Indexed OCR Text
Pages 241-260
المختارة ٢٤١ محمّد بن سَعْد عَن أبيْه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسمعيل بن محمّد بن سَعْد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عَن جَدّه قال: قال رسُول الله وَلَ: ((أربعٌ من السَّعَادة: المَرأة الصَّالحة، وَالمسْكن الواسع، والجَار الصَّالح، والمركب الهنى. وَأربع من الشّقَاوة: آلجَار السُّوء، والمرأة السُّوء، والمسْكن الضّيق، والمركَب السُّوء)). رَوَاه أبُو الحَسن عبْد الرّحمن بن عمر بن يزيد الزّهْري، عن أبي عاصم، عن محمّد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن محمّد بن ٥ سَعْد(١). (١) قد رواه أحمد (١٤٤٥) عن روح، عن محمّد بن أبي حميد، حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ فذكر نحوه. "رواية عامر بن سعد ٢٤٢ الأحاديث محمّد بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن الحُصَين عن سَعْد - رضي الله عنه ۔ ١٠٤٩ - أخبرنا المبارك بن المعْطوش الحَربي، أنّ هبة الله بن الحصَين أخبَرهم، أنا أبُو عليّ بن المذهب، أنا أبو بكر القطيعي، نا عبد الله بن أحمَد، حدّثني أبي، نا يعقوب، نا أبي، عن ابن إسْحاق، حدّثني محمّد بن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن الحصين، أنّه حدّث عن سعد بن أبي وقّاص أنّه كان يصَلّ العشاء الآخرة في مسجد رسُول الله وَل ثم يوتر بواحدة لا يزيد عليها، قال: فيقال له: أتوتر بواحدة لا تزيد عليها يا أبا إسحاق؟، فيقول: نعَم إنّي سمعت رسُول الله وَلَّ يقول: ((الّذي لا ينام حَتّى يوتر حازم)). كذا رَوَاه الإِمام أحمَد في ((مسنده) وما أرى محمّداً سمع من سَعْد، والله أعلم. ١٠٤٩ - اسناده منقطع . محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي، ذكره ابن حبان في ((الثقات) ٤١٣/٧ وقال: يروي عن عوف بن الحارث، عن أم سلمة. روى عن محمد بن إسحاق، وكان صوّامًا قوّاماً. اهـ. فمن المستبعد أن يروي عن سعد بدون واسطة كما هو ظن الضياء والله أعلم. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٦١). المختارة ٢٤٣ مجاهد بن جَبر عن سعد مجاهد بن جَبر أبُو الحَجّاج عن سعد - رضي الله عنه - . ١٠٥٠ - أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحّيم بن الإخوة وأمّ حبيبَة عائشة بنت معمَر بن عبد الواحد بن الفاخر، أنّ سَعيد بن أبي الرّجَاءَ الصّيرفي أخبرهم، أنا أحمَد بن محمّد بن النّعْمان، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخُزامي، نا محمّد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قثنا سفيان، عن أَبْن أبي نجيح، عن مُجاهد، أنّ سعْد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: مرضت مرضاً شديداً، قال: فجاءني رسُول الله مَّهَ يُعُودني فوضع يدَه بين ثَدْبَيَّ حتّى وجدتُ بردها على فؤادي، فقال: ((إنّك رجل مَفْؤُد، إنتِ الحارث بن كَلَدَة أخا ثقيف، فإنّه رجُل يتطَّبُ، فُمُرْهُ فليأخذ سبع تمرات عَجْوةٍ من عجوةِ المدنية فَلْيَجأُهُنّ بنواهُنَّ، ثمّ لَيَذْلُكَّ بهنّ)). ١٠٥٠ - إسناده منقطع. مجاهد بن جبر لم يدرك سعداً. قال ذلك أبو حاتم الرازي - المراسيل ص (٢٠٥). وقوله : (لیَجُّهُنَّ) أي: یکسرهن ويَدُقهن. رواية عامر بن سعد ٢٤٤ الأحاديث رَوَاه أبو داود السجستاني، عن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان(١). آخر ١٠٥١ - أخبرنا المؤيّد بن عبد الرّحيم بن الإخوة، وعائشة بنت معمَر بن عبد الواحد - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرّجَاء أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمَد بن محمّد بن أحمد بن النّعمان، أنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمَد بن نافع الخزاعي، نا محمّد بن يحيى بن أبي عمر العَدني، قثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، ٣٤٧ قال: سئل طاوس عن رجل ترك من رمي / الجمار حصاة فقال: يطعم لقمةً، وربّما قال: تمرة فقال مجاهد: يرحَم الله أبا عبد الرّحمن أَلَمْ يسمع ما قال سَعْد بن أبي وقّاص؟ إنّ سَعْداً قال: رجعْنا من الحجّة ](٢)، وبعضنا يقول: رميْت بسَبع مَع رسُول الله و ◌َل# [ حصيات، وبعضنا يقول: رمَيْت بست، فلم يَعِبْ بعضُنا على بعض. وربّما قال: فلم يعب هذا عَلى هَذا ولا هَذا عَلى هذا. ١٠٥١ - إسناده منقطع. رواه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (١٣٣). ورواه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٤٩/٥ من طريق: ابن أبي نجيح، به. (١) سنن أبي داود ٤ /٧ - ٨ - كتاب الطب - باب: في تَمْرِةُ العجوة - (٣٨٧٥). (٢) بضع كلمات عدت عليها الرطوبة، والناسخ قد حوّق على أولها، ويظهر أن الكلام يتم بدونها، والله أعلم ٢٤٥ مجاهد بن جَبر عن سعد المختارة ١٠٥٢ - وأخبَرنا عبد الله بن أحمد الحربي، أنّ هبة الله بن محمّد أخبَرهم - قراءةً عليه - أنا الحَسن بن عَلي، أنا أحمَد بن جَعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، نا عفان، نا عبد الوارث، نا ابن أبي نَجيح، قال: سألت طاوساً عن رجل رمى الجَمرة بست حصيات، فقال: ليطعم قبضة من طعام، قال: فلقيت مجاهداً، فسألته وذكرت له قول طاوس، فقال: رحم الله أبا عبد الرّحمن، أما بلغه قول سَعْد بن مالك، قال: رمَيْنا الجمار أو الجمرة في حجّتنا مع رسُول الله وَل﴾ ثم جلسْنا نتذاكر فمنّا من قال: رَمْيْت بست، ومَنّا مَن قال: رميت بسَبع، ومنّا مَنْ قال: رمَيْت بثمان، ومنّا من قال: رمَيت بتسع، فلم يروا بذلك بأساً. رَوَاه النّسائي، عن يحيى بن موسى البلخي، عن سفيان(١). ١٠٥٢ - إسناده منقطع والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٣٩). (١١) سنن النسائي ٢٧٥/٥ - كتاب الحج - باب: عدد الحصى التي يرمى بها الجمار - (٣٠٧٧). رواية عامر بن سعد ٢٤٦ الأحاديث المسيب بن رافع الأسَدي الكاهلي عن سَعْد - رضي الله عنه - ١٠٥٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن معمر القرشي، أنّ سعيد الصَّيرفي أخبرهم، أنا عبد الواحد بن أحمَد البقّال، أنا عبد الله بن يعقوب، أنا جَدّي إسحاق بن إبراهيم، أنا أحمد بن مَنيع، نا عبيدة بن حميد، عن العَلاء بن المسيّب، عن أبيه، عن سعد بن أبي وقّاص، قال: قال رسُول الله اله: ((إنّ أشدّ النّاس بلاء الأنبياء ثمّ الأمثَل فَالأمثل ثمّ سَائر النّاس على قدر دينهم، فمن ثخن دينه اشتدّ بلاؤه، ومَن ضعف دينه ضعف بلاؤه)) . وزوى عن مصعب عن أبيه (١). رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عن جرير عن العَلاء. سُئل الدار قطني عنه فقال: رَوَاه العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه. ١٠٥٣ - رجاله ثقات، لكنه معلول. (١) انظر الأحاديث (١٠٥٦، ١٠٥٧، ١٠٥٨، ١٠٥٩) الآتية. المختارة ٢٤٧ المسيب بن رافع الأسدي عن سَعْد ورَوَاه القاسم بن مالك والمحاربي، عن العَلاء بن المسيب، عن عاصم بن أبي النّجُود، عَن مصعب بن سَعْد، عن أبيه . وقال ابن فُضَيْل: عن العلاء، عن أبيه عن سَعْد، والصَّواب عن العَلاء بن المسيّب، عَن عاصم بن أبي النّجُود، عَن مصعب، عن سَعْد(١). رَوَاه أبو حاتم بن حبّان، عن أبي يعلى الموصلي عن إسحاق بن إسماعيل الطّالقَاني، عن جَرِير، عَنِ العَلاءِ(٢). (١) علل الدارقطني ٣١٥/٤ - ٣١٨. (٢) الإحسان ٢٥٣/٤ الحديث (٢٩٠٩) رواية عامر بن سعد ٠٠ ٢٤٨ الأحاديث ٣٤٨ / مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه - رضي الله عنه - ١٠٥٤ - أخبرنا زاهر بن أحمَد بن حَامد الثّقفي، أنّ الحسين بن عبد الملك الأديب أخبَرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصُور، أنا محمّد بن إبراهيم، أنا أحمَد بن عَلي الموصلي، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أحمَد بن المفضل، نا أسباط بن نصْر، قال: زعم السدي، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه، قال: لمّا كان يوم فتح مكّة أُمَّنَ رسُولُ اللهِ وَ النّاسَ إلّ أربعَةَ نفر وآمرأتين، وقال: ((اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلّقين بأستار الكعبة)): عكرمة بن أبي جَهل، وعبد الله بن خَطَل، ومِقْيَسٍ بن صُبابة، وعبد الله بن سَعْد بن أبي السَّرح. فأمّا عبد الله بن خَطَل فأُدرك وهو متعلّق بأسْتار الكعبة، فاسْتبق إليه سعيد بن حُرَيْث وعمّار بن ياسر، فسَبق سَعْيدٌ عمّاراً - وكان أشبّ الرَّجلین - فقتله . ١٠٥٤ - إسناده صحيح . والحديث في «مسند أبي یعلی)) برقم (٧٥٧). ومن طريق: ابن أبي شيبة رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٠/٣. ورواه البزار (١١٥١) عن يوسف بن موسى، حدثنا أحمد بن المفضل، به. بنحوه . المختارة ٢٤٩ مصعب بن سَعْد عن أبيه وأمّا مِقْسَ بن صُبابَة فأدركه النّاس في السُّوق فقتلوه . وأمّا عكرمة فركِب البَحر، فأصَابتهم عاصفَة، فقال أصحاب السفينة لأهل السَّفينة: أخْلِصُوا، فإنّ آلهتكم لا تُغني عنكم شيئاً ها هنا. فقال عكرمة: لئن لم يُنَجِّني في البحر إلّ الإخلاص، فما يُنْجَّيني في الْبَر غيره، اللّهم إنَّ لك عليَ عَهْداً إنْ أنتَ عافيتَني ممّا أنا فيه أنّي آتي محمّداً بِّ، حتّى أضع يدي في يده، فلأجِدَنّه عَفواً كريماً. قال: فَجاء وأَسْلم . وأمّا عبدُ الله بن سَعْد بن أبي سَرْح فإنّه اخْتَبَأْ عند عثمان بن عفّان، فلمّا دعا رسُولُ الله ◌ِيَ النّاس إلى البيعة، جاء به عثمان حَتّى أوقفه عَلَى النّبِي بَِّ فقال: يا رسول الله بايعْ عبدَ الله. قال: فرفع رأسَه فنظر إليه ثلاثاً، كلَّ ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثمّ أقبل على أصحابه، فقال: ((ما كان فيكم رجل رشيد يقومُ إلى هَذا حين رآني كففتُ يدي عن بيعته فيقتله؟)) قالوا: وما يدريْنا يا رسُول الله ما في نفسك؟ قال: ((إنّه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين)). رَوَاه أَبُو دَاود، عن عثمان بن أبي شَيْبَة (١). ورَوَاه النّسائي، عن القاسم بن زكريّا بن دينار - كلاهما - عن أحمَد بن المفضل بنحوه (٢). (١) سنن أبي داود ٥٩/٣ - كتاب الجهاد - باب: قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام - (٢٦٨٣). (٢) سنن النسائي ١٠٥/٧ - ١٠٦ - كتاب تحريم الدم - باب: الحكم في المرتد - (٤٠٦٧). رواية عامر بن سعد ٢٥٠ الأحاديث ١٠٥٥ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبّار الهروي - ببغداد - أنّ عمر البسطامي أخبرهم، أنا أحمَد بن محمّد، أنا علي بن أحمد، أنا الهيثم بن كليب، نا العبّاس بن محمّد بن حاتم الدّوردي، نا أحمد بن المفضل، نا أسباط بن نصْر الهَمداني، قال: زعم السّدي، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه، قال: لمّا كان يوم فتح مكّة أمَّنَ ٣٤٩ رسول الله بهة النّاسَ إلّ أربعة نفر وآمرأتين / وَقال: ((اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة)): عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خَطَل، ومقْسَ بن صُبابة، وَعبد الله بن سعد بن أبي سرح . فأمّا عبد الله بن خَطَلَ فأدرك وهو متعلق بأسْتار الكعبة قد سبق إليه سَعيد بن حُرِيث وعمّار بن ياسر، فسبق سعيْدٌ عمّاراً - وكان أشبَّ الرَّجلين - فقتله . وأمّا مِقْيَس بن صُبابة فأدركه النّاس في السُّوق، فقتلوه . وأمّا عكرمة بن أبي جهْل فركب البحر فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب السّفينة لأهل السّفينة: أخْلِصُوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم ١٠٥٥ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند الشاشي)) برقم (٧٣). ورواه الحاكم في المستدرك ٤٥/٣ من طريق: عثمان بن أبي شيبة، عن أحمد بن المفضل، به، بنحوه. ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ٤٠/٧ من طريق: أحمد بن يوسف، عن أحمد بن المفضل، به، بنحوه. المختارة ٢٥١ مصعب بن سَعْد عن أبيه شيئاً ها هنا. قال عكرمة: والله لئن لم ينجّني في البحر إلّ الإخلاص لا ينجيني في البر غيرُه، اللَّهُم إنّ لك عهداً إن أنتَ عافيتني ممّا أنا فيه أن آتي محمّداً حتّى أضعَ يدي في يده فلأجدنه عفواً كريماً. قال: فجاء فأسلم. قال: وأمّا عبد الله بن أبي سَرح، فاختبأ عند عثمان بن عفّان، فلمّا دعا رسُول الله ◌ِي النّاس للبيعة، جَاء به حتى وقفه على النّبي ◌ِـ فقال: يا رسُول الله بايع عبد الله. فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً، كلّ ذلك يأبى، فبايعه بعد ذلك، ثمّ أقبل على أصحابه، فقال: ((أما كان فيكم رشيد يقوم إلى هَذا حيث رآني كففتُ يدي عن بيعته فيَقتله؟)) قالوا : ما يدرينا يا رسُول الله ما في نفسك، ألّ أومأت إلينا بعينك؟ قال: ((إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين)). سئل عنه الدّار قطني فقال: يرويه أحمَد بن المفضل، عن أَسْباط، عن السّدي، عن مصعب بن سَعْد، عن سعد. ورواه محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه، عن أحمد بن المفضل، عن أسباط، عن سماك، ووهم في قوله: عَن سماك، وإنّما هو عن السّدي(١). (١) علل الدارقطني ٣٢٤/٤ - ٣٢٥. رواية عامر بن سعد ٢٥٢ الأحاديث آخر ١٠٥٦ - أخبرنا المبارك بن أبي المعَالي، أنّ هبَة الله أخبرهم، أنا الحَسن بن علي، أنا أحمَد بن جعفر، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا وكيع، نا سفيان، عن عاصم بن أبي النّجود، عن مصعب بن سعد، عَن أبيه، قال: قلت: يا رسُول الله أيّ النّاس أشدّ بلاء؟ قال: ((الأنبياء ثمّ الصّالحُون ثمّ الأمثل فالأمثل من النّاس، يُبْتلى الرَّجل على حسَب دينه، فإن كان في دينه صلابَة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقّة خفّف عنه، وما يزال البلاء بالعَبد حتى يمشي على ظهْر الأرض ليس عليه خطيئة)) . رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عن وكيع. ١٠٥٧ - وأخبرنا محمود بن أحمد بن عبد الرَّحمن الثّقَفي، أنّ سَعْيْد بن أبي الرّجَاءَ الصَّيرفي أخبرَهم، أنا عبد الواحد بن أحمد ٣٥٠ البقّال، أنا عبيد الله / بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدّي إسحاق بن ١٠٥٦ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٨١). ورواه عبد بن حميد (المنتخب ١٤٦)، والدارمي ٣٢٠/٢، والدورقي (٤١)، والحاكم ٤١/١ - كلهم - من طريق: سفيان، عن عاصم، به، بنحوه. ١٠٥٧ - إسناده صحيح . رواه ابن أبي شيبة في ((المصنّف)) ٢٣٣/٣، من طريق: أبي بكر بن عياش عن عاصم. ورواه الدورقي (٤٢) من طريق: هشام الدستوائي، وشعبة - كلاهما - عن عاصم، به . المختارة ٢٥٣ مصعب بن سَعْد عن أبيه إبراهيم بن محمّد بن جميل، أنا أحمد بن منيع، نا يزيد بن هارون، نا شريك، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه - قال: قال رسُول الله ﴿: ((إنّ أشدّ النّاس بلاء النّبيّون ثم الأمثل فالأمثل فإنّما يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان صلب الدّين اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه شيء كان بلاؤه على حسب ذلك، وما يزال البَلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وما عليه خطيئة)). ١٠٥٨ - وأخبرنا زاهر بن أحمد، أنّ الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصُور، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي، أنا أبو يعلى الموصلي، نا أبُو الرّبيع الزّهْراني، نا حمّاد، عن عاصم، عن مصعب بن سَعحد، عن أبيه - قال: قلت: يا رسول الله، أيّ النّاس أشدّ بلاء؟ قال: ((الأنبياء ثمّ الأمثل فالأمثل فيبتلى العبد على حسب دينه، قال: فما يبرح البلاء بالعَبد حتى يمشي على وجه الأرض وما عليه خطيئة)). قال حَمّاد: همزها عاصم. ١٠٥٩ - وأخبرنا مؤيّد بن عبد الرحيم وعائشة بنت معْمَر، أنّ ١٠٥٨ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٨٣٠). ورواه البزار في ((مسنده)) برقم (١١٥٤) من طريق: حماد بن زيد، عن عاصم. ورواه الطيالسي ص (٢٩ - ٣٠) عن شعبة، وحماد بن سلمة، عن عاصم. ١٠٥٩ - إسناده صحيح. رواه الهيثم بن كليب في ((مسنده)) برقم (٦٧) من طريق: شيبان، عن عاصم. ورواه أيضاً برقم (٦٨) من طريق: إسرائيل، عن عاصم. رواية عامر بن سعد ٢٥٤ الأحاديث سَعْيْد بن أبي الرّجاء الصَّيرفي أخبرهم، أنا أحمَد بن النعمان، أنا محمّد بن المقرىء، أنا إسحاق بن أحمَد الخزاعي، نا محمّد بن يحيى بن أبي عمر، نا عبد الرَّحمن بن خالد، عن زائدة، عن عاصم، عن ابن سَعْد، عن أبيه سَعْد - رضي الله عنه - قال: سألت النّبي ◌َّ: أيُّ النّاس أشدّ بلاء؟ قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى العبد على حسب دينه، فإن كان صلب الدّين اشتدّ به البلاء، وإن كان في دينه رقّة ابتلى على حسب ذلك، فمَا يبرح البَلاء بالعَبْد حتّى يترك العبد ما عليه خطيئة)) . رواه الإمام أحمد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن عاصم(١). وعن عفان، عن حمّاد بن زيد، عن عاصم(٢). وعن جعفر بن محمّد، عن شعبة، عن عاصم(٣). ورواه الترمذي، عن قتيبة بن سعيد، عن شريك، وفي روايَة عن حمّاد بن زيد(٤). (١) مسند أحمد (١٥٥٥). (٢) المرجع السابق (١٦٠٧). (٣) المرجع السابق (١٤٩٤). (٤) سنن الترمذي ٦٠١/٤ - ٦٠٢ - كتاب الزهد - باب: ما جاء في الصبر على البلاء - (٢٣٩٨). المختارة ٢٥٥ مصعب بن سَعْد عن أبيه ورواه [ابن ماجه](١) عن يوسف بن حمّاد المعني، ويحيى بن درست، عن حمّاد بن زيد، عنْ عاصم. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . ورواه أبو حاتم بن حبّان، عن عمران بن موسى، عن هدبة بن خالد، عن حمّاد بن سلمة (١). آخر ١٠٦٠ - أخبرنا عبد الله الحربي، أنّ هبَة الله أخبرهم، أنا الحَسن بن علي، أنا أحمَد بن جعفر، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصْعب بن سعد، عن أبيه، قال: حلفت باللّت والعُزّى، فقال أصحابي: قد قلت هجراً، فأتيت النّبِيِ ﴿﴿ فقلت: إنّ العهد كان قريباً وإني حلفت باللّت وَالعُزّى، ١٠٦٠ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٥٩٠). ورواه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٥٨) من طريق: عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل . (١) في الأصل (النسائي) وهو سبق قلم، لأن النسائي رواه في ((السنن الكبرى)) - كتاب الطب - عن قتيبة، عن سعيد ويحيى بن حبيب بن عربي - كلاهما - عن حماد بن زيد، عن عاصم، به؛ (كذا في تحفة الأشراف ٣١٨/٣). أما الذي رواه عن يوسف بن حماد المعْني ويحيى بن درست - كلاهما - عن حماد بن زيد - فهو ابن ماجه في كتاب الفتن - ١٣٣٤/٢ - باب: الصبر على البلاء - (٤٠٢٣). (٢) الإحسان ٢٥٣/٤ برقم (٢٩١٠). رواية عامر بن سعد ٢٥٦ الأحاديث ٣٥١ فقال رسُول الله وَلَّه: ((قل: لا إله إلّ الله وحده ثلاثاً، ثمّ آنفث / عن يسَارك ثلاثاً، وتعوّد بالله من الشّيطان ثلاثاً، ولا تعد)). رَواه الإمام أحمد أيضاً، عن حُجَيْن بن المثنى وأبي سعيد، عن إسرائيل(١). ١٠٦١ - وأخبرنا المؤيّد بن عبد الرحيم، أن الحسين الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم، أنا محمد بن المقرىء، أنا أحمَد بن علي، نا زهير، نا محمّد بن عبد الله الأسدي، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: حلفت باللات والعُزّى، فقال لي أصحابي: لقد قلت هجراً، فأتيت النّبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله: إنّي حَديث العهد، وإنّي حلفت باللات والعُزّى، فقال: ((قل لا إله إلّ الله . - ثلاثاً - وآنفث عن يسارك - ثلاثاً - وتعوّذ)). رَ وَاه إسحاق بن راهويه، عن يحيى بن آدم. ورواه ابن ماجه، عن علي بن محمّد والحسَن بن محمّد ١٠٦١ - إسناده صحيح. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧١٩). ورواه أبو يعلى أيضاً (٧٣٦) عن موسى بن خَيّان، حدثنا سلم بن قتيبة، نا إسرائيل، به . ورواه البزَّار في ((مسنده)) برقم (١١٤٠) من طريق: عثمان بن عمر، عن إسرائيل، به، بنحوه . 1 (١) مسند أحمد (١٦٢٢). المختارة ٢٥٧ مصعب بن سَعْد عن أبيه الخلال، عن يحيى بن آدم(١). ورَوَاه النّسائي، عن أبي داود الحرَّاني، عن الحَسن بن محمّد، عن زهير، عن أبي إسحاق(٢). وعن عبد الحميد بن محمّد، عن مخلد بن يزيد، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه(٣)، وعن أحمَد بن بكار الحرّاني، عن مخلد(٤). ورواه أبو حاتم البستي، عن عبد الله بن محمّد الأزدي، عن إسْحاق بن راهويه(٥). وعن أبي يعلى الموصلي، عن إسحاق بن إسماعيل الطّالقاني، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل(٦). سئل عنه الدّارقطني، قال: رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن سعد، وخالفه صَفْوان بن سليم فرواه عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبي سعيد الخدري. قاله: (١) سنن ابن ماجه ٦٧٨/١ - كتاب الكفارات - باب: النهي أن يحلف بغير الله - حديث (٢٠٩٧). (٢) سنن النسائي ٧/٧ - ٨ - كتاب الأيمان والنذور - حديث (٣٧٧٦). وعمل يوم وليلة ص (٥٤٦) حديث (٩٩٠). · (٣) المرجع السابق حديث (٣٧٧٧). (٤) عمل يوم وليلة ص (٥٤٦) حديث (٩٨٩). (٥) الإحسان ٢٧٩/٦ - حديث (٤٣٤٩). (٦) المرجع السابق ٢٧٩/٦ - ٢٨٠ حديث (٤٣٧٩) - كذا - وهو خطأ - إنما هو (٤٣٥٠). رواية عامر بن سعد ٢٥٨ الأحاديث إسحاق بن إبراهيم بن سعيد المزني، عن صفوان، ووهم فيه، والصّواب قول إسرائيل (١). آخر ١٠٦٢ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ أبا عبد الله الخَلّل أخبرهم، أنا إبراهيم سبط بحرويه، أنا محمّد بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا داود بن رشيد، نا علي بن هاشم بن البريد، قال: سمعت الأعمش يذكره، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه، قال: قال رسُول الله مُحَّة: ((كل خلّة يُطبع)) أو قال: ((يُطْوى المؤمن إلّ الخيانة والكذب)). سئل الدّار قطني عنه، فقال: يرويه الأعمش، عن أبي إسحاق، ١٠٦٢ - رجاله ثقات، والراجح وقفه. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧١١). ورواه الدورقي في «مسند سعد)) برقم (٦٥) من طريق: علي بن هاشم، به . ورواه البزّار في ((مسنده)) برقم (١١٣٩)، وقال: (لا نعلم أحداً أسنده إلا علي بن هاشم) اهـ. وانظر الحديث (١٠٢) من ((كشف الأستار)). ورواه البيهقي في ((الكبرى)) ١٩٧/١٠. وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٣٢٨/٢ - ٣٢٩ حديث (٢٥٠٦) وقال: قال أبو زرعة: (هذا يروى عن سعد موقوفًا) اهـ. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٩٢/١ وقال: (رواه البزار وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح) اهـ. (١) علل الدارقطني ٣٢٣/٤. المختارة ٢٥٩ مصعب بن سَعْد عن أبيه عن مصعب، عن أبيه، قاله داود بن رشيد، عن علي بن هاشم، عن الأعمش. وخالفه حمزة الزيّات فرواه عن الأعمش، عن مصعب لم يذكر أبا إسحاق. ورواه سلمة بن كهيل، عن مصعب فرفعه أبو شيبة عن سلمة، وخالفه الثّوري وشُعبَة فروياه عن سلمة موقوفاً غير مرفوع. وقيل: عن الثّوري، عن سلمه مرفوعاً، ولا يثبت، والموقوف أشبه بالصّواب(١) . آخر ١٠٦٣ - أخبرنا المؤيّد بن الإخوة، أن الحسين الأديب أخبرهم، أنا إبراهيم، أنا محمّد، أنا أحمَد بن علي، أنا أبو هشام الرّفاعي، نا أبو خالد الأحَمَر، نا كثير بن زيد، عن المطلّب بن عبد الله بن حنطب، عن مصعب بن سعد، عن سعد - قال: قال رسول الله صلالة : ((مَن دعا بدعاء يُونس اسْتجيب له)). قد تقدّم في روايَة محمّد بن سَعْد، عن أبيه (٢). ١٠٦٣ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٠٧). ورواه البزّار في («مسنده)) برقم (١١٦٣)، والدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٦٣)، والحاكم في ((المستدرك)، ٥٨٤/٢ - كلهم - من طريق: أبي خالد الأحمر، به. (١) علل الدارقطني ٣٢٩/٤ - ٣٣٠. (٢) انظر الأحاديث (١٠٤٠، ١٠٤١، ١٠٤٢). رواية عامر بن سعد ٢٦٠ الأحاديث كثير تكلّم فيه بعضهم ومدحه بعضهم(١). آخر ١٠٦٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَربي - أنّ هَبَة الله أخبرهم، أنا الحسَن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا عفّان، نا حمّاد بن سَلَمَة، أنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سَعْد، عن أبيه، أنّ النّبي ◌ِالآ . ١٠٦٥ - وأخبرنا عبد المعز بن محمّد الهروي - بها - أنّ المختار بن (٢)، أنا عبد الله بن ٣٥٢ عبد الحميد أخبَرهم - قراءةً عليه - أنا/ أحمَد السَّرخسي، أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، نا عبد بن حميد، نا عفّان بن مسلم، نا حمّاد بن سلمة، أنا عاصم بن بهدلة، عن ١٠٦٤ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٥٨). ورواه أحمد أيضاً (١٥٩١) عن مؤمَّل بن إسماعيل، وعفان - كلاهما - عن حماد، به، بنحوه . ورواه البزّار (١١٥٦) من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، به . ١٠٦٥ - إسناده صحيح . والحديث في (المنتخب من مسند عبد بن حميد) برقم (١٥٢). ورواه الدورقي في ((مسند سعد)) برقم (٥٤) غن عفان بن مسلم، به. (١) قال أبو زرعة: صدوق فيه لين. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال مرّة: ثقة. وقال علي بن المديني: صالح وليس بالقوي. انظر: ((ميزان الاعتدال)) ٤٠٤/٣. (٢) كلمات مطموسة.