Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٣٩ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ = النَّبِيُّ وَلَ: ((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْ كَانَتْ لَهُ(١) قَرْحَةٌ فَلَحَسَتْهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ)). فَقَالَتْ(٢): وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ أَبَداً. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((لَا تَنْكِحُوهُنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِنَّ(٣)(٤). [٤١٦٤] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُسْلِمِ الصَّدَقَةَ بِمَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ [رَج٧ ٦٣٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً)) (٥). [٤٢٣٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا تَكُونُ لِلْمُنْفِقِ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا احْتَسَبَ فِي ذَلِكَ ٦٢٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلانَ بِأَذَنَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً))(٧). [٤٢٣٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَا يَصْطَنِعُ الْمَرْءُ إِلَى أَهْلِهِ مِنَ الْكِسْوَةِ وَغَيْرِهَا يَكُونُ لَهُ صَدَقَةً ٦٢٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ المَكِّيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا (١) ((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). وفي موارد الظمآن: ((به)) بدل ((له) . (٢) في (ب) و(د): ((قالت)) بدل («فقالت)»، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٣) في (ب) و(د): ((بإذن أهلهن)) بدل ((بإذنهن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٧/١ (١٠٧٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٧٤/٣ (٥) البخاري (٥٠٣٦)، النفقات، باب: فضل النفقة على الأهل. (٦) ((قال)) مكرر في (د). (٧) البخاري (٥٥)، الإيمان، باب: ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة. (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢١١ (٨٢٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤٤٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا (٣) الزِّبَرْقَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ(٤) عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ(٥)، قَالَ: مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ بِمِرْطِ فَاسْتَغْلاهُ(٦)، فَمَرَّ بِهِ عَمْرُو(٧) بْنُّ أُمَيَّةَ، فَاشْتَرَاهُ وَكَسَاهُ(٨) امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بِنْتَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَلِبِ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمنِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ؟ قَالَ(٩) عَمْرٌو: تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ(١٠). فَقَالَ: أَوَ كُلّمَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ؟ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَه يَقُولُ ذَلِكَ، فَذُكِرَ مَا قَالَ عَمْرٌو [١٠١/٥أ] لِرَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ بَِّيَّ(١١): ((صَدَقَ عَمْرٌو، كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ، فَهُوَ (١٢) صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ)) (١٣). [٤٢٣٧] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الأَجْرَ الْجَزِيلَ لِلْمَرْأَةِ إِذَا أَنْفَقَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَعِيَالِهَا مِنْ مَالِهَا ٦٢٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ أَبُو مُحَمَّدِ الخَصِيبُ (١٤)، قَالَ (١٥): حَدَّثَنَا (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) في موارد الظمآن: ((حدثني)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) ((عبد الله بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٤) ((عن عمرو بن أمية)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) في (د): ((واستغلاه)) بدل ((فاستغلاه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٦) (٧) في (ب) وموارد الظمآن: ((به على عمرو)) بدل ((به عمرو))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (د): ((وكسى)) بدل ((وكساه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٩) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((بنت عبيدة بن الحارث)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) (َّ) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) ((فهو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٢/١ (٦٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٠٢٤) . (١٤) في موارد الظمآن ٢١٢ (٨٣١): ((الخطيب)) بدل ((الخصيب))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤٤١ التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ: عَنْ رَيْطَةَ امْرَأَةٍ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ أُمِّ وَلَدِهِ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعَةٌ(٣) وَلَيْسَ لِعَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ مَالٌ، قَالَ (٤): وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثَمَرَةِ ضَيْعَتِهَا (٥)، فَقَالَتْ لَهُ يَوْماً (٦): وَالله لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ. فَقَالَ: مَا أُحِبُّ، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِوَ﴿ هُوَ أَوْ (٧) هِيَ فقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي امْرَأةٌ وَلِي ضَيْعَةٌ(٨) فَأَبِيعُ مِنْهَا وَلَيْسَ لِي وَلا لِزَوْجِي، وَلا لِوَلَدِي شَيْءٌ وَشَغَلُونِي، فَلا أَتَصَدَّقُ، فَهَلْ لِي فِي النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْرِ؟ فَقَالَ: (لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِم، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ)) (٩) . [٤٢٤٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ يَكُونُ لَهَا بِمَا أنْفَقَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَعِيَالِهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ ٦٢٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، عَنِ ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْنَبَ، قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وََّ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حَلْبِكُنَّ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قَالَتْ: وَكَانَ عَبْدُ الله رَجُلاً خَفِيفَ ذَاتٍ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((صناع اليد)) بدل ((صناعة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) (قال)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) في (ب) وموارد الظمآن: ((صنعتها)) بدل ((ضيعتها))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب) و(د): ((وقالت)) بدل ((فقالت له يوماً))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) في (ب) و(د): ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٨) في (ب) وموارد الظمآن: ((صنعة)) بدل ((ضيعة))، وما أثبتناه من (د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٣/١ (٦٨٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٩٠/٣. ٤٤٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الْيَدِ، فَقَالَتْ: سَلْ لِي رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَتُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامِ فِي حَجْرِي؟ قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَ قَدْ أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ الْمَهَابَةُ، فَقَالَ: لا بَلَّ سَلِيهِ أَنْتِ، قَالَتْ: [د/١٠١ب] فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا عَلَى الْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَاجَتُهَا حَاجَتِي اسْمُهَا زَيْنَبُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلالٌ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ وَلِّ: أَتُجْزِئُ عَنَّا مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى أَزْوَاجِنَا، وَأَيْتَامِ فِي حُجُورِنَا؟ قَالَتْ: فَدَخَلَ بِلالٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَلَى الْبَابِ زَيْنَبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟)) قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ الله، وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، تَسْألانِ عَنِ النَّفَقَةِ عَلَى أَزْوَاجِهِمَا وَأَيْتَامِ فِي حُجُورِ هِمَا : أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((نَعَمْ، لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ))(١) . [٤٢٤٨] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الأجْرَ بِكُلِّ مَا يُنْفِقُ الْمَرْءُ عَلَى عِيَالِهِ حَتَّى رَفْعِهِ اللُّقْمَةَ [فِي فَمِ](٢) أَهْلِهِ ٦٣٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ : مَرِضْتُ بِمَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ مَرَضاً أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ وََّ، فَقُلْتُ لَهُ(٣): أَيْ رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي مَالاً كَثِيراً وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلا ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: ((لَا))، قُلْتُ: الشَّطْرُ؟ قَالَ: (لَا)). قُلْتُ: ((الثُّلُثُ؟ قَالَ: الُّلُثُ وَالثُّلُثُ (٤) كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَفَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ(٥) النَّاسَ، إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ (١) مسلم (١٠٠٠)، الزكاة، باب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين. (٢) في (ب): ((إلى في)) بدل ((في فم))، وما أثبتناه من (د). (٣) ((له)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((والثلث)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (د): (يتكفون)) بدل ((يتكففون))، وما أثبتناه من (ب). ٤٤٣ النَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى اللَّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أُخَلَّفُ عَنْ (١) هِجْرَتِي؟ قَالَ: ((إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي، فَتَعْمَلَ عَمَلاً تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ، إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي حَتَّى يَنْتَفِعَ أَقْوَامٌ بِكَ، وَيُضَرَّ بِكَ آخرُونَ، اللّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِم، لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً))، يَرْئِي(٢) لَهُ [َرَسُولُ الله ◌َوْ](٣) أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ(٤) . [٤٢٤٩] ذِكْرُ تَضَمُّنِ اللهِ جَلَّ وَعَلا دُخُولَ الْجَنَّةِ لِلْمُسَلِّمِ عَلَى أَهْلِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَيْهِم إِنْ مَاتَ وَكِفَايَتَهُ وَرِزْقَهُ إِنْ عَاشَ ٦٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى العَابِدُ بِصَيْدَا، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا صَدَقَةُ [١١٠٢/٥] بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حُبَيْبِ المُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، قَالَ: (ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ، وَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ: مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ فَسَلَّمَ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى الله)(٩) . ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: لَمْ يَطْعَمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَنَةٍ مِنْ طَيِّبَاتِ الدُّنْيَا شَيْئاً، غَيْرَ الْحَسْوِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ . [٤٩٩] (١) في (ب): ((على)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((يرقي)) بدل ((يرثي))، وما أثبتناه من (د). (٣) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٦٣٥٢)، الفرائض، باب: ميراث البنات. في موارد الظمآن ١١٨ (٤١٦): ((أنبأنا)) بدل ((قال حدثنا»، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٣/١ (٣٥٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٢٢٥٣). 1 ٤٤٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول [ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الأَجْرَ لِلْمُسْلِمِ بِتَخْفِيفِهِ عَنِ الْخَادِمِ عَمَلَهُ](١) ٦٣٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ(٧) ◌َّةِ، قَالَ: ((مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْراً فِي مَوَازِينِكَ)»(٨). [٤٣١٤] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الصَّدَقَةَ لِلْمُسْلِمِ بِمُوَاقَعَةِ أَهْلِهِ ٦٣٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((فِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَيَأْتِي(٩) أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ؟ فَقَالَ: (أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي الْحَرَامِ، أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهِ وِزْرٌ، فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ))(١٠). هَذَا خَبَرٌ أَصْلٌ فِي الْمُقَايَسَاتِ(١١) فِي الدِّينِ، قَالَهَ الشيخُ. [٤١٦٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ خَيْراً لامْرَأَتِهِ ٦٣٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) سقط هذا الذكر من (ب)، وأثبتناه من (د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٩٣ (١٢٠٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) (٧) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٤ (١٤٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٤٤٣٧). (٩) في (د): ((يأتي)) بدل ((أيأتي))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) مسلم (١٠٠٦)، الزكاة، باب: بيان اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف. (١١) في (د): ((المقايسيات)) بدل ((المقايسات))، وما أثبتناه من (ب). ٤٤٥ التَّوْعُ التَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ))(١). [٤١٧٦] ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَىِ ﴿ لِلْمَرْءِ فِي الإحْسَانِ إِلَى عِيَالِهِ [د/١٠٢ب] إذْ كَانَ خَيْرَهُمْ خَيْرُهُمْ لَهُنَّ ٦٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (٢) الله بْنِ الْفَضْلِ(٣) الكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ(٥)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ))(٦) . ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ وَِّ: ((فَدَعُوهُ))، يَعْنِي لَا تَذْكُرُوهُ إِلا بِخَيْرٍ . [٤١٧٧] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الصَّدَقَةَ لِلْمُنْفِقِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَغَيْرِهِمْ إِذَا كَانَ مَالُهُ مِنْ حَلالٍ ٦٣٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، قَالَ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً مِنْ حَلَالٍ، فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ، أَوْ كَسَاهَا، فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ، فَإِنَّ لَهُ بِهِ (٧) زَكَاةً)) . [٤٢٣٦] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٤/١ (١٠٩٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٨٤) . (٢) في (د): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٣١٨ (١٣١٢). (٣) في موارد الظمآن: ((عبيد الله بن عبد الله بن الفضل)) بدل ((عبيد الله بن الفضل))، وما أثبتناه من (ب). (٤) ((بحمص قال) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) في موارد الظمآن: ((سفيان)) بدل ((الثوري))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٤/١ (١٠٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٨٥). (٧) في (ب): (بها)) بدل ((به))، وما أثبتناه من (د). ٤٤٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُتَصَدِّقِينَ فِي الدُّنْيَا هُمُ الأَفْضَلُونَ فِي الْعُقْبَى ٦٣٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَشْهَدُ بِالله لَسَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ بِالرَّبَذَةِ يَقُولُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ بِحَرَّةٍ الْمَدِينَةِ مُمْسِياً، فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌّ فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً أُمْسِي ثَالِثَةً وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّ دِينَاراً(١) أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ، إِلّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا))، يَعْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّ المُكْثِرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)». ثُمَّ قَالَ لِي: («لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ!» فَانْطَلَقَ ثُمَّ جَاءَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، فَسَمِعْتُ صَوْتاً، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ضِرَارُ(٢) رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ، فَجَلَسْتُ حَتَّى جَاءَ [١١٠٣/٥] فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ آتِيَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَكَ لِي، وَسَمِعْتُ صَوْتاً، قَالَ: ((ذَاكَ جِبْرِيلُ جَاءَنِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ)). فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ فَقَالَ: (وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)). قَالَ جَرِيرٌ: قَالَ الأعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّلـ مِثْلَ ذَلِكَ(٣). ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: أُضْمِرَ فِي هَذَا الْخَبَرِ شَرْطَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ تَفَضَّلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ عَنْ جِنَايَاتِهِ الَّتِي لَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا؛ لأنَّ الْمَرْءَ لا يَخْلُو مِنِ ارْتِكَابِ بَعْضٍ مَا حُظِرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا. أُضْمِرَ فِي الْخَبَرِ هَذَا الشَّرْطُ. وَالشَّرْطُ الثَّانِي: مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ يُرِيدُ بَعْدَ تَعْذِيبِهِ إِيَّهُ فِي النَّارِ، (١) في (ب): ((دينار)) بدل ((دينارا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (د): ((عن هزاز)) بدل ((ضرار))، وما أثبتناه من (ب). وفي البخاري: ((أن يكون أحد عرض للنبي .... ))، البخاري (٦٠٧٩). (٣) البخاري (٥٩١٣)، الاستئذان، باب: من أجاب بلبيك وسعديك. ٤٤٧ النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا، إِنْ لَمْ يَتَفَضَّلْ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ قَبْلَ ذَلِكَ، لِثَلا يَبْقَى فِي النَّارِ مَعَ مَنْ أَشْرَكَ بِهِ فِي الدُّنْيَا. فَهَذَانِ الشَّرْطَانِ مُضْمَرَانِ فِي هَذَا الْخَبَرِ، لا أَنَّ كُلَّ مَنْ مَاتَ [وَلَمْ يُشْرِكْ](١) بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ لا مَحَالَةً. [٣٣٢٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ لا يَبْقَى (٢) لَهُ مِنْ مَالِهِ إِلا مَا قَدَّمَ لِنَفْسِهِ لِيَنْتَفِعَ بِهِ فِي يَوْمٍ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ؛ بَارَكَ الله لَنَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ٦٣٨ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ٥. قَالَ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: ١ أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿أَلْهَنَّكُمُ التَّكَاثُّرُ مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبَلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ))(٣) . [٣٣٢٧] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وعَلا لِلْمُقْرِضِ مَرَّتَيْنِ الصَّدَقَةَ بِإِحْدَاهُمَا ٦٣٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ أَبِي مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ : أَنَّ(٦) الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، كَانَ(٧) يَسْتَقْرِضُ مِنْ تَاجِرٍ، فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ، فَضَاهُ [١٠٣/٥ب] فَقَالَ الأسْوَدُ: إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ عَلَيْنَا (٨)، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عَلَيْنَا حُقُوقٌ فِي هَذَا الْعَطَاءِ، فَقَالَ لَهُ(٩) التَّاجِرُ: لَسْتُ فَاعِلاً. فَنَقَدَهُ الأسْوَدُ خَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمِ، (١) في (ب): ((ولا يشرك)) بدل ((ولم يشرك))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((بقاء)) بدل ((يبقى))، وما أثبتناه من (د). (٣) مسلم (٢٩٥٨)، الزهد والرقائق. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٨١ (١١٥٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((أنه كان)) بدل ((كان))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في (ب): ((أخرت عنك)) بدل ((أخرت علينا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٩) ((له)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٤٤٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول حَتَّى إِذَا قَبَضَهَا قَالَ(١) لَهُ التَّاجِرُ: دُونَكَهَا، فَخُذْهَا(٢). فَقَالَ لَهُ الأَسْوَدُ: قَدْ سَأَلْتُكَ هَذَا، فَأَبَيْتَ! فَقَالَ لَهُ التَّاجِرُ (٣): إِنِّي سَمِعْتُكَ تُحَدِّثْنَا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَّهَ كَانَ يَقُولُ: ((مَنْ أَقْرَضَ اللهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ أَحَدِهِمَا (٤) لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ))(٥) . ٦ قال أبو خَاتِم ◌َه: الفُضَيْلُ أَبُو مُعَاذٍ هَذَا: هُو الفُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَأَبُو حَرِيزِ اسْمُهُ عَبْدُ الله بْنُ الْحُسَيْنِ، قَاضِي سِجِسْتَانَ، حَدَّثَ بِالْبَصْرَةِ. [٥٠٤٠] [ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّهِ جَلَّ وَعَلا يُعْتِقُ مِنَ النَّارِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً، كُلّ عُضْوٍ مِنْهُ بِعُضْوٍ مِنْهَا](٦) ٦٤٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصًا(٧) أَبُو الْحَسَنِ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ سَالِمٍ (١١) الأشْعَرِيُّ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً بِأَرِيحًا (١٣)، فَمَرَّ بِي وَائِلَةُ بْنُ الأسْقَعِ مُتَوَكِّئاً عَلَى عَبْدِ الله بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ جَاءَ إِلَيَّ فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا حَدَّثَنِي بِهِ (١٤) هَذَا الشَّيْخُ، (١) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٢) في (ب): ((فخذ بها)) بدل ((فخذها))، وما أثبتناه من (د). (٣) ((دونكها فخذها فقال له الأسود قد سألتك هذا فأبيت فقال له التاجر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((إحداهما)) بدل ((أحدهما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٤٧٠ (٩٧٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣٤/٢. (٥) (٦) سقط هذا الذكر من (ب)، وأثبتناه من (د). ((جوصا)) سقطت من موارد الظمآن ٢٩٣ (١٢٠٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) في (ب) و(د): ((سلام)) بدل ((سالم))، وما أثبتناه من موارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٧٪ ٣٦ (٨٨٩٤). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٣) في موارد الظمآن: ((باريحا)) بدل ((بأريحا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٤) (به)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. مر التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ اللَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ ٤٤٩ يَعْنِي وَاثِلَةَ، قُلْتُ: مَا حَدَّثَكَ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَّهَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ (١)، فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ بَنِي (٢) سُلَيْم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ صَاحِباً لَنَا قَدْ أَوْجَبَ. فَقَالَ رَسُولُ الله(٣) ◌َ: ((أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقُ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ))(٤) . اسْمُ أَبِي عَبْلَةَ: شِمْرُ بْنُ يَقْطَانَ بْنِ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ الله. [٤٣٠٧] [ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا كَانَتِ الرَّقَبَةُ مُؤْمِنَةً] (٥) ٦٤١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ صَالِحَ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَابِلاً (٦) صَاحِبَ الْعَبَاءِ حَدَّثَّهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَِّ، قَالَ: ((مَن أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا [١١٠٤/٥] عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ))(٧) . [٤٣٠٨] [ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا كَانَ الْمُعْتِقُ وَالْمُعْتَقَةُ جَمِيعاً مُسْلِمَيْنِ] (٨) ٦٤٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْه، قَالَ (١٠): حَدَّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ(١١)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي نَجِيحِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: (١) ((في غزوة تبوك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((بني)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٨٤ (١٤٦)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٣٣٨٦). (٥) سقط هذا الذكر من (ب)، وأثبتناه من (د). (٦) في (د): ((نائلاً)) بدل ((نابلاً))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٤٨٣/٥ (٥٨٤٥). (٧) البخاري (٢٣٨١)، العتق، باب: ما جاء في العتق وفضله . (٨) سقط هذا الذكر من (ب)، وأثبتناه من (د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٩٤ (١٢٠٨)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال حدثنا هشام)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). = ٤٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الطَّائِفَ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً، فَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا (١) جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْم مِنْ عِظَام مُحَرِّرِّهِ عَظْماً مِنْ عِظَامِهِ مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِّمَةً فَإِنَّ اللّهَ جَلَّ وَعَلا جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْم مِنْ عِظَامٍ مُحَرِّرِهَا عَظْماً مِنْ عِظَامِهَا مِنَ النَّارِ))(٢). ٦ قَالَ الشيخُ: أَبُو نَجِيحِ هُوَ: غَّمْرُو بْنُ عَبَسَةَ. [٤٣٠٩] [ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الرِّقَابِ وَأَفْضَلَهَا مَا كَانَ ثَمَنُّهَا أَعْلا](٣) ٦٤٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الإِيمَانُ بِاللهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ)). قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ يَا نَبِيَّ الله؟ قَالَ: ((أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَكْثَرُهَا ثَمَناً)). قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: ((تُعِينُ ضَعِيفاً أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ)). قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: ((تَكُفُّ شَرََّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ))(٤) . [٤٣١٠] ذِكْرُ رَجَاءٍ تَجَاوُزِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ عَنِ (٥) الْمُيَسِّرِ عَلَى الْمُعْسِرِينَ فِي الدُّنْيَا ٦٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى العَابِدُ بِصَيْدَا، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا (٦) الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: (١) في موارد الظمآن: ((وَلْ)) بدل ((جل وعلا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٨/١ (١٠١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٧٥٦) (٣) سقط هذا الذكر من (ب)، وأثبتناه من (د). (٤) مسلم (٨٤)، الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال. (٥) في (د): ((على)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في (د): ((حدثنا عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب). ٤٥١ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ مر = كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَائِنُ النَّاسَ، فَإِذَا رَأَى إِعْسَارَ الْمُعْسِرِ قَالَ لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا)). قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((فَلَقِيَ اللهَ، فَتَجَاوَزَ عَنْهُ)) (١) . [٥٠٤٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ [د/١٠٤ب] لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ إِلا التَّجَاؤُزَ عَنِ الْمُعْسِرِينَ ٦٤٥ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُْ مَا تَعَسَّرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّ)). قَالَ: ((فَلَمَّا هَلَكَ، قَالَ اللهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُّ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِي غُلَامٌ، وَكُنْتُ أُدَائِنُ النَّاسَ، فَإِذَا بَعَثْتُهُ لِيَتَقَاضَى(٢)، قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، وَاتْرُْ مَا تَعَسَّرَ، وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا. قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ))(٣). ٦ قال أُبد خَاتِمِ نَّهُ: قَوْلُهُ وَه: ((لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُ)) أَرَادَ بِهِ سِوَى الإِسْلامِ. [٥٠٤٣] ذِكْرُ إِظِلالِ الله جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ فِي ظِلِِّ مَنْ أَنْظَرَ مُغْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ ٦٤٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ(٤)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا، (١) البخاري (١٩٧٢)، البيوع، باب: من أنظر معسراً. (٢) في (د): ((يتقاضا)) بدل ((ليتقاضى))، وما أثبتناه من (ب). (٣) مسلم (١٥٦٢)، المساقاة، باب: فضل إنظار المعسر. (٤) في (د): ((حمزة)) بدل ((حَزْرَة))، وفي (ب): ((حرزة)) بدل ((حَزْرَة))، وما أثبتناه من الثقات للمؤلف ٧/ ٦٤٠ (١١٨٥٧). ٤٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو الْيَسْرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِوَّهَ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ وَعَلَى أَبِي اليَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ، وَعَلَى غُلامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئاً مِنْ غَضَبٍ. قَالَ: أَجَلْ، كَانَ لِي عَلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ، فَقُلْتُ: أَثَمَّه (١)؟ قَالُوا: لا، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ: سَمِعَ صَوْتَكَ، فَدَخَلَ. فَقُلْتُ: اخْرُجْ إِلَيَّ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ، فَخَرَجَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ؟ قَالَ: أَنَا وَالله أُحَدِّثُكَ ثُمَّ لا أَكْذِبُكَ، خَشِيتُ وَاللهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ، وَأَعِدَكَ فَأَخْلِفَكَ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَكُنْتُ وَالله مُعْسِراً. قَالَ: قُلْتُ: الله؟ قَالَ: الله. قَالَ: قُلْتُ: الله؟ قَالَ: الله. قَالَ: فَقَالَ(٢) [د/ ١٠٥أ] بِصَحِيفَتِهِ فَمَحَاهَا، وَقَالَ: إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضٍ، وَإِلا فَأَنْتَ فِي حِلِّ، فَأَشْهَدُ بَصُرَ عَيْنَايَ هَاتَانِ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ)(٣). أبو اليَسَرِ: اسمُهُ كَعْبُ بنُ عَمْرٍو. [٥٠٤٤] ذِكْرُ تَرَجُمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسَامِحِ فِي البَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْقَبْضِ وَالإِعْطَاءِ ٦٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، سَمْحاً إِذَا اشْتَرَى، سَمْحاً إِذَا اقْتَضَى، سَمْحاً إِذَا قَضَى))(٥). [٤٩٠٣] (١) في (ب): ((أثمت)) بدل ((أثمه))، وما أثبتناه من (د)؛ وفي صحيح مسلم: ((أثم هو))، ٢٣٠٢/٤ (٣٠٠٦). (٢) ((فقال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٣) مسلم (٣٠٠٦)، الزهد، باب: حديث جابر الطويل. (٤) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٥) البخاري (١٩٧٠)، البيوع، باب: السهولة والسماحة في الشراء والبيع ٤٥٣ التَّوْعُ الثَّانِ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ ذِكْرُ تَيْسِيرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الأمُورَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ عَلَى الْمُيَسِّرِ عَلَى الْمُعْسِرِينَ ٦٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّةِ: ((مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)(١). [٥٠٤٥] ذِكْرُ تَفْرِيجِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْكَرْبَ يَوْمَ الْقِيَامِ عَمَّنْ كَانَ يُفَرَّجُ الْكَرْبَ فِي الدُّنْيَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ ٦٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ بِعُكْبَرَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَأَبِي سَوْرَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ◌ّرْ قَالَ: ((مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخرةِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِم كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدَّ فِي عَوْنِ أَخِيهِ))(٢). [٥٣٤] ذِكْرُ قَضَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا حَوَائِجَ مَنْ كَانَ يَقْضِي حَوَائِجَ الْمُسْلِمِينَ فِي الدُّنْيَا ٦٥٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٣)، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ [َ﴾](٤) قَالَ: (المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ؛ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ؛ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً [١٠٥/٥ب] فَرَّجَ اللهُ بِهَا عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ (١) مسلم (٢٦٩٩)، الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر. (٢) مسلم (٢٦٩٩)، الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن والذكر. (٣) في (ب): (ليث)) بدل ((الليث))، وما أثبتناه من (د). (٤) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). ٤٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١). [٥٣٣] ذِكْرُ إِجَازَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الصِّرَاطِ مَنْ كَانَ وُصْلَةً لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي تَفْرِيجِ كُرْبَةٍ ٦٥١ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّنُ بِالرَّفَّةِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (٢) بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ وَجَمَاعَةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا (٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى(٤) الْغَسَّانِيُّ (٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ (٧) رُوَيْمِ اللَّحْمِيِّ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِّ أَوْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ (٨)، أَجَازَهُ اللهُ عَلَى الصِّراطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ دَحْضِ الأَقْدَام)» (٩) . لَفْظُ الْخَبَرِ لابْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَهُ الشيخُ . [٥٣٠] ذِكْرُ إِقَالَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ عَثْرَةَ مَنْ أَقَالَ عَثْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا ٦٥٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ : (١) مسلم (٢٥٨٠)، البر والصلة، باب: تحريم الظلم. (٢) في (د): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٤٧١/٨. (٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) (بن يحيى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) في (د): ((الغشاني)) بدل ((الغساني))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٧٩/٨ (١٢٣٢٦). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((عروة بن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) في (د): ((عسير)) بدل ((عسر))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٦ (٢٤٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٥٧٧١). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٧٠ (١١٠٣)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤٥٥ النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (مَنْ أَقَالَ مُسْلِماً عَثْرَتَهُ، أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١). مَا رَوَى عَنِ الأعْمَشِ إِلا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ وَمَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ(٢)، وَمَا رَوَى عَن حَفْصٍ إِلا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَلا عَنْ مَالِكِ بْنِ سُعَيْرٍ (٣) إِلا زِيَادُ بْنُ يَحْبَى الْحَسَّانِيُّ(٤)، قَالَهَ الشيخُ. [٥٠٣٠] ذِكْرُ إِقَالَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ عَثْرَةَ مَنْ أَقَالَ نَادِماً بَيْعَتَهُ ٦٥٣ - أخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ هِلالٍ بِالْمَصِّيصَةِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ المَدِينِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الفَرْوِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: «مَنْ أَقَالَ نَادِماً (٧) بَيْعَتَهُ أَقَالَ (٨) اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (٩). مَا رَوَى عَنْ مَالِكِ إِلا إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ. [٥٠٢٩] ذِكْرُ كِتَّبَةِ الله [جَلَّ وَعَلا](١٠) الصَّدَقَةَ لِلْمُدَارِي أَهْلَ زَمَانِه مِنْ غَيْرِ ارْتِكَابٍ مَا يَكْرَهُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِيهَا ٦٥٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ [١٠٦/٥أ] قُتَيْبَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ فِي آخَرِين، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٣/١ (٩٢٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٦١٤). (٢) في (د): ((سفيان)) بدل ((سعير))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٤٦٢/٧ (١٠٩٤٢). (٣) في (د): ((سفيان)) بدل ((سعير))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٤٦٢/٧ (١٠٩٤٢). (٤) في (د): ((الجماني)) بدل ((الحساني))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٢٤٩/٨ (١٣٢٧٠). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٧٠ (١١٠٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((مسلماً)) بدل ((نادماً))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((أقاله)) بدل ((أقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٣/١ (٩٢٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٦١٤). (١٠) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٠٦ (٢٠٧٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). = ٤٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ))(١). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َه: المُدَارَةُ الَّتِي تَكُونُ صَدَقَةً لِلْمُدَارِي هِيَ تَخَلُّقُ الإنْسَانِ الأَشْيَاءَ الْمُسْتَحْسَنَةَ مَعَ مَنْ يَدْفَعُ إِلَى عِشْرَتِهِ، مَا لَمْ يَشُبْهَا بِمَعْصِيَةِ اللهِ. وَالْمُدَاهَنَةُ هِي اسْتِعْمَالُ الْمَرْءِ الْخِصَالَ الَّتِي تُسْتَحْسَنُ مِنْهُ فِي الْعِشْرَةِ وَقَدْ يَشُوبُهَا مَا يَكْرَهُ الله جَلَّ وَعَلا . [٤٧١] ذِكْرُ الأَشْيَاءِ الَّتِي يُكْتَبُ لِمُسْتَعْمِلِهَا بِهَا(٢) الصَّدَقَةُ ٦٥٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ: كُلَّ يَوْم تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ؛ يَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنٍ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ، وَيَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، وَيَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ، وَيُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)) (٣) . [٣٣٨١] ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الأَجْرَ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَحْيَى أَرْضاً مَيْتَةً مَعَ كِتْبَةِ الصَّدَقَةِ لَهُ بِمَا تَأْكُلُ الْعَافِيَةُ مِنْهَا ٦٥٦ - أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمِنْهَالِ ابْن أَخِي الحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَرَ، قَالَ: ((مَنْ أَحْيَى أَرْضاً مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ (٤)، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ))(٥). ■ قال أبو حَاتِم ◌َّه: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ صَحِيحٌ عَلَى أَنَّ الذِّمِّيَّ إِذَا أَحْيَى أَرْضاً مَيْتَةً لَمْ تَكُنْ لَهُ؛ لأنَّ الصَّدَقَةَ لا تَكُونُ إِلا لِلْمُسْلِمِ. [٥٢٠٤] (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤٧ (٢٤٦)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٤٥٠٨). (٢) ((بها)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٣) البخاري (٢٥٦٠)، الصلح، باب: فضل الإصلاح بين الناس. (٤) في (د): ((أجره)) بدل ((أجر))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٢٧٨ (١١٣٦) .. (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٤/١ (٩٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٥٦٨). ٤٥٧ التَّوْعُ التَّنِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ سَقْيَ الْمَاءِ ٦٥٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ وَ(٣): (سَقْيُ الْمَاءِ)) (٤). [٣٣٤٨] ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الأَجْرَ لِمَنْ سَقَى كُلَّ ذَاتٍ كَبِدٍ [د/١٠٦ب] حَرَّی ٦٥٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى (٦)، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا(٩) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ الرَّبِيعِ، أَنّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْثُم، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَرِدُ عَلَى حَوْضِي، فَهَلْ لِي(١٠) فِيهَا أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا؟ قَالَ: ((اسْقِهَا، فَإِنَّ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ(١١)(١٢). [٥٤٢] ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِمَنْ سَقَى ذَوَاتِ الأَرْبَعِ إِذَا كَانَتْ عَطْشَى ٦٥٩ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِالفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢١٨ (٨٥٨)، وأثبتناها من (ب) و(د) .. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) (َّة) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتتاها من (ب) و(د). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧١/١ (٧٠٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٤٧٤ - ١٤٧٦). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢١٨ (٨٦٠)، وأثبتناها من (ب) و(د). (بن يحيى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((لي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١١) ((أجر))، هكذا في (د) و (ب) وموارد الظمآن. (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٢/١ (٧١١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢١٥٢). ٤٥٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ((دَنَا رَجُلٌ إِلَى بِثْرِ فَنَزَلَ فَشَرِبَ مِنْهَا وَعَلَى الْبِثْرِ كَلْبٌ يَلْهَثُ فَرَحِمَهُ، فَنَزَعَ إِحْدَى خُفَّيْهِ، فَغَرَفَ لَّهُ فَسَقَاهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ، فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)) (١). [٥٤٣] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ حَسُنَ عَمَلُهُ فِي طُولٍ عُمْرِهِ، جَعَلَنَا الله مِنْهُمْ بِمَنِّهِ ٦٦٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُكْرَم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ العُقَيْلِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(٤): حدَّثَنِي(٥) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ(٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَقُولُ: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُم؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَاراً وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالً)(٧) [٢٩٨١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ قَدْ يَفُوقُ الشَّهِيدَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ٦٦١ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ أَبِي حَازِّمٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى (٩) صَاحِبِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّنَّمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َهَ رَجُلانِ مِنْ بُلَيٍّ، فَكَانَ(١٠) إِسْلامُهُمَا جَمِيعاً وَاحِداً، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَاداً مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ فَاسْتُشْهِدَ، وَعَاشَ الآخَرُ (١) البخاري (١٧١)، الوضوء، باب: الماء الذي يغسل به شعر الإنسان. ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦١٠ (٢٤٦٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) ((بن عبد الرحمن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٢/٢ (٢٠٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٢٩٨). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦١٠ (٢٤٦٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في (ب): ((عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((وكان)) بدل ((فكان))، وما أثبتناه من (ب) و(د).