Indexed OCR Text

Pages 41-60

المختارة
٤١
صفوان بن عسال
ورواه النسائي عن محمّد بن النضر بن مساور، عن حماد، عن
عاصم - وليس فيه المسح(١).
وعن قتيبة، عن سفيان، ((المسح)) (٢).
وعن أحمد بن سليمان، عن يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري،
ومالك بن مغول، وزهير، وأبي بكر بن عياش، وابن عيينة، عن
عاصم(٣).
وعن محمّد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، عن
شعبة (٤).
وعن عمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود، عن يزيد بن
زُرَيْع، عن شعبة(٥) .
ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبيد الله بن
موسى، عن إسرائيل / عن عاصم ((قصة التوبة))(٦).
١١
وعن أبي بكر، عن سفيان ((قصة المسح)) (٧).
وروي ((ما من خارج يخرج في طلب العلم)) إلى قوله: ((رضاً
بما يَصْنعُ)) عن محمّد بن يحيى(٨).
-
(١) كتاب التفسير - من السنن الكبرى - ٤٩٠/١ - ٤٩٢ برقم (١٩٨).
(٢) سنن النسائي ٨٣/١ - كتاب الطهارة - باب: المسح على الخفين - (١٢٦).
(٣) المرجع السابق حديث (١٢٧).
(٤) المرجع السابق ٩٨/١ - باب: الوضوء من الغائط (١٥٨).
(٧) المرجع السابق حديث (١٥٩).
(٨) سنن ابن ماجة ١٣٥٣/٢ - كتاب الفتن (٤٠٧٠).
(٩) سنن ابن ماجة ١٦١/١ - كتاب الطهارة - (٤٧٨).
(١٠) مقدمة سنن ابن ماجة ٨٢/١ حديث (٢٢٦).

مسند أنس بن مالك
٤٢
الأحاديث
ورواه أبو بكر بن خُزيمة في ((صحیحه)) كما ذكرناه.
وروى أبو حاتم البُسْتي: (يا محمّد، بصوت جَهْورَي) عن
الحُسين بن محمّد بن أبي معشر، عن عبد الرحمن بن عمرو البَجَلي،
عن زهير بن معاوية، عن عاصم (١).
وروى قوله: ما جاء بك؟ إلى قوله: ((رضا بما يصنع)) عن أبي
بكر بن خزيمة، عن محمّد بن يحيى، ومحمّد بن رافع، عن
عبد الرزاق عن معمر (٢) .
وروى ((ذِكْرَ المسح (( عن عبد الله بن محمّد الأزدي، عن
إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر(٣).
وروى ((ذكر العلم)) عن أبي يعلى، عن هارون بن معروف،
عن سفيان بنحوه (٤).
آخر
١٠ ب
٣٢ - أخبرنا أبو طاهر بن المَعْطوش، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا
الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يونُس وعَفْان، قالا:
٣٢ - إسناده صحيح .
أبو الغَرِيف الهَمْداني: صدوق رمي بالتشيع
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٤/٤.
(١) الإحسان ٣٠٨/٢ حديث (١٣١٧).
(٢) الإحسان ٣٠٩/٢ - ٣١٠ حديث (١٣٢٢).
(٣) الإحسان ٣١٦/٢ (١٣١٦).
(٤) الإحسان ٣٠٨/٢ حديث (١٣١٨).

٤٣
صفوان بن عسال
المختارة
ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا أبو رَوْق عطيةُ بن الحارث، ثنا أبو
الغريف .
قال عفان: أبو الغَريف عُبيد الله بن خَليفة. عن صَفْوان بن
عَسّال المُرادي، قال: بَعَثَنا رسولُ اللهِوَّهِ فِي سَريّةٍ. فقال: ((أُغزوا
بسمِ الله، في سبيل الله، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثَّلوا، ولا تَقْتلوا
وليداً، للمسافر ثلاثٌ مَسْحٌ على الخفي، وللمقيم يومٌ وليلة)).
قال عفّان - في حديثه -: بعثني رسولُ الله ◌َِّد .
٣٣ - وأخبرنا أبو المجد الثقفي، أنّ الحُسين بن عبد الملك
أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى
المَوْصِلي، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا أبو أسامة، حدثني أبو
رَوْق عَطِيَّةُ بنُ الحارثِ الهَمْداني، قال: حدثني أبو الغَريف، عن
صفوان بن عَسّال، قال: بعثنا رسولُ الله ◌ِوَ سَرِيّةً، وقال: ((سِيروا
بسم الله، قاتلوا أَعْداءَ الله، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا
تَقْتُلوا وليداً، وليمسح أحدُكم إذا كان مسافِراً إذا أدْخَل رجليه وهما
طاهِرِ تان ثلاثةَ أيّام ولياليَها. وإن كان مقيماً فيوم وليلة)).
رواه النسائي عن هارون بن عبد الله(١).
٣٣ - إسناده صحيح .
والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)).
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٨٤/٨ برقم (٧٣٩٧) عن علي بن عبد العزيز، ثنا
محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا عبد الواحد بن زياد، به .
(١) السنن الكبرى - كتاب السير (١٥٩: ٢). كما في تحفة الأشراف ١٩٣/٤.

مسند أنس بن مالك
٤٤
الأحاديث
ورواه ابن ماجة عن الحسن بن علي الخَلّل - كلاهما - عن أبي
أسامة، سوى ما في آخره من ذكر المَسْح (١).
وأبو الغريف - قال أبو حاتم: قد تكلّموا فيه (٢). وقد ذكره
البخاري فلم يذكر فيه شيئاً(٣). ورواية النسائي من طريقِهِ ممّا يقوي
أمرَه، ولم يبيّن أبو حاتم مَنْ تكلّم فيه، ولا بيّن الجَرْح ما هو؟
رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن سريج، عن عبد الواحد،
بنحوه(٤) .
آخر
٣٤ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ الحَسَنَ بن
٣٤ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
الصَعْق بن حَزْن البكري البصري: صدوق يهم، وكان زاهداً، وكأنه وهم في هذا
الحديث .
قال الخطيب البغدادي؛ ذِكْر عبد الله بن مسعود في هذا الإسناد زيادة غير صحيحة،
لأن زِرَأَ سمعه من صفوان نفسه. كذلك رواه عاصم بن أبي النجود، وحبيب بن أبي
ثابت، وزبيد بن الحارث اليامي، ومحمد بن سوقة، وأبو سعد البقال، عن زر بن
حبيش أهـ.
وقال ابن السكن: لم يُتابعُ الصَعْق بن حزن عليه، وقد روى حديث صفوان بن
عَسّال - بطوله - في قصة المسح على الخفين، وقصة التوبة، و((المرء مع مَنْ أحب))
وفضل العلم: عاصمٌ، عن زر، عنه. ورواه عن عاصم أكثر من ثلاثين من الأئمة،
منهم: السفيانان، والحمّادان ... وسردهم.
=
(١) سنن ابن ماجة ٩٥٣/٢ - كتاب الجهاد - باب: وصية الإمام - (٢٨٥٧).
(٢) الجرح والتعديل ٣١٣/٥.
(٣) التاريخ الكبير ٣٨٠/٥.
(٤) مسند أحمد ٢٤٠/٤ - ٢٤١.

٤٥
صفوان بن عسال
المختارة
أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أبنا أحمد بن عبد الله،
ثنا أبو بكر محمّد بن حُمَيْد بن سهيل المُخَرَّمي - ببغداد - ثنا محمّد بن
حِبّان البصري، ثنا شيبان بن فَروّخ، ثنا الصعق بن حزن، ثنا علي بن
[الحكم] البصري، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن زِرّ بن حُبَيْشٍ ، عن
عبد الله بن مسعود، قال: حَدَّثني صَفْوان بن عَسّال، قال: أتيتُ
رسولَ اللهِ﴿ وهو في / المسجد متكىءٌ على بُرْدٍ له أحمر. فقلت: يا ١١ أ
رسولَ الله، إني جئتُ أطلُبُ العِلْمَ، فقال: ((إنّ طالبَ العِلْمِ لتُحُفُّه
الملائكةُ بأجنحتها، ثم تركب بعضُها بعضاً حتى تعلوَ السّماء الدنيا من
حُبِّهم لما يطلُب)) قال: ((فما جئت تطلُب؟)) قال صفوان: يا
رسولَ الله، لا نزال نسافر بين مكّة والمدينة، فما ترى في المَسْحِ
على الخُفَّيْن؟ فقال رسولُ الله ◌ََّ: ((ثلاثةُ أَيّامٍ ولياليهن للمسافر،
ويوم وليلةٌ للمقیم)).
٣٥ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله أخبرتهم، أبنا
محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد الطَّبراني، ثنا عبد الله بن
أحمد بن حَنْبل، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي. قالا: ثنا شَيْبان بن
.
انظر ((تحفة الأشراف)) ١٩٣/٤ - ١٩٤. وبهامشه ((النكت الظراف)).
=
قلت: وقد رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٠٠/١ من طريق: عارم، ثنا الصعق بن
حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن صفوان،
ولم يذكر ابن مسعود، قال الحاكم: وقد خالفه ـ يعني عارماً - شيبان بن فروخ في هذا
الحديث، ثم ساقه كما هنا بزيادة ابن سعود. قلت: فلعل الصعق كان يرويه مرّة على
الصواب، ومرّة على الخطأ، والله أعلم.
٣٥ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٦٣/٨ - ٦٤ برقم (٧٣٤٧).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣١/١ وقال: رجاله رجال الصحيح.

أ مسند أنس بن مالك
٤٦
الأحاديث
فَرّوخ، ثنا الصَعِقِ بن حَزْن، ثنا علي بن الحكم البُناني، عن
المِنْهال بن عَمْرو، عن زِرّ بن حُبَيْش، عن عبد الله بن مسعود -
رضي الله عنه - قال: حَدَّث صفوانُ بن عسال المُرادي، قال: أتيتُ
رسولَ الله ◌َّ وهو في المسجد متكىء على بُرْدٍ له أحمر، فقلتُ له:
يا رسولَ الله، إني جئت أطلُبُ العِلْمَ، فقال: ((مَرْحباً بطالبٍ العلم،
إِنَّ طالبَ العِلْمِ لتحُفُّه الملائكةُ، وتُظِلَّه بأجنحتها، ثم يركبُ بعضهُم
بعضاً حتى يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما يطلب، فما جئتَ
تطلُبُ؟)) قال: قال صفوان: يا رسولَ الله، لا نزالُ نسافر بين مكّة
والمدينة، فَأَقْتِنا عن المسح على الخُفَّيْن. فقال له رسولُ الله ◌ِكله :
((ثلاثةُ أَيّامٍ للمسافر، ويومٌ وليلةً للمقيمِ)).
رواه النسائي عن أبي بكر أحمد بن علي القاضي، عن شَيْبان بن
فروخ(١).
آخر
٣٦ - أخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المَقْدسي -
رحمه الله - أنّ أبا زُرْعَةَ طاهر بن محمّد بن طاهر المقدسي أخبرهم -
٣٦ - إسناده ضعيف .
بشر بن آدم البصري: صدوق فیه لین.
وزيد بن الحُباب : صدوق يخطىء في حديث الثوري.
والوليد بن عقبة، هو: ابن المغيرة بن نزار العَنْسي: مجهول.
وحذيفة بن أبي حذيفة الأزدي: مقبول.
والحديث في ((سنن ابن ماجة)) ١٣٨/١ - كتاب الطهارة - باب: الرجل يستعين على
وضوئه ۔ (٣٩١).
(١) السنن الكبرى - كتاب الزينة - (٧٩: ٣)، كذا فى تحفة الأشراف ١٩٣/٤.

٤٧
صفوان بن عسال
المختارة
قراءةً عليه - أبنا محمّد بن الحُسَيّن بن أحمد بن الهيثم المَقوّلي، أبنا
القاسم بن أبي المنذر الخطيب، أبنا علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر
القطان، ثنا أبو عبد الله محمّد بن يزيد بن ماجة، ثنا بِشْر بن آدم، ثنا
زَيد بن الحُباب، ثنا الوليد بن عُقْبَة - قال: حدثني حُذَيْفةُ بن أبي
حُذَيْفة الأزدي، عن صفوان بن عسال/ قال: صَبَيْتَ على النبي ◌َّ ١١ ب
الماءَ في السّفر والحضر في الوضوء.
كذی رواه ابن ماجة .
٣٧ - أخبرنا به أبو محمّد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الكاتب
البغدادي - بها - أنّ إسماعيل بن أحمد بن عمر السَمَرقَنْدي أخبرهم -
قراءةً عليه - أبنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البسري - قراءةً عليه -
أبنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرحمن بن العبّاس المُخَلَّص - إجازةً -.
٣٨ - قال ابن السمرقندي: وأخبرنا أبو سَعْد محمّد بن الحُسين بن
أحمد بن عبد الله بن أبي عَلّنة - إجازةً - قال: أبنا أبو طاهر المُخَلِّص،
ثنا يحيى - هو ابن صاعد - ثنا بِشْر بن آدم ابن بنت أزهر السَمّان -
بالبصرة - ثنا زيدُ بن الخباب، ثنا الوليد بن عُقْبَة القيشي، قال:
حدّثني حُذَيْفَةُ بن أبي حُذَيْفة الأزدْي، عن صَفْوان بن عَسّال المُرادي
قال: صَبَيْتُ على رسولِ اللهِ وَّر الماءَ للوضوء في السّفر والحضر،
وكان يَمْسَحُ على الخُفَّيْن.
٣٧ - إسناده ضعيف.
٣٨ - إسناده ضعيف.

مسند أنس بن مالك
٤٨
الأحاديث
صَفْوان بن قُدامة - رضي الله عنه -
٣٩ - أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الكريم السَّمْعاني - بمَرو - أنّ
عبدَ الله بن محمّد الفراوي أخبرهم، أخبرتْنا فاطِمَةُ بنت أبي علي
الدَقّاق، أبنا عبد الملك بن الحسن، أبنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق،
ثنا حَفْصُ بن عمر السَيّاري، ثنا سليمان بن علي كراز، ثنا مهدي بن
موسى بن عبد الرحمن بن صفوان، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن
صفوان بن قُدامة. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّي أحبُّك. قال :-
((المَرْءُ مع مَنْ أُحبَ)).
كذى أخرجه أبو عوانة في «صحيحه)) ولم أر في ((تاريخ
٣٩ - في إسناده مَنْ لم أجده.
حفص بن عمر السياري البصري له ترجمة في ((ثقات)) ابن حبان ٢٠١/٨ وسليمان بن
علي: لم أجده.
ومهدي بن موسى بن عبد الرحمن: لم أجده.
وموسى بن عبد الرحمن بن قدامة: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٥٢/٧. وذكر له هذا
الحدیث.
وأبوه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة: له صحبة.
ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٤٩/٣ ونسبه لأبي عوانة أيضاً. وقال: قال ابن
السكن: لا يروى حديثه إلا بهذا الإسناد.
ونسبه ابن حجر لابن منده، مطوّلاً .

المختارة
٤٩
صفوان بن قدامة
البخاري)) ولا كتاب ابن أبي حاتم لصفوان بن قدامة ذِكر، ولا لأحد
من رجال هذا الإسناد.
وقد رواه موسی بن هارون الحمّال، عن موسى بن ميمون بن
موسى المَرائي، عن أبيه ميمون، عن أبيه، عن جدّه عبد الرحمن بن
صفوان، قال: هاجر أبي صفوان إلى النبي ◌َّ فبايَعَه على الإسلام،
وقال: إني أُحبّك يا رسولَ الله ... فذكره.
وكذلك رواه أبو القاسم الطبراني، عن أحمد بن إبراهيم بن
عنبر البصري، عن موسى بن ميمون(١).
(١) المعجم الكبير ٨٥/٨ حديث (٧٤٠٠).
والمعجم الصغير ٥١/١.
وقد ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨١/١٠ ونسبه للطبراني، وقال: وفيه موسى بن ميمون
المرائي، وهو ضعيف.

مسند أنس بن مالك
١٠
الأحاديث
صفوان بن مَخْرَمة الزّهري - والد القاسم،
أخو المسور - رضي الله عنه -
٤٠ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحَرْبي - أنّ هِبَة الله
أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا
وكيع، عن بَشير بن سلمان، عن القاسم بن صَفْوان، عن أبيه، عن
النبي ◌َّ قال: ((أَبْرِدوا بالظُهْرِ فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْحِ جَهَنَّم)).
٤١ - وبه حدّثني أبي، ثنا يعلى، ثنا أبو إسماعيل - يعني بَشيراً - عن
القاسم بن صَفْوان الزّهري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((أَبْرِدوا
بِصَلاةِ الظُهْرِ فِإِنَّ الحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم)).
٤٠ - إسناده حسن.
القاسم بن صفوان بن مخرمة: ذكره ابن أبي حاتم ١١١/٧، وقال: روي عن أبيه،
ولأبيه صحبة. وروى عنه: الشعبي، وبشير بن سلمان، وأشعث. وقال أبو حاتم: لا
يعرف القاسم بن صفوان إلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه. أهـ. قلت: هذا
ليس بجرح. وذكره ابن حبان ٣٠٤/٥.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢٦٢/٤.
وذكره الهيثمي في ((المجمع ((٣٠٦/١ وقال: القاسم بن صفوان وثقه ابن حبان، وقال
أبو حاتم: القاسم بن صفوان لا يعرف في هذا الحديث أهـ.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٥١/٣ من طريق: أبي أحمد الزبيري، عن بشير أبي
إسماعيل، به.
٤١ - إسناده حسن.
والحديث في مسند أحمد ٢٦٢/٤.

٥١
صفوان بن مخرمة الزهري
المختارة
٤٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصبهاني، أنّ فاطمةً
أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطّبراني، ثنا
أحمد بن خُلَيْدِ الحَلَبي، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا بَشير بن سلمان، عن
القاسم بن صَفْوان، عن أبيه، عن النبي ◌ِّرَ قال: ((أَبْرِدوا بصَلاةِ الظُهْرِ
فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهنّم)).
له شاهد في ((صحيح البخاري)) من رواية أبي صالح، عن أبي
سعيد الخدري(١).
٤٢ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٨٥/٨ برقم (٧٣٩٩).
(١) صحيح البخاري ١٨/٢ - كتاب مواقيت الصلاة - باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر -
(٥٣٨).

مسند أنس بن مالك
٥٢
الأحاديث
١١٢
/ صِلَّةُ بن الحارث الغفاري - رضي الله عنه -
٤٣ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني، أنّ فاطمةً بنتَ عبد الله أخبرتهم،
أبنا محمّد بن عبد الله، ثنا سُلَيْمان بن أحمد الطَبراني، ثنا بِشْر بن
موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المُقرىء. عن حَيْوةَ بن شُرَيْح، حَدَّثني
الحارث بن شَدّاد الصَنْعاني، أنّ أبا صالح سعيدَ بن عبد الرحمن
الغِفاري أخبره، أنّ سُلَيْم بن عِتر التُجِيبي كان يقصّ على الناس وهو
٤٣ - إسناده حسن.
بشر بن موسى بن صالح الأسدي البغدادي: ثقة فاضل، له ترجمة في ((تأريخ
بغداد)» ٨٦/٧ - ٨٨.
وأبو عبد الرحمن المؤتى، هو: عبد الله بن يزيد المكي.
والحارث بن شدّاد الصنعاني: كذا في المخطوط، وكذا في ((المعجم الكبير))
وهو تصحيف صوابه: الحجاج بن شداد الصنعاني. والحجاج هذا ترجمه ابن
أبي حاتم ١٦٢/٣ وقال: روى عن أبي صالح سعيد بن عبد الرحمن الغفاري،
روى عنه حيوة بن شريح، يعد في المصريين أهـ. وترجمه ابن حبان في
(الثقات)) ٢٠٣/٦ وذكر ما ذكره ابن أبي وحاتم وزاد: من صنعاء الشام.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٨٨/٨ برقم (٧٤٠٧).
ورواه البخاري في ((الكبير)) ٣٢١/٤ عن أبي عبد الرحمن المقرىء، نا حيوة بن
شريح، أخبرني الحجاج بن شداد الصنعاني، أن أبا صالح سعيد بن
عبد الرحمن . .. به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٩/١ ونسبه للطبراني وقال: إسناده حسن.
وذكره ابن حجر في الإصابة ٢٥٣/٣ وزاد نسبته للبغوي، ومحمّد بن الربيع
الجبري، وابن السكن. وقال ابن السكن: حديثه عند المصريين بإسناد جيد أهـ.
:

المختارة
٥٣
صلية بن الحارث الغفاري
قائم، فقال له صِلَّةُ بن الحارث الغِفاري - وهو من أصحاب
النبيِ نَّ: واللهِ ما تَركْنا عهدَ نبيِّنا، ولا قَطَعْنا أرحامَنا حتى قمتَ أنت
وأصحابُك بین أظهرِنا.

مسند أنس بن مالك
٥٤
الأحادیث
الصُنابح ويقال: الصُّنابحى بن الأَعْسر
الأحمسى - رضي الله عنه -
٤٤ - أخبرنا أبو طاهر ابن المَعْطوش - ببغداد - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم،
أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا سُفيان بن عُيَيْنة،
عن إسماعيل، سَمِعَ قَيْساً يقول: سمعتُ الصُنابِحِي الأَحْمَسي يقول:
سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((ألا إني فَرَطُكم على الحَوْضِ، وإني
مكاثِرُ بكم الأُمَم، فلا تَقْتَتِلُنَّ بعدي)).
٤٥ - وأخبرنا أبو جَعْفَر الصيدلاني - أنّ الحَسَنَ بن أحمد الحَدّاد
أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا
٤٤ - إسناده صحيح .
إسماعيل، هو: ابن أبي خالد الأحمسي.
وقيس، هو: ابن أبي حازم الأحمسي.
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٥١/٤.
ورواه الفسوي في ((المعرفة والتأريخ)) ٢١٩/٢ من طريق: ابن المبارك، عن
إسماعيل بن أبي خالد، به.
٤٥ - إسناده صحيح .
رواه الطبراني في ((الكبير)) ٩٣/٨ برقم (٧٤١٥) من طريق: يحيى بن سعيد، عن
إسماعيل بن أبي خالد، به.
ورواه ابن حبان [الإحسان ٥٨٩/٧ حديث: ٥٩٥٣] من طريق: إسماعيل بن أبي
خالد، به .

٥٥
الصنابح ويقال الصنابحي
المختارة
عبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري الموصلي - بالبصرة، قراءةً
عليه - ثنا محمّد بن أحمد - هو ابن أبي المِثَنَّى - ثنا جعفر - يعني ابنَ
عَوْن - ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، قال:
سمعتُ الصُنابح يقول: سمعتُ رسولَ الله وََّ يقول: ((أَلا إِنّي فَرَطُكم
على الحَوْضِ ، وإني مُكاثِرٌ بكم الأمَم فلا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدي)) .
٤٦ - وأخبرنا أبو المَجْد زاهر الثقفي، أنّ الحُسين بن عبد الملك
أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد بن / إبراهيم، أبنا أبو يعلى ١٢ ب
الموصلي، ثنا أبو بكر - هو ابن أبي شيبة - ثنا ابنُ المبارك ووكيعٍ،
عن إسماعيل، عن قَيْس، عن الصُنابِحِي، عن النبي وَّ قال: ((إنّ فَرَطْ
على الحَوْض، وإني مكاثِرُ بكم الأمم، فلا تَقَْتِلُنَّ بَعْدي)) .
٤٧ - وبه حدّثنا أبو بكر، ثنا ابن نُمَيْر وأبو أسامة قالا: ثنا
إسماعيل، عن قيس، عن الصُنابِحِي الأحْمسي، عن النبي ◌َّ بمثله.
رواه ابن ماجة عن محمّد بن عبد الله بن نُمَيْر، عن أبيه
ومحمّد بن بشر - كلاهما - عن إسماعيل بن أبي خالد(١).
٤٦ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٠/٣ برقم (١٤٥٤).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٩٣/٨ برقم (٧٤١٤) من طريق: مجالد بن سعيد، عن
قيس بن أبي حازم، به .
٤٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٠/٣ برقم (١٤٥٥).
ورواه الطبراني في ((الكبير)) ٩٣/٨ برقم (٧٤١٦) من طريق: زيد بن أبي أنيسة، عن
إسماعيل، به .
(١) سنن ابن ماجة ١٣٠٠/٢ - كتاب الفتن - باب: لا ترجعوا بعدي كفاراً - (٣٩٤٤).

مسند أنس بن مالك
٥٦
الأحادیث
ورواه أبو حاتم البُسْتي، عن محمّد بن خُزَيْمة، عن محمّد بن
عبد الأعلى، عن المعتمر بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد (١).
ذكر الدار قطني الصُنابح بن الأعْسر مما يلزم إِخراجُ حديثه على
مَذْهَبِ البُخاري ومسلم .
(١) الإحسان ١٢١/٨ حديث (٦٤١٣).

المختارة
٥٧
صھیب بن سنان
صُهَيْب بن سِنان بن عَمْرو النَمِري
أبو يحيى المعروف بالرومي
وكانت الرّوُمُ سَبَتْه - مولى بني تَيْم - رضي الله عنه -
٤٨ - أخبرنا أبو الفَضْل بن أبي نَصْر بن غانم بن خالد بن
عبد الواحد - بأصبهان - أنّ جَدَّه غانم بن خالد أخبرهم، أبنا
عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شَمّة، أبنا محمّد بن إبراهيم بن
علي بن المُقرىء، ثنا محمّد بن الحسن بن قُتَيْبَة، ثنا عيسى بن حَمّاد،
قال: ابنا اللّيث بن سَعْد، عن بُكير بن الأشَجِّ، عن نابِلٍ - صاحب
العَباء - عن عبد الله بن عُمر، عن صُهَيْب - صاحبِ رسولِ الله وَّل ،
أنّه قال: مَرَرْتُ برسولِ الله ◌ََّ وهو يصلّي، فسلّمتُ عليه، فردّ إليّ
إشارة، وقال: لا أعلم إلّ أنّه قال: إشارةً بإصبعه .
٤٩ - وأخبرنا أبو جَعْفر محمّد بن أحمد - بأصبهان - أنّ فاطمةً بنت
عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةً، أبنا سليمان بن أحمد
٤٨ - إسناده حسن.
نابل صاحب العباء: مقبول.
رواه الدارمي ٣١٦/١ عن أبي الوليد الطيالسي ثنا ليث، به .
٤٩ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٥/٨ برقم (٧٢٩٣).

مسند أنس بن مالك
٥٨
الأحاديث
الطَبَراني، ثنا أبو يَزيد القَراطيسي، ثنا عبد الله بن الحكم، ثنا
اللیث بن سعد (ح).
٥٠ - قال الطبراني: وحَدَّثَنا أبو مسلم الكَشِّي، ثنا أبو الوليد
الطيالسي، ثنا ليث بن سعد، حدثني بُكَيْر بن عبد الله، عن نابل -
صاحب العباء - عن ابن عمر، عن صُهَيْب، قال: مررتُ
برسولِ الله ◌َّ وهو يصلّي، فسلّمتُ عليه فردّ عليّ إشارة.
رواه الإمام أحمد عن حجّاج بن محمّد، عن الليث، كرواية
عیسی بن حمّاد(١).
ورواه أبو داود عن يزيد بن خالد بن موهب، وقتيبة بن سعيد،
عن اللّيث(٢).
ورواه الترمذي(٣) والنسائي (٤) عن قتيبة. وقال الترمذي: حديثٌ
حسن، لا نعرفه - إلّ من حدیثُ بُكْر.
ورواه أبو حاتم البُسْتَي عن قُتَيْبَة، عن يزيد بن موهب، عن
الليث(٥) .
٥٠ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٣٥/٣ برقم (٧٢٩٣).
(١) مسند أحمد ٣٣٢/٤.
(٢) سنن أبي داود ٢٤٣/١ - كتاب الصلاة - باب: رد السلام في الصلاة - (٩٢٥).
(٣) سنن الترمذي ٢٠٣/٢ - ٢٠٤ - كتاب الصلاة - باب: ما جاء في الإشارة في الصلاة -
(٣٦٧).
(٤) سنن النسائي ٥/٣ - كتاب السهو - باب؛ السلام بالإشارة في الصلاة - (١١٨٦).
(٥) الإحسان ١٤/٤ حديث (٢٢٥٦).

المختارة
٥٩
صھیب بن سنان
١٣
آخر
٥١ - أخبرنا أبو المَجْد زاهر الثقفي، أنّ الحُسَيْن بن عبد الملك
أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو
يعلى المولي، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عبد الرحمن بن مهدي،
ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن
صُهَيْب، قال؛ كان رسولُ الله ◌َّ إذا صلّى هَمَسَ شيئاً لا نَفْهَمُه ولا
يُخْبِرُنا به، فقال: ((أَفَطِنْتُم لي؟)) قلنا: نعم، قال: ((إنّي ذكرتُ نبيّاً من
الأنبياء أُعْطي جنوداً من قومه، فقال: مَنْ يكافىء هؤلاء، أو مَنْ يقوم
لهؤلاءِ أو غيرها من الكلام، فأوحى الله إليه أَن اختَرْ لقومِك إحدى
ثلاث: أما أن يسلِّط عدوّاً من غيرهم، أو الجوع، أو الموت،
فاستشارَ قومَه في ذلك، فقالوا: أَنْتَ نبيّ الله نكل ذلك إليك، خِرْ لنا.
فقام إلى الصّلاة وكانوا إذا فَزِعوا - يعني فزِعوا إلى الصلاة، فصلّى ما
شاء الله، فقال: أي ربِّ إِما عدو من غيرهم فلا، أو الجوع فلا،
ولكن الموت، فسلَّطَ عليهم الموتَ ثلاثةَ أيّام، فماتَ منهم سبعون
ألفاً، فهمس الذي يَرَوْن أني أقول: اللّهم بك أقاتل، وبك أصاول، ولا
حول ولا قوّة إلّ بالله)).
٥١ - إسناده صحيح .
والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)).
ورواه الطبراني في ((الكبير)» ٤٨/٨ برقم (٧٣١٨) عن أبي مسلم الكشّي، ثنا أبو عمر
الضرير، ثنا حماد بن سلمة، به .
ومن طريق أبي مسلم الكشي، عن أبي عمر الضرير رواه أبو نعيم في حلية الأولياء
١٥٥/١.

مسند أنس بن مالك
٦٠
الأحادیث
٥٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد، أنّ فاطمةَ بنتَ عبد الله
أخبرتهم، أبنا محمّد، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن
إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البناني، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْب، قال: كان النبي ◌َّ إذا صلّى
العصر هَمَس - والهَمْسُ في قول بعضِهم يحرّك شَفَتَيْهِ كان يتكلم
بشيء - فقيل له: يا نبيَّ اللهِ إنّك إذا صلّيتَ العَصْرَ هَمَسْتَ، فقال:
((إنّ نبَيّاً من الأنبياء كان أُعجِبَ بأمته، فقال: مَنْ يقومُ لهؤلاءٍ.
فأوحى الله - عزّ وجل - إليه أَنْ خَيِّرهم بين أَنْ أَنتقمَ منهم وبين أن
أُسَلَّطَ عليهم عدوَّهم، فاختاروا النِقْمَةَ، فسلَّطَ عليهم الموتَ، فماتَ
منهم في يومٍ سبعون ألفاً))، قال: فكان إذا حَدّث بهذا الحديث،
حَدَثِ بهذا الحديث الآخر، قال: كان مَلَكٌ من الملوك، وكان لذلك
الملكِ كاهِنٌ يتكَّهن له / فقال له الكاهن: انظروا لي غُلاماً فَطِناً، أو
قال: لَقِناً أعلّمه علمي هذا، فإنّي أَخاف أن أموتَ فينقطعَ منكم هذا
العلم، وذكر بقيةَ الحديث بطولِهِ.
١٣ ب
٥٣ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي، أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، أبنا
٥٢ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٤٨/٨ - ٥٠ برقم (٧٣١٩).
وهو في ((المصنّف)) لعبد الرزاق ٤٢٠/٥ - ٤٢٣ برقم (٩٧٥١).
ورواه النسائي في ((التفسير)) من ((السنن الكبرى)) ٥٠٩/٢ - ٥١٣ - برقم (٨٦١) عن
أحمد بن سليمان، نا عفان بن مسلم، نا حماد بن سلمة، به، بالحديث الثاني بطوله.
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) [الإحسان ١١٦/٢ - ١١٨ - برقم: ٨٧٠] من طريق:
هدية بن خالد، عن حماد بن سلمة، به، بالحديث الثاني بطوله.
٥٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٣٣٣/٤.