Indexed OCR Text

Pages 441-460

المختارة
٤٤١
عبد الله بن سَلام
ابنا ابن وَهْب، أخبرني عمرو، عن ابن أبي هلال، أنَّ يحيى بن عبد الله .
حدّثه (ح).
٤١٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ الجُوزدانية
أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، ثنا إبراهيم بن المُنذر الحِزَاميُّ (ح).
٤١٤ - قال الطبراني: وحدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا
أَصْبَغ بن الفَرَج (ح).
٤١٥ - قال: وحدّثنا/ محمّد بن علي الصائغ المكي ومَسْعَد بن سعد ١٧٨ ب
العَطّار - قالا: ثنا سعيد بن منصور (ح).
٤١٣ - إسناده حسن.
إبراهيم بن المنذر الحزامي: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن.
ويحيى بن عبد الرحمن: هو الثقفي، مقبول.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه أبو نعيم في «الحلية)) ٤/ ٢٧٠ - ٢٧١ من طريق ابن وهب، به، بنحوه.
٤١٤ - إسناده حسن .
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧٨/٥، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط))
ورجالهما ثقات، قلت: ولم أستطع العثور عليه فى ((الأوسط)).
٤١٥ - إسناده حسن.
مسعدة بن سعد العطار: لم أجد له ترجمة، وليس هو في ((ميزان الاعتدال))، وقد
روى عنه الطبراني في ((المعجم الصغير)) وقال: مسعدة لا مسعد.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي - أيضاً - في ((المجمع)) ٥٩/١، وقال: رواه أحمد والطبراني في
(الكبير)) ورجال أحمد موثقون. أهـ.
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٥/ ٤٥١، من طريق ابن وهب، به، بمثله.

مسند عبد الله بن سَلام
٤٤٢
الأحاديث
٤١٦ - قال: وحدّثنا أحمد بن رِشْدين المصري، ثنا أحمد بن
صالح، قالوا: ثنا ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن
أبي هلال - أنّ يحيى بن عبد الرحمن حدّثه، عن عَوْن بن عبد الله، عن
يوسف بن عبد الله بن سَلَام، عن أبيه، قالَ: بينما نحنُ نسيرُ معَ رسولٍ
اللَّهِ مَّه إذْ سمعَ القومَ وهم يقولونَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ يا رسولَ اللَّهِ؟
قالَ رسول الله وَّ: ((إيمانٌ باللَّهِ ورسولِهِ، وجهادٌ في سبيلِهِ، وحجّ
مبرورٌ)) .
ثم سمعَ نداءً في الوادي يقولُ: أسهدُ أنْ لا إلهَ إلّ اللَّهُ، وأنّ
محمّداً رسول اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((وأنا أشهدُ، وأشهدُ لا
يشهدُها أحدٌ إلّ بريء من الشركِ)).
واللفظ لحديثِ أحمَد بنِ صالح وحرملةَ - غيرَ أنَّ حرملةَ فى
روايتِهِ: ((وجهادٌ في سبيلِ اللّهِ)).
٤١٦ - إسناده حسن بالمتابعة.
أحمد بن رشدين المصري: هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد
المصري، قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء ... كذا في ((الميزان)) للذهبي
١٣٣/١، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٠/٨: ضعيف. أهـ، وقال ابن أبي حاتم:
سمعت منه بمصر، ولم أُحدث عنه لما تكلموا فيه ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٧٥.
قال ابن حجر في («اللسان» ٢٥٧/١ - ٢٥٨: قاب ابن يونس: كان من حفاظ الحديث
وأهل الصنعة. وقال ابن عدي: كان صاحب حديث كثير، حدث عنه الحفاظ بحديث
قصير، وأنكرت عليه أشياء مما رواه. وقال مسلمة في ((الصلة)): حدثنا عنه غير
واحد، وكان ثقة عالماً بالحديث. أهـ.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)) ٤٥١/٥، عن هارون بن معروف، ثنا ابن وهب، به،
بمثله .

المختارة
٤٤٣
عبد الله بن سَلام
رواه النسائي - في كتاب ((عمل يوم وليلة)) عن عمرو بن
منصور، عن أَصْبَغ بن الفرح بإسناده: بينا نحن نسيرُ معَ رسولِ
اللَّهِ وَ لَه سمعَ في الوادي رجلاً يقولُ: أشهدُ أن لا إلهَ إلّ الله(١).
أحمدُ بنُ رِشْدِينَ أخرجناه إعتباراً.
أخرجه ابنُ حِبَّانَ البُسْتِي عن ابن سالم، عن حَرْملةَ بن
١ (٢)
يحيى(٢).
آخر
٤١٧ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك بن أبي المَعَالي الحَرِيمي - أنّ
هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي،
ثنا عبد الله بن الحارث، حدّثني الضَّحَّاكُ، عن أبي النَضْرِ، عن أبي
سَلَمَة بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ (ح).
٤١٨ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا
٤١٧ - إسناده حسن.
الضحّاك: هو ابن عثمان الخزاني، صدوق یھم.
أبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٥١/٥.
٤١٨ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو النضر هو الواسطة بين الضحّاك وأبي سلمة؛ ولم يذكر في هذا الإسناد.
والحديث - بهذا الإسناد - لم أجده في ((مسند الإمام أحمد)).
(١) (عمل اليوم والليلة)) ص (١٥٥)، برقم (٣٩).
(٢) انظر ((الإحسان)) ٥٨/٧، برقم (٤٥٧٦).

مسند عبد الله بن خبيب
٤٤٤
: الأحاديث
محمّد، ابنا سليمان الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني
أبي، ثنا عبد الله بن الحارث المَخْزوميّ (ح).
٤١٩ - قال الطبراني: وحدّثنا الحسين بن إسحاقَ، ثنا دُخَيْم، ثنا ابن
أبي فُدَيْك جميعاً، عن الضَّخَّاك بن عثمان، عَنْ أبي سَلَمة، عن
عبدِ اللَّهِ بنِ سَلام - قالَ: قلتُ ورسولُ اللَّهِ وَلَ جالسٌ: إنّا نجدُ في
كتابِ اللَّهِ في يوم الجمعةِ ساعةً لا يوافِقُهَا عبدٌ مسلمٌ وهو في الصّلاةِ
فيسأَلُ اللَّهَ - عزّ وجل - شيئاً إلّ أعطاهُ ما سألَهُ، فأشارَ رسولَ اللَّهِ وَّ
يقولُ: ((بعض ساعة)) قال: فقلتُ: صدقَ رسولُ اللَّهِ اَلّه قال أبو
النَضْر: قال أبو سَلَمة: سألتُهُ أيّة ساعةٍ هي؟ قالَ: آخرُ/ ساعاتٍ
النهارِ، فقلت: إنّها ليستْ ساعةَ صلاةٍ، فقال: بلى، إنَّ العبدَ المسلمَ
في صلاةٍ إذا صلّى ثم قعد في مصلّاه لا تحبِسُهُ إِلّ انتظارُ الصّلاةِ.
١٧٩ أ
لفظ الإمام أحمد.
وفي رواية ابن أبي فُدَيْك: إنّا لنجد - وعنده ـ عبد مؤمن يصلّي
يسأل الله شيئاً إلّ قضى له حاجتهُ.
قال عبد الله: فأشار إلى رسول الله وَل يقول: ((بعض ساعة))،
فقلت: صدقتَ، بعض ساعة، قلتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: آخرُ
٤١٩ - إسناده حسن بالمتابعة.
دحيم: هو عبد الرحمن بن إبراهيم العثماني مولاهم.
وابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل الدِّيلي مولاهم.
والإسناد منقطع، لكن المتابعة وصلت هذا الانقطاع والحديث لم أجده في المطبوع
من ((المعجم الکبیر)).

المختارة
٤٤٥
عبد الله بن سَلام
ساعاتِ النهارِ، قلت: إنها ليستْ بساعةِ صلاةٍ، قال: بلى، إنَّ العبدَ
المؤمنَ إذا صلّى، ثم جلسَ لم تحبسْهُ إلّ لصلاة فهو في صلاةٍ.
رواه ابن ماجة عن عبد الرحمن المعروف بدُخَيْم بنحوه(١).
وهذا يشبه الحديثَ الأولَ من حديثِ عبدِ اللهِ (٢)؛ غيرَ أنَّهُ فيه
أشياءٌ غير ما في ذلك، وقد جعله بعضُ مَنْ جَمَعَ الأطرافَ(٣) غيرَ
ذلكَ .
وفي هذه الروايةِ قلتُ: إنها ليستْ بساعةِ صلاةٍ - من قَوْلِ
عبدِ اللهِ بن سلّم، وآخره .. من قولِ النبيِّ ◌َّ .
وفي رواية الإمام أحمدَ من قولِ أبي سَلَمَةَ، وآخره من قولٍ
عبدِ الله بن سَلام.
آخر
٤٢٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - أنّ فاطمةَ
٤٢٠ - إسناده حسن.
الوليد مسلم: ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، لكنه صرح بالتحديث.
حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، ويقال إن يوسف جده، واسم أبيه محمد:
مقبول .
=
(١) في ((سننه)) ٣٦٠/١ - ٣٦١، كتاب ((إقامة الصلاة))، باب: ما جاء في الساعة التي ترجى
في الجمعة، برقم (١١٣٩).
(٢) حديث (٣٩٤ - ٣٩٨).
(٣) انظر ((تحفة الإشراف)) ٣٥٧/٤،

مسند عبد الله بن خبیب
٤٤٦
الأحاديث
بنتَ عبد الله الجُوزدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا
سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدَةً
الحوْطِيُّ، ثنا أبي (ح).
٤٢١ - قال الطبراني: وحدثنا أحمد بن علي الأبَّار البغداديُّ، ثنا
محمّد بن أبي السَّرِيّ - قالا: ثنا الوليدُ بنُ مسلم، ثنا محمّد بن
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٢٢/٥، برقم (٥١٤٧) وفيه :...
محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن
سلام.
ورواه المزي في (تهذيب الكمال)) ٣٣٤/١ - ٣٣٥ - من النسخة المصورة عن
المخطوطة - من طريق أحمد بن عبد الوهاب، به، بنحوه. وقال: وظاهر هذه الرواية
أنه من رواية عبد الله بن سلام، عن زيد بن سعنة، والله أعلم. أهـ.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨/ ٢٤٠ وقال: قلت روى ابن ماجة منه طرفاً - رواه
الطبراني ورجاله ثقات. أهـ.
٤٢١ - إسناده حسن.
محمد بن أبي السَّرِي: هو محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن العسقلاني، صدق له
أوهام كثيرة.
والوليد: صرح بالتحديث.
وحمزة بن يوسف : مقبول.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٢٢/٥ - ٢٢٣، برقم (٥١٤٧).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٦٠٤/٣ - ٦٠٥.
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٤/٦، كتاب ((البيوع))، باب: لا يجوز السلف حتى
يكون بصفة معلومة.
وفي ((دلائل النبوة)) ٢٧٨/٦ - ٢٨٠ - كلاهما من طريق محمد بن أبي السري، به،
بنحوه (وفي ((السنن)) ببعضه).
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وهو من غرر الحديث،
ومحمد بن أبي السري العسقلاني ثقة، أهـ، وقال الذهبي: صحيح، ما أنكره وأركه،
لا سيما قوله: مقبلاً غير مدبر فإنه لم يكن في غزوة تبر١، قتال. أهـ.

المختارة
٤٤٧
عبد الله بن سَلام
حمزة بن يوسف لبن عبد الله بن سَلَام، عن أبيه، عن جدّه عبد الله بن
سَلاَم قال: أَنْ اللَّهَ - عزّ وجل - لمّا أرادَ هديَ زيدِ بنِ سعنة، قال
زيدُ بنُ سعنةَ: ما مِنْ علاماتِ النبوةِ شيءٍ إلّ وقد عرفتُها في وجهِ
محمّدٍ بَّ حِينَ نظرتُ إليه؛ إلّ اثنتين لمّ أخبرْهُما منه: يسبقُ حلمُهُ
جهلَهُ، ولا يزيدُهُ شدَّةُ الجهل عليهِ إلّ حلماً، فكنتُ ألطف له لأنْ
أخالطَهُ فاعرفُ حلمَهُ من جهلِهِ، قال زيدُ بن سعنة: فخرجَ رسولُ
اللّهِ وَّهِ يوماً من الحجراتِ ومعه عليّ بن أبي طالبٍ، فأتاه رجلٌ على
راحلتِهِ كالبدويّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنّ بصرى بقربي قرية بني فلان،
قد أسلموا ودخلوا في الإسلام، وكنتُ حدثتُهُم إنْ أسلموا أتاهم الرزقُ
رغداً، وقد أصابتهُم سنةٌ وشدةٌ وقحوطٌ من الغيثِ، فأنا أخشى يا
رسولَ اللَّهِ أنْ يخرجوا من الإسلام طمعاً، كما دخلوا فيه طمعاً، فإنْ
رأيتَ أنْ ترسلَ إليهم بشيءٍ تعينهم به فعلتَ، فنظرَ إلى رجلٍ إلى جانبِهِ
أراه علياً، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما بقي منهُ شيءٌ، قال زيد بن سعنة:
فدنوتُ إليه، فقلت: يا محمّد، هل لك أنْ تبيعني تمراً معلوماً من
حائطٍ بني فلانٍ إلى أَجَلٍ كذا وكذا، فقال: لا يا يهودي، ولكنّي أبيعك
تمراً معلوماً، إلى أجلٍ كذا وكذا ولا تسمّي حائط بني فلان، قلت:
نعم، فبايعني، فأطلقتُ هِمياني فأعطيتُهُ ثمانينَ مِثْقالاً مِنْ ذهبٍ في تمرٍ
معلوم إلى أجل كذا وكذا، فأعطاها الرجل وقال: اعجل اعدل عليهم
وأعنهم بها، قال زيد بن سعنة: فلمّا كان قبل محلِّ الأجل بيومينٍ أو
ثلاث؛ خرجَ رسولُ اللَّهِ وَ لِّ ومعه أبو بكرٍ وعمر وعثمان في نفرٍ من
أصحابه، فلمّا صلَّى على الجنازةِ ودنا من جدارٍ ليجلس أتيتُهُ فأخذتُ

مسند عبد الله بن خبيب
٤٤٨
الأحاديث
بمجامع قميصَهِ وردائه ونظرتُ إليه بوجهٍ غليظٍ، فقلتُ له: ألا تقضيني
يا محمّد حقّي، فوالله ما علمتكم بني عبد المطلب لمطل، ولقد كان
لي بمخالطتكم علمٌ، ونظرت إلى عمرَ وإذا عيناهُ تدورانِ في وجهِهِ
كالفلكِ المستديرِ، ثمّ رماني ببصره، فقالَ: يا عدوَّ اللَّهِ، أَتقولَ
لرسولِ اللهِ بَ ل﴿ ما أسمعُ، وتصنعَ به ما أرىُ، فوالّذي بعثَهُ بالحقِّ لولا
ما أحاذِرُ فَوْتَهُ لضربتُ بسيفي رأسَكَ ورسولُ اللّهِ بَ له ينظرُ إلى عمرَ في
سكونٍ وتؤدةٍ وتبسّم، ثم قالَ: ((يا عمرُ، أَنَا وهو كنّا أحْوَجَ إلى غيرِ
١٨٠ أ هذا؛ أنّ تأمرَني بحسن الأداءِ، وتأمرَهُ بحسینِ اتباعِهِ، إذهب/ بِهِ یا
عمرُ فاعْطِهِ حقَّهُ، وزِدْهُ عشرينَ صاعاً من تمرٍ مكانَ مازِعْتَه)).
قال زيدٌ: فدهبَ بي عمرُ فأعطاني حقِّ وزادني عشرينَ صَاعاً
من تمرٍ، فقلتُ: ما هذه الزيارةُ يا عمرُ؟ قالَ: أَمَرَني رسولَ اللّه ◌َلّهِ أَنْ
أزيدَكَ مكانَ مازِعتُكَ، قال: وتعرفَني يا عمرُ؟ قال: لا، فما دعاكَ أنْ
فعلتَ برسولِ اللهِ وَّله ما فعلتَ، وقلتَ له ما قلتَ؟! قلتُ: يا عمرُ،
لم يكنْ من علاماتِ النبوةِ شيءٌ إلّ وقدّ عرفتُ في وجهِ رسولِ اللهِ وَله
حينَ نظرتُ إليهِ إلّ اثنتين لم أخبرهما منه، يسبقُ حلمِهُ / جهلَهُ، ولا
يزيدُهُ شدَّةُ الجهل عليه إِلَّ حلماً فقدّ اختبر بهما، فأشهدُكَ يا عمرُ أنّي
قد رضيتُ باللّهِ ربًّا وبالإِسلام ديناً ومحمّدٍ نبيًّا، وأُشْهِدُكَ أنَّ شطرَ
مالي - فاني أكثرُهَا مالاً - صدقةٌ على أمّةِ محمّدٍ، قال عمرُ: أو على
بعضهم فإنّك لا تسعُهُمْ، قلتُ: أو على بعضِهم، فرجعَ عمرُ وزيدٌ إلى
رسولِ اللَّهِ وَله فقالَ زيدٌ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّ اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمّداً
عبدُهُ ورسولُهُ، وآمنَ به وصدَّقَهُ وبايَعَهُ وشهِدَ معه مشاهدَ كثيرةٍ، ثم

المختارة
٤٤٩
عبد الله بن سَلاَّم
توفي في غزوة تبوك مُقْبلاً غيرَ مدبرٍ - رحم اللهُ زيداً.
روی منه ابن ماجة بعضهُ عن يعقوب بن حُمَیْد بن کاسب، عن
الوليد بن مسلم بإسناده عن عبدِ الله بن سلام قالَ: جاءَ رجلٌ على
النبيِّ وََّ فقالَ: إنَّ بني فلان أسلموا - لقوم من اليهود - وأنّهم قد
جاءوا، فأخافُ أنْ يرتدّوا. فقال النبيُّ وَّهِ: ((مَنْ عنده؟)) قال رجل من
اليهود: عندي كذا وكذا - لشيء سمّاه - أراه، قال: ثلاثمائة دينار
بسعر كذا وكذا من حائط بني فلان. فقال رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((بسعرِ كذا
وكذا إلى أجل كذا وكذا، وليس من حائطٍ بني فلانٍ))(١).
هذا القدرُ الذي رواه ابن ماجة .
ورواه أبو حاتم بن حبّان بطوله عن الحسن بن سفيان ومحمّد بن
الحسن بن قُتَيْبة، عن محمّد بن المتوكل - وهو ابن أبي السري -
بنحوه، وفيه: يا رسولَ اللَّهِ، قرية بني فلان قد أسلموا(٢) .
والحديثُ الذي رويناه بمسندِ زيد بنِ سعنةَ أولى، والله أعلم؟
ويحتمل أن يكون عبد الله بن سلام قد شاهدَ ذلك، فإنَّ الذي
رواه ابنُ ماجة ليسَ فيه ذِكْرُ زيدٍ بنِ سعنةَ، وجعل القصّةَ من قولٍ
عبدِ اللهِ.
(١) ((سنن ابن ماجة)) ٧٦٥/٢ - ٧٦٦، كتاب ((التجارات))، باب: السلف في كيل معلوم،
برقم (٢٢٨١).
(٢) انظر ((الإحسان)) ٢٥٣/١، برقم ٢٨٨.

مسند عبد الله بن خبیب
٤٥٠
الأحاديث
١٨٠ ب
/ آخر
٤٢٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ سعيد بن أبي
الرجاء الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا منصور بن الحسين بن علي بن القاسم
وأحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، ابنا محمّد بن ابراهيم بن علي،
ابنا محمّد بن الحسن بن قُتَيْبة العَسْقَلاني، ثنا حَرْمَةُ بنُ يحيى، ابنا
ابن وَهْبٍ، ابنا عمرو، أنّ يحيى بن سعيد الأنصاري حدّثه، أنّ
محمّد بن يحيى بن حَبَّان حدّثه - أنَّ رسولَ اللَّهِ وَل قال: ((ما على
٤٢٢ - إسناده ضعيف .
فرواية محمد بن يحيى بن حبان عن النبي ◌ّ مرسلة والإسناد الذي وصله ضعيف .!
ومن جهة أخرى فإن الإسناد مضطرب؛ قال أبو الطيب الآبادي في ((عون المعبود))
٤١٦/٣: وحاصل الكلام أن الحديث اختلف في إسناده من وجوه؛ الأول: الاختلاف
على يحيى بن سعيد الأنصاري؛ فروى عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن
محمد بن يحيى بن حبان، عن النبي وَّر مرسلاً، وروى يحيى بن سعيد الأموي، عن
يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة مرفوعاً. قاله ابن عبد البر في
((التمهيد)). قال الحافظ: وفي إسناده نظر، وأخرجه مالك بلاغاً. الثاني: الاختلاف
على يزيد بن أبى حبيب؛ فروى عمرو بن الحارث، عن يزيد، عن موسى، عن ابن
حبان، عن ابن سلام. وروى يحيى بن أيوب، عن يزيد، عن موسى، عن يوسف بن
عبد الله بن سلام. الثالث: روى عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن
حبان، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه. أهـ.
والإسناد الآخر الذي هو من طريق ابن أبي حبيب رجاله موثقون، لكنه مضطرب.
وموسى بن سعيد: أو ابن سعد الأنصاري مقبول.
وفي سماع محمد بن يبى من عبد الله بن سلام خلاف.
ورواه أبو داؤد في (سننه)) ٣٥٠/١ كتاب ((الصلاة))، باب: اللبس للجمعة، برقم
:
(١٠٧٨).
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٤٢/٣، كتاب ((الجمعة))، باب: السنة في إعداد
الثياب الحسان للجمعة - كلاهما من طريق ابن وهب، به، بمثله.

المختارة
٤٥١
عبد الله بن سَلاَّم
أحدِكم إنْ وجدَ، أو ما عليكم إنْ وجدْتم، أنْ تتخذوا ثوبينٍ ليومٍ
الجمعةِ سوىُ ثوبي مهنَتِهِ» .
قال عمرو: وأخبرني ابنُ أبي حبيب، عن موسى بن سعيد، عن
ابن حَبَّان، عن ابن سَلَام - أنّه سمعَ رسولَ اللَّهِ وَلَّه يقولُ ذلكَ على
المنبر .
٤٢٣ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ
الجُوزدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن رِشْدِين المصري، ثنا أحمد بن صالح،
ثنا ابن وَهْب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب،
عن موسى بن سعد، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد الله بن
سَلَام، أنّه سمعَ رسولَ اللَّهِ نَّل يقولُ على المنبرِ: ((ما عليكم إنْ
وجدْتُم أنْ تتخذوا ثوبينِ ليوم الجمعةِ سوىُ ثوبَيْ المهنةِ)).
رواه ابن ماجة عن حرملة بن يحيى (١).
٤٢٣ - إسناده ضعيف.
أحمد بن رشدين المصري: تقدم الكلام فيه. انظر حديث (٤١٦).
وموسى بن سعد: مقبول.
وسماع محمد بن یحیی بن حبان عن ابن سلام فيه خلاف.
ورواه عبد بن حميد في ((مسنده)) ٤٤٦/٣، برقم (٤٩٨)، عن ابن أبي شيبة، ثنا
محمد بن عمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن
یوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه - فذكره نحوه .
........
(١) في ((سننه)) ٣٤٨/١ كتاب ((إقامة الصلاة))، باب: ما جاء في الزينة يوم الجمعة، برقم
(١٠٩٥)

مسند عبد الله بن خبیب
٤٥٢
الأحاديث
وعن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن شيخ له، عن عبد الحميد بن
جعفر، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان، عن يوسف بن عبد الله، عن
أبيه(١) .
قلتُ: والشيخُ الذي كثَّا عنه ابنُ أبي شَيْبةَ ولم يسمِّهِ هو:
محمّدُ بنُ عمرَ الواقديُّ (٢).
موسى بن سَعْد: هو ابن زيد بن ثابت، روى له مسلمٌ(٣).
وقال عبد الرزاق: هو موسى بن سعيد(٣).
آخر
٤٢٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسينَ بن
عبد الملك الخلّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيم سبْط بَحْرويَه، ابنا محمّد بن
٤٢٤ - إسناده حسن.
إسماعيل بن سنان: هو أبي عبيدة العصفري، روى عنه غير واحد، وقال أبو حاتم: ما
بحديثه بأس. أهـ ((الجرح والتعديل)) ١٧٦/٢.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٩/٦، وسكت عنه البخاري في ((التأريخ الكبير))
٣٥٨/١ -٣٥٩.
=
(١) المصدر السابق. وقال البوصيري في ((الزوائد))، إسناده صحيح ورجاله ثقات، ورواه أبو
داوُد بإسناد آخر. أهـ.
قلت: وقد قال ابن حجر في ((التقريب)) عن محمد بن عمر الواقدي: متروك مع سعة
علمه .
(٢) انظر ((التقريب)) ص (٧٣٩).
(٣) وانظر ((التقريب)) ص (٥٥١).

المختارة
٤٥٣
عبد الله بن سَلاَّم
إبراهيم، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا محمّد بن أبي بكر
المُقدَّمي، ثنا إسماعيل بن سِنان، ثنا عِكْرمة بن عمّار، عن محمّد بن
القاسم قال: زعم عبدُ اللَّهِ بنُ حَنْظلة أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلام مرَّ في
السوقِ وعليه حزمةٌ من حطبٍ، فقيل له: أليسَ قدْ أغناكَ اللَّهُ عَنْ هذا؟
قال: بلى، ولكنْ أردتُ أن أقمعَ الكِبْرَ، سمعتُ رسولَ اللّهِ وَلَه يقولُ:
((لا يدخلُ الجنّةَ مَنْ كانَ في قلبِهِ مثقالُ / حبّةٍ خردلٍ من کِبْرٍ)).
١٨١ أ
٤٢٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمة الجُوزدانيةَ
أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
محمّد بن العباس المؤدِّب، ثنا سالم بن مسلم الورّاقُ (ح).
= وعكرمة بن عمار: هو العجلي، أبو عمار اليمامي؛ صدوق يغلط وفي روايته عن
يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب.
ومحمد بن القاسم: لم يذكروا من الرواة عنهم إلا عكرمة بن عمار، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) ٣٨٦/٧، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً بل
سكتا عنه. ((التأريخ الكبير)) ٢١٤/١، ((الجرح والتعديل)) ٦٥/٨.
والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٤١٦/٣ من طريق سالم بن إبراهيم صاحب
المصاحف، ثنا عكرمة بن عمار، به، بنحوه. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه في
ذِكر عبد الله بن سلام. وقال الذهبي: سالم واهٍ. أهـ.
٤٢٥ - إسناده حسن بالمتابعة .
سالم بن مسلم الورّاق: لم أجد له ترجمة .
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأروده الهيثمي في ((المجمع)) ٩٩/١، وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وإسناده
حسن. أهـ.

مسند عبد الله بن خبيب
٤٥٤
الأحاديث
٤٢٦ - قال الطبراني: وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وبراهيم بن
نائِلةَ الأصبهانيُّ قالا: ثنا محمّد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ثنا سماعيل بن
سنان أبو عبيدة العُصْفُري قالا: ثنا عِكْرِمة بن عمّار، ثنا محمّد بن
القاسم - قال: زعم عبدُ اللَّهِ بنُ حنظلةَ الراهب أنّ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ مرَّ
في السوقِ وعليه حزمةُ حطبٍ، فقيلَ لهُ: ما يحملُكَ على هذا، وقد
أغْنَاكَ اللَّهُ عَنْ هذا؟ قال: أردتُ أنْ أدمغَ الكِبْرَ، سمعتُ رسولَ
اللَّهِ وَهِ يقولُ: ((لا يدخلُ الجنّةَ مَنْ في قلبِهِ خردلةُ كِبْرٍ)).
آخر
٤٢٧ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمةَ بنت عبد الله
أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيّذة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أبو
٤٢٦ - إسناده حسن.
إبراهيم بن نائلة الأصبهاني: لم أجد فيه جرحاً ولا تعديلاً في الكتب التي بين يدي،
وكذا هو ليس في ((الميزان))، وأيضاً فقد شاركه في الرواية عبد الله بن أحمد بن حنبل.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٢١٤/١ عن إسماعيل بن سنان به، بمعناه، وليس
فيه، حمْل عبد الله بن سلام للحطب.
٤٢٧ - لناده حسن بشاهده .
حفص بن عمر بن الصّبَّاح: قال الذهبي: الإمام، المحدث، الصادق، شيخ الرقة،
وهو صدوق بنفسه، وليس بمتقن واحتج به أبو عوانة، قال أبو أحمد الحاكم: حدث
بغير حديث لم يُتَابَع عليه. أهد ((النبلاء) ٤٠٥/١٣ - ٤٠٦، وانظر (الميزان))
٥٦٦/١.
قلت: وقد شاركه في الرواية عن عمرو بن عثمان - هنا - أبو زرعة الدمشقي، وهو
ـقة .
=
:

المختارة
٤٥٥
عبد الله بن سَلاَم
زُرْعَةُ الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو وحفص بن عمر بن الصّبّاح
الرقي - قالا: ثنا عمرو بن عثمان الكِلابيّ (ح).
٤٢٨ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسينَ بنَ
عبدِ الملكِ الخلّالَ أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن
إبراهيم بن علي، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي المَوْصِلي، ثنا عمرو
الناقِدُ، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا موسى بن أَعْيَنَ، عن مَعْمَر بنِ راشدٍ،
عن محمّد بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي يعقوب، عن بِشْربن شَغَاف، عن
عبد الله بن سَلَامْ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: «أنا سيّدُ ولِدِ أَدَمَ يومَ
القيامةِ ولا فخرٌ، وأوّلُ مَنْ تنشقُّ عنه الأرضُ، وأوّلُ شافعٍ ومشفّع،
بيدي لواءُ الحمدِ، تحتي آدمُ فمَنْ دونَهُ».
وعمرو بن عثمان الكلابي: ضعيف، وكان قد عمي.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)».
وله شاهد أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري، كتاب ((المناقب)) ٥٨٧/٥،
باب: في فضل النبي ◌َّلر برقم (٣٦١٥).
وقال أبو عيسى: وفي الحديث قصة، وهذا حديث حسنٌ صحيحٌ. وقد روي بهذا
الإسناد عن أبي نضرة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ. أهـ.
وكذلك له شواهد أخرى من حديث أنس بن مالك، ومن حديثه.
٤٢٨ - إسناده حسن بشاهده.
فيه عمرو بن عثمان؛ وهو ضعيف .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٨٠/١٣ - ٤٨١، برقم (٧٤٩٣).
ورواه ابن أبي عاصم في ((لسنة)) ص (٣٥٥ - ٣٥٦)، برقم (٧٩٣)، من طريق
عمرو بن عثمان، به، ببعضه. وقال الشيخ الألباني عن هذا الحديث، إسناده صحيح،
ورجاله كلهم ثقات. أهـ قلت: ولكن فيه عمرو الكلابي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٤/٨، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه
عمرو بن عثمان الكلابي؛ وثقه ابن حبان على ضعفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ.

٩٠٠
مسند عبد الله بن خبيب
٤٥٦
الأحاديث
رواه أبو حاتم البُسْتي عن أبي يعلى المُؤْصلي(١).
آخر
٤٢٩ - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاين - أنّ فاطمة الجُوزدانية أخبرتهم،
أبنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا العباس بن
١٨١ ب الفضل الأسْفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا زُرَيْك/ بن أبي زُرَيْك،
عن معاوية بن ثُرَّة، عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامِ أنّ رسولَ اللَّهِ بِّهِ قالَ: خيرُ
النساءِ تسرُّكَ إذا أبصرتَ، وتطيعُكَ إذً أمرتَ، وتحفظُ غِيبَتَكَ في
نفسِها ومالِكَ)».
آخر
٤٣٠ - وبه أخبرنا الطبراني، ثنا إبراهيم بن مَتّويه الأصبهاني، ثنا
٤٢٩ - إسناده لا بأس به.
العباس بن الفضل الأسفاطي: هو البصري، نزيل دمشق، روى عنه الطبراني،
والعقيلي، وأحمد، انظر: ((تهذيب تاريخ دمشق)) ٢٥٥/٧، وانظر ((اللباب)) ١/ ٥٤.
وليس له ترجمة في («الميزان».
وزريك بن أبي زريك: عن يحيى بن معين وعلي بن الجنيد أنه ثقة. انظر: ((الجرح
والتعديل)) ٦٢٤/٣.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) / ٢٧٣، وقال: رواه الطبراني، وفيه زريك بن أبي
زريك؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ.
٤٣٠ - إسناده صحيح.
إبراهيم بن مَثُّويه الأصبهاني: هو إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه الأصبهاني.
((النبلاء)) ١٤/ ١٤٢.
(١) ((الإحسن)) ١٣٧/٨، برقم (٦٤٤٤).
=

المختارة
٤٥٧
عبد الله بن سَلام
محمّد بن صُدْران، ثنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرمي، ثنا زُرَيْك بن
أبي زُرَيْك، عن معاوية بن قُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سلام، قالَ: قالَ
رسولُ اللَّهِ وَله: ((إنَّ ما بينَ مصراعي الجنّةِ مقدارُ أربعينَ عاماً، وليأتينَّ
عليه يومٌ يزاحمُ عليهِ كازدحامِ الإبلِ وردتْ لخمس ظمأ)).
زُريك بن أبي زَريك وثقَهُ يحيى بن معين(١) .
ولهذا الحديث شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديث عُتْبة بن
غَزْوان بمعناه(٢) .
آخر
٤٣١ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أبي نصر بن أبي حنيفة
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
=
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩٧/١٠، وقال: رواه الطبراني، وفيه زريك بن أبي
زريك ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. أهـ.
٤٣١ - إسناده حسن.
الفضيل بن سليمان: هو أبو سليمان التميري، صدوق له خطأ كثير.
وعبيد الله بن خنيس الغفاري: لم يذكروا من الرواة عنه إلا محمد بن أبي يحيى،
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦٧/٥، وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم ((التأريخ
الكبير)) ٣٧٨/٥، ((الجرح والتعديل)) ٣١٣/٥، وانظر ((تعجيل المنفعة)) صفحة
(٢٦٩ - ٢٧٠).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٣/٣، وقال رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) إلا
أنه قال: ما بين عير واحد حرام. ورجاله ثقات. أهـ.
وكداء: موضع بأعلى مكة عند المحصَّب دار النبيّ وَّر من ذي طوىّ إليها. ((البلدان))
٤/ ٤٣٩.
(١) انظر ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٦٢٤.
(٢) رواه مسلم في ((صحيحه)) ٥٣/٤ - ٥٤، كتاب ((الزهد والرقائق))، باب: (٥٣)، برقم
(٢٩٦٧ عام، ١٤ خاص).

مسند عبد الله بن خبيب
٤٥٨
الأحاديث
الحَرِيمي - بالحَرِيم - أنْ هبةَ اللَّهِ أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا
عبد الله، حدّثني أبي، ثنا حسين - يعني ابن محمّد - ثنا الفُضَيْل - يعني
ابن سليمان - ثنا محمّد بن أبي يحيى، عن عبيد الله بن خُنَيْس
الغِفاري، عن عبد الله بن سَلَام - قالَ: ما بينَ كِدَاء وأُحُد حرامٌ؛ حرَّمَهُ
رسولُ اللهِ بَلَله ما كنتُ لأَقطعَ به شجرةٌ ولا أقتل به طائراً.
٤٣٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ فاطمة أخبرتهم، ابنا
محمّد، ابنا سليمان الطبراني، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمّد بن أبي
بكر المُقَدَّمھيُّ (ح).
٤٣٣ - قال الطبراني: وحدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شَبَاب
العُصْفُري - قالا: ثنا فُضَيْل بن سليمان، ثنا محمّد بن أبي يحيى
الأسلمي، عن عبد الله بن خُنَيْس عن عبد الله بن سَلَام - قالَ: ما بين
عَير وأُحُد حرامٌ حرَّمَهُ رسولُ اللّهِ وَلِّ ما كنتُ لأقطعَ منه شجراً، ولا
أصيد طيراً.
٤٣٢ - إسناده حسن.
يوسف القاضي: هو يوسف بن يعقوب بن إسماعيل، أبو محمد البصري. ((تاريخ
بغداد)» ٣١٠/١٤.
وفضيل بن سليمان وعبد الله بن خنيس تقدماً.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
٤٣٣ - إسناده حسن.
شَبَاب العُضْقري: هو خليفة بن خياط، صدوق ربما أخطأ وكان أخبارياً علامة.
وفضيل بين سليمان وعبد الله بن خنيس تقدماً.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).

المختارة
٤٥٩
عبد الله بن سَلاَّم
ذَكَرَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي حاتمٍ عبيدَ اللَّهِ بنَ خنيسٍ (١) وهو في
((مسند الإمام))، وفي كتاب الطبراني: حُبَيْش.
وفضيل بن سليمان تُكُلّم فيه، وقد روى له مسلم(٢).
آخر
٤٣٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - أنّ أبا علي الحدّاد
أخبرهم - وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني،
ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن عبد الله بن
المُبارك، عن مَعْمَر، عن محمّد بن حمزة، عن عبد الله بن سَلام،
قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ إذا نزلَ بأهلِهِ الضيقُ أمرَهُمْ بالصّلاةِ، ثم قرأ
٤٣٤ - إسناده منقطع .
معمر : هو ابن راشد.
ومحمد بن حمزة: هو ابن يوسف بن عبد الله بن سلام، وروايته عن عبد الله بن سلام
منقطعة؛ قال ابن حجر فى ((تهذيب التهذيب)) ١٢٧/٩: روى عن أبيه، عن جده
عبد الله بن سلام، وقيل: عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن سلام. أهـ.
وعلى هذا، فالذي سقط من هذا الإسناد هو أبوه حمزة، والله أعلم - على القول الأول
الذي حكاه ابن حجر ومن قبله المزي رحمهما الله تعالى.
والحديث في ((المعجم الأوسط)) ١/ ٤٨٧، برقم (٨٩٠).
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٦/٨، من طريق أحمد بن يحيى، به، بمثله.
وأورده الهيثمى في ((المجمع)) ٦٧/٧، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله
ثقات. أهـ.
(١) (الجرح والتعديل)) ٣١٣/٥.
(٢) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٨/ ٢٩٢.
وعَيْر: جبل في المدينة، انظر ((البلدان)) ٤/ ١٧٢.

مسند عبد الله بن خبیب
٤٦٠
الأحاديث
﴿وَأَمُرْ أهلَكَ بالصّلاةِ واصطبرْ عليها ... ﴾(١) الآية.
قال الطبراني: لا يروي عن عبد الله بن سلام إلّ بهذا الإسناد،
تفرّد به مُعْمَر.
١٨٢ أ
/ آخر
٤٣٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن فضائل بن علي التكْرِيتي - ببغداد -
أنّ أبا بكر محمّد بن عبد العزيز بن علي بن محمّد بن عمر أخبرهم،
ابنا عاصم بن الحسن بن محمّد بن علي بن عاصم، ابنا أبو عمر
عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله الفارسي، ثنا أبو عبد الله الحسين بن
إسماعيل المَحَاملي - إملاءً - ثنا علي بن أحمد الحواربي، ثنا يزيد بن
هارون، ثنا محمّد بن مُطَرِّف، عن زيد بن أسلم(*)، عن عبد الله بن
سَلّم قال: صفةُ رسولِ اللَّهِ وَّلَ في التوراةِ .. إنَّا أرسلناكَ شاهداً أو
مبشّراً ونذيراً، وحِرْزاً للأمّيين ليس بفظٍ، ولا غليظٍ، ولا سخّابٍ
٤٣٥ - إسناده حسن بالمتابعة .
علي بن أحمد الحواري: لم أجد له ترجمة.
وزيد بن أسلم: هو العدوي، ولم يُعرف بالرواية عن عبد الله بن سلام، وقد قال
الحافظ في ((التقريب)): ثقة عالم وكان يرسل. أهـ، وأشار المصنف - رحمه الله
تعالى - بالقول: سقط رجل؛ لعله عطاء بن يسار. أهـ، وهو كذلك - والله أعلم - فإن
عطاء بن يسار روى عن عبد الله بن سلام، وروى عنه زيد بن أسلم. وأيضاً استئناساً
بالرواية التي أخرجها الدارمي.
(١) سورة ((طه))، الآية: (١٣٢).
(*) سقط رجلٌ لعله عطاء بن يسار.