Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٧٩ النَّوْجُ الْخَامِس وَالْعِشْرُون، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ مَا يُتَوَقَّعُ ... = عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَمْ نَسْتَيْقِظْ حَتَّى آذَتْنَا الشَّمْسُ، فَقَالَ نَبِيُّ الله ◌َِّ: ((لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسٍ(١) رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ يَتَنَخَّى عَنْ هَذَا الْمَنْزِلِ!)) ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أَقِيمَتِ [ف /٤١ ب] الصَّلاةُ(٢) . ■ قال أُبِ حَاتِم: فِي تَأْخِيرِ النَّبِّ وَّهِ الصَّلاةَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي أَتْبَتَهُ فِيهِ(٣) إِلَى أَنْ خَرَجَ مِنَ الْوَادِي دَلِيلٌ صَحِيحٌ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ وَقَتُهَا لا يَكُونُ كَافِراً، إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لِأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِأَدَاءِ الصَّلاةِ فِي وَقْتِ انْتِبَاهِهِم مِنْ مَنَامِهِمْ، وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالتَّنَحِّي عَنِ الْمَنْزِلِ الَّذِي نَامُوا فِيهِ، وَالْفَرْضُ لازِمٌ لَهُمْ قَدْ جَازَ وَقَتُهُ. [١٤٥٩] ذِكْرُ خَبَرٍ سَادِسٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ لا يُوجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ إِطْلاقَ الْكُفْرِ الَّذِي يُخْرِجُهُ عَنْ مِلَّةِ الإسْلامِ بِهِ ٣٨٠٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، عَنْ الحكيم سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَغْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّغْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ صَلَاةٍ أُخْرَى)) (٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ: فِي إِطْلاقِ الْمُصْطَفَىِنَّهِ ((التَّفْرِيطَ)) عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ حَتَّى دَخَلَ وَقْتُ صَلاةٍ أُخْرَى بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّهُ لَمْ يَكْفُرْ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ، إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ، لَمْ يُظْلِقْ عَلَيْهِ اسْمَ التَّأْخِيرِ وَالتَّقْصِيرِ دُونَ إِطْلاقِ الْكُفْرِ . [١٤٦٠] ذِكْرُ خَبَرٍ سَابعٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ وَلا نَوْمٍ حَتَّى يَخرُجَ وَقَتُّهَا لا يَكْفُرُ بِذَلِكَ كُفْراً يَكُونُ ضِدَّ الإسْلامِ ٣٨٠٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ(٥)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، (١) (برأس)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) مسلم (٦٨٠)، المساجد، باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها . (٣) (فيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٤) مسلم (٦٨١)، المساجد، باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها . (٥) (بن خزيمة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). ٤٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسْنَا، فَغَلَبَتْنَا أَعْيُنُنَا، وَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ دَهِشاً، فَأَمَرَهُم رَسُولُ اللهِ وَّهَ، فَتَوَضَّؤُوا، ثُمَّ أَمَرَ بِلالاً فَأَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّوا رَكْعَتَي الْفَجْرِ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ فَصَلَّى الْفَجْرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، فَرَّْنَا، أَفَلا نُّعِيدُهَا لِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ؟ فَقَالَ: ((يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ؟ إِنَّمَا التَّغْرِيطُ فِي الْبَقَظَةِ))(١). [١٤٦١] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَامِنٍ يَنْفِي الزَّيْبَ عَنِ الْخَلَدِ بِأَنَّ تَارِكَ الصَّلاةِ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ نِسْيانٍ، وَلا نَوْمٍ، وَلا وُجُودِ عُذرٍ، حَتَّى يَخْرُجَ وَقَتُّهَا، لا يَكُونُ بِكَافِرٍ (٢) كُفْرَاً يُؤَدِّي حُكْمَهُ إِلَى حُكْمٍ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ ٣٨٠٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعِ(٣)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ [ف / ٤٢أ] رَسُولَ اللهِ وَّهُ نَادَى فِيهِمْ يَوْمَ انْصَرَفَ عَنْهُمُ الأحْزَابُ: ((أَلَا لَا يُصَلِّيَنَّ أحَدُ الظُّهْرَ إِلَّ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ!)) فَأَبْطَأ [ح/ ٣١ب] نَاسٌ، فَتَخَوَّفُوا فَوْتَ وَقْتِ الصَّلاةِ فَصَلَّوا، وَقَالَ آخَرُونَ: لا نُصَلِّ إِلا حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَإِنْ فَاتَ الْوَقْتُ. فَمَا عَنَّفَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَاحِداً مِنَ الْفَرِيقَيْنِ (٤). ■ قال أبو حَاتِم: لَوْ كَانَ تَأْخِيرُ الْمَرْءِ الصَّلاةَ(٥) عَنْ وَقْتِهَا إِلَى أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الصَّلاةِ الأخْرَى يَلْزَمُهُ بِذَلِكَ اسْمُ الْكُفْرِ، لَمَا أَمَرَ الْمُصْطَفَى وَ أُمَّتَهُ بِالشَّيْءِ الَّذِي يَكْفُرُونَ بِفِعْلِهِ، وَلَعَنَّفَ فَاعِلَ ذَلِكَ. فَلَمَّا لَمْ يُعَنِّفْ فَاعِلَهُ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكْفُرْ كُفْراً يُشْبِهُ الارْتِدَادَ. [١٤٦٢] (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١١٥/٣ (١٤٥٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤٧٠. (٢) في (ب): ((كافراً)) بدل ((بكافر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في (ف): ((بن أسماء عن نافع بن أسماء عن نافع)) بدل ((بن أسماء عن نافع))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) مسلم (١٧٧٠)، الجهاد والسير، باب: المبادلة بالغزو وتقديم أهم الأمرين المتعارضين. (٥) في (ب): (للصلاة)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ٤٨١ التَّوْعُ الخامِس وَالْعِشْرُونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ مَا يُتَوَقَّعُ ... ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا ٣٨٠٦ - أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَمْرٍو (١) بِالفُسْطَاطِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الخد الزُّبَيْدِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ (٣)، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ بُرَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: (بِكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْم الْغَيْم، فَإِنَّهُ مَنْ تَرََكَ الصَّلَاةَ فَقَدْ كَفَرَ))(٤). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ(٥): أَظْلَقَ الْمُصْطَفَى وََّ اسْمَ الْكُفْرِ عَلَى تَارِكِ الصَّلاةِ؛ إِذْ(٦) تَرْكُ الصَّلاةِ أَوَّلُ بِدَايَةِ الْكُفْرِ؛ لأنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَرَكَ الصَّلاةَ وَاعْتَادَهُ، ارْتَقَى مِنْهُ إِلَى تَرْكِ غَيْرِهَا مِنَ الْفَرَائِضِ، وَإِذَا اعْتَادَ تَرْكَ الْفَرَائِضِ، أَدَّاهُ ذَلِكَ إِلَى الْجَحْدِ. فَأَظْلَقَ وَهاسْمَ النِّهَايَةِ الَّتِي هِيَ آخِرُ شُعَبِ الْكُفْرِ عَلَى الْبِدَايَةِ الَّتِي هِيَ أَوَّلُ شُعَبِهَا، وَهِيَ تَرْكُ الصَّلاةِ. [١٤٦٣] ذِكْرُ خَبَرٍ تَاسِعٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْعَرَبَ تُطْلِقُ اسْمَ الْمُتَوَقَّعِ مِنَ الشَّيْءِ فِي النَّهَايَةِ عَلَى الْبِدَايَةِ ٣٨٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله وَلَه، قَالَ: ((الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ))(٧). ■ قال أبو حَاتِم: إِذَا مَارَى الْمَرْءُ فِي الْقُرآنِ، أَدَّاهُ ذَلِكَ، إِنْ لَمْ يَعْصِمْهُ اللهِ، إِلَى أَنْ يَرْتَابَ فِي الآيِ الْمُتَشَابِهِ مِنْهُ. وَإِذَا ارْتَابَ فِي بَعْضِهِ، أَدَّاهُ ذَلِكَ إِلَى الْجَحْدِ، فَأَظْلَقَّ ◌َِهُ اسْمَ الْكُفْرِ الَّذِي هُوَ الْجَحْدُ عَلَى بِدَايَةِ سَبَبِهِ الَّذِي هُوَ المِرَاءُ. [١٤٦٤] (١) في موارد الظمآن ٨٧ (٢٥٦): ((بن أبي عمر)) بدل ((بن عمرو))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في (ب) و(ف) و(ح): ((الزبيري)) بدل ((الزبيدي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٣) في (ب): ((جبير)) بدل ((حمير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٦/١ (٢١٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٧٦/١. (رَُّه)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) في (ب): ((إذا)) بدل ((إذ))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٥/١ (٥١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٣٦. = ٤٨٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ خَبَرٍ عَاشِرٍ [ف/٤٢ب] يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا لِهَذِهِ الأخْبَارِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِيهَا إِطْلَاقُ الاسْمِ عَلَى بِدَايَةٍ مَا يُتَوَقَّعُ نِهَايَتُهُ قَبْلَ بُلُّوغِ النَّهَايَةِ فِیهِ الخبر ٣٨٠٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ الله، حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ بِنْتُ الْحَسْحَاسِ (١) المُزَنِيَّةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ثَلاثٌ مِنَ الْكُفْرِ بِالله: ((شَقُّ الْجَيْبِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ))(٢). [١٤٦٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تُطْلِقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ الْكَافِرِ عَلَى مَنْ أَتَى بِبَعْضِ أَجْزَاءِ الْمَعَاصِي الَّتِي يُؤَوّلُ مُتَعَقِّبُهَا إِلَى الْكُفْرِ عَلَى حَسَبٍ مَا تَأَوَّلْنَا هَذِهِ الأخْبَارَ قَبْلُ ٣٨٠٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله [ح / ١٣٢] بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ ◌ِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُم! فَإِنَّهُ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَقَدْ كَفَرَ))(٣) . [١٤٦٦] (١) في (ف): ((الحسحاش)) بدل ((الحسحاس))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) مسلم (٦٧)، الإيمان، باب: اطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة. (٣) البخاري (٦٣٨٦)، الفرائض، باب: من ادعى إلى غير أبيه. ر النَّوْعُ السَّادِس وَالْعِشْرُونُ: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْمُسْتَحِقٌّ ... ٤٨٣ النَّوْعُ السَّادِس وَالْعِشْرُون إِخْبَارُهُ وَلِّ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْمُسْتَحِقْ عَلَى مَنُ (١) أَتَى بِبَعْضٍ ذلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبَدَايَةُ، كَمَنْ أَتَاهُ مَعَ غَيْرِهِ إِلَى النَّهَايَةِ. ٣٨١٠ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، لخير حَدَّثَنَا مُحَرَّرُ(٣) بْنُ قَعْنَبِ البَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا رِيَاحُ بْنُ عَبِيدَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ السَّمَّانِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((نَادِ فِي النَّاسِ: مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ». فَخَرَجَ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ وَلَهُ بِكَذَا وَكَذَا. قَالَ: ارْجِعْ! فَأَبَيْتُ، فَلَهَزَنِي لَهْزَةً فِي صَدْرِي الَمَنْهَا (٤). فَرَجَعْتُ، وَلَمْ أَجِدْ بُدّاً. قَالَ: يَا رَسُولَ الله، بَعَثْتَ هَذَا بِكَذَا وَكَذَا!؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ طَمِعُوا وَخَشُّوا (٥). فَقَالَ مَ: ((اقْعُدْ!))(٦) . [١٥١] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمُ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الإِيمَانَ بِكَمَالِهِ هُوَ الإِقْرَارُ بِاللَّسَانِ دُونَ أَنْ يَقْرِنَهُ الأَعْمَالُ بِالأَعْضَاءِ ٣٨١١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِسَْامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو محمد الحكيم دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ وَحُبَيْبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ [ف /١٤٣]: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). فَقُلْتُ: (١) في (د) و(ب) و(ص): (لمن)) بدل ((على من))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) ((الجمحي)) سقطت من موارد الظمآن ٣١ (٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٣) في (ب) وموارد الظمآن: ((محرز)) بدل ((محرر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) في (ب) و(ف): ((ألمها)) بدل (آلمتها))، وما أثبتناه من و(ح) وموارد الظمآن. (٥) في موارد الظمآن: ((وخبثوا)) بدل ((وخشوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٥/١ (٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣١٤، ٢٣٥٥. = ٤٨٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ))(١). [١٦٩] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ مِنْ أَئِمَّتِنَا أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ كَانَ بِمَكَّةَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ قَبْلَ نُزُولِ الأَحْكَامِ الخبر ٣٨١٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمٍَّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ بِالرَّبَذَةِ يَقُولُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ بِحَرَّةِ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ. فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً لِي ذَهَباً أُمْسِي وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا أَصْرِفُهُ لِدَيْنٍ)). ثُمَّ مَشَى، وَمَشَيْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ !)) قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ! فَقَالَ: ((الأَكْثَرُونَ(٢) هُمُ الْأَقُلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ!) ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى، فَسَمِعْتُ صَوْتاً، فَقُلْتُ: أَنْطَلِقُ! ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ وَلَه لِي، فَلَبِثْتُ حَتَّى جَاءَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتاً، فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْرِكَكَ، فَذَكَرْتُ قَوْلَكَ لِي. فَقَالَ: (ذَلِكَ جِبْرِيلُ، أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرُِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ». قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ [ح/ ٣٢ب] سَرَقَ))(٣). أَخْبَرَنَاهُ القَطَّانُ فِي عَقِهِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِّ وََّ مِثْلَهُ. [١٧٠] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِإِيجَابِ النَّارِ عَلَى السَّارِقِ وَالزَّانِي وَإِنْ جَاءَ بِالإِقْرَارِ وَقَرَنَهُ بِبَعْضِ الطَّاعَاتِ مِنَ الْفَرَائِضِ (٤) ٣٨١٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) مسلم (٩٤)، الإيمان، باب: (مَنْ مَاتَ لا يُشْرك بِالله شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ). (٢) في (ب): ((إن الأكثرين)) بدل ((الأكثرون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٥٩١٣)، الاستئذان، باب: من أجاب بلبيك وسعديك. (٤) ((وإن جاء بالإقرار وقرنه ببعض الطاعات من الفرائض)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). ٤٨٥ التّوْعُ السَّادِس وَالْعِشْرُونِ إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْمُسْتَحِقُ ... = قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((أَتَدْرُونَ(١) مَنِ الْمُفْلِسُ؟)) قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ الله، مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ لَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(٢) وَلَ: ((المُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ، وَقَدْ شَتَمَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيَقْعُدُ فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَ مَا عَلَيْهِ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ))(٣). [٤٤١١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ(٤) تَحْرِيمَ الله جَلَّ وَعَلا أَمْوَالَ الْمُسْلِمِينَ وَدِمَاءَهُم وَأَعْرَاضَهُمْ كَانَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَ الله جَلَّ وَعَلَا [ف /٤٣ب] رَسُولَهُ ﴿ إِلَى جَنَّتِهِ بِثَلاثَةِ أَشْهُرٍ وَيَوْمَيْنِ ٣٨١٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ(٥) أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَھَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادِى وَشَعْبَانَ)). ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: ((أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟)) قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: ((أَُّ بَلَدٍ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: ((أَلَيْسَ ذَا الْبَلْدَةِ؟)) قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: ((أَُّ يَوْمِ هَذَا؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) قُلْنَا: بَلَى. قَالَ:" ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ))، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: (١) في (ح): ((تدرون)) بدل ((أتدرون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) ((رسول الله)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (٢٥٨١)، البر والصلة، باب: تحريم الظلم. ((البيان بأن)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) ((ابن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). = ٤٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع (وَأَعْرَاضَكُمْ، عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا. وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ؛ أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ! أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ مَنْ سَمِعَهُ)). قَالَ(١): فَكَانَ مُحَمَّدٌ(٢) إِذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللهِ وَرَسُولُهُ، قَدْ كَانَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ وَهَ: ((أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟))(٣). [٥٩٧٤] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الإِيمَانَ هُوَ الإِقْرَارُ بِالله وَحْدَه، دُونَ أَنْ تَكُونَ الطَّاعَاتُ مِنْ شُعَبِهِ الخبر ٣٨١٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ وَخَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، [ح/١٣٣] حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ))(٤). [١٧١] ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَِّ: ((وَخَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ)) ◌ِكير ٣٨١٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ(٥) بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ. فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَقَالَ: إِنَّ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوا رَسُولَ اللهِ وََّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: «مَنِ الْوَقْدُ، أَوْ مَنِ الْقَوْمُ؟)) قَالُوا (٦): رَبِيعَةُ. قَالَ: ((مَرْحَباً بِالْقَوْمِ، أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى!) قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، [ف / ١٤٤) إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ(٧) بَعِيدَةٍ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ (١) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((محمداً)) بدل ((محمد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٤١٤٤)، المغازي، باب: حجة الوداع. (٤) مسلم (٢٣)، الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله .... (٥) في (ف): ((عمران)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) في (ف): ((فقالوا)) بدل ((قالوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) في (ب): ((مشقة)) بدل ((شقة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). خباً الأ التَّوْعُ السَّادِس وَالْعِشْرُون، إِخْبَارُهُ ﴿﴿ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْمُسْتَحِقٌّ ... ٤٨٧ هَذَا الْحَيَّ مِنْ كُفَّارٍ مُضَرَ، وَإِنَّا لا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلا فِي شَهْرٍ حَرَامِ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ(١) نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ! قَالَ: فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعِ، وَنَهَّاهُمْ عَنْ أَرْبَعِ. أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِالله وَحْدَهُ. وَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ وَحْدَه؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ(٢): ((شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمسَ مِنَ الْمَغْنَم)). وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمْ وَالْمُزَقَّتِ. قَالَ شُعْبَةُ: وَرُبَّمَا قَالَ: ((وَالنَّقِيرِ))، وَرُبَّمَا قَالَ: ((المُقَيَّرِ)). وَقَالَ: ((اخْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمْ!)(٣) . [١٧٢] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الإِيمَانَ وَالإسْلامَ اسْمَانِ بِمَعْنى وَاحِدٍ كِتذكير ٣٨١٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حَيَّنَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ◌ِ ◌ّهِ يَوْماً بَارِزاً لِلنَّاسِ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ)). قَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَمَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: ((لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ(٤) الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ)). قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِحَسَانُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ)). قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعلَمَ مِنَ السَّائِلِ؛ وَسَأُحَدَّتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَرَأَيْتَ الْعُرَاةَ الْحُفَاةَ رُؤُوسَ النَّاسِ. فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآيَة [لقمان: ٣٤])). ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلَّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ))(٥) . [١٥٩] (١) في (ف): ((بشيء)) بدل ((بأمر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) في (ف): ((قالوا) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) البخاري (٨٧)، العلم، باب: تحريض النبي ◌ّ* وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من ورائهم. (٤) في (ف): ((الصلاة)) بدل ((الزكاة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) البخاري (٥٠)، الإيمان، باب: سؤال جبريل النبي ول عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة. ٤٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع النَّوْعُ السَّابِعِ وَالْعِشْرُون إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بإطلاقِ الاسْمِ عَلَيْهِ، وَالْغَرَضُ مِنْهُ(١) الابْتِدَاءُ فِي السُّرْعَةِ إِلَى الإِجَابَةِ، مَعَ إِطْلاقِ اسْمٍ ضِدِّهِ عَلَى (٢) غَيْرِهِ (٣) لِلنَّشْبُّطِ (٤) وَالتَّلَكُؤْ(٥) عَنِ الإِجَابَةِ. ٣٨١٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الخبر الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله [ح/٣٣ب] وَّهِ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيةٌ، وَرَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ))(٦) . [٧٢٩٩] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُطْلِقَ اسْمُ الإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ الخبر ٣٨١٩ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: [ف / ٤٤ ب] ((جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيةٌ)(٧). [٧٣٠٠] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى أَهْلِ الْحِجَازِ ٣٨٢٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا الحركة أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: (١) (منه)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) و(د) و(ص). (٢) في (ب) و(د): ((مع)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) ((على غيره)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ف) و(ح). في (ف) و(ح): ((التثبط)) بدل ((للتثبط))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص). (٤) (٥) في (ف): ((والتكلي)) بدل ((والتلكى))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص) و(ح). (٦) مسلم (٥٢)، الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان فيه. (٧) البخاري (٤١٢٧)، المغازي، باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن. ٤٨٩ التَّوْعُ الشَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ الاسْمِ عَلَيْهِ ... (غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْمَشْرِقِ، وَالْإِيمَانُ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ)(١). [٧٢٩٦] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الْفَخْرِ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ مَعَ إِطْلاقِ السَّكِينَةِ عَلَى أَهْلِ الْغَنَمِ ٣٨٢١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ(٢)، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ، وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فِي الفَدَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْوَبَرِ، يَأْتِي الْمَسِيحُ حَتَّى إِذَا جَوَزَ أُحُدَاً صَرَفَتِ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ))(٣). [٥٧٧٤] (١) مسلم (٥٣)، الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه. (٢) في (ف): ((محمد بن محمد)) بدل ((محمد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) البخاري (٣٣٠٨)، المناقب، باب: قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى﴾ . ٤٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع النَّوْعُ الثَّامِنَ وَالْعِشْرُون إِخْبَارُهُ بِ﴿ عَنِ الأَشِّيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً(١). ٠ ٣٨٢٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا بُرَيْدٍ، عَنْ الخبركه أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيَِِّ، قَالَ: ((إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ، فَقَالَ: يَا قَوْم إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ. فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ، فَنَجَوْا؛ وَكَذَّبَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ، وَأَهْلَكَهُمْ، وَاجْتَاحَهُمُ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي، وَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ؛ وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ مَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ)). وَقَالَ بَّهِ: ((إِنَّ مَثَلَ مَا آتَانِيَ اللهُ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضاً، فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتْ ذَلِكَ، فَأَنْبَتَتِ الَّكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَأَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا مِنْهَا، وَسَقَوْا وَزَرَعُوا؛ وَأَصَابَ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ (٢) لَا تُمْسِكُ مَاءَ، وَلَا تُنْبِتُ كَلَأَ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ، فَعَلِمَ وَعَمِلَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْساً، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أَرْسِلْتُ بِهِ))(٣). [٣ - ٤] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ﴿ِ المُؤْمِنِينَ بِالْبُنْيَانِ الَّذِي يُمْسِكُ بَعْضُهُ بَعْضاً ٣٨٢٣ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةً، الخبركه حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُقَدَّمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي بُردَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ : (١) في (ف): ((تمثلاً)) وفي (ح): ((ممثلاً)) بدل ((مثلاً))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص). (٢) في (ف): ((نعلال)) وفي (ح): ((تفلات)) بدل ((قيعان))، وما أثبتناه من (ب). (٣) مسلم (٢٢٨٢)، الفضائل، باب: بيان مثل ما بعث النبي ◌َّ من الهدى والعلم. ٤٩١ النَّوْعُ الثَّمِن وَالْعِشْرُونَ إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً قَالَ [ف / ١٤٥] رَسُولُ اللهِ وَّهَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ [ح/١٣٤] فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ)»، قَالَ: وَأَدْخَلَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ(١) فِي الْأَرْضِ، وَقَالَ: ((يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضاً)(٢). [٢٣٢] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ المُؤْمِنِينَ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا عَلَيْهِ مِنَ الشَّفْقَةِ وَالرَّأْفَةِ ٣٨٢٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبِيدَهُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ الله النَّخَعِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ شَيْءٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ(٣))(٤). [٢٣٣] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ النَّاسَ بِالإِبِلِ الْمِئَةِ الخبر ٣٨٢٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلِ مِائَةٍ، لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا رَاحِلَةً))(٥) . [٦١٧٢] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ◌َِّ المُؤْمِنَ بِالزَّرْعِ فِي كَثْرَةِ مَیَلانِهِ الخبر ٣٨٢٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ قَالَ : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيتُهُ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُّهُ الْبَلَاءُ؛ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالشَّجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ))(٦). [٢٩١٥] (١) في (ب): ((يده)) بدل ((يديه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) البخاري (٤٦٧)، المساجد، باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره. (٣) في (ب): ((الجسد)) بدل ((جسده))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) مسلم (٢٥٨٦)، البر، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم. (٥) مسلم (٢٥٤٧)، فضائل الصحابة، باب: قوله وُّلجر: ((الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة)). (٦) البخاري (٧٠٢٨)، التوحيد، باب: في المشيئة والإرادة، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾. ٤٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرٌ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ أَجَلَ هَذِهِ الأمَّةِ فِي آجَالِ مَنْ خَلا قَبْلَهَا مِنَ الأَمَمِ الخِدُمِ ٣٨٢٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: (إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ، كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبٍ الشَّمْسِ. وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَرَجُلِ اسْتَعْمَلَ عُمَّالاً، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ قَالَ: فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ إِلَى نِصْفٍ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ. ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِرَاطٍ؟ قَالَ: فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ)). ثُمَّ قَالَ(١): (قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي(٢) مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبٍ الشَّمْسِ عَلَى قِرَاطَيْنِ قِيْرَاطَيْنِ؟» ثُمَّ قَالَ: ((أَنْتُمُ الَّذِينَ تَعْمَلُونَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ قِرَاطَيْنٍ)). قَالَ: ((فَغَضِبَتِ [غ /٤٥ب] الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَقَالُوا: نَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلاً وَأَقَلَّ عَطَاءً! قَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ عَمَلِكُمْ شَيْئاً؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّهُ فَضْلِي أُوتِهِ مَنْ أَشَاءُ))(٣). [٧٢١٧] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٣٨٢٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، الخبر حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا بُرَيِّدٌ عَنْ (٤) أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتَأْجَرَ قَوْماً يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلاً يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ عَلَى أَجْرٍ إِلَى اللَّيْلِ، فَعَمِلُوا لَهُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، ثُمَّ قَالُوا: (١) ((ثم قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٢) (لي)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٣) البخاري (٢١٤٩)، الإجارة، باب: الإجارة إلى صلاة العصر. (٤) في (ب) و(ف): (بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ح). خبار النَّوْعُ الثَّامِن وَالْعِشْرُونِ إِخْبَارُهُ نََّ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً ٤٩٣ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي أَجْرِكَ الَّذِي اشْتَرَطْتَ لَنَا، وَمَا عَمَلُنَا بَاطِلٌ. قَالَ لَهُمْ: لَا تَفْعَلُوا، أَكْمِلُوا(١) بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ، وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كَامِلاً. فَأَبَوْا وَتَرَكُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ. فَاسْتَأْجَرَ [ح/٣٤ب] قَوْماً آخَرِينَ بَعْدَهُمْ، فَقَالَ: اعْمَلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ، وَلَكُمُ الَّذِي شَرَطْتُ لَهُمْ مِنَ الْأَجْرِ، فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ صَلَاةُ الْعَصْرِ، قَالُوا: الَّذِي عَمِلْنَا بَاطِلٌ، وَلَكَ الْأَجْرُ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا، لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ. قَالَ: اعْمَلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ (٢)، فَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرٌ))، أَحْسِبُهُ قَالَ: ((فَأَبَوْ)). قَالَ: ((ثُمَّ عَمِلْتُمْ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ. فَذَلِكَ مَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالَّذِينَ تَرَكُوا مَا أَمَرَهُمُ اللهُ بِهِ، وَمَثَلُ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ قَبِلُوا هَدْيَ اللهِ وَمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وَلِ)(٣). [٧٢١٨] ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَى بَلَّ نَفْسَهُ وَأَمَّتَهُ بِهِ الجديد ٣٨٢٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنٍ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: (مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتَوْقَدَ نَاراً. فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ، أَقْبَلَ خِشَاشُ الْأَرْضِ وَفَرَاشُهَا. وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقْتَحِمُ فِي النَّارِ، فَتَقْتَحِمُ فِيهَا وَهُوَ يَذُّبُّهَا عَنْهَا. فَأَنَا الْيَوْمَ آخُذُ بِحُجَزِ النَّاسِ، هَلُّمُوا إِلَى الْجَنَّةِ، هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، فَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا)»(٤) . [٦٤٠٨] ذِكْرُ مَا مَثَّلَ الْمُصْطَفَى ◌َلْ نَفْسَهُ مَعَ الأنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِين ٣٨٣٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ(٥) رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلِ بَنَى بُنْيَاناً (١) في (ب): ((كملوا)) بدل (أكملوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) في (ب) و(ح): ((عملكم)) بدل ((يومكم))، وما أثبتناه من (ف) (٣) البخاري (٥٣٣)، مواقيت الصلاة، باب: من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب. (٤) البخاري (٦١١٨)، الرقاق، باب: الانتهاء عن المعاصي. (٥) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). ٤٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع فَأَحْسَنَهُ(١) وَأَجْمَلَهُ وَأَكْمَلَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِهِ فَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا بُنْيَاناً(٢) أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِلَّا مَوْضِعَ ذِي [ف / ١٤٦] اللَِّنَةِ !)) قَالَ: ((فَكُنْتُ أَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةَ))(٣). [٦٤٠٧] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ المُوَاظِبَ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْمُقَصِّرَ فِيهَا بِالإِبِلِ المُعَقَّلَةِ ٣٨٣١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، الحدكي عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ مَثَلَ صَاحِبِ القُرْآنِ مَثَلُ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ؛ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا عَقَلَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ))(٤). [٧٦٥] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى: ﴿ِ المُتَهَجِّدَ بِالْقُرْآنِ الَّذِي آتَاهُ الله وَالنَّائِمَ عَلَيْهِ لِنَيْلِهِ (٥) بِمَا مُثِّلَ لَهُ ٣٨٣٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ المَرْوَزِيُّ(٦)، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِوَّهَ بَعْثاً وَهُمْ نَفَرٌ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ وَ(٧)، فَقَالَ: ((مَاذَا (٨) مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ؟)) فَاسْتَقْرَأَهُمْ، حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هُوَ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنّاً، فَقَالَ: ((مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟)) قَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةٌ(٩) (١) في (ب): ((أحسنه)) بدل ((فأحسنه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) ((وأجمله وأكمله فجعل الناس يطيفون به فيقولون ما رأينا بنيانا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) مسلم (٢٢٨٦)، الفضائل، باب: ذكر كونه ◌َّ خاتم النبيين. (٤) مسلم (٧٨٩)، صلاة المسافرين، باب: الأمر بتعهد القرآن. (٥) في (ح): ((ليله)) بدل ((لنيله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٦) ((هو الحسين بن حريث المروزي)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٤٢ (١٧٨٩). (٧) (رسول الله وَله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) في موارد الظمآن: ((ما)) بدل ((ماذا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٩) في (ف): ((سورة)) بدل ((وسورة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. حباً لأ النَّوْعُ الثَّمِن وَالْعِشْرُونِ إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً ٤٩٥ الْبَقَرَةِ. قَالَ: ((مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟!)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ(١): ((اذْهَبْ، فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ!) فَقَالَ رَجُلٌ، هُوَ أَشْرَفُهُمْ: [ح/ ٣٥] وَالَّذِي كَذَا وَكَذَا يَا رَسُولَ الله(٢)، مَا مَنَعَنِي أَنْ لا أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلا خَشْيَةَ أَنْ لا أَقُومَ بِهِ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وٍَّ. ((تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، وَاقْرَأْهُ وَارْقُدْ! فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ، فَقَرَأَهُ، وَقَامَ بِهِ(٣) كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٌّ مِسْكاً تَفُوحُ (٤) رِيحُهُ عَلَى (٥) كُلِّ مَكَانٍ؛ وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ فَمَثَلُهُ(٦) كَمَثَلِ جِرَابٍ وُكِنَّ(٧) عَلَى مِسْكِ))(٨) . [٢٥٧٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كَرَاهِيَةٍ صَلاةِ الْمَرْءِ وَشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ ٣٨٣٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ كُرَيْباً (٩) مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ : أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسِ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الْحَارِثِ وَرَأْسُهُ(١٠) مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ. فَقَامَ مِنْ وَرَائِهِ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ وَأَقَرَّ لَهُ الآخَرُ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَرَأْسِي؟! فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: (إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ))(١١) . [٢٢٨٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُؤْمِنِ وَالْفَاجِرِ إِذَا قَرَءَا القُرْآنَ ٣٨٣٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، (١) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٢) (يا رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٣) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). في موارد الظمآن و(ح): ((يفوح)) بدل ((تفوح)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٤) (٥) ((على)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) ((فمثله)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((أوكى)) بدل ((وكى))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٢٩ (٢١٨)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٤٨٣. (٩) ((عمرو بن الحارث أن كريباً)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (١٠) في (ب): ((وشعره)) بدل ((ورأسه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١١) مسلم (٤٩٢)، الصلاة، باب: أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة. ٤٩٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي [ /٤٦ب] يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلٍ (١) الأَثْرُجَّةِ: طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ؛ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ الثَّمْرَةِ: طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا؛ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ أَوِ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٍّ؛ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ أَوِ الْفَاجِرِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ: طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا))(٢). [٧٧١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ طَيِّبِ الْغِذَاءِ(٣) فِي أَسْبَابِهِ ٣٨٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، حَدَّثَنَا (٤) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى(٥) بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ (٦)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينِ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ، إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّباً، وَإِنْ وَضَعَتْ وَضَعَتْ طَيِّباً))(٧) . [٥٢٣٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَقَعُ بِمَرْضَاةِ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ تَوْبَةِ عَبْدِهِ عَمَّا قَارَفَ مِنَ الْمَأْثَمِ ٣٨٣٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَجْلانَ مَوْلَى المُشْمَعِلِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) في (ح): ((مثل)) بدل ((كمثل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) البخاري (٤٧٣٢)، فضائل القرآن، باب: فضل القرآن على سائر الكلام. (٣) في (ب): ((الغداء)) بدل ((الغذاء))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). في موارد الظمآن ٦٣٣ (٢٥٥٢): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) (٥) في موارد الظمآن: ((معلى)) بدل ((يعلى))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) في موارد الظمآن و(ح): ((عدس)) بدل ((حدس))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٩/٢ (٢١٦٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٥٥، ٢٢٨٨. الاخبار النَّوْعُ الثَّمِن وَالْعِشْرُونُ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً. ٤٩٧ = = ذَكَرُوا الْفَرَحَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَذَكَرُوا الضَّالَّةَ يَجِدُهَا الرَّجُلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةٍ أَحَدِكُم مِنَ الضَّالَّةِ يَجِدُهَا الرَّجُلُ بِأَرْضٍ الْفَلَاةِ))(١). [٦٢١] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّوْبَةِ وَالإِنَابَةِ عِنْدَ السَّهْوِ وَالْخَطَّأِ ٣٨٣٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الخبر عُبَيْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ(٢) بْنُ أَبِي أَيُّوبَ الخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ اللَّيْئِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ [ح/٣٥ب] يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ؛ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْإِيمَانِ؛ فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَنْقِيَاءَ، وَوَلُّوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ))(٣). [٦١٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ قَدْرِ طُولِ الدُّنْيَا وَمُدَّتِهَا فِي جَنَّبِ بَقَاءِ الآخِرَةِ وَامْتِدَادِهَا ◌ِالحدكم ٣٨٣٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ أَخَا بَنِي فِهْرٍ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ [ف / ١٤٧] فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ!(٤))(٥). [٦١٥٩] (١) مسلم (٢٦٧٥)، التوبة، باب: في الحض على التوبة. (٢) في (ب): (شعبة)) بدل ((سعيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦ (٣١٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٦٣٧. (٤) في (ب) و(ف): (يرجع)) بدل ((ترجع))، وما أثبتناه من (ح). (٥) مسلم (٢٨٥٨)، الجنة وصفة نعيمها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة. ٤٩٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ(١) أَنْ يَحْلِفَ فِي كَلامِهِ إِذَا أَرَادَ التَّأْكِيدَ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُهُ ٣٨٣٩ - أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ الخبركه عُبَيْدٍ (٢) الله، عَن عَبْدِ الله، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ أَخِي بَنِي فِهْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ !)(٣). [٤٣٣٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُتَصَدِّقِ عِنْدَ مَوْتِهِ إِذَا كَانَ مُقَصِّراً عَنْ حَالَةٍ مِثْلِهِ فِي حَيَاتِهِ ٣٨٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مِرْدَاسِ بِالأبُلَّةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ الخبر الكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّةِ، قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ)) (٤). [٣٣٣٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اللاعِبِ بِالنَّرْدِ فِي التَّمْثِيلِ ٣٨٤١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمُ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ))(٥) . [٥٨٧٣] (١) في (ف) و(ح): ((قوله)) بدل (له))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) مسلم (٢٨٥٨)، الجنة وصفة نعيمها، باب: فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة. (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٨ (١٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٣٢٢. (٥) مسلم (٢٢٦٠)، الشعر، باب: تحريم اللعب بالنردشير.