Indexed OCR Text

Pages 581-600

فهرس المجلد الثالث
٥٧٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لُبْسِ السِّيَرَاءِ مِنَ الْقِسِّيِّ وَالِمِيثَرَةِ
١٠٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لَبْسَ مَا وَصَفْنَا إِنَّمَا هُوَ لُبْسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ
١٠٠
التَّوْعُ السَّادِس: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا النِّسَاءُ دُونَ الرِّجَالِ.
١٠٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٠٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَسْتَوْصِلَ المَرْأَةُ بِشَعَرِهَا شَعَرَ غَيْرِهَا
١٠٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزُّورَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ هُوَ أَنْ تَسْتَوْصِلَ المَرْأَةُ بِشَعَرِهَا شَعَرَ غَيْرِهَا
١٠٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الاسْمَ سَمَّاهُ المُصْطَفَى نَّه
١٠٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكَتْ لما اسْتَوْصَلَتْ نِسَاؤُهُم
١٠٣
- ذِكْرُ لَعْنِ المُصْطَفَى وَّهِ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ مَعاً
١٠٣
- ذِكْرُ لَعْنِ المُصْطَفَى وَ الوَاصِلَةَ عَلَى دَائِمِ الأوْقَاتِ
١٠٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَسْتَوْصِلَ المَرْأَةُ بِشَعْرِهَا شَيْئاً يُشْبِهُ الشَّعْرَ يُرِيدُ بِهِ الزُّورَ
١٠٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْبُكَاءِ لِلنِّسَاءِ عِنْدَ المَصَائِبِ إِذَا امْتُحِنَّ بِهَا
١٠٤
- ذِكْرُ وَصْفِ الْبُكَاءِ الَّذِي نَهَى النِّسَاءَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ عِنْدَ المَصَائِبِ
١٠٥
١٠٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الجَنَائِزَ وَالخُرُوجِ إِلَيْهَا لَهُنَّ
١٠٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ لِلنِّسَاءِ عَنْ إِكْثَارِ اللَّعْنِ وَإِكْفَارِ الْعَشِيرِ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، وَاتِّخَاذِ السُّرُجِ وَالمَسَاجِدِ عَلَيْهَا
١٠٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُحِدَّ المَرْأَةُ فَوْقَ الثَّلاثِ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ خَلا الزَّوْجِ
١٠٨
- ذِكْرُ الْعِدَّةِ الَّتِي تُحِدُّ المَرْأَةُ فِيهِ عَلَى زَوْجِهَا
١٠٨
- ذِكْرُ الْبَيَّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَه: «أَنْ تُحِدَّ عَلَى هَالِكٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ))، أَرَادَ بِهِ ثَلاثَةَ أَيَّامِ
١٠٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ سَمِعَتْ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ كِلْتَاهُمَا
١٠٩
- ذِكْرُ وَصْفِ الإِحْدَادِ الَّذِي تَسْتَعْمِلُ المَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْأَةِ فِي الإِحْدَادِ أَنْ تَمَسَّ الطَّبَ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ دُونَ بَعْضٍ
١١٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَلْبَسَ المُعْتَدَّةُ الحُلِيَّ أَوْ تَخْتَضِبَ
١١٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُسْبِلَ المَرْأَةُ إِزَارَهَا أَكْثَرَ مِنْ ذِرَاعِ
١١١
· النَّوْعُ السَّابِعُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بَعْضُ النِّسَاءِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ.
١١٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَصُومَ المَرْأَةُ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا إِذَا كَانَ شَاهِداً
١١٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ إِنَّمَا زُجِرَتِ المَرْأَةُ عَنْ أَنْ تَصُومَ سِوَى شَهْرِ رَمَضَانَ
١١٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَأْذَنَ المَرْأَةُ لأَحَدٍ فِي بَيْتِهَا إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
١١٣
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الشَّيْئَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا قَبْلُ إِنَّمَا هُوَ زَجْرُ تَحْرِيمِ لا زَجْرُ تَأْدِيبٍ. ١١٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سُؤَالِ المَرْأَةِ الرَّجُلَ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا
١١٤
١٠٩

=
٥٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المَرْأَةَ إِذَا وَقَعَ فِي خَلَدِهَا بَعْضُ مَا ذُكِرَتْ لَهَا أَنْ تَنْكِحَ دُونَ سُؤَالِهَا طَلاقَ
◌ُخْتِهَا
١١٤
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
١١٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ لِمَنْ شَهِدَتِ العِشَاءَ الآخِرَةَ فِ الجَمَاعَةِ أَنْ تَرْفَعَ رَأْسَهَا مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَخْذِ
الرِّجَالِ مَقَاعِدَهُمْ إِذَا كَانَ فِي ثِيَابِهِمْ قِلَّةٌ
١١٥
° النَّوْعُ الثَّامِنُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا المُخَاطَبُونَ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي نَفْسٍٍ
الخِطَابِ، وَالمُرَادُ مِنْهَا بَعْضُ الأَحْوَالِ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ المَذْكُورَةِ فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ.
١١٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالْفَجْرِ، أَرَادَ بِهِ: بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ وَبَعْدَ
صَلاةِ الْفَجْرِ
١١٦
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ الصَّلاةِ فِي هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ
١١٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ
١١٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ أُطلِقَ بِلَفْظَةٍ عَامٌّ مُرَادُهَا خَاصٌّ
١١٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ فِي هَذِهِ الأَوْقَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لَمْ يُرِدْ بِهِ الفَرِيضَةَ
١١٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ يَنْفِي الرَّيْبَ عَنِ القُلُوبِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُردْ بِهِ
الفَرَائِضَ وَالْفَوَائِتَ
١١٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُردْ بِهِ كُلَّ التَّطَوُّعِ
١١٩
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ لَمْ يُرِدْ بِهِ صَلاةَ التَّطَوُّعِ كُلَّهَا
١١٩
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ أُرِيدَ بِهِ بَعْضُ ذَلِكَ الْبَعْدِ لا الْكُلُّ. ١١٩
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْغَدَاةِ لَمْ يُردْ بِهِ جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ
١٢٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ لَمْ يُردْ بِهِ كُلّ الصَّلَوَاتِ فِي
جَمِيعِ الأَوْقَاتِ
١٢٠
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لَمْ تَكُنْ صَلاةَ الصُّبْعِ
١٢١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُفَسِّرِ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاَةِ فِي هَذِهِ الأَوْقَّاتِ
إِنَّمَا زُجِرَ عَنْ بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ
١٢١
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُفَسِّرُ الأَخْبَارَ المُجْمَلَةَ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
١٢٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ کَالذَّلِيلِ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ
١٢٢
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ صَلاةِ التَّطَوُّعِ فِي هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ
١٢٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ يُضَادُّ الأَخْبَارَ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
١٢٢
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الخَبَرَ مِنَ الأسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ ١٢٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِعِيُّ
١٢٣
الصفحة

٥٨١
فهرس المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ دَوَامِ المُصْطَفَى وَهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي حَيَاتِهِ كُلِّهَا
١٢٣
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ لَّهِ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ
١٢٤
- ذِكْرُ وَصْفِ الشُّغْلِ الَّذِي شُغِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِوَّهَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ حَتَّى صَلَاهُمَا بَعْدَ
الْعَصْرِ
١٢٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يُضَادُّ خَبَرَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. ١٢٤
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا دَامَ بَّهِ عَلَى هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
١٢٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ العِلَّةِ التي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الُهْرِ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَتُهُمَا، وَإِنَّمَا كَانَ
ذَلِكَ لِلْمُصْطَفَىِ وَلِ خَاصّاً دُونَ أُمَّتِهِ
١٢٦
· التَّوْعُ التَّاسِعُ: الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَلَّفَاظِ مُخْتَصَرَةٍ ذُكِرَ تَقَصِّيهَا فِي أَخْبَارٍ أُخَر ... ١٢٨
١٢٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُسْتَقْصَى لِلَّفْظَةِ المُخْتَصَرَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
١٢٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الزَّعْفَرَانِ أَوِ طِيبٍ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ
١٢٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُسْتَقْصَى لِلَّفْظَةِ الْمُخْتَصَرَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
١٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قِيَامِ الْمَأْمُومِينَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى يَرَوْا إِمَامَهُمْ
١٢٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُسْتَقْصَى لِلَّفْظَةِ المُخْتَصَرَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
١٢٩
° النَّوْعُ الْعَاشِرُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بَأَلْفَاظِ مُجْمَلَةٍ، تَفْسِيرُ تِلْكَ الْجُمَلِ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ.
١٣٠
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمُزَارَعَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا
١٣٠
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ نَافِعاً لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
١٣٠
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ كِرَاءِ المَزَارِعِ
١٣١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُفَسِّرِ لِلأَلْفَاظِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
١٣١
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ بِشَيْءٍ مَضْمُونٍ أَرَادَ بِهِ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
١٣٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ المُزَارَعَةِ وَكِرَاءِ الأرْضِ إِنَّمَا زُجِرَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى
شَرْطِ غَيْرِ مَعْلُومٍ ..
١٣٢
- ذِكْرُ لَفْظِ قَدْ يُوهِّمُ غَيرَ المُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ إِجَارَةَ الأرْضِ بِالدَّرَاهِمِ غَيْرُ جَائِزَةٍ ..
.... ١٣٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الْمُخَابَرَةِ وَالْمُزَارَعَةِ اللَّتَيْنِ نُهِيَ عَنْهُمَا إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ
إِذَا كَانَ عَلَى شَرْطِ مَجْهُولٍ
١٣٣
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ لَمْ يَتْرُكِ الْمُخَابَرَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا بَعْدَ عِلْمِهِ بِالنَّهْيِ عَنْهَا
١٣٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ يَنْفِي الرَّيْبَ عَنِ الْخَلَدِ أَنَّ نَهْيَ الْمُصْطَفَىِوَه عَنِ الْمُخَابَرَةِ كَانَ لِلْعِلَّةِ الَّتِي
١٣٦
وَصَفْنَاهَا
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِسْبَالِ الْمَرْءِ إِزَارَهُ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلا لا يَنْظُرُ إِلَى فَاعِلِهِ
١٣٦

=
٥٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
١٣٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
١٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ بِذِكْرِ لَفْظَةٍ غَيْرِ مُفَسّرَةٍ
١٣٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
١٣٨
· التَّوْعُ الْحَادِي عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الْعُمُومِ، وَبَيَانُ تَخْصِيصِهِ فِي فِعْلِهِ ... ١٣٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
١٣٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمِ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَاسِخٌ لِلَّجْرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
١٤٠
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارِهَا بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ إِنَّمَا زُجِرَ
عَنْ ذَلِكَ فِي الصَّحَارَى دُونَ الْكُنُفِ وَالْمَوَاضِعِ المَسْتُورَةِ
١٤٠
· النَّوْعُ الثَّانِي عَشَر: [س / ١٥٣] الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسٍ
الْخِطَابِ، قَدْ ذُكِرَتْ فِي خَبَرِ ثَانٍ؛ فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ مَوْجُودَةً، كَانَ اسْتِعْمَالُهُ مَزْجُوراً
عَنْهُ؛ وَمَتَى عُدِمَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ، جَازَ اسْتِعْمَالُهُ؛ وَقَدْ يُبَاحُ هَذَا الشَّيْءُ المَزْجُورُ عَنْهُ فِي
حَالَتَيْنِ أُخْرَبَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ أَيْضاً مَوْجُودَةً وَالزَّجْرُ قَائِمٌ.
١٤١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا إِخْبَارٌ دُونَ النَّهْي
١٤١
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ إِنَّمَا زُجِرَ إِذَا رَكَنَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ، وَهُوَ الْعِلَّةُ
الَِّي ذَكَرْنَاهَا
١٤١
- ذِكْرُ إِحْدَى الْحَالَتَيْنِ الَّتَيْنِ قَدْ أُبِيحَ هَذَا الْفِعْلُ الْمَزْجُورُ عَنْهُ فِيهِمَا
١٤٢
- ذِكْرُ الْحَالَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ فِيهِمَا
١٤٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَذْكُرَ الْمَرْأَةَ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يَخْطُبَهَا لإخْوَانِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَهَا إِلَى وَلِيُّهَا .. ١٤٣
· النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي استُثِْيَ بَعْضُ ذَلِكَ الْعُمُومِ، فَأُبِيحَ
بِشَرَائِطَ مَعْلُومَةٍ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ.
١٤٥
- ذِكْرُ الرُّخْصَةِ لِيَعْضِ النِّسَاءِ فِي اسْتِعْمَالِ هَذَا الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
١٤٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ إِنَّمَا رُخِّصَ لَهَا أَنْ تَنْفِرَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ عَهْدُهَا بِالْبَيْتِ إِذَا
كَانَتْ طَافَتْ قَبْلَ ذَلِكَ
١٤٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ حُكْمَ النُّفَسَاءِ حُكْمُ الْحَائِضِ فِي هَذَا الْفِعْلِ، إِذِ اسْمُ النَّفَاسِ يَقَعُ
عَلَى الْخَيْضِ، وَالْعِلَّهُ فِيهِمَا وَاحِدَةٌ
١٤٦
· النَّوْعُ الرَّابِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي أُبِيحَ ارْتِكَابُهُ فِي وَقْتَيْنِ مَعْلُومَيْنٍ؛
أَحَدُهُمَا: مَنْصُوصٌ مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ، وَالثَّانِي: مُسْتَنْبَطٌ مِنْ سُنَّةٍ أُخْرَى.
١٤٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ نِسَاءِ أَهْلِ الْحَرْبِ فِي الْقَصْدِ
١٤٧

فهرس المجلد الثالث
٥٨٣
الموضوع
الصفحة
ــ ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْ قَتْلِهِمْ فِي الْقَصْدِ دُونَ الْبَيَاتِ
وَغَشْمِ الْغَارَةِ
١٤٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَبَرَ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةَ مَنْسُوخٌ نَسَخَهُ خَبَرُ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلُ
١٤٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ إِذَا قَاتَلُوا قُوتِلُوا
١٤٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ يُقْتَلُونَ إِذَا قَاتَلُوا
١٤٩
· النَّوْعُ الْخامِسَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ وَالثَّانِ: قُصِدَ بِهِمَا
الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَالثَّالِثُ: قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي
نَفْسِ الْخِطَابِ قَدْ بُيِّنَ كَيْفِيَّتُهَا فِي خَرٍ ثَانٍ.
١٥١
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ
١٥١
● النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الْمَخْصُوصَ فِي الذِّكْرِ الَّذِي قَدْ يُشَارِكُ مِثْلُهُ فِيهِ،
وَالْمُرَادُ مِنْهُ التَأْكِيدُ.
١٥٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ مَالِ الْيَئِيمِ .
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لُبْسِ الْمُحْرِمِ المَصْبُوغَ مِنَ الثَّابِ ...
١٥٢
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَرِهَهُ النَّاسُ
١٥٣
النَّوْعُ السَّابعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِيِ الذِّكْرٍ، أَحَدُهَا: قُصِدَ بِهِ النَّدْبُ
وَالِإِرْشَادُ؛ وَالثَّانِي: زُجرَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجرَ عَنْ
هَذَا الشَّيْءِ مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ وَاجباً، وَمَتَى عُدِمَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ
الْمَزْجُورِ عَنْهُ مُبَاحاً؛ وَالثَّالِثُ: زُجرَ عَنْ فِعْلٍ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ مُرَادُهُ تَرْكُ اسْتِعْمَالِهِ فِي ذَلِكَ
الْوَقْتِ وَقَبْلَهُ وَبَعْدَهُ.
١٥٤
النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَرِ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ التَّحْرِيمِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَقَدْ
يَحِلُّ لَهُمُ اسْتِعْمَالُ هَذَا الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ فِي حَالْتَيْنِ لِعِلََّيْنِ مَعْلُومَتَيْنِ.
١٥٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لُيْسَ الْحَرِيرِ لَيْسَ مِنْ لِبَاسِ الْمُتَّقِينَ
١٥٥
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الرِّجَالِ وَهُوَ عَالِمٌ بِنَهْي الْمُصْطَفَىِّهَ عَنْهُ،
حُرِمَ لُبْسُهُ فِي الآخِرَةِ
- ذِكْرُ بَعْضِ الْوَقْتِ الَّذِي أُبِيحَ لُبْسُ الْحَرِيرِ لِلرِّجَالِ فِيهِ
١٥٦
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي أُبِيحَ هَذَا الْفِعْلُ الْمَزْجُورُ عَنْهُ فِيهِ
١٥٦
١٥٧
° النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ، يَكُونُ حُكْمُهُمْ
وَحُكْمُ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ سَوَاءً.
١٥٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
١٥٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ الْمَرْءِ بِشِمَالِهِ وَمَشْبِهِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
١٥٩
١٥٢

٥٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَثْوِيَ الضَّيْفُ عِنْدَ مَنْ يُضِيفُهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ
١٥٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اخْتِضَابِ الْمَرْءِ بِالسَّوَادِ
١٥٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْدِ الْمَرْءِ مُسْلِماً بِخِزَامَةٍ يَجْعَلُهَا فِي أَنْفِهِ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلا رَفَعَ أَقْدَارَ
الْمُسْلِمِينَ عَنْ أَنْ يُشَبَّهُوا بِذَوَاتِ الأَرْبَعِ
١٦٠
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَّ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ سُلَيْمَانَ الأحْوَلِ
١٦٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ إِنْبَاعِ الْمَرْءِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، إِذِ اسْتِعْمَالُهَا يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الأمَانِيَّ
١٦١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لُبْسِ الْمَرْءِ خَاتَمَهُ فِي السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى
· النَّوْعُ الْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنَ الشَّيْئَيْنِ الأَوَّلَيْنِ:
الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَالشَّيْءُ الثَّالِثُ قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً فِي بَعْضِ الأحْوَالِ لا
الْكُلِّ.
١٦٢
١٦١
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي رُخِّصَ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي اسْتِعْمَالِهِ لِسَبَبِ
مُتَقَدِّم، ثُمَّ حُظِرَ ذَلِكَ بِالْكُلِّيَّةِ عَلَيْهِ وَعَلَى غَيْرِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ؛ وَالْعِلَّةُ فِي هَذَا الزَّجْرِ الْقَصْدُ
فِيهِ مُّخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ.
- ذِكْرُ الخَّبَرِ المُصَرِّحِ بِحَظْرِ هَذَا الْفِعْلِ عَلَى الإْلاقِ
١٦٣
١٦٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نِيَاحَةِ النِّسَاءِ عَلَى مَوْتَاهُنَّ
١٦٤
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ إِنْسَانٌ بِعَيْنِهِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ بَعْضُ
النَّاسِ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ لا الْكُلِّ.
١٦٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ لِلْحَاجِّ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
١٦٦
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءَ الَّتِي قُصِدَ بِهَا الاحْتِيَاطُ، حَتَّى يَكُونَ الْمَرْءُ لا
يَقَعُ عِنْدَ ارْتِكَابِهَا فِيمَا حُظِرٍ عَلَيْهِ.
١٦٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ وَلا سِيَّمَا الْحَمْوُ
١٦٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْكَلامِ وَالْقَدَرِ، وَمُفَاتَحَتِهِمْ بِالنَّظَرِ وَالْجِدَالِ
١٦٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْمَرْءُ فِي أَسْبَابِهِ اللَّوَّ دُونَ الانْقِيَادِ بِحُكْمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِيهَا
١٦٨
- ذِكْرُ الخَّبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ ابْنِ عَجْلانَ مُنْقَطِعٌ، لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الأَعْرَجِ
١٦٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَصْحَبَ الْمَرْءُ إِلا الصَّالِحِينَ وَيُؤْكِلَ طَعَامَهُ إِلا إِيَّاهُمْ
١٦٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِكْثَارِ الْمَرْءِ فِي الْحُلِيِّ وَالْحَرِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
١٧٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَمَّا يُرِيبُ الْمَرْءَ مِنْ أَسْبَابِ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
١٧٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ الذَّوَابَّ كَرَاسِيَّ
١٧١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ، إِذْ خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لأَهْلِهِ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّحَاذِ الضّيَاعِ؛ إِذِ اتَّخَاذُهَا يُرَغِّبُ فِي الدُّنْيَا؛ إِلا مَنْ عَصَمَ اللهُ جَلَّ وَعَلا .. ١٧٢
الصفحة
١٧١

فهرس المجلد الثالث
٥٨٥
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاغْتِرَارِ بِالْفَضَائِلِ الَّتِي رُوِيَتْ لِلْمَرْءِ عَلَى الطَّاعَاتِ
١٧٢
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بَلَفْظِ الْعُمُومِ، وَقَدْ أُضْمِرَ كَيْفِيَّةُ تِلْكَ
الأشْيَاءِ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ.
١٧٤
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الإِشَارَةِ فِي الدُّعَاءِ بِالأَصْبُعَيْنِ
١٧٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ قَصْدَ الضَّرَرِ فِيهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
١٧٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّخْبِيرِ بَيْنَ الأنْبِيَاءِ عَلَى سَبِيلِ الْمُفَاخَرَةِ
١٧٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الرَّجْرَ زَجْرُ نَذْبٍ لا حَتْمِ
١٧٥
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ
١٧٦
إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى التَّفَاخُرِ لا عَلَى التَّدَايُنِ بِهِ
١٧٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَنَسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
١٧٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ هَذَا الْقَوْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ لأَجْلِ التَّفَاخُرِ كَمَا ذَكَرْنَا قَبْلُ
١٧٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ قَلائِدِ الأَوْتَارِ فِي أَعْنَاقِ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ
١٧٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأمْرَ بِقَطْعِ قَلائِدِ الأوْتَارِ عَنْ أَعْنَاقِ الدَّوَابِّ، إِنَّمَا أُمِرَ بِذَلِكَ مِنْ أَجْلِ
الأَجْرَاسِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا
١٧٨
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بَهَ بِقَطْعِ الأجْرَاسِ
١٧٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْلِفَ الْمَرْءُ بِغَيْرِ اللهِ أَوْ يَكُونَ فِي يَمِينِهِ غَيْرَ بَارِّ
١٧٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبُولَ الْمَرْءُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي دُونَ الْقُلَّتَيْنِ وَمِنْ نِيَّتِهِ الاغتِسَالُ مِنْهُ
بَعْدَهُ
١٧٩
١٨٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمَّى الرَّقِيقُ بِأَسَامِي مَعْلُومَةٍ
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مَخْرَجُهُ مَخْرَجُ الْخُصُوصِ لأقْوَامِ
بِأَعْيَانِهِمْ عَنْ شَيْءٍ بِعَيْنِهِ، يَقَعُ الْخِطَابُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى غَيْرِهِمْ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ، إِذَا كَانَ السَّبَبَّ
الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ الْفِعْلِ مَوْجُوداً.
١٨١
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ»، أَرَادَ بِهِ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ، لا مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا ١٨١
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
ثُمَّ اسْتُنْنِيَ مِنْهُ بَعْضُ الرِّجَالِ وَأُبِيحَ لَهُمْ ذَلِكَ، وَبَقِيَ حُكْمُ النِّسَاءِ وَبَعْضِ الرِّجَالِ عَلَى حَالَتِهِ. ١٨٣
- ذِكْرُ بَعْضِ الرِّجَالِ الَّذِينَ اسْتْنُوا مِنْ ذَلِكَ الْعُمُومِ، فَأُبِيحَ لَهُمُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ ١٨٣
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ أَنْ يُفْعَلَّ بِالْمَرْءِ بَعْدَ الْمَمَاتِ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مِنْ أَجْلِهَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مَا حُرِّمَ.
١٨٥
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأمْرِ
١٨٥

=
٥٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((أَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنٍ))، أَرَادَ بِهِ الثَّوْبَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَ قَدْ أَحْرَمَ فِيهِمَا
١٨٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَغْطِيَةِ وَجْهِ الْمُحْرِمِ وَرَأْسِهِ مَعاً عِنْدَ تَكْفِينِهِ إِذَا مَاتَ
١٨٦
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونِ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الإِسْمَاعِ لِمَنِ ارْتَكَبَهُ، قَدْ أُضْمِرَ
فِيهِ بِشَرْطٍ مَعْلُومٍ لَمْ يُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ.
١٨٧
- ذِكْرُ الإِسْمَاعِ لِمَّنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا
١٨٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَن رَفْعِ الأصْوَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ لأَجْلِ شَيْءٍ مِنْ أَسْبَابِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ
١٨٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْبَيَعِ وَالشِّرَاءِ فِي الْمَسَاجِدِ، إِذِ الْبَيْعُ لا يَكَادُ يَخْلُو مِنَ الرَّفَثِ فِيهِ
١٨٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعْلِيَقِ التَّمَائِمِ الَّتِي فِيهَا الشِّرْكُ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
١٨٩
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُصِدَ بهِ الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأخْوَالِ،
١٩٠
وَأُبِيحَ لِلْمُصْطَفَى ◌َِّ اسْتِعْمَالُهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لَيْسَتْ فِي أُمَّتِهِ.
· النَّوْعُ الثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنْ شَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ، أَحَدُهُمَا يُسْتَعْمَلُ عَلَى
عُمُومِهِ، وَالثَّانِي : بَيَانُ تَخْصِيصِهِ فِي فِعْلِهِ.
١٩١
١٩١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ صَلاةِ الْعِشَاءِ وَالسَّمَرِ بَعْدَهَا
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِنَّمَا أُرِيدَ بِذَلِكَ السَّمَرِ الَّذِي
يَكُونُ فِي غَيْرِ أَسْبَابِ الآخِرَةِ
١٩١
- ذِكْرُ اسْمِ الأَنْصَارِيِّ الَّذِي كَانَ مَعَ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ حَيْثُ أَضَاءَتْ عَصَاهُمَا لَهُمَا
١٩٢
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ السَّمَرِ بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ لَمْ يُرِدْ بِهِ السَّمَرَ الَّذِي يَكُونُ
فِيهِ الْعِلْمُ
١٩٢
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِإِبَاحَةِ السَّمَرِ بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِمَّا يُجْدِي نَفْعُهُ عَلَى
الْمُسْلِمِينَ
١٩٣
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: لَفْظُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَى بِشَيْئَيْنِ مِنَ الْخَبَرِ فِي وَقْتَيْنِ مَعْلُومَيْنِ،
قَصَدَ بِهِ أَحَدَ الشَّيْتَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ فِي الْخِطَابِ فَأَوَقَعَ التَّغْلِيظَ عَلَى مُرْتَكِبِهِمَا مَعاً.
١٩٤
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي جَوَازِ شَيْءٍ بشَرْطٍ مَعْلُومٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ
اسْتِعْمَالِهِ إِلا عِنْدَ وُجُودِ إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ .
١٩٥
° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: لَفْظُهُ إِخْبَارٌ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثَانٍ قَدْ سُئِلَ عَنْهُ فَزُجرَ
١٩٦
عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بِلَفْظِ الإِخْبَارِ عَنْ شَيْءٍ آخَرَ.
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنْ سَبْعَةٍ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ مِنْهَا: حَتْمٌ عَلَى
الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ؛ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ: قُصِدَ بِهِمَا الاحْتِيَاطُ وَالتَّوَرُّعُ؛ وَالرَّابِعُ وَالْخَامِسُ
وَالسَّادِسُ: قُصِدَ بِهَا بَعْضُ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، وَالسَّابِعُ: قُصِدَ بِهِ مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى
سَبيلِ الْحَتْمِ.
١٩٧

فهرس المجلد الثالث
٥٨٧
=
الموضوع
° النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسٍٍ
الْخِطَابِ، قَدْ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ بِصِفَةٍ أُخْرَى عِنْدَ عَدَمٍ تُلْكَ الْعِلَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرةٌ فِي نَفْسٍ
الْخِطَابِ.
١٩٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ فَرْثَ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ غَيْرُ نَجَسٍ
١٩٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ أَبْوَالَ مَا يُؤْكَلُ لُحُومُهَا غَيْرُ نَجِسَةٍ
١٩٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَصْطَفَى وَهْ طَرَحَ الْعُرَبِيِّينَ فِي الشَّمْسِ بَعْدَ تَعْذِيبِهِ إِيَّاهُمْ بِمَا عَذَّبَ حَتَّى
مَاتُوا
٢٠٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ بَعَثَ فِي طَلَبِ الْعُرَنِّينَ قَافَةٌ يَقْفُو آثَارَهُمْ
٢٠٠
- ذِكْرُ الْمُدَّةِ الَّتِي رُدَّ الْقَوْمُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُمْ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ إِنَّمَا قَلَ الْعُرَنِّينَ، لأنَّهُمْ كَفَرُوا وَارْتَدُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ
٢٠١
٢٠١
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ ضِدَّ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ
٢٠٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ إِنَّمَا سَمَرَ أَعْيُنَ الْعُرَنِّينَ، لأنَّهُمْ سَمَرُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ.
٢٠٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ إِنَّمَا أَبَاحَ لَهُم شُرْبَ أَبْوَالِ الإِبِلِ
لِلتَّدَاوِي، لا أَنَّهَا غَيْرُ نَجِسَةٍ
٢٠٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ إِبَاحَةَ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِلْعُرَنِينَ فِي شُرْبٍ أَبْوَالِ الإِلِ لَمْ يَكُنْ لِلَّدَاوِي ... ٢٠٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعطَانِ الإِبِلِ،
إِنَّمَا زُجِرَ لأنَّهَا مِنَ الشَّيَاطِينِ خُلِقَتْ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ))، لَفْظَةٌ أَظْلَقَّهَا عَلَى الْمُجَاوَرَةِ، لا
٢٠٤
عَلَى الْحَقِيقَةِ
٢٠٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الإِلِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لأَجْلِ كَوْنٍ
الشَّيْطَانِ فِيهَا
٢٠٥
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوخٌ بِفِعْلِهِ، وَتَرْكُ الإِنْكَارِ عَلَى
مُرْتَكِبِهِ عِنْدَ الْمُشَاهَدَةِ.
٢٠٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ يُصَرِّحُ بِاسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَىِوَ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ
٢٠٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةِ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
- ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى بَّهُ عَلَى مَنْ فَعَلَ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ فِي خَبَرِ الْحَكَمِ بْنِ
٢٠٨
عَمْرِو
٢٠٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَشْرَبَ الْمَرْءُ وَهُوَ غَيْرُ قَاعِدٍ
٢٠٨
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٠٩
- ذِكْرُ تَرْكِ الإِنْكَارِ عَلَى مُرْتَكِبِ هَذَا الْفِعْلِ
٢٠٩
الصفحة

٥٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى وَِّ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ
٢١٠
· التَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ حُدُوثِ سَبَبٍ، مُرادُهُ مُتَعَقَّبُ ذَلِكَ السَّبَب .... ٢١١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلاَ سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، وَقَدِ اخْتُلِفَ
عَلَيْهِ فِيهِ فِيمَا زَعَمَ
٢١١
- ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الصَّلاةَ لِلْخَارِجِ إِلَى الْمَسْجِدِ يُرِيدُ أَدَاءَ فَرْضِهِ مَا دَامَ يَمْشِي فِي
طَرِيقِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ
٢١٢
° النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بهِ إِبَاحَةُ شَيْءٍ ثَانٍ، وَالْمُرادُ بهِ الزَّجْرُ
عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ لا انْفِرَادُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا.
٢١٣
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ.
٢١٣
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِي هَذَا الزَّجْرِ، إِنَّمَا هُوَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا
٢١٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُمَا فِي إِنْسَانٍ، لا انْفِرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ
٢١٤
مِنْهُمَا فِیهِ
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ وَقَعَ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ، لا انْفِرَادِ
كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ
٢١٤
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢١٥
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ وَالثَّانِي بِلَفْظِ
الْعُمُومِ، قُصِدَ بِهِمَا الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ؛ وَالثَّالِثُ بلَفْظِ الْعُمُومِ ذُكِرَ تَخْصِيصُهُ فِي
خَبَرٍ ثَانٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ.
٢١٦
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الزَّجْرَ عَنْ إِيطَانِ الْمَرْءِ الْمَكَانَ الْوَاحِدَ فِي الْمَسْجِدِ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِذَا فَعَلَ
ذَلِكَ لِغَيْرِ الصَّلاةِ وَذِكْرِ اللهِ
· التَّوْعُ الأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبَيَانُ لِمُجْمَلِ الْخِطَابِ فِي الْكِتَابِ وَلِبَعْضٍ
٢١٦
عُمُومِ السَُّنِ.
- ذِكْرُ الْحَدِّ الَّذِي يُقْطَعُ السَّارِقُ إِذَا سَرَقَ مِثْلَهُ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ
٢١٨
٢١٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَزْوِيجِ الْمُطَلَّقَةِ الْبَائِنَةِ بَعْدَ تَزْوِيجِهَا زَوْجاً آخَرَ الزَّوْجَ الأوَّلَ قَبْلَ أَنْ يَذُوقَ
عُسَيْلَتَهَا الزَّوْجُ الثَّانِيَ
٢١٩
النَّوْعُ الحَادِي وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ عَدَم سَبَبِ مَعْلُوم، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ السَّبَبُ
مَوْجُوداً، كَانَ الشَّيْءُ الْمَزْجُورُ عَنْهُ مُبَاحاً، وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ السَّبَبُ، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً.
٢٢٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٢٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِثْنَاءِ الْبَائِعِ الشَّيْءَ الْمَجْهُولَ مِنَ الشَّيْءِ الْمَبِيعِ فِي نَفْسِ الْعَقْدِ
٢٢١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِسْلافِ الْمَرْءِ مَالَهُ إِلاَ فِي الشَّيْءِ الْمَعْلُومِ
٢٢١

فهرس المجلد الثالث
٥٨٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّرَجُلِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لِمَنْ بِهِ الشَّعْرُ
٢٢٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقِرَانِ فِي الأَكْلِ إِذَا كَانَ الْمَأْكُولُ فِيهِ قِلَّةً، وَحَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ شَدِيدَةً
٢٢٢
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بشَرْطٍ مَعْلُوم، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ الشَّرْطُ
مَوْجُوداً، كَانَ الزَّجْرُ حَتْماً؛ وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ الشَّرْطُ، جَازَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ.
٢٢٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الأضْحِيَّةَ اسْتِعْمَالُهَا غَيْرُ فَرْضٍ
٢٢٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ لِمَنْ عِنْدَهُ أُضْحِيَّةٌ يُرِيدُ ذَبْحَهَا، وَأَهَلَّ عَلَيْهِ هِلالُ
ذِي الْحِجَّةِ وَهِيَ عِنْدَهُ، دُونَ مَنِ اشْتَرَاهَا بَعْدَ إِهْلالِهِ عَلَيْهِ
٢٢٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِالشَّرْطِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
٢٢٤
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لأَسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلِ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي نَفْسٍ
الْخِطَابِ.
٢٢٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَوْلِ الْمَرْءِ فِي الْمُغْتَسَلِ الَّذِي لا مَجْرَى لَهُ
٢٢٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي دُونَ الْقُلَّتَيْنِ، إِذَا أَرَادَ الْبَائِلُ الْوُضُوءَ أَوِ الشُّرْبَ
مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ
٢٢٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ اغْتِسَالَ الْجُنُبِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ يُنَجِّسُهُ
٢٢٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اغْتِسَالَ الجُنُبِ فِي الْبِثْرِ يُنَجِّسُ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ
٢٢٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِذْخَالِ الْمَرْءِ يَدَهُ فِي الإنَاءِ فِي ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ قَبْلَ غَسْلِهِمَا ثَلاثاً إِذَا كَانَ
مُسْتَيْقِظاً مِنْ نَوْمِهِ
٢٢٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ ابْتِدَاءِ الْمَرْءِ فِي وُضُوئِهِ بِفِيهِ قَبْلَ غَسْلِ الْيَدَيْنِ
٢٢٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِنْيَانِ الْمَسَاجِدِ لآكِلِ الثُّمِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ إِلَى أَنْ تَذْهَبَ رَائِحَتُهَا
٢٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اخْتِلافِ الْمَأْمُومِ فِي صَلاَتِهِ عَلَى إِمَامِهِ
٢٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُبَادِرَ الْمَأْمُومَّ الإمَامَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
٢٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ وَضْعِ الْمَأْمُومِ نَعْلَهُ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فِي صَلاتِهِ
٢٣٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَسِّ الْمُصَلِّيَ الحَصَاةَ فِي صَلاتِهِ
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الزُّهْرِيَّ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، لا
٢٣٠
مِنْ أَبِي الأَحْوَصِ
٢٣٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ فِي الصَّلاةِ قَدْ أُبِيحَ بَعْضُهُ لِلضَّرُورَةِ
٢٣١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُصَلِّي الْمَرْءُ وَهُوَ غَارِزٌ ضَفْرَتَهُ فِي قَفَاهُ
٢٣٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ تَنَخُّمِ الْمُصَلِّي فِي قِبْلَتِهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ
٢٣٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ))، أَرَادَ بِهِ رِجْلَهُ الْيُسْرَى
٢٣٣
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ تَنَخُمِ الْمَرْءِ أَمَامَهُ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ فِي صَلاتِهِ
٢٣٣

=
٥٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا بَدَرَتْهُ بَادِرَةٌ وَلَمْ يَدْفِنْ بَزَقَتَهُ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى، لَهُ أَنْ يَدْلُكَ
بِهَا ثَوْبَهُ بَعْضَهُ بِبَعْضِ
٢٣٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَبَاهِي الْمُسْلِمِينَ فِي بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ
٢٣٤
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٣٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَفْعِ الْمُصَلِّي بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ مَخَافَةَ أَنْ يَلْتَمِعَ بَصَرُهُ
٢٣٥
٢٣٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُوِرَ الْمَرْءُ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ غَيْرِ مَفْصُولَةٍ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اخْتِصَارِ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ
٢٣٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ الاخْتِصَارِ فِي الصَّلاةِ
٢٣٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَلاةِ الْمَرْءِ النَّافِلَةَ إِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ مَا لا يَعْلَمُ
٢٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُسَمَّى صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ العَتَمَةَ
٢٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ: نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ
٢٣٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ: خَبُثَتْ نَفْسِي
٢٣٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عنِ اسْتِعْجَالِ الْمَرْءِ إِجَابَةَ دُعَائِهِ إِذَا دَعَا
٢٣٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اسْتِجَابَةَ دُعَاءِ الدَّاعِي مَا لَمْ يَعْجَلْ، إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا دَعَا بِمَا للهِ فِيهِ
طَاعَةٌ
٢٣٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ فِي دُعَائِهِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
٢٣٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُعَاءِ الْمَرْءِ بِالْمَوْتِ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ
٢٤٠
٢٣٩
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ تَمَنِّي الْمَوْنِ وَالدُّعَاءِ بِهِ .
٢٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْكُمَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ تَغَيُّرِ طَبْعِهِ عَنْ عَادَتِهِ الَّتِي اعْتَادَهَا
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِبْطَاءِ الْمَرْءِ رِزْقَهُ مَعَ تَرْكِ الإجْمَالِ فِي طَلَّبِهِ
٢٤١
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِالإِجْمَالِ فِي الطَّلَبِ
٢٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الإِلْحَافِ فِي الْمَسْأَلَةِ وَإِنْ كَانَ الْمَرْءُ مُضْطَرّاً
٢٤٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِحْصَاءِ الْمَرْءِ صَدَقَتَهُ إِذَا تَصَدَّقَ بِهَا
٢٤٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ الْمَرْءُ بِمَالِهِ كُلِّهِ ثُمَّ يَبْقَى كَلا عَلَى غَيْرِهِ
٢٤٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُوعِيَ الْمَرْءُ بَعْضَ مَالِهِ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلا يُوعِي عَلَى مَنْ جَمَعَ مَالَهُ
فَأَوْعَی
٢٤٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّعْرِيسِ عَلَى جَوَادِّ الطّرِيقِ
٢٤٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُصَّ الْمَرْءُ رُؤْيَاهُ إِلا عَلَى الْعَالِمِ أَوِ النَّاصِحِ لَهُ
٢٤٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَالِكُ لِمَمْلُوكِهِ: عَبْدِي وَأَمَتِي
٢٤٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَمْلُوكُ مَالِكَهُ رَبّاً
٢٤٥
الصفحة

فهرس المجلد الثالث
٥٩١
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ الَّذَيْنِ ذَكَّرْنَاهُمَا
٢٤٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَنَاجِي الْمُسْلِمَيْنِ بِحَضَرَةٍ ثَالِثٍ مَعَهُمَا
٢٤٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ تَنَاجِي الْمُسْلِمَيْنِ بِحَضَرَةِ اثْنَيْنِ جَائِزٌ
٢٤٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ
٢٤٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٤٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ لَمَّ حَرَثَ: زَرَعْتُ
٢٤٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُشِيرَ الْمُسْلِمُ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاحِ
٢٤٧
- ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٤٨
- ذِكْرُ الْبَعْضِ الآخَرِ مِنَ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٤٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ لأَخِيهِ: قَبَّحَ الله وَجْهَكَ
٢٤٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سُؤَالِ الْمَرْءِ الإمَارَةَ لِثَلا يُوكَلَ إِلَيْهَا إِذَا كَانَ سَائِلاً لَهَا
٢٤٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَدِّ الْمَرْءِ الطَّيبَ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ
٢٤٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَشْقِيقِ الْكَلامِ فِي الأَلْفَاظِ إِذَا قُصِدَ بِهِ غَيْرُ الدِّينِ
٢٥٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبِيعَ الْمَرْءَ الْحَاضِرُ لِلْبَادِي مِنَ الأَعْرَابِ
٢٥٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُخْبِرَ الْمَرْءُ أَحَداً إِذَا رَأَى فِي نَوْمِهِ بِتَلَغُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ
٢٥١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ الْمَحْدُودِينَ إِذَا حُدُّوا
٢٥١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَزْوِيجِ الرَّجُلِ مِنَ النِّسَاءِ مَنْ لا تَلِدُ
٢٥١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ الْمَرْءِ الدِّيكَةَ لأَنَّهَا تَحُثُّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصَّلاةِ
٢٥٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لَعْنِ الْمَرْءِ الرِّيَاحَ، لأنَّهَا مَأْمُورَةٌ تَأْتِي بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعاً
٢٥٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَنْظُرَ الْمَرْءُ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا
٢٥٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الْفَوْقِ الَّذِي فِي خَبَرِ أَبِي صَالِحِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٢٥٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَلَبِ الْمَرْءِ عَثَرَاتِ أَهْلِهِ أَوْ تَقَصُّدِ خِيَانَتِهِمْ
٢٥٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمَِّ الْمَرْءُ الْعِنَبَ: الكَرْمَ
٢٥٤
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٥٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((الكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ))، أَرَادَ بِهِ قَلْبَهُ
٢٥٤
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ تَفَرَّدَ بِهَا سُفْيَانٌ
٢٥٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَرْغَبَ الْمَرْءُ عَنْ آبَائِهِ إِذِ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ ضَرْبٌ مِنَ الْكُفْرِ
٢٥٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُطَالَبَةِ الْمَرْءِ إِمَاءَهُ بِالْكَسْبِ
٢٥٨
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٥٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَنْعِ الْمَرْءِ فَضْلَ الْمَاءِ الَّذِي لاَ حَاجَةَ بِهِ إِلَيْهِ
٢٥٩

٥٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٦٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُنْقَشَ فِي الْخَوَاتِيمِ بِمَا نَقَشَهُ نَّهَ فِي خَاتَمِهِ
٢٦٠
- ذِكْرُ مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ وَّ
٢٦٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَشْيِ الَّمَرْءِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ أَوْ عَامِداً لَهُ
٢٦١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَصْدِ الْمَرْءِ الْمَشْيَ فِي الْخُفِّ الْوَاحِدِ
٢٦١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ مِنْ أَجْلِ عِلَلٍ مَعْدُودَةٍ
٢٦١
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ المُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الَّعِلْمِ أَنَّ الْمَوْؤُدَةَ لا مَحَالَّةَ فِي النَّارِ .
٢٦٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَرْءِ أَرْضَ ثَمُودَ إِلا أَنْ يَكُونَ بَاكِياً
٢٦٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ ثَمُودَ إِنَّمَا عُذِّبُوا، فَلِذَلِكَ زُجِرَ عَنْ
مَا زُجِرَ الدَّاخِلُ مَسَاكِنَهُمْ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِقَاءِ مِنْ آبَارِ أَرْضِ ثَمُودَ
٢٦٣
٢٦٣
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ رَحَلَ مِنْ أَرْضِ ثَمُودَ كَرَاهِيَةَ الانْتِفَاعِ بِمَائِهَا
٢٦٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَدْحِ الْمَرْءِ الْمَوْنَى بِمَا يَعْلَمُ مِنْ مَسَاوِئِهِمْ
٢٦٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّغُّ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٦٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَدَعُوهُ»، أَرَادَ بِهِ عَنْ ذِكْرٍ مَسَاوِئِهِ دُونَ مَحَاسِنِهِ
٢٦٥
- ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٦٥
- ذِكْرُ الْبَعْضِ مِنَ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ سَبِّ الأمْوَاتِ
٢٦٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ مَسْخِ الْجِنِّ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَأْوِي الدُّورَ
٢٦٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْتُ أَنَّ مِنَ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الدُّورِ مِنْ مَسْخِ الْجِنِّ .
٢٦٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّ تَقْتُلُ أَوْلادَ آدَمَ إِذَا شَاءَتْ
٢٦٧
- ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي يُفَرَّقُ بِهَا بَيْنَ مَسْخِ الْجِنِّ وَبَيْنَ الْحَيَّاتِ عِنْدَ قَتْلِهِنَّ
٢٦٨
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مَسْخِ الجَانِّ
٢٦٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ مِنَ الْحَيَّاتِ إِنَّمَا هُوَ مُسْتَثْنَى مِنْ
جُمْلَةِ الأمْرِ بِقَتْلِهِنَّ
٢٦٨
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأمْرُ باسْتِعْمَالِ فِعْلِ مَقْرُونٍ بِتَرْكُ ضِدِّهِ، مُرَادُهُمَا الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ
٢٧٠
ثالِثٍ اسْتُعْمِلَ هَذَا الْفِعْلُ مِنْ أَجْلِهِ.
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بصِفَةٍ، ثُمَّ أُبِيحَ
اسْتِعْمَالُهُ بِعَيْنِهِ بِصِفَةٍ أُخْرَى، غَيرٍ تِلْكَ الصَّفَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْهُ، إِذَا تَقَدَّمَهُ مِثْلُهُ مِنَ
٢٧١
الْفِعْلِ.
- ذِكْرُ الصَّفَةِ الَّتِي أُبِيحَ بِهَا اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
٢٧١

فهرس المجلد الثالث
٥٩٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِهَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
٢٧٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((أَصُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ))، أَرَادَ بِهِ سِرَارَ شَعْبَانَ
٢٧٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ المُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
٢٧٣
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الصَّوْمِ فِي نَصْفِ الأخِيرِ مِنْ شَعْبَانَ
٢٧٣
· التَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ بِأَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ.
٢٧٥
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((فِي مَجَالِنَا»، أَرَادَ بِهِ : فِي مَسَاجِدِنَا
٢٧٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ بِلِسَانِهِ مَا عَلَيْهِ دُونَ الَّذِي يَكُونُ لَهُ
٢٧٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِثْيَانِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْحَرْثِ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سُؤَالِ الْعَبْدِ رَبَّهُ أَلا يَرْحَمَ مَعَهُ غَيْرَهُ
٢٧٦
٢٧٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِغَالِ الْمَرْءِ بِالْحَمَامِ وَسَائِرِ الظُّيُورِ عَبَثاً
٢٧٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْرِقَ الْمَرْءُ صَوْمَهُ بِمَا لَيْسَ للهِ فِيهِ طَاعَةٌ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ مَعاً
٢٧٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَخَطِّ الْمَرْءِ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي قَصْدِهِ الصَّلاةَ
٢٧٨
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُرُورِ الْمَرْءِ مُعْتَرِضاً بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
٢٧٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَسْلُكَ الْوُلاةُ فِي رَعِيَّتِهِمْ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ الله وَرَسُولُهُ وَّ
٢٧٩
° النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ عِنْدَ حُدُوثٍ شَيْئَيْنِ مَعْلُومَيْنِ أُضْمِرَ
كَيْفِيَّتُهُمَا فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ إِفْرَادُهُمَا وَاجْتِمَاعُهُمَا مَعاً .
٢٨٠
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوٌ، نَسَخَهُ فِعْلُهُ وَإِبَاحَتُهُ جَمِيعاً ..
٢٨١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ
٢٨١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ: يُصْبِحُ جُنُباً ثُمَّ يَصُومُ، أَرَادَ بِهِ بَعْدَ الاغْتِسَالِ
- ذِكْرُ فِعْلِ الْمُصْطَفَى وَهَ هَذَا الشَّيْءَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ
٢٨٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ قَدْ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ سَوَاءٌ كَانَ السَّبَبُ إِيقَاعاً أَو
احْتِلاماً
٢٨٢
٢٨٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِبَاحَةِ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٨٣
٢٨٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ إِبَاحَةَ هَذَا الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ، لَمْ يَكُنِ المُصْطَفَى ◌ََّ مَخْصُوصاً
بِهِ دُونَ أُمَّتِهِ، وَإِنَّمَا هِيَ إِبَاحَةٌ لَهُ وَلَّهُمْ
٢٨٤
· التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ قُصِدَ بِهَا النَّدْبُ وَالإِرْشَادُ لا الْحَتْمُ وَالإِيجَابُ.
٢٨٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْجُلُوسِ لِلدَّاخِلِ الْمَسْجِدَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
٢٨٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ حَمْلِ الْمَرْءِ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الصِّيَامِ مَا عَسَى يَضْعُفُ عَنْهُ
٢٨٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ تَعَاهُدِ الْمَرْءِ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ بِالإِحْسَانِ إِلَيْهَا
٢٨٦

=
٥٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقْعُدَ الْمَرْءُ إِذَا تَبَعَ الْجِنَازَةَ إِلَى أَنْ تُوضَعَ
٢٨٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمَرْءِ: صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ حَذَرَ تَقْصِيرِ لَوْ كَانَ قَدْ وَقَعَ فِي صَوْمِهِ
٢٨٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ مَا اعْتَادَ مِنْ تَهَجِّدِهِ بِاللَّيْلِ
٢٨٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُطَلِّقَ الْمَرْءُ امْرَأَتَهُ فِي حَيْضِهَا دُونَ ظُهْرِهَا
٢٨٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَالُيُورِ
٢٨٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ مُصَدِّقاً لِلأمَرَاءِ.
٢٩٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ الْمَرْءِ ذَوَاتِ الأرْبَعِ عَلَى وُجُوهِهَا
٢٩٠
° النَّوْعُ الخِمْسُون: لَفْظَةُ إِبَاحَةٍ لِشَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ
الْمَسْؤُولِ عَنْهُ بِلَفْظِ الإِبَاحَةِ.
٢٩١
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ مَزْجُورٌ عَنْهُ، لا يُبَاحُ اسْتِعْمَالُهُ
٢٩١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: (إِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا قَدْ قَدَّرَ مَا هُوَ كَائِنٌ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٢٩٢
النَّوْعُ الْحَادِي وَالْخمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ الزَّجْرُ عَمَّا يَتَوَلَّدُ مِنْ ذَلِكَ
الشَّيْءِ، لا أَنَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا يَتَوَلَّدُ
مِنْهُ مَوْجُوداً.
٢٩٣
° النَّوْعُ الثَّانِي وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ أَلْفَاظِ بَوَاطِئُهُا بِخِلافِ الظَّوَاهِرِ مِنْهَا.
٢٩٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْحَرْبِيِّ إِذَا خَافَ حَدَّ السَّيْفِ فَقَالَ: أَسْلَمْتُ للهِ
٢٩٤
٢٩٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ اعْتِقَادِ الْمَرْءِ الإمَامَ الَّذِي يُطِيعُ الله جَلَّ وَعَلَا فِي أَسْبَابِهِ
٢٩٦
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ فِعْلِ مِنْ أَجْلِ شَيْءٍ يُتَوَقَّعُ، فَمَا دَامَ يُتَوَقَّعُ كَوْنُ ذَلِكَ
الشَّيْءِ كَانَ الزَّجْرُ قَائِماً عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الْفِعْلِ، وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ الشَّيْءُ، جَازَ اسْتِعْمَالُهُ .... ٢٩٨
٢٩٨
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّهْدِيدِ، دُونَ الْحُكْمِ،
قُصِدَ الزَّجْرُ عَنْهَا بِلَفْظِ الإِخْبَارِ .
٢٩٩
- ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وَِّ: ((فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا)»
٢٩٩
- ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ مَنْ أَكْفَرَ إنْسَاناً فَهُوَ كَافِرٌ لا مَحَالَةً
٢٩٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ صَلاةَ الْعَصْرِ وَهُوَ عَامِدٌ لَهُ
٣٠٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْلِفَ الْمَرْءُ بِشَيْءٍ سِوَى الله جَلَّ وَعَلا
٣٠٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخْلِفَ الْمَرْءُ بِسَائِرِ الْمِلَلِ سِوَى الإِسْلامِ
٣٠٠
- [ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْبِقَ الْعَبِيدُ مِنْ مَوَالِيهِمْ عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كَانُوا
٣٠١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ الْمَقَابِرِ بِالنِّعَالِ

فهرس المجلد الثالث
٥٩٥
الموضوع
الصفحة
- [ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الشَّعْبِيَّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ جَرِيرٍ
٣٠١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَغْرُوضَاتِ
٣٠١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَزَوُّجِ الْمَرْءِ امْرَأَةً أَبِهِ أَوْ وَظْئِهِ جَارِيَتَهُ الَّتِي هِيَ فِي فِرَاشِهِ
٣٠٢
- ذِكْرُ نَفْىٍ قَبُولِ الصَّلاَةِ عَنْ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِم مِنْ أَجْلِ أَوْصَافِ ارْتَكَبُوهَا
٣٠٢
- ذِكْرُ نَفْىٍ قَبُولِ صَلاةِ مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ حَتَّى يَصْحُوَ مِنْ سُكُرِهِ
٣٠٣
- ذِكْرُ نَفْيٍ قَبُولِ صَلاةٍ شَارِبِ الْخَمْرِ بَعْدَ شُرْبِهِ وَإِنْ كَانَ صَاحِياً أَيَّاماً مَعْلُومَةً قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ .
٣٠٣
- ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ مُدْمِنَ الْخَمْرِ قَدْ يَلْقَى الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ بِإِثْمِ عَابِدِ الْوَثَنِ
٣٠٤
- ذِكْرُ الأَمْرِ بِقَتْلِ مَنْ عَادَ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ بَعْدَ ثَلاثِ مَرَّاتٍ فَسَكِرَ مِنْهَا
٣٠٤
- ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْقَاتِلِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُتَعَمِّداً
٣٠٥
- ذِكْرُ مَا يَلْزَمُ ابْنَ آدَمَ مِنْ إِثْمِ مَنْ قَتَلَ بَعْدَهُ مُسْلِماً لاسْتِنَانِهِ ذَلِكَ الْفِعْلَ لِمَنْ بَعْدَهُ
٣٠٥
- ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي النَّارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا
٣٠٦
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَاتَلَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ حَتَّى قُتِلَ
٣٠٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْمَرْءِ مَنْ أَمَّنَهُ عَلَى دَمِهِ
٣٠٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ يُعْرَفُ بِهَا مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ الْجَمْعِ
٣٠٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ أَوْ تَسْلِقَ أَوْ تَخْرِقَ عِنْدَ مُصِيبَةٍ تُمْتَحَنُ بِهَا
٣٠٧
٣٠٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِهَذَا الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْضُرَ آكِلُ الشَّجَرَةِ الْخَبِثَةِ ثَلاثَةَ أَيَّامِ المَسَاجِدَ
٣٠٨
° النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُون: أَلْفَاظُ تَعْبِيرٍ لأَشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا تَوَرُّعاً.
٣٠٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَوْلادَ آدَمَ، إِلا مَنْ عَصَمَ الله مِنْهُمْ، حُكْمُهُمْ فِي مَا وَصَفْنَا فِي سَائِرِ الأَمْوَالِ
٣٠٩
كَحُكْمِهِمْ فِي النَّخْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أُوتِيَ الْوَادِي مِنْ الذَّهَبِ كَانَ حُكْمُهُ فِيهِ حُكْمَ مَنْ وَصَفْنَا قَبْلُ
٣١٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ الْمَرْءِ فِيمَا وَصَفْنَا، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَادِيَانٍ، حُكْمُ وَادٍ وَاحِدٍ فِي الاسْتِزَادَةِ
عَلَيْهمَا
٣١٠
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ إِفْرَاطِ الْمَرْءِ فِي الصَّحِكِ، إِذْ كَثْرَتُهُ لا تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ
٣١١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اغْتِرَارِ الْمَرْءِ بِمَا أُوتِيَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا مِنَ النِّسَاءِ وَالنِّعَمِ
٣١١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَخْوَفِ مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ وَهَ إِيَّهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ
٣١٢
- ذِكْرُ بَعْضِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَكُونُ عَامَّةُ فِتْنَةِ النِّسَاءِ
٣١٢
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخِمْسُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ
أَجْلِ سَبَبٍ قَدْ يُتَوَقَّعُ كَوْنُهُ.
٣١٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ كِتْبَةِ الْمَرْءِ السُّنَنَ مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ عَلَيْهَا دُونَ الْحِفْظِ لَهَا
٣١٣

٥٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ إِنْيَانِ طَاعَةٍ بِلَفْظِ الْعُمُومِ، إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً حَتَّى تُقْرَنَ
بِأُخْرَى مِثْلِهَا، قَدْ يُبَاحُ تَارَةً أُخْرَى اسْتِعْمَالُهَا مُفْرَدَةً فِي حَالَةٍ غَيَّرِ تِلْكَ الْحَالَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا
مُفْرَدَةً.
٣١٥
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْهُ
٣١٥
- ذِكْرُ البَّانِ بِأَنَّ صَوْمَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُبَاحٌ إِذَا صَامَ الْمَرْءُ مَعَهُ الْخَمِيسَ أَوِ السَّبْتَ
٣١٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ السَّبْتِ مُفْرَداً
٣١٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّهُ إِذَا قُرِنَ بِيَوْمٍ آخَرَ جَازَ
صَوْمُهُ
٣١٦
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخِمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ
الْعِلَّةُ مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً؛ وَقَدْ يُبِيحُ هَذَا الزَّجْرَ شَرْطٌ آخَرُ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي
ذَكَرْنَاهَا مَعْلُومَةً.
٣١٨
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٣١٨
· التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُون: الإِعْلَامُ لِلشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ النَّهْيُ عَنْ شَيْءٍ ثَانٍ.
٣١٩
· التَّوْعُ السِّقُّون: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِمُجَانَتِهِ مُدَّةٌ مَعْلُومَةٌ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي
الْوَقْتِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ، وَالْوَقْتِ الَّذِي أُبِيِحَ فِيهِ.
· النَّوْعُ الحَادِي وَالسَّقُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ نَفْي كَوْنِ مُرْتَكِبِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُرَادُ
٣٢٠
مِنْهُ ضِدُّ الظَّاهِرِ فِي الْخِطَابِ.
٣٢١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَاسْتِعْمَالِ دَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ لِمَنْ نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ
٣٢١
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ صَرَخَ بِمَا لا يُرْضِى الله عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا لا يَكُونُ لَهُ
عَلَيْهَا أَجْرٌ
٣٢٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ غَشِّ الْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِنَ الأَحْوَالِ
٣٢٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِهَابِ الْمَرْءِ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ .
٣٢٣
- ذِكْرُ نَفْىِ الْقَطْعِ عَنِ الْمُنْتَهِبِ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيْءُ رُبْعَ دِينَارٍ فَصَاعِداً
٣٢٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَمْيِ الْمَرْءِ مَنْ فِيهِ الرُّوحُ بِاللَّيْلِ .
٣٢٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى الأئِمَّة بِالسِّلاحِ وَإِنْ جَارُوا
٣٢٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُصدِّقَ الْمَرْءُ الأمَرَاءَ عَلَىَ كَذِبِهِمْ أَوْ يُعِينَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
٣٢٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ تَوْقِيرِ الْكَبِيرِ وَرَحْمَةِ الصِّغَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٣٢٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُفْسِدَ الْمَرْءُ امْرَأَةً أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَوْ يُخَبِّبَ عَبِيدَهُ عَلَيْهِ
٣٢٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ حَلِفِ الْمَرْءِ بِالأمَانَةِ إِذَا أَرَادَ الْقَسَّمَ
٣٢٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ قَتْلَ ذِي الُّفْيَتَيْنِ مِنَ الْحَيَّاتِ
٣٢٦

فهرس المجلد الثالث
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ وَصْفِ الْحَيَّاتِ الَّتِي أُبِيحَ قَتْلُهَا لِلْمَرْءِ
٣٢٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ قَصِّ الشَّوَارِبِ مُخَالَفَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ فِيهِ
٣٢٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الرَّغْبَةِ عَنْ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى وََّ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ جَمِيعاً
٣٢٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ لا يَسْتَغْنِيَ الْمَرْءُ بِمَا أُوتِيَ مِنْ كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٣٢٨
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّقُّون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بَأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ دُونَ التَّصْرِيحِ.
٣٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ هَذِهِ الأمْوَالِ مِنْ غَيْرِ حِلَّهَا لِأحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٣٢٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَسْأَلَ الْمُسْتَغْنِي أَحَداً شَيْئاً مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ
٣٣٠
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
٣٣١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْخُذَ الْمَرْءُ شَيْئاً مِنْ خُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا وَهُوَ سَائِلٌ أَوْ شَرِهٌ
٣٣١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَغْنَى بالله جَلَّ وَعَلا عَنَ خَلْقِهِ أَغْنَاهُ الله عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ
٣٣٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سُؤَالِ الْمَرْءِ يُرِيدُ التَّكْثِرَ دُونَ الاسْتِغْنَاءِ وَالتَّقَوُّتِ
٣٣٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ الأمَرَاءِ وَعُمَّالِهِمْ شَيْئاً مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ إِلا مَا أَحَلَّ الله وَرَسُولُهُ وَّ
أَخْذَهُ عَنْهُمْ
٣٣٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُطَلِّقَ الْمَرْءُ النِّسَاءَ وَيَرْتَجِعَهُنَّ حَتَّى يَكْثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ
٣٣٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَدَاوِي الْمَرْءِ بِمَا لا يَحِلُّ اسْتِعْمَالُهُ مِنَ الأَشْيَاءِ كُلِّهَا
٣٣٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَدْعُوَ الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ وَيُعْقِبَ دُعَاؤَهُ بِسُؤَالِ الله مَنْعَ ذَلِكَ غَيْرَهُ
٣٣٤
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الْمَرْءِ الشِّعْرُ حَتَّى يَقْطَعَهُ عَنِ الْفَرَائِضِ وَبَعْضِ النَّوَافِلِ
٣٣٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هِجَاءَ الْمَرْءِ الْقَبِيلَةَ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرْيَةِ
٣٣٥
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
٣٣٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ إِسْعَادِ الْمَرْأَةِ النَّسَاءَ عَلَى الْبُكَاءِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا
٣٣٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَغُلَّ الْمَرْءُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَافِهاً
٣٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ ثَنَاءِ الْمَرْءِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَوْلاهُ شَيْئاً مِنَ الْمَعْرُوفِ
٣٣٧
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ إِذَا كَانَ فِيَ شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا مَلِكَ الأَمْلاكِ
٣٣٨
٣٣٨
- [ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَضْرِبَ الْمَرْءُ مَمْلُوكَهُ إِذَا تَعَوَّذَ بالله أَوْ بِرَسُولِهِ وَّهَ مِنْهُ
٣٣٩
- [ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ!))
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ مُوَاظَبَةِ الْمَرْءِ عَلَى الصَّلَوَاتِ
٣٣٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ))، أَرَادَ بِهِ صَلاةَ الْعَصْرِ.
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ اجتِمَاعِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ فِي المَجْلِسِ الوَاحِدِ إِذَا أَرَادُوا تَعَلُّمَ الْعِلْمِ
أَوْ دَرْسَهُ
٣٤٠
٣٤٠
٥٩٧
٣٣٩
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَخَلُّفِ الْمَرْءِ عَنِ الصَّفِّ الأوَّلِ فِي الصَّلاةِ

=
٥٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الْعَدْوَى فِي ذَوَاتِ الأَرْبَعِ
٣٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْلِ الْمُسْتَأْذِنِ عِنْدَ اسْتِنْذَانِهِ: أَنَا، دُونَ السَّلامِ عَلَى الْقَوْمِ
٣٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَفْعِ الْمَرْءِ إِلَى السَّمَاءِ بَصَرَهُ فِي الصَّلاةِ
٣٤١
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ جَلْدِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ تَأْدِيِهَا
٣٤٢
ــ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَحِكِ الْمَرْءِ عِنْدَ خُرُوجِ الصَّوْتِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ .
٣٤٢
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَن أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، إِذْ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ يَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى
التَّدَبُّرِ وَالتَّفَهُّمِ .
٣٤٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ الْمَرْءِ فِي السَّفَرِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ يُضَعَّفُهُ حَتَّى يَصِيرَ كَلا عَلَى أَصْحَابِهِ
٣٤٣
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَطْوِيَلِ الْمَرْءِ أَمَلَهُ فِي عِمَارَةِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
٣٤٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَِّ: ((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ))، لَمْ يُرِدْ بِهِ عَلَى الْبَاتِ
٣٤٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ كُلَّمَا كَانَ سِنُهُ أَكْبَرَ كَانَ حِرْصُهُ عَلَى الدُّنْيَا أَكْثَرَ، إِلا مَنْ عَصَمَهُ الله
٥٠
٣٤٥
مِنْهُمْ .
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ النِّسَاءِ الْحَمَّامَاتِ وَإِنْ كُنَّ ذَوَاتٍ مَآزِرَ
٣٤٥
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ تَعَاهُدِ الْمَرْءِ عَرَاقِيبَهُ وَبُطُونَ قَدَمَيْهِ فِي الْوُضُوءِ
٣٤٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُكْثِرَ الْمَرْءُ مِنَ الْحَلِفِ فِي أَسْبَابِهِ .
٣٤٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَفَرِ الْمَرْءِ وَحْدَهُ بِاللَّيْلِ
٣٤٦
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّقُّون: تَمْثِيلُ الشَّيْءِ بَالشَّيْءِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ
الَّذِي يُمَثَّلُ مِنْ أَجْلِهِ.
٣٤٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ فَتْحِ الْمَرْءِ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ الْمَسْأَلَةِ بَعْدَ أَنْ أَغْنَاهُ الله جَلَّ وَعَلا عَنْهَا
٣٤٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُعِينَ الْمَرْءُ أَحَداً عَلَى مَا لَيْسَ لله فِيهِ رِضاً
٣٤٨
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قُعُودِ الْمَرْءِ عَلَى قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ انْتِظَارٍ لِدَفْنِ الْمَيِّتِ فِي أَوْقَاتِ
٣٤٩
الضَّرُورَاتِ
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسُِّّون: الزَّجْرُ عَنْ مُجَاوَرَةٍ شَيْءٍ عِنْدَ وُجُودِهِ مَعَ النَّهْي عَنْ مُفَارَقَتِهِ عِنْدَ
ظُهُورِهِ.
٣٥٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الطَّاعُونَ إِنَّمَا هُوَ بَقِيَّةٌ مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
٣٥١
· النَّوْعُ الْخامِسُ وَالسَّقُّونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلِ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ قُرِنَ بِذِكْرٍ وَعِيدٍ،
مُرَادُهُ نَفْيُ الاسْمِ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمََّلِ.
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِظْلاقِ لَفْظَةٍ مُرَادُهَا نَفْيُ الاسْمِ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ لا
الْحُكْمُ عَلَى ظَاهِرِهِ
٣٥٢
٣٥٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِالْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٣٥٣