Indexed OCR Text
Pages 501-520
٤٩٩ التَّوْعُ الثَّمِن وَالْعِشْرُونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عِشْرَةِ الْمُنَافِقِ الْمُسْلِمِينَ (١) الخبر ٣٨٤٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الله الْيَحْمَدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ بِمَكَّةَ وَعِنْدَهُ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ. قَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ: (مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، إِنْ مَالَتْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ نُطِحَتْ، وَإِنْ مَالَتْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ نُطِحَتْ)). فَقَالَ(٢) ابْنُ عُمَرَ: لَيْسَ هَكَذَا! فَغَضِبَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَقَالَ: تَرُدُّ عَلَيَّ؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلا أَنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ حِينَ قَالَ. فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ صَفْوَانَ: فَكَيْفَ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: ((بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ))(٣). قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بَيْنَ الرَّبِيضَيْنِ (٤) وَبَيْنَ الْغَنَمَيْنِ سَوَاءٌ! قَالَ: كَذَا سَمِعْتُ، كَذَا سَمِعْتُ، كَذَا ح/١٣٦] سَمِعْتُ! وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ شَيْئاً (٥) مِنْ رَسُولِ اللهِوَّه لَمْ يَعْدُهُ، وَلَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ(٦). [٢٦٤] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ [ف / ٤٧ ب] عَنْ وَصْفِ الْمُتَشَبِّعَةِ مِنْ زَوْجِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا ٣٨٤٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: أَتَتِ النَّبِيَّ وَ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَتَشَبَّعَ مِنْ زَوْجِي مَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ))(٧) . [٥٧٣٨] (١) في (ب): (للمسلمين)) بدل ((المسلمين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) في (ب) و(ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ح). في (ح): ((الربيضتين)) بدل ((الربيضين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٣) (٤) في (ح): ((الربيضتين)) بدل ((الربيضين))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٥) (شيئاً)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) مسلم (٢٧٨٤)، صفة القيامة والجنة والنار. (٧) البخاري (٤٩٢١)، النكاح، باب: المتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار الضرة. ٥٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمُسْلِمِ عِنْدَمَا جَرَى مِنْهُ مِنْ مُقَارَفَةِ الْمَأْثَمِ حِينَ يُزَيِّنُ الشَّيْطَانُ لَّهُ ارْتِكَابَ مِثلِهَا ٣٨٤٤ _ أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ(١) الطَّائِيُّ(٢) بِمَنْبِجَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيِّبَةَ اللَّخْمِيُّ(٣) بِعَسْقَلانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الْعَابِدُ بِصَيْدَا فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدِ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَدَّى عَنِ الزُّهْرِيِّ سَبعَةَ آلافِ دِينَارٍ دَيْناً كَانَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لِلزُّهْرِيِّ: لا تَعُودَنَّ تَدَّانُ! فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: كَيْفَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّه قَالَ: ((لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ)) (٤). لَفْظُ الْخَبَرِ لِعُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ . [٦٦٣] ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْقَائِمِ فِي حُدُودِ الله وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا الخدي ٣٨٤٥ _ أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا(٥) جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِصَّه فَفَرَّغْتُ لَهُ سَمْعِي وَقَلْبِي، وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَسْمَعَ أَحَداً عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، يَقُولُ: ((مَثَلُ الْقَائِم عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ، كَمَثَلِ قَوْم كَانُوا فِي سَفِينَةٍ، فَاقْتَرَغُوا مَنَازِلَهُم، فَصَارَ مَهْرَاقُ الْمَاءِ وَمُخْتَلَفُ الْقَوْمِ لِرَجَّلِ، فَضَجِرَ، فَأَخَذَ الْقَدُومَ))، وَرُبَّمَا قَالَ: ((الفَأْسَ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِلْآخَرِ: إِنَّ هَذَا يُرِيدُ أَنْ يُغْرِقَنَا وَيَخْرِقَ سَفِينَتَكُم، وَقَالَ الْآخَرُ: ضَعْهُ، فَإِنَّمَا يَخْرِقُ مَكَانَهُ)). (١) (بن سنان)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((الطائي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) ((اللخمي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٤) البخاري (٥٧٨٢)، الأدب، باب: (لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْن). (٥) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). = ٥٠١ النَّوْعُ الثَّمِن وَالْعِشْرُونِ إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهَا الْجَسَدُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ لَهَا الْجَسَدُ كُلُّهُ)). وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((المُؤْمِنُونَ تَرَاحُمُهُمْ وَلَطْفٌ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، كَجَسَدِ رَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُ جَسَدِهِ أَلِمَ لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ))(١). [ف/ ٢٤٨] [٢٩٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ ما يُشْبِهُ الْمُسْلِمَ مِنَ الشَّجَرِ ٣٨٤٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، إِذْ أُتِيَ بِجُمَّارٍ. فَقَالَ [ح/٣٦ب] رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ بَرَكَتُهَا كَالْمُسْلِم)). قَالَ: فَأُرِيتُ أَنَّهَا النَّخْلَةُ؛ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ، فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ، وَأَنَا أَحْدَثُ الْقَوْمِ، فَسَكَتُّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (هِيَ النَّخْلَةُ))(٢). [٢٤٤ ] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ حَالَةٍ مَنْ لَمْ (٣) يَتَوَرَّعْ عَنِ الشُّبُهَاتِ فِي الدُّنْيَا الخبر : ٣٨٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ))، وَرُبَّمَا قَالَ: «مُتَشَابِهَةٌ. وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلاً: إِنَّ اللهَ حَمَى حِمَّى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ؛ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِك أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى)). وَرُبَّمَا قَالَ: ((مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِك أَنْ يَرْتَعَ. وَإِنَّ مَنْ خَالَطَ الرِّبَةَ، يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ))(٤) . [٧٢١] (١) البخاري (٢٣٦١)، الشركة، باب: هل يقرع في القسمة والاستهام فيه؛ (٢٥٤٠)، الشهادات، باب: القرعة في المشكلات؛ (٥٢)، الإيمان، باب: فضل من استبرأ لدينه. (٢) البخاري (٧٢)، العلم، باب: الفهم في العلم. (٣) (لم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٤) البخاري (٥٢)، الإيمان، باب: فضل من استبرأ لدينه. ٥٠٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ (١) الَّذِي تَفْسِيرُ ذلِكَ الإجْمَالِ (٢) بالتَّخْصِيصِ فِي (٣) أَخْبَارٍ ثَلاثَةٍ غَيْرِهِ. ٣٨٤٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتِ الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِداً، وَجُعِلَ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُوراً، وَجُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ. وَأُوتِيتُ هَؤُلَاءٍ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ قَبْلِي، وَلَا يُعْطَى أَحَدٌ بَعْدِي)) (٤). [١٦٩٧] ذِكْرُ وَصْفِ التَّخْصِيصِ الأوَّلِ الَّذِي يَخُصُ عُمُومَ تِلْكَ اللَّفْظَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ٣٨٤٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَان(٥) بِعَسْكَرٍ مُكْرَم (٦)، حَدَّثَنَا محمد الحكيم سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى(٧) أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ(٨)، قَالا: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وََّ نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ (٩). [١٦٩٨] (١) في (ف) و(ح): ((الإيمان)) بدل ((الإجمال))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص). (٢) في (ف) و(ح): ((الإيمان)) بدل ((الإجمال))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص). (٣) في (ص): ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ف). (٤) مسلم (٥٢٢)، المساجد ومواضع الصلاة. (عبدان)) سقطت من موارد الظمآن ١٠٥ (٣٤٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٥) (٦) (بعسكر مكرم)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) (محمد بن المثنى)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ((أبو موسى الزمن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤/١ (٢٩٧)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ١٣٨، ٢٧٠. = = التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ٥٠٣ ذِكْرُ الَّخْصِيصِ الثَّانِيِ الَّذِي يَخُصُّ [ف /٤٨ب] عُمُومَ اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ٣٨٥٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبِرَةَ)(١). [١٦٩٩] ذِكْرُ التَّخْصِيصِ الثَّالِثِ الَّذِي يَخُصُ عُمُومَ قَولِهِ إِّ: ((جُعِلَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِداً)) الخبركه ٣٨٥١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا (٢) هِشَامٌ، حَدَّثَنَا (٣) مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ : ((إِذَا(٤) لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ الْإِبِلِ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ (٥) [ح/ ١٣٧] الْإِبِلِ))(٦) . [١٧٠٠] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤/١ (٢٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٢٠/١. (٢) في موارد الظمآن ١٠٤ (٣٣٦): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) في موارد الظمآن: ((إن)) بدل ((إذا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) في موارد الظمآن: ((معاطن)) بدل ((أعطان))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤/١ (٢٩٣)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٩٤/١. خبار فهرس المجلد الرابع ٥٠٥ فهرس المجلد الرابع الموضوع الصفحة ٥ الأخبار ° النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ بَدْءِ الْوَحْىٍ وَكَيْفِيَّتِهِ. ٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُضَادُّ خَبَرَ عَائِشَةَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ٨ - ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي جَاوَرَ الْمُصْطَفَى وَهَ بِحِرَاءٍ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِ ٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى صَفِيِّهِ وَ ١٠ ١١ ١٠ - ذِكْرُ وَصْفِ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى رَسُولِ اللهِه - ذِكْرُ اسْتِعْجَالِ الْمُصْطَفَى بَّهِ فِي تَلَقُّفِ الْوَحْيِ عِنْدَ نُزُولِهِ عَلَيْهِ ١٢ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَأْمُرُ النَّبِيُّ ◌َهُ بِكِتْبَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ نُزُولِ الآيَةِ بَعْدَ الآيَةِ ١٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ • النَّوْعُ الثَّانِ: إِخْبَارُهُ وََّ عَمَّا فُضِّلَ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ١٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ فُضِّلَ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ عَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَُّ ١٤ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا عِنْدَهُ مُحَمَّداً وَّهِ خَاتَمَ الَّبِينَ ١٥ - ذِكْرُ رُكُوبِ الْمُصْطَفَى وَّةِ الْبُرَاقَ وَإِنْيَانِهِ عَلَيْهِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ مِنْ مَكَّةَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ١٥ - ذِكْرُ اسْتِصْعَابِ الْبُرَاقِ عِنْدَ إِرَادَةِ رُكُوبِ النَّبِيِّ وَّهِ إِيَّاهُ ١٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ شَدَّ الْبُرَاقَ بِالصَّخْرَةِ عِنْدَ إِرَادَةِ الإِسْرَاءِ . ١٦ - ذِكْرُ وَصْفِ الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللهِ وَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ١٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٢٠ - ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ رَأَى الْمُصْطَفَى وَّهُ مُوسَى ◌َّهُ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ ٢٠ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى بَّهُ مُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ حَيْثُ رَآهُمْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ . ٢٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((فَقِيلَ: هُدِيتَ الْفِطْرَةَ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَّهُ ذَلِكَ ٢٤ - ذِكْرُ وَصْفِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ١١ = ٥٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَشْسِهِ الْمُصْطَفَى بَّهِ عِيسَى ابْنَ مَريَمَ بِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ٢٤ - ذِكْرُ وَصْفِ الْخُطَبَاءِ الَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى الْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ حَيْثُ رَآهُمْ لَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ ٢٥ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى وَ قَصْرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَّهِ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ رَآهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ ٢٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَكْثَرَ مَا رَأَى وَّهَ فِي الْجَنَّةِ الْمَسَاكِينُ وَفِي النَّارِ النِّسَاءُ ٢٦ - ذِكْرُ اطّلاعِ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي النَّارِ عَلَى مَنْ يُعَذَّبُ فِيهَا، نَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ ٢٦ - ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى وَّهَ فِي النَّارِ ابْنَ قَمْعَةً يُعَذَّبُ فِيهَا ٢٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى وَّهِ الكَوْثَرَ الَّذِي خَصَّهُ الله جَلَّ وَعَلا بِعْطَائِهِ إِيَّهُ فِي الْجَنَّةِ ٢٧ - ذِكْرُ وَصْفٍ بَيَاضِ مَاءِ الْكَوْثَرِ وَحَلاوَتِهِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ ٢٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّهِ: ((حَافَتَاهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ))، أَرَادَ بِهِ قِبَابَ اللُّؤُلُزِ الْمُجَوَّفِ ٢٨ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا أَرَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ صَفِيَّهُ وَّهِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهَا، وَيَصِفَهَا لِقُرَيْشٍ لَمَّا كَذَّبَتْهُ بِالإِسْرَاءِ ٢٨ - ذِكْرُ تَخْصِيصِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالْخَاتِمِ الَّذِي جَعَلَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ٢٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الْخَائِّمِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيِ النَِّّ ◌َّ .. - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي زَيْدٍ: عَلَى كَتِفِهِ، أَرَادَ بِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ٢٩ - ذِكْرُ حَقِيقَةِ الْخَائِّمِ الَّذِي كَانَ لِلنَّبِّوَِّ مُعْجِزَةٌ لِنُبُوَّتِهِ ٣٠ ٣٠ - ذِكْرُ شَقِّ جِبْرِيلَ عَلَهُ صَدْرَ الْمُصْطَفَى بَّهِ فِي صِبَاهُ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِصَفِيِّهِ وَّهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ٣١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ وَأَوَّلَ شَافِعٍ ٣١ - ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَله: ((وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ)) ٣١ - ذِكْرُ اتَّخَاذِ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ مَّهَ خَلِيلاً كَاتِّخَاذِهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ خَلِيلاً ٣٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا جَمِيلٌ النَّجْرَانِيُّ ٣٥ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى صَفِيِّهِ وَهَ بِإِعْطَائِهِ الْحَوْضَ لِيَسْقِيَ مِنْهُ أُمَّتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، جَعَلَنَا الله مِنْهُمْ بِمَنِّهِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﴿: ((كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ))، أَرَادَ بِهِ صَنْعَاءَ الْيَمَنِ دُونَ صَنْعَاءِ ٣٥ الشَّامِ ٣٦ ........... - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى بَّهِ النَّبِينَ قَبْلَهُ مَعَهُ بِمَا مَثَّلَ بِهِ . ٣٦ · النَّوْعُ الثَّالِثُ: الإِخْبَارُ عَمَّا أَكْرَمَهُ اللهُ جَلَّ وعَلَا، وَأَرَاهُ إِيَّهَا وَفَضَّلَهُ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ ٣٧ ٢٩ فهرس المجلد الرابع ٥٠٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي فُضِّلٍ بِهَا وَّهُ عَلَى غَيْرِهِ ٤٠ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ بَّهِ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأرْضِ كُلَّهَا ٤١ - ذِكْرُ وَصْفِ مَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأرْضِ حَيْثُ أُتِيَ رَّهِ فِي نَوْمِهِ ٤١ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا رَسُولَهُ وَهُ النَّصْرَ عَلَى أَعْدَائِهِ عِنْدَ الصَّبَا إِذَا هَبَّتْ ٤٢ - ذِكْرُ عَرْضِ الله جَلَّ وَعَلا الأمَمَ عَلَى الْمُصْطَفَىِلَه ٤٢ - ذِكْرُ عَرْضِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُصْطَفَى وَهَ مَا وَعَدَ أُمَّتَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ .... ٤٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ رَأَى فِي أَعْمَالِ أُمَّتِهِ حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْمُحْقِرَاتُ كَمَا رَأَى الْعَظَائِمَ مِنْهَا ٤٤ - ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ أَقْوَامٍ مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِ ارْتَكَبُوهَا أُرِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِيَّاهَا ٤٤ - ذِكْرُ عَرْضِ الله جَلَّ وَعَلَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ عَلَى الْمُصْطَفَى وَهُ ٤٦ - ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ◌َهُ جِبْرِيلَ بِأَجْنِحَتِهِ ٤٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْمُصْطَفَى ◌َّ ٤٧ - ذِكْرُ مَا خَصَّ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ وَهَ عِنْدَ الْوِصَالِ بِالسَّقْيِ وَالإْعَامِ دُونَ أُمَّتِهِ ٤٧ - ذِكْرُ مَعُونَةِ الله جَلَّ وَعَلَا رَسُولَهُ وَ﴿ عَلَى الشَّيْطَانِ حَتَّى كَانَ يَسْلَمُ مِنْهُ ٤٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَه فِي خَبَرِ شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ: ((إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ))، أَرَادَ بِقَوْلِهِ: ((فَأَسْلَمْ))، بِالنَّصْبِ لا بِالرَّفْعِ ٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهَ كَانَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى بَيْنَ يَدَيْهِ فَرْقاً بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُمَّتِهِ ٤٨ - ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَتَأَمَّلُ وَ خَلْفَهُ مِنْهُمْ ذَلِكَ ٤٨ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهَ كَانَ إِذَا نَامَ لَمْ يَنَمْ قَلْبُهُ كَمَا تَنَامُ قُلُوبُ غَيْرِهِ مِنْ أُمَّتِهِ ٤٩ - ذِكْرُ ارْتِجَاجٍ أُحُدٍ تَحْتَ الْمُصْطَفَىُِّ ٤٩ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ وََّ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ ٤٩ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةٍ أَفْعَالٍ يُتَوَقَّعُ لمُرْتَكِبِهَا العُقُوبَةُ عَلَيْهَا فِي الْعُقْبَى بِهَا ٥٠ النَّوْعُ الرَّابِعُ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي مَضَتْ مُتَقَدِّمَةً مِنْ فُصُولِ الأنْبيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ ٥٤ - ذِكْرُ حَمْدِ آدَمَ رَبَّهُ لَمَّا خَلَقَهُ بِلْهَامِهِ جَلَّ وَعَلا إِيَّهُ ذَلِكَ ٥٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَسَ))، أَرَادَ بِهِ بَعْدَ نَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ ٥٤ - ذِكْرُ إِخْرَاجِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ وَإِعْلَامِهِ إِيَّهُ أَنَّهُ خَالِقُهَا لِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ. ٥٥ = ٥٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ يُضَادُّ خَبَرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَبِهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٥٦ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي مِنْهُ خَلَقَ الله جَلَّ وَعَلا آدَمَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ ٥٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّهِ: ((خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلُّهَا))، أَرَادَ بِهِ مِنْ قَبْضَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ٥٧ - ذِكْرُ الْيَوْمِ الَّذِي خَلَقَ الله جَلَّ وَعَلَا آدَمَ نَُّ فِيهِ ٥٨ - ذِكْرُ وَصْفِ طُولِ آدَمَ حَيْثُ خَلَقَهُ الله جَلَّ وَعَلا ٥٨ - ذِكْرُ قَوْلِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ هُبُوطِ آدَمَ إِلَى الأرض: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ اُلْدِمَآءَ﴾ [البقرة: ٣٠] ٦٠ - ذِكْرُ بَعْضِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ تَخُونُ النِّسَاءُ أَزْوَاجَهُنَّ ٦١ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي اخْتَتَنَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ - ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَافِعَ هَذَا الْخَبَرِ وَهِمَ ٦٢ ٦١ - ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي أَخْرَجَ الله جَلَّ وَعَلا زَمْزَمَ وَأَظْهَرَهَا ٦٣ . ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْمُنَاضَلَةِ فِي الأَسْوَاقِ إِذَا كَانَ فِيهَا مَرْمى - ذِكْرُ اسْمِ الرُّمَاةِ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ هَذَا الْقَوْلَ ٦٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ يُشَنِّعُ بِهِ الْمُعَطِّلَةُ وَجَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ عَلَى مُنْتَحِلِي سُنَنِ الْمُصْطَفَى وَّهِ حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِيقَ لِإِذْرَاكِ مَعْنَاهُ ٦٤ - ذِكْرُ وَصْفِ الدَّاعِي الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وَلِهِ: ((وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، لأَجَبْتُ الدَّاعِيّ)» ٦٥ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ لَبِثَ يُوسُفُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ ٦٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ افْتِخَارَ الْمَرْءِ بِالْكَرَمِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِالدِّينِ لا بِالدُّنْيَا ٦٥ - ذِكْرُ تَعْبِرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَلِيمَ الله بِأَنَّهُ آدَرُ ٦٦ - ذِكْرُ صَبْرِ كَلِيمِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى أَذَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِيَّاهُ ٦٦ - ذِكْرُ سُؤَالِ كَلِيمِ الله جَلَّ وَعَلَا رَبَّهُ عَنْ خِصَالٍ سَبْعٍ ٦٧ - ذِكْرُ سُؤَالِ الْكَلِيمِ رَبَّهُ عَنْ أَذْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَرْفَعِهِمْ مَنْزِلَةً ٦٧ - ذِكْرُ سُؤَالِ كَلِيمِ الله رَبَّهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ شَيْئاً يَذْكُرُهُ بِهِ ٦٨ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى إِبَاحَةٍ قَوْلِ الْمَرْءِ الْكَذِبَ فِي الْمَعَارِيضِ، يُرِيدُ بِهِ صِيَانَةَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ ٦٣ ٦١ ٥٠٩ فهرس المجلد الرابع الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْعَالِمَ عَلَيْهِ تَرْكُ التَّصَلُّفِ بِعِلْمِهِ وَلُزُومُ الاقْتِقَارِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا ٦٩ فِي كُلِّ حَالِهِ ٦٩ - ذِكْرُ وَصْفِ حَالٍ مُوسَى حِينَ لَقِيَ الْخَضِرَ بَعْدَ فَقْدِ الْحُوتِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُلامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ لَمْ يَكُنْ بِمُسْلِمٍ ٧٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ يَجِبُ أَنْ يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِهِ . ٧٢ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سُمِّيَ الْخَضِرُ خَضِراً ٧٢ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً وَإِنْ كَانَ قَادِراً عَلَى الرُّكُوبِ اقْتِدَاءً بِكَلِيمِ الله صَلَوَاتُ الله عَلَى نَبِّنَا وَعَلَيْهِ ٧٣ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى وَهْ تَلْبِيَةَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا وَرَمْيَهُ الْجِمَارَ فِي حَجَّتِهِ صَلَوَاتُ الله عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ ٧٣ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمُلَبِّي عِنْدَ التَّلْبِيَةِ بِإِذْخَالِ الإصْبَعَيْنِ فِي الأَذُنَيْنِ . ٧٣ - ذِكْرُ خَبَرِ شَنَّعَ بِهِ عَلَى مُنْتَحِلِي سُنَنِ الْمُصْطَفَى بَّهَ مَنْ حُرِمَ التَّوْفِيقَ لإِدْرَاكِ مَعْنَاهُ ٧٤ - ذِكْرُ لَفْظَةٍ تُوهِمُ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّ التَّأْوِيلَ الَّذِي تَأَوَّلْنَاهُ لِهَذَا الْخَبَرِ مَدْخُولٌ ٧٧ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَلْقَى مُوسَى الأَلْوَاحَ ٧٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ هُشَيْمٌ ٧٨ - ذِكْرُ احْتِجَاجِ آدَمَ وَمُوسَى وَعَذْلِهِ إِيَّهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَنَّةِ ٧٨ - ذِكْرُ الْمُدَّةِ الَّتِي قَضَى الله فِيهَا عَلَى آدَمَ مَا قَضَى قَبْلَ خَلْقِهِ إِيَّهَا ٧٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ٧٩ - ذِكْرُ تَخْفِيفِ الله جَلَّ وَعَلا قِرَاءَةَ الزَّبُورِ عَلَى دَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ ع ◌َاء .. ٧٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحَالِفَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْلِفَ عَلَى شَيْءٍ يَجِبُ أَنْ يُعْقِبَ يَمِينَهُ الاسْتِثْنَاءَ .. ٨٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَلَكَ قَدْ لَقَّنَهُ الاسْتِثْنَاءَ عِنْدَ يَمِينِهِ إِلا أَنَّهُ نَسِيَ - ذِكْرُ وَصْفِ قِيَامِ نَبِّ الله دَاوُدَ صَلَّى الله عَلَى نَبَِّا وَعَلَيْهِ وَصِيَامِهِ ٨٠ - ذِكْرُ نَفْىِ الْفِرَارِ عِنْدَ الْمُلاقَاةِ عَنْ نَبِيِّ الله دَاوُدَ عَلُ ٨١ ٨١ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ دَاوُدُ ع ◌َلَه ٨١ - ذِكْرُ خَتَقِ الْمُصْطَفَى وََّ الشَّيْطَانَ الَّذِي كَانَ يُؤْذِيهِ فِي صَلاتِهِ ٨٢ - ذِكْرُ وَصْفِ دَعْوَةٍ سُلَيْمَانَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَرَكَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ذَلِكَ الشَّيْطَانَ ٨٢ ٥١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلَا قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتَهُ الَّتِي سَأَلَ رَبَّهُ ٨٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحَاكِمَ لَهُ أَنْ يُهَدِّدَ الْخَصْمَيْنِ بِمَا لا يُرِيدُ أَنْ يُمْضِيَهُ إِذَا أَرَادَ ٨٣ اسْتِكْشَافَ وَاضِحٍ خَفِيَ عَلَيْهِ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالَّ عَلَى أَنَّ مَنِ امْتُحِنَ بِمِحْنَةٍ فِي الدُّنْيَا فَتَلَقَّاهَا بِالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ يُرْجَى لَهُ زَوَالُهَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ فِي الْعُقْبَى . ٨٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ أَيُّوبَ عْلَهُ عِنْدَ اغْتِسَالِهِ أُمْطِرَ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ . ٨٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌ لِخَبَرِ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٨٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ بِبْطَالِ الْكَسْبِ ٨٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَوْلادَ آدَمَ يَمَسُّهُمُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ وِلادَتِهِمْ إِلا عِيسَى ابْنَ مَريَمَ وَأُمَّهُ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهمَا - ذِكْرُ عَلَامَةِ مَسِّ الشَّيْطَانِ الْمَوْلُودَ عِنْدَ وِلادَتِهِ ٨٦ - ذِكْرُ وَصْفِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حَيْثُ أُرِيَ نَّهِ إِيَّاهُ ٨٦ - ذِكْرُ الْمُدَّةِ الَّتِي بَقِيَتْ فِيهَا أُمَّهُ عِيسَى عَلَى هَدْيِهِ وَهُ ٨٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا حَلَفَ لَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَدِّقَهُ عَلَى يَمِينِهِ وَإِنْ عَلِمَ مِنْهُ ضِدَّهُ ٨٧ ٨٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ أَوْلادُ عَلَاتٍ ... - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ))، أَرَادَ بِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى صَلَوَاتُ الله عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ ٨٨ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَىِ وَّهَ مَعَ الأنْبِيَاءِ بِالْقَصْرِ الْمَبْنِيِّ ٨٩ النَّوْعُ الْخَامِسُ: إِخْبَارُهُ وََّ عَنْ فُصُولِ أَنْبِيَاءَ كَانُوا قَبْلَهُ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ أَسْمَائِهِمْ ٩٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّهُ مَا صُدِّقَ مِنَ الأنْبِيَاءِ أَحَدٌ مَا صُدِّقَ الْمُصْطَفَىَِّ ٩٠ - ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي سُرَّ فِيهِ جُمْلَةٌ مِنَ الأنْبِيَاءِ بِالْحِجَازِ ٩٠ - ذِكْرُ إِنْذَارِ الأَنْبِيَاءِ أُمَمَهُمُ الدَّجَّالَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنِهِ ٩١ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ تَكُنْ تَأْنَفُ مِنَ الْعَمَلِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَ الْكَسْبَ وَحَظَرَهُ ٩١ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ وَ لِلْكَبَاثِ الأسْوَدِ: ((إِنَّهُ أَظْيَبُ)) مِنْ غَيْرِهِ ٩١ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّهُ لا يَجِبُ أَنْ يُعَذِّبَ مَخْلُوقٌ بِعَذَابِ الله ٩٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنْ لا حَرَجَ عَلَى قَاتِلِ النَّمْلَةِ إِذَا قَرَصَتْهُ ٩٢ ٨٨ الأخبار فهرس المجلد الرابع ٥١١ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَحْلِيلِ الله ◌َلَّ وَعَلا الْغَنَائِمَ لأمَّةِ الْمُصْطَفَىِلَهُ ٩٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغَنَائِمَ لَمْ تَحِلَّ لأمَّةٍ مِنَ الأمَمِ خَلا هَذِهِ الأمَّةِ ٩٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الدُّعَاءَ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله يُبْطِلُ صَلاةَ الدَّاعِي فیھا ٩٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَنْبِيَاءَ كَانَ لَهُمْ حَوَارِيُّونَ يَهْدُونَ بِهَدْبِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ ٩٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ نَبِيِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مَعْلُومَتَانِ ٩٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ الْخُلَفَاءِ فِي الْبِطَانَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَصَفْنَاهُمَا حُكْمُ الأَنْبِيَاءِ سَوَاءٌ ٩٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ فِي أُمَّتِهِ كَانَ يَدْعُو بِهَا ٩٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ شَفَاعَةَ الْمُصْطَفَى وَهِ لأَمَّتِهِ فِي الْقِيَامَةِ وَزَعَمَ أَنَّ الشَّفَاعَةَ هُوَ اسْتِغْفَارُهُ لأَمَّتِهِ فِي الدُّنْيَا ٩٦ النَّوْعُ السَّادِسُ: إِخْبَارُهُ نَّهُ عَنِ الأَمَمِ السَّالِفَةِ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ٩٨ ٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمَا مِنَ الْقُرُونِ ٩٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سَفَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ دِمَاءَهُمْ وَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ ٩٩ - ذِكْرُ رَجَاءِ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ نَحَّى الأذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ٩٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي نَخَّى غُصْنَ الشَّوْكِ عَنْ الطَّرِيقِ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً غَيْرَهُ ١٠٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ لِذَلِكَ الْفِعْلِ ١٠٠ - ذِكْرُ رَجَاءِ تَجَاوُزِ الله جَلَّ وَعَلا عَمَّنْ تَجَاوَزَ عَنِ الْمُعْسِرِ ١٠٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمْ تُوجَدْ لَهُ حَسَنَةٌ خَلا تَجَاوُزِهِ عَنِ الْمُعْسِرِينَ ١٠١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِعْجَابِ الْمَرْءِ بِمَا أُوتِيَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْقَانِيَةِ وَتَبَخْتُرِهِ فِي شَيْءٍ مِنْهَا ١٠١ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ وُجُودَ الْمُعْجِزَاتِ فِي الأَوْلِيَاءِ دُونَ الأَنْبِيَاءِ ١٠١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٠٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ خَوْفَ اللهِ جَلَّ وَعَلا إِذَا غَلَبَ عَلَى الْمَرْءِ قَدْ يُرْجَى لَهُ النَّجَاةُ فِي الْقِيَامَةِ بِهِ ١٠٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ كَانَ يَنْبُشُ الْقُبُورَ فِي الدُّنْيَا ١٠٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحَسَنَةَ الْوَاحِدَةَ قَدْ يُرْجَى بِهَا لِلْمَرْءِ مَحْوُ جِنَايَاتٍ سَلَفَتْ مِنْهُ ١٠٣ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ عِنْدَ تَوَاتُرِ الْبَلايَا عَلَيْهِ . ١٠٤ = ٥١٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الصفحة الموضوع - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٠٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الْمَرْءِ لِلْمَرْءِ: لا يَغْفِرُ الله لَكَ، مِمَّا قَدْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةُ بِهِ . ..... ١٠٦ - ذِكْرُ وَصْفِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا قَالَ ١٠٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ قَدْ يَكُونُ مِنْ تَرْكِ الاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ ١٠٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ قَدْ يَكُونُ أَيْضاً مِنَ النَّمِيمَةِ ١٠٨ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا مِنَ الأَمَم. ١٠٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَنَاهِيَ عَنِ الْمُصْطَفَى وَهُ وَالأَوَامِرَ فَرْضٌ عَلَى حَسَبِ الطَّاقَّةِ عَلَى أُمَّتِهِ، لا يَسَعُهُمُ النَّخَلُّفُ عَنْهَا ١٠٨ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُسِيءَ إِلَى ذَوَاتِ الأرْبَعِ قَدْ يُتَوَقَّعُ لَهُ دُخُولُ النَّارِ فِي الْقِيَامَةِ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ ١٠٩ .... - ذِكْرُ وَصْفِ عَذَابِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الَّتِي رَبَطَتِ الْهِرَّةَ حَتَّى مَاتَتْ ١٠٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الإحْسَانَ إِلَى ذَوَاتِ الأَرْبَعِ قَدْ يُرْجَى بِهِ تَكْفِيرُ الْخَطَايَا فِي الْعُقْبَى ١١٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْكَبَائِرَ الْجَلِيلَةَ قَدْ تُغْفَرُ بِالنَّوَافِلِ الْقَلِيلَةِ ١١٠ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ النَّدَمِ وَالتََّسُّفِ عَلَى ما فَرَطَ مِنْهُ رَجَاءَ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَهُ بِهِ ١١١ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْقُبُورَ لا يَجُوزُ أَنْ تُتَّخَذَ مَسَاجِدَ أَوْ تُصَوَّرَ فِيهَا الصُّوَرُ ١١١ - ذِكْرُ لَعْنِ الله جَلَّ وَعَلا مَنِ اتَّخَذَ قُبُورَ الأنْبِيَاءِ مَسَاجِدَ ١١٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يُسَمُّونَ مَنْ فِي زَمَانِهِمْ بِأَسْمَاءِ الصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ ١١٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ بِأَوْثَقِ عَمَلِهِ قَدْ يُرْجَى لَهُ إِجَابَةُ ذَلِكَ الدُّعَاءِ . ١١٢ - ذِكْرُ اقْتِرَاقِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِرَقاً مُخْتَلِفَةً ١١٣ - ذِكْرُ وَصْفِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ مِنْ بَيْنِ الْفِرَقِ الَّتِي تَفْتَرِقُ عَلَيْهَا أُمَّهُ الْمُصْطَفَى وَّ ١١٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحُدُودَ يَجِبُ أَنْ تُقَامَ عَلَى مَنْ وَجَبَتْ شَرِيفاً كَانَ أَوْ وَضِيعاً ١١٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَلَى الْمَرْءِ التّصَبُّرَ عِنْدَ كُلِّ مِحْنَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا، وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الْمِحْنَةُ شَيْئاً يَسِيراً. ١١٥ - ذِكْرُ إِيجَابِ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا الزَّائِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِيهِ ١١٦ خبار فهرس المجلد الرابع ٥١٣ الموضوع - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِنْبَاتِ كَوْنِ الْمُعْجِزَاتِ فِي الأوْلِيَاءِ دُونَ الأَنْبِيَاءِ عَلَى حَسَبِ نِيَّاتِهِمْ وَصِحَّةٍ ضَمَائِرِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَالِقِهِمْ ١١٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَلَى الْمَرْءِ اسْتِعْمَالَ التَّوَرُّعِ فِي أَسْبَابِهِ دُونَ الثَّعَلُّقِ بِالتَأْوِيلِ، وَإِنْ أَبَاحَ لَهُ ذَلِكَ ١١٧ ... - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَلَى المَرْءِ أَنْ لا يَعْتَاضَ عَنْ أَسْبَابِ الآخِرَةِ بِشْيءٍ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَانِيَةِ الزَّائِلَةِ عِنْدَ حُدُوثِ حَالَةٍ بِهِ . ١١٨ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ اسْتَحَقَّ قَوْمُ صَالِحِ العَذَابَ مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلا ١١٩ - ذِكْرُ وَصْفِ دَفْنٍ أَبِي رِغَالٍ سَيِّدٍ ثَمُودَ ١٢٠ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الدُّخُولِ عَلَى أَصْحَابِ الْحِجْرِ إِلا أَنْ يَكُونَ بَاكِياً ١٢٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةٍ إِعْطَاءِ الْمَرْءِ صَدَقَتَهُ مَنْ أَخَذَهَا وَإِنْ كَانَ الآخِذُ أَنْفَقَّهَا فِي غَيْرِ ١٢١ طَاعَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا لَمْ يَعْلَمِ الْمُعْطِي ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْبِدَايَةِ - ذِكْرُ الأمَّةِ الَّتِي فُقِدَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّتِي لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ ١٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَّلِ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ١٢١ - ذِكْرُ مَا أُمِرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِاسْتِعْمَالِهِ عِنْدَ دُخُولِهِمُ الأَبْوَابَ ١٢٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللهَ قَدْ يُعَذِّبُ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ فِي الدُّنْيَا بِأَنْوَاعِ الْمِحَنِ وَالْمَصَائِبِ لِتَكُونَ تَكْفِيراً لِلْحَوْبَةِ الَّتِي تَقَدَّمَتْهَا ١٢٢ - ذِكْرُ مَا فَعَلَ جِبْرِيلُ عَلَ بِفِرْعَوْنَ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ بِهِ ١٢٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْحِجْرَ مِنَ الْبَيْتِ ١٢٣ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اقْتَصَرَ القَوْمُ فِي بِنَاءِ الْكَعْبَةِ عَنْ قَوَاعِدٍ إِبْرَاهِيمَ ١٢٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى الله تَعَالَى فِي جَمِيعِ أَسْبَابِهِ ١٢٤ - ذِكْرُ تَصْبِيعِ مَنْ قَبْلَنَا صَلاةَ العَصْرِ حَيْثُ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ ١٢٥ - ذِكْرُ اخْتِلافِ مَنْ قَبْلَنَا فِي الْجُمُعَةِ حَيْثُ فُرِضَتْ عَلَيْهِمْ ١٢٥ - ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا الجَنَّةَ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ فِي حَالَةٍ مِنَ الأحْوَالِ ١٢٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ١٢٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ وُجُودَ الْمُعْجِزَاتِ إِلا فِي الأَنْبِيَاءِ . ١٢٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ غَيْرَ الأَنْبِيَاءِ قَدْ يُوجَدُ لَهُمْ أَحْوَالٌ تُؤَدِّي إِلَى الْمُعْجِزَاتِ ١٢٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ مَمْنُوعَةٌ مِنَ التَّزَيُّنِ لِلرِّجَالِ الَّذِينَ لَيْسُوا لَّهَا بِمَحْرَمٍ ١٢٨ الصفحة ٥١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ انَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ لِتَتَطَاوَلَ بِهِمَا بَيْنِ الْمَرْأَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ .. ١٢٩ - ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا أَكْلَ الشُّحُومِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ١٢٩ .... - ذِكْرُ لَعْنِ الْمُصْطَفَى بَّهِ الْيَهُودَ بِاسْتِعْمَالِهِمْ هَذَا الْفِعْلَ ١٢٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ بَيْعَ الْخَنَازِيرِ وَالْكِلابِ مُحَرَّمٌ وَلا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ ١٣٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ تَرْكَ الْمَرْءِ بَعْضَ الْمَحْطُورَاتِ لله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِ قَدْ يُرْجَى لَهُ بِهِ الْمَغْفِرَةُ لِلْحَوْبَاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ ١٣٠ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْخَمْرِ عَلَى الأَحْوَالِ لأنَّهَا رَأْسُ الْخَبَائِثِ ١٣١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المَرْءَ إِذَا دَعَا الله جَلَّ وَعَلا بِنِيَّةٍ صَحِيحَةٍ وَعَمَلٍ مُخْلِصٍ قَدْ يُسْتَجَابُ لَهُ دُعَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ الشَّيْءُ الْمَسْؤُولُ مُعْجِزَةً ١٣٢ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الشُّكْرِ للهِ جَلَّ وَعَلا بِأَعْضَائِهِ عَلَى نِعَمِهِ، وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَتِ النِّعْمَةُ تُعَقّبُ بَلْوَى اعْتَرَتْهُ . ١٣٤ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِثُلُثِ مَا يَسْتَفْضِلُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ أَمْلاكِهِ ١٣٥ · التَّوْعُ السَّابِعُ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَمَرَهُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا بِهَا ١٣٧ - ذِكْرُ أَمْرِ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ وَهَ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يُؤْمِنُوا بالله ١٣٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخَيِّرَ الْفَاضِلَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ يَحْفَى عَلَيْهِ مِنَ الْعِلْمِ بَعْضُ مَا يُدْرِكُهُ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ أَوْ مِثْلَهُ فِيهِ ١٣٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّمَا يَعْصِمُ مَالَهُ وَنَفْسَهُ بِالإِقْرَارِ له إِذَا قَرَنَهُ بِالشَّهَادَةِ لِلْمُصْطَفَى بِالرِّسَالَةِ لِله ١٣٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّمَا يَحْقُنُ دَمَهُ وَمَالَهُ بِالإِقْرَارِ بِالشَّهَادَتَيْنِ اللََّيْنِ وَصَفْنَاهُمَا إِذَا قَرَنَهُمَا بِقَامَةِ الفَرَائِضِ ١٣٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ذَبْحَ الْمَرْءِ الذَّبِيحَةَ بِاسْمِ الله وَمِلَّةِ الإسْلامِ مِنَ الإِيمَانِ. ١٣٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّمَا يَحْفُنُ دَمَهُ وَمَالَهُ إِذَا آمَنَ بِكُلٌّ مَا جَاءَ بِهِ الْمُصْطَفَى وَهَ مِنَ الله جَلَّ وَعَلا، وَفَعَلَهَا، دُونَ الاعْتِمَادِ عَلَى الشَّهَادَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَصَفْنَاهُمَا قَبْلُ ١٤٠ - ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الأَعْضَاءِ السَّبْعَةِ ١٤٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ .... ١٤٠ - ذِكْرُ الأَعْضَاءِ السَّبْعَةِ الَّتِي أُمِرَ الْمُصَلِّي أَنْ يَسْجُدَ عَلَيْهَا ١٤١ - ذِكْرُ أَمْرِ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّهُ وَّهِ أَنْ يَدْعُوَ لأَهْلِ الْبَقِيِعِ ١٤١ ٥١٥ فهرس المجلد الرابع الصفحة الموضوع · النَّوْعُ الثَّمِنُ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ بِذِكْرٍ أَسْمَائِهِمْ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ١٤٢ - ذِكْرُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَرَحْمَتُهُ وَقَدْ فَعَلَ ١٤٢ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ المُصْطَفَى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الأخُوَّةَ وَالصُّحْبَةَ لأَبِي بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ ١٤٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المُصْطَفَى وَ أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ مِنْ مَسْجِدِهِ خَلا بَابِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ١٤٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المُصْطَفَى ◌َّ مَا انْتَفَعَ بِمَالِ أَحَدٍ مَا انْتَفَعَ بِمَالِ أَبِي بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ ... ١٤٣ - ذِكْرُ عَدَدِ مَا أَنْفَقَ أَبُو بَكْرٍ ◌َ ◌ُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِلَّهُ مِنَ الْمَالِ ١٤٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ◌َّهَ كَانَ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَلَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ ١٤٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَّهِ كَانَ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَى الْمُصْطَفَىِوَهَ بِصُحْبَتِهِ ١٤٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ ◌َ ◌ُهَ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِوَلـ ١٤٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَّهِ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ ١٤٦ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سُمِّيَ أَبُو بَكْرِ مَّهِ عَتِيقاً ١٤٦ - ذِكْرُ تَسْمِيَةِ النَّبِّ وَّهِ أَبَا بَكْرِ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ رَّهِ صِدِّيقًاً ١٤٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرِ رَُّهِ يُدْعَى يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ جَمِيعِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَى الجَنَّةِ لأَخْذِهِ الحَظّ الوَافِرَ مِنْ كُلِّ طَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا ١٤٧ - ذِكْرُ تَرْحِيبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ◌َّهِ وَدَعْوَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عِنْدَ دُخُولِهِ الجَنَّةَ ١٤٧ - ذِكْرُ صُحْبَةٍ أَبِي بَكْرٍ رَضُ رَسُولَ اللهِوَّه فِي هِجْرَتِهِ إِلَى المَدِينَةِ ١٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَّهِ حَيْثُ صَحِبَ رَسُولَ اللهِوَ فِي الْغَارِ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمَا مِنَ الْبَشَرِ ثَالِثٌ ١٥٠ - ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى وَه لأَبِي بَكْرِ نَّهِ فِي هِجْرَتِهِ: ((لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)) ١٥٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِوََّ كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ نَّهُ ١٥٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ١٥٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ◌َّهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ ١٥٤ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا عَاوَدَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللهِ وَ فِي ذَلِكَ ١٥٥ = ٥١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ بَعْدَ أَمْرِهِ بِالصَّلاةِ أَبَا بَكْرٍ فِي عِلَّتِهِ أَمَرَ ١٥٦ عَلِيّاً بِذَلِكَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا - ذِكْرُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ العَدَوِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ ١٥٧ - ذِكْرُ وَصْفِ إِسْلامِ عُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ ١٥٧ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا فِي عِزَّةٍ لَمْ يَكُونُوا فِي مِثْلِهَا عِنْدَ إِسْلامِ عُمَرَ رَه ١٥٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عِزَّ الْمُسْلِمِينَ بِإِسْلامِ عُمَرَ كَانَ ذَلِكَ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهُ ١٥٩ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ بَعْضَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ١٥٩ - ذِكْرُ اسْتِبْشَارِ أَهْلِ السَّمَاءِ بِإِسْلامِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ١٦٠ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ عُمَّرَ بْنَ الخَطَّابِ رَهَ كَانَ مِنْ أَحَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلَيْهِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ .. - ذِكْرُ رُؤْيَةِ المُصْطَفَى وَهَ قَصْرَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ نَّهِ فِي الْجَنَّةِ ١٦٠ ١٦١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٦١ ١٦١ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌ لِخَبَرِ جَابِرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَرَ وَلِسَانِهِ ١٦٢ - ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى وَ أُمَّتَهُ بِدِينِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ١٦٢ - ذِكْرُ رِضَى الْمُصْطَفَى وَّهَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَّهِ عِنْدَ فِرَاقِهِ الدُّنْيَا ١٦٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ كَانَ يَقِرُّ مِنْ عُمَّرَ بْنِ الخَطَّابِ فِي بَعْضِ الأَحَابِينِ ١٦٣ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وَه مَا وَصَفْنَاهُ ١٦٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ◌َّهُ كَانَ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ فِي هَذِهِ الأمَّةِ ١٦٤ - ذِكْرُ إِجْرَاءِ الله الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَهُ وَلِسَانِهِ ١٦٤ - ذِكْرُ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا مِنَ الآيِ وِفَاقاً لِمَا كَانَ يَقُولُهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ◌َُه ١٦٥ - ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهْ لِعُمَرَ ابْنِ الخَطَّابِ لَّهُ بِالشَّهَادَةِ ١٦٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الذَّالٌّ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ كَانَ عُمَرُ رًَّا ١٦٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ وَهِ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ بَعْدَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ نَّه .. ١٦٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَظ ◌ُه كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِوَهَ بَعْدَ أَبِي بگرِ رُه ١٦٧ دالله ١٦٠ فهرس المجلد الرابع ٥١٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الرُّشْدِ لِلْمُسْلِمِينَ فِي طَاعَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ١٦٧ - ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى وَّهِ المُسْلِمِينَ بِالاقْتِدَاءِ بِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بَعْدَهُ ١٦٨ - ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَه لِلصَّدِّيقِ وَالْفَارُوقِ بِكُلِّ شَيْءٍ كَانَ يَقُولُهُ وَ ١٦٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصِّدِّيقَ وَالْفَارُوقَ يَكُونَانِ فِي الْجَنَّةِ سَيِّدَي كُهُولِ الأَمَمِ فِيهَا ١٦٩ - ذِكْرُ رِضَى الْمُصْطَفَى وَّه عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ لَّهِ فِي صُحْبَتِهِ إِيَّاهُ ١٦٩ - ذِكْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَمَّانَ الأمَوِيِّ ◌ُه ١٧١ - ذِكْرُ تَعْظِيمِ الْمُصْطَفَى بَّهَ عُثْمَانَ إِذِ الْمَلائِكَةُ كَانَتْ تُعَظِّمُهُ ١٧٢ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّهَادَةِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ ١٧٣ - ذِكْرُ بَيْعَةِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ بِضَرْبِهِ نَّهِ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأَخْرَى عَنْهُ ١٧٣ - ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى وَّرَ أَنْ يُبَشَّرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ بِالْجَنَّةِ ١٧٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ بُشْرَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِالْجَنَّةِ كَانَ ذَلِكَ فِي الْوَقْتِ ١٧٤ الَّذِي قَالَ لَهُ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَهَ قَبْلَ أَنْ يَلِيَ الْخِلافَةَ، وَكَانَ مِنْهُ مَا كَانَ - ذِكْرُ سُؤَالٍ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ الصَّبْرَ عَلَى مَا أُوعِدَ مِنَ الْبَلْوَى الَّتِي تُصِيبُهُ ١٧٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ بَِّا ١٧٥ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ كَانَ عَلَى الْحَقِّ ١٧٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ لَمْ يَخْلَعْ نَفْسَهُ لِزَجْرِ الْمُصْطَفَى وََّ إِيَّاهُ عَنْهُ ١٧٦ - ذِكْرُ نَفْقَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ ١٧٧ - ذِكْرُ رِضَى الْمُصْطَفَى بَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَّهِ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الدُّنْيَا ١٧٨ - ذِكْرُ عَهْدِ الْمُصْطَفَى وَهَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ مَا يَحِلُّ بِهِ مِنْ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ ١٨٢ - ذِكْرُ تَسْبِيلِ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رُومَةَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ١٨٣ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلَا لِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَّهِ عِنْدَ تَسْبِيلِهِ رُومَةً ١٨٦ - ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ ١٨٨ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَلْبَسُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ حِينَئِذٍ بِاللَّيْلِ ١٨٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَذَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَهِ مَقْرُونٌ بِأَذَى الْمُصْطَفىَِّ ١٨٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ الْمَرْءِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ مِنَ الإِيمَانِ ١٨٩ = ٥١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَسْمِيَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ ... ١٩٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ الْعِلْمِ ١٩٠ - ذِكْرُ الوَقْتِ الَّذِي خَاطَبَ الْمُصْطَفَىِوَلَهَ عَلِيّاً بِهَذَا الْقَوْلِ ١٩٠ - ذِكْرُ نَفْيِ الْمُصْطَفَى وَهُ كَوْنَ النُُّوَّةِ بَعْدَهُ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ١٩١ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ وَه هَذَا الْقَوْلَ ١٩١ - ذِكْرُ وَصْفِ قِرَاءَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ سُورَةَ بَرَاءَةً عَلَى النَّاسِ ١٩٢ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َُه. ١٩٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَظُ نَاصِرٌ لِمَنِ انْتَصَرَ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ الْمُصْطَفَى ◌َّ ١٩٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ كَانَ نَاصِرَ كُلِّ مَنْ نَاصِرُهُ رَسُولُ اللهِوَهُ ١٩٤ - ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالْوَلايَةِ لِمَنْ وَالَى عَلِيّاً وَالْمُعَادَاةِ لِمَنْ عَادَاهُ ١٩٤ - ذِكْرُ فَتْحِ الله جَلَّ وَعَلَا خَيْرَ عَلَى يَدَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَظُه . ١٩٥ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َّهِ الله وَرَسُولَهُ ١٩٦ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا كَانَ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ قُدَّامَ الْمُصْطَفَىِّ ◌َِ ١٩٦ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا وَرَسُولِهِ وَّهَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَهُ وَقَدْ فَعَلَ ١٩٦ - ذِكْرُ وَصْفِ خُرُوجٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ بِرَايَتِهِ إِلَى أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ ١٩٨ - ذِكْرُ قِتَالِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَقِتَالِ الْمُصْطَفَىِ وَ عَلَى تَنْزِيلِهِ ١٩٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ عَلَي تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ١٩٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْخَوَارِجَ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا إِلَيْهِ ١٩٩ - ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالشِّفَاءِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَبِهِ مِنْ عِلَّتِهِ ٢٠٠ - ذِكْرُ تَخْفِيفِ الله جَلَّ وَعَلا عَنْ هَذِهِ الأمَّةِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ظَهِ الصَّدَقَةَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُمْ ٢٠٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ كَانَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا وَرَحْمَتُهُ، وَقَدْ فَعَلَ ٢٠١ - ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللهِ وَه ٢٠٢ - ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَىِ نَّهُ لابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ ٢٠٢ - ذِكْرُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ المُصْطَفَى وَهُ وَرَضِيَ عَنْهَا وَقَدْ فَعَلَ ٢٠٢