Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٧٩
التّوْجُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّة: ((إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَاناً(١) وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ))(٢).
[٣٧١١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللِّسَانَ لِلْحَجَرِ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ لا فِي الدُّنْيَا
٣٠٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا
فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لَيَبْعَثَنَّ اللهُ هَذَا الرُّكْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا،
وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ(٣) بِالْحَقِّ (٤))(٥) .
[٣٧١٢]
ذِكْرُ مُبَاهَاةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَلائِكَتَهُ بِالْحَاجِّ عِنْدَ وُقُوفِهِمْ بِعَرَفَاتٍ
٣٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا(٦)
النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا(٧) يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِوَهِ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ مَلَائِكَةَ أَهْلِ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي
هَؤْلَاءِ، جَاءُونِي شُعْئاً غُبْراً))(٨) .
[٣٨٥٢]
ذِكْرُ رَجَاءِ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ لِمَنْ شَهِدَ عَرَفَاتٍ يَوْمَ عَرَفَةَ
٣٠٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ،
(١) في (ب): (لسان)) بدل («لساناً))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٢٤٨ (١٠٠٥).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٠/١ (٨٣٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٢٢/٢
(٣) في (د): ((أسلمه)) بدل ((استلمه))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في (ب): ((بحق)) بدل ((بالحق))، وما أثبتناه من (د).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٠/١ (٨٣٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٢٢/٢
(٦) في موارد الظمآن ٢٤٨ (١٠٠٧): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) في (ب) وموارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٠/١ (٨٣٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١١٧/٢، ٠١٢٨

٢٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، هُوَ (١) الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((مَا مِنْ أَيَّامِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ)).
قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، هُّنَّ(٢) أَفْضَلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهَاداً فِي سَبِيلِ الله؟
قَالَ: ((هُنَّ(٣) أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَاداً فِي سَبِيلِ الله، وَمَا مِنْ يَوْم أَفْضَلُ عِنْدَ الله
مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤) إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُبَاهِّي بِأَهْلِ الْأَرْضِ
أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي جَاؤُوا(٥) شُعْناً غُبْراً حَاجِّينَ(٦) جَاؤُوا
مِنْ كُلِّ فَجِّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي، وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي، فَلَمْ يُرَ يَوْمُ (٧) أَكْثَرُ عِنْقَاً(٨)
مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ)»(٩).
■ قال أبو حاتم: هِشَامٌ هَذَا: هُوَ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله الدَّسْتُوَائِيُّ، وَالدَّسْتُوَاءُ(١٠): قَرْيَةٌ
مِنْ قُرَى الأَهْوَازِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الدَّسْتُوَائِيُّ؛ لأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ القِّيَابَ الَّتِي تُحْمَلُ [د/٦٩أ] مِنْهَا،
فَنُسِبَ إِلَيْهَا .
[٣٨٥٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفَضَلِ الأيَّامِ يَوْمَ النَّحْرِ وَثَانِيَهُ
٢ ٣٠٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ
يَزِيدَ، حَدَّثْنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ لُحَيٍّ(١١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ، قَالَ:
(١) ((هو)) سقطت من موارد الظمآن ٢٤٨ (١٠٠٦)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) في (د) و(ب): (هو)) بدل ((هن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) في (د) و(ب): ((هو)) بدل ((هن)»، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤) (تبارك وتعالى)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥) ((جاؤوا)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((ضاحين)) بدل ((حاجين))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧) في (د): (يوماً)) بدل ((يوم))، وما أثبتناه من ب وموارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((عتيقا)) بدل ((عتقا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٧٠ (١٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٦٧٩)؛
الصحيحة للألباني (٢٥٥١).
(١٠) في (ب): ((والدستوائي)) بدل ((والدستواء))، وما أثبتناه من (د).
(١١) في (ب): ((مجي)) بدل ((لحي))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٢٥٨ (١٠٤٤).

٢٨١
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى (١) يَومُ النَّحْرِ وَيَوْمُ الْقَرّ))(٢). [٢٨١١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعُمْرَةَ فِي رَمَضَانَ تَقُومُ مَقَامَ حَجَّةٍ لِمُعْتَمِرِهَا
٣٠٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ(٣) الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ(٤)، حَدَّثَنَا
سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ :
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ فَقَالَتْ: حَجَّ أَبُو طَلْحَةَ وَابْنُهُ، وَتَرَكَانِي.
فَقَالَ: ((يَا أُمَّ سُلَيْمَ، إِنَّ(٥) عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي (٦)(٧).
[٣٦٩٩]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٠٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَينِ(٨) بِوَاسِطِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْتَامٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءٌ يُحَدِّثُ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) (٩).
[٣٧٠٠]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا تَقَدَّمَ (١٠) مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ
بِالْعُمْرَةِ إذَا اعْتَمَرَهَا مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى
٣٠٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
G
(١) (تعالى)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٥/١ (٨٦٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١٥٤٩).
(٣) ((أحمد بن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٢٥١ (١٠٢٠).
(٤)
(ببغداد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
((إن)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) (معي)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٥/١ (٨٥٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
(٣٦٩٩).
(٨) في (ب): ((السكن)) بدل ((السكين))، وما أثبتناه من (د).
(٩) البخاري (١٠٢٠)، الحج، باب: العمرة في رمضان.
(١٠) في (ب): ((قدم)) بدل ((تقدم))، وما أثبتناه من (د).

٢٨٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
إِبرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، مَوْلَى آلٍ
حُنَيْنِ (١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الأخْنَسِيِّ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أَبِيَ (٢) أُمَيَّةَ بْنِ
الأخْنَسِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِعُمْرَةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ)). قَالَ: فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ حتَّى أَهَلَّتْ مِنْهُ بِعُمْرَةٍ(٣). [٣٧٠١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله
مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا
٩ ٣٠٧ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمِ الأنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا (٤) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حدَّثَنِي أَبُو
سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ، قَالَ:
جَلَسْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقُلْتُ: أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ وَه
فَيَسْأَلَهُ(٥): أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ [٦٩/٥ب] إِلَى الله؟ قَالَ: فَهِبْنَا أَنْ يَسْألَهُ مِنَّا أَحَدٌ.
قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُفْرِدُنَا رَجُلاً رَجُلاً يَتَخَطَّى (٦) غَيْرِنَا، فَلَمَّا
اجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ، أَوْمَأَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ: لأيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَ إِلَيْنَا! فَفَزِعْنَا أَنْ يَكُونَ
نَزَلَ فِينَا. قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّ:
﴿وَسَبَّحَ لِّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ فَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ
مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾؟ [الصف: ١ - ٢]. قَالَ: فَقَرَأَ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا، ثُمَّ قَرَأْ يَحْيَى مِنْ
فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا، ثُمَّ قَرَأَ الأَوْزَاعِيُّ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا، وَقَرَأَهَا الْوَلِيدُ مِنْ فَاتِحَتِهَا
إِلَى خَاتِمَتِهَا (٧) .
[٤٥٩٤]
(١) في موارد الظمآن ٢٥١ (١٠٢١): (خنيس)) بدل (حنين))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) ((أبي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٧٠ (١٢١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٥٣٢).
في موارد الظمآن ٣٨٣ (١٥٨٩): ((عن)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((فيسأله عن)) بدل ((فيسأله))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((لم يتخط)) بدل ((يتخطى))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٠/٢ (١٣١٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني،
٧/ ٥٧ - ٥٨.

٢٨٣
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ سَنَامُ الطَّاعَاتِ
٣٠٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا
عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ الله ◌َلـ :
أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ)). قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟
قَالَ: ((الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، سَنَامُ الْعَمَلِ)). قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((حَجِّ
مَبْرُورٌ)(١) .
[٤٥٩٨]
ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ
٣٠٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى، حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا(٣) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الله بْنِ
سَالِمِ (٤) حَدَّثَهُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ:
بَيْنَمَا (٥) نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَيُّ الأَعْمَالِ
أَفْضَلُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ(٦): ((إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٌ فِي
سَبِيلِهِ، وَحَجِّ مَبْرُورٌ)). ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله
وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، [{َ](٧)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((وَأَنَا أَشْهَدُ، وَأَشْهَدُ
أَنْ (٨) لَا يَشْهَدَ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ))(٩).
[٤٥٩٥]
(١) البخاري (٢٦)، الإيمان، باب: من قال إن الإيمان هو العمل.
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٣٨٣ (١٥٩٠)، وأثبتناها من (د).
(٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) لعله يحيى بن عبد الرحمن الثقفي (انظر: ابن حجر، تهذيب التهذيب ١٥٣/٨ (٣١١).
(٥) في موارد الظمآن: (بينا)) بدل ((بينما))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) ((رسول الله (وَل#) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) سقطت من موارد الظمآن ومضروب عليها في (د).، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((أن)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩١/٢ (١٣١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢٨٩٧).

٢٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ إِنَّمَا
هِيَ مَعَ الشَّهَادَةِ بِالله وَرَسُولِهِ
٣١٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ
سُلَيْمَانَ وَأَبُو مُعَاوِيَةً قَالا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ،
قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ)).
قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَغْلَاهَا ثَمَناً)). قَالَ:
فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: ((تُعِينُ [٥/ ١٧٠] صَانِعاً، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ)). قُلْتُ: فَإِنْ ضَعُفْتُ
عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((فَدَع الشَّرَّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ))(١) .
[٤٥٩٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ الَّذِي هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ
هُوَ الْجِهَادُ الْمُتَعَزِّي عَنِ الْغُلُولِ
٩ ٣١١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌّ، هُوَ (٢) الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفٍَ، عَنْ أَبِي
٥٠٠ -=
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى(٣) إِيمَانٌ لَا شَكَكَ فِيهِ،
وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجِّ مَبْرُورٌ)).
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تُكَفِّرُ خَطَايَا (٤) سَنَةٍ(٥).
■ قال أبو حَاتِمِ: أَبُو(٦) جَعْفَرٍ هَذَا هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
[٤٥٩٧]
طالِب .
(١) البخاري (٢٣٨٢)، العتق، باب: أي الرقاب أفضل.
(٢)
(هو)) سقطت من موارد الظمآن ٣٦ (٢٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) في (ب): ((الخطايا)) بدل ((خطايا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٥/١ (٢٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على الإحسان
للألباني، ٢١٨/١.
(٦) ((أبو)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).

٢٨٥
النّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَاهَدَةِ الشَّيَاطِينِ عِنْدَ تَزْيِينِهِمْ لَهُ
الْمِعَاصِيَ كَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ مُجَاهَدَةُ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ
٩٣٤ ٣١٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عُبَيْدِ الله
العَتَكِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله (١)، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِيِ الخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَمْرَو بْنَ مَالِكِ الجَنْبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: ((المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللهِ
تَعَالَى(٢))(٣).
[٤٧٠٦]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْبَرَكَةِ فِي ارْتِبَاطِ الْخَيْلِ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله
◌ِ﴿٢٣ ٣١٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ بِبَغْدَادَ، حَدَّثْنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ بْنِ
عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِّ ◌َ
يَقُولُ:
(البَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ)) (٤).
[٤٦٧٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ِ أَرَادَ بِقَولِهِ هَذَا بَعْضَ الْخَيْلِ لا الْكُلَّ
٣١٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا زِيَاهُ(٥) بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((الخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: هِيَ لِرَجُلِ أَجْرٌ، وَلِرَجُلِ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ
وِزْرٌ)) (٦) .
[٤٦٧١]
(١) في موارد الظمآن ٦٢٤ (٢٥١٩): ((عن حبان عن عبد الله)) بدل ((عن عبد الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) (تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٧/٢ (٢١٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٢٢٥٨).
(٤) البخاري (٢٦٩٦)، الجهاد، باب: الخيل معقود ...
(٥) في (ب): ((زكريا)) بدل ((زياد))، وما أثبتناه من (د).
(٦) مسلم (٩٨٧)، الزكاة، باب: إثم مانع الزكاة.

٢٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ إِثبَاتِ الْخَيرِ فِي ارْتِبَاطِ الْخَيلِ فِي سَبِيلِ الله جَلَّ وَعَلا
٣١٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا القَعْنبيُّ، حَدَّثَنَا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ (١) عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)(٢).
[٤٦٦٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْخَيْرَ الَّذِي هُوَ مَقْرُونٌ بِالْخَيْلِ
إِنَّمَا هُوَ الثَّوابُ فِي الْعُقْبَى وَالغَنِيمَةُ فِي الدُّنْيَا
٣١٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْئَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [د/
٧٠بآ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو [بْنِ
جَرِيرٍ)(٣) عَنْ جَرِيرٍ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيهَا(٤) الْخَيْرُ إِلَى يَوْم الْقِيامَةِ:
الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ))(٥) .
[٤٦٦٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّفَقَةَ لِمُرْتَبِطِ الْخَيْلِ وَمُحْبِسِهَا تَكُونُ كَالصَّدَقَةِ
٣١٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةً، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا(٦) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ، كَالْمُتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ)). فَقُلْنَا
لِمَعْمَرٍ: مَا الْمُتَكَفِّفُ بِالصَّدَقَةِ؟ قَالَ: الَّذِي يُعْطِي بِكَفِّهِ(٧)(٨).
[٤٦٧٥]
(١) هو (الليث بن سعد)) بدل ((ليث بن سعد))؛ انظر: الثقات للمؤلف، ٣٦٠/٧ (١١٤٤٥).
(٢) البخاري (٢٦٩٥)، الجهاد، باب: الخيل معقود ....
(٣) (بن جرير)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٤) في (د): ((بنواصيها)) بدل ((في نواصيها))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) مسلم (١٨٧٢)، العمارة، باب: الخيل في نواصيها ...
(٦) في (ب): ((وأخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وفي موارد الظمآن ٣٩٤ (١٦٣٦): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما
أثبتناه من (د).
(٧) في (ب): ((بكفيه)) بدل ((بكفه))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٩/٢ (١٣٥٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٦٠/٢

٢٨٧
النّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله عَلَى مُرْتَبِطِ الْخَيْلِ وَمُحْبِسِهَا
بِكَتَّبِهِ مَا غُيِّبَتْ فِي بُطُونِهَا وَأَرْوَاثِهَا وَأَبْوَالِهَا حَسَنَاتٍ
٣١٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ بِمَنْبِجَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ:
((الخَيْلُ لِرَجُلِ أَجْرٌ، وَلِرَجُلِ سِتْرٌ وَعَلَى (١) رَجُلٍ(٢) وِزْرٌ. فَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ
أَجْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجَ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي
طِيَلِهَا ذَلِكَ مِنَ المَرْجِ أَوِ الرَّوْضَةِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا
ذَلِكَ(٣)، فَاسْتَنَّتْ شَرَفاً أَوْ شَرَفَيْنٍ، كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاتُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا
مَرَّتْ بِنَهرٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، وَلَمْ يُرِدِ لَهُ(٤) أَنْ يَسْقِيَهُ كَانَ لَهُ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ، فَهِيَ
لِذَلِكَ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّاً وَتَعَفَّفاً، وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا، وَلَا
ظُهُورِهَا، فَهِيَ لِذَلِكَ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْراً وَرِيَاءً وَنِوَاءَ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَهِيَ
عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ)). وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِوَّهَ عَنِ الْحُمُرِ، فَقَالَ: ((مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا
شَيءٌ إِلَّا بِهَذِهِ الْآيةِ الْجَامِعَةِ الفَاذَّةِ: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
٧
(٥)
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَدُ
*) [الزلزال: ٧ -٨](٥).
٦ قال أبو حَاتِم ◌َله: النِّوَاءُ: الكِبْرُ وَالْخُيَلاءُ فِي غَيْرِ ذَاتِ الله، وَالْكِبْرُ وَالْخُيَلاءُ فِي
ذَاتِ اللهِ مَحْمُودَانٍ، إِذْ هُمَا الْفَرَحُ بِالطَّاعَاتِ، وَتَانِكَ الْفَرَحُ بِالدُّنْيَا .
[٤٦٧٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ مُعَانُونَ عَلَيْهَا
٣١٩ - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ زِيَادٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا كَبْشَةَ [١٧١/٥] صَاحِبَ النَّبِيِّ وَ يَقُولُ(٦)، عَنِ
النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ:
(١) ((وعلى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢)
في (ب): ((ولرجل)) بدل ((رجل))، وما أثبتناه من (د).
(٣)
((ذلك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٤)
(٥) البخاري (٢٢٤٢)، الشرب والمساقاة، باب: شرب الناس ...
(٦) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٤ (١٦٣٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).

٢٨٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا
كَالبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ))(١).
[٤٦٧٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ التَّخَلِّي بِالْعِبَادَةِ
٢ ٣٢٠ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي
مُزَاحِم، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ؛
أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ نَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ
جَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ، ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللهَ وَيَدَعُ
النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»(٢).
[٤٥٩٩]
ذِكْرُ وَصْفِ الْمُجَاهِدِ الَّذِي يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْعَابِدِ الْمُتَجَرِّدِ لله(٣)
٣٢١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((يَأْنِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً:
رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ، ثُمَّ
طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ؛ وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي
الزَّكَاةَ، وَيَدَعُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرِهِ)(٤).
[٤٦٠٠]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ ارْتِبَاطِ الأَذْهَمِ الأَقْرَحِ مِنَ الْخَيْلِ
إِذْ هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا يُرْتَبَطُ مِنْهَا لِسَبِيلِ الله
٣٢٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ(٥) مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ،
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٨/٢ (١٣٥٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٦٠/٢.
(٢) البخاري (٢٦٣٤)، الجهاد، باب: أفضل الناس مؤمن ...
(٣) في (د): ((الله)) بدل ((الله))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) مسلم (١٨٩٩)، الإمارة، باب: فضل الجهاد والرباط.
(٥) ((إبراهيم بن)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٤ (١٦٣٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).

٢٨٩
التَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ(١)، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي حَبِيبٍ (٢)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَوْ (٣) أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ الْمُحَجَّلُ ثَلَاثاً طَلْقُ
الْيَدِ الْيُمْنَى). قَالَ يَزِيدُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَذْهَمَ، فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشيّةِ (٤).
■ قال أبو حَاتِم: الشَّكُّ فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَالْخَبَرُ مَشْهُورٌ لِعُقْبَةَ بْنِ
عَامِرٍ مِنْ حَديثِ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ عَنْ أَبِيهِ.
[٤٦٧٦]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ ارْتِبَاطِ غَيْرِ الشِّكَالِ مِنَ الْخَيْلِ [ص/ ١٧١]
٣٢٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
وَكِيعُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَّهُ(٥)، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ الله ◌َ [د/٧١ب] يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الخَيْلِ.
■ قال أبو خَاتِم: الشِّكَالُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي كَرِهَهُ رَسُولُ اللهِوََّ: هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّابَّةُ
إِحْدَى قَوَائِمِهَا بَيْضَاءَ، وَالبَاقِي عَلَى هَيْئَتِهَا(٦) (٧) .
[٤٦٧٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْفَضْلَ الَّذِي ذَكَرْنَا قَبْلُ لِمُرْتَبِطِ الْخَيْلِ
إِنَّمَا هُوَ لِمَنِ ارْتَبَطَهَا للهِ جَلَّ وَعَلا وَطَلَبَ ثَوَابَهُ
لا رِيَاءً وَلا سُمْعَةً، وَلَا قَضَاءً لِوَطَرٍ
٣٢٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ (٨)، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا
(١) في (د): ((جر)) بدل ((جرير))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٢) ((عن يزيد بن أبي حبيب)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: ((و)) بدل ((أو))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٧/٢ (١٣٥٦)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
(٣٨٧٧).
(٥) (رَله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦) في (د): ((شيعتها)) وفي (ص): ((شيبتها))، بدل ((هيئتها))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) مسلم (١٨٧٥)، الإمارة، باب: ما يكره من صفات الخيل.
(٨) ((الشيباني)) سقطت من (ب) و (د)، وأثبتناها من (ص).

٢٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عَبْدُ الله، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ (١): سَمِعْتُ سَعِيداً المَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا
هُرَيْرَةَ رَبَهُ(٢) يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((مَنِ احْتَبَسَ فَرَساً فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَاناً بِاللهِ وَتَصْدِيقاً
لِمَوْعُودِهِ، كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْتُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٣).
[٤٦٧٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ نَفَقَةَ الْمَرْءِ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ الله
مِنْ أَفْضَلِ النَّفَقَةِ
٣٢٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى القَزَّازُ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ (٤)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ نَّهِ(٥)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى
فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ)) (٦) .
[٤٦٤٦]
ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأجْرِ لِنَفَقَةٍ (٧) فِي سَبِيلِ الله عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ
٣٢٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى (٨)، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله،
أَخْبَرَنَا (٩) زَائِدَةُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيلَةَ - يَعْنِي: أَبَاهُ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ
عُمَيلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ رَهُ(١٠) [ص/٧١ب] عَنِ النَّبِّ وَّرِ قَالَ:
((مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَ لَهُ بِسَبْعِ (١١) مِائَةٍ ضِعْفٍ))(١٢).
[٤٦٤٧]
(١) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) (رَبه)) سقطت من (ب) و (د)، وأثبتناها من (ص).
البخاري (٢٦٩٨)، الجهاد، باب: من احتبس فرساً ...
(٣)
(٤) ((عن أيوب)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦) مسلم (٩٩٤)، الزكاة، باب: فضل النفقة ...
(٧) في (ب) و(د): ((النفقة)) بدل ((الأجر لنفقة))، وما أثبتناه من (ص).
(٨) (بن موسى)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٦ (١٦٤٧)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ص).
(٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص).
(١٠) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١١) في (ب) و(د) وموارد الظمآن: (سبع)) بدل (بسبع))، وما أثبتناه من (ص).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٣/٢ (١٣٧٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٥٦/٢.

ـر
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ اللَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
٢٩١
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الله جَلَّ وَعَلَا بِتَفَضُّلِهِ
قَدْ يُضَعِّفُ الْمُنْفِقَ فِي سَبِيلِ الله ثَوَابَهُ عَلَى هَذَا الَّعَدَدِ الْمَذْكُورِ
٢ ٣٢٧ - أخْبَرَذَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الفَرْغَانِيُّ أَبُو العَبَّاسِ(١) بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا (٢) أَبُو
عُمَرَ(٣) الدُّورِيُّ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ المُؤَدِّبُ، عَنْ
عِيسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بَّته(٤)، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ
سَنَائِلَ فِي كُلِّ سُنْبَلَةٍ مِّأْتَةُ حَبَّةٌ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَآءٌ وَاللَّهُ وَاسِعُ عَلِيمُ
٣)﴾ [البقرة:
(٢٦]، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((رَبِّ زِدْ أُمَّتِي!)) [فَنَزَلَتْ: ﴿مَن ذَا الَّذِى يُفْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا
حَسَنًا فَيُضَِعِفَهُ، لَهُ، أَضْعَافًا كَثِيرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٤٥]، قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((رَبِّ زِدْ
أُمَّتِي!))](٥) فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّمَا يُوَّ الصَّيِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠](٦) .
[٤٦٤٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَا أَنْفَقَ الْمَرْءُ فِي سَبِيلِ الله مِنَ الأَشْيَاءِ
أَعْطِيَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُهَا بِعَدَدِهَا وَأَعْيَانِهَا عَلَى التَّضْعِيفِ (٧)
٣٢٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي
عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَته(٨)، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ الله. فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلى الله
.
وسلم
(لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةٍ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ)) (٩).
[٤٦٤٩]
(١) ((أبو العباس)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٧ (١٦٤٨)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ص).
(٢) في موارد الظمآن: ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص).
(٣) في (ب): ((عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(٤) (رَّ) سقطت من (ب) و (د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٥) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، (١١٨) (٢٠٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٥٦/٢.
(٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٨) (رَّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) مسلم (١٨٩٢)، الإمارة، باب: فضل الصدقة ..

٢٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
لَمْ يَسْمَعَهُ الأَعْمَشُ مِنَ(١) الشَّيْبَانِيِّ
نّه
٣٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِنَسَا، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ العَسْكَرِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
رَضُه (٣)، أَنَّ رَجُلا
سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ
تَصَدَّقَ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((لَتَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
[ص / ٧٢أ] بِسَبْعِ (٤) مِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ)(٥) .
[ ٤٦٥٠]
ذِكْرُ ابْتِدَارِ خَزَنَةِ الْجِنَانِ فِي الْقِيَامَةِ عِنْدَ نِدَاء:
مَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللهِ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ (٦)؟
٣٣٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ (٧) مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةً عَمُّ الأَحْنَفِ (٨):
أَتَيْتُ أَبَا ذَرِّ رَبِهِ(٩) بِالرَّبَذَةِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرِّ مَا مَالُكَ؟ قَالَ: مَالِي عَمَلِي.
فَقُلْتُ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِوَلَه حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْهُ! قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
يَقُولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ابْتَدَرَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ)). قَالَ:
قُلْتُ: وَمَا زَوْجَانِ؟ قَالَ: فَرَسَانِ مِنْ خَيْلِهِ، بَعِيرَانِ مِنْ إِبِلِهِ، عَبْدَانِ مِنْ
رَقِيقِهِ(١٠) .
(١) في (ب): ((عن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) (﴿هَ)" سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤) في (ص): ((سبع)) بدل ((بسبع))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) مسلم (١٨٩٢)، الإمارة، باب: فضل الصدقة ...
(٦) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٧) ((أحمد بن)) سقطت من موارد الظمآن ٣٩٧ (١٦٤٩)، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(٨) ((عم الأحنف)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(٩) (رَ ◌ّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٣/٢ (١٣٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢٢٦)، (٥٦٧).

٢٩٣
النّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
٦ قال أبو حَاتِم: العَرَبُ فِي لُغَتِهَا تُسَمِّ الفَرْدَيْنِ الْمُتَلازِمَيْنِ زَوْجَيْنِ. قَالَ الله رحَلَ(١):
﴿وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَفْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [الذاريات: ٤٩].
[٤٦٤٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ:
(ابْتَدَرَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ)، أَرَادَ بِهِ حَجَبَةَ الْجَنَّةِ (٢)
٩ ٣٣١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٣) أَبُو
عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ،
قَالَ :
لَقِيتُ أَبَا ذَرِّ رَظُه(٥) بِالرَّبَذَةِ وَقَدْ أَوْرَدَ رَوَاحِلَ لَهُ، فَسَقَاهَا، ثُمَّ أَصْدَرَهَا وَقَدْ
عَلَّقَ قِرْبَةً فِي عُنُقِ رَاحِلَةٍ لَهُ مِنْهَا لِيَشْرَبَ مِنْهَا، وَيَسْقِيَ أَصْحَابَهُ، وَذَلِكَ خُلُقٌ مِنْ
أَخْلاقِ الْعَرَبِ. فَقُلْتُ لَهُ(٦): يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا(٧) مَالُكَ؟ قَالَ: مَالِي عَمَلِي. فَقُلْتُ (٨)
لَهُ(٩): يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا سَمِعْتَ مِنْ (١٠) رَسُولِ الله ◌َ يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَلَ(١١) يَقُولُ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ مِنْ مَالِهِ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ)).
قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا هَذَانِ الزَّوْجَانِ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ رِجَالاً (١٢) فَرَجُلانٍ، وَإِنْ
كَانَتْ خَيْلاً فَفَرَسَانٍ، وَإِنْ كَانَتْ إِبِلاَّ فَبَعِيرَانٍ، حَتَّى عَدَّ (ص/ ٧٢ب] أَصْنَافَ الْمَالِ
كُلَّهُ. قُلْتُ: إِيهِ يَا أَبَا ذَرٍّ! فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَقُولُ: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ
(١) في (ص): ((وجل من قائل)) بدل ((وجل))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٣) في موارد الظمآن ٣٩٧ (١٦٥٠): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ص)
(٤) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٥) (رَّ ◌ُله)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٦) (له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(٧) ((ما)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(٨) في (ب): ((قلت)) بدل ((فقلت))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(٩) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(١٠) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(١١) في موارد الظمآن: ((سمعته)) بدل (سمعت رسول الله (وَ ل))، وما أثبتناه من (ب) و(ص).
(١٢) في موارد الظمآن: ((رجلاً)) بدل ((رجالاً))، وما أثبتناه من (ب) و(ص).

=
٢٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ))(١).
[٤٦٤٥]
ذِكْرُ أَخْذِ الْغَازِي أَجْرَ الْخَالِفِ أَهْلَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فِي الْقِيَامَةِ (٢)
٣٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ قَعْنَبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ نَّه(٣)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ؛ وَمَا
مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ الْمُجَاهِدِينَ إِلَّا نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
فَيُقَالُ: يَا فُلَانُ، هَذَا فُلَانٌ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ)). ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ
فَقَالَ: ((فَمَا ظَنُّكُمْ مَا أُرَى يَدَعُ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْئً)(٤).
[٤٦٣٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ يَكُونُ لِمَنْ خَلَفَ لأَهْلِ الْغَازِي بِشَرِّ (٥)
٣٣٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ نَّه(٦)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ،
وَمَا مِنْ قَاعِدٍ يَخْلُفُ مُجَاهِداً فِي أَهْلِهِ بِسُوءٍ إِلَّا أُقِيمَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ:
هَذَا خَلَفَكَ فِي أَهْلِكَ بِسُوءٍ، فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ))(٧) .
[٤٦٣٥]
ذِكْرُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْغَازِي وَبَيْنَ مَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فِي الأَجْرِ (٨)
٣٣٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٣/٢ (١٣٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٢٢٦)، (٥٦٧).
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٣) (ره)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤) مسلم (١٨٩٧)، الإمارة، باب: حرمة نساء المجاهدين ...
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٦) (رَب ◌ُنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٥)
(٧) انظر: المعجم الكبير للطبراني ٢٣/٢ (١١٦٤).
(٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).

٢٩٥
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
(١) ، عَنْ
الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الجُھَنِيِّ
رَسُولِ اللهِ وَِّ أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيرٍ، فَقَدْ
غَزَا))(٢) .
[٤٦٣١]
ذِكْرُ (ص / ١٧٣] البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ: ((فَقَدْ غَزَا))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ (٣)
٣٣٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي
فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ وَهْبٍ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ زَيْدَ بْنَ
خَالِدِ الجُهَنِيَّ ◌َهُ(٤) أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((مَنْ جَهَّزَ غَازِباً فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَمَنْ
خَلَفَ غَازِياً فِي أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ)(٥) .
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : ثُمَّ(٦) أَخْبَرَنِيهِ بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ.
[٤٦٣٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُجَهِّزَ إِنَّمَا يَأْخُذُ كَحَسَنَاتِ الْغَازِي مِنْ أَجْرِ غَزَاتِهِ
تِلْكَ حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي
شَيْءٌ وَكَذَلِكَ الْخَالِفُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ (٧)
٣٣٦ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى
القَطَّانِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ يَعْنِي (٨) ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
الْجُهَنِيِّ نَّهُ(٩)، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ:
(١) (رَّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
البخاري (٢٦٨٨)، الجهاد، باب: فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير.
(٢)
(٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٥) انظر: المعجم الكبير للطبراني ٢٤٦/٥ (٥٢٣٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٢٦٦.
(٤)
((الجهني لظله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
((ثم)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٧) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٨) ((يعني)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (رَُّله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

=
٢٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا
يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ، وَمَنْ فَطَّرَ صَائِماً، كُتِبَ لَهُ مِثلُ أَجْرِهِ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ
شَيْءٌ))(١).
[٤٦٣٣]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَى الرَّجُلَيْنِ إِذَا خَرَجَ أَحَدُهُمَا
فِي سَبِيلِهِ وَهُمَا مِنْ قَبِيلَةٍ أَوْ دَارٍ وَاحِدَةٍ بِكَتْبِهِ الأَجْرَ بَيْنَهُمَا (٢)
٣٣٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا
الأوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِّي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ المَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الخُدْرِيِّ ◌ُته(٤)؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ بَعَثَ بَعْئاً إِلَى بَنِي لِحْيَانَ، فَقَالَ: («لِيُنْتَدَبْ (٥) مِنْ كُلِّ
رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا))(٦).
[٤٧٢٩]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ إِذَا تَجَهَّزَ(٧) لِلْغَزَاةِ وَحَدَثَتْ بِهِ عِلَّةٌ
أَنْ يُعْطِيَ مَا جَهَّزَ لِنَفْسِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لِيَغْزُوَ بِهِ (٨)
٣٣٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَلامِ الجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَُ(٩)، أَنَّ فَتَىَ مِنْ أَسْلَمِّ قَالَ:
يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ، وَلَيْسَ لِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ! قَالَ: ((اذْهَبْ إِلَى
قُلَازِ الأَنْصَارِيِّ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ، فَقُلْ لَهُ: يُقْرِئُكَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ السَّلَامَ،
(١) انظر: المعجم الكبير للطبراني ٢٤٦/٥ (٥٢٣٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٢٦٦.
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٣) (بن إبراهيم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(رَّه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤)
(٥) في صحيح مسلم: ((لينبعث)) بدل ((لينتدب)) ١٥٠٧/٣ (١٨٩٦)، انظر أيضاً: مسند أبي يعلى ٤٦٣/٢
(١٢٨٢).
(٦) مسلم (١٨٩٦)، الإمارة، باب: فضل إعانة الغازي ...
(٧) في (ص): ((جهز)) بدل (تجهز))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و (ب).
(٩) (رَبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

٢٩٧
التَّوْعُ الثَّانِي: الْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
وَيَقُولُ لَكَ: ادْفَعْ إِلَّ مَا تَجَهَّزْتَ بِهِ)). فَأَتَاهُ فَقَالَ الرَّجُلُ [ص/ ٧٣ب] لامْرَأَتِهِ: لا
تُخْفِي مِنْهُ شَيْئاً، فَوَاللهِ لا تُخْفِيَنَّ مِنْهُ شَيْئاً فَيُبَارَكَ لَنَا فِيهِ (١) (٢) .
[٤٧٣٠]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الانْتِصَارِ بِضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ
عِنْدَ قِيَامِ الْحَرْبِ عَلَى سَاقٍ (٣)
٣٣٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا (٤) حِبَّانُ، حَدَّثَنَا(٥) عَبْدُ الله، أَخْبَرَنَا (٦)
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
قَالَ :
سَمِعْتُ (٧) رَسُولَ اللهِوَلَ يَقُولُ (٨): ((أَبْغُونِي(٩) ضُعَفَاءَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا (١٠)
تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ))(١١).
[٤٧٦٧]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ النَّبِيِّ ◌َ غُزَاةَ الْبَحْرِ بِالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ (١٢)
٣٤٠ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ
بِنْتِ مِلْحَانَ أَنَّهَا قَالَتْ:
نَامَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهَ يَوْماً قَرِيباً مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَتَبَسَّمُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
(١) في (ب): ((لك منه))، وفي (ص): ((له فيه)) بدل (لنا فيه)). وما حققناه من مسند أبي يعلى وهو شيخ
المؤلف في هذا الحديث ٤٩/٦ (٣٢٩٣).
(٢) مسلم (١٨٩٤)، الإمارة، باب: فضل إعانة الغاز في سبيل الله بمركوب وغيره.
(٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن ٣٩٠ (١٦٢٠): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ص).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ص).
(٦) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ص).
(٧) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((سمعت))، وما أثبتناه من (ب) و(ص).
(٨) (يقول)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(ص).
(٩) في (ب): ((ابغوا لي)) بدل ((ابغوني))، وما حققناه من موارد الظمآن.
(١٠) في (ب): ((فإنما)) بدل ((فإنكم إنما))، وما حققناه من موارد الظمآن.
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠١/٢ (١٣٤٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٧٧٩).
(١٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب).

٢٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
مَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: ((نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ
الْأَخْضَرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ)). قَالَتْ: فَادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَدَعَا لَهَا ثُمَّ
نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا فَقَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا، فَأَجَابَهَا مِثْلَ قَوْلِهَا الأَوَّلِ. قَالَتْ:
فَادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ)).
فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيَةً أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ
مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ، قَرُبَ إِلَيْهَا دَابَّتُهَا لِتَرْكَبَهَا، فَصُرِعَتْ
فَمَاتَتْ(١).
■ قال أُبد حَاتِم: قَبْرُهَا بِجَزِيرَةٍ فِي بَحْرِ الرُّومِ، يُقَالُ لَهَا: قُبْرُسُ، مِنَ الْمُسلِمَينَ إِلَيْهَا قَلْعُ
ثَلاثَةِ أَيَّامٍ .
[٤٦٠٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُدْوَ وَالرَّوَاحَ فِي سَبِيلِ اللّه لِلْمُجَاهِدِ
يَكُونُ خَيْراً مِنْ أَنَّ تَكُونَ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا(٢)
٣٤١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَبْدَان، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ،
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَغُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا
فِیھَا»(٣) .
[٤٦٠٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ يَوْماً فِي سَبِيلِ الله
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِي غَيْرِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ (٤)
٣٤٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا(٥) حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا (٦)
(١) البخاري (٢٧٣٧)، الجهاد، باب: ركوب البحر.
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب) ..
(٣) مسلم (١٨٨٠)، الإمارة، باب: فضل الغدوة والروحة في سبيل الله.
(٤) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ب).
(٥) في موارد الظمآن ٣٨٤ (١٥٩٢): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).