Indexed OCR Text
Pages 141-160
المختارة ١٤١ عبد الكريم بن مالك عبد الرحمن ابن أبي عبد الله بن مَنْده - قالا: ابنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليما البغدادي، ثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الكريم، ثنا الحسين بن عبد الله بن منصور الأنطاكي، ثنا الهيثم بن جميل، ثنا شَرِيك، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَري، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رجلاً مِنَ المشركينَ دعا إلى المبارزةِ يومَ بدرٍ، فقالَ النبيُّ وَّهِ: ((أخرجْ إليه يا زبيرُ)) فخرجَ إليه الزبيرُ، فبارزه فقتلَهُ، فَنَفَّلَهُ النبيُّ وَلِّ سَلَبَةُ. آخر ١٦٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد الصيدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا محمّد بن علي المَرْوَزي، ثنا محمّد بن عبد الله بن قُهْزاذ، ثنا علي بن الحسن بن شَقيق، ثنا أبو حمزة، عن عبد الكريم، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: ماتَ رجلٌ مِنَ الأعرابِ ولم يكنْ له عَصَبةٌ، وكانَ له مولى هو أعتقَهُ فرفع ذلكَ إلى ١٦٦ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٣٣٥/١١، (١١٩٢٥). ورواه أبو داود في ((سننه)) ١٣٩/٢، ((الفرائض)) - باب: في ميراث ذوي الأرحام، (٢٩٠٥)، والترمذي في ((سننه)) ٤٢٣/٤، ((الفرائض)) - باب: في ميراث المولى الأسفل، (٢١٠٦)، وابن ماجه فى ((سننه)) ٩١٥/٢، ((الفرائض)) - باب: من لا وارث له، (٢٧٤١). والإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٢١، ٣٥٨ - كلهم من طريق عوسجة عن ابن عباس، به، بمعناه . مسند عبد الله بن عباس ١٤٢ الأحادیث ٦٤/ ب النبيِّ وَّهِ فقالَ: ((ألم يكنْ يغضبْ لغضِهِ/ ويرضى لرضاه؟)) قالوا: بلىُ، فأورثَهُ مالَ مولاهُ. أبو حمزة اسمه: محمّد بن مَيْمون السُّكَّرِي المَرْوَزي، روى له البخاريُّ ومسلمٌ. آخر ١٦٧ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد ابن أبي القاسم الخبّاز - أنّ محمّد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن أحمد بن موسى بن الوليد، ثنا الحسن بن علي بن بَحْر، ثنا زكريا بن عَدِي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قالَ النبيُّ ◌َّهَ: ((ولو أنَّ اليهودَ تمنّوا الموت لماتوا، ورأَوْا مقاعدهم من النارِ)). ١٦٧ - إسناده حسن بالمتابعة. فيه محمد بن أحمد بن موسى بن س. لم أجد له ترجمة. والحسن بن علي بن بحر: ذكره الحافظ المزي في الرواة عن أبيه ((تهذيب الكمال)» ٢٥٦/٢ - من المصورة عن المخطوطة -، ولكنهما توبعا. أورده السيوطي في ((تفسيره)) ٢٣٢/٢ ونسبه إلى عبد الرزاق، والبخاري، والترمذي، «الدلائل». وذكره الحافظ في ((الفتح)) ٧٢٤/٨ ونسبه إلى ابن مردويه . المختارة ١٤٣ عبد الكريم بن مالك ١٦٨ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التَميمي - أن محمّد بن رجاء أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى، ثنا محمّد بن أحمد بن موسى بن الوليد، ثنا الحسن بن علي بن بَحْر، ثنا زكريا بن عدي، ثنا عبد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قالَ: ((لو خرجَ الذينَ يُبَاهِلونَ النبيَّ لَل لرجعوا لا يجدونَ مالاً ولا ولداً)). وهذا أوّلُ الحديثِ الذي قبلَهُ. روى البخاري من رواية عبد الكريم الجَزَري عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قال أبو جهل: لئنْ رأيتُ محمداً يصلي عندَ الكعبةِ لأطأنَّ على عنقِهِ، فبلغَ النبيَّ ◌َ لَ فقالَ: ((لو فعلَهُ لأخذتْهُ الملائكةُ)). قالَ: وقالَ ابنُ عباسٍ: ولو تمنَوْا اليهودُ الموتَ لماتوا، ولو خرجَ الذين يُباهِلونَ البنيَّ ◌َّ لرجعوا لا يجدو أهلاً ولا مالاً(١). أخرجناه لأنه في البخاري موقوفٌ، والذي ذكرناه مرفوعٌ. ١٦٨ - إسناده حسن بالمتابعة. ورجاله تقدموا. رواه شيخ المفسرين في «تفسيره)) ٣٠١/٣ عن أبي كريب، ثنا زكريا، به، فيه («أهلاً ولا مالاً)) بدل، مالاً ولا ولداً). (١) في ((صحيحه)) ٧٢٤/٨ (فتح)، ((التفسير)) - باب: ﴿كلا لئن لم ينته لنسفعنْ بالناصية﴾، (٤٩٥٨). المباهَلَة: هي الملاعَنة، وهى أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا: لعنة الله على الظالم منّا. ((النهاية)) ١ / ١٦٧. مسند عبد الله بن عباس ١٤٤ الأحاديث ٠٠٠ / عبد الملك بن سعيد بن جُبير عن عكرمة · - ب) ١٦٩ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهَرَوي - بها - أنّ أبا القاسم تميم ابن أبي سعيد الجُرْجاي أخبرهم، ابنا علي بن محمّد البَخَّائي، ابنا محمّد بن أحمد بن هارون الزَوْزَني، ابنا أبو حاتم محمّد بن حِبّان بن أحمد التَميمي، ثنا أبو خَليفةَ، ثنا علي بن المَدِيني، ثنا جَرِير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن سعيد بن جُبير، عن ◌ِكْرمة، عن ابن عباس - قال: كان رسول الله وَ ل يتفاءلُ، ويُعجبُهُ الاسْمُ الحسنُ. ١٦٩ - إسناده حسن بشاهده. أبو خليفة: هو الفضل بنُ الحُبَاب عمرو بنِ محمد الجُمَحيّ البصري الأعمى. والحديث في ((الإحسان)) ٧/ ٥٣٠، (٥٧٩٥). ورواه الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٥٠)، (٢٦٩٠) من طريق جرير عن ليث عن عبد الملك، قال أبو داؤد أظنه ابن أبي بشير. ورواه الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٥٧ من طريق جرير عن ليث عن عبد الملك بن سعید . به . والطبراني في ((الكبير)) ١١/ ١٤٠، (١١٢٩٤) من طريق سعيد بن مسلمة، عن ليث، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، به. وفيها زيادة (ولا يتطير). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٧/٨ وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه ليث ابن أبي سليم، وهو ضعيف بغير كذب. أهـ. المختارة ١٤٥ عبد الكريم بن مالك كذا أخرجه ابنُ حِبّان في ((كتابه)) . ورواه الإمام أحمد بن عن أسود بن عامر، عن هريم، عن ليث، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال: كان رسولُ اللّهِ وَ ل﴿ل يتفاءلُ ولا يتطيّرُ ويعجبهُ الاسمُ الحسنُ(١). له شاهد في ((الصحيحين))(٢) من رواية قتادة عن أنس عن النبيِ وَلَّ: ((لا عَدْوى ولا طِيَرَ ويُعجبني الفألُ)) زاد البخاريُّ : ((ويُعْجبني الفألُ الصالحُ الكلمةُ الحسنةُ)). (١) في ((مسنده)) ٣٠٣/١ - ٣٠٤. (٢) في (صحيح البخاري)) ٣١٤/١٠ (فتح)، ((الطب)) - باب: الفأل، (٥٧٥٦)، وفي ((صحيح مسلم)) ٤ /١٧٤٦، (السلام)) - باب: الطيرة والفأل، (١١٢ خاص). مسند عبد الله بن عباس ١٤٦ الأحاديث عبد الملك ابن أبي بَشير عن عِكْرمة ١٧٠ - وبه أخبرنا أبو حاتم محمّد بن حبّان البُسْتي، ثنا عمران بن موسى بن مجاشِع، ثنا عثمان ابن أبي شَيْبة، ثنا جَرِير، عن عبد الملك ابن أبي بشير، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - رفعه إلى النبيِّ ◌َّ﴾ قالَ: ((ليسَ منّا مَنْ لم يوقرِ الكبيرَ، ويرحم الصغيرَ، ويأمر بالمعروفِ، وينهى عن المنكرِ)). ١٧٠ - إسناده حسن بالمتابعة . جرير: هو ابن عبد الحميد. والحديث في ((الإحسان)) ٣٤١/١، (٤٥٩). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٤٠١/٢ - ١٩٥٥، ١٩٥٦ - من طريق جرير بن عبد الحميد، عن ليث ابن أبي سليم، عبد الملك ابن أبي بشير، به. ومن طريق قيس، عن نسير بن ذعلوق، عن ابن عباس. ورواه الطبراني في «الكبير)) ٧٢/١١، (١١٠٨٣ من طريق ليث عن مجاهد عن ابن عباس، به. و ٤٤٩/١١، (١٢٢٧٦) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٤/٨ وقال: رواه أحمد، والبزار، بنحوه، والطبراني - باختصار - وزاد ((ويعرف لنا حقنا))، وفي أحد إسنادَيْ البزار قيس بن الربيع؛ وثّقه شعبة والثوري، وضعّفه غيرهما، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد أحمد ليث ابن أبي سليم؛ وهو مدلّس. أهـ. المختارة ١٤٧ عبد الملك ابن أبي بشير رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) عن جَرِير عن ليث ابن أبي سليم، عن عبد الملك(١). [ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد، ثنا جرير، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير(٢)](٣). ورواه عبد بن حُمَيْد في ((مسنده)) عن أبي نُعيم، عن شَريك، عن ليث، عن عبد الملك ابن أبي بشير (٤). ١ ورواه الترمذي عن محمّد بن أبان البَلْخي، عن يزيد بن هارون، عن شَريك، عن ليث، عن عكرمة، ولم يذكر عبد الملك - وقال: حديثٌ غريبٌ(٥). قلتُ: وأظنُّ أنَّ جريراً لم يسمعْهُ من عبد الملك بدليلٍ رواية أبي داود الطيالسي: عن جَرير، عن ليث ابن أبي سليم، عنه، والله أعلم. (١) لم أجده في ((المسند)) ولكني وجدت بهذا الإسناد الحديث السابق حديث التفاؤل. (٢) في ((مسنده)) ١/ ٢٥٧. (٣) في ((الأصل)) مطموس، ولكن هذا ما أتوقعه، والله أعلم. غير أني أعود وأقول: لو كان كذلك لقال المصنف - رحمه الله -: بدليل رواية أبي داود الطيالسي والإمام أحمد . (٤) في ((المنتخب)) ٥١١/١، (٥٨٤). (٥) في ((سننه)) ٣٢٢/٤، ((البر والصلة)» - باب: ما جاء في رحمة الصبيان، (١٩٢١) وقال: حديث حسن غريب. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ١٤٨ الأحاديث / عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج عن عكرمة وغيره (٦٤ - ب) ١٧١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصْبهان - أنّ أبا منصور محمود بن إسماعيل الصَيْرفي أخبرهم ١٧١ - رجاله موثقون. سليمان بن عبد الحمن: هو ابن عيسى التميمي الدمشقي، صدوق يخطىء. والوليد بن مسلم: ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، لكنه صرح بما يفيد السماع. وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ولم يسمع من عكرمة. ((تهذيب الكمال)) ٨٥٤/٢ - من المصورة عن المخطوطة -. قلت: ولكن رواه أيضاً عن غير عكرمة . قال المباركفوري في هذا الحديث: قال المنذري في ((الترغيب)): طرق أسانيد هذا الحديث جيدة ومتنه غريب جداً. انتهى، وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)): رواه الدارقطني عن ابن عباس عن علي مرفوعاً، وقال: تفرد به هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم، قال ابن الجوزي: الوليد يدلس تدليس التسوية، ولا أتهم به إلا النقّاش يعني محمد بن الحسن بن محمد المقرىء شيخ الدارقطني. قال ابن حجر: هذا الكلام تهافت، والنقّاش بريء من عهدته؛ فإن الترمذي أخرجه في (جامعه)) من طريق الوليد، به. انتهى. قال في ((اللالىء)) وأخرجه الحاكم عن أبي النضر الفقيه وأبي الحسن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء وعكرمة، عن ابن عباس، به. وقال: صحيح على شرط الشيخين. ولم تركن النفس إلى مثل هذا من الحاكم، فالحديث يقصر عن الحسن فضلاً عن الصحة، وفي ألفاظه نكارة. انتهى. ((تحفة الأحوذي)) ٢٢/١٠. وقال = المختارة ١٤٩ عبد الملك بن عبد العزيز - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن شاذا، ابنا أبو بكر عبد الله بن محمّد القَبَّاب، ابنا أبو بكر أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم، ثنا محمّد بن الحسين الرازي - يعرف بمهيار وكان صدوقاً - ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مُسْلم، قال: أخبرني ابن جُرَيج، عن عطاء ابن أبي رَبَاح وعِكْرمةَ، عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه بينما هو جالسٌ إذ جاء علي ابن أبي طالب - كرّم الله جهه - فقال: بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللّهِ، يتفلّتُ هذا القرآنُ مِنْ صدري، فما أجدُني أقدر عليه، فقالَ لهُ رسولُ اللّهِ وَل: ((يا أبا الحسن، ألا أعلمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللّهُ بهنّ، وينتفعُ مَنْ عَلّمْتَهُ، ويثبتُ ما تعلمتَ في صدرِكَ؟)) فقالَ: أجلْ، فعلّمْني يا رسولَ اللهِ، فقالَ: ((إذا كانَ ليلةُ الجمعةِ فإنِ استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنّها ساعةٌ مشهودةٌ، والدعاءُ فيها مستجابٌ، وهو قولُ أخي يعقوبَ لبنيهِ: ﴿سوفَ أستغفرُ لكمْ ربي﴾(١) حتى تأتي ليلةُ الجمعةِ، فإنْ لم = الذهبي متعقباً الحاكم: هذا حديث منكر شاذ أخاف لا يكون موضوعاً، وقد حیّرني واللَّهِ جودةُ سنده، ثم قال: ذكره الوليد بن مسلم مصرحاً بقوله: ثنا ابن جريج، فقد حدّث به سليمان قطعً، وهو ثبتٌ، فاللَّهُ أعلم. ((المستدرك)) ١/ ٣١٧. وقال - أيضاً - في («الميزان)) ٢١٣/١ في هذا الحديث: وهو - مع نظافة سنده - حديثٌ منكرٌ جداً، في نفسي منه شيء، فالله أعلم، فلعل سليمان شُبّه له وأدخل عليه كما قال فيه أبو حاتم: لو أن رجلاً وضع له حديثاً لم يفهم. أهـ. والحديث لم أجده في ((السنة)) لابن أبي عاصم. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣١٦/١ - ٣١٧ من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به . وروى ابن جرير قوله: ((وهو قول أخي يعقوب لبنيه ﴿سوف أستغفر لكم ربي﴾، حتى تأتي ليلة الجمعة)) في («تفسيره)) ٦٥/١٣ من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به. (١) سورة ((يوسف))، الآية: (٩٨). مسند عبد الله بن عباس ١٥٠ الأحاديث تستطعْ ففي وَسَطِها، فإنْ لم تستطعْ ففي أوّلِها فصلِّ أربعَ ركعاتٍ، تقرأُ في الركعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يس، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحة الكتابِ وحم الدخان، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ وألم تنزيل، وفي الركعةِ الرابعةِ بفتحةِ الكتابِ وتبارك المفصَّل، فإذا فرغتَ مِنَ التشهدِ فاحمِد اللّهَ - عزّ وجل - وأحسنِ الثناءَ على الله، وصلِّ عليَّ، وأحسنْ، ثمّ قلْ في آخرِ ذلكَ: اللهمَّ ارحمْني بتركِ المعاصي أبداً ما أبقَيْنني، وارحمْني أنْ أتكلّفَ ما لا يعنيني، وارزقني حسنَ النظرِ فيما يُرضيكَ عنّي، اللهمَّ بديعَ السموات والأرضِ ذو (١) الجلالِ والإكرام والعزّةِ التي لا تُرام/ أسألُكَ باللّهِ ويا رحمنُ بجلالِكَ ونورٍ وجهِكَ أَن تلزمَ قلبي حفظَ كتابِكَ كما علّمْتَنَي، وارزقْنِي أَنْ أتلوَهُ على النحوِ الذي يرضك(٢) عنّي، اللهمَّ بديعَ السمواتِ والأرضِ ذو (١) الجلالِ والإكرام، والعزّةِ التي لا تُرام، أسألُكَ باللّهِ يا رحمنُ بجلالِكَ، ونورِ وجهِكَ أنْ تنوِّرَ بكتابِكَ بصري، وأنْ تُطْلِقَ به لساني، وأن تفرّجَ به عن قلبي، وأنْ تشرحَ به صدري، وأنْ تستعملَ به بدني؛ فإنّهُ لا يُعينُ على الحقِّ غيركَ، ولا يؤتيه إلّ أنتَ، ولا حول ولا قوةَ إلاّ باللّهِ، يا أبا الحسنِ، افعلْ ذلكَ ثلاثَ جُمَع أو ستةً أو سبعةً تُجاب بإذنِ اللهِ - تبارك وتعالى -)). ٦٥/ ١ كان في نسخة سماعنا عن عطاء ابن أبي رباح عن عكرمة؛ وهو وهمٌ. (١) كذا في ((الأصل)): ذو، وهي في ((المستدرك)) وفي ((سنن الترمذي)): ذا. (٢) كذا في ((الأصل)): يرضك، وهي في ((المستدرك)) وفي ((سنن الترمذي)): يرضيك. المختارة ١٥١ عبد الملك بن عبد العزير ١٧٢ - وأخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد ابن أبي القاسم التميمي المؤدِّب - بأصْبهان - أنّ أبا الخير محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذَكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا دَعْلَج بن أحمد، ثنا محمّد بن إبراهيم بن سعيد البُوشَنجِيّ، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قئنا الوليد بن مُسْلم، قثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء ابن أبي رَبَاح وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس - أنه بينا هو جالسٌ عندَ رسولِ اللّهِ بَّ إذ جاءَهُ عليٌّ ابنُ أبي طالب - رضي الله عنه - فقالَ: بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ، تفلّتَ هذا القرآنُ مِنْ صدرِيْ؛ فما أجدُني أقدرُ عليهِ، فقالَ لهُ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((أبا الحسن، أفلا أعلّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللّهُ بهنَّ، وينفعُ بهنَّ مَنْ علَّمْتَهُ، ويثبّتُ ما تعلمتَ في صدرِكَ؟!)) قالَ: أجلْ يا رسولَ اللّهِ فعلّمْني، قالَ: ((إذا كانتْ ليلةُ الجمعةِ فإن استطعتَ أنْ تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخرِ فإنّها ساعةٌ مشهودةٌ، والدعاءُ فيها مستجابٌ، وهو قولُ أخي يعقوبَ لبَنِيْهِ ﴿سوفَ أستغفرُ لكمْ ربٍّ﴾(١). أخرجه الترمذي عن أحمد بن الحسن الترمذي، عن سليمان بن ١٧٢ - رجاله موثقّون. رواه الدارقطني - كما ذكر السيوطي في ((اللالى المصنوعة)) ٦٦/٢ - عن محمد بن الحسن بن محمد المقرىء - النقاس -، حدثنا الفضل بن محمد العطار، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، به . (١) سورة ((يوسف))، الآية: (٩٨). مسند عبد الله بن عباس ١٥٢ الأحاديث عبد الرحمن الدمشقي، بإسناده، عن عطاء وعكرمة، وهو أطولُ من هذا - وقالَ: حديثٌ غريبٌ لا نعرفُهُ إلّ من حديث الوليد(١). قلتُ: رواه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني عن الحسين بن إسحاق التُشْتَري، عن هشام بن عمار، عن محمّد بن إبراهيم القرشي، عن أبي صالح وعكرمة عن ابن عباس، بنحوه(٢)، وفيه زيادة على هذا بمجيء علي - عليه السلام - وحفظه كما ذكر الترمذي أو نحوه . وقد ذكر شيخُنا أبو الفرج ابن الجَوْزي أنّ هذا الحديثَ لا يصُ ٦٥/ ب لتفردِ الوليد بن مسلم به - وقالَ: قال علماءُ/ النقل: كانَ يروي عن الأوزاعي أحاديثَ هي عندَ الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل: نافع والزُهْري فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عنهم. قلتُ: وهذا القولُ لم يذكرْ شيخُنا مَنْ قاله(٣)، وقد اتفقَ البخاريُّ ومسلمٌ على إخراج حديثِهِ في ((صحيحيهما))، وقد مَدَحَهُ مروان بن محمد الطاطري وعبد الأعلى بن مُشْهِر، وهما من أهلِ بلدِهِ، ولم أرَ في كتابٍ ابن أبي حاتم له ذكرَ شيءٍ من الجَرْح، وقال: سألتُ أبي عنه فقال: صالحُ الحديثِ (٤). (١) في ((سننه)) ٥٦٣/٥، ((الدعوات)) - باب: في دعاء الحفظ، (٣٥٧٠). (٢) أورده السيوطي في ((اللالىء المصنوعة)) ٦٥/٢. (٣) قاله الهيثم بن خارجة كما في ((الميزان)) ٤/ ٣٤٨. (٤) ((الجرح والتعديل)) ٩ / ١٧. المختارة ١٥٣ عبد الملك بن عبد العزيز وقد رواه الطبراني من غيرِ حديثهِ . آخرُ ١٧٣ - أخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيمي - أنّ هبة لله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حَجَّاج بن محمّد، عن ابن جُرَيْج - قال: أخبرني عكرمة (مولى ابن عباس) زعم أنّ ابنَ عباسٍ أخبره - أنّ النبيَّ ◌َّر قسّمَ غنماً يومَ النَحْرِ في أصحابِهِ، وقالَ: ((إذْبحوها لعمرتكم فإنَّها تُجْزىء عنكم)) فأصابَ سعد ابن أبي وقاصٍ تَيْسَ. ١٧٣ - إسناده صحيح. وقد صرح فيه ابن جريج ما يفيد السماع. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٠٧/١. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٦/٣ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال ((الصحيح)). مسند عبد الله بن عباس ١٥٤ الأحاديث عاصم بن سليمان الأحول عن عِكْرمة ١٧٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمةِ الجُوْزْدَانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا أبو الزِنْبَاعِ رَوْح بن الفَرَج، ثنا يوسف بن عَدي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عاصم الأَحْول، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: «مرَّ رسولُ اللَّهِ أَلَ على رجلٍ واضعٌ رجلَهُ على صفحةِ شاةٍ وهو يحدُ شفرتَهُ، وهي تلحظُ إليهِ و ببصَرِها، فقالَ: ((أفلا قبلَ هذا، أَتُريدُ أنْ تميتَها موتتانٍ!)). ٦٦/أ ١٧٤ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٣٣٢ - ٣٣٣، (١١٩١٦). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣/٤ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)، و ((الأوسط((، ورجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. وعزاه محقق ((المعجم الكبير)) إلى الطبراني في ((الأوسط)) (١٦١) مجمع البحرين. ولم أجده في المطبوع. المختارة ١٥٥ عثمان بن حكيم عثمان بن حكيم بن عبّاد بن حَنِيف الأنصاري، عن عِكرمة ١٧٥ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا سفيان، عن عثمان بن حكيم، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: لا تنبغي الصلاة مِنْ أحدٍ على أحدٍ إلّ على النبيِّ وَّل . ١٧٥ - إسناده صحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دُکَیْن. وسفيان: هو الثوري. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٠٥/١١، (١١٨١٣). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) / ١٦٧، وقال: رواه الطبراني موقوفاً ورجاله رجال «الصحیح). أهـ. وذكر نحوه السيوطي في «تفسيره)) ٦٥٦/٦ ونسبه إلى ابن أبي شيبة، والقاضي إسماعيل، وابن مردويه، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). مسند عبد الله بن عباس ١٥٦ الأحاديث عثمان الشَّخَّام البصري أبو سَلَمة، عن عِگرمة ١٧٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وأبو الفرج يحيى بن محمود الثّقَفي - بدمشق - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهما حاضرانِ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا ١٧٦ - إسناده حسن بالمتابعة . فيه أحمد بن عصام: هو الموصلي، عن مالك، وعنه يوسف بن يعقوب بن زياد الواسطي. كذا في ((الميزان)) ١١٩/١، وزاد في ((اللسان)) ٢٢٠/١. وأخرج له في غرائب مالك في ترجمة نافع عن ابن عمر رفعه: ذكاة الجنين ذكاة أمه، وقال: تفرد برفعه هذا الشيخ، وهو في الموطأ موقوف. أهـ. وقال الهيثمي في ((المجمع) ٦٧/٧: ضعيف. أهـ. والحديث لم أجده في (الحلية). رواه الترمذي في ((سننه)) ٢٥٥/٥ - ٢٥٦، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((المائدة))، (٣٠٥٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٣٥٠/١١، (١١٩٨١)، وابن جرير في ((تفسيره)) ١١/٧ - ثلاثتهم من طريق عمرو بن علي الفلآّس، ثنا أبو عاصم، ثنا عثمان بن سعد - وعند ابن جرير: سعيد -، ثنا عكرمة، به، بنحوه. وقال الترمذي: حسن غريب. أهـ. وسقط من إسناد الطبراني أبو عاصم. قلت: عثمان بن سعد: هو الكاتب، ضعيف. كما في ((التقريب)). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٣٩/٣ وعزاه إلى الترمذي - قال: وحسّنه -، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن عدي في ((الكامل))، والطبراني، وابن مردويه. المختارة ١٥٧ عثمان الشحام البصري عبد الله بن جعفر، ثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو عاصم، ثنا عثمان الشَّخَّام، أخبرني عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ رجلاً أتى النبيَّ لَل فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، إني إذا أكلتُ مِنْ هذا اللحم انتشرتُ، وإنّي حرمتُ عليَّ اللّحمَ، فنزلتْ ﴿يا أيها الذينَ آمنوا لا تحرِّموا طيباتِ ما أحلَّ اللّهُ لكمْ﴾(١). آخر ١٧٧ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاي وفاطمة بنت سعد الخير - أنَّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسن بن علويه القَطَّان، ثنا عبّاد بن موسى الخُتَّلِيّ، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن عثمان الشَّخَّام، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ أعمى كانتْ لهُ أمُّ ولدٍ تشتمُ النبيَّ مَّه وتكثرُ الوَقيعةَ فيهِ؛ فينهاها فلا تنتهي، ويزجرُها فلا تنزجرُ، فلما كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرتِ النبيَّ وََّ فوقعتْ فيهِ، فلمْ يصبرْ أن قامَ إلى المِغْولِ فوضعَهُ في بطنِها، ثم اتكىءَ عليهِ حتى قتلَها، فأصبحَ طفلَيْها بينَ رِجْليها مُتَلَطَخين بالدم، فذكرَ ذلكَ للنبيِّ وَّهِ فقامَ فجمعَ الناسَ ثم قالَ: ١٧٧ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٣٥١، (١١٩٨٤). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٥٤/٤ من طريق إسرائيل، به، بنحوه. وليس فيه ((أنشد الله رجلاً ... )). وصححاه. (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٨٧). مسند عبد الله بن عباس ١٥٨ الأحاديث ((أُنْشِدُ اللّهَ رجلاً لي عليه حقٌّ فعلَ ما فعلَ لَمَا قَامَ)) فأقبلَ الأعمىُ يَتَوَّلْولُ، فقالَ: أنا واللهِ، يا نبيَّ الله صاحبُها، وهي أمُّ ولدي، ولي منها ابنينِ مثل اللؤلؤتينٍ، وإنْ كانتْ بي لرفيقةً لطيفةً، ولكنّها كانتْ تذكرُكَ، فتسبّك فَأَنْهاها فلا تنتهي، وأزجرُها فلا تَنْزجرْ، فلما كانتِ البارحةُ ذكرتْكَ فوقعتْ فيكَ، فلمْ أصبرْ أنْ قمتُ إلى المِغْوَلِ فوضعْتُهُ في بطنِها، ثمَّ اتكأتُ عليهِ حتى قتلتها، فقالَ النبيُّ ◌َّلَه: ((أشهدُ أنَّ دَمھا هَدَرٌ)) . ١٧٨ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ أبا بكر محمّد ابن أبي ذر الصالحاني أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الرحيم، ابنا أبو بكر بن عبد الله بن محمّد بن محمّد القَبَّاب، ابنا أبو بكر أحمد بن عمرو ابن أبي عاصم، ثنا ٦٦/ب إسماعيل/ بن سالم ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن عثمان الشَّخَّام، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ أمَّ ولدٍ لرجلٍ كانتْ تشتمُ النبيَّ وََّ وكانَ ينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجرُ فشتمَتْهُ ذاتَ يوم فأخذَ مِغْولاً فوضعَهُ في بطنِها، ثم اتكأَ عليه حتى أَنْفِذَهُ، فقالَّ رسولُ اللّهِ وَّةِ: ((اشهدوا أنَّ دَمَها هَدْرٌ)). ١٧٨ - إسناده صحيح. والحديث لم أجده في ((السنة)) لابن أبي عاصم. المختارة ١٥٩ عثمان الشحام البصري رواه أبو داود عن عبّاد بن موسى الخُتَّلِيّ(١). ورواه النسائي عن عثمان بن عبد الله، عن عبّاد بن موسى(٢). (١) في ((سننه)) ٥٣٣/٢، ((الحدود)) - باب: الحكم فيمن سبَّ النبي ◌َو، (٤٣٦١). (٢) في ((المجتبى)) ١٠٧/٧ - ١٠٨، ((تحريم الدم)) - باب: فيمن سب النبي ◌َِّ، (٤٠٧٠). المِغْول: شِبْه سيف قصير، يشتمل به الرجل تحت ثيابه فيغطيه، وقيل: هو حديدة دقيقة لها حدّ ماضٍ وقفاً. ((النهاية)) ٣٩٧/٣. مسند عبد الله بن عباس ١٦٠ الأحاديث عصام بن قُدامة البَجَلي، وقيل : الجدلي أبو محمّد، عن عِكرمة ١٧٩ - أخبرنا أبو إسماعيل داود بن محمّد بن محمود بن ماشاذه وغيره - أنّ زاهر بن طاهر الشَّخَّاميّ أخبرهم، ابنا أحمد بن منصور المَغْربي، ثنا محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمةً، ابنا جدّي محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ثنا نصر بن علي، ابنا عبد الله بن داود، عن عِصام بن قُدامةَ، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلَه وهو عندَ أزواجِهِ: ((ليتَ شِعْري أَيْتُكُنَّ تنبحُها كلابُ الحَوْأَب، يُقْتَلُ عن يمينِها وعن شمالِها قيام من الناس، وما كادتْ أن تنجوا)). ١٧٩ - إسناده صحيح. والحديث لم أجده في ((صحيح ابن خزيمة)). رواه البزار - كما فى ((الأستار)) ٩٤/٤، (٣٢٧٣٠) - من طريق عصام بن قدامة، به، بنحوه. وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٤/٧ وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات. أهـ. وعزاه الحافظ في ((المطالب)) ٢٩٧/٤، (٤٤٦٤) إلى بي بكر ابن أبي شيبة. وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) / ٤٢٦، وقال: قال أبي: لم يروِ هذا الحديث غير عصام، وهو حديث منكر؛ لا يُروى من طريق غيره. أهـ .. الحَوْأب: منزل بين مكة والبصرة، وهو الذي نزلتْه عائشة - رضي الله عنها - لما جاءت إلى البصرة في وقعة الجمل. ((النهاية)) ٤٥٦/١.