Indexed OCR Text
Pages 501-520
٤٩٩ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّة الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ابْنِ عُمَرَ بْنِ (١) أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللّهمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي(٢) فِيهَا، وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْراً مِنْهَا)). فَلَمَّا مَاتَ أبو سَلَمَةَ، قُلْتُهَا؛ فَجَعَلْتُ كُلَّمَا بَلَغْتُ: ((أَبْدِلْنِي خَيْراً مِنْهَا))، قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَهَا(٣)، فَلَمْ تُزَوِّجْهُ؛ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا [عُمَرُ فَخَطَبَهَا (٤) فَلَمْ تُزَوِّجْهُ؛ فَبَعَثَ إِلَيْهَا](٥) رَسُولُ اللهِ وَّهِ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ. قَالَتْ: أَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِداً. فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا: أَمَّا قَولُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، فَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ؛ وَأَمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ، فَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ؛ وَأَمَّا قَوْلُكِ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ(٦) شَاهِدٌ(٧)، فَلَيْسَ (٨) مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ)) . فَقَالَتْ لابْنِهَا: يَا عُمَرُ، قُمْ(٩) فَزَوِّجْ رَسُولَ اللهِ وَلَ، فَزَوَّجَهُ. فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يَأْتِيهَا (٥/ ٢٩٩ب] لِيَدْخُلَ بِهَا، فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتِ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ، فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا، فَيَنْقَنِبُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ فَعَلِمَ بِذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسٍِ، وَكَانَ أَخَاهَا (١٠) مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَجَاءَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: أَيْنَ هَذِهِ المَقْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ (١) في (د): ((عمرو عن)) بدل ((عمر بن))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((فآجرني)) بدل ((فأجرني))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٣) في (ب): ((يخطبها)) بدل ((فخطبها))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((يخطبها)) بدل ((فخطبها))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). سقطت هذه الكلمة من موارد الظمآن . (٥) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((أوليائي)) بدل ((أوليائك))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٧) في موارد الظمآن: ((شاهداً)) بدل ((شاهد))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٨) في (س): ((فليس أحد)) بدل ((فليس))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن. (٩) في موارد الظمآن: (قم يا عمر)) بدل ((يا عمر قم))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (١٠) في (ب) و(د) و(س): ((أخوها)) بدل ((أخاها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. ٥٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني بِهَا رَسُولَ اللهِ وََّ! فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا. فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَلَه، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي جَوَانِبِ الْبَيْتِ، وَقَالَ (١): ((مَا فَعَلَتْ زَيْنَبُ؟)) قَالَتْ(٢): جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا، فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ، وَقَالَ: ((إِنِّي(٣) لا أَنْقُصُكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلانَةَ: رَحَاءَيْنِ وَجَرَّتَيْنٍ وَمِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ)). وَقَالَ: ((إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي)) (٤) . ٦ قال أبو حَاتِمِ رَّهُ: لَفْظُ الإسْنَادِ لإبرَاهِيم بنِ الحَجَّاجِ، وَالمَتْنُ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. [٢٩٤٩] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الأشيَاءِ الأَرْبَعِ الَّتِي يُسْتَحَقُّ الاسْتِعَاذَةُ مِنْهَا بِاللهِ جَلَّ وَعَلا ١٧٥٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُم السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: ((اللّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ))(٥). [٩٩٩] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاستِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ◌ِجْ ١٧٦٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَصْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا [س/١٣ب] نَحْنُ فِي حَائِطِ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ(٦)، (١) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٢) في موارد الظمآن: ((فقالت)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٣) ((إني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٣/١ (١٠٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٩٣). (٥) مسلم (٥٩٠)، المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة. (٦) (له)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (س). ٥٠١ = النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّةَ الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ، فَإِذَا فِي الحَائِطِ أَقْبُرٌ. فَقَالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ يَعْرِفُ هَؤُلاءِ الأَقْبُرَ؟) فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((مَا هُم؟)) قَالَ: مَاتُوا فِي الشِّرْكِ. قَالَ: (لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ. إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا)). ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ عَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ القَبْرِ؛ [٥/ ١٣٠٠] وَتَعَوَّذُوا(١) بِاللهِ مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ؛ تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ))(٢). [١٠٠٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَعَوُّذَ المَرْءِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ القَبْرِ أَفْضَلُ مِنْ دُعَائِهِ لِنَفْسِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ ١٧٦١ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتَدٍ، عَنِ المُغِيرَةِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللّهمَّ بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي رَسُولِ اللهِ وَلَ، وَأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَأَخِي مُعَاوِيَةً! فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ، وأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ؛ فَلَوْ سَأَلْتِ اللهِ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ أَوْ عَذَابِ القَبْرِ، كَانَ خَيْراً أَوْ كَانَ أَفْضَلَ(٣) . [٢٩٦٩] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وعَلا (٤) مِنَ الفَقْرِ الَّذِي يُطْفِي وَالذُّلِّ الَّذِي يُفْسِدُ الدِّينَ ١٧٦٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (١) في (س): ((تعوذوا)) بدل ((وتعوذوا))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٢) مسلم (٢٨٦٧)، الجنة، باب: عرض مقعد الميت في الجنة والنار. (٣) مسلم (٢٦٦٣)، القدر، باب: بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر . (٤) ((جل وعلا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (س). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٥ (٢٤٤٢)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). = ٥٠٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني إبرَاهِيمَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٣): حدَّثَنِي إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بنُ عِيَاضٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي أبو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: («تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الفَقْرِ وَالْقِلَّةِ (٦) والذِّلَّةِ، وأَنْ تَظْلِمَ أَوْ(٧) تُظْلَمَ)) (٨). [١٠٠٣] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ ١٧٦٣ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بنُ عبد المَلِكِ بنِ حُمَيْدٍ (٩)، عَن عَبدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي وقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ وَّهَ يُعَلِّمُنَا هَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ كَمَا تُعَلَّمُ الكِتَابَةُ: ((اللّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ القَبْرِ»(١٠) . [١٠٠٤] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا لِلْعَلِيلِ مِنْ شَرِّ مَا يَجِدُ ١٧٦٤ - أخْبَرَذَا ابْنُ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ(١١) جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ الثََّفِيّ : (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) ((قال) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((والقلة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٧) في (د): ((وأن)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٤/٢ (٢٠٦٨)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٥٥/٣ - ٣٥٦. (٩) والصواب: ((عَبيدة بن حميد)) بدل ((عبيدة بن عبد الملك بن حميد))، انظر الثقات للمؤلف ٧/ ١٦٢ (٩٤٧٩). (١٠) البخاري (٦٠٢٧)، الدعوات، باب: التعوذ من فتنة الدنيا. (١١) في (س): ((عن)) بدل ((بن))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). ٥٠٣ التَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = أَنَّهُ شَكَا إِلَى [د/ ٣٠٠ب] رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَجَعاً يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ [س / ١١٤] ◌َّهِ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: ((بِسْم الله، ثَلاثاً؛ وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأَحَاذٍِ))(١). [٢٩٦٧] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ ١٧٦٥ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) الوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ثَابِتِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ (٤): سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالعَذَابِ؛ فَلا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُواَ مِنْ شَرِّهَا))(٥). [١٠٠٧] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ عِنْدَ نَهِيقِ الحَمِيرِ(٦) ٥ ١٧٦٦ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ الطَّاحِيُّ العَابِدُ بِالبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُقْرِىُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمنِ الأَعْرَجُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ أَصْواتَ الدِّيَكَةِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً، فَاسْأَلُوا اللهَ، وَارْغَبُوا إِلَيْهِ؛ وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الحَمِيرِ، فَإِنَّهَا قَدْ (٧) رَأَتْ شَيْطَاناً، فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا رَأَتْ))(٨). [١٠٠٥] (١) مسلم (٢٢٠٢)، السلام، باب: استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٨٨ (١٩٨٩)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٤) في موارد الظمآن: ((يقول)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٥/٢ (١٦٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٧٥٦). (٦) في (د): ((الحمر)) بدل ((الحمير))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٧) ((قد)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من (س). (٨) البخاري (٣١٢٧)، بدء الخلق، باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال. = ٥٠٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ لِمَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى ١٧٦٧ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ : حَلَفْتُ بِاللَاتِ وَالْعُزَّى؛ فَقَالَ لِي أَصْحَابِي: لَقَدْ قُلْتِ هُجْراً. فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّةِ، فَقُلْتُ: إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ حَدِيثاً، وَإِنِّي حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالعُزَّى. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، ثَلاثاً، وَانْفُتْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلاثاً، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَا تَعُدْ!))(١). [٤٣٦٥] ذِكْرُ التَّعَوُّذِ الَّذِي يُعَاذُ الإنْسَانُ مِنْهُ مِنْ نَهْشِ الهَوَامِّ ١٧٦٨ - أخْبَرَذَا ابْنُ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ [٥/ ١٣٠١] وَالحَارِثَ بنَ يَعْقُوبَ، حَدَّثَاهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنِ القَعْفَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَقِيتُ مِن عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البَارِحَةَ! فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرََّكَ(٢))(٣). [١٠٢٠] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ (٤) لِمَنِ اعْتَرَاهُ الْغَضَبُ ٢٣ ١٧٦٩ - أخْبَرَنَا أحمدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدَ، قَالَ: (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٠ (١٤٠)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٩٢/٨. (٢) في (ب): ((يضرك)) بدل ((تضرك))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٣) مسلم (٢٧٠٩)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من سوء القضاء. (٤) ((الرجيم)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). ٥٠٥ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّةُ الأَمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا اسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ، وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَباً قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ. فَقَالَ [س/١٤ب] رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا، لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم)). فَقَالُوا لِلرَّجُلِ: أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ وََّ؟ قَالَ: (إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ))(١). [٥٦٩٢] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وعَلا لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ (٢) الخَلاءِ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ ١٧٧٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ؛ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بَِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ))(٥) . ٦ قال أبو حَاتِم ◌َله: الخُبُثُ: جَمْعُ الذُّكُورِ (٦) مِنَ الشَّيَاطِينِ؛ وَالخَبَائِثُ: جَمْعُ الإِنَاثِ(٧) مِنْهُمْ. يُقَالُ: خَبِثٌ وَخَبِيْثَانِ وَخُبُثٌ؛ وَخَبِيئَةٌ وَخَبِيتَانِ وَخَبَائِثُ . [١٤٠٨] ذِكْرُ الأمْرِ بِتَعْظِيمِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلْمُصَلِّي ٢َّ ١٧٧١ - أخْبَرَنَا عبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَن سُلَيْمَانَ بِنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إبرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدٍ (٨)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: (١) البخاري (٣١٠٨)، بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده. (٢) في (ب): ((دخوله)) بدل ((دخول))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٢ (١٢٨)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٣٩/١ (١٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٠٧٠). (٦) في (د): ((للذكور)) بدل ((الذكور))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٧) في (د): (للإناث)) بدل ((الإناث))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٨) في (د): ((سعيد)) بدل ((معبد))، وما أثبتناه من (س) و(ب). = ٥٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني كَشَفَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ السِّتَارَةَ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: ((أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ)). ثُمَّ قَالَ: ((أَلا إِنِّي نُهِيْتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً؛ أمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ؛ [٣٠١/٥ب] وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ))(١) . [١٩٠٠] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِيحِ لله جَلَّ وَعَلا فِي الزُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لِلَّمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ ١٧٧٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بِنُ أَيُّوبَ الغَافِيُّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ ﴿٤﴾، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ!)) فَلَمَّا نَزَلَتْ(٢): ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَيِّكَ اُلْأَعْلَى ﴾﴾، قَالَ: ((اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ !))(٣). ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّه: عَمّ مُوسَى بْنِ أيُّوبَ اسمُهُ: إِيَاسُ بنُ عَامِرٍ مِنْ ثِقَاتِ المِصْرِيِّينَ. [١٨٩٨] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ لِمَنْ فَرَغَ مِنْ تَشَهُّدِهِ قَبْلَ السَّلامِ ١٧٧٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قال(٤): حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ [س/ (١) مسلم (٤٧٩)، الصلاة، باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود. (٢) في (ب) و(د): ((نزل)) بدل ((نزلت))؛ وما أثبتناه من (س). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٦/١ (٤١٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٧٩٤) . (٤) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). ٥٠٧ التَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ١١٥] أَرْبَع: مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِّيحِ الدَّجَّالِ»(١). [١٩٦٧] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ دُعَاءَ المَرْءِ فِي صَلاتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ جِلَّ وَعَلا يُفْسِدُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ ١٧٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ (٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ [رُْه](٣) : أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: عَلِّمْنِي دُعَاءَ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي. قَالَ: ((قُلْ: اللّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ)) (٤). [١٩٧٦] ذِكْرُ الأمْرِ بِقِرَاءَةِ المُعَوِّذَتَيْنِ فِي عَقِبِ الصَّلاةِ لِلْمُصَلِّي ١٧٧٥ - أخْبَرَنَا ابنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِي حَكِيم، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اقْرَؤُوا المُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ) (٦). [٢٠٠٤] ذِكِّرُ الأَمْرِ بِسُؤَالٍ (٧) العَبْدِ ربَّهُ جَلَّ وعَلا أن يُعِينَهُ عَلَى ذِكْرِهِ وشُكْرِهِ وعِبَادَتِهِ في عَقِبٍ صَلاتِهِ ١٧٧٦ - أخْبَرَنَا عبدُ الله [د/٣٠٢أ] بنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ (١) مسلم (٥٨٨)، المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة. (٢) هو ((الليث بن سعد)) بدل ((ليث بن سعد))؛ انظر الثقات للمؤلف ٧/ ٣٦٠ (١١٤٤٥). (٣) سقطت من (س)، وأثبتناها من (د) و(ب). (٤) البخاري (٧٩٩)، صفة الصلاة، باب: الدعاء قبل السلام. (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٤ (٢٣٤٧)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٢/٢ (١٩٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٦٤٥). (٧) في (د): ((لسؤال)) بدل ((بسؤال))، وما أثبتناه من (س) و(ب). = ٥٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني إبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا المُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بنَ مُسْلِمِ النُّجِبِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أبو عبدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِّيُّ، عَنِ الصُّنَابِجِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ بِنِ جَبَلٍ : أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْماً، فقالَ: ((يَا مُعَاذُ، إِنِّي وَاللهِ لأُحِبُّكَ!)) فَقَالَ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ. فَقَالَ: ((أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لا تَدَعْ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللّهِمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرَِ، وشُكْرٍَ، وحُسْنِ عِبَادَتِكَ))(١) . وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ (٢) الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِذَلِكَ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ، وأَوْصَى بِهِ أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ عُقْبَةَ بنَ مُسْلِمٍ. [٢٠٢١] ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ لِلْمَرْءِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ فِي عَقِبٍ صَلاتِهِ بِأَجْ ١٧٧٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بِنُ أَبَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بِنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمِ إِلَى النَّبِيِّ (٦) وَهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاتِي. فَقَالَ: ((سَبِّحِي اللّهَ عَشْراً، وَاحْمَدِيهِ عَشْراً، وَكَبِّرِيهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلِیهِ حَاجَتَكِ)»(٧). [٢٠١١] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٢/٢ (١٩٩٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٦٢). (٢) (بن جبل)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٢ (٢٣٤٢)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) (٦) في (س): ((رسول الله)) بدل ((النبي))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢١/٢ (١٩٩١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٣٣٣٨) . ٥٠٩ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثّةُ: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ إِنَّمَا أُمِرَ بِاسْتِعْمَالِهَا(١) فِي عَقِبِ الصَّلاةِ، لا فِي الصَّلاةِ نَفْسِهَا ١٧٧٨ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجنةَ؛ هُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ [س/١٥ب] يَعْمَلْ بِهِمَا قَلِيلٌ؛ يُسَبِّحُ اللهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُ عَشْرً)). قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّهَ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ. قَالَ: فَقَالَ: ((خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي المِيزَانِ. وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ وَحَمِدَ وَكَبَّرَ مِائَةً؛ فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الِمِيزَانِ. فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ الوَاحِدِ أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَ مِائَةِ سَيِّئَةٍ)). قَالَ: كَيْفَ لا نُحْصِيهِمَا؟ قَالَ: ((يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ، وَهُوَ فِي صَلاتِهِ(٤)، فَيَقُولُ(٥): اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، حَتَّى شَغَلَهُ، وَلَعَلَّهُ أَنْ لا يَعْقِلَ، وَيَأْتِهِ فِي مَضْجَعِهِ فَلا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ حَتَّى يَنَامَ))(٦). [٣٠٢/٥ب] [٢٠١٢] ذِكْرُ مَا يَغْفِرُ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ العَبْدِ بِهِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ، إِذَا قَالَهَا المَرْءُ فِي عَقِبِ الصَّلاةِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ ١٧٧٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الفَضْلِ الكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ صَالِحِ الوُحَاظِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن أبِي عُبَيْدٍ حَاجِبٍ سُلَيْمَانَ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : (١) في (ب): ((باستعماله)) بدل ((باستعمالها))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٢ (٢٣٤٤)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). في (ب): ((صلاة)) بدل ((صلاته)). وفي (س): ((مصلاه)) بدل ((صلاته))؛ وما أثبتناه من (د). (٤) (٥) في (د): ((يقول)) بدل ((فيقول))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢١/٢ (١٩٩٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٤٠٦). ٥١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ سَبَّحَ اللهَ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ دُبُرَ صَلاتِهِ، وَحَمِدَهُ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَكَبَّرَهُ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَخَتَمَ الِمِئَةَ بِلا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ))(١) . ■ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: رَفَعَهُ يَحْيَى بِنُ صَالِحٍ، عَنْ مَالِكٍ وَحْدَه. [٢٠١٣] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ فِي الصَّلاةِ لِمَنْ لا يُحْسِنُ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الكِتَابِ ٢٣٤ ١٧٨٠ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِبِرَاهِيمَ السكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنِ أبِي أَوْفَى، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: إِنِّي لا أُحْسِنُ مِنَ القُرْآنِ شَيئاً، فَعَلِّمْنِي شَيئاً يُجْزِئُنِي مِنْهُ. فَقَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّ الله وَاللهُ أَكْبَرُ)). قَالَ: هَذَا لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: ((قُلْ: اللّهمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِي))(٢). [١٨٠٩] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَمَرَ لِمَنْ لَمْ يُحْسِنْ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الكِتَابِ أَنْ يَقْرَأْهَا بِالفَارِسِيَّةِ ١٧٨١ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِسْحَاقَ الإصْفَهَانِيُّ بِالكَرَخِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ مُوقّق، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لا أسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ(٣) (١) مسلم (٥٩٧)، المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٧/١ (٣٩٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٧٨٥). (٣) في (ب): ((لا أتعلم)) بدل ((أن أتعلم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). ٥١١ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا القُرآنَ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي مِنَ القُرآنِ! قَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ). قَالَ: هَذَا لله، فَمَا لِي؟ قَالَ: ((قُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي!) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لَقَدْ مَلا يَدَيْهِ خَيْراً) (١). [١٨١٠] ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مِن أحَبِّ [س/١١٦] الكَلامِ إلى الله جَلَّ وعَلا [د/٣٠٣°] ١٧٨٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بن مُوسَى بِنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بنِ يِسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبِ، قَالَ: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أَرْبَعُ: سُبحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولَا إِلهَ إَلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ))(٢). [١٨١١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الكَلِمَاتِ مِنْ خَيْرِ الكَلِمَاتِ لا يَضُرُّ المَرْءَ بأيِّهِنَّ بَدَأَ ١٧٨٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عليٍّ بنِ الحَسَنِ بن شَقِيقٍ، قالَ سمِعتُ أَبِي يقُولُ: أَخْبَرَنَا أبو حَمْزَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسَولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ الكَلام أرْبَعٌ، لا يَضُرَُّكَ بَأيِّهِنَّ بَدَأتَ: سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّ الله، واللهُ أَكْبَرُ))(٣). [١٨١٢] ذِكْرُ الأمْرِ بالتَّسْبِيحِ عَدَدَ خَلْقِ اللهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ١٧٨٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٧/١ (٣٩٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٧٨٥). (٢) مسلم (٢١٣٧)، الأدب، باب: كراهية التسمية بالأسماء القبيحة. (٣) مسلم (٢١٣٧)، الأدب، باب: كراهية التسمية بالأسماء القبيحة. = ٥١٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْباً يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، قَالَتْ: أَتَّى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أُسَبِّحُ. ثُمَّ انطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ قَرِيباً (١) مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالَ: ((مَا زِلْتِ قَاعِدَةً؟)) قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَم. قَالَ: ((أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ، أَوْ لَوْ وُزِنَّ بِهِنَّ وَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ اللهِ زِئَةَ عَرْشِهِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، ثلاثَ مَرَّاتٍ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ))(٢). [٨٢٨] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ عَدَدَ مَا خَلَقَ الله ومَا هُوَ خَالِقُهُ ١٧٨٥ - أخْبَرَنَا عبدُ الله بن مُحَمَّد بن سَلْم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بن يَحْيَى، قال (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قال(٥): أخْبَرَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، أنَّ سَعِيدَ بنَ أبي هِلالٍ حَدَّثَهُ، عن عَائِشَةَ بنتِ سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أَبِيهَا : أَنَّه دَخَلَ مَعَ رسولِ الله وَّهِ على امرأَةٍ وفِي يدِهَا (٦) نَوىّ أَوْ حَصىّ تُسَبِّحُ بِهِ(٧)، فَقَالَ لَهَا (٨): ((أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ: سُبحانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأرضِ، وسبحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ، واللهُ أكْبَرُ [٥/ ٣٠٣ب] مِثْلَ ذَلِكَ، والحَمْدُ للهِ مِثلَ ذَلِكَ، وَلَا إِلهَ إِلَّا الله مِثلَ ذَلِكَ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللهِ مِثْلَ ذَلِكَ))(٩). [٨٣٧] (١) ((قريباً)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (س). (٢) مسلم (٢٧٢٦)، الذكر والدعاء، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٩ (٢٣٣٠)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) في (ب) و(د) و(س): ((في يدها)) بدل ((وفي يدها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٦) (٧) (به)) سقطت من (ب) و(د) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) ((لها)) سقطت من (ب) و(د) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٢ (٢٩٦)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، (٢٦٥). ٥١٣ النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بِهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ذِكْرُ الأمْرِ بِتَقْرِينِ التَّعْظِيمِ لله جَلَّ وَعَلا إِلَى التَّسْبِيحِ، إِذْ هُوَ مِمَّا يُثْقِلُ المِيزَانَ فِي القِيامَةِ ١٧٨٦ - أخْبَرَنَا عَزُوزُ بنُ إِسْحَاقَ العَابِدُ بِطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ يَزِيدَ البَحْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عُمَارَةُ بنُ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللَّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ))(٢) . [٨٤١] ذِكْرُ الكَلِمَاتِ الَّتِي إِذَا قَالَهَا المَرْءُ [س/١٦ب] المُسْلِمُ صَدَّقَهُ ربُّهُ جَلَّ وَعَلا علَيهَا ١٧٨٧ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى(٥) بِنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْرَائيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا قَالَ العَبْدُ: لا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ ربُّهُ. قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لا إِلهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحَدَهُ، صَدَّقَهُ ربُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لا إِلهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي. وَإِذَا قَالَ: لا إِلهَ إِلَّا اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ لَهُ المُلُْكُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا، لِيَ المُلْلُكُ [وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ لَهُ الحَمْدُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ المُلُْك](٧) وَلِيَ الحَمْدُ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، (١) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٢) البخاري (٦٠٤٣)، الدعوات، فضل التسبيح. ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٧ (٢٣٢٥)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((يحيى)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. = ٥١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني وَلَا (١) حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ وَقَالَ(٢): صَدَقَ عَبْدِي، لا إِلهَ إِلَّا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي))(٣) . [٨٥١] ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا العَافِيَةَ، إذْ هِيَ خَيْرُ مَا يُعْطَى المَرْءُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ ٢٣ ١٧٨٨ - أخْبَرَنَا(٤) ابنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ المَلِكِ بْنِ الحَارِثِ الفَهْمِيَّ(٨)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ عَلَى هَذَا المِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَل﴿ هَذَا الْيَوْمَ عَامَ أَوَّل يَقُولُ، ثُمَّ اسْتَعْبَرَ أبو بَكْرٍ رضوانُ الله عَلَيْهِ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئاً بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ العَافِيَةِ، فَسَلُوا اللهَ العَافِيَةَ))(٩). [٢٣٠٤/٥) [٩٥٠] ذِكْرُ الأمْرِ بِتَقْرِينِ العَفْوِ إِلَى الْعَافِيَةِ عِنْدَ سُؤَالِهِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ سَأَلَهَا ١٧٨٩ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بِنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو جَهْضَمِ مُوسَى بِنُ سَالِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ (١٠) اللهِ عَنِ (١١) ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: (١) في (ب) و(د) و(س): ((لا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٢) في (س): ((قال)) بدل ((وقال))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٤/٢ (١٩٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٣٩٠). (٤) في موارد الظمآن ٦٠٠ (٢٤٢١): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٨) في (ب): ((السهمي)) بدل ((الفهمي))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٩/٢ (٢٠٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٩١٧). (١٠) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (١١) ((عن)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناه من (س). عبيد الله هو من ولد العباس. لا النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = ٥١٥ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَسْأَلُ الله؟ قَالَ: ((سَل الله (١) العَفْوَ وَالعَافِيَةَ)). ثُمّ قَالَ: مَا أَسْأَلُ الله؟ قَالَ: ((سَلِ اللهَ العَقْوَ وَالعَافِيَةَ)(٢). [٩٥١] ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ ربَّهُ جَلَّ وَعَلا اليَقِينَ بَعْدَ المُعَافَاةِ طير٢ ١٧٩٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إبرَاهِيمَ الحنْظَلِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ(٥) بْنِ عَامِرِ الكَلاعِيِّ، عَنْ أَوْسَطَ بِنِ عَامِرِ البَجَلِيِّ، قَالَ: قَدِمْتُ المَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ يَخْطُبُ النَّاسَ وَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ وَّه عَامَ أَوَّل، فَخَنَقَتْهُ العَبْرَةُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا (٦) أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا اللهَ المُعَافَاةَ؛ فإنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثلَ اليَقِينِ بَعْدَ المُعَافَاةِ، وَلا أَشَدَّ مِنَ الرِّيبَةِ بَعْدَ الكُفْرِ؛ وَعَلَيكُم [س/ ١١٧] بِالصِّدَقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى البِرِّ وَهُمَا فِي الجَنَّةِ. وَإِيَّاكُم وَالكَذِبَ، فَإِنَّه يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ))(٧). ٦ [قال أبو حَاتِمِ نَّه : قَوْلُهُ وَّهِ: ((وَهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَهُمَا فِي النَّارِ))](٨)، أَرَادَ بِهِ مُرْتَكِبَهُمَا لا نَفْسَهُمَ ـهُمَا . [٩٥٢] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّكْبِيرِ للهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى كُلِّ شَرَفٍ لِلْمُسَافِرِ فِي سَفَرِهِ ١٧٩١ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بنُ الحَسَنِ العَظَّارُ بِالبَصْرَةِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الفُضَيْلُ بنُ (١) ((سل الله)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٩/٢ (٢٠٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٩١٧). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٠ (٢٤٢٠)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) والصواب: ((سليم)) بدل ((سليمان))، وفي (ب) وموارد الظمآن: ((سلمان)) بدل ((سليمان)). انظر تقريب (٥) التهذيب ٢٤٩/١ (٢٥٢٧)؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٦) ((يا)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٨/٢ (٢٠٥٣)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٩١٧). (٨) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩١ (٢٣٧٨)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ٥١٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني الحُسَيْنِ الجَحْدَرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ (٢) بِنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ سَفَراً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي! فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ)). فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((اللّهمَّ ازْوِ لَهُ الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ)) (٤). [٢٧٠٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا جَوَامِعَ الخَيْرِ وَيَتَعَوَّذَ بِهِ مِنْ جَوَامِعِ الشَّرِّ ١٧٩٢ - أخْبَرَنَا أبو خَلِيفَةَ، مَا لا أُحْصِي مِنْ مَرَّةٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ [٣٠٤/٥ب] عَنْ أُمِّ كُلُثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ: ((اللّهِمَّ إِنِّي أَسْأَلِكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ؛ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَم؛ اللّهِمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ خَيْرِ (٧) مَا سَأَلَكَ (٨) عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ(٩) مَا عَاذَ مِنْهُ(١٠) عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ؛ وَأَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلِ؛ وَأَسْأَلُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَّاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً))(١١). [٨٦٩] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) في (د): ((الفضل)) بدل ((الفضيل))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٣/٢ (٢٠١٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٧٣٠). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٨ (٢٤١٣)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) في (ب) و(د): ((الخير)) بدل ((خير))؛ وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((سألك منه)) بدل ((سألك))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٩) في (د) و(ب): ((الشر)) بدل ((شر))؛ وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (١٠) في (ب) و(د) و(س): (به)) بدل ((منه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٥/٢ (٢٠٤٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٤٢). ٥١٧ النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا المَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالِهِدَايَةَ وَالرِّزْقَ ١٧٩٣ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالِقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيْرٍ وَيَعْلَى بِنُ عُبَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُوسَى الجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي كَلاماً أَقُولُهُ! قَالَ: ((قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ العَزِيزِ الحَكِيمِ)). قَالَ: هَؤُلاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: ((قُلْ: اللّهِمَّ اغْفِر ◌ِي، وَأَرْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي))(١). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: كُلُّ مَا فِي هَذِهِ الأخْبَارِ: ((اللّهمَّ اهْدِنِي، اللّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى))، ومَا يُشْبِهُهَا مِنَ الألفَاظِ، إنَّمَا أُرِيدَ بِهَا الثَّبَاتُ عَلَى الهُدَى وَالزِّيَادَةُ فِيهِ، إذْ مُحَالٌ أَنْ يُؤْمَرَ المُسْلِمُ (٢) بِسُؤَالِ الْهِدَايَةِ، وَقَدْ هَدَاهُ الله قَبْلَ ذَلِكَ. [٩٤٦] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّه (٣) جَلَّ وَعَلا التَّأَلُّفَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ [س/١٧ب] وَإِصْلاحَ ذَاتِ بَيْنِهِم ١٧٩٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٥) اللّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَمِّ يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ (٨)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: (١) مسلم (٢٦٩٦)، الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء. (٢) في (ب): ((يؤمن المؤمن)) بدل ((يؤمر المسلم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٣) في (ب): ((يسأل الله ربه)) بدل (يسأل ربه))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٢ (٢٤٢٩)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٨) في (ب): ((جامع بن شداد)) وفي (د): ((جامع ابن راشد)) بدل ((جامع بن أبي راشد)). وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن . ٥١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني كَانَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، ويُعَلِّمُنَا مَا لَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَا كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ: ((اللّهمَّ أَلَّفْ بِينَ قُلُوبِنَا [٢٣٠٥/٥] وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اللّهمَّ احْفَظْنَا في أسمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَأَرْوَاحِنَا (١)، واجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بها عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا(٢)، فَأَتَّمِمْهَا(٣) علينَا)) (٤). [٩٩٦] ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ الحَيَاةِ أَوِ الوَفَاةِ أَيُّهُمَا كَانَ خَيْراً مِنْهُمَا لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الدُّعَاءَ ١٧٩٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ؛ فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّاً، فَلْيَقُلْ: اللّهِمَّ أَحْبِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لِي))(٥) . [٣٠٠١] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِسُؤَّالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى فِي دُعَائِهِ ١٧٩٦ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَجِنَانٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى؛ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ، فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى (٦))(٧). [٩٥٨] (١) في (ب) و(س): ((وأزواجنا)) بدل ((وأرواحنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٢) في (ب): ((بها)) بدل ((لها))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٣) في (س): ((وأتممها)) وفي موارد الظمآن: ((وأتمها)) بدل ((فأتممها))، وما أثبتناه من (د) و(ب). (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٣ (٣١٣)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، (١٧٢). (٥) البخاري (٥٩٩٠)، الدعوات، باب: الدعاء بالموت والحياة. (٦) ((الأعلى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (٧) البخاري (٢٦٥٤)، الجهاد، باب: من أتاه سهم غرب فقتله.