Indexed OCR Text

Pages 501-520

٤٩٩
النَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
بِمَا فِي بَيْتِهِ (١) مِنِّي، وَقَالا جَمِيعاً عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ](٢): فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلا قُرْصٌ، رَأَيْتُكَ طَاوِياً، فَأَمَرْتُ أُمَّ
سُلَيْمِ، فَجَعَلَتْ ذَلِكَ قُرْصاً. قَالَ: [١٢٠/٥ب] فَدَعَا بِالْقُرْصِ وَدَعَا بِجَفْنَةٍ(٣) فَوَضَعَهُ
فِيهَا، وَقَالَ (٤): ((هَلْ مِنْ سَمْنٍ؟)) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: وَكَانَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ، فَجَاءَ
بِهَا، فَجَعَل النَّبِيُّ وَّهِ وَأَبُو طَلَّحَةَ يَعْصِرَانِهَا حَتَّى خَرَجَ شَيْءٌ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ ◌َِلـ
بِهِ سَبَّابَتَهُ ثُمَّ مَسَحَ الْقُرْصَ فَانْتَفَخَ، وَقَالَ: ((بِسْمِ اللهِ)، فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ، فَلَمْ يَزَلْ
يَصْنَعُ ذَلِكَ وَالْقُرْصُ يَنْتَفِخُ حَتَّى رَأَيْتُ الْقُرْصَ فِي الْجَفْنَةِ يَتَمَنَّعُ»(٥) .
فَقَالَ: ((ادْعُ عَشرَةً مِنْ أَصْحَابِي))، فَدَعَوْتُ لَهُ عَشرَةً، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ وَلـ
يَدَهُ فِي وَسَطِ الْقُرْصِ، وَقَالَ: ((كُلُوا بِسْمِ اللهِ!)) فَأَكَلُوا حَوَالِي القُرْصِ حَتَّى
شَبِعُوا؛ ثُمَّ قَالَ [لِي: ((ادْعُ] (٦) عَشرَةً!))، فَلَّمْ يَزَلْ يَدْعُو عَشْرَةً عَشرَةً يَأْكُلُونَ مِنْ
ذَلِكَ الْقُرْصِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ بِضْعَةٌ وَثَمَانُونَ مِنْ حَوَالِي الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا، وَإِنَّ
وَسَطَ الْقُرْصِ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللهِنَّه يَدَيْهِ كَمَا هُوَ (٧).
[٥٢٨٥]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَفْشَى السَّلَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ
وَقَرَنَهُمَا بِسَائِرِ الْعِبَادَاتِ
٧٤٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ [عَطَاءِ بْنِ](٨) أَبِي
مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) (بيته)) هكذا في (ب) و (د). وفي مسند أبي يعلى (وهو شيخ المؤلف) ١٧٤/٧ (٤١٥١)، والمعجم
الكبير للطبراني ١١١/٢٥ (٢٨٠) ((بيتي)) بدل ((بيته)). والحديث في كليهما بطريق ((التقاسيم والأنواع)).
(٢) (بن مالك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٣) في (د): ((بحفته)) بدل ((بجفنة))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (د): ((وقال لي)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((يتميع)) بدل ((يتمنع))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (ب): ((ادع لي)) بدل ((لي ادع))، وما أثبتناه من (د).
(٧) البخاري (٥١٣٥)، الأطعمة، باب: من أدخل الضيفان ...
(٨) ((عطاء بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د)، انظر أيضاً: الثقات لابن حبان ٢٠٣/٥ (٤٥٣٩).

٥٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُ (١) أَوْ عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ،
قَالَ: ((أَفْشِ السَّلَامَ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ،
تَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِسَلَام)»(٢).
[٥٠٨]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤْثِرَ بِطَعَامِهِ وَصُحْبَتِهِ
الأتقِيَاءَ وَأَهْلَ الْفَضْلِ
٧٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحِ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلانَ، أَنَّ
الْوَلِيدَ بْنَ قَيْسِ التُّجِيِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَقُولُ:
((لَا تُصَاحِبْ [٥/ ٢١٢١] إِلَّا مُؤْمِناً، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ!))(٣).
[٥٦٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِيثَارُ الأَضْيَافِ عَلَى إِشْبَاعِ عِيَالِهِ
إِذَا عَلِمَ (٤) أَنَّ ذَلِكَ لا يَضُرُّهُمْ
٣° ٧٤٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ فُضَيْلٍ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّةِ، فَقَالَ: إِنِّي مَجْهُودٌ. فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ
فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٥) مَا عِنْدِي إِلا مَاءٌ. ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرَى فَقَالَتْ
مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رَحِمَهُ اللهُ))!
فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ
لامْرَأَتِهِ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: لا، إِلا قُوتُ صِبْيَانِي. قَالَ: فَعَلِّلِيهِمْ بِشَيْءٍ،
(١) في (ب): ((عملته)) بدل ((عملت))، وما أثبتناه من (د).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٢ (٦٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٣٢٤).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٧/٢ (١٧٢١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ /٠٥٠
(٤) في (د): ((أعلم)) بدل ((علم))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((بالحق نبياً)) بدل ((بالحق))، وما أثبتناه من (د).

٥٠١
النَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا، فَأَضِيئِي(١) السِّرَاجَ وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُلُ، فَإِذَا أَهْوَى لِيَأْكُلَ قُومِي
إِلَى السِّرَاجِ حَتَّى تُطْفِئِيهِ. قَالَ: فَقَعَدُوا وَأَكَلَ الضَّيْفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، غَدَا عَلَى
النَّبِيِّ وََّ فَقَالَ: ((لَقَدْ عَجِبَ اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا اللَّيْلَةَ))(٢).
[٥٢٨٦]
ذِكْرُ تَعَوُّذِ الرَّحِمِ بِالبَارِي جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ خَلْقِهِ إِيَّاهَا مِنَ الْقَطِيعَةِ
وَإِخْبَارِ اللهِ جَلَّ وَعَلا إيَّاهَا بِوَصْلٍ مَنْ وَصَلَهَا وَقَطْعٍ مَنْ قَطَعَهَا
٧٤٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الله، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ أَبَا الْحُبَابِ
يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ(٣): ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَامَتِ الرَّحِمُ
فَقَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِينَ مِنَ الْقَطِيعَةِ؟ قَالَ: نَعَم، ◌َلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ
وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ لَكِ)). قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ:
(وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِ اُلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ
[محمد: ٢٢، ٢٣])) (٤). [٤٤١]
٢٣
أُوْلَيْكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ
٢٢)
ذِكْرُ تَشَكِّي الرَّحِمِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا [١٢١/٥ ب] مَنْ قَطَعَهَا وَأَسَاءَ إِلَيْهَا
٧٤٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ کَثِيرٍ
العَبْدِيُّ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ القُرَِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ:
((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ، مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنِّي قُطِعْتُ، إِنِّي
(١) في (د): ((فأض)) بدل ((فأضيئي))، وما أثبتناه من (ب). أما في صحيح مسلم: ((فأطفئي)) وهذا خطأ
والظاهر أنه سهو من قبل الناسخين، انظر: صحيح مسلم (٢٠٥٤)، الأشربة، باب: إكرام الضيف
وفضل إيثاره.
(٢) البخاري (٤٦٠٧)، التفسير، باب: ويؤثرون على أنفسهم.
(٣)
في (د) و(ب): ((وسلم قال)) بدل ((وسلم)).
(٤) البخاري (٤٥٥٢)، التفسير، باب: وتقطعوا أرحامكم.
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٩ (٢٠٣٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

٥٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
=
أُسِيءَ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَأَصِلَ مَنْ
وَصَلَكِ؟))(١) .
[٤٤٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَلّهِ: ((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ»،
أَرَادَ أنَّهَا مُشْتَقَّةٌ مِنِ اسْمِ الرَّحْمنِ
٧٤٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ(٣): أَنْبَأَنَا (٤) عَبْدُ الله،
قَالَ(٥) : أَنْبَأَنَا (٦) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٧)، عَنْ رَدَّادِ اللَّيْئِيِّ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ،
وَشَقَقْتُ لَهَا اسْماً مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَنَّهُ(٨))(٩). [٤٤٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَشَكِّي الرَّحِمِ الَّذِي وَصَفْنَا قَبْلُ
إِنَّمَا يَكُونُ فِي القِيَامَة لا فِي الدُّنْيَا
٧٤٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ (١٠) الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبِ القُرَِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ الله ◌ََّ: ((إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٢/٢ (١٧٠٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٦/٣.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٨ (٢٠٣٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) في (ب) و(د): ((أخبرنا)) بدل ((أنبأنا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥) (قال) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) في (ب) و(د): ((أخبرنا)) بدل ((أنبأنا)»، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) ((بن عبد الرحمن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) في (د): ((بتبته)) بدل (ابتته»، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٢/٢ (١٧٠٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي دواد للألباني،
(١٤٨٧) .
(١٠) في (د): ((محمد بن)) بدل ((محمد))، وما أثبتناه من (ب).

=
٥٠٣
النَّوْعُ التّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
تَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إِنِّي ظُلِمْتُ، إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ، إِنِّي قُطِعْتُ)). قَالَ: ((فَيُجِيبُهَا
رَبُّهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟))(١).
[٤٤٤]
ذِكْرُ وَصْفِ الوَاصِلِ رَحِمَهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَاصِلِ
٧٥٠ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ فِظْرٍ(٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو
[٥/ ١٢٢ أ] يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنَّ
الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ، وَصَلَهَا))(٣).
[٤٤٥]
ذِكْرُ مَا يُتَوَقَّعُ مِنْ تَعْجِيلِ الْعُقُوبَةِ لِلْقَاطِعِ رَحِمَهُ فِي الدُّنْيَا
٧٥١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُبَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ ذَنْبِ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي
الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ)» (٤).
[٤٥٥]
ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ إِذَا قَرَنَهُ بِسَائِرِ الْعِبَادَاتِ
٧٥٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ :
أَنَّ أَعْرَابِيّاً عَرَضَ لِلنَّبِيِّ وَهَ، فَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي
بِأَمْرٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَكَفَّ عَنْ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٢/٢ (١٧٠٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٦/٣.
(٢) في (د): ((قطن)) بدل (فطر))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) البخاري (٥٦٤٥)، الأدب، باب: ليس الواصل بالمكافئ.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٣/٢ (١٧١١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٩١٨).

=
٥٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
نَاقَتِهِ وَقَالَ: ((لَقَدْ وُفِّقَ، أَوْ هُدِيَ! لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي
الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ. دَعِ النَّاقَةَ!))(١).
[٤٣٧]
ذِكْرٌ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى بَّهُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ قَطَعَتْ
٧٥٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ(٢) بْنُ إِسْحَاقَ الإصْبَهَانِيُّ بِالكَرِخِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ القَطَّانُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
وَاسِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ:
أَوْصَانِي خَلِيلِي ◌ََّ بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ: أَوْصَانِي بِأَنْ(٥) لا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ
فَوْقِي، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ،
وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَذْبَرَتْ، وَأَوْصَانِي [١٢٢/٥ب] أَنْ لا أَخَافَ فِي اللهِ
لَوْمَةَ لائِم، وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً، وَأَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ :
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ(٦).
[٤٤٩]
ذِكْرُ مَعُونَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الْوَاصِلَ رَحِمَهُ إِذَا قَطَعَتْهُ
٧٥٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، قَالَ:
أَتَى رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي، وَيُسِيئُونَ
إِلَيَّ وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ، وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَئِنْ
كَانَ كَمَا تَقُولُ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ مَا دُمْتَ(٧)
(١) مسلم (١٣)، الإيمان، باب: الإيمان الذي يدخل به الجنة.
(٢) في (ب) و(د): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٥٠٠ (٢٠٤١).
(٣) في موارد الظمآن: ((بالكرج)) بدل ((بالكرخ قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((أن)) بدل ((بأن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٣/٢ (١٧١٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢١٦٦).
(٧) في (د): ((دلت)) بدل ((دمت))، وما أثبتناه من (ب).

٥٠٥
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
عَلَى ذَلِكَ))(١) .
المَلُّ: رَمَادٌ يَكُونُ فِيهِ الشَّطْبَةُ.
[٤٥٠]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ الدَّرَاوَرْدِيُّ
٧٥٥ _ أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثْنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ:
يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ، وَيَقْطَعُونِي، وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ،
وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: ((لَئِنْ(٢) كَانَ كَمَا تَقُولُ، لَكَأَنَّمَا
تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ))(٣).
[٤٥١]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ غَيْرِ الْمُشَاحِنِ فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ
٨٣٧ ٧٥٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسِ أَخْبَرَهُ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَريَّمَ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِلَّهِ، قَالَ:
(«تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ،
فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْدً (٤) بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ(٥): اتْرُكُوا هَذَيْنِ
حَتَّى [١١٢٣/٥] يَفِيئَا))(٦) .
٦ قال أبو حَاتِم [رضُه] (٧): هَذَا فِي الْمُوَظَّأْ مَوْقُوفٌ، مَا رَفَعَهُ عَنْ مَالِكِ إِلا ابْنُ
وَهْبِ.
[٥٦٦٧]
(١) مسلم (٢٥٥٨)، البر والصلة، باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها .
(٢) في (د): ((إن)) بدل (لئن))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) مسلم (٢٥٥٨)، البر والصلة، باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها .
(٤) في (د): ((عبد)) بدل ((عبداً))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (د): ((فيقول)) بدل («فيقال)»، وما أثبتناه من (ب).
(٦) مسلم (٢٥٦٥)، البر والصلة، باب: النهي عن الشحناء والتهاجر.
(٧) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).

٥٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الْمُتَهَاجِرَيْنِ
الَّذِي (١) كَانَ بَادِئاً بِالسَّلامِ مِنْهُمَا(٢)
٧٥٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْئِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ:
((لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ
هَذَا وَخَيْرُهُمَا الَّذِيَّ يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ»(٣) .
[٥٦٦٩]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ السَّلامَةِ فِي إِفْشَاءِ السَّلامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
٧٥٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ قَنَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّهْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ
الْبَرَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ بَّهِ قَالَ:
((أَفْشُوا السَّلَاَمَ تَسْلَمُوا!)) (٦).
[٤٩١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَاشِيَيْنِ إِذَا بَدَأَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بِالسَّلامِ،
كَانَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٧٥٩ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَانُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مَعْمَرٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ،
قَالَ :
(١) في (ب): ((من)) بدل ((الذي))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((منهما)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٥٧٢٧)، الأدب، باب: الهجرة.
(قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٧ (١٩٣٤)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٩/٢ (١٦٢٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٤٩٣).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٧ (١٩٣٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
٥٠٧
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لِيُسَلِّم (١) الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ،
وَالْمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ أَفْضَلُ))(٢) .
[٤٩٨]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ طِيبِ الْعَيْشِ فِي الأَمْنِ وَكَثْرَةِ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ
لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ
أَّ» ٧٦٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ (٣)، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ، وَيُبْسَطَ لَهُ فِي (٤) رِزْقِهِ،
فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ))(٥) .
[٤٣٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ طِيبَ الْعَيْشِ فِي الأَمْنِ وَكَثْرَةَ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ
لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا قَرَنَهُ بِتَقْوَى اللهِ
٧٦١ - أخْبَرَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ [١٢٣/٥ب] الْحَرَّانِيُّ،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَجْلِهِ،
فَلْيَتَّقِ اللهَ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ!)(٦) .
[٤٣٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
٧٦٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ
(١) في موارد الظمآن: (يسلم)) بدل ((ليسلم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٩/٢ (١٦٢٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١١٤٦).
(٣) هو ((الليث بن سعد)) بدل ((ليث بن سعد))؛ انظر: الثقات للمؤلف ٣٦٠/٧ (١١٤٤٥).
(٤) ((في)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٥) البخاري (١٩٦١)، البيوع، باب: من أحب البسط في الرزق ...
(٦) مسلم (٢٥٥٧)، البر والصلة، باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها .
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٩ (٢٠٣٨)، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٥٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
الجَرْمِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌ََّ، قَالَ:
((إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً صِلَةُ الرَّحِمِ، حَتَّى إِنَّ (٢) أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَكُونُوا(٣) فَجَرَةً،
فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا، وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَتَوَاصَلُونَ
فَيَحْتَاجُونَ))(٤).
[٤٤٠]
ذِكْرُ وَصْفِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ لِمَنْ تُوُفِّيَ أَبَوَاهُ فِي حَيَاتِهِ
٢٣٧ ٧٦٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا (٧) عَبْدُ اللهِ،
عَنْ(٨) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
أُسَيْدٍ، قَالَ:
أَتَى رَسُولَ اللهِ وَ جَهْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَأَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ
أَبَوَيَّ قَدْ(٩) هَلَكَا، فَهَلْ بَقِيَ لِي بَعْدَ مَوْتِهِمَا (١٠) مِنْ بِرِّهِمَا شَيْءٌ؟ قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((نَعَم، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ(١١) عُهُودِهِمَا مِنْ
بَعْدِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ رَحِمِهِمَا الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا)).
قَالَ الرَّجُلُ: مَا أَكْثَرَ هَذَا، يَا رَسُولَ اللهِ وَأَظْيَبَهُ! قَالَ: ((فَاعْمَلْ بِهِ)) (١٢).
[٤١٨]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في موارد الظمآن: ((وإن)) بدل ((حتى إن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: ((ليكونون)) بدل ((ليكونوا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٣/٢ (١٧١٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٩١٨، ٩٧٨).
(٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٨ (٢٠٣٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦)
في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧)
في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨)
(٩) ((قد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) في موارد الظمآن: (علي)) بدل ((لي بعد موتهما))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) في موارد الظمآن: ((وإيفاء)) بدل ((وإنفاذ))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٦ (٢٤٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٥٩٧).

=
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
٥٠٩
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤْثِرَ بِزَّ الْوَالِدَيْنِ
عَلَى الْجِهَادِ النَّفْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٧٦٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَة، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ حُبَيْبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، وَهُوَ السَّائِبُ بْنُ فَرُوخٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أُجَاهِدُ؟ فَقَالَ: ((لَكَ
أَبَوَانٍ؟)) قَالَ: نَعَم. [١١٢٤/٥] قَالَ: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ!))(٢).
[٤٢٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِدْخَالَ الْمَرْءِ السُّرُورَ عَلَى وَالِدَيْهِ فِي أَسْبَابِهِ
يَقُومُ مَقَامَ جِهَادِ النَّفْلِ
٧٦٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرِ الحَافِظُ الشَّرَّادُ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ
مَعْمَرِ البَحْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَسُفْيَانُ بْنُ
عُيَيْنَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُبَابِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ
أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ. فَقَالَ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيتَهُمَا)»(٤) .
[٤١٩]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ بِرِّ الْمَرْءِ خَالَتَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَالِدَانِ
٧٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِنَسَا، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ(٦) الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً(٨)، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ أَبِي
بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
(١) ((قال)) مكرر في (د).
(٢) البخاري (٥٦٢٧)، الأدب، باب: لا يجاهد إلا بإذن الأبوين.
(٣) في (د): ((السابت)) بدل ((السائب))، وما أثبتناه من (ب)، انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٣٢٧/٤ (٣١٥٢).
(٤)
مسلم (٢٥٤٩)، البر والصلة، باب: بر الوالدين.
(بنسا قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٦ (٢٠٢٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
(٦) (بن إبراهيم)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) في (د): ((أبو عوانة)) بدل ((أبو معاوية))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

٥١٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
أَتَى النَّبِيَّ (١) وَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي(٢) أَذْنَبْتُ ذَنْباً كَبِيراً فَهَلْ
لِي(٣) مِنْ تَوْبةِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَ: ((أَلَكَ وَالِدَانِ؟)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَلَكَ
خَالَةٌ؟)) قَالَ: نَعَم. قَالَ: ((فَبِرَّهَا إِذاً))(٤).
[٤٣٥]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْمُبَالَغَةِ لِلْمَرْءِ فِي بِرِّ وَالِدِهِ رَجَاءَ اللُّحُوقِ بِالْبَرَرَةِ فِيهِ
٧٦٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((لا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكاً، فَيَشْتَرِيَهُ
فَيُعْتِقَهُ))(٥) .
[٤٢٤]
ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمَرْءِ بِالْمُبَالَغَةِ (٦) فِي بِرِّ الْوَالِدِ
٧٦٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيِّ :
أَنَّ رَجُلاً أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي لَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ (١٠)، وَإِنَّهُ
الآنَ يَأْمُرُنِي بِطَلَاقِهَا. قَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تَعُقَّ وَالِدَكَ(١١) وَلا أَنَا بِالَّذِي
آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ، غَيْرَ أَنَّكَ إِنْ شِئْتَ، حَدَّثْتُكَ [١٢٤/٥ب] مَا سَمِعْتُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ وََّ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَحَافِظْ عَلَى
(١) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٢) ((إني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((لي)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٧/٢ (١٦٩٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢١٨/٣.
(٥) مسلم (١٥١٠)، العتق، باب: فضل عتق الوالد.
(٦) في (د): ((في المبالغة)) بدل ((بالمبالغة))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٦ (٢٠٢٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) في موارد الظمآن: ((زوجني)) بدل ((تزوجت))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) في موارد الظمآن: ((والديك)) بدل ((والدك))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

٥١١
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذَلِكَ(١) إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ!))(٢).
قَالَ: فَأَحْسِبُ عَطَاءً قَالَ: فَطَلَّقَهَا (٣).
[٤٢٥]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ طَلَاقِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ بِأَمْرٍ أَبِيهِ
إِذَا لَمْ يُفسِدْ [عَلَيْهِ ذَلِكَ](٤) دِينَهُ وَلا كَانَ فِيهِ قَطِيعةُ رَحِمٍ
٧٦٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَحْيَى
القَطَّانُ (٧) وَعُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ
حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ:
تَزَوَّجَ أَبِي امْرَأَةً، وَكَرِهَهَا عُمَرُ، فَأَمَرَهُ بِطَلاقِهَا، فَذَكَرَ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ ◌َهِ، فَقَالَ:
((أَطِعْ أَبَاَكَ!))(٨) .
[٤٢٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ِ أَمَرَ ابْنَ عُمَرَ بِطَلَاقِهَا طَاعَةً لأْبِيهِ
٧٧٠ - أخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا (٩) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ(١٠)، عَنِ
الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ (١١)، قَالَ:
كَانَتْ تَحْتِي امْرَأةٌ وَكُنْتُ أُحِبُّهَا، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا، فَأَمَرَنِي بِطَلاقِهَا
فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ (١٢)، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ(١٣) لِلنَّبِيِّ وَ﴿ِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
(١) في موارد الظمآن: ((ذاك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) ((فحافظ على ذلك إن شئت أو دع))، هذه العبارة قد تكون من كلام أبي الدرداء رضي ◌ُه.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٧/٢ (١٦٩٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٩١٤).
(٤)
في (ب): ((ذلك عليه)) بدل ((عليه ذلك))، وما أثبتناه من (د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٦ (٢٠٢٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) في موارد الظمآن: ((يحيى بن القطان)) بدل ((يحيى القطان))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٨/٢ (١٦٩٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٩١٩).
(٩) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) ((أخبرنا ابن أبي ذئب)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٦ (٢٠٢٤)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) في موارد الظمآن: ((عن ابن عمر)) بدل ((عن أبيه))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٢) ((عليه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٣) ((عمر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

٥١٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((يَا عَبْدَ اللهِ، طَلِّقْهَا!))(١).
[٤٢٧]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ بِرِّ الْمَرْءِ وَالِدَهُ وَإِنْ كَانَ مُشْرِكاً
فِيمَا لا يَكُونُ فِيهِ سَخَطُ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٧٧١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الهَمْدَانِيُّ،
قَالَ (٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٤) شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ، وَهُوَ فِي ظِلِّ أَجَمَة،
فَقَالَ: قَدْ غَبَّرَ عَلَيْنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ، فَقَالَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الله: وَالَّذِي
أَكْرَمَكَ، وَالَّذِي أَنْزَلَ (٥) عَلَيْكَ الْكِتَابَ، لَئِنْ شِئْتَ لآتِيَنَّكَ(٦) بِرَأْسِهِ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ(٧) وَ: ((لَا، وَلَكِنْ بِرَّ أَبَ وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُ !))(٨).
٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: (أَبُو [١٢٥/٥أ] كَبْشَةَ))، هَذَا وَالِدُ أُمِّ أُمِّ رَسُولِ اللهَِلهَ، كَانَ قَدْ
خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَحْسَنَ دِينَ النَّصَارَى، فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ وَأَظْهَرَهُ فَعَاتَبَتْهُ قُرَيْشٌ [فِي
ذَلِكَ](٩)، حَيْثُ جَاءَ بِدِينٍ غَيْرِ دِينِهِمْ، فَكَانَتْ قُرَيْشُ تُعَيِّرُ النَّبِيّ وََّ، وَتُنْسِبُهُ إِلَيْهِ، يَعْنُونَ بِهِ
أَنَّهُ جَاءَ بِدِينٍ غَيْرِ دِينِهِمْ كَمَا جَاءَ أَبُو كَبْشَةَ بِدِينٍ غَيْرِ دِينِهِمْ.
[٤٢٨]
ذِكْرُ رَجَاءٍ تَمَكُّنِ الْمَرْءِ مِنْ رِضَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِرِضَاءِ وَالِدِه عَنْهُ
٧٧٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حُبَيْب بْنِ عَرَبِيّ،
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٨/٢ (١٦٩٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٩١٩).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٨ (٢٠٢٩)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((قال أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((وأنزل)) بدل ((والذي أنزل))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) في موارد الظمآن: ((لأتيتك)) بدل ((لآتينك))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٠/٢ (١٧٠٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٣٢٢٣).
(٩) ((في ذلك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٦ (٢٠٢٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٥١٣
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
قَالَ(١): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ (٢) يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((رِضَاءُ اللهِ فِي رِضَاءِ الْوَالِدِ، وَسَخَطُ اللهِ فِي سَخَطٍ
الْوَالِدِ))(٣).
[٤٢٩]
ذِكْرُ إِيثَارِ الْمَرْءِ الْمُبَالَغَةَ فِي بِرِّ وَالِدَتِهِ عَلَى بِرِّ وَالِدِهِ
مَا لَمْ تُطَالِبْهُ بِإِثْمٍ
٧٧٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا(٤) جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ: مَنْ أَحَقُّ(٥) بِحُسْنِ صُحْبَتِي؟ قَالَ:
(أُمُّكَ)). فَقَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ((أُمُّكَ)). قَالَ: ثُمَّ
مَنْ؟ قَالَ: ((أَبُوَكَ))(٦) .
[٤٣٤]
ذِكْرُ [الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ](٧) أَنْ يُؤْثِرَ بِصَدَقَتِهِ عَلَى أَبَوَيْهِ،
ثُمَّ عَلَى قَرَابَتِهِ، ثُمَّ الأَقْرَبِ فَالأقْرَبِ
٧٧٤ - أخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ حبَّانَ أَبُو جَابِرٍ بِالْمَوْصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضِ الزَّمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِ :
أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عُذْرَةَ(٨) أَغْتَقَ مَمْلُوكَاً لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ(٩) النَّبِيُّ
صَلى الله
عالمية
وسلم
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في (ب): (بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (د).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٨/٢ (١٧٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٥١٦).
(٤) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٥) في (ب): ((أحق الناس)) بدل ((أحق))، وما أثبتناه من (د).
(٦) البخاري (٥٦٢٦)، الأدب، باب: من أحق الناس بحسن الصحبة.
(٧) في (د): ((استحباب المرء)) بدل ((الاستحباب للمرء)).
(٨) في (د): ((عزرة)) بدل ((عذرة))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ١٢٨/٨.
(٩) ((إليه)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).

٥١٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
فَبَاعَهُ وَدَفَعَ إِلَيْهِ ثَمَنَهُ وَقَالَ: ((ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ثُمَّ عَلَى أَبَوَيْكَ ثُمَّ عَلَى
قَرَابَتِكَ ثُمَّ هَكَذَا ثُمَّ هَكَذَا!))(١) .
[٣٣٣٩]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصِلَ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ
رَجَاءَ الْمُبَالَغَةِ فِي بِرِّهِ بَعْدَ مَمَاتِهِ
٧٧٥ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، عَنْ
حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الوَلِيدُ بْنُ أَبِي [د/ ١٢٥ ب] الوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ))(٢). [٤٣٠]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ
٧٧٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو النَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ(٣)، عَنْ
يَزِيدَ(٤) بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ :
((إِنَّ أَبَرَّ البِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ(٥)(٦) .
[٤٣١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بِزَّ الْمَرْءِ بِإِخْوَانِ أَبِيهِ وَصِلَتَهُ إِيَّاهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ
مِنْ وَصْلِهِ رَحِمَهُ فِي قَبْرِهِ
٧٧٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
(١) مسلم (٩٩٧)، الزكاة، باب: الابتداء في النفقة بالنفس ...
(٢) مسلم (٢٥٥٢)، البر والصلة، باب: فضل صلة أصدقاء الأب ...
(٣) هو ((الليث بن سعد)) بدل ((ليث بن سعد))؛ انظر: الثقات للمؤلف ٧/ ٣٦٠ (١١٤٤٥).
(٤) في (د): (بريد)) بدل ((يزيد))، وما أثبتناه من (ب)، انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٦١٧/٧ (١١٧٤٢).
(٦) مسلم (٢٥٥٢)، البر والصلة، باب: فضل صلة أصدقاء الأب ...
(٥)
في (د): ((تولى)) بدل يولي))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٩٨ (٢٠٣١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٥١٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
حَزْمِ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ
عُمَرَ، فَقَالَ :
أَتَدْرِي لِمَ أَتَيْتُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلْ يَقُولُ: ((مَنْ
أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ، فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ). وَإِنَّهُ كَانَ بَيْنَ أَبِي عُمَرَ
وَبَيْنَ أَبِيكَ إِخَاءٌ وَوُدٌّ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَصِلَ ذَاكَ(١).
[٤٣٢]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ الإِحْسَانَ إِلَى الْجِيرَانِ رَجَاءَ دُخُولِ الْجِنَانِ بِهِ
٧٧٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّه
قَالَ :
((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَّنُه))(٢) .
[٥١٢]
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّصَبُّرِ عِنْدَ أَذَى الْجِيرَانِ إِيَّاهُ
٧٧٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنِ
ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَشَكَا إِلَيْهِ جَاراً لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ:
((اصْبِرْ!)) ثُمَّ [٥/ ١٢٦)] قَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ: ((اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ!)
فَفَعَلَ. قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ وَيَقُولُونَ: مَا لَكَ؟ فَيَقُولُ: آذَاهُ جَارُهُ،
فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: لَعَنَهُ الله. فَجَاءَهُ (٣) جَارُّهُ فَقَالَ: رُدَّ مَتَاعَكَ، لا وَاللهِ لا (٤)
أُوَذِيكَ أَبَداً (٥) .
[٥٢٠]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨١/٢ (١٧٠٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢١٩/٣.
(٢) البخاري (٥٦٦٩)، الأدب، باب: الوصاءة بالجار.
(٣) في موارد الظمآن: ((فجاء)) بدل ((فجاءه))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) في موارد الظمآن: ((ولا والله ما)) بدل ((لا والله لا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٨/٢ (١٧٢٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٣٥/٣.

=
٥١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مُجَانَبَةَ الرَّجُلِ أَذَى جِيرَانِهِ مِنَ الإِيمَانِ
٧٨٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرِ التَّمَّارُ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَحُمَيْدٍ، وَذَكَرَ الصُّوفِيُّ(٣) آخَرَ مَعَهُمَا،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((المُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ،
وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَاجَرَ(٤) السُّوءَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ(٥) لَا يَأْمَنُ
جَارُهُ بَوَ ائِقَهُ)) (٦) .
[٥١٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ مَنْ كَانَ خَيْراً لِجَارِهِ فِي الدُّنْيَا
﴿٢٣ ٧٨١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٨):
أَخْبَرَنَا(٩) عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا(١١) حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ
شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ الحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ (١٢) لِصَاحِبِهِ(١٣)، وَخَيْرُ
الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»(١٤).
[٥١٨]
(١) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٣٧ (٢٦)، وأثبتناها من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٣) الصوفي؛ يعني: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، هو شيخ ابن حبان.
(٤) في موارد الظمآن: ((هجر)) بدل ((هاجر))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((عبد)»، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٦/١ (٢٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٥٤٩).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٠٢ (٢٠٥١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) في موارد الظمآن: (أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) (قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١١) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٢) في موارد الظمآن: ((عند الله خيرهم عند الله)) بدل ((عند الله خيرهم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٣) في موارد الظمآن: ((عند الله لصاحبه)) بدل ((لصاحبه))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٧/٢ (١٧٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٠٣) .

٥١٧
التّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ(١) لِلْمَرْءِ (٢) أَنْ يُمِيطَ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ،
إذْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ
٧٨٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَمْعَةَ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، دُلَّنِي عَلَى عَمَلِ أَنْتَفِعُ بِهِ. قَالَ: ((نَحِّ الْأَذَى عَنْ طَرِيقٍ
الْمُسْلِمِينَ !))(٣).
٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: أَبَانُ بْنُّ صَمْعَةَ هَذَا: وَالِدُ عُتْبَةَ الْغُلامِ، وَأَبُو الْوَازِعِ: اسْمُهُ جَابِرُ بْنُ
عَمْرٍو، وَأَبُو بَرْزَةَ: اسْمُهُ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيْدٍ .
[٥٤١]
ذِكْرُ رَجَاءِ الغُفْرَانِ لِمَنْ [١٢٦/٥ب] نَحَى الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
٥ ٧٨٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ (٤)، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، قَالَ:
((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ، فَأَخَذَهُ، فَشَكَرَ اللهُ
لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ»(٥) .
■ قال أبو خَاتِم: الله جَلَّ وَعَلا أَجَلُّ مِنْ أَنْ (٦) يَشْكُرَ عَبِيدَهُ، إِذْ هُوَ الْبَادِئُ بِالإِحْسَانِ
إليْهِمْ، وَالْمُتَفَضِّلُ بِإِنْمَامِهَا عَلَيْهِمْ، وَلَكِنَّ رِضَا الله جَلَّ وَعَلا بِعَمَلِ الْعَبْدِ عَنْهُ يَكُونُ شُكْراً
مِنَ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى ذَلِكَ الْفِعْلِ .
[٥٣٦]
ذِكْرُ رَجَاءِ الْغُفْرَانِ لِمَنْ أَمَاطَ الأذَى عَنِ الأشْجَارِ وَالْحِيطَانِ
إِذَا تَأَذَّى الْمُسْلِمُونَ بِهِ
٧٨٤ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ:
(١) في (ب) و(د): (استحباب)) بدل ((الاستحباب)).
(٢) في (ب): ((المرء)) بدل ((للمرء)»، وما أثبتناه من (د).
(٣) مسلم (٢٦١٨)، البر والصلة، باب: فضل إزالة الأذى عن الطريق.
(٤) ((عن مالك)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٥) البخاري (٢٣٤٠)، المظالم، باب: من أخذ الغصن.
(٦) ((أن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).

٥١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَلِّ، قَالَ:
((نَزَعَ رَجُلٌ، لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ، غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ، إِمَّا كَانَ فِي شَجَرَةٍ
فَقَطَعَهُ فَأَلْقَاهُ، وَإِمَّا كَانَ مَوضُوعاً فَأَمَاطَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)(١).
٦ قال أبو حَاتِم: مَعْنَى قَوْلِهِ: ((لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطَّ»، يُرِيدُ بِهِ : سِوَى الإِسْلامِ.
[٥٤٠]
ذِكْرُ رَجَاءِ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ
حَالَةُ خَوْفِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى حَالَةِ الرَّجَاءِ
٧٨٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ النَّاسِ، رَجُلٌ رَغَسَهُ اللهُ مَالاً وَوَلَداً.
فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوتُ، جَمَعَ بَنِيهِ فَقَالَ: أَّ أَبِ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَب.
فَقَالَ: إِنَّهُ وَاللهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْراً قَطَّ، وَإِنَّ رَبَّهُ يُعَذِّبُهُ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ (٢)
فَاحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي رِبِحِ عَاصِفٍ .
قَالَ الله تَبَارَكَ (٣): كُنْ! فَإِذَا رَجُلٌ [١١٢٧/٥] قَائِمٌ، قَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا
صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ)). قَالَ: ((فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ يَلْقَاهُ غَيْرَ أَنْ غُفِرَ
لَهُ))(٤).
[٦٤٩]
ذِكْرُ مَعُونَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الْقَاصِدَ فِي نِكَاحِهِ الْعَفَافَ
وَالنَّاوِيَ فِي كِتَابَتِهِ الأَدَاءَ
٧٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
(١) مسلم (١٩١٤)، البر والصلة، باب: فضل إزالة الأذى عن الطريق.
(٢) في (د): ((أمات)) بدل ((أنا مت))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((تبارك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٤) البخاري (٣٢٩١)، الأنبياء، باب: حديث الغار.
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٧ (١٦٥٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).