Indexed OCR Text

Pages 261-280

مسند
أسيد بن حضير الأنصاري
- رضي الله عنه .

المختارة
٢٦٣
من اسمه أُسید
ءُ
من اسمه اسَيْد
أُسَيْد بن حُضَير بن سماك بن عَتِيك الأشهلي
أبو يحيى الأنصاري - رضي الله عنه -
١٤٦١ - أخبَرنا أسعد بن سَعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أنّ
فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله، أنا
سليمان بن أحمد، نا علي بن عبد العزيز، نا هَوْذة بن خليفة، نا ابن
جُرَيْج، حدّثني عكرمة بن خالد، أنّ أُسَيد بن حُضَيْر بن سِماك حدّثه
قال: كتبَ معَاويةُ - رضي الله عنه - إلى مروان بن الحكم: إذا سُرِقَ
الرّجلُ فوجد سرقتَه فهُو أحقّ بها إذا وجدها، فكتب إليَّ مَروانٌ
بذلك، وأنا عامله على اليمامة، فكتبتُ إلى مَروان: إنّ رَسُولَ اللهِ وَلَيه
قَضَى إذا وُجدَتْ عند الرجُلِ غيرِ المتَّهم، فإنْ شاءَ سيّدُها أخذها
بالثمن، وإن شَاء ◌ُتْبِعَ سارقه. ثم قضى بذلك أبو بكر وعمر
وَعثمان - رضي الله عنهم -. فبعث مروان بكتابي إلى معاوية، فبعث
١٤٦١ - رجاله ثقات، لكن وقع وهم في صاحب هذا الحديث. والصحيح أنه ((أُسَيْد بن
ظُهير)) كما بيّنه الإمام أحمد على ما سيأتي.
وانظر الحديث (١٤٧٥) الآتي.
وهذا الحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٥/١ برقم (٥٥٥).

مسند أسيد بن حضير الأنصاري
٢٦٤
الأحاديث
معاويةُ إلى مَروان: إنك لستَ أنتَ ولا أُسَيْدٌ يقْضيان عليّ فيما وَلِيتُ،
ولكنّي أقضي عليكما، فانفُذْ ما أمرتُك به. فبعث مروان بكتاب معاوية
إليّ فقلت: وَالله لا أُقضي به أبداً.
رواه الإمام أحمد عن هوذة بن خليفة (١).
ورواه أبو داود في ((المراسيل)) (٢) عن هارون بن عبد الله، عن
حمّاد بن مَسعَدة، عن ابن جريج.
قال هارون: وقال أحمد - يعني ابن حنبل -: هو في ((كتابه)) -
يعني ابن جُريج: أُسَيْد بن ظُهَيْرِ، ولكن كذا حَدّثهم بالبصرة(٣).
ورَوَاه النّسائي عن هارون، ولم يَذكر القصة(٤).
١٤٦٢ - أنا أسعد بن سعيد، أن فاطمةَ أخبرتهم، أنا ابن رِيذَة، أنا
الطبراني، نا أبو الزنباع روح بن الفَرَج المصري، نا يحيى بن بُکَیْر،
١٤٦٢ - إسناده منقطع.
والخبر في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٣/١ برقم (٥٤٨).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣١١/٩، ونسبه للطبراني.
(١) مسند أحمد ٢٢٦/٤.
(٢) ص (١٣٥ - ١٣٦). ونسختنا من ((المراسيل)) مجرّدة من الأسانيد.
(٣) هذا الكلام من تمام ما ذكره أبو داود في ((المراسيل)) ولا يوجد في نسختنا، وقد نقله
المزي بتمامه في ((تحفة الأشراف)) ٧٢/١.
(٤) سنن النسائي ٣١٢/٧ - ٣١٣ - كتاب البيوع - باب: الرجل يبيع السلعة فيستحقها
مستحق - (٤٦٧٩).

المختارة
٢٦٥
من اسمه أسيد
قال: توفّى أَسَيْد بن حُضَيْر ويكنى أبا يحيى سنةً عشرين، وحمله
عمر - رضي الله عنه - بين عموُدَي السرير حتى وضَعه بالبقيع وصلّ
عليه .
ومَنْ مات في زمن عمر فكيف تُدركه أيّام معاوية؟ .
وقد رَوَاه إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج،
عن عكرمة بن خالد: أن أُسَيْد بن ظُهَيْر أخبره.
ورَوَاه أبو مسعود الرازي، عن حمّاد بن مَسْعَدة، ولم ينسب
أُسَيْداً.
ورَوَاه رَوْحُ بن عُبادة، عن ابن جُريج، فقال: أُسَيْد بن ظُهَيْرِ.
آخر
١٤٦٣ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود الأصبهاني - بها - أن
فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَةَ، أنا سُليمان بن أحمد، نا أحمد بن زيد بن الحُرَيْش الأهوازيُّ،
نا محمّد بن مَعْمَر البَحْراني، نا حَرَمي بن عُمارة، نا شعبة، عن قتادة،
عن أنس، عن أَسَيْد بن حُضَيْرٍ - رضي الله عنه - قال: قال
رسُول الله وَّ: ((الأنصار كَرْشي وَعَيْبَتِي، وإن / النّاس يكثرون وهم ٤٦٥
١٤٦٣ - إسناده صحيح .
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٠٤/١ برقم (٥٥٢).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٧/١٠ وقال: رجاله رجال الصحيح.

مسند أسيد بن حضير الأنصاري
٢٦٦
الأحادیث
يَقِلُّون، فاقبلوا مِن مُحسِنهم وتجاوزوا عن مسيئهم)).
رَوَاه النّسائي عن محمد معمر(١).
ورَواه غُنْدَر، عن شعبة، من حديث أنس فلم يذكر أُسَيْداً.
كذلك رواه البخاري ومسلم عن بُنْدار، عن غُنْدَر (٢).
آخر
١٤٦٤ - أخبرنا أبو محمّد عبد الرَّحيم بن المبارك بن أبي
السَّعادات بن طرّاد - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم الحَافظ
أبُو الفضل محمّد بن ناصر بن علي السّلامي - قراءةً عليه وأنت
١٤٦٤ - إسناده صحيح .
شعيب، هو: ابن الليث بن سَعْد المصري.
ومحمد بن عبد الحكم، هو: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري.
ابن أبي هلال، اسمه: سعيد، مولى الليثيين، المصري.
والحديث أشار إليه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٥٥/٢ - ٢٥٦. وأفاد ابن حجر
في ((فتح الباري)) ٦٣/٩ أن الأسماعيلي أخرجه من هذا الطريق أيضاً.
ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٢٠٦/١ برقم (٥٦١) من طريق: سعيد بن
أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، به مختصراً.
(١) في ((السنن الكبرى)) - كتاب المناقب - (تحفة الأشراف ٧٣/١).
(٢) صحيح البخاري ١٢١/٧ - كتاب مناقب الأنصار - باب: قول النبي ◌ُّ: ((إقبلوا من
محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)) - حديث (٣٨٠١).
وصحيح مسلم ١٩٤٩/٤ - كتاب فضائل الصحابة - باب: من فضائل الأنصار -
(٢٥١٠).

المختارة
٢٦٧
من اسمه أسيد
تسمع - أنا أبُو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصّقر الأنباري، قال:
أخبركم أبو عَلي الحسين بن ميمون بن محمّد بن عبد الغفّار الصَدَفيُّ -
بقراءتك عليه - قلت له: أخبركم أبو الحَسن محمّد بن عبد الله بن
زكريّا بن حَيُّويَهْ النّيسَابوري، نا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شُعَيْب بن
علي بن بحر النّسائي، قال: أنا محمّد بن عبد الحكم، عن شُعَيْب،
قال: أنا اللّيثُ، قال: أنا خالد الحَذّاء، عن ابن أبي هلال، عن
يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عبد الله بن خَبّاب، عن أبي سَعيد
الخُدري، عن أَسَيْد بن حُضَيْرٍ - وكان من أحسن النّاس صوتاً
بالقرآن - قال: قرأتُ اللَّيلة سُورةَ البَقَرة وَفَرَسٌ له مربوط ويحيى
ابني مضطجع قريب مني وهو غلامٌ، فجالت جَوْلَةً، فقلت: ليس لي
هَمّ إلّ ابني، فسكنَتْ، ثمّ قرأتُ فجالت الفرس، فقمتُ ليس لي هَمِّ
إلّ ابني، ثمّ قرأتُ، فجالت الفرس، فرفعتُ رأسي فإذا شيء كهيئةٍ
الظُلَّةِ في مثل المصابيح مقبلٌ من السَّماء، فهالْتني، فسكنْتُ، فلمّا
أصبحتُ غدوتُ على رسُول الله وَلَ فأخبرتُه، فقال: ((إقرأ يا أبا
يحيى))، قلت: قد قَرأْتُ يا رسُولَ الله فجالت الفرسُ، فقمتُ وليس
لِي هَمِّ إلّ ابني. قال: قال: ((اقرأ يا أبا يحيى)). قلتُ: قد قرأتُ يا
رَسُولَ الله، فجالت الفَرس، وليس لي هَمٌّ إلّ ابني. فقال: ((إقرأ يا
ابن حُضَيْر))، قال: قد قرأتُ، فرفعتُ رأسي فإذا كهيئة الظُلَّةِ فيها
مصابيح فهالتنى، فقال: ((ذلك الملائكة دَنَوْا لصَوتك ولو قرأْتَ حتّى
تَصْبِحَ لأصبح النّاس ينظرون إليهم).

مسند أسيد بن حضير الأنصاري
٢٦٨
الأحاديث
كذا أخرجَه النّسائي في ((فضائل القرآن))(١).
ورَوَاه البُخاري - تعليقاً - من ((مسند أُسَيد)) فقال: وقال اللّيث:
حَدّثني ابن الهادِ، عن محمّد بن إبراهيم، عن أُسَيْدٍ. وقال في آخره:
قال ابنُ الهاد: وحدّثني هَذا الحَديث عبد الله بن خَبّابٍ، عن أبي
سَعيد، عن أَسَيْدٍ(٢).
قلت: ومحمّد بن إبراهيم إنّما سَمِعَه من محمود بن لَبيد (٣).
ورواه مسلم في ((صَحيحه)) عن حسَن الحُلْواني وحجّاج بن
الشّاعر، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد، أنّ
عبد الله بن خَبّاب حَدّثه، أنّ أبا سَعيد حدّثه، أنّ أَسَيد بن حُضَيْرٍ بينما
هو ليلة يقرأ في مِرْبَدِة(٤).
فجعَله من ((مسند أبي سَعيد)).
قلتُ - والله أعلم -: إِنّه بمسند أُسَيْد أشبه، وذلك أنّ في
الحَديث قال: فغدوتُ على رسُولِ الله وَ لَهَ فقلت: يا رسول الله بينما
أنا البارحة ... فذكره.
(١) من ((السُنن الكبرى)) - كما في التحفة ٧١/١.
(٢) صحيح البخاري ٦٣/٩ - كتاب: فضائل القرآن - باب: نزول السكينة والملائكة عند
قراءة القرآن - (٥٠١٨).
(٣) هذه الرواية عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٠٧/١ حديث (٥٦٢).
(٤) صحيح مسلم ٥٤٨/١ - ٥٤٩ - كتاب الصلاة - باب: نزول السكينة لقراءة القرآن -
(٧٩٦).

المختارة
٢٦٩
من اسمه أُسيد
وقد رَوَاه النّسائي أيضاً عن أحمد بن سَعيد / عن يعقوب بن ٤٦٦
إبراهيم، عن أبيه، عن يزيد ابن الهاد، عن عبد الله بن خَبّاب، عن
أبي سَعيد، أنّ أُسَيْد (١).
ورَوَاه ابن حبّان البُستي، عن عمران بن موسى، عن هُذْبَةَ بن
خالد، عن حمّاد بن سَلمة، عن ثابتٍ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى،
عن أَسَيدْ بن حُضَيْر(٢).
قلتُ: ولا أدري ابنَ أبي ليلى يَصِحُّ له سَماعُ من أُسَيَدْ؟ لأن
عبد الرّحمن وُلد في خلافة عمر، وأُسَيَدٌ توفي في حَياة عُمر -
رضي الله عنهم(2).
آخر
١٤٦٥ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثّقفي -
١٤٦٥ ،'سناده جید.
ابن شفيع ذكره البخاري في ((الكبير)) ٤٣٩/٨، وابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٣٢١/٩ ولم يذكرا فيه جرحاً. وهو تابعي كبير لا يضرُّه تفرّد راوٍ واحد
عنه، والله أعلم.
والحديث في ((مسند أبي يعلى)) ٢٤٣/٢ - ٢٤٤ برقم (٩٤٥).
ونسبه ابن حجر في ((المطالب العالية)) - (٤١٨١) لأبي يعلى أيضاً.
وذكره البخاري في ((التأريخ الكبير)) ٤٣٩/٨ عن محمد بن الصلت، نا ابن أبي
زائدة، به، مختصراً.
(١) السنن الكبرى - كتاب المناقب - كما في ((تحفة الأشراف)) ٧١/١ - ٧٢.
(٢) الإحسان ٧٧/٢ - حديث (٧٧٦).
(٣) انظر تعليقنا على الحديث (١٤٧١) الآتي.

مسند أسيد بن حضير الأنصاري
٢٧٠
الأحاديث
بأصبهان - أنّ الحُسَيْن بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
إبراهيم بن منصُور، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا أبُو يعلى
أحمد بن علي الموصلي، نا زَحْمُویَهْ ۔ وهو زکریّا بن يحيى بن صبيح
الواسطي - نا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، نا محمّد بن إسحاق، عَن
حُصَيْن بن عبد الرّحمن، عن محمُود بن لَبيد، عن ابن شَفِيع - وكان
طبيباً - قال: دعَانِي أُسَيْد بن حُضَيْرِ، فقطعتُ له عِرْقَ النَّسَا، قال:
فَحَدّثني بحَديثين، قال: أتاني أهل بَيْتَيْنِ من قومي : أهلُ بيتٍ من بني
ظَفَر، وأهلُ بيت من بَني معاويةَ، فقالوا: كلِّمْ رَسُولَ اللهِوَّةٍ يَقْسِمْ
لنا - أو يُعطينا أو نحو مِنْ هذا - فكلّمتُه، فقال: ((نعَم أَقْسِمُ لكلّ
[أُهل](١) بيتٍ منهم شَطْراً، وإنْ عاد الله علينا عُدْنا عليهم)).
قال: قلتُ: جَزَاكَ الله خيراً يا رسُول الله. قال: ((وأنتم
فجزاكم الله خيراً، فإنّي ما عَلِمْتُكُمْ أَعِقَّةٌ صُبْرٌ)).
قال: وسَمعتُ رَسُولَ اللهِ بَّه يقول: ((إنكم سَتَلْقَوْنَ أَثْرَةً
بعدي)) .
فلما كان عمرُ بن الخَطّابِ قَسَمَ حُلَلاً بين النّاس، فبعث إلّ
فيها بحُلَّةٍ، فاستصغرتُها فأعطيتها ابني، فبينا أنا أُصَلّي إذ مرّ شَابٌ من
قَريش عليه حُلَّةٌ من تلك الحُللِ يَجِرُّهَا، فذكرتُ قَوَلَ رَسُولِ اللهِ لاٍَّ :
((إِنّكم تَلْقَوْنَ بعدي أثَرَةً))، فقلت: صَدق الله ورسوله. فانطلق رجل
(١) من ((مسند أبي يعلى)).

المختارة
٢٧١
من اسمه أسيد
إلى عمر فأخبره، فجَاء وأنَا أُصَلّ، فقال: صَلِّ يا أُسَيْد، فلمّا قَضَيْتُ
صَلاني، قال: كيفَ قُلْتَ؟ فأخبرتُه، فقال: تلك حُلَّةٌ بعثْتُ بها إلى
فلان بن فلان وهو بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ عَقَبِيٌّ، فَأَتَاهُ هذا الفَتى فابتاعها منه
فلبسها، أفظنْتَ أَنَّ ذاك يكون في زَمَاني؟ قلت: واللَّهِ يَا أمير
المؤمنين ظَنْتُ أَنَّ ذاك لا يكون في زمانِكَ.
١٤٦٦ - أخبَرنا أسعد بن سَعيد بن رَوْح، أنّ فاطمة بنت عبد الله
أخبرتهم، أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةَ، أنا سليمان بن أحمد
الطبّراني، نا الفضل بن العبّاس الأصبهاني، نا بشّار بن موسى
الخفّاف (ح).
١٤٦٧ - قال الطبراني: ونا الحسن بن علي المَعْمَري، نا
مسروق بن المرزبان قالا: نا يحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، نا
محمّد بن إسحاق، عن حُصَين بن عبد الرّحمن بن عمرو بن سعد بن
معَاذ، عن محمُود بن لَبيد، عن ابن شَفِيع - وكان طبيباً - قال: قَطَعْتُ
من أُسَيْدٍ بن حُضَيْرٍ عِرْقَ النَّسَا، فحدّثني حَديثين، قال: أتاني أهل
بَيْتِينِ من قومي، فقالوا: كلُّم لنا رسُولَ اللهِ وََّ يَقْسِمْ لنا من هذا ٤٦٧
التّمر. فأتيتُه فكلّمْتُه، فقال: ((نَعَم، نَقْسِمُ لهم لكل [أهل](١) بيتٍ
١٤٦٦ - إسناده جيد.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٨/١ برقم (٥٦٨).
١٤٦٧ - إسناده لا بأس به.
والحديث في ((المعجم الكبير)) ٢٠٨/١ - ٢٠٩.
(١) ليست في الأصل، وأثبتها من ((المعجم)).

مستد أسيد بن حضير الأنصاري
٢٧٢
الأحاديث
شَطْراً وإن عادَ الله علينا عُدْنا عليهم))، فقلت: جزاكَ الله عنّا خيراً،
قال: ((وأنْتُم فجَزاكم الله عنّي مَعَاشِرَ الأنصارِ خيراً، فإنكم ما علمتُ
أعِقَّةٌ صُبُرٌ، أما إنّكم ستلقَوْنَ بعدي أثَرَةً فاصبروا حتّى تَلْقَوني)).
رَوَاه أبُو حاتم بن حبّان، عن أبي يعلى الموصلي(١).
لآخرهِ شاهد في ((الصّحيحين)) من حديث عبد الله بن زيد بن
عاصم المازني (٢).
وفي ((البخاري)) من حديث يحيى بن سعيد، عن أنس بن
مالك (٣).
آخر
١٤٦٨ - أخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح - بأصبهان -
١٤٦٨ - إسناده حسن.
محمد بن عمرو بن علقمة: صدوق له أوهام.
رواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) ورقة (٢٠٩ أ)، عن أبي بكر بن أبي
شيبة، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، به.
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٥٩/٢ - بدون رقم - من هذا الطريق.
ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) أيضاً ٢٥٨/٢ برقم (٨٧٨) من طريق: حماد بن
(١) الإحسان ١٩٧/٩ - ١٩٨ حديث (٧٢٣٥).
(٢) صحيح البخاري ٤٧/٨ - كتاب المغازي - باب: غزوة الطائف - (٤٣٣٠).
وصحيح مسلم ٧٣٨/٢ - ٧٣٩ - كتاب الزكاة - باب: إعطاء المؤلّفة قلوبهم - (١٠٦١).
(٣) صحيح البخاري ١١٧/٧ - كتاب مناقب الأنصار - باب: قول النبي : ((اصبروا حتى
تلقوني على الحوض)) - (٣٧٩٤).
=

المختارة
٢٧٣
من اسمه أسيد
أنّ أبا علي الحَسن بن أحمَد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر -
أنا أبو نُعَيْم أحمَد بن عبد الله، أنا عبد الله بن جعفر، أنا إسماعيل بن
عبد الله، أنا عبد الله بن مَسلَمة، نا عبد العَزيز بن محمّد، عن
محمّد بن عمرو، عن أبيه، عن جدّه علقمة بن وقّاص، عن عائشة، عَن
أُسَيْد بن حُضَيْر، عن النّبيِّرَ قال: ((لقد اهتز العرش لموتٍ سَعد بن
معاذ)). قالت عائشة: سَمعتُ هذا من أُسَيَد بن حُضَيْرِ وأنا أَسِيرُ بينه
وبَيَن رَسُولِ الله وَالتله .
ورَوَاه إسماعيل أيضاً عن سَعيد بن سُليمان، عن عبّاد، عن
محمّد بن عمرو، بنحوه(١) ..
١٤٦٩ - وأخبرنا أسعَد بن سعيد بن محمُود - بأصبهان - أنّ فاطمة
بنت عبد الله الجوزدانيّة أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن
سلمة، عن محمد بن عمرو، به .
=
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٩/٩ وقال: أسانيدها كلها حسنة.
١٤٦٩ - إسناده حسن.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٤/١ برقم (٢/٥٥٣).
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)» ٣٥٢/٤ عن يزيد بن هاون، به.
ورواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٢٥٨/٢ - ٢٥٩ برقم (٨٧٩) من طريق: أحمد بن
حنبل، عن يزيد بن هارون، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٩/٣ من طريق: يزيد بن هارون، به. وصححه.
على شرط مسلم، وقال الذهبي: صحيح.
(١) هذه الرواية عند أبي نُعيم في ((المعرفة)) ٢٥٩/٢.

مسند أسيد بن حضير الأنصاري
٢٧٤
الأحاديث
عبد الله بن رِيذَةَ، أنا سليمان بن أحمد الطبّراني، نا عُيَيد بن غَنّام، نا
أبو بكر بن أبي شيبة، نا يزيد بن هارون، نا محمّد بن عمرو، عن أبيه
عن جدّه، عن عائشة، عن أُسَيد بن حُضَيْر - رضي الله عنه - قال: قال
رسُول اللهِوَلَهُ: ((اهتّز العَرش لمَوت سعد بن معاذ)).
وَرَوَاه الطبراني أيضاً عن علي بن عبد العَزيز وَأبي مسلم
الكَشِّي، عَن حجّاج بن المنهال(١) (ح).
وعن أبي مسلم الكَثِّي، عن عُمر الضّرير - جميعاً - عن
حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن عمرو، بنحوه(٢).
له شَاهدٌ في ((الصَّحيح))(٣) من حَديث جابر بن عبد الله،
وأنس بن مالك.
رَوَاه أبو حاتم بن حبّان عن عمر بن سَعيد بن سنان، عن
محمّد بن قُدامة، عن عَبْدة بن سُليمان، عن محمّد بن عمرو(٤).
:
....
(١) المعجم الكبير ٢٠٤/١ حديث (٥٥٢).
(٢) المرجع السابق.
(٣) حديث جابر عند البخاري في ((مناقب الأنصار)) ١٢٢/٧ - ١٢٣ - باب: مناقب سعد بن
معاذ - (٣٨٠٣). وعند مسلم في ((فضائل الصحابة)) ١٩١٥/٤ - باب: فضائل سعد بن
معاذ - (٢٤٦٦).
وحديث أنس عند مسلم في ((فضائل الصحابة)) حديث (٢٤٦٧).
(٤) الإحسان ٨٩/٩ حديث (٦٩٩١).

المختارة
٢٧٥
من اسمه أسيد
آخر
١٤٧٠ - أخبرنا أسعد بن سَعيد بن رَوْحٍ، أنّ فاطمةَ بنت عبد الله
أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَةً، أنا سُليمان بن
أحمد، نا يحيى بن أيّوب العَلّف المِصري، نا سعيد بن أبي مريم، نا
يحيى بن أيّوب وَابنُ لَهِيعة، قالا: نا عُمارة بن غَزِيةَ، عن محمّد بن
عبد الله بن عَمْرو بن عثمان، عن أُمّه فاطمة بنت حُسَين، عن عائشة،
أنّها قالت: كان أُسَيْد بن حُضَيْرٍ من أفَاضل النّاس، وكان يقول: لو
أكونُ كما أكون على حَالٍ من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنّة وما
شككت في ذلك: حين أقرأ القرآن أو حين أسمعُه يُقرأ، وإذا سَمعتُ
بخطبة رسُول الله وَ لَّ، وإذا شَهِدتُ جَنازةٌ، وما شهدتُ جَنازةً قطّ
فحدثت نفسي سوى ما هو مفعُول بها وما هي صائِرَةٌ إليه .
لم نعتمد فيه عَلى ابن لهيعة.
١٤٧٠ - إسناده صحيح.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٥/١ برقم (٥٥٤).
وعن الطبراني رواه أبو نعيم في ((المعرفة)) ٢٥٩/٢ برقم (٨٨٠).
ورواه الإمام أحمد في ((المسند)» ٣٥٢/٤ من طريق: عبد الله بن المبارك، عن
یحیی بن أيوب، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٨/٣ من طريق: سعيد بن أبي مريم، به.
وصححه ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٠/٩ ونسبه للطبراني وأحمد، وقال: رجاله
وُثُقوا.

مسند أسيد بن حضير الأنصاري
٢٧٦
الأحاديث
٤٠
/ آخر
١٤٧١ - أخبرنا أبو الفَخر أسعد بن سَعيد بن رَوْحِ - بأصبهان - أن
فاطمةَ بنت عبد الله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن
رِيذَةَ، أنا سُليمان بن أحمَد الطبّراني، نا علي بن عبد العزيز، نا
عَمْرو بن عون الواسطي، نا خالد، عن حُصَيْن بن عبد الرّحمن، عن
عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن أُسَيْد بن حُضَيْر، قال: بينما هُو عند
النّبِيَِّ ـ وكان فيه مُزاحٌ يُحدّث القَومِ لِيُضْحِكَهُم - فَطَعَنَهُ
رسُولُ اللهِ وَلَّ في خاصرته، فقال: أَصْبِرْني، فقال: ((اصطبرْ))، فقال:
((إنّ عليك قميصاً وليس عليّ قميصٌ، فرفعَ رَسُولُ اللهِوَّ قميصَه
فاحتضنه، وجعل يُقَّل كَشْحَهُ، ويقول: إنّما أردتُ هَذا يا رسُول الله.
رَوَاه أَبُو داود في ((سننه)) عن عمرو بن على(١).
١٤٧١ - إسناده منقطع .
أسيد بن حُضَيْر مات في خلافة عمر - رضي الله عنهما - وعبد الرحمن بن أبي ليلى
ولد لست بقين من خلافة عمر، والمحققون لا يثبتون سماعاً لابن أبي ليلى من
عمر، فكيف لمن توفي قبله؟
قال ابن حجر: قال العسكري (عن ابن أبي ليلى): روى عن أُسيد بن حُضَير
مرسلاً. وانظر: ((تهذيب التهذيب)) ٢٦١/٦ - ٢٦٢.
وخالد هنا، هو: الحذاء.
والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني ٢٠٥/١ - ٥٠٦ برقم (٥٥٦).
ورواه الحاكم في ((المستدرك) ٢٨٨/٣ من طريق: جرير، عن حصين، به،
بنحوه، وصححه، ووافقه الذهبي.
وقوله: أَصْبِرْني)) معناه: مكّني من نفسك لأستوفي حقّي بالقصاص منك.
(١) سنن أبي داود ٣٥٦/٤ - ٣٥٧ - كتاب الأدب - باب: في قُبلة الجسد - (٥٢٢٤).

المختارة
٢٧٧
من اسمه أُسيد
وَلا أدري هَل يَصَحّ سمَاع عبد الرّحمن بن أبي ليلى من
أُسَيْدٍ بن حُضَير، أم لا؟.

مسند
أسيد بن ظهير الأنصاري
- رضي الله عنه .