Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٥٩
التّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله(١) ﴾ُ(٢)، أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ:
(يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ(٣)، أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ! إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ، مَنْ
دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَأَعَانَهُمْ (ص/ ١٣٣] عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ
مِنْهُ، وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ
يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ. يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،
الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِقُ الْخَطِيئَةَ(٤)كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ،
وَالنَّاسُ(٥) غَادِيَانِ، فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ، فَمُعْتِقٌ رَقَبَتَهُ، وَمُوبِقُهَا. يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ))(٦).
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ(٧): قَوْلُهُ مَّهِ: ((لَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ»، يُرِيدُ: لَيْسَ مِثْلِي وَلَسْتُ مِثْلَهُ
فِي ذَلِكَ الْفِعْلِ وَالْعَمَلِ (٨)، وَهَذِهِ لَفْظَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ لِأَهْلِ الْحِجَازِ.
وَقَوْلُهُ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمِّ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ))، يُرِيدُ بِهِ جَنَّةٌ دُونَ جَنَّةٍ؛ لأنَّهَا جِنَانٌ
كَثِيرَةٌ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ وََّ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ الزُّنَى(٩)، وَلَا يَدْخُلُ الْعَاقُّ الْجَنَّةَ، وَلَا
الْمَنَّانُ))(١٠)، يُرِيدُ جَنَّةً دُونَ جَنَّةٍ. وَهَذَا بَابٌ طَوِيلٌ سنَذْكُرُهُ فِيمَا بَعْدُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ
قَضَى الله ذَلِكَ وَشَاءَ .
[١٧٢٣]
ذِكْرُ تَفْضِيلِ صَلاةِ الْقَائِمِ عَلَى الْقَاعِدِ، [١٣٢/٥] وَالْقَاعِدِ عَلَى النَّائِمِ
٥٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سجَّادةُ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا
(١) ((بن عبد الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(٢) (رَّا)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٣) ((بن عجرة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(٤) في (ب): ((الخطية)) بدل ((الخطيئة))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(٥) في (ص): ((الناس)) بدل ((والناس))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٤/٢ (١٣٠٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٥٠/٣.
(٧) (رَُّنْه)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٨) ((والعمل)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٩) في (ص): ((ولد زنى الجنة)) بدل ((الجنة ولد الزنى))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٠) في (ب) و(د): ((منان)) بدل ((المنان))، وما أثبتناه من (ص).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
١٦٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﴾(١):
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهَ عَنِ الصَّلاةِ قَاعِداً، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((صَلِّ قَائِماً، فَهُوَ
أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِداً، فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِماً، فَلَهُ نِصْفُ
أَجْرِ الْقَاعِدِ))(٢).
٦ قال أبو حَاتِم [رّه](٣): هَذَا إِسْنَادٌ قَدْ يُوهِمُ (٤) مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الأخْبَارِ، وَلا تَفَقَّهَ
فِي صَحِيحِ الآثَارِ أَنَّهُ مُنْفَصِلٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لأنَّ عَبْدَ الله بْنَ بُرَيْدَةَ وُلِدَ فِي السَّنَةِ
الثَّالِثَةِ مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَنَةَ خَمس عَشْرَة هُوَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ أَخُوهُ تَوْأمِ، فَلَمَّا
وَقَعَتْ فِتْنَهُ عُثْمَانَ بِالْمَدِينَةِ، خَرَجَ بُرَيْدَةُ عَنْهَا بِابْنَيْهِ، وَسَكَنَ البَصْرَةَ، وَبِهَا إِذْ ذَاكَ عِمْرَانُ بْنُ
حُصَيْنٍ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ، فَسَمِعَ مِنْهُمَا، وَمَاتَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَينٍ (٥) (ص/٣٣ب] سَنَةَ اثْنَتَيْنِ
وَخَمْسِينَ فِي وِلايَةٍ مُعَاوِيَةَ. ثُمَّ خَرَجَ بُرَيْدَةُ مِنْهَا بِابْنَيْهِ إِلَى سِجِسْتَانَ، فَأَقَامَ بِهَا غَازِياً مُدَّةً،
ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا إِلَى مَرْوَ عَلَى طَرِيقِ هَرَاةَ فَلَمَّا دَخَلَهَا وَظَنَهَا (٦)، وَمَاتَ سُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةً بِمَرْو
وَهُوَ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائة. [وَلِيَ أَخُوهُ بَعْدَهُ الْقَضَاءَ بِهَا، فَكَانَ عَلَى الْقَضَاءِ
بِمَرْو إِلَى أَنْ مَاتَ سَنَةَ خَمْس عَشْرةٍ وَمِائَة](٧). فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ بُرَيْدَةَ سَمِعَ
عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ .
[٢٥١٣]
ذِكْرُ فَضْلٍ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
لأ
٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٩):
أَخْبَرَنَا (١٠) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
(١) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) البخاري (١٠٦٥)، تقصير الصلاة، باب: صلاة القاعد.
(٣) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٤) في (ب): ((توهم)) بدل ((يوهم))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٥) ((بن حصين)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
((في (ص): ((قطنها)) بدل ((وطنها)»، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٠) في (ب) و(د): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
١٦١
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكُ الأشْيَاءِ
=
هُرَيْرَةَ نَهُ(١)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
((فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ (٢) دَرَجَةً) (٣).
■ قال أبو حَاتِم ◌َبه(٤): هَذَا الْخَبَرُ مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا بِأَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ الشَّيْءَ بِعَدَدٍ
مَحْصُورٍ مَعْلُومٍ، وَلا تُرِيدُ بِذِكْرِهَا ذَلِكَ الْعَدَدَ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ، وَلَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ هَذَا(٥) أَنَّهُ لا
يَكُونُ لِلْمُصَلِّيَّ مِنَ الأجْرِ بِصَلاتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا وُصِفَ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
[٢٠٥١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْفَضْلَ لِمُصَلِّي (٦) الْجَمَاعَةِ
يَكُونُ أَكْثَرَ مِمَّا ذُكِرَ فِي خَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٦١ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿ه(٨)، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((صَلَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذَّ بِسَبْعِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)(٩).
[٢٠٥٢]
ذِكْرُ تَضْعِيفِ صَلاةِ الْمُصَلِّي إِذَا صَلاهَا [د/٣٢ب] بِأَرْضِ قِيَّ
بِشَرَائِطِهَا عَلَى صَلاتِهِ فِي الْمَسَاجِدِ
٦٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى (١٠)، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
(١) (رضّله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) والظاهر أنه يجب أن يكون ((خمس وعشرون)).
(٣) البخاري (٤٤٤٠)، التفسير، باب: إن قرآن الفجر كان مشهوداً .
(٤) (رَب ◌ُله)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
في (ص): ((هذا {َ)) بدل ((هذا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥)
(٦) في (ب) و(د): ((للمصلي)) بدل ((لمصلي))، وما أثبتناه من (ص).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٨) (رََّ)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) البخاري (٦١٩)، الجماعة والإمامة، باب: فضل صلاة الجماعة.
(١٠) ((أبو يعلى)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د).
=
١٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌َبهِ(١) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: [ص/ ١٣٤] ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإِنْ صَلَّاهَا بِأَرْضِ قِيٍّ، فَأَتَمَّ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا
تُكْتَبِ صَلَاتُهُ بِخَمْسِينَ دَرَجَةً))(٢)
[١٧٤٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَأْمُومِينَ كُلَّمَا كَثُرُوا كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ رَنِ (٣)
٦٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا (٦) شُعْبَةُ،
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبَيِّ بِنِ كَعْبٍ رَ(٧)، قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّرِ الصُّبْحَ(٨)، فَقَالَ: ((أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟)) قَالُوا: لا.
فَقَالَ(٩): ((أَشَاهِدٌ فُلانٌ؟)) قَالُوا: لا. قَالَ: ((إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ
عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فِيهِمَا، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً، وَإِنَّ الصَّفَّ
الْأَوَّلَ لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ المَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ
مَعَ الرَّجُلَيْنِ(١٠) أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَكُلَّمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ
تَعَالَى (١١)))(١٢) .
[٢٠٥٦]
أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ فِي عَقِهِ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ(١٤)، عَنْ
(رَضَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١)
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٨/١ (٣٦٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٥٦٨.
(٣) في (ص): ((جل وعلا)) بدل ((وَلَ))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ١٢١ (٤٢٩)، وأثبتناها من (د).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
في (د) و(ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص).
(٧) (رَبُّه)) سقطت من (د) و(ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(٩) في موارد الظمآن: (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٨)
((الصبح)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٠) في موارد الظمآن: ((رجلين)) بدل ((الرجلين))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١١) ((تعالى)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٧/١ (٣٦٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني ، ٥٦٣.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ١٢١ (٤٣٠)، وأثبتناها من (د).
(١٤) في موارد الظمآن: ((الجمحي)) بدل ((الحجبي))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
١٦٣
التَّوْعُ التَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ،
عَنْ أَبِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: وَقَدْ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعَهُ(١) مِنْهُ وَمِنْ أَبِهِ، ثُمَّ سَاقَهُ(٢).
[٢٠٥٧]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكِتْبَةِ الصَّلاةِ لِمُنْتَظِرِيهَا
٦٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ رَّهِ(٥)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ أَخَّرَ صَلاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى
إِذَا كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ :
(إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مُّذِ انْتَظَرْتُمْ)).
ثُمَّ(٦) قَالَ أَنَسِّ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِصٍ خَاتَمِهِ(٧).
[١٧٥٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
◌ِ﴿٢٣٣ ٦٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا
بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عُقْبَةَ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَيْمُونٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ
السَّاعِدِيَّ يَقُولُ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله [/١٣٣] عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ فِي مَسْجِدٍ
يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ))(١٠). [ص/ ٣٥ ب]
[١٧٥١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّهِ: ((فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ))، أَرَادَ بِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ
٦٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ(١١) بْنُ الْحُبَابِ،
(١) في (ص): ((سمعته)) بدل ((سمعه))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٧/١ (٣٦٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٥٦٣.
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٤)
(رَضُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥)
((ثم)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(٧) البخاري (٥٤٦)، المواقيت، باب: وقت العشاء إلى نصف الليل.
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ١٢٠ (٤٢٤)، وأثبتناها من (د) ..
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٦١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٦٠/١.
(١١) في (ب): (يزيد)) بدل ((زيد))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن ١٢٠ (٤٢٣).
١٦٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عَنْ عَيَّشِ بْنِ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ قَاضِي مِصْرَ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدِ السَّاعِدِيُّ،
أَنَّ(١) رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ(٢):
((مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُو فِي الصَّلَاةِ(٣) مَا لَمْ يُحْدِثْ)) (٤).
[١٧٥٢]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمَلائِكَةِ لِمُنْتَظِرِي الصَّلاةِ بِالغُفْرَانِ وَالرَّحْمَةِ
٦٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَه(٦) أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ:
((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ
يُحْدِثْ: اللّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللّهُمَّ ارْحَمْهُ))(٧) .
[١٧٥٣]
ذِكْرُ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ إِلَى الْمُوَطِّنِ الْمَكَانَ
فِي الْمَسْجِدِ لِلْخَيْرِ وَالصَّلاةِ
٦٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَتْهُ(١٣)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّةِ، قَالَ:
(١) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((صلاة)) بدل ((الصلاة))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٦١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٦٠/١.
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(٧) البخاري (٤٣٤)، الصلاة، باب: الحدث في المسجد.
((الأزدي)) سقطت من (د) و(ب) وموارد الظمآن ٩٩ (٣٠٩)، وأثبتناها من (ص).
(٨)
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٣) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
مر
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
١٦٥
((لَا يُوَطِّنُ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لِلصَّلَاةِ أَوْ لِذِكْرِ اللهِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ
أَهْلُ الْغَائِبِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ غَائِبُهُمْ))(١) .
٦ قال أبو حَاتِمِ [رَّه](٢): العَرَبُ إِذَا أَرَادَتْ وَصْفَ شَيْئَيْنِ مُتَبَايِنَيْنِ عَلَى سَبِيلِ التَّشْبِيهِ
أَظْلَقَتْهُمَا مَعاً بلَفْظِ أَحَدِهِمَا، وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُمَا فِي الْحَقِيقَةِ غَيْرَ سِيَّيْنِ كَمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَة:
كَانَ طَعَامَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ لَّه الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ. فَأَظْلَقَهُمَا جَمِيعاً بِلَفْظِ
أَحَدِهِمَا عِنْدَ التَثْنِيَةِ، وَهَذَا كَمَا قِيلَ: عَدْلُ العُمَرَيْنِ (٣)، فَأُظْلِفًا مَعاً (٤) بِلَفْظِ أَحَدِهِمَا،
فَتَبَشْبُشُ اللهِ جَلَّ وَعَلا بَعَبْدِهِ (٥) المُوَطِّنِ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ لِلصَّلاةِ وَالْخَيْرِ، إِنَّمَا هُوَ نَظَرُهُ
إِلَيْهِ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمَحَبَّةِ، لِذَلِكَ الْفِعْلِ مِنْهُ. وَهَذَا كَقَوْلِهِ وَ يَحْكِي عَنِ الله
تَعَالى(٦) (ص / ١٣٦] ((مَن تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعً))، يُرِيدُ بِهِ: مَن تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً
بِالطَّاعَةِ وَوَسَائِلِ الْخَيْرِ تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ. وَلِهَذَا نَظَائِرُ كَثِيرَةٌ سَنَذْكُرُهَا(٧) فِي
[د/٣٣ب] مَوْضِعِهَا مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ يَسَّرَ الله ذَلِكَ وَسَهَّلَهُ.
[١٦٠٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَبعَدَ فَالأَبْعَدَ فِي إِثْيَانِ الْمَسَاجِدِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ
الأقَّرَبِ فَالأَقْرَبِ لِكِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا (٨) آثَارَ مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِلَّصَلَوَاتِ
٦٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى(١٠) قَالَ(١١):
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
أَرَدْنَا النُّقْلَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَالِْقَاعُ حَوْلَ الْمَسْجِدِ خَالِيَةٌ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَ
فَأَتَانَا فِي دَارِنَا، فَقَالَ: ((يَا بَنِي سَلَمَةَ، بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ النَّقْلَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ)).
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٥/١ (٢٦٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٢٦/١.
(٢) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣) في (ص): ((عمرين)) بدل ((العمرين))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤) ((معا)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥) في (ب) و(د): ((لعبده)) بدل ((بعبده))، وما أثبتناه من (ص).
(٦) في (ص): ((جل وعلا)) بدل (تعالى))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) في (د): ((كما سنذكرها)) بدل ((سنذكرها))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) ((جل وعلا)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((ابن موسى)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
١٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، بَعُدَ عَلَيْنَا الْمَسْجِدُ، وَالْبِقَاعُ حَوْلَهُ خَالِيَةٌ. فَقَالَ: ((يَا بَنِي
سَلَمَةَ، دِيَارَكُمْ دِيَارَكُمْ، تُكْتَبْ آثَارُكُمْ)). قَالَ: فَمَا وَدِدْنَا أنَّا بِحَضْرَةِ الْمَسْجِدٍ لِمَا
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ مَا قَالَ(١).
[٢٠٤٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كِتْبَةَ الآثَارِ لِمَنْ أتَى الصَّلَوَاتِ
إِنَّمَا هِيَ رَفْعُ الدَّرَجَاتِ وَحَطُّ الْخَطَايَا
٧٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ (٢) الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدِ بْنِ
مُسَرْبَلِ بْنِ مُغَرْبَلٍ (٤) قَالَ (٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ نَُّهُ(٦) قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ
وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ
الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلَاةَ، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَ الله(٧) لَهُ
بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ
فِي صَلاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ))(٨).
[٢٠٤٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِحْدَى(٩) خُطَّوَتَيِ الْجَائِي إِلَى الْمَسْجِدِ
تَحُطُّ خَطِيئَةً وَالأَخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً
٧١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِم، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
(١) مسلم (٦٦٥)، المساجد، باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد.
((أبو خليفة)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢)
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٣)
(بن مسربل بن مغربل)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٥)
(رَُّله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(٧) لفظة ((الله)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
البخاري (٤٦٥)، الصلاة، باب: الصلاة في مسجد السوق.
(٨)
(٩) في (ب): ((أحد)) بدل ((إحدى))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
=
١٦٧
التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
عُبَيْدُ الله بْنُ عَمْرٍو الرَّقَّيُّ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بَه(٢) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: (مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ (ص/ ٣٦ب] مِنْ
بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ الله، كَانَ خُطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً،
وَالْأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً))(٣).
[٢٠٤٤]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا (٤) عَلَى الْجَائِي [٣٤/٥°] إِلَى الْمَسْجِدِ
بِكِتْبَةِ الْحَسَنَاتِ لَهُ بِكُلِّ خُطَوَةٍ يَخْطُوهَا
٧٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةً حَدَّثَهُ(٨)، أَنَّهُ سَمِعَ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ:
((إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ، كَتَبَ لَهُ [كَاتِبُهُ أَوْ](٩)
قَالَ (١٠): كَاتِبَاهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ(١١) عَشْرَ حَسَنَاتٍ))(١٢).
[٢٠٤٥]
٦ قال أبو خاتِمٍ: أَبُو عُشَّانَةَ اسْمُهُ: حَيُّ بْنُ يُؤْمِنَ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ فُسْطَاطٍ مِصْرَ.
(١) ((الرقي)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣) مسلم (٦٦٦)، المساجد، باب: المشي إلى الصلاة ...
(جل وعلا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ١١٩ (٤٢١)، وأثبتناها من (د).
((قال)» سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٦)
(٧) ((قال)» سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٨) في (ص) ((حدث)) بدل ((حدثه))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٩) سقطت من (ص) و(ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناه من موارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((الصلاة)) بدل ((المسجد))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٥٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١/ ١٢٥.
١٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ إِعْدَادِ الله النُّزُلَ(١) فِي الْجَنَّةِ لِلْغَادِي وَالزَّائِحِ إِلَى الصَّلاةِ
٧٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ(٢) بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ (٤) بْنُّ عَبْدِ الله،
قَالَ(٥) : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَه(٧)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ، أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ (٨) اللهُ لَهُ نُزُلاً فِي
الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ)) (٩).
[٢٠٣٧]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ [الله جَلَّ وَعَلا](١٠) عَلَى الْمَاشِي فِي الظُّلَمِ
إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ يَوْمَ القِيَامَةِ يَمْشِي بِهِ فِي ذَلِكَ الْجَمْعِ
تَسْأَلُ الله بَرَكَةَ ذَلِكَ الْجَمْعِ
٧٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ أَبُو عَرُوبَةَ (١١) بِحَرَّانَ، قَالَ(١٢):
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدِ الْخَطَّابِيُّ وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الوَزَّانُ، قَالا(١٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله (١٤) بْنُ
جَعْفَرٍ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله (١٦) بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي
(١) في (د) و(ب): ((المنزل)) بدل (النزل))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) ((محمد بن إسحاق)) سقطت من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٤) في (د): ((عبد الله)) بدل ((عبدة)) وما أثبتناه من (ب). انظر أيضاً: الثقات للمؤلف، ٨/ ٤٣٧ (١٤٢٩٣).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٧) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) في (ص): ((عد)) بدل ((أعد))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٩) البخاري (٦٣١)، الجماعة والإمامة، باب: فضل من غدا إلى المسجد ومن راح.
(١٠) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(١١) ((أبو عروبة)) سقطت من (ص) وموارد الظمآن ١٢٠ (٤٢٢)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٣) ((قالا)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٤) في (ب): ((عبيد الله)) بدل ((عبد الله))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(١٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٦) في (د) و(ب): ((عبد الله))، وإنما هو: عبيد الله بن عمرو، انظر: الثقات للمؤلف، ١٤٩/٧
(٩٤١٥)، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
١٦٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
أُمَيَّةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضُ(١)، عَنِ النَّبِيِّ وََّ،
قَالَ(٢) .
(مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، آتاهُ اللهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٣).
■ قال أُبِ حَاتِمِ: هَكَذَا حَدَّثْنَا أَبُو عَرُوبَةَ، فَقَالَ: جُنَادَةُ بْنُ أَبِي(٤) أُمَيَّةَ، وَإِنَّمَا هُوَ جُنَادَةُ بْنُ
أَبِي خَالِدٍ، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ(٥) مِنَ التَّابِعِينَ أقْدَمُ مِن مَكْحُولٍ، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ مِنْ
أتْبَاعِ التَّابِعِينَ وَهُمَا (٦) شَامِيَّانِ ثِقَتَانِ .
[٢٠٤٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْمَرْأَةِ كُلَّمَا كَانَتْ أَسْتَرَ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِهَا
٧٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، حَدَّثَنَا [ص / ١٣٧] دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سُوَيْدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ حُمَيْدٍ
امْرَأَةٍ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ؛
أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى (٧) النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ
مَعَكَ. قَالَ: ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي، وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكَ خَيْرٌ مِنْ
صَلَائِكِ فِي حُجْرَتِكِ [٣٤/٥ب] وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ،
وَصَلَاتُكِ (٨) فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدٍ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدٍ
قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي)). قَالَ: فَأَمَرَتْ، فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى
شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ، وَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللهِ جَلَّ وَعَلا(٩). [٢٢١٧]
(١) (رَؤُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٢) في (ب): ((أنه قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٦٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٢٩/١.
(٤) (أبي)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٥) من قوله: ((وإنما هو جنادة)) الى هنا سقطت من (ب)، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٦) في (ص): ((جميعاً)) بدل ((وهماً))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٧) ((إلى)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١٠٢ (٣٢٨).
(٨) في (ص): ((وصلاة)) بدل ((وصلاتك))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠١/١ (٢٨٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٣٤/١ - ٠١٣٥
١٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإِيمَانِ لِلْمُحَافِظِ عَلَى الصَّلَوَاتِ
٧٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الخُدْرِيِّ رَبُه(١)، عَنْ رَسُولِ اللهَِ، أَنَّهُ(٢) قَالَ:
((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ، فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ (٣) بِالْإِيمَانِ، قَالَ اللهُ جَلَّ
وَعَلَا: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَجِدَ الَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَاَلْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾ [التوبة: ١٨]))(٤).
■ قال أُبو حَاتِم: دَرَّاجٌ هَذَا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ السَّمْحِ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو
السَّمْحِ. وَأَبُو الْهَيْثَمِ هَذَا اسْمُهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو (٥) العُتْوَارِيُّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ فِلَسْطِينَ.
[وَقَوْلُهُ: (عَلَيْهِ)) بِمَعْنَى (لَهُ)](٦).
[١٧٢١]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَعَ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ
لِلْمُصَلِّي فِي الصَّفِّ الأوَّلِ
٧٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (٧)، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا (٨)
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ(٩): سَمِعْتُ زُبَيْدَ الإِيَامِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بَه(١٠) قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلّه يَأْتِينَا، فَيَمْسَحُ(١١) عَوَاتِقَنَا وَصُدُورَنَا، وَيَقُولُ: (لَا
(١) (رَ﴿به)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ٩٩ (٣١٠)، وأثبتناها من (ص).
(٢) ((أنه)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((له)) بدل ((عليه))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٣ (٢٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/
١٣١.
(٥) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٦) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
في موارد الظمآن ١١٣ (٣٨٦): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٧)
(٩) (قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د) وموارد الظمآن.
(١٠) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١١) في (د): ((فمسح)) بدل ((فيمسح))، وما أثبتناه من (ص) و(ب) وموارد الظمآن.
١٧١
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ(١) فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ
الْأَوَّلِ))(٢) .
[٢١٥٧]
ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ وَِّ بِالْمَغْفِرَةِ ثَلاثاً لِلْمُصَلِّي فِي الصَّفِّ الأوَّلِ
٧٨ - أخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْحَافِظُ الفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ أَبُو الْعَبَّاسِ (٣)، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ (ص/ ٣٧ب] عَنِ
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَ(٤)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَلّ:
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأوَّلِ الْمُقَدَّم ثَلاثَاً وَعَلَى الثَّانِي مَرَّةً(٥) (٦). [٢١٥٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ
لَمْ يَسْمَعُ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ
٧٩ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْعَابِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٧) بْنِ
الْحَارِثِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ [١٣٥/٥] الْعِرْبَاضَ بْنَ
سَارِيَةَ رَه (٨) حَدَّثَهُ، وَكَانَ الْعِرْبَاضُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلاثاً وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً(٩). [٢١٥٩]
(١) في (ص): ((صدوركم)) بدل ((صفوفكم))، وما أثبتناه من (ب) و(د) وموارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٨/١ (٣٣٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٦٧٠.
(٣) (أبو العباس)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١١٤ (٣٩٥).
(٤) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٥) في موارد الظمآن: ((واحدة)) بدل ((مرة))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/١ (٣٣٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١/ ١٧٢.
(٧) من قوله: ((حدثنا عبيد الله بن موسى)) الى هنا سقطت من (ب).
(٨) (﴿له)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) أحمد بن حنبل، المسند، ١٢٨/٤؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٧٢/١.
١٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا وَاسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ
لِلْمُصَلِّي عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ
٨٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رِّنَا (١) قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ))(٢).
[٢١٦٠]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَعَ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ
عَلَى الصُّفُوفِ الْمُبَتَّرَةِ إِذَا كَانَتْ مُقَدَّمَةً
٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ إِمْلاءً، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ(٣)، حَدَّثَنَا
أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ الإِيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ
الْبَرَاءِ ◌َهُ(٤)، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّهِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا وَصُدُورَنَا وَيَقُولُ: ((لَا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ
قُلُوبُكُمْ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُقَدَّمَةِ))(٥).
[٢١٦١]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلَا مَعَ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ
لِمَنْ يَصِلُ الصُّفُوفَ الْمُبَتَّرَةَ
٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (٦)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ رِّ(٧)، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُ [ص/ ١٣٨] قَالَ:
(١) (يؤيّا)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن ١١٤ (٣٩٣)، وأثبتناها من (ص).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٥ (٢٩)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ١٠٤.
(٣) (بن سعيد)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٤)
(رَ ؤُنه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥) النسائي، السنن الكبرى، ٢٨٧/١ (٨٨٥).
(٦) ((بن الزبير)) سقطت من موارد الظمآن ١١٤ (٣٩٤)، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(٧) (رَؤَُّ)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
١٧٣
التَّوْعُ النَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
(إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ))(١).
■ قال أبو حَاتِم: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا هُوَ اللَّيْنِيُّ مَوْلَّى لَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، مُسْتَقِيمُ الأَمْرِ،
صَحِيحُ الْكِتَابِ. وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم مَدَنِيٍّ وَاهٍ، وَكَانَا فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ، إِلا أَنَّ اللَّيْنِيَّ
أَقْدَمُ.
[٢١٦٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
مَا رَوَاهُ إِلا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
٨٣ - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ المُقْرِىُّ أَبُو الْقَاسِمِ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَهْ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿يَا(٣) قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ
الصُّفُوفَ))(٤).
[٢١٦٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ مَا طَالَ قُنُوتُهَا
٨٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا (٥) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ رَبُهُ(٦)، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله [٣٥/٥ب] أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: ((طُولُ الْقُنُوتِ))(٧).
[١٧٥٨]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/١ (٣٣٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٦٨٠.
(٢) في (ص): ((جعفر)) بدل ((حفص))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) (رَؤَّا)) سقطت من (ب) ود، وأثبتناها من (ص).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٩/١ (٣٣٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٦٨٠.
(٥) في (ص): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) (رَ﴿به)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) مسلم (٧٥٦)، صلاة المسافرين، باب: أفضل الصلاة طول القنوت.
١٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِمَنْ سَجَدَ لله فِي تِلاوَتِهِ
٨٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهُ(١)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّر: ((إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ، فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي
وَيَقُولُ: يَا وَيْلَه، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ، فَلَهُ الجَنَّةُ، وَأُمِرتُ بِالسُّجُودِ
فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ))(٢) .
[٢٧٥٩]
ذِكْرُ تَسَاقُطِ الْخَطَايَا عَنِ الْمُصَلِّي بِرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
٨٦ - أخْبَرَذَا ابْنُ قُتِبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً بْنَ
صَالِحٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ؛
أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رِ﴾(٤) رَأَى فَتِىّ وَهُوَ يُصَلِّي قَدْ أَطَالَ
صَلاتَهُ، وَأَظْنَبَ فِيهَا، فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. فَقَالَ عَبْدُ الله:
لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لأَمَرْتُهُ أَنْ [ص/٣٨ب] يُطِيلَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ
النَّبِيَّ(٥) وَ يَقُولُ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، أُنِيَ بِذُنُوبِهِ، فَوُضِعَتْ عَلَى رَأْسِهِ،
أَوْ عَائِقِهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ، تَسَاقَطَتْ عَنْهُ)) (٦) .
[١٧٣٤]
ذِكْرٌ حَطِّ الْخَطَايَا وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ لِمَنْ سَجَدَ فِي صَلاتِهِ للهِ رَّلِ (٧)
٨٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ،
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ المُعَيْطِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ، قَالَ:
(١) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) مسلم (٨١)، الإيمان، باب: بيان إطلاق اسم الكفر على من ....
(٣) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٤) (طه)" سطقت من (ب) و(د).
في (ص): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥)
(٦) البيهقي، السنن، ١٠/٣ (٤٤٧٣).
(٧) في (ص): ((جل وعلا)) بدل ((رَّلْ))، وما أثبتناه من (د) و(ب)
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
مر
١٧٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَّهَ فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ عَسَى الله
أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ:
((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا
خَطِيئَةً)).
قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ(١).
[١٧٣٥]
ذِكْرُ الرَّغْبَةِ فِي الدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ (٢) لِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنْ مَوْلاهُ
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ
ط٢َّ ٨٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَه(٣)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّرِ قَالَ:
((إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ)) (٤).
[١٩٢٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا سَجَدَ سَجَدَ مَعَهُ آرَابُهُ السَّبْعُ
٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ [د/١٣٦] الْهَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَظُ(٥)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهُِّ
يَقُولُ:
((إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ، سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، ورُكْبَتَاهُ، وكَفَّاهُ(٦)،
وقَدَمَاهُ))(٧) .
[١٩٢١]
(١) مسلم (٤٨٨)، الصلاة، باب: فضل السجود.
(٢) في (ب) و(د): ((والسجود)) بدل ((في السجود))، وما أثبتناه من (ص).
(٣) (رَب ◌ُّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤) مسلم (٤٨٢)، الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود.
(٥) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦) ((وكفاه)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٧) مسلم (٤٩١)، الصلاة، باب: أعضاء السجود.
١٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْخَارِجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الصَّلاةَ
مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ
٢٣٧ ٩٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(١)، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ [ص/١٣٩] الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ
عَامِرٍ رَبَه (٢) يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَيِّ ◌َنَّهُ(٣) قَالَ:
((القَاعِدُ عَلَى الصَّلَاةِ كَالقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ مِنْ حِينٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ(٤))(٥).
٦ [قال أبو حَاتِم: أَبُو عُشَّانَةَ اسْمُهُ: حَيُّ(٦) بْنُ يُؤْمِنَ الْمَعَافِرِيُّ، مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ
مصر] (٧)
[٢٠٣٨]
ذِكْرُ حَطِّ الْخَطَايَا، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ بِالْخُطَى
لِمَنْ (٨) أَتَى الصَّلاةَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ
٩١ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(٩)، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٠):
حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرٍو ◌ُِّهَا(١١)، قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ (١٢) بَّهَ: ((مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ، فَخُطْوَتَاهُ خُطْوَةٌ تَمْحُو سَيَِّةً،
(١) (بن يحيى)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١١٩ (٤١٨).
(٢) (رَبُبه) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٣) ((أنه)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((إليه)) بدل ((إلى بيته))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٥٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٢٥/١.
(٦) في (د): ((حيي)) بدل ((حي))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٨) في (ب): ((من)) بدل ((لمن))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٩) (بن يحيى)) سقطت من (ص) وموارد الظمآن ١١٩ (٤١٩)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١١) (صَّا)) سطقت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٢) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
ب
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
١٧٧
وَخُطْوَةٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ذَاهِباً وَراجِعاً)(١).
٦ قال أبو خَائِم: العَرَبُ تُضِيفُ الْفِعْلَ إِلَى الآمِرِ (٢) كَمَا تُضِيفُ إِلَى الْفَاعِلِ، وَرُبَّمَا
أَضَافَتِ الْفِعْلَ إِلَى الْفِعْلِ نَفْسِهِ كَمَا تُضِيفُهُ إِلَى الآَمِرِ (٣)، فَإِخْبَارُ ابْنِ عَمْرٍو (٤) أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ
حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَرَادَ بِهِ أَنَّ الْحَالِقَ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ، لا نَفْسَ النَّبِيِّ لَهَ، فَأُضِيفَ
الفِعْلُ إِلَى الآمِرِ(٥) كَمَا يُضَافُ ذَلِكَ إِلَى الْفَاعِلِ، وَفِي خَبَرِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو الَّذِي ذَكَرْنَاهُ:
((خُطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً))، أَضَافَ الْفِعْلَ إِلَى الْفِعْلِ، لا أَنَّ الْخُطْوَةَ تَمْحُو السَّيْئَةَ نَفْسَهَا، وَلَكِنَّ الله
جَلَّ وَعَلَا هُوَ الَّذِي يَتَفَضَّلُ عَلَى عَبْدِهِ بِذَلِكَ.
[٢٠٣٩]
ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ النَّارِ عَمَّنُ صَلَّى الْعَصْرَ وَالْغَدَاةَ
٩٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ
خَالِدِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ(٦)،
عَنْ أَبِيهِ نَّهُ(٧)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
(لَا يَلِجُ الَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا))(٨).
■ قال أبو حَاتِم: أَبُو بَكْرٍ هَذَا: هُوَ ابْنُ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيُّ، لأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَاسْمُ أَبِي
بَكْرٍ كُنُتُهُ.
[١٧٣٨]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكَتْبِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ كُلّه
لِلْمُصَلِّي صَلاةَ الْعِشَاءِ وَالغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ (ص/٣٩ب]
٩٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ [٣٦/٥ب] الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٥/١ (٣٥٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٢٥/١.
(٢) في طبعة ((الإحسان)) بفتحة الهمزة وجزم الميم.
(٣) في طبعة ((الإحسان)) بفتحة الهمزة وجزم الميم.
(٤)
في (ص): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
في طبعة ((الإحسان)) بفتحة الهمزة وجزم الميم.
(٥)
(٦) في (ب): ((عمار)) بدل ((عمارة))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٧) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) مسلم (٦٣٤)، المساجد، باب: فضل صلاتي الصبح والعصر.
١٧٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَّهُ(١)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ قَالَ:
[٢٠٥٨]
((مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ))(٢).
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَزَّدَ بِهِ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
٩٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو
نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةً، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ
عَقَّانَ رَبِهِ(٣)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ(٤) فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ (٥)
لَيْلَةٍ. [وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ)](٦) (٧).
[٢٠٥٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَفْعَ هَذَا الْخَبَرِ
تَفَرَّدَ بِهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَحْدَهُ
٣° ٩٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، قَالَ:
دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَظُهُ(٨) الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ فَقَعَدَ وَحْدَهُ
وَقَعَدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا ابنَ أَخِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى
العِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ،
فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ))(٩).
[ ٢٠٦٠]
(١) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) مسلم (٦٥٦)، المساجد، باب: فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة.
(٣)
(رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
في (ب): ((العشاء والفجر)) بدل ((العشاء))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٥) ((نصف)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٤)
(٦) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٧) أبو داود، السنن، ١٥٢/١ (٥٥٥).
(٨) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
٠٠
(٩) مسلم (٦٥٦)، المساجد، باب: فضل صلاة العشاء.