Indexed OCR Text
Pages 461-480
الأخبار
النّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّقُّونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٥٩
رَحْمَتِي غَضَبِي)). قَالَ: (فَهِيَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ)). أَوْ كَمَا قَالَ(١).
[٦١٤٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كِتْبَةَ اللهِ الْكِتَابَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كَتَبَهُ بِيَدِهِ
٤٧٤٣ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِمِصْرَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ
لخبر
حَمَّادٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا(٤) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ:
((حِينَ خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ
غَضَبِي))(٥).
[٦١٤٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَلْقِ الله جَلَّ وَعَلا عَدَدَ الرَّحْمَةِ
الَّتِي بِهَا يَرْحَمُ (٦) عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٤٧٤٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ
كُرَيْبٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي
عُثْمَانَ (١٠)، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
طِيَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ(١١) وَالْأَرْضِ، فَجَعَلَ فِي الْأَرْضِ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً(١٢)، فَبِهَا
تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْوَحْشُ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَأَخَّرَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ
(١) البخاري (٧١١٤)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ (4) فِىِ لَوْحٍ تَحْفُوظِ
.
(٢٢)
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٩/٩ (٦١١٢)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٦٠٨، ٦٠٩.
(٤)
في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) في (ب): (يرحم بها)) بدل (بها يرحم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(١٠) ((ابن أبي عثمان)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(١١) في (ب): ((السماوات)) بدل ((السماء))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) ((واحدة)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
=
٤٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الْقِيَامَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ(١) الرَّحْمَةِ مِائَةً)(٢).
[٦١٤٦]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُكْمِلُ اللهِ هَذِهِ الرَّحْمَةَ (٣) يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الحدكه
٤٧٤٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدَ(٤) بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا جَدِّي الْحَسَنُ(٦) بْنُ
عِيسَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا(٩) عَبْدُ الْمَلِكِ [ف/ ١٦٥ب] بْنُ أَبِي
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ
وَالْإِنْسِ وَالْبَهَائِم، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوُحُوشُ عَلَى
[٦١٤٧]
أَوْلَادِهَا، وَأَخَّرَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١٠) .
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ بَعْضٍ تَعَطُّفِ (١١) الْوُحُوشِ(١٢) عَلَى أَوْلادِهَا
لِلْجُزْءِ الْوَاحِدِ مِنْ أَجْزَاءِ الرَّحْمَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
٤٧٤٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخبره
قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيَّبِ
أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (ف) و(ح): ((هذه) بدل ((بهذه))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) مسلم (٢٧٥٣)، التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه.
(٣) في (ح) و(ف): ((تكمل هذه الرحمة)) بدل ((يكمل الله هذه الرحمة))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (ب): ((محمد بن أحمد)) بدل ((أحمد بن محمد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ح) و(ف): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) مسلم (٢٧٥٢)، التوبة، باب: سعة رحمة الله وأنها سبقت غضبه.
(١١) في (ف): ((تعاطف) بدل («تعطف))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٢) في (ب): ((الوحش)) بدل ((الوحوش))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
٤٦١
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّقُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ اللّه جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
=
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((جَعَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ
عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ، وَأَنْزَلَ فِي الْأَرْضِ جُزْءً وَاحِداً، فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ
الْخَلَائِقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ))(١).
[٦١٤٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الثِّقَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
بِحُسْنِ الظَّنِّ فِي أَحْوَالِهِ بِهِ
٤٧٤٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
الخبر
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، [ح/ ١٢٩أ] قَالَ (٤): حَدَّثَنَا هِشَاَمُ بْنُ الْغَازِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَيَّانُ أَبُو
النَّضْرِ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأسْفَعِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنٌّ عَبْدِي بِي،
فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ))(٦) .
[٦٣٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةٍ
سُوءِ الظَّنِّ بِالرَّبِّ (٧) رَ وَإِنْ كَثُرَتْ جِنَايَاتُهُ(٨) فِي الدُّنْيَا
الخبر
٤٧٤٨ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(١٠):
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنِي حَيَّانُ أَبُو النَّصْرِ،
قَالَ: سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الأسْقَعِ، يَقُولُ(١٣):
(١) البخاري (٥٦٥٤)، الأدب، باب: جعل الله الرحمة في مائة جزء.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٨٤ (٧١٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال: حدثنا شبابة قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/١ (٥٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٦٣.
(٥)
(٧) في (ب): ((بالله)) بدل ((بالرب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) في (ب): ((حياته)) بدل ((جناياته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٨٤ (٧١٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) في (ب): ((يقول: قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
٤٦٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يُحَدِّثُ عَنِ الله جَلَّ وَعَلا، قَالَ: ((أَنَا عِنْدَ ظَنٍّ عَبْدِي
بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاء))(١) .
[٦٣٤]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْعَامِلِ حَسَنَةً بِكَتْبِهَا عَشْراً
وَالْعَامِلِ سَيِّئَةً بِوَاحِدَةٍ
٤٧٤٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ [ف /١١٦٩] بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّه عَنِ الله جَلَّ وَعَلا: ((قَالَ: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ
حَسَنَةً، فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْ؛ فَإِذَا عَمِلَهَا، فَأَنَا أَكْتُبُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا.
وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، فَأَنَا أَغْفِرُهَا مَا لَمْ يَفْعَلْهَا، فَإِذَا فَعَلَهَا، فَأَنَا أَكْتُبُهَا
مِثْلَهَا)»(٥) .
[٣٧٩]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَارِكَ السَّيِّئَةِ
إِذَا اهْتَمَّ بِهَا يَكْتُّبُ اللّه لَهُ بِفَضْلِهِ حَسَنَةً بِهَا
٤٧٥٠ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ،
الخير
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َِّ،
قَالَ :
((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ، فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً، فَإِذَا عَمِلَهَا
فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ، فَلَا تَكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا (٨)
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/١ (٥٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٦٣.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
مسلم (١٢٩)، الإيمان، باب: إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب.
(٥)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((فإن عملها فاكتبوها)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
الأخبار
التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٦٣
بِمِثْلِهَا، فَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً)) (١).
[٣٨٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَارِكَ السَّيِّئَةِ إِنَّمَا يُكْتَبُّ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ إِذَا تَرَكَهَا لِلّهِ
٤٧٥١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (٢) الصَّبَّاحِ،
الخبر
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ أَبِي الزَّنَادٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ،
قَالَ:
((إِنَّ اللهَ قَالَ: إِذَا أَرَادَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، فَلَا تَكْتُبُوهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا،
فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا مِثْلَهَا؛ فَإِنْ تَرَكَهَا مِنْ أَجْلِي، فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً. فَإِنْ أَرَادَ أَنْ
يَعْمَلَ حَسَنَةً، فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ عَشْرَةَ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ
مِائَةٍ ضِعْفٍ))(٣).
[٣٨٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا (٤) قَدْ يَغْفِرُ بِفَضْلِهِ (٥)
لِمَنْ لَمْ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً جَمِيعَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ
٤٧٥٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ المَكِّيُّ،
قَالَ (٧): حَدَّثَنَا حَاتِمُ (٨) بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ
سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ، قَالَ:
((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ لَقِيتَنِي بِمِثْلِ الْأَرْضِ خَطَايَا [ح/ ١٢٩ب]
لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئاً، لَقِيْتُكَ بِمِلْءِ الْأَرْضِ مَغْفِرَةً) (٩) .
[٢٢٦]
(١) البخاري (٧٠٦٢)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُواْ كَمَ اللَّهِ﴾
(٢) (بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٣) البخاري (٧٠٦٢)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُواْ كَمَ اللَّهِ﴾﴾
(٤) ((جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) في (ب): ((بتفضله)) بدل ((بفضله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((حماد)) بدل ((حاتم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) مسلم (٢٦٨٧)، الذكر والدعاء، باب: فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى.
٤٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَغْفِرَةَ الله جَلَّ وَعَلا تَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى الْمُطِيعِ
مِنْ تَقَرُّبِهِ بِالطَّاعَةِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا
٤٧٥٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ [ف/١٦٩ ب] سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا(٥) أَنَسُ بْنُ
مَالِكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: (قَالَ اللهُ تَبَارََكَ وَتَعَالَى: إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّ شِبْراً،
تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً، وَإِذَا أَتَانِي مَشْياً، أَتَيْئُهُ
هَرْوَلَةً، وَإِنْ هَرْوَلَ، سَعَيْتُ إِلَيْهِ، وَاللهُ أَسْرَعُ(٦) بِالْمَغْفِرَةِ)(٧).
[٣٧٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ لَمْ يُخْلِصْ عَمَلَهُ لِمَعْبُودِهِ فِي الدُّنْيَا
لَمْ يُثَبْ عَلَيْهِ فِي الْعُقْبَى
الخبر
٤٧٥٤ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
هِشَامِ بْنِ أَبِي خِيْرَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (١٢): أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ. مَنْ عَمِلَ
عَمَلاً، فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ (١٣) لِلَّذِي أَشْرَكَ بِهِ))(١٤).
[٣٩٥]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦)
في (ب): ((أوسع)) بدل ((أسرع))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) البخاري (٧٠٩٨)، التوحيد، باب: ذكر النبي ◌ُّ﴾ل وروايته عن ربه.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) في (ف) و(ح): ((تعالى)) بدل ((تبارك وتعالى))، وما أثبتناه من (ب).
(١٣) في (ب): ((هو)) بدل ((وهو))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٤) مسلم (٢٩٨٥)، الزهد والرقائق، باب: من أشرك في عمله غير الله.
٤٦٥
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّتُّونَ إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْخِصَالِ الَّتِي يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ
تَفَقُّدُهَا مِنْ نَفْسِهِ حَذَرَ إِيجَابِ النَّارِ لَهُ بِارْتِكَابٍ بَعْضِهَا
٤٧٥٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَفْصُ (٢) بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنِي يَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي رَجُلانٍ آخَرَانِ أَنَّ مُطَرِّفاً حَدَّثَهُمْ، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ
حِمَارٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ:
((إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُم مَا جَهِلْتُم مِمَّا عَلَّمَنِي يَومِي هَذَا: إِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ
عَبْدِي حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُ(٧) أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ
فَاجْتَالَتْهُمْ (٨) عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي
مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَاناً. وَإِنَّ اللهَ الطَّلَعَ عَلَى(٩) أَهْلِ الْأَرْضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ
وَعَجَمَهُمْ، غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّمَا بَعَنْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ
وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأُنْزِلَ عَلَيْكَ كِتَاباً لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ يَقْظَانَ وَنَائِماً. وَإِنَّ اللهَ جَلَّ
وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَ قُرَيْشاً، فَقُلْتُ: إِذاً يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَتْرُكُوهُ خُبْزَةً. قَالَ:
فَاسْتَخْرِجْهُم كَمَا اسْتَخْرَجُوَكَ، وَاغْزُهُمْ يَسْتَغْزُوَ، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ
جَيْشاً نَبْعَثْ خَمْسَةً أَمْثَالَهُمْ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاَ)). وَقَالَ: ((أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: إِمَامٌ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ [٨ / ١١٧٠] مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ
ذِي قُرْبَى وَمُسْلِم، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُصَدِّقٌ)). وَقَالَ: ((أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ:
رَجُلٌ جَائِرٌ لَا يَّخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ، وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّ وَهُوَ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ب): ((جعفر)) بدل ((حفص))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ف) و(ح): ((وإن)) بدل ((وإنه))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ح): ((فاختالتهم)) بدل ((فاجتالتهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٩) في (ب) و(ح): ((إلى)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ف).
٤٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَالضَّعِيفُ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعْ لَا يَبْغُونَ أَهْلاً وَلَا
مَالاً)). فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الله، أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَوْ مِنَ الْعَرَبِ؟ قَالَ:
هُوَ التَّابِعَةُ، يَكُونُ لِلرَّجُلِ فَيُصِيبُ مِنْ حُرْمَتِهِ سِفَاحاً غَيْرَ نِكَاحِ. وَالشِّنْظِيرُ:
الفَاحِشُ. وذَكَرَ البُخْلَ وَالْكَذِبَ(١).
[٦٥٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ [ح/ ١٣٠أ]
٤٧٥٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو
الخبر
شِهَابٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ الأَثْرَمِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
عِیَاضِ بْنِ حِمَارٍ، قَالَ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِوَ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللّهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي
يَومِي هَذَا، وَإِنَّهُ قَالَ لِي: إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ(٤)
عِبَادِي، فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ، وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمُ
الَّذِي أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِل بِهِ سُلْطَاناً. وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ
إِلَى (٥) أَهْلِ الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَبْعَثَنِي، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ
الْكِتَابِ. وَإِنَّهُ قَالَ لِي: قَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ (٦) كِتَاباً لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ فَاقْرَأْهُ نَائِمَاً
وَيَقْظَانَ. وَإِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَ قُرَيْشاً. وَإِنِّي قُلْتُ: أَيْ رَبِّ، إِذاً يَثْلَغُوا رَأْسِي
فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً. وَإِنَّهُ قَالَ لِي: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوَكَ (٧)، وَاغْزُهُمْ يَسْتَغْزُوَكَ (٨)،
(١) مسلم (٢٨٦٥)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة
والنار.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ب): ((ما أنحلت)) وفي (ف): ((مال نحلته)) بدل ((ما أنحلته))، وما أثبتناه من (ح).
(٤)
في (ب): ((أتى)) بدل ((نظر إلى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
(٦) ((عليك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٧) في (ب): ((أخرجوك)) بدل ((استخرجوك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) في (ب): (يستغزونك)) بدل ((يستغزوك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
خبـ
التَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٦٧
وَأَنْفِقْ نُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشاً نَبْعَثْ خَمْسَةَ أَمْثَالِهِ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ
عَصَاكَ))(١).
[٦٥٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الثَّقَةِ بِالله فِي جَمِيعٍ(٢) أَحْوَالِهِ
عِنْدَ قِيَامِهِ بِإِثْيَانِ الْمَأْمُورَاتِ وَانْزِعَاجِهِ عَنْ جَمِيعِ الْمَزْجُورَاتِ
٤٧٥٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ،
قَالَ (٦): حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمٍِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً، فَقَدْ
آذَانِي(٧) ، [ف/ ١٧٠ب] وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ،
وَمَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ
بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي(٨) يَمْشِي بِهَا. فَإِنْ
سَأَلَنِي عَبْدِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنِ اسْتَعَاذَنِي أَعَذْتُهُ. وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي
عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ»(٩).
٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: لا يُعْرَفُ لِهَذَا الْحَدِيثِ إِلا طَرِيقَان اثْنَانِ: هِشَامٌ الكِنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ،
وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، وَكِلا الطَّرِيقَيْنِ لا يَصِحُّ، وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا
ذَكَرْنَاهُ .
[٣٤٧]
(١) مسلم (٢٨٦٥)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة
والنار.
(٢) ((جميع)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ف) و(ح): ((آذاني بالحرب)) بدل ((آذاني))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ف) و(ح): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) البخاري (٦١٣٧)، الرقاق، باب: التواضع.
=
٤٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَحَبَّةٍ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ الْعَبْدَ
الَّذِي يُحِبُّهُ الله جَلَّ وَعَلا
◌ِكٌ ٤٧٥٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُ
أَنَّهُ قَالَ:
((إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرِيلَ: قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَاناً فَأَحِبَّهُ! فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ
يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَاناً فَأَحِبُّوهُ! فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ. ثُمَّ
يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ. وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ(٣) الْعَبْدَ)). قَالَ مَالِكٌّ: لا أَحْسِبُهُ
إِلَا قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ (٤).
٦ قال أُبد خَاتِم ◌َّهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ، وَسَمِعَ عَنِ الْقَعْفَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ
أَبِیهِ.
[٣٦٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ تَعْدَادِ النِّعَمِ لِلْمُنْعِمِ
عَلَى الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٤٧٥٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى (٦)،
الخبركه
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بَّنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي
الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٩)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
(أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي آح/ ١٣٠ب] وَرَبَّكَ يَقُولُ لَكَ: كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) لفظة ((الله)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (٢٦٣٧)، البر والصلة، باب: إذا أحب الله عبداً حببه إلى عباده.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٩ (١٧٧٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) (بن يحيى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((الخدري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
أخبار
ر
النَّوْعُ الثَّمِنْ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٦٩
=
قَالَ: اللهُ أَعْلَمُ. قَالَ: إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِيَ)) (١).
[٣٣٨٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا وَضَعَ الله بِفَضْلِهِ عَنْ هَذِهِ الأمَّةِ
٤٧٦٠ - أخْبَرَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ بِأَنْطَاكِيَةً، حَدَّثَنَا(٢) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
عُمَيْرٍ (٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ(٤) عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا [ف/١٧١] اسْتُكْرِهُوا
عَلَيْهِ)) (٥) .
[٧٢١٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّفَرُّغِ لِعِبَادَةِ الْمَوْلَى
جَلَّ وَعَلَا فِي أَسْبَابِهِ
٤٧٦١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَعْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا(٧) عَلِيُّ بْنُ
الحديد
خَشْرَمِ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
خَالِدِ الوَالِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا (٩) يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنِيَ، وَأَسُدَّ
فَقْرَكَ، وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَكَ شُغْلاً، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ))(١٠) .
[٣٩٣]
(١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٢٨ (٢١٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٧٤٦.
(٢) في موارد الظمآن ٣٦٠ (١٤٩٨): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في موارد الظمآن: (يتجاوز)) بدل ((تجاوز))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٠/٢ (١٢٥٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣/
٠٦٢٨٤
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٣ (٢٤٧٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((جل وعلا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثيتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٩/٢ (٢٠٩٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٣٥٩.
٤٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الْيَسَارِ
فِي صَلاتِهِ
٤٧٦٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٢):
حَذَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحِ
يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ، قَالَ:
((إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سَحُورَنَا، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا (٥)، وَأَنْ نُمْسِكَ
بِأَيْمَانِنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي صَلَاتِنَا))(٦).
■ قال أبد حَاتِم ◌َّهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَطَلْحَةَ بْنِ
عَمْرٍو عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ .
[١٧٧٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا دِمَاءَ الْمُؤْمِنِينَ
٤٧٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
الحكيم
قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، قَالَ:
أَتَانِي أَبُو الْعَالِيَةِ وَصَاحِبٌ لِي، فَقَالَ: هَلُمَّا، فَإِنَّكُمَا أَشَبُّ شَبَاباً، وَأَوْعَى
لِلْحَدِيثِ مِنِّي. فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمِ اللَّيْثِيَّ. قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ:
حَدِّثْ هَذَيْنٍ! قَالَ بِشْرٌ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ، قَالَ: بَعَثَ
رَسُولُ اللهِ وَ سَرِيَّةً، فَغَارَتْ عَلَى قَوْمِ، فَشَذَّ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ، وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٢٣ (٨٨٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣)
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((فطورنا)) بدل ((فطرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٠/١ (٧٣٣)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني،
١٤٩.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٣ (١١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
٤٧١
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّتُونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
مِنَ(١) السَّرِيَّةِ وَمَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ،
فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ. قَالَ: فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ فِيهِ قَوْلاً شَدِيداً .
فَبَيْنَمَا (٢) رَسُولُ اللهِ وَ يَخْطُبُ، إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ(٣): يَا رَسُولَ الله، وَاللهِ(٤) مَا
قَالَ الَّذِي قَالَ إِلا تَعَوُّداً مِنَ الْقَتْلِ! فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ الله [ف/١٧١ ب] ◌َ(٥)،
وَعَمَّنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ الثَّانِيَةَ(٦)، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ تُعْرَفُ
الْمَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِناً))، ثَلاثَ
مَرَّاتٍ(٧) .
[٥٩٧٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِثْبَاتِ الْحِرْمَانِ لِمَنْ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ
ثُمَّ لَمْ يَزُرِ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ أَعْوَامٍ مَرَّةً
◌ِالحَمِ ٤٧٦٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ:
((قَالَ الله(١٠): إِنَّ عَبْدَاً صَحَّحْتُ (١١) لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ
تَمْضِي (١٢) عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامِ لَا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ) (١٣) .
[٣٧٠٣]
ء
(١) ((من)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((فبينا)) بدل ((فبينما)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) ((القاتل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) في موارد الظمآن: ((والله يا رسول الله)) بدل ((يا رسول الله والله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) (َّ) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): ((الثالثة)) بدل (الثانية))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٩/١ (١١)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
٠٣٧٥/٨
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٣٩ (٩٦٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال الله)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((أصححت)) بدل ((صححت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) في (ب): ((يمضي)) بدل ((تمضي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٥/١ (٧٩٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٦٢.
٤٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَرْضَ الله جَلَّ وَعَلا [ح/١١٣١] الْحَجَّ
عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهِ سَبِيلاً فِي عُمْرِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً لا فِي كُلِّ عَامٍ
الخبر
٤٧٦٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي (٦)
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
خَطَبَ رَسُولُ اللهِوَّهَ النَّاسَ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ
الْحَجَّ). فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَوَفِي كُلِّ عَام؟ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ،
وَرَسُولُ الله يُعْرِضُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ((لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمَا
قُمْتُمْ (٧) بِهِ)). ثُمَّ قَالَ: ((ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ
وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ. فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ شَيْءٍ، فَأَتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَمَا
نَهَيْتُكُمْ مِنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ))(٨) .
[٣٧٠٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِ: ((فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا
اسْتَطَعْتُمْ)، أَرَادَ بِهِ مَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ، لا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
٤٧٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
الرُّومِيِّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(١٢):
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا الربيع بن مسلم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): ((أخبرني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ف): ((أقمتم)) بدل ((قمتم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) مسلم (١٣٣٧)، الحج، باب: فرض الحج مرة في العمر.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
٤٧٣
التَّوْعُ الثَّمِنُ وَالسَّقُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ اللّهِ جَلَّ وَعَلا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ، قَالَ(١): حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ:
قَدِمَ نَبِيُّ الله وََّ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُؤَبِّرُونَ النَّخْلَ، يَقُولُ: يُلَفِّحُونَ. قَالَ(٢):
فَقَالَ: ((مَا تَصْنَعُونَ؟)) فَقَالُوا: شَيْئاً كَانُوا يَصْنَعُونَهُ، فَقَالَ: ((لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا، كَانَ
خَيْرً)). قَالَ(٣): فَتَرَكُوهَا. فَنَفَضَتْ أَوْ نَقَصَتْ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ وَّ:
((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ، [ف/١١٧٢] فَخُذُوا بِهِ، وَإِذَا
حَدَّثْكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ)). قَالَ عِكْرِمَةُ: هَذَا أَوْ نَحْوَهُ(٤).
أَبُو النَّجَاشِيِّ(٥) مَوْلَى رَافِعٍ، اسْمُهُ: عَطَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ (٦)؛ قَالَهَ الشيخُ.
[٢٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا ثَوَابَ الصَّائِمِينَ
فِي الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ
٤٧٦٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْفَعْنَبِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
الحدكيم
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كُلُّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا ابْنُ آدَمَ جَزَيْتُهُ
بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ ضِعْفٍ إِلَّا الصِّيَامَ، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. الصِّيَامُ
جُنَّةٌ، فَمَنْ كَانَ صَائِماً، فَلَا يَرْفُتْ، وَلَا يَجْهَلْ! فَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَهُ أَوْ آذَاهُ، فَلْيَقُلْ:
إِنِّي صَائِمٌ، فَلْيَقُلْ(٩): إِنِّي صَائِمٌ)) (١٠).
[٣٤١٦]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٤) مسلم (٢٣٦٢)، الفضائل، باب: وجوب امتثال ما قاله شرعاً دون ما ذكره من معايش الدنيا على
سبيل الرأي.
(٥) في (ف): ((والنجاشي)) بدل ((أبو النجاشي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) في (ف) و(ب): (سهيل)) بدل ((صهيب))، وما أثبتناه من (ح).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((فليقل)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(١٠) مسلم (١١٥١)، الصيام، باب: فضل الصيام.
٤٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِصْلاحِ أَحْوَالِهِ
حَتَّى يُؤَدِّيَهُ ذَلِكَ(١) إِلَى مَحَبَّةٍ لِقَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا
٤٧٦٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا(٣) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
الحكيم
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ، قَالَ:
((قَالَ اللهُ تَبَارََكَ وَتَعَالَى: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، فَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي
كَرِهْتُ لِقَاءَهُ)) (٤) .
[٣٦٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ قَبُولِ مَا رُخِّصَ لَهُ
بِتَرْكِ التَّحَمُّلِ عَلَى النَّفْسِ مَا لا تُطِيقُ مِنَ الطَّاعَاتِ
٤٧٦٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي (٦) الْحُسَيْنُ بْنُ
الحدكيم
مُحَمَّدِ الذَّارِعُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو مِحْصٍَ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
حَسَّانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ [ح/١٣١ب] رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ
تُؤْتَى عَزَائِمُهُ))(٩) .
[٣٥٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْحَمْدِ لله (١٠)
عَلَى عِصْمَتِهِ (١١) إِيَّاهُ عَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِ مَنْ حَادَ عَنْهُ
٤٧٧٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
ـرة المخدكيم
(١) في (ح): ((تؤديه تلك)) بدل ((يؤديه ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) البخاري (٧٠٦٥)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوْ كَمَ الَّهِ﴾
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٢٨ (٩١٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٢/١ (٤٥٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٩٢/٢.
(١٠) في (ف): ((حمد الله)) بدل ((الحمد لله))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١١) في (ب): ((عصمة)) بدل ((عصمته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
٤٧٥
التَّوْعُ النَّامِنُ وَالسَّقُّونِ، إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ:
قَالَ(٣) رَسُولُ اللهِ وََّ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
ذَاكَ (٤)، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَاكَ(٥)؛ يُكَذِّبُنِي بِأَنْ يَقُولَ (٦): أَنَّى يُعِيدُنَا(٧) كَمَا
بَدَأَنَا، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ أَنْ يَقُولَ: أَنَّخَذَ اللهُ وَلَداً، وَإِنِّي(٨) الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ أَلِدْ
وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُواً أَحَدٌ))(٩).
[٨٤٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ [ف /١٧٢ب] الدَّالِّ عَلَى أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ إِذَا وُجِدَتْ
فِي الْمَخْلُوقِينَ كَانَ لَهُمْ بِهَا النَّقْصُ،
غَيْرُ جَائِزٍ إِضَافَةُ مِثْلِهَا إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا
٤٧٧١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ
الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيَِّ، قَالَ:
((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُن لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي، وَيَشْتِمُنِي ابْنُ
آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي؛ فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ، فَقَوْلُهُ: لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا
بَدَأَنِي، أَوَ لَيْسَ أَوَّلُ خَلْقٍ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ؟ وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ، فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللهُ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): ((قال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) في (ب): ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) في (ب): ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) في (ف): ((يكذبني عبدي بقول)) وفي (ب): ((تكذيبي أن يقول)) بدل ((يكذبني بأن يقول))، وما أثبتناه
من (ح).
(٧) في (ح): ((نعيدنا)) بدل ((يعيدنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) في (ف): ((وأنا)) بدل ((وإني))، وما أثبتناه من (ح) و(ف).
(٩) البخاري (٤٦٩١)، التفسير، باب: قوله: ﴿اللَّهُ الصََّمَدُ
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف)
=
( ٤٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
وَلَداً، وَأَنَا اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُواً أَحَدٌ))(١).
■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: فِي قَوْلِهِ وَهُ: ((أَوَلَيْسَ أَوَّلُ خَلْقٍ بِأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِه))، فِيهِ الْبَيَانُ
الْوَاضِحُ أَنَّ الصِّفَاتِ الَّتِي تُوقِعُ النَّقْصَ عَلَى مَنْ وُجِدَتْ فِيهِ، غَيْرُ جَائِزٍ إِضَافَةُ مِثْلِهَا إِلَى الله جَلَّ
وَعَلا؛ إِذِ الْقِيَاسُ كَانَ يُوجِبُ أَنْ يُطْلقَ بَدَلَ هَذِهِ اللَّفْظَةِ: ((بأَهْوَنَ عَلَيَّ)، بِأَصْعَبَ عَلَيَّ، فَتَنْكِّبَ
لَفْظَة التَّصْعِيبِ(٢)، إِذْ هِيَ مِنْ أَلْفَاظِ النَّقْصِ، وَأُبْدِلَتْ بِلَفْظِ التَّهْوِينِ(٣) الَّذِي لا يَشُوبُهُ ذَلِكَ. [٢٦٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّصْوِيرِ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ
الحدكيه
٤٧٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ دَاراً لِسَعِيدٍ أَوْ لِمَرْوَانَ، فَرَأَى مُصَوِّراً يُصَوِّرُ فِي
الْجِدَارِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((قَالَ اللهُ تَبَارََ وَتَعَالَى: مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ
ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا ذَرَّةً !)) (٦).
■ قال أبو حَاتِم ◌َّه: قَوْلُهُ مَّهِ: ((فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً، أَوْ لِيَخْلُقُوا ذَرَّةً))، مِنْ أَلْفَاظِ الأَوَامِرِ
الَّتِي مُرَادُهَا التَّعْجِيزُ.
[٥٨٥٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الأيْمَانَ وَالْعُقُودَ إِذَا اخْتَلَجَتْ بِبَالِ الْمَرْءِ
لا حَرَجَ عَلَيْهِ بِهَا مَا لَمْ يُسَاعِدْهُ الْفِعْلُ أَوِ النُّطْقُ
لخبر
٤٧٧٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) البخاري (٤٦٩٠)، التفسير، باب: تفسير قوله: ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ◌َا﴾
(٢) في (ف): ((التضعيف)) بدل ((التصعيب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ف): ((التوصوب)) بدل ((التهوين))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) البخاري (٥٦٠٩)، اللباس، باب: نقض الصور.
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
خبار
النَّوْعُ التَّامِنُ وَالسُّّون، إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٧٧
=
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا
لَمْ تَتَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ [ف/ ١١٧٣] بِهِ))(١) .
[٤٣٣٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةٌ [ح/١١٣٢]
٤٧٧٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
الحكيم
قَالَ (٣): حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَنْطِقْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ) (٥). [٣٣٥
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةٍ
الْحَلِفِ بِغَيْرِ الله جَلَّ وَعَلا
الحدكم ٤٧٧٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ
بِأَبِهِ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفاً،
فَلْيَحْلِفْ بِاللهِ أَوْ لِيَصْمُتْ!))(٧) .
[٤٣٦٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ
مِنْ تُزُومِ التَّوْبَةِ فِي جَمِيعٍ أَسْبَابِهِ
٤٧٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ
الخبر
(١) البخاري (٦٢٨٧)، الأيمان والنذور، باب: إذا حنث ناسياً في الأيمان.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) البخاري (٦٢٨٧)، الأيمان والنذور، باب: إذا حنث ناسياً في الأيمان.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) البخاري (٦٢٧٠)، الأيمان والنذور، باب: لا تحلفوا بآبائكم.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
٤٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
زَنْجَوَيْه، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ، عَنِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى،
قَالَ:
((يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُم مُحَرَّماً، فَلَا تَظَالَمُوا!
يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ (٣) وَالنَّهَارِ، وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا أُبَالِي)).
فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَكَانَ (٤) أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا
عَلَى رُكْبَتَيْهِ(٥).
[٦١٩]
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرِّفْقِ فِي جَمِيعِ أَسْبَابِهِ
٤٧٧٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ،
عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرَّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا
يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ)) (٩) .
[٥٥٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الإِكْثَارِ مِنَ السُّؤَّالِ
◌ِخَر ٤٧٧٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله [ف/ ١٧٣ ب] {َِّ قَالَ :
((إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثاً، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثاً: يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ف): ((الليل)) بدل ((بالليل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤)
في (ب): ((وكان)) بدل ((فكان))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
مسلم (٢٥٧٧)، البر والصلة، باب: تحريم الظلم.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (٢٥٩٣)، البر والصلة، باب: فضل الرفق.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).