Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٧٩
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ
أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وَّهِ، فَجَاءَ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ بَناتِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ،
أَرْسَلَتْ إِلَيْكَ ابْنتُكَ أَنْ تَأْتِيَهَا، فَإِنَّ صَبِيّاً لَهَا فِي الْمَوْتِ. فَقَالَ: ((اثْتِهَا فَقُلْ
لَهَا: إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلِ مُسَمَّى، فَلْتَصْبِرْ
وَلْتَحْتَسِبْ!».
قَالَ: فَلَمْ يَلْبَتْ أَنْ رَجَعَ وَقَالَ(١): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا تُقْسِمُ عَلَيْكَ إِلا
جِئْتَهَا. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ، وَقُمْنَا مَعَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَدَخَلْنَا، فَرُفِعَ إِلَيْهِ
الصَّبِيُّ، وَنَفْسُهُ(٢) تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهِ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: مَا
هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبٍ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ [د/
١١٤أ] مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ))(٣).
[٤٦١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرَّحْمَةَ لا تَكُونُ إِلا فِي السُّعَدَاءِ
٧٠١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا (٦) شُعْبَةُ،
قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: أَقُولُ: حَدَّثَنِي؟ فَقَالَ: أَلَيْسَ إِذَا قَرَأْتَهُ عَلَيَّ
فَقَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ؟ قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ
صلىالله
وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، يَقُولُ: (إِنَّ الرَّحْمَةَ لَا تُنْزَعُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ))(٧).
[٤٦٢]
(١) في (ب): ((فقال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((ونفسه)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (١٢٢٤)، الجنائز، باب: قول النبي ◌َلو: يعذب الميت ...
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٠٥ (٢٠٦٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩١/٢ (١٧٣٥)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(٤٩٦٨).

=
٤٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا كَانَ هَيِّناً لَيِّناً قَرِيباً سَهْلاً
قَدْ يُرْجَى لَهُ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ بِهَا
٧٠٢ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
مَعِينٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو الأوْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
((إِنَّمَا يُحَرَّمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، قَرِيبٍ، سَهْلٍ))(٣) .
[٤٦٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
٧٠٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ بِالصُّغْدِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ،
قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا (٦) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله
الأَوْدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ وَّهَ، قَالَ:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ(٧)؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((عَلَى
كُلِّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، قَرِيبٍ، سَهْلٍ))(٨).
[٤٧٠]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَيِّ الْمُؤْمِنَ بِالنَّحْلَةِ
فِي أَكْلِ الطَّيِّبٍ وَوَضْعِ الطَّيِّبِ
٧٠٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَحْطَبَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ العَنْبَرِيُّ،
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٦٩ (١٠٩٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥١/١ (٩١٦)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(٥٠٨٤) التحقيق الثاني.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٦٩ (١٠٩٧)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((يحرم على النار)) بدل ((تحرم عليه النار))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥١/١ (٩١٦)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(٥٠٨٤) التحقيق الثاني.
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٨ (٣٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).

٤٨١
النّوْجُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى (٣) بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ
وَكِيعِ بْنِ عُدُس، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ، لَا تَأْكُلُ إِلَّا طَيِّباً، وَلَا تَضَعُ
إِلَّا طَيِّبًا))(٤).
٦ قال أُبد حَاتِم: شُعْبَةُ وَاهِمٌ فِي قَوْلِهِ عُدُس، إِنَّمَا هُوَ(٥) حُدُس كَمَا قَالَهُ حَمَّادُ بْنُ [د/
١١٤ ب] سَلَمَةَ وَأُولَئِكَ .
[٢٤٧]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإسْلامِ لِمَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه
٧٠٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرِ الحَافِظُ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ، يَعْنِي الْكَعْبَةَ، يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((المُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ
الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ) (٦).
[١٩٦]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كَانَ مِنْ أَسْلَمِهِم إِسْلاماً
٧٠٦ - أخْبَرَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((أَسْلَمُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ
لِسَانِهِ وَيَدِهِ))(٧) .
[١٩٧]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: ((معلى)) بدل (يعلى))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٧/١ (٢٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٣٥٥).
(٥) ((هو)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٦) البخاري (١٠)، الإيمان، باب: المسلم من سلم المسلمون ...
(٧) مسلم (٤١)، الإيمان، باب: بيان تفاضل الإسلام.

٤٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ (١) خَيْرَ النَّاسِ مَنْ رُجِيَ خَيْرُهُ وَأَمِنَ شَرُّهُ
٧٠٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ، قَالَ:
((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرَّكُمْ؟)) فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ:
((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ
شَرُهُ))(٢) .
[٥٢٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعُزْلَةَ عَنِ النَّاسِ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ بَعْدَ
الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
٧٠٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا (٥) عَبْدُ الله،
قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا (٧) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ خَالِدِ القَارِظِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ(٨)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ خَرَجَ عَلَيْهِم وَهُمْ جُلُوسٌ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: ((أَلَا
أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلاً؟)) فَقُلْنَا (٩): بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((رَجُلٌ آخِذٌ
بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ(١٠) أَوْ يُقْتَلَ، أَفَأُخْبِرُكُمْ(١١) بِالَّذِي يَلِيهِ؟))
(١) في (ب): ((بأن من)) بدل («بأن»، وما أثبتناه من (د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٣/٢ (١٧٣٨)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(٤٩٩٣).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٨٤ (١٥٩٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) في موارد الظمآن: ((أو ذؤيب)) بدل ((عن سعيد بن خالد القارظي عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي
ذؤيب))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) في موارد الظمآن: ((قالوا)) بدل ((فقلنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) في (ب): ((عقرت)) بدل ((يموت))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((ألا أخبركم)) بدل ((أفأخبركم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

٤٨٣
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
[٥/ ١١٥أ) قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((امْرُؤٌ مُعْتَزِلٍ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلَاةَ
وَيُؤِْي الزَّكَاةَ وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ. أَفَأُخْبِرُكُمْ (١) بِشَرِّ النَّاسِ؟)) قُلْنَا: نَعَمْ (٢) يَا
رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((الَّذِي يُسْأَلُ بِاللهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ))(٣).
[٦٠٤]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الْمَرْءَ عِنْدَهُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ
بِمُدَاوَمَتِهِ عَلَى الصِّدْقِ فِي الدُّنْيَا
٧٠٩ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبِي مَعْشَر بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله،
عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ:
((لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَلَا يَزَالُ
يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً) (٤).
[٢٧٢]
ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمُدَاوِمِ (٥) عَلَى الصِّدْقِ فِي الدُّنْيَا
٧١٠ - أخْبَرَنَا(٦) [أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: ](٧) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الصِّدْقَ لَيَهْدِي إلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى
الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقً، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى
الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ
كَذَّاباً))(٨) .
[٢٧٣]
(١) في موارد الظمآن: ((أو أخبركم)) بدل ((أفأخبركم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) في موارد الظمآن: ((بلى)) بدل ((نعم)»، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٢/٢ (١٣١٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢٥٥).
(٤) مسلم (٢٦٠٧)، البر والصلة، باب: قبح الكذب.
(٥) في (ب): (للدوام)) بدل (للمداوم))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (د): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (ب): ((أبو يعلى)) بدل ((أحمد بن علي بن المثنى قال))، وما أثبتناه من (د).
(٨) البخاري (٥٧٤٣)، الأدب، باب: قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ﴾

٤٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخَافُ عَلَيهِ مِنْهُ
٧١١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَاعِزٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ
عَبْدِ الله الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ! قَالَ: ((قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ!)) قُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله، مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا))(١).
٦ قال أبو حَاتِم: المَعْنَى فِي أَخْذِ النَّبِيِّ وَ﴿ لِسَانَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: ((هَذَا))، وَقَدْ أَمْكَنَهُ أَنْ
يَقُولَ: اللِّسَانُ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْخُذَ لِسَانَهُ، أَنَّهُ وَهَ كَانَ عَالِماً بِالْعِلْمِ الَّذِي كَانَ يُعَلّمُ النَّاسَ،
فَأَرَادَ أَنْ يَسْبِقَ بِنَفْسِهِ (٢) إِلَى الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ الَّذِي [١١٥/٥ب] اسْتُعْلِمَ، فَعُلِمَ بِأَنَّهُ أَخْبَرَ السَّائِلَ
بِأَنَّ أَخْوَفَ مَا يُخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يُورِدَ صَاحِبَهُ الْمَوَارِدَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْبِضَ عَلَيْهِ وَلا يُظْلِقَهُ،
فَعَمِلَ بَّهَ بِمَا كَانَ يَعْلَمُهُ أَوَّلاً حَتَّى يُفَصِّلَ مَوَاضِعَ الْعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ.
[٥٦٩٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَرِدُ فِي الْقِيَامَةِ الْحَوْضَ عَلَى الْمُصْطَفَى وَهُ
بِقَوْلِهِ الْحَقَّ عِنْدَ الأَئِمَّةِ فِي الدُّنْيَا
٧١٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٤):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمِ
العَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ: خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ، أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ
الْعَرَبِ، وَالآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ. فَقَالَ: ((اسْمَعُوا، أَوْ(٥) هَلْ سَمِعْتُمْ، إِنَّهُ يَكُونُ
بَعْدِي أُمَرَاءُ. فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ
مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ. وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/٢ (٢١٥٨)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(١٥، ٤٨٤٣).
(٢) في (ب): ((نفسه)) بدل ((بنفسه))، وما أثبتناه من (د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٧٨ (١٥٧١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

٤٨٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ))(١).
[٢٧٩]
ذِكْرُ رَجَاءٍ تَمَكُّنِ الَّمَرْءِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ
بِقَوْلِهِ الْحَقَّ عِنْدَ الأَئِمَّةِ فِي الدُّنْيَا
٧١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ أَبُو بَكْرٍ بِبَغْدَادَ، قَالَ(٢) :
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ
عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ (٤):
مَرَّ بِهِ (٥) رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينةِ لَهُ شَرَفٌ، وَهُوَ جَالِسٌ بِسُوقِ الْمَدِينةِ، فَقَالَ
عَلْقَمَةُ: يَا فُلانُ، إِنَّ لَكَ حُرْمَةً، وَإِنَّ لَكَ حَقّاً، وَإِنِّي قَدْ (٦) رَأَيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى
هَؤُلاءِ الأمَرَاء فَتَكَلَّمُ عِنْدَهُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ صَاحِبَ
رَسُولِ اللهِوَ ﴿ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ [١١١٦/٥] بِالْكَلِمَةِ
مِنْ رِضْوَانِ اللهِ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ
يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، مَا يَظُنَّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ،
فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى(٧) يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
قَالَ عَلْقَمَةُ، انْظُرْ وَيْحَكَ مَاذَا تَقُولُ (٨)، وَمَاذَا تَكَلَّمُ(٩) بِهِ، فَرُبَّ كَلامٍ قَدْ
مَنَعَنِي (١٠) مَا سَمِعْتُهُ مِنْ بِلالِ بْنِ الْحَارِثِ!(١١).
[٢٨٠]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٥/٢ (١٣٠٣)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني،
(٧٤٥) .
(٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٧٩ (١٥٧٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((به): سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) ((قد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧): ((إلى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) في موارد الظمآن: (تقوله)) بدل ((تقول))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) في موارد الظمآن: ((تتكلم)) بدل (تكلم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) في موارد الظمآن: ((منعنيه)) بدل ((منعني))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٦/٢ (١٣٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٨٨).

=
٤٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٧١٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ جَدِّي، قَالَ: سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ اللهِ، مَا يَظُنُّ أَنَّهُا
تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُّ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ
بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، مَا يَظُنُّ أَنَّهَا تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ(١) بِهَا سَخَطَهُ
إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ)(٢).
[٢٨١]
ذِكْرُ رَجَاءِ الأَمْنِ مِنْ غَضَبِ اللهِ لِمَنْ لَمْ يَغْضَبْ لِغَيْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
٠ ٧١٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا(٤) أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يَمْنَعُنِي مِنْ غَضَبِ الله تَعَالَى (٧)؟ قَالَ: ((لَا
تَغْضَبْ !))(٨).
[٢٩٦]
ذِكْرُ رِضَا(٩) اللّهِ جَلَّ وَعَلا عَمَّنِ الْتَمَسَ رِضَاهُ بِسَخَطِ النَّاسِ
٧١٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ،
(١) ((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٦/٢ (١٣٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٨٨).
(٣) ((الموصلي قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٨٤ (١٩٧١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٨). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٠/٢ (١٦٥٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٧٧/٣.
(٩) في (ب): ((رضاء)) بدل ((رضا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٧٠ (١٥٤٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).

٤٨٧
التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدِ العُمَرِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ [١١٦/٥ب] رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ، وَأَرْضَى (٢) النَّاسَ عَنْهُ. وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ، سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِ،
وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ(٣))(٤) .
[٢٧٦]
ذِكْرُ وَصْفِ الأئِمَّةِ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا كَانُوا عُدُولاً فِي الدُّنْيَا
٧١٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنٍ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ:
((المُقْسِطُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمنِ - وَكِلْتَا يَدَيْهِ
يَمِينٌ -: المُفْسِطُونَ عَلَى أَهْلِيهِمْ(٥) وَأَوْلَادِهِمْ وَمَا وُلُّوا))(٦).
[ قال أُبِ حَاتِم ◌َهِ: هَذَا خَبَرُّ(٧) مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ، أُطْلِقَ لَفْظُهُ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ
النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، لا عَلَى الحَقِيقَةِ، لِعَدَمِ وُقُوفِهِمْ عَلَى الْمُرَادِ مِنْهُ إِلا بِهَذَا الْخِطَابِ
الْمَذْكُورِ. وَالْمُقْسِطُ: العَدْلُ، وَالْقَاسِطُ: العَادِلُ عَنِ الطَّرِيقِ.
[٤٤٨٤]
ذِكْرُ إِظْلالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الإمَامَ العَادِلَ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ
٧١٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبٍ (٨) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في (د): ((ورضي)) بدل ((وأرضى))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((الناس عليه)) بدل ((عليه الناس))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٤/٢ (١٢٨٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٣١١).
(٥) في (د): ((أهلهم)) بدل ((أهليهم))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) مسلم (١٨٢٧)، الإمارة، باب: فضيلة الإمام العالم ...
(٧) في (ب): ((الخبر)) بدل ((خبر))، وما أثبتناه من (د).
(٨) في (د): ((حبيب)) بدل ((خبيب))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٢٧٤/٦ (٧٧٠٥).

٤٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي
عِبَادَةِ الله تَعَالَى، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي
الْمَسْجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي الله: اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ(١)، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ
ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ،
فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا [١١١٧/٥] تُنْفِقُ يَمِينُهُ))(٢) .
[٤٤٨٦]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْحَاكِمِ الْمُجْتَهِدِ فِي قَضَائِهِ أَجْراً وَاحِداً
إذَا أَخْطَأَ فِيهِ
٧١٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ بَحْرِ بْنِ مُعَاذٍ البَزَّازُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ بُسْرِ بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَّةِ، يَقُولُ:
((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانٍ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ
أَجْرٌ))(٤).
[٥٠٦١]
ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلَا الْحَاكِمَ الْمُجْتَهِدَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَّـ
فِي حُكْمِهِ أَجْرَيْنِ إِذَا أَصَابَ فِيهِ
٧٢٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ،
وَحَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ،
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي
سَلَمَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا
حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ))(٥) .
(١) ((عليه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) البخاري (٦٤٢١)، الحدود، باب: فضل من ترك الفواحش.
(٣) في (ب): ((البزار)) بدل ((البزاز))، وما أثبتناه من (د).
(٤) مسلم (١٧١٦)، الأقضية، باب: بيان أجر الحاكم ...
(٥) البخاري (٦٩١٩)، الاعتصام، باب: أجر الحاكم ...

٤٨٩
التّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: مَا رَوَى مَعْمَرٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ مُسْنَداً إِلا هَذَا الْحَدِيثَ.
[٥٠٦٠]
ذِكْرُ مَعُونَةٍ (١) الله جَلَّ وَعَلا الْحَاكِمَ(٢) عَلَى حُكْمِهِ
مَا دَامَ يَتَجَنَّبُ الْحَيْفَ وَالْمَيْلَ فِيهِ
٧٢١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَظَّانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ
ابْنِ أَبِي(٦) أَوْفَى، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: (إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ))(٧) .
[٥٠٦٢]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الرِّفْقِ لِلْمَرْءِ فِي الأمُورِ إِذِ الله جَلَّ وَعَلا يُحِبُّهُ
٧٢٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً،
قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الرَّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ))(٨).
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: مَا رَوَى مَالِكٌ [١١٧/٥ب] عَنِ الأوْزَاعِيِّ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ، وَرَوَى
الأَوْزَاعِيُّ عَنْ مَالِكٍ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ .
[٥٤٧]
ذِكْرُ الاسْتِدْلالِ عَلَى حِرْمَانِ الْخَيْرِ فِيمَنْ عَدِمَ (٩) الرِّفْقَ فِي أُمُورِهِ
٧٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُكْرِمٍ بِالبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ بْنِ
اے
(١) في (ب): ((مغفرة)) بدل («معونة))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((للحاكم)) بدل ((الحاكم))، وما أثبتناه من (د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٧٠ (١٥٤٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) لفظة ((أبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٤/٢ (١٢٨٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٣٧٤١)
التحقيق الثاني.
(٨) مسلم (٢١٦٥)، السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ..
(٩) في (د): ((عزم)) بدل ((عدم))، وما أثبتناه من (ب).

٤٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ سَلَمَةَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ:
((مَنْ يُحْرَمِ الرَّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ(١)(٢).
[٥٤٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلَا يُعِينُ عَلَى الرَّفْقِ
بِأَنْ يُعْطِيَ عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
٧٢٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُكْرَم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَقْصٍ الأَبُلِّيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ))(٥). [٥٤٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرِّفْقَ مِمَّا يَزِينُ الأَشْيَاءَ وَضِدُّهُ يَشِينُهَا
٧٢٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلاعِ وَقَالَ لِي: ((يَا عَائِشَةُ، ارْفُقِي، فَإِنَّ
الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطَّ إِلَّا زَانَهُ، وَلا نُزَعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»(٦).
[٥٥٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ (٧) أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ الثُّقَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ
٧٢٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الكَرْخِيُّ بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
(١) في (د): ((من يحرم الخير يحرم الرفق)) بدل ((من يحرم الرفق يحرم الخير))، وما أثبتناه من (ب)،
انظر: صحيح مسلم (٢٥٩٢)، البر والصلة، باب: فضل الرفق.
(٢) مسلم (٢٥٩٢)، البر والصلة، باب: فضل الفرق.
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٣ (١٩١٤)، وأثبتناها من (ب) و(د) ..
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٤/٢ (١٦٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني،
(٣٦، ٧٦٣).
(٦) مسلم (٢٥٩٤)، البر والصلة، باب: فضل الرفق.
(٧) في (ب): ((بأن من)) بدل ((بأن))، وما أثبتناه من (د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٥ (١٩٢٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).

٤٩١
التَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
سُئِلَ النَّبِيُّ (٢) وَّةِ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: ((تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ
الْخُلُقِ)). قِيلَ(٣): فَمَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ قَالَ: ((الْأَجْوَفَانِ: الفَمُ
وَالْفَرْجُ)) (٤).
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: ابْنُ إِدْرِيسَ هَذَا اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٥)
الزَّعَافِيُّ الأَوْدِيُّ، [١١٨/٥أ] مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفَةِ وَمُتْقِنِهِمْ، وَلَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ بِالْكُوفَةِ مَنْ لا
يَشْرَبُ غَيْرُهُ.
[٤٧٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةٍ فَمِهِ وَفَرْجِهِ رُجِيَ لَهُ دُخُولُ الْجَنَّةِ
٧٢٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ، قَالَ(٧).
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ(٨) وَرِجْلَيْهِ (٩) دَخَلَ
الْجَنَّةَ)(١٠).
[٥٧٠٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً
٧٢٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ
عَمْرِو:
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: (قال)) بدل ((قيل))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٦/٢ (١٦١٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٥٦/٣.
(٥) في (د): ((عميرة)) بدل ((عبد الرَّحْمن))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٥٩/٧ (٩٠١١).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٣٢ (٢٥٤٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) في (د): ((جنبيه)) بدل ((لحيبه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((وما بين رجليه)) بدل ((ورجليه))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/٢ (٢١٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٥١٠).

=
٤٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهُ لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً، وَلا مُتَفَاحِشاً، وَكَانَ يَقُولُ: ((خِيَارُكُمْ
أَحَاسِنْكُم أَخْلَاقاً)(١) .
[٤٧٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا
٧٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ (٢) بِعُكْبَرًا، قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ مِسْعَرٍ وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ زِيَادٍ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ؟ قَالَ: ((حُسْنُ
الخُلُقِ))(٣) .
[٤٧٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً
٧٣٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبرَاهِيمَ،
قَالَ(٥) : أَخْبَرَنَا (٦) ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ، قَالَ:
((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً»(٨).
[٤٧٩]
ذِكْرُ رَجَاءٍ نَوَالِ الْمَرْءِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ لَيْلَهُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ
٧٣١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَّنَا سُلَيْمَانُ [١١٨/٥ ب] بْنُ بِلالٍ، قَالَ:
(١) مسلم (٢٣٢١)، الفضائل، باب: كثرة حيائه اله.
(٢) في (د): ((ذرع)) بدل ((ذريح))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٢٠/٨ (١٢٠٧٢) .
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٦/٢ (١٦١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤٣٢).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٥ (١٩٢٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل («أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٧/٢ (١٦١٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٨٤).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٥ (١٩٢٧)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٤٩٣
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
حَدَّثَنِي(١) عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِخُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِم))(٢). [٤٨٠
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ مِنْ أَثْقَلِ مَا يَجِدُ الْمَرْءُ
فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
٧٣٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَشُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ
وَالْحَوْضِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عَطَاءِ الكَيْخَارَانِيِّ(٤) عَنْ أُمِّ
الدَّرْدَاءِ(٥)، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، قَالَ:
(أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ: الخُلُقُ الْحَسَنُ)) (٦).
■ قال أُبد خَاتِمِ نَّهِ: عَطَاءٌ هَذَا، هُوَ عَطَاءُ بْنُ عَبْدِ الله، وَكَيْخَارَان(٧): مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ.
وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ: هِي الصُّغْرَى وَاسْمُهَا هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُبَيِّ الأَوْصَابِيَّةُ؛ وَالْكُبْرَى كَرِيمَةُ (٨) بِنْتُ أَبِي
حَدْرَدِ الأنْصَارِيَّةُ لهَا صُحْبٌ .
[٤٨١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبِهِمْ مِنَ النَّبِيِّ ◌ِلّ
فِي الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً
٧٣٣ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(١) في موارد الظمآن: ((أخبرني)) بدل ((قال حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٧/٢ (١٦١٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٥٢٢، ٧٩٥).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٤ (١٩٢١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) في (د): ((الكيخار)) بدل (الكيخاراني))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الإكمال
لإبن ماكولا ٢٥٤/١.
(٥) ((عن أم الدرداء)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٥/٢ (١٦١٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٧٦).
(٧) في (د): ((وكيخار)) بدل ((وكيخاران))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ب): ((خيرة)) بدل ((كريمة))، وما أثبتناه من (د)؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٣٥٨/٣ (١١٨٤).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٤ (١٩١٨)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

٤٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللهِ
وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي الثَّرْثَارُونَ المُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ))(١)
[٤٨٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَنْتَفِعُ فِي دَارَيْهِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ
مَا لا يَنْتَفِعُ فِيهِمَا بِحَسَبِهِ
٧٣٤ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ
سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ المَرْوَزِيُّ بِمَرْوَ(٢)، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ(٣) الله العَتَكِيُّ،
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُسْلمُ بْنُ خَالِدِ الزَّنْجِيُّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ (٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله [١١١٩/٥] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ
عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ))(٦) .
[٤٨٣]
ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنَّ حَسَّنَ كَلامَهُ وَبَذَلَ سَلامَهُ
٧٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ (٨):
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئٍ أَبِي
شُرَيْحِ (٩)، أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِي الْجَنَّةَ! قَالَ: ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ،
وَبَذْلِ السَّلَامِ!))(١٠) .
[ ٤٩٠]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٤/٢ (١٦١١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٧٩١).
(٢) (بمرو)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٥ (١٩٢٨)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في (ب) و(د): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(بن عبد الرحمن)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥)
انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٩ (٢٣٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٢٣٦٩).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٧ (١٩٣٨)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) ((أبي شريح)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٩/٢ (١٦٢٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٩٣٩).

٤٩٥
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَرْءِ بِطِيبِ الْكَلامِ وَإِطْعَامِ الطَّعَامِ
٧٣٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيٍ(٤)، عَنِ
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ(٥) بْنِ هَانِئٍ، عَنِ ابْنِ هَانِئٍ (٦) :
أَنَّ هَانِئاً لَمَّا وَفَدَ إلَى رَسُولِ اللهِ وَهَ مَعَ قَوْمِهِ، فَسَمِعَهُمْ يُكْنُونَ هَانِئاً أَبَا
الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تُكْنَى
أَبَا الْحَكَم؟)) قَالَ: قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، رَضُوا بِي حَكَماً فَأَحْكُمُ (٧) بَيْنَهُمْ.
فَقَالَ: ((إِنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ)). قَالَ (٨): (فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟)) قَالَ(٩): شُرَيْحٌ،
وَعَبْدُ الله، وَمُسْلِمٌ. قَالَ: ((فَأَيُّهُمْ أَكْبَرُ؟)) قَالَ: شُرَيْحٌ. قَالَ: ((فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْح)).
فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. فَلَمَّا أَرَادَ الْقَوْمُ الرُّجُوعَ إِلَى بِلادِهِمْ، أَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنَّهُمْ
أَرْضاً حَيْثُ أَحَبَّ فِي (١٠) بِلادِهِ. قَالَ أَبُو شُرَيْحِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ
يُوجِبُ لِي الجَنَّةَ! قَالَ: (طِيبُ الْكَلَامِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ)(١١) .
[٥٠٤]
ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الجِنَانِ لِمَنْ أَطْعَمَ الطعامَ وأَفْشَى السلامَ
معَ عِبَادَةِ الرَّحْمنِ
٢٦٧ ٧٣٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٧ (١٩٣٧)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(بن هانئ)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
(بن شريح)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن.
(٥)
((عن ابن هانئ)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((فحكمت)) بدل ((فأحكم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) في موارد الظمآن: ((قال قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) في موارد الظمآن: ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٩/٢ (١٦٢٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٩٣٩).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٣٣٠ (١٣٦٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

٤٩٦
=أ
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو (١)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((اعْبُدُوا الرَّحْمنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
تَدْخُلُوا الْجِنَانَ))(٢). [١١٩/٥ ب]
[٥٠٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِطْعَامَ(٣) الطَّعَامِ وَإِفْشَاءَ السَّلامِ مِنَ الإسْلامِ
٧٣٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حُبَيْبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو :
أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِنَّهِ، فَقَالَ(٥): أَيُّ الإسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ
الطَّعَامَ، وَتُفْشِي (٦) السَّلَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ))(٧).
[٥٠٥]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الْحَسَنَاتِ لِمَنَ سَلَّمَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِتَمَامِهِ
٧٣٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
الْبُخَارِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله الأوَيْسِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدِ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّةِ، وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ:
((عَشْرُ حَسَنَاتٍ)). ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌّ (١١) آخَرُ فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ. فَقَالَ:
((عِشْرُونَ حَسَنَةً)). فَمَرَّ(١٢) رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
(١) في موارد الظمآن: ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١/٢ (١١٣٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٥٧١).
(٣) في (د): ((إطعام)) بدل ((الطعام))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٥)
((فقال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
في (ب): ((وتقرأ)) بدل ((وتفشي))، وما أثبتناه من (د).
(٦)
البخاري (١٢)، الإيمان، باب: إطعام الطعام من الإسلام.
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٧٦ (١٩٣١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) ((رجل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٢) في موارد الظمآن: ((ثم مر)) بدل ((فمر))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

٤٩٧
التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
فَقَالَ: (ثَلاثُونَ حَسَنَةً)). فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ وَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: (مَا
أَوْشَكَ مَا نَسِيَ صَاحِبُكُمْ! إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ
يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ(١) قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ»(٢).
[٤٩٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ مِنَ الإِيمانِ
٧٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ(٣) عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْم الْآخِرِ فَلْيُكْرِمِ ضَيْفَهُ، وَمَنْ
كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي (٤) جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيومِ
الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)) (٥).
■ قال أبو خَاتِم: أَبُو الأخْوَصِ: سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ؛ وَأَبُو حَصِينٍ: عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ؛ وَأَبُو
صَالِحٍ: ذَكْوَانُ السَّمَّانُ؛ وَأَبُو هُرَيْرَةَ: عَبْدُ الله بْنُ عَمْرِو الدَّوْسِيُّ.
[٥٠٦]
ذِكْرُ وَصْفِ الغُرَفِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ
وَدَامَ عَلَى صَلاةِ اللَّيْلِ وَأَفْشَى السَّلامَ
٧٤١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ العَظِيمِ،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٨): أَنْبَأَنَا (٩) مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ
مُعَانِقٍ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ:
(١) في موارد الظمآن: ((وإن)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٨/٢ (١٦٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٨٣).
(٣) في (د): ((حسين)) بدل ((حصين))، وما أثبتناه من (ب)، انظر أيضاً: صحيح مسلم (٤٧)، الإيمان،
باب: الحث على إكرام الجار والضيف ...
(٤) والظاهر أنه خطأ من قبل الناسخ؛ والصواب: ((فلا يؤذ)).
(٥) البخاري (٥٦٧٢)، الأدب، باب: من كان يؤمن بالله واليوم ...
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٦٨ (٦٤١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((أنبأنا)»، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.

=
٤٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً [٥/ ١١٢٠] يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِئُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا،
أَعَدَّهَا اللهُ تَعَالَى (١) لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ
نِيَامٌ))(٢) .
■ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: ابْنُ مُعَانِقِ هَذَا اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ معَانِقِ الأشْعَرِيُّ.
[٥٠٩]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ تَقْدِيمَ مَا حَضَرَ لِلأَضْيَافِ (٣)
وَإِنْ لَمْ يُشْبِعَهُمْ فِي الظَّاهِرِ
٧٤٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ(٤) بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، وَثَابِتُ البُنَانِيُّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَ طَاوِياً فَأَتَى أُمَّ سُلَيْم، فَقَالَ: هَل عِنْدَكِ
شَيْءٌ؟ فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلا نَحْوٌ مِنْ(٥) مُدٍّ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ. قَالَ: فَاعْجِنِيهِ
وَأَصْلِحِيهِ عَسَى أَنْ نَدْعُوَ النَّبِيَّ ◌َّهِ فَيَأْكُلَ عِنْدَنَا. قَالَ: فَعَجَنَتْهُ وَخَبَزَتْهُ، فَجَاءَ
قُرْصٌ(٦)، فَقَالَ [لِي: ادْعُ](٧) النَّبِيَّ وَّهِ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَمَعَهُ نَاسٌ،
قَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ: أَحْسِبُهُ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبُو طَلْحَةَ
[يَدْعُوكَ. فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: ((أَجِيبُوا أَبَا طَلْحَةَ!))](٨)، فَجِئْتُ مُسْرِعاً حَتَّى أَخْبَرْتُهُ
أَنَّهُ قَدْ جَاءَ وَأَصْحَابُهُ.
قَالَ بَكْرٌ: فَقَفَدَنِي قَفْداً. وَقَالَ ثَابِتٌ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: رَسُولُ اللهِوَ أَعْلَمُ
(١) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٨/١ (٥٣٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤٦/٢.
(٣) في (د): (للأصناف)) بدل (للأضياف))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (د): ((محمد)) بدل ((أحمد))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٦) وفي مسند أبي يعلى (وهو شيخ المؤلف): ((قرصاً)) بدل ((قرص))، ١٧٤/٧ (٤١٥١).
(٧) في (ب): ((ادع لي)) بدل ((لي ادع))، وما أثبتناه من (د).
(٨) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من مسند أبي يعلى (وهو شيخ المؤلف) ١٧٤/٧ (٤١٥١) والمعجم
الكبير للطبراني ١١١/٢٥ (٢٨٠)، والحديث في كليهما بطريق ((التقاسيم والأنواع)).