Indexed OCR Text
Pages 361-380
المختارة ٣٦١ عبد الله بن زید اللّهِ وَ خِرِجَ إلى المصلّى يستسقي، وعليه خَمِيصٌ سوداءُ، فأخذَ بأسفلِها ليجعلها أعلاها، فثقلتْ عليه فقَلَبها . ٣٢٧ - وبه حدّثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عبّاد بن تميم الأنصاري ثم المازِني، عن عبد الله بن زيد بن عاصم - وكان أحدَ رهْطه - وكان عبد الله بن زيد - من أصحاب رسولِ اللَّهِ وَله قد شهدَ معهُ أُحُداً. قال: قدْ رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ حِينَ استسقى لنا، أطالَ الدّعاءَ وأكثرَ المسألةَ، قال: ثم تحوَّلَ إلى القبلةِ وحوجلَ رداءَهُ، فقلَبَه ظهر البطنِ وتحوّلَ الناسُ معه . ٣٢٨ - وأخبرنا أبو ؛ عفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن ٣٢٧ - إسناده صحيح بالمتابعة . ابن إسحق: هو محمد بن إسحق بن يسار؛ صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، وقد صرح بالتحديث وتوبع . والحديث في ((مسند أحمد)» ٤١/٤. ورواه أبو الوليد الطيالسي في ((مسنده)) ص ١٤٨ من طريق الزهري، عن عباد، به، بنحوه . ٣٢٨ - إسناده صحيح بالمتابعة. العباس بن الفضل الأسفاطي: روى عنه الطبراني، والعقيلي، وأحمد، انظر: ((تهذيب تاريخ دمشق)» ٢٥٥/٧، ((اللباب)) ٥٤/١، وليس هو في ((ميزان الاعتدال)) وقد توبع. وأبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، صدوق كان يحدث عن كتب غيره فيخطىء. لکنه توبع . والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). مسند عبد الله بن خبيب ٣٦٢ الأحاديث ١٥٨ ب ريْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني. / ثنا العبّاس بن الفضل الأسْفَاطِي، ثنا أبو الوليد، ثنا عبد العزيز بن محمّد، عن عمارة بن غزيَّة، عن عَبّاد بن تميم، عن عمّه قال: استسقى رسولُ اللَّهِ وَل وعليه خميصةٌ سوداءُ، فأرادَ أنْ يأخذَها بأسفلِها، فيجعله أعلاها فثقلتْ عليه فقَلَبها على عاتِقِهِ . ٣٢٩ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المِعوّ بن محمّد الهروي - بها - أنّ أبا . الفضل محمّد بن إسماعيل بن الفُضَيْلِ الفُضَيْلي أخبرهم، ابنا أبو مُضَر محلّم بن إسماعيل الضَّبيِّ، ثنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجْزِيّ، ابنا أبو العبّاس محمّد بن إيحاق بن إبراهيم الثقفي، ثنا قُتَيْبةُ بن سعيد، ثنا عبد العزيز، عن عمارة بن غزيَّرة، عن عبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد - قال: استسقى رسولُ اللهِ وَليلةٍ وعليه خميصةٌ (١) له سوداءُ، فأرادَ رسولُ اللَّهِ وَيهِ أنْ يأخذَ بأسفلِها فيجعله أعلاها، فلما ثقلتْ عليه قلَبَها على عاتِقِهِ . رواه أبو داود (٢) والنسائي(٣) جميعاً عن قُتَيْبة بن سعيد. ٣٢٩ - إسناده صحيح بالمتابعة . عبد العزيز: هو الدراوردي، تقدم الكلام فيه. (١) الخميصة: هي ثوب خزّ أو صوف مُعْلَم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا إذا كانت سوداء مُعْلَمة. ((النهاية)) ٢/ ٨٠ - ٨١. (٢) رواه أبو داود في ((سننه)) ١/ ٣٧٠، كتاب ((الصلاة))، باب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها، برقم (١١٦٤). (٣) رواه النسائي في ((سننه)) ١٥٦/٣، كتاب ((الاستسقاء)) باب: الحال التي يستحب للإمام أن يكون عليها إذا خرج، برقم (١٥٠٧). المختارة ٣٦٣ عبد الله بن زيد وروى أبو داود وأبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق، عن محمّد بن عَوْف - قال: قرأتُ في كتاب عمرو بن الحارث - يعني الحمصي - عن عبد الله بن سالم عن الزُبَيْدي، عن محمّد بن مسلم، عن عبّاد بن تميم، عن عمّه - فذكر وحوّلَ رداءه فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثمّ دعا اللَّهَ عزّ وجلَّ. ورواه أبو عَوَانة الإسْفرايني في (صحيحه)) عن إسماعيل القاضي، عن إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمّد في ذِكْر الخميصةِ السوداء، وفيه: وحوَّل رداءه، وفي رواية: وقَلَبَ رداءَهُ. قد ذُكِر في ((الصحيحين)) الإستسقاءُ(٢). وفي الذي ذكرنا ما لم يذكراه؛ ليس فيه خميصةٌ سوداءُ ولا صفة القلبِ، والله أعلم؟ آخر ٣٣٠ - أخبرنا أبو المجد زاهربن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن ٣٣٠ - إسناده صحيح بشاهده. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب النسائي. والمعلى: هو ابن منصور الرازي. وأبو أويس: هو عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، صدوق يهم. والحديث لم أجده في «مسند أبي يعلى)). رواه الداربطني في «سننه)) ١٩٧/٣، برقم (٣٤٠) من طريق معلى، به، وفيه «فاجلدوه ـ ثلاثاً -، وليس فيه: والضفير الحبل. (١) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ٥١٤/٢ (فتح)، كتاب ((الاستسقاء))، باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء، برقم (١٠٢٤) من حديث عبد الله بن زید. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) ٦١٨/١، كتاب ((الكسوف))، باب: صلاة الكسوف، برقم (٩٠١ عام، ١ خاص) من حديث عائشة. مسند عبد الله بن خبیب ٣٦٤ الأحاديث عبد الملك الخَلَاّل أخبرهم، ابنا إِبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو خَيْثَمة، ثنا المُعَلّى، ثنا أبو أُوَيْس قال: عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبّاد بن تميم، عن عمّه - وكان قد شَهِدَ بدراً - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «إذا زنت الأَمَةُ فاجلدوها، ثم إنْ زنتْ فاجلدوها، ثم إنْ زنتَ فاجلدوها، ثم إنْ زنتْ فاجلدوها، ثم إنْ زنتْ فبيعوها ولو بضَفيرٍ)) والضفيرُ(١) الحَبْلُ. ٣٣١ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني - بأصبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عُبيد بن غَنَّام، / ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةٍ، ثنا مُعَلّى بن منصور، ثنا أبو أُوَيْس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبّاد بن تميم، عن عمّه، عن النبيِّ ◌َّ مثله. ١٥٩ ١ وكان ذكر الحديث قبل هذا فاجلدوها - ثلاثاً - ثم بيعوها ولو بضَغیرٍ . رواه النسائي عن أحمد بن الأزهر، عن المُعلّى بن منصور - وقال: أَبو أُوَيْس ليس بالقوي(٢) . ٣٣١ - إسناده صحيح. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤/ ٥٠، برقم (١٩٩٤). (١) الضفير: حَبْل مفتول من شَعَر. ((النهاية)) ٩٣/٣. (٢) رواه النسائي في ((السنن الكبرى)) ٢٩٨/٤ كتاب ((الرجم))، باب: حد الزاني البكر، برقم (٧٢٣٨). وقال: أبو أويس ضعيف، واسماعيل ابنه أضعف منه. المختارة ٣٦٥ عبد الله بن زید قلت: وأبو أُوَيْس اسمه عبد الله بن أُويس بن أبي عامر الأصبحي، روی له مسلم في ((صحیحه)) . وله شاهدٌ من حديث أبي هريرةَ وزيدِ بنِ خالد الجُهَنِيِّ (١). آخر ٣٣٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم، ابنا إبراهيم سبط بَحْرويَه، ابنا محمّد بن إبراهيم بن علي، ابنا أبو يَعْلى الموصلي، ثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، ثنا ابن أبي زائدة، عن شُعْبَة، عن حَبيب بن زيد، عن عبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد - أنَّ النبيَّ وَّ توضاً ومسحَ بأذنيهِ . ٣٣٣ - وأخبرنا أبو المجد الثقفي - أيضاً - أنَّ زاهرَ بنَ طاهرِ بنِ محمّدٍ بنِ محمّدٍ بنِ أحمدَ بن يوسف الشَحّامي أخبرهم، ابنا أبو سعد ٣٣٢ - إسناده صحيح. والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)). ٣٣٣ - إسناده حسن بالمتابعة. أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس بن محمد التميمي البصري، وأبو لبيد محمد بن إدريس السامي السرخسي كلاهما لم أجده؛ ولكنهما توبعا، ولم أتبين رواية أبي لبيد عن سويد أهي بعدما عمي سواء أم قبل ذلك، ولكن كما ذكرت فإن للحديث متابعة . (١) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ١٦٢/١٢ (فتح)، كتاب ((الحدود))، باب: إذا زنت الأمة، برقم (٦٨٣٧). وأخرجه مسلم في ((صحيحه) ١٣٢٩/٣ كتاب ((الحدود))، باب: رجم اليهود، أهل الذمة، فى الزنى. برقم (١٧٠٤ عام، ٣٣ خاص). مسند عبد الله بن خبیب ٣٦٦ الأحاديث محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد الكَنْجروذي، ابنا أبو سعيد محمّد بن بشر بن العبّاس بن محمّد التّميميّ البصريّ، ابنا أبو لبيد محمّد بن إدريس السَّامي السرخسي، ثنا سُوَيْد - هو ابن سعيد - ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن شُعْبة، عن حَبيب بن زيد، عن عبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد - قال: توضاً رسولُ اللَّهِ مَلِ﴾ ومسحَ بأذنیهِ . رواه ابن ماجة عن سُوَيْد بن سعيد، ولفظه: ((الأذنانِ من الرأسِ))(١). آخر ٣٣٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني - بها - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ أم إبراهيم فاطمة الجُوزدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن هشام المُسْتملي، ثنا علي بن المَدِيني (ح). ٣٣٥ - قال الطبراني: وحدثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، ثنا ٣٣٤ - إسناده صحيح. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧/٢ وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط)) و((الكبير)) وقال: رجال الكبير رجال الصحيح. أهـ. قلت: ولم أستطع العثور عليه في ((المعجم الأوسط)). ٣٣٥ - إسناده صحيح بالمتابعة. ضرار بن صرد أبو نعيم الطحّان: صدوق له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع. لكنه توبع = (١) في ((سننه)) ١/ ١٥٢، كتاب ((الطهارة))، باب: الأذنا من الرأس، برقم (٤٤٣). ... المختارة ٣٦٧ عبد الله بن زید ضِرار بن صُرَد أبو نُعَيْم الطحّان - قالا: ثنا معن بن عيسى القزّاز، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزّهْري، عن عبّاد بن تميم، عن عمّه - قال: قال رسولُ اللَّهِ بَ لَهُ: ((مَنْ أكلَ من هاتينِ الشجرتينِ فلا يقربنَّ مسجدنا)) . ٣٣٦ - وأخبرنا الإمام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفّار - بنيسابور - أنّ أبا بكر وجيه بن طاهر بن محمّد/ الشَخَّامي أخبرهم، ابنا أحمد بن الحسن الأزْهَري، ابنا محمّد بن عبد الله بن حَمْدُون التّاجر، ثنا أحمد بن محمّد بن الحسن بن الشَرَقي، ثنا محمّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذُّهْلي، ثنا علي بن عبد الله، ثنا معن بن عيسى قالَ: أخبرني إبراهيم بن سعد، عن ابن شِهَاب، عن عبّاد بن تميم، عن عمّه - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَّ: «مَنْ أكلَ مِنْ هذِهِ الشجرةِ الثومِ فلا يؤذينا في مسجدِنا هذا». ضِرار بن صُرَد قد تُكُلُّم فيه (١)؛ هو شاهدٌ لغيره. وله شاهدٌ في ((الصحيحين)) من حديث نافع عن ابن عمر (٢)، والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). = ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٨٢/٣، برقم (١٦٦٢)، من طريق حميد بن الربيع الخزام، نا معن، به، وفيه: ((من أكل من هذه البقلة)). ٣٣٦ - إسناده صحيح. (١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٤٥٦/٤. (٢) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ٣٣٩/٢ (فتح)، كتاب ((الأذان))، باب: ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث برقم (٨٥٣). ومسلم في (صحيحه)) ٣٩٣/١، كتاب ((المساجد ومواضع الصلاة))، باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها برقم (٥٦١ عام، ٦٨ خاص). مسند عبد الله بن خبیب ٣٦٨ الأحاديث ومن حديث عطاء بن أبي رَبَاح، عن جابر بن عبد الله(١) بنحوه. آخر ٣٣٧ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المعزّ بن محمّد الهروي - بها - أنّ زاهر الشَخَّامي أخبرهم، ابنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمن الجَنْزَوُذِيُّ، ابنا محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ابنا جدي الإمام أبو بكر محمّد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ثنا محمّد بن العلاء بن كُرَيْب الهمْدَاني، ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن شُعْبَةَ، عن ابن زيد - وهو حَبيب بن زيد - عن عبّاد بن تميم، عن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ - أنَّ النبيَّ ◌َِل أتى بثلثي مُدّ فتوضاً فجعلَ يدلكُ ذراعَيْهِ. ٣٣٨ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن عبد الملك ٣٧٧ - رجاله ثقات؛ لكنه معلول. قال أبو زرعة: الصحيحُ - عندي - حديث غندر عن شعبة، عن حبيب بن زيد عن عبّاد بن تميم، عن جدته أم عمارة عن النبي ◌َّر: (العلل)) لابن أبي حاتم ٢٥/١. والحديث في ((صحيح ابن خزيمة)) ١/ ٦٢، برقم (١١٨). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٦١/١ من طريق أبي كريب، به، بمثله. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم؛ فقد احتج بحبيب بن زيد، ولم يخرجاه. وقال الذهبي: على شرط مسلم. ٠ ٣٣٨ - رجاله ثقات؛ لكنه معلول. والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)) المطبوعِ منه. (١) أخرجه البخاري ٩/ ٥٧٥ (فتح) كتاب ((الأطعمة))، باب: ما يكره من الثوم والبقول، برقم (٥٤٥٢). ومسلم ٣٩٤/١، كتاب ((المساجد))، باب: نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كرائاً أو نحوها، برقم (٥٦٤ عام، ٧٣). المختارة ٣٦٩ عبد الله بن زید الأديب الخَلَاّل أخبرهم، ابنا إِبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إِبراهيم بن المُقْرِىء، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شُعْبة، عن حَبيب الأنصاري - وجدّه عبد الله بن زيد - عن عبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد - جدّ حَبيب - قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّهِ وأتى بوضوء؛ ثلثي مدٍّ، فرأيتُهُ يتوضأُ فجعلَ يذلُكُ به ذراعَيْهِ ودلك أذنَيْهِ - يعني حين مسحَهُما . ٣٣٩ - وأخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المقدسي - رحمه الله - أنّ أبا الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد أخبرهم - ببغداد - ابنا أبو الفضل أحمد بن خَيْرُون، ابنا محمّدبن عمر بن القاسم النَّرْسِيْ، ابنا أبو بكر محمّد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمّد بن بِشْرب مطر، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شُعْبَة، عن حَبيب الأنصاري - وحدّه عبد الله بن زيد - عن عبّاد بن تميم، عن عبد الله بن زيد - جدّ حبيب - قال: رأيتُ رسولَ اللّهِ بَ له وأتى بوضوءٍ، ثلث مدِّ (١)، فرأيتَهُ يتوضاً فجعلَ یدلكُ به ذراعیهِ ودلك أُذنيه حین مسحَهُا . روى منه الإمام أحمد عن أبي داود الطَّيَالسي، عن شُعْبة، عن حبي بن زيد، سمع عبّاد بن تميم، عن عمّه عبد الله بن زيدٍ - أنّ النبيَّ ◌َِّ توضىء فجعلَ يقولُ هكذا يدلك حسب(٢). ٣٣٩ - رجاله ثقاة؛ لكنه معلول. (١) المدُّ: هو رطل وثلث بالعراقي، عند الشافعي وأهلِ الحجاز، وهو رطلان عند أبي حنيفة وأهلِ العراق. وقيل: إن أصل المدّ مقدّرٌ بأن يمدّ الرجل يديه فيملأ كفيه طعاماً. أهـ كذا قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٠٨/٤. (٢) ((مسند أحمد)) ٤٩/٤. مسند عبد الله بن خبيب ٣٧٠ الأحاديث وراه ابن خُزَيْمة ((في صحيحه)) كما أخرجناه من حديثه(٣). آخر ٣٤٠ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، ابنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، ثنا أبو ◌ُرَیْب (ح). ١٦٠ أ ٣٤١ - قال الطبراني: / وحدّثنا محمّد بن عَبْدُوس بن كامل السّراج، ثنا محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر، ثنا زيد بن الحُباب، حدثني (٤) بن ٣٤٠ - رجاله موثقون، لكنه معلول. قال أبو حاتم: ليس هذا الحديث من حديث عبّاد بن تميم، إنما روى هذا الحديث عن الزهري، عن رجل قال: قال شداد بن أوس قوله، وكان بمكة رجل يقال له عبد الله بن بديل الخزاعي، وكان صاحب غلط فلعله أخذه عنه. أهـ ((العلل)) لابن أبي حاتم ١٢٤/٢. زید بن الحباب: صدوق يخطىء في حديث الثوري، لكنه توبع وعبد الله بن بدیل بن ورقاء: صدوق یخطىء، لكنه توبع . والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)). أورده الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٢٥٥: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجالٌ الصحيح غير عبد الله بن بُديل بن ورقاء؛ وهو ثقة. أهـ. ٣٤١ - رجاله موثقون، لكنه معلول. والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير). رواه أبو نعيم في «الحلية)) ٧/ ١٢٢ من طريق سفيان، عن بديل، عن الزهري، به، بمثله . : (١) هو حديث (٣٣٨). المختارة ٣٧١ عبد الله بن زيد بُدَيْل بن وَرْقَاء، ثنا الزُهْري، ثنا عبّاد بن تميم، عن عمّه - قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ مَله يقول (ح). ٣٤٢ - قال الطبراني: ثنا حجّاج بن عمران السَدُوسِيّ، ثنا أبو سَلَمة يحيى بن خلف، ثنا أبو عاصم، ثنا إبراهيم بن بُدَيْل، ثنا الزُهْري، عن عبّاد بن تميم، عن عمّه - قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ ل: ((يا نعايا العرب، يا نعايا العرب إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الرياءُ والشهوةُ الخفيّة». ٣٤٣ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين الخَلَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يعلى الموصلي، ثنا ابن نُمَيْر، حدّثني زيد بن حُبَاب، حدثني عبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقاء قال: أتينا الزُهْري فأمر بنا فطردنا، ثم أرسل إلينا فجئنا فحدّثنا. فقال الزُهْري: ثنا عبّاد بن تميم، عن عمّه - قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴾ يقولُ: ((يا نعايا العرب - ثلاثاً - إنَّ أخوفَ ما أخاف عليكم الرياءُ والشهوةُ الخفيّة». ٣٤٢ - معلول. إبراهيم بن بُديل: هو الخزاعي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٢/٦ وذكر من الرواة عنه جرير بن حازم وأبا عاصم. وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، كما في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٥/١، و ((الجرح والتعديل)) ٨٩/١، وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٧/١: ضعفه ابن معين مقلّ. انتهى، ولم يضعّفه ابن معين إلا في الزهري فقط، وهو بصري، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: روى عنه جرير بن حازم وأبو عاصم. وقال ابن عدي: يكتب حديثه. أهـ. ٣٤٣ - رجاله موثقون، لكنه معلول. والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)). وذكره ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٨٦/٣، برقم (٣٢٠٧) وعزاه إلى أبي يعلى. مسند عبد الله بن خبیب ٣٧٢ الأحاديث روى عبد الله بن عدي هذا الحديث عن أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي بإسناده(١). وروى لعبد الله بن بُدَيْل أحاديث غير هذا الحديث - وقال: وعبد الله بن بُدَيْل له غير ما ذكرت ممّا يُنكرُّ عليه من الزيادة في متنٍ أو في إسنادٍ (٢)، ولم أَرَ للمتقدمينَ فيه كلام فأذكره. وقال أبو بكر النَيْسابوري والدارقطني في عبد الله بن بُدَيْل: هو ضعيفُ الحديثِ(٣). قلتُ: فلم يتفرّدْ به عبد الله بن بُدَيْل، فقد رواه إبراهيم بن بُدَيْل عن الزهري. : : (١) ((الكامل لابن عدي)) ٤/ ٢١٣. (٢) ((تهذيب التهذيب)) ١٥٥/٥ . (٣) ((علل الدار قطني)) ٢٦/٢. ؛ المختارة ٣٧٣ عبد الله بن زید بن عبد ربه عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري أبو محمّد - الذي أُرِيَ النداء - رضي الله عنه - ٣٤٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلَاَل أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم بن المُقْرىء، ابنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنّى الموصلي، ثنا عمرو الناقد، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمّد بن إسحاق، ثنا محمّد بن إبراهيم، عن محمّد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، حَدّثني عبد الله بن عبد ربه، قالَ: لمّا أمرَ النبيُّ نَّه بالناقوس ليُضربَ به لجمْع النّاس للصّلاةِ، وكان له كارهاً لموافقةِ النّصارى؛ فطافَ من اللّيل وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبانِ أخضرانٍ، وفي يده ناقوسٌ يحملُهُ، فقلتُ: يا عبدَ اللَّهِ، أتبيع الناقوسَ؟ (ح). ٣٤٥ - وأخبرنا أبو علي عمر بن علي الواعظ - بالحربيّة - أنّ هبة الله ١٦٠ ب ٣٤٤ - إسناده صحيح بالمتابعة. محمد بن إسحق: هو ابن يسار المطّلبي، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. والحديث لم أجده في ((مسند أبي يعلى)). ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ٧/ ١٧ من طريق يعقوب، به، بنحوه. ٣٤٥ - إسناده صحيح بالمتابعة . والحديث في ((مسند أحمد)» ٤٣/٤. مسند عبد الله بن خبیب ٣٧٤ الأحاديث أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا، ثنا أبي، عن محمّد بن إسحاق، حدّثني محمّد بن إبراهيم بن الحارثِ التّيمي، عن محمّد بن عبد الله بن عبد ربه، حدّثني أبي عبد الله بن زيد - قال: لمّا أمرَ رسولُ اللَّهِ وَلَ بالناقوس ليُضْرب به للناسِ في الجمْع للصّلاةِ، أطافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوساً في يده، فقلتُ له: يَا عبدَ اللَّهِ، أتبيع الناقوسَ؟ قال: فقال: ما تصنعُ به؟ قال: فقلتُ: ندعوا به إلى الصّلاةِ، قال: أفلا أَدُلّكَ على ما هو خيرٌ من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إلّ اللَّهُ، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلّ اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنّ محمداً رسولَ اللَّهِ، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاح، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلّا اللَّهُ، ثم استأخرَ غيرَ بعيدٍ، ثم قالَ: تقول إذا قمت إلى الصّلاة: اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلَه إِلّ اللَّهُ، أشهدُ أنّ محمداً رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصجلاةِ، حيَّ على الفلاح، قد قامت الصّلاةُ، قد قامت الصّلاةُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّ اللَّهُ، فلمّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ فأخبرْتُهُ بما رأيتُ، فقالَ: ((إنّها لرؤيا حق - إِنْ شاء الله - فقمْ مع بلال فألقِ عليه ما رأيتَ فلْيؤذنَ به، فإنه أندى صوتاً منكَ)) قال: فقمتُ مع بلال فجعلتُ ألقّيه ويؤذْن به، فسمعَ ذلك عمرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - وهو في بيتِهِ فخرجَ يجرُّ رداءه ورواه الدارقطنى فى ((سننه)) ٢٤١/١، برقم (٢٩)، من طريق أحمد بن حنبل، به، مختصراً. المختارة ٣٧٥ عبد الله بن زید بن عبد ربه يقولُ: والذي بعثكَ بالحقِّ لقدْ رأيتُ مثل الذي أُري، قال: فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «فللَّهِ الحمدُ)). لفظ رواية الإمام أحمد. وفي رواية الناقد - قال: ما تصنعُ به؟ قلتُ: أَدعوا به إلى الصّلاةِ، قال: أفلا أدلّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ فقصَّ الآذانَ عليَّ، قلت: بلى، قالَ: إذا أردتَ أنْ تؤذنَ تقولُ: اللَّهُ أكبرُ، وفيه: تقولُ إذا قمتَ: اللَّهُ أكبرُ، وفيْه: فلمّا أصبحتُ غدوتُ، وعنده: فقم فألقِ ما رأيتَ على بلال، فليؤذنْ، فإنه أندى صوتاً، فقمتُ مع بلال، فجعلتُ أُلِقِي عليه ويؤذنُ بذاكَ، فسمِعَ عمرُ صوتَهُ وهو في بيتِهِ على / الزوار، ١٦١ أ فقامَ يجرُّ إزاره يقول: والذي بعثك بالحقِّ لأريتُ مثلَ ما رأى، قال رسولُ اللَّهِ وَلِ: (فللَّهِ الحمد)). والباقي مثله. ٣٤٦ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الصُّوفيّ - بهراة - أنّ زاهرَ بنَ طاهر الشَخَّاميّ أخبرهم، ابنا أبو عُبَيْد عبد الله بن محمّد بن محمّد بن يحيى، ابنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن ٣٤٦ - إسناده صحيح بالمتابعة. محمد بن عيسى: هو الدَّامَغَاني: مقبول. وسلمة بن الفضل: هو الأبْرش؛ صدوق كثير الخطأ. ومحمد بن إسحق: هو ابن يسار المطلبي: صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. والحيث في ((صحيح ابن خزيمة)) ١/ ١٩١، برقم (٣٧٠). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣٩٠/١ - ٣٩١ كتاب ((الصلاة باب: بدء الأذان، من طريق محمد بن إسحق، به، بنحوه. مسند عبد الله بن خبيب ٣٧٦ الأحاديث إسحاق بن خُزَيْمة، ابنا جدّي، ثنا محمّد بن عيسى، ثنا سَلَمةُ - يعني ابن الفضل - عن محمّد بن إسحاقَ قال: وقد كانَ رسولُ اللَّهِ وَ لِّ حِينَ قدمها إنّما يجتمعُ الناسُ إليه للصّلاةِ لحين مواقيتِها بغيرِ دعوةٍ فهمَّ رسولُ اللَّهِ وَلِّ أن يجعلَ بوقاً كبوقِ اليهودِ الذين يدعونَ به لصلاتهم، ثم كرهَهُ، ثم أمرَ بالنّاقوس فنحت ليضرب به المسلمين إلى الصّلاة، فينما هم على ذلك؛ أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بن عبد ربه - أخو بلحارث - النّداءَ، فأترى رسولَ اللهِ وَلَه فقالَ له: يا رسولَ اللَّهِ، إنّهُ طافَ بي هذِهِ اللّيلة طائفٌ مرَّ بي رجلٌ عليهِ ثوبانِ أخضرانٍ، يحملُ ناقوساً في يده، فقلت: يا عبدَ اللهِ، أتبيعَ هذا الناقوسَ؟ فقال: وما تصنعُ بهِ؟ قلتُ: ندعوا به إلى الصّلاةِ، فقالَ: ألا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ قلتُ: وما هو؟ قال: تقولُ: اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلَه إلّ اللَّهُ، أشهدُ أنّ لا إلهَ إلّ اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على الصّلاةِ، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّ اللَّهُ، أشهدُ أنّ لاَ إلهَ إلّ اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللَّهِ، حِيَّ على الصّلاةِ، حِيَّ على الصّلاةِ، حِيَّ على الفلاح، حيَّ على الفرح، اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إِلّ اللَّهُ، قال: ثم استأخرَ غيرَ كبيرٍ، ثمّ قالَ مثل مَا قالَ، وقالَ وجعلها وتراً إلّ أنّه قدْ قالَ: قَدْ قامتٍ الصّلاةُ، قدْ قامتِ الصّلاةُ، اللَّهُ أكبرُ، اللَّهُ أكبرُ، لا إلهَ إلّ اللَّهُ، فلمّا خبَّرَ بها رسولَ اللَّهِ نَّهِ قالَ: ((إنّها لرؤيا حقٍّ إنْ شاءَ اللَّهُ، فقُمْ مع بلال ... فأَلْقِها عليهِ، فإنّه أندى صوتاً منكَ)). : المختارة ٣٧٧ عبد الله بن زید بن عبد ربه قال: فلمّا أَذّنَ بها بلال سمعَ بها عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيته، فخرجَ إلى رسولِ اللهِ نَّه وهو يجرُّ رداءهُ وهو يقول: يا نبيَّ اللَّهِ، والذي بعثكَ بالحقِّ لقدْ رأيتُ/ مثلَ ما رأى، فقال رسولُ اللَّهِ وَلِيل: ((فللَّهِ الحمدُ، فذاكَ أثبتُ)). قال محمدُ بنُ إسحاقَ: حدثني بهذا الحديثِ محمدُ بن إبراهيم بن الحارث التّيمي، عن محمّد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربّه بهذا الحديث . ٣٤٧ - وأخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد - رحمه الله - أنَّ محمّد بنَ عبدِ الباقيينِ أحمدَ أخبرهم، ابنا أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ فيروز، ابنا محمّد بن عمر بن القاسم بن بِشْر النُرْسِيُّ، ابنا محمّدُ بشّ عبدِ اللَّهِ الشّافعيُّ، ثنا محمّدُ بنُ غالبٍ بنِ حربٍ، ثنا مُعَلّى بنُ منصور، ثنا عبدُ السّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن أبي عُمَيْس، عن عبدِ اللهِ بن محمْدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ، عن أبيِهِ، عن جدّهِ - أَنَّهُ حينَ أُرِيَ الأذانَ أمرَ النبيُّ نَ ◌ّه بلالاً فَأَذْنَ، ثمّ أمرَ عبدَ اللهِ بنَ زيدٍ فأقامَ. أبو عُمَيْس: اسمه عُتْبة بن عبد الله . رواه الإمامُ أحمدُ - أيضاً - عن يعقوبَ، عن أبيه، عن محمد بن إسحاقَ قال: وذكر محمّد بن مسلم الزُّهْري، عن سعيدُ بن المُسَيِّب، ٣٤٧ - إسناده صحيح. ورواه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ٤٧٥/٣ - ٤٧٦، برقم (١٩٣٧) من طريق سعید بن المسیب، عن عبد الله بن زید. ١٦١ ب مسند عبد الله بن خبیب ٣٧٨ الأحاديث عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه فذكره بطوله(١). وعن زيد بن الحُباب، عن أبي سَهْل محمدٍ بن عمرو، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ زيدٍ، عن عمّه عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ - أنَّه أُرِيَ الأذان، مختصراً(٢). ورواه أبو داود عن محمّد بن منصور الطّوسِيّ، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن محمّد بن إبراهيم(٣). ورواه الترمذيُّ عن سعيد بن يحيى الأموي، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، ببعضِهِ - وقالَ: حديثٌ حسنٌ (٤) صحيحٌ(٤) . ورواه ابن ماجة عن محمّد بن عُبَيْد بن ميمون المدني، عن محمّد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق بالإسنادِ (٥). ورواه ابن خُزَيْمة - في صحيحه - كما أخرجناه، وعن محمّد بن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن إبراهيم بنحوه (٦). (١) في ((مسنده)) ٤٢/٤ - ٤٣. (٢) فيه ٤/ ٤٢ . (٣) في ((سنن أبي داود)) ١٨٩/١ - ١٩٠ كتاب ((اللصلاة))، باب: كيف الآذان، برقم (٤٩٩). (٤) في (سنن الترمذي)) ٣٥٨/١ - ٣٥٩، كتاب ((الصلاة))، باب: ما جاء في بدء الأذان، برقم (١٨٩). (٥) في ((سنن ابن ماجة)) ٢٣٢/١ - ٢٣٣ كتاب ((الأذان))، باب: بدء الأذان، برقم (٧٠٦). (٦) في (صحيحه)) ١٩٣/١، برقم (٣٧١). المختارة ٣٧٩ عبد الله بن زيد بن عبد ربه وقالَ: سمعتُ محمّدَ بنَ يحيى يقولُ: ليسَ في أخبارٍ عبدِ اللَّهِ بن زيدٍ في قصّةِ الآذانِ خبرٌ من هذا، لأنَّ محمّدَ بنَ عبدِ اللهِ بن زيدٍ سمعه من أبيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمْع من عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ(١). ورواه - أيضاً - عن محمّد بن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه عن ابن إسحاق - قالَ: فذكرَ محمّدَ بن مسلم بنِ عبيد الله بن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيّب عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه بهذا الخبر، وقالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ لَهِ: ((إنَّ هذهِ لرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللَّهُ)) ثمّ أمرَ بالتأذينِ، فكان بلال مولى أبي بكرٍ يؤذّنُ بذلك (٢). ورواه أبو حاتم البُسْتِيّ عن أبي يعلى الموصلي (٣). آخر ٣٤٨ - أخبرنا أبو المجْد زاهرُ بنُ أحمدَ الثقفيُّ - أنَّ الحسينَ بنَ ٣٤٨ - إسناده ضعيف. بشير بن محمد: هو ابن عبد الله بن زيد - كما في رواية الحاكم - ولم أجد له ترجمة، وهذا أيضاً ما قرره من قبل الهيثمي حيث قال: وبشير هذا لم أجد من ترجمه. أهـ ((المجمع)) ٣٣٣/٤، وقال الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤٨/٤: لا أرى بشير بن محمد = (١) فیه، برقم (٣٧٢). (٢) فيه، برقم (٣٧٣)، وفيه محمد بن علي لا محمد بن يحيى. (٣) انظر ((الإحسان)) ٩٣/٣ - ٩٤، برقم (١٦٧٧). مسند عبد الله بن خبیب ٣٨٠ الأحاديث عبدِ الملكِ الخلّالِ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ بنُ منصور، ابنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ، ابنا أبو يَعْلىُ أحمدُ بنُ عليّ الموصليُّ، ثنا محمّد بن المثنى، ثنا عبدُ الوهاب، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عن بَشِير بن محمّد، عن عبدِ اللهِ بن زیدٍ (ح). ٣٤٩ - وأخبرتنا فَرْحةُ بنتُ فراطاش بن طنطاش الظفريّة - ببغداد - أنّ الحافظ إسماعيل بن أحمد بن عمل السَّمرقندي أخبرهم، ابنا أبو = الأنصاري سمع من جده عبد الله بن زيد. أهـ، وأخرج هذا الحديث الدار قطني في ((سننه)) ٤/ ٢٠٠ وقال: هذا مرسل؛ بشير بن محمد لم يدرك جده عبد الله بن زيد. أهـ. قلت: وعلى هذا فالإسناد منقطع، وللحديث طرق أخرى؛ من طريق أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن زيد، ومن طريق عمرو بن سليم، عن عبد الله بن زيد، ومن طريق عبادة بن الصامت عن عبد الله بن زيد ... وهذه كلها منقطعة. والحديث ليس في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ورواه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) / ٤٧٨، برقم (١٩٤١). والدارقطني في ((السنن)) ٢٠٠/٤ - كلاهما من طريق (وابن أبي عاصم عن:) محمد بن المثنى، به، بمثله. ٣٤٩ - إستادد ضعيف. وذلك لجهالة بشیر بن محمد وللانقطاع فیما بینه وبین عبد الله بن زيد. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٤٨/٤، من طريق عبد الوهاب الثقفي، به، بمثله، وقال: وهذا الحديث وإن كان إسناده صحيحاً على شرط الشيخين فإني أرى بشير بن محمد الأنصاري سمع من جده عبد الله بن زيد، وإنما ترك الشیخان حدیث عبد الله بن زيد في الأذان والرؤيا التي قصها على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا الإسناد لتقدم موت عبد الله بن زيد فقد قيل إنه استشهد بأحد وقيل قبل ذلك بيسير. والله أعلم. قال الذهبي: قال المؤلف: لا أرى بشيراً سمع من جده، فإنه قبل استشهد بأحد وقيل بعد ذلك قلت - أي الذهي -: فتعين أنّ حديث أبي بكر بن حزم عنه منقطع. أهـ.