Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤١٩ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المُصْطَفَى وَلِ بَعْدَ هَذَا الأَمْرِ زَجَرَ عَنْ قَتْلِ الكِلابِ إلا جِئْساً مِنْهَا ◌ِأَجْ ١٦١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُكْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَاصِم، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو الزُّبَيْرِ [٥/ ٢٧٦أ] أنه سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهُ بِقَتْلِ الكِلابِ حَتَّى إِنْ كَانَتِ المَرْأَةُ تَقْدَمُ مِنَ البَادِيَةِ بِالْكَلْبِ فَنَقْتُلُهُ(١). ثُمَّ نَهَانَا عَنْ قَتْلِهَا، وقَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ ذِي الطَّقْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ))(٢) . [٥٦٥١] ذِكْرُ الأمْرِ بِزِيَارَةِ القُبُورِ، إِذْ(٣) زِيَارَتُهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ ١٦١٤ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ وَهِ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا، فَأَذِنَ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ(٤) أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي؛ فَزُورُوا الْقُبُورَ، فَإِنَّها تُذَكِّرُكُمُ المَوْتَ))(٥). [٣١٦٩] ذِكْرُ الأَمْرِ بالإسْرَاعِ فِي السَّيْرِ بِالجَنَائِزِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ ١٦١٥ - أخْبَرَذَا حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌ََّ، قَالَ: ((أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ، فَإِنْ تَلُكَ (٦) خَيْراً تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكَ شَرّاً تَضَعُونَهَا عَنْ رِقَائِكُمْ»(٧) . [٣٠٤٢] (١) في (ب): ((فتقتله)) بدل ((فنقتله))، وما أثبتناه من (د). (٢) مسلم (١٥٧٢)، المساقاة، باب: الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه. (٣) في (د): ((إن)) بدل ((إذ))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ب): ((فاستأذنته)) بدل ((واستأذنته))، وما أثبتناه من (د). (٥) مسلم (٩٧٦)، الجنائز، باب: استئذان النبي ◌َّ ربه رَجَلّ في زيارة قبر أمه. (٦) في (د): ((يك)) بدل ((تك))، وما أثبتناه من (ب). (٧) البخاري (١٢٥٢)، الجنائز، باب: السرعة بالجنازة. ٤٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ الأَمْرِ بِعِيَادَةِ المَرْضَى، إِذِ اسْتِعْمَالُهُ يُذَكِّرُ(١) الآخِرَةَ ٢٣٤ ١٦١٦ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيَ عِيسَى الأَسْوَارِيِّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (عُودُوا المَرْضَى، وَاتَّبِعُوا الجَنَائِزَ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ))(٤). [٢٩٥٥] ذِكْرُ الأَمْرِ بِاسْتِذْكَارِ القُرْآنِ وَالتَّعَاهُدِ عَلَيْهِ حَذَرَ نِسْيَانِهِ وَتَفَلُّتِهِ ١٦١٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَحْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَوَاء، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِي عَرُوبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَم مِن عُقُلِهَا؛ وبِتْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةً كَيْتَ وَكَيْتَ، مَا نَسِيَ، ولَكِنْ نُسِّيَ))(٥). ٦ قال أبو حَاتِمٍ: لَمْ يُسْنِدْ سَعِيدٌ عَنِ الأعْمَشِ غيرَ هَذَا . [٧٦٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا قَبْلَ الْعَقْدِ [د/٢٧٦ ب] ١٦١٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِع(٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُّ عَبْدِ العَظِيمِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عبدُ الرَزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٩) مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ (١) في (د): ((تذكر)) بدل ((يذكر))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٢ (٧٠٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٨/١ (٥٨٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٩٨١). (٤) البخاري (٤٧٤٤)، فضائل القرآن، باب: استذكار القرآن وتعاهده. (٥) ((بن مجاشع)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٣٠٣ (١٢٣٦). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٤٢١ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ المُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ خَطَبَ امْرَأَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (١) ◌َّ: (اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا))(٢). [٤٠٤٣] ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِلّهِ بِهَذَا الأَمْرِ ١٦١٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَذَكَرَ لَهُ نِكَاحَ امْرَأَةٍ مِنَ الأنْصَارِ؛ فَقَالَ: ((انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأنْصَارِ شَيْئاً)(٣) . [٤٠٤٤] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالمُدَارَاةِ لِلرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ إِذْ لا حِيلَةَ لَهُ فِيهَا إِلا إِيَّاهَا ١٦٢٠ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بِنُ سُلَيْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي رَجَاء، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع؛ فَإِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا))(٤). [٤١٧٨] ذِكْرُ الأَمْرِ بِدَوَامِ الانْتِعَالِ لِلْمَرْءِ وَتَرْكِ الحُفَاءِ ◌ِ﴿٣° ١٦٣١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمَدَ بْنِ مُوسَى الجَوَالِقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بِنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَّه: ((أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ))(٥) . [٥٤٥٧] (١) (له النبي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠١/١ (١٠٣٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٩٦) . (٣) مسلم (١٤٢٤)، النكاح، باب: ندب النظر إلى وجه المرأة ... (٤) البخاري (٤٨٨٩)، النكاح، باب: المداراة مع النساء وقول النبي ◌ّ: ((إنما المرأة كالضلع)). (٥) مسلم (٢٠٩٦)، اللباس والزينة، باب: استحباب لبس النعال وما في معناها. = ٤٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأَمْرَ إِنَّمَا أُمِرَ بِهِ فِي المَغَازِي وَحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهَا ١٦٢٢٢٣ - أخْبَرَنَا أبو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلُ (١) بِنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهِ يَقُولُ فِي غَزْوَةٍ غَزَوْنَاهَا: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ))(٢). [٥٤٥٨] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا أَحَبَّ أَخَاهُ فِي اللّهِ أنْ يُعْلِمَهُ ذَلِكَ ١٦٢٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ثَوْرُ بنُ يَزِيدَ، عَنْ حَبِيْبٍ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ((إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ)) (٦). [٥٧٠] ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ رَأَى [د/١٢٧٧] بِأخِيهِ شَيْئاً حَسَناً أَنْ يُبَرِّكَ لَهُ فِيهِ، فَإِنْ عَانَهُ تَوَضَّأَ لَهُ ١٦٢٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) أحمدُ بْنُ أبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنْهُ سَمِعَ أباهُ أَبَا أُمَامَةَ(٨) يَقُولُ: اغْتَسَلَ أبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالخَرَّارِ، فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ. قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلاً أَبْيَضَ، حَسَنَ الجِلْدِ. قَالَ: فَقَالَ عَامِرُ بْنُ (١) في (د): ((مغفل)) بدل ((معقل))، وما أثبتناه من (ب). (٢) مسلم (٢٠٩٦)، اللباس والزينة، باب: استحباب لبس النعال وما في معناها . (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٢٣ (٢٥١٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٦/٢ (٢١٣٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤١٧، ١١٩٩). (٧) في موارد الظمآن ٣٤٤ (١٤٢٤): ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) ((أبا أمامة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤٢٣ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدَ عَذْرَاءَ؛ فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ، فَاشْتَدَّ وَعْكُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَِّ، فَأَخْبَرَهُ(١) [أَنَّ سَهْلًا وُعِكَ، وأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحِ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَأَتَاهُ رَسولُ اللهِ وَّهِ فَأَخْبَرَهُ](٢) سَهْلٌ بِالَّذِي(٣) كَانَ مِنْ شَأَنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَلَامَ(٤) يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، أَلَا بَرَّكْتَ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ، تَوَضَّأْ لَهُ!)) فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ لَيْسَ بِهِ بَأسٌ(٥). [٦١٠٥] ذِكْرُ وَصْفِ الوُضُوءِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ(٦) لِمَنْ وَصَفْنَاهُ ١٦٢٥ - أخْبَرَنَا عبدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ يَعْقُوبَ بِحِمْصَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُّ عَبْدِ الحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ صَالِحِ الوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ يَحْيَى الكَلْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمٍ بْنِ شِهَابٍ، حدَّثَنِي أبوً أُمَامَةَ بِنُ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ : أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ أَخَا بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِالخَرَّارِ يَغْتَسِلُ. فَقَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْم وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ! قَالَ: فَلِيطَ(٧) سَهْلٌ. فَأَتِيَ النَّبِيُّ وَّه فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ لا يَرْفَعُ رَأْسَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَلْ تَتَّهِمُونَ مِنْ أَحَدٍ؟)) قَالُوا: نَعَمْ، عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رَآهُ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ . فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَّه عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، ألا تُبَرَّكُ، اغْتَسِلْ لَهُ!)) فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ لَيْسَ بِهِ بأسٌ. (١) في موارد الظمآن: ((فأخبر)) بدل ((فأخبره))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٢) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٣) في (ب) و(د): ((بالذي)) بدل ((الذي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) في (د): ((على ما)) بدل ((علام))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦/٢ (١١٩٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٥٧٢). (٦) في (د): ((ذكرنا)) بدل ((ذكرناه))، وما أثبتناه من (ب). (٧) في (ب): ((فلبط)) بدل ((فليط))، وما أثبتناه من (د). ٤٢٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ: وَالغَسْلُ: أَنْ يُؤْتَى بِالْقَدَحِ، فَيُدْخِلُ الغَاسِلُ كَفَّيْهِ جَمِيعاً فِيهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَغْسِلُ صَدْرَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ، فَيَغْسِلُ ظَهْرَهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَغْسِلُ رُكْبَتَيْهِ وَأَظْرَافَ أَصَابِعِهِ مِنْ ظَهْرِ الْقَدَمِ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى [٢٧٧/٥ب] ثُمَّ يُعْطِى ذَلِكَ الإِنَاءَ، قَبْلَ أنْ يَضَعَهُ بالأرْضِ، الَّذِي أصَابَهُ العَيْنُ، ثُمَّ يَمُجُّ فِيهِ وَيَتَمَضْمَضُ، وَيُهَرِيقُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ، وَيُكْفِئ الْقَدَحَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ (١). [٦١٠٦] ذِكْرُ الأمْرِ بِكَظَمِ المَرْءِ التَّثَاؤُبَ مَا اسْتَطَاعَ ذَلِكَ ٢ ١٦٢٦ - أخْبَرَنَا أبو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفٍَ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((التََّاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ إِذَا تَشَاءَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ))(٢). [٢٣٥٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأَمْرَ إِنَّمَا أُمِرَ لِلْمُصَلِّي (٣) دُونَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي الصَّلاةِ ١٦٢٧ - أخْبَرَنَا أبو عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهْبٍ بْنِ أبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بنِ أبِي أَنَيْسَةَ، عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِذَا وَجَدَ أحَدُكُمْ ذَلِكَ، فَلْيَكْظِمْ)) (٤). [٢٣٥٩] (١) ((قال: والغسل ... )) إلى آخره؛ انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٠ (١٧٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، (٦٠٧٤). قال الشيخ الألباني: ضعيف معضل من قول الزهري، والمرفوع قبله قوي في ((الصحيح)). (٢) مسلم (٢٩٩٤)، الزهد، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب. (٣) في (ب): ((المصلي)) بدل ((للمصلي))، وما أثبتناه من (د). (٤) مسلم (٢٩٩٤)، الزهد، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب. ٤٢٥ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون، الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ = ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ تَثَاءَبَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ حَذَرَ دُخُولِ الشَّيْطَانِ فِیهِ ١٦٢٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابنِ أبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَّه : ((إِذَا تَشَاءَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ))(١). [٢٣٦٠] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَأْمُومِ عِنْدَ خَلْعِهِ نَعْلَيْهِ بِوَضْعِهِمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ١٦٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أحَدُكُمْ وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَلْيَخْلَعْهُمَا (٥) بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَلَا يُؤْذِ(٦) بِهِمَا غَيْرَهُ))(٧). [٢١٨٧] ذِكْرُ الأَمْرِ بِتَرْكِ الأشْيَاءِ مِن الفُضُولِ الَّتِي تُذَكّرُ (٨) الدُّنْيَا وتُرَغِّبُ (٩) الناسَ فِيهَا ١٦٣٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى بنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ، عَنْ عَزْرَةَ هُوَ ابْنُ سَعْدِ الأعْوَرُ، عَنْ (١) مسلم (٢٩٩٥)، الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس وكراهة التثاؤب. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٠٧ (٣٥٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) في (ب): ((فليخبطهما)) وفي هامشه: ((فليجعلهما)) بدل («فليخلعهما))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (د): ((ولا يؤذي)) بدل ((ولا يؤذ))، وما أثبتناه من (ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٩/١ (٣١١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٦٦٢). (٨) في (د): ((يذكر)) بدل ((تذكر))، وما أثبتناه من (ب). (٩) في (د): ((ويرغب)) بدل ((وترغب))، وما أثبتناه من (ب). = ٤٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَرِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لَنَا قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي، فَرَأَى النَّبِيُّ وَ [١٢٧٨/٥] ذَلِكَ، فَقَالَ: ((انْزِعِيهِ، فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا))(١). [٦٧٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُحْسِنَ أَسَامِيَ أوْلادِهِ لِنِدَاءِ المَلائِكَةِ فِي يَوْمٍ (٢) القِيَامَةِ إِيَّاهُمْ بِهَا ١٦٣١ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أبو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرٍو، عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ أبِي زَكَرِيًّا، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَبِّ وََّ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ؛ فَحَسِّنُوا(٦) أَسْمَاءَكُمْ !)(٧) . [٥٨١٨] ذِكْرُ الأمْرِ بِالسَّلامِ لِمَنْ أَتَى نَادِيَ (٨) قَوْمٍ وَاسْتِعْمَالِ مِثْلِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ منهُ بِالصَّلاةِ ١٦٣٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرحِيمِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أبو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ القَاسِمِ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عن سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا انتَهَى أحدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ، فَلْيُسَلِّم؛ فإنْ بَدَا لَهُ أنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ. ثُمَّ إِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّم؛ فَلَيْسَتِ الأُولى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ». (١) مسلم (٢١٠٧)، اللباس والزينة، باب: تحريم تصوير صورة الحيوان. (٢) (يوم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٩ (١٩٤٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((فأحسنوا)) بدل ((فحسنوا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٠ (٢٣٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٥٤٦٠). (٨) في (د): ((أتانا ذي قوم)) بدل ((أتى نادي قوم))، وما أثبتناه من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٦ (١٩٣٣)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) في موارد الظمآن: ((إبراهيم)) بدل ((عبد الرحيم قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٤٢٧ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَّامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ = قَالَ أَبُو عَاصِم (١): وأَخْبَرَنَاهُ ابنُ عَجْلانَ(٢). [٤٩٦] ذِكْرُ الأَمْرِ بِمُوَاقَعَةِ امْرَأَتِهِ لِمَنْ رَأَى امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ ١٦٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الوَهْبِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ، فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مَعَهُمْ))(٣) . [٥٥٧٣] ذِكْرُ الأَمْرِ بِأَكْلِ السَّحُورِ لِمَنْ يَسْمَعُ الأذَانَ لِلصُّبْحِ بِاللَّيْلِ ١٦٣٤ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إبرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لا يَمْنَعَنَّ أَحَداً مِنْكُمْ أذَانُ بِلالٍ))، أو قَالَ: ((نِدَاءُ بِلالٍ، مِنْ سَحُورِهِ؛ فإنَّهُ يُؤَذِّنُ))، أو قَالَ: ((يُنَادِي، بِلَيْلِ، لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، ويُوقِظَ نائِمَكُمْ)). وقَالَ: (لَيْسَ الفجْرُ أنْ يَقُولَ هَكَذَا وَهَكَذَا))، وَضَرَبَ يَدَهُ وَرَفَعَهَا، حَتَّى يَقُولَ: (هَكَذَا))، وفَرَّجَ بَيْنَ أصَابِعِهِ (٤). [٣٤٦٨] ذِكْرُ تَسْمِيَةِ المُصْطَفَى وَلِّ السَّحُورَ الغَدَاءَ المُبَارَكَ ١٦٣٥ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قال(٥): حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ (٧)[٥/ ٢٧٨ب] أخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: (١) في (ب): ((حاتم)) بدل ((عاصم))، وما أثبتناه من (د). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٨/٢ (١٦٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٨٣). مسلم (١٤٠٣)، النكاح، باب: ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أنه يأتي امرأته أو جارته فيواقعها. (٣) (٤) البخاري (٥٩٦)، الأذان، باب: الأذان قبل الفجر. ((قال)) سقطت من (ب)، وموارد الظمآن ٢٢٣ (٨٨٢)، وأثبتناها من (د). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤٢٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ المُبَارَكِ))(١). [٣٤٦٥] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّسْمِيَةِ لِمَنْ أرَادَ رُكُوبَ الإِبِلِ لِيُنَفِّرَ الشَّيَاطِينَ عَنْ ظُهُورِهَا بِهَا ١٦٣٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ - يَعْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ (٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأسْلَمِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ(٦) حَمْزَةَ(٧)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرِ شَيْطَانٌ؛ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا اللهَ، وَلا تَقْصُرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ !))(٨). [٢٦٩٤] ذِكْرُ الأمْرِ بِحَدِّ الشِّفَارِ وَالإِحْسَانِ فِي الذَّبْحِ لِمَنْ أَرَادَهُ ١٦٣٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ(٩)، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ: ((إِنَّ اللّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ، فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ؛ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ؛ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ(١٠) شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ)(١١). [٥٨٨٣] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٠/١ (٧٣٠)، وللتفصيل انظر: التعليق على ابن خزيمة للألباني، ١٩٣٨. (يعني محمد بن الحسن)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٤٩٠ (٢٠٠٠). (٢) (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). في (ب): ((أبا)) بدل ((أباه))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) (٧) ((حمزة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٩/٢ (١٦٧٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على حقيقة الصيام للألباني، (٤٨). (٩) ((الحذاء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (١٠) في (د): ((أخاكم)) بدل ((أحدكم))، وما أثبتناه من (ب). (١١) مسلم (١٩٥٥)، الصيد، باب: الأمر بإحسان الذبح والقتل. ٤٢٩ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَّامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ ذِكْرُ الأمْرِ لِمَنِ اشْتَرَى طَعَاماً أَنْ يَكِيلَهُ رَجَاءَ وُجُودِ الْبَرَكَةِ فِيهِ ◌ِأَجْ ١٦٣٨ - أخْبَرَنَا العَبَّاسُ بْنُ أحمدَ بْنِ حَسَّانَ السَّامِيُّ، بِالبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ))(١). [٤٩١٨] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاغْتِسَالِ لِلْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ ١٦٣٩ - أخْبَرَنَا أبو عَرُوبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عبدُ الرَزَّاقِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا (٥) عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَعُبَيْدُ الله بنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ (٦) الحَنَفِيَّ أُسِرَ، فَكَانَ النَّبِيُّ وَّهَ يَعُودُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: ((مَا عِنْدَكَ يا ثُمَامَةُ؟)) فَيَقُولُ: إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَم، وإنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ، وإنْ تُرِدِ المَالَ تُعْطَ مَا شِئْتَ. قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ وَ يُحِبُّونَ الفِدَاءَ، ويَقُولُونَ: مَا نَصْنَعُ(٧) بِقَتْلِ هَذَا. فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ [٢٧٩/٥] وَ يَوْماً فَأَسْلَمَ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى حَائِطِ أَبِي طَلْحَةَ، فَأَمَرَهُ أنْ يَغْتَسِلَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: (لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ))(٨). [١٢٣٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ثُمَامَةَ رُبِطَ إِلَى سَارِيَةٍ فِي وَقْتِ أَسْرِهِ ١٦٤٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسى بنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، أنه سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: (١) البخاري (٢٠٢١)، البيوع، باب: ما يستحب من الكيل. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٦٨ (٢٢٨١)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) (٥) في (ب) وموارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٦) ((بن أثال)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) في (د): ((يصنع)) وفي موارد الظمآن: ((تصنع)) بدل ((نصنع))، وما أثبتناه من (ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠١/٢ (١٩٤١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٦٤/١. ٤٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِن بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بنُ أُثَالٍ، سَيِّدُ أهلِ اليَمَامَةِ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِن سَوَارِي المَسْجِدِ، فَخَرَجَ إليه رسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((مَا عِنْدَ يا ثُمَامَةُ؟)) قَالَ: عِنْدِي يا مُحَمَّدٌ خيرٌ(١)، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَم، وإنْ تُنْعِم تُنْعِم عَلَى شَاكِرٍ، وإنْ كُنْتَ تُرِيدُ المالَ، فَسَلْ، تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ. فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى كَانَ الغَدُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: ((مَا عِنْدَََ يا ثُمَامَةُ؟)) قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ: إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِم عَلَى شَاكِرٍ، وإن تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَم، وإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ المالَ فَسَلْ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ. فَتَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ حَتَّى كَانَ بَعدَ الغَدِ، فَقَالَ لَهُ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟)) فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلتُ لَكَ: إِنْ تُنْعِم تُنْعِمْ على شَاكِرٍ، وإن تَقْتُل تَقْتُلْ ذَا دَم، وإنْ كُنتَ تُرِيدُ المالَ فَسَلْ تُعْطَ منهُ مَا شِئْتَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ!)). فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلِ قَرِيبٍ مِنَ المَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المسجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسُولُ اللهِ؛ يا مُحَمَّدُ، واللهِ مَا كانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهُ(٢) أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ؛ واللهِ مَا كانَ مِن دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فقد أَصْبَحَ دينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إليَّ؛ واللهِ مَا كَانَ مِنْ(٣) بَلَدِ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ البِلادِ إِلَيَّ؛ وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ العُمرَةَ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ وَ ل﴿ وَأَمَرَهُ أنْ يَعْتَمِرَ. فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، قَالَ لهُ قَائِلٌ: صَبَوْتَ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ (٤) رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ فَلا وَالله [د/ ٢٧٨ ب] لا تَأْتِيكُم مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ وَّ(٥) . ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: فِي هَذَا الخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ التِجَارَةِ إِلَى دُورِ الحَرْبِ لأَهْلِ الوَرَعِ. [١٢٣٩] (١) في (د): ((خيراً)) بدل ((خير))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (د): ((وجه الأرض)) بدل ((الأرض وجه))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٤) ((محمد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٥) مسلم (١٧٦٤)، الجهاد والسير، باب: ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه. ٤٣١ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُونِ، الأوَّامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْكَافِرِ إِذَا أَسلَمَ أَنْ يَكُونَ اغْتِسَالُهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ١٦٤١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ : أَنَّه أَسْلَمَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ وَّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ (٣). [١٢٤٠] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمُسْلِمِ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِمَعْبُودِهِ مَعَ قِلَّةِ التَّقْصِيرِ فِي الطَّاعَاتِ ١٦٤٢ - أخْبَرَنَا أبو خَلِفَة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا (٤) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ(٥)، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ: (لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ باللهِ الظَّنَّ))(٦). [٦٣٦] ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ مَن أَحْسَنَ الظَّنَّ بِالمعبُودِ كَانَ لَهُ عِنْدَ ظَنَّهِ، وَمَن أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ ذلكَ ١٦٤٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أبِي، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُهَاجِرِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ حَيَّنَ أبِي النَّصْرِ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٨٢ (٢٣٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٦٩/١ (١٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٨٩٣). (٤) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٥) ((عن أبي سفيان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٦) مسلم (٢٨٧٧)، الجنة وصفة نعيمها، باب: الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت. (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٣ (٧١٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤٣٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني خَرَجْتُ عَائِداً لَيَزِيدَ بنِ الأَسْوَدِ، فَلَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأسْقَعِ وهُوَ يُرِيدُ عِيَادَتَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى وَاثِلَةَ بَسَطَ يَدَهُ، وَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ وَاثِلَةُ حَتَّى جَلَسَ، فَأَخَذَ يَزِيدُ بِكَفَّيْ وَائِلَةَ، فَجَعَلُهُمَا عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ(١) وَاثِلَةُ: كَيْفَ ظَنُّكَ بِالله؟ قَالَ: ظنِّي بِالله، وَاللهِ حَسَنٌّ. قَالَ: فَأَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: قَالَ الله جَلَّ وعَلا: ((أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ(٢) خَيْراً(٣)، وَإِنْ ظَنَّ شَراً(٤))(٥). [٦٤١] ذِكْرُ الأَمْرِ بِقَطْعِ الأجْرَاسِ عَنْ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ ١٦٤٤ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أحمدَ بْنِ عِمْرَانَ الجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَة، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ أَمَرَ بِقَطْعِ الأجْرَاسِ (١٠). [٤٧٠١] ذِكْرُ الوَقْتِ الَّذِي أَمَرَ وَلَّهِ بِهَذَا الأمْرِ ١٦٤٥ _ أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ [د/٢٨٠أ] قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ: (١) ((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((ظن بن)) بدل ((ظن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((خيراً له)) بدل ((خيراً))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((شراً فله)) بدل ((شراً))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/١ (٥٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٦٦٣). (قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥٨ (١٤٨٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٧/٢ (١٢٤٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٦٨/٤. (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥٨ (١٤٩٠)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٧ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ ٤٣٣ [٤٧٠٢] أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ (١). ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ المُصْطَفَى وَ بِهَذَا الأَمْرِ ١٦٤٦ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أو جَرَسٌ))(٣). [٧٠٣ ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ الرُّفْقَةَ الَّتِي فِيهَا الجَرَسُ ١٦٤٧ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((الجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ)) (٤). [٤٧٠٤] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِتَرْكِ صَدَقَةٍ مَالِهِ كُلِّهِ وَالاقْتِصَارِ عَلَى الْبَعْضِ مِنْهُ إِذْ هُوَ خَيْرٌ ١٦٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخْبَرَنِي عَبْدُ الرَحْمَنِ بْنُ گَعْبِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوٍ إلا بَدْر، وَلَمْ يُعَاتِبِ النَّبِيُّ وَّهِ أَحَداً تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ. إِنَّمَا خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهَ يُرِيدُ الْعِيرَ، وَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغِيثِينَ(٥) لِعِيرِهِمْ، فَالْتَقَوْا عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ كَمَا قَالَ الله. (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٧/٢ (١٢٤٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٦٨/٤ (٢) في (د): ((عن أبي صالح عن أبيه)) بدل ((عن أبيه))، وما أثبتناه من (ب). (٣) مسلم (٢١١٣)، اللباس والزينة، باب: كراهة الكلب والجرس في السفر. (٤) مسلم (٢١١٤)، اللباس والزينة، باب: كراهة الكلب والجرس في السفر. (٥) في (ب): ((معنيين)) بدل ((مغيثين))، وما أثبتناه من (د). ٤٣٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللهِ وَّه فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ. ومَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ العَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى (١) الإسْلامِ. وَلَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ(٢) النَّبِيِّ نََّ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكِ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا. آذَنَ النَّبِيُّ وَّهَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ. وَذَلِكَ حِينَ طَابَ الظِّلالُ، وَطَابَتِ الثَّمَارُ. وَكَانَ قَلَّ [٢٨٠/٥ب] مَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلا وَرَّى غَيْرَهَا، وَكَانَ يَقُولُ: ((الحَرْبُ خُدْعَةٌ)). فَأَرَادَ النَّبِيُّ وََّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةً(٣)، وأَنَا أَيْسَرُ مَا كُنْتُ، قَدْ جَمَعْتُ رَاحِلَتَيْنِ لِي؛ فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ ◌َهِ غَادِياً بِالْغَدَاةِ، وَذَلِكَ يَوْمَ الخَمِيسِ، وَكَانَ يُحِبُّ أنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخَمِيسِ، فأصْبَحَ غَادِياً، فَقُلْتُ: أَنْطَلِقُ غَداً(٤) إِلَى السُّوقِ، وأَشْتَرِي جِهَازِي، ثُمَّ أَلْحَقُ بِهَا. فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ مِنَ الْغَدِ فَعَسُرَ عَلَيَّ بَعْضُ شَأْنِي، فَرَجَعْتُ، فَقُلْتُ: أَرْجِعُ غَداً إِنْ شَاءَ الله، فَأَلْحَقُ بِهِمْ؛ فَعَسُرَ عَلَيَّ بَعْضُ شَأْنِي أَيْضاً، فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى لَبَّسَ بِيَ الذَّنْبُ، وَتَخَلَّفْتُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ؛ فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ وَأَظْرَافِ المَدِينَةِ، فَيُحْزِئُنِي أَنْ لا أَرَى أَحَداً تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِلا رَجُلاً مَغْمُوصاً عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ. وكَانَ لَيْسَ أَحَدٌ تَخَلَّفَ إِلا أَرَى ذَلِكَ سَيَخْفَى(٥) لَهُ، وَكَانَ النَّاسُ كَثِيراً لا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانٌ، وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلاً . وَلَمْ يَذْكُرْنِي النَّبِيُّ وَّهِ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكاً؛ فَلَمَّا بَلَغَ تَبُوكاً، قَالَ: «مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكِ؟)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي: خَلَّفَهُ يَا رَسُولَ اللهِ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِظْفَيهِ. فَقَالَ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا (٦) نَعْلَمُ إِلا (١) في (د): (عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ب). (٢) يجب أن يكون: ((بعد عن)) بدل ((بعد)). (٣) في (ب): ((أهبته)) بدل ((أهبة))، وما أثبتناه من (د). (٤) ((غدا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٥) في (د): ((سحقاً)) بدل ((سيخفى))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في (د): ((لا)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (ب). ٤٣٥ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُونِ، الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لِأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ خَيْراً. قَالَ: فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذَا رَجُلٌ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((كُنْ أبَا خَيْثَمَةَ))، فإذَا هُوَ أبو خَيْثَمَةَ. فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَل ◌َ غَزْوَةَ تَبُوكِ، وَقَفَلَ وَدَنَا مِنَ المَدِينَةِ، جَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ مَاذَا أَخْرُجُ بِهِ مِنْ سَخَطِ النَّبِيِّ نَّهِ. وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي؛ حَتَّى إِذَا قِيلَ: النَّبِيُّ ◌َِّ مُصَبِّحُكُمْ بِالْغَدَاةِ، زَاحَ(١) عَنِّي الْبَاطِلُ، وَعَرَفْتُ أَنِّي لا أَنْجُو إِلا بِالصِّدْقِ. فَدَخَلَ النَّبِيُّ وَّرِ ضُحِّى، فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ رَكْعَتَيْنٍ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ: دَخَلَ المَسْجِدَ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ، فَجَعَلَ يَأْتِيهِ مَنْ تَخَلَّفَ، فَيَحْلِفُونَ لَهُ [د/ ١٢٨١] وَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَيَقْبَلُ عَلانِيَتَهُمْ، وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللهِ. فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ؛ فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ المُغْضَبِ. فَجِئْتُ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ: ((أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْراً؟)) قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ. فَقَالَ: ((مَا خَلَّفَكَ عَنِّي؟) فَقُلْتُ: وَاللهِ لَوْ بَيْنَ يَدَي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ غَيْرَكَ جَلَسْتُ، لَخَرَجْتُ مِنْ سَخَطِهِ عَلَيَّ بِعُذْرٍ، وَلَقَدْ أوتِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنِّي قَدْ عَلِمْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ أَنِّي إِنْ حَدَّثْتُكَ اليَوْمَ بِقَوْلٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ وَهُوَ حَقٌّ. فَإِنِّي أَرْجُو فِيهِ عَفْوَ (٢) اللهِ. وَإِنْ حَدَّثْتُكَ اليَوْمَ بِحَدِيثٍ تَرْضَى عَنِّي فِيهِ وَهُوَ كَذِبٌ أوْشَكَ أنْ يُطْلِعَكَ الله عَلَيَّ. وَالله(٣) يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا كُنْتُ قَظُ أَيْسَرَ وَلا أَخَفَّ حَاذَاً مِنِّي حَيْثُ تَخَلَّفْتُ عَلَيْكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَمَّا هَذَا، فَقَدْ صَدَقَكُمُ الحَدِيثَ، ثُمْ حَتَّى يَقْضِيَ الله فِيكَ)). فَقُمْتُ فَثَارَ عَلَى أَثَرِي نَاسٌ مِنْ قَوْمِي يُؤَنِّبُونَنِي، فَقَالُوا: وَالله مَا نَعْلَمُكَ أَذْنَبْتَ ذَنْباً قَطِّ قَبْلَ هَذَا، فَهَلا اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِعُذْرٍ يَرْضَاهُ عَنْكَ فِيهِ، وَكَانَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ سَيَأْتِي مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، ولَمْ تَقِفْ مَوْقِفاً لا تَدْرِي(٤) مَاذَا يُقْضَى لَكَ فِيهِ. فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى هَمَمْتُ أنْ أَرْجِعَ، (١) في (ب): (راح)) بدل ((زاح))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((عقبى)) بدل ((عفو))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (د): ((ولكنه)) بدل ((والله))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ب): ((ندري)) بدل ((تدري))، وما أثبتناه من (د). ٤٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني فَأُكَذِّبَ نَفْسِي، فقُلْتُ: هَلْ قَالَ هَذَا القَوْلَ أحَدٌ غَيْرِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَهُ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ ومُرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ شَهِدَا بَدْراً، لِي فِيهِمَا أُسْوَةٌ. فَقُلْتُ: وَالله لا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِي هَذَا أَبَداً، وَلا أُكَذِّبُ نَفْسِي. وَنَهَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَنْ كَلامِنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ؛ فَجَعَلْتُ أخْرُجُ إِلَى السُّوقِ، وَلا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينَ نَعْرِفُ، وَتَنَكَّرَتْ(١) لَنَا الحِيطَانُ حَتَّى مَا هِيَ بِالحِيطَانِ الَّتِي نَعْرِفُ، وتَنَكَّرَتْ لَنَا الأَرْضُ حَتَّى مَا هِيَ بالأرْضِ الَّتِي نَعْرِفُ. وَكُنْتُ أَقْوَى أَصْحَابِي، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ فَآنِي المَسْجِدَ، وَآتِي النَّبِيَّ وَِّ [د/ ٢٨١ب] فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وأَقُولُ: هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالسَّلامِ. فَإِذَا قُمْتُ أُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ، وأَقْبَلْتُ عَلَى صَلاتِي، نَظَرَ إِلَيَّ النَّبِيُّ وَّلـ بِمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ، وإِذَا نَظَرْتُ إِلَيهِ أَعْرَضَ عَنِّي. وَاشْتَكَى صَاحِبَاي، فَجَعَلا يَبْكِيَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَلا يُطْلِعَانِ رُؤُوسَهُمَا . قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، إِذَا رَجُلٌ نَصْرَانِيٍّ قَدْ جَاءَ بِطَعَامٍ لَهُ يَبِيعُهُ، يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكِ؟ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَّيَّ، فَأَتَانِي وَأَتَى بِصَحِيفَةٍ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ. فَإِذَا فِيهَا: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وأقْصَاكَ، وَلَسْتَ بِدَارِ هَوَانٍ وَلا مَضْيَعَةٍ، فَالحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ(٢). فَقُلْتُ: هَذَا أيضاً مِنَ البَلاءِ، فَسَجَرْتُ لَهَا(٣) التَّنُّورَ، فَأَحْرَقْتُهَا فِيهِ. فَلَمَّا مَضَتْ أربَعُونَ لَيْلَةَ، إِذَا رَسُولٌ مِنَ النَّبِيِّ وَّهِ قَدْ أَتَانِي، فَقَالَ: اعْتَزِلِ امْرَأَتَكَ! فَقُلْتُ: أُطَلِّقُهَا؟ قَالَ: لا، وَلَكِن لا تَقْرَبْهَا! فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخُ ضَعِيفٌ، فَهَلْ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَخْدُمَهُ؟ قَالَ: (نَعَمْ، ولَكِنْ لا يَقْرَبَنَّكِ!» قالتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا بِهِ حَرَكَةٌ لِشَيْءٍ مَا زَالَ مُتَّكِئاً يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مُذْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ. (١) في (د): ((وتنكر)) بدل ((وتنكرت))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (د): ((نواسيك)) بدل ((نواسك))، وما أثبتناه من (ب). (٣) في (د): ((له)) بدل ((لها))، وما أثبتناه من (ب). ٤٣٧ النَّوْعُ الخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ قَالَ كَعْبٌ: فَلَمَّا طَالَ عَلَيَّ البَلاءُ، اقْتَحَمْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ حَائِطَهُ، وَهُوَ ابنُ عَمِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ الله يَا أبا قَتَادَة، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ؟ فَسَكَتَ، فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ الله يا أبَا قَتَادَةَ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ؟ فَسَكَتَ فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ الله يا أبا قَتَادَةَ، أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ؟ فَقَالَ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أنْ بَكَيْتُ، ثُمَّ اقْتَحَمْتُ الحَائِطَ خَارِجاً، حَتَّى إِذَا مَضَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينٍ نَهَى النَّبِيُّ وَّهَ عَنْ كَلامِنَا، صَلَّيْتُ عَلَى ظَهْرٍ بَيْتٍ لَنَا صَلاةَ الفَجْرِ، وأنَا فِي المَنْزِلَةِ الَّتِي قَالَ الله: قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأرْضُ بِمَا [١٢٨٢/٥] رَحُبَتْ، وَضَاقَتْ عَلَيْنَا أَنْفُسُنَا، إِذْ سَمِعْتُ نِدَاءً مِنْ ذِرْوَةِ سَلْعِ أنْ أَبْشِرْ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكِ! فَخَرَرْتُ سَاجِداً وعَرَفْتُ أنَّ اللهَ قَدْ جَاءَنَا بِالْفَرَجَ. ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ يُبَشِّرُنِي، فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنْ فَرَسِهِ، فَأَعْطَيْتُ ثَوْبَيَّ بِشَارَةً، وَلَبِسْتُ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ . وَكَانَتْ تَوْبَتُنَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ ثُلُثَ اللَّيْلِ. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، ألا نُبَشِّرُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ؟ فَقَالَ(١): ((إِذاً يَحْطِمُكُمُ النَّاسُ وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ)). قَالَ: وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي تُخْبِرُنِي بِأمْرِي. فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ، وَحَوْلَهُ المُسْلِمُونَ وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارِ القَمَرِ؛ وَكَانَ إِذَا سُرَّ بالأمْرِ اسْتَنَارَ؛ فَحِثْتُ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكِ، أبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْم أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ!)) قَالَ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَمِنْ عِنْدِ اللهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ: ((بَلْ مِنْ عِنْدِ الله)). ثُمَّ تَلا عَلَيْهِمْ: ﴿لَقَدِ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَجِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿هُوَ النََّّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١٧، ١٨]. قَالَ: وَفِينَا نَزَلَتْ: ﴿ أَثَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّدِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩]. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَلا (٢) أُحَدِّثَ إِلا صِدْقاً، وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ (١) في (د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((أني لا)) بدل ((ألا))، وما أثبتناه من (د). ٤٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَهِ. فَقَالَ: «أَمْسِْكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)). قَالَ: فَقُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ. قَالَ: فَمَا أَنْعَمَ الله عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ بَعْدَ الإسْلامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللهِ وَلـ حِينَ صَدَقْتُهُ أَنَا وَصَاحِبَاي أَنْ لا نَكُونَ كَذَبْنَا، فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا. ومَا تَعَمَّدْتُ لِكِذْبَةِ بَعْدُ، وإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِيَ الله فِيمَا بَقِيَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ(١). [٣٣٧٠] ذِكْرُ الأمْرِ بِغَسْلِ اليَدَيْنِ لِلْمُسْتَيْقِظِ ثَلاثاً قَبْلَ إِذْخَالِهِمَا الإِنَاءَ ١٦٤٩ - أخْبَرَنَا عبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إبرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا استَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ [٥/ ٢٨٢ب] فَلا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثلاثاً؛ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»(٢). [١٠٦٢] ذِكْرُ الأَمْرِ بالاستِتَارِ (٣) لِمَنْ أرَادَ البَرَازَ عِنْدَهُ ١٦٥٠ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ السَّلامِ مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أبو عَاصِم، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ثَوْرُ بنُ يَزِيدَ، عَنْ(٧) حُصَيْنٍ الحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدِ الخَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنِ (٨) اسْتَجْمَرَ (٩) فَلْيُوتِرْ، وإذَا اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ (١٠)؛ مَنْ (١) البخاري (٤١٥٦)، المغازي، باب: حديث كعب بن مالك .. (٢) مسلم (٢٧٨)، الطهارة، باب: كراهية غمس المتوضئ وغيره ... (٣) في (ب): ((الاستنتار)) بدل ((الاستتار))، وما أثبتناه من (د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٢ (١٣٢)، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((ثور بن يزيد عن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) (٨) في موارد الظمآن: ((إذا)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((استجمر أحدكم)) بدل ((استجمر))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((وإذا اكتحل فليوتر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن.