Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٩٩ التَّوْعُ الثَّامِنُ، إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... = ذِكْرُ قِتَالِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َُهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَقِتَالِ الْمُصْطَفَى :﴿ عَلَى تَنْزِيلِهِ ٣٢٧٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى (١)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((لَا)). فَقَالَ(٢) عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ)). قَالَ: وَكَانَ أَعْطَى عَلِيّاً نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا (٣))(٤). [٦٩٣٧] ذِكْرُ وَصْفِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ رضوعيه ٣٢٧٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ المَرْوَزِيُّ بِالبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا الخبر وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَأَبِي عَمْرِو بْنِ العَلاءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ، قَالَ: ذَكَرَ عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ الخَوَارِجَ، فَقَالَ: فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ، أَوْ مُودَنُ الْيَدِ؛ لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا، لأخْبَرْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَهْ لِمَنْ قَتَلَهُمْ. قَالَ: فَقُلْتُ لِعَلِيِّ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهَِّ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ(٥) . [٦٩٣٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْخَوَارِجَ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ الله جَلَّ وَعَلا إِلَيْهِ ٣٢٧٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ (١) في موارد الظمآن ٥٤٤ (٢٢٠٧): ((أبو يعلى)) بدل ((أحمد بن علي بن المثنى))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (س). (٣) في (ب): ((يخصفه)) بدل ((يخصفها))، وما أثبتناه من (س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٤/٢ (١٨٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٨٧. (٥) مسلم (١٠٦٦)، الزكاة، باب: التحريض على قتل الخوارج. ٢٠٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُبَيْدَ الله بْنَ أَبِي رَافِعِ مَوْلَى [س/ ١٨٠ب] رَسُولِ اللهِوَّهِ حَدَّثَهُ: أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ وَهُوَ مَعَ عَلِيٍّ، فَقَالُوا: لا حُكْمَ إِلا لله! فَقَالَ عَلِيٌّ ◌َّهِ: كَلِمَةُ حَقِّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ؛ إِنَّ رَسُولَ الله ◌َّهَ وَصَفَ أُنَاساً إِنِّي لأَعْرِفُ وَصْفَهُمْ فِي هَؤُلاءِ : ((يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ، وَأَشَارَ إِلَى خُلْقِهِ، مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ الله ◌ِلَيْهِ، فِيهِمْ أَسْوَدُ، إِحْدَى يَدَيْهِ حَلَمَةُ ثَدْي)). فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِيٍّ ◌َّهِ، قَالَ: انْظُرُوا، فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا، فَقَالَ: ارْجِعُوا، فُوَالله مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَاً، ثُمَّ وَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ، فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ عُبَيْدُ الله: وَأَنَا حَاضِرٌ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَقَوْلِ عَلِيٍّ فِيهِمْ (١). [٦٩٣٩] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بِِّ بِالشِّفَاءِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َّهَ مِنْ عِلَّتِهِ ٣٢٧٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثْنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى وَمُحَمَّدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َُهُ، قَالَ: كُنْتُ شَاكِياً، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ نَّهَ وَأَنَا أَقُولُ: اللّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ(٢) حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّراً فَارْفَعْنِي (٣)، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي. فَقَالَ لَهُ(٤) رَسُولُ اللهِ وَّه: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)) فَأَعَادَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((اللّهُمَّ عَافِهِ، أَوِ اشْفِهِ!)) شُعْبَةُ الشَّاكُّ. قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي(٥) ذَلِكَ بَعْدُ(٦). [٦٩٤٠] ذِكْرُ تَخْفِيفِ الله جَلَّ وَعَلا عَنْ هَذِهِ الأمَّةِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الصَّدَقَةَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُمْ لخب ٣٢٧٧ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا الأشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي (١) مسلم (١٠٦٦)، الزكاة، باب: التحريض على قتل الخوارج. (٢) ((قد)) سقطت من موارد الظمآن ٥٤٥ (٢٢٠٩)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) في موارد الظمآن: ((فارفقبي)) بدل ((فارفعني))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) ((وجعي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٦٧ (٢٦٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٦٠٩٨. ٢٠١ النَّوْعُ الثَّمِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الأَنْمَارِيِّ(١)، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌َُهُ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿يَّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَكُمْ صَدَقَةٌ ﴾ [المجادلة: ١٢]. قَالَ لِي(٢) رَسُولُ اللهِ وَلَ: (مَا تَرَى دِينَاراً؟))(٣) قُلْتُ: لا يُطِيقُونَهُ. قَالَ: ((فَكَمْ؟)) (٤) قُلْتُ: شَعِيرَةٌ. قَالَ: ((إِنَّكَ لَزَهِيدٌ)). فَنَزَلَتْ: ﴿أَشْفَقْتُمُ أَن تُقَدِّعُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَنَكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ [المجادلة: ١٣]، الآيَةَ. قَالَ(٥): فَبِي خَفَّفَ الله عَنْ هَذِهِ الأمَّةِ (٦). [٦٩٤١] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ كَانَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا وَرَحْمَتُهُ، وَقَدْ فَعَلَ لخبر ٣٢٧٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا(٧) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((الخِلَافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً)). قَالَ: أَمْسِكْ خِلافَةَ أَبِي بَكْرِ رَظُهُ سَنَتَيْنِ، وَعُمَرَ بَهُ (٨) عَشراً(٩)، وَعُثْمَانَ ثِنْتَيْ(١٠) عَشَرَةَ، وَعَلِيٍّ ◌َظَهُ سِتّاً(١١). قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: سَفِينَةُ الْقَائِلُ: أَمْسِكْ؟ قَالَ: نَعَمْ (١٢) . [٦٩٤٣] (١) ((الأنماري)) سقطت من موارد الظمآن ٥٤٤ (٢٢٠٨)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((له)) بدل ((لي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((دينار)) بدل ((ديناراً))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) في موارد الظمآن: ((كم)) بدل ((فكم))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٦٧ (٢٦٧). (٧) في موارد الظمآن ٣٦٩ (١٥٣٤): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) في موارد الظمآن: ((رضوان الله عليه)) بدل ((رض خبه))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) في (س) وموارد الظمآن: ((عشر)) بدل ((عشراً))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) في (ب): ((اثنتي)) بدل ((ثنتي))، وما أثبتناه من (س). (١١) في (س) وموارد الظمآن: ((ست)) بدل («ستاً))، وما أثبتناه من (ب). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٣/٢ (١٢٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٥٩. = = ٢٠٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ [س/١١٨١] وَسَلَّم ◌ِ كم ٣٢٧٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ يَقُولُ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً (١) فِي الْجَنَّةِ))(٢) . [٦٩٤٩] ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى وَلِ لابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ ٣٢٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَالأَشَجُّ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ(٣) أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ كَانَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ مُسْتَرْضِعاً فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ. فَكَانَ يَنْطَلِقُ وَنَحْنُ مَعَهُ فَيَدْخُلُ الْبَيْتَ، وَكَانَ ظِتْرُهُ قَيْناً، فَيَأْخُذُهُ فَيُقَبِّلُهُ وَيَرْجِعُ. قَالَ عَمْرٌو (٤): فَلَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ ابْنِي إِبْرَاهِيمَ كَانَ فِي الثَّدْيِ، وَإِنَّ لَهُ ظِئْرَانِ(٥) تُكَمِّلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ))(٦). [٦٩٥٠] ذِكْرُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ المُصْطَفَى بِهِ وَرَضِيَ عَنْهَا وَقَدْ فَعَلَ ٤ ٣٢٨١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا الخبر عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا(٧) مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ(٨) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ (١) في (ب): ((مرضعتان)) بدل ((مرضعاً))، وما أثبتناه من (س). (٢) البخاري (١٣١٦)، الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المسلمين. (٣) ((كان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (س). (٥) هكذا في (ب) و(س). والصواب: ((ظئرين)) بدل ((ظئران)). (٦) مسلم (٢٣١٦)، الفضائل، باب: رحمته ◌ّ﴾ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك. (٧) في موارد الظمآن ٥٤٩ (٢٢٢٢): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). ٢٠٣ التَّوْعُ التَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَ لَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةٌ فِرْعَوْنَ))(١). [٦٩٥١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ فَاطِمَةَ تَكُونُ فِي الْجَنَّةِ سَيِّدَةَ النِّسَاءِ فِيهَا خَلا مَرِيَم الخبر ٣٢٨٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَّهَ: رَأَيْتُكِ أَكْبَيْتِ عَلَى النَّبِيِّ وَّ فِي مَرَضِهِ فَبَكَيْتِ، ثُمَّ أَكْبَيْتِ عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَضَحِكْتِ! قَالَتْ: أَكْبَيْتُ عَلَيْهِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ، وَأَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، فَضَحِكْتُ(٢). [٦٩٥٢] ذِكْرُ وَصْفِ تَزْوِيجٍ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاطِمَةَ رَّ، وَقَدْ فَعَلَ ٣٢٨٣ - أخْبَرَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ بِالفُسْطَاطِ، حَدَّثَنَا الحَسَنُّ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الإسْلامِ، وَأَنِّي وَأَنِّي. قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)) قَالَ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ(٣) هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ! قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ وََّ، فَأَعْرَضَ عَنِّي! فَقَالَ(٤): مَكَانَكَ، حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَأَطْلُبَ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْتَ. فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ◌ََّ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي [س/ ١٨١ب] وَقِدَمِي فِي الإِسْلامِ، وَأَنِّي وَأَنِّي. قَالَ: ((وَمَا ذَالَكَ؟)) قَالَ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ؟ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٢/٢ (١٨٧٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٠٨. (٢) مسلم (٢٤٥٠)، فضائل الصحابة، باب: فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام. (٣) ((قد)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٤٩ (٢٢٢٥)، وأثبتناها من (ب). (٤) في (ب) و(س): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. = ٢٠٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع فَسَكَتَ عَنْهُ، فَرَجَعَ عُمَرُ(١) إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ لَّهُ: إِنَّهُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ الله فِيهَا . قُمْ بِنَا إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى نَأْمُرَهُ يَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْنَا . قَالَ عَلِيُّ: فَأَتَيَانِي، وَأَنَا أُعَالِجُ فَسِيلاً لِي، فَقَالا: إِنَّا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ ابْنِ عَمِّكَ بِخِطْبَةٍ. قَالَ عَلِيٍّ(٢): فَنَبَّهَانِي لِأَمْرٍ، فَقُمْتُ أَجُرُّ رِدَائِي حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ وََّ، فَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الإِسْلامِ، وَمُنَاصَحَتِي، وَأَنِّي وَأَنِّي. قَالَ: (وَمَا ذَاكَ؟)) قُلْتُ(٣): تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ؟ قَالَ: ((وَعِنْدَكَ شَيْءٌ؟)) قُلْتُ: فَرَسِي وَبَدَنِي. قَالَ: ((أَمَّا فَرَسُكَ، فَلا بُدَّ لَكَ مِنْهُ، وَأَمَّا بَدَنُكَ فَبِعْهَا)). قَالَ: فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ. فَجِثْتُ بِهَا حَتَّى وَضَعْتُهَا فِي حِجْرِهِ، فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً، فَقَالَ: ((أَيْ بِلَالُ، ابْتَعْنَا (٤) بِهَا طِيباً)). وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا، فَجَعَلَ لَهَا (٥) سَرِيراً مُشَرَّطاً بِالشُّرَطِ، وَوِسَادَةً مِنْ أَدَم حَشْوُهَا لِيفٌ. وَقَالَ لِعَلِيٍّ: ((إِذَا أَتَتْكَ فَلَا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّى آتِيَكَ!)) فَجَاءَتَ مَعَ (٦) أُمّ أَيْمَنَ حَتَّى قَعَدَتْ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِوَّه فَقَالَ: ((هَا هُنَا أَخِي؟)) قَالَتْ أُمُّ أَيْمَن: أَخُوكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ البَيْتَ، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ: ((اتِينِي بِمَاءٍ!)) فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ، فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ، فَأَخَذَهُ وَّةِ، وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: ((تَقَدَّمِي!) فَتَقَدَّمَتْ، فَنَضَحَ بَيْنَ ثَذْبَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا، وَقَالَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). ثُمَّ قَالَ بَّهِ(٧) لَهَا: ((أَدْبِرِي!)) فَأَدْبَرَتْ، فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، وَقَالَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم)). ثُمَّ قَالَ بَّهُ: ((ايتُونِي بِمَاءٍ!)) قَالَ عَلِيٍّ: فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ، فَقُمْتُ، فَمَلَأَتُ الْقَعْبَ مَاءً، (١) ((عمر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. ((علي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) (٣) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((قلت)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) في (ب): ((ابتغنا)) وفي موارد الظمآن: ((ابعث ابتغ)) بدل ((ابتعنا))، وما أثبتناه من (س). ((لها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((بها)) بدل ((مع))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) (َّ) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). = ٢٠٥ النَّوْعُ النَّمِنُ: إِخْبَارُهُ : عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... وَأَتْيُتُهُ بِهِ، فَأَخَذَهُ فَمَجَّ(١) فِيهِ، ثُمَّ قَالَ لِي: ((تَقَدَّمْ!» فَصَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم!) ثُمَّ قَالَ: ((أَدْبِرْ!)) فَأَدْبَرْتُ، فَصَبَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، وَقَالَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ [٦٩٤٤] الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ: ((ادْخُلْ بِأَهْلِكَ، بِسْمِ اللهِ وَالْبَرَكَةِ))(٢). ذِكْرُ مَا أَعْطَى عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٣) ◌َهِ فِي صَدَاقِ فَاطِمَةً ٣٢٨٤ _ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَعْطِهَا شَيْئاً!)) قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ. قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟))(٤). [٦٩٤٥] ذِكْرُ وَصْفِ [س/١١٨٢] الدِّرْعِ الْحُطَمِيَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٣٢٨٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَاضِي سَمَرْقَنْدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : ((مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ إِلَّا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ))(٥). [٦٩٤٦] ذِكْرُ وَصْفِ مَا جُهِّزَتْ بِهِ فَاطِمَةُ حِينَ زُقَّتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ٣٢٨٦ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلالُ بِوَاسِطِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ (٦) بْنُ أَيُّوبَ الحكيم الصَّرِيفِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ(٧)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ(٨)، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ (١) في (ب) و(س): ((ومج)) بدل ((فمج»، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٠ (٢٧٢). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٨١/١٠ (٦٩٠٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٨٤٩. (٣) (بن أبي طالب)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٨١/١٠ (٦٩٠٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٨٤٩. (٦) في (ب) و(س): ((سعد)) بدل ((شعيب))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٥٥١ (٢٢٢٦). (٧) ((عن زائدة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٨) ((عن أبيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). = ٢٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع أَبِي طَالِبٍ(١)، قَالَ: جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ وَّ فَاطِمَةَ(٢) فِي خَمِيلَةٍ(٣) وَوِسِادَةٍ(٤) أَدَم(٥) حَشْؤُهَا لِيفٌ. ■ قال أبو خَاتِم: الخَمِيلَةُ: قَطِيفَةٌ بَيْضَاءُ مِنَ الصُّوفِ؛ وَصَرِيفِين: قَرْيَةٌ بِوَاسِطِ (٦). [٦٩٤٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا قَالَ الْمُصْطَفَى بِّ لأبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عِنْدَ خِطْبَتِهِمَا إِلَيْهِ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عِنْدَ إِعْرَاضِهِ عَنْهُمَا فِيهِ ٣٢٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ بِنَسَا، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بْنُ حمد الحكيم حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ رَِّ(٧)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّهَا صَغِيرَةٌ))؛ فَخَطَبَهَا عَلِيٍّ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ(٨). [٦٩٤٨] ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى بَلْ فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَوَّلُ لاحِقٍ بِهِ مِنْ أَهْلِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ٣٢٨٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الخبك الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ(٩) بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حبيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَشْبَهَ كَلاماً وَحَدِيثاً بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ مِنْ فَاطِمَةَ. وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا، وَقَبَّلَهَا، وَرَحَّبَ بِهَا، وَأَخَذَ بِيَدِهَا، فَأَجْلَسَهَا (١٠) فِي (١) (بن أبي طالب)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) ((فاطمة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) في موارد الظمآن: ((في جهازه)) بدل ((في خميلة))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) في موارد الظمآن: ((وسادة)) بدل ((ووسادة)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). (أدم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٣/٢ (١٨٧٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠١١٩/٤ (٧) (مُنَ)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٥٤٩ (٢٢٢٤). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٣/٢ (١٨٧٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٦٠٩٥. (٩) في (ب): ((عمر)) بدل ((عثمان))، وما أثبتناه من (س). (١٠) في (ب): ((وأجلسها)) بدل ((فأجلسها))، وما أثبتناه من (س). ٢٠٧ خيا = النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... مَجْلِسِهِ. وَكَانَتْ هِيَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا، قَامَتْ إِلَيْهِ، فَقَبَّلَتْهُ، وَأَخَذَتْ بِيَدِهِ . فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَأَسَرَّ إِلَيْهَا فَبَكَتْ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَضَحِكَتْ. فَقَالَتْ: كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ لِهَذِهِ الْمَرْأَةِ فَضْلاً عَلَى النَّاسِ. فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ بَيْنَا هِيَ تَبْكِي إِذَا هِيَ تَضْحَكُ. فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِوَّةِ، سَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ فَضَحِكْتُ(١). [٦٩٥٣] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٢٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﴿َّ قَالَتْ: دَعَا النَّبِيُّ ◌َّهِ فَاطِمَةَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَتْ، ثُمَّ دَعَاهَا فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَضَحِكَتْ. قَالَتْ عَائِشَة، فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ بَعْدَهُ، فَقَالَتْ: سَارَّنِي النَّبِيُّ وَل﴿ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي مَرَضِهِ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ سَارَّنِي [س/ ١٨٢ ب] فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لحَافاً (٢) بِهِ، فَضَحِكْتُ(٣). [٦٩٥٤] ذِكْرُ زَجْرِ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَنْ يَنْكِحَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ابْنَتِهِ ٣٢٩٠ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ، حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: ((إِنَّ بَنِي هِشَام بْنِ الْمُغِيرَةِ يَسْتَأْذِنُونِي (٤) أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيّاً عَلَى ابْنَتِي، فَلَا آذَنُ، ثُمَّ لَا آذَنُ، إِلَّا أَنْ يُحِبَّ عَلِيٍّ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ؛ فَإِنَّمَا ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي، يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا)»(٥) [٦٩٥٥] (١) مسلم (٢٤٥٠)، فضائل الصحابة، باب: فضائل فاطمة. (٢) في (ب): ((لحوقاً)) بدل ((لحاقاً))، وما أثبتناه من (س). (٣) البخاري (٣٥١١)، فضائل الصحابة، باب: مناقب قرابة رسول الله * ومنقبة فاطمة ... (٤) في (ب): ((استأذنوني)) بدل ((يستأذنوني))، وما أثبتناه من (س). (٥) البخاري (٤٩٣٢)، النكاح، باب: ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف. ٢٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لَوْ فَعَلَهُ عَلِيٌّ كَانَ ذَلِكَ جَائِزاً وَإِنَّمَا كَرِهَهُ ﴿ تَعْظِيماً لِفَاطِمَةَ لا تَحْرِيماً لِهَذَا الْفِعْلِ ٣٢٩١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَّبِهِ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ. قَالَ: فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَالْمُحْتَلِمِ. فَقَالَ: ((إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا)). وَذَكَرَ صِهْراً لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدٍ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ(١)، فَأَحْسَنَ. قَالَ: ((حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي، فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالاً، وَلَا أُحِلُّ حَرَاماً، وَلَكِن وَاللهِ، لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ مَكَاناً وَاحِداً أَبَداً)(٢) . [٦٩٥٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ لَمَّا بَلَغَهُ هَذَا الْقَوَّلُ عَنِ الْمُصْطَفَى بِ أَمْسَكَ عَنْ خِطْبَتِهِ تِلْكَ ◌ِمِر ٣٢٩٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَّمَةَ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقَالَتْ: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا عَلِيٍّ نَاكِحٌ بِنْتَ أَبِي جَهْلِ! قَالَ الْمِسْوَرُ: فَشَهِدْتُهُ وََّ حِينَ تَشَهَّدَ، فَحَمِدَ الله، وَأَنْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي، فَحَدَّثَنِي، فَصَدَقَنِي؛ وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِنَّهُ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ عِنْدَ رَجُلٍ مُسْلِم بِنْتُ (٣) رَسُولِ اللهِ وَهَ، وَبِنْتُ (١) ((إياه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٢) البخاري (٢٩٤٣)، الخمس، باب: ما ذكر من درع النبي ◌ّ﴾ وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه . . . (٣) في (س): ((ابنت)) بدل ((بنت))، وما أثبتناه من (ب). ٢٠٩ النَّوْعُ الثَّمِنُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... = عَدُوِّ اللهِ)). فَأَمْسَكَ عَلِيٍّ عَنِ الْخِطْبَةِ(١). [٦٩٥٧] ذِكْرُ الحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سِبْطَي رَسُولِ اللهِّ الحركه ٣٢٩٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئٍ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً. فَجَاءَ النَّبِيُّ وَ، فَقَالَ: ((أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) قُلْنَا(٢): حَرْباً، قَالَ: ((لَا، بَلْ هُوَ حَسَنٌ)). فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ [س/ ٢١٨٣] سَمَّيْتُهُ حَرْباً. فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَقَالَ: ((أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) قُلْنَا: حَرْباً. قَالَ: ((بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ)). فَلَمَّا وُلِدَ لِي(٣) الثَّالِثُ، سَمَّيْتُهُ حَرْباً، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َِه فَقَالَ: ((أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟)) فَقُلْنَا: سَمَّيْنَاهُ حَرْباً. فَقَالَ (٤): ((بَلْ هُوَ محسن)). ثُمَّ قَالَ(٥): (إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِوَلَدِ هَارُونَ: شِبّر وَشِبّيرِ وَمشبَّ))(٦). [٦٩٥٨] ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ سِبْطَي المُصْطَفَى وَلِ يَكُونَانِ فِي الْجَنَّةِ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا(٧) خَلَا ابْنَي الْخَالَةِ الخبر ٣٢٩٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ الَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((الحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِلَّ ابْنَي الْخَالَةِ عِيسَى ابْنَ مَريَمَ، وَيَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا صَلَوَاتُ(٨) اللهِ عَلَيْهِمَا))(٩) . [٦٩٥٩] (١) البخاري (٣٥٢٣)، فضائل الصحابة، باب: ذكر أصهار النبي وَله، منهم أبو العاص بن الربيع . ـته . (٢) في موارد الظمآن ٥٥١ (٢٢٢٧): ((فقلنا)) بدل ((قلنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((لي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٤) في (ب) و(س): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل (ثم قال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٣ (٢٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٣٧٠٦. (٧) ((ما)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في موارد الظمآن ٥٥١ (٢٢٢٨): ((صلى)) بدل ((صلوات))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٥/٢ (١٨٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٩٦. = ٢١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَلَكَ بَشَّرَ الْمُصْطَفَى وَهِ بِهَذَا الَّذِي وَصَفْنَاهُ(١) الخكيه ٣٢٩٥ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ (٢) مَيْسَرَةَ النَّهْدِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وََّ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ: ((عَرَضَ لِي مَلَكَ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَبَشَّرَنِي(٣) أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ))(٤). [٦٩٦٠] ذِكِّرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ابْنَ الْبِئْتِ لا يَكُونُ بِوَلَدٍ (٥) لأْبِي الْبِنْتِ ٣٢٩٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله القَطَّانُ بِالرَّافِقَةِ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ وَّهِ يَخْطُبُ إِذْ أَقْبَلَ الحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانٍ يَقُومَانِ وَيَعْثُرَانِ. فَنَزَلَ إِلَيْهِمَا النَّبِيُّ(٦) وَ، فَأَخَذَهُمَا، وَقَالَ: (﴿إِنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]))(٧) . [٦٠٣٨] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ فَعَلَ الْمُصْطَفَىِ وَلَهُ مَا وَصَفْنَاهُ ◌ِالحَكَرِ ٣٢٩٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي(٨) عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: (١) في (ب): ((وصفنا)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (س). (٢) في (ب) و(س): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٥٥١ (٢٢٢٩). (٣) في موارد الظمآن: ((ويبشرني)) بدل (وبشرني))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٦/٢ (١٨٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٩٦. (٥) في (ب): ((ولداً)) بدل ((بولد))، وما أثبتناه من (س). (٦) ((النبي)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٦/٢ (١٨٧٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٠١٦. (٨) في موارد الظمآن ٥٥٢ (٢٢٣٠): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(س). ٢١١ التَّوْعُ التَّامِنُ، إِخْبَارُهُ ﴿﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُنَا إِذْ جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ مِنَ الْمِنْبَرِ فَحَمَلَهُمَا، فَوَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((صَدَقَ اللهُ: ﴿أَنَّمَا أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]. نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصَّبِّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانٍ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِي فَرَفَعْتُهُمَا))(١). [٦٠٣٩] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالرَّحْمَةِ ٣٢٩٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بْنُ سُرَيْجِ النَّقَّالُ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله [س/ ١٨٣ ب] وَ يَأْخُذُنِي، فَيُقْعِدُنِي عَلَى فَخِذِهِ، وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، ◌ِّهَا(٢)، عَلَى فَخِذِهِ الأخْرَى، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَرْحَمُهُمَا فَارْ حَمْهُمَا!»(٣). [٦٩٦١] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بِلِ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَحَبَّةِ (٤) ٣٢٩٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ ﴿ حَامِلاً الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ!))(٥) . [٦٩٦٢] ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمُحِبِّيِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا ٣٣٠٠٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الخط (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٦/٢ (١٨٧٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٠١٦. (٢) (﴿َّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) البخاري (٥٦٥٧)، الأدب، باب: وضع الصبي على الفخذ. (٤) في (ب) و(س): ((بالجنة)) بدل ((بالمحبة))، وما أثبتناه من هامش (س). (٥) البخاري (٣٥٣٩)، فضائل الصحابة، باب: مناقب الحسن والحسين يضـ ٢١٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: ((ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ!)) فَجَاءَ الْحَسَنُ يَمْشِي وَفِي عُنُقِهِ الشِّحَابُ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا. فَأَخَذَهُ وَقَالَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ!)) قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ مَا قَالَ (١). ■ قال أبو حَاتِمِ: هَكَذَا حَدَّثْنَاهُ عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بِالشِّينِ وَالْحَاءِ، وَإِنَّمَا هُوَ السِّخَابُ (٢) بِالسِّينِ وَالْخَاءِ. [٦٩٦٣] ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى وَِّ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّهُ رَيْحَانَتُهُ مِنَ الدُّنْيَا لخبر ٣٣٠١ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ يُصَلِّي بِنَا، وَكَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَكَانَ كُلَّمَا سَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَثَبَ عَلَى رَقَبَتِهِ وَظَهْرِهِ، فَيَرْفَعُ (٤) النَّبِيُّ وَ رَأْسَهُ(٥) رَفْعاً رَقِيقاً حَتَّى يَضَعَهُ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَصْنَعُ بِهَذَا الْغُلامِ شَيْئاً مَا رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ! فَقَالَ: ((إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا؛ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌّ، وَعَسَى اللهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ))(٦) . [٦٩٦٤] ذِكْرُ تَقْبِيلِ الْمُصْطَفَى وَلِِّ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى سُرَّتِهِ كَمِمِ ٣٣٠٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: (١) البخاري (٥٥٤٥)، اللباس، باب: السخاب للصبيان. ((السخاب)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٥٥٢ (٢٢٣٢). في (ب): ((فرفع)) وفي موارد الظمآن: ((فيرفعه)) بدل ((فيرفع))، وما أثبتناه من (س). (٥) ((رأسه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٤) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٧/٢ (١٨٨٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٦٤. خبـ النَّوْعُ التَّامِنُ، إِخْبَارُهُ وَ عَنْ مَنَاقِب الضَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢١٣ = كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(١) فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَلَقِينَا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ لِلْحَسَنِ: اكْشِفْ لِي عَنْ بَظْنِكَ، جُعِلْتُ فِدَاكَ (٢) حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يُقَبِّلُهُ! قَالَ: فَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ. وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الْعَوْرَةِ مَا كَشَفَهَا(٣) . [٦٩٦٥] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ ٣٣٠٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى (٤) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بُنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَعِيدِ الجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٥) بْنِ سَابِطِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ (٦) بْنِ عَلِيِّ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله [س/ ١١٨٤] وَِّ(٧) يَقُولُهُ (٨). [٦٩٦٦] ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ(٩) ◌َ﴿ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بِالْمَحَبَّةِ ٣٣٠٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الخبر مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ (١٠) الزَّمْعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، أَخْبَرَنِي مُوسَى(١١) بْنُ أَبِي سَهْلِ النََّّالُ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي (١) (بن علي)) سقطت من موارد الظمآن ٥٥٣ (٢٢٣٨)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((فداك أبي)) بدل ((جعلت فداك))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٥ (٢٧٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠/ ٩٢ (٦٩٢٦). (٤) ((أبو يعلى)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٥٥٣ (٢٢٣٧). (٥) في (ب): ((عبد الله)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (س). (٦) في موارد الظمآن: ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) (َّه)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٨/٢ (١٨٨٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٠٠٣. (٩) في (ب): ((المصطفى)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (س). (١٠) ((أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد حدثنا موسى بن يعقوب)) سقطت من موارد الظمآن ٥٥٢ (٢٢٣٤)، وأثبتناها من (س) و(ب). (١١) هكذا في (ب) و(س) وموارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٤٥٢/٧ (١٠٨٨٧). = ٢١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١)، قَالَ: طَرَقْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ، وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لا أَدْرِي مَا هُوَ. فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي، قُلْتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ؟ فَكَشَفَ رََّ، فَإِذَا حَسَنٌ(٢) وَحُسَيْنٌ عَلَى فَخِذَيْهِ، فَقَالَ: ((هَذَانٍ(٣) ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي؛ اللّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأَحِبَّهُمَا!))(٤) . [٦٩٦٧] ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا حُرِمَ أَوْلادُ رَسُولِ الله ◌ِالّ هَذِهِ الدُّنْيَا ٣٣٠٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ الحكيم مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ بِمَالٍ لَهُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَلَحِقَهُ عَلَى مَسِيرَةٍ يَوْمَيْنِ(٥) أَوْ ثَلاثَةٍ. فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَبَيْعَتُهُمْ. فَقَالَ: لا تَفْعَلْ! فَأَبَى. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَّلاَ أَتَّى النَّبِيَّ وَّهِ فَخَيَّرَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَاخْتَارَ الآخِرَةَ، وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا، وَإِنَّكَ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، كَذَلِكَ يُرِيدُهُ بِكُمْ(٦). فَأَبَى، فَاعْتَنَقَهُ ابْنُ عُمَرَ، وَقَالَ: أَسْتَوْدِعُكَ (٧) الله وَالسَّلامُ!(٨). [٦٩٦٨] (١) في موارد الظمآن: ((عن أبيه)) بدل ((أخبرني أبي أسامة بن زيد))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) في (ب): ((هو حسن)) بدل ((حسن))، وما أثبتناه من (س). (٣) في (ب) و(س): ((إن هذان)) بدل ((هذان))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٤ (٢٤٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠/ ٩٣ (٦٩٢٨). (٥) في (ب): (مسيرة شهر يومين)) بدل ((مسيرة يومين))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن ٥٥٤ (٢٢٤٢). (٦) في (س): ((يريد منكم)) بدل ((يريده بكم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((استودعتك)) بدل ((أستودعك))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٩/٢ (١٨٨٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٩٤/١٠ (٦٩٢٩). ٢١٥ النَّوْعُ الثَّامِنُ، إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... = ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى بَيِّ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّهُ رَيْحَانَتُهُ مِنَ الدُّنْيَا الخبر ٣٣٠٦ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نُعْمِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ، قَالَ شُعْبَةُ: سَأَلَهُ عَنِ الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: يَسْأَلُونِي عَنْ قَتْلِ الذَّبَابِ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هُمَا رَيْحَانَتَيَّ(١) مِنَ الدُّنْيَا))(٢). ابْنُ أَبِي نُعْمِ هُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ. [٦٩٦٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ الخبر ٠ ٣٣٠٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ(٣) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَان النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصَلِّي وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَئِبَانِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيُبَاعِدُهُمَا النَّاسُ، فَقَالَ النَّبِيُّ (٤) بِّهِ: ((دَعُوهُمَا، بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي، مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنٍ))(٥). [٦٩٧٠] ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمُحِبِّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ٣٣٠٨ - أخْبَرَنَا [س/ ١٨٤ ب] الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا(٦) وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ: (١) هكذا في (س) و(ب). (٢) البخاري (٣٥٤٣)، فضائل الصحابة، باب: مناقب الحسن والحسين ـ (٣) ((الحسن عن)) سقطت من موارد الظمآن ٥٥٢ (٢٢٣٣)، وأثبتناها من (ب)؛ وفي (س): ((الحسن بن)) بدل ((الحسن عن)). (٤) ((النبي)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٧/٢ (١٨٨١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٠٠٢. (٦) في موارد الظمآن ٥٥٤ (٢٢٤٠): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). = ٢١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله وَّهُ إِلَى طَعَام دُعُوا إِلَيْهِ (١)؛ فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ. فَاشْتَمَلَ(٢) أَمَامَ الْقَوْمِ، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ هَا هُنَا مَرَّةً وَهَا هُنَا مَرَّةً، وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَ يُضَاحِكُهُ، حَتَّى أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ وَةِ، فَجَعَلَ(٣) إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَالأَخْرَى تَحْتَ قَفَاهُ، ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ، فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: ((حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ))(٤). [٦٩٧١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ ◌ِّ ٣٣٠٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا خَلَادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَقْصَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ إِذْ جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبِهِ فِي أَنْفِهِ، وَيَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا حُسْناً! فَقُلْتُ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ الله ◌َِليَ(٥). [٦٩٧٢] ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌ لِلْخَبَرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ٠ ٣٣١٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ وَّهَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (٦). [٦٩٧٣] (١) في (ب): ((له)) بدل ((إليه))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((فاستقل)) بدل ((فاشتمل))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((يضاحكه حتى أخذه رسول الله ﴿ ﴿ فجعل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٨/٢ (١٨٨٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٢٧. (٥) البخاري (٣٥٣٨)، فضائل الصحابة، باب: مناقب الحسن والحسين (٦) البخاري (٣٥٣٨)، فضائل الصحابة، باب: مناقب الحسن والحسين خبار النَّوْعُ الثَّمِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢١٧ ذِكْرُ الخَبَرِ الفَاصِلِ بَيْنَ هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ تَضَاذَا فِي الظَّاهِرِ الخبر ٠ ٣٣١١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (١) الصَّبَّحِ، حَدَّثْنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِيِّ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيِّ، قَالَ: الحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِوَ ﴿ مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ، وَالْحُسَيْنُ أَشْبَهُ النَّاسِ(٢) بِرَسُولِ اللهِ وََّ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ(٣). [٦٩٧٤] ذِكْرُ مُلاعَبَةِ المُصْطَفَى وَلِ الحُسَيْنَ (٤) بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا الخبر؟ ٣٣١٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا(٥) خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(٦) وَهِ يَدْلَعُ لِسَانَهُ لِلْحُسَيْنِ، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ، فَيَهِشُّ إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ (٧) عُبَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ: أَلا أَرَاهُ يَصْنَعُ هَذَا بِهَذَا؟ فَوَ الله إِنَّهُ لَيَكُونُ (٨) لِ الوَلَدُ قَدْ خَرَجَ وَجْهُهُ وَمَا قَبَّلْتُهُ قَطْ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ!))(٩). [٦٩٧٥] ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ هَؤُلاءِ الأرْبَعَ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمْ هُمْ (١٠) أَهْلُ بَيْتِ المُصْطَفَى ◌ِّ ٣٣١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا (١١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، المخد (١) ((بن)) سقطت من موارد الظمآن ٥٥٣ (٢٢٣٥)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) ((الناس)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٥ (٢٧٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٦١٦١. في (ب): ((للحسين)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٥) في موارد الظمآن ٥٥٣ (٢٢٣٦): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) في موارد الظمآن: (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) (له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٨) في موارد الظمآن: ((يكون)) بدل ((ليكون))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٧/٢ (١٨٨٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠/ ٩٨ (٦٩٣٦). (١٠) ((هم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (١١) في (ب): ((حدثنا غندر حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن ٥٥٥ (٢٢٤٥). ٢١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، [س/ ١١٨٥] قَالا: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ (١)، عَنْ وَائِلَّةَ بْنِ الأسْفَعِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ عَلِيٍّ فِي مَنْزِلِهِ، فَقِيلَ لِي: ذَهَبَ يَأْتِي بِرَسُولِ اللهِنَّهَ. إِذْ جَاءَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، وَدَخَلْتُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَلَى الفِرَاشِ، وَأَجْلَسَ فَاطِمَةً عَنْ يَمِينِهِ، وَعَلِيّاً عَنْ يَسَارِهِ، وَحَسَناً وَحُسَيْناً بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: ((﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]؛ اللّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي!))(٢) قَالَ وَائِلَةُ: فَقُلْتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَأَنَا يَا رَسُولَ الله مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: ((وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي)). قَالَ وَائِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْتَجِي!(٣). [٦٩٧٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُصْطَفَى بَلِ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّةٍ فَاطِمَةً وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَكَذَلِكَ بُغْضُهُ بِبُغْضِهِمْ ٣٣١٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ صُبَيْحِ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ لِفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: ((أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ))(٤). [٦٩٧٧] ذِكْرُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ ٣٣١٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٥) الخبر وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ(٦) بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: (١) في (ب) و(س): ((عمارة)) بدل ((عمار))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((أهل بيتي)) بدل ((أهلي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧١/٢ (١٨٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٩٧٦، ٠١١٩٠ (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٦ (٢٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٠٢٨. (٥) في موارد الظمآن ٥٤٥ (٢٢١٢): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) في (ب): ((عبادة)) بدل ((عباد»، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.