فَمَا زَالَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ حَتَّى لَمْ
٦٢٠٢
- رَجَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ لّهَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ جِنَازَةٍ
٧٣٤٩
بِالْبَقِيعِ وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعاً
رَجَعَ رَسُولُ اللهِوَه إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ
١
أَدَمِ فَضُرِبَتْ عَلَى سَعْدٍ
٣٣٦٦
رَجْعَ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ فَأَطَالَ نَحْواً مِنْ
٦٨٤٣
- رَجَفَ بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ الْمِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا لَيَخِرَّنَّ
٤٧٠٩
پِهِ
- رَجُلٌ مَاتَ جَاهِداً مُجَاهِداً
٤٤٥٤
- رجلٌ آخِذٌ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ في سَبِيلِ الله حَتَّى
يَمُوتَ أو يُقْتَلَ،
٧٠٨
رَجُلْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ. قَالَ :
٣٦٤٢
ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ : ثُمَّ
- رَجُلٌ جَاهَدَ في سَبِيلِ الله بِمَالِهِ ونَفْسِهِ، ثم
٣٢٠
مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ مِن
- رَجُلٌّ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ أَخَذَ مِن عُرْضِهِ مِائَةَ أَلْفٍ
فَتَصَدَّقَ بِهَا،
٢٤١
٦٧٣٣
٦٧٣٨

٣٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- الرَّجُلُ مَزْكُومٌ
٦٤٥٧
· رَجُلٌ مِن أُمَّتِي يَقُومُ مِنَ الليلِ يُعَالِجُ نفسَهُ إلى
١٩٣
الظَّهُورِ،
٥٨٨٢
- رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الجَنَّةَ،
٥٢٠٧
فَيُقَالُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ!
- الرَّحِمُ شِجْتَةٌ مِن الرَّحْمنِ، مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ،
٧٤٧
تَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنِّي
- رَحِمَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ منّي حديثاً فَحِفِظَهُ حَتَّى
٨٣٤
يُبَلِّغَهِ غَيْرَه. فرُبَّ
١٣٤
- رَحِمَ اللهُ امْرَأَ صلَّى قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعاً
- رَحِمَ الله رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، وأَيْقَظَ
٢٠٢
امْرَأَتَهُ، فإنْ أَبَتْ
- رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، سَمْحاً إِذَا
اشْتَرَى، سَمْحاً إذَا
٦٤٧
- رَحِمَ اللهُ عَبْداً كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِي
٥١٠٢
نَفْسٍ أَوْ مَالٍ، فَأَتَاهُ،
- رَحِمَّ اللهُ مَنْ سَمِع مِنّي حَدِيثاً فَبلَّغْهُ كَمَا
سَمِعَهُ، فرُبَّ مُبَلَّغ
٨٣٥
٣٠٤٦
- رَحِمَ اللهُ هَاجَرَ، لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْنَاً مَعِيناً
- رَحِمَ اللهُ يُوسُفَ، لَوْلَا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا:
٣٠٥١
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ، مَا
- الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، وَلَيْسَ الوَاصِلُ
بالمُكَافِئِ، وَلَكِنَّ
٧٥٠
- رَحْمَةٌ جَعَلَهَا الله فِي قُلُوبٍ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا
يَرْحَمُ الله مِن عِبَادِهِ
٧٠٠
سَعْدٍ، كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ
وَأَظْوَلِهِمْ. ثُمَّ قَالَ: بَعَثَ
٣٣٧٦
- رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى، لَوْ صَبَرَ مَعَ
صَاحِبِهِ لَرَأَى الْعَجَبَ
- رَحِمَكَ اللهُ يا أبا بَكْرٍ ، أَسْتَ تَمْرَضُ، أَسْتَ
٥٧٠
تَنْصَبُ، أَسْتَ
- رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ عَامَ أَوْطَاسْ فِي المُتْعَةِ
ثَلاثاً، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا
١٠٩١
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ وَهُ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ
وَالْعَقْرَبِ
٥٨٨١
- رَخَّصَ رَسُولُ الله ◌َّهِ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
وَالنَّمْلَةِ وَالْحُمَّةِ
- رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِبَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ
٥٨٨٠
- رَخَّصَ رَسُولُ اللهِوَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي
٥٦٣٧
- رُخِّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا حَاضَتْ. قَالَ
٢١٦٤
وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ
- رَخَّصَ لَنَا أنْ نَنْكِحَ المَرْأَّةَ بِالثَّوْبِ إِلَى أَجَلٍ؛
١٠٨٥
ثُمَّ قَرَأ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا﴾
- رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ أَنْ نَمْسَحَ ثَلاثاً،
٥٨٨٣
وَلَوِ اسْتَزَدْنَاهُ لَزَادَنَا
- رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِنَّهَ فِي المَسْحِ عَلَى
١٢٧١
الحُفَيْنِ ثَلاثَةَ أيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ،
- رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﴿ فِي أَكْلِ لُحُومٍ
الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
٥٩٨٧
- رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِوَهُ فِي الْمَسْحِ عَلَى
٥٨٣٢
الْخُفَيْنِ فِي الْحَضَرِ يَوْماً وَلَيْلَةً
- رَخَّصَ النَّبِيُّ وَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
٢١٨٤
وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي لُبْسٍ
- رَدُّ التَّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ،
٢٢٨٨
وَغَضُّ الْبَصَرِ،
- رَدَّ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِلَى أُمِّي أَعْذَاقَهَا، وَأَعْطَى
٧٢٥٢
رَسُولُ اللهِوَ أُمَّ أَيْمَنَ
- رَدَّهُ عَلَيَّ إِشَارَةٌ، وَلا أَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ ٦٣٩٩
- رَدَّهُ اللهُ خَاسِئاً
ــ رُدُّوا السَّائِلَ، قَصْدُ زَجْرٍ بِلَفْظِ الأَمْرِ، يُرِيدُ
١١٧٧
بِهِ: لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ إِلَّا
- رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِيٍ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ، فَلَوْ
كَانَ عَدَدُ هَذِهِ
٦١٣٥
٣٠٨٠
٣٠٦١ ١

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٩٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَِّ بَغْلَتَهُ، وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ.
ـ رُدِّي عَلَيْنَا ابْنِي، فَلْنَرْجِعْ بِهِ، فَإِنَّا نَحْشَى عَلَيْهِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا
وَبَاءَ مَكَّةَ. قَالَتْ: وَنَحْنُ
٥٢٧٠
٣٠١١
- رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، فَإِنِّي
٦٣٩٥
نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي
- رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ
٥٧٠٥
- رَسُولُ اللهِوَهِ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: نَعَمْ،
٦٨١٥
وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله
: رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا
٣٠٢٧
بِالْأَعْنَاقِ! فَوَالَّذِي
- رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا
بِالْأَكْتَافِ؛ فَوَ الَّذِي
١٢٨٢
- رِضَاءُ اللهِ فِي رِضَاءِ الوَالِدِ، وسَخَطُ الله في
٧٧٢
سَخَطِ الوَالِدِ
- رَضِيَ مَخْرَمَةُ
٦١٣٢
- رَضِيَ مَخْرَمَةٌ
٦١٣٣
- رَضِيتَ؟ قَالَ: لَا. فَزَادَهُ، وَقَالَ: رَضِيتَ؟
قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
٤٢٣١
- رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عندَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ،
٤٥٦
وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ
٧٤٠٦
- رُفِعَ قَبْرُهُ مِنَ الأَرْضِ نَحْواً مِنْ شِبْرٍ
- رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ
٣٧٤٩
عَلَى عَقْلِهِ، وَعَنِ
- رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ،
وَعَنِ الْغُلَامِ حَتَّى
٣٧٤٨
- رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبِقُهَا مِثْلُ قِلَالِ
هَجَرَ، وَإِذَا وَرَقُهَا
٥٢١٧
- الرَّفِيقُ الْأَعْلَى، الرَّفِيقُ الْأَعْلَى فَفَاضَتْ
نَفْسُهُ وَّةِ الحَمْدُ لله الَّذِي
٣٤٥٢
- رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بِسْمِ الله أَرْقِيكَ مِنْ
كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ وَمِنْ كُلِّ
٣٧٦٥
- رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ ◌َ
جَالِساً عَلَى مَقْعَدَتِهِ مُسْتَقْبِلَ
طرف الحديث
رقم الحديث
- رَكِبَ رَسُولُ اللهِ وَهُ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي
طَلْحَةَ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُ قَدَمَ
٦١١٧
ـ رَكِبْتُهَا، وَرَفَعْتُهَا تُقَرِّبُ بِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتُ
٧٢٥٠
أَسْوِدَتَهُمْ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ
الرَّكْعَتَينِ قَبْلَ الفَجْرِ أحَبُّ إليَّ مِنَ الدنْيَا ومَا
فیھا
١٢٢
- الرُّكْنُ والمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِن يَوَاقِيتِ الجنةِ،
وَلَوْلا أَنَّ الله طَمَسَ
٢٩٨
- رَمَقْتُ النبيَّ ◌َ﴿ شَهْراً، فكَانَ يَقْرَأُ في
الركْعَتَيْنِ قبلَ الفَجْرِ بـ ﴿قُلّ يَأَيُّهَا﴾
١٢٣
- رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ فِي صَلاةٍ صَلاهَا حَتَّى
كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ
٦٧٨٧
- رَمَى رَسُولُ الله ◌َّةِ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ
٦٤٣٨
ضُحِّى، ثُمَّ رَمَى سَائِرَهُنَّ عِنْدَ
- رَمَى سَعْداً رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ
٣٣٦٦
الْعَرِقَةِ بِسَهْمٍ، قَالَ: خُذْهَا
- رَمَى عَبْدُ الله مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا
٦٩٣٠
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ النَّاسَ
- رُمِيَ فِي جَبْهَتِهِ وَوَجْنَتِهِ، فَأَهْوَيْتُ إِلَى السَّهْمِ
٣٣١٦
الَّذِي فِي جَبْهَتِهِ لأَنْزِعَهُ فَقَالَ
- رُمِيَ يَوْمَ الأحْزَابِ سَعْدٌ، فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ،
فَتَزَفَهُ، فَانْتَفَخَتْ يَدُهُ. فَحَسَمَهُ
٢٧٤٥
- رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﴿ِ دِرْعاً لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ عَلَى
طَعَامٍ بِدِينَارٍ؛ فَمَا وَجَدَ
٧٣٧٥
الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إِذَا
كَانَ مَرْهُوناً، وَعَلَی
٤٠٩٥
- رَوَيْتُ مَعِي لِرَسُولِ اللهِوَهَ إِدَاوَةً عَلَى فَمِهَا
خِرْقَةٌ، فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ
٧٢٥١
١٠٣٠ ] - رُوَيْداً سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
٥٧٤٢

=
٣٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
ـ رُوَيْدَكَ بَا أَنْجَشَةُ، لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ! قَالَ
قَتَادَةُ: يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ
٥٧٤١
- الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي
بالعَذَاب؛ فَلا تَسُبُّوهَا،
١٧٦٥
[ ز ]
- زَائِدَةُ كَبِدِ النُّونِ. قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى
٥١٧٨
إِثْرِهَا؟ قَالَ: يُنْحَرُ لَهُمْ
- زَادَكَ الله حِرْصاً وَلَا تَعُدْ!
١٠٥٤
- زَادَكَ اللهِ حِرْصاً وَلَا تَعُدْ؛ فَإِنْ عَادَ رَجُلٌ فِي
هَذَا الْفِعْلِ المَنْهِيِّ
١٠٥٥
ــ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ
٥٢٩٢
طَعَاماً. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، أَمَرَ
- زَجَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ تَصِلَ المَرْأَةُ بِرَأْسِهَا
٢٠٨١
شَيْئاً
- زَجَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ١٩٤١
- زَجَرَ النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ لَيْلاً إِلا أَنْ
يَضْطَرَّ الإنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ
٥٨٩٣
- زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي! فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ
الرَّوْعُ. ثُمَّ قَالَ: يَا خَدِیجَةُ،
٢٩٦٨
۔ ◌ِنْ فَارْجِحْ !
٥٩٨٣
- زُورُوا الْقُبُورَ، فَإِنَّها تُذَكِّرُكُمُ المَوْتَ
١٦١٤
- زَيِّئُوا القرآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
ــ زَيِّنُوا القرآنَ بِأَصْوَاتِكُم
٢١٩
[ س ]
- سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ عَنِ امْرَأَةٍ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ
زَوْجِهَا بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ. فَقَالَ ابْنُ
- سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿قُل لَّ
أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًّا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِ الْقُرْبِىِ﴾
٤٥١٠
- سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ عَنْ شَرَابِهِ، فَقَالَ: أَشَدُّ
بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَخْلَى
٥١٢٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- سُئِلَ رَسُولُ اللهِ﴿ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ:
٥٧٤٧
يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنِ الوُضُوءِ مِنْ نُحُومِ
الغَنَمِ، فَقَالَ: تَوَضَّأْ إِنْ
١٧٠٥
- سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟
٣٤٤٢
قَالَ: عَائِشَةُ. قِيلَ لَهُ: لَيْسَ
- سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: أَخَصَّكُمْ
٢٨٩٥
رَسُولُ اللهِوَّه بِشَيْءٍ؟ قَالَ: مَا
سُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ، فَقَالَ: أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ،
وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،
٥١٢٨
سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ
-
٣٠٣٥
ءَآدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِيَّنَهُمْ﴾
- سُئِلَ عَنْ يَبسِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ: أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ
٥٦١٦
- سُئِلَ نَبِيُّ الله وَ عَنْ سَعَتِ الْحَوْضِ، فَقَالَ:
٥١٢٧
مِثْلُ مَقَامِي هَذَا إِلَى
سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلا يُنْزِلُ الْمَاءَ.
٤٢٠٧
قَالَتْ: فَعَلَّتُ ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ
سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ، فَلا يُنْزِلُ الْمَاءَ.
٦٣٤٧
قَالَتْ: فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ الله
- سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلاعِنَيْنِ فِي إِمْرَةٍ مُصْعَبٍ :
٧١٣٩
أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ
- سَارَّنِي النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَضُ
٢١٨
فِي مَرَضِهِ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ
٣٢٨٩
- سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أبوابُ السمَاءِ عندَ حُضُورٍ
٤٧٩
الصلاةِ، وعندَ
- سَاعَتَانِ لا تُرَدُّ على دَاعِ دَعْوَتُهُ، حينَ تُقَامُ
الصلاةُ، وفي الصفّ
٧١٤٢
٤٨٠
- السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ والمِسْكِينِ كالمُجَاهِدِ فِي
سَبِيلِ الله،
٦٢٠
- سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوََّ فِي رَمَضَانَ، وَصَامَ
٥٦٩٠
صَائِمُنَا وَأَقْطَرَ مُفْطِرُنَا،

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٩٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى
٥٣٧٣
مَكَّةَ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى
- سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً
١٥٣١
- سَأُخْبِرُكُمَّ بِأَوَّلِ ذَلِكَ: دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ،
٢٩٧٩
سَأَلَتُ النَّبِيَّ لَهُ عَنِ التَّيَمُّمِ، فَأَمَرَنِي بِالْوَجْهِ
وَبِشَارَةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا
٤٣٣٨
وَالْكَفَّيْنِ ضَرْبَةٌ وَاحِدَةً
- سَأَفْعَلُ. قَالَ عِتْبَانُ: فَغَدًا رَسُولُ اللهِ وَهُ وَأَبُو
٣٦٥٣
بَكْرِ الصِّدِّيقُ حِينَ
- سَأَفْعَلُ. قال ◌ِتْبَانُ: فَغَدًا رسولُ اللهِ وَّهه
وأبو بَكْرِ الصدِّيقُ حِينَ
٨٧٥
- سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ الله عَنِ الْكُهَّانِ. فَقَالَ لَهُمْ
٤١٣٦
رَسُولُ اللهِ وَهُ: لَيْسُوا
- سَأَلَ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ عَنْ وُضُوءٍ
٦٠٧١
رَسُولِ اللهِ وََّ، فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ،
سَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: نَذَرَ أنْ يَمْشِيَ، يَعْنِي إلى
الكَعْبَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: إنَّ
١٢٥٦
- سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ، كَانَ يَظُنُّ
أَنَّهَا لَهُ خَالِصَة،
٣٠٥٥
- سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ نَ
فَقَالَ: كَانَ وَهِ يَمُدُّ صَوْتَهُ
٦٠٦٤
- سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ لَ﴾
فَقَالَ: كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ،
٧٤١٢
- سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ،
فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا
٦٧٨٨
- سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْبَيْتُ، لَكِنِّي أَرْضَى
٢٩٨٣
وَأُسَلِّمُ. فَلَمَّا جَاوَزْتُ
- سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِي
اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
٦٧٨٧
- سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ،
٦٧٨٩
وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ
- سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ عَنْ قَوْلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا:
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقٍَ لَّهَأَ﴾،
٥٠٠٦
- سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ عَنْ نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ،
فَأَمَرَنِى أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي .
طرف الحديث
رقم الحديث
- سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِوَِّ،
٧٤٤٥
فَقَالَتْ : تَسْأَلُونِي عَنْ مِيرَاثٍ
- سَأَلْتُ النَّبِيَّنَّهَ عَنِ التَّيَهُمِ، فَأَمَرَنِي بِالْوَجْهِ
١٠٣٩
وَالْكَفَّيْنِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
- سَأَلَتِ النَّبِّ وَّهِ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا
٤٣٣٠
يَرَى الرَّجُلُ. فَقَالَ النَّبِيُّ
- سَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: المَسِيحُ الدَّجَّالُ
٣٠٨٩
- سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْقَاهُ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَحِّدُهُ إِلَّا
أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ،
٢٩٧٧
- سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّبُعِ أَاكُلُهُ؟ قَالَ: نَعَم، يَعْنِي.
فَقُلْتُ: أَصَيْدٌ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٤٤٥٩
- سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَهَا،
فَأَعْطَانِيهَا؛ وَسَأَلْتُهُ
٦٧٨٧
- سَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتُبَ لِي كِتَابَ مُؤَادَعَةٍ، فَأَمَرَ بِهِ
٧٢٥٠
عَامِرَ بْنِ فُهَيْرَةَ فَكَتَبَ لِي فِي
- سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّبُعِ أَكُلُهُ؟ قَالَ: نَعَم، يَعْنِي.
٤٤٥٩
فَقُلْتُ: أَصَيِّدٌ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ
سَأَلَهُ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْطَاهُ
٣٠٨١
إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ حُكْماً
- سَأَلَهَا رَجُلٌ عَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللهََِّه
فَقَالَتْ: أَعَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ الله
٧٤٣٧
- سَأَلُوا رَسُولَ اللهِلَّهَ عَن ذَلِكَ، فَلَعَنَ
٢٨٧٨
الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
- سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
٢٥٤٦
- ﴿سُبْحَنَ الَّذِىَ سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَّهُ
مُقْرِنِينَ ﴿ وَإِنَّا إِلَى رَيْنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾. اللّهُمَّ إِنَّا
نَسْأَلُكَ
٦٦٨٠
- سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ،
الهَوِيّ
٦٧٢١
سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، الهَوِيَّ
٦٧٢٢
٩٢٩ ١ - سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
٦٦٠٠

٣٩٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى، لَا يَمُرُّ بِآيَةٍ تَحْوِيفٍ أَوْ
تَعْظِيمِ إِلَّا ذَكَرَه
٦٠٣٢
سُبْحَانَ الهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الهَوِيَّ؛ ثُمَّ يَقُولُ:
٦٧٢٢
سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ
- سُبحانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ،
١٧٨٥
وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
٢٤١
- سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ، وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ
٤٥٥٤
الْخَزَائِنِ! أَيْقِظُوا
- سُبْحَانِ اللهِ وبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، ومِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
٥٤١
ورِضَا نَفْسِهِ،
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
٦٧٧٣
قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا
٤٠٩٨
- سُبْحَانَ اللهِ، اَّهَرِي بِهَا! قَالَتْ عَائِشَةُ:
١١٢٧
فَاجْتَذَبْتُ المَرْأَةَ وَقُلْتُ:
- سُبْحَانَ الله، لا تَسْتَطِيعُهُ، أَوْ لا تُطِيقُهُ؛ قُلْ:
١٨٠١
اللّهمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا
- سُبْحَانَ اللهِ، لَا تَضْرِبُوهَا عَلَى وُجُوهِهَا !
٢٤٣٠
- سبحان الله، ما المسؤولُ عنها بأعْلَمَ من
السَّائلِ، ولكن إن شئْتَ
٧٠٧٨
- سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
- سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدَِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي.
قَالَتْ: فَكَانَ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
٦٦٠٨
- سُبْحَانَكَ رَبِي بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ،
إِنْ أَمْسَكْتَ
١٨٠٥
- سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدَِكَ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ
لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
٦٦٠١
٦٧٧٤
- سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدَِ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي
- سَبِّحِي اللهَ عَشْراً، وَاحْمَدِيهِ عَشْراً، وَكَبِّرِيهِ
عَشْراً، ثُمَّ سَلِیهِ
١٧٧٧
- سَبْعٌ لِلْبِكْرِ وَثَلَاثٌ لِلنَّيِّبِ.
١٥٣٦
- سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُهُ:
٣٦٤٠
رقم الحديث
طرف الحديث
- سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ:
٧١٨
إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ
- سَبْعُونَ أَلْفاً لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَا عَذَابَ. ثُمَّ
٢٧٩٥
قَامَ النَّبِيُّ ◌َِّ،
- سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ! فقال رَجُلٌ: وَكَيْفَ
ذَاكَ يا رسولَ الله؟ قال :
- سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ أَتَى
٢٤٣٧
عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ،
- سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي. قَالَ: فَهِيَ عِنْدَهُ فَوْقَ
٤٧٤٢
الْعَرْشِ. أَوْ كَمَا قَالَ
سَبَقَكَ الْأَنْصَارِيُّ. فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: إِنَّهُ رَجُلٌ
غَرِيبٌ، وَإِنَّ لِلْغَرِيبِ
- سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةٌ
٢٢٤٩
سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةٌ
٣٠١٦
- سَبَقََ بِهَا عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ
٥٠٨٦
سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ! قَالَ: ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ الله ◌َّ:
فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي !
٥١٤٥
سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ، لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ
مَاضٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ
٣
٤٠٠٧
٦٦٠٢
سُبُّوحْ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
- سَتَأْتُونِي أَفْنَاداً، يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَغْضاً، وَبَيْنَ
٤٩٥٥
يَدَي السَّاعَةِ مُوتَانٌ
سِنَّةٌ لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللهُ، وَكُلُّ نَبِيِّ مُجَابٌ:
الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ،
٢٨٧٧
- سَتَخْرُجُ عَلَيْكُمْ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ
حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ
١٢٢٦
- سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأَمْرِ وَالْعَيْشِ، فَاصْبِرُوا
٣٥٨٠
حَتَّى تَلْقَوْنِي
- سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً آمِناً، حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ
٤٩٥٨
وَهُمْ عَدُوّاً مِنْ
- سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيكُمُ اللهُ، فَلَا يَعْجِزُ
أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ
٤٨١٢
إِمَامٌ عَادِلٌ،
رقم الحديث