Indexed OCR Text

Pages 121-140

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا بَيْهِ يُسْتَحَبُّ لِلأئِمَّةِ الافْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١١٩
كَانَ رَسُولُ اللهِوَلَهَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَصَاحُوا، فَقَالُوا: يَا
نَبِيَّ الله، قَحِطَ الْمَطَرُ، وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ، فَادْعُ اللهِ أَنْ يَسْقِيَنَا!
فَقَالَ: ((اللّهُمَّ اسْقِنَا!)) قَالَ: وَايْمُ الله، مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ فَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ. قَالَ:
فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا مَطَرَتْ، فَنَزَلَ نَبِيُّ الله ◌َ فَصَلَّى(١)، وَانْصَرَفَ .
فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الأخْرَى. فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَخْطُبُ (٢)، صَاحُوا،
وَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ الله يَحْبِسْهَا [في]
٧ب] عَنَّا! قَالَ: فَتَبَسَّمَ وَهِ وَقَالَ: ((اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا!) قَالَ (٣): فَتَقَشَّعَتْ (٤)
عَنِ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا، وَمَا تَقْطُرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً. قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى
الْمَدِينَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإكْلِيلِ (٥).
[٢٨٥٨]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَبَسَّمَ النَّبِيُّ ◌َّهِ [ي/٢٠ب] فِيمَا وَصَفْنَا
الفعل ، ٦١٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَِّيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ:
قَحِطَ الْمَطَرُ عَاماً، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيَّ نَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله،
قَحِطَ الْمَطَرُّ(٨)، وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ، وَهَلَكَ (٩) الْمَالُ! قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى(١٠)
فِي السَّمَاءِ سَحَابَةٌ، فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي الله. فَمَا صَلَّيْنَا
(١) ((فصلى)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((يخطب)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((فتقعست)) بدل ((فتقشعت)، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٥) البخاري (٩٦٧)، الاستسقاء، الاستسقاء في المسجد الجامع.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((عاماً فقام بعض المسلمين إلى النبي ﴿ ﴿ فقال: يا رسول الله قحط المطر)) سقطت من (ي) و(قي)،
وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((وهلكت)) بدل ((وهلك))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(١٠) في (ب) و(قي): ((يرى)) بدل ((نرى))، وما أثبتناه من (ي).

١٢٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ (١) الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَدَامَتْ جُمُعَة. فَلَمَّا
كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ الله، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ!
قَالَ: فَتَبَسَّمَ وَّ لِسُرْعَةِ مَلالَةِ ابْنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيَدَيْهِ: ((اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا)).
قَالَ: فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ(٢).
[٢٨٥٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا أَرَادَ الاسْتِسْقَاءَ
أَنْ يَسْتَسْقِيَ الله بِالصَّالِحِينَ رَجَاءَ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِذَلِكَ
الفَعَلَ ى ٦١٨٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (٥)، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانُوا إِذَا قَحُطُوا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَّهِ اسْتَسْقَوْا بِالنَّبِيِّ وََّ، فَيَسْتَسْقِي لَهُمْ
فَيُسْقَوْنَ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِّ وََّ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَحَطُوا، فَخَرَجَ عُمَرُ بِالْعَبَّاسِ
يَسْتَسْقِي بِهِ، فَقَالَ: اللّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحِظْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكَ وَلَّه وَاسْتَسْقَيْنَا بِهِ
فَسُقِيْنَا (٦)، وَإِنَا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمِّ نَبِّكَ نَّهِ فَاسْقِنَا! قَالَ: فَسُقُوا(٧). [٢٨٦١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ (٨) أَنْ يَدْعُوَ لِلْمُخْرِجِ صَدَقَةَ مَالِهِ بِالْخَيْرِ
الفعل / ٦١٨٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا (١١) وَكِيعٌ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ:
(١) ((الدار)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) البخاري (٥٧٤٢)، الأدب، باب: التبسم والضحك.
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (قي): ((أمي)) بدل («أبي))، وما أثبتناه من (ب) و (ي).
(٥)
(٦) في (ب): ((فسقيتنا)) بدل ((فسقينا))، وما أثبتناه من (ي).
(٧) البخاري (٣٥٠٧)، فضائل الصحابة، باب: ذكر العباس بن عبد المطلب ظـ
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨)
(للإمام)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و (ي).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال
النّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَْ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٢١
=
كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ بِصَدَقَةِ مَالِهِ، صَلَّى عَلَيْهِ؛ [ي/١٢١] فَأَتَيْتُهُ(١)
بِصَدَقَةِ مَالِي، فَقَالَ بََّ(٢): ((اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى))(٣).
[٣٢٧٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا عَلِمَ مِنْ إِنْسَانٍ
ضِدَّ الرُّشْدِ فِي أَسْبَابِهِ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيْهِ
الفَعَلَ ر ٦١٨٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا (٧) سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ. فَأَتَى أَهْلُهُ
نَبِيَّ الله ◌ََّ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله، احْجُرْ عَلَى فُلانٍ، فَإِنَّهُ يُبَابِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ
ضَعْفٌ. فَدَعَاهُ نَبِيُّ الله ◌ََّ فَنَهَاهُ عَنِ الْبَيْعِ. فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، لا أَصْبِرُ عَنِ
الْبَيْعِ. فَقَالَ نَبِيُّ الله ◌َِ(٨): ((إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ (٩) لِلْبَيْعُ(١٠)، فَقُلْ: هَاءَ
وَهَاءَ (١١) وَلَا خِلَابَةَ))(١٢).
[٥٠٤٩]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يَغْزُوَ بِالنِّسَاءِ لِسَقْي الْمَاءِ وَمُدَاوَاةِ الْجَرْحَى
٦١٩٠٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (١٣)، حَدَّثَنَا (١٤) الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ،
الفعاك
(١) في (ب) و (ي): ((فأتيت)) بدل ((فأتيته))، وما أثبتناه من (قي).
(٢) (َّ﴾)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و (ي).
(٣) مسلم (١٠٧٨)، الزكاة، باب: الدعاء لمن أتى بصدقة.
(قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٢٧٠ (١١٠١)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و (ي) و(قي).
(٨) (َ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٩) ((إن كنت غير تارك)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و (ي).
(١٠) (للبيع)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ي) و(قي): (فاونا مه)) بدل ((هاء وهاء))، وما أثبتناه من (ب). وفي موارد الظمآن ((ها وها)).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٣/١ (٩٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٧٥.
(١٣) في موارد الظمآن ٣٩٩ (١٦٦٢): ((أحمد بن علي بن المثنى)) بدل ((أبو يعلى))، وما أثبتناه من (ب) و
(ي) و(قي).
(١٤) في (ي): ((أخبرنا)) وفي (قي): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.

=
١٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): حَدَّثَنَا(٢) جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ [قي / ١٨] بْنِ
مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ (٣) أُمِّ سُلَيْم (٤)، قَالَتْ(٥):
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَغْزُو(٦) بِنَا مَعَهُ(٧) نِسْوَةٌ مِنَ الأنْصَارِ نَسْقِي(٨) الْمَاءَ،
وَنُدَاوِي(٩) الْجَرْحَى (١٠) .
[٤٧٢٣]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ إِذَا مَشَى (١١) فِي طَرِيقِهِ وَعَطَشَ أَنْ يَسْتَسْقِيَّ
الفعل كـ
٦١٩١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا(١٢) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (١٣)
عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَّمَةَ بْنِ
الْمُحَبِّقِ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ أَتَى فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَلَى بَيْتٍ فِي فِنَائِهِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ،
فَاسْتَسْقَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا مَيْنَةٌ. فَقَالَ: ((ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ)(١٤) .
[٤٥٢٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ بَذْلُ عِرْضِهِ لِرَعِيَّتِهِ
إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ صَلاحُ أَحْوَالِهِمْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا
ـ ٦١٩٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، (ي/٢١ب] قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الفعل
(١) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(في).
(٢) في (ي): ((أخبرنا)) وفي (قي): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) ((أمه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((عن أمه أم سليم)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) في (ي) و(قي): ((قال)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) في (ي): ((نغزو)) بدل ((يغزو))، وما أثبتناه من (ب) و(قي) وموارد الظمآن.
(٧) ((معه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٨) في (ب): ((لتسقي)) بدل ((نسقي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((وتداوي)) بدل ((ونداوي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٦/٢ (١٣٨٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي دواد للألباني،
٠١١٥
(١١) في (ب): ((مر)) بدل ((مشى))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٢) في (ي): ((أخبرنا)) وفي (قي): ((أنبأنا)) بدل (حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٦١ (١٢٤).
(١٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و (ي) و(في).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٨/١ (١٠٨)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ٢٦.
(١٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤١٣ (١٦٩٨)، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَِّ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٢٣
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُويَه، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا(٣) مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ وَ خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطِ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي
بِمَكَّةَ مَالاً، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلاً، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ، فَأَنَا فِي حِلِّ إِنْ أَنَا (٤) نِلْتُ
مِنْكَ أَو قُلْتُ شَيْئاً؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ. قَالَ(٥): فَأَتَى
امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ، فَقَالَ: اجْمَعِي لِي (٦) مَا كَانَ عِنْدَكِ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ
غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا وَأُصِيبَتْ(٧) أَمْوَالُهُمْ. قَالَ: وَفَشَا
ذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَأَوْجَعَ الْمُسْلِمِينَ (٨)، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحاً وَسُرُوراً. وَبَلَغَ (٩)
الْخَبَرُ (١٠) الْعَبَّاسَ بْنَ الْمُطَّلِبِ، فَعَقِرَ فِي مَجْلِسِهِ، وَجَعَلَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ .
قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي الْجَزَرِيُّ، عَنْ مِقْسَم، قَالَ: فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنَاً لَهُ يُقَالُ
لَهُ(١١): قُثَمْ وَكَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ
يَقُولُ (١٢):
حِبِّي قُثَمْ
شَبِهُ ذِي الأَنَفِ الأشَمْ
بِرَغْمِ (١٣) مَنْ رَغْمْ
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٣)
(٤) ((أنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(قي)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٧) في (ي) و(قي): ((وأصيب)) بدل ((وأصيبت))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
(لي)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٨) في (ي): ((فأرجع المسلمون)) بدل ((فأوجع المسلمين))، وما أثبتناه من (ب) و(قي) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((فبلغ)) بدل (وبلغ))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١٠) ((الخبر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١١) (له)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(١٢) في (قي): ((وقال)) بدل ((وهو يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(١٣) في (قي): ((ترغم)) بدل ((برغم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.

١٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ثَابِتُ، عَنْ أَنَسِ، ثُمَّ أَرْسَلَ غُلاماً لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ
عِلاط، فَقَالَ: وَيْلَكَ مَا جِئْتَ بِهِ، وَمَاذَا تَقُولُ؟ فَمَا وَعَدَ الله خَيْرٌ(١) مِمَّا جِئْتَ
بِهِ. قَالَ الْحَجَّاجُ لِغُلامِهِ: أَقْرِئْ أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: فَلْيُخْلِ لِي بَعْضَ
بُيُوتِهِ لآتِيَهُ، فَإِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ. فَجَاءَ غُلامُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ، قَالَ: أَبْشِرْ
يَا(٢) أَبَا الْفَضْلِ فَإِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّكَ!(٣) فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحاً حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ
عَيْنَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ لَهُ(٤) الْحَجَّاجُ، فَأَعْتَقَهُ(٥). ثُمَّ جَاءَ الْحَجَّاجُ(٦)، فَأَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ الله وَّهِ قَدِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، وَغَنِمَ أَمْوَالَهُمْ، وَجَرَتْ سِهَامُ الله فِي
أَمْوَالِهِمْ، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللهِ وََّ(٧) صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبَيٍّ، وَاتَّخَذَهَا (٨) لِنَفْسِهِ، [ي/
١٢٢] وَخَيَّرَهَا بَيْنَ أَنْ يَعْتِقَهَا فَتَكُونَ زَوْجَتَهُ، أَوْ تَلْحَقَ بِأَهْلِهَا، فَاخْتَارَتْ أَنْ يَعْتِقَهَا
وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ، وَلَكِنِّي جِثْتُ لِمَالٍ كَانَ(٩) لِي هَا هُنَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَهُ وَأَذْهَبَ
بِهِ (١٠). فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ مَا شِئْتُ، فَاخْفٍ عَنِّي
ثَلاثَاً، ثُمَّ اذْكُرْ مَا بَدَا لَكَ. قَالَ: فَجَمَعَتِ امْرَأَتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلِيٍّ وَمَتَاعِ
جَمَعَتْهُ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ، [في / ٨ب] ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ(١١) .
فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلاثٍ أَتَى الْعَبَّاسُ امْرَأَةَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ زَوْجُكِ؟
فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ. وَقَالَتْ: لا يُحْزِئُكَ الله أَبَا الَّفَضْلِ، لَقَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الَّذِي
بَلَغَكَ. قَالَ: أَجَلْ، لا يُحْزِئُنِي الله، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ الله إِلا مَا أَحْبَبْنَاهُ(١٢)،
(١) في (ب): ((خيرا)) بدل ((خير))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٢) ((يا)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
((فإن الخبر على ما يسرك)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣)
(٤)
(له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
((فأخبره ما قال له الحجاج فأعتقه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٥)
(٦)
في موارد الظمآن: ((العباس)) بدل ((الحجاج))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٧) (رَّة)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((فأخذها)) بدل ((واتخذها))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٩) ((كان)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١٠) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١١) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١٢) في موارد الظمآن: ((أحببنا)) بدل ((أحببناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).

الأفعال
النَّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا ◌َ﴿ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٢٥
=
=
وَقَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ أَنَّ اللهَ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ(١) و ◌َّةِ، وَجَرَتْ فِيهَا
سِهَامُ الله (٢)، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللهِوَّهِ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي
زَوْجِكِ فَالْحَقِي بِهِ. قَالَتْ: أَظُنُكَ وَاللهِ صَادِقاً. قَالَ: فَإِنِّي صَادِقٌ وَالأَمْرُ عَلَى
مَا أَخْبَرْتُكِ.
قَالَ(٣): ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا يُصِيبُكَ إِلا خَيْرٌ
أَبَا الْفَضْلِ! قَالَ: لَمْ يُصِبْنِي إِلا خَيْرٌ بِحَمْدِ الله، وَقَدْ(٤) أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ أَنَّ
خَيْبَرَ فَتَحَهَا الله عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ الله، وَاصْطَفَى رَسُولُ اللهِ وَهُ
صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ (٥)، وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِيَ عَنْهُ ثَلاثَاً، وَإِنَّمَا (٦) جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالاً(٧)
كَانَ لَهُ، ثُمَّ يَذْهَبَ. قَالَ: فَرَدَّ الله الْكَابَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ،
وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِباً حَتَّى أَتَوُا الْعَبَّاسَ، فَأَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ،
فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ. وَرَدَّ اللهَ مَا كَانَ مِنْ كَابَةٍ أَوْ (٨) غَيْظِ أَوْ (٩) خِزْيٍ عَلَى
الْمُشْرِكِينَ(١٠).
[٤٥٣٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنَّ [ي/٢٢ب] يُغْضِيَ عَنْ هَفَوَاتٍ ذَوِي الْهَيْئَاتِ
الفعل ٦١٩٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
كـ
(١) في (ب): ((رسوله)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن و(قي).
(٢) في موارد الظمآن: ((سهام الله فيها)) بدل ((فيها سهام الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٣) في (قي): ((ثم قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(٤) في (قي): ((قد)) بدل ((وقد))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(٥) ((فإن كان لك حاجة في زوجك فالحقي به قالت: أظنك والله صادقاً قال: فإني صادق والأمر على ما
أخبرتك قال: ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون لا يصيبك إلا خير أبا الفضل قال: لم
يصبني إلا خير بحمد الله وقد أخبرني الحجاج أن خيبر فتحها الله على رسوله وجرت فيها سهام الله
واصطفى رسول الله (وَ ل صفية لنفسه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٦) في (قي): (إنما)) بدل ((وإنما))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن ..
(٧) في (ب) و(ي) و(قي): ((ما)) بدل ((مالاً))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٨) في (ي) و(في): ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) في (قي): (و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٤/٢ (١٤١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٤٥.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب).

١٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الذُّهْلِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا(٣) ابْنُ جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ
شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
أَصَبْتُ شَارِفاً فِي مَغْنَم بَدْرٍ، وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِوَ شَارِفاً فَأَنَخْتُهُمَا عَلَى بَابِ
رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا إِذْخِراً أَبِيعُهُ أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ وَمَعِيَ
رَجُلٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الْبَيْتِ وَمَعَهُ قَيْنَةٌ تُغَنِيهِ، فَقَالَتْ:
أَلا يَا حَمْزَ(٥) لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ!
فَثَارَ إِلَيْهِمَا بِالسَّيْفِ، فَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَأَخَذَ مِنْ أَكْبَادِ هِمَا .
فَقُلْتُ: السَّنَامُ! فَقَالَ(٦): ذَهَبَ بِهِ كُلِّهِ. قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْطَعَنِي (٧)؛ فَأَتَيْثُ
النَّبِيَّ نَّهِ، وَمَعَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ
حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِهِ، أَوْ قَالَ: عَلَى رَأْسِ حَمْزَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ
وَقَالَ: أَلَسْتُمْ عَبِيدَ آبَائِي؟ قَالَ: فَرَجَعَ النَّبِيُّ وَ(٨) يُقَهْفِرُ (٩) (١٠).
[٤٥٣٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ لُزُوُمُ الْعَدْلِ (١١) فِي رَعِيَّتِهِ
مَعَ الرَّأَفَةِ بِهِمْ وَالشَّفْقَةِ عَلَيْهِمْ
٦١٩٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ (١٣):
الفعاك
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٣)
(٤) في (ب): ((الحسين)) بدل ((حسين))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٥) في (قي): ((حمزة)) بدل ((حمز))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦) في (ي) و(قي): (يقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((أفظعني)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (َّ) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (قي): (تقهقر)) بدل (يقهقر))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) البخاري (٢٢٤٦)، المساقاة، باب: بيع الحطب والكلا.
(١١) في (ي): ((ذكر الإباحة للإمام العادل)) وفي (قي): ((ذكر ما الإباحة يستحب للإمام لزوم العدل)) بدل
(ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٣٦٨ (١٥٢٩)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

الأفعال كى
النَّوْعُ الثَّلِثُ الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا بَ﴿ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٢٧
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا(٢) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً:
أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ [في/١٩] حُذَيْفَةَ مُصَدِّقاً (٣)، فَلاجَّهُ رَجُلٌ فِي
صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْم فَشَجَّهُ. فَأَتَوُا النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالُوا: القَوَدَ يَا رَسُولَ الله!
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (لَكُمْ كَذَا وَكَذَا)). فَلَمْ يَرْضَوْا. فَقَالَ: ((لَكُمْ كَذَا وَكَذَا. فَلَمْ
يَرْضَوْا)). فَقَالَ: (لَكُمْ كَذَا وَكَذَا)). فَرَضُوا، وَقَالَ (٤): ((أَرَضِيتُمْ؟)) قَالُوا :
نَعَمْ(٥). [ي/ ١٢٣]
[٤٤٨٧]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يَحُثَ النَّاسَ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْغَزْوِ
فِي وَقْتٍ بِعَيْنِهِ وَإِنَّ فَاتَهُمْ فِيهِ الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ
الفعاك
٦١٩٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي كِتَابٍ (٦) الْمَشَابِخِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
نَادَى فِينَا (٧) مُنَادِي رَسُولِ الله وَهُ يَوْمَ (٨) انْصَرَفَ عَنِ الأحْزَابِ أَنْ (٩) لا
يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظّهْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ! فَتَخَوَّفَ نَاسٌ (١٠) فَوْتَ الْوَقْتِ فَصَلُّوا دُونَ
بَنِي قُرَيْظَةَ. وَقَالَ آخَرُونَ(١١): لا نُصَلِّي إِلا حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَإِنْ فَاتَنَا
الْوَقْتُ! قَالَ: فَمَا عَنَّفَ وَاحِداً مِنَ الْفَرِيقَيْنِ (١٢) .
[٤٧١٩]
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) في موارد الظمآن و(قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٣) ((مصدقاً)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٤) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧١/٢ (١٢٧٥).
(٦) في (ي) و(قي): ((من كبار)) بدل ((في كتاب))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((فينا)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي) و(قي): ((حين)) بدل ((يوم))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في (ب): ((ألا)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٠) في (ي) و(قي): ((الناس)) بدل ((ناس))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) في (ب): ((الآخرون)) بدل ((آخرون))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٢) مسلم (١٧٧٠)، الجهاد والسير، باب: المبادرة بالغزو.

١٢٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَعْلِيمُ رَعِيَّتِهِ دِينَهُمْ بِالأَفْعَالِ إِذَا جَهِلُوا
الفعل و ٦١٩٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ(١) الْجُنَيْدِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا (٣) قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا(٥) أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ :
أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ أَعْتَقَ سِنَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ. قَالَ:
فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالَ لَهُ قَوْلاً شَدِيداً. قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِهِمْ (٦)، فَجَزََّهُمْ، ثُمَّ
أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً(٧) .
[٤٥٤٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ لُزُومَ الاحْتِيَاطِ لِرَعِيَّتِهِ فِي الأشْيَاءِ
الَّتِي يُخَافُ (٨) عَلَيْهِمْ مِنْ مُتَعَقِّبِهَا
الفَعَلَ ى ٦١٩٧ - أخْبَرَقَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ هِيْتاً كَانَ يَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللهِوََّ، وَكَانُوا لا يَعُدُّونَهُ(١٢) مِنْ أُولِي الإرْبَةِ.
فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ(١٣) يَنْعَتُ امْرَأَةً وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّهَا إِذَا (١٤)
(١) (بن)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٥)
(٦) في (ي): ((دعاهم)) بدل ((دعا بهم))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٧) مسلم (١٦٦٨)، الأيمان، باب: من أعتق شركاً له في عبد.
(٨) في (قي): ((تخاف)) بدل ((يخاف))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في (ب): ((ولا يعدونه)) وفي (قي) ((وكانوا يعدونه)) بدل ((وكانوا لا يعدونه))، وما أثبتناه من (ي).
(١٣) ((يومئذ)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) في (ي) و(قي): ((إن)) بدل ((إنها إذا))، وما أثبتناه من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا فِ﴿ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الافْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٢٩
أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعِ، وَإِذَا(١) أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله [ي!
٢٣ب] عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((أَلَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا، لَا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ!)) وَأَخْرَجَهُ،
فَكَانَ بِالْبَيْدَاءِ يَدْخُلُ كُلَّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ يَسْتَطْعِمُ (٢) .
[٤٤٨٨]
ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ عُقُوبَةٍ مَنْ أَسَاءَ أَدَبُهُ عَلَيْهِ مِنْ رَعِيَّتِهِ
الفَعَلَ ى ٦١٩٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ [قي / ٩ب] أَبِي سِنَانِ الدُّؤَلِيِّ، أَنَّ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ :
أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِّ غَزْوَةً قِبَلَ أُحُدٍ (٧)، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ يَوْماً فِي وَادٍ
كَثِيرِ الْعِضَاءِ(٨)، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاءِ(٩) يَسْتَظِلُّونَ
بِالشَّجَرِ (١٠). وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَعَلَّقَ سَيْفَهُ بِهَا، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ(١١): ((إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ
وَهُوَ فِي يَدِهِ، فَقَالَ لِي: مَنْ يَمْنَعَُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ لَهُ(١٢): اللهُ. فَقَالَ (١٣): مَنْ
يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ (١٤): اللهُ. فَشَامَ السَّيْفَ ثُمَّ جَلَسَ (١٥)، فَهُوَ هَذَا
(١) في (ي) و(قي): ((وإن)) بدل ((وإذا))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) مسلم (٢١٨١)، السلام، باب: منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب.
(٣) في (قي): ((علي)) بدل ((يعلى))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((أحد)) هكذا في (ب) و(ي) و(قي).
(٨) في (ي) و(قي): ((العضاة)) بدل ((العضاه))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في (ي) و(قي): ((العضاة)) بدل ((العضاه))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ي): ((في الشجر)) وفي (قي) ((بالشجرة)) بدل ((بالشجر))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) (لرجل عند)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) (له)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٤) في (ب): ((قلت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٥) في (ب): ((وجلس)) بدل ((ثم جلس))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).

=
١٣٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
جَالِسٌ))(١). ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ(٢).
[٤٥٣٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ بَذْلُ النَّفْسِ لِلْمِهَنِ
الَّتِي فِيهَا(٣) صَلاحُ أَحْوَالِ رَعِيَّتِهِ
الفعل ك
٦١٩٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ(٥).
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
ذَهَبْتُ بِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ حِينَ وُلِدَ إِلَى رَسُولٍ (٦) اللهِ وَلَّ فِي
عَبَاءَةٍ، وَرَسُولُ اللهِ وََّ(٧) يَهْنَأُ بَعِيراً لَهُ، فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟) فَقُلْتُ: نَعَمْ.
فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ، فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ، فَلاكَهُنَّ ثُمَّ فغَرَ فَا الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ،
فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ(٨). فَقَالَ(٩) رَسُولُ اللهِوَةِ: ((انْظُرُوا(١٠) حُبَّ الْأَنْصَارِ
التَّمْر، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ)(١١) .
[٤٥٣١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَقُومَ فِي إِصْلاحِ الظَّهْرِ
الَّتِي هِيَ لَهُ أَوْ لِلصَّدَقَةِ بِنَفْسِهِ
الفعل ٦٢٠٠ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ (١٣).
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسِ [ي/ ١٢٤] بْنِ مَالِكِ(١٤)، قَالَ:
(١) ((جالس)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) البخاري (٢٧٥٣)، الجهاد، باب: من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة.
(٣) في (ب): ((منها)) بدل ((فيها)»، وما أثبتناه من (ي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (قي) و(ي): ((ورسول الله)) بدل ((حين ولد إلى رسول الله))، وما أثبتناه من (ب).
(٦)
(٧) ((ورسول الله (َّ)) سقطت من (قي) و(ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ي) و(قي): ((يتلمظ)) بدل ((يتلمظه))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) ((انظروا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي). وفي (قي): ((انظر!)).
(١١) مسلم (٢١٤٤)، الآداب، باب: استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله .. .
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) (بن مالك)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال
النَّوْعُ الثّالِثُ: الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَ﴿ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٣١
لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْم، قَالَتْ: يَا أَنَسُ، انْظُرْ هَذَا الْغُلامَ، فَلا يُصِيبَنَّ شَيْئاً
حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى (١) النَّبِيِّ وَ فَيُحَنِّكَهُ. قَالَ: فَغَدَوْتُ بِهِ، فَإِذَا هُوَ بَّ فِي
الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، وَهُوَ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فِي الْفَتْحِ (٢).
[٤٥٣٢]
ذِكِّرُ البَيَانِ أَنَّ قَوْلَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: وَهُو يَسِمُ،
أَرَادَ بِهِ بِنَفْسِهِ دُونَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الآمِرُ بِهِ
الفَعَل ◌َ ٦٢٠١ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ بِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ، فَوَافَيْتُهُ(٥) بِيَدِهِ الْمِيسَمُ
يَسِمُ إِلَ الصَّدَقَةِ (٦) .
[٤٥٣٣]
ذِكْرُ قَبُولِ الْمُصْطَفَى وَِّ الهَدَايَا مِنْ أُمَّتِهِ
الفعل ك
٦٢٠٢٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [قي/
١٠أ] أَنَّهُ (٩) قَالَ:
بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِشَيْءٍ مِنْ رُطَبٍ فِي مِكْتَلٍ إِلَى رَسُولِ اللهَِّ، فَلَمْ أَجِدْهُ
فِي بَيْتِهِ. قَالُوا: ذَهَبَ قَرِيباً، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ خَيَّاطِ مَوْلَى لَهُ، صَنَعَ (١٠) لَهُ(١١)
(١) ((إلى)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٢) البخاري (٥١٥٣)، العقيقة، باب: تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه.
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ي) و(قي): ((فوافقته)) بدل ((فوافيته))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) البخاري (١٤٣١)، الزكاة، باب: وسم الإمام إيل الصدقة بيده.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((أنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١٠) في (ي) و(قي): ((اصنع)) بدل ((صنع))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) (له)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي)

١٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
طَعَاماً فِيهِ لَحْمٌ وَدُبَّاءٌ. قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ(١) وَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ، فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ
بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ(٢): فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ(٣)، فَمَا زَالَ يَأْكُلُ
وَيَقْسِمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي الْمِكْتَلِ شَيْءٌ (٤).
[٦٣٨٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ قَبُولُ الْهَدَايَا مِنْ رَعِيَّتِهِ فِي الأَوْقَاتِ
وَبَذْلُ الأَمْوَالِ لَهُمْ عِنْدَ فَتْحِ الله الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ
الفعلك
٦٢٠٣ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ(٧) بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ وَّهَ النَّخَلاتِ مِنْ أَرْضِهِ، [٢٤/٢ب] حَتَّى فُتِحَتْ
عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، فَجَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا كَانَ أَعْطَاهُ. قَالَ أَنَسِّ: وَإِنَّ أَهْلِي
أَمَرُونِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّوََّ(٨)، فَأَسْأَلَهُ مَا كَانَ أَعْطَاهُ أَوْ بَعْضَهُ، وَكَانَ نَبِيُّ الله ◌َلـ
قَدْ(٩) أَعْطَاهُ أُمَّ أَيْمَنَ. فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَأَعْطَانِيهُنَّ، فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَجَعَلَتِ
الثَّوْبَ فِي عُنُقِي، وَقَالَتْ: وَالله لا يُعْطِيكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ (١٠). قَالَ(١١)
نَبِيُّ الله ◌ََّ(١٢) : (يَا أُمَّ أَيْمَنَ، اتْرُكِي، وَلَكِ كَذَا وَكَذَا!)) فَتَقُولُ: كَلا، وَالَّذِي
لا إِلهَ إِلا هُوَ! حَتَّى أَعْطَاهَا عَشْرَةَ أَمْثَالِهِ، أَوْ قَرِيباً مِنْ عَشْرَةِ أَمْثَالِهِ(١٣). [٤٥٠٥]
(١) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٢) ((قال)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
((فرجع إلى بيته فوضعت المكتل بين يديه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٣/٩ (٦٣٤٦)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٤٦/٧.
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (قي): ((معمر)) بدل ((معتمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) (َّ) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قد) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وقالت: والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن)) سقطت من
(ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١١) في (قي): ((قال: قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) (مَّ)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) مسلم (١٧٧١)، الجهاد والسير، باب: رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم من الشجر والثمر ...

2كر
الأفعال
التَّوْعُ الثَّالِثُ الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَ﴿ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٣٣
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِعْطَاءُ الرَّعِيَّةِ غَنَماً
لِيُضَحُوا بِهَا(١) فِي أَعْيَادِهِمْ
الفَعَلُ و ٦٢٠٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ وَلَ غَنَماً أَقْسِمُهَا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَسَمْتُهَا (٤)، فَبَقِيَ مِنْهَا
عَتُودٌ، فَذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهِ أَنْتَ))(٥) .
[٥٨٩٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَسْمَ (٦) الْغَنَمِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
كَانَ لِلِضَّحَايَا الَّتِي ذَكَرْنَاهَا (٧)
الفعل كـ
٦٢٠٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ(٨) بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠):
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ
عَبْدِ الله بْنِ طُعْمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الجُهَنِيِّ، قَالَ:
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمَاً لِلِضَّحَايَا، فَأَعْطَانِي عَتُوداً مِنَ الْمَعْزِ،
فَجِثْتُهُ(١٢) بِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ جَذَعٌ! فَقَالَ: ((ضَحِّ بِهِ!))(١٣). [٩٩.
(١) في (ب): ((منها)) بدل ((بها))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٢) ((قال)» سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٤) ((فقسمتها)) سقطت من (قي) و(ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) البخاري (٢١٧٨)، الوكالة، باب: وكالة الشريك في القسمة وغيرها.
(٦) في (قي): ((يسم)) بدل ((قسم))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧) في (قي): ((ذكرها)) بدل ((ذكرناها))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) في (ي): ((تلي)) بدل ((علي))، وما أثبتناه من (ب) و(قي) وموارد الظمآن.
(٩) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٢٥٩ (١٠٤٩)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في موارد الظمآن: ((فجئت)) بدل ((فجئته))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٦/١ (٨٧٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٤٩٣.

=
١٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُقْصِيَ (١) مِنْ نَفْسِهِ (٢)
آكِلَ الْبَصَلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ إِلَى أَنْ يَذْهَبَ رِيحُهَا
الفعاك
٦٢٠٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُّ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه [قي/ ١٠ب] مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ [ي/١٢٥] بَصَلِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَنَزَلَ
نَاسٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آخَرُونَ. فَرُحْنَا إِلَيْهِ(٦)، فَدَعَا الَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا
الْبَصَلَ، وَأَخَّرَ الآخَرِينَ حَتَّى ذَهَبَ رِيحُهَا (٧) .
[٤٥٠٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ عِنْدَمَا سَبَقَ (٨) مِنْهُ مِنْ يَمِينٍ
إِمْضَاءُ مَا رَأَى خَيْراً لَهُ دُونَ التَّعَزُّجِ عَلَى يَمِينِهِ الَّتِي مَضَتْ
كسـ
الفعاك
٥ ٦٢٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ صَالِحِ البُخَارِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا الُّفَاوِيُّ، قَّالَ (١١): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لَمْ يَحْنَثْ، حَتَّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ.
فَقَالَ بَِّ: ((لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ
خَيْرٌ، وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي))(١٢) .
[٤٣٥٣]
(١) في (قي): ((يقضي)) بدل ((يقصي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) في (قي): (بقية)) بدل ((نفسه))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(فرحنا إليه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) مسلم (٥٦٦)، المساجد، باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً.
(٨) في (ي) و(قي): ((يسبق)) بدل ((سبق))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) البخاري (٦٢٤٧)، الأيمان والنذور، باب: قول الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِ أَيْمَنْكُمْ﴾

الأفعال ك
التّوْعُ الثَّالِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا بِ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
١٣٥
=
ذِكْرُ وَصْفِ بَعْضِ الأَيْمَانِ الَّتِي كَانَ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
يُمْضِي ضِدَّهَا(١) إِذَا سَبَقَتْ مِنْهُ
الفعل ، ٦٢٠٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ(٤) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ (٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو السَّلِيلِ، عَنْ زَهْدَمِ،
عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قَالَ:
كُنَّا مُشَاةً، فَأَتَيْنَا نَبِيَّ اللهَ وَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ: ((وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمُ الْيَوْمَ، أَوْ
قَالَ: وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ!)) قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ، أَوْ قَالَ: حِينَ رَجَعْنَا
إِلَى الْمَنْزِلِ (٧)، أَتَاهُ قَطِيعٌ مِنْ إِبِلٍ، فَإِذَا قَدْ بَعَثَ إِلَيْنَا بِثَلاثٍ بُقْع الذُّرَى؛ قَالَ
بَعْضُنَا لِبَعْضِ: أَنَرْكَبُ وَقَدْ حَلَفَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ؟ فَأَتَيْنَاهُ(٨)، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ الله،
إِنَّكَ قَدْ حَلَفْتَ! قَالَ: ((إِنِّي وَاللهِ مَا أَحْمِلُكُمْ، إِنَّمَا حَمَلَكُمُ اللهُ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ
مِنْ يَمِينٍ أَحْلِفُ عَلَيْهَا، ثُمَّ أَرَى خَيْراً مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُهَا، أَوْ أَتَيْتُهُ)) (٩) .
[٤٣٥٤]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ لُزُومُ الْمُدَارَاةِ مَعَ رَعِيَّتِهِ
وَإِنْ عَلِمَ مِنْ بَعْضِهِمْ ضِدَّ مَا يُوجِبُ الْحَقُّ مِنْ ذَلِكَ
الفَعَلَ و ٦٢٠٩ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، [ي/٢٥ب] قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْمَدِينِيِّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ(١٢) بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي
(١) في (ب): ((صدرها)) بدل ((ضدها))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((معتمر)) بدل ((المعتمر))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٤)
((أبيه)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٥)
(قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((أو قال حين رجعنا إلى المنزل)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (قي): ((فأتينا)) بدل («فأتيناه)»، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) مسلم (١٦٤٩)، الأيمان، باب: ندب من حلف يمينا فرآى غيرها خيراً منها ...
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).

١٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ (١):
اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ رَجُلٌ فَقَالَ (٢): ((اْذَنِي(٣) لَهُ، فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ،
أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ)). فَلَمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ، أَلانَ لَهُ الْقَوْلَ. فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: أَيْ
رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، فَلَمَّا دَخَلَ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ! قَالَ رَّ: ((أَيْ
عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ، أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ
فُحْشِهِ)(٤)(٥).
[٤٥٣٨]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ سُؤَالُ رَعِيَّتِهِ الصَّدَقَةَ عَلَى الْفُقَرَاءِ
إِذَا عَلِمَ الْحَاجَةَ بِهِمْ
٦٢١٠ - أخْبَرَنَا [في /١١أ] الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ (٧) بْنِ
الفعاك
أَبَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ (٩) عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ(١٠) سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
خَرَجْتُ أَنَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَوْمَ فِظْرٍ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَ
إِلَى الْمُصَلَّى، فَصَلَّى بِنَا(١١)، ثُمَّ خَطَبَ وَ فَقَالَ (١٢): ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا
يَوْمُ صَدَقَةٍ))(١٣)، فَتَصَدَّقُوا! قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْزِعُ خَاتَمَهُ، وَالرَّجُلُ يَنْزِعُ ثَوْبَهُ
(١) ((تقول)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((فقال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ي) و(قي): ((ائذنوا)) بدل ((ائذني))، وما أثبتناه من (ب).
في (ب): ((شره)) بدل ((فحشه))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٤)
البخاري (٥٧٨٠)، الأدب، باب: المداراة مع الناس.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٧) في (ي) و(قي): ((عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (عن)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(١٠) في (قي): ((عن عن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) ((بنا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي).
(١٢) ((فقال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((إن هذا يوم صدقة)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).

الأفعال ك
التَّوْعُ التَّلِثُ الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَ﴾ِ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
=
١٣٧
وَبِلالٌ يَقْبِضُ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ أَحَداً يُعْطِي شَيْئاً، تَقَدَّمَ إِلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: ((يَا
مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِنَّ هَذَا يَوْمُ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقْنَ!) فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تَنْزِعُ خُرْصَهَا
وَخَاتَمَهَا، وَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تَنْزِعُ خَلْخَالَهَا وَبِلالٌ يَقْبِضُ. حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ أَحَداً
يُعْطِي شَيْئاً أَقْبَلَ بِلالٌ وَأَقْبَلْنَا(١) (٢).
[٣٣٢٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا أَرَادَ مُوَاقَعَةَ الأَعْدَاءِ
أَنْ يُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَإِذَا أَصْبَحَ وَاقَعَهَا
الفعل ك
٦٢١١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا
حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ (٤) ابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، [ي/٢٦أ] عَنْ
حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، أَنَّ عَلِيّاً قَالَ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا وَهُوَ
مُسَافِرٌ (٥).
[٤٧٥٩]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الإِمَامَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهِمْ رَاعي
الفعل كم
٦٢١٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كُلَّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ: فَالْأَمِيرُ الَّذِي
عَلَى النَّاسِ رَاعٍ عَلَيْهِمْ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ؛ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى(٨) أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ
(١) في (ي): ((وأقبلن)) بدل ((وأقبلنا))، وما أثبتناه من (ب) و(قي).
(٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٢٩/٥ (٣٣١٥).
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٤٠٩ (١٦٨٨)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
((يوسف)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٤)
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٣٧/٧ (٤٧٣٩).
(٦) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((على)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي)

١٣٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ (١) رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ
عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ؛ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ،
كُلُّكُمْ (٢) مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)(٣).
[٤٤٩١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ اسْتِمَالَةُ قُلُوبٍ رَعِيَّتِهِمْ بِإِقْطَاعِ الأَرَضِينَ لَهُمْ
الفَعَلَ ى ٦٢١٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصِ الدَّارِمِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسِ المَأْرِبِيُّ (٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ، عَنْ
سُمَيِّ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ شُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمدان، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ :
أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّةِ فَاسْتَقْطَعَهُ، فَأَقْطَعَهُ الْمِلْحَ. فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَجُلٌ: يَا
رَسُولَ اللهِ، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ، إِنَّمَا أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ!(٨) قَالَ: فَرَجَعَ فِيهِ. قَالَ (٩):
سَأَلْتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ، فَقَالَ (١٠): «مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ (١١) الْإِبِلِ))(١٢). [٤٤٩٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِعْطَاءُ رَعِيَّتِهِ مَا يَأْمُلُونَهُ مِنَ الأسْبَابِ
الَّتِي بِهَا يَتَبَرَّكُونَ مِنْ نَاحِیَتِهِ
٦٢١٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ:
الفعاك
ـرسـ
(١) في (ب): ((والمرأة)) بدل ((وامرأة الرجل))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(٢) في (ي) و(قي): ((وهو)) بدل ((كلكم))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) البخاري (٦٧١٩)، الأحكام، باب: قول الله تعالى: ﴿أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِ اْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٢٧٨ (١١٤٠)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في (ي) و(قي): ((الماربي)) بدل ((المأربي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): ((العذب)) بدل ((العد))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((وقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(١٠) في (قي): (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) وموارد الظمآن.
(١١) في (ي) و(قي): ((أخاف)) بدل ((أخفاف))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٥/١ (٩٥٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٦٩٤.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) ((قال) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).