Indexed OCR Text
Pages 321-340
المختارة ٣٢١ يزيد بن أبي سعيد الآخرِ .. ﴾ الآية(١) نسخَتْها التي في ((النّور)) ﴿إنّما المؤمنونَ الذينَ آمنوا باللّهِ ورسولِهِ - إلى قوله - غفور رحيمٌ﴾ (٢). کذا رواه أبو داود. آخرُ ٣٥٤ - وبه حدثنا أحمد بن محمّد المَرْوزي - قال: حدّثني علي بن حسين بن واقِد، عن أبيه، عن يزيد النّحْوي، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباس - ﴿إِنْ تركَ خيراً الوصيةُ للوالدينِ والأقربينَ﴾(٣) فكانتِ الوصيةُ كذلكَ حتّى نسخَتْها آيةُ الميراثِ. / آخرُ ٨٩/ ب ٣٥٥ - وبه حدثنا علي بن الحسين بن واقِد، عن أبيه، عن يزيد ٣٥٤ - إسناده حسن . وقد تقدم . والحديث عند الحافظ أبي داؤد في ((سنته)) ١٢٧/٢، ((الوصايا)) - باب: ما جاء في نسخ الوصية للوالدين والأقربين، (٢٨٦٩). ورواه الحافظ البيهقي في «سننه)) ٢٦٥/٦ من طريق أبي داود. وذكره الإمام السيوطي في ((تفسيره)) ٤٢٤/١ ونسبه إلى أبي داود في ((سننه)) و ((ناسخه))، والبيهقي. ٣٥٥ - إسناده حسن . (١) سورة ((التوبة))، الآية: (٤٤). (٢) سورة ((النور))، الآية: (٦٢). (٣) سورة ((البقرة))، الآية: (١٨٠). = مسند عبد الله بن عباس ٣٢٢ الأحاديث النحْوي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - ﴿وقلْ للمؤمناتِ يغضُضْنَ من أبصار هِنَّ .. ﴾ الآية(١). فنُسِخَ واستُثْنِيَ مِنْ ذلكَ ﴿القواعدُ مِنَ النساءِ اللاتي لا يرجونَ نكاحاً .. ) الآية(١). آخر ٣٥٦ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المعزّ بن محمّد - أنّ تَميم الجُرْجَاني وقد تقدم. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٤٦١/٢، (اللباس)) - باب: ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾، (٤١١١). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٩٣/٧ من طريق أبي داؤد. وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٦/ ٢٢١ وعزاه إلى أبي داود والبيهقي في ((السنن)). ٣٥٦ - إسناده صحيح. والحديث في ((الأحسان)) ١٣/ ٣٦٦، (٦٠١٢). ورواه الترمذي فى ((سننه)) ١٣/٤، ((الديات)) - باب: ما جاء فى دية الأصابع، (١٣٩١) عن أبي عمار، به. وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، والعمل على هذا عند أهل العلم. أهـ. وأبو داود في ((سننه)) ٥٩٧/٢، ((الديات)) - باب: ديات الأعضاء، (٤٥٦١)، والبيهقي في ((سننه)) ٨/ ٩٢ - كلاهما من طريق أبي تميلة، عن حسين المعلم (وعند البيهقي: شيبان المعلم، وفي نسخة أخرى: سيار المعلم)، عن يزيد النحوي، به. قلت: الصواب في شيخ أبي تميلة: يسار المعلم لا حسين، قال المزي في ((تحفة الأشراف)» ١٧٦/٥: وهو وهم. أهـ. أي قول من قال: حسين. ورواه الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٨٩/١، والدارقطني في ((سننه)) ٢١٢/٣ - كلاهما من طريق يزيد، به. وعند الإمام أحمد: سوّي بين الأسنان والأصابع في الدية. وعند الدارقطني زيادة: ((أو عدلها من الذهب والورق)). وعزاه محقق ((الإحسان)) إلى ابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٨٠) عن محمود بن آدم، (١) سورة ((النور))، الآيتان: (٣٠، ٦٠). --- : المختارة ٣٢٣ يزيد بن أبي سعيد أخبرهم، ابنا علي بن محمّد البَخَّاثي، ابنا محمّد بن أحمد الزَوْزَني، ابنا محمّد بن حِبَّان بن أحمد البُسْتي، ابنا محمّد بن أحمد ابن أبي عَوْن، ثنا أبو عمّار الحسين بن حُرَيْث، ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: قال رسول اللّهِ وَل﴾: ((دِيَةُ اليدين والرجلينِ سواءٌ عشرةٌ من الإبلِ لكلِّ أصبعِ)). كذا أخرجه أبو حاتم البُسْتي. آخرُ ٣٥٧ - وبه حدثنا أحمد بن محمّد، ثنا علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس - ﴿إِنَّ الذينَ آمنوا وهاجروا﴾(١) ﴿والذين آمنوا ولم يهاجروا﴾(١) فكان الأعرابي لا يرثُ المهاجرَ ولا يرتُهُ المهاجرُ فنسخَتْها، فقالَ: ﴿وأولو الأرحام بعضُهم أولى ببعضٍ﴾(١) . عن الفضل بن موسى، به . = والحديث صححه ابن القطان. انظر ((التعليق المغني على الدار قطني)) ٢١٢/٣. وانظر حديث رقم (٣٦٤ - ٣٦٥). ٣٥٧ - إسناده حسن . فيه علي بن الحسين: هو ابن واقد، صدوق يهم. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ١٤٣/٢ - ١٤٤، ((الفرائض)) - باب: نسخ ميراث العقد بميراث الرحم، (٢٩٢٤). وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ١١٥/٤ ونسبه إلى أبي عبيد، وأبي داود، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (١) سورة ((الأنفال))، الآية: (٧٥)، ولكن في ((الأصل)) والذيل بدل ﴿إن الذين﴾. مسند عبد الله بن عباس ٣٢٤ الأحاديث آخرُ ٣٥٨ - وبه حدثي علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - ﴿فإنْ جاؤوكَ فاحكمْ بينهمْ أو أعرضْ عنهمْ﴾(١) فنُسخَتْ قال: ﴿فاحكمْ بينهمْ بما أنزلَ اللّهُ﴾(١) . آخرُ ٣٥٩ - أخبرنا أبو حفص عمر بن حسين بن يحيى ابن أبي الفضل ٣٥٨ - إسناده حسن. وقد تقدّم. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٣٢٦/٢ - ٣٢٧، ((الأقضية)) - باب: الحكم بين أهل الذمة، (٣٥٩٠). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣١٢/٢، والبيهقي في ((سننه)) ٢٤٨/٨ - ٢٤٩، وابن أبي حاتم - كما في ((تفسير ابن كثير)) ٦٦/٢ -، والطبراني في «الكبير)) ٦٣/١١، (١١٠٥٤) - أربعتهم من طريق مجاهد، عن ابن عباس. وصححه الحاكم والذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٢/٣ - ٨٣ وعزاه إلى أبي عبيد وابن المنذر. وابن مردويه. وعزاه من طريق مجاهد عن ابن عباس إلى ابن أبي حاتم، والنحّاس في ((ناسخه))، والطبراني، والحاكم - قال وصححه - وابن مردويه، والبيهقي في ((سننه)). ٣٥٩ - إسناده حسن. فيه علي بن الحسين بن واقد: صدوق یھم. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٢/ ٣٧٠، ((الأطعمة)) - باب: نسخ الضيف يأكل من مال غيره، (٣٧٥٣). ورواه البيهقي في «سننه)) ٢٧٤/٧ - ٢٧٥ من طريق أبي داود. وابن جرير في ((تفسيره)) ١٦٨/١٨ من طريق علي، عن ابن عباس. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٢٤/٦ وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي. وذكره ابن كثير في ((تفسيره)» ٣٠٥/٣ من رواية ابن جرير. (١) سورة ((المائدة))، الآيتان: (٤٢، ٤٨). المختارة ٣٢٥ يزيد بن أبي سعيد المعروف بابن المعرّج - بشارع دار الرقيق من بغداد - أنّ إبراهيم الكَرْخي أخبرهم، ابنا أحمد، ابنا القاسم، ابنا محمّد، ثنا أبو داود السَجِسْتاني، ثنا أحمد بن محمّد المَرْوزي، قال: حدثني علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس - قال: ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطلِ إلاّ أنْ تكونَ تجارةً عن تراضٍ منكم﴾(١) فكانَ الرجلُ يحرجُ أنْ يأكلَ عندَ أحدٍ من الناسِ بعدما نزلتْ هذه الآيةُ، فنسخَ ذلكَ الآيةُ التي في ((النّور»، قال: ﴿ليسَ عليكم جناحٌ أنْ تأكلوا من بيوتِكمْ - إلى قوله - أشْتاتاً﴾(٢) كان الرّجلُ الغنيُّ يدعو الرجلَ مِنْ أَهلِهِ إلى الطّعام، قالَ: إنّي لأَجْنحُ أنْ آكلَ منهُ، والتجنُّعُ الحَرَجُ، ويقول: المسكينُ أَحقَّ بِهِ منّي، فأحلَّ في ذلكَ أنْ يأكلوا ممّا ذُكِرَ اسمُ اللّهِ عليه، وأحلَّ طعامَ أهلِ الكتابِ. آخرُ ٣٦٠ - وبه حدثنا علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النخوي، عن ٣٦٠ - إسناده صحيح بالمتابعة . وقد تقدم. والحديث عند أبي داود في («سننه» ٣٥٠/٢، ((الأشربة)) - باب: في تحريم الخمر، (٣٦٧٢). ورواه البيهقي في («سننه» ٢٨٥/٨ من طريق أبي داود. وابن جرير في «تفسيره)) ٢/ ٣٦١ - ٣٦٢ من طريق يحيى بن واضح، ثنا الحسين، به، بمثله . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠٧/١ ونسبه إلى ابن أبي حاتم، والبيهقي، وابن جرير، وابن المنذر، والنحّاس في ((ناسخه)). (١) سورة ((النساء))، الآية: (٢٩). (٢) سورة (النور))، الآية: (٦١). مسند عبد الله بن عباس ٣٢٦ الأحاديث عكرمة، عن ابن عبّاس ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاةَ وأنتم سُكارى﴾(١) و﴿يسألونَكَ عن الخمرِ والمَيْسرِ قل فيهما إثمٌ كبيرٌ ومنافعُ للناسِ﴾(٢). نسخَتْهما في ((المائدة)) ﴿إنّما الخمرُ والمَيْسرُ والأنصابُ .. ﴾(٣) الآية. آخر ٣٦١ - أخبرنا عمر بن محمّد بن معمر المؤدّب - بدار القَزّ من بغداد - أنّ إبراهيم الكَرْخي أخبرهم، ابنا أحمد بن علي، ابنا القاسم، ابنا محمّد بن أحمد، ثنا أبو داود السَجِسْتاني، ثنا أحمد بن محمّد بن ثابت المَرْزي، قال: حدّثني علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ ﴿واللاتي يأْتِيْنَ الفاحشةَ ٩٠/ أ من نسائكم/ فاستشهدوا عليهنَّ أربعةً منكمْ فإنْ شهدوا فأمسِكوهنَّ في ٣٦١ - إسناده حسن . وقد تقدم . والحديث عند أبي داود في «سننه)) ٥٤٨/٢، ((الحدود)» - باب: في الرجم، (٤٤١٣) . ورواه البيهقي في «سننه» ٢١٢/٨ من طريق أبي داود. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٤٥/٢ ونسبه إلى أبي داود في ((سننه))، والبيهقي . (١) النساء))، الآية: (٤٣). (٢) سورة (البقرة»: الآية: (٢١٩). (٣) سورة ((المائدة))، الآية: (٩٠). المختارة ٣٢٧ يزيد بن أبي سعيد البيوتِ حتّى يتوفّاهنَّ الموتُ أو يجعل اللّهُ لهنَّ سبيلاً﴾(١) وذكرَ الرجلَ بعدَ المرأةِ ثم جَمَعَهما، فقالَ: ﴿واللذانِ يأتيانِها منكم فَآذوهما فإنْ تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما﴾(١) فنسخَ ذلكَ بَآيَةِ الجَلْدِ، فقالَ: ﴿الزانيةُ والزاني فاجلدو كلَّ واحدٍ منهما مائةَ جلدةٍ﴾(٢). آخر ٣٦٢ - أخبرنا عمر المؤدب - أنّ مُفْلح بن أحمد أخبرهم، ابنا أحمد بن علي، ابنا القاسم، ابنا محمّد، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن محمّد المَرْوزي، قال: حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابن عبّاس ﴿والشعراءُ يتَبعهم الغاؤُون﴾(٣) فنسِخَ مِن ذلكَ واستُثْنِيَ، فقالَ: ﴿إِلاَّ الذينَ آمنوا وعملوا الصّالحاتِ وذكروا اللّهَ كثيراً﴾(٣). ٣٦٢ - إسناده حسن . وقد تقدم . والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٧٢٢/٢ - ٧٢٣، ((الأدب)) - باب: ما جاء في الشِعر، (٥٠١٦). ورواه الإمام البخاري في ((الأدب المفرد)) ص (٣٨٠)، (٨٧١) من طريق علي بن الحسین، به، بمثله. وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٣٣٥/٦ ونسبه إلى البخاري في ((الأدب))، وأبي داود في (ناسخه)) . (١) سورة ((النساء))، الآيتان: (١٥، ١٦). (٢) سورة (النور))، الآية: (٢). (٣) سورة ((الشعراء))، الآيتان: (٢٢٤، ٢٢٧). مسند عبد الله بن عباس ٣٢٨ الأحاديث آخر ٣٦٣ - أخبرنا أبو جعفر الصَّيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عيسى بن القاسم الصَيْدلاني البغدادي، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري (ح). ٣٦٤ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد المؤدّب ـ بأصبهان - أنّ ٣٦٣ - إسناده صحيح بالمتابعة. عيسى بن القاسم الصيدلاني البغدادي: ذكره الخطيب في ((تأريخه)) ١١/ ١٧٣ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال: روى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني. أهـ. وعلي بن الحسين بن واقد: صدوق يهم، ولكنه توبع . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٧٠/١١ - ٣٧١، (١٢٠٣٩). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٩٤/٢ من طريق علي بن الحسن بن شقيق - وابن جرير في ((تفسيره)) ٤٥/١٨ من طريق أبي تميلة - كلاهما عن الحسين، به، بمثله، وصححه الحاكم والذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧٣/٧ وقال: رواه الطبراني وفيه علي بن الحسين بن واقد وثقه النسائي وغيره وضعفه أبو حاتم. أهـ. ٣٦٤ - إسناده حسن بالمتابعة. عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله المكتب: لم أجد له ترجمة، لكنه توبع . ومحمد بن عقيل الخزاعي: صدوق حدث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها. رواه النسائي في ((الكبرى)» ٤١٣/٦، ((التفسير)) - باب: سورة ((المؤمنون)) (١١٣٥٢) عن محمد بن عقیل، به، بمثله. والبيهقي في ((الدلائل)) ٤/ ٨١، وابن جرير في ((تفسيره)) ١٨ /٤٥ - كلاهما من طريق علباء بن أحمر، عن عكرمة، به، بنحوه. وفيه زيادة. وذكره السيوطي في ((تفسيره)) ١١١/٦ ونسبه إلى النسائي وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم - قال: وصححه-، وابن مردويه، والبيهقي في «الدلائل)). المختارة ٣٢٩ یزید بن أبي سعيد محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدويَه، ثنا عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله المُكْتِب، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا محمّد بن عَقِيل الخُزاعي - قالا: ثنا علي بن الحسين بن واقِد، حدثني أبي، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس - قالَ: جاءَ أبو سفيان إلى النبيِّ وَ﴿ فقالَ: يا محمّدٌ، أُنْشدكَ اللّهَ والرحمَ، فقدْ أكلْنا العَلْهِزَ - يعني الوَبر بالدّم ؛ فأنزلَ اللَّهُ عزّ وجل ﴿ولقدْ أخذناهم بالعذابِ فما استكانوا لربّهم ما يتضرّعون﴾(١). لفظه للخُزاعي، وفي رواية النَّيَّسابوري: جاء أبو سفيان بن حَرْب إلى النبيِّ وَِّ. فقالَ: يا محمد، نشدُّكَ باللّهِ والرحم، قدْ أكلّنا العلهز - يعني الوبر بالدم -. آخرُ ٣٦٥ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ أبا بكر محمّد ابن أبي ذر الصّالحاني أخبرهم، ابنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الرحيم، ابنا عبد الله بن محمّد القَبَّاب، ابنا أحمد بن عمرو ابن ٣٦٥ - إسناده صحيح. أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السُگّري . هو فى الدرات له والحديث لم أجده في ((الآحاد والمثاني)) ولا في ((السنة)) لابن أبي عاصم. رواه البيهقي في ((سننه)) ٨/ ٩٠ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، به، قال: الأسنان والأصابع سواء)). (١) سورة ((المؤمنون))، الآية: (٧٦). مسند عبد الله بن عباس ٢٣٠ الأحاديث أبي عاصم، ثنا محمّد بن علي بن حسن بن شَقيق، سمعت أبي يحدّث، عن أبي حَمْزة، عن يزيد النحْوي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَ الَ: ((الأصابعُ والأسنانُ سواءٌ)). ٣٦٦ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله وأبو طاهر المُبارك - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن الحسن - يعني ابن شَقيق - ابنا أبو حمزة، ثنا يزيد النّحْوي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلَّ: «الأسنانُ سواءٌ، والأصابعُ سواءٌ)» . أخرجه الترمذي عن أبي عمار الحسين بن حُرَيْث، عن الفضل بن موسى، عن حسين بن واقِد، عن يزيد - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ(١). ورواه أبو حاتم البستي عن أحمد بن يحيى بن زهير بن الحسن بن الناصح، عن علي بن الحسن بن شَقيق(٢). ٣٦٦ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده» ٢٨٩/١. ورواه أيضاً فيه عن عتّاب، أنا أبو حمزة، به. أن رسول الله بَّه سوّى بين الأسنان والأصابع. وأبو داود في ((سننه)) ٥٩٧/٢، ((الديات)) - باب: ديات الأعضاء، (٤٥٦٠) من طريق علي بن الحسين، به، بمثله. (١) في ((سننه)) ١٣/٤، ((الديات)) - باب: ما جاء في دية الأصابع، (١٣٩١). (٢) انظر ((الإحسان)) ٣٦٩/١٣، (٦٠١٤). وانظر حديث رقم (٣٥٥). المختارة ٣٣١ يزيد بن أبي سعيد إنّما قصَدْنا منه الأسنان سواء . آخرُ ٣٦٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيذة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن شُعيب أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا محمّد بن حرب المَرْوَزي، ابنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن یزید النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ وَّل بعثَ سريّةً فغنموا، وفيهم رجلٌ، فقالَ لهمْ: إنّي لستُ منهم، عشقْتُ امرأةً فلحْقتها، فدعوني أنظر إليها ثم اصنعوا ما بدا لكم، فإذا امرأةٌ طويلةٌ أدماءُ، فقال لها: أَسْلمي حُبَيْش قبل نفادِ العيشِ. بحليةَ أو أدركتُكم بالخرائِقِ أرأيتِ لو تبعتُكم فلحقتُكم تكلَّفَ إدلاجَ السُّرى والودائِقِ أما كانَ حقٌّ أنْ يُنَوَّلَ عاشقٌ ٣٦٧ - إسناده حسن . فيه علي بن الحسين بن واقد: صدوق یهم. والحديث عند الإمام النسائي في ((الكبرى)) ٢٠١/٥، ((السير)) - باب: قتل الأسرى، (٨٦٦٣)، وعند الإمام الطبراني في ((الكبير)) ٣٦٩/١١ - ٣٧٠، (١٢٠٣٧). ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ١١٨/٥ من طريق النسائي. وذكره الحافظ في ((الفتح: ٥٨/٨ وعزاه إلى النسائي والبيهقي في ((الدلائل)) بإسناد صحیح . قلت: لعله صححه بشواهده . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٩/٦ - ٢١٠ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير) و ((الأوسط))، وإسناده حسن. أهـ. قلت: لم أستطع العثور عليه في ((الأوسط)). مسند عبد الله بن عباس ٣٣٢ الأحاديث وفي رواية: ألفيتكم بالحدائق . وفي رواية: أكانَ حقٌّ، قالتْ: نعمْ، فديتُكَ، قال: فقدَّموهُ فضربوا عنقَهُ، فجاءتِ المرأةُ فوقعتْ عليهِ، فشهقتْ شهقةً أو شهقتينٍ، ثم ماتتْ، فلمّا قدموا على رسولِ اللّهِ وََّ أخبروه الخبرَ فقالَ رسولُ اللّهِ وَ لّهِ: ((أما كانَ فيكم رجلٌ رحيمٌ!)). كذا رواه النسائي بنحوه. آخرُ ٣٦٨ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، ثنا سعيد بن محمّد الجَرْمي، ثنا أبو تُمَيْلةَ، عن حسين بن واقِد، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: شهدَ معَ رسولِ اللَّهِ وَلَه يومَ فتحٍ مَكّةَ أو حُنَينٍ ألفٌ من بني سُلَيم. لم يكن في نسخةٍ فاطمة بنت سعد الخير ذكر مكّة. ٣٦٨ - إسناده صحيح. أبو تميلة: هو يحيى بن واضح الأنصاري. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٧١/١١، (١٢٠٣٩) غير أنه ليس في هذه النسخة: أو حنين. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦/ ١٧٧ وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال ((الصحيح)) غير زيد النحوي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وكلاهما ثقة. أهـ. المختارة ٣٣٣ يزيد بن أبي سعيد / آخر ٩٠/ ب ](١) محمّد بن ٣٦٩ - أخبرنا أبو غالب [ عبد الرحمن الكَنْجَرِذِيّ ابنا محمّد بن أحمد بن حمدان الحِيْريّ، ابنا أحمد بن علي بن المثنى المَوْصلي، ثنا الحسن بن عمر بن شَقيق، ثنا الأسود بن حفص المَرْوزي، ثنا الحسين بن واقِد، عن يزيد النحوي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ ﴿ لَ كَانَ إذا قَدِمَ من سفرٍ قبَّلَ ابنتَهُ فاطمةَ. ٣٦٩ - إسناده ضعيف . فيه الأسود بن حفص المروزي: ذكره ابن حبان في (الثقات)) ١٣٠/٨. روى عنه الحسن بن عمر بن شقيق، كان يخطىء. أهـ. وانظر ((اللسان)) ١/ ٤٩٩. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٣٥٢، (٢٤٦٦). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٢/١ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضرّ. أهـ. قلت: لم أستطع العثور عليه في (الأوسط)). وعند الحاكم من حديث ابن عمر ولكن ليس فيه التقبيل، وفي إسناده إبراهيم بن قعيس؛ قال الذهبي: ضعيف. أهـ. ((المستدرك)) ١٥٦/٣. (١) مطموس في ((الأصل)). مسند عبد الله بن عباس ٣٣٤ الأحاديث يزيد ابن أبي حَبيب، واسم أبي حَبيب: سويد المصري عن عكرمة ٣٧٠ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم التميمي - بأصْبهان - أنَّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن مَرْدويه، ثنا أحمد بن محمّد بن السري، ثنا المنذر بن محمّد بن المنذر، قال: حدّثني أبي، ثنا يحيى بن محمّد بن هاني، عن محمّد بن إسحاق، قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدّثني يزيد ابن أبي حبيب، عن عكرمة (مولى ابن عباس)، عن ابن عبّاس - قال: إنَّ الذينَ كان بنوا ببرق رموه بالدرعينِ رجل من اليهودِ يقال له: النعمان بن مهص، فقال عاصم: إنّما هو لبيد بن سهل. ٣٧٠ - فيه من لم أعرفهم. فيه أحمد بن محمد بن السري والمنذر بن محمد بن المنذر - وهو ابن سعد ابن أبي جهم القابوسي - وأبوه: لم أجد لأي منهم ترجمة . ويحيى بن محمد بن هاني: هو الشجري، ضعيف وكان ضريراً يتلقن. ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، وقد عند .. المختارة ٣٣٥ يزيد ابن أبي حبيب في قوله: ﴿ومَنْ يكسبْ خطيئةً أو إثماً ثم يرم به بريئاً فقد احتملَ بهتاناً وإثماً مبيناً﴾(١). (١) سورة (النساء))، الآية: (١١٢) وفي ((الأصل)): يدمر بدل ﴿يرم﴾. مسند عبد الله بن عباس ٣٣٦ الأحاديث يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثَّقَفي عن عكرمة ٣٧١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يعلى أحمد بن المثنى المَوْصلي، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا عَبْدَةُ بن سليما، عن محمّد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس - أنّ النبيَّ ◌ََّ صدَّقَ أميةَ ابنَ أبي ٣٧١ - إسناده حسن. فيه محمد بن إسحاق: هو ابن يسار، وقد تقدم، غير أنه صرح بالتحديث عند ابن خزيمة . والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٣٦٥/٤، (٢٤٨٢) عن أبي بكر ابن أبي شيبة وعبد الله بن عمر بن رُبان. ورواه ابن خزيمة في («التوحيد)» ٢٠٤/١، (١١١)، والدارمي في «سننه (( ٧٥٠/٢، (٢٦٠٣) - كلاهما من طريق عبدة، به، بنحوه. ورواه ابن خزيمة - أيضاً - من طريق يونس بن بکیر، قال أخبرنا محمد بن إسحاق، قال حدثني يعقوب، به. وعند الدارمي: زحل. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٧/٨ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلس. أهـ. المختارة ٣٣٧ يعقوب بن عتبة الصَّلْت في بيتين من شِعْره، قال: والنَّرُ للأخرى وليثٌ مرصدُ رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجْلِ یمینِهِ والشمسُ تطلعُ عندَ آخرِ ليلةٍ حمراء يصبحُ لونُها يتورَّدُ تأبا فما تطلعُ لنا في رِسْلِها إلاّ معذبةً وإلّ تُجْلدُ فقال النبيُّ ◌َّهَ: ((صدقَ)). ٣٧٢ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا عبد الله بن محمّد، وسمعته من عبد الله بن محمّد، ثنا عَبْدَة بن سليمان، عن محمّد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ وَّرُ صدّقَ أميّةَ في شيءٍ من شِعْرِهِ، فقالَ: والنّسرُ للأخرى وليثٌ مرصدُ رجلٌ وثورٌ تحتَ رِجْلِ یمینِهِ فقال النبيُّ نَّهِ: ((صدقَ)) . والشمسُ تطلعُ كلَّ آخرِ ليلةٍ حمراءُ يصبحُ لونُها يتورّدُ رِسْلِها إلاّ معذبةً وإلّ تُجلدُ تأبى فما تطلعُ لنا في فقال النبيُّ ◌َّهَ: ((صدقَ)) . ٣٧٢ - إسناده حسن. فيه محمد بن إسحاق: وقد تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٥٦. ورواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ٢٥٥/١ - ٢٥٦، (٥٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣٣/١١، (١١٥٩١) - عن أبي بكر ابن أبي شيبة (والطبراني من طريقه)، ثنا عبدة، به، بنحوه. وأورده الحافظ في ((المطالب)) ٣٩٩/٢ - ٤٠٠، (٢٥٧٣) ونسبه إلى أبي يعلى. مسند عبد الله بن عباس ٣٣٨ الأحاديث / أبو يزيد المَدِيني عن عكرمة ٩١ / أ ٣٧٣ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن ريذة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا العباس بن الفضل الأشْفاطي، ثنا أبو عون الزيادي، ثنا أبو عزّة الدبّاغ، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّ رجلاً مِنَ الأنصاري كان له فَحْلانٍ، فاغْتلما، فأدخلهما حائطً، فشدَّ عليهما البابَ، ثم جاءَ إلى النبيِّ وََّ فأراد أنْ يدعو له، والنبيُّ وَِّ قاعدٌ معه ٣٧٣ - إسناده حسن. فيه أبو يزيد المديني - كذا هو في ((تهذيب الكمال))، وأما في ((تهذيب التهذيب)) و (تقريبه)) فالمدني، قال أبو حاتم: شيخ. وقال الإمام مالك: لا أعرفه. وقال الإمام أحمد في سؤال أبي داود عنه: تسأل عن رجل روى عنه أيوب!، وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: لا أعلم له اسماً، وقال ابن أبي حاتم: يروي عن ابن عباس وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة، قال وسألت أبي عنه فقال: يكتب حديثه، قلت ما اسمه؟ قال: لا يسمى. كذا في («تهذيب التهذيب)» ١٢ /٢٨٠. وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٥٦/١١ - ٣٥٧، (١٢٠٠٣). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٩/ ٤ - ٥، وقال: رواه الطبراني، وفيه أبو عزة الدبّاغ؛ وثقه ابن حبان، واسمه الحكم بن طهمان، وبقية رجاله ثقات. أهـ. = . المختارة ٣٣٩ أبو زيد المديني نفرٌ من الأنصارِ، فقالَ: يا نبيَّ اللّهِ، إنّ جئتُ في حاجةٍ، وأنّ فحلين لي اغتلما، وإنّي أدخلتُهما حائطاً، وشددتُ عليهما البابَ، فأحبُّ أنْ تدعوا لي أن يسخّرَهما اللّهُ لي، فقال لأصحابه: قوموا مَعَنا، فذهبَ حتّى أتى البابَ، فقالَ: افتحْ، فأشفقَ الرجلُ على النبيِّ وَِّ فقالَ: افتح، ففتحَ البابَ، فإذا أحدُ الفحلينِ قريبٌ من البابِ، فلمّا رأى النبيَّ ◌َّه سجدَ لهُ، فقالَ النبيُّ ◌ََّ: ((ائتني بشيءٍ أشدُ به رأسَهُ وأمكنّكَ منْهُ)) فجاءَ بخطام فشدَّ رأسَهُ وأمَنَهَ منْهُ، ثم مشى إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ، فلمّا رآهُ وقعَ له ساجداً، فقالَ للرجل : ((ائتني بشيءٍ أَشدُ رأسَهُ)) فشدَ رأسَهُ وأمكنهُ منْهُ، فقالَ: ((اذهبْ فإنّهما لا يعصيانك)) فلمّا رأى أصحابُ النبيِّ ◌َّ ذاكَ، قال: قالوا: يا رسولَ اللّهِ، هذينٍ فحلينٍ لا يعقلانِ سجداً لكَ، أفلا نسجدُ لكَ. قالَ: ((لا آمرُ أحداً أنْ يسجدَ لأحدٍ، ولو أمرتُ أحداً أنْ يسجدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أنْ تسجدَ لزوجها)). أبو عزّة اسمه الحكم بن طَهْمَان البصري، وأبو عَوْن الزِيادي : محمّد بن عَوْن البصري مولى لآل زياد ابن أبي سفيان. أمّا أبو عزة وثّقه يحيى بن مَعين وأبو زُرعة الرازي(١)، وأبو عون وثّقه أبو زرعة أيضاً (٢)، وليس هذا محمّد بن عون الخُراساني. (١) ((الجرح والتعديل)) ١١٨/٣، ((الميزان)) ٥٧١/١، ((اللسان)) ٤٠٥/٢ وفيهما: ضعّفه ابن حبان في ذيله على الضعفاء، ونَقَل أنّ ابن معين ضعّفه، ثم تناقض ابن حبّان فذكره في (الثقات)). انظر (الثقات) ١٩٣/٨. (٢) (الجرح والتعديل ٤٨/٨٩. مسند عبد الله بن عباس ٣٤٠ (الأحاديث / علي بن عبد الله بن عبّاس عن أبيه ٩١/ ب ٣٧٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون، ثنا شَيْبان، عن يسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس - قال: قالَ رسولُ اللّهِ بَلَهُ: (يُمْنُ الخيلِ في شُقْرِها)). ٣٧٥ - وأخبرنا أبو طاهر المبارك الحَرِيمي وأبو أحمد عبد الله بن ٣٧٤ - إسناده صحيح من أجل المتابعة . فيه إدريس بن جعفر العطار: آخر من حدّث عن يزيد بن هارون، لحقه الطبراني، قال الدار قطني: متروك. قال الخطيب في ((تأريخه)): إدريس بن جعفر بن يزيد بن خالد بن أبان بن شيرويه أبو محمد العطّار عن أبي بدر خمسة أحاديث. وروى له الذهبي حديث إن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الناس، انظر ((الميزان)) ١٦٩/١، ((اللسان)) ٣٦٦/١، «بغداد)» ١٣/٧. وشيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم النخوي، أبو معاوية البصري. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٠/ ٣٤٧، (١٠٦٧٦). ٣٧٥ - إسناده صحيح. حسين: هو ابن محمد بن بهرام المروّذي. والحديث عند الإمام أحمد فى ((مسنده)) ١/ ٢٧٢. ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣٣٠/٦، والخطيب في ((بغداد)) ١٤٨/١١ - كلاهما من طريق الإمام أحمد. ::