Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٧٩ = طرف الحديث رقم الحديث - أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ، فَلَ يَأْنِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ ٥١٠٩ أَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ ٥٠٩٣ الْأَشْهَادِ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ - أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟ وَرَأَى ١٤٨٥ رَجُلاً عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ - أَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ: هَؤُلَاءِ ٥٠٩٤ الَّذِينَ كَذَبُوا مِنْ أَلَّا - أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْماً، لَيَلْقَيَنَّ اللهَ ٧١٦٢ جَلَّ وَعَلَا وَهُوَ - أُمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرِ هَذَيْنٍ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا ١١٩٢ رَسُولَ اللهِ، لَهُ ثَوْبَانٍ فِي - أَمَّا مَا أَصَابَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ ٤٣٧٢ عَلَيْكَ وَاذْكُرٍ - أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُونَ ٤٣٧٢ فِي آنِيَتِهِمْ، فَإِنْ - أَمَّا النَّارُ، فَلَا تَمْتَلِئْ حَتَّى يَضَعَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا قَدَمَهُ فِيهَا، فَتَقُولُ ٥٢٢٤ - أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَلَ ٢٢١٢ - أَمَّا هَذَا، فَقَدْ صَدَقَكُمُ الحَدِيثَ، قُمْ حَتَّى ١٦٤٨ يَقْضِيَ الله فِيكَ. فَقُمْتُ - أَمَّا هُمْ لَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً ٤٦٧٨ فِهِ صُورَةٌ، هَذَا - أَمَا وَاللهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَتَذَرُنَّهَا لِلْعَوَافِي! هَلْ ٢٩٣٠ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي - أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ ٢٧١٦ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ ٢٧١٧ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ - أمَا يَسُرَُّكَ الَّ تَأْتِيَ بَاباً مِن أَبْوَابِ الجنَّةِ إلَّا ٦١٢ وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ ! - أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثٌ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! قَالَ: خَمْسٌ ٤٣٥٤ طرف الحديث رقم الحديث - أَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ قَظُ ٢٩٦٨ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ ٢٥٣٣ الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ! - أَمَرَ أَنْ يَبْتَاعَ الفِضَّةِ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شّاءَ، وَالذَّهَب بِالفِضَّةِ كَيْفَ شَاءَ ١٨٧٨ . أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُم إلى الشَّامِ، ١٦٧٢ ٥٧٦٩ أَمَرَ بِأَكْلِهَا - أَمَرَ بِإِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤْدَّى قَبْل خُرُوجِ ١٣٨٥ النَّاسِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ أَمَرَ بِسِقَاءٍ فَجُعِلَ فِيهِ زَبِيبٌ وَمَاءٌ. فَكَانَ يُنْبَذُّ ٦٤٦٦ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُصْبِحُ فَيَشْرَبُهُ : أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِظْرِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرِ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَّر ١٠١٣ - أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ. ١٥٤٥ - أَمْرٌ بالمَعْرُوفِ ونَهْيٌّ عَنِ المُنكرِ صَدَقَةٌ، والحَمْلُ عَنِ ٧٩٢ - أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ أَنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ ٧١٦٦ بِالْحِجَارَةِ ٤٤١٦ : أَمِرِ الدَّمَ بِمَ شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ! - أَمَرَ رَجُلاً، كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي المَسْجِدِ، أنْ لا يَمُرَّ بِهَا إِلا وَهُوَ آخِذٌ ١٦٠٨ - أَمَرَ رَسُولُ الله ◌َ﴿ أَبَا بَكْرٍ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ ٥٥٤٩ - أَمَّرَ رَسُولُ اللهِوَّرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى قَوْمٍ، ٣٣٩٦ فَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ يَرْمِلُوا ثَلاثاً، وَيَمْشُوا 1 أَرْبَعاً. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: ٧١٣٥ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يُغْسَلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، ٢٢٣٤ وَأَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلا - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَهْلَ المَدِينَةِ أَنْ يُهِلُوا مِنْ ١٣٣٧ ذِي الحُلَيْفَةِ، وَأَهْلَ الشَّامِ - أمَرَ رسولُ اللهِوََّ بِنَاءِ المَسَاجِدِ في الدُّورِ، وأن تُطَيِّبَ وتُنَظَّفَ ٤٥ ٢٨٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - أَمَرَ رَسُولُ الله ◌ََّ بِحَاتِمِ فِضَّةٍ، فَنُقِشَ فِیهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ٦٥١٤ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالرَّحِيلِ وَلَبِسَ لأَمَتَهُ، ٣٣٦٦ فَخَرَجَ، فَمَرَّ عَلَى بَنِي غَنْمِ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ ١٠١٧ تَمْرٍ ، أو صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ عَنْ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، ٥٨٦٩ وَبِالْحَرْثِ فَسُوِّيَ، - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وََّ بِقَتْلِ الأسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ: الحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ ٥٦٠٨ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لهَ بِقَتْلِ خَمْسٍ فَوَاسِقَ فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ : الحِدَأَةُ، ١٠١٨ - أمَرَ رَسُولُ اللهِ ﴿ بِقَتْلِ الوَزَغِ؛ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقاً ١٢٥٧ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِوَهَ بِقَتْلَى بَدْرٍ، فَسُحِبُوا إِلَى وَلَا ثَوْباً ٣٤٢٥ الْقَلِیبِ، فَطُرِحُوا فِيهِ. ثُمَّ - أَمَرَ رَسُولُ اللهِوََّ بِلالاً فَأَقَامَ الظُّهْرَ، فَصَلَّى ٧١٢٨ كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي أمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ مِنْ كُلِّ جَادٌّ عَشْرَةٍ أَوْسُقٍ ١١٩٠ مِنَ التَّمْرِ بِقِنْوِ يُعَلَّقُ فِي - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ وَبِأَخْذٍ ٧١٢١ السِّلاحِ، ثُمَّ نَادَى بِالصَّلاةِ، - أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَهَ النِّسَاءَ بِالصَّدَقَةِ وَحَثَّهُنَّ عَلَيْهَا، فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ، ٥٢٥٢ - أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَبَا بَكْرٍ، فَغَزَوْنَا نَاساً ٥٩٧٧ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَبَتْنَاهُمْ - أَمَّرَ عَلَيْهَا عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ . فَانْطَلَّقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ بَيْنَ ٣٣٧٨ - أمَرَ لِلْمَسْجِدِ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنَاءٍ ١١٨٩ - أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُرْفِقَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ٢١٤٠ - أَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا. وَقَالَ: ١٢٦٦ حَسِبْتُ أنَّهُ قَالَ: كَانَ أخَاهَا طرف الحديث - أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ سَهْلَةَ امْرَأَةً أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِماً مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ٩١٦ - أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ فَرُجِمَ فِي الْمُصَلَّى. فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ، فَأُدْرِكَ وَخَرَّ ٧٢١١ - أُمَرَاءُ وَيَكْثُرُونَ. قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا يَا ٣١١٢ رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَوْفُوا بِبَيْعَةٍ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْبِي، وَلَا يَسْتَقُّونَ بِسُنِّي؛ ٤٨٦٧ - أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ ٣٣٤٠ - أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمِ: الجَبْهَةِ، ٣١٨٨ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَنْفِهِ، - أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُم، وَأَنْ لَا أَكُفَّ شَعْراً وَلَا ثَوْباً ٣١٨٧ - أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، وَلَا أَكُفَّ شَعْراً، ٣١٨٦ - أُمِرْتُ أَنْ أُقَائِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ ٣١٨٣ إِلَّا اللهُ وَأَنّي أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ ٣١٨٤ أُمِرْتُ أن أَقَاتِلَ الناسَ حتى يَشْهدوا أن لا إِلهَ ٥ إلا الله، وأني أُمِرْتُ أن أَقَاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إِلهَ ٤ - أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلهَ ٣١٨١ إِلَّا اللهُ، فَمَنْ قَالَ لَا - أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ ٣١٨٢ إِلَّا اللهُ، فَمَنْ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلهَ ٣١٨٠ إِلَّا اللهُ؛ فَمَنْ قَالَ أُمِرْتُ بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: إِنَّ ٢٩٨٣ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ رقم الحديث رقم الحديث إلا الله، فإذا شَهِدُوا ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٨١ رقم الحديث طرف الحديث - أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى، يَقُولُونَ: يَثْرِبُ؛ ٣١٧٩ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي ٥٥٧٧ - أَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ، وَيَغْسِلَ ذَكَرَهُ، ثُمَّ يَنَامُ ٤٣٧١ - أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأضْحَى عِيداً جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ. فَقَالَ الرَّجُلُ ١٢٩٥ - أُمِرْنَا أنْ نُسَبِّحَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثاً ٤٨٩ وثَلاثِينَ، ونَحْمَدَ ثَلاثاً وثَلاثِينَ، - أَمَرَنَا رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ، وَلا نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ ١٦٩٣ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِوَ أَنْ نَتَّوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ ٥٢٧٤ الإِبِلِ، وَلا نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِوَِّ أَنْ نَجْعَلَهَا عَلَى رَأْسِهِ، ٣٣٥٥ ثُمَّ نَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئاً - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ ١٤٩٤ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ لَيهأنْ نُصَلِّيَ بَعْدَ الجُمُعَةِ أَرْبَعاً. قَالَ سُهَيْلٌ: قَالَ لِي ١٢٠٦ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةً أيَّامِ البِيضِ: ثَلاثَ عَشْرَةَ ١٢١١ - أَمَرَّنَا رسولُ الله ﴿ أَن نَقُومَهَا صَبِيحَةَ سَبْعٍ ٢٠٧ وعِشرينَ، وأمَارَتُهَا أنْ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ نَمْسَحَ ثَلاثاً إِذَا ٥٨٣٣ سَافَرْنَا، وَيَوْماً وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا، - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَهَ بِاتِّبَاعِ الجَنّائِزِ، وَعِيَادَةِ ١١٤٧ المَرْضَى، وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهُ بِإِسْبَاغِ الوُضُوءِ ١٣٥٥ - أَمَرَنّا رَسُولُ اللهِ وَلَهُ بِصَوْمٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ، ١٢١٠ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةً - أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَ لِهِ بِلُحُومِ الخَيْلِ، وَنَهَانَا ١٢٥٩ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ - أَمَرَنَا نَبِيِّنَا وَ أَنْ نَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَسَّرَ - أَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي - أَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكُتُومٍ طرف الحديث - أَمَرَنِي بِالأَذَانِ، وَأَلْقَى رَسُولُ اللهِ وَّهُ عَلَيَّ نَفْسُهُ الأَذَانَ، فَقَالَ: قُلْ: الله ١٥٥٠ - أَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا - أمَرَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَّةً أُخْرَى ١٢٩٣ . أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً وَيَتْرُكَ سَائِرَهُنَّ ١١٠٢ . أمَرَهُ النَّبِيُّ وَ أَنْ يَأْتِيَ المَسْجِدَ فَيُصَلِّيَّ رَكْعَتَيْنِ ١٢٠٧ - أَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ يَتَّخِذَ أنْفاً مِنْ ذَهَبٍ ١٦٧١ - أَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ١٦٤١ - أَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهُ بِأَكْلِهَا ٥٧٧٠ - أَمَرَهَا بِقَتْلِهَا ١٢٤٩ - أَمَرَهُمْ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا، وَأَنْ يَعْلِفُوا الإِبِلَ الْعَجِينَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا ٢٣٨١ - أمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا، فَأَكَلُوهَا ١٢٤٤ - أَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ١٥٥٦ - أمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ ١١٧٤ - أَمْسِكْ أَرْبَعاً وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ ١١٠١ أَمْسِكْ بِنُصُولِهَا! قَالَ: نَعَم ١٦٠٧ أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ! فَنَزَلَتْ: وَتُخْفِي فِي 1 نَفْسِكَ مَا الله مُبْدِيهِ ٦٢٩٣ - أَمْسِْك عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ: فَقُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ ١٦٤٨ - أَمْسِكْ هَذِهِ الْعَصَا عِنْدَكَ يَا عَبْدَ الله بْنَ أُنَيْسٍ! ٣٤٩٦ قَالَ : فَخَرَجْتُ بِهَا أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُعْمِرُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ ٢٦٠٩ أُعْمِرَ شَيْئاً فَهُوَ - أَمْشَاطُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الذَّهَبُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلْوَّةُ ٥١٩١ - أَمِظْ عَنَّا، فَوَ اللهِ لا نَدَعُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ أَبَداً؛ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَبَايَعْنَاهُ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا ٧٢٤٢ ١١٢٠ ٩٢٩ ٧١٨٦ رقم الحديث ٢٨٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - أُمْطِرَ عَلَى أَيُّوبَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلّ يَأْخُذُهُ، فَأَوْحَى اللهُ ٣٠٨٥ أَمَعَكَ مَنْ وَرَاءََ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. فَأَعْرَضَ ٦٧٠٢ عَنْهُ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ · أُمُّكَ. فقال: ثُمَّ مَن؟ قال: أُمُّكَ. قال: ثُمَّ ٧٧٣ مَن؟ قال: أُمُّكَ. قال: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمَّكَ. قَالَ: ثُمَّ ٤٣٩٣ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوَكَ - أَمَلِكاً جَعَلَكَ لَهُمْ أَمْ عَبْداً رَسُولا؟ فَقَالَ لَهُ ٧٢٦٤ جِبْرِيلُ: تَوَاضَعْ لِرَبِّكَ يَا - أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِئَةُ، وَتَسْتَجِدَّ الْمُغِيبَةُ ٢١٣٢ - أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى! فَقَذِرَتْهُ، قَالَتْ: فَجَعَلَ ٣٣٩٣ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَمُجُّهَا - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَاءَ فَأَفْطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَذَكَرْتُ لَهُ ٦٥٣١ - أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ ٤٩٦٩ سِكّكِ الْمَدِينَةِ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ، - أنَّ ابنَةً لِرَسُولِ اللهِ﴿ حَضَرَتْهَا الوَفَاةُ، فَأَخَذَهَا، فَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ٥٨٠ - أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ وَّهِ تَسْأَلُهُ شَيْئاً. فَقَالَ لَهَا : ارْجِعِي إِلَيَّ! فَقَالَتْ ٣٢٠٦ - أَنَّ امْرَأَةٌ أَسْلَمَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهِ، فَجَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ: يَا ٧١٨٣ - أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ قَصِيرَةً، فَاتَّخَذَتْ لَهَا نَعْلَيْنِ مِنْ ٣١٧٠ - أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي لِحْيَانَ ضَرَبَتْ أُخْرَى كَانَتْ حَامِلاً فَأَمْلَصَتْ، فَقَضَى ٧١٧٤ - أَنَّ امْرَأَتَيْنٍ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمًا - أنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يَذْبَحَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَوْمَ الأَضْحَى؛ ١٢٨٦ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَّنِهِ بِالسُّنْحِ حَتَّى نَزَلَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ٧٣٨٦ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ٦٠١٢ وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنْيَانِ، وَتَضْرِبَانٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي أَيَّامِ عِيدٍ وَعِنْدَهَا ٦٠١٤ جَارِيَتَانِ تُغَنِيَانِ وَتُدَفِّفَانِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِيَانِ بِدَقَيْنِ، وَتُغَنِّيَانِ فِي أَيَّامِهِمَا ٥٨٢٣ أَنَّ أَبَا بَكْرِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنَّى تُغَنْيَانِ وَرَسُولُ الله ٦٠١١ أنَّ أَبا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِلَّه في الصَّفِّ خَلْفَهُ ٨٥٥ ٧٣٨٧ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَهُوَ مَيِّتٌ - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ، وَنِيطَ ٣٢٤٦ - أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأْ سُورَةَ بَرَاءَةٍ، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ ٣٥١٨ الآيَةِ: ﴿أَنْفِرُواْ خِفَانًا وَثِقَالًا﴾، - أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكْنَى أَبَا عُمَّيْرٍ . ٣٥٢٢ قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَقُولُ - أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ ٣٥١٥ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ِ. فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َُّ - أَنَّ أبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَرَجَعَ، فَبَلَغَ ١١١٠ - أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلاثًاً، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولاً ١١١١ - أَنَّ أَبَاهُ هَلَكَ، وَتَرَكَ تِسْعَ بَنَاتٍ، أَوْ سَبْعَ ٣٤٧٤ بَنَاتٍ. قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - أَنَّ أُحُداً ارْتَجَّ وَعَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َهُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ . ٣٠٢٩ - أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَرَجُلاً آخَرَ مِنَ الأنْصَارِ ٢٢٤٣ تَحَدَّثَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَدُ ٧١٧٣ الأخْرَى، فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا، فَقَضَى - أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلاثَ مِائَةٍ وَبِضْعَةً ٦٤٩١ عَشرَ عَلَى عِدَّةٍ أَصْحَابٍ طَالُوتَ - أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِوَ كَانُوا يَقُولُونَ وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ: نَحْنُ ٣٥٧٢ رقم الحديث ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٨٣ = طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ أَغْرَابِيّاً أَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ، فَتَكُلَّمَ بِكَلامٍ بَيِّنٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةُ: إِنَّ ٤١٥٩ - أَنَّ أَغْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ، فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ، ذَكَرَ ٦٠٩٨ ابْنُ عَائِشَةً كَثْرَتَهَا، فَأَتَى - أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَِّ، وَكَانُوا هُمْ أَجْدَرَ أَنْ يَسْأَلُوهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، - أَنَّ أَغْرَابِيّاً وَهَبَ لِلنَّبِيِّنَّهِ فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: لا. ٤٢٣١ - أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِوَ ◌ّه جُبَّةَ سُنْدُسٍ، فَلَبِسَهَا، وَذَلِكَ - أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أَتَتِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أَصَابَهُ ٣٣٥١ - أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ وَلَّ في الحِجَامَةِ. فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌ََّ أَبَا ١٢٦٦ - أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بَعَثَتْ مَعَهُ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌّ إِلَّى ٧٣٠٢ النَّبِّ وَّةِ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ - أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ خَرَجَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ النَّبِيِّ ◌َِ ٣٥١٩ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ. فَقَالَ لَهَا أَبُو - أَنَّ الأمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، ٤٩١٥ - أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ، لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَلَا أُرَاهَا ٣١٥٥ - أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ وَ﴿ مِمَّا لَمْ يُوجِفٍ ٧٣٤٣ - أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ نَزَلُوا عَلَى حُكُمٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، ٣٣٦٢ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِوَهُ - أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ . ٣٨١٧ طرف الحديث رقم الحديث - أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، - أنْ تُؤْمِنَ باللهِ وملائكته وكتبه ورسلِه، وتُؤمنَ ٣ بالجنة والنارِ أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ. قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: - أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدَاً وَهُوَ خَلَقَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ ٤٤٥٠ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدََ - أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدَاً وَهُوَ خَلَقَكَ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيِّ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدََ ٢٩٢١ - أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ؛ ٢١٩٨ - أَنْ تَذْكُرَ أَخَاَكَ بِمَا فِيهِ. قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا ذَكَرْتُ؟ قَالَ ٤١٧٦ - أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ٤٤٥١ - أَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارَِكَ. فَأَنْزَلَ الله تَصْدِيقٌ ٢٩٢١ قَوْلِ رَسُولِ الله: ﴿وَأَلَّذِينَ﴾ أَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارِكَ. فَأَنْزَلَ الله تَصْدِيقَهَا: ﴿ وَأَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ﴾ ٤٤٥٠ - أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ للهِ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ اللهِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ ٤٤٤٥ أنْ تَصَدَّقَ وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ - أَنَّ أُمَّ شَرِيٍ يَأْتِيهَا الْمُهَاجِرُونَ الأوَّلُونَ، ٧١٨٧ فَانْتَقِي إِلَّى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْثُومِ، ٢٤٥ وتَأْمَلُ الغِنَى، - أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمَلُ الْغِنَى؛ ٤٤٧٦ - أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي ٣٧٧٥ - أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ ٣٨١٧ يَرَاَ. قَالَ: يَا مُحَمَّدُ - أنْ تَعْبُدُوا اللهَ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً؛ وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلِ اشْتَرَى ١١٤٥ - أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَّ مَخَافَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تَزْنِيَ ٢٩٢١ ٣٧٧٥ - أَنَّ أَعْرَابِياً سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َِّ: مَا الصُّورُ؟ قَالَ: ٥٠٦١ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ ٤٤٥١ ٤٤٠٠ ٣٣٧٧ ٢٨٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قُلْتُ: ٤٤٥١ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِيَ - أنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ، وسُبْحَانَ الله مِلْءَ مَا خَلَقَ، ٥٣٩ - أَنْ تَلِدَ الْأَمَّةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ ٣٧٧٥ - أنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ٥٦٤ - أنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ٥٦٥ - أنْ تَمُوتَ ولِسَانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ الله ٤٤٩ - أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّ: الهِجْرَةُ ١٩٦٨ - أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الأنْصَارِ تَزَوَّجَتْ، وَأَنَّهَا مَرِضَتْ، فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَا، فَأَرَادُوا ٢٨٧٨ - أَنَّ جَارِيَةٌ وُجِدَ رَأْسُهَا قَدْ رُضَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، ٧١٦٦ فَقَالُوا لَهَا : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ؟ - أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ◌ََّ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَفِي بَيْتِ نَبِيِّ الله ٣٧٦٢ - أَنَّ جِبْرِيلَ عَّهُ هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ وََّ فَقَالَ لَهُ: خَیِّرْهُمْ، يَعْنِي ٦٤٩٠ - أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانُوا يَزْفِئُونَ بَيْنَ يَدَيْ ٦٠١٣ رَسُولِ اللهِوَ﴾، وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلامِ لا - أَنَّ خَادِماً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتَّ تَرْعَى غَنَمَهُ بِسَلْعِ، فَأَرَادَتْ شَاةٌ مِنْهَا أَنْ ٥٧٦٩ - أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَلـ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَكَانَ عَلَى خَيْلٍ ٣٤٢٧ - أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ أُرِيَ فِي النَّوْمِ أَنَّهُ سَجَدَ ٣٤٨٥ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ وَّلـ - أنَّ خَالِي ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلَِّ النَّبِيُّ ◌َّهِ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: شَاتُكَ شَاةٌ ١٢٩٢ - أنَّ ذِثْباً نَيَّبَ فِي شَاةٍ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، ١٢٤٤ فَسَأْلُوا النَّبِيَّ وَِّ، فَأَمَرَهُمْ - أَنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهَِه كَانَ إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ ٤٢٩٥ طرف الحديث رقم الحديث أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِلنَبِّ وَِّ النَّخَلاتِ مِنْ أَرْضِهِ، حَتَّى فُتِحَتْ عَلَيْهِ ٦٢٠٣ - أَنَّ رَجُلاً اظَلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَابِ رَسُولِ اللهِ وَّ ٣٧١٠ وَمَعَ رَسُولِ الله ◌ِّ - أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ فَأَعْطَاهُ غَنَماً بَيْنَ ٧٢٦٩ جَبَلَيْنِ، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ، - أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ◌ََِّ فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ بَيْنَ ٧٢٧٠ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: - أَنَّ رَجُلاً أَذْنَبَ ذَنْباً، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنْباً، أَوْ قَالَ: عَمِلْتُ ٥٦٢ - أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ سِنَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ٧١٦٣ ◌ُهُمْ، فَأَقْرَعَ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُـ - أَنَّ رَجُلاً أَمَّ قَوماً فَبَصَقَ فِي القِبْلَةِ ٢٩٠٧ وَرَسُولُ اللهِ وَ ل﴿ يَنْظُرُ إليهِ؛ فَقَالَ - أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٢٥٥٣ وَرَسُولُ الله ◌َّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَعَاهُ - أنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ١٢٠١ وَالنَّبِيُّ وََّ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَدَعَاهُ، فَأَمَرَهُ - أنَّ رَجُلاً ذَبَحَ قَبْلَ أنْ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَقَالَ ١٢٩٠ النَّبِيُّ ◌َِّ : لَا يُجْزِئُ - أنَّ رَجُلاًّ زَارَ أَخَ لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى. فَأَرْصَدَ ٣١٤٧ اللهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ - أنَّ رجلاً زارَ أخاً لَهُ فِي قرِيَةٍ أُخْرَى. قال: فَأَرْصَدَ الله لَه عَلى ٦٨٨ أَنَّ رَجُلاً صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاةَ ١٠٥١ - أنَّ رَجُلاً صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ وَّهِ وَحْدَهُ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِأَحَدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ ١٠٥٠ - أَنَّ رَجُلاً فَارِسِيّاً كَانَ جَاراً لِلنَّبِيِّ ◌ََِّ، وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَظْيَبَ شَيْءٍ رِیحاً ٥٥٠٠ - أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: مَا عُدِلَ ٣٠٥٤ فِي هَذَا! قَالَ : فَقُلْتُ: رقم الحديث ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٨٥ طرف الحديث - أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ وَِّ: مَا عَدَلَ فِي هَذَا. قَالَ: فَقُلْتُ: ٤٤٧٢ - أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ: يَا خَيْرَنَا وَابْنَ ٢٢١٨ خَيْرِنَا، وَيَا سَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا! - أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يُحْشَرُ ٥٠٦٥ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: إِنَّ - أَنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ سِنَّةُ أَعْبُدٍ، فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ ٧١٤٤ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، - أَنَّ رَجُلاً لا عَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولَ اللهِ وََّ، ٧١٤١ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا، فَفَرَّقَ - أَنَّ رَجُلاً لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ النَّبِّ وَِّ، فَقَالَ وَّلْ ٢٣٦٠ لا تَلْعَنِ الرِّيحَ، - أَنَّ رَجُلاً لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيّاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ ٤٥٨٣ - أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ أَتَى رَسُولَ اللهِّر، ٥٦٦٧ فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ قَدْ زَنَى وَشَهِدَ عَلَى - أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ أَعْتَقَ سِنَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ ٦١٩٦ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ - أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ سَمِعَ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ ٥٠٦٠ وَهُوَ يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى - أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يُقَالُ لَهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ كَانَ يُهْدِي إِلَى النَِّّ ٥٧٣٥ بَنِي خُدْرَةَ إِمْتَرَيَا في المسجدِ - أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةٌ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ٧١٦٠ شَاهِدَيْنِ، فَقَضَى رَسُولُ الله - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلٍ الْمُسْلِمِينَ ٦٢١٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ خَرَجَ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ ٥٣١٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ سَلَّمَ مِنِ اثْنَتَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَشِيِّ. فَقَامَ إِلَيْهِ ذُو الْيَدَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ الله ﴿ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثاً ١٥٥٢٠ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ الله ◌ََّ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ ٥٥٢٢ بُيُوتِ السُّقْيَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ ٦٣١٨ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ، ثُمَّ يَذْهَبُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ اتَّخَذَ خَاتِماً مِنْ ذَهَبٍ. ٦٥٢١ وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ - أنَّ رسولَ اللهِوَ اتَّخَذَ حُجْرَةً مِن حصيرٍ في ١٠٦ رَمَضَانَ، فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ انَّخَذَ خَاتِماً مِنْ ذَهَبٍ، ٦٥١٣ فَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ اتَّخَذَ خَاتِماً مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ، وَجَعَلَ فَصَّهُ ٦٥١٩ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ٥٤٣٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ أَذِّى كَانَ بِرَأْسِهِ ٦٥٤٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ فِي حَجَّةٍ ٢٤٣٥ الْوَدَاعِ، ثُمَّ قَالَ: لا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيِّ طَعَاماً إِلَى سَنَةٍ وَرَهَنَهُ دِرْعاً لَهُ ٧٣٧٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ انْصَرَفَ مِنِ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ : أَقُصِرَتِ ٦٨٤١ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي - ٣٦٩٠ الدَّرْدَاءِ. قَالَ : فَجَاءَ سَلْمَانُ - أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِوَّهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَهُ وَهُوَ يَلْعَبُ ٦٨٩٠ مَعَ الصِّبْيَانِ، فَأَخَذَهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ. فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، ٣٠٠٢ - أنَّ رسولَ الله وَ أَتَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ النّهَارِ يومَ ١٣٠ الفَتْحِ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ، فسُتْرَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ ٢٨٠٥ قَائِماً، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى ٢٧٥٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتَّى فَاطِمَةَ، فَرَأَى عَلَى بَابِهَا سِتْراً فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا ٦٩٣٥ - أنَّ رَجْلاً مِن بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ ورجلاً مِن ٢٩١ رقم الحديث ٢٨٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أُتِيَّ بِصَبِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ ٣٨٥٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، ٦٩٩٥ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ، - أَنَّ رَسُولَ الله وَّهِ أُتِيَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ، يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، . أَنَّ رَسُولَ الله وَّةِ أَجْرَى الْخَيْلَ الْمُضَمَّرَةَ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنَّةِ الْوَدَاعِ ٥٤٩٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَّى الأَعَاجِمِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُمْ لا ٦٥١٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ لِلأَنْصَارِ ٣٥٧٨ بِالْبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: لا ، حَتَّى - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةً، وَجَعَلَ عِتْقَهَا ٦٣٠٣ صَدَاقَهَا، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنَّى ٥٤٧٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنِّى ٦٤٤٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ أَفْرَدَ الْحَجَّ ٦٥٥٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَقْرَدَ الْحَجَّ ٦٥٦٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ بَنِي ٦٧٨٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ، فَلَقِيَهُ ٦٥٤٩ رَجُلٌ عِنْدَ بِثْرِ جَمَلٍ، فَسَلَّمَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَقْطَعَ الأنْصَارَ الْبَحْرَيْنِ، أَوْ ٣٥٧٩ قَالَ: طَائِفَةٌ مِنْهَا. فَقَالُوا : - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ أَقْطَعَهُ أَرْضاً، وَأَرْسَلَ مَعَهُ ٣٥٣٩ مُعَاوِيَةَ أَنْ أَعْطِهَا إِيَّاهُ. فَقَالَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ ٦٨٧٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ قَامَ إِلَى ٦٨٧٥ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ ١٧٠١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَكَلَ كَتِفاً فَصَلَّى وَلَمْ يَنَوَضَّأُ ١٧٠٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ أَكَلَ مِنْ كَتِفٍ، أَوْ قَالَ: تَعَرَّقَ مِنْ ضِلَعٍ، ثُمَّ صَلَّى ٦٨٧٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْنَةِ ٢٧٨٩ إِذَا دُبِغَتْ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ أَمَرَ بِالأجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ ٢٢٢٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ أَمَرَ بِالأجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ ١٦٤٥ أَعْنَاقِ الإِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ - أَنَّ رسولَ اللهِ وَ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللَّحَى ١٧٢٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ بلالاً أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةً ١٥٤٦ ٧٠٧٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ وَأَوْتَرَ بِسَبْعٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه بَاتَ بِذِي طَوَى حَتَّى طَلَعَ الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَّةً. ٦٤٤٨ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ بَعْئاً وَكُنْتُ فِيهِمْ، فَغَنِمْنَا، فَأَصَابَنِي مِنَ الْقَسْمِ ٦١٧٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ. فَغَنِمُوا ٦١٤٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةٌ قِبَلَ نَجْدٍ فِيهِم ابْنُ عُمَرَ، وَإِنَّ سُهْمَانَهُمْ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ، عَلَيْهَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ٧٢٠٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ، عَلَيْهَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِ ٦٩٦٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ بَعَثَ مَعَهُ بِهَدْبِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِلُحُومِهَا وَجُلُودِهَا ١٣٥١ - أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِوَ لَّهِ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: ٣٢٣٣ ٦٤٤٤ الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ ٦١٤٧ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٨٧ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَهُ فِي غَزْوَةِ ذَاتٍ السَّلَاسِلِ، فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ أَنْ ٥٩٧٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلالاً، وَبَنَّى ٢٧٣١ بِهَا حَلالاً، وَكُنْتُ الرَّسُولَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ تَزَوَّجَهَا حَلالاً، وَبَنَى بِهَا ٦٥٧٨ حَلالاً . وَمَاتَتْ بِسَرِفَ، - أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِّهِ تَزَوَّجَهَا فِي شَوَّالٍ، وَبَنَّى ٥٤٨٧ بِهَا فِي شَوَّالٍ. فَأَيُّ نِسَاءِهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلالٌ ٦٥٨٠ - أنَّ رسولَ اللهِ وَهتَلا قولَ اللهِ جَلَّ وعَلا فِي ٨٢٢ إبرَاهِيمَ: ﴿إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ﴾ - أَنَّ رَسُولَ الله وَهِ تَلَا قَوْلَ الله فِي إِبْرَاهِيمَ: ٥١٥٤ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ﴾. - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِن ٣٤٥٩ تَتَوَلَوْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُواْ﴾. - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ٦٠٧٩ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً، وَيَدَهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ تَوَضَّأَ فَغَرَفَ غَرْفَةٌ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةٌ، ٦٠٨٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ بِنَّاصِيَتِهِ، ٥٨٤٠ وَفَوْقَ الْعِمَامَةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى ٥٨٣٥ الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ مُسْرِعاً فَصَعِدَ ٣٧٧٦ الْمِنْبَرَ، فَنُودِيَ فِي النَّاسِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنٍ ٧١٥٥ وَلِلرَّجُلِ سَهْماً - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌ّه جَمَعَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا، ٥٨٩٨ وَذَلِكَ فِي غَزْوَةٍ، بَيْنَ الظُّهْرِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ ٥٤٤٢ زَامِلَتَهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَجَدَ فِيهِ صُورَةً إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةً ٤٦٧٨ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ لَيْلاً، وَكَانَ ٦١١٨ إِذَا جَاءَ قَوْماً بِلَيْلٍ لَمْ يُغِرْ - أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ حَامِلٌ عَلَى عَاتِقِهِ أُمَامَةً بِنْتَ ٥٣٠١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ خَرَجَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، ٦٠٦٠ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَُّ خَرَجٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّی ٦٠٦١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، فَرُكِزَتْ عَنَزَةٌ، فَصَلَّى إِلَيْهَا ٥٣١٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِباً رَأْسَهُ، فَجَلَسَ ٣١٩٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ه خَرَجَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى رِجَالٌ ٦٩٤٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَوَلَّى ظَهْرَهُ النَّاسَ، ٦٢٧٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ خَرَجَ يَوْمَ فِظْرٍ أَوْ أَضْحَى، ٥٧٢١ فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي ٣٦١٣ طَالِبٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ٦٥٤١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهْ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُسْتَتِرَةٌ ٢٨٣٧ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ. فَتَلَوَّنَ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَامْرَأَةٌ تُعَالِجُهَا أَوْ تَرْقِيهَا؛ فَقَالَ: ١١٣٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ ٦٨٢٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُوداً بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، ٢٣٢٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ أَعْلَى مَكَّةَ ٦٤٢٤ ٢٨٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ٥٤٤٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ِ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ، فَقَالَ: هَلْ أَنْتِ ٥٧٣٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ ذَكَرَ فَاطِمَةً، قَالَّتْ: ٣٤٣٢ فَتَكَلَّمْتُ أَنَا، فَقَالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ ١٣١٩ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، وَحَانَتِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي خَلْفَ ١٠٤٩ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ، فَأَعَادَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهْ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي وَحْدَهُ ١٠٤٨ خَلْفَ الصُّفُوفِ؛ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه رَأَى فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ امْرَأَةً ٢١٦٨ مَقْتُولَةً فَنَهَى عَنْ قَتْلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ رَأَى فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ امْرَأَةً ٣٩٤٠ مَقْتُولَةٌ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِيمَا ١٩١٢ دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقِ أَوْ - أَنَّ رَسُولَ الله وَّهِ رَخَّصَ فِي بَبْعِ الْعَرَايَا فِيمًا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ أَوْ ٥٦١٩ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ رَخَّصَ فِي بَبْعِ الْعَرَايَا وَلَمْ ٥٦٢١ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا ٥٦١٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ رَخَّصَ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ؛ فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاثٍ، فَإِذَا هُوَ ٢٧٧٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ رَخَّصَ لِصَاحِبِ العَرِيَّةِ أَنْ ١٩١١ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ رَخَّصَ لِلْعَبَّاسِ أَنْ يَبِيتَ ٥٦٤٣ بِمَكَّةَ أَيَّامَ مِنّى مِنْ أَجْلِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ رَكِبَ حِمَاراً وَعَلَيْهِ إِكَافٌ ٧٢٥٧ وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ. فَرَكِبَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ زَارَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَاماً. فَلَمَّا ٥٢٩٢ طرف الحديث رقم الحديث ٢٢٦٩ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ٥٤٩٣ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ٧١٥٤ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى، فَلَمْ ٦٣٤٨ أَجِدْ أَحَداً يُخْبِرُنِي عَنْ ذَلِكَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ، وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِي الْغَايَةِ ٧١٥٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ سَجَدَ فِي النَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ٦٣٦٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ سَلَّمَ فِي ثَلاثٍ رَكّعَاتٍ مِنْ ٦٨٤٥ الْعَصْرِ، فَقَالَ لَهُ الْخِرْبَاقُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ سَمِعَ قِرَاءَةً أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ : لَقَدْ أُوتِيَ ٣٥٢٩ - أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ لَهُ سَهِرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهِيَ إِلَى ٣٣٢٢ جَنْبِهِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ شَاوَرَ النَّاسَ أَيَّامَ بَدْرٍ، ٦١١٠ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَضَافَ عَنْهُ، - أَنَّ رَسُولَ الله ◌َ﴿ْ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوّ ٥٥١٧ قَائِمٌ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَعِدَ أُحُداً، فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ ٣٢٤١ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ صَفَّهُمْ صَفَّيْنٍ، فَصَلَّى ٧١٢٠ رَكْعَتَيْنِ بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِهِ، - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى بِذِي قَرَدٍ فَصَفَّ ٧١٠٩ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ : صَفّ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعاً ٥٩٠٣ وَثَمَانِياً، الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى بِهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، ٦٨٦٣ فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ، - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخَوْفِ، ٧١٠٧ فَقَامَ صَفِّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفُّ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٨٩ = رقم الحديث - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَامَ مِن صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ؛ فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ ١٠٦٤ ٧٣٩١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ الله بْنُ ٣٧٦١ سَلامٍ فِي نَخْلٍ لَهُ، فَأَتَى عَبْدُ - أَنَّ رَّسُولَ اللهِ وَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَاتِ يَوْماً عَلَى ٤٧٠٩ الْمِنْبَرِ: وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَقَرَنَ الْقَوْمُ مَعَهُ ٦٥٥٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَنَتَ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ ٥٣٢٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّوَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ٦٠٨٨ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ ٧٢٢٠ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ ٤٥٢٠ الْغَدَاةِ يَقُولُ: هَلْ رَأَى - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ ٥٥٣٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ٥٤٥٩ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَبْدَأُ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ ٧٣٠٤ بالسِّوَاكِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ ٦٣٤٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: ٦٦٩٢ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ - أنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ إذَا نَزَلَ فِي مَوْضِعٍ فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أَمَرَهُمْ أَنْ ١٢٥١ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َوَ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثَاً وَيَقُولُ: لا إِلهَ إلا الله ٦٦٨٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَ عَامَّةُ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ ٧٠٥٠ يَسَارِهِ إِلَى الْحُجُرَاتِ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهُ كَانَ فِي حَائِطٍ وَأَنَا مَعَهُ، ٣٢٤٣ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى صَلاةَ الْمُسَافِرِ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؛ ٦٤٤٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ٦٢٨٩ ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَةٍ فَأَشْعَرَهَا مِنْ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعاً ٦٣٧٠ وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى الُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعاً، ٥٣٦٨ وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ٥٤٧٩ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةٌ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ٦٩٤١ فَصَلَّی بِصَلاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ١٠٢١ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ ضَخَّى بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ، يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ، وَيَنَظْرُ ٦٤٤٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ضَرَبَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ٣٣٦٥ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ عَقَدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لأَبِي عَامِرٍ ٣٥٢٥ الأَشْعَرِيِّ عَلَى خَيْلِ الطَّائِفِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ له قَالَ: ﴿وَفُرْشِ مَّرْفُوْعَةٍ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ ٥١٩٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَامَ فِي ثِنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ ٦٨٥٩ - أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ قَامَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ ٦٨٥٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَامَ مِنَ صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ ٦٨٦٢ - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه قَامَ مِن صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أتَمَّ صَلاتَهُ، ٩٣٢ طرف الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا ٥٤٨٥ = ٢٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - أَنَّ رَسُولَ الله ◌َ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ ٥٧٤٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِباً ومَاشِیاً ٣٨٩٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْتٍ ٣٨٩٧ ١٠٧٦ - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّوَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ! - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَأْمُرُهَا أنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ العَیْنِ ٥٧١٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةٍ كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ٥٣٨١ وَهِيَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّةٍ كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا ٧٣٠٦ اسْتَطَاعَ: فِي ظُهُورِهِ، وَتَنَعُلِهِ، - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ يَسْدُلُ شَعَرَهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ ٦٧٩٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَانَ يَسْدُلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ ٧٢٧٥ ٥٣٠٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّوَ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، لَمْ يَظْهَرِ ٦٣٢١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ ٦٩١٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَيْ كَانَ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَإِذَا ٤٢٤٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِي الْقِبْلَةِ أَمَامَهُ، فَإِذَا أَرَادَ ٤٢٤٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ ابْنَتِهِ، فَكَانَ ٦٥٤٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ ٧٣١٧ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يَطُوفُ عَلَى جَمِيعٍ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ٥٣٨٧ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّوْ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلاةٍ ٦١٧٥ الصُّبْحِ، فَيَتَسَمَّعُ، فَإِنْ سَمِعَ - أَنَّ رَسُولَ الله وَ﴿ كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوَثْرِ ٧٠٦٧ - أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلا يَغْتَسِلُ، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، ٥٨٠٧ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَفْعَلُ هَكَذَا ٦٢٤٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يَفْعَلُهُ ٦٢١٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا : سَبِّحِ اسْمَ ٧٠٦٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ ٧٠٨٣ بِ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى - أنّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ ٦٢٦٨ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيل، - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ ٧٠٢٦ بِالسِِّينَ إِلَى الْمِئَّةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ٦٢٦٩ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: المِ تَنْزِيل، - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِئٌّ عَلَيَّ وَأَنَا حَائِضٌ ٦٥٣٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ فَيَخْطُبُ ٦٩٧٧ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ وَأَنَّهُ لَمَّا - أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَقُومُ فِي الجَنَائِزِ ثُمَّ جَلَسَ ١٦٦٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ. ٣٣٤٣ قُلْتُ: لَقَدْ أَخْلَفَكَ الله مِنْ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ﴿ كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الإِزَارِ، ٢٩٦٦ وَالتَّبُرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ نَشْراً ٦٢٣١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يُويِرُ بِخَمْسٍ رَكَعَاتٍ لا ٧٠٧١ يَقْعُدُ إِلا فِي آخِرِ هِنَّ رقم الحديث = ١٢٦٠ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٩١ = طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ كَانَتْ تُرْكَزُ لَهُ الْعَنَزَةُ فَيُصَلِّي ٤٢٥٧ إِلَيْهَا قَالَ: إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى ٧٠٦٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابِ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ ٧٢٠١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ٧١٩٥ وَأُكَيْدِرَ دُومَةَ يَدْعُوهُمْ إِلَى - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَفَيْصَرَ ٧١٩٦ وَأُكَيْدِرَ دُومَةً يَدْعُوهُمْ إِلَى - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَرِهَ عَشْراً: تَغْيِيرَ الشَّيْبِ، ٢٩٦٧ وَخَاتَمَ الذَّهَبِ، وَالضَّرْبَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِیضٍ ٧٤٠١ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِيٍّ ٧٣٩٨ وَرَيْطَتَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ لَبِسَ خَاتِمَ فِضَّةٍ فِيهِ فَصِّ ٦٥١٨ حَبَشِيٌّ فِي يَمِينِهِ، كَانَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ لَعَنَ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ٢٨٨١ وَالْمُخَنَّتِينَ مِنَ الرِّجَالِ - أنَّ رسولَ الله وََّ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، ٢٠٧٩ وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّوْ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ وَلا ٧٣٤٥ عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلا عَلَى - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَّمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى ٦٩٢٧ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهَ لَمْ يُصَافِحِ امْرَأَةً قٌَ ٦٩٦٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهْ لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَّ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةٌ مِنْهُ عَلَى ٦٣٨٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يَكُونَ ٦٩٥٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ، إِنَّمَا كَانَ شَمَطُ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيراً ٧٤٢٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتاً مَرْقُوماً ٦٩٣٦ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّه لَمَّا بَعَثَ مُعَاذَاً إِلَى الْيَمَنِ، - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، جَعَلَ ٧٣٦٨ يُلْقِي عَلَى وَجْهِهِ طَرَفَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي ٦٨٢٩ نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهْ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةً قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ ٦٠٠٤ سِمَاطَيْنِ. قَالَ: وَعَبْدُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ وَجَدَ بِهَا ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ صَنَماً، ٦٩٩٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ رَمَلَ ثَلاثاً ٥٤٥٧ وَمَشَى أَرْبَعاً، ثُمَّ أَتَّى الْمَقَامَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الَّهْرَانَ حِينَ ٦٩٩٧ صَالَحَ قُرَيْشاً، بَلَغَ أَصْحَابَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ﴿ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِرِيحٍ ٣١٢٦ طَيَِّةٍ. فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهُ مَرَّ بِزَمْزَمَ، فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْتُهُ بِالدَّلْوِ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ ٦٨٨٥ أَنَّ رَسُولَ الله مَ﴿ مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ بَصَلٍ هُوَ = ٦٢٠٦ وَأَصْحَابُهُ، فَنَزَلَ نَاسٌ فَأَكَلُوا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ٢١٩٠ ◌ِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَاناً بِخِزَامَةٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ، وَعَلَى الْعِمَامَةِ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى ٥٨٣٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ، وَدَعَالَهُ بِالْجَمَالِ ٣٥٠٦ - أَنَّ رَسُولَ الله وَّ نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ فَحَاصَرَ الْمُشْرِكِينَ. ٧١١١ - أَنَّ رَسُولَ اللهَِهُ نَزَلَ عَامَ تَبُوكَ بِالْحِجْرِ عِنْدَ بُيُوتِ ثَمُودَ. فَاسْتَقَى ٢٣٨٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِهِ، ٦٤١١ = ٢٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ ١٩٥٠ ٧١٢٩ ٢٠٧٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبْعَ بَعْدَ ٦١٤٨ الْخُمسِ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ ٢١٨٧ بِشِمَالِهِ، أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ ٢٢٦٥ بِفَضْلٍ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهُ نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الثَّمْرُ ١٩٥٢ بِالزَّهْوِ، ثُمَّ يُشْرَبَ؛ وَإِنَّ ذَلِكَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ، وَأَنْ يَتَنَفَّسَ ٢٠٣٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ نَهَى أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ ٢٠٣٥ بِشِمَالِهِ شَيْئاً أَوْ يَأْخُذَ بِهَا؛ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ نَهَى عَامَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ ٢٠٦٧ الْحَبَالَى مِنَ السَّنْيٍ حَتَّى - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَّهَى عَنِ الاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ ١٩٩٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ْ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَِّاعِ ٢٠١١ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهْ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ١٦٨٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهُ نَهَى عَنِ بَيْعِ المُلامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ ١٩٠٢ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ. قِيلَ: وَمَا تُزْهِي؟ ١٨٨٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، نَهَى البَائِعَ ١٨٨٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ أَنْ ٥٦١٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَّهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ ١٩٢٠ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّلْ نَهَى عَنْ بَيْعِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ، وَيَأْمَنَ مِنَ العَاهَةِ؛ ١٨٩٠ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ نَهَى عَنِ الثَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَهَى عَنِ الزُّورِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ . ٢٧٩٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَّهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ، وَأَنْ يُغََِّ الرَّجُلُ فَاهُ ٢٧٩٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، ٢١٠٤ - أَنَّ رَسُولَ الله وَُّ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي الْمَقْبُرَةِ ٥٨٦٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿هُ نَهَى عَنْ قَلِيلٍ مَا أَسْكَرَ كَثِرُهُ ١٨٤٩ ٢١٣٨ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنِ ٢١٧٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِعَهْ نَهَى عَنْ لَبَنِ الجَلالَةِ، وَعَنِ ٢٠٣٨ المُجَثَّمَةِ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ - أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الأضّاحِي فَوْقٌ ثَلاثَةٍ أَيَّامِ، ثُمَّ رَخَّصَ ١٦٨٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ نَهَى عَنْ لُقَطَّةِ الحَاجِّ ١٩٤٥ - أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ أَكْلٍ لُحُومٍ ١٠٨٦ - أَنَّ رسولَ اللهِ وَهَ نَهَىَ عَنِ المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَنَةِ ١٩٣٤ وَالْمُخَابَرَةِ، وَأَنْ يُبَاعَ النَّحْلُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ ١٩٠٦ ٢١٣٧ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ نَّهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ - أَنَّ رَسُولَ الله ﴿ نَهَى عَنِ النَّذْرِ ٢٥٩١ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ جَلَدَا فِي الْخَمْرِ ٧١٤٨ بِالْجَرِيدِ وَالنِّعَالِ، فَلَمَّا قَامَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَجَّهَ جَيْشاً فَغَنِمُوا طَعَاماً ٦١٤١ وَعَسَلاً، فَلَمْ يُخَمِّسْهُ النَّبِيُّ - أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهُ وَقَّتَ فِي الْمَسْحِ عَلَى ٥٥٦٩ الْخُقَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِهِنَّ ٢٩٣ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث طرف الحديث - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ صَلَّى ٧٠٩٠ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ ٦٣١٦ زَاغَتِ ٥٢٨٤ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ نَّهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأخْضَرِ ٢٧٧٧ - أَنَّ رَهْطاً مِنْ بَنِي عُكْلٍ أَوْ قَالَ مِنْ عُرَيْنَةَ، ٥٨٧٤ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، فَاجْتَوَوْهَا. فَأَمَرَ - أَنَّ رَهْطاً مِنْ عُكْلٍ، أَوْ قَالَ: عُرَيْنَةً وَلا ٢٢٥٦ أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ: عُكْلٍ، قَدِمُوا - أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ٥٦٣٨ شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللهَ وَّ - أنَّ سُلَيْمَانَ بن دَاوُدَ عَّهِ سَألَ الله تباركَ وتعالى ثلاثاً، فأعطَاهُ ٤٦ أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا؛ فَكُنَّا ٥٩٩٧ نَنْتَِذُ فِهِ حَتَّى صَارَ شَّاً بَالِياً - أَنَّ الشَّجَرَةَ أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ وَّهِ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ ٦٩٧٠ - أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِلُكُ بِاللهِ شَيْئاً مِنْ ٥١٣٣ أُمَّتِي - أَنَّ صُهَيْباً حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ لَهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: أَتَيْتَنَا ٣٤١٩ - أنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أخَا بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ١٦٢٥ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ - أَنَّ عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ، وَأُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ خَرَجًا مِنْ ٢٢٤٤ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ وَ﴾ فِي - أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ قَامَ عَلَى سُورٍ بَيْتٍ ٥٢٤٨ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ، فَكَى. فَقَالَ - أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْتَأْذَنَ ٥٦٤٢ رَسُولَ اللهِوَهُ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ - أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَلِبِ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ وَّ ٥٦٤٤ أَنْ يَبِتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنِّى - أَنَّ الْعَبَّاسَ وَسَمَ بَعِيراً أَوْ دَابَّةٌ فِي وَجْهِهِ، فَرَآهُ ٦٠٠٠ طرف الحديث - أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَلامٍ أَتَى رَسُولَ اللهِ له مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ، فَقَالَ: إِنِّي - أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتَلَفَا فِي المَرْأَةِ تَنْفَسُ ١٤٦٣ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ ثلاثاً ثلاثاً، يُسْنِدُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّ - أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَحْتَزُّ لِرَسُولِ اللهِ وَهُ ٣٤٠٦ سِوَاكاً مِنْ أَرَاكِ؛ - أَنَّ عَبْدَاً بَايَعَ النَّبِيَّ نَّهُ عَلَى الْهِجْرَةِ. فَأَتَاهُ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ. قَالَ: فَاشْتَرَاهُ ٦١٨١ - أَنَّ عَبْدَاً لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ جَاءَ رَسُولَ اللهِوََّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ٣٤٥٦ - أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةً ٣٢٩١ - أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَوُعِدَ النِّكَاحُ. فَأَتَتْ فَاطِمَةُ النَِّيّ ◌َِِّ، - أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَهُ ٣٢٩٢ - أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِلَهُ فِي رَهْطِ ٤٩٦١ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، حَتَّى وَجَدُوهُ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ قَالَ لِلْهُرْمُزَانِ: أَمَّا إِذْ فُتَّنِي بِنَفْسِكَ، ٦١٢٠ - أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَهَ كَانَ يَسِيرُ مَعَ ٣٠٠٣ رَسُولِ الله ◌َّ فِي - أَنَّ عُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ نَاشَدَ النَّاسَ فِي ٧١٧٧ الْجَنِينِ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ - أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَالْتَفَتَ ٣٤٨٤ - أنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانَ بِنِ ثَابِتٍ، وَهُوَ يُنْشِدُ فِي المَسْجِدِ شِعْراً، فَلَحَظَ إِلَيْهِ، ١١٦٥ - أَنَّ عُمُومَةٌ لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َ عَلَى رُؤْيَةِ الهِلالِ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ١٤٣٤ النَّبِيّ ◌َ، فَغَضِبَ فَقَالَ رقم الحديث ٣٤٩٧ رقم الحديث ٣٣٩٧ = ٢٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْنِي قَوْماً قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنَ الدَّجَّالِ، ٤٩٩٤ - أَنَّ غُلاماً يَهُودِيّاً كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ◌ََّ، ٥٥٤٠ فَمَرِضَ. فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ◌َّ - أَنَّ فَاطِمَةً بَكَتْ رَسُولَ اللهِ وَِّ فَقَالَتْ: يَا ٧٣٨٩ أَبَتَاهُ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، يَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَ ﴿ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي ٦١٣٩ بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِوَ﴿ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ ٧٤٤٦ - أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ مِمَّا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى. فَأَتَى النَّبِيَّ وَِّ سَبْيٌّ . ٤٦٩٩ - أَنْ لَا تَجُورُوا ٢٧٨٥ - أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبِ - أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ ٢٩٦١ - أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ، كَانَ رُخْصَةٌ رَخَّصَهَا ٥٨٠٦ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ - أَنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَهُ ضَمَّدَهَا بِالصَّبْرِ ٥٧٠١ - أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللهِوَاهـ مَبْنِّاً مِنْ لَبِنٍ، وَسَقْفُهُ ٧٢٦٢ - أَنَّ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَا هُمْ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ، ٧٣٨٦ - أَنَّ مُسَيْلَمَةَ قَدِمَ فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ حَتَّى نَزَلَ فِي نَخْلٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ الله ٤٨٠٣ - أَنَّ مَّعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله ◌َِّ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى ٥٩٢٥ - أَنَّ الْمَلأ مِنْ قُرَيْشِ اجْتَمَعُوا فِي الْحِجْرِ، فَتَعَاقَدُوا بِاللَاتِ وَالْعُزَّى وَمَنَاةً ٦٩٧٤ - أَنَّ مَيْمُونَةَ وَرَسُولَ اللهِ وَّ اغتَسَلا فِي قَصْعَةٍ ٥٣٩٥ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ - أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهُ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودَ، فَاسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا ٢٣٨١ طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ نَاساً تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةً فِي ٦٤٣٦ رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ - أَنَّ نَاساً مِنَ الأنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ ٣٥٨١ أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالٍ - أَنَّ نَاساً مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى ٢٢٥٧ رَسُولِ اللهِ وَهُ وَتَكَلَّمُوا بِالإسْلامِ؛ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً وَعَلَيْهِ عَمَامَةٌ سَوْدَاءُ ٥٤٥٠ - أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: ٢٧٩٢ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ سَمَّى الأَنْثَى مِنَ الْخَيْلِ الفَرَسَ ٦١٦٩ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَّهَى عَنْ تَلَّقِّي السِّلَعِ حَتَّى تَهْبِطَ الأُسْوَاقَ ١٩٢٣ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ احْتَجَمَ عَلَى الأخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ ٥٤٣٩ - أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ ٥٤٤٠ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ ٥٤٣٨ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَاسْتَعَطَ ٦٥٤٧ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى ٥٣٥٢ الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى ٦٥٣٦ الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ اسْتَسْقَى فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ، وَجَهَرَ بالْقِرَاءَةِ ٥٣٥١ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَبْصَرَ رَجُلاً يَدْعُو بِأَصْبُعَيْهِ ٢٢١٣ جَمِيعاً فَنَهَاهُ، وَقَالَ: بِإِحْدَاهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الأنْصَارِ فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْدَ صَوْرٍ وَرَشَّتْ حَوْلَهُ ٦٨٧٦ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ أَتَى امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَبَسَطَتْ لَهُ عِنْدَ ظِلِّ صَوْرٍ، ٥٢٧٦ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُسْرَجاً مُلْجَمَاً لِيَرْكَبَهُ، ٢٩٨١ ٣٢٥٤ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٩٥ = طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدِّ مَاءَ فَتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ ٦٠٧٧ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ ٢٢٥٩ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أُتِيَ بِرُمَّانٍ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَكَلَ. ٥٤٦٦ قَالَ: وَحَدَّثَنْنِي أُمُّ الْفَضْلِ أَنَّ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَشْعَرَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِثْقَهَا ٦٣٠٢ صَدَاقَهَا - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ أَفْرَدَ الْحَجَّ ٦٥٥٩ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَقَامَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْماً يَقْصُرُ ٥٣٧١ الصَّلاةَ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ ٥٧١٧ يَتَوَضَّأْ ٦٥٧٧ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أُلْحِدَ لَهُ وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ ٧٤٠٦ نَصْباً، وَرُفِعَ قَبْرُهُ مِنَ الأَرْضِ - أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى ١٦٥٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي ٣١٩٢ المَسْجِدِ إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ ١٦٤٤ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَمَرَ بِقَطْعِ الأجْرَاسِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ أَمَرَ بِالْهَذْىِ مِنْ كُلِّ جَزُورٍ بِضْعَةً ٥٤٧٥ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ، فَأَكَلُواَ ١٣٧٤ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّرْ أَمَرَ بِوَضْعِ الجَوَائِحِ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَمَرَ الْعُرَنِيِّينَ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ ٥٨٧١ أَبْوَالِ الإِلِ وَأَلْبَانِهَا - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَّهِ زَمَنَ ٣٩٩٩ الْفَتْحِ وَهُوِلَّ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَمَرَ مُعَاذَا أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ ٧٠٣٩ الْعِشَاءِ: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمَرَهُ أنْ يُقِيمَ عَلَى بُدُنِهِ، وَأَمَرَهُ ١٣٥٢ أنْ يَقْسِمَ بُدُنَهُ كُلَّهَا لُحُومَهَا الصُّبْح - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ طرف الحديث رقم الحديث ٦٢٧٣ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َُّ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ١٢٢١ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ إِنَّمَا سَمَرَ أَعْيُنَهُمْ؛ لأنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ ٥٤٩٦ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ بَاعَ الْمُدَبَّرَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيٍ ٢٦١٠ النَّاسِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُهُ أَنَّ النَّبِيَّ وَ تَخَلَّفَ، فَتَخَلَّفَ مَعَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ، ٥٨٤١ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ ٢٧٣٠ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ٦٥٧٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ، ٣٤٥٤ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مُّرَّةٌ، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ ٥٢٨٣ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ٥٢٨١ - أَنَّ النَّبِّ ◌َّهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ ٥٢٧٨ أَنَّ النَّبِيَّ وَّ جَلَّدَ فِي الْحَدِّ بِالجَرِيدِ وَالنِّعَالِ. فَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ ٧١٤٧ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، ٥٨٩٧ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ ٥٣٥٠ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهُ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ خَرَجَ يَوْمَ فِظْرٍ فِي أَصْحَابِهِ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَّى ٦٤٠٦ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَرَجَ يَوْماً عَاصِباً رَأْسَهُ، فَتَلَقَّاهُ ٣٥٧٤ ذَرَارِيُّ الأنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ، - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مَّةً وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ ٥٤٤٩ ٣٨٠٠ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ أَمَّهُمْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلاةٍ ٧٠٢٤ ٧٠٦٣ ٧٠٦٥ ٦٢٩٠ = ٢٩٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ ٥٥١٦ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ ٦٨٢٨ سَوَارِيٍّ، فَقَامَ عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ، - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ دَخَلَ مَكَّةً وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ ٥٤٤٤ - أَنَّ النَّبِيّ ◌َهِ دَعَا بِمَاءٍ فَأَّتِيَ بِقَدَحِ رَحْرَاجٍ، فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَوَضَّؤُونَ ٧٠١١ - أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ دَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ ٣٥٠٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَأَى شَيْطَاناً وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَأَخَذَهُ فَخَنَقَهُ حَتَّى وَجَدَ ٥٢٩٩ - أَنَّ النَّبِيِّ وَّهُ رَجَمَ يَهُودِيّاً وَبَهُودِيَّةٌ ٧٢٠٢ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ رَجَمَ يَهُودِيَّنِ قَدْ أُحْصِنَا ٧٢٠٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَخَّصَ فِي الْعَلَمِ فِي إِصْبَعَيْنِ ٥٨٨٥ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ رَخَّصَ فِي كَلْبِ الْحَرْثِ ٥٨٨٦ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْماً وَيَدَعُوا يَوْماً ٥٨٨٤ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ رَمَلَ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ ٧١٣٢ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ سُئِلَ حَتَّى أَحْفَوْهُ بِالْمَسْأَلَةِ. ٣٠٢٠ فَقَالَ: سَلُونِي، فَوَاللهِ لا - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ سَاقَ مَعَهُ مِائَةَ بَدَنَةٍ. فَلَمَّا ٥٤٧٤ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ نَحَرَ ثَلاثاً - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ٧٣٩٣ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ المُرَغِّمَتَيْنِ ٦٨٤٦ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ شَرِبَ مَاءً فِي الطََّافِ ٥٤٦٣ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ صَعِدَ حِرَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةُ ٣٣١٩ - أَنَّ النَّبِيّ ◌َ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَرَكَعَ بِهِمَا جَمِيعاً، ثُمَّ ٧١١٣ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ صَلَّى بِهِمْ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مِثْلَ ٥٩٠٥ ذَلِكَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ صَلَّى بِهِمْ، فَسَجَدَ سَجْدَنَيٍ السَّهْوِ ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ رقم الحديث طرف الحديث - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ِ صَلَّى بِهِمْ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيٍ السَّهْوِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ ٢٧٦٤ أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ِ صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ٦٨٥٣ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى صَلاةٌ، فَالْتُبِسَ عَلَيْهِ؛ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ لأَبَيِّ : أَشَهِدْتَ ١٤٨٩ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى عَلَى قَبْرِ فُلانَةَ، فَكَبَّرَ أَرْبَعاً ٥٥٧١ ٥٤٠٤ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ قَدْ دُفِنَتْ ٥٤٠٥ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿َ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ٧٣٥٩ . أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعاً ٥٥٧٥ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطُ لِبَعْضِ نِسَائِهِ ٥٣٠٨ وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ْ صَلَّى، فَقَامَ فِي الشَّفْعِ الَّذِي ٦٨٦٠ يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ، فَسَبَّحْنَا أنَّ النبيَّ وَِّ طَرَقَهُ وَجَعٌ فَجَعَلَ يَشْتَكِي ويَتَقَلَّبُ على فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ ٥٧٦ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قَالَ لأبِي طَلْحَةَ: الْتَمِسْ لِي غُلاماً مِنْ غِلْمَانِكُمْ ٥٥٤٢ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا ٦٤٧٨ فَلا تُصَاحِبْنِي؛ سَأَلْتُكَ هَمَزَ، قَدْ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َيْهِ قَدِمَ مَّةَ فَأَقَامَ بِهَا سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةٌ يَقْصُرُ الصَّلاةَ ٥٣٧٢ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَرَأْ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ ﴿الَّذِينَ ٧٠٣٥ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾. - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ، فَسَجَدَ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلا ٦٣٦٦ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهُ قَرَّأَ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَّامِ إِبْرَهَِ مُصَلَّى﴾ ٦٤٧٤ ٦٤٨٤ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَرَأَ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ: أَخْلَهُ﴾ ٢٦٠١ ٦٨٥٢ ١ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٩٧ طرف الحديث - أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ٧١٦١ ٦٨٣١ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ ﴿ كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأْ عَلَى نَفْسِهِ ٦٦٥٦ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَنَفَثَ. فَلَمَّا - أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى، نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَمْسَحُ ٧٣٥٣ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ ٦٧٢٠ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا وَقَرَأ - أَنَّ النَّبِيَّ وَهْ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى ٦٢٥٤ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ، وَإِذَا ٦٢٤٨ سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِاللَّيْلِ تَوَسَّدَ ٧٢٨٤ يَمِينَهُ، وَإِذَا عَرَّسَ بَعْدَ الصُّبْحِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ ٧٣٠٥ فَاهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ ٦٠٢٢ فَاهُ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى ٦٤٥٠ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ ٦٢٤١ فِي الصَّلاةِ حَتَّى يُحَاذِيَ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ِ كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصاً بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ ٦٢٩٢ - أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ٦٦٧٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ إِذَا هَمَّهُ شَيْءٌ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ٧٢٨٥ هَكَذَا، وَقَبَضَ ابْنُ مُسْهِرٍ - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ يَقْسِمُ لَحْماً، وَأَنَا ٦٢٩١ يَوْمَئِذٍ غُلامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ كَانَ عَلَى سَرِيرٍ وَهُوَ مُرْمَلٌ ٧٣٤٨ بِشَرِيطِ. قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ كَانَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَكَانَ إِذَا ٥٩٠٠ ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ طرف الحديث رقم الحديث أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ كَانَ قَائِماً بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ آخَرَ: يَا أَبَا الْقَاسِم! ٢٢٧٧ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ كَانَ لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ ٦٢٨١ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ لا يَدَّخِرُ شَيْئاً لِغَدٍ ٧٣٤٢ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ لا يُصَلِّي فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا ٥٧٢٠ وَلا بَعْدُ؛ يُرِيدُ قَبْلَ الْفَرَائِضِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ؛ وَكَانَ كَثِيرٌ ٧٤٢٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِباً وَمَاشِياً ٦٩١٣ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عَيدَان ثُمَّ ٥٢٦٩ يُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، ٦٧٤٩ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ، وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ٧٣٢٣ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ يَجْمَعُ الْبَطِّخَ بِالرُّطَبِ ٥٥٢٩ - أَنَّ النَّبِّ وَ كَانَ يَحْفِزُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلا يَتَّكِئُ ٦٩٤٠ - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يُخَفِّفُ رَكْعَتِي الْفَجْرِ ٦٣٨٥ - أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهَ كَانَ يَدْعُو عَلَى أَقْوَامٍ فِي قُنُوبِهِ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ﴾ ٦٨٣٨ - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يَزُورُ الأَنْصَارَ، وَيُسَلِّمُ عَلَى ٧٢٩٥ صِبْيَانِهِمْ، وَيَمْسَحُ ٢٩٣ أنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ يَزُورُ قُبَاءَ مَاشِياً ورَاكِباً - أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ ٧٠٤٦ يَمِينِهِ، يُمِيلُ بِهَا وَجْهَهُ إِلَى أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَیَاضُ خَدِّهِ: ٧٠٤٤ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْرُ ٦٢٦٥ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ ٦٣١٩ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ رقم الحديث ٢٩٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث ٦٥٣٧ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ٥٢٩٤ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يُصَلِّ الْفِطْرَ وَالأَضْحَى ثُمَّ ٦٢٨٦ يَخطُبُ ١٦٥٦ - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يُصَلِّي، فَمَرَّتْ شَاءٌ بَيْنَ ٥٣٤٥ يَدَيْهِ، فَسَاعَاهَا إِلَى الْقِبْلَةِ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ، وَهُوَ - أَنَّ النَّبِيّ ◌َهَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ ٧٠٣١ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةٍ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ ﴿فَّ ٦٤٧٩ - أنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَكِ﴾ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ كَانَ يَقْطَعُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِداً ٣٩٠٩ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ كَانَ يَلْبَسُ خَاتِمَهُ فِي يَمِينِهِ ٦٥٢٠ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ٥٩٩٠ فَيَشْرَبُّهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وَالثَّانِي - أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ فَإِذَا لَمْ ٥٩٩٦ يُوجَدْ لَهُ سِقَاءٌ فَفِي تَوْرٍ مِنْ - أنَّ النبيَّ وَ﴿ كَانَ يَنْهَى عَن أكْلِ الكُرَّاثِ والبَصَلِ ٨٨٥ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ يُوتِرُ بِ ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى ٧٠٦٩ ﴿﴿ وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴾ وَ﴿قُلْ﴾ ٧٠٦١ - أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهَ كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ - أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ كَانَ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ٧٠٦٤ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْ ٤٢٧٥ وَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ: كَيْفَ - أنَّ النبيَّ وَّ كَبَّرَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْماً ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ انْطَلَقَ ٦٣٥٥ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ كَتَبَ إِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ ٧١٩٨. رقم الحديث طرف الحديث - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كُمِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَشَُّ وَجْهُهُ حَتَّى سَالَ الدَّمُ ٧٢٥٤ ٧٣٩٩ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ سَحُولِّْنِ - أنّ النبيَّ وَّ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ . - أَنَّ النَّبِيَّ وََّ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَتَبَّعُ النَّاسَ فِي ٣٣٤٧ مَنَازِلِهِمْ فِي الْمُؤْسِمِ عَائِشَةُ: مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا ٧٤٤٣ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ ٦١٥٦ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِ﴿ لَمْ يَشْبَعْ شِبْعَتَيْنٍ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ ٧٠٢٢ ٤. قَالَ: وَكَانَت وَالْقُرْءَانِ اَلْمَجِيدِ - أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ ﴿وَلسَّمَاءِ ذَاتِ﴾. ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ يَا﴾ ٧٠٢٩ ٧٢٦٧ - أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ لَمْ يَكُنْ على شَيْءٍ مِن النوَافِلِ أشَدَّ مُعَاهَدَةً منه على ١٢٠ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي الضُّحَى إِلا أَنْ يَقْدَمَ مِنْ غَيْبَةٍ ٦٨١٤ أَنَّ النَّبِيَّ وَ ◌ِِّّ لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ، يَعْنِي ١ ٦٥٢٦ الكَعْبَةَ، لَمْ يَدْخُلْ، وَأَمَرَ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُوا ٥٤٦٥ إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلْ لَمَّا لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ٦١٢٥ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ فَتَرَجَّلَ - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ تَبْكِي، فَقَالَ: ١٥٠٠ يَا هَذِهِ، اصْبِرِي ! - أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى غَدِرَةٌ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةٌ ٦٨٠٠ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ مَرَّ بِحَبْلٍ مَمْدُودٍ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا هَّذَا ٥٥٧٩ - أَنَّ النَّبِيَّ وَ مَرَّ عَلَى قِدْرٍ، فَانْتَشَلَ مِنْهَا عَظْماً فَأَكَلَهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ ٥٢٧٣ - أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَامَ عَنْ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ، فَصَلاهَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ٦٣٨١ رقم الحديث أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ. فَقَالَتْ = ٦٣٥١ الْفَرَقُ، مِنَ الْجَنَابَةِ