Indexed OCR Text
Pages 61-80
٠ المختارة ٦١ أبي عبد الله الزّبير عبد الله بن أحمد السّمر قندي - إجازةً - أن ابراهيم بن عبد الله الحسين بن أحمد بن محمّد بن طلحة النّعالي - أخبرهم وهو حاضر -، أنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر - قراءةً عليه - نا محمّد بن عمرو بن النّحوي - إملاءً - نا سَعْدان بن نَصْر، نا صدقة بن سَابق، نا محمّد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن الزّبير،، عن عبد الله بن الزبير، عن الزّبير بن العوّام قال: والله إني لأسمع قولُ مُعَتِّب بن قُشَيْر أخي بني عمرو بن عوف، والنُّعاسُ يغشاني ما أسمعه إلّ كالحلم ﴿لَوْ كانَ لنا مِنَ الأَمْرِ شَيّ ما قُتِلْنا هَا هُنا﴾ . /رواه إسحاق بن راهويه بمعناه، عن يحيى بن آدم، عن ابن أبي زائدة، عن محمّد بن إسحاق. ٢٩١ ٨٦٦ - أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نَجًا الواعظ - قراءةً عليه ونحن نسمع بالشارع بين القاهرة ومصر - قيل له: أخبركم 11 أبو صابر عبد الصبّور بن عبد السّلام بن أبي الفضل الهروي - قراءة ٨٦٦ - إسناده صحيح . والحديث في ((سنن الترمذي)) ٢٢٩/٥ - كتاب التفسير - باب: ومن سورة آل عمران - حديث (٣٠٠٧). وأنت ترى أن هذا الحديث ليس من (مسند الزبير) إنما هو من (مسند أبي طلحة) لكن الضياء رواه هنا يريد لفظه لا إسناده، لأن الحديث التالي رواه الترمذي إسناداً من دون متن. والأمانة اوجبت على الضياء أن يسوق الإسنادين معاً. وهكذا هما في ((سنن الترمذي)). مسند الزبير بن العوامِ ٦٢ الأحاديث عليه وأنت تسمع - أنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمّد الأزدي، أنا أبو محمّد عبد الجبّار بن محمّد بن عبد الله، أنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن محبوب المحبوبي، أنا أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سَوْرة الترمذي، نا عبد بن حُمَيْد، نا رَوْح بن عُبادة، عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة قال: رفعتُ رأسي يوم أُحُد فجعلتُ أنظر، وما منهم يومئذ أَحَدٌ إِلَّ يَميدُ تحت حَجَفَتِهِ من النُعاس، فذلك قوله ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عليكم منْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَّةً نُعاساً﴾(١). وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح . ٨٦٧ - وبه، نا عبد بن حُمَيْد، نا رَوْح بن عُبادة، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير مثله. قال: هذا حدیث حسن(٢). : ٨٦٧ - إسناده صحيح . وهذا الحديث في سنن الترمذي ٢٢٩/٥ رواه بعد الحديث السابق مباشرة. وأهمل من قام على طبع ((السنن)) الرقم لهذا الحديث. ورواه البزّار (٩٨٣) عن عبد الواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة، به، ولفظه (كنت ممن يعتريه النعاس يوم أحد). ومن طريق عبد الواحد بن غياث عن حماد بن سلمة رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٧٣/٣. (١) سورة آل عمران (١٥٤). (٢) كذا، وفي المطبوعة (حسن صحيح). المختارة ٦٣ أبي عبد الله الزّبير آخر ٨٦٨ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار - ببغداد - أن أبا شجاع البسطامي. أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمّد الخليلي، أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب الشاشي، نا عيسى بن أحمد العسقلاني، نا يزيد، نا عمرو بن مَيْمون بن مِهْران، عن أبيه، أنَ أم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيْط، سألت الزّبير الطّلاق! وكانت له كارهة وكان فيه شدّة على النّساء فكان يأبى ذلك عليها، حتّى ضربها الطَلْقُ، فألحّتْ عليه وهو يتوضأ للصّلاة، فلم تزلْ به حتّى طلّقها تطليقةً، ثم خرجَ، فأدركه إنسانٌ من أهله، فأخبره أنّها قد وضعت. قال: خَدَعَتْني خدعها الله. فأتى رسُولَ الله ◌َّهِ فذكر ذلك له فقال: ((سبق فيها كتابُ الله فاخطبها)). فقال: لا ترجع إليّ. رواه ابن ماجه في ((سننه)) عن محمد بن عمر بن هَيّاج، عن قبيصة، عن سفيان، عن عمرو بن مِهْران، عن أبيه، عن الزبير (١). لا أظن أنْ ميمون بن مهران أدرك الزبير والله أعلم. ٨٦٨ - إسناده منقطع. ميمون بن مهران لم يدرك الزبير بن العوّام. والحديث في ((مسند الهيثم)) برقم (٥٦). ورواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) ٢٣٠/٨ - ٢٣١ عن يزيد بن هارون، عن عمرو بن ميمون، به . (١) سنن ابن ماجه ٦٥٣/١ - كتاب الطلاق - باب: المطلّقة الحامل إذا وضعت ذا بطنها بانت - (٢٠٢٦). وقال البوصيري. رجال إسناده ثقات، إلا أنه منقطع. مسند الزبير بن العوّام ٦٤ الأحاديث آخر ٨٦٩ - أخبرنا المبارك بن المعطوش - ببغداد - أنّ هبة الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا سليمان - يعني التَّيْميَّ - عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير بن العوام: أَنْ رجلًا حمل على فرس يقال: لَهَا غَمْرَة أو غَمْراء. قال: فوجد فرساً أو مُهْراً فَنُسب إلى تلك الفرس، فتُهِيَ عنها. ٨٧٠ - وأخبرنا عبد الباقي الهروي أن عمر بن عبد الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمّد الخليلي / أنا علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا ابن المنادي - هو محمد بن عبيد الله - ثنا عبيد الله بن عمر، نا يزيد بن زُرَيْع، ثنا التَّيْمي، نا عبد الله بن عامر، عن الزبير بن العوّام: أن رجلاً حمل على فرس يقال لها: غَمْرة أو غَمْراء، أو قال: فوجد مُهْراً يباع أو مُهْرَة، فَنُسِب أو نُسِبَتْ إِلىَ تلك الفرس فنهي عنها . ٨٦٩ - إسناده صحيح . عبد الله بن عامر: قال ابن أبي حاتم: (يحتمل أن يكون ابن ربيعة) نقله المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٨٢/٣. ثم قال بعد تخريجه لهذا الحديث (زعم يعقوب بن شيبة. أنه عبد الله بن عامر بن كريز). قلت: إحتمال كونه ابن ربيعة أقرب، والله أعلم. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤١٠). ٨٧٠ - إسناده صحيح . والحديث في ((مسند الهيثم بن كليب)) برقم (٥٠). المختارة ٦٥ أبي عبد الله الزّبير ٨٧١ - وبه حدثنا ابن المنادي، نا يونس بن محمّد، نا حمّاد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النّهدي، عن ابن عامر: أنّ الزبير حمل على فرس في سبيل الله فوجد فرساً من ولدها تُباع فنُهي أن يشتريها . ر واه أحمد بن منیع وإسحاق بن راهويه - كلاهما - عن يزيد بن هارون . ورواه ابن ماجه، عن يحيى بن حكيم، عن يزيد بن هارون(١). سئل الدّارقطني عنه، فقال: يرويه سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزبير. قاله يزيد بن زريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، عن التيمي. وخالفه عاصم الأحول فرواه عن أبي عثمان، عن ابن عبّاس: أنّ الزبير حمل على فرس في سبيل الله. وكذلك قال يحيى القَطّان: عن التيمي، بموافقة عاصم. وقيل: عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن عامر (٢): أنّ الزبير (٣). ٨٧١ - إسناده صحيح . والحديث في مسند ((الهيثم بن كليب)) برقم (٥١). (١) سنن إبن ماجه ٨٠٠/٢ - كتاب الأحكام - باب مَنْ تصدّق بصدقة فوجدها تباع: هل يشتريها؟ - حديث (٢٣٩٣). (٢) كذا في الأصل، وفي ((العلل)) (عياش). (٣) علل الدارقطني ٢٤٦/٤. مسند الزبير بن العوّام ٦٦ الأحاديث آخر ٨٧٢ - أخبرنا عبد الله بن أحمد الحَرْبي - بالحربية - أنّ هبة الله أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدثني أبي، نا أبو سعيد مولى بني هاشم، نا شدّاد - يعني ابنَ سعيد ــ نا غَيْلان بن جرير، عن مطرِّف، قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله ما جاء بكم؟ ضيعتُم الخليفةَ حتّى قُتِل، ثم جئتُم تطلبون بدمه؟ قال الزبير: إنّا قرأناها على عهد رسُول الله وَليل وأبي بكر وعمر وعثمان ﴿واتّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الذين ظلموا مِنْكُم خاصّةٍ﴾(١) لم نكن نحسِب أنا أهلها حتّى وقعتْ منا حيث وقعتْ. ٨٧٣ - وأخبرنا محمّد بن محمّد بن أبي القاسم بن أبي شكر ٨٧٢ - إسناده حسن. شدّاد بن سعید: صدوق یخطئء. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤١٤). ورواه البزّار (٩٧٦) عن محمد بن عبد الرحيم السابري، عن الحجاج بن نُصير، نا شدّاد بن سعيد، به، بنحوه. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧/٧ ونسبه لأحمد والبزّار. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٦/٤ وأضاف نسبته إلى ابن المنذر، وابن مردوية، وابن عساكر . ٨٧٣ - إسناده منقطع. لم يذكروا الزبير بن العوام ضمن الصحابة الذين سمع منهم الحسن، بل أطلقوا أنه "لم يسمع من واحد من أهل بدر. (١) سورة الأنفال (٢٥). ٦٧ أبي عبد الله الزّبير المختارة التميمي - بأصبهان - أن أبا الحسين محمّد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن عبد الرّحمن الذّكواني، أنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، نا محمّد بن علي بن دحيم، نا أحمد بن حازم - قال: أنا عثمان بن محمّد، قئنا يونس بن محمد، قثنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن، قال: قال الزبير بن العوّام نزلتْ هذه الآية ونحن متوافِرون مع رسُول الله وَ ﴿واتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الذّين ظَلَمُوا مِنْكُم خاصّةً﴾ فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟ ما هؤلاء القوم؟ ولا نشعر أنّها وقعتْ حيثُ وقعتْ. رواه النّسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن مهدي، عن جرير بن حازم(١). ورواه عمر بن حبيب، عن داود بن أبي هند، عن الحسن، قال: حدثني جَوْن بن قتادة قال: حدثني الزّبير بن العَوّام. ورواه رُوَيْم / بن يزيد، عن سلّم، عن يونس. عن الحسن، عن أبي سليط عن الزبير ٢٩٣ أنظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم ص (٣١ - ٤٦). = رواه أحمد في ((المسند)) (١٤٣٨) عن أسود بن عامر، حدثنا جرير، به، بنحوه. وأشار إليه الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧/٧ . ... : (١) كتاب التفسير من ((السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ١٧٨/٣. مسند الزبير بن العوّام ٦٨ الأحاديث سئل الدّارقطني عنه فقال: تفرّد به رُوَيْم بن يزيد المقرىء، عن سلّام بن سليمان القارىء، عن يونس، عن الحسن، عن أبي سليط، عن الزبير، وخالفه أصحابُ يونس، فقالوا: عن الحسن، عن الزبير. وكذلك رواه داود بن أبي هند، وعلي بن زيد، ومبارك بن فَضالة، عن الحسن، عن الزّبير، هو المحفوظ. ورواه محمّد بن إسماعيل الوساوسي، عن إسحاق الأزرق، عَن داود، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن الزّبير(١). آخر ٨٧٤ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أنّ هبة الله أخبرهم، أنا الحسن، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا سليمان بن داود الهاشمي، أنا عبد الرّحمن - يعني ابن أبي الزّناد - عن هشام، عن ٨٧٤ - إسناده حسن . عبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغيّر حفظه لما قدم بغداد. قلت: وهو من أثبات أصحاب هشام بن عروة . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤١٨). ورواه أبو يعلى (٦٨٦) من طريق: سليمان بن داود الهاشمي، به. ورواه البزّار (٩٨٠) من طريق: سليمان بن داود الهاشمى، به. وأشار إلى تفرّد ابن أبي الزناد بهذا الحديث. ورواه البيهقي في الكبرى ٤٠١/٤ من طريق: سليمان بن داود الهاشمي، به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١١٨/٦ ونسبه لأحمد وأبي يعلى والبزّار وقال: (فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف وقد وثّق). (١) علل الدارقطني ٢٤٨/٤ - ٢٤٩. المختارة ٦٩ أبي عبد الله الزّبير عروة، قال: أخبرني أبي الزبيرُ: أنّه لمّا كان يوم أُحُد أقبلت إمرأةٌ تسعى حتّى كادت أن تُشرف على القتلى. قال: فَكَرِهِ النّبيُّ ◌َلّ أن تراهم، فقال: ((المرأةَ المرأةَ)) قال الزبير: فتوسَّمْتُ أنّها أميّ صَفِيّة، قال: فخرجتُ أسعى إليها، فأدركتُها قبل أن تنتهي إلى القتلى. قال: فَلَدَمتْ في صدري - وكانت إمرأة جَلْدة - قالت: إليكَ عنّي لا أرض لك. قال: فقلت: إنَّ رسولَ الله وَّل عزم عليك، قال: فوقفت وأخرجتْ ثوبين معها، فقالت: هذان ثوبان جئتُ بهما لأخي حمزة، فقد بلغني مقتلُه، فكفنوه فيهما. قال: فجئنا بالثَوْبين لنكفِّن فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبه رجلٌ من الأنصار قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فعل بحمزة. قال: فوجدنا غَضاضَةً وحيَاءً أن يكَفَّنَ حمزة في ثوبَيْن والأنصاري لا كَفَن له، فقلنا: لحمزة ثوبٌ ولالأنصاري ثوبٌ، فقدَّرْناهما، فكان أحدُهما أكبرَ من الآخَر، فأَقْرَعْنا بينهما، فكفَّنا كلَّ واحد منهما في الثوب الذي طار له . رواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده))، عن أبي خيثمة، عن سليمان بن داود(١) . ورواه الهيثم بن كُلَيْب، عن الحارث بن أبي أسامة، عن سليمان(٢). (١) مسند أبي يعلى (٦٨٦). (٢) مسند الهيثم بن كليب (٤٤). مسند الزبير بن العوّام ٧٠ الأحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد: قال يحيى وأبو حاتم: لا يحتجّ به. ووثّقه مالك بن أنس(١). آخر ٨٧٥ - أخبرنا أبو رَوْحِ عبد المُعِزّ بن محمد الهِروي - بها - أن تميم بن أبي سعيد الجوزجاني أخبرهم، أنا علي بن محمّد بن علي البحاثي، أنا أحمد بن أحمد بن هارون الزَوْزني، أنا أبو حاتم محمّد بن حِبّان البُسْتي، ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى - بعسكر مكرم - ثنا أحمد بن عبدة الضّبي، ثنا محمّد بن دينار الطّاحي، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: قال رسُول الله وَلَه: ((لا تُحَرِّمُ المَصَّةُ ولا المصَّتَان، ولا الإِمْلاجَةُ ولا الإملاجتان)) . رواه أبو حاتم في ((كتابه)) وروى قبله حديث عبد الله بن الزبير عن النبّي وَّ وبعده حديثَه عن عائشة، ثم قال: لستُ أنكر أن يكون ٨٧٥ ۔ إسناده حسن. محمد بن دينار الطاحي: صدوق سيء الحفظ، وتغيّر قبل موته . والحديث في ((الإحسان)) ٢١٤/٦ برقم (٤٢١٢). ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) برقم (٢٤٨) من طريق: مسلم بن إبراهيم، وروح بن بن عبد المؤمن المقري - كلاهما - عن محمد بن دينار، به ورواه أبو يعلى (٦٨٨) من طريق: محمد بن دينار الطاحي، به. ورواه الهيثم بن كليب (٤٦) من طريق: مسلم بن إبراهيم، عن محمد بن دينار. (١) الجرح والتعديل ٢٥٢/٥. المختارة ٧١ أبي عبد الله الزّبير ابنُ الزبير سمع هذا الخبر من النبّي ◌َّ وسمعه من أبيه وخالته عائشة عن النّ وَّ فَمّرةً أدّى ما سمع، وأخرى روى عنهما. وهذ شيء مستفيض في الصَّحابَة . آخر ٨٧٦ - أخبرنا المؤيّد بن عبد الرحيم بن الإخوة - بأصبهان - أنّ الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمّد بن إبراهيم بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا إبراهيم بن سعيد، نا حسين بن محمّد، نا عَمْرو بن صفوان المَدِيني، أنا عروة بن الزبير، عن أبيه قال: قال رسُول اللهِ وَّه: ((غَدْوةً أو رَوْحةٌ في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها)). سُئِل الدّار قطني، عن حديث عروة بن الزّبير - يعني، عن أبيه - قال: مَنْ صَلّى الصّلاةَ وجلس في مجلسهِ حتّى تطلع الشّمسُ كانت ٨٧٦ - إسناده حسن . إبراهيم بن سعيد، هو: الجوهري. وحسين بن محمد، هو: إبن بهرام. وعمرو بن صفوان المزني جَهّلة العقيلي، وتبعه الذهبي وابن حجر. وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق (الجرح التعديل ٦ / ٢٤٠). وانظر ((لسان الميزان)) ٤ / ٣٦٨. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٦٧٨). ورواه البزار (٩٨٧) عن إبراهيم بن سعيد، به. وذكره الهيثمي في ((كشف الأستار)) ٢ / ٢٦١ برقم (١٦٥٧). وفي ((مجمع الزوائد)) ونسبه لأبي يعلى والبزّار وقال: (فيه عمرو بن صفوان المزني ولم أعرفه). مسند الزبير بن العوام ٧٢ الأحاديث كغَدْوةٍ في سبيل الله)) فقال: يرويه حسين بن محمّد المرّوذي، عن عمرو بن / صَفْوان الجُمَحي، عن عُروة بن الزبير، عن أبيه. ورواه ٢٩٤ هَيْثِم الدّوري، عن إبراهيم بن سعيد الجوهَري، عن حسين بن محمّد، وقال فيه: عن صفوان بن عمرو، ووهم فيه، وإنّما هو عمرو بن صفوان(١). ٨٧٧ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أنَّ أبا عبد الله الأديب الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم سبط بحرويه، أنا أبو بكر بن المقرىء، أنا أحمد بن علي بن المثنّى، نا موسى بن حَيّان، نا عبد الصمّد، عن هشام بن أبي عبد الله الدّستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبيرقال : كان رسُول الله وَّ يخطبُ أو يذكِّر بأيّام الله حتّى يُعْرَفَ ذلك في وجهه، كأنّهُ مُنْذِرُ قومٍ يقول: صبّحكم الأمر غُدْوة. قال: وكان إذا كانَ حديث عهد بجبريل ◌َلّ لم يتبسم ضاحكاً حتّر يرتفع عنه. ٨٧٧ - إسناده حسن. موسى بن محمد بن حيان. قال ابن حجر: (ضعّفه أبو زرعة ولم يترك). ((لسان الميزان)) ٦ / ١٣٠. قلت: تابعه هنا الإمام أحمد. فلا يضيره الضعف. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) (٦٧٧). ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٤٤٧) من طريق: حجاج بن نصير، عن هشام الدَسْتُوائی، به. (١) علل الداقطني ٤ /٢٤٠ - ٢٤١. المختارة ٧٣ أبي عبد الله الزّبير ٨٧٨ - أخبرنا المبارك بن أبي المعالي، أنّ هبة اللهَ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا كثير بن هشام، عن هشام، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سَلِمَة - أو مَسْلَمة - قال كثير: وحفظي سَلِمةَ - عن علي - أو عن الزبير - قال: كان رسُول الله وََّ يخطُبنا فيذكِّرنا بأيّام الله حتّى يُعْرَف ذلك في وجهه، وكأنّه نَذِيرُ قوم يصبحهم الأمر غُدْوةً، وكان إذا كان حديثَ عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكاً حتّى يرتفع عنه. رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده))، عن عبد الصمّد بن عبد الوارث. آخر ٨٧٩ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، أنّ هبة الله بن محمّد أخبرهم، أنا الحسن أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدثني أبي، نا يعقوب، نا أبي، عن محمّد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير، عن أُمّهِ ٨٧٨ - إسناده حسن . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٣٧). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢ / ١٨٨ ونسبه لأحمد والبزّار والطبراني وأبي يعلى، وقال: رجاله رجال الصحيح . قلت لم أجده عند البزار ولا عند الطبراني في الكبير. ٨٧٩ - إسناده حسن . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤٢٢). مسند الزبير بن العوام ٧٤ .الأحاديث وجدّته أم عطاء قالتا: والله لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوّام حتى أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أمِّ عطاء، إنّ رسُول الله محلّ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نُسكهم فوق ثلاث. قالت: قلت: بأبي أنت فكيف نَصنع بما أُهدِي لنا؟ قال: أمّا ما أهدي لكنّ فشأنكن به. ٨٨٠ - وأخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم، أنّ الحسين الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم سبط بحرويه، أنا محمّد بن المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، نا أبو خيثمة، نا يعقوب بن إبراهيم، نا أبي، عن ابن إسحاق قال: ثنا عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير، عن أمّه وجدّته أمّ عطاء، قالتا: والله لكأنا ننظر إلى الزبير بن العوام حتّى أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا بني عطاء إنّ رسُول الله بِيّ قد نهى المسلمين أن يأكلوا لحومَ نُسُكهم فوق ثلاثٍ، فلا تأكلْنه. قال: قلت: يا نبيّ اللّه بأبي أنت وأميّ كيف نصنع بما أهدي لنا؟ قال: «ما أهدي لكم فشأنكم به)). جَعَل هنا الحديث كلّه من قولِ النّ ◌َِ. ٨٨٠ - إسناده حسن. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) برقم (٦٧١) وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٥/٤ وقال: (رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في ((الكبير)). وعبد الله بن عطاء وثقة أبو حاتم، وضعّفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات). المختارة ٧٥ أبي عبد الله الزّبير ٢٩٠ / آخر ٨٨١ - أخبرنا المبارك بن المعطوش، أنّ أبا القاسم بن الحصين أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد، نا عبد الله، حدثني أبي، نا عتاب - هو ابن زياد - نا عبد الله - هو ابن المبارك - أنا فُلَيَحْ بن محمّد، عن المنذر بن الزبير، عن أبيه: أنّ النّ ◌َرَ أعطى الزبير سهماً وأمَّه سهماً وفَرَسَه سهمین . كذا رواه الإمام أحمد في ((مسنده)): فليح بن محمّد، عن المنذر بن الزبير . وقال البخاري في تاريخه: فليح بن محمّد بن المنذر بن الزبير بن العوّام القرشي المدني، عن أبيه مرسل، روى عنه ابن المبارك (١). ٨٨١ - إسناده منقطع. صواب هذا الإسناد (فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير، عن أبيه أن النبي ملية ) قاله البخاري على ما سيأتي. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٢٥) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٤٢/٥ وقال: (رواه أحمد ورجاله ثقات) (١) التأريخ الكبير ١٣٣/٧. مسند الزبير بن العوّام ٧٦ الأحاديث آخر ٨٨٢ - أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن يحيى بن علي بن جَلْدة المصري - بها - أنّ عبد الله بن رفاعة بن غَدير بن علي السّعدي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا علي بن الحسن بن الحسين بن محمّد الخِلَعي، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد بن سعيد بن إسحاق التُجِيبي النَحّاس، أنا عبد الله بن جعفر بن الورد البغدادي، أنا عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرّحيم البَرْقي، أنا عبد الملك بن هشام، نا زياد بن عبد الله البكّائي، عن محمّد بن إسحاق المطلّبي، حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير، عن أبيه عبّاد، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير أنّه قال: والله لقد رأيتُني أنظر إلى خدم هند بنت عتبة وصواحيها مُشَمِّراتٍ هوارب، ما دون أخذهن قليل ولا كثير، إذ مالتِ الرّماةُ إلى العسكر حين كشَفَنا القوم عنه، وخَلوا ظهورَنا للخيل، فَأتِينا من خلفنا، وصرخ صارخٌ: ألا إن محمداً قد قُتِل، فانكفأُنا، وانكفاً علينا القومُ بعد أن أصبنا أصحابَ اللواء حتى ما يدنو منه أحدٌ من القوم. رواه إسحاق بن راهويه بنحوه أطول من هذا، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق. ٨٨٢ - إسناده حسن. والحديث في سيرة ابن هشام. ٣ / ٧٧ - ٧٨. المختارة ٧٧ أبي عبد الله الزّبير آخر ٨٨٣ - أخبرنا أبو نَجيح فضل الله بن عثمان بن أحمد الجَوْزجاني - قراءةً عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم وجيه بن طاهر بن محمّد الشحامي - قراءةً عليه وأنت تسمع بنيسابور - نا عبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن موسى، أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى الحربي، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن بن الشَرْقي، نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن هاشم بن حبّان الطوسي، نا وكيع بن الجراح، نا ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قال الزبير بن العوّام: من استطاع منكم أن يكون له خَبِيئَةٌ من عمَلٍ صالحٍ فليفعل . سئل الدّارقطني عنه فقال: يرويه إسحاق بن إسماعيل الطّالقاني، عن ابن فُضَيْل، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير مرفوعاً إلى النِّ بَّ ولم يتابع على رفعه. ورواه شعبة، وزهير، ويحيى القطّان، وهُشَيْم، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، وأبو معاوية، وعبدة، ومحمّد بن يزيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزبير، موقوفاً، وهُو الصّحیح(١). ٨٨٣ - إسناده صحيح . رواه الدار قطني في ((العلل)) ٢٤٥/٤ من طريق: عمر بن شبّة، عن يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، به . (١) علل الدارقطني ٤ /٢٤٥. مسند الزبير بن العوّام ٧٨ الأحاديث ٨٨٤ - أخبرنا خالي الإمام أبو محمّد عبد الله بن أحمد المقدسي - رحمه الله - أنّ محمّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان أخبرهم .- ٢٩٦ قراءةً عليه -/ أنا [](١) قيل له: أخبركم الحسن بن أحمد بن · شاذان، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعي [ ](٢) ومحمّد بن بشر بن مطر قالا: نا إسحاق بن إسماعيل، نا ابن فُضَيْل، عن إسماعيل، عن قيس، عن الزّبير بن العوّام، عن النّي ◌َّ قال: ((من استطاع منكم أن يكون له خَبِيئَةٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل)). آخر ٨٨٥ - أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - ببغداد أنّ هبة الله ٨٨٤ - إسناده ضعيف. رفعه لا يصح الصواب فيه الوقف كما في الحديث السابق . رواه الدارقطني في ((العلل" ٢٤٥/٤، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» ٢٦٣/١١، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ثلاثتهم من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، به . ٨٨٥ - إسناده منقطع. مسلم بن جندب لم يدرك الزبير. وابن أبي ذئب، هو: محمد بن عبد الرحمن. ويزيد هو: ابن هارون . والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٤١٦). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٩١/١ من طريق الطيالسي، عن ابن أبي ذئب، وصححه، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨٣/٢ وقال: (رواه أحمد وأبو يعلى وفيه رجل لم يسمّ) قلت: يريد بذلك رواية أحمد التي سيذكرها الضياء بعد الحديث التالي. (١) و(٢) كلمات أصابتها رطوبة فأتلفتها. ٧٩ أبي عبد الله الزّبير المختارة أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله، حدثني أبي، نا يزيد، أنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الزبير (ح). ٨٨٦ - وأخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثقفي - بأصبهان - أنّ سعيد بن أبي الرّجاء الصَّيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البَقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق، أنا جدّي إسحاق بن إبراهيم بن محمّد بن جميل، أنا أحمد بن مَنِيع، أنا يزيد بن هارون، أنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الزبير بن العَوّام قال: كنّا نصلّي مع رسُول الله بَّر ثم نبتدر في الآجام فما نجد إلا موضع أقدامنا. لفظ أحمد بن منيع. ورواية الإِمام أحمد، قال: كنّا نصليّ مَع النّي ◌َّ الجمعة ثم ننصرف فنبتدر في الآجام فلا نجد إلّ قَدْر موضع أقدامنا. قال يزيد: الآجام وهي الآطام. ورواه الإمام أحمدٌ أيضاً، عن يحيى بن آدم، عن ابن ٨٨٦ - إسناده منقطع. رواه أبو يعلى الموصلي (٦٨٠) عن أبي خيثمة، عن يزيد بن هارون، به. ورواه الهيثم بن كليب (٥٢) عن عيسى بن أحمد العسقلاني، عن يزيد بن هارون، به . مسند الزبير بن العوّام ٨٠ الأحاديث أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، حدثني مَنْ سمع الزبير بن العوّام قال: كنّا نصلّي الجمعة ... الحديث(١). آخر ٨٨٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الباقي بن عبد الجبّار الصّوفي - ببغداد - أن أبا شجاع عمر بن محمّد بن عبد الله البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمّد بن محمّد، أنا علي بن أحمد بن محمّد، أنا الهيثم بن كليب، نا حمدون بن عبّاد البغدادي، نا يزيد، أنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد (ح). ٨٨٨ - وأبو معاوية شيبان التميمي، عن يحيى بن أبي كثير، عن ٢٩٧ يعيش بن الوليد بن هشام، عن الزبير بن العوام قال: قال رسُول الله ◌ُ ل (ح). ٨٨٧ - إسناده منقطع . بين يعيش بن الوليد وبين الزبير رجل مجهول من موالي آل الزبير قيل اسمه (حبان). والحديث في ((مسند الهيثم بن كليب)) برقم (٥٥). ٨٨٨ - اسناده منقطع . والذي يرويه عن أبي معاوية هنا هو: يزيد بن هارون، إذ له في هذا الحديث شيخان هما: هشام الدستوائي، وشيّان التميمي. (١) مسند أحمد (١٤٣٦).