Indexed OCR Text
Pages 481-500
C النو هى النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْمِثَّةُ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ إِبَاحَةٌ ذَلِكَ ... ٤٧٩ ذِكْرُ لَفْظَةٍ أَوْهَمَتْ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مُرْسَلٌ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ النهـ ٢٧٨٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَريَمَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنِ الْحُكْمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَشْيَحَةٌ لَنَا مِنْ جُهَيْنَةَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَتَبَ إِلَيْهِمْ: ((أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيءٍ)»(٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ: حَدَّثَنَا مَشْيَخَةٌ لَنَا مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْهَمَتْ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْخَبَرَ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ. وَهَذَا مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا: إِنَّ الصَّحَابِيَّ قَدْ يَشْهَدُ النَّبِيَّ ◌ََّ، وَيَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً، ثُمَّ يَسْمَعُ ذَلِكَ الشَّيْءَ عَنْ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ خَطْراً مِنْهُ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ؛ فَمَرَّةً يُخْبِرُ عَمَّا شَاهَدَ، وَأُخْرَى يَرْوِي عَمَّنْ سَمِعَ. أَلا تَرَى أَنَّ(٥) ابْنَ عُمَرَ شَهِدَ سُؤَالَ جِبْرِيلَ رَسُولَ اللهِوَّهَ عَنِ الإِيمَانِ، وَسَمِعَهُ عَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؟ فَمَرَّةً أَخْبَرَ بِمَا شَاهَدَ، وَمَرَّةً رَوَى عَنْ أَبِيهِ مَا سَمِعَ. فَكَذَلِكَ عَبْدُ الله بْنُ عُكَيْمٍ شَهِدَ كِتَابَ الْمُصْطَفَى ◌َّهَ حَيْثُ قُرِئَ عَلَيْهِمْ فِي جُهَيْنَةَ، وَسَمِعَ مَشَايِخَ جُهَيْنَةَ يَقُولُونَ ذَلِكٌ، فَأَدَّى مَرَّةً مَا شَهِدَ، وَأُخْرَى مَا سَمِعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِي الْخَبَرِ انْقِطَاعٌ. وَمَعْنَى خَبَرِ عَبْدِ الله بْنِ عُكَيْمٍ: ((أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمِيتَةِ بِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ))، يُرِيدُ بِهِ قَبْلَ الدِّبَاغِ. والدَّلِيلُ عَلَى صِحَّتِهِ قَوْلُّهُ وَه: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبْغَ فَقَدْ طَهُرَ)) . [١٢٧٩] ذكر إِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ المَيْتَةِ الَّتِي تَحِلُّ بالذَّكَاةِ إِذَا دُبِغَتْ ٢٧٨٧ - أخْبَرَنَا ابْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا ابْنُ النھ (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٦/٣ (١٢٧٦)، وللتفصيل الصحيحة للألباني، ٣١٣٣. (٤) (٥) ((أن)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٤٨٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث وَهْبٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بنُ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ وَجَدَ شَاةً مَيْتَةً أُعْطِيَتْهَا مَوْلاةٌ لِمَيْمُونَةَ مِنَ الصَّدَقَةِ؛ فَقَالَ(٢) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَلَّ انتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا؟)) قَالُوا: إِنَّهَا مَيْنَةٌ. [س/ ١١١٣] قَالَ: ((إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا!))(٣) . [١٢٨٤] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِبَاحَةَ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِنَّمَا هِيَ بَعْدَ الدِّبَاغِ لا قَبلُ ٢٧٨٨ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله (٤) بْنُ بَحْرِ البَزَّارُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، النص قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُوَنَةَ، قَالَتْ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَ لَّ بِشَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ مَيْتَةٍ، أُعْطِيَتْهَا مَوْلاةٌ لِمَيْمُونَةَ، فَقَالَ: ((أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا، فَدَبَغُوهَا فَانتَفَعُوا بِهَا؟)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهَا مَيْتَةٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا))(٧) . [١٢٨٥] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ مَا يَحِلُّ مِنْهَا بِالذَّكَاةِ وَمَا لا يَحِلُّ إِذَا احْتَمَلَتِ الدِّبَاغَ ٢٧٨٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادِ الرّوَّاسِيُّ(٩)، قَالَ(١٠): النهى (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (س): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب). (٣) البخاري (٢١٠٨)، البيوع، باب: جلود الميتة قبل أن تدبغ. (٤) هكذا في (ب) و(س). ولعله: ((عبد الرحمن)) بدل ((عبد الله)) (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) مسلم (٣٦٣)، الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ. (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦١ (١٢٢)، وأثبتناها من (ب). (٩) في موارد الظمآن: ((الرؤاسي)) بدل ((الرواسي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). الـ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْمِثَّةُ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ إِبَاحَةُ ذَلِكَ ... ٤٨١ حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أُمِّهِ (١)، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْنَةِ إِذَا دُبِغَتْ(٢). [١٢٨٦] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى إِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِكُلِّ جِلْدِ مَيتٍ إِذَا دُبِغَ واحْتَمَلَ الدِّبَاغَ ٢٧٩٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ النهى مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّ قَالَ: (أَيُّمَا إِهَابٍ دُبْغَ، فَقَدْ طَهُرَ))(٤). [١٢٨٧] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ وَعْلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ مِنْهُ النهي سى سى ٢٧٩١ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمْ: قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ وَعْلَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ))(٧) . [١٢٨٨] (١) في (ب) وموارد الظمآن: ((أبيه)) بدل ((أمه))، وما أثبتناه من (س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٨/١ (١٠٦)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ٢٦. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) مسلم (٣٦٦)، الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)» سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) مسلم (٣٦٦)، الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ. = ٤٨٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْمِثَة الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمَأْمُورِ بِهِ لِعِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ. ٢٧٩٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِيُّ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ النهر 5 الطََّالِسِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ النَّبِيَّ (٤) بَّهِ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ (٥)، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: ((مَا تَزِيدَُ إِلَّا وَهْناً، انْبِذْهَا عَنْكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَمُتْ وَهِيَ عَلَيْكَ وُكِلْتَ إِلَيْهَا(٦))(٧) . [٦٠٨٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِرْقَاءِ بِلَفْظَةٍ مُطْلَقَةٍ أضْمِرَتْ كَيْفِيَّتُهَا فِيهَا ٢٧٩٣ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ النهي ٤٠ البَاهِلِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ (١١) مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: (مَنِ اكْتَوَى، أَوِ اسْتَرْفَى، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الثَّوَكُلِ)»(١٢). [٦٠٨٧] 5 (١) (الجمحي)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٣٤١ (١٤١٠)، وأثبتناها من (س). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) (من صفر)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) في (ب): ((عليها)) بدل ((إليها))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٨ (١٦٦)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٠٢٩. (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٤١ (١٤٠٨)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) في موارد الظمآن: ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢/٢ (١١٨٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٤. ٤٨٣ النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالْمِثّة: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ ... ذِكِّرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ ٢٧٩٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ(٢) بْنِ النهى حَيَّانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الخَزَّازُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهَ وَفِي عَضُدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: (مَا هَذِهِ؟)) قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: ((أَيَسُرُّكَ [س/ ١١٣ب] أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا؟ انْبِذْهَا عَنْكَ!))(٥). [٦٠٨٨] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ تِلْكَ الْعِلَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي نَفْسِ الْخِطَّابِ النهى ٢٧٩٥ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ؛ فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ، وَيَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلَانِ، وَيَجِيءُ مَعَهُ النَّفَرُ، كَذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ سَوَاداً كَثِيراً، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي؛ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ قَوْمُ مُوسَى. ثُمَّ رَأَيْتُ سَوَاداً كَثِيراً، قَدْ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ، فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ، وَسُرِرْتُ بِهِ. ثُمَّ قِيلَ: إِنَّهُ يَدْخُلُ بَعْدَ هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ الجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفاً لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَا عَذَابَ)). ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ◌َ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَتَرَاجَعُوا، ثُمَّ اجْتَمَعَ (٨) رَأْيُهُمْ أَنَّهُمْ مَنْ وُلِدَ فِي الإسْلامِ، وَثَبَتَ فِيهِ، وَلَمْ يُدْرِكْ (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٤٢ (١٤١١)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((بن محمد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٨ (١٦٦)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٠٢٩. (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب) وهامش (س): ((أجمع)) بدل ((اجتمع))، وما أثبتناه من (س). ٤٨٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث شَيْئاً مِنَ الشِّرْكِ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَسَأَلُوهُ عَنْهُمْ، فَقَالَ: ((الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون))(١) . ■ قَالَ الشيخُ أَبْدِ حَاتِمِ نَّهِ: العِلَّةُ فِي الزَّجْرِ عَنِ الاكْتِوَاءِ وَالاسْتِرْقَاءِ هِيَ: أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَسْتَعْمِلُونَهُمَا؛ وَيَرَوْنَ أَنَّ(٢) الْبُرْءَ مِنْهُمَا مِنْ غَيْرِ صُنْعِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلا فِيهِ. فَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْعِلَّةُ مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ عَنْهُمَا قَائِماً؛ وَإِذَا اسْتَعْمَلَهُمَا الْمَرْءُ، وَجَعَلَهُمَا سَبَبَيْنِ لِلْبُرْءِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ دُونَ أَنْ يَرَى ذَلِكَ مِنْهُمَا، كَانَ ذَلِكَ جَائِزاً. [٦٠٨٩] (١) مسلم (٢١٨)، الإيمان، باب: الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب. (٢) ((أن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). ٤٨٥ النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالْمِثَّةَ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةٌ ... النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْمِئَة الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بهَا مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ. S قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عِسْلٍ (٣) بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ (٤). [٢٢٨٩] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَغْطِيَةِ الْمَرْءِ فَمَهُ فِي الصَّلاةِ النهم ٢٧٩٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ(٧). [٢٣٥٣] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَخُصَّ الْمَرْءُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَهَا بِشَيْءٍ مِنَ الْعِبَادَةِ دُونَ سَائِرِ الأيَّامِ وَاللَّيَالِي الناھی ٢٧٩٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٣٠ (٤٧٩)، وأثبتناها من (ب). (٢) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((عقيل)) بدل ((عسل))، وما أثبتناه من (س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٨/١ (٤٠٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٦٥٠. (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٣٠ (٤٧٨)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٨/١ (٤٠٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٦٥٠. (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٢٧٩٦ - أخْبَرَذَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، النهـ ٤٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث تَخُصُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ»(١). [٣٦١٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ افْتِخَارِ الْمَرْءِ بِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنْ كَانُوا لَهُ أَقْرَبَ الْقَرَابَةِ ٢٧٩٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْرُ النهـ عَبْدِ الله الحَمَّالُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا [س/ ١١٤أ] أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِّ وَّرْ قَالَ: ((لَا تَفْتَخِرُوا(٥) بِآبَائِكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ! فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه لَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلُ بِمَنْخِرَيْهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ))(٦). [٥٧٧٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْلِفَ الْمَرْءُ بِأَبِيهِ أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ الله جَلَّ وَعَلا 5 ٢٨٠٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيِّرٍ، النهى قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ وََّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ! فَلْيَحْلِفْ حَالِفٌ بِاللهِ، أَوْ لِيَسْكُتْ!))(١٠). [٤٣٦١] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الْحَلِفِ بِالآبَاءِ ٢٨٠١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ النهر (١) مسلم (١١٤٤)، الصيام، باب: كراهة صيام يوم الجمعة منفرداً. (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٧٨ (١٩٤٣)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((لا تفخروا)) بدل ((لا تفتخروا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٢/٢ (١٦٣٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢١/٤. (٧) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) مسلم (١٦٤٦)، الأيمان، باب: النهي عن الحلف بغير الله تعالى. (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). لنـ النَّوْعُ التَّامِنُ وَالْمِثَّةُ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةٌ ... = ٤٨٧ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ كَانَ حَالِفاً، فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ!)) وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا، فَقَالَ: ((لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ!)(٢) . [٤٣٦٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّكَاءِ الْمَرْءِ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ فِي جُلُوسِهِ النهى ٢٨٠٢ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ وَّةَ، وَأَنَا جَالِسٌ قَدْ(٥) وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ(٦) ◌َ: ((أَتَقْعُدُ (٧) قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟». قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَضْعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى الأرْضِ وَرَاءَ ظَهْرِهِ(٨)(٩). [٥٦٧٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِمَالِ الْمَرْءِ الصَّمَّاءَ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ النهى ٤٠ ٢٨٠٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّارٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) البخاري (٣٦٢٤)، فضائل الصحابة، باب: أيام الجاهلية. (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨١ (١٩٥٦)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) في موارد الظمآن: ((وقد)) بدل ((قد))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) في موارد الظمآن: ((لا تقعد)) بدل ((أتقعد))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) ((وراء ظهره)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٦/٢ (١٦٤٣)؛ وللتفصيل انظر: جلباب المرأة للألباني، ٠٢/١٩٦ (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٤٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث أَنَّ النَّبِيَّ وَ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ(١). [٢٢٩٠] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبُولَ الْمَرْءُ وَهُوَ قَائِمٌ فِي غَيْرٍ أَوْقَاتِ الضَّرُورَاتِ النهى ٢٨٠٤ - أخْبَرَنَا أَبُو جَابِرِ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالْمَوْصِلِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الفَرَّاءُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا تَبَلْ قَائِماً!))(٥). ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ: أَخَافُ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ نَافِعِ هَذَا الْخَبَرَ. [١٤٢٣] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلِنَا قَوْلَهُ بِّهِ: ((لَا تَبُلُ قَائِماً!)) ٢٨٠٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِنَسَا، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٦) : النقى محى الشهير حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْم، فَبَالَ قَائِماً، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى ◌ُقَّيْهِ(٧) . [١٤٢٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقَزَعِ أَنْ يُعْمَلَ فِي رُؤُوسِ الصِّبْيَانِ وَالرِّجَالِ مَعاً النهى 5 ٢٨٠٦ - أخْبَرَنَا [س/ ١١٤ب] الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادِ اللَّحْجِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ نَافِعِ أَخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرٌ يَقُولُ: (١) البخاري (٣٦١)، الصلاة في الثياب، باب: ما يستر من العورة. (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦٣ (١٣٥)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩ (١٦)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٩٣٤. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٢٢٢)، الوضوء، باب: البول قائماً وقاعداً. (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النواهى النَّوْعُ التَّامِنُ وَالْمِنَّة: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةٌ ... ٤٨٩ = سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ. فَقُلْتُ: وَمَا الْقَزَعُ؟ فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ الله، قَالَ: إِذَا حُلِقَ الصَّبِيُّ، تُرِكَ هَا هُّنَا شَعْرٌ (١) وَهَا هُنَا شَعْرٌ (٢)؛ فَأَشَارَ لَنَا عُبَيْدُ الله إِلَى نَاصِيَتِهِ وَجَانِبَيْ رَأْسِهِ. فَقِيلَ لِعُبَيْدِ الله: الجَارِيَةُ وَالْغُلامُ؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي، هَكَذَا قَالَ(٣). [٥٥٠٦] (١) في (ب): ((شعرا)) بدل ((شعر))، وما أثبتناه من (س). (٢) في (ب): ((شعرا)) بدل ((شعر))، وما أثبتناه من (س). (٣) البخاري (٥٥٧٦)، اللباس، باب: القرع. = ٤٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَة أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ارْتِكَابٍ تِلْكَ الأَشْيَاءِ بِأَعْيَانِهَا. ٢٨٠٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو النهى ٤٠ الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ، لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ(٤) عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّة يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٥). وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ بُجَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، أَخْبَرَنَا (٦) ابْنُ وَهْبٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. [٧٨] ذِكْرُ إِيجَابِ الْعُقُوبَةِ فِي الْقِيَامَةِ عَلَى الْكَاتِمِ الْعِلْمَ الَّذِي يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي أَمُورِ الْمُسْلِمِينَ ٢٨٠٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله(٧) بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النهى قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥١ (٨٩)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س). (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٤/١ (٧٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٢٧. (٥) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (٧) في (ب): ((عبيد الله)) بدل ((عبد الله))، وما أثبتناه من (س) وهامش (ب) وموارد الظمآن ٥٥ (٩٥). (٦) (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٤٩١ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءٌ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ: (مَنْ كَتَمَ عِلْماً تَلَجَّمَ (١) بِلِجَامِ مِنْ نَارٍ يَومَ الْقِيَامَةِ)(٢). [٩٥] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٨٠٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، النهى 5 قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَيَّشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ (٦)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّمَ قَالَ: (مَنْ كَتَم عِلْماً، أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِجَامٍ مِنْ نَارٍ (٧))(٨). [٩٦] ذِكْرُ وَصْفِ تَعَلُّمٍ (٩) الْعِلْمِ الَّذِي يُتَوَقَّعُ دُخُولُ النَّارِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ طَلَبَهُ ٢٨١٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَعِيدٍ المَرْوَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا النهى مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا تُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا تَخَيَّرُوا(١٢) بِهِ الْمَجَالِسَ؛ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارَ النَّارَ))(١٣). [٧٧] (١) في موارد الظمآن: ((يلجم)) بدل ((تلجم))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٩/١ (٨٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/ ٧٣. (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٥ (٩٦)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س). (٦) ((عن أبيه)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((بلجام من نار يوم القيامة)) بدل ((يوم القيامة بلجام من نار))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٩/١ (٨٣)؛ وللتفصيل انظر: تحذير الساجد للألباني، ص٤. (٩) ((تعلم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥١ (٩٠)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٢) في موارد الظمآن: ((ولا تجيزوا)) بدل ((ولا تخيروا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٤/١ (٧٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٦٨/١. ٤٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلْمُتَعَمِّدِ (١) الْكَذِبَ عَلَى رَسُولِ الله ◌ِّ النهى كسى ٤٠ ٢٨١١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ، قَالَ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٤). [٣١] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنّ الْكَذِبَ عَلَى الْمُصْطَفَى وَهُ مِنْ أَفْرَى الْفِرَى النهى ٢٨١٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ [س / ١١١٥] رَسُولَ الله وَّهُ يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ أَعْظَم الْفِرْيَةِ ثَلَاثاً: أَنْ يَفْتَرِيَ (٧) الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ، فَيَقُول (٨): رَأَيْتُ، وَلَم يَرَ شَيْئاً فِي الْمَنَامِ؛ أَوْ يَتَقَوَّلَ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَيْهِ، فَيُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ يَقُولَ: سَمِعَ مِنِّي، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنِّي))(٩). [٣٢] ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِمَنْ نَسَبَ الشَّيْءَ إِلَى الْمُصْطَفَىِّه وَهُوَ غَيْرُ عَالِمٍ بِصِحَّتِهِ النهـ ٢٨١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ، قَالَ: (١) في (ب): (لمتعمد)) بدل ((للمتعمد))، وما أثبتناه من (س). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) (٤) البخاري (١١٠)، العلم، باب: إثم من كذب على النبي وَلـ ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (ب): ((يفري)) بدل ((يفتري))، وما أثبتناه من (س). (٨) في (ب): ((يقول)) بدل ((فيقول))، وما أثبتناه من (س). (٩) البخاري (٣٣١٨)، المناقب، باب: نسبة اليمن إلى إسماعيل. (١٠) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النواهـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٤٩٣ = (مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١). [٢٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ النهى ٢٨١٤ - أخْبَرَذَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبةَ، 5 قَالَ(٣): حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً، وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ»(٥) . [٢٩] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ النهـ ٢٨١٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصِ المَدَائِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ(٩) مَا سَمِعَ)) (١٠). [٣٠] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ سَرْدِ الأحَادِيثِ حَذَرَ قِلَّةِ التَّعْظِيمِ وَالتَّوْقِيرِ لَهَا ٢٨١٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، النهى (١) البخاري (١٠٩)، العلم، باب: إثم من كذب على النبي وَل. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). مسلم، المقدمة، باب: وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين ... (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ب): (كل)) بدل ((بكل))، وما أثبتناه من (س). (١٠) مسلم (٥)، المقدمة، باب: النهي عن الحديث بكل ما سمع. (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٤٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ (١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَلا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ! جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبٍ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، يُسْمِعُنِي ذَلكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ، فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُم (٢). ■ قال أبو حَاتِم ◌َّه: قَوْلُ عَائِشَةَ: لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، أَرَادَتْ بِهِ سَرْدَ الْحَدِيثِ لا الْحَدِيثَ نَفْسَهُ . [١٠٠] ذِكْرُ إِيجَابِ الْخُلُودِ فِي النَّارِ لِمُبْغِضِ أَهْلِ بَيْتِ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ النهـ ٢٨١٧ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُؤْسَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (٦) رَجُلٌ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ))(٧) . [٦٩٧٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ◌ِ هِ غرضاً بِالتَّنَّقُّصِ النهى ٤ ٢٨١٨ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ(١٠) بْنُ سَعْدٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنِي عَبِيدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغَفَّلِ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) مسلم (٢٤٩٣)، الفضائل، باب: من فضائل أبي هريرة. ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٥٥ (٢٢٤٦)، وأثبتناها من (ب). (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) ((أهل البيت)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧١/٢ (١٨٩١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٤٨٨. (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٦٨ (٢٢٨٤)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((زكريا)) بدل ((إبراهيم))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١١) ((قال)) سقطت موارد الظمآن ٥٦٨ (٢٢٨٤)، وأثبتناها من (ب) و(س). النواهى التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٤٩٥ قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي (١) غرضاً؛ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ، فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ، فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ!))(٢). ٦ قال أبو حَاتِمِ: هَذَا [س/١١٥ب] عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّومِيُّ(٣)، بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، مَاتَ قَبْلَ أَيُّوبَ السَّخْنِيَانِيِّ. [٧٢٥٦] ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ النَّارِ لِلْغَالِّ فِي سَبِيلِ الله جَلَّ وَعَلا النهـ ٢٨١٩ - أخْبَرَنَا الفَصْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلِ الحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ نَفَرٌ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ له، قَالُوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، وَفُلانٌ شَهِيدٌ حَتَّى ذَكَرُوا رَجُلاً، فَقَالُوا: فُلانٌ شَهِيدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه : (كَلَّا، إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا، أَوْ بُرْدَةٍ غَلَّهَا)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ : (يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ(٧) مُؤْمِنَةٌ !)) قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَنَادَيْتُ فِي النَّاسِ(٨). [٤٨٤٩] ذِكِّرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِفَاعِ الْمَرْءِ بِالْغَنَائِمِ عَلَى سَبِيلِ الضَّرَرِ بِالْمُسْلِمِينَ فِيهِ ٢٨٢٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ (١٠): النهر (١) في موارد الظمآن: ((لا تتخذوهم)) بدل ((لا تتخذوا أصحابي))، وما أثبتناه من (ب) و(س) .. (٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٨٧ (٢٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٢٩٠١. (٣) في (س): ((الروحي)) بدل ((الرومي))، وما أثبتناه من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((نفس)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) (٨) مسلم (١١٤)، الإيمان، باب: غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون. (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٠٣ (١٦٧٥)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٤٩٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سُلَيْمِ النُّجِيبِيِّ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ الله السِّبَائِيِّ (١)، عَنْ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ (٢) رَسُولِ اللهِ وَّ: أَنَّهُ(٣) قَالَ عَامَ خَيْبَرَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يُسْقِيَنَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ؛ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (٤)، فَلَا يَأْخُذَنَّ دَابَّةً مِنَ الْمَغَانِمِ، فَيَرْكَبَهَا حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِي الْمَغَانِمِ؛ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَا يَلْبَسْ ثَوْباً مِنَ الْمَغَانِمِ(٥)، حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ، رَدَّهُ فِي الْمَغَانِمِ)) (٦). [٤٨٥٠] ذِكْرُ نَفّيٍ دُخُولِ الْجِنَانِ عَنِ الشَّهِيدِ فِي سَبِيلِ الله إِذَا كَانَ قَدْ غَلَّ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْغُلُولُ شَيْئاً يَسِيراً 5 ٢٨٢١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، النهـ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ تَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّرْ عَامَ خَيْبَرَ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَباً وَلا فِضَّةً إِلا الأمْوَالَ وَالْثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ. فَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ نَحْوَ وَادِي الْقُرَى، وَكَانَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ وَهَبَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ عَبْداً أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ. فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّ بِوَادِي الْقُرَى، فَبَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُظُ رَحْلَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، إِذْ جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ، فَأَصَابَهُ، فَقَتَلَهُ. فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئاً لَهُ الْجَنَّةُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَلََّ، وَالَّذِي(٨) نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ، لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ، (١) في موارد الظمآن و (س): ((الشيباني)) بدل ((السبائي))، وما أثبتناه من (ب) وهامش (س). (٢) في موارد الظمآن: ((أن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٤) ((فلا يسقين ماءه ولد غيره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) في (س): ((الغنائم)) بدل ((المغانم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٣/٢ (١٣٩٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٤٢٦. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((والتي)) بدل ((والذي))، وما أثبتناه من (س). ٤٩٧ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثّة، أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... = لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارً)). فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ (١) النَّاسُ، جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((شِرَاكْ مِنْ نَارٍ أَوْ شِرَاكَانٍ مِنْ نَارٍ))(٢) . ■ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: أَسْلَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِدَوْسٍ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ وََّ خَارِجُ نَحْوَ خَيْبَرَ، وَعَلَى الْمَدِينَةِ سِبَاعُ بْنُ عُرْفُطَةَ الْغِفَارِيُّ، اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَصَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ الغَدَاةَ(٣) مَعَ سِبَاعٍ، وَسَمِعَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِفِينَ ﴾﴾. [س/١١١٦] ثُمَّ لَحِقَ بِالْمُصْطَفَى وَُّ إِلَى خَيْبَرَ، فَشَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ النَّبِّ ◌َِّهِ. [٤٨٥١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِِّ: ((شِرَاكاً مِنْ نَارٍ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرُدَّهُمَا، عُذِّبْتَ بِمِثْلِهِمَا فِي النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا ٢٨٢٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥): النهى أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَهْدَى رِفَاعَةُ لِرَسُولِ اللهِ وََّ غُلاماً. فَخَرَجَ بِهِ مَعَهُ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَتَى الْغُلامَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَقَتَلَهُ. فَقُلْنَا: هَنِيْئاً لَهُ الْجَنَّة! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، الشَّمْلَةُ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ الآنَ فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ يَوْمَئِذٍ شِرَاكَيْنِ. قَالَ: ((يُعَدُّ(٦) لَكَ مِثْلُهُمَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ)) (٧) . [٤٨٥٢] (١) في (ب): ((ذلك)) بدل ((بذلك))، وما أثبتناه من (س). (٢) البخاري (٦٣٢٩)، الأيمان والنذور، باب: هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة . (٣) ((الغداة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ب): (يعدد)) بدل ((يعد))، وما أثبتناه من (س). (٧) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٠٥/٧ (٤٨٣٢)، وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٤٢٨. ٤٩٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ تَرْكِ الْمُصْطَفَى وَلِّرِ الصَّلاةَ عَلَى مَنْ مَاتَ وَقَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ الله جَلَّ وَعَلا ٢٨٢٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٢): النهــ حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الجُهَنِيِّ : أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ تُؤُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللهِ وَل فَقَالَ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ!)) فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ». فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ، فَوَجَدْنَا خَرَزاً مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ لا يُسَاوِي(٣) دِرْهَمَيْنِ(٤). [٤٨٥٣] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَرْكَ الْمُصْطَفَىِ﴿ِ الصَّلاةَ عَلَى الْغَالِّ وَعَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ قَبْلَ فَتْحِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى صَفِيِّهِ الْمُصْطَفَى الفُتُوعَ النهى ٢٨٢٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا (٨) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمَيِّتِ عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: ((هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً؟)) فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءَ (٩) صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِلا قَالَ: ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)). (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (س): ((تساوي)) بدل (يساوي))، وما أثبتناه من (ب). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٠٦/٧ (٤٨٣٣)، وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٤٦٧. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). (٩) ((فإن حدث أنه ترك وفاء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).