Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
عبد الله بن أبي الجدعاء
المختارة
عبدِ الملكِ الخلاّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ بنُ منصورٍ، ابنا محمّد بنُ
إبراهيمَ بنِ عليٍّ، ابنا أبو يعلى أحمْدُ بنُ عليٍّ الموصلي، ثنا صالحُ بنُ
حاتمٍ بِنِ وَرْدَانَ، ثنا يزيدُ بن زُرَيْع - قال: ثنا خالدٌ الحذّاءُ، عن
عبدِ اللهِ بن شَقِيقِ العُقَيْلي، قال: جلستُ إلى رهطٍ أنا رابعُهم، فإذا
رجلٌ يحدثُ - قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ لَّه يقولُ: (لَيدخلنّ الجنّةَ
بشفاعةِ رجلٍ من أُمّتي أكثرُ من بني تميم)) قلنا: سواكَ يا رسولَ اللَّهِ -
قال: ((سواي)).
قال: فسألتُ عنه بعدما قامَ، فقالوا لي: هذا ابن أبي الجدعاء.
رواه سفيان الثوري، وشعبة وبِشْر بن المفضل: وعلي بن
عاصم، عن خالد الحذّاء.
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن محمد بن جعفرَ، عن شَعْبة عن
خالد بنحوه(١) .
ورواه الترمذي عن أبي كُرَيْب عن إسماعيل بن عُلَيّة. وقال:
حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وإنّما يعرف له هذا الحديثُ الواحدُ(٢) .
=
ورواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٧٨/٦ من طريق عبد الوهاب الثقفي، ثنا خالد،
به، بنحوه.
=
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦/٥ من طريق سفيان، عن خالد، به، بنحوه.
(١) في ((مسنده)) ٣٦٦/٥.
(٢) في ((السنن)) كتاب ((صفة القيامة)) ٦٢٦/٤، باب: ما جاء في الشفاعة، برقم (٢٤٣٨).

مسند عبد الله بن أبي الجدعاء
١٤٢
الأحاديث
ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شَيْبة عن عَفّانَ بن مسلم (١).
ورواه أبو حاتم البُسْتي عن محمد بن عمر بن يوسف، عن
نصْر بن علي، عن بِشْرِ بن المفضّل، عن خالد الحَذّاء(٢).
/ آخر
١١٩ أ
١٢٣ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمَد بن نصرٍ - أنّ فاطمةَ بنتَ
عبدِ اللهِ أخبرتهم، ابنا محمّد بنُ عبدِ اللَّه، ابنا سليمانُ بنُ أحمَد
الطبراني، ثنا العبّاسُ بنُ الفَضْلِ الأسْفَاطِي، ثنا عمرو بنُ عَوْنٍ، ثنا
هُشَيْمٌ، عن خالدٍ الحَذّاءِ، عَن عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، عن ابنِ أبي
الجَدعاءِ - قالَ: قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، متى كُتِبْتَ نبياً؟ قال:
((وآدمُ بينَ الرّوح والجسدِ)) .
١٢٣ - إسناده صحيح بالمتابعة.
العباس بن الفضل الأسفاطي روى عنه أحمد والطبراني والعقيلي («تهذيب تاريخ
دمشق)) لعبد القادر بدران ٢٥٥/٧، ((اللباب)) ٥٤/١، ولم يعرفه الهيثمي ((مجمع))
٦٦/٥، ولم أجده في ((الميزان)).
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير للطبراني)) ذلك أنَّ النسخة مخرومة
فیھا نقصٌ.
ورواه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٦٧٠ من طريق حماد بن سلمة، عن خالد، به،
نحوه .
(١) في ((سنن ابن ماجة)) كتاب ((الزهد)) ١٤٤٣/٢ - ١٤٤٤ باب: ذكر الشفاعة، برقم
(٤٣١٦) .
(٢) انظر ((الإحسان)) ٢٣٣/٩ - ٢٣٤، برقم (٧٣٣٢).

المختارة
١٤٣
عبد الله بن أبي الجدعاء
١٢٤ - وأخبرنا أبو محمّدٍ عبدُ الرزاقِ بنُ نصرِ بنِ المسلمِ بنِ نصرٍ
النجارُ - بدمشقَ؛ أنّ أبا عبد الله محمّدَ بنَ عليٍّ بنِ الخضرِ بِنِ
سليمانَ بنِ سعيدٍ السلمي أخبرهم، ابنا أبي، ابنا أبو القاسم الشَيْباني،
ثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن راشد، ثنا بكّار بن قُتَيْبة، ثنا مؤمّل بن
إسماعيل، ثنا حمّاد بن سَلَمة، ثنا خالد، عن عبد الله بن شَفِيق، عن
أبي الجدعاء - قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، متى كُتِبْتَ نبيّاً؟ قال: ((إذ
آدمُ بينَ الروحِ والجسدِ)» .
كذى هو سماعنا: عن أبي الجدعاءِ وإنّما هو ابن أبي الجدعاءِ .
رواه عبد الله بن شَقِيق عن مَيْسرةٍ(١)، عن النبيِّوَِّ مثلَهُ(٢).
١٢٤ - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو الميمون عبد الرحمن بن راشد لم أجد له ترجمة لكنه تقوى بالمتابعة.
ورواه أحمد فى ((المسند)) ٦٦/٤ و٣٧٩/٥.
=
(١) هو ميسرة الفجر، له صحبة، من أعراب البصرة. انظر ((الإصابة)) ٣/ ٤٧٠ و((أسد
الغابة)) ٤٢٦/٤. وكذا هو اسمه - بالفاء والجيم - في ((مسند أحمد)) ٥٩/٥، و((سنن
الترمذي)) ٥٨٥/٥، و((تهذيب الكمال)) ٦٧٠/١ - النسخة المصورة عن المخطوطة -
ولكن وقع في ((المستدرك)) ٦٠٨/٢: ((ميسرة الفخر)) بالخاء المعجمة، وفي ((السنة))
لابن أبي عاصم ١٧٩/١: ((ميسرة الغجر)) بالغين المعجمة، وفي ((الإصابة)) - في موطن
آخر - ٢٨٨/٢: ((ميسرة العجريد)) .
قال ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٨٨/٢: وقد اختلف في عبد الله بن شقيق في حديث ((متى
كتبت نبياً))؛ هل هو عن عبد الله بن أبي الجدعاء - الجذعاء - أو عن ميسرة العجريد -
الفجر - وقيل : هو .
وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)): قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر: عبد الله بن أبي
الجدعاء - الجذعاء - وميسرة لقبٍّ له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق
يروي عنهما ((متى كتبت نبياً)) أهـ.
(٢) أخرجه أحمد في ((المسند)) ٥٩/٥.

مسند عبد الله بن أبي الجدعاء
١٤٤
الأحاديث
ء
ذكر الدارقطني جماعةً من الصحابةِ رُويتْ أحاديثهم من وجوهٍ
صحاح، لا مطعنَ في ناقليها، ولم يخرجا أحاديثهم - يعني البخاريّ
ومسلماً - فيلزمُ إخراجُها على مذهبهما ممّا أخرجاه أو أحدهما فذكر
منهم عبد الله بن أبي الجدعاء. روى حديثَه خالدٌ الحذّاء عن عبد الله
بن شَقِيق عنه(١).
٠٠١٠
'٠
٠٠
وابن أبي عاصم في ((السنة)) ١٧٩/١، برقم (٤١١) - كلاهما من طريق حماد بن
=
سلمة، عن خالد.
والحاكم في ((المستدرك)) كتاب ((التاريخ)) ٦٠٨/٢، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
وابن أبي عاصم في (السنة)) ١٧٩/١ برقم (٤١٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) ٩/ ٥٣.
وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٢٦/٤، خمستهم روَوْه من هذا الطريق.
(١) ((الإلزامات والتتبع)) للدار قطني ص ١٣٩، حدیث (٣٨٥).

مسند عبد الله بن جعفر بن
أبي طالب - رضي الله عنه.

-.

المختارة
١٤٧
عبد الله بن جعفر
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه
إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ عن أبيه
١٢٥ . - أخبرنا أبو القاسم عبدُ الواحدِ بنُ القاسمِ بنِ الفضلِ
الصَيْدلاني - بأصْبهانَ - أن جعفرَ بن عبدِ الواحدِ بن محمد بن محمودٍ
الثقفي أخبرهم - قراءةً عليه - ابنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن رِيذة، ابنا
سليمانُ بنُ أحمَد الطبراني، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ جعفر بن مُصْعَب بن
عبد الله بن مُصعب بن عبد الله بن مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن
الزُّبَيْرِ بن العوّام - بمدينةِ الرسولِ بَّ ثنا جدي مصعب بن عبد الله،
١٢٥ - إسناده حسن.
عبد الله بن مصعب الزهري روى عنه جماعة، وقال أبو حاتم: هو شيخ بابه
عبد الرحمن بن أبي الزناد. (الجرح والتعديل)) ١٧٨/٥، وسكت عنه البخاري
٢١١/٥، وذكره ابن حبان في (الثقات)) ٥٦/٧، وقال الخطيب في ((تاريخه))
١٧٣/١٠ - ١٧٦ : كان محموداً في ولايته جميل السيرة مع جلالة قدره، وعن
يحيى بن معين: كان ضعيف الحديث لم يكن عنده كتاب، إنما كان يحفظ. وانظر
((تعجيل المنفعة)) ص (٣٥).
وعبد الله بن جعفر بن مصعب شيخُ الطبراني لم أجده في («الميزان»، وقد تعرب،
والحديث في ((المعجم الصغير)) ٢٣٣/١. وهو حديث (٦٥٢) من الروض الداني.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٩/٥ وعزاه للطبراني في ((الصغير)) ولأبي يعلى،
وقال: فيه عبد الله بن مصعب الزهري ضعفه ابن معين.

مسند عبد الله بن جعفر
١٤٨
الأحاديث
قال: حدّثني أبي، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، قال:
رأيتُ على رسولِ الله وَّ ثوبينِ أصفرينِ.
١٢٦ - وأخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمَد الثقفي - أنّ الحسينَ بنَ
عبدِ الملكِ الأديبَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ سِبْط بَحرويَه، ابنا أبو بكر
١١٩ ب محمّدُ بنُ إبراهيمَ بن المُقْرىء، ابنا أبو يعلى أحمدُ بنُ عليٍّ /
الموصلي، ثنا مصعبُ بن بد الله الزُبَيْري، قال: حدّثني أبي، عن
إسماعيلَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَهُ
وعليه ثوبانِ مَصْبوغانٍ بالزعفران رداء وعمامة .
١٢٧ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمَد بنِ نصرٍ الأصبهاني - أنّ
فاطمةَ بنتَ عبدِ اللَّهِ الجُوزِدّانيةَ. أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ، ابنا
سليمانُ بنُ أحمَد، ثنا محمّدُ بنُ الحسينِ الأَنْمَاطي، ثنا مصعبُ بنُ
عبد الله بنُ مُصْعبِ الزُّبَيْري، حدثني أبي، عن إسماعيلَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ
جعفرٍ، عن أبيه، قال: رأيتُ على رسولِ اللَّهِ وَ لَّ ثوبينِ مصبوغينٍ
بزعفران رداء وعمامة.
١٢٦ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ١٢ / ١٦٠، برقم (٦٧٨٩).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) كتاب ((اللباس)) ١٨٩/٤ من طريق مصعب بن عبد الله،
به، ببعضه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه
الذهبي .
وذكره ابن حجر في ((الفتح)) ٣٠٥/١٠ وعزاه للحاكم، وقال: في سنده عبد الله بن
مصعب الزبيري، وفيه ضعف.
١٢٧ - إسناده حسن ..
والحديث ليس في ((المعجم الكبير للطبراني)) القسمِ المطبوعِ منه.

المختارة
١٤٩
إسحاق بن عبد الله
إسحاق بن عبد الله بن جعفر عن أبيه
١٢٨ - أخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بن أحمَد الصيدلاني - أنّ فاطمَة بنتَ
عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بنُ عبدِ اللَّهِ، ابنا سليمانُ بنُ أحمَد
الطبراني، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، حدّثني أبي، ثنا أبو عامٍ
العَقَدي، عن كثيرٍ بن زيدٍ، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بن جعفرٍ، عن
أبيه، في هؤلاءِ الكلماتِ: لا إلهَ إلا الله الحليمُ العظيمُ، سبحانَ اللهِ
ربِّ العرشِ الكريم، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ. قال: كانَ رسولُ
اللَّهِ وَّهِ يقولُ: (لقّنوها موتاكم)) قالوا: يا رسولَ اللهِ، فكيفَ هي
للأحياء؟ قال: ((أجْود وأجْود)).
رواه ابن ماجة عن محمد بن بشّار عن أبي عامر العَقَدي(١).
كثير تقدّم القول فيه، ولم أرَ هذا الحديث في ((مسند)) الإمام
أحمد - رضي الله عنه -.
١٢٨ - نتوقف في الحكم على إسناده.
إسحق بن عبد الله بن جعفر الهاشمي مستور.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
(١) في ((سننه)) كتاب ((الجنائز)) ٤٦٥/١، باب: ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله، برقم
(١٤٤٦) .

مسند عبد الله بن جعفر
١٥٠
الأحاديث
بُدَيْح مولى عبد الله بن جعفر عن مولاه
١٢٩ - أخبرنا أبو جعفرِ الصّدلاني - أنّ فاطمةَ أخبرتهم، ابنا
محمّدٌ، ابنا سليمانُ الطبراني، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمَد بنِ حنبلٍ، ثنا
بَكْرُ بنُ خلفٍ، ثنا أبو عاصمٍ، عن جُويريةَ بنِ أسماءَ (ح).
١٣٠ - قال الطبراني: وحدّثنا العبّاسُ بنُ حمدانَ الحنفي الأصبهاني،
ثنا عَبْدةُ بنُ عبد الله الصفّار، ثنا عمرُ بنُ عبدِ الوهابِ الرِّياحي، ثنا
جُويريّةُ بنُ أسماءَ، عن عيسى بن عمَر، عن بُدَيْح - قال: وفد عبدُ الله
بنُ جعفرٍ إلى عبدِ الملك بن مروانَ فدخل عليه وعنده يحيى بن الحكم
١٢٩ - إسناده صحیح بشاهده.
عيسى بن عمر بن موسى مقبول.
وبُديح مولى عبد الله بن جعفر روى عنه جويرية بن أسماء، وعيسى بن عمر بن موسى
القرشي - انظر في ذلك ((تهذيب الكمال)).
وذكره ابن حبان في (الثقات)) ٨٣/٤، وسكت عنه البخاري ١٤٦/٢، وابن أبي حاتم
٤٣٧/٢. وعلى هذا فهو مقبول - والله أعلم.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)) ذلك أنها فيها سقط.
ورواه البخاري في ((تأريخه)) ١٤٦/٢ عن عمر بن عبد الوهاب، عن جويرية، وعن
عيسى بن عمر بن موسى. قال عمر: عن بُدیح - إن شاء الله.
١٣٠ - إسناده صحیح بشاهده.
والحديث ليس في القسم المطبوع من ((المعجم الكبير)).

المختارة
١٥١
بدیح مولی عبد الله
فسأله، فقال: كيف تركتَ خبثةَ - يعني المدينةَ - فقال عبدُ اللَّهِ :
سمّاها رسولُ الله ◌َّ طيبة وتسمّيها خبثة ! .
له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديث فاطمة بنت قَيْس حديث
الجَسَّاسَة(١) .
(١) في ((صحيحه)) كتاب ((الفتن)) ٢٢٦١/٤، باب: قصة الجسّاسة. برقم (٢٩٤٢ عام، ١١٩
خاص).

1
1
1
1

الجزء السادس والخمسون
من الأحاديث المختارة

بسم الله الرحمن الرّحِيْم
الحمد لله وحده وصلّى الله على محمّد وآله
وسلّم تسليما

المختارة
١٥٧
الحسن بن سعد
١٢٥ أ
/الحسن بن سعد بن معبد الكوفي
مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر
١٣١ - أخبرنا أبو المجدِ زاهرُ بنُ أحمدَ بنِ حامدِ الثقفي - أنّ
الحسنَ بنَ عبدِ الملكِ الخلّلَ أخبرهم، ابنا إبراهيمُ بنُ منصورٍ، ابنا
محمّدُ بنُ إبراهيمَ، ابنا أبو يعلى أحمدُ بنُ عليٍّ الموصلي، ثنا
عبدُ اللَّهِ بنُ محمّدٍ بنِ أسماءَ - ابن أخي جُوَيْريةَ (ح).
١٣٢ - وأخبرنا أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ أحمَد الصيّدلاني - أنّ فاطمةَ
الجُوزدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّدُ بنُ عبدِ الله بن رِيذةَ، ابنا سليمانُ بنُ
أحمدَ الطبراني، ثنا عليٍّ بنُ عبدِ العزيزِ، ثنا عارِمٌ أبو النعمانِ (ح).
١٣١ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢/ ١٥٧ - ١٥٨، برقم (٦٧٨٧).
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) كتاب ((الطهارة)) ٩٤/٣ باب: الاستتار عند قضاء
الحاجة، ببعضه.
وفي ((دلائل النبوة)) ٢٦/٦، بنحوه - من طريق مهدي بن ميمون، به.
١٣٢ - إسناده صحيح.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) ١/ ٣١٤ _ ٣١٥.
وأبو عوانة في ((مسنده)) ١٩٧/١ - كلاهما من طريق مهدي، به بنحوه (وفي
((المسند)»: بمثله).

مسند عبد الله بن جعفر
١٥٨
الأحاديث
١٣٣ - قال سليمان: وحدّثنا مُعاذُ بنُ المثنى، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ
محمّدٍ بن أسما - قالوا: ثنا مَهْدِيُّ بنُ ميمون، ثنا محمّد بن عبد الله بن
أبي يعقوب، عن الحسنِ بنِ سعدٍ - زاد أبو يعلى الموصلي: مولى
الحسنِ بنِ علي - عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسولُ اللَّهِ وَال
ذاتَ يومٍ خلفَهُ فأسرَّ إليَّ حديثاً لا أحدثُ به أحداً من الناس، وكان
أحب ما استترَ به رسولُ اللَّهِ وَ ل﴿ لحاجتِهِ هدفاً أو حائش نخل، فدخلَ
حائطاً لرجلٍ من الأنصارِ، فإذا فيه جملٌ، فلمّا رأى النبيَّ نَّهِ حَنَّ
وذرفتْ عيناهُ، قال: فأتاه النبيُّ نَّالِ فمسحَ سرته - وصوابه سراتَه إلى
سَنامِهِ وذفراه فسكن، فقال: ((مَنْ ربّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟))
فجاء فتى من الأنصارِ، فقال: هو لي، يا رسولَ اللَّهِ. قال: ((أفلا تتّقي
اللَّهَ في هذه البهيمةِ التي ملّككَ اللَّهُ إيّاها، فإنّه شَكى إليّ أنكَ تُحِيعُهُ
وتُدْئِبَهُ)) .
١٣٤ - وبه ابنا أبو يعلى، ثنا شَيْيان، ثنا مهدي بإسناده فذكر نحو
حديث عبد الله .
۔۔۔۔
١٣٣ - إسناده صحيح.
والحديث ليس في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
ورواه ابن خزيمة في (صحيحه)) ٣١/١ برقم (٥٣).
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) كتاب ((النفقات)) ١٣/٨، باب: نفقة الدواب - كلاهما
من طريق مهدي بن ميمون، به (بنحوه عند البيهقي، ووبعضه عند ابن خزيمة).
١٣٤ - إسناده صحيح بالمتابعة.
شيبان - هو ابن فروخ الحَبَطي، وهو صدوق يهم، لكنه توبع؛ تابعه عبد الله بن
محمد بن أسماء، وهو ثقة.

المختارة
١٥٩
الحسن بن سعد
لفظ أبي يعلى الموصلي.
وفي رواية الطبراني عن (١) ذاتَ يوم فأسرَّ إليَّ، لم يقل خلفه -
وعنده ــ فدخل حائط رجلٍ من الأنصارِ فإذا جملٌ - وعنده - سراته
وذفريه فسكن، ثمّ قال: ((لمَنْ هذا الجمل؟)) - وعنده -: ((فإنه شكاك
إليّ أنك تجیعه وتدئبه)) .
١٣٥ - وأخبرنا أبو طاهرِ المباركُ بنُ أبي المعالي الحَرِيميُّ - ببغدادَ -
أنّ هبةَ الله أخبرهم، ابنا الحسنُ، ابنا أحمدُ، ثنا عبدُ اللَّهِ، حدّثني
أبي، ثنا وهبُ بنُ جَرِيرٍ، ثنا أبي - قال: سمعت / محمّد بن أبي ١٢٥ ب
يعقوب يحدّث، عن الحسنِ بنِ سعدٍ، عن عبدِ اللهِ بن جعفر، قال:
ركبَ رسولُ اللّهِ بَ ل بغلتَهُ وأردفني خلفه، وكان رسولُ اللَّهِ وَلَه إذا
تبرّزَ كان أحبّ ما تبرز فيه هدف(٢) يستترُ به، أو حائش نخلٍ، فدخل
حائطاً لرجلٍ من الأنصارِ فإذا فيه ناضحٌ(٣) له، فلمّا رأى النبيَّ ◌َلَ حَنَّ
وذرفتْ عينَاهُ. فنزلَ رسولُ اللَّهِ بَِّ فمسحَ ذِفراه (٤) وسراته فسكنَ،
فقالَ: ((مَنْ ربُّ هذا الجمل؟)) فجاءَ شابٌ من الأنصارِ فقال: أنا،
١٣٥ - إسناده صحيح.
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٢٠٥/١.
ورواه أيضاً عن بهْز وعفان، قالا : حدثنا مهدي، به، بنحوه.
(١) لم أستطع قراءتها .
(٢) الهدف: كل بناء مرتفع مشرف. ((النهاية في غريب الحديث)) ٢٥١/٥.
(٣) الناضح: الإبل التي يُستقى عليها. ((النهاية)) ٦٩/٥.
(٤) ذفرا البعير: أصل أذنه، وهما ذفريان. ((النهاية)) ٢/ ١٦١.

مسند عبد الله بن جعفر
١٦٠
الأحاديث
فقال: ((ألا تتقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي ملككَ اللَّهِ إيّاها، فإنّه شكاكَ
إِلَيَّ وزعمَ أنك تُجيعه وتُدْئِه))(١) ثمّ ذهبَ رسولُ اللَّهِ وَّ في الحائطِ
فقضى حاجتَهُ، ثم توضاً، ثم جاء والماءُ يقطرُ من لحيته على صدره،
فأسرَّ إليّ شيئاً لا أحدثُ به أحداً، فخرّجنا عليه أنْ يحدثنا، فقال: لا
أُقْشِي على رسولِ اللَّهِ بَّهِ سَّهُ حتّى ألقى اللَّهَ.
١٣٦ - وأخبرنا الإمام أبو عبد الله محمّدُ بن مَعمر بن عبد الواحد
القرشي - أنّ سعيد بن أبي الرَجاء الصَّيْرفي أخبرهم، ابنا
عبدُ الواحدِ بنُ أحمَد البَقّالُ، ابنا عبيدُ اللَّهِ بنُ يعقوب بن إسحاقَ، ابنا
جدّي إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، ابنا أحمدُ بنَ مَنِيع، ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، ابنا
مهديُّ بنُ ميمون، عن محمّدٍ بن أبي يعقوبَ، عن الحسنِ بنِ سعدٍ،
عن عبدِ اللهِ بن جعفرٍ - قال: دخلَ رسولُ اللَّهِ وَلِّ ذاتَ يوم حائطاً من
حيطانِ الأنصارِ، فإذا جملٌ قد أتاهُ فذرفتْ عيناهُ، فمسح رسولُ
اللَّهِ وَّه سراتَه وذفراه فسكنَ فقال: ((مَنْ صاحبُ الجمل؟)) فجاء فتى
من الأنصارِ، فقال: هو لي يا رسولَ اللَّهِ، فقال: ((أما تتقي اللَّهَ في
هذه البهيمةِ التي ملككها اللَّهُ؛ إنّه شكى إليَّ أنك تجیعه وتدئبه)).
أخرج منه مسلمٌ، أولَه: أردفني رسولُ اللَّهِ وَّه إلى قوله: حائش
١٣٦ - إسناده صحيح.
رواه أبو عوانة في («مسنده)) ١/ ١٩٧ من طريق مهدي بن ميمون، به، بنحوه.
(١) تدئبه: أي تكدّه وتتعبه. ((النهاية)) ٩٥/٢.