Indexed OCR Text
Pages 401-420
٣٩٩ النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ لِي(٢): ((يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ(٣). فَقَالَ: ((لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةً إِلّا بِاللهِ)(٤). [٨٢٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ كُلَّمَا كَثُرَ تَبَرِّيهِ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إِلا بِبَارِئِهِ كَثُرَ غِرَاسُهُ فِي الْجِنَانِ ٥٤٨ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي أَبُو أيُّوبَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهَِله: أَنَّ رَسُولَ الله (١٠) وَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمنِ(١١)، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ (١٢) لِجِبْرِيلَ(١٣): مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ (١٤) جِبْرِيلُ: هَذَا مُحَمَّدٌ قَ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أُمَّتَكَ أَنْ يُكْثِرُوا غِرَاسَ (١٥) الْجَنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيَِّةٌ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((لي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) ((يا رسول الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٩/٢ (١٩٨٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٢٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨١ (٢٣٣٨)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) في موارد الظمآن: ((خليل الرحمن وَّ﴾)) بدل ((خليل الرحمن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٢) ((إبراهيم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٣) في موارد الظمآن: (لجبريل ( 18) بدل ((لجبريل))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٤) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٥) في موارد الظمآن: ((من غراس)) بدل ((غراس))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٤٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ لإِبْرَاهِيمَ: ((وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟)) قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِاللهِ(١). [٨٢١] ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ لِلْمَرْءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَالتَّهلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ للهِ جَلَّ وَعَلَا رَجَاءَ ثِقَلِ الْمِيزَانِ بِهِ فِي الْقِيامَةِ ٥٤٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ وَابْنُ جَابِرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو سَلامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللهِوَّهَ وَلَقِيتُهُ بِالكُوفَةِ فِي مَسْجِدِهَا (٤)، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: (بَخْ بَخ!)) وَأَشَارَ بِيَدِهِ بِخَمْسٍ (٥)، ((مَا أَنْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَّا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ))(٦). [٨٣٣] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الإنْسَانِ بِمَا وَصَفْنَا يَكُونُ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَهُ(٧) ٥٥٠٠ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ بِأَرْغِيَانَ بِقَرْيَةِ سَبَنْجَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ))(٨). [٨٣٤] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٨/٢ (١٩٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٠٥). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٨ (٢٣٢٨)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((ولقيته بالكوفة في مسجدها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((لخمس)) بدل ((بخمس)»، وما أثبتناه من (ب). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٦/٢ (١٩٨٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٢٠٤) . (٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٨) مسلم (٢٦٩٥)، الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء ٤٠١ النّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ = ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ مِنْ أَفْضَلِ الْكَلامِ لا حَرَجَ عَلَى الْمَرْءِ بِأَيِّهِنَّ بَدَأَ (١) ٥٥١ _ أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ بِسَافٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ لَا تُبَالِي بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)(٢) . [٨٣٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعَ التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَالقُوَّةِ إِلا بِاللهِ مَعَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ(٣) ٥٥٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَهُ قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ!) قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (التّكْبِيرُ وَالتّهْلِيلُ وَالتَّسْبِيحُ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ)(٤). [ ٨٤٠] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْعَبْدِ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكَذَلِكَ التَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ (٥) ٥٥٣ _ أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌّ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعمَرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ : أَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﴿ ﴿ قَالُوا لِلنَّبِيِّ وَّهِ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ (١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٦/٢ (١٩٨١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٤٤/٢. (٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٣ (٢٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الرد على الحبشي للألباني، (٤٧، ٥١)؛ الصحيحة للألباني، (٣٢٦٤). (٥) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). ٤٠٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأَجْرِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولٍ أَمْوَالِهِمْ. قَالَ بَّهِ: ((أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ: كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُ بِمَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ)(١). [٨٣٨] ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ عَقْدِ الْمَرْءِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّقْدِيسَ بِالأَنَامِلِ إِذْ هُنَّ مَسْؤُولاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ(٢) ٥٥٤ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هَانِيَ بْنَ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، عَنْ جَدَّتِهَا (٥) يُسَيْرَةَ، وَكَانَتْ إِحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ، فَاعْقِدْنَهُنَّ (٦) ◌ِالْأَنَامِلِ، فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولَاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ))(٧). [٨٤٢] ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَىِ وَلِ العَمَلَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ (٨) ٥٥٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ(٩) بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ(١٠)، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَام الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: (١) مسلم (٧٢٠)، صلاة المسافرين، باب: استحباب صلاة الضحى. (٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٩ (٢٣٣٣)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٦) في (ب): ((واعقدنهن)) بدل ((فاعقدنهن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٧/٢ (١٩٨٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ((جدتها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) (١٣٤٥)؛ الضعيفة للألباني، (٨٣). (٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٩) في (ب) وموارد الظمآن ٥٨٠ (٢٣٣٤): ((محمد)) بدل ((أحمد))، وحققناه من مواضع مختلفة من التقاسيم. (١٠) (بتستر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٤٠٣ التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ === رَأَيْتُ رَسُولَ الله(١) وَ لَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِهِ (٢). [٨٤٣] ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ سُؤَالَ رَبِّهِ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَتَعَوُّذِهِ بِهِ مِنَ النَّارِ فِي أيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ(٣) ٥٥٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمُ الجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَلَا اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتِ النَّارُ: اللّهُمَّ أَجِرْهُ))(٤). [١٠١٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي أَسْبَابِهِ (٥) ٢ ٥٥٧ _ أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، قَالَ: قُلْتُ لأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لا يَكْتُبُ فِي مُصْحَفِهِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ. فَقَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾ فَقُلْتُهَا، وَقَالَ لِي: ﴿قُلُّ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿٣﴾ فَقُلْتُهَا)). فَنَحْنُ نَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيَ(٦). [٧٩٧] ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إِذَا أَسْحَرَ فِي سَفَرٍ (٧) ٥٥٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ (١) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٧/٢ (١٩٨٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٤٦). (٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥١/٢ (٢٠٦٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٤٧٨). (٥) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٦) البخاري (٤٦٩٢)، التفسير، باب: سورة ﴿قُلِّ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). ٤٠٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول = وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله وَله : أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ وَجَاءَ سَحَراً (١) يَقُولُ: ((سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ(٢)، رَبَّنَا صَاحِبْنَا، فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذً (٣) بِاللهِ مِنَ النَّارِ))(٤). [٢٧٠١] ذِكْرُ سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ الَّذِي يَدْخُلُ قَائِلُهُ بِهِ الْجِنَّةَ إِذَا كَانَ عَلَى يَقِينٍ مِنْهُ (٥) ٥٥٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيرِيُّ أَبُو عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الله بْنُ هَاشِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((سَيِّدُ الْاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللّهِمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلهَ إِلّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدَِ مَا اسْتَطَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِر ◌ِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ. فَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِناً بِهَا ثُمَّ مَاتَ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُمْسِي مُوقِناً بِهَا، كَانَ مِن أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (٦) . ٦ قال أبو حَاتِم رَظه: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ، وَسَمِعَهُ مِنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ . [٩٣٣] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّدَمَ تَوْبَةٌ (٧) ٥٦٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) في (ب): ((سحر)) بدل ((سحراً))، وما أثبتناه من (د). (٢) في صحيح مسلم هنا زيادة: ((علينا))، ٢٠٨٦/٤ (٢٧١٨). (٣) في (ب): ((عائذ)) بدل ((عائذا))، وما حققناه من صحيح مسلم ٢٠٨٦/٤ (٢٧١٨). (٤) مسلم (٢٧١٨)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل. سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٥) (٦) البخاري (٥٩٤٧)، الدعوات، باب: أفضل الاستغفار. (٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). ٤٠٥ النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ، قَالَ: ((كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَم أَهْلِ الْأَرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ لَّهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لَا. فَقَتَلَهُ وَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً. ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: إِنّهُ قَتَلَ مِائَةً فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: نَعَمَ، مَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ اْتِ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّ بِهَا نَاساً يَعْبُدُونَ اللهَ فَاعْبُدِ اللهَ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ، فَإِنَّهَا أَرْضُ سُوءٍ. فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ المَوْتُ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ. فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: جَاءَنَا تَائِباً مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا. وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعمَلْ خَيْراً قَطُّ. فَأَتَاهُ مَلَكَ فِي صُورةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ. فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ، أَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ فَهِيَ لَهُ. فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ، فَقَبَضَتْهُ بِهَا مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ»(١) . أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، أَخْبَرَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّه قَالَ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))(٢) . [٦١٤ - ٦١١] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا أُسْنِدَ لِلنَّاسِ خَبَرُ أَبِي سَعِيدٍ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ(٣) ٥٦١ - أخْبَرَنَا ابْنُ نَاحِيَةَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْتَامٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: (١) مسلم (٢٧٦٦)، التوبة، باب: قبول توبة القاتل وإن كثر قتله. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٩/٢ (٢٠٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٦٤٢، ١١٥٠). (٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). ٤٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول قِيلَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِوَّه يَقُولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟)) قَالَ: نَعَم(١). [٦١٢] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ(٢) ٥٦٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْداً الطَّوِيلَ يَقُولُ(٣) : قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَقَالَ (٤) رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))؟ قَالَ: نَعَم (٥). [٦١٣] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ تَوْبَةَ الْمَرْءِ بَعْدَ مُوَاقَعَتِهِ الذَّنْبَ فِي كُلِّ وَقْتٍ تُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ الإصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ (٦) ٥٦٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ: ((أَنَّ رَجُلاً أَذْنَبَ ذَنْباً، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، أَذْنَبْتُ ذَنْباً))، أَوْ قَالَ: ((عَمِلْتُ عَمَلاً، فَاغْفِرْ لِي! فَقَالَ تَبَارَلَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي عَمِلَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبّأَ يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْباً آخَرَ))، أَوْ قَالَ: ((عَمِلَ ذَنْباً آخَرَ، قَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْباً فَاغْفِرْ لِي! فَقَالَ تَبَارََكَ وَتَعَالَى: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنْباً آخَرَ)) أَوْ (أَذْنَبَ ذَنْباً آخَرَ، فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْباً فَاغْفِرْ لِي! فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَلِمَ عَبْدِي (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٩/٢ (٢٠٧٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٧٦/٤ (٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٣) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل (يقول)) ٦٠٨ (٢٤٥٢)، وما أثبتناه من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((أقال))، وما أثبتناه من (ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٩/٢ (٢٠٧٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ /٠٧٦ (٦) سقطت الورقة التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). ٤٠٧ التَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ أَنَّ لَهُ رَبّأَ يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ))(١) [٦٢٢] ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلتَّائِبِ الْمُسْتَغْفِرِ لِذَنْبِهِ إِذَا عَقَبَ اسْتِغْفَارُهُ صَلاةً (٢) ٥٦٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكْمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ حَدِيثاً يَنْفَعُنِي الله بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، حَتَّى حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ(6) وَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِنْ حَلَفَ لِي (٦)، صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرِ (٧)، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ: (مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً ثُمَّ يَتَوَضَُّ(٨)، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ الله(٩) لِذَلِكَ الذَّتْبِ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ)) (١٠). [٦٢٣] ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ التَّائِبِ الْمُسْتَغْفِرِ وَإِنْ لَمْ يَتَقَدَّمِ اسْتِغْفَارَهُ صَلاةٌ(١١) ٥٦٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ فِي (١) البخاري (٧٠٦٨)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: أنزله بعلمه والملائكة يشهدون .. (٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٨ (٢٤٥٤) وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن وأثبتناها من (ب). في موارد الظمآن: ((وإذا حدثني عن رسول الله)) بدل ((وكان إذا حدثني عن النبي)) وما أثبتناه من (ب). (٥) (٦) ((لي)) سقطت من (ب) وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) (أبو بكر)) سقطت من موارد الظمآن وأثبتناها من (ب). (٨) في موارد الظمآن: ((ويتوضأ)) بدل ((ثم يتوضأ)) وما أثبتناه من (ب). (٩) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن وأثبتناها من (ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٤٦٠ (٢٠٧٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٣٦١. (١١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). = ٤٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول آخرينٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِهِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةً أَوْ سَعِيدٍ أَوْ كِلاهُمَا، شَكَّ حَامِدٌ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ لَهَا: (يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبِ، فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللهَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ))(١). مَا رَوَى وَائِلٌ عَنِ ابْنِهِ إِلا ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ؛ قَالَه الشيْخُ. [٦٢٤] ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وعَلا عَلَى التَّائِبِ المُعَاوِدِ لِذَنْبِهِ بِمَغْفِرَةٍ كُلَّمَا تَابَ وَعَادَ يَغْفِرُ (٢) ٥٦٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا، قَالَ: ((أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ، فَقَالَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَيَأْخُذُ بِالذُّنُوبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ. فَقَالَ: أَذْنَبَ عَبْدِي وَعَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ))(٣). ٦ قال أبو خَاتِمِ رَّه: قَوْلُهُ: ((اعْمَلْ مَا شِئْتَ)) لَفْظَةُ تَهْدِيدٍ أُعْقِبَتْ بِوَعْدٍ، يُرِيدُ بِقَوْلِهِ: (اعْمَلْ مَا شِئْتَ)) أَيْ: لا تَعْصِ؛ وَقَوْلُهُ: ((قَدْ غَفَرْتُ لَكَ)) يُرِيدُ: إِذَا تُبْتَ. [٦٢٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّهِ جَلَّ وَعَلا يَغْفِرُ ذُنُوبَ التَّائِبِ كُلَّمَا أَنَابَ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ بِالإِشْرَاكِ بِهِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ (٤) ٥٦٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوَ ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ: (١) البخاري (٤٤١٣)، التفسير، باب: قوله: ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًّا﴾ . (٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٣) مسلم (٢٧٥٨)، التوبة، باب: قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة. (٤) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). ٤٠٩ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ ((إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ)). قِيلَ: وَمَا يَقَعُ الحِجَابُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ))(١). [٦٢٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَكْحُولاً سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمِ عَنْ أَسَامَةَ كَمَا سَمِعَهُ مِنْ أُسَامَةَ سَوَاءٌ(٢) ٥٦٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنَّ أَبَا ذَرِّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا وُقُوعُ الْحِجَابِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ))(٣). [٦٢٧] ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى التَّائِبِ بِقَبُولٍ تَوْبَتِهِ كُلَّمَا أَنَابَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ حَالَةَ الْمَنِيَّةِ بِهِ (٤) ٥٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي(٦) عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرٍ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ تَبَارََ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ))(٨). [٦٢٨] (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦ (٣١٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٣٦١) التحقيق الثاني. (٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦ (٣١٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٣٦١) التحقيق الثاني . (٤) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٧ (٢٤٤٩)، وأثبتناها من (ب). (٦) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب). (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٩/٢ (٢٠٧٦)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، (٢٣٤٣). ٤١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَوْبَةَ التَّائِبِ إِنَّمَا تُقْبَلُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا لا بَعْدَهَا(١) ٥٦٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ))(٢) . [٦٢٩] ذِكْرُ تَكْفِيرِ الله جَلَّ وَعَلا بِالْهُمُومِ وَالأَحْزَانِ ذُنُوبَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ تَفَضُّلاً مِنْهُ جَلَّ وَعَلَا عَلَيْهِ (٣) ٥٦٨ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((لَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزٍَ وَلَا غَمٍّ وَلَا أَذَّى حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطَايَاهُ)) (٤). [٢٩٠٥] ذِكْرُ تَكْفِيرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا بِالأسْقَامِ وَالأَوْجَاعِ (٥) ٥٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَا مِنْ سَقَم، وَلَا وَجَعِ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا وَالنَّكْبَةُ يُنْكِّبُهَا))(٦) . [٢٩٢٥] سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب) .. (١) (٢) مسلم (٢٧٠٣)، الذكر والدعاء، باب: استحباب الاستغفار والاستكثار منه. (٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٤) البخاري (٥٣١٨)، المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض. (٥) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٦) مسلم (٢٥٧٢)، البر والصلة، باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك. ٤١١ التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ = ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا قَدْ يُجَازِي الْمُسْلِمَ عَلَى سَيْئَاتِهِ فِي الدُّنْيَا بِالأمْرَاضِ وَالأَحْزَانِ لِتَكُونَ كَفَّارَةً لَهَا(١) ٥٧٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ(٤) إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَبِهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيةِ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]! [كُلُّ سُوءٍ نَعْمَلُهُ نُجْزَى بِهِ](٥)، فَقَالَ: «رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَسْتَ تَمْرَضُ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ، أَلَسْتَ يُصِيبُكَ اللَّأُوَاءُ، فَذَاكَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ) (٦). ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي زُهَيْرِ هَذَا، أَبُوهُ مِنَ الصَّحَابَةِ. [٢٩٢٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُثِيبُ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ ذَهَبَتْ كَرِيمَتَاهُ(٧) ٥٧١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ بَغْدَادِيٌّ(٨)، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَبُو بِشْرٍ أَخْبَرَنِي، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ))(٩). [٢٩٣٠] (١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٢٩ (١٧٣٥)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((حدثني)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب). (٥) سقطت من (ب) وأثبتناها من مسند أبي يعلى، هو شيخ المؤلف رحمهما الله ٩٨/١ (١٠٠). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٣/٢ (١٤٥١)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٨١٩). (٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب). (٨) (بغدادي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١٨١ (٧٠٥). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٧/١ (٥٨٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠١٥٦/٤ ٤١٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى مَنِ امْتُحِنَ بِمِحْنَةٍ فِي الدُّنْيَا فَيَلْقَاهَا بِالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ يُرْجَى لَهُ زَوَالُهَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ فِي العُقْبَى (١) ٥٧٢ - أخْبَرَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا (٣) نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللهِ نَّهِ لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانَ (٤) عَشْرَةَ سَنَةً، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ(٥)، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ. فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ، وَاللهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْباً مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ. فَقَالَ (٦) لَهُ صَاحِبُهُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مُنْذُ ثَمَان(٧) عَشْرَةَ سنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ، فَيَكْشِفَ مَا بِهِ، فَلَمَّا رَاحَ إِلَيْهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذلِكَ لَهُ. فَقَالَ أَيُّوبُ: لَا أَدْرِي مَا تَقُولُ غَيْرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللهَ، فَأَرْجِعُ إِلَى (٨) بَيْتِي فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُذْكَرَ اللهُ إِلَّا فِي حَقٌّ. قَالَ: وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى حَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ. فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْم، أَبْطَأَ عَلَيْهَا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ: ﴿أَرَّكُضْ بِحْلِكٌ هَذَا مُغْتَسَلٌ [ص: ٤٢]، فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَبَلَغَتْهُ (٩)، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللهُ مَا بِهِ مِنَ ﴾ ٤٣ بَارِدٌ وَشَراب (١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د). ونحن وضعنا هذا الحديث في هذا النوع باعتبار مناسبته بالنوع. (٢) في موارد الظمآن ٥١١ (٢٠٩١): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب). (٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((ثماني)) بدل («ثمان»، وما أثبتناه من (ب). (٥) ((كانا من أخص إخوانه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((ثماني)) بدل («ثمان»، وما أثبتناه من (ب). (٨) في موارد الظمآن: ((وأرجع)) بدل ((فأرجع إلى))، وما أثبتناه من (ب). (٩) وفي المستدرك للحاكم (٢/ ٥٨٢): ((فتلقته)) بدل ((فبلغته)). ٤١٣ التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ الْبَلَاءِ فَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَيْ بَارََكَ اللهِ فِيَكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللهِ هَذَا الْمُبْتَلَى، وَاللهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأيْتُ أَحَداً كَانَ أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحاً، قَالَ: فَإِنِّي (١) أَنَا هُوَ، وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ: أَنْدَرُ القَمْحِ، وَأَنْدَرُ الشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللهُ سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ القَمْحِ، أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَتْ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى عَلَى أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الوَرِقَ حَتَّى فَاضَتْ))(٢) . [٢٨٩٨] ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسْلِمِ بِحَطِّ الْخَطَايَا وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ بِالأَحْزَانِ وَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ٥٧٣ _ أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: [٩١/٥أ] حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِم يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً)) (٣) . [٢٩٠٦] ذِكْرُ إِرَادَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْخَيْرَ بِمَنْ (٤) تَوَاتَرَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ وَالأَحْزَانُ ٥٧٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ(٥) ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُصَبْ مِنْهُ)) . ■ قال أبو حَاتِمِ نَّه: ابْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ هَذَا: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ (١) في موارد الظمآن: ((إني)) بدل («فإني))، وما أثبتناه من (ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠١/٢ (١٧٥٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٧). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٣/١ (٥٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٨١٩). (٤) (بمن)) مكرر في (د)، وما أثبتناه من (ب). (٥) (عن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). ٤١٤ 1 التقاسيم والأنواع: المجلد الأول أَبِي صَعْصَعَةً، مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(١). [٢٩٠٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَبْدَ قَدْ يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنَازِلُ فِي الْجِنَانِ، فَلا يَبْلُغُهَا إِلا بِالْمِحَنِ وَالْبَلايَا فِي الدُّنْيَا ٥٧٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، هُوَ البَجَلِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ(٧) لَهُ عِنْدَ اللهِ المَنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلِ، فَلَا (٨) يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا)). اسْمُ أَبِي زُرْعَةَ كُنْيَتُهُ، وَقَدْ قِيلَ اسْمُهُ هَرِم(٩) . [٢٩٠٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ تُشَدَّدُ عَلَيْهِمُ الْبَلايَا مَا (١٠) لَمْ يُفْعَلِّ ذَلِكَ بِغَيْرِهِمْ ٥٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ(١١) بِبَيْرُوتَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ الدَّارِيُّ(١٣)، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ يَعْمَرَ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ (١) البخاري (٥٣٢١)، المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرضى. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٧٩ (٦٩٣)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((ليكون)) بدل ((لتكون))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((فما)) بدل ((فلا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٣/١ (٥٧٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٩٩، ٢٥٩٩). (١٠) ((ما)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (١١) في موارد الظمآن ١٨٠ (٧٠٢): ((بن عبدان)) بدل ((بن عبد السلام))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٣) في موارد الظمآن: ((الرازي)) بدل ((الداري))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٤) ((قال) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٤١٥ التَّوْعُ القَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ = سَلامِ، قَالَ(١): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنِي أَبُو قِلابَةَ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ نُسَيْبٍ [د/ ٩١ب] أَخْبَرَهُ(٣)، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ طَرَقَهُ وَجَعٌ فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَوْ صَنَعَ(٤) هَذَا بَعْضُنَا لَوَجَدْتَ عَلَيْهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِم، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِناً نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ (٥) إِلَّا حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ)(٦). ■ قال أبو حَاتِمِ رَّهِ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَاهِمٌ فِي قَوْلِهِ: عَبْدُ الله بْنُ نُسَيْبٍ، إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الله بْنُ الْحَارِثِ نُسَيْبُ بْنُ سِيرِينَ، فَسَقَطَ عَلَيْهِ الْحَارِثُ، فَقَالَ: عَبْدُ الله بْنُ نُسَيْبٍ. [٢٩١٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ البَلايَا تَكُونُ بِالأنْبِيَاءِ أَكْثَرَ ثُمَّ الأَمْثَلِ فَالأمْثَلِ فِي الدِّينِ ٥٧٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ (٩)، أنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءَ؟ قَالَ: ((الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبٍ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ(١٠) بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ))(١١) . [٢٩٢١] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((أن عبد الله بن نسيب أخبره)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((فعل)) بدل ((صنع))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) في (ب): ((فوقها)) بدل ((فوق ذلك))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٥/١ (٥٧٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٦١٠). (٧) (بن مجاشع قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٠ (٦٩٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((عن سعد)) بدل ((عن أبيه))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((البلاء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٤/١ (٥٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٤٣). = ٤١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُسْلِمَ كُلَّمَا ثَخُنَ دِينُهُ كَثُرَ بَلَاؤُهُ، وَمَن رَقَّ دِينُهُ خُفْفَ ذَلِكَ عَنْهُ ٥٧٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الظَّالْقَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ(٣)، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟ قَالَ: ((الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، يُبْتَلَى النَّاسُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِم، فَمَنْ ثَخُنَ دِينُهُ، اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَمَنْ ضَعُفَ دِينُهُ ضَعُفَ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُهُ(٤) الْبَلَاءُ حَتَّى يَمْشِيَ فِي النَّاسِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ))(٥). [٢٩٢٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَوَاتُرَ البَلايَا عَلَى الْمُسْلِمِ قَدْ لا تُبْقِي عَلَيْهِ سَيِّئَةً يُنَاقَشُ عَلَيْهَا فِي العُقْبَى [د/١٩٢] ٥٧٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(٨): حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ (٩) خَطِيئَةٍ))(١٠). [٢٩١٣] (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٠ (٦٩٨)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في (ب) و(د): ((أبي سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((ليصيبنه)) بدل ((ليصيبه))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٤/١ (٥٧٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٤٣). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٠ (٦٩٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٤/١ (٥٧٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٢٨٠). ٤١٧ التّوْعُ التَّنِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أنَّ ألفَاظَ الوَعْدِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لِمَنْ بِهِ الْمِحَنُّ والبَلايَا إنَّمَا هِيَ لِمَنْ حَمِدَ الله فِيهَا دُونَ مَن سَخِطَ حُكْمَهُ ٥٨٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُكْثِرُ أَنْ يُحَدِّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ ـويتـ حَضَرَتْهَا(٣) الوَفَاةُ، فَأَخَذَهَا، فَجَعَلَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ احْتَضَنَهَا وَهِيَ تَنْزِعُ حَتَّى خَرَجَ نَفْسُهَا وَهُوَ يَبْكِي، فَوَضَعَهَا، فَصَاحَتْ أُمُّ أَيْمَن، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا تَبْكِينَ!)) فَقَالَتْ: أَلا أَرَى رَسُولَ (٤) اللهِ وَ يَبْكِي؟ فَقَالَ(٥) رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنْ أَبْكِ (٦) فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ، المُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ، تَخْرُجُ نَفْسُهُ(٧) مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى(٨)(٩). [٢٩١٤] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ البَلايَا تَكُونُ أَسْرَعَ إِلَى مُحِبِّي الْمُصْطَفَىُِّ مِنَ الشَّيْء الْمُدَلَّى إِلَى مُنْتَهَاهُ أَوِ الْجَارِي إِلَى نِهَایَتِهِ ٥٨١ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثْنَا أَبُو مَعْشَرِ البَرَّاءُ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ (١٢)، يَقُولُ: (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٩٠ (٧٤٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((احتضرتها)) بدل ((حضرتها)»، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) في موارد الظمآن: ((أبكي ورسول)) بدل ((أرى رسول))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) في (ب) و(د): ((أبكي)) بدل ((أبك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) في (د): ((نفسه تخرج)) بدل ((نفسه))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٨) (تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٠/١ (٦١٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٦٣٢). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٢٠ (٢٥٠٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٢) في موارد الظمآن: ((مغفل)) بدل ((المغفل))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٤١٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول أَتَى رَجُلُ النَّبِيَّ وََّ، فَقَالَ: وَاللهِ(١) يَا رَسُولَ اللهِ، إِنّي لأَحِبُّكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّ الْبَلايَا أَسْرَعُ [٩٢/٥ب] إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ(٢) إِلَى مُنْتَهَاهُ))(٣) . [٢٩٢٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الدُّنْيَا إِنَّمَا جُعِلَتْ سِجْناً لِلْمُسْلِمِينَ لِيَسْتَوْفُوا بِتَرْكِ مَا يَشْتَهُونَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْجِنَانِ فِي الْعُقْبَى ٥٨٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِ))(٥). [٦٨٨] ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ عَلَى مَنِ امْتَحَنَهُ بِاللَّمَمِ فِي الدُّنْيَا بِرَفْعٍ الْحِسَابِ (٦) عَنْهُ فِي الْعُقْبَى إِذَا صَبَرَ عَلَى ذَلِكَ ٥٨٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٨). أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَبِهَا لَمَمٌّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله أَنْ يَشْفِيَنِي! قَالَ: ((إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي(٩) وَلَا حِسَابَ عَلَيْكِ)). فَقَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ وَلا حِسَابَ عَلَيَّ (١٠). [٢٩٠٩] (١) ((والله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) في (د): ((السبيل)) بدل ((السيل))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨١/٢ (٢١٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٨٦). (٤) ((قال)) مكرر في (ب). (٥) مسلم (٢٩٥٦)، الزهد والرقائق، (أول حديث كتاب الزهد). في (ب): ((الحسنات)) بدل ((الحساب))، وما أثبتناه من (د). (٦) (٧) في موارد الظمآن ١٨٢ (٧٠٨): ((بن)) بدل ((قال حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: (صبرت)) بدل ((فاصبري))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٧/١ (٥٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٥٠٢).