Indexed OCR Text

Pages 501-520

عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عن عثمان رضي الله عنه
٣٧٠ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن أبا
منصور، محمود الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه، وهو حاضر - أنا محمد
بن عبدالله بن شاذان، أنا عبدالله بن محمد القَّاب، أنا أحمد بن عمرو
بن أبي عاصم، ثنا إسماعيل بن مسعود الجَحْدري، ومحمد بن عبدالله
بن بزيع، قالا: نا فُضَيْل بن سليمان، ثنا عمر بن سعيد، عن
الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام،
عن أبيه، قال: سمعت عثمان بن عفان خطبنا فقال: سمعت رسول
الله - وَلَ - يقول؛ ((اجتنُوا أَمَّ الخبائث، فإنه كان رجل ممن كان
قبلكم)) ثم ذكر الحديث.
٣٧٠ - إسناده لا بأس به .
عمر بن سعيد، هو: ابن سُريح، صاحب الزهري، من أهل المدينة. قال
أحمد: حديث حديث مقارب. كذا في ((الجرح والتعديل)) ١١٠/٦ - ١١١.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٧٥/٧ وقال: يعتبر بحديثه من غير الضعفاء
عنه . اهـ.
٥٠١

٥٠٢
الأحاديث المختارة
٣٧١ - أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي في ((كتابه"
أن أبا طاهر، محمد بن أحمد بن عمر بن قيداس الحطّاب أخبرهم -
بقراءتِه عليه - أنا أبو الحسين، علي بن محمد بن عبدالله بن نَشْوان
السُكَّري الشاهد في - إجازته - أنا أبو الحسين، أحمد بن محمد بن
جعفر الجوري، ثنا أبو بكر، عبدالله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا
القرشي، ثنا محمد بن عبدالله بن بَزيع البصري، ثنا فُضَيْل بن سليمان
الْنُمَيْري، ثنا عمر بن سعيد، عن الزهري، أخبرني أبو بكر بن عبد
الرحمن بن الحارث، عن أبيه عبد الرحمن قال: سمعت عثمان
خطيباً، فقال: سمعت النبيَّ - وَلَةَ - يقول: ((اجتنبوا أم الخبائث، فإنه
كان رجل فيمن كان قبلكم يتعبّد ويعتزل الناسَ، فعَلِقْتُه امرأةٌ غاويةٌ،
فأرسلتْ إليه خادمها، فقالت: إنا ندعوك لشهادةٍ، فدخل، فطفِق كلما
دخل باباً أغلقتْه دونَه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئةٍ، جالسةٍ وعندها
غلام، وباطيةٌ فيها خمر، فقالت: إنا لم نَدْعُكَ لشهادةٍ، ولكن دعوتُك
١٣٦ لتقتل هذا الغلام / أو تقع عليّ، أو تشرب كأساً من هذا الخمر، فإن
أبيتَ صحتُ وفضحتُكَ، فلما رأى أنه لا بد من ذلك، قال: إسقني
كأساً من هذا الخمر، فسقتْه كأساً من الخمر، ثم قال: زيديني فلم
يَرِمْ حتى وقع عليها، وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر، فإنه والله لا
٣٧١ - إسناده لا بأس به.
والحديث في ((ذم المُسْكر)) لابن أبي الدنيا ورقة (١٨٠أ).
ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١٨٥/٢ برقم (١١٢٢) من طريق ابن
أبي الدنيا، به.

٥٠٣
عبد الرحمن بن الحارث عن عثمان
يجتمع الإيمانُ وإذْمانُ الخمر في صدر رجل أبداً، ليوشكن أحدُهما أن
يُخْرِجَ صاحبه)).
ورواه ابن أبي الدنيا عن محمد بن سليمان الأسدي، عن إبراهيم
ابن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عثمان يقول: ((الخمر مجمع
الخبائث)) فذكر بنحوه موقوفاً من قول عثمان.
ورواه النسائي(١) عن سويد بن نصر، عن عبدالله، عن معمر، عن
الزهري بإسناده موقوفاً .
ورواه أبو حاتم بن حبان(٢)، عن عمر بن محمد الهَمْداني، عن
محمد بن عبدالله بن بزيع بإسناده بطوله. وقال: عمر بن سعيد بن
سُرَيْح من ثقات أهل المدينة، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق
المدني .
سئل الدارقطني عنه، فقال(٣): ((أسنده عمر بن سعيد بن سُرَيْح، عن
الزهري، ووقفه يونس، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وغيرهم، عن
الزهري، والموقوف هو الصواب)).
(١) في ((سننه) ٣١٥/٨ - كتاب الأشربة - باب: ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر -
( ٥٦٦٦).
(٢) الإحسان ٣٦٧/٧. برقم (٥٣٢٤).
(٣) العلل ٤١/٣ .

عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذباب
عن عثمان رضي الله عنه
٣٧٢ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيد بن الإخوة - بأصبهان - أن الحسين
الخَلَالَ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم، أنا محمد بن المُقريء، أنا
أبو يعلى، ثنا موسى - هو ابن حيان - ثنا أبو عتاب، سهل بن حماد،
ثنا عكرمة بن إبراهيم، حدثني عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب،
عن أبيه، أن عثمان صلى بهم بمنى أربع ركعات، ثم أقبل عليهم،
فقال: سمعت رسول الله - رَ ﴿ - يقول: ((إذا تزوج الرجلُ ببلدٍ فهو من
أهله)) وإنما أَتْمَمْتُ لأني تزوجتُ بها مذ قدمتها.
٣٧٣ - وبه قال أبو يعلى: ثنا عبيدالله - هو ابن عمر - ثنا حَرَميُّ بِنُ
٣٧٢ - إسناده ضعيف.
عكرمة بن إبراهيم، هو: الباهلي. قال الحسيني: ليس بالمشهور، وقال ابن
حجر: بل هو مشهور، وحاله معروفة - ثم ترجم لعكرمة بن إبراهيم الأزدي.
وجعلهما واحداً. انظر ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٩٠). وفي ذلك نظر. ومع هذا
النظر فالأزدي ضعيف، ضعفه ابن معين، والعقيلي، والنسائي، وابن حبان، والله
أعلم.
٣٧٣ - إسناده ضعيف.
٥٠٤
=

٥٠٥
ابن أبي ذباب عن عثمان
عُمارة، ثنا عكرمة بن إبراهيم، حدثني عبدالله بن عبد الرحمن بن
الحارث بن أبي ذباب - من أهل المدينة - حدثني أبي عبد الرحمن بن
الحارث بن أبي ذباب، أن عثمان بن عفان صلى بأهل منى أربع
ركعات، فذكره بنحوه.
٣٧٤ - وأخبرنا المبارك بن المعطوش، أن هبة الله أخبرهم، أنا
الحسن بن علي، أنا أحمد، ثنا عبدالله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد
مولى بني هاشم، ثنا عكرمة بن إبراهيم الباهلي، ثنا عبدالله بن عبد
الرحمن بن أبي ذُباب، عن أبيه، أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع
ركعات، فأنكره الناس عليه، فقال: يا أيها الناس، إني تأمُّلْتُ بمكة منذ
قدمتُ، وإني سمعتُ رسولَ الله - رَّ - يقول: ((مَنْ تَأْهَّل في بلد
فليُصَلِّ صلاةَ المقيم)).
رواه الحميدي في ((مسنده)) برقم (٣٦) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، ثنى
=
عكرمة بن إبراهيم، به.
٣٧٤ - إسناده ضعيف .
والحديث في (مسند أحمد)، برقم (٤٤٣.

عطاء بن فرّوخ مولى قريش
عن عثمان رضي الله عنه
١٣ ٣٧٥ - / أخبرنا أبو المجد، زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن
الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن
منصور، أنا أبو بكر، محمد بن المقرىء، أنا أحمد بن علي
الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن
عُبَيْد، عن عطاء بن فروخ مولى القرشيين، أن عثمان اشترى من رجل
أرضاً، فأبطأ عليه، فلقيه، فقال له: ما منعك من قبض مالِك؟ قال:
إنك غَبَنْتَنِي، وما ألقى من الناسِ أحداً إلّ وهو يلومني. قال: أَوَ ذاك
يمنعُك؟ قال: نعم. قال: فاختر بين أرضك ومالك. ثم قال: قال
رسول الله - رَله -: ((أدْخَل الله - عز وجل - الجنةَ رجلاً كان سَهْلاً
مُشْتَرِياً وبائعاً)).
٣٧٥ - إسناده منقطع .
عطاء بن فرّوخ، لم يسمع من عثمان. قاله البزّار وغيره.
رواه البزّار في («مسنده)) ٨٢/١ من طريق: إسماعيل بن عُلية، عن
يونس بن عبيد، به.
٥٠٦

٥٠٧
عطاء بن فرّوخ عن عثمان
٣٧٦ - أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن المعطوش - ببغداد - أن هبة الله
أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحَسن بنُ علي بن المُذْهِب، أنا أحمد بن
جعفر القَطيعي، أنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن
إبراهيم، ثنا يونس - يعني ابن عبيد - حدثني عطاء بن فروخ مولى
القرشيين، أن عثمان اشترى من رجل أرضاً، فأبطأ عليه، فلقيه فقال
له: ما يمنعك من قبض مالِك؟ قال إنك غَبَنْتَني فما ألقى من الناس
أحداً إلّ وهو يلومني. قال: أو ذلك يمنعُك؟ قال: نعم. قال: فاختر
بين أرضك ومالك. ثم قال: قال رسول الله - وَلَّ - ((أُدْخَلَ الله - عز
وجل - الجنةَ رجلاً سَهْلًا مُشترياً، وبائعاً، وقاضياً، ومقتضياً)).
رواه الإمام أحمد أيضاً عن عفان(١)، عن حماد بن سلمة، عن
یونس .
ورواه ابن ماجه(٢) عن محمد بن أبان البلخي.
ورواه النسائي(٣) عن عبدالله بن محمد بن إسحاق، كلاهما عن
إسماعيل بن إبراهيم بن عُليّة، بنحوه.
٣٧٦ - إسناده منقطع .
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤١٠). ورواه عبد بن حميد (المنتخب ٤٧)
من طريق: حماد بن سلمة، عن يونس، به.
(١) المسند، برقم (٤٨٥).
(٢) في ((سننه)) ٧٤٢/٢ - كتاب التجارات - باب: السماحة في البيع - برقم (٢٢٠٢).
(٣) في ((السنن)) ٣١٨/٧ - ٣١٩ - كتاب البيوع - باب: حسن المعاملة والرفق في المطالبة -
برقم (٤٦٩٦).

٥٠٨
الاحاديث الحماره
سئل الدارقطني عنه فقال(١): ((يرويه يونس بن عبيد، عن عطاء بن
فروخ، وعند يونس فيه إسنادان آخران، عنده عن الحسن، عن أبي
هريرة - قاله مغيره بن مسلم، عن يونس. وعنده عن المقبري، عن أبي
هريرة، قاله إبراهيم بن طهمان عن يونس. وقيل: عن يونس، عن
رجل، عن المَقْبُري. وحديث عطاء بن فروخ أشهرها عنه، وكلها
محفوظة عن يونس)).

علقمة بن قيس النخعي أبو شبل
عن عثمان رضى الله عنه
٣٧٧ - أخبرنا عبدالله بن أحمد الحربيُّ - بها - أن هبةَ الله بن
الحُصين، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر
القطيعي، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، ثنا يونس
ابن عبيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت مع
ابن مسعود وهو عند عثمان، فقال له عثمان: ما بقي للنساء منك؟
قال: فلما ذُكرت النساء قال ابن مسعود: أُدْنُ يا علقمة. قال وأنا رجل
شاب. فقال عثمان: خرج رسول الله - مرّ على فتية من المهاجرين -
/ فقال ((مَنْ كانَ منكم ذا طَوْل فليتزوج، فإنه أغضّ للطَّرْف، وأحصنُ
٣٧٧ - إسناده صحيح .
أبو معشر، هو: زياد بن كليب الحنظلي الكوفي.
وإبراهيم، هو: النخعي.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤١١).
ورواه البزّار في («مسنده)) ٨٣/١ من طريق: يزيد بن زريع، عن يونس
بن عبيد، به، بنحوه.
٥٠٩

٥١٠
الأحاديث المختارة
للفَرْج، فمن لم يجدْ فإِنَّ الصومَ له وٍجاءٌ)).
كذا رواه الإمام أحمد في ((مسنده)).
ورواه النسائي(١) عن عمرو بن زرارة، عن إسماعيل بن إبراهيم.
سئل يحيى بن معين عن حديث أبي معشر فقال: خَطٍَّ خالفه
الأعمش .
وسئل الدارقطني عنه فقال(٢): ((يرويه أبو معشر، زياد بن كُليب،
عن إبراهيم، عن علقمة، حدث به عنه يونس بن عبيد، وخالد
الحذّاء، وسعيد بن أبي عروبة، وخالفه منصور، والأعمش، وأبو
حمزة، وحماد بن أبي سليمان، والمغيرة، والحسن بن عبيدالله، فرووه
عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله. والمحفوظ عن ابن مسعود،
ولم يتابع أبو معشر على قوله: عن عثمان)).
(١) في ((سننه)) ٥٦/٦ - ٥٧ - كتاب النكاح - باب: الحث على النكاح - برقم (٣٢٠٦).
(٢) العلل ٣ / ٤٦ - ٤٧ .

عمرو بن عثمان بن عفان
عن أبيه رضى الله عنه
٣٧٨ - أخبرنا المؤيد بن عبد الرحيم - بأصبهان - أن با عبد الله،
الحسين الخَلال أخبرهم، أنا إبراهيم سبط بَحْرُويه، أنا محمد بن
المقرىء، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عبيدالله بن محمد
ابن حفص القرشي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمي عبيدالله بن
عمر بن موسى، يقول: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد
ابن المسيب، عن عمرو بن عثمان بن عفان، قال لي أبي: يا بني ...
٣٧٩ - وبه، قال أبو يعلى، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال:
٣٧٨ - إسناده حسن.
عبيدالله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيدالله بن معمر التيمي،
العائشي، أو العيشي - نسبة إلى عائشة بنت طلحة - ثقة جواد.
وأبوه محمد بن حفص ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦٢/٩ - ٧١.
وعمه: عبيدالله بن عمر، ذكره ابن حبان في ((الثقات))١٥١/٧.
والحديث رواه البزّار في ((مسنده)) ٧٨/١ عن محمد بن المثنى ، عن
عبيدالله بن محمد القرشي، به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٧٤/٤ من طريق: عبيدالله بن محمد، به.
٣٧٩ - إسناده حسن.
٥١١

٥١٢
الأحاديث المختارة
حدثني عبيدالله بن محمد بن حفص، قال: سمعتُ أبي محمد بن
حفص بن عمر بن موسى، قال: سمعتُ عمي عبيدالله بن عمر بن
موسى يقول: ثنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب،
عن عمرو بن عثمان، قال: قال أبي عثمان بن عفان: أيُّ بنيَّ، إنّ
وَلِيتَ من أمر الناس شيئاً فأكرِمْ قريشاً، فإني سمعتُ رسولَ الله - رَّةٍ -
يقول: ((مَنْ أهان قريشاً أُهانَهُ الله)).
٣٨٠ - سمعت أبا رَوْح، عبد المُعز بن محمد الصوفي الهروي - بها -
قال: سمعت جَدي أبو نصر، عبيدالله بن أبي عاصم الصوفي،
والدارميُّ - هو: عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد - قالا: سمعنا
أبا عبدالله - هو محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي - يقول:
سمعت أبا بكر القَرّابَ - هو: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن سَهْل بن
بِشْر - يقول: سمعت أنا أحمد - يعني: محمد بن حامد بن معمر
السامي يقول: سمعت محمد بن زكريا الغِلابي البصري، يقول:
سمعتُ عُبيدالله بن محمد، يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعت عَمّي
يقول: سمعت ربيعةً بن أبي عبد الرحمن، يقول: سمعت سعيدَ بن
المسيب، يقول: سمعت عمرو بن عثمان، يقول: قال لي أبي: يا بُني
ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧/١٠، ونسبه إلى أبي يعلى في الكبير))
=
و وثق رجاله.
٣٨٠ - إسناده حسن بالمتابعة .
رواه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٢٤/٣ في ترجمة (عبيدالله بن عمر بن موسى) من
طريق: عبيدالله بن محمد بن حفص، به.

٥١٣
عمرو بن عثمان عن أبيه
إِنْ وَليتَ شيئاً من أمور الناس فأكرم قريشاً، فإني سمعت رسول الله -
وَلَّ - يقول: ((مَنْ أَهانَ قريشاً أهانَه الله)).
الغِلابِيُّ: تكلم فيه الدارقطني(١)، وإنما أخرجناه استشهاداً.
رواه الإمام أحمد (٢)، عن عبيدالله بن محمد بن حفص.
ورواه القاضي أبو بكر بن أبي عاصم(٣)، عن الحسن بن علي، عن
عبيدالله .
ورواه أبو حاتم البستيُّ(٤)، عن أبي يعلى، عن إسحاق الطالقاني.
سئل الدارقطني عنه، فذكر الاختلاف فيه، وقال(٥): ((حدث به
عبيدالله بن محمد العَيْشيّ، عن أبيه، كذلك، وضبط إسناده)).
- آخر -
٣٨١ - أخبر أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدّب - بدار انقز
من بغداد - أنَّ أبا البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي أخبرهم
(ح).
٣٨١ - إسناده ضعيف.
(١) في كتابه ((الضعفاء والمتروكون)) ص (٣٥٠) وقال عنه: يضع الحديث.
(٢) في ((مسنده) برقم (٤٦٠).
(٤) في ((كتاب السُنة)) ص (٦٢٠) برقم (١٥٠٥).
(٤) الإحسان ٥٥/٨ برقم (٦٢٣٦).
(٥) العلل ٤٥/٣ .

٥١٤
الأحاديث المختارة
٣٨٢ - وأخبرنا أبو اليُمْن زيدُ بنُ الحسن الكِنْدي، وأبو البركات داود
ابن أحمد بن محمد - البغداديان - بظاهر دمشق - أنّ أبا الفضل محمد
ابن عمر الأرموي أخبرهم، قالا: أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي
ابن محمد بن المأمون، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن
مهدي الدراقطني، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، ثنا
الزبيرُ بن بكّار، قال: حدثني أبو يحيى هارون بن عبدالله الزهري، عن
عبد الله بن سلمة بن عبدالله بن عروة بن الزُّبَيْر، عن أبيه، عن جَدّه،
عن عروة بن الزبير، قال: حدثني عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبيه
عثمان بن عفان، قال: أكثر ما نالتْ قريشٌ من رسول الله - رَ﴾ - أني
رأيته يوماً - قال عمرو: فرأيت عيني عثمان ذَرَفتا مِنْ تذكَّرٍ ذلك - قال
عثمان بن عفان: كان رسول الله - وَلَ ـ يطوف بالبيت، ويدُه في يد
أبي بكر، وفي الحِجْرِ ثلاثة نفر جلوسٌ، عقبة بن أبي مُعَيْط، وأبو
جهل بن هشام، وأمية بن خَلَفَ، فمرَّ رسول الله - وَالرُ - فدنوت منه
حتى وسطتُه، فكان بيني وبين أبي بكر، وأدخل أصابعه في أصابعني،
حتى طفنا جميعاً، فلما حاذاهم، قال أبو جهل: والله لا نصالحك ما
بلَّ بحرٌ صوفةً، وأنت تنهانا أن نعبد ما كان يعبد آباؤنا. فقال رسول
الله - وَليل -: ((أنا ذلك)) ثم مضى عنهم، فصنعوا به في الشوط الثالث
مثل ذلك، حتى إذا كان الشوطُ الرابعُ، ناهضوه، ووثب أبو جهل يريد
٣٨٢ - إسناده ضعيف.
فيه أكثر من راوٍ لم أقف لهم على ترجمة .
والحديث في ((الغرائب والأفراد)) للدارقطني برقم (٢١١).
تنبيه : هذان الحديثان كتبا على ورقة ملحقة، ولم يبين تأريخ الإلحاق.

٥١٥
عمرو بن عثمان عن أبيه
أن يأخذ بمجمع ثوبه، فدفعتُ في صدره، فوقع على استهِ، ودفع أبو
بكر أمية بن خلف، ودفع رسول الله - ص - عُقبة بن أبي معيط، ثم
انفرجوا عن رسول الله - 18 - وهو واقفٌ، ثم قال لهم: ((أما والله لا
تنتهون حتى يحلَّ بكم عذابه عاجلاً)) قال عثمان: فوالله ما منهم رجل
إلا وقد أخذه إفكه وهو يرتعد، فجعل رسول الله - صَلقر - يقول: ((بئس
القوم أنتم لنبيكم)) ثم انصرف إلى بيته، وتبعناه خلفه حتى انتهى إلى
باب بيته، ووقف على السُدّة، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: ((أبشروا،
فإن الله - عزَّ وجل - مُظهِرٌ دينَه، ومُتِمٌّ كلمته، وناصرٌ نبِيَّه، إنّ هؤلاء
الذين ترون مما يذبحُ الله بأيديكم عاجلاً)) ثمّ انصرفنا إلى بيوتنا، فوالله
لقد رأيتهم قد ذبحهم الله بأيدينا.
قال الدارقطني: هذا حديث غريبٌ من حديث عروة بن الزبير، عن
عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبيه، تفرّدَ به عبدالله بن عروة، عن
أبيه، ولم يروهِ عنه غير ابنه سلمة، تفرّد به عنه ابنه عبدالله.

/ محمود بن لبيد الأنصاري
عن عثمان رضي الله عنه
٣٨٣ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر - بأصبهان - أن
الحسن بن أحمد بن الحسن أخبره - قراءةً عليه، وهو حاضر - أنا أبو
نُعَيْم، أحمد بن عبدالله، أنا أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب
الطبراني، ثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا إسحاق بن راهويه (ح).
٣٨٤ - قال الطبراني: وحدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، ثنا نصر بن
عاصم، ثنا أبو بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن
محمود بن لبيد، عن عثمان، قال: سمعت النبي - وَرَ - يقول: ((مَنْ
كَذَب عليَّ متعمّداً فليتبوأ مقعده مِنَ النارِ)).
٣٨٥ - أخبرنا أبو جعفر هذا أيضاً، أن الحسن الحداد أخبرهم - وهو
٣٨٣ - إسناده حسن.
٣٨٤ - إسناده حسن .
رواه البزّار في ((مسنده)» ١ /٨٠ عن محمد بن المثنى، ثنا أبو بكر
الحنفي، به.
. ٣٨٥ - إسناده حسن.
٥١٦

٥١٧
محمود بن لبید عن عثمان
حاضر - أنا أبو نُعَيْم، أنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا أبو
مسعود، أحمد بن الفرات الرازي، أنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد
الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لَبيد، عن عثمان عن
النبي - رَّمَ - قال: ((مَنْ كَذَب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)).
رواه الإمام أحمد(١)، عن أبي بكر، عبد الكبير بن عبد المجيد
الحنفي.
أخرج مسلم في ((صحيحه))(٢) حُدِّثْنا عن إسحاق بن راهُوية، عن
أبي بكر الحنفي، بإسناده.
وقد تقدم في رواية عامر بن سعد، بنحوه(٣).
=
ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٤٣/١ ونسبه لأحمد وأبي يعلى والبزّار.
وقال: رجاله رجال الصحيح.
(١) في ((المسند)) برقم (٥٠٧).
(٢) لم أقف على هذه الرواية عند مسلم.
(٣) الأحاديث (٣٥١) و(٣٥٢) و(٣٥٣).

مروان بن الحكم
عن عثمان رضي الله عنه
٣٨٦ - أخبرنا أبو المجد، زاهر بن أحمد بن حامد - بقراءتي عليه
بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن
عبدالله القاري الحافظ - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أحمد بن محمد
بن النقور، أنا أبو الحسن، علي بن عمر الحزمي السكري، ثنا أبو
عبدالله، أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، أنا أبو زكريا،
يحيى بن معين، ثنا سوار بن عمارة - شيخٌ كان بالرملة - حدثني مَسَرَّةٌ
بن مَعْبَد اللَخْمي، قال: صلى بنا يزيد بن أبي كبشة العصر، ثم
انصرف إلينا، فقال: إني صليت وراء مروان بن الحكم فسجد هاتين
السجدتين ثم انصرف إلينا، فأعلمنا أنه صلى وراء عثمان بن عفان -
رضي الله عنه-، فسجد مثل هاتين السجدتين، فقال: إني كنت عند
٣٨٦ - إسناده حسن.
مسرّة بن معبد اللخمي : صدوق له أوهام.
ويزيد بن أبي كبشة السكسكي الدمشقي: مقبول.
والحديث ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٠/٢ .
٥١٨

٥١٩
مروان بن الحكم عن عثمان
نبيكم - *- ، أتاه رجل، فسلم عليه، فقال: يا نبي الله إني صليت
فلم أَدْرٍ أَشَفَعْتُ أو أُوْتَرْتُ. فأجابه رسول الله - رَّةَ - وقال: ((انْ يلعب
بكم الشيطانُ في صلاتكم فلم يدرِ أُشْفعاً أو وتراً فليسجد سجدتين،
فإنهما تمام صلاته)).
رواه الإمام أحمد(١) عن محمد بن عبدالله بن الزبير، عن مَسَرّة بن
مَعْبد، عن يزيد، عن عثمان .
ورواه ابنُه عبدالله في عَقِبهِ(٢)، عن يحيى بن معين، وزياد بن
أيوب، بإسناده، وفيه ذکر مروان بنحوه.
ورواه أبو القاسم: تَمّامٍ بن محمد الرازي، عن أحمد بن سليمان،
وأبي يعقوب الأذْرعي، وعلي بن يعقوب بن أبي العقب / وعن غيرهم
قالوا: نا أبو زُرعة، عبد الرحمن بن عمرو النَّضْري، ثنا سَوّار بن
عُمارة أبو عُمارة الربعي - بالرملة سنة أربع عشرة ومائتين، ورأيته يُملي
على يحيى بن مَعين - ثنا مَسَرّةُ بن مَعْبَد، بإسناده، نحوه. زاد علي بن
يعقوب في حديثه، قال: سمعت أبا زرعة يقول هذا الحديث رأسُ
المال.
١٤٠
(١) في ((مسنده)) برقم (٤٥٠).
(٢) هو في زيادات ((المسند)) برقم (٤٥١).

مغيرة بن شعبة الثقفي
عن عثمان رضي الله عنهما
٣٨٧ - أخبرنا أبو أحمد، عبدالله بن أحمد الحربي - بها - أن هبة الله
ابن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن
جعفر، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا علي بن عياش، ثنا
الوليد بن مسلم، قال: وأخبرني الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك
ابن مروان، أنه حدثه عن(١) المغيرة بن شعبة، أنه دخل على عثمان
وهو محصور، فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما ترى، وإني
أعرض عليك خصالاً ثلاثاً، إختر أيهن: أما أن تخرج فتقاتلهم، فإن
٣٨٧ - إسناده منقطع.
محمد بن عبدالملك بن مروان، لم يدرك المغيرة بن شعبة.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٨١).
ورواه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ١٢١٣/٤ من طريق: الوليد بن مسلم،
به. و١٢١٢/٤ من طريق: هقل بن زياد، عن الأوزاعي، به.
(١) في الهامش (كذا، وهو منقطع مات محمد سنة ١٣٢).
٥٢٠