Indexed OCR Text

Pages 441-460

خبار
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
٤٣٩
السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ [ح/ ١٢٤ ب] عَلَى إِصْبَع(١)، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى
إِصْبَع، وَالْخَلائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ:" أَنَا الْمَلِكُ. فَضَحِكَ
رَسُولُ اللهِ وَ﴾(٢) حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ((﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ
قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَّتْ بِيَمِينِهِ، سُبْحَنَهُ
وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣)﴾ [الزمر: ٦٧]))(٣).
[٧٣٢٥]
ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ِ عَلَى قَائِلٍ مَا وَصَفْنَا مَقَالَتَهُ
كَمِدَكِيمِ ٤٧٠٨ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٥) : أَخْبَرَنَا (٦) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِذَا كَانَ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ جَعَلَ الله السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعِ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى
عَلَى إِصْبَع (٧)، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْخَلائِقَ كُلَّهَا عَلَى إِصْبَعَ، ثُمَّ يَهْزُهُنَّ، ثُمَّ
يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َّهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَّتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّباً
لِمَا قَالَ الْيَهُودِيُّ تَصْدِيقاً لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ((﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَاْأَرْضُ جَمِيعًا
قَبْضَتُ, يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧]))(٨).
[٧٣٢٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَمْجِيدِ الرَّبِّ(٩) جَلَّ وَعَلا نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٤٧٠٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
(١) ((والأرضين على إصبع)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) (َّة)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٣) البخاري (٤٥٣٣)، التفسير، باب: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ.﴾.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) (والماء والثرى على إصبع)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) البخاري (٧٠٧٥)، التوحيد، باب: كلام الرب وَك يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم.
(٩) في (ب): (الله)) بدل (الرب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٤٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الصَّبَّاحِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَاتِ يَوْماً عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ،
وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ، يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَتُ بَِمِينِهِ ﴾ [الزمر: ٦٧]،
وَرَسُولُ اللهِ وََّ(٤) يَقُولُ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ يُحَرِّكُهَا، ((يُمَجِّدُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا نَفْسَهُ:
أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الْمَلِكَ، أَنَا الْعَزِيزُ، أَنَا الْكَرِيمُ)). فَرَجَفَ بِرَسُولِ الله
[ف / ١٦٣ ١] وَ الْمِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا لَيَخِرَّنَّ بِهِ (٥).
[٧٣٢٧]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَمْكِنَةِ الأئِمَّةِ الْعَادِلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
◌ِكَمِ ٤٧١٠ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ(٦) بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عَمَّارِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المُقْسِطُونَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ
يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا))(٩) .
[٤٤٨٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَضْعِيفِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا صَدَقَةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
لِيُوَفِّرَ ثَوَابَهَا عَلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ
٤٧١١ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (١١):
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(وَلِّ) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٤)
(٥) مسلم (٢٧٨٨)، صفة القيامة والجنة والنار.
(٦) في (ب): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (١٨٢٧)، الإمارة، باب: فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر ...
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خباز
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ نَِّ عَنْ صِفَاتِ اللّه جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
=
٤٤١
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى
الْمَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالثَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا
يَقْبَلُ اللهُ إِلَّ الطَّيِّبَ، فَيَجْعَلُهَا اللهُ فِي كَفِّهِ فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أَوْ آح!
١٢٥أ] فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ فِي يَدِهِ جَلَّ وَعَلَا مِثْلَ جَبَلٍ))(٢).
[٣٣١٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ
٤٧١٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ(٤):
حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، أَبِي
الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ تَصَدَّق بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَصْعَدُ
إِلَى اللهِ إِلَّ الطَّيِّبُ، فَإِنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ
فَلُوَّهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ)»(٦) .
[٣٣١٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ
التَّمْثِيلِ وَالتَّشْبِيهِ عَلَى حَسَبٍ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ،
دُونَ كَيْفِيَّتِهَا أَوْ وُجُودِ حَقَائِقِهَا
٤٧١٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ،
الخدي
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٠/١ (٦٨١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٩/٢.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٠/١ (٦٨١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٩/٢.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِم ◌َلِّ:
((مَا تَصَدَّقَ عَبْدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّباً، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى
السَّمَاءِ إِلَّا طَيِّبٌ، إِلَّا كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِ يَدِ الرَّحْمَنِ، فيُرَبِّهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ
فَلُوَّهُ وَفَصِيلَهُ، حَتَّى إِنَّ اللَّقْمَةَ [٨ /١٦٣ب] أَوِ الثَّمْرَةَ(٢) لَتَأْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ الْجَبَلِ
الْعَظِيمِ))(٣).
٦ قَال أبو حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ وَّهِ: ((إِلَّ كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي يَدِ الرَّحْمَنِ))، يُبَيِّنُ لَكَ أَنَّ هَذِهِ
الأخْبَارَ أُظْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِلِ دُونَ وُجُودِ حَقَائِقِهَا، أَوِ الْوُقُوفِ عَلَى كَيْفِيَّتِها؛ إِذْ لَمْ يَتَهَيَّأُ
مَعْرِفَةُ الْمُخَاطَبِ بِهَذِهِ الأَشْيَاءِ إِلا بِالأَلْفَاظِ الَّتِي أُظْلِقَتْ بِهَا .
[٢٧٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّمَلُّقِ إِلَى الْبَارِي
جَلَّ وَعَلا (٤) فِي ثَبَاتٍ قَلْبِهِ لَهُ عَلَى مَا يُحِبُّ مِنْ طَاعَتِهِ
٤٧١٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرٍ، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ الله، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ،
أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَاسَ بْنَ سَمْعَانَ يَقُولُ(٩):
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ)). قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((يَا
مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ!)) قَالَ: ((وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْماً
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ف): ((والتمرة)) بدل ((أو التمرة))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) مسلم (١٠١٤)، الزكاة، باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها .
(٤) ((جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٠٠ (٢٤١٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

٤٤٣
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ نَِّ عَنْ صِفَاتِ اللّهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١))(٢).
[٩٤٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ رَبَّهُ(٣) جَلَّ وَعَلا فِي نَفْسِهِ
يَذْكُرُهُ اللّهِ رَ (٤) بِهِ بِالْمَغْفِرَةِ فِي مَلَكُوتِهِ
٤٧١٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (٦):
ـلخبرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
((قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي
نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ))(٧) .
٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهُ: قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلا: ((إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي)»، يُرِيدُ بِهِ: إِنْ
ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ بِالدَّوَامِ عَلَى الْمَعْرِفَةِ الَّتِي وَهَبْتُهَا لَهُ، وَجَعَلْتُهُ أَهْلاً لَهَا؛ ((ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي))،
يُرِيدُ بِهِ فِي مَلَكُونِي بِقَبُّولِ تِلْكَ الْمَعْرِفَةِ مِنْهُ [ح / ١٢٥ ب] مَعَ غُفْرَانِ مَا تَقَدَّمَهُ مِنَ الذُّنُوبِ. ثُمَّ
قَالَ: ((وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ))، يُرِيدُ بِهِ: وَإِنْ ذَكَرَنِي بِلِسَانِهِ، يُرِيدُ بِهِ الإِقْرَارَ الَّذِي هُوَ عَلامَةُ تِلْكَ
الْمَعْرِفَةِ فِي مَلأَ مِنَ النَّاسِ لِيَعْلَمُوا إِسْلامَهُ، ((ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ)(٨)، يُريدُ بِهِ: [ف/ ١٦٤أ]
ذَكَرْتُهُ فِي مَلأَ خَيْرٍ مِنْهُ مِنَ النَّبِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فِي الْجِنَّةِ، بِمَا أَتَى مِنَ
الإِحْسَانِ فِي الدُّنْيَا الَّذِي هُوَ الإِيمَانُ إِلَى أَنِ اسْتَوْجَبَ بِهِ التَّمَكُّنَ مِنَ الْجِنَانِ.
[٨١٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تُزُومِ التَّوَاضُعِ
وَتَرْكِ التَّكَبُّرِ وَالتَّعْظِيمِ عَلَى عِبَادِ الله
٤٧١٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
الخدكه
(١) في موارد الظمآن: ((قوماً)) بدل ((آخرين إلى يوم القيامة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٧/٢ (٢٠٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٩١.
(٣)
(ربه)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٤)
((رَالْ)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(٧)
البخاري (٦٩٧٠)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿وَيُعَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَةٌ﴾
(٨) في (ب): ((منه)) بدل ((منهم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَلْمَانَ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ (٢) رَبِّهِ جَلَّ وَعَلًا:
((الكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِداً مِنْهُمَا، قَذَفْتُهُ فِي
النَّارِ))(٣) .
[٥٦٧١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمَانُ الأغَرُّ
٠ ٤٧١٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدِ الكِنْدِيُّ،
الخدمة
قَالَ (٥): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلا: ((الكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ
نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ أَدْخَلْتُهُ فِي النَّارِ»(٦) .
[٥٦٧٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللّه قَدْرَ شِبْرٍ أَوْ ذِرَاعٍ بِالطَّاعَةِ
كَانَتِ الْوَسَائِلُ وَالْمَغْفِرَةُ أَقْرَبَ مِنْهُ(٧) بِبَاعٍ
٤٧١٨ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمِنْهالِ ابْنُ أَخِي الْحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ(٨)،
الخبر
قَالَ (٩): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ
الأغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ فِيمَا يَحْكِي عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا قَالَ:
((الكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، قَذَفْتُهُ فِي
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ف): ((من)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) مسلم (٢٦٢٠)، البر والصلة، باب: تحريم الكبر.
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
مسلم (٢٦٢٠)، البر والصلة، باب: تحريم الكبر.
(٦)
في (ف): ((به)) بدل ((منه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧)
(٨) ((بن المنهال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٤٥
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ صِفَاتِ اللّهِ جَلَّ وَعَلا الَّتِي لَا يَقَعُ ...
النَّارِ؛ وَمَنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْراً، اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً؛ وَمَنِ اقْتَرَبَ مِنِّي ذِرَاعاً، اقْتَرَبْتُ
مِنْهُ بَاعاً؛ وَمَنْ جَاءَنِي يَمْشِي، جِئْتُهُ أُهَرْوِلُ، وَمَنْ جَاءَنِي يُهَرْوِلُ، حِثْتُهُ أَسْعَى.
وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي؛ وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أَكْثَرَ
مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ))(١).
[٣٢٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ
فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ
٤٧١٩ - أخْبَرَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشِرِينِ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله [ف/ ١٦٤ ب] وَهِ قَالَ:
((إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُنَاهُ، يَنْزِلُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ:
مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي
يَسْتَرْزِقُنِي أَرْزُقُهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ)) (٦). [٩١٩]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ رَجَاءَ الْمَرْءِ اسْتِجَابَةَ (٧) الدُّعَاءِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي
ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا هُوَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ سَنَتِهِ
٤٧٢٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الأغَرِّ، وَأَبِي(٩) سَلَمَّةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرِ قَالَ:
(١) مسلم (٢٦٧٥)، الذكر والدعاء، باب: الحث على ذكر الله تعالى.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
مسلم (٧٥٨)، صلاة المسافرين، باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل.
(٦)
(٧) في (ب): ((استحبابه)) بدل ((استجابة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب): ((عن أبي)) بدل ((وأبي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٤٤٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
(يَنْزِلُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلَا لح / ١١٢٦] كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ
الْآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي
فَأَغْفِرَ(١) لَهُ؟))(٢).
٦ قال أبو خَاتِمِ نَّه: صِفَاتُ الله جَلَّ وَعَلا لا تُكَيَّفُ، وَلا تُقَاسُ إِلَى صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ.
فَكَمَا أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا مُتَكَلِّمٌ مِنْ غَيْرِ آلَّةٍ بِأَسْنَانٍ وَلَهَوَاتٍ وَلِسَانٍ وَشَفَةٍ كَالْمَخْلُوقِينَ، جَلَّ رِبُّنا
وَتَعَالَى (٣) عَنْ مِثْلِ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ، وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَاسَ كَلامُهُ إِلَى كَلامِنَا(٤)؛ لأنَّ كَلامَ
الْمَخْلُوقِينَ لا يُوجَدُ إِلا بِآلاتٍ، وَالله جَلَّ وَعَلا يَتَكَلَّمُ كَمَا شَاءَ بِلا آلَةِ. كَذَلِكَ يَنْزِلُ بِلا آلَّةٍ،
وَلا تَحَرٍُّ، وَلا انْتِقَالٍ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ، وَكَذَلِكَ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ. فَكَمَا لَمْ يَجُزْ أَنْ
يُقَالَ: الله يُبْصِرُ كَبَصَرِنَا بِالأَشْفَارِ وَالْحَدْقِ وَالْبَيَاضِ، بَلْ يُبْصِرُ كَيْفَ يَشَاءُ بِلا آلَّةٍ. وَيَسْمَعُ مِنْ
غَيْرِ أُذْنَيْنِ، وَصِمَاخَيْنٍ، والتّوَاءِ، وَغَضَارِيفَ فِيهَا، بَلْ يَسْمَعُ كَيْفَ يَشَاءُ بِلا آلَةٍ. كَذَلِكَ(٥)
يَنْزِلُ كَيْفَ يَشَاءُ بِلا آلَةٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُقَاسَ نُزُولُهُ إِلَى نُزُولِ الْمَخْلُوقِينَ، كَمَا يُكَيَّفُ(٦) نُزُولُهُم،
جَلَّ ربُّنَا وتَقَدَّسَ مِنْ أَنْ تشبه صِفَاتُهُ بِشَيءٍ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ.
[٩٢٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ (٧) أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِم صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌ
لِلْخَبَرَينِ (٨) الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
الخبر
٤٧٢١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠):
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَنْ(١١) أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالا :
(١) في (ب): ((أغفر)) بدل ((فأغفر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) البخاري (١٠٩٤)، التهجد، باب: الدعاء والصلاة من آخر الليل.
(٣) في (ف): ((تعالى)) بدل ((وتعالى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) في (ف): ((كلامها) بدل ((كلامنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) في (ب): ((وكذلك)) بدل ((كذلك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) في (ف): ((يكف)) بدل ((يكيف))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) في (ب): ((خبر واحد)) بدل ((خبر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) في (ب): ((يضاد الخبرين)) بدل ((مضاد للخبرين))، وما أثبتناه من (ف)
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ب): ((عن)) بدل ((وعن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
٤٤٧
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ نَِّ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ رِبُّنَا
تَبَارََكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلَا (١): هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، هَلْ مِنْ
تَائِبٍ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ، [٨ / ٢١٦٨] هَلْ مِنْ دَاعِ؟ حَتَّى يَنْفَجِرِ الصُّبْحُ))(٢).
٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: فِي خَبَرِ مَالِكِ عَنِ الزُّهْرِيِّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ(٣): إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ
حِينَ(٤) يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، وَفِي خَبَرِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَنَّهُ يَنْزِلُ حِينَ(٥) يَذْهَبُ
ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ نُزُولُهُ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي حِينَ(٦) يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ
الآخِرُ، وَفِي بَعْضِهَا حِينَ(٧) يَذْهَبُ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ حَتَّى(٨) لا يَكُونَ بَيْنَ الْخَبَرَيْنِ تَهَاتُرٌ
وَلا تَضَادٌّ .
[٩٢١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الْغَيْرَةِ
عِنْدَ اسْتِخْلالِ الْمَحْظُورَاتِ
، ٤٧٢٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الخدكه
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَالْوَلِيدُ، قَّالا: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ:
((إِنَّهُ لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا (١١))(١٢).
[٢٩١]
(١) ((فيقول جل وعلا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (٧٥٨)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة
فیه .
(٣) ((قبل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ح). وفي (ف): ((قيل)) بدل ((قبل)) ..
(٤) في (ب): ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) في (ب): ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦) في (ب) و(ف): ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ح).
(٧) في (ب) و(ف): ((حتى)) بدل ((حين))، وما أثبتناه من (ح).
(٨) في (ف): ((حين)) بدل ((حتى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((جل وعلا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) البخاري (٤٩٢٤)، النكاح، باب: الغيرة.

٤٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ غَيْرَةَ الله تَكُونُ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَةِ أَوْلادِ آدَمَ
٤٧٢٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١): حَدَّثَنِي الْفَعْنَبِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ:
[٢٩٢]
((الْمُؤْمِنُ يَغَارُ وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرَةً))(٣) .
ذِكْرُ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَكُونُ الله جَلَّ وَعَلا أَشَدَّ غَيْرَةً
٤٧٢٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ الَّبِيِّ وََّ قَالَ :
(إِنَّ اللهَ يَغَارُ، وَالْمُؤْمِنُ يَغَارُ، [ح/ ١٢٦ب] فَغَيْرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ
عَلَيْهِ))(٧) .
[٢٩٣]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرُِّ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٧٢٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
المخدكه
قَالَ (٩): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَِّ، قَالَ:
((لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، فَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ
مِنَ اللهِ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ))(١٠).
[٢٩٤]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
مسلم (٢٧٦١)، التوبة، باب: غيرة الله تعالى.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) البخاري (٤٩٢٥)، النكاح، باب: الغيرة.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) مسلم (٢٧٦٠)، التوبة، باب: غيرة الله تعالى.

خبا
التَّوْعُ السَّابِعُ وَالسُّّونَ: إِخْبَارُهُ نَ﴾ِ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
٤٤٩
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ قَبُولِ الْعُذْرِ
وَالْقِيَامِ عِنْدَ الْمَدْحِ بِحَيْثُ يُوجِبُ الْحَقِّ ذَلِكَ
٤٧٢٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ
الخير
الْقَوَارِيرِيُّ، [ى/١٦٨ ب] قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ كَائِبٍ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:
قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِح
عَنْهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ (٣) رَسُولَ اللهِ وَ، فَقَالَ: ((أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، فَوَ اللهِ لَأَنَّا
أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي؛ وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللهِ حَزَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
بَطَنَ. وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ الْمُرْسَلِينَ
مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللهُ
الْجَنَّةَ»(٤).
[٥٧٧٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تُزُومِ التَّوْبَةِ فِي أَوْقَاتِهِ وَأَسْبَابِهِ
الحَكِيمٌ ٤٧٢٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ:
((اللهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْتَيْقِظُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ(٨) أَضَلَّهُ بِأَرْضٍ
فَلَاةٍ» (٩) .
[٦١٧]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((ذلك)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٤) البخاري (٦٤٥٤)، المحاربين، باب: من رأى مع امرأته رجلاً فقتله.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٩) البخاري (٥٩٥٠)، الدعوات، باب: التوبة.

=
٤٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعِيرِ الضَّالِّ الَّذِي تُمَثَّلُ هَذِهِ الْقِصَّةُ بِهِ
٤٧٢٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ
القَطَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلِ بِأَرْضِ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ،
وَمَعَهُ رَاحِلَتُّهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ، فَأَضَلَّهَا. فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا
أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي فَأَمُوتُ فِيهِ. فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي
أَضَلَّهَا(٤) فِيهِ. فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَاسْتَيْقَظَ، فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ
عَلَيْهَا زَادُهُ وَمَا يُصْلِحُهُ. فَاللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ)) (٥).
[٦١٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاجْتِهَادُ فِي لُزُومِ التَّهَجُّدِ
فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَالثَّبَاتُ عِنْدَ إِقَامَةِ كَلِمَةِ اللهِ الْعُلْيَا
◌ِحَكِيمٌ ٤٧٢٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا(٧) عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ(٨):
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى [ف /١٦٦أ] الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ:
((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلِ ثَارَ مِنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى
صَلَاتِهِ (٩)، رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي؛ وَرَجُلِ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَانْهَزَمَ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) في (ف): ((منه أضلها)) بدل ((أضلها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) مسلم (٢٧٤٤)، التوبة، باب: الحض على التوبة والفرح بها .
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٧) في موارد الظمآن ١٦٨ (٦٤٤): ((عن)) بدل ((قال: حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) في (ب): ((الصلاة)) بدل ((صلاته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). وفي رواية أخرى (انظر: الأوامر،
النوع الثاني، رقم: ١٩٤) زيادة نصه: ((فيقول الله جل وعلا: انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه
من بين حبه وأهله إلى صلاته)).

٤٥١
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ صِفَاتِ اللّه جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
النَّاسُ، وَعَلِم مَا عَلَيْهِ فِي (١) الانْهِزَامِ، وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ
دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى [ح/ ١١٢٧] عَبْدِي رَجَعَ (٢) رَجَاءً فِيمَا عِنْدِي
وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ))(٣).
[٢٥٥٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ المُوَاظَبَةِ عَلَى التَّأَذِينِ
وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ وَحْدَهُ فِي شَوَاهِقِ الْجِبَالِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ
٤٧٣٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ
الخبر
وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه يَقُولُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ(٧) مِن رَاعِي غَنَم فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ
لِلْجَبَلِ، يُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا (٨): انْظُرَّوا إِلَى عَبْدِي هَذَا
يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ(٩)، يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجِنَّةَ))(١٠). [١٦٦٠]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ وَعَلا:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ﴾، نَزَلَ فِي بَنِي هَاشِمٍ
٤٧٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ،
عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (ف): ((من)) بدل (في))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢)
(رجع)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٩/١ (٥٣٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٢٨٧.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٨٨ (٢٦٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((تعجب ربنا)) بدل ((يعجب ربك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) (جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) في (ب) و(ف): ((للصلاة)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ح).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٧/١ (٢١٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤١.
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
أَتَى النَّبِيَّ وَّه رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَصَابَنِي الْجَهْدُ. فَأَرْسَلَ إِلَى
نِسَائِهِ، فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمْ شَيْئاً، فَقَالَ: ((أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ؟)) فَقَامَ رَجُلٌ
مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله. فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ لامْرَأَتِهِ: ضَيْفُ
رَسُولِ اللهِ وَّ، لا تَدَّخِرِي عَنْهُ شَيْئاً! فَقَالَتْ: وَالله مَا عِنْدِي إِلا قُوتُ الصِّبْيَةِ.
قَالَ: فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُ الْعَشَاءَ فَنَوِّمِيهِمْ، وَتَعَالَيْ فَأَظْفِي السِّرَاجَ، وَنَطْوِي بُطُونَنَا
اللَّيْلَةَ! فَفَعَلَتْ. ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِ اللهِوََّ، فَقَالَ بَّهِ: (لَقَدْ عَجِبَ اللهُ،
أَوْ ضَحِكَ اللهُ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةٍ!)) فَأَنْزَلَ الله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ
خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩](١) .
[٧٢٦٤]
ذِكْرُ الْبَيانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا قَدْ يَجْمَعُ فِي الْجَنَّةِ
بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَقَاتِهِ مِنَ الْكُفَّارِ، إِذَا سَدَّدَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَسْلَمَ
الخبر
٤٧٣٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ [ف/١٦٦ب] أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه : ((يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، وَكِلَاهُمَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ: يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ(٣) فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَاتِلِ، فَيُقَاتِلُ فِي
سَبِيلِ اللهِ فُيُسْتَشْهَدُ)) (٤) .
[٢١٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ إِرَادَةِ الدُّعَاءِ رَفْعُ الْيَدَيْنِ
٤٧٣٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطِ
العُصْفُرِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ
النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
(١) البخاري (٤٦٠٧)، التفسير، باب: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ﴾ .
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) لفظة ((الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
البخاري (٢٦٧١)، الجهاد، باب: الكافر يقتل المسلم ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل.
(٤)
(قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٩٦ (٢٤٠٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(٦) ((العصفري قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٤٥٣
التَّوْعُ السَّابِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ فَ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
((إِنَّ رَبَّكُمْ حَيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْسِي (١) مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا
صِفْراً)(٢).
[٨٧٦]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الأَلْفَاظَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ أُطْلِقَتْ
بِأَلْفَاظِ التَّمْثِيلِ وَالتَّشْبِيهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ فِيمَا
بَيْنَهُمْ، دُونَ الْحُكْمِ عَلَى ظَوَاهِرِهَا
٤٧٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ يُوسُفَ بِنَسَا، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِيَ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ [ح/ ١٢٧ب]
وَسَلَّم، قَالَ:
((يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي،
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَيَقُولُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي
فُلَاناً(٧) مَرِضَ، فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي؟ وَيَقُولُ: يَا ابْنَ
آدَمَ، اسْتَسْقَيْتُكَ فَلَمْ تَسْقِنِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟
فَيَقُولُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي قُلَاناً (٨) اسْتَسْقَاكَ، فَلَمْ تَسْقِهِ (٩)، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ
سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ، فَلَمْ تُطْعِمْنِي! فَيَقُولُ:
يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَيَقُولُ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ عَبْدِي
(١) في (ف): ((ثم يستحيي)) بدل ((يستحيي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٢/٢ (٢٠٣٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٨٧٧.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف)
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ب) و(ح): ((فلان)) بدل ((فلاناً»، وما أثبتناه من (ف).
(٨) في (ب) و(ح): ((فلان)) بدل ((فلاناً))، وما أثبتناه من (ف).
(٩) ((أما علمت أن عبدي فلاناً استسقاك فلم تسقه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).

=
٤٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
فُلَاناً(١) استَطْعَمَكَ فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟))(٢). [٢٦٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا(٣) كَانَ الله فِيهِ
قَبْلَ خَلْقِهِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ
الخبر
٤٧٣٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
الْبُخَارِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ
عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينِ العُقَيْلِيِّ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، هَلَ نَرَى رَبَّنَا [ف/١١٦٧] يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ
لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ؟)) قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: (فَاللهُ أَعْظَمُ))(٧).
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؟ قَالَ:
(فِي عَمَاءٍ(٨)، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ))(٩) .
قال أبو حَاتِم ◌َّه: وَهِمَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ مِنْ حَيْثُ: فِي غَمَامِ، إِنَّمَا
هُوَ: ((فِي عَماً) (١٠)، يُرِيدُ بِهِ أَنَّ الْخَلْقَ لا يَعْرِفُونَ خَالِقَهُمْ مِنْ حَيْثُ هُمْ، إِذْ كَانَ وَلَا زَمَانَ
وَلا مَكَانَ، وَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ زَمَانٌ وَلا مَكَانٌ وَلا شَيْءٌ مَعَهُ، لأنَّهُ خَالِقُهَا، كَانَ مَعْرِفَةُ
الْخَلْقِ إِيَّاهُ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي عَماً (١١) عَنْ عِلْمِ الْخَلْقِ، لا أَنَّ الله كَانَ فِي غَمَامٍ (١٢)، إِذْ هَذَا
الْوَصْفُ شَبِيَةٌ بِأَوْصَافِ الْمَخْلُوقِينَ.
[٦١٤١]
(١) في (ب) و(ح): ((فلان)) بدل ((فلاناً))، وما أثبتناه من (ف).
(٢) مسلم (٢٥٦٩)، البر، باب: فضل عيادة المريض.
(٣) في (ف): ((ما)) بدل ((عما))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٠ (٣٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((أعلم)) بدل ((أعظم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) في (ف): ((عما)) بدل ((عماء))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ولعل اللفظة: ((غمام)).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩ (٦)؛ وللتفصيل انظر: الظلال للألباني، ٤٥٩.
(١٠) في (ب): ((عماء)) بدل ((عما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) في (ب): ((عماء)) بدل ((عما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) في (ب): ((عماء)) وفي (ف): ((عما)) بدل ((غمام))، وما أثبتناه من (ح).

خبا
التَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
٤٥٥
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِضَافَةِ الأمُورِ
إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا دُونَ التَّشَكِّي مِنْ دَهْرِهِ
٤٧٣٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى
أخبرُ
الأَنْصَارِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: وَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ! فَإِنَّ اللهَ هُوَ
الدَّهْرُ))(٣) .
[٥٧١٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ))
٤٧٣٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
قَالَ (٨): قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((قَالَ اللهُ: يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ)(٩). [٥٧١٤]
[٥٧١٤]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الدَّهْرَ يُنْسَبُ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا عَلَى
حَسَبِ الْخَلْقِ دُونَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِهِ جَلَّ رَبُّنَا وَتَعَالَى عَنْهُ
الحدكر ٤٧٣٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(١١): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) مسلم (٢٢٤٦)، الألفاظ من الأدب وغيرها، باب: النهي عن سب الدهر.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (٢٢٤٦)، الألفاظ من الأدب وغيرها، باب: النهي عن سب الدهر.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٤٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا
وَيُمِيتُنَا وَيُحْيِينَا، [ح /١١٢٨] قَالَ الله: ﴿مَا هِىَ إِلَّا حَيَانُنَا الدُّنْيَا﴾ الآيَةَ [الجاثية: ٢٤].
قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ:
((يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الْأَمْرُ،
أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، فَإِذَا شِئْتُ [نف / ١٦٧ ب] قَبَضْتُهُمَا)) (١) .
[٥٧١٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ شَنَّعَ بِهِ أَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا
حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ لِإِذْرَاكِ مَعْنَاهُ
٤٧٣٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
الخلية
حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَِّيِّ وَ قَالَ:
(يُلْقَى فِي النَّارِ، فتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلَا قَدَمَهُ فِيهَا،
فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ)) .
■ قال أُبد خَاتِم: هَذَا الْخَبَرُ مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي أُظْلِقَتْ بِتَمْثِيلِ الْمُجَاوَرَةِ؛ وَذَلِكَ أَنَّ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يُلْقَى فِي النَّارِ مِنَ الأَمَمِ وَالأَمْكِنَةِ الَّتِي عُصِيَ الله عَلَيْهَا، فَلا تَزَالُ تَسْتَزِيدُ حَتَّى يَضَعَ
الرَّبُّ جَلَّ وَعَلا مَوْضِعاً مِنَ الْكُفَّارِ وَالأَمْكِنَةِ فِي النَّارِ، فَتَمْتَلِئُ، ((فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ))، تُرِيدُ:
حَسْبِي حَسْبِي؛ لأنَّ الْعَرَبَ تُطْلقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ الْقَدَمِ عَلَى الْمَوْضِعِ. قَالَ الله جَلَّ وَعَلا:
﴿لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَيْهِمْ﴾ [يونس: ٢]، يُرِيدُ مَوْضِعَ صِدْقٍ، لا أَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا يَضَعُ قَدَمَهُ
فِي النَّارِ؛ جَلَّ رَبِّنَا وَتَعَالَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ.
[٢٦٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا كَانَ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ
٤٧٤٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ:
(١) البخاري (٧٠٥٣)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوْ كَمَ اللَّهُ﴾.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

الأخبار
٤٥٧
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ وَ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ ...
كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، وَنَاقَتِي مَعْقُولَةٌ بِالْبَابِ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ
مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، جِتْنَاكَ لِنَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ، وَنَسْأَلَكَ عَنْ أَوَّلِ
هَذَا الأَمْرِ مَّا كَانَ. قَالَ مَ: ((كَانَ اللهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى
الْمَاءِ، ثُمَّ كَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)). قَالَ: فَجَاءَ
رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ، أَدْرِكْ نَاقَتَكَ، فَقَدِ انْفَلَتَتْ! فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ دُونَهَا،
وَايْمُ الله لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا(١).
[٦١٤٠]
(١) البخاري (٣٠١٩)، بدء الخلق، باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُأ اُلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
وَهُوَ أَهْوَتُ عَلَيْهِ﴾.

٤٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسِّنُّون
إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ اللّه جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا.
٤٧٤١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،
الخبر
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ يَكْتُبُهُ عَلَى نَفْسِهِ
وَهُوَ مَرْفُوعٌ فَوْقَ الْعَرْشِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ [غ /٢١٦٥] غَضَبِي)(٣).
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهُ: قَوْلُهُ مَّهَ: ((وَهُوَ مَرْفُوعٌ فَوْقَ الْعَرْشِ))، مِنْ أَلْفَاظِ الأضْدَادِ الَّتِي
تَسْتَعْمِلُ الْعَرَبُ فِي لُغَتِهَا، يُرِيدُ(٤) بِهِ تَحْتَ الْعَرْشِ، لا فَوْقَهُ؛ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَكَانَ وَرَآءَهُ
مَلِكٌ﴾ [الكهف: ٧٩]، يُرِيدُ بِهِ أَمَامَهُمْ، إِذْ لَوْ كَانَ وَرَاءَهُمْ، لَكَانُوا قَدْ جَاوَزُوهُ. وَنَظِيرُ هَذَا
قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْىٍ أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةٌ﴾ [ح/ ١٢٨ ب] ﴿فَمَا فَوْقَهَأَ﴾
[البقرة: ٢٦]، أَرَادَ بِهِ: فَمَا دُونَهَا .
[٦١٤٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ))،
أَرَادَ بِهِ لَمَّا قَضَى خَلْقَهُمْ
٤٧٤٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا
مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّـ
قَالَ:
((لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ، كَتَبَ فِي كِتَابِ عِنْدَهُ: غَلَبَتْ))، أَوْ قَالَ: ((سَبَقَتْ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٣٠٢٢)، بدء الخلق، باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُأْ اُلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ .
في (ح): ((تريد)) بدل ((يريد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).