Indexed OCR Text
Pages 521-540
= ٥١٩ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ قَالَ(١): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوََّ، قَالَ: (ثَلَاثَةٌ، حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُمْ (٣): المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالنَّاكِحُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِفَّ، وَالْمُكَاتِبُ يُرِيدُ الأَدَاء))(٤) . [٤٠٣٠] ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ مَاتَ لَمْ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً وَتَعَزَّى عَنِ الدَّيْنِ وَالْغُلُولِ ٧٨٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهالِ الضَّرِيرُ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٧)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ(٨) بْنِ أَبِي طَلْحَةُ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، قَالَ: ((مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئاً مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الكِبْرُ، وَالْغُلُولُ، وَالدَّيْنُ))(٩) . [١٩٨] ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الْمُطْرِقَ فَرَسَهُ إِذَا عَقَبَ لَهُ أَجْرَ سَبْعِينَ فَرَساً لَوْ حُمِلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ٧٨٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ المَذْحِجِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((عونهم)) بدل ((أن يعينهم))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٤/٢ (١٣٧٥)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، (٢١٠). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٠٤ (١٦٧٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في (د) وموارد الظمآن: ((شعبة)) بدل ((سعيد))، وما أثبتناه من (ب)؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٨/ ٤٩٥ (١٤٦٢٨). (٨) في موارد الظمآن: ((سعدان)) بدل ((معدان))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٤/٢ (١٣٩٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٧٨٥). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٤ (١٦٣٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٥٢٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الهَوْزِنِيِّ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأنْمَارِيِّ، أَنَّهُ أَتَاهُ فَقَالَ: أَظْرِقْنِي فَرَسَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ أَطْرَقَ فَرَساً، فَعَقَّبَ لَهُ الْفَرَسُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِینَ فَرَساً حُمِلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ لَمْ يُعَقِّبْ(١) كَانَ لَهُ كَأَجْرِ فَرَسٍ حُمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ) (٢) . [٤٦٧٩] [ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأَجْرِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَحْسَنَ طَاعَةَ اللهِ وَنَصَحَ سَيِّدَهُ فِي أَسْبَابِهِ ٧٨٩ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ [١٢٧/٥ ب] قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ (٣))] (٤). [ .... ] ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأجْرِ لِمَنْ تَزَوَّجَ بِجَارِيَتِهِ بَعْدَ حُسْنِ تَأْدِيبِهَا وَعِثْقِهَا وَلِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ٧٩٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ حَيٍّ(٥) : أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، قَالَ لِلشَّعْبِيِّ: إنَّا نَقُولُ عِنْدَنَا: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَعْتَقَ أُمَّ وَلَدِهِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، فَهُوَ كَالرَّاكِبِ هَدْيَهُ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِذَا أَدَّبَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ، وَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا، فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، كَانَ لَهُ أَجْرَانٍ. وَإِذَا آمَنَ الرَّجُلُ بِعِيسَى، ثُمَّ آمَنَ بِي، فَلَهُ أَجْرَانٍ، وَالْعَبْدُ إِذَا اتَّقَى رَبَّهُ، وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ، فَلَهُ أَجْرَانٍ))(٦) . [٤٠٥٣] (١) في (ب): ((تعقب)) بدل ((يعقب))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٩/٢ (١٣٦٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٨٩٨). (٣) مسلم (١٦٦٤)، الأيمان، باب: ثواب العبد وأجره ... (٤) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٥) في (د): (يحيى)) بدل ((حي))، وما أثبتناه من (ب)، انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٤٦١/٦ (٨٥٨٨). (٦) البخاري (٣٢٦٢)، الأنبياء، باب: واذكر في الكتاب مريم. ٥٢١ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لِمَن(١) شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ إِلا مَنْ أَشْرَكَ بِهِ أَوْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ٧٩١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى العَابِدُ بِصَيدًا وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَغَيْرُهُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خُلَيْدٍ (٣) عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَابْنٍ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، عَنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: (يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعٍ خَلْقِهِ إِلَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ))(٤). [٥٦٦٥] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِمَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنَّهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، إِذَا تَعَزَّى فِيهِمَا عَنِ الْعِلَلِ ٧٩٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر القَطِيعِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله(٧) وَّةَ: ((عَلَى كُلِّ مَنْسِمْ(٨) مِنْ بَنِي آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْم)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَمَنْ يُطيقُ [١١٢٨/٥] هَذَا؟ قَالَ: ((أَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ(٩) وَنَّهْيٌّ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَالْحَمْلُ (١٠) عَنِ (١١) الضَّعِيفِ صَدَقَةٌ(١٢)، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا (١) في (د): ((من)) بدل (المن))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٨٦ (١٩٨٠)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((أبو خليفة)) بدل ((أبو خليد))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٣/٢ (١٦٦٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١١٤٤). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٠٧ (٨١٢)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في (د): ((ميسم)) وفي موارد الظمآن: ((مقسم)) بدل ((منسم))، وما أثبتناه من (ب). (٩) في (ب): ((بالمعروف صدقة)) بدل ((بالمعروف))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((وحمل)) بدل ((والحمل))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) في (ب) و(د): ((على)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن، انظر أيضاً: مسند أبي يعلى (هو شيخ المؤلف ابن حبان) ٣٢٤/٤ (٢٤٣٤)، والصحيح لابن خزيمة ٣٧٦/٢ (١٤٩٧). (١٢) ((صدقة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). = ٥٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ)) (١). [٢٩٩] ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَمِثْلَهُ وَدُونَهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا إِذَا كَانَ قَصْدُهُ فِيهِ النَّصِيحَةَ دُونَ التَّغْيِيرِ ٧٩٣ - أخْبَرَنَا(٢) الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الوَلِيد بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ: إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالى لَمَّا أَرَادَ هُدَى زَيْدِ بْنِ سَعْنَةَ(٥)، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ(٦): إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ وَّه، حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ؛ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ: يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ، وَلا يَزِيدُهُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْماً. فَكُنْتُ (٧) أَتَلَظّفُ لَهُ لأنْ أُخَالِطَهُ فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ وَجَهْلَهُ. قَالَ (٨): فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وََّ(٩) يَوْماً (١٠) مِنَ الْحُجُرَاتِ، وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَهْلُ(١١) قَرْيةٍ بَنِي فُلانٍ قَدْ أَسْلَمُوا، وَدَخَلُوا فِي الإسْلامِ، وَكُنْتُ أَخْبَرْتُهُمْ إِنْ (١٢) أَسْلَمُوا، (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٨/١ (٦٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٥٧٧). (٢) في موارد الظمآن ٥١٦ (٢١٠٥): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((سعية)) بدل ((سعنة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) (بن سعنة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((فلبثت)) بدل ((فكنت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) (رسول الله (وَل﴾) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) ((يوماً)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١١) ((أهل)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٢) في (ب): ((أخبرتهم أنهم إن)) وفي موارد الظمآن: ((أخبرهم إن)) بدل ((أخبرتهم إن))، وما أثبتناه من (د). ٥٢٣ النَّوْعُ التَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَداً، وَقَدْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ(١) وَقَحْظٌ مِنَ الْغَيْثِ، وَأَنَا أَخْشَى يَا رَسُولَ الله أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الإسْلامِ طَمَعاً كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعاً(٢)، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرسِلَ إِلَيْهِمْ مَا (٣) تُغِيتُهُمْ بِهِ (٤) فَعَلْتَ. قَالَ(٥): فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ إِلَى رَجُلٍ عَنْ (٦) جَانِبِهِ أُرَاهُ عُمَرَ، فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ(٧): فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْراً مَعْلُوماً مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلانٍ إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ (٨): ((لَا، يَا يَهُودِيُّ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْراً مَعْلُوماً إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، وَلَا أُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلَانٍ)). قُلْتُ: نَعَم، فَبَايَعَنِي صَلَّى الله [د/ ١٢٨ب] عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَأَظْلَقْتُ هِمْيَانِي (٩) فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالاً مِنْ ذَهَبٍ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ كَذَا وَكَذَا. قَالَ (١٠): فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ، وَقَالَ: ((اعْجَلْ عَلَيْهِمْ وَأَفِتْهُمْ بِهَا!)) . قَالَ: قَالَ (١١) زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ(١٢): فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحَلِّ الأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وََّ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ وَمَعَهُ أَبُو بَكرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ وَعَلِيٍّ(١٣)، وَنَفَرُ(١٤) مِنْ أَصْحَابِهِ. فَلَمَّا صلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ، دَنَا مِنْ جِدَارٍ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعٍ قَمِيصِهِ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظِ، ثُمَّ (١) في (ب) و(د): ((أصابهم شدة)) بدل ((أصابتهم سنة))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٢) ((كما دخلوا فيه طمعاً)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في (ب): ((من)) وفي (د): ((بمن)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. في (ب): ((يغيثهم به)) وفي موارد الظمآن: (يعينهم)) بدل ((تغيثهم به))، وما أثبتناه من (د). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في (ب) و(د): ((إلى)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((سعية)) بدل ((سعنة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) الهميان: كيس للنفقة يشد على الوسط، جمعه همايين. (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). (١٢) في موارد الظمآن: ((سعية)) بدل ((سعنة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٣) ((وعلي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٤) في موارد الظمآن: ((في نفر)) بدل ((ونفر))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٥٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول قُلْتُ: أَلا تَقْضِينِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي؟ فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُكُمْ يَا(١) بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمَظْلٍ (٢)، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ(٣) عِلْمٌ. قَالَ: وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَيْنَاهُ تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كَالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ، ثُمَّ رَمَاني بِبَصَرِه (٤) وَقَالَ: أَيْ عَدُوَّ اللهِ، أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ وَ مَا أَسْمَعُ، وَتَفْعَلُ بِهِ مَا أَرَى! فَوَ الَّذي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَوْلا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيِفِي(٥) هَذَا رَأْسَكَ (٦)، وَرَسُولُ اللهِوَّهِ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وَتُؤَدَّةٍ. ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّا كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ يَا عُمَرُ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ (٧)، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ، فَاقْضِهِ حَقَّهُ، وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعاً مِنْ غَيْرِهِ مَكَانَ مَا رُعْتَهُ)). قَالَ زَيْدٌ (٨): فَذَهَبَ بِي عُمَرُ، فَقَضَانِي حَقِّي، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، فَقُلْتُ لَهُ(٩): مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ؟ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ أَزِيدَكَهَا(١٠) مَكَانَ مَا رُعْتُكَ. فَقُلْتُ(١١): أَتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ؟ قَالَ: لا. فَمَنْ(١٢) أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا (١٣) زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ(١٤). قَالَ: الحَبْرُ؟ قُلْتُ: نَعَم، الحَبْرُ. قَالَ: فَمَا دَعَاكَ إِلَى (١٥) (١) (يا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((مطل)) بدل ((بمطل))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((لمخالطتكم)) بدل ((بمخالطتكم))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((بنضره)) بدل ((ببصره))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) في (د): ((يسبقي)) بدل ((بسيفي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٦) في (ب) وموارد الظمآن: ((عنقك)) بدل ((رأسك))، وما أثبتناه من (د). (٧) التباعة: طلب الدیْن. (٨) ((قال زيد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((له)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) في (ب) و(د): ((أزيدك)) بدل ((أزيدكها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١١) في موارد الظمآن: (قلت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٢) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((فمن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٣) ((أنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٤) في موارد الظمآن: ((سعية)) بدل ((سعنة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٥) ((إلى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ٥٢۵ التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ أَنْ تَقُولَ لِرَسُولِ اللهِ وَيَ(١) مَا قُلْتَ وَتَفْعَلَ بِهِ مَا فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ(٢): يَا عُمَرُ، كُلُّ عَلامَاتِ النُّبَوَّةِ قَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْتَبِرْهُمَا(٣) مِنْهُ: [٥/ ١١٢٩] يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ، وَلا تَزِيدُهُ(٤) شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْماً، فَقَدِ اخْتَبَرْتُهُمَا(٥)، فأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُ أَنِّي قَدْ (٦) رَضِيتُ بِالله رَبّاً، وَبِالإِسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ وَلَ نَبِيّاً، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي، فَإِنِّي أَكْثَرُهَا(٧) مَالاً، صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَلَ. فَقَالَ عُمَرُ: أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ، فَإِنَّكَ لا تَسَعُهُمْ كُلَّهُمْ. فَقُلْتُ(٨): أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ. فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ زَيْدٌ: أَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ (٩) مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَّهِ(١٠). فَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ(١١) مَشَاهِدَ كَثِيرَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ فِي غَزْوةِ تَبُوكَ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ؛ رَحِمَ الله زيداً. قَالَ: فَسَمِعْتُ الْوَلِيدَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي بِهَذَا كُلِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ))(١٢). [٢٨٨] ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْحَسَنَاتِ لِمَنْ قَتَلَ الضَّرَّارَاتِ ٧٩٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ أَبُو حَمْزَةَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (١) (ََّ) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) في موارد الظمآن: ((قلت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((أخبرهما)) بدل ((أختبرهما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في (ب) و(د): (يزيده)) بدل ((تزيده))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في موارد الظمآن: ((خبرتهما)) بدل ((اختبرتهما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) ((قد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((وإني لأكثرها)) بدل («فإني أكثرها))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في (ب) و(د): ((قلت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٩) في (ب) و(د): ((وأن)) بدل ((وأشهد أن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١٠) (َّة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) في موارد الظمآن: (معه)) بدل ((مع رسول الله(وَ ي)، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٥٥ (٢٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٣٤١). (١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٦٥ (١٠٨١)، وأثبتناها من (ب) و(د). ٥٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول إِسْمَاعِيلَ الأحْمَسِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَتَلَ حَيَّةً، فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ)) (٣) . [٥٦٣٠] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ ٧٩٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا(٧) جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةً مَولاةٍ لِفَاكِهِ(٨) بْنِ الْمُغِيرَةِ : أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحاً مَوْضُوعاً(٩)، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ الأَوْزَاغَ، فَإِنَّ نَبِيَّ الله (١٠) ◌َِ أَخْبَرَنَا، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أَلْقِيَ فِي النَّارِ، لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ(١١) إِلا أَظْفَأْتِ النَّارَ عَنْهُ، غَيْرَ الْوَزَغْ، فَإِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ [د/ ١٢٩ ب] وَسَلَّم بِقَتْلِهِ(١٢). [٥٦٣١] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٧٤ (١٢٨)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٤٦٢٨). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٦٥ (١٠٨٢)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((الفاكه)) بدل ((لفاكه))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) في (ب) و(د): ((موضوعة)) بدل (موضوعاً))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((نبي الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) في موارد الظمآن: ((لم تكن دابة في الأرض)) بدل ((لم يكن في الأرض دابة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٧/١ (٩٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٨١). ٥٢٧ النَّوْعُ التَّنِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ ذِكْرُ قَضَاءِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الدُّنْيَا دَيْنَ مَنْ نَوَى الأَدَاءَ فِيهِ ٧٩٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثْنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّهَا(٣) تَدَّانُ، فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ، وَوَجَدُوا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: لا أَتْرُكُ الدَّيْنَ(٤) وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْناً يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ(٥) فِي الدُّنْيَا))(٦) . [٥٠٤١] ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ إعْلامِ الشَّاهِدِ الْمَشْهُودَ لَهُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّهَادَةِ إِذَا جُهِلَ عَلَيْهَا (٧) ٧٩٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنٍ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ، قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ أَوْ يُحَدِّثُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا))(٨) . [٥٠٧٩] ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ عَمَّا لا يَحِلُّ ٧ِّ ٧٩٨ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيّ المُقَدَّمِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ أَتَوَكَّلُ لَهُ الْجَنَّةَ)) (٩). [٥٧٠١] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٨٢ (١١٥٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في (ب) و(د): ((قال كانت ميمونة)) بدل ((عن ميمونة أنها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) ((الدين)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ((عنه)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧١/١ (٩٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٤١٤٩). (٧) في (د): ((علمها)) بدل ((عليها))، وما أثبتناه من (ب). (٨) مسلم (١٧١٩)، الأقضية، باب: بيان خير الشهود. (٩) البخاري (٦٤٢٢)، المحاربون، باب: فضل من ترك الفواحش. ٥٢٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاقْتِنَاعِ لِلْمَرْءِ بِمَا أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَعَ الإسْلامِ وَالسُّنَّةِ ٧٩٩ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ العَابِدُ(١) الطَّاحِيُّ بِالبَصْرَةِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ الجَهْضَمِيُّ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيِّ الْجَنْبِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ (٦)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ◌َ يَقُولُ: ((طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ [٥/ ١١٣٠) عَيْشُهُ كَفَافاً، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِهِ))(٧). [٧٠٥] ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا المُتَعَبِّدَ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ ثَوَابَ الْهِجْرَةِ إِلَى رَسُولِ الله ◌ِلّ ٨٠٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَسَّامِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَّهِ: ((العِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ)»(٨). [٥٩٥٧] ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا العَامِلَ بِطَاعَةِ الله وَرَسُولِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَجْرَ خَمْسِينَ رَجُلاً (٩) يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ٨٠١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ ((العابد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٦٣١ (٢٥٤١). (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/٢ (٢١٥٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٠٦). (٧) (٨) مسلم (٢٩٤٨)، الفتن، باب: فضل العبادة في الهرج. (٩) (رجلاً)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٤٥٧ (١٨٥٠)، وأثبتناها من (د). (١١) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). = ٥٢٩ النَّوْعُ التَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ = الْمُبَارَكِ، عَنْ عُثْبَةَ بْنِ أَبِي (١) حَكِيمٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللَّحْمِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي(٤) أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ: يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ! كَيْفَ تَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]؟ قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا (٥) خَبِيراً، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((بَلِ اْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحَاً مُطَاعاً، وَهَوَّى مُتَّبَعاً، وَدُنْباً مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ، وَدَعْ أَمْرَ الْعَوَامِّ؛ فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّاماً، الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلٌ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرٍ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ)). قَالَ: وَزَادَنِي غَيْرُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ(٦): ((خَمْسِينَ مِنْكُمْ)(٧) . ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ الْمُبَارَكِ هُوَ الَّذِي قَالَ: ((وَزَادَنِي غَيْرُهُ)). [٣٨٥] ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا نُوراً فِي الْقِيَامَةِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِهِ ٨٠٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ(٨) مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٌّ(٩) بِنَسَا، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٠) حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيه، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي نَجِيحِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: (١) سقطت لفظة ((أبي)) من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف، ٧٪ ٢٧١، (١٠٠٢٥). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). (٤) في (ب) وموارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د). (٥) ((عنها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في (ب) و(د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٥ (٢٢٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤٩٤، ٩٥٧). (٨) (محمد بن)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥٦ (١٤٧٨)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في (د): ((علي)) بدل ((عدي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((بنسا قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). = ٥٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول سَمِعْتُ رَسُولَ الله [د/١٣٠ب] وَِّ يَقُولُ: ((مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(١). [٢٩٨٤] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَاتِ، وَحَطِّ السَّيِّئَاتِ، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ لِلْمُسْلِمِ بِالشَّيْبِ فِي الدُّنْيَا ٨٠٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله (٤) ◌َِّةِ، قَالَ: ((لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ، فَإِنَّهُ نُورٌ يومَ القِيَامَةِ، ومَن(٥) شَابَ شَيْبَةً في الإِسْلامِ(٦) كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وحُطَّ عنهُ بِهَا خَطِيئَةٌ(٧)، ورُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ)) (٨) . [٢٩٨٥] ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التَّبَرُّكِ لِلْمَرْءِ بِعِشْرَةِ مَشَابِخِ أَهْلِ الدِّينِ وَالْعَقْلِ ٨٠٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابَّنُ الْمُبَارَكِ بِدَرْبِ الرُّومِ (١٢)، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ، قَالَ: ((البَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ))(١٣). (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٤/٢ (١٢٣٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٩٧٢). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥٦ (١٤٧٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((ومن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) ((في الإسلام)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) (٧) في موارد الظمآن: ((سيئة)) بدل ((خطيئة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٤/٢ (١٢٣٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٢٤٣). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٣ (١٩١٢)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) ((بدرب الروم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٣/٢ (١٦٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٧٧٨). ( ٥٣١ التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ [ قال أبو حَاتِمِ نَّهُ: لَمْ يُحَدِّث ابْنُ الْمُبَارَكِ هَذَا الْحَدِيثَ بِخُرَاسَانَ، إِنَّمَا حَدَّثَ بِهِ بِدَرْبٍ الرُّومِ، فَسَمِعَ مِنْهُ أَهْلُ الشَّامِ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي كُتُبِ ابْنِ الْمُبَارَكِ مَرْفُوعاً . [٥٥٩] ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ، أَوْ بَعْضَهَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٨٠٥ - أخْبَرَنَا النَّصْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ العِجْلِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ طَلْحَةً اليَامِيَّ(٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ(٤) ◌َ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي عَمَلاً يُدْخِلْنِي الْجَنَّةَ! قَالَ: (لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّكَ الرَّقَبَةَ!)) قَالَ: أَوَلَيْسَا بِوَاحِدٍ(٥)؟ قَالَ: ((لَا، عِنْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِثْقِهَا، وَفَكّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعْطِيَ فِي ثَمَنِهَا، وَالْمِنْحَةُ الوَكُونُ، والْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ القَاطِعِ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَاكَ (٦)، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ، وَاسْقِ الظَّمْآَنَ [١٣١/٥] وَمُرْ (٧) بِالْمَعْرُوَفِ، وَانَّهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرِ))(٨). [٣٧٤] ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا (٩) اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ كَانَ ضَامِناً بِهَا عَلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا ٨٠٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا سَعْدُ (١١) بْنُ عَبْدِ الله بْنِ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٩٤ (١٢٠٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((الإيامي)) بدل ((اليامي))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) في (ب): ((أوليستا بواحدة)) وفي موارد الظمآن: ((أليستا واحدة)) بدل ((أوليسا بواحد))، وما أثبتناه من (د). (٦) في موارد الظمآن: ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((وأمر)) بدل ((ومر))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٨/١ (١٠١٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤٧/٢. (٩) ((إذا)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٨٤ (١٥٩٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) في (د): ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن؛ انظر أيضاً: كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي ١٠٥/٥ (٤٨٥). = ٥٣٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول عَبْدٍ (١) الْحَكَم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعِ القَيْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ(٤)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُول اللهِوََّ، قَالَ: ((مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضاً كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى مَسْجِدٍ(٥) أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَام يُعَزِّرُهُ(٦)، كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لَمْ يَغْتَبْ إِنْسَاناً كَانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ)(٧) . [٣٧٢] ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ حَظّ رَجَاءَ التَّخَلُّصِ فِي العُقْبَى بِشَيْءٍ مِنْهَا ٨٠٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله (٨) القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، وَابْنُ قُتَيْبَ(٩)، وَاللَّفْظُ لِلحَسَنِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ وَ جَالِسٌ وَحْدَهُ. قَالَ(١١): ((يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانٍ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا)). قَالَ: فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلاةِ، فَمَا الصَّلاةُ؟ (١) ((عبد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) (بن نفير)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٧٩/٥ (٣٩٤١). (٥) في موارد الظمآن: ((المسجد)) بدل ((مسجد))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) في (ب): ((يعززه)) بدل ((يعزره))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٣/٢ (١٣١٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٦٦/٣. (٨) في (د): ((عبد الله بن القطان)) بدل ((عبد الله القطان))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٥٢ (٩٤). (٩) في موارد الظمآن: ((سلم)) بدل ((قتيبة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٥٣٣ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ قَالَ: ((خَيْرُ مَوْضُوع استَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ)) (١). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؟ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَّ: ((إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ الله)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَاناً؟ قَالَ: ((أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ؟ قَالَ: ((مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)). قَالَ(٢): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُولُ الْقُنُوتِ)). قَالَ(٣): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ)). قَالَ (٤): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا الصِّيَامُ؟ قَالَ: ((فَرْضٌ مَجْزٌِّ(٥)، وَعِنْدَ اللهِ [٥/ ١٣١ ب] أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ)). قَالَ (٦): قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ)). قَالَ (٧): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((جُهْدُ الْمُقِلِّ يُسِرُّ إِلَى فَقِيرٍ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ الله (٨) عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((آيَةُ الْكُرْسِيِّ». ثُمَّ قَالَ(٩): (يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ، كَفَضْلِ الفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ)). قَالَ(١٠): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَم الأنْبِيَاءُ؟ قَالَ: ((مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفاً)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: كَم الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((ثَلاثُ مِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشرَ جَمّاً غَفِيراً)). قَالَ(١١): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ كَانَ أَوَّلهمْ؟ قَالَ: ((آدَمُّ ◌َ))(١٢) (١) في (د): (أقل)) بدل (استقل))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) (٥) في (ب): ((مجزئ)) بدل ((مجزي))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) من هنا إلى ((مائة ألف وعشرون ألفاً)) ضعيف جداً؛ قاله الألباني، (صحيح موارد الظمآن ١٢٨/١ (٨١)). (١٠) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) (فَلَّل)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ٥٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْ(١) مُرْسَلٌ؟ قَالَ: ((نَعَم، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَكَلَّمَهُ قِبَلاً)). ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، أَرْبَعَةٌ(٢) سُرْيَانِيُّونَ: آدَمُ، وَشِيثُ، وَأُخْنُوخُ، وَهُوَ: إِدْرِيسُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ، وَنُوحٌ. وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ: هُودٌ، وَشُعَيْبٌ، وَصَالِحٌ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ))؛ وَيٍِّ(٣). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ كِتَاباً أَنْزَلَهُ الله (٤)؟ قَالَ: ((مِائَةُ كِتَابٍ وَأَرْبَعَةُ كُتُبِ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثَ خَمْسُونَ(٥) صَحِيفَةً، وَأَنْزِلَ عَلَى أُخْنُوخَ ثَلاثُونَ صَحِيفَةً، وَأَنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْرُ صَحَائِفَ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشْرُ صَحَائِفَ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْفُرْقَانُ)) . قَالَ(٦): قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ(٧) إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: ((كَانَتْ أَمْتَالاً كُلُّهَا: أَيُّهَا الْمَلِكَ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا، وَلَوْ (٨) كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوباً عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ: سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللهِ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ (٩) الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ. وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يَكُونَ ظَاعِناً إِلّا لِثَلَاثٍ: تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشِ [١١٣٢/٥] أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّم. وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيراً بِزَمَانِهِ، مُقْبِلاً عَلَى شَأْنِهِ، حَافِظاً لِلِسَانِهِ، وَمَنَّ حَسِبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، قَلَّ كَلامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ◌ُِّ(١٠)؟ قَالَ: ((كَانَتْ عِبَراً (١) في (ب) وموارد الظمآن: ((أنبي)) بدل ((أي))، وما أثبتناه من (د). في (د): ((أربع)) بدل ((أربعة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٢) (٣) ((صلى الله عليهم أجمعين)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). في (د): ((خمسين)) بدل ((خمسون)»، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((صحف)) بدل ((صحيفة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((وإن)) بدل ((ولو))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((فَلَّ)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ٥٣٥ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ == كُلُّهَا: عَجَبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ، وَعَجِبْتُ(١) لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكَ، وَعَجِبْتُ(٢) لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ، ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ، عَجَبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا، وَعَجِبْتُ(٣) لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَداً، ثُمَّ لَا يَعْمَلُ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَوْصِنِي! قَالَ: ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، زِدْنِي! قَالَ: ((عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ القُرْآنِ، وَذِكْرِ اللهِ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((إيّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّ مِنْ خَيْرِ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ!)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ (٤) تَحْتَكَ، وَلَا تَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ(٥) فَوْقَكَ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَى نِعْمَةُ(٦) اللّهِ عِنْدَكَ !)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً!)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زِدْنِي! قَالَ: ((لِيَرُدََّ عَنِ النَّاسِ [١٣٢/٥ب] مَا تَعْرِفُ (٧) مِنْ نَفْسِكَ، وَلَا تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي (٨)، وَكَفَى بِكَ عَيْباً أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي)). ثُمَّ ضَرَبَ بِدِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: ((يَا أَبًا ذَرٍّ، لا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلَا وَرَعَ كَالِكَفٍّ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ))(٩). (١) في موارد الظمآن: ((عجبت)) بدل ((وعجبت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٢) في موارد الظمآن: ((عجبت)) بدل ((وعجبت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((عجبت)) بدل ((وعجبت))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) ((هو)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) ((هو)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن (٦) في موارد الظمآن: ((بنعمة)) بدل ((نعمة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((تعلم)) بدل ((تعرف))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((يأتي)) بدل («تأتي))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٦/١ (٨١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٨٤، ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٤٩، ١٤٩٠، ٢٦٦٨)؛ الإرواء للألباني، ٤١٥،٣١٧/٣؛ صحيح أبي داود للألباني، (١٣١١). = ٥٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّله: أَبُو إذْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ هَذَا: هُوَ عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الله، وُلِدَ عَامَ حُنَينِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وََّ، وَمَاتَ بِالشَّامِ سَنَةً ثَمَانِينَ. وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الغَسَّانِيُّ مِنْ كِنْدَةَ، مِن أَهْلِ دِمَشْقِ، مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ وَقُرَّائِهِم؛ سَمِعَ أَبَا إِذْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشرَةَ سَنَة، وَمَوْلِدُهُ يَوْمَ رَاهِطِ فِي أَيَّامٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ سَنَةَ أَرْبَعِ وَسِتِّينَ، وَوَلاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ. سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَأَهْلَ الْحِجَازِ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا حَتَّى وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الخِلافَةَ، فَأَقَرَّهُ عَلَى الْحُكْمِ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا أَيَّامَهُ، وَعُمِّرَ حَتَّى مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَّةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِئَّة . [٣٦١] ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٨٠٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّ بَشِيرَ(٤) بْنَ أَبِي عَمْرٍو الخَوْلانِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسِ النُّجِيبِيَّ حَدَّثَهُ(٥)، أَنَّ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ(٦)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلَه يَقُولُ: (خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْم [٥/ ١١٣٣] كَتَبَهُ اللهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: مَنْ عَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جِنَازَةً، وَصَامَ يَوْماً، وَرَأَحَ إِلَى (٧) الْجُمُعَةِ، وَأَعْتَقَ رَقَبَةً))(٨). [٢٧٧١] ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُرْتَجَى لِلْمَرْءِ بِاسْتِعْمَالِهَا زَوَالُ الْكَرْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْهُ ٨٠٩ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٣ (٧١٣)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) في (د): ((بسر)) وفي موارد الظمآن: ((بشر)) بدل ((بشير))، وما أثبتناه من (ب)، انظر أيضاً: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ١٠٠ (١٨٣٥). (٥) في موارد الظمآن: ((أخبره)) بدل ((حدثه))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((أخبره)) بدل ((حدثه))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في (ب) و(د): ((يوم)) بدل ((إلى))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٩/١ (٥٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٠٢٣). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٧ (٢٠٢٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). ٥٣٧ النَّوْعُ الثَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ قَالَ (١): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ القَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَرَجَ ثَلَاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ(٢) فَأَصَابَتْهُمُ السَّمَاءُ فَجَؤُوا إِلَى جَبَلٍ، فَوَقَعَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ، فَقَالَ بَعضُهُمْ لِبَعْضِ: عَفَا الْأَثْرُ، وَوَقَعَ الْحَجَرُ وَلَا يَعْلَمُ مَكَانَكُمْ(٣) إِلّا اللهُ؛ ادْعُوا اللهَ بِأَوْثَقِ أَعْمَالِكُمْ !. فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتِ امْرَأَةٌ تُعْجِبُنِي فَطَلَبْتُهَا، فَأَبَتْ عَلَيَّ، فَجَعَلْتُ لَهَا جُعْلاً، فَلَمَّا قَرَّبَتْ نَفْسَهَا تَرَكْتُهَا، فَإِنْ كُنتَ تَعْلَمُ أَنِّي إنّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَاقْرُجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ (٤). فَقَالَ الْآخَرُ: اللّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ، وَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا، فَإِذَا أَتَيْتُهُمَا، وَهُمَا نَائِمَانٍ، قُمْتُ قَائِماً(٥) حَتَّى يَسْتَيْقِظَا. فَإِذَا اسْتَبْقَظَا شَرِبَا؛ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا، فَزَالَ ثُلُثُ الْحَجَرِ . فَقَالَ (٦) الثَّالِثُ: اللّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرْتُ أَجِيراً يَوْماً فَعَمِلَ لِي نِصْفَ النَّهَارِ ، فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ(٧) فَتَسَخَّطَهُ وَلَمْ يَأْخُذْهُ. فَوَفَّرْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى صَارَ مِنْ كُلِّ الْمَالِ. ثُمَّ جَاءَ يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَقُلْتُ: خُذْ هَذَا كُلَّهُ، وَلَوْ شِئْتُ لَمْ أُعْطِهِ إِلَّا أَجْرَهُ الْأَوَّلَ (٨)، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ فَاقْرُجْ عَنَّا. قَالَ(٩) فَزَالَ الْحَجَرُ [١٣٣/٥ب] وَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ)(١٠). (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) في (ب): ((لأهلهم)) بدل ((لأهليهم))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٣) في موارد الظمآن: ((بمكانكم)) بدل ((مكانكم))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في (ب) و(د): ((الجبل)) بدل ((الحجر))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) ((قائماً)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: (وقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((أجراً)) بدل ((أجره))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) ((الأول)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٨/٢ (١٧٠١)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٨/٢ ، ٩٦٧. ٥٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ: (فَوَفَّرْتُهَا عَلَيْهِ))، بِمَعْنَى قَوْلِهِ فَوَقَّرْتُهَا لَهُ، وَالْعَرَبُ فِي لُغَتِهَا تُوقِعُ(١) ((عَلَيْهِ)) بِمَعْنَى (لَهُ)) . وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ؛ لأنَّهُ بِهَا نَشَأَ، وَالْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ لِخُرُوجِهِ عَنْهَا فِي يَفَاعَتِهِ. [٩٧١] ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ثَوَابَ الْعَامِلِ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ ٨١٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي: الأعْمَشَ (٥)، قَالَ(٦): سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلُ النَّبِيَّ وَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: (مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ، وَلَكِنٍ (٧) اثْتِ غُلَاناً!)) قَالَ: فَأَتَى الرَّجُلَ فَأَعْطَاهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرِ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ أَوْ عَامِلِهِ)(٨). [٢٨٩] ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ شَهِدَ للهِ جَلَّ وَعَلا بِالْوَحْدَانِيَّةِ مَعَ تَحْرِيمِ النَّارِ عَلَيْهِ بِهِ ٩ ٨١١ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبٍ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ (١) في (د): ((والعرب توقع في لغتها)) بدل ((والعرب في لغتها توقع))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٢٠ (٨٦٨)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (يعني الأعمش)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في (ب): ((لكن)) بدل ((ولكن))، وما أثبتناه من (د). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٥/١ (٧١٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٦٦٠). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٠ (٣)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).