Indexed OCR Text

Pages 61-80

المختارة
٦١
ترجمة قتادة عن أنس
أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي، قثنا
الحسن بن علي الحُلْواني، قثنا يزيد بن هارون، ثنا جرير بن حازم،
عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((قُلْ هو الله
أحد تعدل ثُلثَ القرآن)).
قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن جرير بن حازم إلّ
یزید بن هارون .
له شاهد في ((الصّحيح)) من حديث أبي سعيد الخُذْري،
وغيرِهِ(١).
آخر
٢٤٦٧ - أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن
محمّد المقدسي - رحمه الله - أنّ أبا الحُسَيْن عبدَ الحق بن
عبد الخالق بن يوسف أخبرهم، أبنا أبو طاهر عبد الرحمن بن
أحمد بن عبد القادر بن يوسف، أبنا أبو بكر محمّد بن عبد الملك بن
عبد الله بن بشران، أبنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن
٢٤٦٧ - رجاله ثقات، والصواب وقفه.
رواه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٥٩/٨ - ٢٦٠ من طريق: محمد بن إسحاق الصغاني،
عن یحیی بن أبي بُکیر، به.
ورواه النسائي في ((قطع السارق)) ٧٧/٨ برقم (٤٩١١) من طريق: هشام
الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، مرفوعاً. ثم قال النسائي: هذا خطأ.
ثم أخرج رواية الوقف برقم (٤٩١٢) وقال: هذا الصواب. أهـ.
(١) صحيح البخاري ٥٨/٩ - ٥٩ - كتاب فضائل القرآن - باب: فضل ﴿قل هو الله أحد) .
برقم (٥٠١٣) و(٥٠١٤) و (٥٠١٥).

مسند أنس بن مالك
٦٢
الأحاديث
مهدي الدارقطني، ثنا عبد الله بن أحمد بن ثابت، قال: حدّثني
عيسى بن أبي حرب ثنا يحيى /بن أبي بُكَيْر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن
أنس، أنّ رجلا سرقٍ مِجَنّاً على عهد رسول الله وَلَّ فَقَوِّم خمسةَ دراهم
فقطعه .
ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.
٢٤٦٨ - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصوفي -
إجازةَ - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم، أبنا أبو نُعَيْم
الأصبهاني، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسن بن
أحمد بن فَهْد التَّرْسي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عُبَيْدة بن
الأسود، عن سَعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أنس، أنّ النبي ◌َّ
قطع في مِجَنَّ ثَمَنَّهُ خمسةً دراهم.
قال الدار قطني: رواهُ عُبيدة بن الأسود، وسعيد بن عامر عن ابن
أبي عَروبة، عن قتادة عن أنس - أنّ النبي ◌َّ قَطَع .
وغيرهما يرويه عن سعيد أنّ أبا بكر قَطَعَ .
ورواه يحيى بن أبي بُكْيْر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس
مرفوعاً أيضاً.
وكذلك رُوي عن عَمْرو بن مرزوق، عن شعبة، والمحفوظ عن
٢٤٦٨ - رجاله ثقات، والصحيح أنه موقوف.
رواه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٦٠/٨ من طريق: عبد الله بن عمر مشكّدانة، ثنا
عبيدة بن الأسود، به .

المختارة
٦٣
ترجمة قتادة عن أنس
شعبة موقوف. والصّواب عن قتادة، عن أنس: أنّ أبا بكر قطع غيرَ
مرفوع(١) .
قلت: وقد رواه محمد بن سليم الراسبي عن قتادة، عن أنس
مرفوعاً(٢).
آخر
٢٤٦٩ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي الضرير -
رحمه الله بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخَلّل
أخبرهم، أبنا أبو القاسم إبراهيم الخَبّاز سبط بَحْرويَه، أبنا أبو بكر
محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى
الموصلي، ثنا محمّد - هو ابن مهدي - ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر،
٢٤٦٩ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٧٨/٥ برقم (٣٠٣٥).
ورواه البزّار في ((مسنده)) عن زهير بن محمد، ثنا عبد الرزاق، به. [كشف الأستار
٤ / ٧٥ - حديث: ٣٢٣٤].
ورواه ابن حبان في ((الصحيح)) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو قديد
عبيد الله بن فضالة، عن عبد الرزاق، به. [الإحسان ٢٧٩/١ حديث: ٣٤٥].
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٨/١٠ وقال: ((رواه البزّار ورجاله رجال
الصحيح، غير زهير بن محمد الرازي، وهو ثقة. ورواه أبو يعلى)) أهـ.
(١) علل الدارقطني ٢٢٨/١ - ٢٢٩.
(٢) هذه الرواية في ((سنن الدارقطني)) ١٨٦/٣ برقم (٣٠٩).
وقال الدارقطني: قال أبو هلال الراسبي [وهو محمد بن سليم]: فِقالوا لي إن ابن أبي
عروبة يقول: هو عن أنس، عن أبي بكر الصديق. فلقيت هشاماً الدستوائي، فذكرت
ذلك له، فقال: هو عن قتادة، عن أنس، عن النبي وَّر. قال أبو هلال: فإن لم يكن عن
أنس، عن النبي فهو عن أنس عن النبي ◌َّ أو عن أبي بكر الصدّيق - رضي الله
عنه -. أهـ.

مسند أنس بن مالك
٦٤
الأحادیث
عن قتادة، عن أنس، قال: قال أصحابُ النبي ◌َّ: يا رسولَ الله، إذا
كنّا عندك رأينا في أنفسِنا ما نُحِبُّ، وإذا رجعنا إلى أهلِنا فخالطناهم
أنكرْنا أنفسَنا، فقال النبي ◌ََّ: ((لو تدومون على ما تكونون عندي في
الخلا لصافحتكم الملائكةُ حتى تُظِلَّكم بأجنحتها عِياناً ولكن ساعةً
وساعةً)).
ذكره البخاري في ((تاريخه)): وقال عَمْرو بن مرزوق: عن
عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشِخَير، عن حنظلة
الأسيدي، عن النّي لچ .
وقال معمر: عن قتادة، عن أنس، عن النبيِ وَسّ بهذا.
حدّثني موسى، ثنا غسان بن بُرْزين، ثنا ثابت البناني، عن
أنس، عن النّي وَيَ(١).
هذا ذكره في ((ترجمة حنظلة))(٢).
/ آخر
١٨٨ أ
٢٤٧٠ - قرىء عليّ الأمين أبي المجد الفضل بن الحسين بن
إبراهيم بن سليمان البانياسي - ونحن نسمع بدمشق - أخبركم أبو
الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني - قراءةً عليه
٢٤٧٠ - إسناده صحيح .
والثُروب: واحدها تَرْب - وهو: شحم رقيق يغشّي الكرش والأمعاء.
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٣٦/٣ - ٣٧.
(٢) رقم الترجمة (١٥١).

٦٥
ترجمة قتادة عن أنس
المختارة
فأقرّ به - ابنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي
نصر - قراءةً عليه - قال: قرىء عليّ القاضي أبي بكر يوسف بن
القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، قال: أخبرنا أبو يعلى، ثنا
محمّد بن ذنجويه أبو بكر، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة،
عن أنس، قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لَعَنَ الله اليهودَ، حُرّمت عليهم
الثُروب فباعوها وأكلوا أثمانها)).
٢٤٧١ - وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي الحريمي -
ببغداد - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا
أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق،
أبنا معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس - قال: لما حُرِّمتِ الخَمْرُ،
قال: إنّ يومئذ أسقهم، لأسقي أحدَ عشر رجلاً، فأمروني فكفأتها،
وكفأ الناسُ آنيتَهم بما فيها، حتى كادت السِكَك أن تمتنع من ريحها،
قال أنس: وما خمرهم يومئذ إلّ البُسْرِ والتّمر مخلوطَيْن. قال: فجاء
رجل إلى النبي وَل﴿ فقال: إنه كان عندي مالُ يتيمِ، فأشتريت به
خمراً، فتأذن لي أن أبيعَه فأرُدَّ على اليتيم مالَه؟ فقال النبي ◌َّ :
((قاتل الله اليهودَ حُرّمت عليهم الثُروب فباعوها وأكلوا أثمانها)) ولم
يأذن له في بيع الخمر.
٢٤٧١ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أحمد)) ٢١٧/٣.
(١) صحيح البخاري ٦٦/١٠ - ٦٧ - كتاب الأشربة - باب: من رأى أن لا يخلط البُسّرَ
والتمر إذا كان مسكراً ... (٥٦٠٠).
وصحيح مسلم ١٥٧٠/٣ - ١٥٧١ - كتاب الأشربة - باب: تحريم الخمر، وبيان أنها
تكون من عصير العنب ومن التمر والبسر والزبيب ... (١٩٨٠) وما بعده.

مسند أنس بن مالك
٦٦
الأحادیث
من قوله: فجاء رجل إلى آخره، لم يخرجاه في ((الصحيح)) والله
أعلم.
٢٤٧٢ - وأخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ
الحُسَيْنِ بنَ عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا
محمّد بن إبراهيم بن علي، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا محمّد بن
مهدي وأبو بكر - قالا: ثنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن ثابت وقتادة
وأبان - كلّهم - عن أنس، قال: لما حُرّمت الخمر قال: إني لأسقي
يومئذ أحدَ عشر رجلاً، قال: فأمروني فكفأتُها، ثم كفأ الناسُ آنيتهم
بما فيها حتّى كادت السِكَكُ تمتنع من ريحها. قال أنس: وما خمرهم
يومئذ إلا البُسْرِ والتَّمْر مخلوطَيْنِ، فجاء رجلٌ إلى النبي ◌ِّ قال: إنّه
كان عندي مالُ يتيمٍ فاشتريتُ خمراً، فتأذن لي أن أبيعه فأردّ على
اليتيم ماله؟ / فقال النبي ◌َِّ: ((قاتل اللَّهُ اليهودَ حُرِّمت عليهم الثُروب
فباعوها وأكلوا أثمانها)» ولم يأذن له في بيع الخمر.
لفظُ حديث ابن مهدي. وفي رواية أبي بكر: ((فاشتريت به
خمراً، أفترى لي أن أبيعَه)) وفيه: ((ولم يأذن له النبي تَّ ببيع
الخمر)».
رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عن عبد الرزاق، عن
معمر، بنحوه.
٢٤٧٢ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٣٨٢/٥ - ٣٨٣ برقم (٣٠٤٢).
وهو أيضاً في ((مصنف عبد الرزاق)) ٢١١/٩ - ٢١٢ برقم (١٦٩٧٠).
وعن أبي يعلى رواه ابن حبان في ((الصحيح)) ٢١٨/٧ - ٢١٩ برقم (٤٩٢٤).

المختارة
٦٧
ترجمة قتادة عن أنس
وله شاهد في ((الصحيحين)) في ذكر اليهود من رواية عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه(١).
٢٤٧٣ - وأخبرنا محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أنّ
أبا الحسن بن أحمد الحداد، أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْمِ
]، أبنا أحمد بن
أحمد بن عبد الله، أبنا أحمد بن بندار [
عَمْرو بن أبي عاصم، ثنا أزهر بن مروان، ثنا عبد الأعلى، عن
سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك - أنّ النبيِّ قال: لمّا نزلت
هذه الآيةُ ((آيَةُ الخَمْرِ)) قال: ((يا أيها النّاس إنَّ الله - عزّ وجل - حرّم
الخمرَ، فمن كان عنده منها شيءٌ فلا يَبِعْهُ ولِيُهْرِقْهُ)).
آخر
٢٤٧٤ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سُعود بن ثابت بن
هاشم الأنصاري البوصيري - بفُسْطاط مصر - أنّ أبا جعفر يحيى بن
٢٤٧٣ - إسناده صحيح .
٢٤٧٤ - رجاله ثقات، لكنه معلول.
فالحديث رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن
أنس، مرفوعاً.
وتابعه على ذلك سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، إلا أن معاذ بن هشام الدستوائي
رواه عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج، عن عمران بن الحصين وسمرة،
عن النبي مَلّ .
وتابعه على ذلك من ثقات أصحاب قتادة: همام بن يحيى، ومعمر بن راشد،
فالأشبه بالصواب الرواية الأخيرة كما رجحه الدارقطني على ما سيأتي.
(١) صحيح البخاري ٤١٤/٤ - كتاب البيوت - باب: لا يذاب شحم الميتة ولا يباع ودكه -
(٢٢٢٣).
وصحيح مسلم ١٢٠٧/٣ - كتاب المساقاة - باب: تحريم بيع الخمر - (١٥٨٢).

مسند أنس بن مالك
٦٨
الأحاديث
المُشْرِف بن علي بن الخَضِر التمار أخبرهم، أبنا أبو العباس أحمد بن
سعيد بن أحمد بن نفيس المقرىء، أبنا أبو الحسن علي بن
الحُسين بنُ بُنْدار بن عبيد الله بن بُندار، قاضي أُذَنَة - بمصر - قال: أبنا
أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل البالِسي، ثنا عُقبة بن
مُكْرَم العَمّي، حدثنا عبد الصمّد بن عبد الوارث. ثنا هشام، عن
قتادة، عن أنس بن مالك، قال: ما خطبنا رسول الله وله خطبةً إلّ
أَمَرَنا بالصّدقةِ، ونهانا عن المُثْلَةِ .
٢٤٧٥ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله
الصّوفي - ببغداد - أنّ أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم،
أبنا الحَسن بن علي بن محمّد الجَوْهري، أبنا القاضي الحُسين بن
أحمد بن فَهْد الموصلي قال: أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا محمّد بن
بشار بُنْدار، ثنا عبد الصمد، ثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أنّ
النبي بِّ نهى عن المُثْلَةِ .
أخرجه النسائي عن محمّد بن المثنى، عن عبد الصمد(١).
ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة.
٢٤٧٦ - أخبرنا أبو علي عبد السلام بن أبي الخطاب بن محمّد
٢٤٧٥ - رجاله موثقون، لكنه معلول.
٢٤٧٦ - رجاله موثقون إلا أن فيه علة.
القاسم بن محمد بن عباد بن عباد المهلّبي: ثقة.
وأبوه، سكت عنه ابن أبي حاتم ١٤/٨، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ١٠٤/٩
وجدّه: ثقة ربما وهم.
(١) سنن النسائي ١٠١/٧ - كتاب تحريم الدم - باب: النهي عن المثلة - (٤٠٤٧).

المختارة
٦٩
ترجمة قتادة عن أنس
المؤدِّب - بالحربية - أنّ عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الواحد القَزّازِ
أخبرهم، أبنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن المُسْلِمة، أبنا محمّد بن
عبد الرحمن المُخَلَّص، ثنا يحيى - هو ابن صاعد - ثنا القاسم بن
محمّد بن عباد المُهَلَّبي، قال: حدثني أبي، عن جدّي. عن سعيد بن
أبي عَروبة، قثنا قتادة، عن أنس، أنّ رسول الله وَّهُ نهى عن المُثْلَةِ.
قال الدار قطني: بعد ذكر رواية هشام: وقال: وخالفهم معاذ بن
هشام، فرواه عن أبيه، عن قتادة عن الحسن، عن هَيّاج بن عمران،
عن سَمُرة وعمران بن الحُصْين.
وكذلك رواه همّام، ومعمر، عن قتادة)). وذكر غيرَ هذا. ثمّ
قال: وأشبههما بالصّواب ما قاله معاذ بن هشام، عن أبيه، بمتابعة
مَعْمَر، وهمّام، عن قتادة، عن الحسن، عن هَيّاج بن عمران، عن
سمرة، وَعمران بن الحصين.
/ آخر
١٨٩
٢٤٧٧ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفَضْل
٢٤٧٧ - إسناده ضعيف .
فيه: إبراهيم بن زكريا العُبْدُسي الواسطي.
قال أبو حاتم الرازي: حديثه منكر. وقال ابن عدي: حدّث بالبواطيل، وقال ابن
حبان: يأتي عن مالك بأحاديث موضوعة. وقال الخطيب: ضعيف. وقال العقيلي:
مجهول وحديثه خطأ .
قلت: وسبب إخراج الضياء لهذا الراوي هو أن غير واحد من العلماء خلط بين
إبراهيم بن زكريا الواسطي هذا وبين إبراهيم بن زكريا العجلي البصري،
الإتّحادهما في الطبقة .
قال ابن حجر: ((وقد فرّق غير واحد بين إبراهيم بن زكريا العجلي البصري، وبين =

مسند أنس بن مالك
٧٠
الأحاديث
الصيدلاني - بأصبهان - أنّ إسماعيل بن الفضل بن أحمد السَرّاج
أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبنا
أبو الحُسين عبد الله بن محمّد بن أحمد بن مَعْدان العُصْفُري، ثنا
عبد الله بن أحمد بن ثابت، ثنا إبراهيم بن راشد، ثنا إبراهيم بن
زكريا - من أهل عُبْدُس - قثنا معتمر، عن أبيه (ح).
٢٤٧٨ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي -
بأصبهان - أنّ أبا عبد الله الحُسين الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم سِبْط
بَحْروية، أبنا أبو بكر محمّد ابن المقرىء، ثنا أبو القاسم عبد الله بن
أحمد بن ثابت البَزّار البغدادي - بها - ثنا إبراهيم بن راشد الأدَمي، ثنا
إبراهيم بن زكريّا - من أهل عُبْدُس - ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه،
عن قتادة، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنّ النبي ◌َّ قال:
لُأَسْقُف نَجْران: ((أَسْلِمْ تَسْلَم)) قال: إني مسلم، قال: ((كلّا، بينك
إبراهيم بن زكريا الواسطي العُبْدُسي، منهم: ابن حبان، فذكر العجلي في
(الثقات)) والواسطي في ((الضعفاء)).
وكذا فرّق بينهما الحاكم أبو أحمد في ((الكنى)) والعقيلي في ((الضعفاء)) وأبو العباس
البناني في ((الحافل)) والمؤلف - يعني الذهبي - في ((المغني)) وهو الصواب. أهـ
كلام ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٥٩/١.
وقد أفاد ابن حجر أن إبراهيم الواسطي ترجم له بحشل في ((تاريخ واسط)» ولم
يذكر أنه سكن البصرة، بل ذكر أنه خرج إلى اليمن فمات بها. قال ابن حجر ((فدل
على أنه غير العجلي)).
قلت: وعُبْدُس من قرى واسط، لم يضبطهما ياقوت في ((معجمه)) ضبط قلم،
فاختل ضبطها في المطبوعة، وأهملها السمعاني في ((الأنساب وتبعه ابن الأثير)).
وفضلاً عما سبق، فالحديث معلول بالإرسال كما سيأتي. ولو علم الضياء أن
إبراهيم بن زكريا العُبْدسي هو غير العجلي لضرب على هذا الحديث بطريقيه، والله
أعلم .
٢٤٧٨ - إسناده ضعيف .

المختارة
٧١
ترجمة قتادة عن أنس
وبين ذلك ثلاثُ خِلالٍ : أكلُك الخنزيرَ، وشُرْبُك الخمرَ، وادّعاؤك
مع الله إلهاً آخر)).
اللفظ لابن المقرىء، وانتهى حديث العُصْفري إلى ((ثلاث
خلال)) .
قال أبو الحسن الدارقطني: رواه إبراهيم بن زكريّا، عن
معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.
ورواه ابن وُهَيْب الغَزْي عن ابن أبي السَرِي، عن معتمر، بهذا
الإسناد، وزاد فيه أنّ النبيِ نَّرَ قرأ ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الهيم﴾(١).
وغيرُهما يرويه عن معتمر، عن أبيه، عن قتادة، مرسَلًا لا يذكر
فيه أنساً. قال: وهو الصّحيح.
آخر
٢٤٧٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيدلاني -
بأصبهان - أنّ محمود بن إسماعيل الصيرفي أخبرهم - وهو حاضر -
أبنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أبنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، ابنا
أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، ثنا الحسن بن علي، ثنا
٢٤٧٩ - في إسناده مَنْ لم أعرف حاله .
زياد بن سليمان الثقفي الواسطي، لم أجد من ترجمه، سوى أن المزي ذكره في
شيوخ محمد بن حرب النشائي. وكذلك ابن أبي حاتم ترجم لرجل يحمل هذا
الإسم، ولكن يبدو أنه ليس هو، لأنه لم يذكر من تلاميذه سوى الخلال ولا من
شيوخه سوى الأصبغ بن زيد الوراق. ((الجرح والتعديل)) ١١٨/٤.
(١) سورة الواقعة (٥٥).

مسند أنس بن مالك
٧٢
الأحاديث
سليمان بن زياد الواسطي، ثنا شيبان أبو معاوية، عن قتادة، عن
أنس (ح).
١٨ ب ٢٤٨٠ - وأخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت / - ببغداد - أنّ
أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم، أبنا الحسن بن علي
الجوهري، أبنا أبو العباس محمّد بن نصر بن أحمد بن مكرم
المعدَّل، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا محمّد بن حرب
النَشائي، ثنا سليمان بن زياد الثقفي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن أبو
معاوية النحوي، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله بحث: ((مَنْ تعلّمَ العلم ليباهيَ به العلماءَ، أو ليُمارِيَ به
السفهاء، أو لَيَصْرِفَ به وجوهَ الناس إليه فهو في النّار)).
اللفظ واحد، غير أنّ في رواية النشائي: ((أو ليصرف)).
٢٤٨١ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر المؤذِّب، أنّ
أبا بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم، أبنا عبد الصمد بن
المأمون؛ أبنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ثنا أبو حامد
محمّد بن هارون الحضرمي، ثنا محمّد بن حرب النَشائي، ثنا
سليمان بن زياد بن عبد الرحمن الثقفي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن أبو
معاوية، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَالية: ((من
تعلّم العلم ليُباهي به العلماء، أو يماريَ به السفهاء، أو يَصْرِفَ به
وجوهَ الناس إليه فهو في النّار)).
٢٤٨٠ - في إسناده مَنْ لم أعرف حاله.
٢٤٨١ - في إسناده مَنْ لم أعرف حاله.

المختارة
٧٣
ترجمة قتادة عن أنس
قال الدارقطني: غريبٌ من حديث قتادة عن أنس، تفردّ به
شيبان بن عبد الرحمن عنه، ولم يروه عنه غير سليمان بن زياد الثقفي
الواسطي.
آخر
٢٤٨٢ - أخبرتنا أُمّ حَبيبة عائشةُ بنت معمر بن عبد الواحد بن
الفاخر - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصير في أخبرهم، أبنا أبو
طاهر أحمد بن محمود الثقفي، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن
علي، ثنا أبو محمّد عبد الله بن يوسف الرصاصي المؤدب الأصبهاني،
ثنا أحمد بن عصام، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي، عن قتادة، عن أنس،
أنّ النبي ◌َّ استغفر للصّف الأوّل ثلاثاً، وللصّف الثّاني مرّتين.
قال أحمد بن عصام: فذاكرت أبا مسعود بهذا الحديث. فقال:
هو صحيح.
/ آخر
١٩٠
٢٤٨٣ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - أنّ الحسين بن عبد الملك
٢٤٨٢ - إسناده صحيح.
أحمد بن عصام، هو: ابن عبد المجيد بن كثير بن أبي عمرة الأنصاري الأصبهاني.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦٦/٢ وقال: كتبنا عنه، وهو ثقة
صدوق.
وأبو مسعود الذي ذاكره أحمد بن عصام هو: أحمد بن الفرات بن خالد الضبيّ،
المشهور بـ ((أبي مسعود الرازي)). وهو من حفاظ الحديث بأصبهان مات سنة
(٢٥٨).
٢٤٨٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٤٣٠/٥ - ٤٣١. برقم (٣١٢٢).
=

مسند أنس بن مالك
٧٤
الأحاديث
الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا
أحمد بن علي بن المثنى، ثنا محمّد بن مهدي، ثنا عبد الرزاق، أبنا
معمر، عن قتادة، عن أنس - قال: نزلت: ﴿يا أيُّها النّاسُ اتّقُوا
ربَّكم﴾، إلى قوله: ﴿ولكنّ عذابَ اللهَ شَدِيدٌ﴾(١) على النبي ◌َّل وهو
في مسيرٍ له، فرفع بها صوتَه حتى ثاب إليه أصحابُه، فقال: ((أتدرون
أيّ يوم هذا؟ يومَ يقول الله - عز وجل - لآدمَ: قُمْ فابعثْ بعثاً إلى
النار، من كلّ ألفٍ تسعَ مائةٍ وتِسْعَةٍ وتسعين إلى النار وواحد إلى
الجنة))، فَكَبُرَ ذلك على المسلمين. فقال النبي ◌َّ: ((سَدِّدوا، وقاربوا
وأَبْشِروا، فوالّذي نفسي بيده ما أنتم في النّاسِ إلّا كالشّامةِ في جَنْبٍ
البَعير، أو كالرّقْمَةِ في ذراع الدّابة، إن معكم لخليفتين ما كانتا في
شيء قط إلّ كَثِرتاه: يأجوج ومأجوج، ومَنْ هلك من كَفَرةٍ الجن
والإنس)).
٢٤٨٤ - وأخبرنا أبو العِز ابن مانكديم بن محمّد الهَمَذاني - بها - أنّ
ورواه ابن حبان في ((الصحيح)) ٢٢٤/٩ برقم (٧٣١٠) من طريق: محمود بن
=
غیلان، حدثنا عبد الرزاق، به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٩٤/١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله رجال
الصحيح، غير محمد بن مهدي، وهو ثقة)).
والرَقْمة: الهِنةُ الناتئة في ذراع الدابة من داخل.
٢٤٨٤ - إسناده صحيح .
رواه ابن جرير الطبري في ((التفسير)) ١١٢/١٧ من طريق: عبد الأعلى، عن
معمر، به .
وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/٦ ونسبه أيضاً لابن أبي حاتم، وابن المنذر،
وابن مردوية .
(١) سورة الحج (١ - ٢).

٧٥
ترجمة قتادة عن أنس
المختارة
نصر بن المظفر بن الحُسين البَرْمكي أخبرهم، أبنا عبد الوهاب بن أبي
عبد الله محمّد بن إسحاق بن مَنْدَة، أبنا أبي، ثنا محمّد بن الحُسين بن
الحسن، ثنا أحمد بن الأزهر بن مَنيع، أبنا عبد الرزاق بن هَمّام، أبنا
مَعْمَر بن راشد، عن قتادة وغيرهٍ، عن أنس بن مالك، قال: لمّا نزلت
على النبيِ وَلَّ ﴿يا أيُّها النّاسُ اتّقوا ربّكم ... ﴾ فذكر بنحوه.
٢٤٨٥ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصّوفي -
ببغداد - أنّ عبد الأوّل بن عيسى أخبرهم، أبنا عبد الرحمن بن محمّد،
أبنا عبد الله بن أحمد بن حَمّوية، أبنا إبراهيم بن خُزَيْم، ثنا عَبْد بن
حُمَيْد، أبنا عبد الرزّاق، أبنا معمر، عن قتادة وأبان، عن أنس بن
مالك ... فذكره، وفيه يقول الله - عز وجل - لآدم عليه السّلام:
﴿ يا آدم ثُم فابعثْ بعثَ النار﴾.
ورواه الإمام إسحاق بن راهوية عن عبد الرزاق بإسناده،
نحوه .
لهذا الحديث شاهد في ((الصّحيح)) من حديث أبي سعيد
الخُذْري(١).
٢٤٨٥ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المنتخب)) من مسند عبد بن حميد ص (٩٤) برقم (١١٨٥).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٩/١ من طريق: أحمد بن حنبل، عن
عبد الرزاق، به .
(١) صحيح البخاري ٣٨٨/١١ - كتاب الرقاق - باب: قوله عز وجل: ﴿إن زلزلة الساعة
شيء عظيم﴾ برقم (٦٥٣٠).

مسند أنس بن مالك
٧٦
الأحاديث
١٩٠ ب
/ آخر
٢٤٨٦ - قرىء علي أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي - ونحن
نسمع بدمشق - أخبركم جَدُّك الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن
محمّد بن الفَضْل - قراءةً عليه وأنت تسمع فأقرّ به - أبنا الشّريف أبو
نصر محمّد بن محمّد بن علي الزَيْنَبي - رحمه الله ببغداد - أبنا
محمّد بن عمر بن علي بن خلف، ثنا عبد الله بن أبي داود
السِجْتاني، ثنا زياد بن أيّوب، ثنا عبد الوهاب بن عَطاء، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي وَ لَر قال: ((احْتَجَّتِ
الجنَّةُ والنّارُ، فقالت النارُ: يَدْخُلُني الجبارونَ والمتكبّرون. وقالت
الجنّة: يدخلني الفقراء والمساكين، فأوحى الله إلى الجنة: أنت
رحمتي أَسكنُكِ مَنْ شئتُ، وقال للنّار: أنت عذابي أنتقم بك ممن
شئتَ، ولكل واحدة منكما مِلْؤها، فأمّا النارُ فَيُلْقُونَ فيها، وتقول:
هل مِنْ مزيدٍ؟ ثمّ يُلْقُون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتّى يضع قَدَمَه
فيها، فتقول: قطّ قطَ .
قال الحافظ إسماعيل: هذا حديث صحيح.
وذِكْرُ القَدَمِ فيه مما يجبُ الإِيمانُ به ولا يُتَعرَّضُ له بالتأويل
والتكييف .
٢٤٨٦ - إسناده حسن.
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف: صدوق ربما أخطأ.
رواه أبو يعلى في ((المسند)) ٤٣٨/٥ - ٤٣٩ برقم (٣١٤٠) من طريق: شعبة، عن
قتادة، به، مختصراً.
وكذا رواه ابن حبان في ((الصحيح)) ٢٤٢/١ - ٢٤٣ برقم (٢٦٨) من طريق شعبة،
عن قتادة، مختصراً.

المختارة
٧٧
ترجمة قتادة عن أنس
](١) في ((الصحيح)) وأمّا ذكر احتجاج الجنة والنار
]
فروي في ((الصّحيح)) من حديث أبي هُرَيْرةٍ(٢).
(١) كلمة لم أستطع قراءتها.
(٢) صحيح مسلم ٢١٨٦/٤ - كتاب الجنة - باب: النار يدخلها الجبّارون - (٢٨٤٦) وما
بعده .

الجزء السادس والعشرون من
«الأحاديث المختارة»
الجزء الحادي عشر
مسند
من
أبي حمزة أنس بن مالك
الأنصاري
بسم ا الرحمن الرحيم