Indexed OCR Text
Pages 321-340
النواهى النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُون: الإِعْلامُ لِلشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ النَّهْيُّ ... ٣١٩ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخمْسُون الإِعْلامُ لِلشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ النَّهْيُ (١) عَنْ شَيْءٍ ثَانٍ. ٢٤٨٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الحِيرِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِم، قَالَ(٣) : النهـ حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى،َ قَالَ: أَخَذَ القَوْمُ فِي عَقَبَةٍ أَو ثَنِيَّةٍ، فَكُلَّمَا عَلَاهَا رَجُلٌ، قَالَ: لا إِلهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ، وَالنَّبِيُّ وَِّ عَلَى بَعْلَةٍ يَعْرِضُهَا فِي الخَيْلِ(٤)، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِباً!)) ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا مُوسَى، أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسِ، أَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((لَا حَوْلٍّ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» . ٦ قال أبو حَاتِم: قَوْلُهُ وَِّ: ((إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِباً))، لَفْظَةُ إِعْلامِ عَنْ هَذَا الشَّيْءِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالدُّعَاءِ(٥). [٨٠٤] (١) في (ب) و(د) و(ص): ((الزجر)) بدل ((النهي))، وما أثبتناه من (س). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) في (ب): ((الجبل)) بدل ((الخيل))، وما أثبتناه من (س). (٥) البخاري (٦٠٤٦)، الدعوات، باب: قول لا حول ولا قوة إلا بالله. ٣٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ السِّتُّون الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بمُجَانَبَتِهِ مُدَّةٌ مَعْلُومَةٌ، مُرَادُهُ(١) الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوَقْتِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ، وَالْوَقْتِ الَّذِي أُبِيحَ فِيهِ. ٢٤٨٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ النقى الرَّيَّانِ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَلَه، فَقَالَ: ((تَسَلَّمِى (٤) ثَلَاثاً ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ(٥) مَا شِئْتِ))(٦). ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ مََّ: (تَسَلَّمِي ثَلَاثً)، لَفْظَةُ أَمْرِ قُرِنَتْ بِعَدَدٍ مَوْصُوفٍ قُصِدَ بِهِ الْحَسْمُ عَمَّا لا يَحِلُّ اسْتِعْمَالُهُ(٧) فِي ذَلِكَ الْعَدَدِ. قَوْلُهُ وَّهِ: ((اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ))، لَفْظَةُ أَمْرٍ قُصِدَ بِهِ الإِبَاحَةُ فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ مَا أَمَرَ بِهِ، يُرِيدُ النَّبِيُّ ◌َِّ ◌ِقَوْلِهِ(٨) مَا وَصَفْتُ التَّسْلِيمَ لأَمْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الأيَّامِ الثَّلاثِ وَقَبْلَهَا وَبَعْدَهَا . [٣١٤٨] (١) في (ص): ((مرادها)) بدل ((مراده))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٩٠ (٧٤٥)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((سلمي)) بدل ((تسلمي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) ((بعد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٠/١ (٦١٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٢٦. (٧) في (ب): ((استعمال)) بدل ((استعماله))، وما أثبتناه من (س). (٨) في (س): ((لقوله)) بدل (بقوله))، وما أثبتناه من (ب). النواهى النَّوْعُ الحَادِيِ وَالسَُّّون، الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ نَفْي كَوْنِ مُرْتَكِبهِ ... ٣٢١ النَّوْعُ الحَادِي وَالسِّتُّون [س/٨٤ ب] الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإطلاقِ نَفْي كَوْنِ مُرْتَكِبِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ ضِدُّ الظَّاهِرِ فِي الْخِطَّابِ. ٢٤٨٤ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ مُسْلِم بِفَرْهَاجُوجَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النهـ 5 الْجُعْفِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خَالِدٍ الأَحْدَبِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَ أَبُو مُوسَى، صَاحُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ، وَلَا خَرَقَ، وَلَا حَلَقَ))(٤). [٣١٥١] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَاسْتِعْمَالِ دَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ لِمَنْ نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ ٢٤٨٥ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا(٧) النهى عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ)»(٨). [٣١٤٩] (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) مسلم (١٠٤)، الإيمان، باب: تحريم ضرب الحدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (٨) البخاري (١٢٣٥)، الجنائز، باب: ليس منا من ضرب الخدود. = ٣٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ صَرَخَ(١) بِمَا لا يُرْضِى الله عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا لا يَكُونُ لَهُ عَلَيْهَا أَجْرٌ ٢٤٨٦ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ النهر القَيْسِيُّ(٣)، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ(٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ ابْنُ رَسُولِ اللهِ وَه صَاحَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((لَيْسَ هَذَا مِنَّا، لَيْسَ لِصَارِخِ (٦) حَظّ؛ القَلْبُ يَحْزَنُ، وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُغْضِبُ الرَّبَّ))(٧). [٣١٦٠] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ غَشِّ الْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا مِنَ الأَحْوَالِ النقى ٢٤٨٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٩). حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفٍَ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴾(١٠) مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَام، فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِيهَا، فَإِذَا فِيهِ بَلَلٌ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَام؟)) قَالَ: أَصَابَتْهُ سَمَاءٌ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: (فَهَلَّا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ؛ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا!))(١١). [٤٩٠٥] (١) في (ب): ((صرح)) بدل ((صرخ))، وما أثبتناه من (س). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٨٩ (٧٤٣)، وأثبتناها من (ب). (٢) (٣) ((القيسي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في (س): ((زيد)) بدل ((سلمة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((للصارخ)) بدل ((لصارخ))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٩/١ (٦١٦)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ٣٩. (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) (َّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (١١) مسلم (١٠٢)، الإيمان، باب: قول النبي وَله: ((من غشنا فليس منا)). النو هى النَّوْعُ الحَاجِ وَالسُّّون، الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ نَفِي كَوْنِ مُرْتَكِبهِ ... ٣٢٣ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ انْتِهَابِ الْمَرْءِ مَالَ (١) أَخِيهِ الْمُسْلِمِ الند ٢٤٨٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ(٥) بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ((مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً، فَلَيْسَ مِنَّا!))(٦). [٥١٧٠] ذِكْرُ نَفْىِ الْقَطْعِ عَنِ الْمُنْتَهِبِ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيّءُ رُبْعَ دِينَارٍ فَصَاعِداً ٢٤٨٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، النهـ قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَ عَلَى مُنْتَهِبٍ قَطْعٌ؛ وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً(١١) فَلَيْسَ مِنَّا!». أَبُو الزُّبَيْرِ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ تَدْرُسَ المَكِّيُّ(١٢). [٤٤٥٦] (١) في (س): ((بمال)) بدل ((مال))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٠٤ (١٦٨٠)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((بن عمر القواريري، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عمران)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٥/٢ (١٣٩٨)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٤٠٣. (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٦١ (١٥٠٤)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب) وموارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (١١) ((نهبة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦١/٢ (١٢٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٤٠٣. ٣٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَّ رَمْي الْمَرْءِ مَنْ فِيهِ الزُّوُ بِاللَّيْلِ (١) النهى ٢٤٩٠ - حَدَّثَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ العَابِدُ(٣) بِسَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِىُ، حَدَّثْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا(٤) يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ(٥)، فَلَيْسَ مِنَّا!))(٦). [٥٦٠٧] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى الأَئِمَّةِ بِالسَّلاحِ وَإِنْ جَارُوا. [س/ ١٨٥] النهـ ٢٤٩١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا (٨) عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا!))(١٠). [٤٥٨٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُصدِّقَ الْمَرْءُ الأمَرَاءَ عَلَى كَذِبِهِمْ أَوْ يُعِينَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ٢٤٩٢ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمِ الإصْبَهَانِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَجْلانَ، قَالَ(١٢): حَدَّثْنَا أَبِي، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عاصِمِ العَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: النهـ (١) في (ب): ((بالنبل)) بدل ((بالليل))، وما أثبتناه من (س). (٢) في موارد الظمآن ٤٥٩ (١٨٥٧): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) في (ب): ((العائدي)) بدل ((العابد))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) في (ب): ((بالنبل)) بدل ((بالليل))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٠/٢ (١٥٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٣٩. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) البخاري (٦٤٨٠)، الديات، باب: قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾. (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٧٨ (١٥٧٢)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). النو النَّوْعُ الحَادِيِ وَالسَّتُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ نَفْي ◌َوْنٍ مُرْتَكِبهِ ... ٣٢٥ خَرَجَ عَلَيْنَا (١) رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ وَبَيْنَنَا (٢) وِسَادَةٌ مِنْ أَدَم، فَقَالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ؛ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَاَنَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ)»(٣). [٢٨٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَّ تَرْكِ تَوْقِيرِ الْكَبِيرِ وَرَحْمَةِ (٤) الصِّغَارِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ النهـ ٢٤٩٣ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ (٧)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ، وَيَرْحَمِ الصَّغِيرَ، وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَ(٨) عَنِ الْمُنْكَرِ))(٩) . [٤٥٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُفْسِدَ الْمَرْءُ امْرَأَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَوْ يُخَبِّبَ (١٠) عَبِيدَهُ عَلَيْهِ ٢٤٩٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النهى (١) ((علينا)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (س): ((بيننا)) بدل ((وبيننا))، وما أثبتناه من (ب). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٥/٢ (١٣٠٣)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٧٤٥. (٤) في (ب): ((أو رحمة)) بدل ((ورحمة))، وما أثبتناه من (س). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٧٣ (١٩١٣)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) في موارد الظمآن: ((عن عكرمة وعن أبي بشر)) بدل ((عن عبد الملك بن أبي بشير))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) في (س): ((وينهى)) بدل ((وينه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٣/٢ (١٦٠٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١٩٦. (١٠) في (ب): ((يخبث)) بدل ((يخبب))، وما أثبتناه من (س). (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٢٠ (١٣١٩)، وأثبتناها من (ب). ٣٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): أَخْبَرَنَا(٢) مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَام، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقِ (٤)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَّى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ : (مَنْ خَبَّبَ(٥) عَبْدَاً عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا، ومَن أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا !))(٦). [٥٦٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ حَلِفِ الْمَرْءِ بِالأَمَانَةِ إِذَا أَرَادَ الْقَسَمَ ٢٤٩٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ(٨): النهـ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الطَّائِيِّ(٩)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ خَبَّبَ(١٠) زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا؛ وَمَنْ حَلَفَ بِالْأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا!))(١١) . ابْنُ بُرَيْدَةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ(١٢). [٤٣٦٣] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ قَتْلَ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ مِنَ الْحَيَّاتِ ٢٤٩٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ (١٤). النهى (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في (س): (زريق)) بدل ((رزيق))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٥) في (ب): ((خبث)) بدل ((خبب))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٧/١ (١١٠١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٠١٨٩٠ ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٢٠ (١٣١٨)، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) (الطائي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٠) في (ب): ((خبث)) بدل ((خبب))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٧/١ (١١٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٤، ٣٢٥. (١٢) في (ب): ((حصين)) بدل ((حصيب))، وما أثبتناه من (س). (١٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٦٥ (١٠٧٩)، وأثبتناها من (ب). (١٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). النواهى النَّوْعُ الحَادِيُ وَالسَّتُّونَ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإطلاقِ نَفِي كَوْنٍ مُرْتَكِبهِ ... ٣٢٧ = حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َهِ، قَالَ: ((مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ - يَعْنِي: الحَيَّاتِ - وَمَنْ تَرََكَ قَتْلَ شَيْءٍ مِنْهُنَّ خِيفَةً فَلَيْسَ مِنَّا))(١) . [٥٦٤٤] ذِكْرُ وَصْفِ الْحَيَّاتِ الَّتِي أُبِيحَ قَتْلُهَا لِلْمَرْءِ ٢٤٩٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ(٣): النهر حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ الْحَبَلَ)». قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ [س/ ٨٥ب] الأَشَجِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ وَّهَ بِذَلِكَ، وَقَالَ: ((فَمَنْ وَجَدَ ذَا الطَّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، فَلَمْ يَقْتُلْهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا!)) (٤) [٥٦٣٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ قَصِّ الشَّوَارِبِ مُخَالَفَةً لِلْمُشْرِكِينَ فِيهِ النهى ٢٤٩٩ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: ((مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ (٨) شَارِبِهِ، فَلَيْسَ مِنَّا!))(٩). [٥٤٧٧] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٧/١ (٩٠٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤١٣٩ (التحقيق الثاني). (٢) في (ب): ((هذا)) بدل ((لهذا))، وما أثبتناه من (س). (٣) في (ب): ((هذا)) بدل ((لهذا))، وما أثبتناه من (س). (٤) البخاري (٣١٢٣)، بدء الخلق، باب: قول الله تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَةٍ﴾. ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٥٧ (١٤٨١)، وأثبتناها من (ب). (٥) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) ((من)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٥/٢ (١٢٣٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٤٣٨. ٣٢٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الرَّغْبَةِ عَنَّ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ جَمِيعاً ٢٥٠٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوانَ النهى ٤٠ 5 الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ(٣) وَ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ نَّهُ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا أَتَزَوَّجُ! وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا آكُلُ اللَّحْمَ! وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا أَنَامُ عَلَى فِرَاشِ! فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا؟! لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأَفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبُّ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي!»(٤) . [١٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ لا يَسْتَغْنِيَ الْمَرْءُ بِمَا أُوتِيَ مِنْ كِتَابِ اللهِ جَلَّ وَعَلا النهي ٢٥٠١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: (لَيْسَ مِنَّ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ))(٧) . ■ قال أبو حَاتِم: مَعْنَى قَوْلِهِ نَّهِ: ((لَيْسَ مِنَّ))، فِي هَذِهِ الأخْبَارِ يُرِيدُ بِهِ: لَيْسَ مِثْلَنَا فِي اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ؛ لأنَّا لا نَفْعَلُهُ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَلَيْسَ مِثْلَنَا . [١٢٠] (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (س). (٤) البخاري (٤٧٧٦)، النكاح، باب: الترغيب في النكاح. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٧٠٨٩)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ﴿وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ أَجْهَرُواْ بِّهُ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. النو النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّتُونِ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٢٩ النَّوْعُ الثَّانِي وَالسِّتُّون الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ دُونَ التَّصْرِيحِ. ٢٥٠٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، النهر 5 عَنِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ. فَقَالَ الأنْصَارِيُّ: يَا لَلأَنْصَارِ! وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ! قَالَ: فَسَمِعَ النَّبِيُّ ◌َهَ ذَاكَ، فَقَالَ: ((مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟!)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ. فَقَالَ: ((دَعُوهَا، فَإِنَّها مُنْتِنَةٌ)). فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَبَيِّ بْنِ سَلُولٍ: قَدْ فَعَلُوهَا، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ. فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ! فَقَالَ: ((دَعْهُ، لَا يَتَحَدَّثِ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ))(٢). ٦ قال أُبدِ حَاتِم: قَوْلُهُ وَّةِ: ((فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ))، يُرِيدُ أَنَّهُ لا قِصَاصَ فِي هَذَا؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ: فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ، وَمَا يُشْبِهُهَا . [٥٩٩٠] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ هَذِهِ الأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا لأحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ النهى ٢٥٠٣ - أخْبَرَذَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ(٥): حَدَّثْنَا ابْنُ عَجْلانَ(٦)، سَمِعَ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ [س /٢٨٦] أَبِي سَرْحٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) البخاري (٤٦٢٤)، التفسير/ المنافقين، باب: ﴿يَقُولُونَ لَإِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَ ﴾. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ب): ((غيلان)) بدل ((عجلان))، وما أثبتناه من (س). = ٣٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ (١): ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْ نَبْتِ الْأَرْضِ وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا)». فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ◌َ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ. وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ غَشِيَهُ بُهْرٌ وَعَرَقٌ. فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ(٢): ((أَيْنَ السَّائِلُ؟)) فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَمْ أُرِدْ إِلا خَيْراً. فَقَالَ: ((إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ، وَلَكِن كُلُّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطاً أَوْ يُلِمُّ إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ؛ فَإِنَّها تَأْكُلُ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، فَثَلَطَتْ، وَبَالَتْ، ثُمَّ عَادَتْ، فَأَكَلَتْ، ثُمَّ قَامَتْ، فَاجْتَرَّتْ. فَمَنْ أَخَذَ مَالاً بِحَقَّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَنَفَعَهُ، وَمَنْ أَخَذَ مَالاً بِغَيْرِ حَقِّهِ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ))(٣). [٥١٧٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَسْأَلَ الْمُسْتَغْنِي أَحَداً شَيْئاً مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَانِيَةِ ٢٥٠٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥): النهـ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِينِي مِنْكُمْ لِيَسْأَلَنِي فَأُعْطِيهِ، فَيَنْطَلِقُ وَمَا يَحْمِلُ فِي حِضْنِهِ(٦) إِلَّا النَّارَ))(٧). [٣٣٩٢] (١) في (ب): ((يقول على المنبر)) بدل ((على المنبر يقول))، وما أثبتناه من (س). (٢) في (ب): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (س). البخاري (٦٠٦٣)، الرقاق، باب: ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها. (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢١٦ (٨٤٧)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) في (ب): ((من خصفه)) بدل ((في حضنه))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٨/١ (٧٠٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٥/٢. النواه ى النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسَّقُّونَ الزَّجْرُّ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٣١ ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ النه ٢٥٠٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ تَكَثُّراً(٣)، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ(٤) جَمْراً، فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ(٥)، أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ!))(٦). [٣٣٩٣] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْخُذَ الْمَرْءُ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا وَهُوَ سَائِلٌ أَوْ شَرِهٌ ٢٥٠٦ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، النهر قَالَ(٨): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصِبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ: إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ رَسُولِ اللهِ وَه إِلَا حَدِيثاً كَانَ فِي عَهْدٍ عُمَرَ؛ فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يُخِيفُ النَّاسَ فِي الله. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)). وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبٍ نَفْسٍ يُبَارَكِ لَهُ فِيهِ؛ وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَعَنْ شَرَهٍ، كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ)) (١١). [٣٤٠١] (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) (تكثرا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) في (ب): ((سئل)) بدل ((يسأل))، وما أثبتناه من (س). (٥) في (ب): (منهم)) بدل ((منه))، وما أثبتناه من (س). (٦) مسلم (١٠٤١)، الزكاة، باب: كراهة المسألة للناس. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) مسلم (١٠٣٧)، الزكاة، باب: النهي عن المسألة. = ٣٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَغْنَى بالله جَلَّ وَعَلا عَنْ خَلْقِهِ أَغْنَاهُ الله عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ ٢٥٠٧ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، النهـ S قَالَ (٢): حَدَّثَنَا (٣) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ: أَنَّ [س/ ٨٦ب] أَهْلَهُ شَكَوْا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهُ لِيَسْأَلَهُ لَهُمْ شَيْئاً، فَوَافَقَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِقَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا رُزِقَ عَبْدٌ شَيْئاً أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ؛ وَلَئِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَسْأَلُونِي لَأُعْطِيَنَّكُمْ مَا وَجَدْتُ))(٤). [٣٣٩٩] ذِكِّرُ الزَّجْرِ عَنْ سُؤَّالِ الْمَرْءِ يُرِيدُ التَّكْثِيرَ دُونَ الاسْتِغْنَاءِ وَالتَّقَوُّتِ ٢٥٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَرَّانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : قَالَ النَّبِيُّ (٨) وَِّ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَهَّبُهُ، مَنْ(٩) شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ))(١٠). [٣٣٩١] (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). (٤) البخاري (١٤٠٠)، الزكاة، باب: الاستعفاف عن المسألة. ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢١٦ (٨٥٠)، وأثبتناها من (ب). (٥) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل (النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) في (ب): ((ما)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (س). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٩/١ (٧٠٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٥/٢ - ٠١٥/٦ الـ النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالسّقُّونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٣٣ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ الأَمَرَاءِ وَعُمَّالِهِمْ شَيْئاً مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ إِلا مَا أَحَلَّ الله وَرَسُولُهُ وَ﴿ أَخْذَهُ عَنْهُمْ(١) ٢٥٠٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، النهى قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدِ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ : اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ. فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ، فَقَالَ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلَا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ؟)) فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِوََّ الظّهْرَ قَامَ فَخَطَبَ فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، مَا بَالُ أَقْوَامِ نُوَلِّيهِمْ أُمُوراً مِمَّا وَلَّانَا اللهُ، وَنَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى أُمُورٍ مِمَّ وَلَّانِيَ اللهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُّمْ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذِهِ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ، أَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِِّ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ؛ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ (٤)؛ فَلَا أَعْرِفَنَّ رَجُلاً يَحْمِلُ عَلَى عُنُقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعِيرَاً لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعِرُ)). ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، بَصَرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي، ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ))، ثَلاثَاً. الشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الأنْصَارِيُّ يَحُكُّ مَنْكِبِي مَنْكِبَهُ(٥) . [٤٥١٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُطَلِّقَ الْمَرْءُ النِّسَاءَ وَيَرْتَجِعَهُنَّ حَتَّى يَكْثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ ٢٥١٠ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله الفَظَّانُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، النصب" في (ب): ((عليهم)) بدل ((عنهم))، وما أثبتناه من (س). (١) (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((عاتقه)) بدل ((عنقه))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٥) البخاري (٦٥٧٨)، الحيل، باب: احتيال العامل ليهدى له. (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٢١ (١٣٢٢)، وأثبتناها من (ب). ٣٣٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: «مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَلْعَبُ(٣) بِحُدُودِ اللهِ، يَقُولُ: قَدْ طَلَّقْتُ، قَدْ رَاجَعْتُ (٤))(٥) . [٤٢٦٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَدَاوِي الْمَرْءِ بِمَا لا يَحِلُّ اسْتِعْمَالُهُ مِنَ [س/١٨٧] الأشْيَاءِ كُلِّهَا ٢٥١١ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ (٦) الْعَظَّارُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ النهـ مُعَاذٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِیهِ: أَنَّهُم أَتَوُا النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ، يُقَالُ لَهُ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ، فَقَالَ: إِنَّا نَصْنَعُ الْخَمْرَ، فَنَهَاهُ عَنْهَا. فَقَالَ: إِنَّمَا نَتَدَاوَى بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، إِنَّهَا دَاءٌ!))(١٠). [٦٠٦٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَدْعُوَ الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ وَيُعْقِبَ دُعَاءَهُ بِسُؤَالِ الله مَنْعَ ذَلِكَ غَيْرَهُ ٢٥١٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ (١١). النهـ (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) مكان كلمة ((يلعب)) بياض في (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. في موارد الظمآن: ((ارتجعت)) بدل ((راجعت))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٣ (١٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٤٣١. (٤) (٦) في (س): ((الحبار)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) مسلم (١٩٨٤)، الأشربة، باب: تحريم التداوي بالخمر. (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٨٤ (٢٤٦)، وأثبتناها من (ب). النو هـ التَّوْعُ التَّانِيُ وَالسّتُّونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٣٥ = حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِّ(٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِوَهَ المَسْجِدَ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ وَلا تَغْفِرْ لِأحَدٍ مَعَنَا! قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ(٤) بَّهِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدٍ احْتَظَرْتَ وَاسِعاً)). ثُمَّ وَلَّى الأَعْرَابِيُّ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَجَ لِيَبُولَ. فَقَالَ الأعْرَابِيُّ بَعْدَ أنْ فَقِهَ فِي الإسْلامِ: فَقَامَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَلَمْ يُؤَنِّبْنِي، وَلَمْ يَسُبَّنِي، وَقَالَ: ((إِنَّمَا بُنِيَ هَذَا المَسْجِدُ لِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ، وَإِنَّهُ لَا يُبَالُ فِيهِ))؛ ثُمَّ دَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأَفْرَغَهُ عَلَيْهِ(٥) . [٩٨٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الْمَرْءِ الشِّعْرُ حَتَّى يَقْطَعَهُ عَنِ الْفَرَائِضِ وَبَعْضِ النَّوَافِلِ النشمي كم ٢٥١٣ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: (أَنْ يَمْتَلِىَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً حَتَّى يَرِبَهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىَ شِعْراً) (٨) . [٥٧٧٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هِجَاءَ الْمَرْءِ الْقَبِيلَةَ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرْيَةِ ٢٥١٤ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، النهى (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) ((بن عبد الرحمن)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) في (ب) وموارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (س). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٢/١ (٢٠٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤٠٦، ٨٢٥. (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) البخاري (٥٨٠٣)، الأدب، باب: ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر، حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن. (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٩٣ (٢٠١٤)، وأثبتناها من (ب). ٣٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً اثْنَانٍ: شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أَبِيهِ»(٢). [٥٧٨٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّي 5 ٢٥١٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ النهى مَالِكِ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْم يَسْأَلُهُ مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي. قَالَ أَبُو جُهَيْمَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)). لا أَدْرِي سَنَةً قَالَ أَمْ شَهْراً أَوْ يَوْماً أَوْ سَاعَةٌ (٤). [٢٣٦٦] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ إسْعَادٍ (٥) الْمَرْأَةِ النِّسَاءَ عَلَى الْبُكَاءِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا ٢٥١٦ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا [س/ ٨٧ب] عُثْمَانُ بْنُ النهر أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ [وَكُنْتُ غَرِيباً] (٨) فِي أَرْضِ غُرْبَةٍ، لأَبْكِيَنَّ بُكَاءً يُتَحَدَّثُ (٩) عَنْهُ. وَكُنْتُ قَدْ هَيَّأْتُ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ، إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْعِدَاتِ (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٢/٢ (١٦٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٦٣. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). البخاري (٤٨٨)، سترة المصلي، باب: إثم المار بين يدي المصلي. (٤) في (ب): ((استعاد)) بدل ((إسعاد)»، وما أثبتناه من (س). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) كذا في الأصل، وفي صحيح مسلم وغيره: ((قُلْتُ غريبٌ)). (٩) في (ب): ((محدث)) بدل ((يتحدث))، وما أثبتناه من (س). لنو النَّوْعُ التَّانِيُ وَالسُّّونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ... ٣٣٧ تُرِيدُ أَنْ تُسْعِدَنِي، فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَقَالَ: ((تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتاً أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ؟!)) قَالَتْ: فَكَفَفْتُ عَنِ الْبُكَاءِ وَلَمْ أَبْكِ (١). [٣١٤٤] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَغُلَّ الْمَرْءُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ تَافِهاً الغد ٢٥١٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا أَلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا يُعَارُ (٤)، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهَا (٥) حَمْحَمَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أَلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ، يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً، قَدْ أَبْلَغْتُكَ)) (٦). [٤٨٤٧] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ ثَنَاءِ الْمَرْءِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَوْلاهُ شَيْئاً مِنَ الْمَعْرُوفِ ٢٥١٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بالأبُلَّةِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَلْمُ (٨) بْنُ جُنَادَةَ، النهى ـكم (١) مسلم (٩٢٢)، الجنائز، باب: البكاء على الميت. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). في (س): ((تغا)) بدل ((يعار)»، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ب): ((له)) بدل ((لها))، وما أثبتناه من (س). (٥) (٦) مسلم (١٨٣١)، الإمارة، باب: غلظ تحريم الغلول. (٧) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٠٦ (٢٠٧٤)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((أسلم)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. = ٣٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِ وَّهِ: إِنِّي رَأَيْتُ فُلاناً يَدْعُو، وَيَذْكُرُ خَيْراً، وَيَذْكُرُ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ. قَالَ: ((لَكِنْ فُلَانٌ (٢) أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ كَذَا(٣) إِلَى كَذَا(٤)، فَمَا أَثْنَى، وَلَا قَالَ خَيْراً))(٥). [٣٤١٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ إِذَا كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمُورِ الدُّنْيَا مَلِكَ الأمْلاكِ ٢٥١٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، النهى قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َِّ: ((أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ))، يَعْنِي شَاهَانْ ٥١ (٩)(١٠) [٥٨٣٥] [ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَضْرِبَ الْمَرْءُ مَمْلُوكَهُ إِذَا تَعَوَّذَ بالله أَوْ بِرَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ [س/٢٨٨] وَسَلَّمَ مِنْهُ ٢٥٢٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ يَعْنِي النهى 25 المَعْمَرِيّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّْمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَضْرِبُ غُلاماً لِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتاً مِنْ وَرائِي: ((اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ !)) (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((فلانا)) بدل ((فلان))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) (٣) في (س): ((كدئ)) بدل ((كذا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٤) في (س): ((كدي)) بدل ((كذا»، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٤/٢ (١٧٤٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٨/٢. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ب): ((شاها)) بدل ((شاه))، وما أثبتناه من (س). (١٠) البخاري (٥٨٥٣)، الأدب، باب: أبغض الأسماء إلى الله.