Indexed OCR Text

Pages 381-400

المختارة
٣٨١
منهال بن عمرو
الأعمشِ، عن المِنْهال، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - قوله:
﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطينُ على مُلْكِ سليمانَ﴾(١) يعني الصحفَ التي
دَفَنوها ﴿وما كفرَ سليمانُ ولكنَّ الشياطينَ كفروا يعلِّمونَ الناسَ
السّحِرَ﴾(١) فأنزلَ اللَّهُ عُذْرَهُ في هذه الآيةِ.
آخر
٤٠٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلَاّل أخبرهم، ابنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن
الرازي المقريء، اقنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن فِراس -
ثنا محمّد بن إبراهيم الدَيْبُليّ، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المَخْزومي،
ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْنَةَ -، عن أَبَان بن تَغْلِب، عن المِنْهال بن
عمرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - في قولهِ: ﴿وإذْ نتقنا
الجبلَ فوقَهمْ كأنَّه ظلّةٌ﴾ (٢) قالَ: أُنُوا بالتوراةِ فقيل لهم حذوها قال
فلهم عين إلى الجبل وعين إلى التوراة ينظرونَ إلى الجبلِ يخافون أنْ
يقعَ علیھمْ.
قالَ ابنُ عباس: فلا ترى يهودياً إذا سجدَ إلّ وهو يسجُدُ على
حاجبه .
٤٠٧ - إسناده حسن.
فيه المنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.
(١) سورة ((البقرة))، الآية (١٠٢).
. (٢) سورة ((الأعراف))، الآية (١٧١).

مسند سعيد بن جبير
٣٨٢
الأحاديث
آخر
٤٠٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ محمود بن إسماعيل
الصَيْرفي أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، ابنا
عبد الله بن محمّد القَبَّاب، ابنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا أبو
موسى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعْمشِ، عن
المِنْهال، عن سعيد بن جُبَيْر - قالَ: سألَ رجلٌ ابنَ عباس ... ﴿وكانَ
عرشُهُ على الماءِ﴾(١) على أيّ شيءٍ كانَ الماءُ يومئذٍ؟ قَالَ: على متنِ
الرِّيح.
آخر
٤٠٩ - أخبرنا أبو الفتوح يوسف بن المُبارك بن كامل الخفّاف -
٤٠٨ - إسناده حسن.
أبو موسى: هو محمد بن المثنّى العنزي، المعروف بالزمن.
وسفيان: هو الثوري.
والمنهال: هو ابن عمرو، صدوق ربما وهم.
والحديث لم أجده في ((السنة)) ولا في ((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤١/٢، وابن جرير في ((تفسيره)) ٥/١٢ - كلاهما من
طريق سفيان، به، بمثله. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٣/٤ - ٤٠٤ وعزاه إلى عبد الرزاق في
((المصنف))، والفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ،
والحاكم - وقال: وصححه -، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ..
٤٠٩ - إسناده حسن.
أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
(١) سورة ((هود))، الآية (٧).

المختارة
٣٨٣
منهال بن عمرو
ببغدادَ - أنَّ أبا سعد أحمد بن محمّد بن علي بن محمود الزَّوْزَني
أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا الإمام أبو يَعْلى محمّد بن الحسين بن
محمّد بن الفرّاء، ابنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمّد بن الحسن بن
شاذان السُّكَّريّ، ثنا أبو الليث نصر بن القاسن بن نصر بن يزيد
الفرائضي، ثنا أحمد بن عمر الوَكِيْعي، ثنا أبو معاويةَ، ثنا الأعمشُ،
عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباس - رضي الله
عنه - قالَ: كانَ/ سليمانُ بن داودَ - عليه السلم - يُوضعُ لهُ ستمائةَ ألفِ ٢٦١ ب
كرسيٍّ، ثم يجيءُ أشرافُ الإنس فيجلسونَ ممّا يليه، ثم يجيءُ أشرافُ
الجنِّ يجلسونَ ممّا يلي الإنسَ، ثم يدعوا الطيرَ فتظلَهم، ثم يدعوا
س
الريحَ فتحملهم فتستر في الغداةِ الواحدةِ مسيرةَ شهرٍ، قالَ: فبينما هوَ
ذاتَ يومٍ يسيرُ إذْ احتاجَ إلى الماءِ وهو في فلاةٍ مِنْ الأرضِ، قالَ:
فدعا الهُدْهِدَ فنقرَ الأرضَ، فأصابَ موضعَ الماءِ، فجاءتِ الشياطينُ
إلى المكانِ فيسلخونه كما يُسْلَغُ الإهابُ حتى استخرجوا الماءُ.
فقالَ لهُ نافعٌ الأزرقُ: يا وصَّاف أرأيتَ قولَهُ الهدهدَ يجيءُ فَيَنْقُرُ
الأرضَ، فيصيبُ موضعَ الماءِ، فكيفَ يَعْرِفُ هذا ولا يعرفُ الفخَّ حتى
يقعَ في عنقِهِ!)) فقالَ ابنُ عباس - رضي الله عنه -: وَيْحكَ، إِنَّ القدرَ
حالَ دونَ البصرِ .
=
والأعمش: هو سليمان بن مهران.
والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.
والإهاب: هو الجلد. ((النهاية)) ٨٣/١.

مسند سعيد بن جبير
٣٨٤
الأحاديث
آخر
٤١٠ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد الخبّاز - أنّ محمّد بن رجاء بن
إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بن
مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن علي بن دُحَيْم، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن
عمر بنُ بُكَيْر، ثنا وَكِيعْ، عن الأعمشِ، عن المِنْهال بن عمرو، عن
سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عبّاس - في قولِهِ عزّ وجلَّ: ﴿فخسفْنا بِهِ
وبدارِهِ الأرضَ﴾(١) قالَ: قِيلٌ للأرضِ ... خُذِيهمْ فأخذتْهِمْ إلى
أعْقابهمْ، قالَ: قِيلَ لها .. خُذِيهم فأخذتْهم إلى حُقِيْهم، قيل لها ..
خُذِيهم فأخذتْهم إلى أعناقِهِمْ، قِلَ لها .. خُذِبهم فخسفَ بهمْ.
رواه أبو عوانة عن الأعمش.
:
٤١٠ - إسناده حسن.
وكيع: هو ابن الجرّاح.
والأعمش : هو سليمان بن مهران.
والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤٠٨/٢ - ٤٠٩ من طريق الأعمش، عن المنهال بن
عمرو، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، به مطوّلاً.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) / ٤٣٦ وعزاه إلى ابن أبي شيبة في ((المصنف))،
وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاکم ـ قال: وصححه - وابن مردويه.
(١) سورة ((القصص))، الآية (٨١).
والحَقو: هو موضع الإزار. ((النهاية)) ١ / ٤١٧.
:

المختارة
٣٨٥
منهال بن عمرو
آخر
٤١١ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني - بأصْبهانَ - وفاطمةُ بنت سَعْدِ
الخيرِ - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزَدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا
سليمان الطبراني، ثنا المِقْدَام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا
صَيْفي بن ربعي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن المِنْهال بن عَمْرو،
عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: بثُّ بالنبيِّ وَلّ فدعا لي
بوسادةٍ مسوح ووضعَها تحتَ رأسي.
٤١١ - إسناده حسن.
فيه المقدام بن داود: هو أبو عمرو الرُعَيْني المصري، قال في ترجمته الحافظ الذهبي :
الفقيه العلامة المحدّث. قال النسائي في ((الكنى)): ليس بثقة. وقال أبو عمر
ومحمد بن يوسف الكندي: كان فقيهاً مفتياً، لم يكن بالمحمود في الرواية. وقال
الدار قطني: ضعيف. وقال ابن يونس: تكلموا فيه. (النبلاء)) ٣٤٥/١٣ - ٣٤٦.
و((الميزان)) ١٧٥/٤ - ١٧٦. وفي ((اللسان)) ٨٤/٦ - ٨٥ قال الحافظ: وقال
مسلمة بن قاسم: رواياته لا بأس بها، وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه.
وقال المسعودي في ((مروج الذهب)): كان من جملة الفقهاء ومن كبار أصحاب
مالك. وقال أبن عمر الكندي وهو محمد بن يوسف المذكور: لم يكن بالمحمود في
روايته عن خالد بن نزار، وذلك لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ثم نظروا إلى
الاسطوانة على رأس خالد بن نزار، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة.
قلت: وهذا جرح هيّن فلعله سمع عليه وهو صغير. أهـ.
وصيفي بن ربعي: صدوق يهم. ولم أتثبت من اتصال روايته بيونس، ويونس بن أبي
إسحاق: هو السبيعي، صدوق بهم قليلاً.
والمنهال بن عمرو: صدوق ربما وهم.
والحديث لم أجده في المطبوع من (معاجم)) الطبراني.

مسند سعيد بن جبير
٣٨٦
الأحاديث
آخر
٤١٢ - حدثنا أبو عبد الله محمّد - رحمه الله -مكّ بن أبي الرجاء -
بأصْبهانَ - أنّ أبا المُطَهَّرِ القاسمَ بنَ القاسم الصيدلاني أخبرهم، ابنا
عمر بن أحمد السمسار، ابنا علي بن محمّد بن أحمد بن مِيْلةَ، ابنا أبو
عمرو أحمد بن محمّد بن إبراهيم المَدِيني، ثنا أبو عبد الله محمّد بن
مسلم بن وَارَة، ثنا عمر بن حفص بن غِيَاث، ثنا عثَّام، عن الأعمشِ،
عن المِنْهال، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: لمّا خرجَ
موسىْ وَّ مِنْ مصرَ إلى مدينَ وبينَهُ وبينَها ثمانيَ لَيَالٍ - قال: نحواً من
البصرةِ إلى الكوفةِ. قالَ: ولم يكنْ لهُ طعامٌ إلّ ورق الشجرِ خرجَ
حافياً فما وصلَ إليها حتى وقعَ خفُّ قدمیهِ.
1
٤١٢ - إسناده حسن.
أبو المطهّر القاسم بن القاسم الصيدلاني: لم أجد له ترجمة، ولعله هو أبو المطهّر
القاسم بن الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني الصيدلاني، فإن كان هو فهو ثقة، كما
في ((النبلاء)) ٥٢٨/٢٠.
وعمر بن أحمد السمسار: لم أجد له ترجمة فيما توفر لدي من مصادر.
وعثّام: هو ابن علي العامريّ.
والمنهال: هو ابن عمرو، صدوق ربما وهِم.
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) / ٤٠٥ وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

المختارة
٣٨٧
موسى بن أبي عائشة
/ موسى بن أبي عائشةَ - مولى آل جعدة بن
هبيرة الکوفي ۔ هم سعيد بن جُبَيْر ۔۔
٤١٣ - أخبرنا أبو هاشم الحسين محمّد بن علي الجَرْباذْقانيّ - أنّ أبا
الخير محمّد بن أحمد الباغْبان أخبرهم - قراءةً عليهِ وهو حاضرٌ - ابنا
٤١٣ - إسناده حسن.
عبد الله بن بندار: هو ابن إبراهيم الهلالي الباطِرْقاني، ذكره السمعاني في (الأنساب))
٢٦٠/١ وقال: حدث عن محمد بن المغير وإسماعيل بن عمرو.
روى عنه أبو بكر بن أبرويه الصوفي، وأبو عمرو بن حكيم وغيرهما، وتوفي سنة
أربع وتسعين ومائتين. أهـ.
قلت: وقد توبع .
ویحیی بن یمان: صدوق عابد يخطىء كثيراً، وقد تغير .
وموسى بن أبي عائشة: ثقة عابد وكان يرسل، ولكنه صرح بالسماع في رواية ابن
جرير .
رواه النسائي في ((الكبرى)) ٥٠٤/٦، كتاب ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿وجوه
يومئذ ناضرة﴾، (١١٦٣٨)، والحاكم في ((المستدرك)) ٥١٠/٢، والطبراني في
((الكبير)) ٤٥٨/١١، وابن جرير في «تفسيره)) ٢٠٠/٢٩ - كلهم من طريق موسى بن
أبي عائشة، به، ويدخل معناه فيه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٦٣/٨ وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن
حميد، والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، والحاكم - قال:
وصححه -، وابن مردويه.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧/ ١٣٢ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات. أهـ.
٢٦٢ أ

مسند سعید بن جبير
٣٨٨
الأحاديث
أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أحمد بن موسى بنَ مَرْدُويَه، ثنا محمّد بن
أحمد بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن بُنْدار، ثنا عبد الله بن عمران، ثنا
يحيى بنَ يَمَان، عن سفيان الثَّوْريّ، عن موسى بن أبي عائشةَ، عن
سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - ﴿أولى لكَ فَأَولى﴾(١) قالَ: أبو
جهل بن هشام.
:
.....
(١) سورة ((القيامة))، الآية (٣٤).

المختارة
٣٨٩
یحیی بن عباد
يحيى بن عباد - وقيل: ابن عُمارةَ -
عن سعيد بن جُبير
٤١٤ - أخبرنا أبو أحمد محمّد بن أبي نصر بن أحمد المؤذن
الصبّاغ - بأصبهانَ - أنّ فاطمة بنت محمّد بن أحمد بن الحسن
البغدادي أخبرتهم، ابنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، ابنا
جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فَنَّاكي، ثنا أبو بكر محمّد بن هارون
الزُّوْيَاني، ثنا أبو كُرَيْبٍ محمّد بن العلاء الهمْدَاني، ثنا أبو معاويةَ،
عن سفيان، عن الأعمشِ، عن يحيى بن عمارةَ، عن سعيد بن جُبير،
عن ابن عباس - قالَ: مَرِضَ أبو طالبٍ، فأتاهُ رسولُ اللهِ وَهِ يعودُهُ
وهم حوله جلوسٌ، وعندَ رأسِهِ مكانٌ فارٌ، فقامَ أبو جهلِ فجلسَ
فيهِ، فقالَ أبو طالبٍ: يا ابنَ أخي ما لِقومِكَ يُشكُونكَ، قال: ((يا عمِّ
٤١٤ - إسناده حسن.
أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وسفيان: هو الثوري، كما صرّح بذلك الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)).
والأعمش: هو سليمان بن مهران.
ويحيى بن عمارة: مقبول، وقيل اسمه يحيى بن عباد. وفي ((تهذيب الكمال))
١٥١٣/٣ - من النسخة المصورة عن المخطوطة -: يحيى بن سليمان، وقيل:
یحیی بن عبّاد، وقيل عبّاد.
رواه الحاكم في ((المستدرك)» ٤٣٢/٢ من طريق سفيان، به، بنحوه. وصححاه.

مسند سعيد بن جبير
٣٩٠
الأحاديث
أريّدهم على كلمةٍ تُدِينُ لهم العربُ وتؤدي إليهم بها العجمُ الجِزْيَةَ))،
فقالَ: ما هي؟ قال: ((لا إله إلّ الله))، فقاموا وهم يقولونَ ﴿ما سمِعْنا
بهذا في المِلّةِ الآخرةِ إنْ هذا، إلّ اختلاق﴾(١) قال: ونزل القرآن ﴿ص
والقرآنِ ذي الذِكْرِ - ذي الشرف - بل الذين كفروا في عزّةٍ وشقاقٍ - إلى
قوله : - أجَعَلَ الآلهةَ إلهاً واحداً﴾ (٢).
٤١٥ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا
أبو يَعْلى أحمد بن علي المَوْصَلي، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا ابن مَهْدِيّ، ثنا
سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن فلان، عن سعيد بن جُبَيْر، عن
ابنِ عباس - قالَ: مَرِضَ أبو طالبٍ فجعلَ النبيُّ وَّه يعودُهُ وعندَ رأسِهِ
مقعدُ رجلٍ، فقامَ أبو جهلٍ فجلسَ فيهِ، فشكَوْهُ إلى أبي طالبٍ،
وقالوا: يقعُ في الهَتِنا، قالَ: فقالَ: يا ابنَ أخي ما تريدُ إلى هذا؟ قال:
٤١٥ - إسناده حسن.
زهير: هو ابن حرب.
وابن مهدي: هو عبد الرحمن.
وسفيان: هو الثوري.
ويحيى بن فلان: هو يحيى بن عمارة تقدم ذكر الاختلاف في اسمه واسم أبيه، وهو
مقبول.
L
والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٤٥٥ - ٤٥٦، (٢٥٨٣).
ورواه البيهقي في («الدلائل» ٣٤٥/٢ من طريق سفيان، به، بنحوه.
وعزاه محقق ((مسند أبي يعلى)) إلى الواحدي في ((أسباب النزول)) ص (٢٧٥).
(١) سورة ((ص))، الآية (٧).
(٢) سورة ((ص))، الآية (١ - ٥).

المختارة
٣٩١
يحيى بن عباد
((أيْ عمِّ، إنّما أُريدهم على كلمةٍ تدينُ لهم العربُ، وتؤدي إليهم بها
العجمُ الجِزْيةَ))، قالَ: وما هيَ؟ قالَ: لا إلهَ إلّ اللَّهُ، قالَ: ﴿أَجعلَ
الآلهةَ إلهاً واحداً إنَّ هذا لشيءٌ عجاب﴾(١).
٤١٦ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبِيّ - أنْ هِبَةَ اللَّهِ
أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان - يعني الأعْمش - عن يحيى بن
عُمارةَ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: مَرِضَ أبو طالبٍ
فأتَتْهُ قريشٌ، وأتاهُ رسولُ اللّهِ وَ لِّ يعودُهُ، وعندَ رأسِهِ مقعدُ رجلٍ، فقامَ
أبو جهلٍ فقعدَ فيهِ، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يقعُ في آلهتِنا، قالَ: ما شأنُ
قومِكَ يَشْكُونَكَ؟ قال: ((يا عمَّ أُريدهم على كلمةٍ واحدةٍ تدينُ لهم بها
العربُ وتؤدي / العجمُ إليهم الجِزْيَةَ))، قالَ: ما هيَ؟ قالَ: ((لا إلهَ
إلّ اللَّهُ))، فقاموا، فقالوا: ﴿أَجعلَ الآلهةَ إلهاً واحداً﴾ (١) قالَ:
ونَزَلَ . . ﴿صّ والقرآنِ - فقرأ حتى بلغ - إنَّ هذا لشيءٌ عجابٌ﴾(٢).
٢٦٢ ب
٤١٦ - إسناده حسن.
يحيى: هو ابن سعيد القطّان.
وسفيان: هو الثوري.
ويحيى بن عمارة: مقبول.
والحديث عند الإمام أحمد في مسنده» ١/ ٢٢٧.
ورواه البيهقي في ((سننه)) ١٨٨/٩ من طريق يحيى بن سعيد، به، بنحوه.
وذكره ابن كثير في تفسيره)) ٢٨/٤ ونسبه إلى الإمام أحمد، والنسائي والترمذي،
وابن جرير، وابن أبي حاتم.
(١) سورة ((ص))، الآية (٥).
(٢) سورة ((ص))، الآية (١ - ٥).

مسند سعيد بن جبير
٣٩٢
الأحاديث
قال عبد الله، قال أبي: وحدثنا أبو أُسامة، ثنا الأعمش، ثنا
عباد، فذكر نحوهُ.
قال أبي: وقال الأشْجعيُّ: يحيى بن عباد (١).
٤١٧ - وبه حدثنا أبي، ثنا حماد بن أُسامة، قال: سمعت الأعمش،
ثنا عبّاد، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: لمّا مَرِضَ أبو
طالبٍ دخلَ عليهِ رهطٌ مِنْ قريشٍ فيهم أبو جهلٍ، فقالوا: يا أبا طالب،
إنَّ ابنَ أخيكَ يشتمُ آلهتِنا؛ يقولُ ويقولُ، ويفعلُ ويفعلُ، فأرسلْ إليه
فأنْهَهُ، قالَ: فأرسلَ إليهِ أبو طالبٍ، وكانَ قربَ أبي طالبٍ موضعُ
رجُلٍ، فخشيَ إنْ دخلَ النبيُّ وََّ على عمِّه يكونُ أرقّ لهُ عليهِ،
فوثب (٢) فجلسَ في ذلكَ المجلس، فلمّا دخلَ النّبيُّمَ ◌ّ فلمْ يجدْ
مجلساً إلّ عند البابٍ فجلسَ، فقالَ لهُ أبو طالبٍ: يا ابنَ أخي إنَّ
قومَكَ يشْكُونَكَ، يزعمونَ أنكَ تشتُمُ آلهتَهمْ، وتقولُ وتقولُ، وتفعلُ
٤١٧ -إسناده حسن.
عباد: مقبول وهو نفسه يحيى بن عمارة كما ذكر المزي.
والحديث عند الإمام أحمد في («مسنده)) ٣٦٢/١، ولكنْ قال فيه الأعمش: ثنا عبّاد بن
جعفر .
ورواه ابن جرير في «تفسيره)» ١٢٥/٢٣ من طريق أبي أُسامة، به، بنحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٤٢/٧ وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد،
وعبد بن حميد، والترمذي - قال: وصححه - والنسائي، وابن جرير، وابن المنذر،
وابن أبي حاتم، والحاکم - قال وصححه - وابن مردويه.
(١) في ((المسند)) ١/ ٢٢٨.
(٢) وأما في ((الأصل)) فوثت.

المختارة
٣٩٣
یحیی بن عباد
وتفعلُ، فقالَ: ((يا عمِّ، إني إنما أردتُهمْ على كلمةٍ واحدةٍ تُدينُ لهم
بها العربُ، وتؤدي إليهم بها العجمُ الجِزْيَةَ»، قالوا: وما هيَ نعم
وأبيك وعشراً، قالَ: لا إلهَ إلّ اللَّهُ، قالَ: فقاموا وهم ينفضونَ
ثيابَهمْ، وهمْ يقولونَ: ﴿أَجعلَ الآلهةَ إلهاً واحداً إنّ هذا لشيءٌ
عجابٌ﴾ (١) قال: ثم قرأ حتّى بلغَ ... ﴿لمّا يذوقوا عذاب﴾(٢) .
رواه الترمذي عن محمود بن غَيْلان وعبد بن حُميد، عن أبي
أحمد، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى ... قال عبد هو ابن
عباد ۔ عن سعید.
وعن بندار عن يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن
عُمارة - وقال: حديثٌ حسنٌ(٣).
ورواه النسائي عن بُنْدار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن
الأعمش، عن يحيى، عن سعيد (٤).
وعن إبراهيم بن محمد التيمي، عن يحيى، عن سفيان، عن
الأعمش، عن يحيى بن عُمارة (٥) .
وعن الحسن بن أحمد بن حبيب الکِرْماني، عن محمد بن
(١) سورة ((ص))، الآية (٥).
(٢) سورة ((ص))، الآيات (٥ - ٨).
(٣) في ((سنن الترمذي)) ٣٦٥/٥ - ٣٦٦، كتاب ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((ص)).
(٣٢٣٢) .
(٤) في ((الكبرى)) ٢٣٥/٥، كتهاب ((السير)) - باب: ممن تؤخذ الجزية، (٨٧٦٩).
(٥) في ((الكبرى)) ٤٤٢/٦، كتاب ((التفسير)) - باب: سورة ((ص))، (١١٣٦).

مسند سعید بن جبير
٣٩٤
الاحاديث
عبد الله بن نُمَيْر، عن أبي أُسامةَ، عن الأعمش، ثنا عباد، عن سعيد،
(١).
نحوه(١).
ورواه أبو حاتم البُسْتي عن الفضل بن الحُباب، عن مُسَدّد، عن
يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عُمارة(٢).
آخر
٤١٨ - أخبرنا الإمام أبو عُبيد الله محمّد بن محمّد بن محمّد بن غانم
الأصْبهاني - بها - أنّ أبا المطهّر القاسم بن الفضل الصيدلاني، ابنا
عمر بن أحمد السمسار، ابنا علي بن محمّد بن أحمد بن مِيْلةَ، ثنا أبو
عمرو أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن حكيم المَدِيْني، ثنا محمّد بن
مسلم بن وَارَةَ الرازيّ، حدثني محمّد بن سعيد - هو ابن سابق -، ثنا
عمرو بن أبي قَيْس، عن عطاء بن السائب، عن يحيى بن عُمارةَ، عن
سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس - قالَ: كانَ مِنْ دعاءِ النبيِّ وَّر الذي لا
٤١٨ - إسناده حسن.
فيه عمر بن أحمد السمسار: ولم أجد له ترجمة، لكنه توبع.
وعمرو بن أبي قيس: هو الرازي الأزرق، صدوق له أوهام.
وعطاء بن السائب: هو الثقافي الكوفي، صدوق اختلط، ولم أدرِ أقبل الاختلاط روى
:
عنه عمرو بن أبي قيس أم بعده. ولكنّ الحاكم والذهبي صحّحا حديثه.
ويحيى بن عمارة: مقبول.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١/ ٥١٠ من طريق محمد بن سعيد بن سابق به، بمثله.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على تصحيحه.
(١) فيه، برقم (١١٣٧).
(٢) انظر ((الإحسان)) ٢٤٢/٨ - ٢٤٣.
٨

٠
المختارة
٣٩٥
یحیی بن عباد
يدعْهُ: ((اللهم قتّعْني بما رزقْتَني، وباركْ لي فيه، واخلفْ على كلّ
غائبةٍ لي بخیرٍ)).
٤١٩ - وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمّد بن سعد الثَّقَفي - بدمشقَ -
أنّ جدَّه الحافظَ أبا القاسم إسماعيلَ بن الفضل بن محمّد التيمي
أخبرهم، ابنا أحمد بن محمّد بن أحمد بن مَرْدويَه، ابنا علي بن
عمر بن إسحاق، ثنا أحمد بن محمّد بن السُّنِّي الدِيْنَوري، أخبرني
عبد الله بن محمّد بن سعيد الجمّال، ثنا محمّد بن عمار الرازي، ثنا
عبد الرحمن بن عبد الله الدَشْتَكِيّ، ثنا عمرو بن أبي قَيْس، عن
عطاء بن السائب، عن يحيى بن عُمارةَ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ وَ له كانَ يدعوا: ((اللهمَّ قتّعْني بما رزقتني،
وبارك لي فيهِ، واخلُفْ على كلّ غائبةٍ لي بخيرٍ)).
٤١٩ - إسناده حسن.
فيه علي بن عمر بن إسحاق: هو الأسد أباذي، ذكره السمعاني في ((الأنساب))
١٣٧/١، وقال: سمع ببغداد أبا بكر أحمد بن محمد السني، وبأصبهان أبا بكر
محمد بن إبراهيم ابن المقرىء، وبهراة أبا الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه،
وطبقتهم، روى عنه أبو القاسم محمد بن أبي عبد الله بن منده، وأبو الحسين أحمد بن
عبد الرحمن الذكواني، وجماعة سواهما، توفي في حدود سنة أربعمائة. أهـ.
وأخرج الذهبي حديثاً من طريقه ((النبلاء)) ٢٥٧/١٦، وقد توبع.
وعمرو بن أبي قيس وعطاء ويحيى بن عمارة: تقدموا.
ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢/ ١٨٥ وكان قد سأل أباه عن هذا الحديث بهذا
الإسناد، وعنه بإسناد آخر ليس فيه يحيى بن عمارة فقال أبو حاتم: ما يدرينا مرةً قال
كذا، ومرةً قال كذا! أهـ.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور» ٦/ ٤٣، وعزاہ إلی الحاکم - قال: وصححه -.

مسند سعيد بن جبير
ـبـ
٣٩٦
الأحاديث
٢٦٣ ١
/ ومن الكنى عن سعيد بن جبير
أبو سنان واسمه ضرار بن مرة الشيباني
الکوفي عن سعید
٤٢٠ - أخبرنا أبو المجد زاهرَ بن أحمد الثَقَفيّ - أنّ الحسين بن
عبد الملك الخَلَّل أخبرهم، ابنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن
الحسن بن بُنْدار الرازي، ابنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن
علي بن فراس، ابنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الدَيْتُلي، ثنا أبو
عُبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المِخَزْوُميّ، ثنا سفيان - هو ابن عُيَيْنَة -
عن أبي سِنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - أنَّ رجلاً ماتَ
نصرانياً، وله ابنٌّ مسلمٌ فلمْ يحضُرْهُ، فقالَ ابنُ عباس، وما عليهِ لو
غسَله، وكفَّنَهُ، ودعا له ما كان حياً، وتلا: ﴿وما كانَ استغفارُ إبراهيمَ
٤٢٠ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير في «تفسيره)) ٤٤/١١ من طريق سفيان الثوري، عن الشيباني، به،
بنحوه. وفيه: مات رجلٌ يهودي.
ومن طريق فضيل، عن ضرار، به، بنحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنور)) ٣٠٥/٤، ونسبه إلى العريابي، وابن جرير، وابن
المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ: وأبي بكر الشافعي في ((فوائده))، والضياء في
((المختارة)) .

المختارة
٣٩٧
ضرار بن مرة الشيباني
لأبيهِ إلّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إياه، فلمّا تبيَّنَ لهُ أنَّهُ عدوٌ للَّهِ تبرأَ مِنْهُ﴾(١)
قالَ: لمّا ماتَ على كفرِهِ.
آخر
٤٢١ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخبّاز وأبو بكر
محمّد بن محمّد بن أبي القاسم المؤدّب، أنّ أبا الخير محمّد بن
٤٢١ - رجاله موثّقون.
دعْلَج: هو ابن أحمد.
وعبد الباقي بن قانع: تقدم الكلام فيه، انظر التعليق على حديث رقم (٣٨٥).
وأبو خالد الأحمر: هو سليمان بم حيّان الأزدي، الكوفي، صدوق يخطىء.
والمسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، الكوفي،
صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ولم أتأكد من
رواية أبي خالد عنه أقبل تغيره هي أم بعد تغيره. ولكني في مصادر التخريج ما وجدت
طريقاً تشبه الأخرى.
فقد رواه الطبراني في «الكبير)) ٢٣/١٢، (١٢٣٥٨) من طريق أيوب بن سويد، عن
المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، سعيد بن جبير، به، بنحوه.
ورواه ابن جرير في «تفسيره)) ١٠٦/١٧ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن
المسعودي، عن رجل يقال له سعيد، عن سعيد بن جبير، به، بنحوه.
ومن طريق عيسى بن يونس، عن المسعودي، عن أبي سعيد، عن سعيد بن جبير، به،
بنحوه .
ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٤٨٦/٥ من طريق آدم بن أبي إياس، حدثنا المسعودي،
عن سعيد - يعني ابن أبي سعيد، عن سعيد بن جبير، به، بنحوه.
ورواه ابن أبي حاتم - كما ذكر ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٠٢/٣ - من حديث
المسعودي، عن أبي سعد وهو سعيد بن المرزبان البقال، عن سعيد بن جبير، به،
بنحوه .
(١) سورة ((التوبة))، الآية (١١٤).

مسند سعيد بن جبير
٣٩٨
الأحاديث
رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر
أحمد بن موسى بن مَرْدُويَه، ثنا دَعْلَج وأحمد بن كامل وعبد الباقي بن
قانع - قالوا: ابنا محمّد بن شاذان الجَوْهَريّ، ثنا زكريا بن عدي، ثنا
أبو خالد الأحْمرُ، عن المَسْعوديّ، عن أبي سِنان، عن سعيد بن
جُبَيْر، عن ابنِ عباس - في قولِ اللَّهِ عزّ وجل: ﴿وما أرسلناكَ إلّ
رحمةً للعالمينَ﴾(١) قال: مَنْ آمنَ بهِ تمّتْ له الرحمةُ في الدنيا
والآخرةِ، ومَنْ كَفَرَ بِهِ صُرِفتْ عنه العقوبةُ التي كانَ يُعاقبُ بها الأممُ -
يعني في الدنيا -.
٤٢٢ - أخبرناه عالياً أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني وأبو
القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني - أنّ
عبد الواحد بن محمّد بن أحمد بن الهَيْثم الصبّاغ أخبرهم - وهما
حاضرانِ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا أبو علي محمّد بن
أحمد بن الصَّوَّاف، ثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبِيّ، ثنا زكريا بن
٤٢٢ - رجاله موثقون.
أبو خالد والمسعودي: تقدما.
والحديث لم أجد عند أبي نعيم في (الحلية)) وفي في ((الدلائل)).
أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٨٧/٥ وعزاه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم،
وابن مردويه، والطبراني، والبيهقي في ((الدلائل)).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٩/٧ وقال: رواه الطبراني وفيه أيوب بن سويد وهو
ضعيف جداً، وقد وثقه ابن حبان بشروط فيمن يروي عنه، وقال: إنه كثير الخطأ،
والمسعودي قد اختلط.
(١) سورة ((الأنبياء))، الآية (١٠٧).

المختارة
٣٩٩
ضرار بن مرة الشيباني
عدي، ثنا أبو خالد، عن المَسْعودي، عن أبي سِنان، عن سعيد بن
جُبَيْر، عن ابن عباس - في قولِ اللَّهِ عزّ وجل: ﴿وما أرسلناكَ إلّ
رحمةً للعالمينَ﴾(١) قالَ: مَنْ / أمنَ بهِ تمتْ الرحمةُ في الدنيا والآخرةِ،
ومَنْ كفرَ صُرِفَ عنه العقوبةُ التي كانتْ تُعاقَبُ بها الأممُ.
٢٦٣ بـ
.(١) سورة ((الأنبياء))، الآية (١٠٧).

مسند سعيد بن جبير
٤٠٠
الأحادیث
أبو معاوية البَجَلي وهو عمار بن معاوية -
وقيل: ابن أبي معاوية، وقيل: ابن أبي
معاوية، وقيل: ابن حباب،
وقيل: ابن صالح الدُّهْني البَجَلي الكوفي
عن سعيد بن جُبَيْر
٤٢٣ - أخبرنا أبو بكر محمّد بن محمّد التميمي - أنّ محمّد بن
رجاء بن إبراهيم أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الرحمن، ابنا أبو بكر
أحمد بن موسى بن مَرْدُويه، ثنا عبد الله بن محمّد بن عيسى، ثنا أبو
طاهر سهل بن عبد الله، ثنا عبد الله العزيز بن مِقْلاص، ثنا ابن وَهْب،
أخبرني أبو صخْر، عن أبي معاوية البَجَليّ، عن سعيد بن جُبَيْر، بينا
أنا ومجاهد جَالسَيْنِ عند ابنِ عباس إذ جاءه رجلٌ فوقفَ على رأسِهِ،
٤٢٣ - إسناده حسن.
عبد الله بن محمد بن عيسى: هو - في غالب ظني - أبو الطيب القاري السكري.
وأبو صخر: صدوق یھم.
وأبو معاوية: صدوق يتشيع .
رواه ابن جرير في «تفسيره)) ٣٩٤/٢ من طريق ابن وهب، به، بنحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ١/ ٦٣٠ ونسبه إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.