Indexed OCR Text
Pages 121-140
المختارة ١٢١ راشد الحماني عن أنس راشد الحِمَّاني أبو محمّد، عن أنس قال أبو حاتم: هو صالح الحديث(١). ٢١١٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصيّدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحسن بن أحمد الحدادَ قُرىء عليه - وهو حاضر - أنا أبو نُعَيَمْ أحمد بن عبد الله، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن القاسم - هو: ابن مُساور - ثنا عُبيد الله بن عمر القَواريري، ثنا الحسن بن حبيب بن نَدَبَة، ثنا راشد أبو محمّد الحِمَّاني قال: رأيتُ أنسَ بن مالك عليه فَرْو أحمر، فقال: كانت لُحُفَنا على عهد رسُول الله وَّةَ، نلبسها ونُصلي فيها. قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديثَ عن راشدٍ إلّ الحسن بن تَدَبَة . ٢١١٦ - إسناده حسن. أحمد بن القاسم بن مساور البغدادي، ترجمه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ٣٤٩/٤ و وثّقه . وراشد بن نَجيح الحِمّاني: صدوق ربما أخطأ. والحديث في ((المعجم الأوسط)» للطبراني ٣٣٥/١ برقم (٥٦٣). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٣٠/٥ ونسبه للطبراني. (١) الجرح والتعديل ٤٨٤/٣. مسند أنس بن مالك ١٢٢ الأحاديث آخر ٢١١٧ - أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصّوفي - إجازةً - أن الحسن بن أحمد الحدادَ أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إبراهيم بن الحَجّاجِ السّامي، ثنا بكّار بن سُقَيْر، ثنا راشد أبو محمّد الحِمّاني قال: رأيتُ أنسَ بنَ مالكِ بالزاوية، فقلتُ: أخبرني عن وُضُوء رسُول الله وَّ كيف كان؟ فإنه بلغني أنك كنتَ توضِّئه. قال: نعم، فدعا بوضوء، فأُتي بطَسْتٍ، وبقَدْحٍ نُحِتَ کما نُحِتَ في أرضه، فُضِع بين يديه، فأكفأ على يده من الماء، فأنعم غَسْلَ كَفَّيْهِ، ثم مَضْمَضَ ثلاثاً، واستنشَقَ ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، ثم أخرج يده اليُمنى فغسلها ثلاثاً، ثم غسل اليُسرى ثلاثاً، ثم مسح برأسه مرةً واحدة، غير أنه أمرَّهما على ٤ أذنيه فمسح عليهما، ثم أدخل كفيه في الماء. بكّار بن سُقَيْر: روى عنه علي بن المديني، وموسى بن إسماعيل، وعبد الرّحمن بن المبارك، والقَواريري، وغيرُهم(١). ٢١١٧ - إسناده حسن. بكّار بن سُقَيْر البصري: سكت عنه ابن أبي حاتم. وقال البخاري في ((الكبير)) ١١٢/٢: أثنى عليه عبد الرحمن بن المبارك خيراً. أهـ، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) ١٠٧/٦ وقال: وكان من العُبّاد. ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣١/١ ونسبه للطبراني في ((الأوسط)). وقال: إسناده حسن . والزاوية: موضع قرب المدينة، كان فيه قصرٌ لأنس بن مالك. ((معجم البلدان)» ١٢٨/٣. (١) انظر: ((الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٢. المختارة ١٢٣ الربيع بن أنس عن أنس / الرَّبيع بن أنس الخراساني البَكْرِي البصري، عن أنس ٢١١٨ - أخبرنا أبو الضوء شهاب بن محمود بن أبي الحسن الحاتمي - بقراءتي عليه بهِراةٍ - قلت له: أخبركم أبو الفتح عبد السلام بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بكْبرة - قراءةً عليه وأنت تسمعُ فَأَقرَّبِهِ - أبنا أبو عبد الله محمّد بن أبي مسعود الفارسي، أبنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي شُرَيْح، أبنا أبو محمّد يحيى بن محمّد بن صاعد، ثُنا عَمْرو بن علي، ثنا خالد بن يزيد صاحبُ اللؤلؤ، نا أبو جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال ٢١١٨ - إسناده حسن. خالد بن يزيد العَتَكي: صدوق یھم. والربيع بن أنس البكري: صدوق له أوهام. رواه البزّار في («مسنده)) عن نَصْر بن علي، ابنا خالد بن يزيد، به. ((كشف الأستار)) ٢٧٥/٢ - ٢٧٦ برقم (١٦٩٤). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥٧/٥ ونسبه للطبراني فقط. وقد رواه الحاكم في ((المستدرك)) ١١٤/٢ من طريق: خالد بن يزيد، به، مختصراً، لكن وقع عنده: خالد بن يزيد العمري. ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٥٦/٥ من طريق: عمرو بن علي، به، مختصراً. ١٢٠ ب مسند أنس بن مالك ١٢٤ الأحاديث رسُول الله وَّ: ((إذا أتيتم على أرضٍ مُخْصِبَةٍ، فأعطوا الدواب حقَّها، وإذا أتيتم على أرض جَدْبٍ فانجوا، وعليكم بالدُّلْجةِ، فإن الأرض تُطوى بالليل، ولا تُعَرِّسوا على الطريق، فإنه مأوى كلَّ دابةٍ، وعليكم بالرفق، فإنَّ الله - تبارك وتعالى - يُحِبُّ الرفق، ويُعين على الرفق ما لا يُعين على العُنْف)). رواه أبو داود، عن عمروبن علي(١). آخر ٢١١٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصيدلاني - بأصبهان - أن أبا علي الحَسن بن أحمد الحدادَ أخبرهم - وهو حاضر - أبنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أبنا أحمد بن بُنْدار بن إسحاق الشّعَّار، أبنا أبو بكر أحمد بن عَمْروبن أبي عاصم، ثنا نَصْر بن علي، ثنا خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ، عن أبي جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ خَرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يَرْجِعَ)). ٢١٢٠ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - ٢١١٩ - إسناده حسن. رواه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ١٧/٢ من طريق: نصر بن علي، به. ٢١٢٠ - إسناده حسن. لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). ورواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٠٢/١ - ١٠٣ من طريق: نصر بن علّي، به. (١) سنن أبي داود ٦١/٣ - كتاب الجهاد - باب: الدُلْجَة - (٢٥٧١). المختارة ١٢٥ الربيع بن أنس عن أنس بأصبهان - أن الحُسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المُقرىء، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا نصر بن علي الجَهْضَمي، ثنا خالد بن يزيد أبو يزيد، عن أبي جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس، عن النبي ◌ََّ قال: ((مَنْ خرج في طلب العلم، فهو في سبيل اللّهِ - تبارك وتعالى - حتى يَرْجِعَ)). أخرجه الترمذي، عن نصر بن علي، وقال: حديث حسن غريب. قال: ورواه بعضُهم فلم يرفعه(١). ٢١٢١ - وأخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصّدلاني - قراءةً عليه بأصبهان - قيل له: أخبركم جعفر بن عبد الواحد بن محمّد بن محمود الثقفي - قراءةً عليه فأقرّبِهِ - أبنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذَة، أبنا سليمان بن أحمد الطّبراني، ثنا الحسن بن عُثمان الْتُسْتَري، ثنا نَصْر بن علي، ثنا خالد بن يزيد اللؤلؤي، عن أبي جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس، عن ٢١٢١ - إسناده حسن. الحسن بن عثمان التُسْتري. قال أبو علي النيسابوري: كذّاب يسرق الحديث. وبنحو هذا ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٧٥٦/٢. وانظر ((لسان الميزان)) ٢١٩/٢. قلت: التعويل في هذا الحديث على ابن أبي عاصم، وأبي يعلى اللذين تابعا الحسن هذا. والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ١٢٦/١. (١) سنن الترمذي ٢٩/٥ - كتاب العلم - باب: فضل طلب العلم - (٢٦٤٧). مسند أنس بن مالك ١٢٦ الأحاديث النبي ◌َّ قال: ((مَنْ خَرَجَ في طلبِ العلم، فهو في سبيل الله حتى يَرْجِعَ)). قال الطبراني: لا يُروى عن أنس إلّ بهذا الإسناد، تفرّد به أبو جعفر، وخالد بن یزید. ١٢١ أ / آخر ٢١٢٢ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخّلال - قراءةً عليه وكنتَ تسمع فأقرَّبِهِ - أبنا إبراهيم بن منصور سِبط بحرويه، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنّى الموصلي، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عُبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس قال: قال رسُول الله وََّ: ((مَنْ فارقَ الدنيا على الإخلاص لله وحده لا شريك له، فارقها وهو عنه راضٍ)). قال أنس: هُو دينُ الله الذي جاءت به الرسل قبل هَرْج الأحاديث واختلاف الأهواء. وتصديقُ ذلك في كتاب الله - عزّ وجلّ - في آخر ما نزل: ﴿فَإِنْ تأبُوا﴾، قال: توبتهم: خَلْعُ الأوثان وعبادتها. ﴿وأقامُوا ٢١٢٢ - إسناده حسن. والحديث لم أجده في النسخة المطبوعة من ((مسند أبي يعلى)). المختارة ١٢٧ الربيع بن أنس عن أنس الصلاةَ وآتوا الزكاةَ فِإِخْوانُكُمْ في الدِّينِ﴾(١). رواه ابن ماجه، عن نصر بن علي، عن أبي أحمد الزُّبَيْري، عن أبي جعفر، بنحوه(٢). ٢١٢٣ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ بن محمّد الهروي - بها - أنَّ زاهر بن طاهر الشحامي أخبرهم، أبنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرىء، أبنا أبو الحسن محمّد بن علي بن سَهْل الماسَرْجِسي، أبنا المؤمَّل بن الحسن بن عيسى أبو الوفاء، ثنا أحمد بن منصور الرّمادي، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، أبنا أبو جعفر الرازي، ثنا الربيع بن أنس، قال: سمعت أنسَ بنَ مالك يقول: قال رسُول الله وَلَ: «مَنْ فارقَ الدنيا على الإِخلاص في الله - عزّ وجَلّ - وعبادتهِ لا شريكَ له، وإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ، فارقَها والله عنه راضٍ)). قال أنس: هو دِينُ الله الذي جاءت به الرسُلُ، وبلّغوا أمرَ ربهم - عزّ وجلّ - يقول الله في آخر ما نزل: ﴿فَإِنْ تأبُوا وأقامُوا الصلاةَ وآتَوُا الزكاةَ فإخوانُكُم في الدّينِ﴾ . ٢١٢٣ - إسناده حسن . ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٣٣٨/٢ ونقله عن ((مسند البزار)) من طريق: يحيى بن أبي بُکیر، به. (١) سورة التوبة (٩)، وكان قد أدخل فيها قوله تعالى: ﴿وأصلحوا﴾ وهي ليست من هذه الآية . (٢) سنن ابن ماجه ٢٧/١ - المقدمة - باب في الإيمان - (٧٠). مسند أنس بن مالك ١٢٨ الأحادیث آخر ٢١٢٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - قراءةً عليه بها - أبنا هِبَةُ الله بن محمّد، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النَضْر، ثنا أبو جَعْفَر، عن الرّبيع بن أنس، وحُميد، عن أنس قال: نهى رسول الله وَلَ عن النُّهْبَى، و((مَنْ انتهبَ فليس مِنّا)). ٢١٢٥ - وأخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن الحُسين بن عبد الملك الأديبَ أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم، أبنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا علي بن الجَعْد قال: أخبرنا أبو جعفر - يعني الرازي - عن الرّبيع بن أنس، وحُمَيْد، عن أنس قال: نَهِى رسولُ الله ◌ََّ عن النُّهْبَة، وقال: ((مَنْ انتهب فليس منّ)). ٢٠٢٦ - وأخبرنا أبو الفرج عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد العُمَري - ببغداد - أنَّ هِبَة الله بن محمّد أخبرهم، أبنا محمّد بن محمّد بن إبراهيم، أبنا محمّد بن عبد الله الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن بن ٢١٢٤ - إسناده حسن . والحديث في ((مسند أحمد)) ١٠٤/٣. ٢١٢٥ - اسناده حسن. والحديث في ((مسند علي بن الجعد)) ١٠٦٩/٢ برقم (٣٠٩١)، (٣٠٩٢)، (٣٠٩٣)، (٣٠٩٤). ٢١٢٦ - إسناده حسن. رواه البزّار في ((مسنده)) عن محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا الربيع بن أنس، به ((كشف الأستار)) ٢٩١/٢ برقم (١٧٣٣). المختارة ١٢٩ الربيع بن أنس عن أنس ميمون الحربي، ثنا الأشَيْبُ - هو: الحسن بن موسى - ثنا أبو جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس قال: نهى النبيُّ وَّ عن النّهبة فقال: ((من انتهب فليس منّا)). ١٢١ ب / آخر ٢١٢٧ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي - قراءةً عليه بها - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أبنا الحسن بن علي، أبنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا أبو جعفر - يعني الرازي - عن الرّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ما زال رسُول الله وَلّ يقنت في الفَجْر حتى فارق الدّنيا. ورواه أبو يعلى، عن زهير بن حرب، عن وكيع، عن أبي جعفر، بإسناده: أن النبي صلّ قنت في الفجر فحسْب(١). ٢١٢٨ - وأخبرنا المؤيَّد بن محمّد بن علي الطوسي - بنْسابور - أن أبا ٢١٢٧ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) ١٦٢/٣. ورواه البزّار في ((مسنده)) عن محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبو جعفر، به، بنحوه. ((كشف الأستار)) ٢٦٩/١ حديث (٥٥٦). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣٩/٢ ونسبه لأحمد والبزّار. ومن طريق: عبد الرزاق، رواه الدارقطني في ((سننه)) ٣٩/٢. ٢١٢٨ - إسناده حسن. والحديث في ((السنن الكبرى)) للبيهقي ٢٠١/١. ورواه الدارقطني في ((سننه)) ٣٩/٢ من طريق: إسحاق بن بهلول، وأحمد بن = (١) لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). مسند أنس بن مالك ١٣٠ الأحاديث محمّد عبد الجبار بن محمّد بن أحمد الخواري أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الصّفّار، أبنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عُبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس: أن النبي ◌ِّ قَنَتَ شهراً، يدعو عليهم، ثم تركه، فأما في الصُبح فلم يزلْ يقنْتُ حتى فارق الدّنيا. آخر ٢١٢٩ - أخبرنا أبو الضوء شهاب - ويسمى محمّد أيضاً - ابن محمود الشذباني - بهراة - أن أبا الفتح عبد السلام بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد أخبرهم - قراءةً عليه - أبنا أبو عبد الله محمّد بن أبي مسعود الفارسي، أبنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي شُريح قيل له: حدثكم أبو محمّد يحيى بن محمّد بن صاعد، ثنا محمّد بن عوف، ثنا إبراهيم بن العلاء، ثنا عباد بن موسى بن يوسف الكندي أبو عثمان، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: دخل النبيّ وَّ حائطا للأنصار، ومعه أبو بكر، وعمر، ورجالٌ من الأنصار. قال: وفي الحائط غَنَمُ فسجدت له، قال أبو بكر: يا رسولَ الله إنَّا نحنُ يوسف - كلاهما - عن عبيد الله بن موسى، به . = ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ٢٠١/٢ من طريق: أبي نُعيم، عن عبيد الله بن موسى، به. وقال البيهقي: قال أبو عبد الله: هذا إسناد صحيح سنده، ثقة رواته أهـ. ٢١٢٩ - إسناده حسن. عبّاد بن يوسف الكندي: مقبول. المختارة ١٣١ الربيع بن أنس عن أنس أحقُّ بالسجودِ لكَ من هذه الغَنَمِ، فقال: ((إِنَّه لا ينبغي أَنْ يسجُدَ أحدٌ لأحد، ولو كان ينبغي أن يسجدَ أحدٌ لأحد لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجها)». ٢١٣٠ - وأخبرنا الشَريف أبو الكرم عبد الرزاق بن عبد السميع بن محمّد العباسي - ببغداد - أن هبة الله بن أحمد بن عمر الحَريري أخبرهم - أبنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أبنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بَيان، ثنا جعفر بن محمّد بن الحسن بن المُستفاض الفِرْیابي، ثنا إبراهيم بن الزُّبَيْدِي الحِمْصي، ثنا عباد بن يوسف الكندي أبو عثمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الرّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: دخل النبيُّ بَّهِ حائطاً للأنصار، ومعه أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - في رجال من الأنصار، قال: وفي الحائط غنم فسجدتْ له، فقال أبو بكر - رحمه الله -: يا رسولَ الله، كنّا نحن أحقَّ بالسجودِ لك من هذه الغنم، فقال: «إنّه لا ينبغي في أُمةٍ أن يسجد أحدٌ لأحدٍ، ولو كان ينبغي لأحدٍ أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجها)». ١٢٢ أ / آخر ٢١٣١ - أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل ٢١٣٠ - إسناده حسن. ٢١٣١ - في إسناده مَنْ لم أعرفه. شيخ الطبراني، وشيخ شيخه لم أقف لهما على ترجمة ... والحديث في ((المعجم الصغير)) للطبراني ٢٥٢/١ . = مسند أنس بن مالك ١٣٢ الأحاديث الصّدلاني - بأصبهان - أن جعفر بن عبد الواحد بن محمّد بن محمود الثقفي أخبرهم، أبنا محمّد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا عبد الكبير بن عمر أبو سعيد الخَطّابي التميمي البصري، ثنا إبراهيم بن عباد الكرماني، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا أبو جعفر الرازي، ثنا الرّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: خرج رسُول الله ◌َّ فرأى في المسجد رجلاً لا يُتِمُّ ركوعَه ولا سجودَه، فقال رسُول الله وٌَّ: ((لا تُقْبَلُ صلاةُ رجلٍ لا يُتِمُّ الركوعَ والسجودَ)). قال الطبراني: لا يروى عن أنس إلّ بهذا الإسناد، تفرَّدَ به يحيى بن أبي بُكَيْر(*). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٠/٢ ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) = وقال: فيه إبراهيم بن عبّاد الكرماني لم أجد من ذكره. أهـ. (*) يوجد بعد هذا الحديث سماعٌ مؤرخ سنة (٨٣٧). : المختارة ١٣٣ ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس ربيعة بن أبي عبد الرّحمن ((الرأي)) عن أنس ٢١٣٢ - أخبرنا محمّد بن محمّد بن أبي القاسم التميمي المؤدِّب - بأصبهان - أن أبا بكر محمّد بن أحمد بن محمّد - يعرف بكلي - أخبرهم، أبنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن مَرْدُويَهْ، أبنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد بن الحُسين الخَرْجاني، أبنا القاضي أبو أحمد محمّد بن أحمد بن إبراهيم العَسَّال، ثنا أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمّد بن أبي شَخْمة الحنبلي، ثنا أبو هَمّام الوليد بن شجاع، حدثني عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، ثنا عبد الرّحمن بن محمّد بن أبي الرِّجال، عن ربيعة بن أبي ٢١٣٢ - إسناده حسن. العباس بن أحمد بن أبي شحمة القَطِيعي: وثَّقه الخطيب في ((تأريخ بغداد)) ١٥٣/١٢. وعمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، أدخله ابن حبان في ((الثقات)) ٨/ ٤٣٩. وعبد الرحمن بن أبي الرجال: صدوق ربما أخطأ. رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٤/٣ عن أبي أحمد العَسّال، به، وقال: حديث غريب من حديث ربيعة، تفرّد به عمر بن حفص، عن ابن أبي الرجال. مسند أنس بن مالك ١٣٤ الأحاديث عبد الرّحمن، عن أنس بن مالك قال: خرج رسُول الله وَّ في مرضهِ الذي توفّاه اللّهُ فيه، فصعد المنبر ثم قال: ((عليَّ الناس)). قال: فاجتمع له من ذلك ما اجتمع، قال: ((يا أيها الناسُ، إنَّ الله أنزلَ كتابَه على لسان نبيهِ، فأُحلِّ حلالَه، وَحرَّمَ حرامَه، فما أُحَلَّ في كتابهِ على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حَرّم في كتابه على لسان نبيه فهو حرامٌ إلى يوم القيامة، يا أيها الناس لا تعلّقوا عليَّ بشيء، ألا وإنَّ لكل نبي تركةً وضَيْعَةً، ألا وإنَّ تركتي وضَيْعَتي الأنصار، فاحفظوني فيهم)). ٢١٣٣ - وأخبرنا أبو العلاء عبد الصمّد بن أبي الرّجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني في ((كتابه)) أنَّ الحَسن بن أحمد الحدّادَ أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا محمّد بن أحمد بن أبي خَيْثَمة، قثنا الوليد بن شُجاع، ثنا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري، عن عبد الرّحمن بن أبي الرّجال، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن، عن أنس بن مالك قال: خرجَ علينا رسولُ الله ◌ِيه فقال: ((ألا إنّ لكل نبيِّ تَرِكَةً وضَيْعَةً، وإنّ تركتي وضَيْعَتي الأنصارُ، فاحفظوني فیھم)). ٢١٣٤ - وأخبرنا أبو الفتح عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين ٢١٣٣ - إسناده حسن . ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢/١٠ ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) وقال: إسناده جید . ٢١٣٤ - إسناده حسن. المختارة ١٣٥ ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس الصَّابوني - إجازةً - أن أبا نصر عبد الرّحمن بن أحمد بن سهل السّراج النيسابوري أخبرهم، أبنا أبو سعد الجَنْزَروذي - هو: محمّد بن عبد الرّحمن - أبنا الحاكم أبو أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، أبنا أبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي ببغداد، أبنا أبو هَمّام - يعني: السكوني الوليد بن شجاع - قثنا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري، ثنا عبد الرّحمن، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن قال: ثنا أنس بن مالك، قال: خرج رسُول الله مَ﴿ في مرضهِ الذي توفّاه اللَّهُ فيه، فقعد على المنبر ثم قال: ((عليَّ الناس)) فلما اجتمعوا قال: يا أيُّها الناسُ، إنّ اللَّهَ أنزل كتابَه على لسان نبيّهِ فأحلّ حلالَه وحرّم حرامَه، فما أُحَلَّ في كتابه على لسانِ نبيهِ نَّ فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرّم في كتابهِ على لسان نبيه، فهو حرام إلى يوم القيامة، فيا أيها الناس، لا تعلّقوا عليَّ بشيء، ألا وإنَّ لكل نبيٍّ تَرِكَةً وضَيْعةً، فإن تَرِكتي الأنصارُ فاحفظوني فيهم)) . قال أبو أحمد الحاكم: هذا حديث غريبٌ عالٍ من حديث ربيعة، عن أنس، ولا أعلم أحداً حدَّث به غير عمر بن حفص، عن عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان الأنصاري، عنه. مسند أنس بن مالك ١٣٦ الأحاديث زُرارة بن ربيعة بن زرارة العَتَكي أبو الخَلّال، عن أنس ٢١٣٥ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهَان - أن أبا عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال الأديبَ أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور الخبّاز، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن علي، أبنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ثنا زكريا بن يحيى الواسطي، ثنا رَوْحُ، ثنا زُرارة بن أبي الحَلال العَتَكي، قال: سمعتُ أنساً يقول: سمعت رسولَ الله ◌ََّ يقول: ((مَنْ صلى في اليومِ اثني عشرة ركعة حرّم الله لحمَه على النار)). قال: فما تركتُهن بعد. زُرارة: وثَّقَهُ يحيى بن مَعِين(١). ورَوْحٌ - هو: ابن عبادة - قد روى عن زُرارة غيرَ حديثٍ. ٢١٣٥ - إسناده صحيح . زكريا بن يحيى الواسطي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٣/٨ وقال: وكان من المتقنين . وزرارة بن ربيعة الأزدي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٤٣/٦. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). (١) الجرح والتعديل ٦٠٤/٣. المختارة ١٣٧ زرارة بن ربيعة عن أنس وروي مُسْلِمٌ من حديث أُمِّ حبيبة زوجِ النبي ◌ََّ: ((مَنْ صَلّى في يوم ثنتي عشرة ركعة غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة)) (١) (١) صحيح مسلم ٥٠٣/١ - كتاب صلاة المسافرين - باب: فضل السنن الراتبة - (١٠٣) خاص . مسند أنس بن مالك ١٣٨ الأحاديث زِرُّ بن حُبَيْش، عن أنس ٢١٣٦ - قُرىء على زاهر بن أحمد الثقفي، أخبركم سعيد بن أبي الرّجاء الصيرفي - إجازةً إن لم يكن سماعاً، ونحن نسمع بأصبهان - قال: أبنا أبو الفتح منصور بن الحُسين بن علي بن القاسم، أبنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أبنا محمّد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلاني، ثنا حَرْملة بن يحيى، ثنا ابنُ وهب قال: وحدثني معاويةٌ - هو: ابن صالح - حدثني عيسى بن عاصم، عن زِرّ بن حُبَيْش، عن أنس قال: صلَّيْنا مع رسولِ الله ◌ِّل صلاةَ الصُبح. قال: وبينا هو في الصلاة مدَّ يَدَيْه ثم آخرها، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، رأيناك صَنَعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تكن تصنع قبلها؟ فقال: ((إنّي رأيتُ الجَنَّةَ، ورأيتُ فيها دَالِيةً، قطوفُها دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبّاء، فأردتُ أن أتناولَ منها، فَأُوحِيَ إليها: أنِ استأخري، فاستأخَرَتْ، ثم عُرِضَتْ عليّ النار فيما بيني وبينكم، حتى رأيتُ ظِلِّي وظلكم، فأومأتُ إليكم أنِ استأخروا، فأوحى إليّ: أن أُقِرَّهُم، فإنك أسلمتَ وأسلموا، وهاجرتَ ٢١٣٦ - إسناده حسن . معاوية بن صالح: صدوق له أوهام. والدالية: العِذْقُ من البُسْر. المختارة ١٣٩ زر بن حبيش عن أنس وهاجروا، وجاهدتَ وجاهدوا، فلم أر لي عليكم فَضْلاً إِلَّ النّبوة)). روي في ((الصحيح)) شيء من هذا، وفي هذا ألفاظ ليستْ مذکورةً فیه(١). رواه أبو عَوَانَةَ البُسْتي في (صحيحه)) عن بحر بن نصر، عن ابن وهب. وقال أبو عوانة: يساوي ألفي حديث(٢). وحُكي عن عمرو بن أبي رجاء قال: أَزْعَجني إلى مِصْرَ هذا الحدیث(*). (١) صحيح البخاري ٢٣٢/٢ - كتاب الآذان - باب: رفع البصر إلى الإمام في الصلاة - (٧٤٩). (٢) لم أجده في القسم المطبوع من ((صحيح أبي عوانة))، ولم أجد من نَسَب أبا عوانة إلى ((بُسْت)) إذ هو ((اسفراييني)) والله أعلم. (*) كتب في هامش هذا الحديث (كتبت رواية أبي عوانة في أول ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين) يعني وستمائة . مسند أنس بن مالك ١٤٠ الأحاديث زيد بن وَهْب، عن أنس ٢١٣٧ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحُسين بن عبد الملك الأديبَ أخبرهم، أبنا إبراهيم بن منصور، أبنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، ثنا أبو علي أحمد بن محمّد بن فيروزان الجبَّان، ثنا عبد الله بن محمّد بن يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا عطاء بن جَبَلة، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أنس بن مالك قال: كنتُ أمشي مع رسولِ الله ◌َِّ في بعضِ طرق المدينة، فإذا قبةٌ تُبْنَى. فقال: ((يا أنس)) قلتُ: لبيك. قال: ((لمن هذه القُبّة؟)) قلت: لفلان الأنصاري. فقال: ((يا أنس ليس منْ بناءٍ يبنيه عبدٌ إلّ كان عليه وبالاً يوم اقيامة، إلّ بناءَ مسجدٍ أو ما لا بُدَّ منه)). قال أنس: فأتيتُ الأنصاري، فأخبرتُه بقولِ النبي الله، فأمر بِهَدْمِه، ثم عاد رسولُ الله ◌ِيّ في الطريق وأنا معه، فقال: ((يا أنسُ)). فقلت: لبيك يا رسول الله، ٢١٣٧ - إسناده ضعيف . عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكير: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٦٥/٨ وقال: مستقيم الحديث. وعطاء بن جَبَلَة: قال أبو زرعة: منكر الحديث. ((لسان الميزان)) ١٧٢/٤ . رواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٣٩/١ من طريق: محمد بن إبراهيم بن المقرىء، به.