Indexed OCR Text
Pages 301-320
الأخبار النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَُّّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٢٩٩ = يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، يَعْنِي رُكَانَةَ(١): أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَنَّةَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى [٨/ ١٢٧أ] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: ((مَا أَرَدْتَ بِهَا؟))(٢) قَالَ: وَاحِدَةً. قَالَ: ((اللهِ؟)) قَالَ: اللهِ. قَالَ: ((هِيَ عَلَى (٣) مَا أَرَدْتَ))(٤). ■ قال أبو حَاقِم: الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ هَذَا هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛ أُمُّهُ: حَمَادَةُ بِنْتُ يَعْقُوبَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، مَاتَ فِي وِلايَةِ أَبِي جَعْفَر. [٤٢٧٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازٍ أَخْذِ الْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ عِلْمِهِ تُرِيدُ بِهِ النَّفَقَةَ عَلَى أَوْلادِهِ وَعِيَالِهِ ٤٤٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٦). حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُثْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، وَالله مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُذِلَّهُمُ الله مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ. وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ الْيَوْمَ أَنْ يُعِزَّهُمُ الله مِنْ أَهْلِ خِبَائِكَ. ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ (٨)، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَج أَنْ أُنْفِقَ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((لَا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُنْفِقِي بِالْمَعْرُوفِ عَلَيْهِمْ)) (٩) . [٤٢٥٧] (١) (يعني ركانة)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) (بها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٣) ((على)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٣ (١٥٨)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٣٨٢. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ب): ((ممسك)) بدل ((مسيك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). . 5 (٩) البخاري (٣٦١٣)، فضائل الصحابة، باب: ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة ٣٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ [ح/١٩٩] الإخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازٍ تَشَبُّعِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ ضَرَّتِهَا بِمَا لَمْ يُعْطِهَا زَوْجُهَا ٤٤٣٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ(٢): الخبر حَدَّثَنَا الطُّفَاوِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِئْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنِ اسْتَكْثَرْتُ مِنْ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّ الْمُتَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ)»(٤). [٥٧٣٩] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأمَةَ الْمُزَوَّجَةَ إِذَا أُعْتِقَتْ كَانَ لَهَا الْخِيَارُ فِي الْکَوْنِ تَحْتَ زَوْجِهَا الْعَبْدِ أَوْ فِرَاقِهِ ٤٤٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ حمد المدير السَّرِيِّ وَيَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، قَالا(٦): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ(٧): كَانَ(٨) فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ قَضِيَّاتٍ: أَرَادَ أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا(٩)، وَيَشْتَرِطُوا الْوَلاءَ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى [٨/ ١٢٧ب] الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: ((اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)). وَعُتِقَتْ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا. وَكَانَتْ يُتَصَدَّقُ عَلَيْهَا فَتُهْدِي لَنَا مِنْهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ: فَقَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) البخاري (٤٩٢١)، النكاح، باب: الْمتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار الضرة. ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) في (ف): ((إنما قالت)) وفي (ب): ((قالت)) بدل ((أنها قالت))، وما أثبتناه من (ح). (٨) ((كان)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٩) في (ف) و(ح): ((يعتقوها)) بدل ((يبيعوها))، وما أثبتناه من (ب). النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسّنُّونَ، إِخْبَارُهُ : ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣٠١ = ((كُلُوا، فَإِنَّهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهَوُ لَكُمْ هَدِيَّةٌ))(١). [٤٢٦٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازٍ أَخْذِ الْمَرْءِ فِي ثَمَنِ سِلْعَتِهِ الْمَبِيعَةِ الْعَيْنَ الَّذِي لَمْ يَقَعِ الْعَقْدُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا فِرَاقٌ لخبر ٠ ٤٤٣٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ (٣) حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيعُ الإِبِلَ فِي الْبَقِيعِ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ، وَآَخُذُ الدَّرَاهِمَ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ، وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ. فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهُ وَهُوَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أَبِيعُ الإِبِلَ بِالْبَقِيعِ فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ؛ وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِم وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ (٤) وَّهِ: ((لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَهُمَا (٥) بِسِعْرٍ يَوْمِهِمَا (٦) وَاقْتَرَقْتُمَا وَلَيْسَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ))(٧). [٤٩٢٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازٍ تَحْسِينِ الْمَرْءِ ثِيَابَهُ وَلِبَاسَهُ إِذَا كَانَ مُتَعَرِّياً عَنْ غَمْصِ النَّاسِ فِيهِ ٤٤٣٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةً، الخدركه قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، فَمَا (١) مسلم (١٥٠٤)، العتق، باب: إنما الولاء لمن أعتق. (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٧٥ (١١٢٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) في موارد الظمآن و(ح): ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (النبي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) (٥) في موارد الظمآن: ((أخذتها)) بدل ((أخذتهما)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في موارد الظمآن: ((يومها)) بدل ((يومهما)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٧٦ (١٣٣)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٣٢٦. (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٤٧ (١٤٣٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٣٠٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ فِيهِ(١) بِشِرَاكِ، أَفَمِنَ(٢) الْكِبْرِ هُوَ؟ قَالَ: ((لَا، إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ))(٣). [٥٤٦٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الرِّفْقِ فِي الطَّاعَاتِ وَتَرْكِ الْحَمْلِ عَلَى النَّفْسِ مَا لا تُطيقُ كم الحكيم ٤٤٣٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ الْحَوْلاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ(٧) بْنِ حَبِيبٍ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، مَرَّتْ بِهَا، وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ وََّ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: هَذِهِ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْت، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لا تَنَامُ بِاللَّيْلِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ!؟ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَ اللهِ لَا يَسْأَمُ اللهُ حَتَّى تَسْأَمُوا))(٨) . ٦ قال أُبد خَاتِمِ نَّهُ: قَوْلُهُ وَِّ: ((لَا يَسْأَمُ اللهُ حَتَّى تَسْأَمُوا)»، مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ الَّتِي لا يَتَهَّأُ لِلْمُخَاطَبِ أَنْ يَعْرِفَ الْقَصْدَ [ف /١٢٨أ] فِيمَا يُخَاطَبُ بِهِ (٩) إِلا بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ. [٣٥٩] ذِكْرُ [ح/٩٩ب] الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعْقِيبِ الاسْتِغْفَارِ كُلَّ عَثْرَةٍ وَإِنْ كَانَ الْمَرْءُ مُشَمِّراً فِي أَنَّوَاعِ الطَّاعَاتِ ٤٤٣٩ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِمِصْرَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الخبر (١) في موارد الظمآن: ((فيه أحد)) بدل ((أحد فيه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في موارد الظمآن: ((فمن)) بدل ((أفمن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣/٢ (١٢٠٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٢٦. ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) (٧) في (ف): (لويت)) بدل ((تويت))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٨) البخاري (١١٠٠)، التهجد، باب: ما يكره من التشديد في العبادة. (٩) (به)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٩ (١٧٧١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّتّونُ: إخْبَارُهُ وَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣٠٣ حَمَّادٍ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ(٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ. فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ، صُقِلَتْ. فَإِنْ عَادَ(٤) زِيدَ فِيهَا. وَإِنْ(٥) عَادَ زِيدَ فِيهَا (٦) حَتَّى تَعْلُوَ فِيهِ(٧)، فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ: ﴿كَلِّ بَلِّ رَأَنَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ "(٨) ١٤ [المطففين: ١٤])» [٩٣٠] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ حُكْمَ ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا الخبر ٤٤٤٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْراً. فَقَالَ رَّهِ: ((وَجَبَتْ)). ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنِيَ عَلَيْهَا شَرّاً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَجَبَتْ)). فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، قُلْتَ لِهَذَا: ((وَجَبَتْ))، وَقُلْتَ لِهَذَا: ((وَجَبَتْ؟)) فَقَالَ: ((شَهَادَةُ الْقَوْم وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ)»(١١). [٣٠٢٥] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((عن أبي صالح)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((فإن هو عاد)) بدل ((فإن عاد»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) في (ب): ((فإن)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) ((وإن عاد زيد فيها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) في موارد الظمآن: ((قلبه)) بدل ((فيه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٨/٢ (١٤٨٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٦٨/٢. (٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) البخاري (٢٤٩٩)، الشهادات، باب: تعديل كم يجوز. ٣٠٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ الاسْتِدْلالِ عَلَى (١) مَعْرِفَةٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فِي الدُّنْيَا(٢) بِثَنَاءِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْعَقْلِ عَلَيْهِمْ ٤٤٤١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ(٣) الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الخبر زُهَيْرِ الضَّبِّيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ(٦) بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ بِالنَّبَاءَةِ أَوِ بِالنَّبَاوَةِ(٧) مِنَ الطَّائِفِ: (تُوشِكُونَ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، أَوْ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ))، وَلا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ: ((أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: بِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّيِّيِّ؛ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ، بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ))(٨). [٧٣٨٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ بَذْلِ الْمَجْهُودِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِ الْمُسْلِمِينَ كِمِكم ٤٤٤٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: [ف /١٢٨ ب] أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ : لَدَغَتْ رَجُلاً مِنَّا عَقْرَبٌ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، (١) في (ف): (عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) ((في الدنيا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). ((علي بن)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح) وموارد الظمآن ٥٠٣ (٢٠٥٩). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) في موارد الظمآن: ((محمد)) بدل ((أمية))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) في موارد الظمآن: ((بالنباوة أو البناوة)) بدل ((بالنباءة أو بالنباوة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٩/٢ (١٧٢٩). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ار النَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣٠٥ = أَرْقِيهِ؟ فَقَالَ بَهَ: (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ (١) أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ!))(٢). [٥٣٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ اتَّخَاذِ الْمَسْجِدِ لِلْمُسْلِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ ٤٤٤٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الخذ مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا سِتَّةُ وَفْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، وَالسَّادِسُ رَجُلٌ مِنْ ضُبَيْعَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَبَا يَعْنَاهُ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرِنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيْعَةً لَنَا، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلٍ طَهُورِهِ. فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَتَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّهُ لَنَا فِي إِدَاوَةٍ، ثُمَّ قَالَ: ((اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ! فَإِذَا قَدِمْتُم بَلَدَكُمْ، فَاكْسِرُوا ح /١١٠٠] بِيْعَتَكُمْ، ثُمَّ انْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِدً)). فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، البَلَدُ بَعِيدٌ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ! قَالَ: ((فَأَمِدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيباً)). فَخَرَجْنَا فَتَشَاحَحْنَا عَلَى حَمْلِ الإدَاوَةِ أَيُّنَا يَحْمِلُهَا، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَّةَ(٧) لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا يَوْماً وَلَيْلَةً. فَخَرَجْنَا بِهَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا، فَعَمِلْنَا الَّذِي أَمَرَنَا. وَرَاهِبُ ذَلِكَ الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنْ طَيِّءٍ، فَنَادَيْنَاهُ بِالصَّلاةِ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: دَعْوَةُ حَقِّ، ثُمَّ هَرَبَ، فَلَمْ يُرَ بَعْدُ (٨). [١٦٠٢] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الإسْلامَ وَالإِيمَانَ بَيْنَهُمَا فَرْقَانِ ٤٤٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، الحدكيه (١) ((منكم)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) مسلم (٢١٩٩)، السلام، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنضرة. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) في (ب): ((حدثني)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف). (٧) (َّة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٤/١ (٢٦٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٥٨٢. (٩) (قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). = ٣٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَعْطَى رِجَالاً، وَلَمْ يُعْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئاً. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَعْطَيْتَ فُلاناً وَفُلاناً، وَلَمْ تُعْطِ فُلاناً شَيْئاً وَهُوَ مُؤْمِنٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلَ: ((أَوْ مُسْلِمٌ!)) قَالَهَا ثَلاثَاً . قَالَ الزُّهْرِيُّ: نُرَى أَنَّ الإسْلامَ الكَلِمَةُ، وَالإِيمَانَ العَمَلُ(٣). [١٦٣] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الإسْلامَ وَالإِيمَانَ اسْمَانِ بِمَعْنَّى وَاحِدٍ يَشْتَمِلُ ذَلِكَ الْمَعْنَى عَلَى الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ مَعاً الحُكمِ ٤٤٤٥ - أخْبَرَنَا [ف/١١٢٩] أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَرْعَةَ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَتَيْئُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لا آتِيَكَ، فَمَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ؟ قَالَ: ((الإِسْلَامُ)). قَالَ: وَمَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: ((أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لهِ، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ للهِ، وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَخَوَانِ نَصِيرَانٍ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ عَبْدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ))(٦). [١٦٠] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ الْمُسْتَمِعِينَ مِمَّنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَانَّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ٤٤٤٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي الخبر (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) البخاري (٢٧)، الإيمان، باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ... (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧ (٢٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٦/١ (٢٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٦٩. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣٠٧ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ، فَقَاتَلَنِي، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ، فَقَطَعَهَا، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ، وَقَالَ: أَسْلَمْتُ لله، أَفَأَقْتُلُهُ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقْتُلْهُ!)) قُلْتُ (١): يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ قَدْ قَطَعَ يَدِي، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ قَطَعَهَا، أَفَأَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَقْتُلُهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ، فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ)) . ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ وََّ: ((فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ))، يُريدُ بِهِ أَنَّكَ تُقْتَلُ قَوَداً بِهِ (٢)، لأنَّهُ كَانَ قَبْلَ أَنْ أَسْلَمَ حَلالَ الدَّمِ. وَإِذَا قَتَلْتَهُ بَعْدَ إِسْلامِهِ صِرْتَ بِحَالَةٍ تُقْتَلُ مِثْلِه قَوَداً بِهِ، لا أَنَّ قَتْلَ الْمُسْلِمِ يُوجِبُ كُفْراً يُخْرِجُ مِنَ الْمِلَّةِ، إِذِ الله قَالَ: ﴿يَّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِ الْقَلْلِ﴾ [البقرة: ١٧٨](٣) . [١٦٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الرَّضَاعَ لِلْمُرْضِعَةِ يَكُونُ مِنَ الزَّوْجِ كَمَا هُوَ مِنَ الْمَرْأَةِ سَوَاءٌ فِي الإِبَاحَةِ وَالْحَظْرِ مَعاً الخبر ٤٤٤٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، [ح / ١٠٠ب] قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَخُو أَبِي قُعَيْسٍ بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ. [ف / ١٢٩ب] فَقُلْتُ: لا آذَنُ لَكَ حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيُّ ◌َهِ. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ وَ اسْتَأْذَنْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَخَا أَبِي قُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ، وَإِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي قُعَيْسٍ وَلَمْ يُرْضِعْنِي أَبُو قُعَيْسٍ! فَقَالَ وََّ: «ائْذَنِي (١) في (ف): ((فقلت)) بدل ((قلت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٣٧٩٤)، المغازي، باب: شهود الملائكة بدراً. ((الجمحي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٣٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس لَهُ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ))(١). [٤٢١٩] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْكِنَايَاتِ فِي كَلامِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِقَاصِدٍ لِحَقَائِقِهَا ٤٤٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ المَذْحِجِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي قُعَيْسٍ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: وَالله لا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ فِيهِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ. قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي قُعَيْسٍ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمِّكِ؟)) قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي (٤) أَرْضَعَنِي، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ! قَالَ وَهِ: ((هُوَ عَمُّك، اتْذَنِي لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُكِ))(٥) . قَالَ عُرْوَةُ: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ(٦) مَا تُحَرِّمُونَ مِنَ النَّسَبِ. [٥٧٩٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفِّيٍ جَوَازِ نِكَاحِ (٧) الْمَرْءِ بِئْتَ أَخِيهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ (٨) ٤٤٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، لخبر (١) البخاري (٤٩٤١)، النكاح، باب: ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع. (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((الذي)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٥٨٠٤)، الأدب، باب: قول النبي ◌َله: ((تربت يمينك وعقرى حلقي)). (٥) (٦) في (ب): ((الرضاع)) بدل ((الرضاعة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) في (ف) و(ح): ((انكاح)) بدل ((نكاح))، وما أثبتناه من (ب). (٨) في (ب): ((الرضاع)) بدل ((الرضاعة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). = ٣٠٩ النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسّنّونُ: إِخْبَارُهُ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِبَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، انْكِحْ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، لأخْتِهَا. فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: ((وَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟)) قَالَتْ: نَعَمْ، وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُنِي فِي خَيْرِ أُخْتِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((فَإِنَّ ذَلَِّكَ لَا يَحِلُّ)). قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا رَسُولَ الله، وَالله لَقَدْ حُدِّثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ(٣) دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ! قَالَ: ((ابْنَةُ أَبِي سَلَمَةَ؟)) فَقَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اللهَِّهُ: ((لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ تُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ))(٤) . [٤١١١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمَرْءِ مُجَانَبَةُ مَا نَهَاهُ عَنْهُ بَارِئُهُ جَلَّ وَعَلا [ف/١١٣٠] مِنْ حِفْظِ الْفَرْجِ وَلا سِيَّمَا بِالأقْرَبِ فَالأقْرَبِ ٤٤٥٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الحدكي شِهَابٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ الله أَكْبَرُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ اللهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ)). قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدََ)). قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟(٧) قَالَ: ((أَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارَِكَ)). فَأَنْزَلَ الله تَصْدِيقَهَا: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَآخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًاً (٨) [الفرقان: ٦٨]. ٦٨ [٤٤١٤] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) في (ب): ((تنكح)) بدل ((ناكح))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) البخاري (٥٠٥٧)، النفقات، باب: المراضع من المواليات وغيرهن. (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال: أن تقتل ولدك قال: ثم أي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٨) البخاري (٤٤٨٣)، التفسير، باب: قوله: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى .. حَرَّمَ اَللَّهُ﴾ ٣١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةٍ [ح/ ١١٠١] الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ الأعْمَشِ مُنْقَطِعُ غَيْرٌ مُتَّصِلٍ ◌َلِمُر ٤٤٥١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا (٣) جَرِيرُ بْنُ(٤) عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ أَبِي مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: سَأَلْتُ(٥) رَسُولَ اللهِ وََّ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ اللهِ (٦) نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ)). قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَ مَخَافَةً أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ)). قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارَِ))(٧) . ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: رَوَى هَذَا الْخَبَرَ أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله؛ وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله (٨)؛ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ الأحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله؛ وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله (٩)؛ وَرَوَاهُ جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله؛ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَوَاصِلٍ (١٠)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله. وَلَسْتُ أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلِ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ الله وَسَمِعَهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله (١١)، حَتَّى يَكُونَ الطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَيْنِ(١٢). [٤٤١٥] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) ((سألت)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (٦) في (ف): (له)) بدل (الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) مسلم (٨٦)، الإيمان، باب: كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده. ((ورواه وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٨) شرحبيل عن عبد الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٩) ((ورواه شعبة عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن عبد الله ورواه منصور عن أبي وائل عن عمرو بن (١٠) في (ب): ((ووائل)) بدل ((وواصل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) ((ولست أنكر أن يكون أبو وائل سمعه من عبد الله وسمعه من عمرو بن شرحبيل عن عبد الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف). (١٢) في (ف) و(ب): ((محفوظان)) بدل ((محفوظين))، وما أثبتناه من (ح). النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّتّون، إخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣١١ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازٍ تَزْوِيجِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ الْمُطَلَّقَةَ قَبْلَ أَنْ تَذُوقَ عُسَيْلَةَ(١) غَيْرِهِ وَإِنِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ٤٤٥٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، المخدك قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّه عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، فَتَزَوَّجَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ، فَدَخَلَ بِهَا . ثُمَّ [ف /١٣٠ب] طَلَقَّهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلأوَّلِ؟ قَالَ: ((لَا، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ))(٤) . [٤١٢٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ انْقِضَاءَ عِدَّةِ الْحَامِلِ وَضْعُهَا حَمْلَهَا وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ ٤٤٥٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ (٦) المَذْحِجِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُتْبَةَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأرْقَمِ الزُّهْرِيِّ(٨) أَنِ ادْخُلْ (٩) عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ، فَسَلْهَا (١٠) عَمَّا أَفْتَاهَا رَسُولُ اللهِ وَ فِي حَمْلِهَا! قَالَ: فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الله فَسَأَلَهَا، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً، فَتُوُفِّيَ عَنْهَا (١) في (ب): ((عسيلته)) بدل ((عسيلة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). البخاري (٤٩٦١)، الطلاق، باب: من أجاز طلاق الثلاث. (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((الله بن الفضل الكلاعي بحمص قال: حدثنا كثير بن عبيد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ب): ((الزبيري)) بدل ((الزهري))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) في (ب): ((أنه أدخل)) بدل ((أن ادخل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((فاسألها)) بدل («فسلها))، وما أثبتناه من (ح) و(ف). ٣١٢ == التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَوَلَدَتْ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ (١) لَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ(٢) مِنْ وَفَاةٍ بَعْلِهَا. فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا، دَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، فَرَآهَا مُتَجَمِّلَةً، فَقَالَ لَهَا: لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ قَبْلَ أَنْ تَمُرَّ(٣) عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ؟(٤) قَالَتْ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَبِي السَّنَابِلِ، جِئْتُ رَسُولَ اللهِ وٍَّ فَحَدَّثْتُهُ، وَاسْتَفْتَيْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: «قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ)) (٥) . [٤٢٩٤] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّهَادَةِ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِذَا قَتَلَهُ(٦) سِلاحُهُ ٤٤٥٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَعَبْدُ الله بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ [ح/ ١٠١ ب] سَلَمَةَ بْنَ الأْوَعِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالاً شَدِيداً مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ. فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَ لّهِ فِي ذَلِكَ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاحِهِ، وَشَكُوا فِي بَعْضٍ أَمْرِهِ. قَالَ سَلَمَةُ: فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ خَيْبَرَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، اثْذَنْ لِي أَنْ أَرْجُزَ بِكَ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ: وَالله لَوْلا الله مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا (١) في (ب): (يمضي)) بدل ((تمضي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) في (ف) و(ح): ((وعشرا)) بدل ((وعشر))، وما أثبتناه من (ب). (٣) في (ب): ((يمر)) بدل ((تمر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). في (ف) و(ح): ((وعشرا)) بدل ((وعشر))، وما أثبتناه من (ب). (٤) (٥) مسلم (١٤٨٤)، الطلاق، باب: انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل. (٦) في (ف) و(ح): ((قتلته)) بدل ((قتله))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). الأخبار النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّقُّونِ إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣١٣ فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا [ف/١١٣١] وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ(١): ((مَنْ قَالَ هَذَا؟) قُلْتُ: أَخِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَرْحَمُهُ اللهُ!)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ نَاساً أَبَوُا الصَّلاةَ عَلَيْهِ، يَقُولُونَ: رَجُلٌّ مَاتَ بِسِلاحِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((رَجُلٌ(٢) مَاتَ جَاهِداً مُجَاهِداً))(٣). [٣١٩٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ (٤) يَكُنَّ عَصَبَةً ٤٤٥٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الحدكير مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله : عَنِ النَّبِيِّ وَّهَ فِي ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابْنٍ، وَأُخْتٍ، قَالَ: ((لِلابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ الابْنِ السُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ))(٧) . [٦٠٣٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ لِلضَّيْفِ مُطَالَبَةَ حَقِّهِ عَمَّنْ يَنْزِلُ بِهِ إِذَا لَمْ يَقُمْ بِهِ ◌ِكم ٤٤٥٦ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، نَنْزِلُ بِقَوْمٍ لا يُضَيِّفُونَا، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْم، فَأَمَّرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلصَّيْفِ، فَاقْبَلُوا؛ (١) (َّه) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) (رجل) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (١٨٠٢)، الجهاد والسير، باب: غزوة خيبر. في (ح): ((البنات مع الأخوات)) بدل ((الأخوات مع البنات))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٤) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) (٧) البخاري (٦٣٥٥)، الفرائض، باب: ميراث ابنة ابن مع ابنة. (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٣١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَخَذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ))(١). [٥٢٨٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمُحْرِمِ اجْتِنَابُهُ مِنْ قَتْلِ صَيْدٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا ٤٤٥٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعُبَيْدِ اللّهَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ سُئِلَ مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: ((الفَأْرَةُ وَالْحِدَأَّةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ)) (٤). [٣٩٦١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اصْطِيَادَ الْمُحْرِمِ الضَّبُعَ صَيْدٌ وَفِيهِ جَزَاءٌ ٤٤٥٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا(٧) عَبْدُ الله، عَنْ (٨) جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنِ الضَّبُعِ، فَقَالَ (٩): ((هِيَ صَيْدٌ وَفِيهَا كَبْشٌ)) (١٠). [٣٩٦٤] ذِكْرُ الْخَبَرِ [ف /١٣١ب] الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ بْنُ حَازِمٍ ٤٤٥٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ (١) البخاري (٥٧٨٦)، الأدب، باب: إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) مسلم (١١٩٩)، الحج، باب: ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب في الحل والحرم. (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٤٣ (٩٧٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٩) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٣/١ (٨١٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٦٥٢. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٦٢ (١٠٦٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٣١٥ النَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا = إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا(٤) ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِي عَبْدُ(٦) الله بْنُ [ح/ ١١٠٢] عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: سَأَلْتُهُ (٧) عَنِ الضَّبُعِ أَآكُلُهُ؟ قَالَ (٨): نَعَم، يَعْنِي(٩). فَقُلْتُ: أَصَيْدٌ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقُلْتُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قَالَ: نَعَمْ(١٠). [٣٩٦٥] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعلُّمِ كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا وَاتِّبَاعٍ مَا فِيهِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ خَاصَّةً ٤٤٦٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، الخبر قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ: قُلْت: يَا رَسُولَ الله، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرِّ نَحْذَرُهُ؟ قَالَ: (يَا حُذَيْفَةُ، عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ فَتَعَلَّمْهُ (١٣)، وَاتَّعْ مَا فِيهِ خَيْراً لَكَ))(١٤). [١١٧] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) في (ب): ((عبيد)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) في (ب) و(ف) و(ح): (سألت)) بدل ((سألته))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) ((يعني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٣/١ (٨٩٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٧٠٣. (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) في (ح): ((تعلمه)) بدل ((فتعلمه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٢٠/١ (١١٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٧٣٩. = ٣١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ يَنْفَعُهُ إِخْلاصُهُ حَتَّى يُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ الإسْلامِ مِنَ السَّيِّئَةِ، وَأَنَّ نِفَاقَهُ لا تَنْفَعُهُ مَعَهُ الأعْمَالُ الصَّالِحَةُ لخبر ٤٤٦١ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَيُؤَاخِذُ الله أَحَدَنَا بِمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: «مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ)(٣). [٣٩٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ هِجَاءِ الْمُسْلِمِ الْمُشْرِكِينَ إِذَا لَمْ يَطَّمَعْ فِي إِسْلامِهِمْ أَوْ طَمِعَ فِيهِ ٤٤٦٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّ: ((فَكَيْفَ بِنِسْبَتِي؟)) فَقَالَ حَسَّانُ: لأسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَسَلِّ الشَّعْرَةِ مِنَ الْعَجِينِ(٦) . [٥٧٨٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ وَقِيعَةَ الْمُسْلِمِ فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ مِنَ الإِيمَانِ ٤٤٦٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ(٧)، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، الحركه (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) البخاري (٦٥٢٣)، استتابة المرتدين والمعاندين، باب: إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) البخاري (٣٣٣٨)، المناقب، باب: من أحب أن لا يسب نسبه. (٧) في موارد الظمآن ٤٩٤ (٢٠١٨): ((ابن قتيبة)) بدل ((محمد بن الحسن بن قتيبة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). الأخبار النَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ مَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٣١٧ قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا(٣) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ [ف/١١٣٢] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الله (٤) قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا قَدْ أَنْزَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَرْمُونَهُمْ نَضْحَ النَّبْلِ))(٥). [٥٧٨٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُخَلِّفُ الْمَرْءُ بَعْدَهُ مِنْ مَالِهِ ٤٤٦٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِي، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثَةٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْتَى، أَوْ أَعْطَى(٩) فَأَقْنَى (١٠)، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُو ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ (١١)»(١٢) لِلنَّاسِ(١١)))(١٢). ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّه: الصَّوَابُ: أَوْ أَعْطَى فَأَبْقَى (١٣). [٣٢٤٤] (١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ((إن الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٤/٢ (١٦٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٣١. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ب): ((ما أعطي)) بدل ((أعطى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((فأبقى)) بدل ((فأقنى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) في (ف): ((باق للناس)) بدل ((للناس))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٢) مسلم (٢٩٥٩)، الزهد والرقائق. (١٣) ((قال أبو حاتم به الصواب أو أعطى فأبقى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). = ٣١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الْوَقِيعَةِ فِي الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ كَانَ تَشْمِيرُهُ فِي الطَّاعَاتِ كَثِيراً ٤٤٦٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ لخبر عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى (٥) مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فُلانَةَ، ذَكَرَ مِنْ كَثْرَةِ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا(٦)، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا(٧) بِلِسَانِهَا؟ قَالَ: ((هِي (٨) فِي النَّارِ!)) قَالَ: [ح/ ١٠٢ ب] يَا رَسُولَ الله(٩)، إِنَّ فُلانَةَ، ذَكَرَ مِنْ قِلَّةٍ صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا، وَإِنَّهَا تَصَدَّقَتْ (١٠) بِأَثْوَارٍ أَقِطِ غَيْرَ أَنَّهَا لا تُؤْذِي جِيرَانَهَا؟ قَالَ: ((هِيَ فِي الْجَنَّةِ!))(١١). [٥٧٦٤] ذِكْرُ الإخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاقْتِصَارِ عَلَى (١٢) ثُلُثِ مَالِهِ إِذَا أَرَادَ التَّقَزُّبَ بِهِ إِلَى اللهِ دُونَ إِخْرَاجٍ مَالِهِ كُلِّهِ ٤٤٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ (١٣) الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي لُّبَابَةَ : (١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٠٢ (٢٠٥٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (٥) في (ب): ((يعلى)) بدل ((يحيى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) ((وصيامها)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) (جيرانها)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ((هي)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) (٩) (يا رسول الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) في موارد الظمآن: ((ما تصدقت)) بدل ((تصدقت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٨/٢ (١٧٢٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٩٠. (١٢) في (ب): ((عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٣) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٢١٤ (٨٤١). (١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).