Indexed OCR Text
Pages 101-120
المختارة ١٠١ طارق بن أشيم ورواه الترّمذي - في كتاب ((الشّمائل)) - عن قتيبة بن سعيد(١). له شاهد في ((صحيح مسلم)) من حديث محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه (٢). آخر ١٠٩ - أخبرنا أبو علي عُمر بن علي الواعظ وغيرُه، أَنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا بَكْر بنُ عيسى أبو بِشْر البصري الراسِبي، ثنا أبو عَوانَة، ثنا أبو مالك الأشجعي، قال: سَمِعْتُ أبي وسألته، فقال: كان خِضابُنا مع رسولِ اللهِ وَلُّ الوَرْسَ والزَّعِفْرانَ. آخر ١١٠ - أخبرنا خالي الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد المَقَدْسي - ١٠٩ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٧٢/٣. ومن طريق أحمد رواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٧٧/٨ - ٣٨٨ برقم (٨١٧٦). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٥٩/٥ وقال: رجاله رجال الصحيح، خلا بكر بن عيسى، وهو ثقة أهـ. ١١٠ - إسناده صحيح. رواه الطبراني في ((الكبير)» ٣٨٣/٨ برقم (٨١٩٥) عن الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، به. ورواه الطبراني أيضاً - ضمن الحديث (٨١٩٥) من طريق: إسماعيل بن زكريا، عن أبي مالك الأشجعي، به. (١) الشمائل المحمدية ص (٢١٨) حديث (٣٩٠). (٢) صحيح مسلم ١٧٧٥/٤ - كتاب الرؤيا - باب: قول النبي : ((من رآني في المنام -)» حديث (٢٢٦٦) وما بعده. مسند أنس بن مالك ١٠٢ الأحاديث رحمه الله - أنّ أبا المعالي أحمد بن عبد الغني بن محمّد بن حنيفة الباجِسْرائي أخبرهم - ببغداد - أبنا أبو علي محمّد بن الحسين بن ] البقال قال: قرىء علي أبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن ] الحُسين بن إسماعيل المَحَاملي - ونحن نسمع - أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا موسى بن سَهْل، ثنا يزيد بن هارون، أبنا أبو مالك الأشْجَعي سعد بن طارق، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّل: ((كَفى بأصحابي القَتْل)). ١١١ - وأخبرنا المُبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي، أنّ هِبَة الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، - ببغداد - أبنا أبو مالك الأشْجَعي سعد بن طارق، عن أبيه، أنّه سمع النّبِي وََّ يقول: ((بِحَسْبٍ أصحابي القَتْل)). قال أبي: ثنا يزيد بواسط، ليس فيه (سَمِعَ). آخر ١١٢ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر الأصبهاني، أنّ الحَسَن بن ١١١ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ٤٧٢/٣. ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٣٨٣/٨ برقم (٨١٩٦) من طريق: حسين بن حسن بن عطية العوفي، عن أبي مالك الأشجعي، به. ١١٢ - إسناده صحيح . رواه البزّار في ((مسنده)) [كشف الأستار ١١٣/١ - ١١٤ - حديث: ٢٠٤] عن إسحاق بن سليمان البغدادي، ثنا شريح بن النعمان، ثنا خلف بن خليفة، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٤٧/١ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) والبزّار، وفيه خلف بن خليفة، وثقة يحيى بن معين وغيره، وضعفه بعضهم أهـ. لمختارة ١٠٣ طارق بن أشيم أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا سُليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا زكريا بن حَمْدوية البغدادي، ثنا سُريج، ثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، عن رسول الله ◌َ يُ قال: (ح). ١١٣ - وأخبرنا محمّدٌ - أيضاً - أنّ فاطمةَ أخبرتهم - قراءةً عليها - أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سُليمان الطبراني، ثنا أحمد بن علي البَرْبهاوي، ثنا سُرَيْج بن النّعمان الجَوْهري، ثنا خَلَفُ بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((مَنْ كَذَب عليّ متعمّداً فليتبوأ مَفْعَدَهُ من النّار)). له شاهد في ((صحيح البخاري ((من حديث الزبير بن العوّام(١)، وعبد الله بن عمرو(٢)، وسلمة بن الأكوع (٣)، وفي ((الصحيحين)) من حديث المغيرة بن شعبة (٤). ١١٣ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٧٩/٨ برقم (١٨٨١). (١) صحيح البخاري ٢٠٠/١ - كتاب العلم - باب: إثم من كذب على النبي ◌َيرٍ (١٠٧). (٢) صحيح البخاري ٤٩٦/٦ - كتاب أحاديث الأنبياء - باب: ما ذكر عن بني إسرائيل - (٣٤٦١). ، (٣) صحيح البخاري ٢٠١/١ - حديث (١٠٩). (٤) صحيح البخاري ١٦٠/٣ - كتاب الجنائز - باب: ما يكره من النياحة على الميت - (١٢٩١). وصحيح مسلم ١٠/١ المقدمة حديث (٤). ٢١ أ مسند أنس بن مالك ١٠٤ الأحاديث آخر ١١٤ - أخبرنا أبو جَعْفَر محمّد بن أحمد، أَنَّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا · محمّد بن عَبْدوس بن كامل، ثنا أحمد بن إبراهيم المَوْصِلي، ثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان يُنْبَذُ لرسولِ اللهِ وَلُّ في تَوْرٍ من حجارة. له شاهد في ((صحيح مسلم)) من رواية أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري(١). آخر ١١٥ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن هشام بن أبي الدميك، ثنا الحسن بن حماد الحَضْرمي، ثنا مَرْوان بن معاوية، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان الرَّجُلُ إذا أُسْلَم على عهد النّبِيَِّ عَلّمُوُهُ الصّلاةَ. ١١٤ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٧٩/٨ برقم (٨١٨٢). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٥/٥ وقال: رجاله ثقات. ١١٥ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٠/٨ برقم (٨١٨٦). ورواه البزار في ((مسنده)) [كشف الأستار ١٧١/١ - حديث: ٣٣٨] عن أبي كريب، عن أبي معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، به . . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٣/١ وقال: رواه البزار والطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح. (١) صحيح مسلم ١٥٨٤/٣ - كتاب الأشربة حديث (١٩٩٩). المختارة ١٠٥ طارق بن أشيم آخر ١١٦ - وبه أبنا سليمان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْل، ومحمّد بن عبد الله الحَضْرمي، وعَبْدان بن أحمد، والحُسين بن إسحاق الْتُسْتَري، وموسى بن هارون - قالوا: ثنا أبو كامل الجَحْدَري، ثنا محمّد بن عبد الرحمن بن قُدامة، ثنا سَعْد بنُ طارق، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌ِوَله يطوف حول البيت، فإذا ازدحم النّاس على الحَجَر استلمه بمِحْجَنٍ بیده. روى مسلم من رواية أبي الزبير عن جار بن عبد الله قال: طاف رسولُ اللهَ وَّهُ بِالبيتِ في حُجّة الوداع على راحلته، يستلم الحَجَر بمحْجَتهِ، لأنْ يراه الناسُ، ولُيُشْرِف، وليَسْألوه، فإنَّ النّاس غشوة(١). وروى أبو الطُفَيْل، قال: رأيتُ رسولَ الله وَلَه يطوف بالبيت، ويستلم الركنِ بِمِحْجَنٍ معه، ويُقَبِّلُ المِحْجَن(٢). ١١٦ - إسناده ضعيف. محمد بن عبد الرحمن بن قدامة الثقفي، قال البخاري: فيه نظر. ((لسان الميزان)) ٢٤٧/٥. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٠/٨ برقم (٨١٨٧). ورواه البزار [كشف الأستار ٢١/٢ حديث: ١١١٠] عن أبي كامل الجحدري، ثنا محمد بن عبد الرحيم [كذا وصوابه محمد بن عبد الرحمن] - به، وأفاد البزار أن محمد بن عبد الرحمن تفرد به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤١/٣ فيه محمد بن عبد الرحمن بن قدامة، قال البخاري: فيه نظر، وبقية رجاله ثقات أهـ. (١) صحيح مسلم ٩٢٧/٢ - كتاب الحج - باب: جواز الطواف على بعير وغيره - (١٢٧٣). (٢) المرجع السابق والموضع السابق (١٢٧٥). مسند أنس بن مالك ١٠٦ الأحادیث آخر ١١٧ - وبه أبنا سليمان، ثنا بكر بن مُقْبِل البَصْري، ثنا إبراهيم بن راشد الأدمي (ح). ١١٨ - قال سليمان: وحدّثنا أحمد بن بَهْرام الإِيذَجي، ثنا إسحاق بن زياد العَطّار، قالا: ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا عبد الله بن عُثمان بن عطاء الخُراساني، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كنّا نَجْلِس عند رسولِ الله وَ لَه ونحن غلمان، فلم أر رجلاً كان أطول صَمْتاً من رسولِ الله وَِّ فكان إذا تكلّم أصحابُه فأكثروا الكلام تَبَسَّمَ . روى مسلم من حديث سماك بن حرب عن جابر بن سمرة - قال: كانوا يجلسون يتحدّثون، ويأخذون في أمر الجاهليّة، فيضحكون ويبتسم رسولُ الله ◌َ﴾(١) ... ١١٧ - إسناده ضعيف. إبراهيم بن زكريا، هو: أبو إسحاق العجلي البصري، قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي: حدّث بالبواطيل. ((لسان الميزان)) ٥٨/١ - ٥٩. وعبد الله بن عثمان بن عطاء الخراساني: لين الحديث. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٣/٨ برقم (٨١٩٨). ١١٨ - إسناده ضعيف . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٣/٨ ضمن الحديث (٨١٩٨). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٨/١٠ وقال: فيه إبراهيم بن زكريا العجلي، وهو ضعيف . (١) صحيح مسلم ١ /٤٦٣ - كتاب الصلاة - باب: فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح - (٦٧٠). المختارة ١٠٧ طارق بن سويد ٢١ ب / طارق بن سويد الحضرمي - رضي الله عنه - ١١٩ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا زكريّا بن يحيى السّاجي، ثنا هُذْبةُ بن خالد، ثنا حمّاد بن سلمة، عن سِماك بن حَرْب، عن عَلْقَمة بن وائل الحَضْرمي، عن طارق بن سُوَيْد الحَضْرمي، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّ بأرضِنا أُعْناباً نَعْتَصِرُها فنشرُبُ منها، قال: ((لا)) فراجَعْتُه، فقال: ((لا)) فقلت: يا رسولَ الله، إنّا نستشفي بها، قال: ((ذاك ليسَ بشفاء، ولكنّه داء(. ١٢٠ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي، أنّ هبة الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي ثنا بَهزٌ وأبو كامل، قالا: ثنا حمّاد بن سلمة، ثنا سِماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن ١١٩ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٧/٨ - ٣٨٨ برقم (٨٢١٢). ورواه البخاري في ((الكبير)) ٣٥٢/٤ عن موسى، نا حماد، عن سماك، به. وذكره ابن حجر في الإصابة ٢٨١/٣ وزاد في نسبته إلى البغوي وابن شاهين. ١٢٠ - إسناده صحيح . ٠ والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١١/٤. ورواه الإمام أحمد أيضاً ٢٩٢/٥ عن أبي كامل، ثنا حماد، عن سماك، به. مسند أنس بن مالك ١٠٨ الأحاديث سُوَيْد الحضرمي، أنّه قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّ بأرضِنا أعناباً نَعْتَصِرُها فنشربُ منها، قال: ((لا)) فعاودتهُ، فقال: ((لا)) فقلت: إنّا نستشفي بها للمريض، قال: ((إنَّ ذاك ليش شفاء ولكنّه داء)). رواه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه ذكر طارق بن سويد، أو سويد بن طارق(١). ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بإسناده عن طارق بن سويد، بغير شك(٢). ورواه أبو حاتم البستي عن أبي يعلى الموصلي، عن غسان بن الربيع، عن حمّاد بن سلمة(٣). ولم يقل أبو حاتم، ثنا، فلا أدري سَقَط أم لم يسمعه من أبي يعلى؟ وروى مسلمٌ من حديث شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل - أنّ طارق بن سويد سأل النّبِي وَرَ عن الخمر ... فذكره (٤)، فيكون والله أعلم سمعه علقمة بن وائل من أبيه، ومن طارق بن سُوَيْد. (١) سنن أبي داود ٧/٤ - كتاب الطب - باب: في الأدوية المكروهة - (٣٨٧٣). (٢) سنن ابن ماجة ١١٥٧/٢ - كتاب الطب - باب: النهي أن يتداوى بالخمر - (٣٥٠٠). (٣) الإحسان . (٤) صحيح مسلم ١٥٧٣/٣ - كتاب الأشربة - باب: تحريم التداوي بالخمر - (١٩٨٤). المختارة ١٠٩ طارق بن شهاب طارق بن شهاب بن عبد شمس البَجَلي (أبو عبد الله الاحْمَسي) - رضي الله عنه - ١٢١ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر، أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، ثنا إسحاق بن مَنْصور، عن هُرَيْم بن سفيان، عن إبراهيم بن محمّد بن المُنْتَشِر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن النبيّ وَّرَ قال: ((الجُمعة واجبة على كل مسلم إلّ عبدٍ أو مريضٍ أو امرأةٍ أو صبيٍ)). رواه أبو داود عن عبّاس بن عبد العظيم، عن إسحاق بن منصور(١). ١٢١ - إسناده صحيح. والحديث في (المعجم الكبير)) ٣٨٥/٨ برقم (٨٢٠٦). ورواه الدارقطني في السنن ٣/٢ برقم (٢) من طريق: إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، عن إسحاق بن منصور، به. ورواه البيهقي في الكبرى ١٧٢/٣ من طريق: أبي داود، عن عباس بن عبد العظيم، عن إسحاق بن منصور. (١) سنن أبي داود ٢٨٠/١ - كتاب الصلاة - باب: الجمعة للمملوك والمرأة - (١٠٦٧). ١٢٢ مسند أنس بن مالك ١١٠ الأحاديث / آخر ١٢٢ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحَرِيمي - ببغداد - أَنَّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، ثنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عَلْقَمة، عن طارق، قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ صَلى الله وسيم فقال: أيّ الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمةُ حقِّ عند إمامٍ جائرٍ)). ١٢٣ - وبه حدّثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن طارق بن شهاب، أنّ رجلاً سألَ رسول الله وَيه وقد وضع رِجْلَه في الغَرْزِ، أيّ الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمةُ حَقٌّ عند سلطانٍ جائر)). رواه النسائي عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن بن مهدي(١). آخر ١٢٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرِيمي، أنّ هِبَة الله أخبرهم، أبنا ١٢٢ - إسناده صحيح. علقمة، هو: ابن مَرْتَد الحضرمي . والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٤/٤. ١٢٣ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٥/٤. ١٢٤ - إسناده صحيح. مخارق، هو: ابن خليفة الأحمسي. والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٥/٤. (١) سنن النسائي ١٦١/٧ - كتاب البيعة - باب: فضل مَنْ تكلّم بالحق عند إمام جائر - (٤٢٠٩) .. المختارة ١١١ طارق بن شهاب الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شُعبة، عن مُخَارِق، عن طارق بن شهاب، قال: أجنب رجلان فتيمّم أحدُهما فصلّى، ولم يُصلّ الآخر، فأتيا رسولَ الله ◌َّ فلم يعب عليهما . رواه النسائي بنحوه عن محمّد بن عبد الأعلى، عن أميّة بن خالد، عن شعبة، ولفظه: إن رجلاً أجنب فلم يصل (١). آخر ١٢٥ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر، أنّ فاطمة أخبرتهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا سُفيان، عن مُخارق، عن طارقٍ بن شهاب، قال: جاء وَفْدُ قيسِ إلى رسولِ الله وَّ فقال: ((إبدِ بِالْأَحْمَسِيِّينَ على القَسْرِيّين، اللّهم بارك في الأحْمَسِيْیّن ورجالهم)) . ١٢٦ - وأخبرنا المبارك ابن المَعْطوش، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا ١٢٥ - إسناده صحيح . أبو نُعيم، هو: الفضل بن دُكين. وسفيان، هو الثوري. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٧/٨ برقم (٨٢١١). ١٢٦ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٥/٤. ورواه أبو داود الطيالسي في ((المسند)) ص (١٨١) حديث (١٢٨١). (١) سنن النسائي ٢١٣/١ - كتاب الغسل والتيمم - باب: التيمم لمن يجد الماء بعد الصلاة - (٤٣٤ م). وقد كتب هذا الحديث في هامش النسخة المطبوعة . ٠ مسند أنس بن مالك ١١٢ الأحاديث الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا أبو أحمد محمّد بن عبد الله، ثنا سفيان، عن مُخارق، عن طارق، قال: قدم وفد أَحْمَسَ وَوفد قَيْسٍ على النبيِ وَّرَ فقال رسول الله وَله: «إنْدَؤا بالأحمسيين قبل القيسيين)) ثمّ دعا الأحمس فقال: ((اللّهم بارك في أحمس وخَيْلها ورجالها)» سبع مرّات. ١٢٧ - وبه حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن مُخارق، عن طارق بن شهاب - قال: قدم وَفْدُ بَچِيلة على رسولِ الله وَلَ فقال رسولُ اللهِ وَلَى: ((أَكْسُوا الْبَجَليين وابدؤا بالأحْمَسيِّين)) قال: فتخلّف رجل من قيس، قال: حتى أنظر ما يقول لهم رسول الله وَلَ/ قال: فدعا لهم رسولُ اللهِ وَّل خمس مرّات: ((اللهم صَلّ عليهم)) أو: ((اللّهم بارك فيهم)) - مُخارِق الذي يشك -. ٢٢ ب آخر ١٢٨ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قيس بنُ مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيتُ ١٢٧ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٥/٤. : وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٤٩/١٠ ونسبه لأحمد والطبراني وقال: ورجالهما رجال الصحيح . ١٢٨ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أحمد)) ٣١٥/٤. ورواه أحمد أيضاً ٣١٤/٤ - ٣١٥ عن عبد الرحمن، عن شعبة. وعن محمد بن جعفر، عن شعبة. المختارة ١١٣ طارق بن شهاب رسولَ الله وَلَّ وَغَزوت في خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ثلاثاً وثلاثين أو ثلاثاً وأربعين من غزوة إلى سَرّيةٍ . ١٢٩ - وأخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أنّ فاطمةَ أخبرتهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا عَمْرو بن مرزوق، أبنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّه وغزوتُ في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه -. ١٣٠ - وبه أبنا سليمان الطبراني، ثنا عبيد بن غَنّام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا غُنْدَر، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيتُ رسول الله وَّةٍ وغزوتُ في خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ثلاثاً وثلاثين أو ثلاثاً وأربعين من بين غزوة إلى سَریّةٍ . ١٢٩ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٥/٨ برقم (٨٢٠٤). ورواه أبو داود الطيالسي في ((المسند)) ص (١٨) حديث (١٢٨٠) عن شعبة، به. ومن طريق: أبي داود الطيالسي رواه ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٩٨). وذكره ابن حجر في الإصابة ٢٨٢/٣ من طريق أبي داود الطيالسي وقال: وهذا إسناد صحيح . ١٣٠ - إسناده صحيح . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٥/٨ برقم (٨٢٠٥). وذكره الهيثمي في «المجمع» ٤٠٨/٩ ونسبه لأحمد والطبراني وقال: رجالهما رجال الصحيح . وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٨٢/٣ ونسبه للبغوى. مسند أنس بن مالك ١١٤ الأحاديث آخر ١٣١ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرَمي، ثنا إسماعيل بن بَهرام الإِيذُجي، ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن قيس بن مسلم، عنٍ طارق بن شهاب، قال: جاءت اليهودُ إلى رسولِ الله ◌ََّ فقالوا: أَخْبِرْنا ما أوّل ما يأكل أهلُ الجنة إذا دخلوا؟ فقال: ((أوّل ما یأکلون کېد حُوتٍ)) .. في صحيح مسلم من حديث ثوبان مولى رسول الله وَ يوس في حديث أنّ حَبراً من أحبار اليهود سأل النّبِيَّ وَّ فما تُحفَتُهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون))(١). آخر ١٣٢ - وبه أخبرنا سليمان، ثنا إسحاق بن داود الصَوّاف، ثنا ١٣١ - إسناده صحيح. الأشجعي، هو: عبيد الله بن عبيد الرحمن الكوفي، وهو أثبت الناس كتاباً في سفيان الثوري . والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٦/٨ برقم (٨٢٠٨). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٤١٣/١٠ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح، غير إسماعيل بن بهرام، وهو ثقة أهـ. ١٣٢ - في إسناده مَنْ لم أجده . والحديث قد صح عن طارق بن شهاب بإسناد آخر. علي بن الوليد: لم أجده. والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٨٧/٨ - برقم (٨٢١٠). ووذكره الهيثمي في = .... (١) صحيح مسلم ٢٥٢/١ - كتاب الحيض - باب: بيان صفة مني الرجل والمرأة - (٣١٥) فى حديث طويل . ١١٥ طارق بن شهاب المختارة محمّد بن موسى الحَرَشي، ثنا مروان بن معاوية، عن علي بن الوليد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب - قال: كان رسول الله وَلَ يُكثر ذِكْرَ السّاعة حتّى نزلت: ﴿فِيَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها إلىَ رَبِّكُ مُنْتَهاها﴾(١) . ١٣٣ - وأخبرنا أبو هاشم الحُسين بن محمّد بن علي الحربادقاني - بأصبهان - أنّ أبا الخير محمّد بن أحمد بن محمّد الباغبان أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد، أبنا الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، ثنا أحمد بن محمّد بن عاصم، ثنا عَمْرو بن سعيد بن سِنان، ثنا عباد بن صُهَيْب، ثنا ((المجمع)) ١٣٣/٧ ونسبه للطبراني وقال: وفيه مَنْ لم أعرفه. = قلت: وقد رواه النسائي في ((التفسير)) ٤٩٠/٢ برقم (٦٦٥) عن أحمد بن سليمان، ثنا مؤمَّل بن الفضل نا عيسى، عن إسماعيل، به. وهذا إسناد صحيح. وعيسى هو: ابن يونس. وانظر الحديث التالي. ١٣٣ - إسناده ضعيف. وقد صَحّ عن طارق بن شهاب بإسناد آخر. أحمد بن محمد بن عصام الرازي: قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق - ((الجرح والتعديل)) ٧٥/٢. وعمرو بن سعيد بن سنان: لم أجده. وعباد بن صهيب البصري، قال علي بن المديني: ذهب حديثه وقال أبو بكر بن أبي شيبة: تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، منكر الحديث، ترك حديثه. انظر ((الجرح والتعديل)) ٨١/٦ - ٨٢. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤١٣/٨ ونسبه لابن مردوية، وكذا العبد بن حمید. ورواه ابن جرير الطبري في التفسير ٤٠/٣٠ عن أبي كريب قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن طارق بن شهاب، به. قلت: وهذا إسناد صحيح. ..... (١) سورة النازعات (٤٣ - ٤٤). مسند أنس بن مالك ١١٦ الأحاديث إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب، قال: كان رسولُ الله ◌َّهَ يُكْثِر من شأن السّاعة حتى نزلت هذه الآية: ﴿فيم أَنْتَ من ذكراها﴾ . ٢٣ أ /قال أبو حاتم الرازي: له رؤية وليست له صحبة، والحديث الذي رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب - أنّ النبي ◌ِّرُ سُئل: أيّ الجهاد أفضل؟ قال: ((كلمة حق عند سلطان جائر)). وقال: هذا حديث مرسل(١). قال الدارقطني: ذِكْرُ أحاديث رجال من الصحابة رووا عن النبي ◌َّ رويت أحاديثهم من وجوهِ صِحاح لا يُطْعَن في ناقليها، ولم يخرجا من أحاديثهم شيئاً - يعني البخاري ومسلماً - فيلزم إخراجُها على مذهبهما، فذكر طارق بن شهاب: رأيتُ النبيَّ وَّ وغزوتُ في خلافة أبي بكر، قال شعبة، عن قيس بن مسلم. وروى ابن أبي زائدة وغيره عن إسماعيل عنه حديثاً آخر(١). والحمد لله وحده، وصلّى الله على محمد وآله وسلّم. (١) المراسيل لابن أبي حاتم ص (٩٨). وقال ابن حجر: إذا ثبت أنه لفي النبيّ مَ ل فهو صحابي على الراجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح أهـ. الإصابة ٢٨١/٣. (٢) الإلزامات والتتبع - للدارقطني ص ( . ( ٠٠ الجزء الخامس والستون من الأحاديث المختارة و الجزء الثاني والخمسون منها سوى مسند أنس بن مالك [رضي اللّه عنه] بتجزئة المصنف (رحمه اللّه بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده وصلّى الله على محمّد وآله وسلّم.