Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٧٩ النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ == مِنَ النَّبِيِّ وَّهِ. قَالُوا: وَلا لَيْلَةَ صِفِّين؟ قَالَ: وَلا لَيْلَةَ صِفِينَ(١). [٥٥٢٩] ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الانْتِبَاهِ مِن رَقْدَتِهِ قُبِلَتْ صلاةٌ لَيْلِهِ إذَا أَعْقَبَهُ بِهَا ٥٠٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ (٢) بْنُّ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: [٥/ ١٨٤] قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، رَبِّ اغْفِرْ لِي؛ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ (٣) قَامَ، فَتَوَضَّأَ، وَصَلَّى، قُبِلَتْ صَلَاَتُهُ)). قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ: ((غُفِرَ لَهُ أَوِ اسْتُجِيبَ لَهُ))(٤) . [٢٥٩٦] ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ اسْتِيقَاظِهِ مِنَ النَّوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَولِهِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهُ مَنِيَّتُهُ ٥٠٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَجَّاجِ (٧) الصَّوَّافِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ الله(٨) مَّهِ قَالَ: ((إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ أَنَاهُ مَلَكَ وَشَيْطَانٌ فَيَقُولُ الْمَلَكَ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ ! (١) البخاري (٥٠٤٧)، النفقات، باب: خادم المرأة. (٢) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمير))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (د): ((فإن)) بدل ((وإن)، وما أثبتناه من (ب). البخاري (١١٠٣)، التهجد، باب: فضل من تعار من الليل فصلى. (٤) (٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٧ (٢٣٦٢)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في (ب) و(د): ((الحجاج)) بدل ((حجاج))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). ٣٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ! فَإِنْ ذَكَرَ اسْمَ (١) اللّهِ ثُمَّ نَامَ(٢)، بَاتَتِ الْمَلَائِكَةُ تَكْلَؤُهُ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، قَالَ الْمَلَكِ: اقْتَحْ بِخَيْرٍ! وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افتَحْ بِشَرٍّ! فَإِنْ قَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الحَمْدُ للهِ الَّذِي ﴿يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١](٣) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، الحَمْدُ للهِ الَّذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِهُ﴾ [الحج: ٦٥]، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ(٤) دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٥) . [٥٥٣٣] ذِكِّرُ أَسَامِي اللّهِ جَلَّ وَعَلا اللاتِي يُدْخلُ مُحْصِيهَا الْجَنَّةَ ◌ِ﴿٣° ٥١٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَر مُكْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ المَعْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ اللهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، مِئَةً إِلَّ وَاحِدَةً، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (٦) . [٨٠٧] ذِكْرُ تَفْصِيلِ الأسَامِي الَّتِي يُدْخِلُ الله مُخْصِيهَا الجنَّةَ ٢ ٥١١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ [٥/ ٨٤ ب] بْنِ عُبَيْدِ بْنِ (٧) فَيَّاضِ بِدِمَشْقَ، وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ(١٠). حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (١) ((اسم)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: (بات)) بدل ((نام))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) هذه الآية مكتوبة إلى آخرها في موارد الظمآن. (٤) ((فمات)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٦ (٣٠٢)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف الأدب المفرد للألباني، (١٩٤). (٦) مسلم (٢٦٧٧)، الذكر والدعاء، باب: أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها . (٧) ((عبيد بن)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٢ (٢٣٨٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٣٨١ = التَّوْعُ الثَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً، مِائَةً إِلَّا وَاحِداً (١)، إنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمنُ، الرَّحِيمُ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلَامُ، المُؤْمِنُ، المُهَيْمِنُ، العَزِيزُ، الجبَّارُ، المُتَكَبِّرُ، الخَالِقُ، البَارِئُ، المُصَوِّرُ، الغَفَّارُ، القَهَّارُ، الوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الفَتَّاحُ، العَلِيمُ، القَابِضُ، البَاسِطُ، الخَافِضُ، الرَّافِعُ، المُعِزُّ، المُذِلَّ، السَّمِيعُ، البَصِيرُ، الحَكَمُ، العَدْلُ، اللَّطِيفُ، الخَبِيرُ، الحَلِيمُ، العَظِيمُ، الغَفُورُ، الشَّكورُ، العَلِيُّ، الكَبِيرُ، الحَفِيظُ، المُقِيتُ، الحَسِيبُ، الجَلِيلُ، الكَرِيمُ، الرَّقِيبُ، الوَاسِعُ، الحَكِيمُ، الوَدُودُ، المَجِيدُ، المُجِيبُ، البَاعِثُ، الشَّهِيدُ، الحَقُّ، الوَكِيلُ، القَوِيُّ، المَتِينُ، الوَلِيُّ، الحَمِيدُ، المُحْصِي، المُبْدِىُّ، المُعِيدُ، المُحْيِي، المُمِيتُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الوَاجِدُ، المَاجِدُ، الوَاحِدُ، الأحَدُ، الصَّمَدُ، القَادِرُ، المُقْتَدِرُ، المُقَدِّمُ، المُؤَخِّرُ، الأوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهِرُ، البَاطِنُ، المُتَعَالُ، البَرُّ، الثَّوَّابُ، المُنْتَقِمُ، العَفُوُّ، الرَّؤُوفُ، مَالِكُ المُلْكِ، ذُو الجَلالِ والإكرام، المُقْسِطُ، المَانِعُ، الغَنِيُّ(٢)، المُغْنِي، الجَامِعُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، النُّورُ، الهَادِي، البَدِيعُ، البَاقِي، الوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ))(٣) . [٨٠٨] ذِكْرُ الدُّعَاءِ الَّذِي يُعْطَى سَائِلُ اللهِ مَا سَأَلَ فِي مَوْضِعٍ مِنْ صَلاتِهِ ٥١٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ (٦) : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ (٧) كَانَ قَائِماً يُصَلِّي، فَلَمَّا بَلَغَ رَأْسَ الْمِئَةِ مِنَ النِّسَاءِ أَخَذَ يَدْعُو، (١) في (د): ((واحدة)) بدل ((واحدا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٢) ((الغني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٨/٢ (٢٠٢٣)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٢٨٨) التحقيق الثاني. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٤ (٢٤٣٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). (٦) ((بن حبيش)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) في (ب): ((أبي مسعود)) بدل ((ابن مسعود))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. ٣٨٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول فَقَالَ رَسُولُ الله(١) ◌َّةِ: ((سَلْ تُعْطَهْ!» ثَلاثَاً. فَقَالَ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةً مُحَمَّدٍ وَهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ(٢). [١٩٧٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ رَبَّهُ فِي الأَحْوَالِ مِنَ الْعِبَادَةِ الَّتِي يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ جَلَّ [١٨٥/٥] وَعَلا ٥١٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرِّ، عَنْ يُسَيْع(٥) الحَضْرَمِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ)). ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيةَ: ﴿اَدْعُونِيِّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْيُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] (٦). [٨٩٠] ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا دَعَا الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا أَجَابَهُ ٥١٤ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أُشْهِدُكَ (٩) أَنَّكَ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ، الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ، وَلَمْ تُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ (١٠) كُفُواً أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(١١) وََّ: ((لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ بِالاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا (١) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٣/٢ (٢٠٦٥)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المختارة للألباني، (٢٥٥). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٥ (٢٣٩٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) في (د): ((يشيع)) بدل ((يسيع))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٥٥٨/٥ (٦٢٣١). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤١/٢ (٢٠٣٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٢٩). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٢ (٢٣٨٣)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((أشهد)) بدل ((أشهدك))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) في (ب): ((لم يلد ولم يولد ولم يكن له)) بدل ((لم تلد ولم تولد ولم يكن لك))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن . (١١) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د). النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ ٣٨٣ دُعِيَ بِهِ(١) أَجَابَ))(٢) . [٨٩١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ بِمَا وَصَفْنَا إِنَّمَا هُوَ دُعَاؤُهُ بِاسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ الَّذِي لا يَخِيبُ مَنْ سَأَلَ رَبَّهُ بِهِ ٥١٥ - أخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الرُّهَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّه دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّ يَدْعُو: يَقُولُ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ لا إِلهَ إلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ(٣) وَلَمْ تُولَدْ(٤) وَلَمْ يَكُنْ لَكَ(٥) كُفُواً أَحَد. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: ((وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ)). وَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ فِي جَانِبِ الْمَسَّجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَقَدْ أُعْطِيَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)»، وَهُوَ عَبْدُ الله بْنُ قَيْسٍ. قَالَ: فَقُلْتُ [٨٥/٥ب] لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُخْبِرُهُ؟ فَقَالَ: ((أَخْبِرْهُ!)) فَأَخْبَرْتُ أَبَا مُوسَى، فَقَالَ: لَنْ تَزَالَ لِي صَدِيقاً. قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَل (٦) . [٨٩٢] ذِكْرُ اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ (٧) الَّذِي إِذَا سَأَلَ الْمَرْءُ رَبَّهُ(٨) أَعْطَاهُ مَا سَأَلَ ٥١٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ (١) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٧/٢ (٢٠٢٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٤١). (٣) في (ب): ((يلد)) بدل ((تلد))، وما أثبتناه من (د). (٤) في (د): ((يولد)) بدل ((تولد))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ب): ((ولم يكن له)) بدل ((ولم يكن لك))، وما أثبتناه من (د). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٧/٢ (١٩١٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، (٧١٥٢). (٧) في (ب): ((العظيم)) بدل ((الأعظم))، وما أثبتناه من (د). (٨) يجب أن تكون هنا لفظة ((به)) بعد (ربه)). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٢ (٢٣٨٢)، وأثبتناها من (ب) و(د). ٣٨٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول = سَعِيدٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ جَالِساً فِي الْحَلْقَةِ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ(٣) وَتَشَهَّدَ(٤)، دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ الْحَنَّانُ(٥) الْمَنَّانُ، بَدِيعُ (٦) السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيَّامُ (٧)، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَتَدْرُونَ بِمَا (٨) دَعَا؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ(٩): ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا (١٠) بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى))(١١). ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّله : حَفْصٌ هَذَا: هُوَ حَقْصُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ أَخِي أَنَسٍ لأمِّهِ. [٨٩٣] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الدَّاعِي رَبَّهُ عَلَى صَفِيِّهِ (١٢) ◌َِّ فِي دُعَائِهِ تَكُونُ لَهُ صَدَقَةً عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا ٥١٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٥): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً حَدَّثَهُ، (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). في (ب) و(د): ((سجد)) بدل ((وسجد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٣) في (د): ((وشهد)) بدل ((وتشهد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٤) (٥) ((الحنان)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((يا بديع)) بدل («بديع))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((قيوم)) بدل ((قيام))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) في موارد الظمآن: ((ما)) بدل ((بما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) في موارد الظمآن: ((دعا الله)) بدل ((دعا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٧/٢ (٢٠٢١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٤٢). (١٢) في (ب): ((صفته)) بدل ((صفيه))، وما أثبتناه من (د). (١٣) (بيت المقدس قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٣ (٢٣٨٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٣٨٥ النّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ أَنَّ أبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ(١) قَالَ: (أَيُّمَا (٢) رَجُلٍ مُسْلِم لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ، فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَّ، وَصَلِّ عَلَى [١٨٦/٥] الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّهَا زَكَاةٌ). وَقَالَ: ((لَا يَشْبَعُ مُؤْمِنٌ(٣) خَيْراً حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةُ)) (٤). [٩٠٣] ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً وَقَرَنَهُ بِرِضَاهُ بِالإسْلامِ وَالنَّبِيِّ ◌ِّ ٥١٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئِ النُّجِيِيُّ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ الهَمْدَانِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ وٍَّ(٩) نَبِيّاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ))(١٠) . ٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: أَبُو هَانِئٍ، اسْمُهُ: حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ مِنْ أَهْلِ مِصْر، وَأَبُو عَلِيٍّ الهَمْدَانِيُّ، اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ مَالِكِ الجَنْبِيُّ (١١) مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ فِلَسْطِينَ. [٨٦٣] (١) ((أنه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((إنما)) بدل ((أيما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) في (ب): ((المؤمن)) بدل ((مؤمن))» وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٠ (٣٠٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٨١/٢. (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٨ (٢٣٦٨)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) (َ) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٨/٢ (٢٠٠٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٦٨). (١١) في (ب): ((التجيبي)) بدل ((الجنبي))، وما أثبتناه من (د). ٣٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ذِكْرُ الأَشْيَاءِ الثَّلاثَةِ الَّتِي إِذَا دَعَا الْمَرْءُ رَبَّهُ بِهَا أَعْطِيَ إِحْدَاهُنَّ ٥١٩ - خَدَّثَتَا(١) ابْنُ سَلْم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ وَ فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَإِنِّي مُعْطِيَكَ إِحْدَاهُنَّ: قَالَ(٥): اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ أَوْ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ أَوْ خُرُوجاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ»(٦). [٩٢٢] ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يُهْدَى الْقَائِلُ بِهِ وَيُكْفَى وَيُوقَى إِذَا قَالَهُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَنْزِلِهِ ٥٢٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مُسْلِم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ(٩) إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ (١٠) مِنْ بَيتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. قَالَ (١١): فَيُقَالُ لَهُ: حَسْبُكَ قَدْ كُفِيتَ وَهُدِيتَ وَوُقِيتَ. [٨٦/٥ب] فَيَلْقَى الشَّيْطَانُ شَيْطَاناً آخَرَ فَيَقُولُ لَهُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلِ قَدْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَوُقِيَ)) (١٢). [٨٢٢] (١) في موارد الظمآن: ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا)) ٦٠٤ (٢٤٣٧)، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤ (٣١٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٧٥٦). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٠ (٢٣٧٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٠) ((الرجل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (١١) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/٢ (٢٠١٥)؛ وللتفصيل انظر: تخريج الكلم الطيب للألباني، (٥٩). ٣٨٧ التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْكَرْبِ يُرْتَجَى لَهُ زَوَالُهَا عَنْهُ ◌ِ﴿٩٣ ٥٢١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو بِشْرٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الخَزَّازُ، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَقَالَ(٣): ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُم غَمُّ أَوْ كَرْبٌ، فَلْيَقُلْ: اللهُ، اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، اللهُ، اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا))(٤). اسْمُ أَبِي عَامِرِ الخَزَّازُ: صَالِحُ بْنُ رُسْتَم، رُوِيَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثاً مِنْ ثِقَاتٍ أَهْلِ الْبَصْرَةِ(٥) . [٨٦٤] ذِكْرُ وَصْفِ دَعَوَاتِ الْمَكْرُوبِ ٥٢٢ _ أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَم (٦)، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَِّّ ◌ََّ، قَالَ: ((دَعَوَاتُ (٧) الْمَكْرُوبِ: اللّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ))(٨). [٩٧٠] ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْوَجِعُ يُرْتَجَى لَهُ ذَهَابُ وَجَعِهِ بِهِ ٥٢٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ (١) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٥٨٨ (٢٣٦٩)، وأثبتناها من (د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((كان يجمع أهل بيته فيقول)) بدل ((جمع أهل بيته فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) ((الله الله ربي لا أشرك به شيئاً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٩/٢ (٢٠٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٧٥٥). (٦) في (د): ((أخرم)) بالراء المهملة بدل ((أخزم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٥٨٨ (٢٣٧٠). والصواب بالزاي، انظر: الثقات للمؤلف ٢٥١/٨ (١٣٢٨٤). (٧) في موارد الظمآن: ((دعوة)) بدل ((دعوات))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٩/٢ (٢٠١٠)؛ وللتفصيل انظر: تمام المنة للألباني، (٢٣٢). ٣٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول مَالِكٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ السُّلَمِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَافِعَ بْنَ ◌ُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ بَّهَ، قَالَ عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي، قَالَ: فَقَالَ لِي(١) رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَزَّاتٍ، وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ)). قَالَ: فَقُلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ الله مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ(٢) . [٢٩٦٥] ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا دَعَا الْمَرْءُ بِهِ لِلْعَلِيلِ(٣) عُوفِيَ مِنْ عِلَّتِهِ تِلْكَ [د/١٨٧] إذَا كَانَ ذَلِكَ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ ٥٢٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنِ(٥) ابْنٍ وَهْبٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٨): أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ (٩) : (أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ))(١٠). فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ(١١). [٢٩٧٨] ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا مَسَّهُ الضُّرُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ ٥٢٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ (١) في (ب): ((له)) بدل ((لي))، وما أثبتناه من (د). (٢) مسلم (٢٢٠٢)، السلام، باب: استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء. (٣) في (ب): ((العليل)) بدل ((للعليل))، وما أثبتناه من (د). (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٣ (٧١٤)، وأثبتناها من (ب) و(د). في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) (سبع مرات)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (١٠) في موارد الظمآن: ((يشفيك سبع مرات)) بدل ((يشفيك))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٩/١ (٥٩١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٢٧١٩). ٣٨٩ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى (١) بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: اللّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي وَأَفْضَلَ)) (٢). [٢٩٦٦] ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْوَطْأِ لَمْ يَضُرَّ الشَّيْطَانُ وَلَدَهُ ٥٢٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِّي ◌َِّ، قَالَ: (أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، قَالَ: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنَّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، ثُمَّ رُزِقَا وَلَدَاً لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ))(٣). [٩٨٣] ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ مَجْلِسِهِ خَتمٌّ لَهُ بِهِ إِذَا كَانَ مَجْلِسَ خَيْرٍ، وَكَفَّارَةٌ لَّهُ إذَا كَانَ مَجْلِسَ لَغْوٍ ٥٢٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلالٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ المَقْبُرِيّ(٧) حَدَّثَهُ، عَنْ [د/ ٨٧ب] عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، أنَّه قَالَ: كَلِمَاتٌ لا يَتكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِ لَغْوِ (٨) أَوْ مَجْلِسٍ بَاطِلٍ، عِنْدَ قِيَامِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِلا كَفَّرَتْهُنَّ (٩) عَنْهُ، وَلا يَقُولُهُنَّ فِي مَجْلِسِ خَيْرٍ وَمَجْلِسِ ذِكْرٍ إِلا (١) ((يحيى)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٢) البخاري (٥٣٤٧)، المرضى، باب: نهي تمني المريض الموت. (٣) البخاري (٣٠٩٨)، بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٨ (٢٣٦٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((بن يحيى قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((المقبري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((لغو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) (٩) في موارد الظمآن: ((كفر بهن)) بدل ((كفرتهن))، وما أثبتناه من (ب) و(د). = ٣٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول خُتِمَ لَهُ بِهِنَّ عَلَيْهِ (١) كَمَا يُخْتَمُ بِالْخَاتَمِ عَلَى الصَّحِيفَةِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنِي بِنَحْوِ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَيَّ(٢) . [٥٩٣] ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِقَائِلٍ مَا وَصَفْنَا، مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مِنْ لَغْوٍ ٥٢٨ - أخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٣) الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ(٤)، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادِ اللَّحْجِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، أَنّهُ(٧) قَالَ: (مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ: سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ رَبَّنَا (٨) وَبِحَمْدِلَ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ))(٩) . [٥٩٤] ذِكْرُ نَفْىِ الْمَرْءِ عَنْ دَارِهِ الْمَبِيتَ وَالعَشَاءَ لِلشَّيْطَانِ بِذِكْرِهِ رَبَّهُ عِنْدَ دُخُولِهِ وَابْتِدَائِهِ ٥٢٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا (١) ((عليه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٧ (٣٠٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢/ ٢٣٧؛ الصحيحة للألباني، (٨١). (بن إبراهيم)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٨ (٢٣٦٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) (بمكة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). (٧) ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((ربنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٨/٢ (٢٠٠٧)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٤٣٣). ٣٩١ النَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ. وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالعَشَاءَ))(١). [٨١٩] ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ لأَخِيهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ فَيَحْفَظُهُ الله فِي سَفَرِهِ ٥٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدِ الدَّغُولِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةً الرَّازِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: خَرَجْتُ [د/١٨٨] إِلَى الْعِرَاقِ أَنَا وَرَجُلٌ مَعِي، فَشَيَّعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُفَارِقَنَا، قَالَ: إِنّهُ لَيْسَ مَعِي شَيْءٍ (٦) أُعْطِيكُمَا، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((إِذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئاً حَفِظَهُ))، وَإِنّي أَسْتَوْدِعُ اللهِ دِينَكُمَا وَأَمَانَتَكُمَا وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكُمَا(٧) . [٢٦٩٣] ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ كَثْرَةِ دُعَاءِ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ رَجَاءَ الإِجَابَةِ لَهُمَا بِهِ ٥٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرِمٍ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِيَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيٍ، عَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِيِ الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((مَا مِنْ مُسْلِم يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ (٨))(٩) . (١) مسلم (٢٠١٨)، الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٠ (٢٣٧٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((ما)) بدل ((شيء))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٢/٢ (٢٠١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٤). (٨) في (ب): ((ولك بمثل ولك بمثل)) بدل (ولك بمثل ذلك))، وما أثبتناه من (د). (٩) مسلم (٢٧٣٢)، الذكر، باب: فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب. ٣٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول قال أبو حَاتِمِ رَله: كُلُّ مَا يَجِيءُ فِي الرِّوَايَاتِ فَهُوَ (كُرَيْزٌ)) إِلا هَذَا، فَإِنَّهُ ((كَرِيزٌ)). وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ: اسْمُهَا هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُبَيِّ الأَوْصَابِيَّةُ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ: عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ . [٩٨٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دَعْوَةَ الْمُسَافِرِ لا تُرَدُّ مَا دَامَ فِي سَفَرِهِ ٥٣٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ، أَنَّهُ(٣) قَالَ: (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ، لَا شََكَ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ))(٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: اسْمُ أَبِي جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي [٢٦٩٩] طالِب ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ(٥) الْمُسَافِرُ فِي مَنْزِلِهِ أَمِنَ الضَّرَرَ فِي كُلِّ شَيءٍ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ ٥٣٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ وَالْحَارِثَ بْنَ يَعْقُوبَ حَدَّثَاهُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ السُّلَمِيَّةِ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ وَّهَ يَقُولُ: ((إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلاً [٥/ ٨٨ب] فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ))(٦) . ٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ هُوَ أَخُو بُكَيْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأشَجِّ، (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٧ (٢٤٠٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٣/٢ (٢٠٤٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٣٧٤). (٥) في (ب): ((قال)) بدل ((قاله))، وما أثبتناه من (د). (٦) مسلم (٢٧٠٨)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من سوء القضاء ... ٣٩٣ النَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالٍ تِلْكَ الأشْيَاءِ وَالْحَارِثُ(١): ابْنُ يَعْقُوبَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ وَالِدُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، مِصْرِيٌّ. [٢٧٠٠] ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ لِلْمُسْدِي إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ عِنْدَ عَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى الْجَزَاءِ يَكُونُ مُبَالِغاً فِي ثَنَائِهِ(٢) ٥٣٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ القَطَّانُ، قَالا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ (٣): جَزَاَكَ اللهُ خَيْراً، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ))(٤) . [٣٤١٣] ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِحَطِّ الْخَطَايَا وَكَتْبِهِ الْحَسنَاتِ عَلَى مُسَبِّحِهِ ٥٣٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالِقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ: «أَيَعْجَزُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْتَسِبَ كُلَّ يَوْم أَلْفَ حَسَنَةٍ؟)) فَسَأَلَهُ نَاسٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: وَكَيْفَ يَكْتَسِبُ أَحَدُنَا يَا رَسُولَ اللهِ كُلَّ يَوْم ◌َلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: ((يُسَبِّحُ اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيَكْتُبُّ اللهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيَحُطَّ عَنْةً أَلْفَ سَيِّئَةٍ))(٥) . [٨٢٥] ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِ الْمَرْءِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ ٥٣٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْجَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ، قَالَ: (١) في (د): ((الأشج ابن والحارث)) بدل ((الأشج والحارث))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((ثوابه)) بدل (ثنائه))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (د): ((الفاعل)) بدل ((لفاعله))، وما أثبتناه من (ب). (٤) الترمذي (٢٠٣٥)، البر والصلة، باب: ما جاء في المتشبع بما لم يعطه. (٥) مسلم (٢٦٩٨)، الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء. ٣٩٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْم مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١). [٨٢٩] ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِالأَمْرِ [د/٨٩أ] بِغَرْسِ النَّخِيلِ فِي الْجِنَانِ لِمَنْ سَبَّحَهُ مُعَظِّماً لَهُ بِهِ ٥٣٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ: ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ(٥) وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ بِهِ (٦) نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ))(٧). [٨٢٦] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجُ الصَّوَّافُ ٥٣٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَحْمُودِ السَّعْدِيُّ بِمَرْوَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ(٨)، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ : ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ، غُرِسَ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ))(٩). [٨٢٧] ذِكْرُ التَّسْبِيحِ الَّذِي يَكُونُ لِلْمَرْءِ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِهِ رَبَّهُ بِاللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ ٥٣٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مسلم (٢٦٩١)، الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء. (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٠ (٢٣٣٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) ((العظيم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٥) (٦) (به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٨/٢ (١٩٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٦٤) (٨) هو ((مؤمل بن إسماعيل)) بدل ((المؤمل بن إسماعيل))؛ انظر: الثقات للمؤلف ١٨٧/٩ (١٥٩١٥). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٨/٢ (١٩٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٦٤). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٩ (٢٣٣١)، وأثبتناها من (ب) و(د). ٣٩٥ النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرِيَمَ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا (٣) يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلانَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ(٥) شُرَحْبِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَالَ: ((مَاذَا(٦) تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟)) قَالَ: أَذْكُرُ رَبِّي. قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُلَكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرَِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ الهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ))(٧) . [٨٣٠] ذِكْرُ التَّسْبِيحِ الَّذِي يُحِبُّهُ الله جَلَّ وَعَلا وَيَثْقُلُ مِيزَانُ الْمَرْءِ بِهِ فِي القِيَامَةِ ٥٤٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللَّسَانِ، حَبِيْبَتَانِ إلَى الرَّحْمنِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ [د/٨٩ ب] الْعَظِيم))(٨). [٨٣١] ذِكْرُ التَّسْبِيحِ الَّذِي يُعْطِي الله جَلَّ وَعَلا الْمَرْءَ بِهِ زِئَةَ السَّمَاوَاتِ ثَوَاباً ٥٤١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ (٩) بْنُ العَلاءِ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) .. (٥) ((محمد بن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((ما)) بدل ((ماذا»، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٦/٢ (١٩٨٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٥٧٨). (٨) البخاري (٦٠٤٣)، الدعوات، باب: فضل التسبيح. (٩) في (د): ((الحميد)) بدل ((الجبار))، وما أثبتناه من (ب)؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٤١٨/٨ (١٤١٨١) . ٣٩٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ خَرَجَ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ، وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَرَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَقَالَ: ((لَنْ تَزَالِي جَالِسَةً بَعْدِي؟)) قَالَتْ: نَعَم. قَالَ: ((لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانِ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ)(١) . ■ قال أُبِ حَاتِم ◌َّبه: جُوَيْرِيَةُ (٢) هِيَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ عَمِّ النَِّّ ◌َ. [٨٣٢] ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى حَامِدِهِ بِإِغْطَائِهِ مِلْءَ الْمِيزَانِ ثَوَاباً فِي القِيَامَةِ ◌ِ﴿جه ٥٤٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ شَابُورَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامِ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلامِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَّام، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ غَنْمِ(٣)، أَنَّ أَبَا مَالِكِ الأشْعَرِيَّ حَدَّثَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((إِسْبَاغُ الوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّدَقَةُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ؛ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ، فمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا))(٤). [٨٤٤] ذِكْرُ وَصْفِ الْحَمْدِ للهِ جَلَّ وَعَلا الَّذِي يُكْتَبُ لِلْحَامِدِ رَبَّهُ بِهِ مِثْلُهُ سَوَاء كَأنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ ٥٤٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ أَخِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : (١) مسلم (٢٧٢٦)، الذكر والدعاء، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم. (٢) لم نجد جويرية هذه التي وصفها المؤلف هنا في كتابه الثقات، ونظن أن هذا تصحيف أو تحريف من قبل الناسخين. ولعلها هي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية إحدى أزواج النبي ◌َّ؛ انظر: الثقات للمؤلف ٦٦/٣ (٢١٢). (٣) في (د): ((عاتم)) بدل ((غنم))، وما أثبتناه من (ب)، انظر: الثقات للمؤلف ٧٨/٥ (٣٩٣٨). (٤) مسلم (٢٢٣)، الطهارة، باب: فضل الوضوء. ٣٩٧ التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ كُنْتُ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْحَلْقَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وسـ وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُم. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ [٥/ ١٩٠] وَبَرَكَاتُهُ)). فَلَمَّا جَلَسَ، قَالَ: الحَمْدُ لله حَمْداً [َطَيِّباً كَثِيراً] (١) مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وََّ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟» فَرَدَّ عَلَى النَّبِيِّن ◌َ﴿ كَمَا قَالَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ أَمْلَاكِ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا(٢)، فَرَجَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ جَلَّ ذِكْرُهُ فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي)»(٣). ■ قَالَ الشيخُ: مَعْنَى (قَالَ عَبْدِي)) فِي الْحَقِيقَةِ أَنِّي قَبِلتُهُ . [٨٤٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَمْدَ للهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَفْضَلِ الدُّعَاءِ، وَالتَّهْلِيلَ لَهُ مِنْ أَفْضَلِ الذِّكْرِ ٥٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الأَنْصَارِيُّ مِنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالبَصْرَةِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حُبَيْبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ(٦): سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقُولُ: ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لَا إِلهَ إِلّا اللهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الحَمْدُ للهِ))(٧) . [٨٤٦] ذِكْرُ وَصْفِ التَّهْلِيلِ الَّذِي يُعْطِي الله مَنْ هَلَّلَهُ بِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثَوَابَ عِتْقِ رَقَبَةٍ ٥٤٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ (١) في (ب): ((كثيراً طيباً)) بدل ((طيباً كثيراً))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((يكتبونها)) بدل ((يكتبوها))، وما أثبتناه من (د). مسلم (٦٠٠)، المساجد، باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة. (٣) (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٨ (٢٣٢٦)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٥/٢ (١٩٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٤٩٧). ٣٩٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الأول مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْم مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَّهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ عَمَلاً أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ))(١). [٨٤٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّهِ تَعَالَى إِنَّمَا يُعْطِي الْمُهَلِّلَ لَهُ بِمَا وَصَفْنَا ثَوَابَ [د/٩٠ب] رَقَبَةٍ لَوْ أَعْتَقَهَا إِذَا أَضَافَ الْحَيَاةَ وَالْمَمَاتَ فِيهِ إِلَى البَارِئِ جَلَّ وَعَلا ٥٤٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ نَافِلَةُ(٢) الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ أَنَّهُ(٥) قَالَ: سَمِعْتُ زُبَيْداً الإِيَامِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْسَجَةُ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: (مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ(٦) الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِى وَيُمِيتُ، وَهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ))(٧). [٨٥٠] ذِكْرُ اسْتِحْسَانِ الإِكْثَارِ لِلْمَرْءِ مِنَ التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إلا بِالله جَلَّ وَعَلا إِذْ هُوَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ٥٤٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٩): (١) البخاري (٣١١٩)، بدء الخلق، باب: صفة إبليس. (٢) في موارد الظمآن ٥٧٨ (٢٣٢٧): ((ناقلة)) بدل («نافلة))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) ((أنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) ((له)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٥/٢ (١٩٧٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٤١/٢. (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨١ (٢٣٣٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).