Indexed OCR Text
Pages 181-200
المختارة ١٨١ عمرو بن دينار عمرو بن دينار الأثرمُ عن عِكْرمة ٢٠٣ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن مُعَمَّر المؤدِّب - بدار القَرِّ من بغداد - أنّ أبا غالب أحمد بن الحسن بن البنّا أخبرهم (ح). ٢٠٤ - وأخبرنا أبو القاسم أحمد بن علي بن حراز - بالكَرْخ من بغداد ــ أن أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم، قالا: ابنا أبو محمّد الحسن بن علي الجَوْهري، ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القَطِيْعِيّ، ثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي وبشر بن موسى الأَسَدي ـ قالا: ثنا هَوْذَةُ بن خَلِيفةَ، ثنا داود بن عبد الرحمن، ثنا عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: اعتمرَ النبيُّ لَله أربعَ عُمَرٍ: عمرةُ الحصرِ، وعمر الثانيةَ حين تواطؤا على عمرةٍ قابلٍ، والثالثةُ/ مِنَ الجِعْرانةِ، والرابعةُ التي مع حَجّتِهِ . ٦٩ /١ ٢٠٣ - إسناده حسن بشاهده. قد رواه الترمذي من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن النبي بَثِّر، لم يذكر ابن عباس. وقال المباركفوري عن حديث داود العطار: أخرجه أبو داود، وابن ماجه، وسكت عنه أبو داود والمنذري، ورجاله كلهم ثقات. أهـ. ((تحفة الأحوذي)) ٥٤٧/٣. ٢٠٤ - إسناده حسن بشاهده. مسند عبد الله بن عباس ١٨٢ الأحاديث ٢٠٥ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا بِشْر بن موسى، ثنا هَوْذَة بن خَلِیفة (ح). ٢٠٦ - قال الطَبَراني: ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحسن بن الربيع وشهاب بن عبّاد - قالوا: ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس - قالَ: اعتمرَ رسولُ اللّهِ وَلَهِ أربعَ عُمَرِ: عمرةُ الحديبيةِ، وعمرةُ القضاءِ من قابلٍ، وعمرتُهُ مِنَ الجِعْرانةِ الثالثةُ، وعمرتُهُ الرابعةُ التي معَ حجّتِهِ . ٢٠٧ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبوطاهر الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرتهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النَضْر، ثنا داود - يعني العطّار - عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: اعتمرَ رسولُ اللّهِ وَ له أربعَ عُمَرٍ: عمرةَ الخُديبيةِ، وعمرةَ القضاءِ، والثالثةُ مِنْ الجِعْرانةِ، والرابعةُ التي معَ حجتهِ. ٢٠٥ - إسناده حسن بشاهده. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٤٦، (١١٦٢٩). ٢٠٦ - إسناده حسن بشاهده. . والحديث عند الطبراني كما تقدم. ٢٠٧ - إسناده حسن بشاهده. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم البغدادي. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٢١/١. ۔ المختارة ١٨٣ عمرو بن دينار رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن يونس عن داود(١). ورواه أبو داود عن عبد الله النُّفيلي وقُتيبة عن داود(٢). ورواه الترمذي عن قُتيبة، عن داود - وقال: حديثٌ غريبٌ. وعن سعيد بن عبد الرحمن عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة - أنَّ النبيَّ وَّهِ مرسل(٣) . ورواه ابن ماجه عن إبراهيم بن محمّد الشافعي، عن داود(٤). ورواه أبو حاتم البُستي عن المفضّل بن محمّد الجندي، عن إبراهيم بن محمّد الشافعي، عن داود، غير أنه جعله عن عمرو وعكرمة(٥) . له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث أنس بن مالك (٦). (١) في ((مسنده)) ٢٤٦/١. (٢) في ((سننه)) ١/ ٦١٠، ((المناسك)) - باب: في العمرة، (١٩٩٣). (٣) في ((سنن الترمذي)) / ١٨٠، ((الحج)) - باب: ما جاء كم اعتمر النبي وَّة، (٨١٧) وقال: حسن غريب. أهـ. (٤) في ((سنن ابن ماجه)) ٩٩٩/٢، ((المناسك)) - باب: كم اعتمر النبي صَ لٍ، (٣٠٠٣). (٥) انظر ((الإحسان)) ١٠٥/٦، (٣٩٣٥) غير أن فيه: عمرو عن عكرمة. (٦) في ((صحيح البخاري)) ٦٠٠/٣ (فتح)، ((العمرة)) - باب: كم اعتمر النبي حَلّ، (١٧٧٩)، وفي ((صحيح مسلم)) ٩١٦/٢، (الحج)) - باب: بيان عدد عمرَ النبي ◌ِّ وزمانهن، (١٢٥٣). الجعْرانة: هو موضع قريب من مكة، وهي في الحِلّ، وميقاتٌ للإحرام. ((النهاية)) ٢٧٦/١. مسند عبد الله بن عباس ١٨٤ الأحاديث آخرُ ٢٠٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن مكي ابن أبي الرجاء الحافظ - بأصْبهان - أنّ مسعود بن الحسن بن القاسم الثقَفي أخبرهم، ابنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذَكْواي، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه الحافظ، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن أيوب ومحمّد بن منصور بن عطاء - قالا: ثنا محمّد بن عبد العزيز ابن أبي رِزْمَة، ثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، ابنا الحسين بن واقِد، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنّ عبد الرحمنِ بنَ عوفٍ وأصحاباً له أتَوْا النبيَّ ◌َّ فقالوا: يا نبيَّ اللّهِ، إنّا كنا في عزٍّ ونحنُ مشركونَ، فلمّا آمنًا صِرْنا أَذِلةً، قال: ((إنّي أُمِرِتُ بالعفوِ فلا تقاتلوا القومَ)). فلمّا حَوَّلَهُ اللّهُ إلى المدينةِ أمرَهُ بالقتْلِ، فَكَفُوا، فأنزلَ اللهُ - عزّ وجل - ﴿ألم ترَ إلى الذينَ قيلَ لهم كفُوا أيديكم وأقيموا الصلاةَ ٢٠٨ - إسناده صحيح. محمد بن منصور بن عطاء: لم أجد له ترجمة، لكن روايته مقرونة. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٠٧/٢، والبيهقي في ((سننه)) ١١/٩، وابن جرير في ((تفسيره)) ٥/ (١٧٠ - ١٧١)، وابن أبي حاتم - كما ذكر ابن كثير في ((تفسيره)) ١/ ٢٥٦ - أربعتهم من طريق علي بن الحسن، بهِ، بنحوه. صححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٩٤/٢ ونسبه إلى النسائي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم - قال: وصححه -، والبيهقي في ((سننه)). المختارة ١٨٥ عمرو بن دينار وآتوا الزكاةَ فلمّا كُتِبَ عليهمُ القتالُ/ إذا فريقٌ منهمْ يخشَوْنَ ٦٩/ بـ الناسَ﴾(١). رواه النسائي عن محمّد بن علي بن الحسن بن شَقيق، عن أبيه، بمعناه، وآخرُهُ عنده: وأقيموا الصلاة(٢) . آخرُ ٢٠٩ - أخبرنا الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر - ببغداد - أنّ محمّد بن عبيد الله بن الزاغُوني وسعيد بن أحمد بن البنّا أخبراه - قراءةً عليهما - ابنا محمّد بن محمّد بن علي الزَّيْنَيّ، ابنا محمّد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، ثنا يحيى - هو ابن صاعد - ثنا محمّد بن منصور الجَوَّاز المكّي، ثنا سفيان بن عُيَينةَ، عن عمرو، عن عكرمة، قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ: لما انصرفَ المشركونَ مِنْ أُحُدٍ فبلغوا الرَوْحاءَ قالوا: لا محمّد قتلتمْ ولا الكواعبَ أرْدفتم، بئسَ ما صنعتمْ (ح). ٢٠٩ - إسناده صحيح. ذكره السيوطي في ((تفسيره)) ٢/ ٣٨٥ وعزاه إلى النسائي، وابن أبي حاتم، والطبراني - قال : سند صحيح -. وابن كثير في ((تفسيره)) ٤٢٨/١ من حديث ابن مردويه. (١) سورة ((النساء))، الآية: (٧٧). (٢) في ((المجتبى)) ٢/٦ - ٣، ((الجهاد)) - باب: وجوب الجهاد، (٣٠٨٦)، وفي ((الكبرى)) ٣٢٥/٦، ((التفسير)) - باب: ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم﴾، (١١١١٢). مسند عبد الله بن عباس ١٨٦ الأحاديث ٢١٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمّد بن منصور الجَوَّاز، ثنا سفيان بن عيينةَ، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وقال سفيان مرة أخرى: أخبرني عكرمة - قال: لمّا انصرفَ أبو سفيانَ عن أُحُدٍ وبلغوا الرَوْحاءَ؛ قالوا: لا محمّد قتلتمْ ولا الكواعبَ أَرْدفتم، شر ما صنعتم، فبلغَ ذلكَ رسولَ اللّهِ بَّهِ فندبَ الناسَ فانتدبوا حتى بلغوا حمراءَ الأسدِ أو بئرَ أبي عنبةَ فأنزلَ اللّهُ - عزّ وجل - ﴿الذين استجابوا للّهِ والرسولِ منْ بعدِ ما أصبهم القَرْحُ﴾(١) وقد كانَ أبو سفيانَ قال للنبيِّ بَّهِ: موعدُكَ موسمُ بدرٍ حيثُ قتلتم أصحابَنَا، فأمَّا الجبانُ فرجعَ، وأمّا الشجاعُ فأخذ أُهْبَةَ القتالِ والتجارةِ فَأَتَوْهُ فلم يجدوا به أَحداً، وتسوَّقوا، فأنزلَ اللّهُ - عزّ وجلّ - ﴿فانْقلبوا بنعمةٍ من اللّهِ وفضلٍ لم يمسسهمْ سوءٌ﴾ (٢). رواه النسائي عن محمّد بن منصور الجَوَّاز، بنحوه (٣). ٢١٠ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٤٧/١١، (١١٦٣٢) .. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢١/٦ وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال ((الصحيح)) غير محمد بن منصور الجواز، وهو ثقة. أهـ. (١) سورة (((آل عمران))، الآية: (١٧٢). (٢) سورة ((آل عمران))، الآية: (١٧٤). (٣) في ((الكبرى)) ٣١٧/٦، ((التفسير)) - باب: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾، (١١٠٨٣). المختارة ١٨٧ عمرو بن دینار لفظ علي بن عبد العزيز. وفي رواية يحيى بن صاعد .. وأصحابه موعدكم، وعنده: هبة القتال، وعنده: فتسوقوا. آخر ٢١١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا المُنْصر بن محمّد بن المُنْصر البغدادي، ثنا يونس بن سليمان الجَمَّال، ثنا سفيان بن عيينةَ، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - ٢١١ - إسناده ضعيف . المنتصر بن محمد بن المنتصر البغدادي: ذكره الخطيب في ((بغداد)) ١٣/ ٢٦٩، وقال: روى عنه محمد بن مخلد، وزكريا بن يحيى، وسليمان بن أحمد الطبراني. أهـ. قلت: کذا، ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. ويونس بن سليمان الجمّال: لم أجد له ترجمة، وقال الهيثمي: ولم أعرفه. أهـ. ((المجمع)) ٦/٧، ولكن عند البيهقي: أخبرنا محمد بن يونس يعني الجمال، أخبرنا سفيان. فإن كان هو فهو ضعيف كما ذكر الحافظ في ((التقريب)). والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٥١، (١١٦٤٥). ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ١٩٣/٣ - ١٩٤ من طريق محمد بن يونس - يعني الجمّال ـ أخبرنا سفيان، به، بمثله. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٦/٧ وقال: رواه الطبراني، وفيه يونس بن سليمان الجمّال، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٦٣/٢ ونسبه إلى الطبراني؛ والبيهقي في ((الدلائل)». وذكره - أيضاً - ابن كثير في «تفسيره)) ١/ ٥١٣ من حديث الإمام أحمد، ثنا محمد ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، به، مختصراً. مسند عبد الله بن عباس ١٨٨ الأحاديث قالَ: قَدِمَ حُبَيُّ بنُ أَخْطبٍ وكعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ على قريشٍ فحالَفوهم على قتالِ رسولِ اللّهِ وَل، فقالوا لهم: أنتم أهلُ العلم القديم وأهلُ الكتابِ؛ فأخْبِرونا عنا وعن محمّدٍ، قالوا: وما أنتم؟ وما محمّدَ؟ قالوا: نحنُ ننحرُ الكَوْماءَ، ونسقي اللبن على الماءِ، ونفكُ العُناةَ، ونسقي الحَجيجَ، ونصلُ الأرحامَ، قالوا: فما محمّدٌ؟ قالوا: صُنْبُورٌ قطعَ أرحامَنا، واتّبعه سُرّاقُ الحجيج بنو غفارٍ، قالوا: بل أنتم خيرٌ منهُ وأهدى سبيلاً، فأنزلَ اللّهُ - عزّ وجل - ﴿ألم ترَ إلى الذينَ أوتوا نصيباً مِنَ الكتابِ يؤمنونَ بالجبْتِ والطاغوتِ ... ﴾ إلى آخرِ الآية(١). آخرُ ١/٧٠ ٢١٢ - / وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عَبدان بن ٢١٢ - إسناده صحيح . أبو عاصم: هو الضحّاك بن مَخْلَد. فیه ابن جريج وقد عنعن، ولكنه توبع . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٤٨، (١١٦٣٦). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٢/ ١٦٢، (١٤٢٨) - من طريق محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، به، بنحوه. = (١) سورة (النساء))، الآية: (٥١). والكَوْماء من الإبل: هي مشرفةُ السَنام عاليته. ((النهاية)) ٢١١/٤ . والعُناة: جمع عانٍ؛ والَعاني الأسير، وكل مَنْ ذَلَّ واستكان وخضع. ((النهاية)) ٣١٤/٣ . وصُنْبُور: أي أبتر لا عس له. لعنة الله على الكافرين. المختارة ١٨٩ عمرو بن دينار أحمد، ثنا محمّد بن مَعْمَر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: استحلَّ عليّ فاطمة بِبَدَنٍ مِنْ حدید. آخِرُ ٢١٣ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهُويَه، ثنا أبو عامر العَقَدي، ثنا زَمْعَةُ بن صالح، عن عمرو بن ديار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رجلاً قَدِمَ مِنْ سفرٍ فقالَ لهُ رسولُ اللّهِ وَلِّ: ((أنزلتَ على فلانة ودخلتَ عليها!)). فكره رسولُ اللّهِ مَِّ ذلكَ. = وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٣/٤ وقال: رواه البزار، والطبراني، ورجال الطبراني رجال ((الصحيح)). أهـ. البَدَن: هو الذرع من الزَرَد، وقيل هي القصيرة منها. ((النهاية)) ١/ ١٠٨. ٢١٣ - إسناده حسن بالمتابعة. أبو عامر العَقَدي: هو عبد الملك بن عمرو القيسي. وزمعة بن صالح: هو الجَنَدي، ضعيف، ولكنه توبع . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٤٩، (١١٦٣٩). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ١٨٧/٢، (١٤٨٨) - من طريق محمد بن مسلم، عن عمرو، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٦/٤ وعزاه إلى البزار، والطبراني في ((الكبير))، و ((الأوسط))، وقال: ورجال البزار رجال ((الصحيح)). أهـ. قلت: ولم أستطع العثور عليه في المطبوع من («الأوسط». مسند عبد الله بن عباس ١٩٠ الأحاديث آخرُ ٢١٤ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا أحمد بن حماد بن خوار، ثنا ابن جُرَيْج، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة - قال: سأل رجلٌ ابنَ عباسٍ .. ما يكفي من الغُسْلِ؟ فقالَ: صاعٌ، ومُّدٌّ للوضوءِ، فقالَ رجلٌ: ما يكفيني، قالَ: لا أمَّ لكَ، فيكفي مَنْ خيرٌ منكَ رسولَ اللّهِ وَلـ له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية عبد الله بن عبد الله بن جَبْر، عن أنس بن مالك، كان رسولُ اللّهِ وَّل يغتسلُ بالصاعِ، ويتوضأُ بالمدِّ (١). ٢١٤ - إسناده حسن بالمتابعة. أبو كريب: هو محمد بن العلاء الهمداني. وأحمد بن حمّاد بن خوار: لم أجد له ترجمة. ولم يصرح ابن جريج بالسماع. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٥١/١١ - ٢٥٢، (١١٦٤٦). ورواه الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٨٩/١، والبزار - كما في ((الأستار)) ١٣٤/١، (٢٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٢٨/١١، (١١٢٥٨) - ثلاثتهم من طريق عبيد الله ابن أبي یزید، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٨/١ - ٢١٩، وقال: رواه أحمد، والبزار، والطبراني في («الكبير»، ورجاله ثقات. أهـ. (١) في ((صحيح البخاري)) ٣٠٤/١ (فتح)، ((الوضوء)) - باب: الوضوء بالمد، (٢٠١)، وفي ((صحيح مسلم)) ٢٥٨/١، ((الحيض)) - باب: القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة، (٥١ خاص). المختارة ١٩١ عمرو بن دینار وفي (مسلم)) من حديث سَفينةَ مولى رسولِ اللّهِ اَلس كان النبيُّ ◌َّهِ يغسلُهُ الصاعُ من الماءِ من الجَنَابَةِ، ويوضّتُهُ المدُ، وليس له في ((الصحيح)) غيره(١). آخرُهُ والحمدُ للهِ وحدَهُ، وصلّى اللّهُ على محمّدٍ وآلِهِ وسلَّمَ تسليماً (١) في الموضع السابق من ((صحيح مسلم))، (٥٢ خاص). الجزءُ السَّادس والستون من الأحاديث المختارة ١٩٣ بِسم اللهِ الرَّحمْنِ الرَّحيم والحمدُ للهِ وحَدَهُ وصلّى الله على محمّدٍ وآله وسلَّم تسليماً ١٩٥ المختارة ١٩٧ بقية عمرو بن دينار بقيّةُ عَمْرو بن دينار عن عِكْرمة ٢١٥ - أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن معمر بن عبد الواحد الأصبهاني ۔ بھا ۔ أنّ سعید ابن أبي الرجاء أخبرهم - قراءةً علیه - ابنا عبد الواحد بن أحمد البقَّال، ابنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جَميل، ابنا أحمد بن مَنِيع، ثنا أبو أحمد، ثنا محمّد بن شَرِيك، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: كانَ قومٌ مِنْ أهل مكةَ قدْ أسلموا، وكانوا يستخْفونَ بإسلامهِمْ، فأخْرجهم المشركونَ معهم يومَ بدرٍ، قالَ: فَأُصِيْبَ بعضُهم، فقالَ المسلمونَ: قد كانَ أصحابنا هؤلاءِ مسلمينَ وأُكْرِهوا فاستغفِروا لهمْ، فنزلتْ فيهم هذه الآية ﴿إِنَّ الذينَ توفّاهمُ ٢١٥ - إسناده صحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزُبير الرُبَيِّري. رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ٢٤٠/٥ من طريق أبي أحمد، به، ببعضه. ورواه - أيضاً - من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، مرسلاً. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/ ٦٥٠ وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وعزاه من وجه آخر إلى أبي يعلى وابن أبي حاتم والطبراني بسنده رجاله ثقات . مسند عبد الله بن عباس ١٩٨ الأحاديث الملائكةُ ظالمي أنفسِهم إلى آخرِها﴾(١) فكتبَ إلى من بقيَ من المسلمينَ بمكةَ بهذهِ الآيةِ فإنّه لا عذْرَ لهم، فخرجوا، فلحقَهم المشركونَ فأعطَوْهم الفتنةَ، ونزلتْ فيهم هذه الآيةُ ﴿وَمِنَ الناسِ مَنْ يقولُ آمنًا باللّهِ فإذا أُوذيَ في اللّهِ جعلَ فتنةَ الناسِ كعذابِ اللّهِ﴾(٢) وكتبَ إليهم فحزنوا وأيسوا من كلِّ خيرٍ، ثم نزلتْ فيهم ﴿ثُمَّ إِنَّ ربَّكَ للذينَ هاجروا مِنْ بعدٍ ما فُتِنُوا ... ﴾(٣) إلى آخرِها فكتبوا إليهم بذلكَ إِنَّ اللّهَ قدْ جعلَ لكم مَخْرجاً فاخْرُجوا، فأدركَهمُ المشركونَ فقاتَلوهم حتى نجا مَنْ نجا، وقُتِلَ من قُتِلَ، وكانَ رجلٌ من بني بكرٍ يُقالُ له: ضَمْرة، وكانَ مريضاً فقال لأهلِهِ: أخْرجوا بي من مكةَ فإنّي أجدُ الحرَّ فقالوا: إلى أينَ نخرجُكَ؟ فأشارَ بيده نحوَ طريقِ المدينةِ، فخرجوا به فماتَ على ميلينٍ من مكةَ، فنزلتْ هذه الآيةُ ﴿ومَنْ يخرِجْ مِنْ بيتِهِ . مهاجراً إلى اللّهِ ورسولِه ثم يدركهُ الموتُ﴾ (٤). ٢١٦ - وأخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّد بن مكّي ابن أبي الرجاء ٢١٦ - إسناده صحيح. محمد بن يحيى: أظنه الذهلي. وأحمد بن إسحاق: أظنه ابن زيد الحضرمي، أبو إسحاق البصري. رواه البزار - كما في ((الأستار)) ١٨/٥، (٢٦٧٩)، والطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٧٢، (١١٧٠٩) - كلاهما من طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧/ ١٠ وقال: رواه البزار ورجاله رجال ((الصحيح)) غير (١) سورة (النساء))، الآية: (٩٧). (٢) سورة ((العنكبوت))، الآية: (١٠). (٣) سورة ((النحل))، الآية: (١١٠). (٤) سورة ((النساء))، الآية: (١٠٠). المختارة ١٩٩ بقية عمرو بن دينار الحَنْلي - بأصْبهان - أنّ مسعود بن الحسن الثَّقَفي أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا أحمد بن عبد الرحمن الذَّكْواني، ابنا أبو بكر أحمد بن موسى/ بن مَرْدُويه، ثنا محمّد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمّد بن شَرِيك، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: وكانَ رجلٌ بمكةَ من بني بكرٍ، يقالُ له: ضَمْرة، وكانَ مريضاً فقال لأهلهِ: أخْرجوني من مكةَ فإنّي أجدُ الحر، فقالَ أهلُهُ: أينَ نخرجُكَ؟ فأشارَ بيدهِ المدينةَ فخرجوا بهِ، فماتَ على ميلينٍ من مكةَ، فنزلتْ فيه هذه الآيةُ ﴿ومَنْ يخرج من بيتهِ مهاجراً إلى اللّهِ ورسولِهِ﴾(١) . أمّا قولُهُ ﴿إِنَّ الذينَ تَوفّهمُ الملائكةُ ظالمي أنفسهم﴾(٢) فقدْ أخرجَهُ البخاريُّ بنحوه(٣). آخر ٢١٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَقَفي - أنّ الحسين بن محمد بن شريك؛ وهو ثقة. أهـ. وقال عن قصة ضمرة - خاصة -: رواه أبو يعلى = ورجاله ثقات. أهـ. وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٦٢/١ من طريق ابن أبي حاتم. وانظر ((الإصابة)) ٢٦٣/١. ٢١٧ - إسناده صحيح. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨/ ٣٧٥ وعزاه إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقي في ((البعث)). (١) سورة ((النساء))، الآية: (١٠٠). (٢) سورة ((النساء))، الآية: (٩٧). (٣) في (صحيحه)) ٢٦٢/٨، ((التفسير)) - باب: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة﴾، (٤٥٩٦). ٧٥/ ب مسند عبد الله بن عباس ٢٠٠ الأحاديث عبد الملك بن الحسين بن محمّد بن علي الخَلاَّل أخبرهم، ابنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازيّ، قال: ابنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِراس - بمكة - ثنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الدَيْبُلي، ثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المَخْزُوميّ، ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْنَةَ - عن عَمْرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - في قولِهِ: ﴿وأكوابٍ كانتْ قَواريرا قواريرَ مِنْ فضةٍ﴾(١) قالَ: لو أنَّكَ أخذْتَ من فضةِ أهلِ الدنيا فصنعتَها حتى تكونَ مثلَ جناح الذبابِ؛ ما رأيتَ الماءَ مِنْ ورائِها، ولكنْ قواريرُ الجنةِ في بياضٍ الفضةِ في صفاءِ القواريرِ. ٢١٨ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المعزّ بن محمّد الهَرَوي - بها - أنّ زاهر بن طاهر الشَّخَاميّ أخبرهم، ابنا أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى، ابنا أبو العباس محمّد بن أحمد السَلِيطي، ثنا أبو نصر محمّد بن حَمْدويه بن سهل، ثنا محمود بن آدم، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: لو أنّي أخذتُ فضةً من فضةِ الدنيا فصرفتها حتى تجعلَها مثلَ جناح الذبابِ لم ترَ لها من ورائها ولكنْ قواريرُ الجنةِ مثلُ بياضِ الفضةِ في صفاءِ القواريرِ . ٢١٨ - إسناده صحيح. (١) سورة ((الإنسان))، الآيتان: (١٥، ١٦).