Indexed OCR Text

Pages 141-160

المختارة
١٤١
رواية قتادة عن أنس
قال: فلمّا سمع خبّاً حِسَّ عمر دخل تحت سريرٍ لهما. فقال: ما هذه
الهَيْنَمة الّتي سمعتها عندكم؟ قالا: ما عدا حديثاً تحدّثنا بيننا، فقال:
لعلكما قد صبوتما وتركتُما دينكما الّذي أنتم عليه؟ فقال خَتَنْه: يا عمر
أرأيتَ إنْ كان الحق في غير دينك؟ قال: فأقبَلَ على ختنِهِ فوطئه وَطْئاً
شديداً، قال: فدفعتْه أختُه عن زوجها، فضرب وجهَهَا، فدَمهي
وجهُها، قال: فقالت له: أرأيتَ إنْ كان الحق في غير دينك؟ أشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمّداً رسول الله، قال: فقال عمر: أُرُوني
هذا الكتاب الذي كنتم تقرؤن، قال: وكان عمر يقرأ الكتب، قال:
فقالت أخته: لا، أنت رِجْس، أَعْطِنا موثقاً من الله لتردنه علينا، وقُم
فاغتسل وتوضأ، قال: ففعل، قال: فقرأ عمر ﴿طه ما أُنْزَلْنا عليكَ
القرآنَ لِتَشْقى ... ﴾ إلى قوله: ﴿لا إِله إلّا أَنا فاعْبُدْني وأَقِمِ الصّلاةَ
لِذِكْري إنّ السّاعة آتيةٌ أكادُ أَخْفيها﴾ قال عمر: «لوّني على محمّد،
قال: فلمّا سمع / خَبّابٌ قولَ عمر: دلوني على محمّد ◌َِّ خرج إليه ٠٠٩
فقال: أَبْشِرْ يا عمر، فإنّي أرجو أن تكونَ دعوةُ رسول الله وَ عشيّةً
الخميس .. ((اللهم أُعِزَّ الدينَ بعمر بن الخطاب أو بعَمْرو بن هشام.
قال: قالوا: هو في الدّار التي في أصل الصّفا يوحي إليه، قال:
فانطلق عمر، وعلى الباب حمزة بن عبد المطلب وأناسٌ من أصحاب
النبي ◌َ﴿ فلما رأى حمزةٌ وَجَلَ القوم من عمر، قال: نعم فهذا عمر
فإن يُرِدِ الله به خيراً يُسْلم ويتبع النبي ◌ََّ، وإِنْ يكن غيْرِ ذلك يكن
قتلُه علينا هيّناً، قال: فخرج إليه رسول الله وَّر فأخذ بمجامع ثوبه
وحَمائِلِ السيّف، فقال: ((ما أنت بمنتهي يا عمر حتى يُنْزِلَ الله بك من
الخِزْي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة، اللّهم اهدِ عمر بن
الخطّاب، اللّهم أعزّ الدّين بعمر)) فقال عمر: أشهد أنّك

مسند أنس بن مالك
١٤٢
· الأحاديث
رسولُ الله ◌َُّ، فأسلم ثمّ قال: أخرج يا رسول الله.
٢٥٧٤ - وبه أبنا أبو يعلى. قال: وحدثناه مجاهد بن موسى، ثنا
إسحاق الأزرق، ثنا القاسم بن عثمان البصري، عن أنس، قال:
خرج عمر متقلّد السيّف، فذكر نحوه أو قريباً منه.
٢٥٧٥ - قال أبو يعلى: وحدّثنا عبد الرحمن بن معرف - بالبصرة -
ثنا إسحاق بن يوسف أبو محمّد الأزرق، ثنا القاسم بن عثمان أبو
العلاء الحضرمي، عن أنس، قال: قال رسول الله والله عشيّة
الخميس: ((اللّهم أَعِزَّ الدّين بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام))
قال: فتقلّد عُمَرُ السيّف، فلقيه رجل من بني زُهرة، فذكر نحوه أو
قريباً منه.
روى الدارقطني طرفاً منه عن عبد الله (١) عن الحسن بن الجنيد.
وعن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الأدمي، عن محمّد بن
عبيد الله المنادي ؛ كلاهما - عن إسحاق الأزرق.
٢٥٧٤ - إسناده حسن لشاهده.
لم أجدها عند أبي يعلى في (المسند)) المطبوع.
٢٥٧٥ - إسناده حسن لشاهده.
لم أقف عليها في ((المسند)) المطبوع لأبي يعلى. وله شاهد عند البيهقي في
((الدلائل)) ٢١٦/٢ من طريق: نافع عن ابن عمر. وهو أيضاً عند الترمذي في
((المناقب)) برقم (٣٦٨١) وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر
أهـ.
(١) كلام لم يتضح في الصورة.

المختارة
١٤٣
رواية قتادة عن أنس
٢٥٧٦ - وأخبرنا عبد الصمّد بن أبي العلاء بن أحمد بن عبد الواحد
الأصبهاني - في كتابه - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم،
أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن
أبي عوف - يعني المعدل - ثنا محمّد بن حرب النشالي، ثنا إسحاق بن
يوسف، عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري، عن أنس بن
مالك - أنّ رسول الله وَل دعا عشيّة الخميس، فقال: ((اللهم أعزّ
الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام)) فأصبح عمر يوم
الجمعة فأسلم.
قال الطبراني: تفرّد به القاسم.
ولعلّ من يقول: كيف أخرج هذا الحديث، وهذا الحديث كان
بمكة وأنس کان بالمدينة؟
فنقول: فقد روي في ((الصّحيح)) نحو هذا، روى مسلم من
رواية ثابت، عن أنس، أن رسول الله وَالَل شاور حين بلغه إقبالُ أبي
سفيان .
وفيه: ذكر الغلام الأسود الذي أخذوه [
](١)
.
٢٥٧٦ - إسناده حسن لشاهده . :
والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٥١٢/٢ برقم (١٨٨١).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٦٢/٩ وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه
القاسم بن عثمان البصري، وهو ضعيف أهـ.
(١) كلام غير واضح في الصورة، وانظر هذا الحديث في ((صحيح مسلم)) ١٤٠٣/٣ -
١٤٠٤ - كتاب الجهاد والسير - باب: غزوة بدر - (١٧٧٩).

مسند أنس بن مالك
١٤٤
الأحاديث
٢١٠ أ
/ آخر
٢٥٧٧ - أخبرنا أبو العلاء عبد الصمّد بن أبي الرجاء بن
عبد الواحد - يُعرف بلفلجي الأصبهاني في كتابه - أنّ الحسن بن أحمد
الحدّاد أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد
الطبراني، ثنا أحمد بن أبي عَوْف - هو المعدَّل - قثنا إسماعيل بن
عيسى الواسطي سَمْعان، قثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قثنا
القاسم بن عثمان أبو العلاء البصري، عن أنس بن مالك، عن
النبي ◌َّر في المسح على الخفين ثلاثة أيّام للمسافر وللمقيم يوماً إلى
اللیل.
له شاهد في ((الصّحيح)) من حديث علي بن أبي طالب(١).
آخر
٢٥٧٨ - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصوّفي -
٢٥٧٧ - إسناده حسن لشاهده.
والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٥١١/٢ - ٥١٢ برقم (١٨٧٩).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٩/١ وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه
القاسم بن عثمان البصري، قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها أهـ.
٢٥٧٨ - إسناده حسن لشواهده.
والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٥١٢/٢ برقم (١٨٨٠).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩١/١ - ١٩٢ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))
وفيه القاسم بن عثمان، قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان
في الثقات وقال: ربما أخطأ أهـ.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ص (١٦٧ - ١٦٨) برقم (٢٨١٨) ورمز
لروايته في الأوسط للطبراني، وفي ((المختارة)) للضياء، ورمز لحسنه.
(١) صحيح مسلم ٢٣٢/١ - كتاب الطهارة - باب: التوقيت في المسح على الخفين -
(٢٧٦).

١٤٥
رواية قتادة عن أنس
المختارة
إجازة ــ أنّ أبا علي الحدّاد أخبرهم، أبنا أبو نُعيم الحافظ، أبنا أبو
القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن أبي عوف، قثنا
إسماعيل بن عيسى الواسطي، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قتنا
القاسم بن عثمان أبو العلاء البصري، عن أنس. عن النبيّ وَّر قال:
((أولُ ما يحاسَبُ العبد يوم القيامة الصّلاة فإن صلحتْ صَلَحَ سائرُ
عملهِ، وإن فسَدتْ فَسَدَ سائرُ عملِهِ)).
٢٥٧٩ - وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعيد الثقفي -
بدمشق قراءةً عليه - أنّ جدّه الحافظ إسماعيل بن محمّد بن الفضل
أخبرهم، أبنا عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذر، أبنا أحمد بن
موسى الحافظ، أبنا عثمان بن محمّد العثماني، ثنا النعمان بن أحمد
الواسطي، ثنا الحَسَن بن خلف بن زكريّا البزاز، ثنا إسحاق - يعني
الأزرق - عن القاسم بن عثمان أبي العلاء، عن أنس بن مالك -
رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﴿ ﴿ : ((إنّ أولُ ما يحاسَبُ به العبد
صلاتُه، فإن صَلَحَتْ صلاتُه صَلَحَ سائرُ عملِهِ، وإن فسدتْ صلاتُه
فَسَدَ سائرُ عملهِ)) قال: وكان يقول: ((حاذوا المناكبَ في الصَلاة، فإنّ
الشّيطان يتخلّل الصّفوفَ كما يتخلَّلُ الحَجَلُ، والصّف الأيمنُ خيرٌ من
الأيسر)).
٢٥٧٩ - إسناده حسن لشواهده.

الجزء السابع والعشرون من
«الأحاديث المختارة»
الجزء الثاني عشر من حديث
أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري
رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله وحده وصلى الله على محمد
وآله وسلّم تسليما

:

المختارة
١٥١
لمازَةُ بن زَبَّار عن أنس
لِمَازَةُ بن زَيَّادِ الجَهْضَمي أبو لبيد عن أنس
٢٥٨٠ - أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أنّ
هبة الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر،
ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا أبو كامل - يعني المظفر بن مدرك -
ثنا سعيد بن زيد، ثنا الزبير بن خِرِّيت، ثنا أبو لَبيد لمُازَةُ بن زُبار،
قال: أُرسِلَت الخيلُ زمنَ الحَجّاج، فقلنا: لو أتينا الرِهان، قال:
فأتيناه، ثمّ قلنا: لو أُتْنا - وفي نسخةٍ -: مِلْنا إلى أنس بن مالك فسألناه:
هل كنتم تَراهِنون على عهد رسول الله وَلَّهِ؟ قال: فأتيناه فسألناه،
فقال: نعم، لقد راهن على فرسٍ له يقال له: سَبْحَةٌ، فَسَبَقَ النّاسَ،
فبهَشَ بذلك.
كذا رواه الإمام أحمد في ((مسنده)).
٢٥٨٠ - إسناده حسن.
سعيد بن زيد، هو: ابن درهم الأزدي، أخو حماد بن زيد: صدوق له أوهام.
والحديث في ((مسند أحمد)) ١٦٠/٣.
ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢١/١٠ من طريق: الحجاج بن منهال، ثنا
سعيد بن زيد، به .
وقوله: (فَبهش بذلك) أي: هَشّ وفرح، وفي (المسند) [فهش لذلك وأعجبه].

مسند أنس بن مالك
١٥٢
الأحادیث
ورواه أيضاً عن عَفّان بن مسلم، عن سعيد بن زيد، عن
الزُبير(١).
٢٥٨١ - وأخبرنا أبو المجد زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي -
بأصبهان - أنّ سعيدَ بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أبنا
عبد الواحد بن أحمد، أبنا عُبيد الله بن يعقوب، أبنا جَدْي إسحاق بن
إبراهيم، أبنا أحمد بن مَنيع، ثنا يزيد، أبنا سَعيد بن زيد، عن
الزبير بن الخريت، عن أبي لَبيد، قال: قلت لأنس: يا أبا حمزة،
أكنتم تراهِنون على عهد رسول الله وَّ؟ أكان رسول الله وَ لَه يراهنُ؟
قال: نعم، والله لراهن على فرسٍ يقال لها: سَبْحَة، فجاءتْ سابقةً
فَبَهَش لذلك.
رواه الدّارقطني عن علي بن عبد الله بن مُبَشْر، عن أحمد بن
سنان، عن یزید بن هارون، عن سعيد بن زيد(٢).
وعن علي - أيضاً - عن أحمد بن سنان، عن عفان بن مسلم،
عن سعيد بن زيد، عن الزّبير (٣).
٢٥٨١ - إسناده حسن.
يزيد، هو: ابن هارون.
رواه الدارمي في ((سنته)) ٢١٢/٢ - ٢١٣ عن عفان بن مسلم، ثنا سعيد بن زيد،
به .
(١) المسند ٢٥٦/٣ .
(٢) سنن الدارقطني ٣٠١/٤ حديث (١٠).
(٣) المرجع السابق حديث (١١).

المختارة
١٥٣
محمد بن ابراهيم عن أنس
/محمّد بن إبراهيم بن الحارث التّيمي عن أنس
٢٥٨٢ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفَضْل ـ بأصبهان - أنّ
فاطمةً بنت عبد الله الجُوزْدانية أخبرتهم، أبنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَةَ، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عِمْران
النّاقط البصري، ثنا عبدة بن عبد الله الصفار، ثنا يحيى بن آدم، ثنا
إبراهيم بن حُمَيْد الرؤاسي، عن هشام بن عروة، عن محمّد بن
إبراهيم التّيْمي، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل من بني كِلاب
إلى رسولِ اللهِ وَّ فسأله عن عَسْبِ الفَحْلِ، فهناه، فقال: يا
رسول الله، إنّا نُطْرِقُ فَنُكْرَمُ؟ فرخّص له في الكرامةِ .
أخرجه الترمذي عن عبده الصَفّار(١).
وأخرجه النسائي عن عِصْمَة بن الفَضْلِ - كلاهما - عن يحيى بن
آدم.
٢٥٨٢ - إسناده حسن.
شيخ الطبراني: لم يضعف. وبقية رجاله ثقات.
(١) سنن الترمذي ٥٧٣/٣ - كتاب البيوع - باب: ما جاء في كراهية عَسْب الفحل -
(١٢٧٤).
٢١٤ ب

مسند أنس بن مالك
١٥٤
الأحاديث
وقال الترمذي: حديث حَسَن غريب، لا نعرفه إلّ من حديث
إبراهيم بن حُمَيْد.
وقال الدارقطني: غريبٌ من حديث هِشام عن محمّد، تفرّد به
إبراهيم عنه .
(١) سنن النسائي ٣١٠/٧ - كتاب البيوت - باب: بيع ضراب الجمل - (٤٦٧٢).
تنبيه: بعد هذا الحديث كتب أربعة أحاديث من طريق: موسى بن محمد بن إبراهيم
التيمي، عن أبيه، ثم ضرب عليها جميعاً وكتب على هامش الحديث الأول (موسى
متكلّم فيه).

المختارة
١٥٥
محمد بن أبي عن أنس
٢١٥ أ
/ محمّد بن أبي إسماعيل عن أنس
٢٥٨٣ - أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبي البقاء
المقرىء - ببغداد - أنّ أبا منصور محمّد بن عبد الملك بن خَيْرون
أخبرهم، أبنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن المُسْلِمة، قال:
قُرىء علي الرئيس أبي القاسم عيسى ابن الوزير علي بن عيسى بن
داود بن الجَرّاح - وأنا أسمع - قال: قرىء عليَّ أبي القاسم عبد الله بن
محمّد بن عبد العزيز البَغوي - ثنا عثمان بن أبي شَيْبة، ثنا حُسين بن
علي، عن أخيه محمّد بن علي، عن محمّد بن أبي إسماعيل، قال
دخلتُ على أنس بن مالك فرأيتُ في بيته قَدَحاً من خَشَب، فقال: كان
رسول الله وَلَّه يشربُ فيه ويتوضأ منه.
٢٥٨٤ - وأخبرنا أبو المَجْد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -
بأصبهان - أن الحُسَين بن عبد الملك الأديبَ الخلال أخبرهم، أبنا
إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أحمد بن علي بن
المثنى الموصلي، ثنا عثمان بن أبي شَيْبة، ثنا حسين بن علي، عن
٢٥٨٣ - إسناده صحيح .
الحسين بن علي هو: الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وأخوه: محمد بن علي بن الحسين، المعروف بـ (الباقر).
ومحمد بن أبي إسماعيل، هو: محمد بن راشد السلمي المدني.
٢٥٨٤ - إسناده صحيح .

مسند أنس بن مالك
١٥٦
الأحاديث
محمّد بن علي - أخيه -، عن محمّد بن أبي إسماعيل، قال: دخلتُ
على أنسٍ ، فرأيتُ في بيته قَدَحاً من خَشَبٍ كان النّبِيِ وَّ يشرب فيه
ويتوضأ.

المختارة
١٥٧
محمد بن سيرين عن أنس
٢١٥ ب
محمد بن سيرين عن أنس
٢٥٨٥ - أخبرنا أبو جَعفر محمّد بن أحمد بن نَصْر الصيدلاني -
بأصبهان - أنّ أبا علي الحسنَ بنَ أحمد الحدّاد أخبرهم - وهو حاضر -
أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن
عبد الله، ثنا محمّد بن القاسم الحَرّاني، ثنا محمّد بن سَلَمة الحَراني،
ثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: جاء
أبو بكر - رضي الله عنه - بأبيه أبي قُحافةَ إلى رسول الله وَّرَ يومَ فتح
مكة، فقال رسول الله وَ ل﴿ لأبي بكر: (لو أَقْرَرْتَ الشّيّخَ في بيته لأتيتَه))
تكرِمةً لأبي بكر، فأسلم ورأسُه ولحيته كالثَغامةِ بياضاً، فقال: ((غَيّروا
هذا وجَنَّوها السوّاد)).
٢٥٨٦ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أنّ أبا
٢٥٨٥ - إسناده صحيح .
رواه البزّار في ((مسنده)) [كشف الأستار ٣٧٣/٣ - ٣٧٤ حديث: ٢٩٨١] عن
الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرّاني، ثنا محمد بن سلمة الحرّاني، به. وقال:
لا نعلم رواة عن هشام، عن محمد، عن أنس إلا محمد بن سلمة، وهو غريب عن
محمد، عن أنس، ولم يكن بالبصرة أهـ.
٢٥٨٦ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢١٦/٥ - ٢١٧ برقم (٢٨٣١).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٥٩/٥ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار
باختصار، وفي ((الصحيح)) طرف منه، ورجال أحمد رجال الصحيح أهـ.

مسند أنس بن مالك
١٥٨
الأحاديث
عبد الله الحُسين بنَ عبد الملك الخلال أخبرهم، أبنا إبراهيم بن
منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا
الحسن بن أبي شُعَيْب الحَرّاني، ثنا محمّد بن سَلَمة، ثنا هشام، عن
ابن سيرين، قال: سُئِل أنس عن خضاب رسولِ الله وَّ فذكره، وقال
في آخره: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قُحافةً إلى رسول الله مَل يوم فتح
مكة، فقال رسول الله وَله: ((لو أَقْرَرْتَ الشيخَ في بيتِهِ لأتيناهُ)) لكرامةٍ
أبي بكر، قال: فأسلم ولحيتُه ورأسُه كالثُغامة، قال: فقال
رسول الله وَالجُ: ((غيّروهما وجَنَبُوه السّوادَ)).
أخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) عن محمّد بن سَلَمة
الحراني(١).
وأخرجه أبو حاتم ابن حبّان في ((كتابه)) عن محمّد بن إسحاق
الثقفي، عن الحسن بن أحمد بن أبي شُعَيْب(٢).
له شاهد في ((الصّحيح)) من حديث جابر بن عبد الله(٣).
آخر
٢٥٨٧ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نَصْر الصيدلاني - بأصبهان - أنّ
٢٥٨٧ - في إسناده لين.
أيوب الوزّان، هو: أيوب بن محمد بن زياد الرقي.
وعروة بن مروان الرقّي: ذكره ابن أبي حاتم في ((كتابه)) ٣٩٨/٦ ولم يذكر فيه
(١) المسند ١٦٠/٣.
(٢) الإحسان ٤٠٧/٧ حديث (٥٤٤٨).
(٣) صحيح مسلم ١٦٦٣/٣ - كتاب اللباس والزينة - باب: استحباب خضاب الشيب ...
(٢١٠٢).

المختارة
١٥٩
محمد بن سيرين عن أنس
محمودَ بن إسماعيل الصيّرفي أخبرهم - وهو حاضر - أبنا محمّد بن
عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أبنا أبو بكر
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا أيّوب الوَزّانُ، ثنا عُروة بن
مَرْوان، عن عُبَيْد الله بن عَمْرو، عن أيوب، عن ابنِ سيرين، عن
أنس بن مالك، أنّ رسولَ الله وَلّ أتى أهلَه يوماً عند نصف النهار
فقال: ((أعندكم شيء؟)) قالوا: لا، قال: ((فإنّي صائم)). ثمّ دخل مرّةً
أخرى/ عند نصف النّهار. فقال: ((إنّي صائم إن لم يكن عندكم ٢١٦ أ
شيء)) فجاؤه بشيء فأكلَ .
آخر
٢٥٨٨ - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الخِرَقي -
في كتابه - أنّ أباه أبا العباس أحمد أخبرهم، أبنا أبو منصور
عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر الخطيب، ثنا
أبو بكر عبد الله بن محمّد بن محمّد بن فَوْرَك القَّاب، ثنا أبو بكر
أحمد بن يحيى بن الحجاج بن سعيد الشّيّباني، ثنا عمرو بن علي، ثنا
عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن أيّوب، عن
محمّد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي ◌َّ: ((دخل
=
جرحاً. وذكره ابن حجرٍ في ((اللسان)) ١٦٤/٤، وأفاد أنه (العِرْقي) أيضاً نسبةً إلى
بلدة (عِرْقة) من بلاد الشام. وقال ابن يونس في ((تأريخه)): قدم إلى مصر وكان من
العابدين، وكتبت عنه. أهـ وقال أيضاً: ما رأيت أشد تقشفاً من عروة العِرْقي،
وكان محققاً شديدَ الحمل على نفسه ... كان يجمع النبات وببيعه يتقوّت به، قدم
ليكتب عن ابن وهب أهـ. وقال الدارقطني: كان أمياً ليس بالقوي في الحديث أهـ.
انظر الأنساب للسمعاني ٤٣٢/٨ - ٤٣٣.
٢٥٨٨ - إسناده صحيح .

مسند أنس بن مالك
١٦٠
الأحادیث
عليّ خليلي متبسّماً، قال: يا محمّد رأيتُ عَجَباً، قلت: خليلي، وما
رأيتَ؟ قال: رأيتُ الرّحم متعلّقاً بالعرش تنادي في كلّ يوم ثلاث
مرّات: ألا مَنْ وصلني وصلتُه، ألا مَنْ قطعني بَتَتَه)) فنظرنا في ذلك
الرحم في خمسةَ عَشَر أباً .
/ آخر
٢١٦ ب
٢٥٨٩ - أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن
محمَد المقدسي - رحمه الله - أنّ عبد الحق بن عبد الخالق أخبرهم،
أبنا عمّي عبد الرحمن بن أحمد، أبنا محمّد بن عبد الملك بن بِشْران،
أبنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، ثنا الحُسين بن إسماعيل، ثنا
محمّد بن عثمان بن كَرامة، قثنا أبو أسامة، ثنا ابن عَوْن، عن محمّد،
عن أنس، قال: من السُّنّة إذا قال المؤذن في أذان الفجر حيّ الفلاح،
قال: الصّلاةُ خيرٌ من النوم، الصّلاةُ خير من النوم، الله أكبر، الله
أكبر، لا إليه إلا الله.
كذا رواه الدار قطني.
ورواه - أيضٍ - عن أحمد بن عبد الله الوكيل، عن الحَسَن بن
عرفة، عن هُشَيْم، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس،
بنحوه، ولم يقل: من السُنة(١).
٢٥٨٩ - إسناده صحيح .
أبو أسامة، هو: حماد بن أسامة .
وابن عون، هو: عبد الله.
والحديث في ((سنن الدارقطني)) ٢٤٣/١ برقم (٣٨).
(١) سنن الدارقطني ٢٤٣/١ حديث (٣٩).