Indexed OCR Text
Pages 81-100
حباً التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = ٧٩ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى (١) الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا. فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ(٢) الْأَثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَرْأَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّتَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ))(٣). [٦٧٢٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ فِتْنَةَ النِّسَاءِ مِنْ أَعْظَمٍ مَا كَانَ يَخَافُهَا فِ عَلَى أُمَّتِهِ ٤٩١٠ - أخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ(٤) بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ أَبُو سَعِيدٍ بِمَكَّةَ(٥)، قَالَ (٦) : حَدَّثَنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّه: ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ))(٨). [٥٩٦٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ النِّسَاءِ اللاتِي يَسْتَحْقِقْنَ اللَّعْنَ بِأَفْعَالِهِنَّ ٤٩١١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِىُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ (١٢): سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ هِلالِ الصَّدَفِيَّ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ يَقُولانِ: سَمِعْنَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: (سَيَكُونُ(١٣) فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى (١) ((الشهادة لا يسألها وحتى يحلف الرجل على)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) في (ب): ((مع)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠١/٢ (١٩٤٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٣٠، ١١١٦. (٤) في (ف): ((الفضل)) بدل ((المفضل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) ((بمكة)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) البخاري (٤٨٠٨)، النكاح، باب: ما يتقى من شؤم المرأة. (٩) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٥١ (١٤٥٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) في (ف): (يقول قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٣) في موارد الظمآن: ((يكون)) بدل ((سيكون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٨٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس سُرُوج(١) كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ(٢)، يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ، نِسَاؤُهُمُ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ، فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَ وَرَاءَكُمْ [ف / ١١٩٥] ◌ُّمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ خَدَمَهُنَّ نِسَاؤُكُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الْأُمَم قَبْلَكُمْ))(٣). [٥٧٥٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِظْهَارِ الله الإسْلامَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ وَجَزَائِرِهَا المخدر ٤٩١٢ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمِ الأنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَلَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ، سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: (لَا يَبْقَى عَلَى الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْإِسْلَامَ بِعِزٌّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ)»(٧) . [٦٦٩٩] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ إِذْخَالُ الله كَلِمَةَ الإِسْلامِ بُيُوتَ الْمَدَرِ وَالْوَبَرِ لا الإسْلامَ كُلَّهُ ◌ِخَر ٤٩١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ (٨) بْنِ سَلْم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا (١١) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ(١٣): سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ يَقُولُ: (١) في موارد الظمآن: ((سرج)) بدل ((سروج))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((الرجال)) بدل ((الرحال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧/٢ (١٢١٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٦٨٣. ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٤ (١٦٣٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) (٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٧/٢ (١٣٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣. (٨) ((بن محمد)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ب): ((حدثني)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٨١ التّوْعُ التَّاسِعُ وَالسّنُّونَ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أُدْخِلَ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الْإِسْلَامِ بِعِزْ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ))(١). [٦٧٠١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَوْنِ الْعِمْرَانِ وَكَثْرَةِ الأَنْهَارِ فِي أَرَاضِي الْعَرَبِ(٢) ٤٩١٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، [ح/١٤٨أ] قَالَ (٣): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجاً وَأَنْهَاراً(٥))(٦) . [٦٧٠٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُنْقِصُ الْخَيْرَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٤٩١٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ وَلَ حَدِيثَيْنِ، فَرَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ. حَدَّثَنَا أَنَّ الأمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرٍ قُلُوبِ الرِّجَالِ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا، قَالَ: ((يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً، فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْوَكْتِ. ثُمَّ يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً، فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَبْقَى أَثَرُهَا مِثْلَ أَثَرِ الْمَجْلِ كَجَمْرِ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ [ف /١٩٥ب] فَتَرَاهُ مُنْتَبِراً، (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٧/٢ (١٣٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣. (٢) في (ف): ((العراق)) بدل ((العرب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). هذا الحديث في (ف) يرد قبل الحديث السابق. وما أثبتناه من (ح). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) في (ف): ((وأنهار)) بدل ((وأنهاراً))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) مسلم (١٥٧)، الزكاة، باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها . (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). ٨٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ. فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ، وَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ لَرَجُلاًّ(١) أَمِيناً، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ وَأَطْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ، وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ)). وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيُّكُمْ (٢) بَايَعْتُهُ، لَئِنْ كَانَ مُؤْمِناً لَيَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً سَاعِيهِ. فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبَايِعُ إِلا فُلاناً وَفُلاناً (٣). [٦٧٦٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَمَنِّي الْمُسْلِمِينَ رُؤْيَةَ الْمُصْطَفَى وَلِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ◌ِالمذكرِ ٤٩١٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لَأَنْ (٧) يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ))(٨) . [٦٧٦٥] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْكَذِبِ فِي الرِّوَايَاتِ وَالأخْبَارِ ٤٩١٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ(١٠): الخبر حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِيِ الخَوْلانِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: (١) في (ب) و(ح): (رجلاً)) بدل ((لرجلاً))، وما أثبتناه من (ف). (٢) في (ف) و(ح): ((أيكما)) بدل ((أيكم))، وما أثبتناه من (ب). (٣) البخاري (٦٦٧٥)، الفتن، باب: إذا بقي في حثالة من الناس. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في (ب): ((يوم لا يراني ثم لأن)) بدل ((يوم لأن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) (٨) البخاري (٣٣٩٤)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خبـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ مَ﴿ِ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٨٣ ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ))(١) . [٦٧٦٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَوْطِينِ النَّفْسِ عَلَى تَحَمُّلِ الْمِحَنِ وَالْبَلايَا ٤٩١٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ الخبر الْيَمَامِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ رَبِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءُ وَفِتْنَةٌ))(٤). [٢٨٩٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ ظُهُورِ الزِّنَى وَكَثْرَةِ الْجَهْرِ بِهَا (٥) فِي آخِرِ الزَّمَانِ ◌ِالمذكر ٤٩١٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا (١٠) فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ)). قُلْتُ: إِنَّ ذَاكَ (١١) لَكَائِنٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ؛ لَيَكُونَنَّ))(١٢). [٦٧٦٧] (١) مسلم (٦)، المقدمة، باب: النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٣/٢ (١٥٣٤). (٥) (بها)) هكذا في (ب) و(ف). وفي (ح): ((الجهرتها)) بدل («الجهر بها)). (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٦ (١٨٨٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) في (ب): ((تتسافدون)) وفي (ف) و(ح): ((يتسافدون)) بدل ((يتسافدوا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١١) في موارد الظمآن: ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣١/٢ (١٥٨٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٨١. ٨٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قِلَّةِ [ف/١٩٦] الرِّجَالِ وَكَثْرَةِ النِّسَاءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٤٩٢٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الخيرك هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ [ح /١٤٨ ب] بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ يَوْماً: أَلا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ لا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، أو مِنْ أَشْرَاطِ(٤) السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزَّنَى، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ))(٥). [٦٧٦٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَثْرَةِ مَا يَتْبَعُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٤٩٢١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ، عَنْ (٩) أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَداً يَأْخُذُهَا مِنْهُ، وَتَرَى(١٠) الرَّجُلَ يَتْبَعُهُ أَرْبَعُونَ امْرَأَةً مِنْ قِلَّةِ الرِّجَالِ، وَكَثْرَةٍ النِّسَاءِ))(١١). [٦٧٦٩] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ب): ((شرائط)) بدل ((أشراط))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) البخاري (٤٩٣٣)، النكاح، باب: يقل الرجال ويكثر النساء. ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((ويرى)) بدل ((وترى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) البخاري (١٣٤٨)، الزكاة، باب: الصدقة قبل الرد. حيا النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٨٥ = ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ سُكُونِ(١) الشَّامِ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ بِالْمُسْلِمِينَ المخرج ٤٩٢٢ - أخْبَرَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَكْحُولٌ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ حَوَالَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَاداً: جُنْداً بِالشَّامِ، وَجُنْداً بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدَاً بِالْيَمَنِ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، خِرْ لِي! قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِنْ غُدَرِهِ، فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ))(٥). [٧٣٠٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَمَنِّي الْمُسْلِمِينَ حُلُولَ الْمَنَايَا بِهِمْ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ ٤٩٢٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ)) (٧). [٦٧٠٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ ظُهُورٍ أَمَارَاتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْمُسْلِمِينَ ٤٩٢٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، الخبر قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، [ف/١٩٦ ب] قَالَ: (١) في (ب): ((سكنى)) بدل ((سكون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) .. (٣) في (ب): ((يزيد)) بدل ((مزيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٣٥/١٠ (٧٢٦٢). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) البخاري (٦٦٩٨)، الفتن، باب: ((لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور)). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسِ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ)). وَكَانَتْ صَنَماً تَعْبُدُهَا دَوْسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ. قَالَ مَعْمَرُ: إِنَّ عَلَيْهِ الآنَ بَيْتاً مَبْنِياً مُغْلَقاً (١). [٦٧٤٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ انْقِطَاعِ الْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الخبر ٤٩٢٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو (٣) خَيْثَمَةَ، قَالَ(٤). حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ))(٦). [٦٧٥٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِحْلَالِ الْمُسْلِمِينَ الْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٤٩٢٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله الْقَطَّانُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ(١٠) جَابِرٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمِ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّنِ سَمِعَا رَسُولَ اللهِوَّه يَقُولُ: (َيَكُونَنَّ فِي أُمَِّي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ))(١٤). [٦٧٥٤] (١) البخاري (٦٦٩٩)، الفتن، باب: تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان. (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٥ (١٨٨٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((أبو)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٠/٢ (١٥٧٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٣٠. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) في (ف) و(ح): ((أبو)) بدل (ابن))، وما أثبتناه من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٤) البخاري (٥٢٦٨)، الأشربة، باب: ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه. خبار التَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٨٧ = ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْمَطَرِ الشَّدِيدِ الَّذِي يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ الَّذِي يَتَعَذَّرُ الكَنُّ مِنْهُ فِي الْبُيُوتِ ٤٩٢٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا بسامُ بْنُ يَزِيدَ النَّقَّالُ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن الخبر سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، [ح/ ١١٤٩] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرَاً لَا يَكُنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ وَلَا يَكُنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيُوتُ الشَّعَرِ))(٣). [٦٧٧٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ حَسْرِ الْفُرَاتِ عَنْ كَنْزِ الذَّهَبِ الَّذِي يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ : ٤٩٢٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، الخبك قَالَ (٥) : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَئِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ)). قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنْ أَدْرَكْتَهُ، فَلا تَكُونَنَّ مِمَّنْ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ(٦). [٦٦٩١] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ٤٩٢٩ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخبرة قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ [ف/١٩٧أ] بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٢١/٩ (٦٧٣٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٦٦. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) مسلم (٢٨٩٤)، الفتن، باب: ((لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب)). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ تِسْعَةٌ)) (٢). [٦٦٩٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ الْمَرْءِ مِنْ كَثِّزِ الذَّهَبِ الَّذِي يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْهُ ٤٩٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ، الخبه قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصٍ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا))(٦) . [٦٦٩٣] ذِكِّرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ خُبَيْبُ بْنُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخبر ٤٩٣١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى التُّسْتَرِيُّ بِعَبَّادَانَ(٧)، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يُوشِك الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزِ مِنْ ذَهَبٍ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً» . (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) مسلم (٢٨٩٤)، الفتن وأشراط الساعة، باب: ((لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب)». (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) البخاري (٦٧٠٢)، الفتن، باب: خروج النار. في (ب): (بعبدان)) بدل ((بعبادان)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٨٩ الأخبار النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = حَدَّثَنَاهُ(١) أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ فِي عَقِبِهِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً. عَنِ النَّبِيِّ وَ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((يَحْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ))(٥) . [٦٦٩٤ - ٦٦٩٥] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ ٤٩٣٢ - أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ(٩)، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ تَوْفَلٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلِّ مِنْ ذَهَبِ، فَيَقْتَيِّلُ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَيُقْتَلُ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ))(١١). [٦٦٩٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَمَكَّنُوا مِمَّا يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ الخبر ٤٩٣٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ(١٣). حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) في (ح): ((أخبرناه)) بدل ((حدثناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) البخاري (٦٧٠٢)، الفتن، باب: خروج النار. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) (قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) مسلم (٢٨٩٥)، الفتن وأشراط الساعة، باب: ((لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب)). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ [ف/١٩٧ب] رَسُولُ اللهِ وََّ: ((تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؛ قَالَ: فَيَجِيءُ السَّارِقُ، فَيَقُولُ: فِي هَذَا قُطِعْتُ، وَيَجِيءُ الْقَاتِلُ، فَيَقُولُ: فِي هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ، فَيَقُولُ: فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي، وَيَدَعُونَهُ لَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئاً» (١) . [٦٦٩٧] ذِكْرٌ [ح/١٤٩ ب] الإخْبَارِ بِأَنَّ الْمَدِينَةَ تُحَاصَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى أَهْلِهَا وَقَاطِنِيهَا الحدكم ٤٩٣٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يُوشِك الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ، حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحِ(٥))(٦) . [٦٧٧١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ انْجِلَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْهَا عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ ٤٩٣٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، الخبكه قَالَ(٩) : أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ لِلْمَدِينَةِ: ((لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي: السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ))(١٠). [٦٧٧٢] (١) مسلم (١٠١٣)، الزكاة، باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها. (٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) في (ف): ((سلاخ)) بدل ((سلاح))، وما أثبتناه من (ب). (٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٢١/٩ (٦٧٣٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٤٢٧ التحقيق الثاني. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) مسلم (١٣٨٩)، الحج، باب: في المدينة حين يتركها أهلها . ٩١ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّون، إِخْبَارُهُ فِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ◌ِكم ٤٩٣٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يُونُسَ بْنِ حِمَاسٍ، عَنْ عَمِّهِ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُقَذِّي (٤) عَلَى بَعْضٍ سَوَارِي الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ)». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَلِمَنْ تَكُونُ الثَّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ: ((لِلْعَوَافِي)): الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ(٥) . [٦٧٧٣] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَتَكُونُ الْمَدِينَةُ خَيْراً لأَهْلِهَا مِنَ الإنْجِلاءِ عَنْهَا لَوْ عَلِمُوهُ ٤٩٣٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الخبر يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)). قَالَ: ((وَيَأْنِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ قَرِيبَهُ وَحَمِيمَهُ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ» (٩). [٦٧٧٥] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَدِينَةَ تُعْمَرُ ثَانِياً بَعْدَ مَا وَصَفْنَاهُ ٤٩٣٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ [ف/١٩٨أ] بْنِ ذَرِيحِ بِعُكْبَرَا، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا الخبر (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٥٧ (١٠٤٠)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) و(ف). (٣) في (ح): ((أبيه)) بدل ((عمه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٤) في (ب) وموارد الظمآن: ((فيغذي)) بدل ((فيقذي))، وما أثبتناه من (ح) و(ف). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٢/١ (٨٦٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٨٣، ١٦٣٤. (٦) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) مسلم (١٣٨١)، الحج، باب: المدينة تنفي شرارها . (١٠) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٥٧ (١٠٤١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). = ٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((آخِرُ قَرْيَةٍ فِي الْإِسْلَامِ خَرَاباً المَدِينَةُ)) (٣). [٦٧٧٦] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ آخِرَ الزَّمَانِ عَلَى الْعُمُومِ يَكُونُ شَرّاً مِمَّا يَقْدُمُ مِنْهُ (٤) ◌ِكَمِ ٤٩٣٩ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمِ الأَصْبَهَانِيُّ بِالرَّيِّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ جَبَّرُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٌّ، قَالَ : أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ، فَقَالَ: اصْبِرُوا، فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ أَوْ زَمَانٌ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٍّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ وَلَ(٨) . [٥٩٥٢] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ خَبَرَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَمْ يُرِدْ بِعُمُومٍ خِطَابِهِ عَلَى الأَحْوَالِ كُلِّهَا ٤٩٤٠ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو شِهَابٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٧١ (١٢٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٣٠٠ .. (٤) في (ب): ((من أوله)) بدل ((مما يقدم منه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) البخاري (٦٦٥٧)، الفتن، باب: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه. (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٣ (١٨٧٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). ٩٣ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ بَ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ بَيْتِ النَّبِيِّ ◌َِِّ)(١). وَحَدَّثَنَا(٢) الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ فِي عَقِبِهِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو شِهَابٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَله: ((لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ، لَمَلَكَ فِيهَا (٦) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ(٧) اسْمُهُ اسْمِي))(٨). [٥٩٥٣ - ٥٩٥٤] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خُرُوجَ الْمَهْدِيِّ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ ظُهُورِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ فِي الدُّنْيَا وَغَلَبِهِمَا [ح/ ١١٥٠] عَلَى الْحَقِّ وَالْجِدِّ الخبر ٤٩٤١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَحْيَى (١١) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا(١٣) عَوْفٌّ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا أَبُو الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ : (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِىَّ (١٥) الْأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَاناً، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَوْ عِتْرَتِي (١٦)، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً) (١٧). [٦٨٢٣] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٨/٢ (١٥٧٢)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٥٢/٢. (٢) في موارد الظمآن ٤٦٤ (١٨٧٧): ((أخبرنا)) بدل ((وحدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (٤) ((قال)» سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (٦) (فيها)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((يواطئ)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٨/٢ (١٥٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٢/ ٥٢. (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٤ (١٨٨٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) ((يحيى)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٥) في موارد الظمآن: ((تملأ)) بدل ((تمتلئ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٦) في (ح): ((عثرتي)) بدل ((عترتي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٩/٢ (١٥٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٥٢/٢. ٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اسْمٍ (١) الْمَهْدِيِّ وَاسْمٍ أَبِيهِ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَهْدِيَّ عِيسَى ابْنُ مَرِيَمَ ٤٩٤٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ [ /١٩٨ ب] زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ (٤) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِهِ اسْمَ أَبِي، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطَاً وَعَدْلاً))(٥). [٦٨٢٤] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَهْدِيَّ يُشْبِهُ خُلُقُهُ خُلُقَ الْمُصْطَفَى (٦) إَِّ أخبر ٤٩٤٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ(٧)، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(١١) ◌َّ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي (١٢) يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَخُلُقُهُ خُلُقِي، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطَاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً)(١٣) . [٦٨٢٥] (١) ((اسم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٤ (١٨٧٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((الناس)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٨/٢ (١٥٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٥٢/٢. (٦) في (ح): ((رسول الله)) بدل ((المصطفى))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (الرياني)) سقطت من موارد الظمآن ٤٦٤ (١٨٧٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) في (ب): ((أمتي)) بدل ((أهل بيتي))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن و(ح). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٨/٢ (١٥٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٢/ ٠٥٢ خَبـ لا ز ٩٥ التَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُدَّةِ الَّتِي تَكُونُ لِلْمَهْدِيِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ٤٩٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَطَرِ الوَرَّاقِ، عَنْ أَبِيِ الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْماً، يَمْلِكَ سَبْعَ سِنِين)) (٤) . أَبُو الصِّدِّيقِ، اسْمُهُ بَكْرُ بْنُ قَيْسِ النَّاجِيُّ (٥). [٦٨٢٦] ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُبَايَعُ فِيهِ الْمَهْدِيُّ ٤٩٤٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ يَذْكُرُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَبَا قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: (يُبَايَعُ لِرَجُلِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا تَسَّأَلْ (٨) عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْحَبَشَةُ، فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَاباً لَا يُعْمَرُ بَعْدَهُ أَبَداً، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَثْزَهُ))(٩) . [٦٨٢٧] ذِكِّرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى كَوّنَ الْخَسْفِ فِي هَذِهِ الأمَّةِ ٤٩٤٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٩/ ٤٥٧ (٦٧٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٥٣/٢. (٥) ((أبو الصديق اسمه بكر بن قيس الناجي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٥٥ (١٠٣٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((تسأل)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من موارد الظمآن و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٩/١ (٨٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٧٩، ٢٧٤٣. (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٩٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يَقُولُ: حَدَّثَنْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ، خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ (٢) وَفِيهِمْ سِوَاهُمْ وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: ((يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ))(٣). [٦٧٥٥] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ◌ِزُر ٤٩٤٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ الْقِيْطِيَّةِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ، وَالْحَارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ حَتَّى دَخَلْنَا [ح / ١٥٠ ب] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالُوا: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، أَلا تُحَدِّثِيْنَا عَنِ الْخَسْفِ الَّذِي يُخْسَفُ بِالْقَوْم؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ)). قَالَتْ(٦): قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، مَنْ كَانَ كَارِهاً؟ قَالَ: «يُخْسَفُ مَعَهُمْ، وَلَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ» . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَقُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ: إِنَّهَا قَالَتْ: (بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ؟» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالله إِنَّهَا لَبَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ(٧). [٦٧٥٦] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((كيف يخسف بأولهم وآخرهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٢٠١٢)، البيوع، باب: ما ذكر في الأسواق. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) في (ف): ((قال)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) مسلم (٢٨٨٢)، الفتن وأشراط الساعة، باب: الخسف بالجيش الذي يؤم البيت. ٩٧ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسِّتُّون: إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُصَرَّحِ بِأَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ يُخْسَفُ بِهِمْ إِنَّمَا هُمُ الْقَاصِدُونَ إِلَى الْمَهْدِيِّ فِي زَوَالِ الأمْرِ عَنْهُ ٤٩٤٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((يَكُونُ اخْتِلَافُ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ(٤) رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهٌ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيَبْعَثُونَ(٥) إِلَيْهِ جَيْشاً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ. فَإِذَا بَلَغَ النَّاسَ ذَلِكَ أَتَاهُ أَهْلُ الشَّامِ وَعِصَابَةُ(٤) أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَيُبَابِعُونَهُ. وَيَنْشَأُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ مِنْ(٧) كَلْبٍ، فَيَبْعَثُ(٨) إِلَيْهِمْ جَيْشاً، فَيَهْزِمُونَهُمْ، وَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، فَيَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَأَهُمْ، وَيَعْمَلُ فِيهِمْ بِسُنَّةِ نَبِّهِمْ وَّةِ، وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ يَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ)) (٩) . [٦٧٥٧] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى كَوْنَ الْمَسْخِ فِي هَذِهِ الأمَّةِ ٤٩٤٩ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِع، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١٢): أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٤ (١٨٨١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) في موارد الظمآن: ((يخرج)) بدل ((فيخرج))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) في موارد الظمآن: ((فيبتعثون)) بدل ((فيبعثون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في موارد الظمآن: ((وعصائب)) بدل ((وعصابة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) ((من)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((فيبتعثون)) بدل ((فيبعث))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٦ (٢٢٦)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٩٦٥، ٦٤٨٤. (١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٣٦ (١٣٨٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٩٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرِيَمَ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا الطِّلَاءَ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمِ، فَتَذَاكَرْنَا، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكِ الأشْعَرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((يَشْرَبُ [١٩٩/٨ب] نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُضْرَبُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْقَيْنَاتِ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ))(٢). ■ قال أبو حَاتِم: اسْمُ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيُّ: الحَارِثُ بْنُ مَالِكِ(٣)؛ وَقَدْ قِيلَ إِنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ اسْمُهُ: كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ . [٦٧٥٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى كَوْنَ الْقَذُّفِ فِي هَذِهِ الأمَّةِ مح ٤٩٥٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَمْزَةً عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ))(٥). [٦٧٥٩] ذِكْرُ مَا يُقْرَأْ بِهِ الْقُرْآنُ فِي هَذِهِ الأمَّةِ ٤٩٥١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ (٨)، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الخَوْلانِيُّ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسِ النُّجِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠/٢ (١١٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١/ ١٣٨. (٣) في (ف): ((الحارث بن أبي مالك)) بدل ((الحارث بن مالك))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٦ (١٨٩٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٢/٢ (١٥٨٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٨٧. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ب): ((المقبري)) بدل ((المقدمي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). والصحيح أنه المقرئ. (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).