Indexed OCR Text

Pages 421-440

خبا
التَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءٌ ...
٤١٩
ذِكْرُ وَصْفِ أَجْنَاسِ الْجَانِّ الَّتِي عَلَيْهَا خُلِقَتْ
٤٦٦٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ
الْخُشَنِيِّ، قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَّهِ يَقُولُ: ((الجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ كِلَابٌ
وَحَيَّاتٌ، وَصِنْفٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ يَحُلُّونَ(١) وَيْظَعَنُونُ))(٢) .
[٦١٥٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا خَلَقَ اللّه جَلَّ وَعَلَا الْمَلائِكَةَ وَالْجَانَّ مِنْهُ
الخبر
٤٦٦٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ
آدَمُ مِمَّا قَدْ وُصِفَ(٦) لَكُمْ))(٧) .
[٦١٥٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ أَحَقُّ بِمَوْضِعِهِ إِذَا قَامَ مِنْهُ
بَعْدَ رُجُوعِهِ [ح/١١٢١] إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ
الخبر
٤٦٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا(٩) عَلِيُّ بْنُ
الْجَعْدِ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (ب): ((يرتحلون)) بدل ((يحلون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧١/٢ (١٦٨٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤١٤٨.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) في (ب): ((وصفت)) بدل ((وصف))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) مسلم (٢٩٩٦)، الزهد، باب: في أحاديث متفرقة.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ف): (قال: حدثنا قال: حدثنا)) بدل ((قال: حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

٤٢٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ (١)، فَهُوَ أَحَقُّ
بِهِ) (٢) .
[٥٨٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ إِزَالَةِ الْغَمَرِ مِنْ يَدِهِ
عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ
◌ِالخَدكر ٤٦٧٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَعَرَضَ لَهُ عَارضٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلََّ
نَفْسَهُ))(٥) .
[٥٥٢١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِعْدَادِ الْقُوَّةِ
لِقِتَالِ أَعْدَاءِ الله الْكَفَرَةِ وَلا سِيَّمَا أَسْبَابِ الرَّمْىِ
٤٦٧١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ(٦) سَلْم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الحبكة
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٩): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُّ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَلِي ثُمَامَةَ بْنِ
شُفَيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الجُهَنِيَّ يَقُولُ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((﴿وَأَعِدُواْ لَهُم مَّا أُسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال:
٦٠]. أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ))(١٠).
[٤٧٠٩]
(١) ((إليه)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (٢١٧٩)، السلام، باب: إذا قام من مجلسه ثم عاد فهو أحق به.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٢٩ (١٣٥٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠/٢ (١١٣٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٥٦.
(٥)
((محمد بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٦)
(٧)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) مسلم (١٩١٧)، الإمارة، باب: فضل الرمي والحث عليه.

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّنُّون: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٤٢١
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلَا قَدْ جَعَلَ لِقَضَايَاهُ أَسْبَاباً تَجْرِي لَهَا
٤٦٧٢ - أخْبَرَذَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ [ف/
المحرك
١١٥٨] إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي
عَزَّةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا
حَاجَةً)).
قَالَ أَيُّوبُ: أَوْ ((بِهَا))(٣).
[٦١٥١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَلِ عَلَى الْجِنِّ الْقُرْآنَ
٤٦٧٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى (٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّ(٨) ابْنَ
مَسْعُودٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ(٩): ((بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ (١٠)
بِالْحَجُونِ))(١١) .
■ قال أبو حَاتِم ◌َهُ فِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َّهِ(١٢) يَقُولُ: ((بِتُّ اللَّيْلَةَ
أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ))، بَيَانٌ وَاضِحٌ بِأَنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ لَيْلَةَ الْجِنِّ؛ إِذْ لَوْ كَانَ شَاهِداً لَيْلَتَئِذٍ لَمْ يَكُنْ
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٩ (١٨١٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٧/٢ (١٥٢٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٢١.
(قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٨ (١٧٦٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
(٥) (بن يحيى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ب): ((عن عبد الله)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((واقفاً)) بدل ((رفقاء»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٦/٢ (١٤٨٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٣٢٠٩.
(١٢) (َّة)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).

٤٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
بِحِكَايَتِهِ عَنِ الْمُصْطَفَى بَهَ قِرَاءَتَهُ عَلَى الْجِنِّ مَعْنَى وَلأَخْبَرَ أَنَّهُ شَهِدَهُ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ.
[٦٣١٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ(١) لِلْمَرْءِ مُجَانَبَةُ الاتِّكَاءِ عِنْدَ أَكْلِهِ
الخبر
٤٦٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤)
سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الأَقْمَرِ (٥)، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَكِنً) (٦).
[٥٢٤٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ هَذِهِ الأمَّةَ هِيَ (٧) مِنْ أَعْدَلِ الأمَمِ أَسْبَاباً
المخدكيم
٤٦٧٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ (١٠)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ :
عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًّا﴾ [البقرة: ١٤٣]، قَالَ:
((عَدْلاً)) (١١)
[٧٢١٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَجَالِسِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كِتُر ٤٦٧٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ،
قَالَ (١٤): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ(١٥)، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
(١) في (ف): ((مستحب)) بدل (يستحب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) في (ف) و(ح): (الأرقم)) بدل ((الأقمر))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) البخاري (٥٠٨٣)، الأطعمة، باب: الأكل متكئاً.
((هي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((عن الأعمش)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١١) البخاري (٦٩١٧)، الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، باب: قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطَّا﴾.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٩ (٨٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٥) في موارد الظمآن: ((حرملة)) بدل ((عمرو بن الحارث))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

٤٢٣
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
الخُدْرِيِّ(١)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المَجَالِسُ ثَلاثَةٌ: سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ(٢))(٣) .
[٥٨٥]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ، كَثْرَةُ سَمَاعِ الْعِلْمِ،
ثُمَّ [ح/١٢١ب] الاقْتِفَاءُ وَالتَّسْلِيمُ
٤٦٧٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ
العَقَدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ:
(إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ [ف /١٥٨ب] قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ
وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلَاكُم بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي(٧)
تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ عَنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ
مِنْهُ))(٨).
[٦٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيٍ دُخُولِ الْمَلائِكَةِ الْبُيُوتَ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ
٤٦٧٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى (١٠)،
قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنِي عَمَّرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ، عَنْ
كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
(١) ((الخدري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن و(ح) و(ف): ((شاحب)) بدل ((شاجب))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١١ (٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٢١٢٨.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥١ (٩٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) (عني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٥/١ (٧٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٣٢.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((بن يحيى)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٤٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ وَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ وَصُورَةً مَرِيَمَ .
قَالَ: ((أَمَّا هُمْ لَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ، هَذَا (١) إِبْرَاهِيمُ
مُصَوَّرٌ فَمَا بَالُهُ يَسْتَقْسِمُ (٢))(٣).
[٥٨٥٨]
ذِكْرُ وَصْفِ عَدَدِ الأَصْنَامِ الَّتِي كَانَتْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
٤٦٧٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ،
الخبر
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله،
قَالَ :
دَخَلَ النَّبِيُّ وَهِ الْمَسْجِدَ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ(٦) ثَلاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَماً، فَجَعَلَ
يَطْعَنُهَا بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ وَيَقُولُ: ((﴿جَّةَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوْقَا﴾
[الإسراء: ٨١]))(٧).
[٥٨٦٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ
وَشَهْرَ رَمَضَانَ فِي الْفِضْلِ يَكُونَانِ سِيَّانِ
كم الحكيم ٤٦٨٠ - أخْبَرَذَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ (٩): أَخْبَرَنَا
خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ(١٠) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ:
((شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ))(١١).
[٣٢٥]
(١) ((هذا)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((هذا إبراهيم مصور فما باله يستقسم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٣) البخاري (٣١٧٣)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَأَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ب): ((وحوله)) وفي (ف): ((وحول المسجد)) بدل ((وحول الكعبة))، وما أثبتناه من (ح).
(٦)
البخاري (٤٤٤٣)، التفسير، باب: ﴿وَقُلْ جَّةَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَنَ زَهُوَنَا (﴾﴾.
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) البخاري (١٨١٣)، الصوم، باب: شهرا عيد لا ينقصان.

٤٢٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ نَِّ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ تَوْرِيثَ ذَوِي الأَرْحَامِ
الخبر
﴾ ٤٦٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ،
عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الهَوْزَنِيِّ،
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ (٢)، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ:
((مَنْ تَرََ كَلّ فَإِلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، أَعْقِلُ
عَنْهُ، وَأَرِثُهُ(٣)؛ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ» (٤).
[٦٠٣٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٦٨٢ - أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بِمِصْرَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
م الحركة
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا [ف /١٥٩أ]
عَبْدُ الله بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ ابْنَ عَائِذٍ(٩) حَدَّثَهُ(١٠)،
أَنَّ الْمِقْدَامَ حَدَّثَهَّمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ:
((مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى
لَهُ، أَفُْكْ عُنِيَّهُ(١١) وَأَرِثُ مَالَهُ؛ وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، يَفُُكَ عُنِيَّهُ(١٢)
وَيَرِثُ مَالَهُ))(١٣) .
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٠٠ (١٢٢٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) (بن معدي كرب)) سقطت من (ف) و(ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ح).
(٣) ((أعقل عنه وأرثه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/١ (١٠٢٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٥٧٨، ٢٥٧٩.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٠٠ (١٢٢٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((عائد)) بدل ((عائذ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) ((حدثه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١١) في (ب): ((عنه)) بدل ((عنيه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) في (ب): ((عنه)) بدل ((عنيه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/١ (١٠٢٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٥٧٨، ٢٥٧٩.

٤٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
■ قال أُبِ حَاتِم: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الهَوْزَنِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ
الأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ(١)؛ وَسَمِعَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) بْنِ عَائِذِ الأزْدِيِّ، عَنِ [ح/١٢٢أ] الْمِقْدَامِ بْنِ
مَعْدِي كَرِبَ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ، وَمَثْنَاهُمَا مُتَبَايِنَانِ.
[٦٠٣٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٦٨٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الخبر
عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّشِ بْنِ أَبِي
رَبِيعَةَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ:
كَتَبَ عُمَرُ رَّتُه (٦) إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ أَنْ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الْعَوْمَ وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ!
قَالَ: فَكَانُوا يَخْتَلِفُونَ بَيْنَ الأَغْرَاضِ. قَالَ: فَجَاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ فَأَصَابَ غُلاماً،
فَقَتَلَهُ، وَلَمْ يُعْلَمْ لِلْغُلامِ أَهْلٌ إِلا خَالهُ. فَكَتَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ، فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ
الْغُلامِ، إِلَى مَنْ يَدْفَعُ عَقْلَهُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((اللهُ وَرَسُولُهُ
مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ))(٧).
[٦٠٣٧]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِدَارَةِ الزَّمَانِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
٤٦٨٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ
الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّوََّ قَالَ:
((إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَھَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ. وَالسَّنَةُ اثْنَا
عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ(٨)
(١) (بن الأسود الكندي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
في (ف) و(ح): ((عبد الله)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ب).
(٢)
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٠١ (١٢٢٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(رَُّه)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). وفي موارد الظمآن: ((رضوان الله عليه)) بدل
(٦)
« رضێه))
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٨/١ (١٠٢٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٧٠٠.
(٨) في (ف): (محرم)) بدل ((المحرم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

٤٢٧
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ)). ثُمَّ قَالَ: ((أَُّ شَهْرِ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: ((أَلَيْسَ ذَو
الْحِجَّةِ؟)) قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: ((فَأَُّّ بَلَدٍ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:
فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: ((أَلَيْسَ الْبَلَدَ الْحَرَامَ؟» قُلْنَا:
بَلَى. قَالَ: ((فَأَيُّ يَوْمِ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا
أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ [ف /١٥٩ باً بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: ((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) قُلْنَا: بَلَى. قَالَ:
(فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ))، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: ((وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ
كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا. وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ
عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ! أَلَا لِيُبَلِّغِ
الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ (١) مِنْ بَعْضٍ مَنْ سَمِعَهُ، أَا
هَلْ بَلَّغْتُ؟))(٢).
[٥٩٧٥]
ذِكِّرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَوْلادَ الْمُطَّلِبِ وَأَوْلادَ هَاشِمِ
يَسْتَؤُونَ فِي تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ
الخيـ
٤٦٨٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنٍ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ
الْمُسَيَّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ:
أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ اللهِوَ﴾(٧) يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمسٍ
خَيْبَرَ لِبَنِي هَاشِمِ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ ابْنَيْ عَبْدِ مَنَافٍ، وَقَرَابَتُهُمْ مِثْلُ قَرَابَتِهِمْ، فَقَالا:
(١) في (ف): ((به)) بدل ((له))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) البخاري (٤١٤٤)، المغازي، باب: حجة الوداع.
(٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(٧) (َّ) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).

٤٢٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
يَا رَسُولَ الله، قَسَمْتَ لإِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ وَبَنِي هَاشِم ابْنَيْ عَبْدِ مَنَافٍ، وَلَمْ
تُعْطِنَا شَيْئاً! فَقَالَ(١) لَهُمَا رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَمَا إِنَّ هَاشِماً وَالْمُطَّلِبَ شَيْءٌ
وَاحِدٌ)(٢) .
قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللهِ وَّه لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وَلَا لِبَنِي
نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمسِ شَيْئاً كَمَا فَسَمَ لِبَنِي هَاشِمِ وَبَنِي الْمُطَلِبِ.
[٣٢٩٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ الْعُدْمِ (٣) النَّظَرَ إِلَى مَا أُذُخِرَ لَهُ
مِنَ الأَجْرِ دُونَ التَلَهُّفِ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ بُغْيَتِهِ
٤٦٨٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْمُقْرِىُّ، [ح / ١٢٢ ب] قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنِي أَبُو
هَانِيٍّ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيِّ الجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيَّدٍ يُحَدِّثُ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلاةِ لِمَا
بِهِمْ مِنَ الْحَاجَةِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ، حَتَّى تَقُولَ(٨) الأعْرَابُ: إِنَّ(٩) هَؤُلاءِ
لَمَجَانِينُ(١٠). فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاتَهُ، قَالَ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ
عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَيْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا بِهِ (١١) فَاقَةً وَحَاجَةً)).
قَالَ فَضَالَةُ: وَأَنَا مَعَ رَسُولِ الله وَّهُ يَوْ مَئِذٍ(١٢).
[٧٢٤]
(١) في (ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) البخاري (٣٩٨٩)، المغازي، باب: غزوة خيبر.
(٣) في (ب): ((العدو)) بدل ((العدم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٠ (٢٥٣٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ب): ((يقول)) بدل ((تقول))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) ((إن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((المجانين)) بدل (المجانين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) (به) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٥/٢ (٢١٥٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٦٩.

ر
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٤٢٩
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ النَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ
فِي جَمِيعٍ أَمُورِهِ دُونَ الاعتِمَادِ عَلَى يَوْمِهِ
الخبركه
، ٤٦٨٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ [ف / ١٦٠أ] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهُ قَالَ:
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً»(٣).
[٦٦٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ لا يُقَنِّطَ عِبَادَ الله عَنْ (٤) رَحْمَةِ الله
كم الحكم ٤٦٨٨ - سَمِعتُ أَبَا خَلِيفَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بَكْرِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ
مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ مُسْلِم، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ،
يَقُولُ:
مَرَّ رَسُولُ اللهِ وََّ عَلَى رَهْطِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَضْحَكُونَ، فَقَالَ: ((لَوْ
تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرً»، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ الله
يَقُولُ لَكَ: لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟ قَالَ(٥): فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
وَأَبْشِرُوا))(٦) .
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ: ((سَدِّدُوا))، يُرِيدُ بِهِ: كُونُوا مُسَدِّدِينَ. وَالتَّسْدِيدُ: لُزُومُ طَرِيقَةِ
النَّبِيِّ وَّهِ وَاتِبَاعُ سُنَّتِهِ. وَقَوْلُهُ: ((وَقَارِبُوا))، يُرِيدُ بِهِ: لا تَحْمِلُوا عَلَى الأَنْفُسِ مِنَ التَّشْدِيدِ مَا
لا تُطِيقُونَ. ((وَأَبْشِرُوا)»، فَإِنَّ لَكُمُ الْجَنَّةَ إِذَا لَزِمْتُمْ طَرِيقَتِي فِي التَّسْدِيدِ، وَقَارَبْتُم فِي
الأعْمَالِ .
[١١٣]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٦١٢٠)، الرقاق، باب: قول النبي وقال: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم
کثیراً)).
(٤) ((عن)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٤/٢ (٢١١٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٣١٩٤.

=
٤٣٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ (١) لِلْمَرْءِ عِنْدَ طُولٍ سَفْرَتِهِ
سُرْعَةُ الأوْبَةِ إِلَى وَطَنِهِ
الحركه
٤٦٨٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ قَالَ:
((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ؛ فَإِذَا قَضَى
أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ))(٣).
[٢٧٠٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ اللَّغْوِ الَّذِي لا يُؤَاخِذُ الله الْعَبْدَ بِهِ فِي كَلامِهِ
٤٦٩٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، قَالَ :
صَلى الله
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ اللَّغْوِ فِي الْيَمِينِ، فَقَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ الله
وستـ
قَالَ: ((هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ: كَلَّ وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ)(٦) .
[٤٣٣٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ وَصْفِ الاسْتِئْذَانِ
إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ عَلَى أَقْوَامٍ
٤٦٩١ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا ابْنُ
لأخيه
وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ، أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ، يَقُولُ: [ف / ١٦٠ب]
(١) في (ب): ((يجب)) بدل ((يستحب))، وما أثبتناه من (ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٢٨٣٩)، الجهاد، باب: السرعة في السير.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٨٨ (١١٨٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٤٨٠ (١٠٠١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٥٦٧.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٣١
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتّونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءٌ ...
كُنَّا فِي مَجْلِسٍ عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَأَتَى أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ بِعَصاً حَتَّى وَقَفَ،
[ح / ١١٢٣] فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِالله، هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((الاسْتِثْذَانُ
ثَلَاثٌ(١)، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإِلَّا فَارْجِعْ)). قَالَ أُبَيُّ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمْسِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، فَرَجَعْتُ، ثُمَّ حِثْتُهُ، فَدَخَلْتُ
عَلَيْهِ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي جِئْتُهُ أَمْسٍ فَسَلَّمْتُ ثَلاثاً، ثُمَّ انْصَرَفْتُ. فَقَالَ: قَدْ سَمِعْنَاكَ
وَنَحْنُ حِينَئِذٍ عَلَى شُغْلٍ، فَلَوِ اسْتَأْذَنْتَ حَتَّى يُؤْذَنَ لَكَ! قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ كَمَا سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِوَل﴿ِ. قَالَ: فَوَ اللهِ لأَوجِعَنَّ ظَهْرَكَ أَوْ لَتَأْتِيَنِّي بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا!
قَالَ: فَقَالَ أُبَيّ: وَالله، لا يَقُومُ مَعَكَ إِلا أَحْدَثْنَا سِنّاً، قُمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ! فَقُمْتُ،
حَتَّى أَتَيْتُ عُمَرَ، فَقُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلِ﴾(٢) يَقُولُ هَذَا (٣).
[٥٨١٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ سَبَبِ انْتِلافِ النَّاسِ وَافْتِرَاقِهِمْ
٤٦٩٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ
حَمَّدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ(٦)، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ
مِنْهَا اخْتَلَفَ))(٧) .
[٦١٦٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَحَفُّظِ أَذَى الْمَوْتَّى
وَلَا سِيَّمَا فِي أَجْسَادِهِمْ
٤٦٩٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ(٩):
الحدكيه
(١) في (ف) و(ح): ((ثلاثاً)) بدل ((ثلاث))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) (َّ) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٣) مسلم (٢١٥٣)، الآداب، باب: الاستئذان.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): ((حماد بن موسى)) بدل ((حماد بن سلمة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) مسلم (٢٦٣٨)، البر والصلة، باب: الأرواح جنود مجندة.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٦ (٧٧٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٤٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
(كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيّا)(٢).
[٣١٦٧]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ الوُسْطَى صَلاةُ الْغَدَاةِ
الخبر
٤٦٩٤ _ أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ
مَخْلَدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ
أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ))(٧).
[١٧٤٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَخْلُوَ بَيْتُهُ مِنَ التَّمْرِ
٤٦٩٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ وَعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالا: حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنِ بِلالٍ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ: [ف /١٦١أ] ((بَيْتُ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ)) (٩).
[٥٢٠٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الله أَنْزَلَ الْقُرآنَ عَلَى أَحْرُفٍ مَعْلُومَةٍ
٤٦٩٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
الخبرة
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٩/١ (٦٤٥)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني،
٢٩٧.
(بتستر)) سقطت من (ف) و(ب)، وأثبتناها من (ح).
(٣)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
(٧) مسلم (٦٢٨)، المساجد، باب: الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (٢٠٤٦)، الأشربة، باب: في إدخال التمر ونحوه من الأقوات للعيال.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتّون: إِخْبَارُهُ وَ﴾ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٤٣٣
سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ))(١).
[٧٤٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ الْقَصْدِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٦٩٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤) عَبدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ:
(أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ: حَكِيماً، عَلِيماً (٥)؛ غَفُوراً، رَحِيماً)).
■ قال أبو حاتم: آخِرُ الْخَبَرِ، قَوْلُهُ: ((حَكِيماً عَلِيماً غَفُوراً رَحِيماً))(٦) قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ
عَمْرٍو، أَدْرَجَهُ فِي الْخَبَرِ، وَالْخَبَرُ إِلَى ((سَبْعَةِ أَحْرُفٍ)) فَقَطْ(٧).
[٧٤٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الآخَرِ لِقَصْدِ النَّعْتِ (٨) فِي الْخَبَرِ
الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٦٩٨ - أخْبَرَنَا(٩) أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّام، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا (١٣) [ح / ١٢٣ب] حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَ، قَالَ:
(١) البخاري (٤٧٠٦)، فضائل القرآن، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٠ (١٧٧٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((عليماً حكيماً)) بدل ((حكيماً عليماً))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) ((قال أبو حاتم: آخر الخبر قوله: حكيماً عليماً غفوراً رحيماً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف)
و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٠/٢ (١٤٨٩).
(٨) في (ف) و(ح): ((البغية)) بدل ((النعت))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في موارد الظمآن ٤٤١ (١٧٨٢): ((أخبر)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

=
٤٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
((كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَعَلَى(١) حَرْفٍ وَاحِدٍ . وَنَزَلَ الْقُرْآنُ
مِنْ سَبْعَةٍ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ: زَاجِرٌ، وَآمِرٌ، وَحَلَالٌ، وَحَرَامٌ، وَمُحْكَمٌ،
وَمُتَشَابِهٌ، وَأَمْثَالٌ؛ فَأَحِلُوا حَلَالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا
عَمَّا نُهِيْتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَقُولُوا:
آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا))(٢).
[٧٤٥]
ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ وَعَلَا:
﴿ذَلِكَ أَدْنَ أَلَّا تَعُولُواْ﴾ [النساء: ٣]، أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْعِيَالِ
٤٦٩٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا (٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٥):
الخبر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ العُمَرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ :
عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ فِي قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ أَدْنَ أَلَّا تَعُولُواْ﴾، قَالَ: ((أَنْ لَا تَجُورُوا)) (٦). [٤٠٢٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ تَأَلُّفُ مَنْ يُرْجَى (٧) مِنْهُمُ
الدِّينُ [ف/١٦١ب] وَالإسْلامُ
لخبر
٤٧٠٠ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ(٩) بْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
(١) في موارد الظمآن: ((على)) بدل ((وعلى))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٢٨ (٢١٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٨٧.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٨ (١٧٣٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧١/٢ (١٤٤٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٣٢٢٢.
(٧) في (ب): (رجي)) بدل ((يرجى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ف): ((أبو الوليد وهشام)) بدل ((أبو الوليد هشام))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

ر
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٤٣٥
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّ قُرَيْشاً حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ (١) أَتَأَّفَهُمْ)).
ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: ((أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟)) قَالُوا: ابْنُ أُخْتٍ لَنَا. قَالَ: ((ابْنُ أُخْتِ
الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))(٢).
[٤٥٠١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ التَّلَهُّفِ
عِنْدَ فَوْتِهِ الْبُغْيَةَ فِي عَدُوِّهِ (٣)
٤٧٠١ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
الخبه
عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَ فِي غَارٍ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا ﴿َ﴾ [المرسلات: ١]،
فَأَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ(٦) بِهَا، فَمَا أَدْرِي بِأَيِّهَا خَتَمَ: ﴿فَأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ
[المرسلات:
٤٨
﴾ [المرسلات: ٥٠]، أَوْ: ﴿وَإِذَا قِلَ لَهُ أَرَكَعُواْ لَا يَرَّكَعُونَ
٥٠
يُؤْمِنُونَ
٤٨]، فَسَبَقَتْنَا حَيَّةٌ، فَدَخَلَتْ فِي جُحْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وُقِيتُمْ شَرَّهَا
وَوُقِيَتْ(٧) شَرَّكُمْ)) (٨) .
[٧٠٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِجَازَةٍ إِطْلاقِ اسْمِ الْقُنُوتِ عَلَى الطَّاعَاتِ
٤٧٠٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(١٠)، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(١) ((أن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (١٠٥٩)، الزكاة، باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه.
(٣) في (ب): ((غدوه)) بدل ((عدوه)، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): (رطب)) بدل ((لرطب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ب): ((كما وقيت)) بدل ((ووقيت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) البخاري (١٧٣٣)، الإحصار وجزاء الصيد، باب: ما يقتل المحرم من الدواب.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٦ (١٧٢٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((بن يحيى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٤٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
(«كُلُّ حَرْفٍ (١) فِي الْقُرْآنِ (٢) يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ، فَهُوَ الطَّاعَةُ)) (٣).
[٣٠٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ قَبُولَ رُخْصَةِ اللّه لَهُ فِي طَاعَتِهِ،
دُونَ التَّحَمُّلِ عَلَى النَّفْسِ مَا يَشْقُّ عَلَيْهَا حَمْلُهُ
٤٧٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ (٤) خَلِيلٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي
يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّ رَجُلاً فِي سَفَرٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ، يَرْشَحُ عَلَيْهِ الْمَاءِ. فَقَالَ:
((مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ؟)) قَالُوا: صَائِمٌ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيامُ فِي
السَّفَرِ؛ فَعَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللهِ الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ، فَاقِبَلُوهَا))(٩). [ح/ ١١٢٤]
[٣٥٥]
(١) في (ب): ((حزب)) بدل ((حرف))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢)
((في القرآن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٢٥ (٢١٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤١٠٥.
(٤) ((ما يشق عليها حمله أخبرنا محمد بن الحسن بن)) مطموسة في (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) مسلم (١١١٥)، الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في رمضان للمسافر في غير معصية.

حباً
التّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ صِفَاتِ اللّهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُّ ...
٤٣٧
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسِّتُّون
إِخْبَارُهُ وَِّ عَنْ صِفَاتِ اللّه جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ عَلَيْهَا التَّكْييفُ.
٤٧٠٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى،
الحد
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ [ف /١١٦٢] عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي
عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ
وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ، حِجَابُهُ النُّورُ،
لَوْ كُشِفَ طَبَقُهَا، أَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ. وَاضِعٌ يَدَهُ لِمُسِيءٍ
اللَّيْلِ لِيَتُوبَ بِالنَّهَارِ، وَلِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيَتُوبَ بِاللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ
مَغْرِبِهَا))(٣).
[٢٦٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاتِّكَالِ عَلَى تَفَضُّلِ الله جَلَّ
وَعَلَا فِي أَسْبَابٍ دُنْيَاهُ دُونَ التَّأَسُّفِ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهَا
لخبرُ
٤٧٠٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ (٥):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يَمِينُ اللهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ؛ سَخَّاءُ بِاللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي
يَمِينِهِ، وَالْيَدُ الْأُخْرَى الْقَبْضُ، يَرْفَعُ ويَخْفِضُ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ))(٧).
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) مسلم (١٧٩)، الإيمان، باب: قوله ظلّلها: ((إن الله لا ينام)).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) البخاري (٦٩٧٦)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىٌّ﴾.

٤٣٨
=
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: هَذِهِ أَخْبَارٌ أُطْلِقَتْ مِنْ هَذَا النَّوْعِ تُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ
أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ مُشَبِّهَةٌ، عَائِذٌ بِاللهِ أَنْ يَخْطُرَ ذَلِكَ بِبَالِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ،
وَلَكِنْ أُظْلِقَتْ هَذِهِ الأخْبَارُ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِيلِ لِصَفَاتِهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُم
دُونَ تَكْبِيفِ صِفَاتِ الله، جَلَّ رَبُّنَا وَتَعَالَى (١) عَنْ أَنْ يُشَبَّهَ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، أَوْ يُكَيَّفَ
بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ، إِذْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ .
[٧٢٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَفْعَلُ الله بِالسَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ فِي الْقِيَامَةِ
٤٧٠٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُّ
الخبيه
سَعِيدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مِقْسَمٍ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ:
((يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا اللهُ، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ
وَيَبْسُطُهَا، أَنَا الرَّحْمَنُ، أَنَا الْمَلِكُ!)) حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلَ
مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ الله؟(٤).
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َالَّه: قَوْلُهُ: يَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا، [ف/ ١٦٢ب] يُرِيدُ بِهِ النَّبِيَّ وََّ، لا الله
جَلَّ وَعَلا .
[٧٣٢٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَا يَفْعَلُ الله جَلَ وَعَلا بِجَمِيعِ (٥) خَلْقِهِ
فِي الْقِيَامَةِ
٤٧٠٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٧):
محمد الحكيم
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ
(١) (وتعالى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
مسلم (٢٧٨٨)، صفة القيامة والجنة والنار.
(٤)
(٥) في (ف): ((على جميع)) بدل ((بجميع))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).