Indexed OCR Text

Pages 341-360

الأفعال ك
النَّوْعُ الْحَادِيثَّ تَشَرَ الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٣٩
=
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى (١) أَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعاً فِي حَجَّتِهِ
الفعلِ ر ٦٥٦٧ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ (٤)، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكْمِ بْنِ
عُتَيْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ عَلَيَّ لأرْبَعَ لَيَالٍ خَلَوْنَ أَوْ خَمْسٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فِي
حَجَّتِهِ وَهُوَ غَضْبَانُ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَغْضَبَكَ، أَدْخَلَهُ الله
النَّارَ! فَقَالَ وََّ: ((أَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُهُمْ بِأَمْرٍ وَهُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِيهِ، وَلَوْ كُنْتُ
اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ، وَلَا اشْتَرَيْتُهُ حَتَّى أَحِلَّ كَمَا
حَلُّوا(٥)(٦).
٦ قال أبد حَاتِم ◌َ﴿ه: فِي قَوْلِهِ وَِّ(٧): ((وَلَوْ (٨) كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ [ي/ ٨٧ب] مِنْ أَمْرِي مَا
اسْتَدْبَرْتُ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ حَتَّى أَحِلَّ)»، أَبْيَنُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعاً فِي حَجَّتِهِ؛
إِذْ لَوْ كَانَ مُتَمَتِّعاً لأحَلَّ كَمَا (٩) حَلُّوا، وَلَمْ يَتَلَهَّفْ عَلَى مَا فَاتَّهُ مِنْ ذَلِكَ حَيْثُ سَاقَ الْهَدْيَ.
وَأَمَّ الأَخْبَارُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ فِي التَّمَتُّعِ، فَإِنَّهَا مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا: إِنَّ الْعَرَبَ
تَنْسِبُ الْفِعْلَ إِلَى الآمِرِ بِهِ (١٠)، كَمَا تَنْسِبُهُ إِلَى الْفَاعِلِ. فَلَمَّا أَذِنَ لَهُمْ
رَسُولُ اللهِ(١١) ◌ََّ فِي التَّمَتُّعِ، وَقَالَ: ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ
(١) ((على)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((جرير)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في (ي): ((حلو)) بدل ((حلوا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٦) مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجوب الإحرام.
(٧) (َّ) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي): ((لو)) بدل ((ولو))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في (ي): ((بما)) بدل ((كما))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١١) ((رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).

٣٤٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
فَلْيَحِلَّ))، كَانَ فِيهِ إِبَاحَةُ التَّمَتُّعِ لِمَنْ شَاءَ، فَنُسِبَ هَذَا الْفِعْلُ إِلَى الْمُصْطَفَىِوَ عَلَى
سَبِيلِ الأَمْرِ بِهِ، لا أَنَّهُ وَلَ كَانَ مُتَمَتِّعاً، وَلِذَلِكَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلصُّبَيِّ بْنِ
[٣٩٤١]
مَعْبَدٍ حَيْثُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِّكَ وَلَد .
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرُِّ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّ لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعاً فِي حَجَّتِهِ
الفَعَلَ مْ ٦٥٦٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
خَرَجْنَا مُوَافِينَ لِهِلالِ ذِي الْحِجَّةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (مَنْ
أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ».
فَأَهَلَّ(٤) بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِحَجَّةٍ، وَبَعْضُهُمْ بِعُمْرَةٍ. قَالَتْ: وَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ
بِعُمْرَةٍ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَمْ أَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِي، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى
النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي
وَأَهِلِّي بِالْحَجِ)). قَالَتْ: فَفَعَلْتُ. حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ، أَرْسَلَ مَعَهَا
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، أي/ ١٨٨] فَأَرْدَفَهَا، فَخَرَجَتْ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ
مَكَانَ عُمْرَتِهَا، فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَقَضَى الله حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا،
وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ صَوْمٌ وَلا هَدْيٌّ وَلا صَدَقَةٌ(٥).
[٣٩٤٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى اسْتِحْبَابٍ إِهْلَالِ الْمَرْءِ بِالتَّمَنُّعِ بِالْعُمْرَةِ
إِلَى الْحَجِّ وَإِيثَارِهِ (٦) عَلَى الْقِرَانِ وَالإِفْرَادِ مَعاً
٦٥٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
5
الفعل
(١) ((قال)) سقطت من ((ي)) وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من ((ي)) وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من ((ي)) وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((فأهل به)) بدل ((فأهل))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجوب الإحرام.
(٦) في (ب): ((والإيثار)) بدل ((وإيثاره))، وما أثبتناه من (ي).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٢٤٥ (٩٨٧)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْحَادِّ تَشَرَ: الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
=
٣٤١
الْمُثَنَّى(١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ
أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ(٤):
أَنَّهُ حَجَّ مَعَ مَوَالِيهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي لَمْ
أَحُجَّ قَظْ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ بِالْحَجِّ أَمْ(٥) بِالْعُمْرَةِ؟ فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتَ فَاعْتَمِرْ قَبْلَ أَنْ
تَحُجّ، وَإِنْ شِئْتَ بَعْدَ (٦) أَنْ تَحُجَّ(٧). فَذَهَبْتُ إِلَى صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ لِي(٨) مِثْلَ
ذَلِكَ. فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلٍ صَفِيَّةَ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وٍَّ يَقُولُ: ((يَا آلَ مُحَمَّدٍ، مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَلْيُهِلَّ (٩) بِعُمْرَةٍ فِي
حَجِّ))(١٠).
[٣٩٢٢]
ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى وَلِ أَصْحَابَهُ
الَّذِينَ أَحَلُّوا بِالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُوقُوا هَدْياً أَنْ يَحِلُّوا
الفعل و ٦٥٧٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(١٢):
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ(١٣): أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ(١٤) يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً،
قَالَتْ :
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله وَّهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ، وَمِنَّا مَنْ
(١) في (ب): ((أنس)) بدل ((المثنى))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
((الجوني)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((أو)) بدل ((أم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦) في (ب) و(ي): ((فبعد)) بدل ((بعد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) ((وإن شئت بعد أن تحج)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (لي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ..
(٩) في (ب): ((فليهلل)) بدل ((فليهل))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٦/١ (٨٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٦٩.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) في (ب): ((عن)) بدل (بن))، وما أثبتناه من (ي).

=
٣٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَلَمْ يَهْدٍ فَلْيَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ
بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى فَلَا يَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٌّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكُنْتُ مِمَّنْ
أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ(١).
[٣٩٢٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ أَمَرَ بِإِدْخَالِ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ
مَنْ أَهَلَّ بِهَا وَقَدْ(٢) سَاقَ الْهَدْيَ قَبْلَ ذَلِكَ
الفعلك
٦٥٧١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ [ي/ ٨٨ب] بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ، وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ
الْهَدْيَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: (مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَدْ سَاقَ هَدْياً، فَلْيُهِلَّ بِحَجِّ مَعَ
عُمْرَتِهِ، ثُمَّ لَا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعاً)). قَالَتْ: فَحُضْتُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي حَجَّتِي؟ فَقَالَ(٦): ((امْتَشِطِي وَدَعِي الْعُمْرَةَ وَأَهِلِّي
بِالْحَجِّ!)) قَالَتْ: فَحَجَجْتُ، فَبَعَثَ مَعِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي
بَكْرٍ، فَأَعْمَرَنِي مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي تَرَكْتُهَا (٧) .
[٣٩٢٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ الْقَارِنَ يَطُوفُ طَوَافَيْنِ وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ
الفَعَلَ ى ٦٥٧٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٨) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
(١) البخاري (١٤٨١)، الحج، باب: كيف تهل الحائض والنفساء.
في (ب): (ومن)) بدل ((وقد))، وما أثبتناه من (ي).
(٢)
(٣)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
في (ب): ((قال)) بدل («فقال»، وما أثبتناه من (ي).
(٦)
(٧) مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجوه الحج.
(٨) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْحَاجِّ تَشَرَ: الأفْقَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
=
٣٤٣
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ(١) بِعُمْرَةٍ. ثُمَّ قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ (٢) بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ ثُمَّ لَا يَحِلَّ حَتَّى
يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعاً!)) قَالَتْ: فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلا بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ، فَقَالَ: ((انْقُضِي رَأْسَكِ،
وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ!)) قَالَتْ: فَفَعَلْتُ. فَلَمَّا قَضَيْتُ(٣)
الْحَجَّ(٤) أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ،
فَاعْتَمَرْتُ، فَقَالَ: ((هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ)) .
قَالَتْ: فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ
طَافُوا طَوَافاً آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنَّى بِحَجِّهِمْ. وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا أَهَلُّوا
بِالْحَجِّ، وَجَمَعُوا الْحَجَّ [ي/ ١٨٩] وَالْعُمْرَةَ، فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافاً وَاحِداً (٥).
[٣٩١٧]
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَمَرَهُمُ الْمُصْطَفَى :﴿ُ بِمَا وَصَفْنَا فِيهِ
بَعْدَ تَقْدِمَتِهِمُ الإِهْلالَ بِعُمْرَةٍ
الفعلكه
٦٥٧٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الحَنَفِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَلَيَالِي الْحَجِّ وَحَرَمِ الْحَجِّ حَتَّى
نَزَلْنَا بِسَرِفَ. قَالَتْ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ (٨) وَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ
هَدٌْ، وَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلَا!)) قَالَتْ:
(١) في (ب): ((فأهللنا)) بدل ((فأهللت))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) في (ب): ((فليهلل)) بدل («فليهل))، وما أثبتناه من (ي).
(٣) في (ب): ((قضينا)) بدل ((قضيت))، وما أثبتناه من (ي).
(٤)
((الحج)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
مسلم (١٢١١)، الحج، باب: بيان وجوه الإحرام.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((النبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي)

=
٣٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
فَالآخِذُ بِهَا وَالتَّارِكُ لَهَا مِنْ أَصْحَابِهِ. قَالَتْ: فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَرِجَالٌ مِنْ
أَصْحَابِهِ فَكَانُوا أَهْلَ قُوَّةٍ، وَكَانَ(١) مَعَهُمُ الْهَدْيُ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الْعُمْرَةِ.
قَالَتْ(٢): فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِوَهُ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ بَّ: ((مَا يُبْكِيِكِ يَا
هَنْتَاهُ؟!)) قَالَتْ (٣): قُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَكَ لأَصْحَابِكَ، فَمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ، قَالَ: ((وَمَا
شَأْنُكِ؟)) قَالَتْ: لا أُصَلِّي! قَالَ: ((فَلَا يَضُرُّكِ، إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ، كَتَبَ اللهُ
عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ، فَكُونِي فِي حَجَّتِك (٤)، فَعَسَى أَنْ تُدْرِكِيهَا!)) قَالَتْ: فَخَرَجْنَا
فِي حَجَّةٍ (٥) حَتَّى قَدِمْنَا مِنَّى، فَطَهُرْتُ ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ مِنَّى، فَأَفَضْتُ الْبَيْتَ.
قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي النَّفَرِ الآخَرِ حَتَّى نَزَلَ الْمُحَصَّبَ وَنَزَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ بَّهَ: ((اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ، فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ،
ثُمَّ اقْرُغَا، ثُمَّ اثْتِيَا هُنَا، فَإِنِّي أَنْظُرُكُمَا حَتَّى تَأْنِيَانِ». قَالَتْ: فَخَرَجْتُ لِذَلِكَ حَتَّى
فَرَغْتُ، وَفَرَغْتُ مِنَ الطَّوَافِ، ثُمَّ جِئْتُهُ سَحَراً، فَقَالَ بَ: ((هَلْ فَرَغْتُمْ؟)) قُلْتُ:
نَعَمْ. قَالَ: فَأَذَّنَ بِالرَّحِيلِ فِي أَصْحَابِهِ، فَارْتَحَلَ النَّاسُ، فَمَرَّ بِالْبَيْتِ [ي/ ٨٩ب]
قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ، فَطَافَ بِهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكِبَ، ثُمَّ انْصَرَفَ مُتَوَجِّهاً إِلَى
الْمَدِينَةِ(٦) .
[٣٩١٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِ قَدْ أَمَرَهُمْ بِمَا(٧) وَصَفْنَا قَبْلَ
دُخُولِهِمْ مَكَّةَ مَرَّةً أُخْرَى مِثْلَ مَا أَمَرَهُمْ بِهِ بِسَرِفَ
٦٥٧٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الفعل كـ
في (ب): ((فكان)) بدل ((وكان))، وما أثبتناه من (ي).
(١)
في (ي): ((فقالت)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ب).
(٢)
((قالت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٣)
في (ي): ((حجك)) بدل ((حجتك))، وما أثبتناه من (ب).
(٤)
في (ب): ((حجه)) بدل ((حجة))، وما أثبتناه من (ي).
(٥)
(٦) البخاري (١٤٨٥)، الحج، باب: قول الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾
(٧) في (ب): ((ما)) بدل ((بما))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْحَادِيَ تَشَرَ، الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٤٥
قَالَ(١): أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالا: حَدَّثْنَا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ، قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالذَّرَارِيُّ. فَلَمَّا قَدِمْنَا
مَكَّةَ، طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَقَال لَنَا رَسُولُ اللهِوَّةِ: (مَنْ لَمْ يَكُنْ
مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ!) فَقُلْنَا (٢): أَيُّ الْحِلِّ؟ فَقَالَ (٣): ((الحِلُّ كُلُّهُ)). فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ
التَّرْوِيَةِ، أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اشْتَرِكُوا فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ، كُلَّ
سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ).
قَالَ: فَجَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا
هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَقَالَ وَِّ: ((لَ (٤)، بَلْ لِلْأَبَدِ)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
بَيِّنْ لَنَا دِينَنَا، كَأَنَّمَا خُلِقْنَا الآنَ؛ أَرَأَيْتَ الْعَمَلَ الَّذِي نَعْمَلُ بِهِ، أَفِيمَا جَفَّتْ بِهِ
الأقْلامُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَمْ مِمَّا نَسْتَقْبِلُ؟ فَقَالَ بَ: ((لَ، بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ
الْأَقْلَامُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ)). قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ :
((اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ))(٥) .
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّه(٦): فِي هَذِهِ الأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي إِفْرَادِ الْمُصْطَفَىَِّهِ الحَجَّ
وَقِرَانِهِ وَتَمَتُّعِهِ بِهِمَا مِمَّ تَنَازَعَ فِيهِ(٧) الأَئِمَّةُ مِنْ لَدُنِ الْمُصْطَفَى وَهُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، وَيُشَنِّعُ بِهِ
الْمُعَظِّلَةُ، وَأَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا، وَقَالُوا: رَوَيْتُمْ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ مُتَضَادَّةٍ فِي فِعْلٍ وَاحِدٍ
وَرَجُلٍ وَاحِدٍ وَحَالَةٍ وَاحِدَةٍ، وَزَعَمْتُمْ أَنَّهَا ثَلاثَتُهَا صِحَاحٌ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ، [ي/ ١٩٠] وَالْعَقْلُ
يَدْفَعُ مَا قُلْتُمْ، إِذْ مُحَالٌ أَنْ يَكُونَ الْمُصْطَفَى ◌َّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ كَانَ مُفْرِداً قَارِناً مُتَمَتِّعاً.
فَلَمَّا صَحَّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ قَارِناً مُتَمَتِّعاً مُفْرِداً، صَحَّ أَنَّ الأَخْبَارَ يَجِبُ أَنْ يُقْبَلَ
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): ((فقال)) بدل ((فقلنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في (ي): (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) (لا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) مسلم (١٢١٦)، الحج، باب: بيان وجوه الإحرام.
(٦) (رَه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((فيها)) بدل ((فيه))، وما أثبتناه من (ي).

٣٤٦
=
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
مِنْهَا مَا يُوَافِقُ الْعَقْلَ، وَمَهْمَا جَازَ لَكُمْ أَنْ تَرُدُّوا خَبَراً يَصِحُّ ثُمَّ لا تَسْتَعْمِلُوهُ، أَوْ تُؤْثِرُوا غَيْرَهُ
عَلَيْهِ، كَمَا فَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الأخْبَارِ الثَّلاثَةِ يَجُوزُ لِخَصْمِكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مَا تَرَكْتُمْ، وَيَتْرُكَ مَا
أَخَذْتُمْ.
وَلَوْ تَمَلَّقَ قَائِلٌ فِي (١) هَذَا فِي الْخَلْوَةِ إِلَى الْبَارِئِ جَلَّ وَعَلا، وَسَأَلَهُ التَّوْفِيقَ لِإصَابَةِ
الْحَقِّ وَالْهِدَايَةِ لِطَلَبِ الرُّشْدِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الأَخْبَارِ، وَنَفْيِ التَّضَادِّ عَنِ الآثَارِ لَعَلِمَ بِتَوْفِيقِ
الْوَاحِدِ الْجَبَّارِ، أَنَّ أَخْبَارَ الْمُصْطَفَى وَ لا تَضَادَّ بَيْنَهَا (٢) وَلا تَهَاتُرَ، وَلا يكذبُ بَعْضُهَا
بَعْضاً إِذَا صَحَّتْ مِنْ جِهَةِ النَّقْلِ، لَعَرَفَهَا الْمَحْضُوضُونَ(٣) فِي الْعِلْمِ، الذَّابُّونَ عَنِ
الْمُصْطَفَى وَّةِ الْكَذِبَ، وَعَنْ سُنَّتِ الْقَدْحَ المُؤْثِرُونَ مَا صَحَّ عَنْهُ بَّهَ عَلَى قَوْلِ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ
أُمَّتِهِ ◌ََِّّ(٤).
وَالْفَصْلُ بَيْنَ الْجَمْعِ فِي هَذِهِ الأَخْبَارِ: أَنَّ الْمُصْطَفَى وَ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ حَيْثُ أَحْرَمَ، كَذَلِكَ
قَالَهُ مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ(٥) بِّهَ وَهُوَ يُهِلُّ(٦)
بِالْعُمْرَةِ وَحْدَهَا، حَتَّى بَلَغَ سَرِفَ، أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِمَا ذَكَرْنَا فِي خَبَرِ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ
أَفْرَدَ حِينَئِذٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَقَامَ عَلَى عُمْرَتِهِ وَلَمْ يَحِلَّ، فَأَهَلَّ وَّهُ بِهِمَا مَعاً حِينَئِذٍ إِلَى أَنْ دَخَلَ
مَكَّةَ، وَكَذَلِكَ أَصْحَابُهُ الَّذِينَ سَاقُوا مَعَهُمُ الْهَدْيَ. وَكُلُّ خَبَرِ رُوِيَ فِي قِرَانِ النَّبِيَّ وَّهِ إِنَّمَا
كَانَ ذَلِكَ حَيْثُ رَأَوْهُ يُهِلُّ [ي/ ٩٠ب] بِهِمَا بَعْدَ إِذْخَالِهِ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ إِلَى أَنْ دَخَلَ مَكَّةً.
فَلَمَّا دَخَلَ وَِّ مَكَّةَ(٧) وَطَافَ وَسَعَى، أَمَرَ ثَانِياً مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ، وَكَانَ قَدْ(٨) أَهَلَّ
بِعُمْرَةٍ أَنْ يَتَمَتَّعَ وَيَحِلَّ، وَكَانَ يَتَلَّهَّفُ بَ يْهَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الإِهْلَالِ حَيْثُ كَانَ(٩) سَاقَ الْهَدْيَ
حَتَّى إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِهِ مِمَّنْ لَمْ يَسُقِ الْهَدْيَ لَمْ يَكُونُوا يَحِلُّونَ حَيْثُ رَأَوُا الْمُصْطَفَىَِ لَمْ
يَحِلَّ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا وَصَفْنَاهُ(١٠) مِنْ دُخُولِهِ وَ عَلَى عَائِشَةً وَهُوَ غَضْبَانُ. فَلَمَّا كَانَ
(١) ((في)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٢) ((بينها)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): «المخصوصون)) بدل («المحضوضون)»، وما أثبتناه من (ي).
(٣)
(٤)
(رَّة)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
في (ي): (يحل)) بدل ((يهل))، وما أثبتناه من (ب).
(٦)
(٧) في (ب): ((دخل مكة وَّ) بدل (دخل ◌َي مكة))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) في (ي): ((وقد)) بدل ((وكان قد))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) ((كان)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ي): ((وصفنا)) بدل (وصفناه))، وما أثبتناه من (ب).

الأفعال
النَّوْعُ الْحَاجِيَّ تَحْشَرَ، الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٤٧
يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، وَأَحْرَمَ الْمُتَمَتِّعُونَ، خَرَجَ لَهَ إِلَى مِنَّى وَهُوَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ مُفْرِداً، إِذِ الْعُمْرَةُ الَّتِي
قَدْ أَهَلَّ بِهَا فِي أَوَّلِ الأَمْرِ قَدِ انْقَضَتْ عِنْدَ دُخُولِهِ مََّةَ بِطَوَافِهِ بِالْبَيْتِ وَسَعْبِهِ بَيْنَ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ .
فَحَكَى ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَفْرَدَ الْحَجَّ، أَرَادَا(١) مِنْ خُرُوجِهِ إِلى مِنَّى مِنْ مَكَّةَ،
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ هَذِهِ الأخْبَارِ (٢) تَضَادٍّ أَوْ تَهَاتُرٌ. وَفَّقَنَا الله لِمَا يُقَرِّبْنَا إِلَيْهِ، وَيُزْلِفُنَا لَدَيْهِ
مِنَ الْخُضُوعِ عِنْدَ وُرُودِ السُّنَنِ إِذَا صَحَّتْ، وَالانْقِيَادِ لِقَبُولِهَا وَاتِّهَامٍ(٣) الأَنْفُسِ، وَإِلْزَاقٍ
الْعَيْبِ بِهَا إِذَا لَمْ نُوَفَّقْ لِإذْرَاكِ حَقِيقَةِ الصَّوَابِ دُونَ الْقَدْحِ فِي السُّنَنِ وَالتَّعَرُّجِ عَلَى الْآَرَاءِ
الْمَنْكُوسَةِ وَالْمُقَايَسَاتِ الْمَعْكُوسَةِ، إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ.
[٣٩١٩]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ(٤) غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّ نِكَاحَ الْمُحْرِمِ وَإِنْكَاحَهُ جَائِزٌ
5
٦٥٧٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى
القَطَّانِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
الفعارك
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ (٦) .
[٤١٣١]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعلك
٦٥٧٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ [ي/ ٩١أ] سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
النِّيلِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ :
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ(٩) فَ لَهَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ مُحْرٌِ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ (١٠). [٤١٣٢]
(١) في (ب): ((أراد)) بدل ((أرادا))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) ((الأخبار)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي): ((واتمام)) بدل ((واتهام))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (ب): ((أوهم)) بدل ((يوهم))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) البخاري (١٧٤٠)، الإحصار وجزاء الصيد، باب: تزويج المحرم.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((رسول الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٣٠/٦ (٤١٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٢٧/٤.

٣٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الَّوَقْتِ الَّذِي تَزَوَّجَ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ﴾ِ فِيهِ (١) مَيْمُونَةَ
الفَعَلَ ى ٦٥٧٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الُوسِيُّ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الله بْنُ أَبِي نَجِيحٍ وَأَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَمُجَاهِدِ بْنِ حَبْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
[٤١٣٣]
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ(٤).
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَزَوُجَ الْمُصْطَفَى وَلِ مَيْمُونَةَ
كَانَ(٥) وَهُوَ حَلالٌ لا حَرَامٌ
الفعل ، ٦٥٧٨ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فَزَارَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
الأصَمِّ، عَنْ مَيْمُوَنَةَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ تَزَوَّجَهَا حَلالاً، وَبَنَى بِهَا حَلالاً. وَمَاتَتْ بِسَرِفَ،
فَدَفَنَّاهَا (٩) فِي الظُّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا، فَنَزَلْتُ فِي قَبْرِهَا أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ. فَلَمَّا
وَضَعْنَاهَا فِي اللَّحْدِ مَالَ رَأْسُهَا، فَأَخَذْتُ(١٠) رِدَائِي فَوَضَعْتُهُ تَحْتَ رَأْسِهَا،
فَاجْتَذَبَهُ ابْنُ عَبَّاسِ، فَأَلْقَاهُ وَكَانَتْ حَلَقَتْ فِي الْحَجِّ رَأْسَهَا، فَكَانَ رَأْسُهَا
مُحَمَّماً (١١)(١٢).
[٤١٣٤]
(١) ((فيه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(٤) البخاري (٤٠١١)، المغازي، باب: عمرة القضاء.
((كان)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((قال)» سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((قدمناها)) بدل ((فدفناها))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ب): ((وأخذت)) بدل ((فأخذت))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) في (ي): ((مجما)) بدل ((محمما))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٣١/٦ (٤١٢٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٦١٧، ١٦١٨.

الأفعال
التَّوْجُ الْحَادِقِ تَشَرَ: الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٤٩
ذِكْرُ شَهَادَةِ الرَّسُولِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ الْمُصْطَفَى وَهُ وَبَيْنَ مَيْمُونَةً
حَيْثُ(١) تَزَوَّجَ بِهَا(٢) أَنَّهُ بِِّ كَانَ حَلالاً حِينَئِذٍ لا مُحْرِماً
٦٥٧٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ(٤)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
زَيْدٍ، عَنْ مَطَرِ الوَرَّاقِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي
رَافِعٍ :
الفعل ؟
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله [ي/٩١ب] عَلَيْهِ وَسَلَّم(٥) تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلالٌ،
وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ، وَكُنْتُ الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا(٦).
[٤١٣٥]
ذِكْرُ شَهَادَةٍ مَيْمُونَةَ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ
كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى ◌َِّ بِهَا(٧) وَهُوَ حَلالٌ لا حَرَامٌ
٦٥٨٠ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو فَزَارَةَ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ(١٢)، قَالَ: حَدَّثَتْنَا مَيْمُونَةُ :
الفعل كم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلالٌ(١٣).
[٤١٣٦]
(١) في (ي): ((حين)) بدل ((حيث))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في (ي): ((تزوجها)) بدل ((تزوج بها))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٣١٠ (١٢٧٣)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) (عليه وسلم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٠ (١٥٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٦١٧
(٧) (بها)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) (بن الأصم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١٣) مسلم (١٤١١)، النكاح، باب: تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبته.

٣٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي بَنَى بِهَا وَِّ حَيْثُ تَزَوَّجَهَا
الفعل ك
٦٥٨١ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ
مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُوَنَةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ وََّ تَزَوَّجَهَا بِسَرِفَ وَهُمَا حَلالانٍ(١).
[٤١٣٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَزَوُجَ الْمُصْطَفَى وَلِّ مَيْمُونَةَ
كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ انْصِرَافِهَا مِنْ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
الفعل ؟ ٦٥٨٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ
مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ، عَنْ مَيْمُوَنَةَ، قَالَتْ:
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ وَلَهَ بِسَرِفَ وَهُمَا حَلالانِ بَعْدَمَا رَجَعَا مِنْ مَكَّةَ(٥). [٤١٣٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِنَفْىٍ جَوَازِ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ وَإِنْكَاحِهِ
الفعل ٦٥٨٣ - أخْبَرَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
الزُّهْرِيُّ(٧)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ مَوْلَى(٨) بْنِ عُمَرَ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ،
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ :
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ الله أَرْسَلَ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، وَأَبَانُ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْحَاجِّ،
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٣٢/٦ (٤١٢٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٦١٦.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٣٣/٦ (٤١٢٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٦١٦.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((الزهري)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) في (ي): (عن)) بدل ((مولى))، وما أثبتناه من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْحَادِيَّ تَشَرَ: الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا ...
٣٥١
=
وَهُمَا مُحْرِمَانِ: قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُنْكِحَ طَلْحَةَ بْنَ عُمَرَ بِنْتَ شَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَرَدْتُ
أَنْ تَحْضُرَ ذَلِكَ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ، وَقَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ
عَقَّانَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ (١) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلَا
يَخْطُبُ وَلَا يُنْكِحُ)) (٢) .
■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: هَذَانِ خَبَرَانِ فِي نِكَاحِ الْمُصْطَفَى وَ مَيْمُونَةَ تَضَاذَا فِي الطَّاهِرِ.
وَعَوَّلَ أَئِمَّتْنَا فِي الْفَصْلِ فِيهِمَا بِأَنْ قَالُوا: إِنَّ خَبَرَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ
مُحْرِمٌ، وَهْمٌ؛ كَذَلِكَ قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ. وَخَبَرُ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ يُوَافِقُهُ(٣) خَبَرُ عُثْمَانَ بْنِ
عَفَّانَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(٤) فِي النَّهْىِ عَنْ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ وَإِنْكَاحِهِ، وَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ لِتَأْيِيدِ
خَبَرِ عُثْمَانَ [ي/ ١٩٢] إِيَّهُ. وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْخَبَرَ إِذَا صَحَّ عَنِ الْمُصْطَفَى وََّ غَيْرُ جَائِزٍ تَرْكُ
اسْتِعْمَالِهِ إِلا أَنْ تَدُلَّ (٥) السُّنَّةُ عَلَى إِبَاحَةٍ تَرْكِهِ، فَإِنْ جَازَ لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ: وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَمَيْمُونَةُ خَالَتُهُ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، جَازَ(٦) لِقَائِلٍ آخَرَ أَنْ يَقُولَ وَهِمَ يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ فِي
خَبَرِهِ؛ لأنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَحْفَظُ وَأَعْلَمُ وَأَفْقَهُ مِنْ مِئَتَيْنِ مِثْلَ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ وَمَعْنَى خَبّرِ ابْنِ
عَبَّاسٍ عِنْدِي حَيْثُ قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ(٧) ◌َِّ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرٌِ، يُرِيدُ بِهِ: وَهُوَ (٨) دَاخِلُ
الْحَرَمِ، لا أَنَّهُ كَانَ مُحْرِماً؛ كَمَا يُقَالُ (٩) لِلرَّجُلِ إِذَا دَخَلَ الظُلْمَةَ: أَظْلَمَ، وَأَنْجَدَ إِذَا دَخَلَ
نَجْداً، وَأَتْهَمَ إِذَا دَخَلَ تِهَامَةَ، وَإِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ يُقَالُ (١٠): أَحْرَمَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِنَفْسِهِ مُحْرِماً.
وَذَاكَ(١١) أَنَّ الْمُصْطَفَى وَ عَزَمَ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، فَلَمَّا عَزَمَ عَلَى
ذَلِكَ بَعَثَ مِنَ الْمَدِينَةِ أَبَا رَافِعٍ، وَرَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى مَكَّةَ(١٢) لِيَخْطُبَا مَيْمُونَةَ لَهُ. ثُمَّ
(١) ((بن عفان رضوان الله عليه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (١٤٠٩)، النكاح، باب: تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبة.
(٣) في (ب): ((يوافق)) بدل ((يوافقه))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ب): ((ترك)) بدل ((تدل))، وما أثبتناه من (ي).
(٦) ((جاز)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) ((وهو)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((يقول)) بدل ((يقال))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) ((يقال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١١) في (ب): ((وذلك)) بدل ((وذاك))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) ((إلى مكة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).

=
٣٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
خَرَجَ لَّهِ وَأَحْرَمَ. فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ، طَافَ، وَسَعَى، وَحَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ، وَتَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهَوُ
حَلالٌ بَعْدَمَا فَرَغَ مِنْ عُمْرَتِهِ. وَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَاً، ثُمَّ سَأَلَهُ أَهْلُ مَكَّةَ الْخُرُوجَ مِنْهَا، فَخَرَجَ
مِنْهَا. فَلَمَّا بَلَغَ سَرِفَ، بَنَى بِهَا بِسَرِفَ وَهُمَا حَلالانٍ، فَحَكَى ابْنُ عَبَّاسٍ نَفْسَ الْعَقْدِ الَّذِي
كَانَ بِمَكَّةَ وَهُوَ دَاخِلُ الْحَرَمِ بِلَفْظِ الْحَرَامِ، وَحَكَى يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ الْقِصَّةَ عَلَى وَجْهِهَا،
وَأَخْبَرَ أَبُو رَافِعِ أَنَّهُ بَّهِ تَزَوَّجَهَا وَهُمَا حَلالَانٍ، وَكَانَ الرَّسُولَ بَيْنَهُمَا، وَكَذَلِكَ حَكَتْ مَيْمُونَةُ
عَنْ نَفْسِهَا .
فَدَلَّتْكَ هَذِهِ الأَشْيَاءُ مَعَ زَجْرِ الْمُصْطَفَى بَّهَ عَنْ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ وَإِنْكَاحِهِ عَلَى صِحَّةٍ مَا
أَصَّلْنَا (١) ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَخْبَارَ الْمُصْطَفَى بَّهِ تَتَضَادُّ وَتَتَهَاتَرُ حَيْثُ عَوَّلَ عَلَى الرَّأْيِ
الْمَنْحُوسِ [ي/ ٩٢ب] وَالْقِيَاسِ الْمَعْكُوسِ.
[٤١٣٩]
(١) في (ب): ((أطلقنا)) بدل ((أصلنا))، وما أثبتناه من (ي).

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إٍِّ ...
٣٥٣
النَّوْعُ الثَّانِي عَشَرَ
الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ (١) ◌ِّهِ يُسْتَحَبُّ لأَمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا.
الفعل ، ٦٥٨٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ (٣)، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا
الأسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ(٥)، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ(٦).
٦ قال أبد حَاتِم: أَبُو نَوْفَل، اسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. [٨٦٧]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا إِذَا أَصْبَحَ
الفعل ٦٥٨٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ
التَّمَّارُ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ
نَحْيَى، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ))(٩).
[٩٦٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَمَّادُ بْنُّ سَلَمَةً
٦٥٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(١٠) مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
الفعل
(رسول الله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ص).
(١)
(٢)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٩٨ (٢٤١٢)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((الطيالسي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن ..
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٥/٢ (٢٠٤٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٣٣٢.
(٥)
في (ب): ((سنان)) بدل ((شيبان))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٥ (٢٣٥٥)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٥/٢ (٢٠٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٦٢.
(١٠) في موارد الظمآن ٥٨٥ (٢٣٥٤): ((أبي صالح)) بدل ((إبراهيم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٣٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ
نَحْيَى، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ. وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: اللّهُمَّ بِكَ
أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَى، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٣))(٤).
[٩٦٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ ربِّهِ جَلَّ وعَلا
العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ عِنْدَ الصَّبَاحِ
الفَعَلَ كٍ ٦٥٨٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا
وَكِيْعٌ، عَنْ عُبَادَةَ(٧) بْنِ مُسْلِمِ الفَزَارِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُظْعِمٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِوَّهِ يَدَعُ هَؤُلاءٍ(٨)
الدَّعَوَاتِ(٩) حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: «اللّهُمَّ إِنِّي آي/ ١٩٣) أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي؛
اللّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي؛ اللّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي،
وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) (١٠).
قَالَ وَكِيْعٌ: يَعْنِي الخَسْفَ.
[٩٦١]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((وإذا أمسى قال: اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيى وبك نموت وإليك المصير)» سقطت من
(ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٥/٢ (٢٠٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٦٢.
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٥ (٢٣٥٦)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((عباد)) بدل ((عبادة))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٨) في (ي): ((هذه)) بدل («هؤلاء)»، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((الكلمات)) بدل ((الدعوات))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٥/٢ (٢٠٠١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٣٩٧
التحقيق الثاني ..

/الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إِلٍ ...
٣٥٥
=
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلعَبْدِ عِنْدَ الصَّبَاحِ
أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا خَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
الفعاك
٦٥٨٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعْثَاءِ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ :
كَانَ النَّبِيُّ وَلَّهَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلّهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ،
اللّهُمَّ إِنِّي(٣) أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الْيَوْمِ، وَمِنْ خَيْرِ مَا فِيهِ، وَخَيْرِ مَا بَعْدَهُ؛ وَأَعُوذُ
بَِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَسُوءِ الْعُمْرِ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). وَإِذَا أَمْسَى
قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ الله: وَحَدَّثَنِي زُبَيْدٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ وَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِيهِ (٤): ((لَا إِلهَ إِلَّا الله
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلُْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))(٥).
[٩٦٣]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ سَمَاعِ الأذَانِ بِالصَّلاةِ
٦٥٨٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ :
الفعلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: ((وَأَنَا وَأَنَا))(٨).
[١٦٨٣]
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((اللهم إني)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٣)
(٤) (فيه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
مسلم (٢٧٢٣)، الذكر، باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) البخاري (٨٧٢)، الجمعة، باب: يؤذن الإمام على المنبر إذا سمع النداء.

=
٣٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَِّ: ((وَأَنَا وَأَنَا))
الفعل ى ٦٥٩٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي
كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، [ي/٩٣ب] قَال: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ (٤)، الله أَكْبَرُ، فَقَالَ
مُعَاوِيَةُ: الله أَكْبَرُ. فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا
أَشْهَدُ. قَالَ(٥): فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَيٍِّ(٦)، قَالَ: وَأَنَا
أَشْهَدُ. ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ(٧).
[١٦٨٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ كَمَا
يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ خَلَا قَوْلِهِ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ
الفعل كل ٦٥٩١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا مُجَمَّعُ بْنُ يَحْبَى، قَالَ:
جَلَسْتُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ،
فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ مِثْلَ
ذَلِكَ؛ فَقَالَ (١١): أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ مِثْلَ ذَلِكَ. ثُمَّ
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
(٣)
((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((الله أكبر)» سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٥)
(َّ) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
البخاري (٥٨٦)، الأذان، ما يقول إذا سمع المنادي.
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((أشهد أن لا إله إلا الله فقال أبو أمامة مثل ذلك فقال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَحْشَوَ الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِ﴾ٍ ...
٣٥٧
=
التَّفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ رَسُولِ الله ◌ََِّ(١).
[١٦٨٨]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ مِنَ التَّعَوُّذِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ دُخُولَ الْخَلَاءِ
الفعل ك
٦٥٩٢ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ (٣).
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ:
أَنَّهُ كَانَ(٤) إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ)).
٦ قال أبو حَاتِم ◌َّه(٥): الخُبُثُ وَالْخَبَائِثُ: جَمْعُ الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ مِنَ الشَّيَاطِينِ، يُقَالُ
لِلْوَاحِدِ مِنْ ذُكْرَانِ الشَّيَاطِينِ خَبِيثٌ، وَللاثنَيْنِ(٦) خَبِيثَانِ، وَالثَّلاثَةِ(٧) خُبُثٌ (٨). وَيُقَالُ
لِلْوَاحِدَةِ مِنْ إِنَاثِ الشَّيَاطِينِ خَبِثَةٌ وَلِلنّْتَيْنِ خَبِثَانِ وَلِلَّلاثِ خَبَائِثُ (٩) فَكَانَ(١٠) يَتَعَوَُّ(١١) ◌َّ
مِنْ ذُكْرَانِ (١٢) الشَّيَاطِينِ وَإِنَائِهِم حَيْثُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ [ي/ ١٩٤] إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ
وَالْخَبَائِثِ))(١٣).
[١٤٠٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْخَلاءِ
٦٥٩٣ - أخْبَرَذَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
الفعل كـ
كس
(١) البخاري (٨٧٢)، الجمعة، باب: يؤذن الإمام على المنبر إذا سمع النداء.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ي): ((كان يقول)) بدل ((كان))، وما أثبتناه من (ب).
(٤)
(رَُّله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) في (ب): ((والاثنين)) بدل ((وللاثنين))، وما أثبتناه من (ي).
(٧) في (ب): ((والثلاث)) بدل ((وللثلاثة))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) في (ب): ((خبائث)) بدل ((خبث))، وما أثبتناه من (ي).
(٩) ((ويقال للواحدة من إناث الشياطين خبيثة وللثنتين خبيئتان وللثلاث خبائث)) سقطت من (ب)، وأثبتناها
من (ي).
(١٠) في (ب): ((وكان)) بدل ((فكان))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) في (ب): ((يعوذ)) بدل ((يتعوذ))، وما أثبتناه من (ي).
(١٢) في (ي): ((ذكور)) بدل ((ذكران))، وما أثبتناه من (ب).
(١٣) البخاري (١٤٢)، الوضوء، باب: ما يقول عند الخلاء.

=
٣٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (٢) قَالَ (٣): حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ،
قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله
صلىالله
،
وسلم
إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ قَالَ: ((غُفْرَانَكَ)) (٤).
[١٤٤٤]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو بِهِ الْمَرْءُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ الْفَرِيضَةِ
وَيَقُولُ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ
الفعلكه
٦٥٩٤ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الأنْمَاطِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ (٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي
رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(٧).
أنَّ النبيَّ وَ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي
فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ وَمَمَانِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ (٨)
الْمُسْلِمِينَ، اللّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدَِ، أَنْتَ رَبِّي
وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِر لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً لَا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ،
وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّتَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ
بِيَدَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ب): ((كثير)) بدل (بكير))، وما أثبتناه من (ي).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠٠/٣ (١٤٤١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٢.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((الشيخ الصالح)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٧) في (ب): ((عنه) بدل ((عليه))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) في (ب): ((أول)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ي).