Indexed OCR Text
Pages 501-520
المختارة ٥٠١ إسحاق بن عبد الله ... إسحاق بن عبد الله بن كِنَانةَ المدني، عن ابن عبّاس ... ٤٨٦ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعالي الحَرِيْمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كِنَانة، عن أبيه - قالَ: أرسلني أميرٌ من الأمراءِ إلى ابن عبّاس أسألُهُ عن الصّلاةِ في الإستسقاءِ، فقالَ ابنُ عبّاس: ما منَعَهُ أنْ يسَأْلَني، خرجَ رسولُ اللّهِ و ◌َسلّ متواضعاً، متبذِّلاً، مَتخشّعاً، مترسّلاً، متضرِّعاً، فصلّى ركعتينِ كما يصلّي في العيدِ، لم يخطبْ خطبكم هذه. ٤٨٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - أنّ فاطمة ٤٨٦ - إسناده حسن. وكيع: هو ابن الجراح. وسفيان: هو الثوري. وهشام بن إسحق بن عبد الله بن كنانة: مقبول. والحديث في ((مسند الإمام أحمد)). ورواه ابن خزيمة في («صحيحه» ٣٣١/٢، برقم (١٤٠٥) من طريق وكيع، به، بمثله. ٤٨٧ - إسناده حسن. هشام بن إسحق : مقبول. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٤٠٢/١٠، برقم (١٠٨١٩). مسند عبد الله بن خبیب ٥٠٢ الأحاديث ١٨٨ أ بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْدَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كِنَانة - من بني عامر بن لؤي - أنّه سمع جدّه هشام بن إسحاق بن عبد الله يحدّثُ، عن أبيه إسحاق بن عبد الله - أنّ الوليد بن عُثْبة/ أَرسَلَهُ إلى عبدِ اللهِ بن عبّاس - فقالَ: يا ابنَ أخي، سلْهُ كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ مَّلَ في الإستسقاءِ يومَ استسقى بالناس، قالَ إسحاقُ: فدخلتُ على ابنِ عبّاس، فقلتُ: يا أبا عبّاس كيفَ صنعَ رسولُ اللَّهِ وَ لّ في الإستسقاءِ يومَ استسقى، قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ ﴿ ﴿ متخشّعاً متبذّلاً، فصنعَ فيه کما صنعَ في الفطر والأضحى. ٤٨٨ - وبه أخبرنا سليمان الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٢٦/١. = وابن خزيمة في (صحيحه)) ٣٣٦/٢، برقم (١٤١٩) - كلاهما من طريق عبد الله بن يوسف، به، بمثله (والحاكم بنحوه، وقال هذا حديث رواته مصريون ومدنيون ولا أعلم أحداً منهم منسوباً إلى نوع من الجرح، ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي). ورواه الحاكم - أيضاً - من طريق سفيان، عن هشام، به، بنحوه. ٤٨٨ - إسناده حسن. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وسفيان: هو الثوري. وهشام بن إسحق: مقبول. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٤٠٢/١٠، برقم (١٠٨١٨). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٤٤/٣، كتاب ((صلاة الاستسقاء))، باب: الإمام. يخرج متبذلاً متواضعاً متضرعاً، من طريق سفيان، به، بنحوه. ورواه - أيضاً - من طريق حاتم بن إسماعيل، عن هشام، به، بنحوه. المختارة ٥٠٣ إسحاق بن عبد الله نُعَيْم، ثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كِنَانة، عن أبيه - قالَ: أرسلني أميرٌ من الأمراءِ إلى ابنِ عبّاس أسألُهُ عن الإستسقاءِ، قالَ: مَنْ أرسَلَكَ؟ قلتُ: فلان، قالَ: وما مَنَعَهُ أنْ يأتيَني فيسألني، خَرَجَ رسولُ اللَّهِ وَلَه متواضعاً متضرِّعاً متبذّلاً، فم يخطبْ خطبتِكم هذهِ وصلّى ركعتينِ كما يصلّي في العیدِ . ٤٨٩ - وأخبرنا زاهِر الثقفي - أنّ الحسين الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يعلى الموصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا يحيى، قال: سمعتُ سفيان قال: حدثني هشام بن عبد الله بن كِنَانَةَ، عن أبيه - قالَ: أرسَلَني أميرُ (١) من الأمراءِ إلى ابنِ عبّاس أسألُهُ عن صلاةٍ الإستسقاءِ فقالَ: خرجَ رسولُ اللَّهِ وَلَّ متبطلاً متمَّسْكِنَاً متضرِّعاً أو متواضِعَاً، لم يخطبْ كخطبتكم هذه، فصلّى ركعتينٍ كما يصلّي في العيدِ . ٤٨٩ - إسناده حسن. زهير: هو ابن حرب . ويحيى : هو ابن سعيد القطان. وسفيان: هو الثوري. وهشام بن عبد الله: هو هشام بن إسحق بن عبد الله، مقبول، والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ورواه الدارقطني في ((سننه)) ٦٧/٢، كتاب ((الاستسقاء)) برقم (١٠)، من طريق هشام، به، بنحوه. (١) الأمير: هو الوليد بن عتبة أمير المدينة - كما هو مصرَّح في رواية الدارقطني، وعند الترمذي : الوليد بن عقبة . مسند عبد الله بن خبیب ٥٠٤ الأحاديث رواه أبو داود عن النُفَيْلي وعثمان بن أبي شَيْبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن إسحاق، عن أبيه(١). ورواه الترمذي عن قُتَيْبة بن سعيد، عن حاتم - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٢). وعن محمود بن غَيْلان، عن وكيع (٢). ورواه النسائي عن إسحاق بن منصور، ومحمّد بن المثنّى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن هشام بن عبد الله، عن أبيه، كذا قال نحوه (٣). وعن محمد بن عُبيد بن محمد، عن حاتم، عن هشام بن إسحاق (٤). وعن محمود بن غَیْلان، عن وَكیع(٥). ورواه ابن ماجه عن علي بن محمّد، ومحمّد بن إسماعيل، عن وَكيع، كلّهم بنحوه (٦). (١) (سنن أبي داود)) ٣٧٣/١، كتاب ((الصلاة)) باب: جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها، برقم (١١٦٥). (٢) ((سنن الترمذي)) ٤٤٥/٢، كتاب ((الصلاة))، باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء، برقم (٥٥٨)، (٥٥٩). (٣) النسائي في ((الصغرى) ١٥٦/٣ - ١٥٧، كتاب: الاستسقاء، باب: الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج، برقم (١٥٠٦). (٤) المصدر السابق، برقم (١٥٠٨)، باب: جلوس الإمام على المنبر للإستسقاء. (٥) المصدر السابق ص ١٦٣ - ١٦٤، برقم (١٥٢١)، باب: كيف صلاة الاستسقاء. (٦) ((سنن ابن ماجة)) ٤٠٣/١، كتاب ((إقامة الصلاة))، باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء، برقم (١٢٦٦). المختارة ٥٠٥ إسحاق بن عبد الله وبعضُهم سمَّى الوليد وبعضُهم قالَ: أميرٌ من الأمراءِ. وقال أبو داود: قالَ عثمان: الوليدُ بنُ عُقْبَةَ، والصّواب عُتْبة(١). ورواه أبو عوانة الإسفرايني في (صحيحه)) عن بكر بن سَهْل، عن عبد الله بن يوسف، بإسناده، وعنده: الوليد بن عتبة(٢). ورواه أبو حاتم البُسِيّ عن أبي يَعْلى الموصلي، وعنده: خطبكم، وعنده: متضرّعاً متواضعاً(٣) . (١) سنن أبي داود)) ٣٧٣/١ . (٢) (٣) انظر ((الإحسان)) ٢٢٨/٤ - ٢٢٩، برقم (٢٨٥١)، وقوله (مبتذلاً): التبذُّل هو ترك التزيّن والتهيُّء بالهيئة الحسنة الجميلة على وجه التواضع. ((النهاية)) ١/ ٦١. مسند عبد الله بن خبیب ٥٠٦ الأحاديث ٠ ... إسماعيل بن إبراهيم الشَّيْبانّي عن ابن عبّاس ٤٩٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبَهان -، وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنَّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا جَرِير، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن إسماعيل بن إبراهيم الشَيْباني، عن ابن عبّاس - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ ◌ََّ أُتي بيهوديٍّ ويهوديةٍ قدْ أُحصنا، ١٨٨ ب فسألوهُ أنْ يحكمَ فيهما/ بالرّجمِ فرجَمَهُما في فناءِ المسجدِ. ٤٩١ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين الخَلَّلَ ٤٩٠ - إسناده صحيح بشاهده. جرير: هو ابن عبد الحميد الرازي. ومحمد بن إسحق: هو ابن يسار المطلبي، صدوق يدلس، ورُمي بالتشيع والقدر، وقد عنعن هنا، ولكنه صرح بالتحديث في رواية الإمام أحمد. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٤٠٣/١٠، برقم (١٠٨٢٠). ورواه الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٦١ من طريق ابن إسحق به، بنحوه. ٤٩١ - إسناده صحيح بشاهده. زهير: هو ابن حرب، أبو خيثمة . المختارة ٥٠٧ إسماعيل بن إبراهيم أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا جُرِير، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن طلحة بن ركانة، عن إسماعيل بن إبراهيم الشَيْباني، عن ابنِ عبّاسٍ - قال: أُتِيَ رسولُ اللّهِ وَله بيهوديٍّ ويهوديةٍ قد أحصنا، فسألوهُ أنْ يحكمَ فيهما، فحكمَ فيهما بالرّجم. فرجما في فناءِ المسجدِ في بني غنم، فلمّا وجدَ مسَّ الحجّارةِ قامَ إلى صَاحبتِهِ فجنا عليها ليقيها الحجارةَ. قال ابنُ عباس: وكانَ ممّا صنعَ اللَّهُ لرسولِهِ وَّ قيامه بجاني عليها . له شاهدٌ في ((الصّحيحين)) من حديثِ ابنِ عمرَ بنحوه(١). وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. '= ومحمد بن إسحق: صدوق يدلس ورُمي بالتشيع والقدر، وقد روى له الإمام أحمد التصریح بالتحديث. والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧١/٦ وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات، وقد صرح ابن إسحق بالسماع في رواية أحمد. أهـ. (١) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ١٦٦/١٢، كتاب ((الحدود))، باب: أحكام أهل الذمة، برقم (٦٨٤١). ومسلم ١٣٢٦/٣، كتاب ((الحدود))، باب: رجم اليهود، أهل الذمة، في الزنى، برقم (١٦٩٩ عام، ٢٦ خاص). مسند عبد الله بن خبيب ٥٠٨ الأحاديث ... إسماعيل بن عبد الرحمن السّدّي عن ابن عبّاس ٤٩٢ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر المؤدّب - أنَّ إبراهيم بن محمّد بن منصور الكَرَجي أخبرهم، ابنا أحمد بن علي الخطيب، ابنا القاسم بن جعفر الهاشمي، ابنا محمّد بن أحمد بن عمر، ثنا أبو داود السِّجِسْتَاني، ثنا مُصَرِّف بن عمرو اليَامي، ثنا يونُس - يعني ابن بُكَيْر - قئنا أَسْباط بن نصر الهَمْداني، عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي، عن ابن عبّاس. قالَ: صالَحَ ٤٩٢ - إسناده حسن. يونس بن بکیر: صدوق یخطیء. واسباط بن نصر الهمداني: صدوق كثير الخطأ، يغرب. وإسماعيل بن عبد الرحمن القرشي: صدوق يهم ورُمي بالتشيع. ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) ١/ من المصورة عن المخطوطة أنه روى عن ابن عباس، وكذا قال الذهبي في ((النبلاء)) ٢٦٤/٥. ولكن قال المنذري: وفي سماع السدي من عبد الله بن عباس نظر. أهـ ((عون المعبود)) ٢٩٢/٨، وكذا لم يقل البخاري ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان إن السدي روى عن ابن عباس. فإذا ثبت سماع السدي فالحديث حسن وإلّ ضعيف. والحديث في ((سنن أبي داود)) ١٨٣/٢ - ١٨٤، كتاب ((الخراج)) باب: في أخذ الجزية، برقم (٣٠٤١). المختارة ٥٠٩ إسماعيل بن عبد الرحمن رسولُ اللّهِ إِ﴿ أَهلَ نجران على ألفي حُلَّةٍ؛ النصف في صَفَر، والبقية في رَجَب، يؤدونها إلى المسلمينَ وعاريةِ ثلاثينَ درعاً، وثلاثينَ فرساً، وثلاثين بعيراً، وثلاثينَ من كلِّ صنفٍ من أصنافِ السّلاح يغزونَ بها والمسلمون ضامنونَ لها حتى يردوها عليهم إنْ كانَ باليمن كيداً وغدره، على أنْ لا يُهدمَ لهم بيعةٌ، ولا يخرجُ لهم قسٌّ، ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثاً، أو يأكلوا الربا . قال إسماعيل: فقد أكلوا الربا . کذا رواه أبو داود. إسماعيل وأسْباط روى لهما مسلم في ((صحيحه))، وقد اختلفت الرواية في ثقتهما أو جرحهما(١). (١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣١٣/١ - ٣١٤، و٢١١/١ - ٢١٢. مسند عبد الله بن خبیب ٥١٠ الأحاديث ... بركة بن عريان أبو الوليد المُجَاشِعي البصري عن ابن عبّاس ٠٠ ٤٩٣ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا موسى - هو ابن محمّد بن حيّان، ثنا عبد الوهاب، عن خالد، عِن بَرَكة أبي الوليد، عن ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ قاعداً خلفَ المقام فرفعَ رأسَهُ إلى السّماءِ فنظرَ ساعةً، ثم قالَ: ((قاتَلَ اللَّهُ اليهودَ، حُرِّمتْ عليهم الشّحومُ فباعوها، وأكلوا أثمانها، وأنّ الله - عزّ وجل - لم يحرّمْ ٤٩٣ - إسناده حسن. موسى بن محمد بن حيّان البصري: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦١/٩، وقال :. حدثنا عنه أبو يعلى وغيره، وربما خالف. أهـ، وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأ علينا، وكان قد أخرجه قديماً في فوائده. أهـ. ((الجرح والتعديل)) ١٦١/٨، وذكره الذهبي في ((الميزان)) ١٢١/٤، وقال: ضعفه أبو زرعة، ولم يترك، وقال المحقق في الهامش: المثبت في (س) أن عليه علامة الصحة. أهـ، قلت: وقد توبع. وعبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي. وخالد: هو ابن مهران الحذّاء. والحديث ليس في المطبوع من ((مسند أبي يعلىُ)). المختارة ٥١١ بركة بن عريان شيئاً على قوم إلّ حرّمَ عليه ثمنَهُ)) . ٤٩٤ - وأخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثقفي - أنَّ سعيدَ/ بن أبي الرَّجاء الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا ١٨٩ أ عبد الواحد بن أحمد البقال، ابنا عُبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، ابنا جدّي إسحاق بن إبراهيم، ابنا أحمد بن مَنِيع، ثنا علي بن عاصم، عن خالد الحَذَّاء، حدثني بَرَكَة بن الوليد، قال: حدثني ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ لَّه مستقبلَ الحجرِ فرفعَ رأسَهُ إلى السّماءِ، فقالَ: ((لعنَ اللَّهُ اليهودَ حُرِّمتْ عليهم الشحومُ فباعوها، وأكلوا أثمانَهَا، وأنَّ اللَّهَ إذا حرَّمَ على قومٍ شيئاً حرَّمَ عليهم ثمنَهُ». ٤٩٥ - وأخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعَالي الحَرِيمي - أنَّ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا سُرَيُج، ثنا هُشَيْم، ابنا خالد الحَذَّاء، عن بَرَكةَ بن عريان المُجَاشِعِي - قالَ: سمعتُ ابنَ عبّاس يحدْثُ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّه: «لعنَ اللَّهُ اليهودَ حُرِّمتْ علَّيهم الشحومُ فباعوها، وأكلوا أثمانَها، وأنَّ اللَّهَ - تبارك وتعالى - إذا حرَّمَ أكلة شيءٍ حرّم ثمَّنَهُ)). ٤٩٤ - إسناده صحيح بالمتابعة . علي بن عاصم: هو ابن صهيب الواسطي، صدوق يخطىء ويصرّ ورمي بالتشيع . ورواه الطبراني في ((الأوسط)) ٤٣٢/١، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وليس فيه «وأن الله إذا حرّم على قوم ... )). ٤٩٥ - إسناده صحيح. سريح: هو ابن النعمان الجوهري. وهشيم: هو ابن بشير السُّلَمي. والحديث في «مسند الإمام أحمد)) ٢٩٣/١. مسند عبد الله بن خبیب ٥١٢ الأحاديث ٤٩٦ - وبه حدثني أبي، ثنا مَخْبوب بن الحسن، ثنا خالد، عن بَرَكة أبي الوليد، عن ابنِ عبّاسٍ، عن النبيِّ بَّهَ قالَ: ((لعنَ اللَّهُ اليهودَ، حرّمَ اللَّهُ عليهمُ الشحومَ، فباعوها، وأكلوا أثمانَهَا، وأنَّ اللَّهَ - تعالى - إذا حرَّمَ على قومٍ شيئاً حرَّمَ عليهم ثمنهٌ)). علي بن عاصم أخرجناه اعتباراً. رواه الإمام أحمد عن هُشَيْم، وعلي بن عاصم، عن خالد(١). ورواه أبو داود عن مُسَدَّد، عن بِشْر بن المفضَّل، وخالد بن عبد الله، عن خالد الحذّاء، بنحوه(٢). له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديثٍ عطاء بن أبي رَبَاح، عن جابر بن عبد الله(٣). ٤٩٦ - إسناده صحيح. محبوب بن الحسن: صدوق فیه لین ورمي بالقدر. وخالد: هو ابن مهران الحذاء. والحديث في ((مسند الإمام أحمد)) ١/ ٣٢٢. (١) («المسند» ٢٤٧/١، وأما روايته عن هيثم فلم أجدها. (٢) (سنن أبي داود)) ٣٠٢/٢، كتاب ((البيوع))، باب: في ثمن الخمر والميتة، برقم (٣٤٨٨). (٣) أخرجه البخاري في (صحيحه)) ٤٢٤/٤ (فتح)، كتاب ((البيوع)) باب: بيع الميتة والأصنام، برقم (٢٢٣٦). ومسلم في ((صحيحه)) ١٢٠٧/٣، كتاب ((المساقاة))، باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام، برقم (١٥٨١ عام ٧١ خاص). المختارة ٥١٣ بكر بن عبد الله ور ... بِكْرُ بن عبد الله المُزَني عن ابن عبّاس ... ٤٩٧ - أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة البغدادي - بالقاهرة - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، ابنا محمّد شيخ بن محمّد بن إبراهيم، ابنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ابنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، ثنا أبو حذيفة موسى النَّهْديّ، ثنا سفيان بن سعيد الثَّوْري، عن عاصم الأحول، عن بَكْر بن عبد الله المُزَني، عن ابن عباس - قالَ: الرفثُّ المباشرةُ، وإلا قصا التغشّي، واللماسُ فهو الجماع، ولكنَّ الله - عزّ وجل - يكنّي. آخر ٤٩٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمة بنت ٤٩٧ - إسناده صحيح . عاصم الأحول: هو ابن سليمان . ٤٩٧ - إسناده صحيح بالمتابعة . مسدد : هو ابن مسرهد بن مسربل . عامر الأحول: هو ابن عبد الصمد البصري، صدوق يخطىء، ولكنه توبع؛ تابعه عاصم وهو ثقة. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٣٠٧/١٢، برقم (١٢٩١١). ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٣٦١/٤، برقم (٣٠٧٧) من طريق عبد الوارث، به، بنحوه . مسند عبد الله بن خبيب ٥١٤ الأحاديث سعد الخير - بالقاهرة - أنَّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا مُعاذ بن المثنّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عامر الأحول، عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَنيّ، عن ابن عباس - قالَ: أرادَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ الحِجَّ، فقالت امرأةٌ لزوجها: احْجُجْنِي معَ رسولِ اللهِ بَ لّ فقالَ: ما عندي ما أحجّكِ به عليه، قالتْ: أحْجُجْنِي على جملِكَ فلان، فقالَ: ذاكَ حبيس في سبيلِ اللَّهِ، قالْت: أحجُجْني على ناضِحِكَ، قالَ: ذاكَ نعتقبُهُ أنا وأنتِ، قالتْ: فبْع ثمرتَكَ، قالَ: ذاكَ قُوتي وقُوتُكِ، فلمّا قَدِمَ رسولُ اللَّهِ مَله أرسلْت زوجَها إليهِ، فقالْت: أقْرِءْهُ السّلامَ ورحمةَ اللَّهِ، وسَلْهُ ما يَعْدِلُ حجّةً معكَ؟ فأتى رسولَ اللهِ وَلَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ امرأتي تقرأُ عليكَ السّلامَ ورحمةَ اللَّهِ، وأنّها كانتْ سألتْنِي الحجَّ معكَ، فقلتُ: ما عنديْ ما أحجّكِ عليهِ، فقالتْ: أحجَّني على جملِكَ فلان، فقلتُ: ذاك حبيسٌ في سبيل اللَّهِ، قالَ: ((أما أنّكَ لو أحجَجْتَها عليه كانتْ في سبيلِ اللَّهِ))، قالتْ: فأحجَّني على ناضِحِكَ، قلتُ: ذاكَ نعْتَقِبُهُ أنا وأنتِ، قالتْ: فبعْ ثمرتَكَ، قلتُ: ذاكَ قُوتِي وقُوتُكِ، فضحكَ رسولُ اللَّهِ بَّهَ مِنْ حِرْصِها على الحجّ، قالَ: فإنّها أَمَرَتْني أنْ أسألَكَ ما يجزىءُ حجّةً معكَ؟، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّ : ((أَقْرِءْها السّلامَ ورحمةَ اللَّهِ، وأَخْبِرْها أنَّهُ تَعْدِلُ حجّةً معي عمرة في رمضانَ)) . رواه أبو داود بنحوه، عن مُسَدّد(١). (١) ((في سننه)) ٦٠٩/١، كتاب ((المناسك))، باب: العمرى، برقم (١٩٩٠). المختارة ٥١٥ بكر بن عبد الله رُوِيَ في «الصحيحين)) (١) من حديث عطاء بن أبي رَبَاح، عن ابنِ عباس - أنَّ النبيَّ ◌َّ قالَ لامرأةٍ من الأنصارِ، فقالَ لها: ((أمَّ سنَان، ماً منَعَكِ أنْ تكوني حججتِ مَعَنَا؟» قالتْ: ناضحانٍ كانا لأبي فلانٍ - زوجِها - حجَّ هو وابنُهُ على أحدِهما، وكانَ الآخرُ يسقي أرضاً لنا، فقالَ: «فعمرةٌ في رمضانَ تقضي حجةً أو حجّة معي)». وفي رواية البخاريّ: ((فإنَّ عمرةً فيهِ تعدلُ حجةً)). وفي الحديثِ الذي ذكرناه ما ليسَ في هذا. (١) البخاري في ((صحيحه)) ٦٠٣/٣ (فتح)، كتاب ((الحج))، باب: عمرة في رمضان، برقم (١٧٨٢). ومسلم في ((صحيحه)) ٢/ ٩١٧، كتاب ((الحج))، باب: فضل العمرة في رمضان، برقم (١٢٥٦ عام، ٢٢١ خاص). والناضح: جمعُه نواضح وهي الإبل التي يستقى عليها. ((النهاية)) ٦٩/٥. مسند عبد الله بن خبيب ٥١٦ الأحاديث ١٨٩ ب ... ثابت بن يزيد الخَوْلانيّ عن ابن عبّاس ... / ٠ ٤٩٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري، ثنا أَصْبَغُ بنُ الفَرَج، ثنا ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن شريح، والليث بن سعد، وابن ٤٩٩ - إسناده حسن . طاهر بن عيسى بن قیرس المصري: لم أجد له ترجمة في ((الميزان)) ولا في غيره. وابن لهيعة: هو عبد الله بن لَهيعة الحضرمي، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما . قلت: وقد شارك ابنَ لهيعة ثقتان في هذا الإسناد. وثابت بن يزيد الخولاني: روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩٣/٤، وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم ((التأريخ الكبير)) ١٧٢/٢، ((الجرح والتعديل)) ٤٥٩/٢ - ٤٦٠. وقال ابن حجر في ((اللسان)) ١٠/٢ : وقال ابن حزم: مجهول، لا يُدرىُ مَنْ هو، وتبعه عبد الحق. أهـ. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٣٣/١٢ - ٢٣٤، برقم (١٢٩٧٧). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٧٣/٥، وقال: بواه الطبراني، وخالد بن يزيد لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ. قلت: وخالد بن يزيد هو الجمحي، مولى ابن أبي الصبيغ الاسكندر وهو ثقة فقيه ((التقریب)) ص (١٩١). المختارة ٥١٧ ثابت بن یزید لَهِيعَة، عن خالد بن يزيد، عن ثابت بن يزيد الخَوْلاني أخبره - أنَّهُ قدمَ المدينةَ فلقي ابنَ عبّاس فسأله عن الخمرِ فقالَ: سأُخبركَ عن الخمرِ ؛ إِنّي كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ في المسجدِ فبينا هو محتبى؛ جلَّ حِبْوَتَهُ، ثم قالَ: مَنْ كانَ عندَهُ مِن الخمرِ شيءٌ فليوذنّي به)) فجعل الناسُ يأتونَهُ، فيقولُ أحدُهم: عندي راويةُ خمرٍ، ويقولُ الآخرُ: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخرُ: عندي زقاقٌ، وما شاء اللَّهُ أنْ يكونَ عندَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ وَلَه: ((اجمعُوهُ ببقيع كذا وكذا، ثم آذِنوني)) ففعلوا، ثم آذنوه، فقامَ وقمتُ معَهُ، فمشِيتُ عن يمينه وهو متكىء عليَّ، فلحقَنا أبو بكرٍ فأخذني رسولُ اللّهِ نَّهِ فجعَلَني عن يسارِهِ وجعلَ أبا بكرٍ مكاني، ثم لحقَنا عمرُ بنُ الخطّابِ، فأخذَهُ فجعلَهُ عن يساره، فمشى بينهما، حتَّى إذا وقفَ على الخمرِ قالَ للناس: ((أتعرفونَ هذه))، قالوا: نعم يا رسولَ اللَّهِ، هذه الخمرُ - قالَ: ((صدقتم، الله لعنَ الخمرَ وعاصرَهَا ومعتصرها وشاربَها وشاقيها وآكلَ ثمنِهَا)) ثم دعاء بسكين فقال: ((اشْحَذُوها)) ففعلوا، ثم أخَذَها رسولُ اللَّهِ لله فخرقَ الأزقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذهِ الأزقاقِ منفعة، فقالَ: ((أجلْ، ولكنّي إنّما أفعلُ ذلكَ غَضَباً للَّهِ لما فيها من سخطِهِ)) قال: وبعضُهم يزيدُ على بعضٍ في الحديثِ . خالدُ بنُ يزيد: هو مولى ابن أبي الصّبَيْغ الإسكندرانيّ، المصري، مولى بني جُمَح، وثّقه أبو زرعةَ الرازيّ(١). (١) ((الجرح والتعديل)) ٣٥٨/٣. وقال: سأل أبي عنه فقال: لا بأس به. أهـ. وقوله (فبينا هو محتبي): أي ضامّ رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليها. انظر ((النهاية)) ١ / ٣٣٥، وقوله ((اشحذوها)): أي حدُّوها بالمسَنّ. انظر ((النهاية)) ٤٩/٢. مسند عبد الله بن خبیب ٥١٨ الأحاديث . جابر بن زيد الأزْدِيُّ أبو الشَعْشَاء البصري، عن ابن عبّاس ... / ١٩٠ أ ٥٠٠ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنَّ الحسينَ بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن علي، ابنا أبو يَعْلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا زُهَير، ثنا يحيى - هو ابن سعيد، عن شُعْبَة، ثنا قَتَادة - قالَ: سمعتُ جابرَ بنَ زيدٍ يحدّثُ، عن ابنِ عباسٍ قال يحيى: لم يرفعْهُ غير شعبة - قالَ: تقطعُ الصّلاةَ المرأةُ الحائضُّ والکلبُ. ٥٠٠ - إسناده صحيح. زهير: هو ابن حرب، أبو خيثمة النسائي. ويحيى بن سعيد: هو القطان. وشعبة : هو ابن الحجاج. وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. والحديث لم أجده في المطبوع من («مسند أبي يعلى)). ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٢٢/٢، كتاب (الصلاة))، باب: ذكر البيان أنّ النبيّ ◌َّه إنما أراد بالمرأة التي قرنها إلى الكلب الأسود والحمار وأعلمَ أنها تقطع الصلاة، الحائض دون الطاهر، برقم (٨٣٢). وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٧/٨ - كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، به، بمثله. وعند ابن خزيمة: ((يقطع الصلاة الكلب والمرأة الحائض)). أهـ. المختارة ٥١٩ جابر بن زيد ٥٠١ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد ــ أنّ فاطمةَ أخبرتْهُم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا مُعاذ بن المثنّى، ثنا مُسَدَّد، ثنا يحيى بن سعيد، عن شُعْبة، عِن قَتَادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عبّاس - رفعَهُ شعبة - قالَ: يقطعُ الصّلاةَ الكلبُ الأسودُ والمرأةُ الحائضُ. رواه أبو داود عن مُسَدَّد - وقالَ: ووقَفَهُ سعيد وهشام وهمّام عن قتادة(١) . ورواه النَّسَائي عن عمرو بن علي، عن يحيى، عن شُعْبة (٢) وهشام(٢). قال يحيى: رفعه شُعْبة(٣) . ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن يحيى، عن شُعْبةٍ (٤). ٥٠١ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٨١/١٢، برقم (١٢٨٢٤). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٧٤/٢، كتاب ((الصلاة))، باب: من قال يقطع الصلاة - إذا لم يكن بين يديه سترة - المرأة والحمار والكلب الأسود. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٥٨/١، باب: المرور بين يدي المصلي - كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، به، بمثله. (١) ((سنن أبي داود)) ٢٤٤/١، كتاب ((الصلاة))، باب: ما يقطع الصلاة، برقم (٧٠٣). (٢) (سنن النسائي الصغرى)) ٦٤/٢، كتاب ((الصلاة))، باب: ما يقطع الصلاة وما لا يقطع، برقم (٧٥١). (٣) وذكر ابن أبي حاتم هذا الحديث، وفيه: قال يحيى بن سعيد: أخاف أن يكون وهم. وقال أبي: هو عندي صحيح. أهـ ((العلل)) ١/ ٢١٠، رقم (٦٠٦). (٤) (سنن ابن ماجة)) ٣٠٥/١، كتاب ((إقامة الصلاة))، باب: ما يقطع الصلاة، برقم (٩٤٩). مسند عبد الله بن خبيب ٥٢٠ الأحاديث ورواه أبو حاتم البُسْتي عن محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد، عن عبد الله بن هاشم الطَّوسِيّ، عن يحيى بن سعيد(١). ١٩٠ ب / آخر ٥٠٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمةٌ بنتُ سعدِ الخيرِ - بالقاهرة - أنَّ فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ أخبرتهم، ابنا محمّد بن ريْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسين بن إسحّاق التُّسْتَريّ، ثنا عُبيد الله بن عمر القَوَارِيريّ، ثنا سفيان بن حَبيب، عن شُعْبَة، عن أبي العَنْبَس، عن أبي الشَعْثَاء، عن ابنِ عبّاسٍ - رضي الله عنهما - أنَّ النبيَّ وَّل جعلَ فداءَ أهلِ بدرٍ أربعمائةً. رواه أبو داود عن عبد الرحمن بن المُبارك العيشي، عن سفيان بن حَبيب(٢). ٥٠٢ ۔ إسناده حسن . أبو العنبس: قيل اسمه عبد الله بن مروان، مقبول. وأبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ١٢/ ١٨٣، برقم (١٢٨٣١). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٢٥/٢، من طريق سفيان بن حبيب، به، بنحوه. وقال: حديث صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرطهما. (١) انظر («الإحسان)) ٥٣/٤، برقم (٢٣٨٠). (٢) ((سنن أبي داود)) ٦٨/٢، كتاب ((الجهاد))، باب: في فداء الأسير بالمال، برقم (٢٦٩١).