Indexed OCR Text

Pages 1-20

صَحْ إِنْ خَبَّان
(٧)

طبعة خاصة
بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
دولة قطر
حقوق الطبع محفوظة
الطّبعَة الأولىُ
١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
دار ابن حزم
بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366
هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611)
البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb
الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com

ـية
وزارة الأو
لإسـ
قافى
الشؤون أ
صَحْحُ إِنْ حَبَّان
المُسْنَدُ الصَّحِيْحُ
دعل
النَّقَاسِيْمِ وَالأَنْوَاعِ
مِن غير وحُود قَطَّع في سَنَدِهَا وَلا ثبوت جرح في ناقليها
لِلَحَافِظِ أبِ حَاتَم محمّيْ حَان به أحمدالنّيمي البُستي
المتوفى سنة ٣٥٤هـ
الأَوَامِرُ
التَّوَاهِي
لِأَخْبَارُ
الْأَفْعَالُ
الإباحَاتُ
المُجَلّدُ السَّابِعِ
الأستاذ المشارك الدكتور
الأستاذ الدكتور
تحقيق
خَالِصِّ آي ديْرٌ
محمّد عَلى بُوز
إصدارات
قَزْلَةُ الأوقاف وَ الشُوُ الإسلاميّ
إدارة الشُّؤُوتُ الإسْلَمّة
بتحويل الإدارة العامة للأوقافِ
دَوْلةٍ قَطُر

مِائَةَ الرَّحْمِ الرحيم

القِسْمُ الْخَامِسُ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ وَهُوَ:
الَّتِي انْفَردَ بِهَا النَّبِيُّ

٧
النّوْعُ الأَوَّلُ: الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ بَلْ مُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
الأفعال ك
النَّوْعُ الأوَّلُ
الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ وَِّيهِ هُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً.
٦٠١٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الفعل كـ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى،
قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ وَكَانَ جَاراً لَهُ، أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ:
أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ وَّه! قَالَتْ: أَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: بَلَى.
قَالَتْ: خُلُقُ نَبِيِّ اللهِ وَ ﴿ كَانَ الْقُرْآنَ. قَالَ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ وَلا أَسْأَلَهَا عَنْ
شَيْءٍ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ وََّ! قَالَتْ: أَلَسْتَ
تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ: ﴿يَأَيُّهَا الْمُزِّلُ ﴾﴾؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَتْ: فَإِنَّ الله جَلَّ وَعَلا
افْتَرَضَ الْقِيَامَ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ نَبِيُّ الله ◌َّهُ وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى
انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ الله خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ أَنْزَلَ الله
جَلَّ وَعَلا النَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ؛ فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعاً بَعْدَ
فَرِيضَتِهِ (١).
[٢٥٥١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ صَلاةَ اللَّيْلِ جُعِلَتْ لِلْمُصْطَفَى وَإِ نَفْلاً
بَعْدَ أَنْ كَانَ الْفَرْضَ عَلَيْهِ فِي الْبِدَايَةِ
الفعل ،٦٠١٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا صَلَّى أَحَبَّ (٢) أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا. وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ
[٢٥٥٢]
فِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ وَجَعٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً(٣).
(١) مسلم (٧٤٦)، صلاة المسافرين، باب: جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض.
(٢) ((صلى أحب)) هكذا في (ب) و(ن).
(٣) مسلم (٧٤٦)، صلاة المسافرين، باب: جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض.

=
٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا كَانَ وَلِ يَقْرَأُ إِذَا تَعَازَّ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُدِ
الفَعَلَ ى ٦٠١٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
أَقَامَ(١) رَسُولُ اللهِ وَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ
رَسُولُ اللهِ وَّه يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشَرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ
سُورَةٍ آلٍ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا(٢).
[٢٥٧٩]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُرَتِّلُ الْمُصْطَفَى وَلِ قِرَاءَتَهُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
الفَعَلَ ﴿ ٢٠١٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ
حَفْصَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِداً (٣) فَيَقْرَأْ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى
تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا (٤) .
[٢٥٨٠]
ذِكْرُ جَهْرِ الْمُصْطَفَى وَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ صَلاةِ اللَّيْلِ
الفعلكم
٦٠١٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ كُرَيْباً أَخْبَرَهُ، قَالَ:
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: صَلاةُ(٥) رَسُولِ اللهِوَّهِ بِاللَّيْلِ؟ قَالَ: كَانَ وَ يَقْرَأُ
فِي بَعْضِ حُجَرِهِ، فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجاً (٦).
[٢٥٨١]
((أقام)) هكذا في (ب) و(ن)؛ ولعله ((نام)) بدل ((قام)) انظر: الحديث رقم ٦٠٢٣.
(١)
(٢) البخاري (١٨١)، الوضوء، باب: قراءة القرآن بعد الحدث وغيره.
(٣) ((يصلي في سبحته قاعداً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ن).
مسلم (٧٣٣)، صلاة المسافرين، باب: جواز النافلة قائماً وقاعداً.
(٥) ((صلاة)) هكذا في (ب) و(ن).
(٤)
(٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٦٣/٤ (٢٥٧٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١١٩٨

الأفعال ك
النَّوْعُ الأَوَّلُ الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ ﴿ مُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
٩
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
لَمْ يَكُنْ يَجْهَرُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ بِقِرَاءَتِهِ كُلِّهَا
الفَعَلَ ى ٦٠٢٠ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
وُهَيْبٌ، عَنْ بُرْدٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيِّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَرَأَيْتِ النَّبِيَّ وَّهِ يَجْهَرُ بِصَلاتِهِ أَوْ يُخَافِتُ بِهَا؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ
بِصَلاتِهِ، وَرُبَّمَا خَافَتَ بِهَا. قُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الأَمْرِ سَعَةً(١). [٢٥٨٢]
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ فِيهِ الْمُصْطَفَى وَِّ لِلتَّهَجُّدِ
الفعل ك
٦٠٢١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٢) الله بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ:
سَأَلْنَا عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِاللَّيْلِ. فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ
آخِرَهُ(٣).
[٢٥٨٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ وَّ
إِنَّمَا كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ بَعْدَ نَوْمَةٍ يَنَامُّهَا
الفعلك
5
٦٠٢٢ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ(٤).
[٢٥٩١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
كَانَ يُصَلِّي مَا وَصَفْنَا مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ بَعْدَ رَقْدِهِ
الفعلكه
٦٠٢٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٦٤/٤ (٢٥٧٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٢٣.
(٢) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ن).
(٣) مسلم (٧٣٩)، صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل.
(٤) البخاري (٢٤٢)، الوضوء، باب: السواك.

١٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ وَهِيَ خَالَتُهُ. قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضٍ
الْوِسَادَةِ، وَاصْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِوَلَهُ حَتَّى
انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ
عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ الْعَشَرَ آيَاتِ الخَوَاتِم مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ. ثُمَّ قَامَ إِلَى
شَنِّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. قَالَ عَبْدُ الله: فَقُمْتُ
فَصَنَعْتُ(١) مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدَهُ
الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، فَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ
رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَوْتَرَ ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ(٢).
[٢٥٩٢]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَحْمَدُ الْمُصْطَفَى وَلَّ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
وَيَدْعُوهُ بِهِ عِنْدَ صَلاةِ اللَّيْلِ
٦٠٢٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ:
الفعا كم
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَهَجَّدَ. قَالَ: ((اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ
فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ،
أَنْتَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ،
وَالنَّبيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ رَِّ حَقٌّ. اللّهُمَّ بِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ،
وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ
وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا إِلهَ
غَيْرُكَ))(٣).
(١) (فصنعت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ن).
(٢) البخاري (٦٦٦)، الجماعة والإمامة، باب: إذا قام الرجل عن يسار الإمام . .
(٣) البخاري (٥٩٥٨)، الدعوات، باب: الدعاء إذا انتبه بالليل.

الأفعال
النَّوْعُ الأَوَّلُ الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ بِ مُدَّةٌ، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
=
١١
قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ فِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ: ((لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ
بِاللهِ)). قَالَ سُفْيَانُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدَ الكَرِيمِ أَبَا أُمَيَّةَ، فَقَالَ: قُلْ: ((أَنْتَ إِلهِي
لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا إِلَهَ غَيْرَُ)) .
[٢٥٩٧]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعل كم
٦٠٢٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ لَكَ
الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؛ وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ؛ وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ؛ أَنْتَ الْحَقُّ،
وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ؛ اللّهُمَّ لَكَ
أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ
حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ؛ أَنْتَ إِلهِي
لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ))(١).
[٢٥٩٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بِ كَانَ يَدْعُو بِمَا وَصَفْنَا
بَعْدَ افْتِتَاحِهِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ فِي عَقِبِ التَّكْبِيرِ
قَبْلَ ابْتِدَاءِ الْقِرَاءَةِ لا قَبْلَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ
الفعل كم
٦٠٢٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ
مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنِ النَّبِيِّ ◌َِِّ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ؛
أَنْتَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ،
(١) مسلم (٧٦٩)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه.

١٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
وَالسَّاعَةُ حَقٌّ؛ اللّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ،
وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ؛ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا
أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلهِي لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ))(١).
[٢٥٩٩]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى مَلِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
الْهِدَايَةَ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ عِنْدَ افْتِتَاحِهِ صَلاةَ اللَّيْلِ
الفَعَلَ ى ٦٠٢٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ(٣)،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ الله ◌ِهِ يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ إِذَا
قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ: ((اللّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ
وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ؛ أَنْتَ
تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُون))(٤).
[٢٦٠٠]
ذِكْرُ تَكْرَارِ الْمُصْطَفَى بَيِّ التَّكْبِيرَ وَالتَّحْمِيدَ
وَالتَّسْبِيحَ للهِ جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ افْتِتَاحِهِ صَلاةَ اللَّيْلِ
الفَعَل ـ ٦٠٢٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَاصِمِ العَنَزِيِّ، عَنِ ابْنِ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ حِينَ دَخَلَ الصَّلاةَ قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، اللهُ أَكْبَرُ
كَبِيراً، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، الحَمْدُ للهِ كَثِيراً، الحَمْدُ للهِ كَثِيراً، الحَمْدُ للهِ کَثِيراً؛
سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً،
(١) مسلم (٧٦٩)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
(٢) في (ب): (موسى)) بدل ((يونس))، وما أثبتناه من (ن).
(٣) في (ب): ((أيوب)) بدل ((كثير))، وما أثبتناه من (ن).
(٤) مسلم (٧٧٠)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه.

الأفعال ك
النَّوْعُ الأَوَّلُ الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ وَلَ هُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
١٣
اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْئِهِ وَنَفْخِهِ))(١).
قَالَ عَمْرٌو: وَهَمْزُهُ المُوتَةُ؛ وَنَفْخُهُ الكِبْرُ؛ وَنَفْتُهُ الشِّعْرُ.
[٢٦٠١]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي مَا وَصَفْنَا مِنَ التَّكْبِيرِ
وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ عِنْدَ افْتِتَاحِ صَلاةِ اللَّيْلِ
الفعل ، ٦٠٢٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ (٤)، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
زَوَجَ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ:
قُلْتُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَسْتَفْتِحُ بِهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي
عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَسْتَفْتِحُ إِذَا قَامَ مِنَ
اللَّيْلِ يُصَلِّيِ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ عَشْراً، ثُمَّ يُسَبِّحُ(٥) عَشْراً، وَيَحْمَدُ عَشْراً، وَيُهَلِّلُ عَشْراً،
وَيَسْتَغْفِرُ عَشْراً؛ وَقَالَ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي عَشْراً، وَيَعُوذُ (٦) بِالله
مِنْ ضِيقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَشْراً)(٧).
[٢٦٠٢]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَمِِّ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
عِنْدَ قِرَاءَتِهِ آيَ الرَّحْمَةِ وَتَعَوُّذِهِ مِنَ النَّارِ عِنْدَ آيِ الْعَذَابِ
الفعل { ٦٠٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ العَسْكَرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ سَعْدٍ بْنِ عُبَيْدَةً، عَنِ
الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٧٥/٤ (٢٥٩٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٧٨٨.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٦٩ (٦٤٩)، وأثبتناها من (ب) و(ن).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ن).
(٤) في موارد الظمآن: ((سعد)) بدل ((سعيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ن).
(٥) في موارد الظمآن: ((ويسبح)) بدل ((ثم يسبح))، وما أثبتناه من (ب) و(ن).
(٦) في موارد الظمآن: ((ويتعوذ)) بدل ((ويعوذ))، وما أثبتناه من (ب) و(ن).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠١/١ (٥٣٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٧٤٢.

١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَمَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلا وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ،
وَلَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلا وَقَفَ عِنْدَهَا وَتَعَوَّذَ(١).
[٢٦٠٥]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُطَوِّلُ ◌َ﴿ الزَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ عَلَى اللَّتَيْنِ تَلِيَانِهِمَا
مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ بَعْدَ افْتِتَاحِهِ صَلاةَ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
الفَعَل ◌َ ٦٠٣١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ:
لِأَرْمُقَنَّ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ وَّةَ اللَّيْلَةَ. قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ، فَقَامَ
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ
طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ
قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ
قَبْلَهُمَا(٢)، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَذَلِكَ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً(٣).
[٢٦٠٨]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ التَّطْوِيلِ فِي الرُّكُوعِ وَالْقِيَامِ لِلْمُتَهَجِّدِ بِاللَّيْلِ
الفَعَل ـ ٦٠٣٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ
زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ:
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَاقْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَقُلْتُ: يَقْرَأُ مِائَةَ
آيَةٍ، ثُمَّ يَرْكَعُ، فَمَضَى. فَقُلْتُ: يَخْتِمُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَمَضَى. فَقُلْتُ: يَخْتِمُهَا ثُمَّ
يَرْكَعُ، فَمَضَى حَتَّى قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ، ثُمَّ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ
يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِم))، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللّهُمَّ
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ))، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ:
(١) مسلم (٧٧٢)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب تطويل القراءة لصلاة الليل.
(٢) ((ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ن).
(٣) مسلم (٧٦٥)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه.

الأفعال
النَّوْعُ الأَوَّلُ الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ وَيِِّ مُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
١٥
(سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى))، لا يَمُرُّ بِآيَةِ تَحْوِيفٍ أَوْ تَعْظِيم إِلا ذَكَرَهُ(١).
[٢٦٠٩]
ذِكْرُ قَدْرٍ مُكْثِ الْمُصْطَفَى :﴿ فِي السُّجُودِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
الفَعَلَ ى ٦٠٣٣ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الغَضَائِرِيُّ بِحَلَب، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةً :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً.
تُرِيدُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ(٢).
[٢٦١٠]
ذِكْرُ وَصْفِ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا وَهِ بِاللَّيْلِ
الفَعَلَ ى ٦٠٣٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً(٣).
[٢٦١١]
ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْمُصْطَفَىِ ﴿ بِاللَّيْلِ
عَلَى غَيْرِ النَّعْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
الفعل
٦٠٣٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ :
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا
كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً (٤).
[٢٦١٣]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعارك
٦٠٣٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) مسلم (٧٧٢)، صلاة المسافرين، باب: استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل.
(٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٨٠/٤ (٢٦٠١).
(٣) البخاري (١٠٨٧)، التهجد، باب: كيف كان صلاة النبي وَلـ
(٤) البخاري (١٩٠٩)، صلاة التراويح، باب: فضل من قام رمضان.

١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: ذَكَرَ
الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهَ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاللَّيْلِ، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاتَهُ،
يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ،
وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ
الْمُؤَذِّنُ لِلصَّلاةِ (١).
[٢٦١٤]
ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْمُصْطَفَى وَلَ بِاللَّيْلِ
بِغَيْرِ النَّعْتِ الَّتِي (٢) ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ
٦٠٣٧ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،
الفعلى
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ :
كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ (٣).
[٢٦١٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ
كَانَ وِ يُوتِرُ فِيهَا بِوَاحِدَةٍ
الفعل ، ٦٠٣٨ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ،
قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَرْكَعُ
رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ(٤).
[٢٦١٦]
(٤)
(١) البخاري (٩٤٩)، الوتر، باب: ما جاء في الوتر.
(٢) ((التي)) هكذا في (ب) و(ن).
(٣) البخاري (٧٣٠)، المسافرين وقصرها، باب: جواز النافلة قائماً وقاعداً ..
(٤) مسلم (٧٣٨)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي ◌َّر في الليل.

الأفعال ى
2
النَّوْعُ الأَوَّلُ الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ :﴿ مُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
١٧
=
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى تَبَايُّنِ صَلاةِ رَسُولِ الله ◌ِ بِاللَّيْلِ
عَلَى حَسَبٍ مَا تَأَوَّلْنَا الأَخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
٦٠٣٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
الفعلكـ
مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى النَّبِيَّ ◌َهِ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّياً إِلا رَأَيْنَاهُ مُصَلِّياً، وَمَا كُنَّا
نَشَاءُ نَرَاهُ نَائِماً مِنَ اللَّيْلِ إِلا رَأَيْنَاهُ نَائِماً(١).
[٢٦١٧]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
كـ
الفَعَلَ ى ٦٠٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ:
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عَنْ صَوْمِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى
أَنَّهُ لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئاً، وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ
مِنْهُ شَيْئاً، وَكُنْتَ لا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّياً إِلا رَأَيْتَهُ مُصَلِّياً، وَلا نَائِماً
إِلَا رَأَيْتَهُ (٢) .
[٢٦١٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَفْصِيلَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
مِنْ تَهَجُّدِ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ بِاللَّيْلِ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ ثَابِتَةٌ
مِنْ غَيْرٍ تَضَادٍّ بَيْنَهَا أَوْ تَهَاتُرٍ
الفعل حـ
٦٠٤١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ
مَسْرُوقٍ :
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَهَا عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهَ بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ
يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ،
(١) البخاري (١٠٩٠)، التهجد، باب: قيام النبي ◌َّه بالليل ونومه ..
(٢) البخاري (١٠٩٠)، التهجد، باب: قيام النبي ◌َّ بالليل ونومه ..

١٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ثُمَّ قُبِضَ وَّهِ حِينَ قُبِضَ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ آخِرَ صَلاتِهِ مِنَ اللَّيْلِ
وَالْوِتْرِ. ثُمَّ رُبَّمَا جَاءَ إِلَى فِرَاشِي هَذَا فَيَأْتِيهِ بِلالٌ، فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ(١).
[٢٦١٩]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُتَهَجِّدِ بِاللَّيْلِ أَنْ يَؤُمَّ بِصَلاتِهِ تِلْكَ
الفعل كم
٠ ٦٠٤٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَحْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ،
عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ :
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ وَرَسُولُ اللهِوَ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ. فَتَوَضَّأَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَنِي، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ،
فَصَلَّى فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ نَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى نَفَخَ. وَكَانَ
إِذَا نَامَ نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ، فَخَرَجَ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ .
قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثْتُ بِهَذَا بُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ فَقَالَ: حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ بِذَلِكَ(٢).
[٢٦٢٦]
ذِكْرُ تَسْوِيَةِ الْمُصْطَفَىِ ﴿ فِي الْقِيَامِ
فِي الرَّكَعَاتِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا مِنْ قِيَامِهِ بِاللَّيْلِ (٣)
الفَعَلَ ى ٦٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
وَهْبٌ (٤)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ وَّهَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ. قَالَ: فَقُمْتُ
فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ قُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَرَّنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ. ثُمَّ صَلَّى ثَلاثَ
عَشْرَةَ رَكْعَةً قِيَامُهُ فِيهِنَّ سَوَاءٌ(٥).
[٢٦٢٧]
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٨٥/٤ (٢٦١٢)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني،
٢٤٢.
(٢) مسلم (٧٦٣)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل.
(٣) في (ب): ((قيام الليل)) بدل ((قيامه بالليل))، وما أثبتناه من (ن).
(٤) ((وهب)) هكذا في (ب) و(ن)؛ وصوابه ((وهيب)) بدل ((وهب))، انظر: الحديث رقم: ٦٠٤٧.
(٥) مسلم (٧٦٣)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل.