Indexed OCR Text

Pages 101-120

٩٩
=
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسّقُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
خبار
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((يَكُونُ خَلْقٌ بَعْدَ سِتِينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ
(ح/ ١٥١أ] وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً. ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا
يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلاثَةٌ: مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ)).
قَالَ بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: مَا هَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ؟ قَالَ: المُنَافِقُ كَافِرٌ بِهِ، وَالْفَاجِرُ
يَتَأَكَّلُ بِهِ، وَالْمُؤْمِنُ يُؤْمِنُ بِهِ (١).
[٧٥٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْكَعْبَةَ تُخَرَّبُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
٤٩٥٢ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرْسُوسَ وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بِمَنْبِجَ، قَالا: حَدَّثَنَا
حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)) (٤).
السُّوَيْقَتَيْنِ : السَّاقَيْنِ(٥).
[٦٧٥١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ تَخْرِيبِ الْحَبَشَةِ الْكَعْبَةَ
٤٩٥٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ
الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ الأخْنَسِ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: [ف / ١٢٠٠] ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حَجَراً
حَجَراً))، يَعْنِي الْكَعْبَةَ(١٠).
[٦٧٥٢]
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٥/٢ (٧٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٠٣٤.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
البخاري (١٥١٩)، الحج، باب: هدم الكعبة .
في (ب) و(ح): ((الكسائين)) بدل ((الساقين))، وما أثبتناه من (ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) البخاري (١٥١٨)، الحج، باب: هدم الكعبة.

١٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَدَدِ الَّذِي تَخْرَبُ الْكَعْبَهُ بِهِ
٤٩٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، قَالَ(٢):
لخبر
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حبيبٍ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ(٣)، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((اسْتَمْتِعُوا مِنَ هَذَا الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ قَدْ(٤) هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ
فِي الثَّالِئَةِ)) (٥) .
[٦٧٥٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وُجُودِ كَثْرَةِ الزَّلازِلِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
٤٩٥٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَوْفٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا (٨) أَبُو(٩) الْمُغِيرَةِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنِي(١١) أَرْطَاءُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ (١٢) :
حَدَّثَنِي ضَمْرَةٌ(١٣) بْنُ حبيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلِ السَّكُونِيَّ، قَالَ:
كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ، فَقَالَ (١٤): ((إِنِّي غَيْرُ لَا بِثٍ فِيكُمْ
وَلَسْتُمْ لَا بِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلاً. وَسَتَأْتُونِي أَفْنَاداً، يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَبَيْنَ يَدَىٍ
السَّاعَةِ مُوتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ))(١٥) .
[٦٧٧٧]
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٤١ (٩٦٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((عن حميد الطويل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤)
((قد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٩/١ (٨٠٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٤٥١.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٠ (١٨٦١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) ((أبو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) في (ف): ((حمرة)) وفي (ح): ((حمزة)) بدل ((ضمرة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٤) في (ف): (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢١/٢ (١٥٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٩٣٥.

١٠١
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُتَوَقَّعُ كَوْنُهَا قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ
٤٩٥٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا (٣) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُرَاتِ القَزَّازِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي
سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسيدٍ قَالَ :
أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ. فَقَالَ: (مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ؟))
قُلْنَا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ. فَقَالَ: ((إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ :
الدَّجَّالَ، وَالدُّخَانَ، وَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَثَلَاثَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ،
وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدٍَ، أَوْ عَدَنٍ أَوِ الْيَمَنِ،
تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ)»(٤).
[٦٨٤٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مُصَالَحَةِ الْمُسْلِمِينَ الزُّومَ
٤٩٥٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ
[ف / ٢٠٠ب] وَسَلَّم يَقُولُ:
((تُصَالِحُونَ [ح/ ١٥١ب] الرُّومَ صُلْحاً آمِناً حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّاً (٧) مِنْ
وَرَائِهِمْ، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنِمُونَ، وَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَائِلٌ
مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينُّ: بَلِ اللهُ غَلَبَ. فَيَثُورُ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) مسلم (٢٩٠١)، الفتن، باب: في الآيات التي تكون قبل الساعة.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٣ (١٨٧٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في (ب) و(ف): ((غزواً)) بدل ((عدواً))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ح).

=
١٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيبِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَدُقُّهُ. وَتَثُورُ(١) الرُّومُ إِلَى كَاسِرٍ
صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ. وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُكْرِمُ اللهُ
تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ. فَتَقُولُ الزُّومُ لِصَاحِبِ الرُّومِ: كَفَيْنَاكَ
الْعَرَبَ، فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتُونَكُمْ (٢) تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا
عَشَرَ أَلْفاً)) (٣).
[٦٧٠٨]
ذِكْرٌ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ
سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ مَكْحُولٍ
٤٩٥٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ (٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي
حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: مَالَ(٩) مَكْحُولٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَمِلْنَا مَعَهُ(١٠)، فحَدَّثَنَا عَنْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ ذَا مِخْبَرَ ابْنَ أَخِي النَّجَاشِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله وَِّ يَقُولُ:
((سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً آمِناً، حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوّاً مِنْ وَرَائِهِمْ،
فَتُنْصَرُونَ وَتَسْلَمُونَ، وَتَغْنَمُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجِ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ: غَلَبَ
الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بَلِ اللهُ غَلَّبَ. وَيَتَدَاوَلُونَهَا، وَصَلِيبُهُمْ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَثُورُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَدُقُّهُ، وَيَثُورُونَ إِلَى كَاسِرٍ
(١) في موارد الظمآن: ((ويثور)) بدل ((وتثور))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((فيأتون)) بدل ((فيأتونكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٧/٢ (١٥٧١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٤٧٢.
(٤) (ببيت المقدس)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٦٣ (١٨٧٥).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((مال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: (وملنا معه إلى خالد بن معدان)) بدل ((إلى خالد بن معدان وملنا معه))، وما أثبتناه
من (ب) و(ف) و(ح).

=
١٠٣
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ فِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
صَلِيبِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيُكْرِمُ اللهُ تِلْكَ
الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ، فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ، فَيَقُولُونَ: كَفَيْنَاكَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ، فَيَجْتَمِعُونَ
لِلْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتُونَ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً)(١).
[٦٧٠٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْذِيرِ الأنْبِيَاءِ أَمَمَهُمْ فِتْنَةَ الْمَسِيحِ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ
٤٩٥٩ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامَ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
الْعَبَّاسِ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ العُقَيْلِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٍّ إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّي أُنْذِرُ كُمُوهُ،
وَإِنَّهُ(٥) كَائِنٌ فِيكُمْ))(٦) .
[٦٧٨١]
ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ﴿ِ ابْنَ صَيَّادٍ بِالْمَدِينَةِ
٤٩٦٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا [ف / ٢٠١أ] أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ(١٠)، فَمَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنِّي
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً !))(١١) فَقَالَ: هُوَ الدُّخُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٧/٢ (١٥٧١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٤٧٢.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٧ (١٨٩٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) في (ف): ((وإنكم)) بدل ((وإنه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٤/٢ (١٥٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٩٣٤.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) (لَّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١١) في (ب): ((خبأ)) بدل ((خبيئًا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
١٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَدْرََكَ!)) قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَبُهُ: دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ! قَالَ (١): ((لَا، إِنْ يَكُنِ الَّذِي
تَخَافُ، فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ))(٢) .
[٦٧٨٣]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ الدَّجَّالُ
٤٩٦١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الحدك
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله
أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي رَهْطِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، [ح / ١١٥٢] حَتَّى
وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُظُم بَنِي مَغَالَةَ. وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ
الحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِوَ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله
لابْنِ صَيَّدٍ: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟)) فَقَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ الله؟
فَرَفَصَهُ رَسُولُ الله، وَقَالَ: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ)(٦). ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله: ((مَاذَا
تَرَى؟)) قَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. فَقَالَ(٧) لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((خُلِطَ
عَلَيْكَ الْأَمْرُ)). ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((قَدْ (٨) خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً!))(٩) فَقَالَ ابْنُ
صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّةَ(١٠): اخْسَأُ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ! فَقَالَ لَهُ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: دَعْنِي يَا رَسُولَ الله أَضْرِبْ عُنُقَهُ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَيَ(١١):
((إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ فَلَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ».
(١) في (ح): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) مسلم (٢٩٢٤)، الفتن، باب: ذكر ابن الصياد.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) في (ب): ((ويرسوله)) بدل ((وبرسله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
في (ب) و(ح): ((قال)) بدل ((فقال»، وما أثبتناه من (ف).
(٧)
(٨) ((قد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٩) في (ب): ((خبأ)) بدل ((خبيئا»، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) (َّ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(١١) (َّة)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).

١٠٥
الأخبار
=
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ فِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
قَالَ ابْنُ شِهَابِ: قَالَ سَالِمٌ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ
رَسُولُ اللهِ وَلَ﴿ وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ
رَسُولُ اللهِ النَّخْلَ طَفِقَ يَتَّقِي بِجُذُوعٍ(١) النَّخْلِ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ
صَيَّادٍ شَيْئاً قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّدٍ، فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ وََّ(٢) وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى
فِرَاشٍ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّدٍ رَسُولَ الله ◌ََِّ(٣) وَهُوَ يَتَّقِي
بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لابْنِ صَيَّادٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ [ف / ٢٠١ ب]
وَسَلَّم(٤): (لَوْ تَرَكْتِيهِ!)).
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ
ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ! مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّا وَقَدْ(٥) أَنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنَذَرَ
نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تَعَلَّمُوا أَنَّهُ أَعْوَرُ
وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ))(٦) .
[٦٧٨٥]
ذِكْرُ وَصْفِ الْعَرْشِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ فِي تِلْكَ الأيَّامِ
٤٩٦٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي نَصْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
لَقِيَ نَبِيُّ الله ◌َّهِ ابْنَ صَيَّدٍ(٩) وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. قَالَ: وَابْنُ صَيَّادٍ(١٠) مَعَ
الْغِلْمَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وََّ: «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي
(١) في (ف): ((جذوع)) بدل ((بجذوع))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) (َّ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٣) (َّ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٤) (َّة)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٥) في (ب) و(ح): ((قد)) بدل ((وقد))، وما أثبتناه من (ف).
(٦) البخاري (١٢٨٩)، الجنائز، باب: إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه وهل يعرض على الصبي
الإسلام.
(٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب) و(ح): ((صائد)) بدل ((صياد))، وما أثبتناه من (ف).
(١٠) في (ب) و(ف): ((صائد)) بدل ((صياد))، وما أثبتناه من (ف).

١٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
=
رَسُولُ الله؟ فَقَالَ نَبِيُّ الله: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ))(١). قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَتْ:
((مَا تَرَى؟)) قَالَ: أَرَى عَرْشاً عَلَى الْمَاءِ. فَقَالَ وَلَه: «تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى
الْبَحْرِ!)) قَالَ: ((انْظُرْ مَا تَرَى!)) قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وَكَاذِبَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ:
(لُبِسَ عَلَى نَفْسِهِ))، فَدَعَاهُ!(٢) .
[٦٧٨٤]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَلْحَمَةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ
مَعَ بَنِي الأَصْفَرِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
حم الحكيم
٤٩٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ(٥)،
عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ:
هَاجَتْ رِيحٌ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ، فَغَضِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ حَتَّى عَرَفْنَا الْغَضَبَ فِي
وَجْهِهِ، فَقَالَ (٦): وَيْحَكَ، إِنَّ السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى لا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ، وَلا يُفْرَحَ
بِغَنِيمَةٍ! ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ وَقَالَ: [ح/١٥٢ ب] عَدُوٌّ(٧)، يَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ
مِنْ هَاهُنَا، فَيَلْتَقُونَ، فَتُشْتَرَطُ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لا تَرْجِعُ إِلا وَهِيَ غَالِبَةٌ،
فَيَقْتَتِلُونَ (٨) حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فَيَبْقَى (٩) هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءٍ وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ. ثُمَّ
تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لا تَرْجِعُ إِلا وَهِيَ غَالِبَةٌ فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى تَغِيبَ
الشَّمْسُ، فَيَبْقَى (١٠) هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ وَكُلُّ غَيْرُ غَالِبٍ. ثُمَّ تُشْتَرَطُ الْغَدَ شُرْطَةُ
الْمَوْتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ: لا تَرْجِعُ إِلا وَهِيَ غَالِبَةٌ. فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ
(١) في (ب): ((وبرسوله)) بدل ((وبرسله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) مسلم (٢٩٢٦)، الفتن، باب: ذكر ابن صياد.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف)
(٥)
((عن قتادة)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
في (ف) و(ح): ((وقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب).
(٦)
(٧) في (ف): ((عدوه)) بدل ((عدو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((فتشترط شرطة الموت لا ترجع إلا وهي غالبة فيقتتلون)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٩) ((فيبقى)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) ((فيبقى)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).

خباً
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
١٠٧
فَيَبْقَى (١) هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءٍ وَكُلٌّ غَيْرُ غَالِبٍ. ثُمَّ يَلْتَقُونَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ
وَيَهْزِمُونَهُمْ حَتَّى تَبْلُغَ الدِّمَاءُ نَحْرَ الْخَيْلِ، فَيُقْتَلُونَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلٌ
وَاحِدٌ (٢). فَأَيُّ مِيرَاثٍ يُقْسَمُ بَعْدَ هَذَا، [ف / ١٢٠٢] وَأَيُّ غَنِيمَةٍ يُفْرَحُ بِهَا؟ ثُمَّ
يَسْتَفْتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ .
فَيْنَمَا هُمْ يَقْسِمُونَ الدَّنَانِيرَ بِالتِّرَسَةِ، إِذْ أَتَاهُمْ فَزَعٌ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ: إِنَّ الدَّجَّالَ
قَدْ خَرَجَ فِي ذَرَارِيكُمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ، وَيَبْعَثُونَ طليعَةً
فَوَارِسَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هُمْ(٣) يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوَارِسِ الْأَرْضِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ
أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَأَلْوَانَ خُيُولِهِمْ))(٤).
[٦٧٨٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ الْعَلامَتَيْنِ
اللَّتَيْنِ تَظْهَرَانِ عِنْدَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ مِنْ وَثَاقِهِ
٤٩٦٤ - أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى مَوْلَى بَنِي هَاشِم، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بَّنِ يَعْمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ :
حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَلا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ لَمْ تَسْمَعِيهِ مِنْ
رَسُولِ اللهِوَ ﴿! قَالَتْ: نَعَمْ، نُودِيَ بِالصَّلاةِ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَفَزِعُوا .
قَالَتْ: فَصَعِدَ (٨) رَسُولُ اللهِ وَّةِ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ
أَجْمَعْكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ(٩)، وَلَكِنْ حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمُ الدَّارِيُّ، زَعَمَ أَنَّهُ رَكِبَ
(١) ((فيبقى)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((واحد)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(هم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
مسلم (٢٨٩٩)، الفتن، باب: إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال.
(٤)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) في (ف): ((فصعد فصعد)) بدل ((فصعد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٩) في (ح): ((رهبة)) بدل (الرهبة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).

١٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الْبَحْرَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْم وَجُذَامٍ. قَالَ: فَلَعِبَ بِنَا الْبَحْرِ))، وَرُبَّمَا قَالَ:
((لَقَّتْ (١) بِنَا الْمَوْجُ، شَهْراً. ثُمَّقَذَفَ بِنَّا السَّفِينَة إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ. قَالَ:
فَخَرَجْنَا إِلَيْهَا، فَلَقِيَتْنَا جَارِيَةٌ تَجُرُّ شَعرَهَا لَا نَدْرِي مُقْبِلَةً هِيَ أَمْ مُدْبِرَةً. قُلْنَا: مَا
أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ. قُلْنَا: أَخْبِرِينَا! قَالَتْ: عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِ الدَّيْرِ، وَهُوَ
يُخْبِرُكُمْ وَيَسْتَخْبِرُكُمْ. قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَجُلٌ ذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ مَا شَاءَ اللهُ،
وَهُوَ مَوْثُوقُ (٢) إِلَى حَبْلِ بِالْحَدِيدِ، فَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَمَّا أَسْأَلُكُمْ
عَنْهُ! قَالُوا: سَلْنَا. قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ، يُطْعِمُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: يُوشِكُ أَنْ
لَا يُطْعِمَ (٣). ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ، بِهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: يُوشِك
أَنْ لَا يَكُونَ بِهَا مَاءٌ. ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، هَلْ خَرَجَ؟ قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: إِنَّهُ صَادِقٌ فَاتَّبِعُوهُ! فَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الدَّجَّالُ)). قَالَ كَهْمَسُ: فَذَكَرَ
ابْنُ بُرَيْدَةَ شَيْئاً لَمْ أَحْفَظْهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ، وَيَأْتِي عَلَى جَمِيعِهِنَّ
فِي أَرْبَعِينَ صَبَاحً))(٤) .
[٦٧٨٧]
ذِكْرُ الْعَلامَةِ الثَّالِثَةِ الَّتِي تَظْهَرُ فِي الْعَرَبِ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ
مِنْ وِثَاقِهِ كَفَانَا الله وَكُلَّ مُسْلِمٍ شَرَّهُ وَفِتْنَتَهُ [ف/٢٠٢ب]
الخبر
٤٩٦٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْقَرْقَسَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُمِّيُّ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: [ح/ ١١٥٣]
صَعِدَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أُنَّذِرُكُمُ
الدَّجَّالَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ قَبْلِي إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ، وَهُوَ كَائِنٌ فِيَكُمْ أَيَّتُهَا الْأَمَّةُ،
(١) في (ب): ((لعبت)) بدل ((لفت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب) و(ح): ((موثق)) بدل ((موثوق))، وما أثبتناه من (ف).
(٣) في (ح): ((تطعم)) بدل (يطعم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (٢٩٤٢)، الفتن، باب: قصة الجساسة.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

الأخبار
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
١٠٩
إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ، أَلَا إِنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ عَمِّ لَهُ
وَأَصْحَابَهُ رَكِبُوا بَحْرَ الشَّامِ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهِ، فَإِذَا هُمْ بِدَهْمَاءَ تَجُرُّ
شَعْرَهَا. قَالُوا: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: الجَسَّاسَةُ أَوِ الْجَاسِسَةُ. قَالُوا: أَخْبِرِينَا! قَالَتْ:
مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ عَنْ شَيْءٍ وَلَا سَائِلَتِكُمْ عَنْهُ، وَلَكِنِ اثْتُوا الدَّيْرَ، فَإِنَّ فِيهِ رَجُلاً
بِالْأَشْوَاقِ إِلَى لِقَائِكُمْ. فَأَتَوُا الدَّيْرَ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مَمْسُوحِ الْعَيْنِ، مُوثَقٍ فِي
الْحَدِيدِ إِلَى سَارِيَةٍ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ، وَمَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. قَالَ:
فَمَنْ(١) أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ(٢) الْعَرَبُ. قَالَ: فَمَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: خَرَجَ فِيهِمْ
نَبِيِّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ. قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالُوا(٣): فِيهِمْ مَنْ صَدَّقَهُ، وَفِيهِمْ مَنْ
كَذَّبَهُ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ يُصَدِّقُوهُ وَيَتَّبِعُوهُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ قَالَ: مَا
بُيُوتُكُمْ؟ قَالُوا: مِنْ شَعْرٍ وَصُوفٍ تَغْزِلُهُ نِسَاؤُنَا)).
قَالَ: ((فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ
الطَبَرِيَّةِ؟(٤) قَالُوا: تَدَقَّقُ جَوَانِبُهَا تُصْدِرُ(٥) مَنْ أَتَاهَا. فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ
قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَوَانِبُهَا يَصْدِرُ مَنْ (٦)
أَتَاهَا. قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: مَا فَعَلَ نَخْلُ
بَيْسَانَ؟ قَالُوا(٧): يُؤْتِي جَنَاةٌ فِي كُلِّ عَامٍ. قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ قَالَ:
هَيْهَاتَ! ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَوْ قَدْ حُلِلْتُ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئْتُهُ إِلَّا
مَكَّةَ وَطَيْبَةَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمَا سَبِيلٌ)). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ(٨): ((هَذِهِ طَيِّبَةُ،
حَرَّمْتُهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا نَقْبٌ (٩) فِي سَهْلِ وَلَا
(١) في (ب): ((ممن)) بدل ((فمن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((من)) بدل ((نحن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) في (ح): ((قال)) بدل ((قالوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) في (ب): ((طبرية)) بدل ((الطبرية))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) في (ب): (يصدر)) بدل ((تصدر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) في (ف): ((بمن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) في (ف) و(ح): ((قال)) بدل ((قالوا))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) (َّة)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): (بقعة)) بدل (نقب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

١١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
جَبَلٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكَانِ شَاهِرَا السَّيْفِ يَمْنَعَانِ الدَّجَّالَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»(١). [٦٧٨٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الَّمَرْءِ مِنَ الْمُبَادَرَةِ بِالأعْمَالِ الصَّالِحَةِ
قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ
كِر ٤٩٦٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ(٥)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ زِيَّادِ بْنِ رِيّاجٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ [ف/ ١٢٠٣] النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
((بَادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتّاً: الدَّجَّالَ، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِهَا، وَأَمْرَ الْعَامَةِ، وَخُوَيْصَةَ أَحَدِكُمْ)) (٦).
وَالْخُوَيْصَةُ: المَوْتُ(٧).
[٦٧٩٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ لِلأَشْيَاءِ الْمُتَوَقَّعَةِ
قَبْلَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ لَيْسَ بِعَدَدٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
الخدي
٤٩٦٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الْفُرَاتُ
الْقَزَّازُ (١٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ:
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ تَحْتَهَا، إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ(١٣).
(١) مسلم (٢٩٤٢)، الفتن، باب: قصة الجساسة.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ف): ((عن قتادة عن قتادة)) بدل ((عن قتادة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥)
مسلم (٢٩٤٧)، الفتن، باب: في بقية من أحاديث الدجال.
(٦)
(٧) ((والخويصة الموت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) في (ف): ((والقزاز)) بدل ((القزاز))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٣) (َّ)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).

الأخبار
١١١
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
فَقَالَ: ((مَاذَا تَتَذَاكَرُونَ؟)) قُلْنَا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: ((فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ
بَيْنَ يَدَيْهَا عَشْرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَالدُّخَانُ، وَعِيسَى
ابْنُ مَريَمَ، وَالدَّابَّةُ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَخَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ
بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا)). قَالَ: أَحْسِبُهُ
قَالَ: ((تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ مَا قَالُوا(١)، وَتَنْزِلُ مَعَهُمْ حَيْثُ يَنْزِلُّونَ))(٢).
قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي الُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ مِثْلَهُ وَلَمْ
يَرْفَعْهُ .
[٦٧٩١]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ نَاحِيَتِهِ الدَّجَّالُ
الحِكم ٤٩٦٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكرمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ
وَارَةَ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ [ح / ١٥٣ب] بْنِ سَابِقٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَمْرُوَ بْنُ
أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّـ
قَالَ:
(يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ هَاهُنَا))، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ(٧) .
٦ قال أُبد خَاتِمِ رَبّه: قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ))، أَرَادَ بِهِ الْبَحْرَيْنِ؛ لأنَّ
الْبَحْرَيْنَ مَشْرِقُ الْمَدِينَةِ، وَخُرُوجَ الدَّجَّالِ يَكُونُ مِنْ جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهَا لا مِنْ خُرَاسَانَ .
وَالذَّلِيلُ عَلَى صِحَّةٍ(٨) هَذَا أَنَّهُ مُوثَقٌ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، عَلَى مَا أَخْبَرَ تَمِيمٌ
الدَّارِيُّ، وَلَيْسَ بِخْرَسَانَ بَحْرٌ وَلا جَزِيرَةٌ.
[٦٧٩٢]
(١) في (ب): ((حيث قالوا)) بدل ((حيث ما قالوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) مسلم (٢٩٠١)، الفتن، باب: في الآيات التي تكون قبل الساعة.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٦٨ (١٨٩٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في (ف): ((محمد بن مسلم بن زراة)) بدل ((محمد بن مسلم بن وارة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح)
وموارد الظمآن .
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٥/٢ (١٥٩٣)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
٥٤٨٠.
(٨) ((صحة)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
١١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي يَكُونُ خُرُوجُ الْمَسِيحِ بِهِ
: ٤٩٦٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا رَوْحُ [ف / ٢٠٣ب] بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ
عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ :
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى ابْنَ صَائِدٍ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَسَبَّهُ ابْنُ عُمَرَ،
وَوَقَعَ فِيهِ، فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصاً، فَسَكَنَ حَتَّى عَادَ،
فَانْتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّرِيقَ، فَضَرَبَهُ ابْنُ عُمَرَ بِعَصاً مَعَهُ حَتَّى كَسَرَهَا عَلَيْهِ. فَقَالَتْ
لَهُ حَفْصَةُ: مَا شَأْنُكَ وَشَأْنُهُ، مَا يُولِعُكَ بِهِ، أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ:
((إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا))(٤) .
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: رُؤْيَةُ حَفْصَةَ ابْنَ(٥) عُمَرَ وَضَرْبَهُ حَيْثُ كَانَ يَضْرِبُ (٦) الْمَسِيحَ
بِالْعَصَا، كَانَ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ الله ◌َّ .
[٦٧٩٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْعَلامَةِ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَا الدَّجَّالُ عِنْدَ خُرُوجِهِ
لخير
٤٩٧٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ الله وَهـ
قَالَ :
((إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ: ك ف ر، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ))، يَغْنِي
الدَّجَّالَ (١٠).
[٦٧٩٤]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (٢٩٣٢)، الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر ابن صياد.
(٥) في (ف): ((بن)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) في (ف): ((فيضرب)) بدل (يضرب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) مسلم (٢٩٣٣)، الفتن، باب: ذكر الدجال وصفة ما معه.

١١٣
التَّوْعُ النَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عَيْنِ الدَّجَّالِ الَّتِي هِيَ الْعَوْرَاءُ مِنْ عَيْنَيْهِ
الخبر
٤٩٧١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ(٢) بْرُ
مُعَاذٍ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا (٤) أَبِي، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبَيِّ بْنِ
كَعْبٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ أَنَّهُ(٦) قَالَ:
((الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»(٧) .
[٦٧٩٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خِلْقَةِ الدَّجَّالِ وَمَنْ كَانَ يُشْبِهُ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ
٤٩٧٢ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَظَّارُ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ
مُعَاذٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ :
أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ (١١)، أَشْبَهَ النَّاسِ
بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ، فَإِنْ هَلَكَ الْهُلَُّكَ (١٢)، فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)) (١٣). [٦٧٩٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ فِرَارِ النَّاسِ مِنَ الْمَسِيحِ عِنْدَ ظُهُورِهِ
٤٩٧٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ،
المخدك
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٨ (١٨٩٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) في (ف): ((عبد الله)) بدل ((عبيد الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٣) (بن معاذ قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٥/٢ (١٥٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٨٦٣.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٨ (١٩٠٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((بن معاذ قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) في (ب) و(ف) و(ح): ((أصلع)) بدل ((أصلة))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٢) في موارد الظمآن: ((الهالك)) بدل ((الهلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٥/٢ (١٥٩٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١١٩٣.
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَالَ(١): حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ
[ف / ٢٠٤ أ] جَابِراً يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُوَّلَ اللهِوَهِ يَقُولُ:
(لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ)). قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ الله، فَأَيْنَ
الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((هُمْ قَلِيلٌ))(٣).
[٦٧٩٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَبَعِ الدَّجَّالِ نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهِمْ. [ح/١١٥٤]
٤٩٧٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
المحرك
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ (٨): حدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ
الطَّيَالِسَةُ))(٩) .
[٦٧٩٨]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الدَّجَّالِ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى ◌ِّه
الخبر
٤٩٧٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ،
قَالَ(١١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ (١٢): أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ
قَالَ:
((المَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) مسلم (٢٩٤٥)، الفتن، باب: في بقية من أحاديث الدجال.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (٢٩٤٤)، الفتن، باب: في بقية من أحاديث الدجال
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١١٥
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
الطَّاعُونُ إِنَّ شَاءَ اللهُ تَعَالَى))(١).
[٦٨٠٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عَدَدِ الْمَلائِكَةِ
الَّتِي تَحْرُسُ حَرَمَ الْمُصْطَفَى وَلَ عَنْ دُخُولِ الدَّجَّالِ إِيَّاهَا
٤٩٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحِ بِعُكْبَرَا، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُّ
الْمَرْزُبَانِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِّ وَ قَالَ:
(لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ(٤)، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، عَلَى كُلِّ
بَابِ مَلَكَانٍ»(٥) .
[٦٨٠٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ دُخُولِ الدَّجَّالِ حَرَمَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٤٩٧٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْم، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الخبر
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ (١٠):ْ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ،
لَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّا عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، فَيَنْزِلُ السَّبخَةَ،
فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ))(١١). [٨٠٣
(١) البخاري (٦٧١٥)، الفتن، باب: لا يدخل الدجال المدينة.
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
(٤)
((الدجال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
البخاري (١٧٨٠)، فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة.
(٥)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨)
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) البخاري (١٧٨٢)، فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة.

١١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ بَعْضِ الْفِتَنِ الَّتِي يَبْتَلِي الله جَلَّ وَعَلا
الْبَشَرَ بِكَوْنِهِ مَعَ الْمَسِيحِ
٤٩٧٨ - أخْبَرَنَا [ف / ٢٠٤ب] أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ،
الحدكم
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ:
اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ، أَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ: إِنَّ
مَعَهُ نَهْراً مِنْ نَارٍ، وَنَهْراً مِنْ مَاءٍ، فَالَّذِي(٣) يَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ مَاءٌ، وَالَّذِي يَرَوْنَ أَنَّهُ
مَاءٌ نَارٌ. فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَأَرَادَ الْمَاءَ، فَلْيَشْرَبْ مِنَ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ نَارٌ،
فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءَ(٤).
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ.
[٦٧٩٩]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ المُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّهُ مُضَادٌ لِخَبَرٍ أَبِي مَسْعُودِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٩٧٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، بَلَغَنِي أَنَّ مَعَ الدَّجَّالِ جِبَالَ الْخُبْزِ، وَأَنْهَارَ الْمَاءِ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ)). قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَكُنْتُ مِنْ أَكْثَرِ
النَّاسِ سُؤَالا عَنْهُ. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيْسَ بِالَّذِي يَضُرُّكَ))(٧) .
■ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: إِنْكَارُ الْمُصْطَفَى وَّهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ بِأَنَّ مَعَ الدَّجَّالِ أَنْهَارَ الْمَاءِ لَّيْسَ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((فالذين)) بدل ((فالذي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) البخاري (٦٧١١)، الفتن، باب: ذكر الدجال.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) مسلم (٢١٥٢)، الآداب، باب: جواز قوله لغير ابنه: يا بني.

الأخبار
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
١١٧
=
يُضَادُّ خَبَرَ أَبِي مَسْعُودِ الَّذِي(١) ذَكَرْنَاهُ؛ لأنَّهُ أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ نَهْرُ الْمَاءِ
يَجْرِي، وَالَّذِي مَعَهُ يُرَى أَنَّهُ مَاءٌ وَلا مَاءَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَادٌ .
[٦٨٠٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْبَعْضِ الآخَرِ مِنَ الْفِتَنِ الَّتِي تَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ
٤٩٨٠ - أخْبَرَنَا [ح / ١٥٤ ب] ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا
سَعِيدِ الخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَ عَنِ الدَّجَّالِ، فَقَالَ فِيمَا حَدَّثَنَا: ((يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ
مُحَزَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ،
أَوْ مِنْ خِيَرِهِمْ، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَدِيثَهُ.
فَيَقُولُ الدَّجَّلُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ، أَتَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ: لَا.
فَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يُحْبِيهِ، فَيَقُولُ حِينَ يَحْيَى: وَاللهِ مَا كُنْتُ بِأَشَدَّ بَصِيرَةً
فِيَكَ مِنِّي الْآَنَ فَيُرِيدُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ، فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ))(٥) .
قَالَ مَعْمَرٌ: [ف / ١٢٠٥] يَرَوْنَ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي يَقْتُلُهُ الدَّجَّالُ ثُمَّ يُحْسِهِ: الخَضِرُ. [٦٨٠١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ تَغْيِيرٍ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ
، ٤٩٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ:
(١) في (ب): ((والذي)) بدل ((الذي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
البخاري (٦٧١٣)، الفتن، باب: لا يدخل الدجال المدينة.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٧ (١٨٩٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨)

١١٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٍّ قَبْلِي(١) إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ،
وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ)). قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا، وَقَالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ يُدْرِكَهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي، أَوْ
سَمِعَ كَلَامِي)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ فَقَالَ (٢): ((أَوْ
[٦٧٧٨]
(٣)
خَيْرٌ))(٣) .
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ ظُهُورٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
عَلَى مَنْ يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
٤٩٨٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ
الخبر
وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا يُونُس، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ
أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ:
(تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ
وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ)) (٨) .
[٦٨٠٦]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْعَلامَةِ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ نَجَاةُ الْمَرْءِ
مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
الخبركيه
٤٩٨٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّشٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
(١) ((قبلي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) ((فقال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٧ (٢٢٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٤٨٦
التحقيق الثاني.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (٢٧٦٨)، الجهاد، باب: قتال اليهود.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٨ (١٨٩٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).