Indexed OCR Text
Pages 541-548
خباً فهرس المجلد الرابع ٥٣٩ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يُثِبُ الله جَلَّ وعَلا لِمَنْ ذَهَبَتْ كَرِيمَتَاهُ ٤٥٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ المُعَوِّذَتَيْنِ فِي أَسْبَابِهِ . ٤٥٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ دُخُولِهِمْ إِيَّاهَا ٤٥٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ الْبُيُوتَ الَّتِي فِيهَا التَّمَائِيلُ ٤٥٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُجَاهِداً لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئاً ٤٥٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّسْدِيدِ فِي أَسْبَابِهِ مَعَ الاسْتِبْشَارِ بِمَا يَأْتِي مِنْهَا ٤٥٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَسْتَعْمِلُ الإنْسَانُ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْحُمَّى إِذَا اعْتَرَتْهُ ٤٥٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لَبْسِ الْمَرْءِ ثِيَابَ الدِّيَاجِ مَعَ الإِخْبَارِ بِإِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِثَمَنِهِ ٤٥٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ أُبِيحَ لِهَذِهِ الأمَّةِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى الأحْرُفِ السَّبْعَةِ ٤٥٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ مِنَ الأَحْرُفِ السَّبْعَةِ كَانَ مُصِيباً - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَأَلَ النَّبِيُّ ◌َّه رَبَّهُ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ٤٥٩ ٤٥٩ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى صَفِيِّهِ وَهَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ سَأَلَ بِهَا النَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ فِي قِرَاءَةٍ الْقُرْآنِ بِدَعوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ ٤٦٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ مِنَ الصَّلاةِ فِي الْوَادِي الْعَقِيقِ ٤٦١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّْبِيَّةِ ٤٦١ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأَمْرِ ٤٦١ ـ ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي نَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِهِ بِحَيْثُ يَسمَعُ النَّاسُ ٤٦٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الإسْلامِ وَالإِيمَانِ بِذِكْرِ جَوَامِعِ شُعَبِهِمَا ٤٦٢ التَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي حَكَاهُ عَنْ أَصْحَابِهِ ٤٦٤ ● النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ يَتَخَوَّنُهَا عَلَى أُمَّتِهِ ٤٦٦ - ذِكْرُ تَخَوُّفِ الْمُصْطَفَى وَهَ عَلَى أُمَّتِهِ مِنَ التَّكَاثُرِ فِي الأَمْوَالِ وَالتَّعَمُّدِ فِي الأَفْعَالِ ٤٦٦ - ذِكْرُ تَخَوُّفِ الْمُصْطَفَى وَهَ عَلَى أُمَّتِهِ مُجَانَبَتَهُم الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ بِانْقِيَادِهِمْ لِلأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ ... ٤٦٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ الَّتِي كَانَ يَتَخَوَّفُهَا عَلَى أُمَّتِهِ وَّ ٤٦٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الضَّلالَةِ الَّتِي كَانَ يَتَخَوَّفُهَا وَ﴿ْ عَلَى أُمَّتِهِ ٤٦٧ - ذِكْرُ تَخَوُّفِ الْمُصْطَفَى بََّ عَلَى أُمَّتِهِ زِينَةَ الدُّنْيَا وَزَهْرَتَهَا ٤٦٨ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ وََّ عَلَى أُمَّتِهِ جِدَالَ الْمُنَافِقِ ٤٦٩ = ٥٤٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع - ذِكْرُ تَخَوُّفِ المُصْطَفَىِ وَهِ عَلَى أُمَّتِهِ قِلَّةَ حِفْظِهِمْ أَلْسِنَتَهُمْ ٤٦٩ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ كُلِّيَّةِ ذلِكَ الشَّيْءِ عَلَى بَعْضٍ أَجْزَائِهِ ٤٧٠ - ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الزِّنَى عَلَى الأَعْضَاءِ إِذَا جَرَى مِنْهَا بَعْضُ شُعَبِ الزِّنَى ٤٧٠ ٤٧٠ - ذِكْرُ وَصْفِ زِنَى الْعَيْنِ وَاللِّسَانِ عَلَى ابْنِ آدَمَ ٤٧١ - ذِكْرُ إِظْلاقِ اسْمِ الزِّنَى عَلَى الْقَلْبِ إِذَا تَمَنَّى وُقُوعَ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ - ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الزّنَى عَلَى الْيَدِ إِذَا لَمَسَتْ مَا لا يَحِلُّ لَهَا ٤٧١ - ذِكْرُ وَصْفِ زِنَى الأَذُنِ وَالرِّجْلِ فِيمَا يَعْمَلانِ مِمَّا لا يَحِلُّ ٤٧١ ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الصَّلاةِ عَلَى الْقِرَاءَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي الصَّلاةِ، إِذْ هِيَ بَعْضُ أَجْزَائِهَا ٤٧٢ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٤٧٢ - ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَى بِبَعْضِ أَجْزَائِهِ .... ٤٧٣ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونِ: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنْ شَيْءٍ مُجْمَلٍ قُرِنَ بِشَرْطٍ مُضْمَرٍ فِي نَفْسِ الْخِطَاب، وَالْمُرَادُ مِنْهُ نَفْيُ جَوَازِ اسْتِعْمَالِ الأَشْيَاءِ الَّتِي لا وُصُولَ لِلْمَرْءِ إِلَى أَدَائِهَا إِلا بِنَفْسِهِ، قَاصِداً فِيهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا، دُونَ مَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ النَّفْسُ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالْقَلْبُ مِنَ اللَّذَّاتِ ٤٧٤ النَّوْعُ الْخامِس وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمٍ مَا يُتَوَقَّعُ فِي نِهَايَتِهِ عَلَى بِدَايَتِهِ قَبَلَ بُلُوعِ النَّهَايَةِ فِهِ ٤٧٥ - ذِكْرُ لَفْظَةٍ أَوْهَمَتْ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ حَتَّى خَرَجَ وَقْتُهَا كَافِرٌ ٤٧٥ بِالله جَلَّ وَعَلا - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ حَتَّى خَرَجَ وَقَتُهَا مُتَعَمِّداً لا يَكْفُرُ بِهِ كُفْراً يُخْرِجُهُ عَنِ الْمِلَّةِ ٤٧٥ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مُتَعَمِّداً حَتَّى خَرَجَ وَقَتُهَا لا يَكْفُرُ بِاسْتِعْمَالِهِ ذَلِكَ كُفْراً تَبِينُ امْرَأَتُهُ بِهِ عَنْهُ ٤٧٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّداً إِلَى أَنْ دَخَلَ وَقْتُ صَلاةٍ أُخْرَى لا يَكْفُرُ بِهِ كُفْراً يُوجِبُ دَفْنَهُ فِي مَقَابِرِ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ لَوْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصَلَِّهَا ٤٧٦ - ذِكْرُ خَبَرِ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مُتَعَمِّداً لا يَكْفُرُ كُفْراً لا يَرِثُهُ وَرَثَتُهُ الْمُسْلِمُونَ لَوْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصَلَِّهَا ٤٧٧ الصفحة الأخبار فهرس المجلد الرابع ٥٤١ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَى وَهُ قَدْ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهُوَ نَازِلٌ غَيْرُ سَائِرٍ وَلا رَاجِلٍ ٤٧٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ خَامِسٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ بَعْدَ أَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ أَدَاؤُهَا وَإِنْ ذَهَبَ وَقْتُهَا لا يَكُونُ كَافِراً كُفْراً يَكُونُ مَالُهُ بِهِ فَيْئاً لِلْمُسْلِمِينَ ٤٧٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ سَادِسٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ لا يُوجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ إِظْلاقَ الْكُفْرِ الَّذِي يُخْرِجُهُ عَنْ مِلَّةِ الإسْلامِ بِهِ ٤٧٩ - ذِكْرُ خَبَرِ سَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ وَلا نَوْمٍ حَتَّى يَخْرُجَ وَقَتُهَا لا يَكْفُرُ بِذَلِكَ كُفْراً يَكُونُ ضِدَّ الإسْلامِ ٤٧٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَامِنٍ يَنْفِي الرَّيْبَ عَنِ الْخَلَدِ بِأَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ، وَلا نَوْمٍ، وَلا وُجُودِ عُذرٍ، حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا، لا يَكُونُ بِكَافِرٍ كُفْراً يُؤَدِّي حُكْمَهُ إِلَى حُكُمٍ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ ٤٨٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ٤٨١ - ذِكْرُ خَبَرٍ تَاسِعِ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ تُظْلِقُ اسْمَ الْمُتَوَقَّعِ مِنَ الشَّيْءٍ فِي النِّهَايَةِ عَلَى الْبِدَايَةِ ٤٨١ - ذِكْرُ خَبَرٍ عَاشِرٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا لِهَذِهِ الأخْبَارِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِيهَا إِظْلاقُ الاسْمِ عَلَى بِدَايَةِ مَا يُتَوَقَّعُ نِهَايَتُهُ قَبْلَ بُلُوعِ النِّهَايَةِ فِيهِ ٤٨٢ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تُظْلِقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ الْكَافِرِ عَلَى مَنْ أَتَى بِبَعْضِ أَجْزَاءِ الْمَعَاصِي الَّتِي يُؤَوّلُ مُتَعَقِّبُهَا إِلَى الْكُفْرِ عَلَى حَسَبِ مَا تَأَوَّلْنَا هَذِهِ الأخْبَارَ قَبْلُ ٤٨٢ النَّوْعُ السَّادِس وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْمُسْتَحِقٌّ عَلَى مَنْ أَتَى بَعْضِ ذلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبِدَايَةُ، كَمَنْ أَتَاهُ مَعَ غَيْرِهِ إِلَى النَّهَايَةِ ٤٨٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمُ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الإِيمَانَ بِكَمَالِهِ هُوَ الإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ دُونَ أَنْ يَقْرِنَّهُ الأعْمَالُ بِالأَعْضَاءِ ٤٨٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ مِنْ أَثِمَّتِنَا أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ كَانَ بِمَكَّةَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ قَبْلَ تُزُولِ الأَحْكَامِ ٤٨٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِإِيجَابِ النَّارِ عَلَى السَّارِقِ وَالزَّانِي وَإِنْ جَاءَ بِالإِقْرَارِ وَقَرَنَّهُ بِبَعْضٍ الطَّاعَاتِ مِنَ الْفَرَائِضِ ٤٨٤ ٥٤٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَحْرِيمَ الله جَلَّ وَعَلا أَمْوَالَ الْمُسْلِمِينَ وَدِمَاءَهُم وَأَعْرَاضَهُمْ كَانَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَ الله جَلَّ وَعَلَا رَسُولَهُ وَ﴿ إِلَى جَنَّتِهِ بِثَلاثَةِ أَشْهُرٍ وَيَوْمَيْنِ ٤٨٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الإِيمَانَ هُوَ الإِقْرَارُ بِالله وَحْدَه، دُونَ أَنْ تَكُونَ الطَّاعَاتُ مِنْ شُعَبِهِ ٤٨٦ - ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَهِ: ((وَخَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ)) ٤٨٦ ٤٨٧ النَّوْعُ السَّابِعِ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الشَّيْءِ بإِطْلاقِ الاسْمِ عَلَيْهِ، وَالْغَرَضُ مِنْهُ الأبْتِدَاءُ فِي السُّرْعَةِ إِلَى الإِجَابَةِ، مَعَ إِطْلاقِ اسْمٍ ضِدَّهِ عَلَى غَيْرِهِ لِلَّبُطِ وَالتَّلَكَّوْ عَنِ الإِجَابَةِ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُطْلِقَ اسْمُ الإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ٤٨٨ ٤٨٨ - ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْحِجَازِ - ذِكْرُ إِظْلاقِ اسْمِ الْفَخْرِ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ مَعَ إِطْلاقِ السَّكِينَةِ عَلَى أَهْلِ الْغَنَمِ ٤٨٩ النَّوْعُ الثَّامِن وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً ٤٩٠ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَىِوَهَ المُؤْمِنِينَ بِالْبُنْيَانِ الَّذِي يُمْسِكُ بَعْضُهُ بَعْضاً ٤٩١ ٤٩٠ - ذِكْرُ تَمْثِلِ الْمُصْطَفَى وَّهَ المُؤْمِنِينَ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا عَلَيْهِ مِنَ الشَّفْقَةِ وَالرَّأْفَةِ ٤٩١ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ النَّاسَ بِالإِلِ الْمِئَّةِ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَىِ لَّهَ المُؤْمِنَ بِالزَّرْعِ فِي كَثْرَةِ مَيَلانِهِ ٤٩١ ٤٩٢ - ذِكْرُ تَمْثِلِ الْمُصْطَفَى وَّ أَجَلَ هَذِهِ الأمَّةِ فِي آجَالِ مَنْ خَلا قَبْلَهَا مِنَ الأَمَم .. - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٤٩٢ - ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَى وَِّ نَفْسَهُ وَأُمَّتَهُ بِهِ ٤٩٣ - ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَى بَّهَ نَفْسَهُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِين ٤٩٣ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ المُوَاظِبَ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْمُقَصِّرَ فِيهَا بِالإِبِلِ المُعَقَّلَةِ ٤٩٤ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَّةَ المُتَهَجِّدَ بِالْقُرْآنِ الَّذِي آتَاهُ اللهِ وَالنَّائِمَ عَلَيْهِ لِنَيْلِهِ بِمَا مُثِّلَ لَهُ ٤٩٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَرَاهِيَةِ صَلاةِ الْمَرْءِ وَشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ ٤٩٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُؤْمِنِ وَالْفَاجِرِ إِذَا قَرَءَا القُرْآنَ ٤٩٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ طَيِّبِ الْغِذَاءِ فِي أَسْبَابِهِ ٤٩٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَقَعُ بِمَرْضَاةِ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ تَوْبَةِ عَبْدِهِ عَمَّا قَارَفَ مِنَ الْمَأْثَمِ ٤٩٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّوْبَةِ وَالإِنَابَةِ عِنْدَ السَّهْرِ وَالْخَطَّأِ ٤٩٧ الصفحة - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الإيمَانَ وَالإسْلامَ اسْمَانِ بِمَعْنى وَاحِدٍ ٤٨٨ خباً فهرس المجلد الرابع ٥٤٣ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ قَدْرِ طُولِ الدُّنْيَا وَمُدَّتِهَا فِي جَنْبِ بَقَاءِ الآخِرَةِ وَامْتِدَادِهَا ٤٩٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِرٌ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ فِي كَلامِهِ إِذَا أَرَادَ التَّأْكِيدَ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُهُ ٤٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُتَصَدِّقِ عِنْدَ مَوْتِهِ إِذَا كَانَ مُقَصِّراً عَنْ حَالَّةِ مِثْلِهِ فِي حَيَاتِهِ ٤٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اللاعِبِ بِالَّرْدِ فِي التَّمْثِيلِ ٤٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عِشْرَةِ الْمُنَافِقِ الْمُسْلِمِينَ ٤٩٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُتَشَبِّعَةِ مِنْ زَوْجِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا ٤٩٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ عِنْدَمَا جَرَى مِنْهُ مِنْ مُقَارَفَةِ الْمَأْثَمِ حِينَ يُزَيِّنُ الشَّيْطَانُ لَهُ ارْتِكَابَ مِثلِهَا ٥٠٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْقَائِمِ فِي حُدُودِ الله وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ ما يُشْبِهُ الْمُسْلِمَ مِنَ الشَّجَرِ ٥٠٠ ٥٠١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ حَالَةٍ مَنْ لَمْ يَتَوَرَّعْ عَنِ الشُّبُهَاتِ فِي الدُّنْيَا ٥٠١ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ الَّذِي تَفْسِيرُ ذلِكَ الإِجْمَالِ بالتَّخْصِيصِ فِي أَخْبَارٍ ثَلاثَةٍ غَيْرِهِ ٥٠٢ - ذِكْرُ وَصْفِ التَّخْصِيصِ الأوَّلِ الَّذِي يَخُصُّ عُمُومَ تِلْكَ اللَّفْظَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ٥٠٢ - ذِكْرُ التَّخْصِيصِ الثَّانِي الَّذِي يَخْصُّ عُمُومَ اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ٥٠٣ - ذِكْرُ التَّخْصِيصِ الثَّالِثِ الَّذِي يَخُصُّ عُمُومَ قَولِهِ وَّهِ: ((جُعِلَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِداً) ٥٠٣ * فهرس المجلد الرابع ٥٠٩