Indexed OCR Text
Pages 221-240
المختارة : ٢٢١ عطاء بن أسلم إني لا أعذب من عصاني حتى أتقدّم إليه لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم. ٢١٥ - وبه عن ابنِ عباسٍ ﴿قل لمن في أيدِيكم مِنَ الأسارى - حتى بلغ - أُخِذَ منكم﴾(١)، قال: كانَ العباسُ يقولُ: فيَّ واللَّهِ أُنْزِلتْ حينَ أخبرتُ رسولَ اللَّهِ وَّه عَنَ إسلامي، وسألتُهُ أَنْ يحاسبَي بالعشرينَ أوقية التي وَجَدَ معي، فأبى أنْ يحاسبَنَي بها فأعطاني اللَّهُ بالعشرين أوقية عشرينَ عبداً كلهم تاجراً بمالي في يده، مع ما أرجوا مِنْ مغفرةِ اللَّهِ. روى البخاري (٢) من رواية عِكْرِمةَ عن ابن عباس قال: نزلتْ ﴿إِنْ يكنْ منكم عشرونَ صابرونَ يغلبوا مائتينٍ﴾(٣)، شقَ لكَ على المسلمينَ حينَ فرضَ عليهم أنْ لا يَقِرَّ واحدٌ مِنْ عشرةٍ، فجاء التخفيفُ، فقالَ: ﴿الآنَ خفَّفَ اللَّهُ عنكم - إلى قوله : - مائتين﴾(٤)، قالَ: فلما خفّفَ اللَّهُ عنهم مِنَ العِدَّةِ نقصَ مِنَ الصبرِ بقدرِ ما خفّفَ عنهم. وفيما ذكرناه زيادةٌ على ما ذكره. ٢١٥ - إسناده منقطع. والحديث عند الطبراني في الموضع السابق، (١١٣٩٨). ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٤٩/١٠ من طريق ابن إسحاق، به، بنحوه. وذكره ابن عساكر. انظر ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٢٣٤/٧. (١) سورة ((الأنفال))، الآية: (٧٠)، كذا فى ((الأصل)): الأسارى. (٢) في (صحيحه)) ٣١٢/٨ (فتح)، كتاب ((التفسير)) - باب: ﴿الآن خفّف اللَّه عنكم وعلم أنَّ فيكم ضعفاً﴾، (٤٦٥٣). (٣) سورة ((الأنفال))، الآية: (٦٥). (٤) سورة ((الأنفال))، الآية: (٦٦). مسند عبد الله بن عباس ٢٢٢ الأحاديث آخر ٢١٦ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصْر - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنَّ فاطمة الجوزدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا أبو الزِنْبَاعِ رَوْحبن الفَرَج، ثنا يحيى بن بُكَيْر، ثنا سفيان بن عُيَنَةً، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ ◌ََّ نهى عَنْ الاغتيالِ، ثم قالَ: ((لو ضرّ أحداً لضرّ فارسَ والرومِ)). قال ابنُ بكَيْر: والاغتيالُ أنْ يطأَ الرجلُ امرأتهُ وهي ترضعُ. له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديثٍ جُدَاةَ بنتِ وهْبٍ (١). آخر ٢١٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد والمُبارك ابن أبي المَعَالى - أنّ هبةَ الله ٢١٦ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١٦٩/١١، (١١٣٨٩). ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٧/٣ من طريق الطبراني، بمثله. ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ١٧٢/٢، (١٤٥٤) - من طريق ابن جريح، عن عطاء، به، بنحوه . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٨/٤، وقال: رواه الطبراني والبزار، ورجاله رجال (الصحيح)). أهـ. ٢١٧ - إسناده حسن بالمتابعة. (١) في ((صحيحه)) ١٠٦٦/٢، كتاب ((النكاح)) - باب: جواز الغيلة وهي وطىء المرضع، وكراهة العزل، (١٤٠ خاص). = المختارة ٢٢٣ عطاء بن أسلم أخبرهم، ابنا الحسن، ثنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن مطر، عن عطاء (ح). ٢١٨ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقَفي - أنّ الحسين الخَلاّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يعْلى المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا سعيد بن عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى البصري السَّامي، أبو محمد. = وسعيد: وهو ابن أبي عروبة - مهرانَ - اليَشْكُري مولاهم، ثقة، حافظ له تصانيف، كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة. وأما رواية عبد الأعلى عنه فصحيحة أخرج البخاري لعبد الأعلى عن سعيد. انظر ((الكواكب النيرات)) ص (١٩٥ - ٢٠٨). ومطر: هو ابن طهمان الورّاق، أبو جاء السلمي مولاهم، والخراساني، صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٥١/١. ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٢٧٨/١، (٥٧٧) - وأبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٤٦)، (٢٦٥٨) - كلاهما من طريق عِسل بن سفيان، عن عطاء، به، بنحوه. والبزار أيضاً من طريق أشعث بن سوار عن عطاء، به، بنحوه. وقال البزار: قد رواه عن عطاء جماعة . أهـ. ٢١٨ - إسناده صحيح. زهير: هو ابن حرب. وهشام: لم أعرفه، ولكن قال محقق ((مسند أبي يعلى)) ٤٦٦/٤، قال بإن هشاماً ههنا تصحيف والصواب همّام. وعلى هذا، فهمّام: هو ابن يحيى بن دينار العَوْذي، البصري . والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٤٦٦، (٢٥٩٧). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣٦٠/٢، كتاب ((الصلاة)) - باب: الكلام في الصلاة على وجه السهو، من طريق عسل بن سفيان وعامر كلاهما عن عطاء، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢/ ١٥٠، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في (الكبير)) و «الأوسط)»، ورجال أحمد رجال ((الصحيح)). أهـ. وعزاه محقق ((مسند أبي يعلى)) إلى عبد الرزاق، برقم (٣٤٩٢). مسند عبد الله بن عباس ٢٢٤ الأحاديث عامر، عن هشام، عن عطاء ــ انّ ابنَ الزبير صلَّى المغربَ فسلَّمَ في ركعتينٍ، ثم قامَ ليستلمَ الركنَ، فسبّحَ القومُ فرجعَ فصلَّى ركعةً، قال: فأتيتُ ابن عباسٍ فأخبرتُهُ بذلكَ، فقالَ: ما أماطَ عن سنةٍ نبيّ ◌َِّهِ . لفظُ هشام. وفي رواية مطر: فسلَّمَ في ركعتينِ ونهضَ ليستلم الحَجر فسبَحَ القومُ، فقالَ: ما شأنَكم؟ قالَ: فصلَّى ما بقي وسجدَ سجدتينٍ، قالَ: فذُكِرَ ذلكَ لابنِ عباسٍ، فقالَ: ما أماطُ عن سنةٍ نبيٍّ أَِّ. آخر ٢١٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني - أنّ جعفر بن عبد الواحد بن محمّد بن محمود الثقَفي أخبرهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّيَراني، ثنا عبد الله بن سنده بن الوليد الأصْبهاني، ثنا عبد الرحمن بن خالد الرَّقَّي، ثنا يزيد بن هارون، ابنا حمّاد بن سَلَمة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن ١٤/أ عباس، قالَ: سمِعَ النبيُّ ◌َّه رجلاً يقولِ: / لبيكَ عنْ شُبْرُمَةَ، فقالَ: ٢١٩ - إسناده صحيح. منه عبد الله بن سنده بن الوليد الأصبهاني: لم أجد له ترجمة، ولكنه توبع . والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ٢٢٦/١ . ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣٣٧/٤، كتاب ((الحج)) - باب: من ليس له أن يحج عن غيره، من طريق عمرو بن دينار، به، بنحوه. ثم قال: ورواية مَنْ روى حديث عطاء مرسلاً أصح، والله أعلم. أهـ. وذكره الحافظ في ((الفتح)) ١٢/ ٣٢٧. المختارة ٢٢٥ عطاء بن أسلم (حججتَ؟))، فقالَ: لا، فقالَ: ((حجَّ عَنْ نفسِكَ، ثم حُجَّ عن شُبْمُةَ)) . قال الطبراني: لم يروهِ عن عمرو إلّ حماد، ولا عن حمّاد إلا يزيد تفرد به عبد الرحمن بن خالد. قلتُ: رواه محمد بن يوسف الفِرْيابي عن أبي بكر ابن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه(١). ويعقوبُ متكلمٌ فيهِ (٢) . آخر ٢٢٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - أنّ الحسن بن أحمد الحَدَّاد أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن علي الأبَّر، ثما هشام بن خالد ٢٢٠ - موضوع. بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة، فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، وقد عنعن هنا. والحديث عند الطبراني في «الأوسط)) ٤١٤/١، (٧٤١). ورواه أبو حاتم عن هشام بن خالد، به، بنحوه. ثم قال: هذا حديث موضوع لا أصل له وكان بقية يدلس فظنوا هؤلاء أنه يقول في كل حديث (حدثنا) ولا يعتقدون الخبر منه. أهـ. وقال في موضع آخر: هذا حديث باطل. أهـ. ((العلل)) ١٢٦/٢، ١٧٨، ٢٩٥. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٦/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله وثقوا. أهـ. (١) أخرجه من هذه الطريق البيهقي في ((سننه)) في الموضع السابق. (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٩٢/١١ - ٣٩٣، و((الميزان)) ٤٥٣/٤. مسند عبد الله بن عباس ٢٢٦ الأحاديث الأزرق الدمشْقي، ثنا بقِيّة بن الوليد، ثنا ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ أُصِيبَ بمصيبةٍ بمالِهِ، أو في نفسِهِ، فكتمَها ولم يشكُها إلى الناسِ، كانَ حقاً على اللَّهِ أنْ يغفرَ لهُ)). ٢٢١ - وأخبرنا به أبو جعفر الصَيْدلانيّ - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا أحمد بن علي الأَبَّار، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقِيَّةُ، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: مَنْ أُصِيبَ بمصيبةٍ في مالِهِ أو جسدِهِ فكتمَها، فلم يشكُها إلى الناسِ؛ كانَ حقاً على اللَّهِ أَنْ يغفرَ لهُ. آخر ٢٢٢ - وبهما حدثنا أحمد بن علي، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقِيَةُ، ثنا ابنُ ٢٢١ - موضوع. وفیه ابن جریج وقد عنعن . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٤/١١، (١١٤٣٨). وأورده الهيثمي - أيضاً في ((المجمع)) ٣٣١/٢، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه بقية وهو مدلّس. أهـ. وذكره السيوطي في ((اللالىء المصّنوعة)) ٣٩٦/٢. ٢٢٢ - رجاله ثقات. فیه ابن جریج وقد عنعَن. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٤/١١، (١١٤٣٩)، وفي (الأوسط)) ٤١٤/١، (٧٤٢). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩٧/١٠، وقال: رواه الطبراني في (الأوسط)) و ((الكبير)) واحد إسنادي الطبراني في «الأوسط)) جيدٌ. أهـ. وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٣٨/٣، من طريق الطبراني ثم قال: بقيّة عن الحجازيين ضعيف. أهـ. المختارة ٢٢٧ عطاء بن أسلم جريج، عن عطاء، عن ابنِ عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ لَ: ((لمّا خلقَ اللَّهُ جنةَ عدنٍ خلقَ فيها ما لا عينٌ رأتْ ولا أذن سمعت، ولا خطرَ على قلبٍ بشرٍ، ثم قالَ لها: تكلَّمِي، فقالتْ: ﴿قَدْ أفلحَ المؤمنونَ﴾(١) . قال الطبراني: لم يروِ هذين الحديثينِ عن ابنِ جُرَيج إلاّ بقية، تفرّد بهما هشام بن خالد. لفظُهما واحدٌ غيرَ أن في روايةٍ محمد بن رِيْذة عن الطبراني: عن ابن جُرَیج. رواه الحافظ أبو بكر أحمد بن مَرْدُويَه في ((تفسيره)) عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن أحمد بن علي بن مسلم الإبار، بإسناده مثلَه، وفيه : ثنا ابن جُرَیْج. آخر ٢٢٣ - أخبرتنا أم هانيء عَفيفةُ بنت أحمد بن عبد الله بن محمّد بن ٢٢٣ - رجاله موثقون. أبو الفضل العباس بن أحمد بن الحسن الوشّاء: كان أحد الشيوخ الصالحين، وكان من الدارسين للقرآن، ((بغداد)) ١٢/ ١٥١. وقبيصة: هو ابن عقبة بن محمد السُّوائي، أبو عامر الكوفي، صدوق ربما خالف. وسفيان: هو الثوري. وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وقد عنعن . والحديث لم أجده في ((الحلية)). ذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٣١٤/٨ - ٣١٥ من حديث طاوس وعزاه إلى ابن أبي شيبة . (١) سورة ((المؤمنون))، الآية: (١). مسند عبد الله بن عباس ٢٢٨ الأحاديث عبد الله بن الحسين الفارقانية - بأصبهانَ - أنّ عبد الواحد بن محمّد بن أحمد بن الهَيتم الصَّبَاغِ الدَشْتِيَّ أخبرهم - قراءةَ عليهِ وهم يسمعونَ - وأبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد - إجازةً - قالا: ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ثنا أبو علي محمّد بن أحمد بن الحسن الصَّوَّاف، ثنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن الحسن الوشًّا، ثنا أحمد بن عمر الوَكِيعي، ثنا قَبِيْصَةَ، عن سفيان، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس - قالَ: سُئِلَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ أَيُّ الناسِ أحسنُ قراءةً؟ قالَ: ((الذي إذا سمعتهُ يقرأُ رأيتَ أنّهُ يخشى اللَّهَ - عزّ وجلَّ -. ١٤/ ب / آخرُ ٢٢٤ - أخبرنا أبو المَجْد زاهر بن أحمد الثقَّفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْريء، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا شَبَابَةُ، ثنا المُغِيْرةَ بن مسلم، عن عطاء، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((مَنْ أمسى مُرْضِياً لوالديْهِ - أحسبه - أسبحَ له بابانٍ مفتوحانِ إلى 1 ٢٢٤ - إسناده منقطع . زهیر: هو ابن حرب. وشَبابة: هو ابن سَوَّار. والمغيرة بن مسلم: هو القَسْمليّ، أبو سلمة السرَّاج، سئل أبا زرعة - رحمة الله عليه - عن هذا الحديث فقال: المغيرة لم يسمع من عطاء شيئاً، وهو مرسل. أهـ («العلل)) ٢٢١/٢، (المراسيل)) لابن أبي حاتم ص (٢٢٣). والحديث لم أجده في المطبوع من (مسند أبي يعلى)). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٦٨/٥، وعزاه إلى ابن أبي شيبة والبيهقي. المختارة ٢٢٩ عطاء بن أسلم الجنةِ، ومَنْ أصبحَ ساخِطاً لوالدَيْهِ أصبحَ له بابانِ مفتوحانِ من النارِ، وإنْ واحدٌ فواحدٌ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، وإنّ ظلماهُ؟ قالَ: ((وإنْ ظلماهُ، وإنْ ظلماهُ)) ثلاثَ مراتٍ . آخرُ ٢٢٥ - أخيرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثّقَفي - أنّ سعيد ابن أبي الرجاء الصَيْرفيّ أخبرهم، ابنا عبد الواحد بن أحمد البقَّال، ابنا مُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إراهيم، ابنا أحمد بن مَنيع، ثنا الهَيتم، ثنا يحيى بن حمزة، عن النعمان بن المنذر، عن عطاء وطاوس ومجاهد، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ وََّ تسوَّكَ وهو صائمٌ. ٢٢٦ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَرَاني، ثنا محمّد بن علي الصائغ المكّي، ثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا النُعمان بن ٢٢٥ - إسناده صحيح. الهيثم: هو ابن خارجة المرّوذي. والنعمان بن المنذر: هو الغسّاني، أبو الوزير، الدمشقي، صدوق رمي بالقدر، وقد توبع. ٢٢٦ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٠٣/١١، (١١٥٠٠). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٢/٣، وقال: قلت - له حديث في ((الصحيح)) في الحجامة للمحرم - رواه الطبراني في (الكبير)) ورجاله ثقات. قلت: والحديث رديّ من طرق عن ابن عباس . مسند عبد الله بن عباس ٢٣٠ الأحاديث المنذر، عن عطاء ومجاهد وطاوس، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ ◌َِّ احتجمَ وهو محرمٌ مِنْ وجع كانَ بهِ، وتسوَّكَ وهو محرمٌ. في رواية الهيثم وهو صائمٌ. وفي هذه وهو محرمٌ. أمّا الاحتجام فقد روي في ((الصحيح)) من حديث ابن عباس(١). آخر ٢٢٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانع - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنَّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَرَاني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا يحيى بن بُكَيْرِ، ثنا يحيى بن صالح الأَبْلِيّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ: ٢٢٧ - إسناده حسن بالمتابعة. فيه يحيى بن عثمان بن صالح: هو السهمي مولاهم، المصري، صدوق رمي بالتشيع، وليّه بعضھم لکونه حدّث من غیر أصله. ويحيى بن صالح الأيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير، قاله العقيلي. كذا في ((الميزان)» ٣٨٦/٤، وزاد الحافظ في ((اللسان)) ٦/ ٢٦٢: قال ابن عدي: وبه غير ما ذكرتُ وكلها غير محفوظة. أهـ. قلت: لكنه توبع. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨١/١١، (١١٤٢٨). والكير: هو كِيْر الحدّاد، وهو المبنيّ من الطين، وقيل: الزقّ الذي يُنفخ به النار، والمبنيّ: الكور. أهـ، كذا فى ((النهاية)) ٢١٧/٤ . (١) في ((صحيح البخاري)) ١٠/ ١٥٠ (فتح)، كتاب ((الطب)) - باب: الحَجم في السفر والإحرامِ، (٥٦٩٥)، وفي (صحيح مسلم)) ٦٨٢/٢، كتاب ((الحج)) - باب: جواز الحجامة للمحرم، (١٢٠٢). المختارة ٢٣١ عطاء بن أسلم ((تابعوا بينَ الحجِّ والعمرةِ، فإنّهما ينفيانِ الفقرَ والخطايا كما ينفي الكِيْرُ خَبَثَ الحديدِ)) . ٢٢٨ - وبه قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((الحجُّ المبرورُ ليسَ لهُ جزاءٌ إلاّ لجنة)). روى الحديثَ الأولَ عمرو بن دينار، عن ابن عباس(١). قال الدارقطني: تفرّد بهما يحيى بن صالح الأَيْلِيّ، ضعيف. آخرُ ٢٢٩ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن ٢٢٨ - إسناده ضعيف . فيه يحيى بن صالح الأيلي وقد تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨١/١١ - ١٨٢، (١١٤٢٩). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٧/٣ - ٢٠٨، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه يحيى بن صالح الأيلي؛ قال العقيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير. أهـ. ٢٢٩ - رجاله موثقون. فيه عبد الرحمن بن صالح الأزدي: صدوق يتشيع . وابن جريج عنعن. جاء في ((السنن الكبرى)) للبيهقي ٣/ ٣٩٤ أن عبد الله بن أحمد بن حنبل سأل أباه عن هذا الحديث فأنكره وقال: هذا أخطأ فيه حفص فرفعه. قال وحدثني - أي الإمام أحمد حدث ابنه - عن حجّاج بن محمد عن ابن جريج عن عطاء مرسلاً، قال الشيخ وكذلك رواه الثوري وغيره عن ابن جريج مرسلاً، ورُوي عن علي بن عاصم عن ابن جريج كما رواه حفص وهو وهمٌّ، والله أعلم. أهـ. = (١) رواه من هذا الطريق النسائي في ((المجتبى)) ١١٥/٥، كتاب ((الحج)) باب: فضل المتابعة بين الحج والعمرة، (٢٦٣٠). مسند عبد الله بن عباس ٢٣٢ الأحاديث حَنْل، ابنا عبد الرحمن بن صالح الأزْدِيّ، ثنا حفص بن غِيَاث، عن ابن ١/١٥ جُرَيْج، عن عطاء، عن ابنِ عباسٍ / - رضي الله عنهم - قلَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((خَمِّروا وجوهَ موتاكُم، ولا تَشَبُّهُوا باليهودِ)). قال الدراقطني: تفرّدَ به عبد الرحمن بن صالح، عن حُفْص بن غِيَاثٍ . آخر ٢٣٠ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا العباس بن الفضل، ثنا وقال ابن التركماني: هو مرسل كما بينه البيهقي فيما بعد، ثم هو مع إرساله منكرٌ لا يجوز أن يقوله - عليه السلام - لأنه لا يقول إلا الحقّ، واليهود لا تكشف وجوه موتاها، أهـ. وقال أبو الطيب الآبادي في تعليقه على ((سنن الدارقطني)) ٢٩٦/٢: قال ابن القطان في ((كتابه)) : علي بن عاصم كان كثير الغلط وهو عندهم ضعيف، قال: لكنه جاء بأعم من هذا اللفظ وأصحّ من هذه الطريق أخرجه الدارقطني عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ... وذكره. قال: وعبد الرحمن الأزدي صدوق، قاله أبو حاتم، وبقية الإسناد لا يُسأل عنه. أهـ. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٣/١١، (١١٤٣٦). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣٩٤/٣، كتاب ((الجنائز)) - باب: المُحْرِمُ يموت، والدار قطني في ((سننه)) ٢/ ٢٩٧، كتاب ((الحج)» - كلاهما من طريق عبد الرحمن بن صالح، به، بمثله. ورواه الدار قطني - أيضاً - من طريق علي بن عاصم، عن ابن جريج، به، قال ((خمروهم)) بدل «خمروا وجوههم)». وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤/٣ - ٢٥، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات. أهـ. ٢٣٠ - إسناده صحيح بشاهده. العباس بن الفضل، هو الأسفاطي، روى عنه الطبراني والعقيلي وغيرهما، ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٧، ((اللباب)) ٥٤/١، وقال الهيثمي ولم أعرفه. أهـ. ((المجمع)) ٥٩/١. وأما ابن جريج فقد عنعن . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٨٣/١١، (١١٤٣٣). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٨/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال «الصحیح)). أهـ. المختارة ٢٣٣ عطاء بن أسلم عبد الرحمن بن المُبارك، ثنا عبد العزيز بن مُسْلم، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس - أنَّ النبيُّ نَ ◌ّهِ تطيّبَ قبلَ أنْ يُحْرِمَ. ٢٣١ - وأخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المَقْدِسيّ - رحمه الله - أنَّ محمَّدَ بنَ عبد الباقي أخبرهم - ببغدادَ - ابنا أحمد بن الحسن بن خَيْرُون، ابنا محمّد بن عمر بن القاسم بن بِشْر النَرْسِيّ، ابنا محمّد بن عبد الله الشافعيّ، ثنا معاذ بن المُثنّ، ثنا عبد الرحمن بن مُبَارك، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن ابن جُرْيْج، عن عطاء، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ ◌َّةِ كانَ يصيبٍ مِنَ الطِيْبِ قَبْلَ أنْ يُحْرِمَ. له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديثِ القاسم بن محمّد ابن أبي بكر، عن عمته عائشة بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم -(١) . قال الدار قطنيُّ: تفردَ به عبدُ الرحمنِ بن المُبارك، عن عبد العزيز القَسْمَلي، عن ابن جُرَيْج . آخر ٢٣٢ - أخبرنا أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العِجْلي وأبو القاسم ٢٣١ - إسناده صحیح بشاهد. ٢٣٢ - إسناده ضعيف . عبد الملك بن يحيى بن بكير المصري: لم أجد له ترجمة . ويحيى بن صالح الأيلي: قال العقيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير، وقال أيضاً: روى (١) في (صحيح البخاري)) ٣٩٦/٣ (فتح)، كتاب ((الحج)) - باب: الطيب عند الإحرام، (١٥٣٩)، وفي (صحيح مسلم)) ٨٤٦/٢، كتاب ((الحج)) - باب: الطيب للمحرم عند الإحرام، (٣٣ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٢٣٤ الأحاديث عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصَيْدلاني وغيرهما - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم، وقيل لعبدِ الواحدِ أخبركم جعفر بن عبد الواحد بن محمّد الثقَفي - قالا: ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة: ابنا سليمان بن أحمد الطَّيَراني، ثنا عبد الملك بن يحيى بنُ بُكَيْرِ المِصْريّ - قال: حدثني أبي، ثنا يحيى بن صالح الأَيْليّ، عن إسماعيل بن أميّةَ، عن عطاء ابن أبي رَبَاح، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كَانَ ممّا دعا به رسولُ اللَّهِ وَ لِ عشية عرفةَ ((اللهمَّ إنكَ ترى مكاني، وتسمعُ كلامي، وتعلمُ سرِّي وعلانيتي، لا يَخْفى عليكَ شيءٌ مِنْ أمري، أنا البائسُ، الفقيرُ، المستغيثُ، المستجيرُ، الوَجلُ، المُشْفِقُ، المقرّ، المعترفُ بذنبِهِ، أسألُكَ مسألةَ المسكينِ، وأبتهلُ إليكَ ابتهالَ المذنبِ الذليلِ، وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضريرِ، مَنْ خضعتْ لكَ رقبتُهُ، وذلَّ جسدُهُ، ورغم أنفُهُ لكَ، اللهمَّ لا تجعلني بدعائِكَ شقياً، / وكنْ بي رءوفاً رحيماً، يا خيرَ المسؤلينَ، ويا خيرَ المُعْطِينَ)). رواه الطبراني - أيضاً - عن يحيى بن عثمان بنُ بُكَيْر وأبي الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن رِشْدُين المصرِّبين عن يحيى بن بُكَيْر، عن عن إسماعيل عن عطاء أحاديث مناكير؛ أخشى أن تكون منقلبة فإنها بعمر بن قيس = أشبه. أهـ. وقال ابن عدي: وبه غير ما ذكرتُ وكلها غير محفوظة. أهـ ((الميزان)) ٣٨٦/٤، ((اللسان)) ٢٦٢/٦. قال محقق: (المعجم الكبير للطبراني)) ١٧٤/١١: قال المنادي في ((فيض القدير)) ١١٨/٢: قال ابن الجوزي: حديثٌ لا يصحُ. وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف. أهـ. والحديث عند الطبراني في ((الصغير)) ١/ ٢٤٧. وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٢٥٢/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، و ((الصغير))، وزاد: ((الوجل المشفق))، وفيه يحيى بن صالح الأيلي؛ قال العقيلي: روى عنه يحيى بن بكير مناكير، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. المختارة ٢٣٥ عطاء بن أسلم يحيى بن صالح، وقال: لم يروه عن عطاء إلّ إسماعيل ولا عنه إلّ يحيى تفرّد به ابن بکَیر(١) . قلتُ: لم يتفرد به یحیی بن بگیْر، فقد رواه موسى بن إسماعيل المِنْقَريّ : ٢٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد ابن أبي جميل القرشي - بدمشقَ - أنّ أبا الحسن علي بن المسلّم بن محمّد بن الفتح بن علي السلميّ أخبرهم، ابنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن أحمد بن طَلَّب القُرشي الخطيب، ابنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن يحي بن جُمَيْعِ الغَسّانيّ، ثنا إبراهيم بن محمّد - ببغدادَ هو ابن إبراهيم الهَمَذَانيّ الأَنْماطي، ثنا إبراهيم بن الحسين الهَمَذَانيّ، ثنا موسى بن إسماعيل المِنْقَريُّ، ثنا يحيى بن صالح، عن إسماعيل بن أُمَيّة، عن عطاء، عن ابن عباس، قالَ: كانَ مِنْ دعاءِ رسولِ اللَّهِ وَه بحججّةِ الوداع (اللهمَّ إنكَ تسمعُ كلامي، وترىُ مكاني، وتعلمُ سريرتي وعلانيتي، لا يَخْفى عليكَ شيءٌ مِنْ أمري، وأنا البائسُ، الفقيرُ، المستغيثُ، المستجيرُ، الوَجِلُ، المُشْفِقُ، المُقِرُّ، المعترفُ بذنبِهِ، أسألُكَ مسألةَ المسكينِ، وأبتهلُ ٢٣٣ - إسناده ضعيف . فیه یحیی بن صالح: وقد تقدم. رواه الخطيب في «تأريخه)) ١٦٣/٦ من طريق ابن جُمَيْع، به، بنحوه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٤٩/١ - ٥٥٠ ونسبه إلى الطبراني. (١) في ((الكبير)) ١٧٤/١١ - ١٧٥، (١١٤٠٥). مسند عبد الله بن عباس ٢٣٦ الأحاديث إليكَ ابتهالَ المذنبِ الذليل، وأدعوكَ دعاءَ الخائفِ الضرير؛ مَنْ خضعتْ لكَ رقبتُهُ، وفاضتْ لكَ عَبْتُهُ، وذلَّ لكَ جسمُهُ، ورغمَ لكَ أَنفُهُ، اللهمَّ لا تجعلني بدعائِكَ شقياً، وكنْ بي رءوفاً رحيماً، يا خيرع المسؤلينَ، ويا خيرَ المُعطينَ)). رواه يحيى بن محمّد بن صاعِد عن إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَ جاني، عن یحیی بن عبد الله بنُ بُکَیر . آخرُ ٢٣٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهانَ - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرةِ - أنّ فاطمة الجُوْزَدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَرَاني، ثنا العباس بن الفضْل الأسْفاطيّ، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، ثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن عطاء ابن أبي رَباح، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: أمرَنَا رسولُ اللَّهِ وَل بإسباغ الوضوءِ. ٢٣٤ - إسناده صحيح. العباس بن الفضل الأسفاطي: روى عنه الطبراني والعقيلي وغيرهما. ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٧/ ٢٥٥، (اللباب)) ٥٤/١، وقال الهيثمي: ولم أعرفه. أهـ. ((المجمع)) ٥٩/١ وجعفر بن سليمان: هو الضُبعَيّ، صدوق زاهد وكان يتشيّع. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١٥٥/١١، (١١٣٤٤). ورواه النسائي في ((سننه الصغرى)) ٨٩/١، كتاب ((الطهارة)) - باب: الأمر بإسباغ الوضوء، (١٤١)، وابن ماجه في ((سنته)) ١٤٧/١، كتاب ((الطهارة)) - باب: ما جاء في إسباغ الوضوء، (٤٢٦) - كلاهما من طريق عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن ابن عباس، به، بمثله وعند النسائي زيادة . - المختارة ٢٣٧ عطاء بن أسلم ١٦/ أ / آخر ٢٣٥ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، حدثني محمّد بن عبد الملك ابن أبي الشوارِب، ثنا حسّان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، حدثني عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أَنْ النبيَّ ◌ََّ قالَ: ((يا بني عبد مناف، إنْ وليتم هذا الأمرَ بعدي فلا تمنعنَّ أحداً طافَ بهذا البيتِ، أو صلّى أيةَ ساعةٍ شاءَ مِنْ ليلٍ أو نهارٍ)). آخر ٢٣٦ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن علي بن ٢٣٥ - إسناده حسن. فيه حسان بن إبراهيم: هو الكِرْماني، أبو هشام العَنَزَي، صدوق يخطىء. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ١٥٩ - ١٦٠، (١١٣٥٩). ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٦/٢ من طريق ابن أبي الشوارب، به، وفيه إبراهيم بن يزيد بن مردانية بدل إبراهيم الصائغ . ورواه الطبراني - أيضاً - في ((الصغير)) ١٤٨/١، وفى (الأوسط)) ٣٠٥/١ -٣٠٦، (٥٠١) - من طريق سليم بن مسلم الخشّاب، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، به، وفيه زيادة: يا بني عبد المطلب. ورواه الدارقطني في «سننه» ٤٢٦/١ من طريق مجاهد عن ابن عباس، به، وفيه زيادة ... وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٩/١، وقال: رواه الطبراني في ((الصغير))، وقال يعني ركعتي الطواف أن يصليهما بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، وبعد صلاة العصر قبل غروب الشمس في كل النهار، وفيه سليم بن مسلم، الخشّاب، وهو متروك أهـ. قلت: كذا، ولم أربه عزاه إلى الطبراني في «الأوسط)). ٢٣٦ - إسناده حسن. فيه محمد بن علي بن الأحمر الناقد البصري: لم أجد له ترجمة . ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، ولكنه صرح بالتحدیث. = مسند عبد الله بن عباس ٢٣٨ الأحاديث الأحمر الناقِد البصري، ثنا محمّد بن يحيى القُطْعِيّ، ثنا وهْب بن جَرِير، ثنا أبي ــ قالَ: سمعتُ محمّد بن إسحاق، ثنا عبد الله ابن أبي نَجْيح - قالَ: قالَ عطاءٌ: قالَ ابنُ عباسٍ: إنّ رسولَ اللَّهِ نَّهِ قِسمَ يومئذٍ في أصحابِهِ غنماً، فأصابَ سعد ابن أبي وقّاص تيساً، فذبَحَهُ عن نفسِهِ، فلمّا وقفَ رسولُ اللَّهِ وَ لَه بعرفةَ أمرَ ربيعةَ بنَ أميةَ بنِ خلفٍ فقامَ تحتَ يدي ناقتِهِ، وكانَ رَجُلاً صَيّاً، فقالَ: ((اصرخْ؛ هلْ تدرونَ أيُّ يوم هذا؟)) قالوا: الحجُّ الأكبرُ، فقالَ: ((اصرخ؛ فقلْ إنَّ رسولَ اللَّهِ وَ له يقولُ: إِنَّ اللَّه - عز وجل - قد حرّ عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة شهركم هذا وكحرمة بلدكم هذا وكحرمة يومكم هذا))، فقضى رسولُ اللَّهِ وَلّهِ حَجَّهُ، وقالَ حينَ وقفَ بعرفةَ: ((هذا الموقفُ، وكلُّ عرفةَ موقفٌ))، وقالَ حينَ وقفَ على قزح: ((هذا الموقفُ، وكلُّ مزدلفةَ موقفٌ)). 1 وعبد الله ابن أبي نجيح: هو أبو يسار المكي الثقفي مولاهم، ثقة رمي بالقدر، وربما دلس، = ولم يصرح بالسماع، ولكن للحديث شاهد. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ١٧٢، (١١٣٩٩). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٧٣/١ - ٤٧٤، وابن خزيمة في (صحيحه))، ٤/ (٢٩٨ - ٢٩٩)، (٢٩٢٧) - كلاهما من طريق وهب، به، بنحوه. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧١/٣، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، ورجاله ثقات. أهـ. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٢٤/٢، وعزاه إلى ابن خزيمة والحاكم وابن إسحاق في «المغازي)) . وربيعة بن أمية بن خلف: هو القرشي الجُمحي، أخو صفوان، أسلم يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع، ثم ارتد في زمن عمر - رضي الله عنه - انظر ((الإصابة)) ٢٢٣/٢ - ٢٢٤. وقزح: هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة. ((النهاية)) ٥٨/٤ . / المختارة ٢٣٩ عطاء بن أسلم قد روى البخاريُّ (١) من روايةِ عِكْرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ خطبَ الناسَ يومَ النحرِ فقالَ: ((يا أيها الناسُ، أيُّ يوم هذا؟))، قالوا: يومٌ حرامٌ، قالَ: فأيُّ بلدٍ هذا؟))، قالوا: بلدٌ حرامٌ، قالَ: ((فَأَيُّ شهرٍ هذا؟» قالوا: شهرٌ حرامٌ، قالَ: ((إنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضَكم عليكم حرامْ، كحرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهركم هذا)) ... فأعادها مراراً ثم رفع رأسَهُ فقالَ: «اللهمَّ هلْ بّغتُ)). وفيما ذكرنا ما لم يذكرْهُ. آخرُ ٢٣٧ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن محمّد بن أيوب - صاحب المغازي -، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمّد بن إسحاق، ثنا أبان بن صالح وعبد الله ابن أبي نَجُيح، عن عطاء ٢٣٧ - إسناده حسن. فيه أحمد بن محمد بن أيوب - صاحب المغازي -: صدوق كانت فيه غفلة لم يُدفع بحجة. ومحمد بن إسحاق: هو ابن يسار، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، ولكنه صرح بالتحدیث . والحديث عند الطبراني في (الكبير)) ١٧٣/١١، (١١٤٠١). ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٣٠/٤، من طريق ابن إسحاق، به، بنحوه. وروى أوله ابن حبان كما في «الإحسان» ١٧١/٦ - ١٧٢، (٤١٢١). وذكر أوله - أيضاً - البخاري تعليقاً في ((صحيحه)) ٥٠٩/٧ (فتح)، (٤٢٥٩) من طريق ابن إسحق، به، وعزاه ابن حجر إلى ابن حبان والطبراني. (١) في ((صحيح البخاري)) ٥٧٣/٣ (فتح)، كتاب ((الحج)) - باب: الخطبة أيام منى، (١٧٣٩). مسند عبد الله بن عباس ٢٤٠ الأحاديث ابن أبي رباح ومجاهد أبي الحَجَّاج، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللَّه ◌َله ١٦/ ب تزوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ في سفره ذلكَ وهو / حرامٌ، كانَ الذي زوَّجَهُ إيّاها العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، فأقامَ رسولُ اللَّهِ تََّ بمكةَ ثلاثاً، فأتاه حويطبُ بنُ عبدِ الغُزْيُ ابنِ أبي قيسِ بنِ عبدِ ودِّ بنِ نصرِ بنِ مالكِ بنِ حسلٍ في نفرٍ مِنْ قريشٍ قَدْ وكّلْتَّهُ بإخراج النبيِّ وَّهَ مِنْ مَكَّةَ، فقالوا: إنَّهُ قدْ انقضى أجلُكَ، فاخرجْ عنّا، فقالَ لهمْ: ((وما عليكم لو تركتُموني؛ فأعرسْتُ بينَ أَظْهُرِكم، وصنعنا لكم طعاماً فخضر تُموهُ))، فقالوا: لا حاجةً لنا في طعامِكَ فاخرجْ عنّا، فخرجَ رسولُ اللَّهِ وَهِ. أمّا التزويجُ فقد وردَ عن ابن عباس أنَّ النبيِّ وََّ تزوّجَ ميمونةً وهو و ( ١) محرمٌ(١). ٢٣٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد ٢٣٨ - إسناده ضعيف. فيه أرطأة أبو حاتم: هو البصري، ذكره الحافظ الذهبي في ((الميزان)) ١/ ١٧٠ - ١٧١. وفرّق بينه وبين أرطأة بن المنذر، وقال: قال ابن عدي: ولأرطأة غير هذا، وبعضها خطأ وغلط. أهـ. وقال: أما أرطأة بن المنذر المشهور فتابعي حمصي، وهو ثقة فقيه زاهد عابد كبير. أهـ. ووافقه الحافظ ابن حجر على ذلك كما في ((اللسان)) ٣٣٨/١، وضعفه الحافظ الهيثمي في ((المجمع)) ٤٦/٩ . وفيه عنعنة ابن جريج أيضاً. ورواه في ((الكبير)) ١٩١/١١، (١١٤٦١) عن علي بن سعيد الرازي، ثنا محمد بن صالح، به، بمثله غير أن فيه «بنفسه وماله)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٦/٩، وقال: رواه الطبراني في (الكبير)) و (الأوسط)) وزاد. و (أنكحني ابنته)) وفيه أرطأة أبو حاتم وهو ضعيف. أهـ. (١) رواه البخاري وغيره، فانظره عند البخاري في المصدر السابق، برقم (٤١٢٠).