Indexed OCR Text

Pages 181-200

المختارة
١٨١
محمد بن مسلم عن أنس
٢٦١٥ - وأخبرنا زاهر الثقفي، أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي
أخبرهم، أبنا أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، أبنا محمّد بن
إبراهيم بن علي بن المقرىء، ثنا أحمد بن عبد الله بن شابور - هو
البغدادي - ثنا أبو نُعَيْم - هو عبيد بن هشام الحنبلي، ثنا ابن المبارك،
عن يونس بن يزيد، عن أخيه أبي علي، عن الزُّهري، عن أنس: أنّ
النبي ◌ََّ قرأها ﴿العَيْنُ بِالعَيْنِ﴾ .
أخرجه الإمام أحمد عن يحيى بن آدم، عن ابن المبارك(١).
وأخرجه أبو داود عن نصر بن علي، عن أبيه(٢).
وأخرجه الترمذي عن أبي كُرَيْبٍ، وسُوَيْد بن نصر - كلّهم - عن
ابن المبارك(٣).
وقال الترمذي: حديث حَسَن غريب، وقال: قال محمّد بن
إسماعيل: تفرّد ابنُ المبارك بهذا الحديث.
قال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر، لا أعلم أحداً رواه
عن يونس بن يزيد غير ابن المبارك، وأبو علي بن يَزيد: مجهول.
وقال: يرويه عُقَيْلٌ، عن الزّهري، عن النبيِ وَِّ مُرْسَلٌ،
٢٦١٥ - إسناده ضعيف.
رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٣٦/٢ من طريق: عبدان بن عثمان، عن ابن
المبارك، به. وصححه، ووافقه الذهبي.
ورواه أيضاً من طريق: محمد بن معاوية النيسابوري، عن ابن المبارك، به.
(١) المسند ٢١٥/٣.
(٢) سنن أبي داود ٣٢/٤ - كتاب الحروف والقراءات - برقم (٣٩٧٧).
(٣) سنن الترمذي ١٨٦/٥ - كتاب القراءات - برقم (٢٩٢٩).

مستد أنس بن مالك
١٨٢
الأحاديث
وأهابُ هذا الحديثَ عن النبيِنَّهِ جداً.
قيل له: إنّ أبا عُبيدٍ يقول: هذا حديث صَحيح، فأجاب - يعني
بهذا(١) -.
آخر
٢٦١٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح
الصّدلاني - بأصبهان - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم -
وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر،
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويه، ثنا سعيد بن الحكم بن أبي
مريم، أبنا نافع بن يَزيد، أبنا عُقَّيْل بن خالد، عن ابن شهاب، عن
أنس - أنّ رسولَ الله وَّل قال: ((إنّ نبيَّ الله أيّوب عليه السلام لبث به
١٦١٦ - إسناده صحيح.
سعيد بن أبي مريم، هو: سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم
المصري.
والحديث في ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم ٣٧٤/٣ - ٣٧٥.
رواه أبو يعلى في ((المسند)) ٢٩٩/٦ - ٣٠٠ برقم (٣٦١٧) عن حميد بن الربيع
الخزّاز، حدثنا سعيد بن أبي مريم المصري، به.
ورواه البزّار فى ((مسنده)) [كشف الأستار ١٠٧/٣ - ١٠٨ برقم: ٢٣٥٧] عن
محمد بن مسكين، وعمر بن الخطاب، ومحمد بن سهل بن عسكر - ثلاثتهم - عن
سعید بن أبي مريم، به.
وقال البزّار: لا نعلم رواة عن الزهري، عن أنس، إلا عُقيل، ولا عنه إلا نافع،
ورواه عن نافع غير واحد أهـ.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد)) ٢٠٨/٨ وقال: رواه أبو يعلى والبزّار، ورجال
البزّار رجال الصحيح أهـ.
(١) العلل لابن أبي حاتم ٧٩/٢.

المختارة
-
١٨٣
محمد بن مسلم عن أنس
بلاؤُهُ ثمانيةَ عَشَر سنةً - أو شهراً - فرفَضَه القَرِيب والبعيدُ إلّ رجلين
من إخوانه كانا من أخصّ إخوانه به، كانا يَغْدوان إليه ويروحان. فقال
أحدهما لصاحبه ذاتَ يومٍ : تَعْلَم واللَّهِ إنّ أيّوبَ قد أذنب ذنباً ما أذنبه
أحد / من العالمين !! فقال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: منذ ثمانية عشر ٢٢١ ب.
شَهراً لم يرحمه الله فيكشفُ ما به، فلمّا راحا إلى أيّوب لم يصبر
الرجلُ حتّى ذكر ذلك له، فقال أيّوب ــ عليه السّلام - ما أدري ما
تقولان، غير أنَّ الله - تعالى - يعلم أنّي كنت أُمُرُّ بالرّجلين يتراغَمان،
فيذكران الله، فأرجع إلى بيتي فاكفّر عنهما أنْ يُذْكَرَ الله إلّ في حق.
وكان يخرُج لحاجتهِ، فإذا قضى حاجته أمسكت امرأتُه بيدهِ حتَّى
يبلغ، فلمّا كان ذاتَ يوم أبطأ عليها، فأوحي إلى أيّوب عليه السّلام في
مكانه ﴿أَرْكُضْ بِرِجْلِكِ هُذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ﴾(١) فاستبطَتْه فتلقته
ينظر، وأقبل عليها قد أذهبَ اللَّهُ - تعالى - ما به من البلاء وهو أحسن
ما كان، فلمّا رأتْه قالت: أيْ بارك الله فيك، هل رأيتَ نبيَّ الله -
عليه السلام - هذا المبتلا؟ واللَّهِ على ذلك ما رأيتُ أشَبَه به منك إذ
كان صحيحاً !! قال: فإنّي أنا هو.
وكان له أَنْدَرانِ(٢)، أَنْدَرٌ للقمح وأَنْدَرٌ للشّعير، فبعث الله -
تعالى - سحابتين، فلمّا كانت إحداهما على أَنْدَرِ القمح أفرغت فيه
الذّهبَ حتَّى فاضَ، وأفرغت الأخرى في أَنْذَرِ الشعيرِ الوَرِقَ حتّى
فاض)).
رواه الإمام محمّد بن يحيى الذُّهْلي في ((حديث الزهري)) عن
(١) سورة (ص) الآية (٤٢).
(٢) الأندر، هو: البَيْدر.

مسند أنس بن مالك
١٨٤
الأحاديث
سعيد بن الحكم وفيه: ((ثمانية عشر سَنة)) بغير الشّك.
وقد رواه عبد الله بن وهب، عن نافع بن یزید.
٢٦١٧ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -
بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا أبو مسلم
محمّد بن علي بنٍ مِهْران بن مهرابزد، أبنا أبو بكر محمّد بن علي بن
عاصم ابن المقرىء، ثنا أبو العباس محمّد بن الحَسن بن قُتَيْية، ثنا
حَرمْلةُ بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني نافع بن يَزيد، عن عُقَيْلٍ ،
عن ابن شهاب، عن أنس - أنّ رسول الله ﴿ له قال: إنّ أيّوبَ
نبيّ الله ◌ََّ لبث في بلائهِ ثماني عَشْرَة سنةً، فرفضه القَريب والبعيد إلّ
رجلین من إخوانه کانا من أخصّ إخوانه، کانا يغدوانِ إليه وير وحان،
٢٢٢ أ فقال أحدهما/ لصاحبه: تَعْلَم والله لقد أذنب أيّوبُ ذنباً ما أذنَبه أحدٌ
من العالمين! قال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: منذ ثماني عشرة سنة لم
یرحمه الله فیکشفُ ما به، فلمّا راح إلیه لم يصبرِ الرّجلُ حتی ذکر ذلك له،
فقال أيّوب: لا أدري ما تقول، غير أنّ الله - عز وجل - يعلم إنّي كنت
أمرٌ على الرجلين يتنازعان فيذكران الله - عز وجل - فأرجع إلى بيتي
فأكفّر عنهما كراهِيَةَ أن يُذكَرَ اللَّهُ إلّ في حق .
قال: وكان يخرج إلى حاجتهِ، فإذا قَضى حاجته أمسكت امرأتُه
٢٦١٧ - إسناده صحيح.
رواه ابن جرير الطبري في ((تفسير سورة ص)) ١٦٧/٢٣ عن يونس، أخبرنا ابن
وهب، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٨١/٢ - ٥٨٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٤/٣ -
كلاهما - من طريق: سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، به. وقال الحاكم:
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

المختارة
١٨٥
محمد بن مسلم عن أنس
يده حتى يبلغ، فلمّا كان ذات يوم أبطأ عليها، فأوحى الله - عزّ وجل -
٤
إلى أيّوب عليه السّلام في مكانه أنٍ ﴿أَرْكُضْ بِرِجْلِكَ هُذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ
وَشرابٌ﴾ فاستبطأته، فتلقته ينظر فأقبل عليها قد أذهب الله ما به من
البلاء فهو على أحسن ما كان، فلمّا رأتْه، قالت: أي بارك الله فيك،
هل رأيتَ نبيّ الله هذا المبتلا؟ والله على ذلك ما رأيتُ أحداً أشبه به
منك إذ كان صحيحاً !! قال: إنّي أنا هو. وكان له أَنْدَرانِ، أَنْدَرٌ
للقمح، وأَنْدَرٌ للشعير، فبعث الله سحابتَين، فلمّا كانت إحداهما على
أَنْدَرِ القَمْحِ أفرغت فيه الذّهب حتّى فاض، وأفرغت الأخرى في أَنْدَرٍ
الشعیر الوَرقِ حتّی فاض)).
أخرجه أبو حاتم محمّد ابن حبّان البستي في ((كتابه)) عن
محمّد بن الحسن بن قتيبة، عن حَرْملة(١).
آخر
٢٦١٨ - أخبرنا أبو المظفرَّ عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمّد بن
منصور السَمْعَاني - بِمَرو - أنّ أبا محمّد نَصْرك بن نوشتكين بن عبد الله
٢٦١٨ - إسناده صحيح.
رواه الطبراني في ((الصغير)) ١٦٦/١ - ١٦٧ عن زيد بن المهتدي المروذي، عن
سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا عمر بن هارون، عن يونس بن يزيد، به. ومن
طريق الطبراني رواه الخطيب في تأريخ بغداد ٤٤٨/٨ .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٨/٥ وقال: رواه الطبراني في ((الصغير))
و «الأوسط)) وفيه عمر بن هارون البلخي، وهو ضعيف أهـ.
تنبيه: أخرج الضياء هذا الحديث من طريق الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) ثم
ضرب عليهما، لأن فيهما عمر بن هارون البلخي، وهو متروك على سعة حفظه .
(١) الإحسان ٢٤٤/٤ حديث (٢٨٨٧).

مسند أنس بن مالك
١٨٦
الأحاديث
الرومي أخبرهم، أبنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن إسماعيل
الشُجاعي، أبنا النصر أباذي - هو إسماعيل بن إبراهيم - أبنا والدي،
أبنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن الأزهر، أبنا سعيد بن يعقوب
الطالقاني، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري،
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((أَمِرْتُ
بالنَّعْلِ والخاتَمِ)).
٢٢٢ ب
/ آخر
٢٦١٩ - أخبرنا أبو الطاهر المُبارك بن أبي المَعالي ابن المَعْطوش -
بقراءتي عليه بالجانب الغربي من بغداد - قلت له: أخبركم هِبَةُ الله بن
محمّد - قراءةً عليه وأنت تسمع فأقرّ به ــ أبنا الحسن بن علي، أبنا
أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن
٢٦١٩ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٦٦/٣.
وهو في ((الجامع)) لمعمر بن راشد ٢٨٧/١١ - ٢٨٨ برقم (٢٠٥٥٩) عن معمر،
عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، به.
ورواه البزّار في («مسنده)) [كشف الأستار ٤١٠/٢ - بدون رقم] عن زهير بن
محمد، ثنا عبد الرزاق، به .
ورواه البزّار [كشف الأستار ٤٠٩/٢ برقم: ١٩٨١] من طريق: ابن لهيعة، عن
عُقيل بن خالد، عن الزهري، به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٧٨/٨ وقال: رواه أحمد والبزّار بنحوه ... ورجال
أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي البزّار أهـ.
قلت: وقد روى البزّار [كشف الأستار ٢ /٤١٠ برقم: ١٩٨٢] من طريق: أيوب،
عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ قال: يدخل عليكم رجل من أهل الجنة،
فدخل سعد، قال ذلك ثلاثة أيام، كان ذلك يدخل سعد أهـ. فكأن الرجل المبهم
في حديث أنس هو سعد بن أبي وقاص، والله أعلم.

المختارة
١٨٧
محمد بن مسلم عن أنس
الزّهري، أخبرني أنس بن مالك - قال: كنّا جُلوساً مع رسولِ الله وَال
فقال: ((يَطْلُعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنّةِ)) فَطَلَع رجلٌ من
الأنصار تنظف لحيته من وضوءه، قد تعلّق نَعليه في يدهِ الشمال، فلمّا
كان الغَدُ قال النبي ◌ِّ مثل ذلك، فَطَلَع ذلك الرجلُ مثلَ المرّة
الأولى، فلمّا كان اليومُ الثالثُ قال النبي ◌َِّ مثلَ مقالتِهِ أيضاً، فَطَلَعَ
ذلك الرجل على مثلِ حالتهِ الأولى. فلمّا قام النّبِي رَّ تَبِعَه عبدُ الله بن
عَمْرو بن العاص فقال: إنّي لأَحَيْتُ أبي فأقْسَمْتُ أن لا أدخلَ عليه
ثلاثاً، فإن رأيتَ أن تُؤْيَني إليك حتى تمضي، فعلتُ. قال: نعم.
قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات مَعَه تلك الثلاث
الليال، فلم يره يقوم من اللّيل شيئاً غير أنّه إذا تعارَّ وتقلّب على فراشه
ذكر الله - عزّ وجل - وكَبَّر حتى تَقومَ صلاةُ الفجرِ.
قال عبد الله: غير أنّي لم أسمعه يقولُ إلّ خيراً، فلمّا مضت
الثلاثُ وكِدْتُ أن أحتقر عملَه، قلت: يا عبد الله، لم يكن بيني وبين
أبي غَضَبٌ ولا هِجْرةٌ، ولكني سمعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول لك ثلاث
مرات: ((يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة)) فطلعتَ أنتَ الثلاثَ
المرّات، فأردتُ أن آوي إليك لأنظَر ما عملُك؟ فأقتدي به، فلم أَرَكَ
تعمل كَبِيرَ عملٍ ، فما الّذي بلغ بك ما قال رسول الله وَلَّ؟ قال: ما
هو إلّ ما رأيتَ. قال: فلمّا وليّتُ دعاني، فقال: ما هو إلّ ما رأيتَ،
غير أنّي لا أجد في نفسي لأحدٍ من المسلمين غِشَّاً، ولا أُحْسُد أحداً
على خيرِ أعطاه الله - عزّ وجل إيّاه - فقال عبد الله: هذه الذي بلغتْ بك،
وهي الّتي لا نَطيق .
رواه النسائي في ((كتاب عمل يوم وليلة)) عن سُوَيْد بن نصر،

مسند أنس بن مالك
١٨٨
الأحاديث
عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، بنحوه(١).
ورواه عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، عن عبد الرزاق، أبنا معمرٌ، عن
الزّهري: أنّ أنس بن مالك أخبره، فذَكَره(٢).
آخر
٢٦٢٠ - أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمّد السِلَفي - في كتابه - أنّ
أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن محمّد المالكي أخبرهم -
بقَزوين - قال: سمعتُ أبا يعلى الخَليل بن عبد الله بن أحمد - هو ابن
إبراهيم بن الخليل الحافظ إملاءً - حدّثني عبد الله بن محمّد القاضي
ومحمّد بن أحمد بن ميمون، قالا: ثنا أحمد بن محمّد بن ميمون، ثنا
صالح بن محمّد الآزاذواري، ثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على
مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس: أنّ النبي ◌َّ نهى عن أكل
البَصَل والكراث نيْئاً.
قال الخليلي: لم يروه عن مالك غير يحيى، وهو ثقةُ إمامُ ولم
یُکتب إلّ عن صالحٍ هذا عنه.
وقال الخليلي: أبو محمّد صالح بن محمّد شَيخَّ ثقةٌ قَدِمَ قَزوين
قديماً.
٢٦٢٠ - إسناده صحيح.
الآزاذ وادي: نسبة إلى (آزادوار) وهي قرية من قرى جوين من نواحي نيسابور. (أنساب
السمعاني) ١٠٠/١ - ١٠١.
ويحيى بن يحيى، هو: النيسابوري. والموطأ الذي يرويه عن مالك ليس متداولاً
اليوم.
(١) عمل يوم وليلة ص (٤٩٣ - ٤٩٤) حديث (٨٦٣).
(٢) المنتخب من مسند عبد بن حميد ص (٨٣ - ٨٤: حديث (١١٥٧).

المختارة
١٨٩
محمد بن مسلم عن أنس
٢٢٣
/ آخر
٢٦٢١ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ سعيدَ بن أبي
الرجاء الصيّرفي أخبرهم، أبنا أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، أبنا
محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ثنا أبو عبد الله أحمد بن عمر بن
أحمد بن عبيد الله بن الحسن العَنْبري - بالبصرة - ثنا عُثمان بن صالح،
ثنا إسماعيل بن أبي أوَيْس، ثنا مالك، عن الزهري، عن أنس - أنّ
رسولَ اللهِ وَّ استعان بناسٍ من اليهود في غَزاةٍ فأسهم له.
لم أره عن مالك إلّ عن إسماعيل، والله أعلم.
ورواه علي بن المديني عن سفيان بن عيينة عن يزيد بن يزيد بن
](١) مرسلاً. وقال سفيان:
جابر، عن الزهري، [
لم نجد هذا إلا عند یزید.
آخر
٢٦٢٢ - أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن معالي بن نصر البزاز الكناني
٢٦٢١ - إسناده ضعيف .
عثمان بن صالح، هو: ابن سعيد الخياط الخُلقاني البغدادي.
واسماعيل بن أبي أويس: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. وهذا الحديث مما
انفرد به إسماعيل عن مالك، ولم يشاركه فيه ثقات أصحاب مالك، ثم هو معلول
بالإرسال كما يفهم من كلام سفيان بن عيينة .
٢٦٢٢ - إسناده ضعيف.
أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي الدمشقي: متكلّمٌ فيه، وله
عن أبيه مناكير. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، وحدّث عنه أبو الجهم الشعراني =
(١) غير واضح في الصورة.

مسند أنس بن مالك
١٩٠
الأحادیث
الدمشقي - بها - أنّ أبا الحَسن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس
الغَسّاني أخبرهم، أبنا أبو عبد الله الحُسين بن علي بن محمّد بن
٤ ٥
علي بن داود الأنطاكي، أبنا تمّام بن محمّد بن عبيد الله بن الجنيد
الرازي، أبنا أبو الطيّب محمّد بن حميد بن محمّد بن سليمان
الحَوْراني، ثنا أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة، حدّثني أبي، عن
أبيه، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: أربع
تَلَقَّفْهُنَّ من رسول الله مَّ: لبّك اللّهم لبّك، لبّك لا شريكَ لك
لبّك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.
روى في ((الصحيح)) من حديث ابن عمر(١).
آخر
٢٦٢٣ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أنّ فاطمةً بنتَ
عبد الله أخبرتهم، أبنا محمّد بن رِيذَةَ، أبنا أبو القاسم الطبراني، ثنا
بيواطيل. وقال أبو حاتم الرازي: سمعت أن أحمد يقول: لم أسمع من أبي شيئاً.
=
(لسان الميزان)) ٢٩٥/١.
وأما أبوه محمد فذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧٤/٩ وقال: ثقة في نفسه، يُتقى
[من] حديثه ما روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأخوه عبيد، فإنهما
كانا يُدخلان عليه كل شيء أهـ.
٢٦٢٣ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ٢٧٣/٦ - ٢٧٤ برقم (٣٥٧٩) عن أبي
بكر بن زنجوية، حدثنا عبد الرزاق، به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٠/٨ وقال: رواه البزّار ورجاله رجال الصحيح.
(١) صحيح مسلم ٢ / ٨٤٠ - كتاب الحج - باب: التلبية وصفتها - الحديث (٢٠) ما بعده -
بدون رقم ۔۔

١٩١
محمد بن مسلم عن أنس
المختارة
عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، ثنا عبد الرّزاق، أبنا معمر،
عن الزّهري، عن أنس بن مالك - أنّ رسول الله وَّر دخل في عُمرة
القَضاء، وابنُ رواحةً بین یدیه وهو يقول :
٢٦٢٤ - وقُرىء عليّ أبي طالب الخَضِر بن هبة الله بن أحمد بن
عبد الله بن علي بن طاوس - ونحن نسمع بدمشق غيرَ مرّةٍ - أنّ
أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين السُّلمي، أخبرهم، قال: أبنا
أبو الحُسين محمّد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أبنا
القاضي يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس المَيانجي، أبنا أبو
يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي - قراءةً عليه - ثنا مؤمَّل بن
إِهاب، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس - أنّ
رسولَ الله وَ لَ دخل في عُمرةِ القضاء وابنُ رواحة بين يديه، وهو
يقول :
خَلُّو بني الكفّار عن سَبيلِهِ قَدْ أنزلَ الرحمنُ في تنزيله
بأنَ خير القَتَلَ في سبيلِهِ
قال الدّارقطني: تفرّد به عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري،
عن أنس، ويقال: إنّه وَهُم فيه، وأنه سمع هذا الحديث من جعفر بن
سليمان الضُّبَعي، عن ثابت عن أنس، وأنّه انقلب عليه إسنادهُ، وهو
محفوظ من حديث سَعدْ بن سليمان عن ثابت، عن أنس.
٢٦٢٤ - رجاله ثقات لكنه معلول.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٦٧/٦ - ٢٦٨ برقم (٣٥٧١).
(١) الإحسان ٢٦/٧ حديث (٤٥٠٤).

مسند أنس بن مالك
١٩٢
الأحاديث
رواه ابن حبّان البُسْتي عن ابن قتيبة، عن ابن أبي السَّري، عن
عبد الرّزاق(١).
آخر
٢٦٢٥ - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصّوفي - في
كتابه ــ أنّ أبا علي الحدّادَ أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا سليمان بن
أحمد الطبراني، ثنا مقدام - هو ابن داود بن عيسى بن تَلِيد الرُعَيْنِي
المصري - ثنا عمّي سَعيد بن عيسى، ثنا مفضّل بن فَضالة. عن
يونس بن يَزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: كان
رسول الله وَل﴿ يصلّي على الخُمْرةِ ويسجدُ عليها.
قال الدّارقطني: رواه المفضَّل بن فَضالة وابنُ وهب، عن
يونس، عن الزّهري. وأرسله شَبِيب بن سعيدٍ، عن يونس، عن
الزّهري، عن النبي ◌َّ والله أعلم .
٢٢٢ ب
/ آخر
٢٦٢٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أنّ
٢٦٢٥ - إسناده معلول بالإرسال.
شيخ الطبراني ذكره ابن أبي حاتم في ((كتابه)) ٣٠٣/٨ وقال: سمعت منه بمصر،
وتکلموا فیه.
ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٧/٢ وعزاه للطبراني في ((الأوسط)).
٢٦٢٦ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
إذ أنه من غير حديث أنس بن مالك.
(١) سنن الترمذي ٣٩٠/٤ - كتاب الطب - باب: ما جاء في الرخصة في ذلك - يعني الكي -
(٢٠٥٠).
=

المختارة
١٩٣
محمد بن مسلم عن أنس
أبا علي الحَسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْمِ
أحمد بن عبد الله، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم،
ثنا المُقَدَّمي وأبو كامل، قالا: ثنا يزيد بن زُرَيْع، عن معمر، عن
الزّهري، عن أنس.
٢٦٢٧ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -
بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا
إبراهيم بن منصور الخَبّاز، أبنا محمّد بن إبراهيم بن علي بن
المقرىء، أبنا أبو يَعلى أحمد بن علي، ثنا محمّد بن المنهال
الضّرير، ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن
مالك - أنّ رسول الله وَلَ كوى أُسْعَدَ بن زُرارة من الشّوكة.
اللّفظ واحد.
٢٦٢٨ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عُبيد الله
الصّوفي - ببغداد - أنّ أبا القاسمِ هِبَةَ الله بن محمّد بن عبد الواحد
الشَيْباني أخبرهم، أبنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن
غَيْلان، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى المُزكّي
النيسابوري، أبنا أبو العبّاس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، ثنا
=
رواه البيهقي في ((الكبرى)) ٣٤٢/٩ من طريق: يحيى بن يحيى، حدثنا يزيد بن
زریع، به .
٢٦٢٧ - رجاله ثقات إلا أنه معلول.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٧٤/٦ - ٢٧٥ برقم (٣٥٨٢).
٢٦٢٨ - رجاله ثقات، إلا أن فيه علة.
رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢١/٤ من طريق: محمد بن منهال.
ویحیی بن عبد الحمید - كلاهما - عن يزيد بن زريع، به .

مسند أنس بن مالك
١٩٤
الأحاديث
سعيد بن يعقوب الطالقاني، ثنا يزيد بن زُرَيْع، عن معمر، عن
الزّهري، عن أنس بن مالك - أنّ النّبي ◌َّ ر كوى أسعد بن زرارة من
الشّوكة.
رواه الترمذي عن حُمَّيْد بن مَسْعَدة، عن يزيد بن زُريع، وقال:
حديث حسن غريب.
وقال الدارقطني: يرويه معمر عن الزّهري، عن أنس، ووهم
فيه، حدّثهم بالبصرة، والصّحيح عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل:
أنّ النبيّ مَ ◌ّ كوى أسعد بن زرارة(١).
آخر
٢٦٢٩ - أخبرتْنا بنتُ خالي أمّ أحمد آمِنَةُ بنت محمّد بن أحمد بن
قُدامة الزاهدة - بقراءتي عليها بُيُصْرى - قلت لها: أخبركم محمّد بن
عبد الباقي بن أحمد بن سليمان - إجازةً - أبنا أحمد بن الحسين بن
خيرون، أبنا أبو عَمْر وعثمان بن محمّد بن يوسف العَلّف، أبنا أبو
بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا محمّد - هو ابن
غالب - حدّثني رُوَيْم بن يزيد المقرىء، ثنا اللّيث، عن عُقَيْل، عن
٢٦٢٩ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإرسال.
رويم بن يزيد المقرىء: ثقة، مترجم في ((تأريخ بغداد)) ٤٢٩/٨.
والحديث رواه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ٤٢٩/٨. من طريق: أحمد بن يوسف
التغلبی۔۔ صاحب أبي عبيد - حدثنا رویم، به.
(١) علل الدارقطني ٩/ ورقة ٥٩١ -٥٩٢٠ من نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف برقم
(٥٥٤).

المختارة
١٩٥
محمد بن مسلم عن أنس
الزّهري، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ أَنّه قال: ((عليكم بالذُّلْجَة
فإنّ الأرض تُطْوى بالليل)).
٢٦٣٠ - وأخبرنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن
محمّد العُمَري - ببغداد - أنّ أبا القاسم إسماعيل بن أحمد بن عُمر ابن
السمر قندي أخبرهم، أبنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمّد بن
الحسن الخَلّال، أبنا أبو الحسن محمّد بن عثمان بن محمّد بن
عثمان بن شهاب الدّقاق النفري، ثنا الحُسين - هو المحاملي، أبنا أبو
يحيى محمّد بن عبد الرّحيم، ثنا رُوَيْم بن يزيد، ثنا ليث بن سعد،
عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أنس، قال: قال رسول الله وَلّ: ((إذا
سافرتم في الخِصْب فانزلوا عن ظَهْرِكم فاعطوا حقّه من الكلأ، وإذا
سافرتم في الجَدْب فامضوا عليها، وعليكم بالدُّلْجة فإنّ الأرضَ تطوى
بالليل».
قال الدار قطني: رواه رُوَيْم بن يزيد المقرىء، عن اللّيث، عن
عقيل، عن الزّهري، عن أنس، وتابعه محمّد بن أُسْلَم القرشي، عن
قَبِيصة، عن اللّيث، عن عُقَيْل، عن الزّهري، عن أنس.
والمحفوظُ عن ليث عن عُقَيْلٍ، عن الزّهري، مرسَلٌ(١).
آخر
٢٦٣١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن أبي المَجْد الحربي -
٢٦٣٠ - رجاله ثقات، والأصح أنه مرسل.
٢٦٣١ - إسناده صحيح.
(١) تأريخ بغداد ٤٢٩/٨ - ٤٣٠.
=

مسند أنس بن مالك
١٩٦
الأحاديث
قراءةً عدٍ ونحن نسمع - قيل له: أخبركم هِبَةُ الله بن محمّد، أبنا
الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني
أبي، ثنا محمّد بنَ بكر، أبنا ابنُ جريج، قال: قال ابنُ شهاب:
أخبرني أنس بن مالك - قال: قَدِمَ النّبِيِنَّ المدينَة وهي مُحَمَّةٌ، فَحُمَ
النّاس، فدخل النّبِيُّ وَّةَ المسجدَ والنّاسُ قُعود، فقال: ((صلاةُ القاعِدِ
نصفُ صلاةِ القائم)) فتجشّم النّاسُ الصّلاة قياماً.
٢٦٣٢ - وابنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أنّ أبا
علي الحسن بن أحمد الحدّادَ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم
أحمد بن عبد الله، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، أبنا
الدَّبَري، أبنا عبد الرزاق، عن ابن جُريج، قال: قال ابنُ شهاب،
أخبرني أنس بن مالك، قال: قَدِمَ النّبيِّهَ وهي مُحَمَّةٌ، فَحُمَّ النّاسُ،
فدخل النبيّ وَّه والنّاسُ يصلّون قعوداً، فقال: ((صلاةُ القاعِدِ نصفُ
صلاة القائم)) فتجشَّم النّاسُ للصّلاة قياماً.
/ آخر
٢٦٣٣ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفَضْل الصيدلاني -
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٣٦/٣.
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنّف)) ٤٧١/٢ - ٤٧٢ برقم (٤١٢١).
وقوله: (مُحمَّة) أي: كثيرة الحُمّى، أو ذات حُمّى.
٢٦٣٢ - إسناده صحيح .
رواه أبو يعلى الموصلي في ((المسند)) ٢٧٥/٦ برقم (٣٥٨٣) عن أحمد بن المقدام
العجلي، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، به.
٢٦٣٣ - إسناده حسن .
شيخ الطبراني لم أجده، لكنه لم يضعّف.
ووهب الله بن راشد المصري، أبو زرعة المؤذن، قال أبو حاتم الرازي: محله =

المختارة
١٩٧
محمد بن مسلم عن أنس
بأصبهان - أنّ جعفر بن عبد الواحد الثقفي أخبرهم، أبنا محمّد بن
عبد الله بن رِيذَةَ، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن
إبراهيم بن العبّاس المِصْري، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي، ثنا أبو
زُرعة وَهْب الله بن راشد، ثنا يونُس بن يَزِيد الأيْلِي، عن الزّهري،
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَل لمعاذ بن جبل: ((ألا
أُعَلّمُكَ دعاءً تدعو به، لو كان عليك مِثْل جَبلٍ دَيْنَاً لأدّاه الله عنك؟
قل يا معاذ: اللّهم مالِكَ المُلْكِ، تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تشاءُ، وتَنْزِعُ المُلْكَ
ممّن تشاء، وتُعِزُّ مَنْ تشاءُ وتُذِلُّ مَنْ تَشاء بيدك الخيرُ إنّك على كلِّ
شيءٍ قديرٌ، رحمانَ الدّنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهُما مَنْ تشاءُ،
وتمنع منهما مَنْ تشاء، ارحمني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةٍ مَنْ
سواك)).
قال الطبراني: لم يروهِ عن الزّهري إلّ يونس، ولا عنه إلّ
وهب الله .
آخر
٢٦٣٤ - أخبرنا بركات بن إبراهيم بن طاهر القُرشي، أنّ
الصدق. ((الجرح والتعديل)) ٢٧/٩. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء
٢٢٨/٩.
والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ٢٠٢/١ .
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٨٦/١٠ وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) ورجاله
ثقات أهـ.
٢٦٣٤ - في إسناده مَنْ لم أقفِ عليه.
الضحاك بن يزيد السكسكي لم أجده.
رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٧٧/٣ من طريق: عبد الملك بن يحيى، ثنا
سفيان بن عيينة، به. وفيه زيادة [واجتنبوا هذا السواد فإننه لون مشوّه]. وقال أبو
. نعيم: غريب من حديث زياد الزهري، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

مسند أنس بن مالك
١٩٨
الأحاديث
عبد الكريم بن حَمْزة بن الخَضِرِ السُّلَمي أخبرهم، أبنا عبد العزيز بن
أحمد الكِناني، أبنا تمام بن محمّد الرازي، ثنا أبو عبد الرحمن
ضحاك بن یزید السَکْسَکی۔۔ ببیتِ لھِیا۔ ثنا محمّد بن عبد الملك، ثنا
سُفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزّهري، عن أنس، قال:
قال رسول الله وَّله: «تَخَيَّروا لنُطَفِكُمْ)).
آخر
٢٦٣٥ - أخبرنا أبو الفَرَج عبد الرحمن بن أحمد العُمَري - ببغداد -
أنّ هِبَة الله بن محمّد بن عبد الواحد أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا
محمّد بن محمّد بن إبراهيم بن غَيْلان، أبنا أبو بكر محمّد بن
عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا ابن كزال - هو جَعفر بن محمّد بن
كزال ــ ثنا عبد الله بن محمّد بن نُفَيْل، ثنا مِسكين بن بُكَيْر، عن
الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله وَل شرب
قائماً.
٢٦٣٦ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد - بأصبهان - أنّ
٢٦٣٥ - إسناده حسن.
مسكين بن بكير: صدوق يخطىء، وكان صاحب حديث.
رواه أبو الشيخ الأصبها: في ((أخلاق النبي ◌َالر وآدابه)) ص (٢٢٤) من طريق: ابن
أبي شعيب الحرّاني، ثنا مسكين بن بكير، به.
٢٦٣٦ - إسناده حسن.
ابن أبي شعيب، هو: أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب.
والحديث في ((المسند)) لأبي يعلى ٢٦٠/٦ برقم (٣٥٦٠).
ومن طريق أبي يعلى أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((أخلاق النبي ◌َّ وآدابه))
ص (٢٢٦).
ورواه البزّار في ((مسنده)) [كشف الأستار ٣٤٣/٣ - حديث: ٢٨٩٩] عن =

المختارة
١٩٩
محمد بن مسلم عن أنس
الحُسين بن عبد الملك أخبرهم، أبنا إبراهيم، أبنا محمّد، أبنا أبو
يعلى الموصلي، ثنا ابن أبي شَعَيْب الحَرّاني، ثنا مِسكين بنُ بُكَيْر،
عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن أنس - أنّ النّبي ◌َُّ شرب قائماً.
له شاهد في ((الصّحيحين)) من حديث ابن عبّاس(١).
آخر
٢٦٣٧ - أخبرنا أبو أحمد بن عبد الله بن أحمد الحَرْبي - بها - أنّ
هِبَةَ الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر،
ثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا حماد بن خالد، ثنا مالك، ثنا زياد بن
سعد، عن الزُهري، عن أنس - قال: سَدَلَ رسولُ اللهِوَّهِ نَاصِيَتَه ما
شاء الله أن يَسْدُ لَها، ثمّ فَرْق بَعْدُ.
قال الدارقطني: رواه مَعْنٌ، والقَعْنَبِي، وأبو مُصْعَب، عن
الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرّاني، ثنا مسكين بن بكير، به. وقال البزار: لا
=
نعلم أحداً ذكر ((وهو قائم)) إلا مسكين، عن الأوزاعي، ومسكين ثقة أهـ.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٧٩/٥ وقال: رواه أبو يعلى والبزّار إلا أنه قال:
((شرب لبناً)) والطبراني في ((الأوسط)) إلا أنه قال: ((دخل مسجدهم فشرب وهو
قائم)) ورجال أبي يعلى والبزّار رجال الصحيح أهـ.
٢٦٣٧ - رجاله ثقات، لكنه معلول بالإرسال.
والحديث فى ((مسند أحمد)) ٢١٥/٣.
ومن طريق أحمد رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٦/٣ وقال: هذا حديث غريب من
حديث مالك وزياد متصلًا، تفرّد به أحمد عن حماد. ورواه روح بن عبادة عن
[مالك بن أنس] عن زياد، عنه من دون أنس.
(١) صحيح البخاري ٨١/١٠ كتاب الأشربة - باب: الشرب قائماً - (٥٦١٧) وصحيح مسلم
١٦٠١/٣ كتاب الأشربة - باب: في الشرب من زمزم قائماً - (٢٠٢٧).

مسند أنس بن مالك
٢٠٠
الأحاديث
مالكٍ، عن زياد بن سعد، عن الزهري، مُرْسَلاً، والمرسَل أصحُ .
:
آخر
٢٦٣٨ - أخبرتنا فاطمةُ بنتُ سعد الخَيْر بن محمّد بن سَهْل
الأنصاري - بقراءتي عليها بالقاهرة - قلت لها: أخبركم أبو الركاب
عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي - قراءةً عليه وأنتم
تسمعون - أبنا قاضي القضاة أبو عبد الله محمّد بن علي بن محمّد
الدامعاني، أبنا الشيخ أبو الحُسَيْن أحمد بن محمّد بن أحمد بن
جعفر بن حمدان الفقيه المعروف بابن القُدوري - قراءةً عليه فأقرّ به
وأنا أسمع - أبنا أبو بكر محمّد بن علي بن الحسن بن سويد المؤدّب،
ثنا أبو محمّد عبد الرحمن بن عُبيد الله بن أخي الإمام - بحَلب - ثنا
أحمد بن حرب، ثنا المُعافى بن عمران، عن الأوزاعي، عن
الزهّري، عن أنس بن مالك ــ قال: كان أحبَّ الأيّامِ إلى
رسول الله ◌َّ أن يسافر فيه يوم الجمعة.
:
٢٦٣٨ - إسناده حسن.
عبد الرحمن بن عبيد الله المعروف بـ (ابن أخي الإمام): قال أبو حاتم الرازي:
صدوق. ((الجرح والتعديل)) ٢٥٨/٥.
وأحمد بن حرب، هو: الموصلي الطائي.
والمعافى بن عمران الحمصي: مقبول.