Indexed OCR Text

Pages 401-420

٣٩٩
التَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: (كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ»(١). [٧٩٦
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْغَيْرَةِ الَّتِي يُحِبُّهَا الله وَالَّتِي يُبْغِضُهَا
٤٦٢٧ - أخْبَرَنَا [ى / ١٥٢ ب] الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِيُّ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ
مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ(٥) بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّْمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَتِيكِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ. فَأَمَّا
الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ الله(٦)، فَالْغَيْرَةُ فِي اللهِ. وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ الله(٧)، فَالْغَيْرَةُ
فِي غَيْرِ اللهِ. وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ. فَأَمَّا (٨) الْخُيَلَاءُ
الَّتِي يُحِبُّ اللهُ أَنْ يَتَخَيَّلَ الْعَبْدُ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَأَنْ يَتَخَيَّلَ عِنْدَ الصَّدَقَةِ (٩)؛
وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَالْخُيَلَاءُ لِغَيْرِ الدِّينِ))(١٠).
■ قال أبو حَاتِم: هَذَا هُوَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ النُّعْمَانِ الأشْهَلِيُّ، لأَبِيهِ
صُحْبَةٌ.
[٢٩٥]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ الرَّاكِبَ حُدُودَ الله،
وَالْمُدَاهِنَ فِيهَا مَعَ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ بِأَصْحَابٍ مَرْكِبٍ رَكِبُوا لُجَّ الْبَحْرِ
- ٤٦٢٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ
مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٣/١ (٤٨٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٩.
(٢) ((الجمحي)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٣١٨ (١٣١٣).
(٣)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
(٥)
((محمد)» سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٧) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) في (ف): ((فإن)) بدل ((فأما))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((الصداقة)) بدل ((الصدقة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٤/١ (١٠٩٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٣٨٨.
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((المُدَاهِنُ فِي حُدُودِ اللهِ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ،
وَالْأُمِرُ بِهَا، وَالنَّهِي عَنْهَا، كَمَثَلِ قَوْمِ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ مِنْ سُفُنِ الْبَحْرِ ، فَأَصَابَ
أَحَدُهُمْ مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ [ح/ ١١٧ب] وَأَبَّعَدَهَا مِنَ الْمِرْفَقِ، وَكَانُوا سُفَهَاءَ، وَكَانُوا إِذَا
أَتَوْا عَلَى رِجَالِ الْقَوْمِ آذَوْهُمْ، فَقَالُوا: نَحْنُ أَقْرَبُ أَهْلِ السَّفِينَةِ مِنَ الْمِرْفَقِ
وَأَبْعَدُهُمْ مِنَ الْمَاءِ، فَتَعَالَوْا نَخْرِقُ دَفَّ السَّفِينَةِ، ثُمَّ نَرُدُّهُ إِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ. فَقَالَ
مَنْ نَاوَأَهُ مِنَ السُّفَهَاءِ: افْعَلْ! فَأَهْوَى إِلَى فَأْسِ لِيَضْرِبَ بِهَا أَرْضَ السَّفِينَةِ،
فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ رَجُلٌ رَشِيدٌ، فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: نَحْنُ أَقْرَبُّكُمْ مِنَ الْمِرْفَقِ
وَأَبْعَدُكُمْ مِنْهُ، أَخْرِقُ دَفَّ السَّفِينَةِ، فَإِذَا اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ سَدَدْنَاهُ. فَقَالَ (١): لَا تَفْعَلْ،
فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ تَهْلِكَ وَنَهْلِكُ))(٢) .
[٢٩٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا
هُوَ الْمِحَنُّ وَالْبَلايَا فِي أَكْثَرِ الأَوْقَاتِ
٤٦٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ (٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا عَبْدِ رَبِّ(٧) يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ))(٨).
[٦٩٠]
ذِكْرُ الإخْبَارِ [ف/١٥٣] بِعَدَدِ النَّاسِ وَأَوْصَافِ أَعْمَالِهِمْ
٤٦٣٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(١٠) :
الخبه
(١) في (ح): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) البخاري (٢٥٤٠)، الشهادات، باب: القرعة في المشكلات.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٣ (١٨٢٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في (ف): ((يزيد)) بدل ((مزيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في (ف): ((أبا عبد الله)) بدل ((أبا عبد رب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٣/٢ (١٥٣٤).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٨ (٣١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٤٠١
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَمِّهِ وَهُوَ يُسَيْرُ بْنُ عُمَيْلَةَ(٣)، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكِ الأسَدِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((النَّاسُ أَرْبَعَةٌ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، مُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلِ،
وَحَسَنَةٌ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَحَسَنَةٌ بِسَبْعِ مِائَةٍ ضِعْفٍ. وَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَشَقِيٌّ
فِي الْآخِرَةِ. وَالْمُوجِبَتَانِ: مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَوْ قَالَ مُؤْمِناً بِاللهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِاللهِ دَخَلَ النَّارَ. وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَةُ
أَمْثَالِهَا، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ. وَمَنْ هَمَّ بِسَيَِّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا،
كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ. وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ (٤) فَعَمِلَهَا، كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ، غَيْرِ مُضَعَّفَةٍ.
وَمَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبِسَبْعِ مِائَةٍ ضِعْفٍ))(٥) .
[٦١٧١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىِ الْفَلاحِ عَنْ أَقْوَامٍ تَكُونُ أُمُورُهُمْ مَنُوطَةً بِالنِّسَاءِ
◌ِك ٤٦٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
يُونُسَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ»(٨) .
[٤٥١٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ فِتْتَةَ النِّسَاءِ
مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخَافُ مِنَ الْفِتَنِ عَلَى الرِّجَالِ
٤٦٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ،
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢)
(٣)
(وهو يسير بن عميلة)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
((فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بسيئة)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٧/١ (٣٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٦٠٤.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (٤١٦٣)، المغازي، باب: كتاب النبي ◌َّل إلى كسرى وقيصر.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ
النِّسَاءِ))(٢).
[ ٥٩٧٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ التَّنَافُسَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ
مِمَّا كَانَ يَتَخَوَّفُ الْمُصْطَفَى بَلَ عَلَى أَمَّتِهِ مِنْهُ
٤٦٣٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخبر
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حُبَيْبٍ، أَنَّ
أَبَا الْخَيْرِ (٦) حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الجُهَنِيَّ يَقُولُ:
آخِرُ مَا خَطَبَ لَنَا رَسُولُ الله [ح/١١١٨] وَِّ أَنَّهُ(٧) صَلَّى عَلَى شُهَدَاءِ أُحُدٍ ثُمَّ
رَقِيَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ،
وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآَنَ فِي مَقَامِي هَذَا، وَإِنِّي وَاللهِ [ف / ١٥٣ب] مَا أَخَافُ أَنْ
تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أُرِيتُ أَنِّي أَعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فَأَخَافُ عَلَيْكُمْ
أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا))(٨) .
[٣٢٢٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى: ﴿ يَكُونُ فَرَطَ أَمَّتِهِ عَلَى حَوْضِهِ
بِفَضْلِ الله عَلَيْنَا بِالشُّرْبِ مِنْهُ
الحكير ٤٦٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ، قَالا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ
إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الصُّنَابِحِ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) مسلم (٢٧٤١)، الرقاق، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): ((أبا الحسين)) بدل ((أبا الخير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ح): ((أن)) بدل ((أته))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (٦٠٦٢)، الرقاق، باب: ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها .
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٩ (١٨٥٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٤٠٣
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسُّّون، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ: ((أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ، فَلَا
تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي))(١).
[٦٤٤٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ أَرَادَ الله بِهِ الْخَيْرَ قَبَضَ نَبِيَّهُ قَبْلَهُ
حَتَّى يَكُونَ فَرَطاً لَهُ
٤٦٣٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله الْهَجَرِيُّ بِالأَبْلَّةِ وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ
وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ قَالُوا (٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ،
حَدَّثَنَا بُرَيِّدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ(٣) رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا
فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطاً وَسَلَفاً؛ وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عَذَبَّهَا وَنَبِيُّهَا حَيٌّ، فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلْكِهَا
حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ))(٤) .
[٧٢١٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا إِذَا أَرَادَ عَذَاباً بِقَوْمٍ نَالَ عَذَابُهُ
مَنَّ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ الْبَعْثُ عَلَى حَسَبِ النِّيَّاتِ
الحِ كَمِ ٤٦٣٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ (٨): إِنَّ
عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَاباً أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ
كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُوا (٩) عَلَى أَعْمَالِهِمْ))(١٠) .
[٧٣١٥]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢١/٢ (١٥٥٦)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٧٣٩.
(٢) في (ح): ((قالا)) بدل ((وعمر بن سعيد بن سنان قالوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٣) في (ب): (أراد الله)) بدل ((أراد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) مسلم (٢٢٨٨)، الفضائل، باب: إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ف) و(ح): ((يبعثوا)) بدل ((بعثوا))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) البخاري (٦٦٩١)، الفتن، باب: إذا أنزل الله بقوم عذاباً.

=
٤٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَسْبَابَ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
يَجْرِي عَلَيْهَا التَّغَيُّرُ (١) وَالانْتِقَالُ فِي الْحَالِ بَعْدَ الْحَالِ
◌ِرِ ٤٦٣٧ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صُبَيْحِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا (٥) يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ
أَبِي الدَّرْدَاءِ :
عَنِ النَّبِيِّ نَّهَ فِي قَوْلِهِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِ شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]، قَالَ: ((مِنْ شَأْنِهِ
أَنْ يَغْفِرَ ذَنْباً، وَيُفَرِّجَ كَرْباً، وَيَرْفَعَ قَوْماً، وَيَضَعَ آخَرِينَ))(٦) .
[٦٨٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْغَفْلَةِ
وَلُزُومِ الانْتِبَاهِ لِؤُرُودِ (٧) هَوْلِ الْمُطَّلَعِ
الخبر
٤٦٣٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، [ف/ ١٥٤أ] قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الخُدْرِيِّ(١١) :
عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، ﴿إِذْ قُضِىَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِى غَفَّةٍ﴾ [مريم: ٤٠]، قَالَ: ((فِي
الدُّنْيَا))(١٢) .
[٦٥٢]
(١) في (ح): ((التغيير)) بدل ((التغير))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٣٧ (١٧٦٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٤)
في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٦/٢ (١٤٧٨)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٣٠١.
(٦)
(٧) في (ب): (لورد)) بدل (لورود))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٣ (١٧٥٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((الخدري)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٠/٢ (١٤٦٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٠/٣

خـ
النَّوْجُ السَّادِسُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ فَ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٤٠٥
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِأَنْوَاعِ النِّعَمِ
عَلَى مَنْ يَسْتَوْجِبُ مِنْهُ أَنْوَاعَ النِّقَمِ
٤٦٣٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى
القَطَّانِ، عَنِ الأعْمَشِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذَّى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ، يَجْعَلُونَ لَهُ نِدّاً،
وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَداً، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ))(٣).
[٦٤٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ عِنْدَمَا امْتُحِنَ بِالْمَصَائِبِ عَلَيْهِ زَجْرُ (٤)
النَّفْسِ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى مَا [/١١٨ ب] لا يُرْضِي الله جَلَّ وَعَلا
دُونَ دَمْعِ الْعَيْنِ وَحُزْنِ الْقَلْبِ
٤٦٤٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هُدْبَة بْنُ خَالِدٍ
القَيْسِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلْ قَالَ:
((وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ)). ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى امْرَأَةٍ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ،
فَأَتْبَعُهُ، فَانْتَهَى إِلَى أَبِي سَيْفٍ وَهُوَ يَنْفُخُ فِي كِيرِهِ وَالْبَيْتُ مُمْتَلِئُّ دُخَاناً، فَأَسْرَعْتُ
الْمَشْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَيْفٍ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ(٧)،
فَأَمْسَكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَيَ(٨) بِالصَّبِىِّ، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولُ.
قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللهِوََّ(٩) وَعَيْنَاهُ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٦٩٤٣)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَنِينُ
في (ح) و(ف): ((ذم)) بدل ((زجر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) (َّة) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) (َ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٩) (َ) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
٢٥٨)

٤٠٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
تَدْمَعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ(١) : (تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزُنُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى
[٢٩٠٢]
رَبُّنَا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)(٢) .
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَلامَةِ الَّتِي يَكُونُ بِهَا قَبْضُ رُوحِ الْمُؤْمِنِ
٤٦٤١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ،
عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّهُ دَخَلَ فَرَأَى ابْنَاً لَهُ يَرْشَحُ جَبِينُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ:
(يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ)) (٤).
[٣٠١١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمُؤْمِنِ (٥) مِنَ السُّكُونِ تَحْتَ الْحُكْمِ
وَقِلَّةِ الاضْطِرَابِ [ف/١٥٤ب] عِنْدَ وُرُودِ ضِدِّ الْمُرَادِ
٤٦٤٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله الْقَطَّانُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حُبَيْبٍ، قَالَ (٧):
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ (٨) النَّبِيُّ ◌َّهِ: (عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللهُ لَهُ شَيْئاً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ))(٩). [٧٢٨]
ذِكِّرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ وُجُودَ الْمُعْجِزَاتِ
فِي الأَوْلِيَاءِ دُونَ الأنْبِيَاءِ
٤٦٤٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ
الخبر
(١) (لَّ) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٢) مسلم (٢٣١٥)، الفضائل، باب: رحمته 4* الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٨٦ (٧٣٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٤/١ (٦٠٤)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني،
٤٩ / الثانية .
في (ح): ((المرء)) بدل ((المؤمن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥)
((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٤٤٩ (١٨١٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(٧) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨)
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٧/٢ (١٥٢٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٤٨.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).

٤٠٧
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
وَهْبٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وٍَّ قَالَ:
((رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَو أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ))(١).
[٦٤٨٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ
مِنْ تَعَوُّدِ نَفْسِهِ أَعْمَالَ الْخَيْرِ فِي أَسْبَابِهِ
الخبر
٤٦٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جناحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنٍ
حَلْبَسِ (٥)، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةٌ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّةِ، قَالَّ:
((الخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ. مَنْ (٦) يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ))(٧). [٣١٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى مَوْجُودِ
الطَّاعَاتِ دُونَ التَّسَلُّقِ بِالاضْطِرَارِ إِلَيْهِ فِي الأَحْوَالِ
٤٦٤٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا(١٠) عَبْدُ الرَزَّاقِ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌّ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
وَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا!)) قَالُوا :
وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي بِمَغْفِرَةٍ وَفَضْل)) (١٢). [٦٦٠]
(١) مسلم (٢٦٢٢)، البر والصلة، باب: فضل الضعفاء والخاملين.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٩ (٨٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) (بن حلبس)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) في موارد الظمآن: ((ومن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٢/١ (٧٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٥١.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) البخاري (٦١٠٢)، الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل.

=
٤٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا تَفَضَّلَ الله عَلَى الْمُحْسِنِ فِي إِسْلامِهِ
بِتَضْعِيفِ الْحَسَنَاتِ لَهُ
٤٦٤٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، [ح/
الخبر
١١٩ أ] قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٣): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
وَقَالَ(٤) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا بِعَشْرٍ
أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْع مِائَةٍ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا يُكْتَبُ لَهُ مِثْلُهَا حَتَّى يَلْقَى اللهَ
جَلَّ وَعَلَا (٥)(٦).
[٢٢٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَفُّظِ أَحْوَالِهِ فِي أَوْقَاتِ السِّرِّ
الخُر ٤٦٤٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، [ف/ ١٥٥أ] قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ فِي
الْحَسَنَاتِ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ(١١). قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، أَوٍ (١٢)
الطُّهُورِ فِي الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ، وَالصَّلَاةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ. وَمَا
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
في (ب): ((قال)) بدل («وقال)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤)
(٥)
(جل وعلا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٦) البخاري (٤٢)، الإيمان، باب: حسن إسلام المرء.
(٧) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١١٨ (٤١٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨)
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) لفظة ((الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١٢) في (ف) وموارد الظمآن: (و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

خبا
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
٤٠٩
مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً حَتَّى (١) يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ
مَعَ الْإِمَامِ، ثُمَّ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ الَّتِي بَعْدَهَا (٢)، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ،
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، وَسُدُّوا(٣) الفُرَجَ، فَإِذَا
كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ،
فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّ صُفُوفِ الرِّجَالِ
الْمُؤَخَّرُ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُقَدَّمُ. يَا مَعْشَر
النِّسَاءِ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ، فَاخْفَضْنَ(٤) أَبْصَارَكُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ)) .
فَقُلْتُ لِعَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ: مَا يَعْنِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: ضَيْقُ الأَزُرِ(٥).
[٤٠٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أَرَى الله جَلَّ وَعَلا صَفِيَّهُ وَ
مَوْضِعَ هِجْرَتِهِ فِي مَنَامِهِ
الخبر
٤٦٤٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ
كُرَيْبٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ(٨) أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ:
(«رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضِ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهْلِي إِلَى
أَنَّهَا الْيَمَامَةُ وَهَجَرُ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ. وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ
سَيْفاً فَانْقَطَعَ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَهَزَرْتُهُ مَرَّةً(٩) أُخْرَى،
(١) (حتى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((بعد)) بدل (بعدها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) في (ف): ((وسددوا)) بدل ((وسدوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) في (ب): ((فاحفظن)) وفي (ف) و(ح): ((فاخفضوا)) بدل («فاخفضن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٤/١ (٣٥٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٦١/١.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) (مرة)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).

٤١٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
فَعَادَ أَحْسَنَ مِمَّا (١) كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعٍ(٢)
الْمُؤْمِنِينَ))(٣).
[٦٢٧٦]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْجِهَادَ لِمَنْ صَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ
يَقُومُ مَقَامَ الْهِجْرَةِ
٤٦٤٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدِ الأَزْرَقُ،
الخبر
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ))(٧).
[٤٥٩٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ [ف/١٥٥ب] بِأَنَّ الْقَاصِدَ فِي غَزَاتِهِ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ
هَذِهِ الدُّنْيَا(٨) الْغَانِيَةِ لَهُ مَقْصُودُهُ دُونَ ثَوَابِ الآخِرَةِ عَلَيْهِ
٤٦٥٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ :
(مَنْ غَزَا وَلَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالاً، فَلَهُ مَا نَوَى)) (١١).
٦ قال أُبِ حَاتِم: هَذَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الصَّامِتِ، ابْنُ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. [٤٦٣٨]
(١) في (ف) و(ب): ((ما)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ح).
(٢) في (ب): ((وإجماع)) بدل ((واجتماع))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) مسلم (٢٢٧٢)، الرؤيا، باب: رؤيا النبي ◌َّر.
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
البخاري (٢٩١٢)، الجهاد، باب: لا هجرة بعد الفتح.
(٨) ((الدنيا)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٨٦ (١٦٠٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٦/٢ (١٣٢٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٨٢/٢.

٤١١
التَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ حِفْظِ نَفْسِهِ
عَمَّا لا يُقَرِّبُّهُ [ح/١١٩ب] إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا دُونَ نَوَالِهِ شَيْئاً
مِنْ حُطَامِ هَذِهِ (١) الدُّنْيَا الْغَانِيَةِ
٤٦٥١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
الحدكير
حُرَيْثٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((أَلَا إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَهُمَا
مُهْلِكَاكُمْ)) (٤) .
[٦٩٤]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَخْرَجَ حَقّ الله مِنْ مَالِهِ
لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَكُونَ مُتَطَوِّعاً بِهِ
لخبر
٤٦٥٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيِى،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٧): سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ(٨): حَدَّثَنِي دَرَّاجْ أَبُو
السَّمْحِ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿: ((إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فِيهِ. وَمَنْ
جَمَعَ مَالاَ حَرَاماً، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ(٩)، وَكَانَ إِصْرُهُ
عَلَيْهِ))(١٠).
[٣٢١٦]
(١) ((هذه) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٩/٢ (٦٩٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٧٠٣.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٠٤ (٧٩٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) في (ف): ((أجراً)) بدل ((أجر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٤/١ (٦٦٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٦٦/١، ٢٨/٢.

٤١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
أَنَّهُ مُضَادٌ لِخَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٦٥٣ - أخْبَرَنَا الرَّيَّانِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله(٣) بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ (٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَإِنَّ الْأَكْثَرِينَ
هُمُ الْأَسْفَلُونَ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَبَيْنَ
يَدَيْهِ وَيَحْثِي بِثَوْبِهِ))(٥) .
[٣٢١٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ صِيَانَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
بِتَحَفُّظِ لِسَانِهِ عَنِ الْوَقِيعَةِ فِيهِ [/١١٥٦]
٤٦٥٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
الخبر
قَالَ (٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ:
((أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا
يَكْرَهُ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((فَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدٍ
اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَنَّهُ)) (٨).
[٥٧٥٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ اسْتِحْقَارِهِ الْيَسِيرَ
مِنَ الطَّاعَاتِ وَالْقَلِيلَ مِنَ الْجِنَايَاتِ
٤٦٥٥ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،
الخر
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٠٦ (٨٠٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((عبد الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
في (ب) و(ف) و(ح): ((والأولون)) بدل ((الأولون))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٧/١ (٦٧٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤١٢.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) مسلم (٢٥٨٩)، البر والصلة، باب: تحريم الغيبة.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءٌ ...
٤١٣
قَالَ(١): حَدَّثَنَا(٢) الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ
ذَلِكَ»(٣).
[٦٦١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ مُسْلِماً
٤٦٥٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخد
قَالَ (٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، أَنَّ
عَبْدَ الله بْنَ خَبَّبٍ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ:
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَيَ(٨)، وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ تُصِيبَهُ
شَفَاعَتِي، فَتَجْعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ تَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهَا دِمَاغُهُ))(٩) .
[٦٢٧١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءٍ مِنْ تَرْكِ التَّكَلُّفِ فِي دِينِ الله
مِمَّا سُكِتَ(١٠) عَنْهُ وَأَغْضِيَ عَنْ إِبْدَائِهِ
٤٦٥٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١٢).
لخبر
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ (١٣): أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ، عَنْ لح/ ٢٠(أ) أَبِيِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّرِ قَالَ:
(١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
البخاري (٦١٢٣)، الرقاق، باب: الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك.
(٣)
((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٤)
((قال)» سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٥)
(قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٦)
(٧) (قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٨) في (ب): ((وسلم يقول)) بدل ((وسلم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) البخاري (٦١٩٦)، الرقاق، باب: صفة الجنة والنار.
(١٠) في (ب): ((بما تنكب)) بدل ((مما سكت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٤١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
(إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْماً مَنْ سَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ تُحَرَّمْ، فَحُرِّمَ
عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ))(١).
[١١٠]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تُزُومٍ هَدْيِ الْمُصْطَفَى
بِتَرْكِ الانْزِعَاجِ عَمَّا أُبِيحَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا لَهُ بِإِغْضَائِهِ
٤٦٥٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
الحدكيم
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ رِّنَا(٥)، قَالَتْ:
دَخَلَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَاسْمُهَا خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ عَلَى عَائِشَةَ، وَهِيَ
[ف /١٥٦ ب] بَذَّةُ الْهَيْئَةِ، فَسَأَلَتْهَا عَائِشَةُ: مَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ:َ زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ
وَيَصُومُ النَّهَارَ. فَدَخَلَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لَهُ. فَلَقِيَ النَّبِيُّ
بالله
عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، فَقَالَ: ((يَا عُثْمَانُ، إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَمَا لَكَ (٦)
فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ! فَوَ اللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلّه، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ، وَلِ))(٧) .
[٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْوَبَاءَ هِيَ (٨) مَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَنَا
وَرَحْمَةُ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى خَلْقِهِ
٤٦٥٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ(١٠):
لمخبرُ
(١) البخاري (٦٨٥٩)، الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣١٣ (١٢٨٨)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
(قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) (مُؤَّ) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ف) و(ح): ((إنما لك)) بدل ((أما لك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٧/١ (١٠٧٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٢٣٩
(٨) في (ب): (هو)) بدل ((هي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٨٦ (٧٢٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

خبار
٤١٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
==
أَخْبَرَنَا(١) شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ(٢)، عَنْ(٣) شُرَحْبِيلَ بْنِ شُفْعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ :
أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِالشَّامِ. فَقَالَ: إِنَّهُ رِجْزٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ. فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ
حَسَنَةَ: إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَعَمْرُو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ أَوْ جَمَلٍ
أَهْلِهِ(٤)، وَقَالَ(٥): ((إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ)).
فَاجْتَمِعُوا لَهُ، وَلا تَفَرَّقُوا عَنْهُ! فَسَمِعَ ذَلِكَ (٦) عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ:
صَدَقَ(٧) .
[٢٩٥١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ الصُّلْحِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا لَمْ يُخَالِفِ الْكِتَابَ أَوِ السُّنَّةَ (٨) أَوِ الإِجْمَاعَ
٤٦٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ السِّمْسَارُ (٩) بِسَمَرْقَنْدَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْرُ
لخبُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّاطَرِيُّ، قَالَ(١٢).
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، حَدَّثَنِي(١٣) كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحاً أَحَلَّ حَرَاماً أَوْ
حَرَّمَ حَلَالاً)) (١٤).
[٥٠٩١]
(١) في (ف): ((حدثنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: (حميد)) بدل ((خمير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) (خمير عن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٤) ((أو جمل أهله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب): ((فقال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٦) في موارد الظمآن: ((بذلك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٣/١ (٦٠١).
(٨) في (ف): ((والسُّنَّة)) بدل ((أو السُّنَّة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٩) في (ب): ((السمان)) بدل ((السمسار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٦/١ (١٠١٢)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٣٠٣.

=
٤١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ لُزُومِهَا (١) قَعْرَ بَيْتِهَا
الخبر
٠ ٤٦٦١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ
الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيَ
الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
((المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إِلَى
وَجْهِ اللهِ أَقْرَبَ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا))(٣).
[٥٥٩٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الصَّدَقَةَ
بِأَنَّهُ يَبْدَأَ بِالأَدْنَى فَالأَدْنَى مِنْهُ دُونَ الأَبْعَدِ فَالأبْعَدِ عَنْهُ
◌ِك ٤٦٦٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا (٦) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ
طَارِقٍ [ف/ ١٥٧أ] المُحَارِبِيِّ، قَالَ:
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِوَّهَ قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ: (يَدُ
الْمُعْطِيِ العُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَّكَ، وَأَبَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاَكَ(٧)، ثُمَّ أَدْنَاك
أَدْنَاك))(٨).
[٣٣٤١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُعْطِيَ فِي بَعْضِ الأحَايِينِ
قَدْ يَكُونُ خَيْراً مِنَ الآخِذِ
٤٦٦٣ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاحِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ،
الخبر
(١) في (ب): ((لزوم)) بدل ((لزومها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٢/١ (٢٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٦٨٨.
(٤)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٠٧ (٨١٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٧) في (ح): ((وأختاك)) بدل ((وأخاك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٨/١ (٦٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣١٩/٣.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسُّّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
٤١٧
قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((اليَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ [ح/١٢٠ب] السُّفْلَى)) (٣). [٣٣٢١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ دُونَ الآخِذَةِ بِغَيْرِ سُؤَالٍ
:٤٦٦٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي أَبُو (٧) الزَّعْرَاءِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ
أَبِهِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((الأَيْدِي ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي
تَلِيهَا (٨)، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى (٩)، فَأَعْطِ الْفَضْلَ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ!))(١٠).
٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ بِأَنَّ الأخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ فِي كِتَابِنَا
هَذَا، أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، أَرَادَ بِهِ أَنَّ يَدَ الْمُعْطِي خَيْرٌ مِنْ يَدِ السَّائِلِ، لا أَنَّ
يَدَ الْمُعْطِي خَيْرٌ مِنَ يَدِ (١١) الآخِذِ وَإِنْ لَمْ يَسْأَلْ. وَأَبُو الزَّعْرَاءِ هَذَا هُوَ الصَّغِيرُ؛ وَاسْمُهُ:
عَمْرُو بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، ابْنُ أَخِي أَبِي الأَخْوَصِ؛ وَأَبُو الزَّعْرَاءِ الْكَبِيرُ اسْمُهُ: عَبْدُ الله بْنُ
هَانِيٍّ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
[٣٣٦٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ مَضَى مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ كَانَ الْخَيِّرَ فَالْخَيِّرَ
٤٦٦٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
لخر
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
البخاري (١٣٦٢)، الزكاة، باب: لا صدقة إلا عن ظهر غنى.
(٣)
(٤)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٠٧ (٨٠٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((عن أبي)) بدل ((قال: حدثني أبو))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) ((فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((ويد السفلى السائلة)) بدل ((ويد السائل السفلى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٧/١ (٦٧٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٤٥٥
(١١) ((السائل لا أن يد المعطي خير من يد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٥٤ (١٨٣٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

=
٤١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ
سُحَيْماً حَدَّثَهُ، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتِ الأنْصَارِيّ(٣)، أَنَّهُ قَالَ:
قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِوَ تَمْرٌ وَرُطَبٌّ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلا
نَوَاهُ(٤). فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: ((تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا))(٥).
[٧٢٢٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَوَقُّعِ الْخِلافِ
فِيمَا قَدَّمَ لِنَفْسِهِ وَتَوَقُّعٍ ضِدِّهِ إِذَا أَمْسَكَ
٤٦٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
الخبر
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، [٨ / ١٥٧ ب] قَالَ (٨): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله
العَصَرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ:
((مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بِجَنْبَتَيْهَا (٩) مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ
غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ، مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى؛
وَلَا غَرَبَتْ إِلَّ وَبِجَنْبَتَيْهَا (١٠) مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَأَعْطِ مُمْسِكاً
تَلَفاً))(١١) .
[٣٣٢٩]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
((الأنصاري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣)
في (ب): ((نواة)) بدل («نواه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤)
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٤/٢ (١٥٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٠١٧٨١
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٣ (٢٤٧٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((إلا وبجنبتها)) بدل ((إلا بجنبتيها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((إلا وبجنبتيها)) بدل ((إلا بجنبتيها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٩/٢ (٢٠٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٤٣،
٩٢٠، ٠٩٤٧