Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٥٩
=
طرف الحديث
رقم الحديث
٢٨٠٢
- أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟
- أَتِمُّوا الصَّفَّ المُقَدَّمَ، فَإِنْ كَانَ نَقْصُّ فَلْيَكُنْ
١٣١٨
فِي المُؤَخَّرِ
- أَتَى أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ الأشْهَلِيُّ النَّقِيبُ إِلَى
٣٥٨٠
رَسُولِ اللهِوَّ، فَذَكَرَ لَهُ
- أَتَّى جِبْرِيلُ صَلَّى الله عَلَيْهِ النَّبِيَّ ◌َِّ، فَقَالَ:
٣٣٤٤
يَا رَسُولَ الله، هَذِهِ خَدِيجَةُ
- أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهَ وَقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ،
٧١٤٩
فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِنَعْلَيْنِ
- أَتَّى رَجُلُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ
٣٤٩٥
◌ِفُلانِ نَخْلَةٌ وَأَنَا أُقِيمُ
- أَتَّى رَسُولُ اللهِ وَّه عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى
عَلَيْهِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ
٥٥٧٣
- أَتَّى رَسُولُ اللهِوَ﴿ قَبْرَ عَبْدِ الله بْنِ أُبَيِّ بْنٍ
٦٢٩٩
سَلُولٍ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ،
- أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطٍ، فقَامَ كَمَا يَقُومُ
٥٥٦٨
أَحَدُكُمْ، فَبَالَ. قَالَ :
- أَتَّى عَبْدُ الله بْنُ سَلامِ رَسُولَ اللهِ وََّ، فَقَالَ:
إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ
٣٧٦١
- أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ. فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى
٣٤٦٢
فِيهِ، ثُمَّ مَالَ إِلَى حَلْقَةٍ،
- أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ يَنْحَرُهَا، قَالَ:
٦٤٤٣
ابْعَثْهَا قِيَاماً مُقَيِّدَةً سُنَّة
- أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ أُسْقُفَا نَجْرَانَ العَاقِبُ وَالسَّيِّدُ.
٣٣٣٥
فَقَالُوا : ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلاً
- أَتَى النَّبِيَّ وَهَ جِبْرِيلُ أَوْ مَلَكٌ، فَقَالَ: كَيْفَ
٣٥٥٩
أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ، فَقَالَ
- أَتَّى النَّبِيَّ وَّهِ رَجُلٌ قَدْ عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ
٧١٦٩
يَدَهُ مِنْهُ، فَسَقَطَتْ ثَنِيِّنَا
- أَتَى النَّبِيَّ وَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: يَا أَبَا
الْقَاسِمِ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ
٥٢٠٢
- أَتَّى الَنَّبِيَّ وَ﴿ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
٤٧٣١
طرف الحديث
رقم الحديث
- أُتِيَ بِي رَسُولَ الله وَّهِ، فَنَفَثَ فِيهَا ثَلاثَ
نَفَثَاتٍ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى
٦٩٨١
- أُتِيَ رَسُولُ الله ◌َِّهُ بِثَوْبِ حَرِيرٍ، فَجَعَلُوا
يَلْمَسُونَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ
٣٣٧٥
أُِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بِشَارِبٍ، فَقَالَ: اضْرِبُوهُ!
فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَمِنَّا
٢٣٥٧
- أُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحَيْنِ مِنْ
٢٩٨٧
◌َخَمْرٍ وَلَيَنٍ. فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا،
- أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَكَانَ صَائِماً
بِطَعَامٍ فَجَعَلَ يَبْكِي، فَقَالَ :
٣٣٥٤
- أُتِيَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِجُبْنَةٍ مِنْ جُبْنِ تَبُّوكَ، فَدَعَا
بِكِينٍ، فَسَمَّى وَقَطَعَ
٥٥١٢
- أُتِيَ النَّبِيُّ وَلَ بِمِحْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ، فِيهِ مَاءٌ،
٧٠١٠
فَصَغُرَ الْمِخْضَبُ عَنْ
- أُتِيَ نَبِيُّ اللهِوَّهِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِسَحُورٍ، فَلَمَّا
فَرَغَ نَبِيُّ اللهَِّهُ مِنْ
٦٣٠٩
- أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ
٢٣٩٠
عِنْدَهُ سَمِعْتُ تَحْتَ سَرِيرِهِ
- أُتِيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَس أبْلقَ عَلَيْهِ
٣٠١٤
قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدَسٍ
- أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ وَ﴿ِ، فَمَدَّ النَّبِيُّ ◌َهْ رِجْلَيْهِ
وَأَضْجَعَهُ فِي حِجْرِهِ،
٣٥٢٢
- أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ بِأَخِ لِي يُرِيدُ أَنْ يُحَنِّكَهُ،
فَوَجَدْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ
٥٤٩٠
- أَتَيْتُ رَسُولَ الله وَّهُ بِتَمَرَاتٍ قَدْ صَفَفْتُهُنَّ فِي
٦٩٩٨
يَدِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
- أَتَيْتُ رَسُولَ الله وَ﴿ بِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةً
لِيُحَنِّكَهُ، فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ
٦٢٠١
- أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةً،
فَبَا يَعْنَاهُ وَإِنَّهُ لَمُطْلقُ الأزْرَارِ،
٥٥٦٣
- أَتَيْتُ رَسُولَ الله وََّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ، وَهُوَ فِي
خِبَاءٍ مِنْ أَدَمِ، فَجَلَسْتُ
أَصَابَتِي الْجَهْدُ. فَأَرْسَلَ
٤٨٠٧

=
٢٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعَهُ، فَقُلْنَ :
نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ الله
٦١٨٢
- أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ، فَدَقَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَ:
٢٥٢٧
مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ:
- أَتَيْتَ الشَّامَ؟ قَالَ: لا، يَا رَسُولَ الله. قَالَ:
٥١٩٨
فَإِنَّهَا تُشْبِهُ شَجَرَةٌ بِالشَّامِ
- أَتَيْتُ النَّبِيِّ بَّهُ بِمَكَّةَ وَّهُوَ بِالأَبْطُحِ فِي قُبَّةٍ لَهُ
٤٢٥٣
حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمِ. قَالَ:
- أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ. ثُمَّ قَامَ
٣٢٩٥
يُصَلِّي حَتَّى صَلَى الْعِشَاءَ،
- أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ،
٦١٩٣
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَخَرَجَ وَمَعَهُ
٣٣٥١
- أَتَيْتُ نَبِيَّ الله ◌َ، فَقُلْتُ لَهُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا
٣٤٦٩
رَسُولَ الله، أَشْهَدُ أَنْ لا
- أَتَيْتُهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيَّانِ أَوْ صَبِيٍّ، ذُكِرَ
٣٥٤٠
قُرْبُهُمْ مِنَ النَّبِيِّ وَّ
- أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِوَّهِ، وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ،
فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً
٩٨٧
- أَتَيْنَا النَّبِيَّ وَ﴿ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةٌ فِي ظِلِّ
٣١٤٦
الْكَعْبَةِ. وَقَدْ لَقِينَا مِنَ
- أَنْقَلُ شَيْءٍ فِي الميزَانِ: الخُلُقُ الحَسَنُ
٧٣٢
- أَجِبْ عَنِّي، اللّهِمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ؟ قَالَ:
نَعَمْ .
١١٦٥
- أَجِبْ عَنِّي، اللهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؟ قَالَ:
نَعَمْ.
٣٤٨٤
- أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ أَمْ غَسِيلٌ؟ فَقَالَ: بَلْ جَدِيدٌ.
٣٢٣٠
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: الْبَسْ
- أَجَلْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، مَا رَأَيْنَاهُ إِلا خَيْراً،
٣٧٣٤
وَهَا أَنَا رَسُولُ اللهِ وَه
- أَجّلْ، إِنَّهَا صَلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ رَبِّي
٦٧٨٧
فِيهَا ثَلاثَ خِصَالٍ،
- أَجَل، إنّي أُوعَكُ مَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ.
٥٩٠
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَجَل، إنّي أُوعَكُ مَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ.
٥٩٠
فقلتُ: إنَّ لَكَ أجْرَيْنِ؟ قال
- أَجَلْ، وَأَنْتَ هُوَ يَا أَبَا بَكْرٍ
٣٢٠٢
- أَجَل، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ
١٧٥٧
- أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبٍ أَبِي بَكْرٍ! فَأَجْلَسَاهُ إِلَى
٧٣٦٦
جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ. قَالَتْ:
- أجْلِسَانِي إلى جَنْبٍ أبي بَكْرٍ. فلمَّا رَآه أبو
بَكْرٍ، ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إليهِ
٨٥٦
- أجْلِسَانِي إلى جَنْبِهِ. فَأَجْلَسَاهُ إلى جَنْبٍ أبي
بَكْرٍ فَجَعَلَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي،
٨٥٤
- أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ! إِنَّمَا هِيَ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ
فِي الْفِرْدَوْسِ الأعْلَى.
- أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفّاً وَأَوْصَلُهَا .
٣٣٨٩
- الأَجْوَفَانِ: الفَمُ والفَرْجُ.
٧٢٦
- أَجِيبُوا أبَا طَلْحَةً!، فَجِئْتُ مُسْرِعاً حَتَّى
أَخْبَرْتُهُ أنه قَد جَاءَ وأصْحَابُهُ .
٧٤٢
- أَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلا تَرُدُّوا الهَدِيَّةَ، وَلا
تَضْرِبُوا المُسْلِمِينَ!
٢٠٢٣
- أجِيبُوهُ! قَالُوا: مَا نَقُولُ: قَالَ: قُولُوا: اللهُ
٦١١٣
مَوْلانَا وَلا مَوْلَى لَكُمْ! فَقَالَ
- أَحَابِسَتْنَا هِيَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا قَدْ
أَفَاضَتْ وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ،
٥٨٨٩
- أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ.
٣٦٧١
قَالَ: فَلا إِذاً
- أَحَابِسَتْنَا هِيَ؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ،
١٤٦٦
إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ
أحَبُّ البلادِ إلى الله مَسَاجِدُهَا، وأبْغَضُ
البِلادِ إلى الله أسْوَاقُهَا
٤٣
- أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللهِ صَلاةٌ دَاوُدَ: كَانَ يَنَامُ
نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَ
٣٠٧٦
- أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ
الأَسْبَاطِ .
فقلتُ: إنَّ لَكَ أجْرَيْنِ؟
٣٣٠٨

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٦١
=
طرف الحديث
- أَحِبَّ المَسَاكِينَ وجَالِسْهم! قلتُ : يا
٨٠٧
رسولَ اللهِ، زِدْنِي! قال: انْظُرْ إلى
- أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً
٤٤٠٦
- أَحِبِّيهَا! فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِمَا قَالَ
٣٤٤٠
لَهَا، فَقُلْنَ: إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي
- أُحَرِّجُ مَالَ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ
٢١٧٥
- أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا المَالُ
٤٥٥٥
- أَحْسِنْ إِلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، فَإِذَا
وَضَعَتْ فَأْتِي بِهَا! فَأَتَّى بِهَا
٥٦٦٨
- أَحْسِنْ إِلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، فَإِذَا
٤٤٧٣
وَضَعَتْ فَأُتِي بِهَا! فَلَمَّا
٦٢٧١
- أَحْسَنْتُمْ أَوْ قَدْ أَصَبْتُمْ
- أَحْسَنْتُمْ، أَوْ قَالَ: أَصَبْتُمْ. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى
٤٥٠٤
السَّمَاءِ، فَقَالَ: النُّجُومُ أَمَنَةٌ
- أحْسَنْتُمْ، لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، إِنَّمَا
٩٠٢
الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ .
- أَحْسَنْتُمَا أَوْ قَالَ: أَصَبْتُمَا. قَالَ: فَلَمَّا قَالَ
٣٧٧٠
لَهُمَا الَّذِي قَالَ، كَبُرَ عَلَيَّ .
٤١٦٥
- أَحْسَنُكُم أخلاقاً
- أحسَنُهم خُلُقاً. قلتُ: يا رسولَ الله، فأيُّ
٨٠٧
المؤمنينَ أسلمُ؟ قال: مَن سَلِمَ
- أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصُّفُوفِ فِي الصَّلاةِ؛ وَخَيْرُ
١٣٠٧
صُفُوفِ الْقَوْمِ فِي الصَّلاةِ أوَّلُهَا،
- أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ
٤٩٠٩
- أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ
٢٠٥٩
يَفْشُو الْكَذِبُ، حَتَّى يَحْلِفَ
- أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ٣٥٧٤
- أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ ٣٥٨٧
- أُحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالإسْلامِ! قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَتَخَافُ
٧٢٤١
- أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ إِنْ
٥٦٤٩
طرف الحديث
- أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكِ! فَسَارَ
٣٧٤٤
حَتَّى أَتَى تَّبُوكَ. فَقَالَ:
- أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ
الْفُرُوجَ
١٥٢٧
- أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي،
وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيَرْعَبُ الْعَدُوّ
٥١٣٦
- أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحْلِلْ لأَحَدٍ قَبْلِي،
٣٠١٢
وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِي
أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ
طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَأُرْسِلْتُ إِلَى
٥٨٦٣
- أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ
٣٨٨٧
طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَأَرْسِلْتُ إِلَى
- أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ
طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَأُرْسِلْتُ إِلَى
٢٩٧٨
. أَحِلُّوا وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً! فَبَلَغَهُ عَنَّا أنَّا نَقُولُ:
١٣٤٢
لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةً
- أَحْنَاهُ عَلَى ◌ِطِفْلٍ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ
يَدِهِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَلَى
٣٦١٢
- أَحَيٍّ والِدَاكَ؟ قال: نَعَم. قال: فَفِيهِما
٣٩٣
فَجَاهِد
- أَحْيَاناً يَأْتِينِي فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، وَهُوَ
أَشَدُّ عَلَيَّ، فَيَنْفَصِمُ عَنِّي
- أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلاةِ! فَقَالَ بِلالٌ: أَنَا
٦٣٧٦
أُوقِظُكُم. فَاسْتَنَدَ إِلَى
- أَخْبَرَ اللهُ مُوسَى أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا، فَلَمْ يُلْقِ
٣٠٦٩
الألْوَاحَ، فَلَمَّا رَآهُمْ أَلْقَى الأَلْوَاحَ
- أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ الْهَدْيِ وَالسَّمْتِ مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَِّ نَأْخُذُ عَنْهُ
٣٤٠٠
- أَخْبَرَنَا، أنَّ إبرَاهِيمَ لَمَّا أَلْقِيَ في النَّارِ، لَمْ
٧٩٥
يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ إلا أَطْفَأْتِ
- أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّـ
صَلَّی
٦٨٢٦
رقم الحديث
رقم الحديث
شَاءَ اللهُ. قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ
٢٩٧٣

=
٢٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتْ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ
الثَّانِيَةَ، فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ
٣٢٨٢
٣٢٨٩
- أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لحَاقاً بِهِ، فَضَحِكْتُ
٣٢٠٣
أَهْلُكَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ الله
٣٢٨٨
- أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ فَضَحِكْتُ
- أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا هُمَا
٧٢٤٩
ابْنَتَايَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ:
- أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانٍ! وَدَخَلَ، فَدَخَلْنَا مَعَهُ،
٦١٠٦
وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ
- أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ ذَرَّةً أَوْ
شَعِيرَةٌ مِنْ إِيمَانٍ
٥٢٦١
- أُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا العَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ
دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ
أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ وصلَّى كَذَا وَكَذَا في
المسجدِ في السَّنَّةِ؟
٦٦١
. أَذِنَ رَسُولُ اللهِوَهَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ
خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ
٦١٦٧
أَذِنَ لِلْعَرَايَا أَنْ يَبِيعُوهَا بِخَرْصِهَا، يَقُولُ:
٥٦٢٠
الوَسْقَ وَالْوَسْقَيْنِ وَالثَّلاثَةَ
- أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ فِي المُتْعَةِ عَامَ الفَتْح،
فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ
١٠٨٧
أَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ. قَالَ:
-
فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ،
٦١٩٢
فإِنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهِدْ
- أَذْتَبَ عبدِي ذَنْباً فقال: أَيْ رَبِّ أَذْتَبْتُ، فقال:
أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً
٥٦٣
- أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
٦٦٤٩
لَا شِفَاءَ إِلَّ
- أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ
الشَّافِي، لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ
٦٦٥٠
- أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ
الشَّافِي، اشْفِ شِفَاءَ لَا
٦٦٥٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَخْرَجَ فَضْلَ وَضُوءِ النَّبِّ وَّهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ
مِنْ بَيْنِ نَائِلٍ وَنَاضِحٍ حَتَّى
٥٩٣٧
- أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا هُمْ
- أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ، وَأَنِّي سَيِّدَةُ
٣٢٨٢
نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا مَرْيَمَ
- أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفاً. قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ
٣٧٦١
الْيَهُودِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
- أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَهُ بِهِنَّ آنِفاً. قَالَ: جِبْرِيلُ؟
٣٤٩٧
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ذَاكَ
- أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا
دَخَلُوهَا، نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلٍ
٥٢١٢
- أَخْبِرْهُ! فَأَخْبَرْتُ أَبَا مُوسَى، فقال: لَنْ تَزَالَ
لِي صَدِيقاً
٥١٥
- أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ! قَالَ :
فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَذَاكَرُونَ
٤١٦١
- أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ، بِهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ.
٤٩٦٤
قَالَ: يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ
- أَخْبِرُوهُ أَنَّ الله يُحِبُّهُ
٤٣٠
- أَخْبِرِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِوَّهِ فَقَالَتْ:
اشْتَكَى، فَعَلِقَ يَنْفُثُّ،
٧٣٥١
- أَخَذَ تَمْرَةً فَلاكَهَا، ثُمَّ مَجَّهَا فِي فِي الصَّبِيِّ،
- أُخِذَ حَصِيرٌ فَأُحْرِقَ فَدُوِيَ بِهِ وَّلـ
٧٢٥٥
- أَخَذَ رَسُولُ اللهِوَِّ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وُجُوهَ
٣٣٨٦
الْكُفَّارِ وقَالَ: انْهَزَمُوا
- أَخَذَ النَّبِيُّ ◌َّهَ بِيَدِ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي
الْقَصْعَةِ، وَقَالَ: كُلْ
٥٥٣٢
- أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمِ؟ قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمِ؟ قَالَ:
٤٠١٣
حَرِّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
- أَخَّرَ النَّبِيُّ ◌َهَ العِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى مَعَهُ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا
٥٩٣٨
٣٦٣
أَذِنَا لَكَ؟ قال: لا . قال: ارجِعْ فاستَأْذِنْهُمَا،
-
٣٥٢٢
فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ
٣٩٥

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٦٣
==
طرف الحديث
رقم الحديث
طرف الحديث
أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ كَانَ ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ، أَيْنَ
جُعِلَ؟ قَالَ: الله أَعْلَمُ
أرأيْتَ، لَوْ كَانَ عَلَى أبيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ،
-
أُكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ؟
١٢٥٤
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ قَالُوا: أَعَاذَهُ الله مِنْ ذَلِكَ!
قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ
٣٤٩٧
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ
٣٥٩٩
خَيْراً مِنْ بَنِي تَمِیم
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمَّ أَنَّ خَيْلاً بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ
تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ،
٧٢٢٥
- أَرَأيْتُمْ لَوْ أنَّ نَهْراً بِبَابِ أحدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ
یوم خَمْسَ مَزَّاتٍ
٥٥
أَرَأَيْتُمْ لَو وَضَعَهَا في الحَرَامِ، أُكَانَ عَلَيْهِ فِيهِ
٦٣٣
وِزْرٌ، فَكَذَلِكَ إِذَا
- أَرَأَيْتُمْ، إِنْ أَسْلَمَ أَتْسْلِمُونَ؟ فَقَالُوا: أَعَاذَهُ الله
أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ، مَا كَانَ
٣٧٦١
- أَرِباً مَا لَهُ! قال رسولُ الله: تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ
٢٢٤
بِهِ شَيئاً، وتُقِيمُ
- أَرْبَعُ أَوَاقٍ ! كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضٍ
هَذَا الْجَبَلِ
- أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً: مَنْ
إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ،
٤١٣١
- أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِيٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ :
٢٩٤٢
الفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ
أَرْبَعْ لَا تَجُوزُ فِى الأَضْحَى: العَوْرَاءُ الْبَيِّنُ
عَوَرُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ
١٤٩٦
أَرْبَعٌ لَا يُضَخَّى بِهِنَّ: العَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا،
٢٦٥٣
وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ
رْبَعْ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ: صِيَامَ
٧٢٧٦
يَوْمٍ عَاشُورَاءَ وَالْعَشرِ وَثَلاثَةِ
- أَرْبَعْ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ: النِّيَاحَةُ،
وَالتَّعَايُرُ، أَوِ التَّعَايُرُ
٣٨٨٠
رقم الحديث
. أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ! وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ
٦٦٤٥
قَالَ: أَنْتَ الشَّافِي لَا
أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي،
٦٦٤٨
لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
- أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
٦٦٤٦
لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
أَذْهِبِ البَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي،
١١٣٦
لَا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ
- أَذْهِبِ الْبَأْسَ، رَبِّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا
٧٣٥٤
شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، اشْفِ
- أَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَنْ يَمْسَحَ مُخَاطَ أُسَامَةَ بْنِ
٣٣٩٥
زَيْدٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : دَعْنِي
- أَرَادَ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُونٍ أَنْ يَتَبَثَّلَ، فَنَهَاهُ
١٩٧٦
رَسُولُ اللهِ وَّرِ عَنْهُ
- أَرَادَ النَّبِيُّ وَ﴿ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِبَرَكَةَ وَأَفْلَحَ
٣٩١٥
وَيَسَارٍ وَنَافِعٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ،
- أَرَأَيْتَ إِذَا مَّنَعَ اللهُ الثَّمَرَةَ، بِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ
مَالَ أَخِیهِ؟
١٨٨٦
- أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى تَغْرَقَ
٤٨٠٨
حِجَارَةُ الزَّيْتِ،
٢٦٣٦
- أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟
٤٣٥٨
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: حُجَّ
- أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟
٤١٩٨
قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ:
- أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ، أَكُنْتِ
تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ :
٥٧٥٠
- أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ، فَاللهُ أَحَقُّ
بِالْوَفَاءِ
٥٧٨٠
- أَرَأَيْتَ لو كَانَت لِرَجُلٍ خَيْلُ غُرِّ مُحَجَّلَةٌ في
خَيْلِ دُهْمِ بُهْم، ألا
٢٠
- أَرَأَيْتَ لَوَّ مَضَّمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ؟ قُلْتُ: إِذاً لَا
٥٧٩٨
يَضُرُّ؟ قَالَ: فَقِيمَ ؟
٤٣٩٧

=
٢٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ: المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالمَسْكَنُ
الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ
٤٥٤٢
- أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ
کَانَتْ فِیهِ خَصْلَةٌ
٤١٣٠
- أَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِغَارٌ: ابْنُ مَاشِطَةٍ
- أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ: البَيَّاعُ الحَلََّفُ، وَالْفَقِيرُ
٢٩٠١
الْمُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ
- أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ،
وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ
٥٠٩٨
- أربَعُونَ حَسَنَةً أعلاهُنَّ مِنْحَةُ العَنْزِ، لا يَعْمَلُ
عبدٌ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا
٢٥٦
- أَرْبَعُونَ سَنَةً؛ ثُمَّ حَيْثُ مَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ
فَصَلِّ، فَهُوَ لَكَ مَسْجِدٌ
٥٨٦٢
- أَرْجُو أن يكونَ اللهُ قد أعْطَاهُ الثالثَ
٤٦
- أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ أُمَّتِي أَدْنَى الْحَثَوَاتِ الْأَوَاخِرِ
٥١٦٢
- أَرْجُو أَنْ يُقَطَّعَ رَسُولُ اللهِ وَ أَيْدِي رِجَالٍ
وَأَرْجُلَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَاتَ
٧٣٨٦
- أَرْحَامَكُمْ، أَرْحَامَكُم!
٧٣٧٠
- أَرْحِلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا، اعْمَلُوا لِصَاحِبَيْكُمَا؛
اذْنُوَا فَكُلَا!
٢٥٣٢
- أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ
عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ
٣٤٦٦
. أَرْحَمُ أُمَِّي بِأَتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشْتُهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ
عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ
٣٤٧٣
- أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمِّي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللهِ
عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ
٤٢٦٥
- أَرَدْتَ أَنْ تَقْضِمَهُ كَمَا يَقْضِمُ الْفَحْلُ!
٧١٦٩
- أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهَ دِيبَاجاً مَنْسُوجٌ فِيهِ
الذَّهَبُ. فَلَبِسَهَا رَسُولُ الله
٣٣٧٦
- أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٦٠٩٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ
حَضَرَ الْمَدِينَةَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ
٧٤٤٧
- أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلاً إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ
٧٣٦٦
يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. فَأَتَاهُ الرَّسُولُ،
أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ،
٥٨٦٣
- أُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبيُّونَ
٣٨٨٧
. أُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِي النَّبُّونَ
٢٩٧٨
- أُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَُّّونَ
أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً
أَبِهِ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ
٢٤٥٠
- أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِبَرَاءَةً أَقْرَؤُهَا عَلَى
٣٢٦٣
النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ
٣٨٥٠
- الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبِرَةَ
٥٨٧٠
الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبُرَةَ وَالْحَمَّمَ
- أَرْضِعِیهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
٩١٧
أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ، فَيَحْرُمُ بِلَبَنِكِ،
٩١٨
فَفَعَلَتْ، وَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنَاً
- أَرِي الْإِنَاءَ! فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ
٧٠٠١
وَحَمِدَ رَبَّهُ وَهـ
- أَرِي الْمَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَه يُقَبِّلُهُ
٥٥٦٢
مِنْكَ. قَالَ: فَكَشَفَ عَنْ
- أَرِنِي مَكَانَهُ حَتَّى أَمْحُوَهُ. فَمَحَاهُ، وَكَتَبَ :
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله. فَأَقَامَ
٥٦٥٤
الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ،
٤٦٩٢
وَمَا تَتَاكَرَ مِنْهَا
- أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قُلْنَا: حَرْباً، قَالَ:
٣٢٩٣
لَا ، بَلْ هُوَ حَسَنٌ. فَلَمَّا
أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ. قَالَ أَبُو طَلْحَةَ:
٣٥١٦
أَفْعَلُ يَا رَسُولَ الله،
- أُرِيتُ جَعْفَراً مَلَكاً يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ فِي الْجَنَّةِ
٣٣٨٤
- أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، أُرِيتُ سَبْخَةً ذَاتَ نَخْلَةٍ
بَيْنَ لَابَتَيْنِ، وَهُمَا
٧٢٤٧
مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَإِذَا عُمَرُ
رقم الحديث
٣٠٦٦
فَلَطَمَهُ مُوسَى،
٣١٢٧
فِرْعَوْنَ، وَصَبِيُّ جُرَيْجٍ، وَعِيسَى

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٦٥
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- أُرِيتُ سَبْخَةٌ ذَاتَ نَخْلَةٍ بَيْنَ لَابَتَيْنٍ، وَهُمَّا
٧٢٤٧
حَرَّتَانِ. فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ
- أُرِيتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي، فَأَخَذَا بِيَدِي
٣٦٨
فَصَعِدَا بي في الشَّجَرَةِ،
- أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي أَهْلِي فَنَسِيتُهَا؛
٤٢١٢
فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ
- أُرِيدُ أَنْ أُعَلَّمَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلاَ
٦٢٥١
يُصَلِّي. قَالَ: فَذَكَرَ أَنَّهُ
- أَسْأَلُ الله أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سُوقٍ
٥٢١٢
الْجَنَّةِ! قَالَ سَعِيدٌ: أَوَ فِيهَا سُوقٌ؟
أسْألُ اللهَ العَظِيمَ ربِّ العَرْشِ العَظِيمِ أنْ
يَشْفِيَكَ. فإنْ كَانَ في
٥٢٤
- أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ
٦٦٥٤
يَشْفِيَكَ. فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ
- أَسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً ١٧٩٢
- أَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ،
١٧٩٢
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
- أَسْبِغِ الوُضُوِءَ، وخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وبَالِغْ فِي
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
-
١٦٠٠
الاسْتِنْشَاقِ إلَّا
- أَسْبِغِ الوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، وَبَالِغْ فِي
٤٣٣٧
الاسْتِنْشَاقِ إِلَّا
- أَسْتَحْيِي مِنْ مَلائِكَةِ اللهِ، ولَيْسَ بِمُحَرَّمِ
٨٩٠
- أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ؟! وَجَعَلَهَا عَلَّى أَوْلِيَاءٍ
الْمَرْأَةِ
٧١٧٢
- أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّهُ مَيِّتْ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ
فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ
٣٢٨٨
- أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقاً أَطْوَلُكُنَّ يَدأَ. قَالَتْ:
٣٦٣٤
فَكُنَّ يَتْطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ أَْوَلُ
- أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقاً بِي، أَطْوَلُكُنَّ يَداً. قَالَتْ:
٤٨١١
فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيُّهُنَّ أَظْوَلُ
- أَسْرِعُوا بِجَنَائِكُمْ، فَإِنْ تَك خَيْراً تُقَدِّمُونَهَا
إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكَ شَرّاً
١٦١٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ، أَوْ
قَالَ: أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمّْ
٦٣١٤
- أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ ، فَإِنَّهُ أعظَمُ لِلْأَجْرِ
١١١٤
- أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ؛
فَإِنْ تَوَلَيْتَ فَإِنَّ
٧١٩٧
- أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ! فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ. فَقَالَ
الَّبِيُّ ◌َّهِ: هَذَا عَمِلَ
٤٤٢٨
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
٣٤٦٨
أَسْلَمُ المُسْلِمِينِ إِسْلَاماً مَن سَلِمَ المُسْلمون
مِن لِسَانِهِ ویَدِهِ
٧٠٦
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
٣٥٩٩
وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ
- أَسْلِمْ! فَأَسْلَمَ. قَالَتْ: وَدَخَلَ بِهِ أَبُو بَكْرِ نَظُه
عَلَى رَسُولِ
٣٥٤٢
- أَسْلِمْ! فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَأْسِهِ،
فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا
٥٥٤٠
- أَسْلَمَ: سَالَمَهَا اللهُ؛ وَعُصَيَّةَ: عَصَتِ اللهَ
وَرَسُولَهُ
٣٥٩٨
٤٤١٤
- أَسْلَمْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِلَهُ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ،
٣٢٢٤
وَقَاتَلْتَ مَعَ رَسُولِ الله
- أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ :
٥٢٦٣
رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا
الأَسْنَانُ سَوَاءٌ وَالْأَصَابعُ سَوَاءٌ
٣٧٠٢
- أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةٌ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ. قَالَ:
وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ؟
٢٧٢٠
- الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
٤٢٤١
- الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
٤٢٤٤
أَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أنِ اثْبُتْ مَكَانَكَ!
-
١٣١٩
فَرَفَعَ أبو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ
- أَشَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنِ اقْضُوا
٧٣٨٦
صَلاَتَكُمْ! ثُمَّ دَخَلَ الْحُجْرَةَ

=
٢٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَشَاهِدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا . فقال: أَشَاهِدٌ فُلانٌ؟
٦٣
قالوا: لا. قال: إنَّ
٣٣٨٣
- أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي !
- أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي. وَقَالَ لِزَيْدٍ: أَنْتَ
أَخُونًا وَمَوْلَانَا
٦١٦٢
- أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ،
٥١٢٧
ینْثَعبُ فِيهِ مِیزَابَانِ
- أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ
- أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فِيهِ
٥١٢٨
مِيزَابَانِ يُمَدَّانِ مِنَ
- أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ
٤٢٦٧
شَيْءٍ مَا خَلَا اللّهَ بَاطِلُ
- أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلَا
٤٢٦٦
كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا
- أَشَعَرْتَ أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ؟ فَقَالَ: يَا
٧٢٤٩
رَسُولَ الله: الصُّحْبَةَ؟
- أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ. قَالَ أَيُّوبُ: وَقَالَتْ حَفْصَةُ :
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثاً أَوْ خَمْساً
- أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ. قَالَ: وَقَالَتْ حَفْصَةُ عَنْ أُمِّ
١١١٢
عَطِيَّةَ: اغْسِلْنَهَا مَرَّتَيْنِ،
- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
٣٠٣٠
- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا
٦٩٩٦
يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ
- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
٧٢٣٥
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله،
وَأَشْهَدُ عِنْدَ الله
٣٩٨٥
- أَشْهَدُ أَنْ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنِّي عَبْدُ الله
وَرَسُولُهُ
٦٦٦٩
- أَشْهَدُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي
عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
٦٧٨٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَشْهَدُ أَنَّكَ قَضَيْتَ بِمِثْلِ الَّذِي قَضَى بِهِ
رَسُولُ اللهِوََّ فِي امْرَأَةٍ مِنَّا
أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي، هَذَا جَوْرٌ! ثُمَّ قَالَ:
أَتْحِبُّونَ أَنْ يَكُونُوا
- أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ ثُمَّ
يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ
٤٤٩٨
أَشَهِدْتَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ
١٤٨٩
تَفْتَحَهَا عَلَيَّ؟
الْعِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلا مَكّانِي
أَشِيرُوا عَلَيَّ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِي
هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ
٦١٦١
- أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَجَهِشَ
٧٠٠٧
النَّاسُ إِلَى رَسُولِ الله ◌َّ،
٤٠٤٥
الأَصَابِعُ سَوَاءٌ هَذِهِ وَهَذِهِ
- الأَصَابِعُ سَوَاءٌ. قُلْتُ: عَشَرَ عَشَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ ٣٧٠١
- أصَابَنَا مَطَرٌ بِحُنَيْنٍ، فَنَادَى مُنَادِي
٨٧٩
رسولِ الله وَّ أَنْ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ
١١١٣ - أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَّهِ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ
٣٤٨٧
أَصَابُوا، أَوْ نِعْمَ مَا صَنَعُوا
٥٨٥٦
- أَصَبْتَ بَعْضاً وَأَخْطَأْتَ بَعْضاً. قَالَ: والله يَا
٤٣٩٥
رَسُولَ الله، لَتُخْبِرَنَّي
- أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ! وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ،
٣٣٦٤
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ انْفَتَقَ
- أَصَبْتُ سَيْفاً يَوْمَ بَدْرٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ وََّ،
٤٢٩٦
فَتَزَلَتْ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ﴾
- أَصَبْتُ شَارِفاً فِي مَغْنَمٍ بَدْرٍ، وَأَعْطَانِي
رَسُولُ اللهِ وَِّ شَارِفاً فَأَنَخْتُهُمَا
٦١٩٣
- أَصَبْتِ وَأَحْسَنْتِ، فَاذْهَبِي فَتَصَدَّقِي بِهِ عَنْهُ، ثُمَّ
٧١٩١
اسْتَوْصِي بِابْنِ
- أَصَبْتُمْ. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَّالَ:
النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا
٤٥٠٤
٧١٨٢
١٥١٠
أَشَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِلَّهُ يَوْمَ
-
٥١٣٠
الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً
٦٢٨٥

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٦٧
طرف الحديث
- أَصَبْتُمَا. قَالَ: فَلَمَّا قَالَ لَهُمَا الَّذِي قَالَ، كَبُرَ
٣٧٧٠
عَلَيَّ. فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ◌َـ
٨٥٦
- أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِلَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَصَلَّى
٣٠٠٥
الْغَدَاةَ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى إِذَا كَانَ
- أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً. فَكَانَ ذَلِكَ
٣٤٤٣
- أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ فَتَقُولُ: لَا ، فَيَقُولُ: إِنِّي
٦٤٥٨
صَائِمٌ. قَالَتْ: وَدَخَلَ
- أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا مَنْ
٢٥٤٩
قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ
٣٧٠٩
- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلُْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، اللهُمَّ
٦٥٨٨
إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ
- أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَصْبَحْتُمْ
١١١٥
بِالصُّبْحِ، كَانَ أَعْظَمَ
- أَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّنِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَّى
٤٥٠٤
أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ
- أَصَدَقَ الْخِرْبَاقُ؟ فَقَالُوا : نَعَمِ. فَقَامَ فَصَلَّى
٦٨٤٥
رَكْعَةٌ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
- أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فَقَامَ
٦٨٤١
رَسُولُ اللهِ وَّرِ فَصَلَّى
- أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: نَعَم. فَصَلَّى بِنَا
رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ
٦٨٥٥
أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله.
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّ
٦٨٣٩
- أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ
٤٥٢٨
- أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ
٦١٠٦
- أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الأُضْحِيَّةِ! فَأَصْلَحْتُهُ، فَلَمْ
يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى بَلَغَ
١٦٨٨
- أصَلَّى الناسُ؟ فقلتُ: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا
رسولَ الله. والناسُ
٨٥٤
طرف الحديث
رقم الحديث
- أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لا. قال: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ
فَلْيُصَلِّ بالناسِ ! فقلتُ
- أَصُمْتِ أمْسٍ؟ قَالَتْ: لَا. قَالَ: أَفَتُرِيدِينَ أَنْ
تَصُومِي غَداً؟ قَالَتْ:
١١٥٠
- أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئاً؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ
٢٣٩٨
- أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئاً؟ قَالَ: لا
٢٣٩٧
قَالَ: فَإِذَا أَفْطَرْتَ
- أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا؟ قَالَتْ: تَنْكِحُهَا. قَالَ: وَهَلْ
تَجِلُّ لِي؟ قَالَتْ: وَالله
- أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِصَلّ فِي ثِمَارٍ
ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ؛
١٣٧٦
أُصِيبَ زَيْدٌ شَهِيداً، اسْتَغْفِرُوا لَهُ! فَاسْتَغْفَرَ لَهُ
النَّاسُ. ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ
٣٣٨٥
- أَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا لَهُمَا حَتَّى مَشَيَا فِي
٢٢٤٣
ضَوْئِهَا، حَتَّى إِذَا افْتَرَقَتْ بِهِمَا
أَطِعْ أباَكَ !
٧٦٩
أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً! قَالَ: مَا أَجِدُ! قَالَ:
فَأُتِيَ النَّبِيُّ ◌َّ بِعَرَقٍ،
٤١٩٧
أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً! قَالَ: مَا أَجِدُ. قَالَ:
فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّ بِعَرَقٍ
١٠٩٥
أطْعِمِ الطَّعَامَ، وأَقْشِ السلامَ، وصِلِ الأَرْحَامَ،
وقُم ◌َاَللَّيْلَ والناسُ
١٩٥
أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ، أَيِّمَّ صَوْمَكَ!
٥٧٤٩
- أَظْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ﴿ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا
عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
٥٥٠٤
- أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ!
٤١٩٦
أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ، وَأَعْلِفْهُ نَاضِحَكَ؛ وَلَوْ كَانَ
كَسْبُ الْحَجَّامِ مَنْهِيّاً
٢٥٨٤
- أطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا
العَانِيَّ !
١١٨٨
٧٣٦٦ - أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ الله، وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ الله
٤٨٢٧
- أَصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا يَا رَسُولَ الله، وَهُمْ
يَنْتَظِرُونَكَ. قَالَتْ:
رقم الحديث

٢٦٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ وََّ؟ فَقَالَتْ: لا أَدْرِي هُوَ
٦٤٩٩
ذَا هُوَ مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ
- أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ! فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ
١٦٤٠
المَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ
- أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلاقًاً
- أطْوَلُكُنَّ يَداً. قال: فَأَخَذْنَ قَصَبَةٌ يَتَذَارَعْنَهَا،
٢٤٧
فَمَاتَتْ سَوْدَةُ بنتُ
- أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ
کَسْبِهِ
٤٤٦٩
- أَطِيعِي أَبَاكِ! فقَالتْ: والَّذِي بَعَثَكَ بالحقِّ،
٦٢٤
لا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُخْبِرَنِي
- أُطِيلُ الأولَيَيْنِ، وَأَحْذِفُ فِي الأَخْرَبَيْنِ، وَمَا
٦٩٢٣
أَلُو مِنْ صَلاةِ رَسُولِ الله وَ!
- أَظُنُنَا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
٦٥٢٢
- أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ قَالَتْ:
٣٤٤٥
فَقُلْتُ: مَهْمَا يَكْتُمْهُ
- أَعْتِقْ رَقَبَةً! قَالَ: مَا أجِدُ. قَالَ: فَصُمْ
شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ! قَالَ: مَا
١٠٩٥
- أَعْتِقْ رَقَبَةً! قَالَ: مَا أَجِدُهَا! قَالَ: صُمْ
٤١٩٧
شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ! قَالَ: لَا
- أَعْتَقَتْ عَنْ نَذْرِهَا ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً ثُمَّ كَانَتْ
بَعْدَمَا أَعْتَقَتْ أَرْبَعِينَ رَقَبَةٌ
١٨٣٥
- أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
٤١٢٦
- أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
٢٥٥٠
- أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ! وَجَاءَتْهُ
٣٦٠١
صَدَقَاتُ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ
أعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةٌ يُعْتِقُ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا
عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ
٦٤٠
- أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ وَوَلِيَ
٦٥٠١
النِّعْمَةَ. قَالَتْ:
٣٥٤٦
- أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟
قَالُوا : يَا رَسُولَ الله،
٣١٥٠
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَعَجَزْتُمْ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلاً، فَلَمْ يَمْضِ
لِأَمْرِي الَّذِي أَمَرْتُ
٦١١٥
- أعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ! فَقَالَ: يَا
٩٤٨
رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ؟
أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيٍّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي أَحَدُهُمْ
-
٣٥٩٧
المُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
أَعْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ أَجْمَعَ، أَنْطَاكَ اللهُ مَا اِحْتَسَبْتَ
أَجْمَعَ !
٣٦٤٥
- أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِوَّهِ سَهْمَ الْفَارِسِ وَسَهْمَ
الرَّاجِلِ
٧٢٠٦
- أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِوَ لَ غَنَمَا أَقْسِمُهَا عَلَى
٦٢٠٤
أَصْحَابِهِ، فَقَسَمْتُهَا، فَبَقِيَ
- أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِوَ يَوْمَ حُنَّيْنٍ، وَإِنَّهُ لَمِنْ
أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ
٦١٤٣
- أَعْطَاهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أُمَّ أَيْمَنَ مَوْلاتَهُ أُمَّ
٧٢٥٢
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ. فَلَمَّا فَرَغَ
أَعْطِهِ أُوْقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ! قَالَ: فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةً
ذَهَبٍ، وَزَادَنِي فِيَرَاطاً
٦٩٨٥
- أَعْطِهِ أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ وَزِدْهُ! قَالَ: فَأَعْطَانِي
٦٥٥١
أُوِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، وَزَادَنِي
- أَعْطِهِ إِيَّاهَا بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ! فَأَبَى. فَأَتَاهُ أَبُو
الدَّحْدَاحِ، فَقَالَ: بِعْنِي
٣٤٩٥
أَعْطِهَا شَيْئاً! قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. قَالَ:
فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟
٣٢٨٤
- أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاءِ
نَعَمَاً لَقَسَمْتُهَا
٧٢٩٢
- أَعْطَى النَّبِيَّ وَ إِحْدَاهُمَا وَهِيَ الْجَدْعَاءُ،
٧٢٤٩
فَرَكِبَا حَتَّى أَتَّيَا الْغَارَ وَهُوَ
- أُعْطِيَ أُهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَمِلُوا بِهَا، حَتَّى
إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ
- أُعْطِيتُ أَرْبَعاً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا.
وَسَأَلْتُ رَبِّي الخَامِسَةَ
٢٩٧٧
٤١٦٤

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٦٩
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- أُعْطِيْتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ،
وَأُجِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ،
٢٩٧٨
- أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: بُعِثْتُ
إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْودِ،
- أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ
٣٠١٢
بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ
- أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، فَإِنِّي
سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمّتِي أَنْ
٦٧٨٩
- أُعْطِيتُمْ القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ
٣٥٤٦
الشَّمْسُ أُعْطِيْتُمْ
- أَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللهِ وَمَا كَتَبَ اللهُ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ
٧٢٠١
- أَعْظَمُ الْفِرْيَةِ عَلَى الله مَنْ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّداً وَهـ
رَأَى رَبَّهُ، وَإِنَّ مُحَمَّداً
٣٧٣٣
- أَعْلِنُوا النِّكَاحَ !
١٤٤٩
. أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ دِينَارَانٍ. فَقَالَ بَّ:
صَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
٥٧٢٢
- أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: نَعَم، دِينَارَيْنِ. قَالَ: تَرَّكَ
لَهُمَا وَفَاءٌ؟ قَالُوا: لَا .
٦٨٩٤
- الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى. فَمَنْ
كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَی
- الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ
٣٥٧٠
كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَی
٣٧٩٤
- الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، ولِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ
كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ
٤٤٧٨
- أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِِّّينَ إِلَى السَّبْعِينَ،
٥٠٣٣
وَأَقَلُهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ
- أَعِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا فِي هَذَا؟
فَأْتِي بِمَاءٍ، وَحُلِبَ
٥٥٢٧
- أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ،
أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ
١٧٥٥
- أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ؛
أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ
١٨١١
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ
وَشِرْكِهِ. قَالَ النَّبِيُّ
١٧٣٣
أعوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ،
فإنّه لا يَضُرُّهُ شَيْءٌ
٥٣٣
- أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا
رَسُولَ الله، يُعْدَلُ الدَّيْنُ
٦٧٥٣
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ
أَرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ،
٦٧٥٢
- أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ. ثُمَّ قَالَ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ
ثَلَاثاً، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ
٤٤٧٤
- أَعُوذُ بِوَجْهِكَ، أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ
بَعْضَكُمْ بَأُسَ بَعْضٍ. قَالَ:
٤٣١٥
- أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشْبَه
النَّاسِ بِعَبْدِ الْعُزَّى
٤٩٧٢
- أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ،
فَإِنِّي صَائِمٌ. ثُمَّ قَامَ
٣٥٢٠
- أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ
٦٦٥٩
وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ الَّامَّاتِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ
وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ
٦٦٥٨
- أَغْلِقْ بَابَكَ، وَاذْكُرِ اسْمَ الله؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا
يَفْتَحُ بَاباً مُغْلَقاً
١٥٨٢
- أَغْلِقُوا الأَبُوابَ، وأَوْكُوا السِّقَاءَ، وخَمِّرُوا
الإِنَاءَ، وأَطْفِئُوا
١٥٨١
- أَغْلِقُوا أَبْوَابَكُم، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُم، وَخَمِّرُوا
آنِيَتَكُم، وَأَطْفِتُوا
١٥٨٥
- أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ وَرَأْسُهُ فِي
٧٣٥٥
حِجْرِي. فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ، وَأَدْعُو
- أَفَاضَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ
٦٩٢٩
رَجَعَ إِلَى مِنَّى فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامَ
- أفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَذَلِكَ فِي حَجَّةٍ
الوَدَاعِ
١٢٥٣
٥١٣٦

=
٢٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَفَتَّانُ أَنْتَ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانُ أَنْتَ يَا مُعَاذُ! اقْرَأْ
بِسُورَةٍ كَذَا وَسُورَةٍ
٥٩٣٨
أَفَتُرِيدِينَ أنْ تَصُومِي غَداً؟ قَالَتْ: لَا. قَالَ:
١١٥٠
فَاقْطِرِي
- أَفْرَدَ رَسُولُ اللهِوَ الْحَجَّ. قَالَ: فَذَكّرْتُ
٦٥٥٧
قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
- أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِِّ يَوْمَ حُنَّيْنٍ؟ قَالَ
٦١٦٨
الْبَرَاءُ: لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ
- أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ
٦٢٩٧
الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي
- أَفْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا!
٧٥٨
- أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِندَ اللهِ تَعَالَى إيمانٌ لا شَكَ
فِيهِ، وغَزْوٌ لا غُلُولَ
٣١١
- أَفْضَلُ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَومُ النحْرِ ويومُ
القَرِّ
٣٠٣
- أفْضَلُ الدُّعَاءِ: الحَمْدُ لِلّهِ
٥٤٤
- أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ،
٥٦٩٧
وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ
أَفْضَلُ دِينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرجلُ عَلَى عِيَالِهِ،
٣٢٥
ودِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى
- أفضَلُ الذِّكْرِ: لا إِلهَ إلّا الله، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ:
الحَمْدُ لِلّهِ
٥٤٤
- أَفَضَلَ شَيْءٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: انْظُرْ
أَنْ تُرِيحَنِي مِنْهَا! فَلَمَّا
٦٠٩٦
- أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن ظَهْرٍ غِنَّى، وابْدَأْ
بِمَنْ تَعُولُ
٢٣٣
- أفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرٍ رَمَضَانَ شَهْرُ الله
المُحَرَّم، وأفْضَلُ
١٦٩
- أفضَلُ الكلامِ أَرْبَعْ لا تُبَالِي بِأَيِّهِنَّ بَدَأتَ:
سُبحانَ اللهِ، والحمدُ
٥٥١
- أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلٍِ،
وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ،
- أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
٦٩٠٨
طرف الحديث
رقم الحديث
٦٩٠٩
- أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
٦٩١٠
- أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
- أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
٦٩١١
- أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ
الْمَلَائِكَةُ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ
٦٦٤١
أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ! فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ:
٣٢٥٢
بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ الله!
- أَفَطِنْتُمْ لِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيّاً
مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ
٣١٠٥
- أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ؟!
٢٥٦٨
- أَفَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ،
٣٥٨١
وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ
أَفَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِالْأَنْبِیَاءِ
٣١٤١
وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ؟
أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى،
قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ:
١٥٤٩
أَفَلا أَدُلُّكُمْ على أمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَن
سَبَقَكُمْ، وَمْ
٤٨٦
أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمِ؟
٣٢٥٥
إِذَا أَخَذْتُمَا
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً
٧٢٩٠
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً؛ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ
٧٢٩٧
اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ
- أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ! فَكَأَنَّهُمُ اسْتَخَقُوا
شَأْنَهُ. فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ :
٥٤٠٦
٤٧
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ
أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ
٢٩٥٤
: أَفِي شَلَّكَ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أُولَئِكَ قَوْمٌ
٦٤٩٧
عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ
- أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: ابْنُ أُخْتٍ لَنَا.
٤٧٠٠
قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ
٣٣٤٥ - أَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ
قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ،
٦٠١٧

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
=
٢٧١
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشَرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشَرَ سِنِينَ؛
٧٤٣٩
وَتَوَفَّاهُ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى رَأْسٍ
٦٩٦٦
- أَقَامَ النَّبِيُّ ◌َِّهُ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْماً يَقْصُرُ
٥٥٨٨
الصَّلاةَ
٣٧٤٦
بِهَا. ثُمَّ قَالَ: يَا
أَقَامَ النَّبِيُّ وَلَه بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاثاً يَبْنِي
٦٣٠٦
بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ
- أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَدَخَلَ مَكَّةَ، فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ
٦١٦٦
عَلَى إِحْدَى الْجَنَتَيْنِ،
- أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ نَحْوِ بِتْرِ الْجَمَلِ،
٦٩٥٤
فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ
- أَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِرَسُولِ اللهِ ◌ّهه
فَحَمَلُوا هَؤْدَجِي، وَرَحَلُوهُ
- أَقْبَلْتُ رَاكِباً عَلَى أَتَانٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ
الاحْتِلامَ وَرَسُولُ اللهِ وَهُ
- أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ
٧١٢٣
الرِّقَاعِ، نُودِيَ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ!
- أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عَلَى
رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَر، دَعَا رَسُولُ
٥٧١٩
- أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿َ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى
نَزَلْنَا السُّقْيَا، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ
٥٣٦٦
- أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ ﴿ فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ،
وَتَعَجَّلَتْ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ
٥٠١٧
- أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِّ.
قَالَ: فَأَعْيَا جَمَلِي، فَتَخَلَّفْتُ
٦٩٨٥
- أَقَتَلَكِ فُلَانٌ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا: أَنْ لَا . ثُمَّ
قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ فَأَشَارَتْ
٧١٦٥
- أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِوَّةِ: إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو
الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
٦٤٨١
- أَقْرَبُ النَّاسِ وَأَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً دِحْيَةٌ
٢٩٨٨
- أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكنَاتِهَا
٢٣٩٤
- أَقِلُوا الخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ؛ فَإِنَّ اللهَ جَلَّ
وعَلا يَبْتُّ مِنْ
١٥٨٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ،
وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَاعْتَمِرْ،
- أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ، حَتَّى تَجِيئَنَا الصَّدَقَةُ، فَنَأْمُرَ لَكَ
٦٤٣٣
- أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ
- أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا
بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ
٦٥٩٦
أَقُولُ: اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبَِكَ أُصَاوِلُ، وَبَِكَ
أُقَاتِلُ
٦١٧٠
- أَقُولُ: اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ
أُصَاوِلُ
١٤١٢
٦٦٣٠
أَقِلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ
- أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ذَاتَ يَوْمٍ فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ له
٥٣٥٤
رَجُلٌ، فَكَلَّمَهُ فِي حَاجَةٍ
- أُقِيمَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ، فَقُمْتُ لأصَلِّيَ
٢٥٦٤
الرَّكْعَتَيْنِ، فَأَخَذَ بِيَدِي النَّبِيُّ ◌َلُ،
أَقِيمُوا الصَّفّ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ
مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ
١٥٧٤
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ
۔
٦٢٢٩
وَرَاءٍ ظَهْرِي
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثَلَاثاً، وَاللهِ لَتُقِيمُنَّ
صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفِنَّ اللهُ
١٥٧٣
- أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ
وَسُجُودَكُمْ
٣٠٢٦
- أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ:
لا ، إِلا أَنْ يَجِيءَ مِنْ سَفَرٍ
٦٨١٢
- أكانَ النبيُّ وَّهِ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قال: مَا رأيتُهُ
٨٧١
صَلاهَا غيرَ ذَلِكَ اليَوْمِ
- أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ عَلَّى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَلِّ؟
٥٩١٠
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ قَتَادَةُ :
أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَاباً لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً! قَالَ
عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ الله وَهُ
٧٣٦١
أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ
١٥٣٧
٦٥٠٥
٤٢٥٢

=
٢٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِ اللَّذَّاتِ: المَوْتَ
٥٠٢٩
- أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ
٤٤٨
- أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِ اللَّذَّاتِ
٥٠٢٨
١١٦٠
- أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمَ اللَّذَّاتِ: المَوْتَ
- أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِ اللَّذَّاتِ؛ فَمَا ذَكَرَهُ عَبْدٌ قَطُّ
وَهُوَ فِي ضِيقٍ إِلَّ
١١٦١
أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِباً
مَا انْتَعَلَ
١٦٢١
- أَكَذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَم. قَالَ: فَرَجَعَ، فَصَلَّى بِنَا
رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ
٦٨٤٣
- أَكَذَلِكَ؟ قَالُوا : نَعَم، فَصَلَّى رَكْعَةً ثُمَّ تَشَهَّدَ
٦٨٥٣
وَسَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي
أَكُلَّ وَلَدَِ نَحَلْتَ هَّذَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ:
١٥٠١
فَارْدُدْهُ!
أَكُلُّ تَمْرٍ خَيْبَرَ هَكَذَا؟ فَقَالَ : لَا وَاللهِ يَا
١٨٩٢
رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ
- أَكّلَ رَسُولُ اللهِ وََّ مِنْ لَحْمٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
٦٨٧١
وَعُمَرُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا ،
- أَكَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ لَحْمٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ. ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّفَِّ
٥٢٧٥
- أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ﴿ ﴿، وَلَوْ كَانَ
حَرَاماً لَمْ يُؤْكَّلْ عَلَيْهَا
٦٥٤٦
- أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَِّاعِ حَرَامٌ
١٨٥١
- أَكَلَ النَّبِيُّ ◌َ كَتِفاً، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ بِمِسْحٍ كَانَ
تَحْتَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى.
٥٧١٦
أَكُلَّ وَلَدَِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ؟ فَقَالَ:
١٥١٠
لَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
- أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ: فَارْجِعْهُ!
- أَكَلْتُّهُ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ وَّلـ
٥٥١٤
- أَكَلْنَا الْقَدِيدَ مَعَ نَبِيِّ الله وَهَ إِلَى الْمَدِينَةِ
٥٥٤٥
- أَكَلْنَا مِثْلَ هَذَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ، كُلُوا!
فَأَكَلُوا وَأَكَلَ
طرف الحديث
٣٩٧٨
- أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه
- أَكَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهَِّ
٥٥٠٩
٥٥٠٥
- أَكَلَهَا وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ
- أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَأَتَمَّ مَا
٢٧٥٦
بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ سَلَّمَ،
- أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْبَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَصَلَّى مَا
٢٧٦٣
كَانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ
- أَكْمَلُ المؤمِنِينَ إيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً
٧٣٠
- أكْمَلُ المؤمِنِينَ إيماناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً،
٦٣٤
وخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنْسَائِهِمْ
- أَكُنْتَ تَرْزُقُهُ؟ قَالَ: بَلِ الله كَانَ رَزَقَهُ. قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهِ: فَضَعْهُ
٢٤٣٢
- أَكُنْتَ عَالِماً أَمْ كُنْتَ قَادِراً عَلَى مَا فِي يَدِي،
٣١٢٩
أَمْ تَحْظُرُ رَحْمَتِي
أَكُنْتَ فَاعِلاً ذَلِكَ يَا سَلَمَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ،
وَالَّذِي أَكْرَمَ وَجْهَكَ.
- أَكُنْتِ قَاضِيَةً عَنْ أُمِّكِ دَيْنَاً لَوْ كَانَ عَلَيْهَا؟
قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ:
٥٧٨٦
. أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ
٥٠٦٠
بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ
. أَلَا آذَتْتُمُونِي بِهَا؟ قَالُوا: كُنْتَ قَائِلاً صَائِماً.
٥٤٠٧
قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، لَا
- أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ
٦١٠٦
مُحَمَّدٍ، إِنَّمَا هِيَ
أَلَا وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ
٦٢٩٧
- أَا اتَّبَعَتْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ! فَتَبِعُ عَبَدَةُ
٥١٤٤
الصَّلِيبِ الصَّلِیبَ،
أَا انْتَفَعْتُمْ بِمَسْكِهَا؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله،
مَسْكُ مَيْنَةٍ؟! قَالَ: فَقَرَأَ
٥٨٩٥
- أَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللهُ بِهِ أَبَاَكَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا
رَسُولَ الله. قَالَ: مَا
٣٩٧٧
٣٣٥٨
رقم الحديث
رقم الحديث
١٥٠٤
٣٥٠٨

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٧٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَلا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ فَقُلْتُ:
فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي. قَالَ:
٧٠٨
٦٠٧٤
- أَلا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِّ؟
٣٢٤٨
قُلْتُ: بَلَى. قَالَتْ: إِنِّي
- أَلَا أُحَدَّئُكُمْ بِأَحَبَّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً
٤١٦٥
يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
- أَلا أُحَدِّئُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ؟ قُلْنَا: بَلَّى ..
٣٤٤٥
قَالَتْ: لَمَّا كَانَ لَيْلَتِي
- أَا أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ،
٤٤٩٦
ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ
- أَلا أُخْبِرُكَ بأفضَلِ القرآنِ، أرادَ بهِ: أفضَلَ
القرآنِ لَكَ، لا أنَّ بعضَ
٤١٤
- أَلَا أُخْبِرُكَ بِأكثَرَ أو أفضَلَ مِن ذِكْرِكَ الليلَ مَعَ
٥٣٩
النهارِ والنهَارَ
- أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هذَا
١٧٨٥
وَأَفْضَلُ : سُبحانَ اللهِ عَدَدً
- ألا أُخْبِرُكُمْ بِأسْرَعَ كَرَّةً وأعْظَمَ غَنِيمَةً مِن هَذَا
١٢٦
البَعْثِ؟ رَجُلٌ
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ؟
فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآوَاهُ اللهُ؛
٤١٦٩
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ
٨٢٨
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا
٤١٦٤
رَسُولَ الله. قَالَ: أَطْوَلُكُم
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنَّصَارِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا
٣٥٩٣
رَسُولَ الله. قَالَ: دَارُ
- أَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنَّصَارِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا
٣٧٤٤
رَسُولَ الله. قَالَ: خَيْرُ
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا
٣٥٩٢
رَسُولَ الله. قَالُ: دَارُ
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دِيَارِ الْأَنْصَارِ؟ قَالُوا : بَلَى يَا
٣٥٩١
رَسُولَ اللهِ. قَالَ: دِيَارُ
- أَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي
بِشَهَادَتِهِ أو يُحَدِّثُهَا قَبْلَ
٧٩٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَلَا أُخْبِرُكم بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً؟ فَقُلْنَا : بَلَى يَا .
رسولَ اللهِ. قال: رجلٌ
- أَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ
رَجُلٌ مُمْسِكَ بِعِنَانِ
٣٦٤١
. أَلَا أُخْبِرُكُم بِخَيْرِكُمْ مِن شَرَّكُمْ؟ فقال رجلٌ :
بَلَى يَا رسولَ اللهِ! قال :
٧٠٧
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرَّكُمْ؟ قَالَ:
فَسَكَتُوا، قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ
٤٥٨١
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِينِ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ
٤١٣٥
حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِيْنَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى
أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ.
٤٤٨٠
· ألا أُخْبِرُكُم بما يَمْحُو الله بِهِ الخَطَايَا ويَرْفَعُ به
الدرجَاتِ؟ إسبَاغُ
١٢
ألا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ قَالُوا: بَلَى
يا رسولَ اللهِ. قَالَ:
٧٠٣
- أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي، انْطَلَقُوا
فَلَقوا العَدُوَّ،
٣٣٨٥
أَلَا أُخْبِرُكم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمّا أَحَدُهم
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا، فَدَبَغُوهُ، فَانْتَفَعُوا بِهِ؟
٣٦٧٨
فَقَالُوا : إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ:
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا، فَدَبَغُوهَا فَانتَفَعُوا بِهَا؟
٢٧٨٨
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهَا
ألا أَدُلُّكِ أو أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِن ذَلِكَ،
إِذَا أَوَيْتِ إلى
٥٠٧
- أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ
وَأَقْرَبُ رُشْداً، تَسْمَعُ
٤٨١٩
- أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ: كُلُّ ضَعِيفٍ
٢٦٢٠
مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى
- أَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ فِي
الْحَسَنَاتِ؟ قَالُوا :
٤٦٤٧

=
٢٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَلَا أَدُلُّكُم على ما يَمْحُو الله به الخَطَايَا،
ويُكَفِّرُ بِهِ الذنُوبَ؟ قالوا :
١٣
أَلَا أَرَاكَ نَائِماً فِيهِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله،
٤٨١٩
غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ. قَالَ :
- أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قُلْتُ: بَلَى.
٦٦٥٠
قَالَتْ: بِاسْمِ الله أَرْقِيكَ،
- أَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا، لَا يَدْخُلُ
عَلَيْكُمْ! وَأَخْرَجَهُ، فَكَانَ
٦١٩٧
- أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ! ٣٢٤٠
- أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ؟
٩٤٣
فَقُلْتُ : بَلَى، فَقَالَ:
- أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ، أَوْ
١٧٨٤
لَوْ وُزِّنَ بِهِنَّ
- أَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْراً مِمَّا سَأَلْتُمَانِي، إِذَا أَخَذْتُمَا
مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرًا
٣٢٥٤
- أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُم؟ قالوا: بَلَى يَا
رسولَ اللهِ. قال: خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ
٦٦٠
- أَلا إِنَّ الخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ. قَالَ: فَوَاللهِ مَا
١٦٧٧
انْتَظَرُوا أنْ يَعْلَمُوا أَحَقّاً قَالَ أَمْ
أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
أَلَا إِنَّ الدِّينَ
٤٤٨٢
- أَلَا إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ،
٤٦٥١
وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
- أَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ
: أَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَا
٤٦٧١
إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ وَالثَّمِيمَة مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ
٢٨٦١
- أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأَثْرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنٍ إِلَّ
٤٠٨٠
السِّدَانَةَ وَالسِّقَايَةَ. أَلَا
ألا إنَّكُمْ أيُّهَا النَّاسُ، تأكلُونَ مِن شَجَرَتَيْنِ،
لا أُرَاهُمَا إلا خَبِيتَيْنِ: الْبَصَلَ
٨٨٩
رقم الحديث
طرف الحديث
- أَلَا إِنِّ فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَائِرٌ
بِكُمُ الْأُمُّمَ، فَلَا
٥١١٩
- أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَائِرٌ
بِكُمْ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ
٤٦٣٤
- أَلا إِنِّي نُهِيْتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً؛ أمَّا
١٧٧١
الرُّكُوعُ، فَعَظَّمُوا
- أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً وَسَاجِداً؛ أَمَّا
الزُّكُوُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ
٢٦١١
أَلَا تُبَايِعُونِي؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ
بَايَعْنَاكَ مَرَّةٌ، فَعَلَى مَاذَا
أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعْجَبِ مَا رَأَیْتُمْ بِأَرْضِ
1
الْحَبَشَةِ؟ قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ :
٤٦١١
- أَلا تَحْفَظُ فِيْنَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ فَقَالَ :
٣٥٨٣
وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ الله
- أَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِهِ، فَتُصِيبُونَ مِنْ
أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟
٢٢٥٤
أَلَا تَرَاهَا إِذَا وَجَدَتْ أَلْبَانَ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ،
وَإِذَا وَجَدَتْ أَلْبَانَ
٣١٥٥
- أَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا:
نَعَمْ. قَالَ: وَثُلُثَ أَهْلِ
٥١٥٦
. أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟ بَيْتاً كَانَ لِخَثْعَمَ
٣٥٣٥
فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسَمَّى
٤٠٨٠
وَالْعَصَا مُغَلَّظَةٌ، فِيهَا
- أَلا تَسْرَحُونَ حَيْثُ يَسْرَحُ رَاعِي حَلِيمَةً!
٣٠١١
فَيَسْرَحُونَ فِي الشِّعْبِ الَّذِي يَسْرَحُ
- أَلَا تَسْمَعُونَ، إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ
الْعَيْنِ وَلَا بِحُزْنِ
٣٩٥٢
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟
٤١٧١
قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله،
- أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ،
١٤٩٠
أَلَا تَأْمَنُونِي، وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي
خَبَرُ مَنْ فِي
٣٦٦٦
٩٠٥

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٧٥
=
رقم الحديث
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَا تُصَلُّونَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا
١٤٩١
أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ
- أَلا تَطْبُخُوا لَنَا هَذَا اللَّحْمَ! فَقَالَتْ: تُصُدِّقَ بِهِ
٦٥٠٠
عَلَى بَرِيرَةَ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا
- أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ
٤٧٢٦
- أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلْقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ. أَلَا وَإِنَّهُ
مِنْهُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي؛
٥٠٦٧
- أَلَا تَقُولُونَ كَيْفَ؟ قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ الله؟
٥١٥١
قَالَ: يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ
- أَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ
٢٥٠٩
- أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً؛ أَمَّا
هَدِيَتُكَ؟ فَلَمَّا صَلَّى
٧٣٧٧
الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ
- أَلَا، لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ، إِلَّا أَنْ
يَكُونَ نَاكِحاً أَوْ ذَا
٢٠٦٨
أَلْبَسَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَضْلَ عَبَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ
يُصَلِّي فِيهَا. فَلَمْ أَزَلْ
- أَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنٍ، وَاغْسِلُوهُ بِمَّاءٍ وَسِدْرٍ ، وَلَا
تُغَطُّوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللهَ
٢٢٣٢
أَلْحِقُوا المَالَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ،
1
فَلِأَوْلَى رَجُلِ ذَكَرٍ
- أَلْحِقُوا المَأَلَ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ،
١٣٨٠
فَلِأَوْلَی رَجُلِ ذَكَرٍ
- أَلْجِقُوا الَّمَالَّ بِالْفَرَائِضِ، فَمَا تَرَكَتِ
١٣٧٨
الْفَرَائِضُ، فَلِأَوْلَى رَجُلِ
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِّهَذَا الأمْرِ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ
٣١٩٨
مَنْ أَسْلَمَ؟ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا؟
أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى.
٤٨١٤
قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُ لَكَ
- أَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ:
٤٨١٤
أَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟
- أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَتْ: خُلُقُ
٦٠١٥
نَبِيِّ الله ◌ِ ﴿ كَانَ الْقُرْآنَ .
أَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا :
٣٢٦٧
طرف الحديث
٤٦٨٤
أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟
- أَلا هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ! قَالَ:
٥٩٩٤
فَوَ الله مَا انْتَظَرُوا أَنْ أَمَرُونِي أَنِ
- أَلَا هَلْ مُشَمِّر لِلْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا،
٥١٥٥
هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ
- أَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو
عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاح
٣٤٦٦
- أَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُوداً !
١٤٨٣
- أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللهُ مَعِيَ يَوْمَ
٣٤٦٠
الْقِيَامَةِ؟
أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا
٤٧٣١
- أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
٨٧٧
رسولَ الله وَلَهُ كانَ يأمُرُ المُؤَذِّنَ
- أَا لَا تَجْنِي أُمِّ عَلَى وَلَدٍ، أَلَا لَا تَجْنِي أُمِّ عَلَى
٧٢٣١
وَلَدٍ
- أَلَا لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا سُدَّتْ إِلَّا
٧٣٥٨
خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ !
- أَلَا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُ الظُّهْرَ إِلَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ!
٣٨٠٥
فَأَبْطَأْ نَاسٌ، فَتَخَوَّقُوا
- أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ
٢١٧٨
بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ
أَلَا لِمَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتُهُ جَلْدَ الْعَبْدٍ وَلَعَلَّهُ
٢٥٣٠
يُضَاجِعُهَا فِي آخِرِ
٢٥٣٠
- أَلَا لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟!
- أَ مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
٥٥٩٩
- أَلَا مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
٢٧٤٧
- أَا هَلْ بَلَّغْتُ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟
٣٨١٤
- أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ، ثَلَاثاً. الشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ الأنْصَارِيُّ
٢٥٠٩
٣٤٦٠
١٣٧٩

٢٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- ألستُمْ تَعلَمُونَ أنَّه مَن أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ،
ومِن طَاعَةِ اللهِ
٨٤٨
- أَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ؟ قالوا:
٨٤٨
بَلَى، نَشْهَدُ أنَّكَ رسولُ
- أَلَسْتُمْ فِي طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ
٧٣٣١
رَسُولَ اللهِ وَهُ وَّمَا يَجِدُ
- أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ!
٤٤١٩
- أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثُمَّ قُلْتُ الثَّانِيَةَ
فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثُمَّ قُلْتُ
٤٤٧٤
- أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ لِلْيَهُودِيِّ: احْلِفْ!
٢٨٣٢
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ
أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ. قَالَ:
٧١٦٢
يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الرَّجُلَ
- أَلَكَ وَالِدان؟ قال: لا. قال: فَلَكَ خالةٌ؟
٧٦٦
قال: نعم. قال: فَبِرَّهَا إذاً
- أَمْ تَمُرَّ عَلَى الرَّكَائِبِ الْمُنَاخَاتِ الْأَرْبَعِ؟
٦٠٩٦
فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: إِنَّ
- أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟
٢٤٢٢
قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ
- أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ إِذَا
فَعَلْتَ ذَلِكَ،
٣٠٧٧
- أَمْ أَرَ بُرْمَةً فِيهَا لَحْمٌ؟! قَالُوا: بَلَى يَا
٣٦٧٧
رَسُولَ الله، وَلَكِنْ ذَاكَ لَحْمٌ
- أَلَمْ أَزْجُرْكُمْ عَنْ هَذَا؟ لِيُغْمِدْهُ ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أَخَاهُ ٢٧١٢
٢٧١٣
- أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا؟ لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَهُ!
- أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُونِي؟ فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةً
الْمَرِيضِ الدَّوَاءَ. فَقَالَ: لَا يَبْقَى
٧٣٥٢
- أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، أَوِ الْمُنِْنَةِ؟
٢٤٠٢
مَنْ أَكَلَهَا، فَلَا
- أَلَمْ تَرَ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ
اَلْيَتَى كُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُنَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ ،
- أَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً؟
٣٩٨٦
طرف الحديث
رقم الحديث
أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوا الكَعْبَةَ، اقْتَصَرُوا
عَنْ قَوَاعِدٍ
٣١٦٠
أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزٍِّ أَبْصَرَ آنفاً زَيْدَ بْنَ حَارِثَةً
وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ،
٤٢٦٩
- أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ يُرِيدُ عَبْدَ الله بْنَ
أُبَيِّ، قَالَ كَذَا وَكَذَا
٧٢٥٧
- أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْراً؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ.
فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ عَنِّي؟
١٦٤٨
- أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: ﴿أَسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلَّسُولِ إِذَا
دَعَاكُمْ﴾. ثُمَّ قَالَ: أَا
٩٤٣
أَلَهُ إِخْوَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَعْطَيْتَ كُلَّ
وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ؟
١٥٠٥
- أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟
قُلْنَ: بَلَى. قَالَ:
٢٠٨٥
- أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ الله عَلَى لِسَانٍ نَبِّهِ وَّ
٦٤٨٣
مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَّارُ بْنُ
- أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً؟ قَالُوا: بَلَى يَا
٣٥٥٨
رَسُولَ اللهِ، وَلَكِنَّهُ كَذَا وَكَذَا!
- أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟ قالوا: نعم.
قال: وأَدْرََكَ رَمَضَانَ
٦٦١
- أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا؟! فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: أَلَمْ
٦٤٠١
تَرَنِي قَدْ تَابَعْتُكَ؟
- أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً، فَإِنِّي
٣٧٤١
وَجَدْتُ مَا وَعَدَ رَبِيِّ
- أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا
رَسُولَ اللهِ، وَلَا شَهَادَةً لَهُ
٢٦١٠
- أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَى وَلَا صَلَاةً لَهُ. فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َّهُ: أُولَئِكَ الَّذِينَ
٢٦١٠
- أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ؟ قَالُوا: نَعَم.
١٩٠٧
قَالَ: فَلَا إِذاً.
- أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللهَ
هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرَكُمْ
٥٧٦٤
٥٠٧٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٧٧
=
رقم الحديث
- أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ، فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ.
ثُمَّ قَالَ: أَتَبِيعُ
٣٤٧٩
- أَمَا إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا!
٣٣٤٦
وَلَمْ يَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ
- أَمَا إِنَّكَ لَوِ ابْتَغَيْتَهُ لَوَجَدْتَهُ
٣٧٤٥
- أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ
١٧٦٨
بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ
- أَمَا إِنَّكَ لو قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ
بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن
٥٠٠
- أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أعوذُ
بكلِمَاتِ اللّه التَّامَّاتِ
٤٩٩
أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ. قَالَتْ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ ذَاكَ أَنَّهُ
٣٤٣٣
- أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا، لَا
تُضَامُّونَ أَو تُضَاهُونَ
٥١٤١
- أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةَ، فَاصْبِرُوا حَتَّى
تَلْقَوْنِي
٣٥٧٩
٣٣٠٩
- أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللهِ وَّـ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ سَمَّى بِاللهِ لَكَفَاكُمْ؛ فَإِذَا أَكَلَ
أَحَدُكُمْ طَعَاماً،
١٧٤٢
أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ
٤٨٩٤
- أَمَا إنها قَائِمَةٌ فَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا
٦٨٢
أعدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ عَمَلٍ
- أَمَا إنها لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ! مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ
٣٦٦
مِائَةُ عَامِ
أَمَا إنهاَ لَيْسَتْ بِعَتَبَةٍ أُمَّكَ! مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ
مِائَةٌ عَامِ
· أَمَا إِنِّي أَرْجُوا أَنْ تَدْعُوَكَ الْحَجَبَةُ كُلُّهَا
٤١١٧
- أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ، ولكنَّ
٤٣٩
جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي
- أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّ الله قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ
عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ؛
٦٤٣٣
قَالَ: أَتَبِيعُ
رقم الحديث
- أَمَّا لَا، فَأَدُوا حَقَّهَا! قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا يَا
رَسُولَ الله؟ قَالَ: رَدُّ التَّحِيَّةِ،
٢٢٨٨
- أَمَّا أَبُو جَهْم، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا
١٤٦٠
مُعَاوِيَةٌ، فَصُعُلُوٌ
- أَمَّا الأَرْكَانُ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِّ
٦٩٢٦
يَسْتَلِمُ إِلَا الْيَمَانِيْنِ؛ وَأَمَّا النِّعَالُ
- أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ اللهُ وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى
٧٢٥٨
النَّاسِ مِنْهُ شَيْئاً،
- أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئاً
٤٦٧٤
- أَمَّا أَنْتَ فَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَإِنَّ
٣٧١٩
لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً،
- أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لَا
لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْراً غَيْرِي
٥٢٣٧
يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ؛
- أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لَا
يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ
٥٢٦٠
- أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا
يَحْيَوْنَ. وَأَمَّا
٥٠٩٠
- أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، أَوْ أَمْرُ السَّاعَةِ، نَارٌ
٣٤٩٧
تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ
- أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي
شَيْءٍ. قَالَ: ثُمَّ إِنَّ
٦١٦١
- أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي
عَلَيْهِ. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ الله
٤٥٣٢
- أَمَا إنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنَّهُ إِذَا أُرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ،
٥٢٦
قال: بِسْمِ اللهِ اللّهِمَّ
- أمَا إِنَّ اللهَ قد كَتَبَ لَكَ بِكُلِّ إنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا
وكَذَا. قال عبدُ
٣٦٦
٤٩٣
- أَمَا إِنَّ هَاشِماً وَالْمُطَّلِبَ شَيْءٌ وَاحِدٌ. قَالَ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ : وَلَمْ
٤٦٨٥
- أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ
١٤٥١
- أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الكَيْسَ ! ثُمَّ
٦٩٨٦
طرف الحديث
طرف الحديث

٢٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- أَمَّا بَعْدُ، أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
٥١٥٧
قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ
- أَمَّا بَعْدُ، إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ،
٦٩٤٢
وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ
أَمَّا بَعْد، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ
الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
٤٥٠٣
- أَمَّا بَغْدُ، فَإِنَّ رِجَالاً يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ
الشَّمْسِ وَكُسُوفَ
٧١٠٥
- أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ،
٦٠٦١
وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ
- أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْتُكُمُ اللَّيْلَةَ،
وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ
- أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، وَلَكِنِّي
خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ
٦٠٥٩
- أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي،
٣٢٩٢
فَحَدَّثَنِي، فَصَدَقَنِي؛
- أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي يَا عَائِشَةُ عَنْكِ كَذَا وَكَذَا،
٦٥٠٥
فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً،
- أَمَّا بَعْدُ، فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ
فِي شَأْنِهِ، فَإِنَّهُ
٤٨٠١
- أَمَّا بَعْدُ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَفَّ أَحَدُهُمْ
٥٦٦٥
فِي عِيَالِنَا لَهُ
- أَمَّا بَعْدُ، مَا بَالُ أَقْوَامِ نُوَلِّيهِمْ أُمُوراً مِنَّا
٢٥٠٩
وَلَّانَا اللهُ، وَنَسْتَعْمِلُهُمْ
- أَمَّا بَعْدُ، مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ
١٨٢٦
فِي كِتَابِ اللهِ؛
أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا
٦٨٣٦
- أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟
٧٣٤٨
قَالَ: بَلَى. قَالَ:
- أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ
الرَّجُلُ إِنْسَاناً إِلَى
٣٢٦٠
مُوسَى، إِلّا أَنَّهُ لَا
- أَمَا تَرْضَى أنْ لا يُصَلِّيَ عليكَ عبدٌ مِن عِبَادِي
صلاةً، إلّا
٤٦١
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا
٣٤٣٢
وَالْآخِرَةِ؟ قُلْتُ: بَلَى وَالله
- أَمَا تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَنَّبَاعِهِمْ،
وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى مِمَّا يَلِي
٦١٦٦
- أَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ؟ قَالَ:
٣٣٥٣
فَخَرَجْتُ، فَلَمَّا تُؤُفِّيَ
- أَمَّا الْحَوْضُ فَيَزْدَحِمُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ
٥١٢٢
الَّذِينَ يُقْتَلُونَ فِي
- أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْفَضَاءِ،
٥٠٩٠
فَيَكُونُ مِنْ آخِرِ مَنْ
- أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ
٧٣٧٧
فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ
- أمَّا الزُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ؛ وَأَمَّا
١٧٧١
السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي
- أَمَا سَمِعْتَ بِلَالاً يُنَادِي ثَلَاثاً؟ قَالَ: نَعَمْ.
٦١٢٨
قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ
- أَمَّا الشَّبَهُ، إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ
٣٧٦١
ذَهَبَ بِالشَّبَهِ؛ وَإِذَا
- أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الرَّجُلِ أَوْ صِنْوُ
أُبِیهِ
٥٦٥٧
. أَمَا شَعَرْتٍ أَنِّي أَمَرْتُهُمْ بِأَمْرٍ وَهُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِيهِ،
وَلَوْ كُنْتُ
٦٥٦٧
- أَمَّا صَلاةُ رَسُولِ اللهِوَ ﴿ فَقَدْ صَلَّيْتُ بِهِمْ،
٥٣٦٠
أَرْكُدُ فِي الأَولَيْنِ، وَأَحْذِفُ
- أَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي رَأَيْتَهَا عَلَى يَسَارِكَ، فَهِيَ
٣٥٠١
طَرِيقُ أَصْحَابٍ
- أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ
صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ؟
٣٩٧٣
- أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا حَرَّمَ شُرْبَهَا؟ فَسَارَّ
١٨٤١
أَمَّا فَرَسُكَ، فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ، وَأَمَّا بَدَنُكَ فَبِعْهَا
قَالَ : فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِ
٣٢٨٣
رقم الحديث
٦٠٦٠