Indexed OCR Text
Pages 121-140
المختارة ١٢١ أبي محمّد عبد الرّحمن آخر ٩٢٠ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السلمي - قراءة عليه - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّادِ أخبرهم إجازة (ح). ٩٢١ - وقيل لشيخنا: أخبركم يحيى بن عبد الباقي الغزّال - قراءةً عليه - أنا حسن بن أحمد الحدّاد، قالا: أنا أحمد بن عبد الله، نا سليمان بن أحمد، نا عبد الرّحمن بن جابر الطائي، نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف قال: قال عبد الرّحمن بن عوف: بُلينا بالضرّاء فصبرنا وبُلينا بالسّراء فسلم نصْبر. وهذا الحديث لم يسمعه إبراهيم بن عبد الرّحمن من أبيه وإنما سمعه من رجل عنه. ٩٢٢ - أخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبّار الصّوفي، أنّ عمر ٩٢٠ - إسناده منقطع . ٩٢١ - إسناده منقطع. ٩٢٢ - إسناده ضعيف . فيه راوٍ مبهم. والحديث في ((مسند الشاشي)) برقم (٢٥٠). مسند عبد الرحمن بن عوف ١٢٢ الأحاديث البسطامي أخبرهم، أنا أحمد الخليلي، أنا علي الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا عبد الله بن أحمد بن زياد - ببغداد - نا أحمد بن الحجّاجِ المَرْوَزيّ، أنا عبد الله - هو ابن المبارك - أنا يونس بن يزيد، عن الزهري، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: أنّه قدم وافداً على معاوية في خلافته. قال: فدخلت المقصورةَ، فسلمتُ على مجلسٍ من أهل الشّام، ثمّ جلست بين أظهرهم، فقال لي رجل منهم: من أنت يا فتى؟ قال: أنا إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف. قال: رحم الله أباك. أخبرني قال: أخبرني فلان - لرجل سمّاه - أنّه قال: والله لألحقنّ بأصحاب رسول الله وَّةٍ ولا أحدثن بهم عهداً ولأكلمنّهم قال: فقدمت المدينة في خلافة عثمان فلقيتهم إلّ عبد الرّحمن بن عوف أُخْبرت أنّه بأرض له بالجُرْف، فركبت إليه حتّى جئته، فإذا هو واضع رداءه يحوّل الماء بمسحاة في يده، فلمّا رآني استحيا مني، فألقى المسحاة وأخذ رداءه فسلمت عليه وقلت له: قد جئت لأمر وقد رأيت أعجب منه. هل جاءكم إلّ ما جاءنا؟ وهل علمتم إلّ ما قد علمنا؟ فقال عبد الرحمن: لم يأتنا إلّ ما جاءكم ولم نعلم إلّ ما قد علمتم. قال: فقلت: فما لنا نزهد في الدّنيا وترغبون فيها؟ ونخف في الجهاد دوننا وأنتم سلفنا. وخيارنا وأصحاب نبيّنا وَّةٍ؟ قال عبد الرّحمن: لم / يأتنا إلّ ما جاءكم ولم نعلم إلّ ما قد علمتم ٩ ولكنا بلينا بالضّراء فصبرنا وبلينا بالسّراء فلم نصبر. روى الترمذي هذا الحديث من رواية يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرّحمن، عن أبيه . المختارة ١٢٣ أبي محمّد عبد الرّحمن ٩٢٣ - أخبرنا الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن محمود - ببغداد - أنّ أبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي أخبرهم - قراءةَ عليه -. ٩٢٤ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ - بالشارع بين القاهرة ومصر - قيل له: أخبركم أبو صابر عبد الصبور بن عبد السّلام بن أبي الفضل الهروي - قراءةً عليه - قالا: أنا أبو عامر ٣٠٩ محمود بن القاسم بن محمد الأزدي، أنا عبد الجبّار بن محمّد بن عبد الله بن أبي الجرّاح، أنا محمّد بن أحمد بن محبوب، أنا أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة التّرمذي، نا قتيبة، نا أبو صفوان، عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرّحمن، عن عبد الرحمن بن عوف - قال: ابتلينا مع رسُول الله وَ﴿ بالضرّاء فصبرنا ثم ابتلينا بالسّراء فلم نصبر. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن ٩٢٣ - إسناده صحيح . ٩٢٤ - إسناده صحيح . والحديث في ((سنن الترمذي)) ٧٤٢/٤ - كتاب الزهد - حديث (٢٤٦٤). مسند عبد الرحمن بن عوف ١٢٤ الأحاديث أبو صفوان اسمه عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي من رجال الصَّحيح . آخر ٩٢٥ - أخبرنا خالي الإمام العالم أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسي - قراءةً عليه - أنّ أبا زرعة طاهر بن محمّد بن طاهر المقدسي أخبرهم - قراءةً عليه ببغداد - أنا أبو منصور محمّد بن الحسين المقوَّمي، أنا القاسم بن أبي المنذر الخطيب، أنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، قثنا أبو عبد الله محمّد بن يزيد بن ماجه، نا محمّد بن المصفّى الحمصي، نا أنس بن عياض، حدثني محمّد بن عمرو بن علقمة، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف، عن أبيه، قال: قال رسول الله اله: ((إنّ الله وملائكته يصلّون على الصّف الأوّل)). سئل الدّارقطني عنه فقال: يرويه محمّد بن مصفّى وانفرد به ٩٢٥ - رجال ثقات، لكنه معلول. وهم فيه شيخ ابن ماجه، كما قال الدارقطني. والحديث في ((سنن ابن ماجه)) ٣١٩/١ - كتاب إقامة الصلاة - باب: فضل الصف المقدّم - حديث (٩٩٩). وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٧٢/١، ونقل عن والده: هذا خطأ بهذا الإسناد. المختارة ١٢٥ أبي محمّد عبد الرّحمن عن أنس بن عياش، عن محمّد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، ووهم فيه، وإنّما رواه محمّد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم التيمي مرسَلاً(١). آخر ٩٢٦ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، أنا ٩٢٦ - إسناده حسن. عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) - ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٦٧). والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٦٤). قلت: يكاد يترجح عندي أن رجَّلا سقط من هذا الإسناد في ((مسند الإمام أحمد)» وذلك لأن هذا الحديث - كما سيوضحه كلام الدارقطني بعد - يرويه عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد. ورواه إثنان من تلاميذ عمرو وهما (سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، والدراوردي) روياه عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن عوف. أما سليمان التيمي فخالفهما، ورواه عن: عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الواحد، عن عبد الرحمن بن عوف. فزاد في الإسناد (عاصم بن عمر). وهذا ما صرّح به الدارقطني. ورواية أحمد هنا من طريق: سليمان التيمي، لكنه لم يرد في البند ذكر ((عاصم)). وأيضاً: الحاكم رواه من طريق: سليمان التيمي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم، عن عبد الواحد، عن عبد الرحمن بن عوف - كما سيأتي - وقال الضياء عن = (١) العلل ٢٨٧/٤ - ٢٨٨. مسند عبد الرحمن بن عوف ١٢٦ الأحادیث عبد الله، حدثني أبي، نا أبو سعيد مولى بني هاشم، نا سليمان بن بلال، نا عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد بن محمّد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله مَّ فتوجّه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة فخرّ ساجداً، فأطال السّجود حتى ظننت أنّ الله - عز وجل - قبض نفسه فيها، فدنوت منه ثم جلست، فرفع رأسه، فقال: ((من هذا؟)) قلت: عبد الرّحمن، قال: ((ما شأنُك؟)) قلت: يا رسول الله، سجدتَ سجدة خَشِيتُ أن ٣١٠ يكون الله - عز وجل - قد قبض / نفسك فيها. فقال: ((إنّ جبريل عليه السّلام أتاني فبشرني، فقال: إنّ الله - عز وجل - يقول: مَنْ صَلّ عليك صليتُ عليه، ومن سلَّم عليك سلمتُ عليه، فسجدت لله - عز وجل - شكراً)). ٩٢٧ - وأخبرنا محمّد بن أحمد بن نصر الصّدلاني - بأصبهان - أنّ محمود بن إسماعيل الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا محمّد بن عبد الله بن شاذان (ح). رواية الحاكم إنها ((كرواية الإمام أحمد)). = وهذا يرجح عندي أن ((عاصم بن عمر)) سقط من إسناد أحمد هذا، والسقط قديم على ما يظهر، لأنه هكذا هو في المطبوع من المسند، وهكذا نقله الضياء من ((المسند)) والله أعلم. ٩٢٧ - رجاله ثقات لكن في إسناده خطأ. وهذا الإسناد ليس بمحفوظ كما قال الدار قطني. وانظر الحديث الآتي. المختارة ١٢٧ أبي محمّد عبد الرّحمن ٩٢٨ - وأخبرنا محمّد بن أحمد - أيضاً - أنّ أبا عدنان محمّد بن أحمد بن أبي نزار أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضر - أنا أبو القاسم بن أبي علي - هو عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد بن عبد الرحمن - قالا : أنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، نا الحوطي عبد الوهاب بن [](١) - بجُدَّة - أنا عبد العزيز بن محمّد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد - وهو ابن محمّد بن عبد الرحمن بن عوف - عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيتُ رسول الله محشية سجد سجدةً فأطال، فرفع رأسه، فسألته عن ذلك فقال: ((إنّ جبريل لِقَني، فقال: مَنْ صلّى عليك صلّى الله عليه، ومَنْ سلّم عليك سلّم الله عليه، قال: أحسبه عشراً قال: فسجدت لله شكراً)). في هذه الرواية يكون من رواية محمّد بن عبد الرحمن عن أبيه. وفي رواية الإمام أحمد من رواية عبد الواحد عن جدّه عبد الرحمن . ٩٢٩ - وبهذا الإسناد، أنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، نا ٩٢٨ - رجاله ثقات لكنه معلول. الصواب في هذا الإسناد: محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدّه عبد الرحمن، وليس عن أبيه عن جده، كما رجحه الدارقطني على ما سيأتي. ٩٢٩ - فى إسناده خطأ . يزيد بن حبيب، هنا خطأ، إنما هو: يزيد بن عبد الله بن الهاد كما توضحه الرواية التالية . (١) قدر كلمة لم أستطع قراءتها . مسند عبد الرحمن بن عوف ١.٢٨ الأحاديث محمّد بن منصور الطّوسي، نا أبو سلمة الخزاعي. نا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن أبي عمرو. عن أبي الحويرث، عن محمّد بن جبير، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخل رسول الله وَلي حائطاً وأنا أتبعه، فقال: ((إن جبريل لقيني فقال: أبشرّك أن الله يقول: من صلّى عليك صلّيت عليه ومن سلّم عليك سلمت عليه)). ٩٣٠ - وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي - بالحربيّة - أنّ هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، نا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمّد بن جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله وَّر فاتبعته حتى دخل نخلاً فسجد فأطال السّجود، حتّى خفت أو خشيت أن يكون الله قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت انظر فرفع رأسه فقال: ((مالك يا عبد الرحمن؟)) قال: فذكرت ذلك له قال: فقال: ((إن جبريل عليه السَّلام قال لي: ألا أبشرك أنّ الله - عز وجل - يقول لك: من صلّى ٩٣٠ - إسناده حسن. ليث، هو: ابن سعد. أبو الحويرث، هو: عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث وهو صدوق سيء الحفظ. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٦٢). ورواه أبو يعلى (٨٦٩) من طريق: ليث بن سعد، به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨٧/٢ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). المختارة ١٢٩ أبي محمّد عبد الرّحمن عليك صليت عليه ومن سلّم عليك سلّمت عليه)). ٩٣١ - وبه حدثني أبي، نا يونس، نا ليث، عن يزيد، عن عمرو، عن عبد الرّحمن بن أبي الحويرث، عن محمّد بن جبير، عن عبد الرّحمن بن عوف قال: دخلت المسجد فرأيت رسول الله وله خارجاً من المسجد فاتبعته، فذكر الحديث. ٩٣٢ - / أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أنّ سعيد بن أبي الرّجَاء ٣١١ أخبرهم، أنا أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، أنا محمّد بن [ ](١)، أنا محمّد بن الحسين بن قتيبة، أنا حرملة بن يحيى التّجيبي، أنا ابن وهب، أنا عمرو بن الحارث، أنّ أبا الزبير حَدّثه، عن سهيل بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله اله خرج عليهم يوماً وفي وجهه البشر فقال: ((إنّ جبريل جاءني، فقال: ألا أبشرّك يا محمّد بما أعطاك الله من أمتّك وما أعطا أمتك منك، من صلّى عليك منهم صلاة صلّى الله عليه، ومن سلّم عليك سَلّم الله علیه)). ٩٣١ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٦٣). ٩٣٢ - في إسناده مَنْ لم أعرف حاله. سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، معروف النَسَب، وله قصة مع الثُريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث الأموية، ولم يورده علماء الحديث في كتبهم، فهو غير معروف في الرواية. وانظر طرفاً من قصته عند الفاكهي ٢٨٢/٣. ولكن سهيلاً لم ينفرد بهذا الحديث . (١) كلمات ذهبت بهن الرطوبة . مسند عبد الرحمن بن عوف ١٣٠ الأحاديث رواه الحاكمَ - في) ((المستدرك)) عن إسماعيل بن محمّد بن الفضل بن محمّد الشّعراني عن جدّه عن إسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال ، كرواية الإِمَام أحمَد(١). سئل الدّارقطني عن حديث عبد الواحد بن محمّد بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدّه عبد الرحمن أنّ النّبيّ ◌َّ أطال في سجوده .. الحديث، فقال: يرويه عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد واختلف عنه، فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام والدّراوردي عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد بن محمّد، عن عبد الرحمن بن عوف. وخالفهما سليمان بن بلال، فرواه عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن عبد الواحد. زاد في إسناده عاصماً. ورواه الحِمّاني، فجعله عن عبد الواحد، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن عوف. وليس ذلك بمحفوظ. والصّوابُ قولُ سعيد بن سلمة والدراوردي. وعند عمرو بن أبي عمرو فيه إسناد آخر، يرويه اللّيث عن ابن الهَاد، عن عمرو، عن عبد الرّحمن بن الحويرث، عن محمّد بن جبير ، عن عبد الرّحمن بن عوف. ورواه أبو الزبير المكي واختلف عنه، فرواه عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن سهيل بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عوف. وخالفه إسحاق بن أبي فروة، فرواه عن أبي الزبير، عن حميد بن عبد الرّحمن، عن أبيه(٢). (١) المستدرك ٥٥٠/١ وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. (٢) علل الدارقطني ٢٩٦/٤ - ٢٩٨. المختارة ١٣١ أبي محمّد عبد الرّحمن ](١) عن الدراوردي قلت: وقددلّ قول الدار قطني أن رواية ابن[ عبد العزيز التي قدمنا قول عبد الواحد عن أبيه عن جَدّه، وهم في قوله عن أبيه . وفي رواية الطّوسي، عن أبي سلمة الخزاعي، عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، وهم أيضاً، وإنّما هو يزيد بن عبد الله بن الهاد، بدليل رواية الإمام أحمد، وقول الدّار قطني أيضاً، والله أعلم. ٩٣٣ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي، أنّ هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمَد، نا عبد الله، حدّثني أبي، نا هاشم بن القاسم، نا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صوت ابن المُغْتَرِف، أو ابن الغَرِف الحادي في جَوف الليل ونحن منطلقون إلى مكّة، فَأَوْضَع عمر راحلته حتى دخل مع القوم، فإذا هو مع عبد الرّحمن، فلمّا طلع ٠٠. ٩٣٣ - إسناده ضعيف . عاصم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب: ضعيف. وابن المعترف، أو: الغَرِف الحادي: لم أقف على ترجمته . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٦٨). ورواه أبو يعلى (٨٤٢) من طريق يحيى بن عبد الحميد الجمّاني، عن شريك، به، بنحوه . ورواه أبو يعلى أيضاً (٨٤٣) من طريق: سويد بن سعيد، عن شريك، به . ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٥٧/٤ وصححه، ووافقه الذهبي. (١) كلمة لم أستطع قراءتها. مسند عبد الرحمن بن عوف ١٣٢ الأحاديث ٣١٢ / الفجر، قال عمر: هي الآن اسكت، لآن قد طلع الفجر، اذكروا الله. قال: ثم أبصر على عبد الرّحمن خُفَّيْن قال: وخُفّانٍ؟! فقال: قد لبستهما مع مَنْ هو خير منك، أو مع رسول اللهِ وَلَه. فقال عمر: عزمت عليك إلّ نزعتهما فإني أخاف أن ينظر الناس إليك فيقتدون بك . ٩٣٤ - أخبرنا المبارك بن المعطوش - ببغداد - أنّ هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا أسود بن عامر، نا حماد بن سلمة، عن محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف، عن عبد الرّحمن بن عوف، أنّ قوماً من العَرب أتوا رسول الله محلّ بالمدينة فأسْلَموا وأصابهم وباء بالمدينة حمّاها، فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفرٌ من أصحابه - يعني أصحاب النبي بجثة - فقالوا لهم: مالكم رجعتم؟ قالوا: أصابنا وبَاء المدينة فاجتوينا المدينة، فقالوا: مالكم في رسُول الله وَّ أسوة؟ فقال بعضهم: نافقوا، وقال بعضهم: لم ٩٣٤ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٦٦٧) . . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٧/٧ وقال: رواه أحمد وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه)). وقال السيوطي في (الدر المنثور)) ٦١٠/٢ ((وأخرج أحمد بسند فيه انقطاع، عن عبد الرحمن بن عوف)) ... ثم ذكره. قلت: ترجح لدينا أن أبا سلمة سمع من أبيه، ولذلك حسّنا أو صححنا أحاديثه عنه، والله أعلم . ۔ المختارة ١٣٣ أبي محمّد عبد الرّحمن ينافقوا هم مسلمون. فأنزل الله - عز وجل: ﴿فَمَا لَكُم فِي الْمُنَافِقِيّن فئتين وَالله أَرْكَسَهِم بِمَا كَسَبُوا﴾(١) الآية. آخر ٩٣٥ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود - بأصبهان - أنّ فاطمة بنت عبد الله الجَوزدانية - أخبرتهم قراءة عليها - أنا محمّد بن عبد الله بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد، نا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبرمق الحمصي، حدثني جدّي إبراهيم بن العلاء حدثني عمّي الحارث بن الضّحاك، حدّثني منصُور بن المعتمر، قال: سمعت محمّد بن المنكدر يحدّث عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف، عن أبيه قال: سئل رسول الله وَّ أَيّ اللّل أسمع؟ قال: ((جوف اللّل الآخر، ثمّ الصّلاة مقبولة حتّى تصلّي الفجْر، ثمّ لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين، ثم الصّلاة مقبولة حتّى يقوم الظّل قيامَ الرّمح، ثم لا صلاة حتّى تزول الشمّس، ثم الصّلاة مقبولة حتّى تكون الشمّس قيد رمح أو رمحين، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس)) قال: ثم قال: ((أيّما امرىء مسلم أعتق امرءاً مسلماً ٩٣٥ - إسناده حسن. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني برقم (٢٧٩). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٣/٤ وقال: ((أبو سلمة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله حديثهم حسن)) اهـ. (١) سورة النساء (٨٨). مسند عبد الرحمن بن عوف ١٣٤ الأحاديث فهو فِكاكه من النّار يُجْزَى بكل عظم منه عظماً منه، وأيّما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار تُجْزى بكل عظم منها عظماً منها، وأيّما أمرىء مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النّار يجزى بكل عظمين منهما عظماً منه)). إبراهيم بن العلاء بن الضّحاك بن مهاجر بن زريق أبو إسحاق حمصي: سئل أبو حاتم الرازي عنه، فقال: صدوق(١). وعمّه الحارث لم يذكره عبد الرّحمن بن أبي حاتم في ((كتابه)) ٣١٣ / آخر ٩٣٦ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن روح - قراءةً عليه بأصبهان - قيل: أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية - قراءةً عليه - أنا محمّد بن رِيذَة، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، نا جعفر بن الفضل المخرَّمي المؤدب، نا عبد الرّحمن بن عبد الملك بن أبي شيبة الحزامي، حدّثني محمّد بن العلاء بن حسين النبقي المطلبي، قال: حدثني الوليد بن ٩٣٦ - في إسناده مَنْ لم أعرف حاله. محمد بن العلاء النبقي لم أقف عليه . والوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف لم أجد من ذكره. والحديث في ((المعجم الكبير)) للطبراني برقم (٢٨٤). ورواه البزار (١٠١٢) من طريق: أحمد بن الوليد، عن محمد بن العلاء، به، بن حوه . (١. الجرح والتعديل ١٢١/١. المختارة ١٣٥ أبي محمّد عبد الرّحمن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف، عن أبيه، عن جدّه قال: استُعِزّ بأمامة بنت أبي العاص، فبعثت زينب بنت رسول الله وَلّل إلى رسول الله وَّ تقول: إنّ ابنتي قد استُعِزَّ بها، فبعث إلى ابنته ((لله ما أخذ ولله ما أبقى)). واستُعِزَّت الثانية، فبعثت إليه: أن ابنتي قد أستعزّ بها، فبعث إلى ابنته (لله ما أخذ ولله ما أبقى))، ثم كانت الثالثة، فجاءها النّبيِ وََّ، فاخرجت الصبيةَ إليه، فإذا نَفْسُها تُقَعْقِع في صدرها، ومع النّبِيِ وَّهُ ناسٌ من أصحابه، فذرفت عيناه حتى قَبَضَ على لحيته، ففطن بهم وهم ينظرون إليه فقال: ((مالكم تنظرون؟)) قالوا: يا رسُول الله رأيناك رققت! قال: ((رحمة يضعها الله - عزّ وجل - حيث يشاء وإنّما يرحم الله من عباده الرّحماءَ)). محمد بن العلاء بن حسين والوليد بن إبراهيم لم أرهما ذُكرا في ((تاريخ البخاري)) ولا ((كتاب ابن أبي حاتم)). ولهذا الحديث شاهد في ((الصّحيحين)) من رواية أبي عثمان النّهدي عن أسامة بن زيد أرسلت بنت النّ وَّ إليه: أن أبني قد أحتضر فاشهدنا. وفي رواية حجّاج عن شعبة: إن ابنتي قد حضرت، فأرسل يقرىء السّلام - ويقول: ((لله ما أُخَذَ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمّى فلتصبر ولتحتسب))، وذكر باقية وآخره ((وإنمّا يرحم الله من عباده الرّحماء)). (١) في الأصل آخر مسند عبد الرحمن بن عوف مسند سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - المختارة ١٣٩ سعد بن أبي وقّاص أبو إسحاق * سَعد بن أبي وقّاص مالك بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهرة بن كِلاب الزّهري - رضي الله عنہ ۔ بُرَيْدة بن الحُصْيبِ الأسْلمي - صحابي - عن سَعد - رضي الله عنهما -. ٩٣٧ - أخبرنا أبو جعْفر محمّد بن أحمد بن نصْر - بأصبهان - أنْ محمُود بن إسماعيل الصّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه وهُو حَاضر - أنا محمّد بن عبد الله بن شاذان، أنا عبد الله بن محمّد القَبّاب، أنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، نا محمّد بن يحيى بن عبد الكريم، نا عبد الله بن داود، نا عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جَدّه قال: ذكر بريدة أنّ معاوية لمّا نزل بذي طُوى، فجاء سعد فأقعده على سريرِه، فقال سَعْد: قال رسُول اللهِ وَّه: ((من كنتُ مولاهُ فَعَلِيٌّ مولاه)). ٩٣٧ - إسناده صحيح . والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم برقم (١٣٥٩) مسند سعد بن أبي وقاص ١٤٠ الأحاديث بُسْر بن سعيد الحضْرمي المدني عن سعد - رضي الله عنه - ٣١٤ ٩٣٨ - / أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنّ أَبَا عبد الله الحسين بن عبد الملك الأديب الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصُور سبط بَحْرويه، أنا أبُو بَكر محمّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرىء، أنا أبو يعلى أحمَد بن علي بن المثنى الموصلي، نا أبُو خيْثمة، نا قتيبة بن سعيد، نا ليث، عن عيّاش بن عبّاس، عن بُكَيْر بن عبد الله بن الأشجّ، عن بُشْر بن سعيد: أنّ سَعْد بن أبي وقّاص قال عند فتنة عثمان: أشهد لسمعتُ رَسُولَ اللهِ وَ لّ قال: ((إنّها ستكون فتنةٌ القَاعد فيها خير من القَائم، والقَائم خير من الماشي، والماشي خير من السّاعي)) قال: أرأيت إنْ دخل عليّ بيتي وبسط يده إليَّ ليقتلني؟ قال: ((كن كابن آدم)). رواه الإمام أحمد(١) وَالترّمذي(٢) عن قتيبة بن سعيد وقال ٩٣٨ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٧٥٠). وانظر الحديث الآتي (٩٤٢). (١) مسند أحمد (١٦٠٩). (٢) سنن الترمذي ٤٨٦/٤ - كتاب الفتن - باب: ما جاء تكون فتنة القاعد فيها خيرٌ من القائم - (٢١٩٤).